شخص ما يريد الانتحار خلال البث المباشر
الفصل 20 : شخص ما يريد الانتحار خلال البث المباشر
“مرحبا؟ هل أنا؟” كانت مستمعا أنثى ، متحمسة ، “هل هو حقا لي؟”
“نعم ، يبدو لطيفًا فقط ؛ الميكروفون بخير أيضًا.”
بالمساء.
التأثير الترويجي لبرنامج النجوم جيد حقًا. عرف تشانغ يي أن تقييمات البث الليلة يجب أن تكون قادرة على الارتفاع أكثر قليلاً.
استوديو”تحدث عن العالم”.
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي ، “ما رأيك ، يا أستاذ تشانغ؟”
قبل عشر دقائق من بدء البث ، جاء تشانغ يي ، الذي كان الضيف ، إلى الداخل. كانت وانغ شياومي موجودة هنا بالفعل ، مشغولة باستعداداتها. انها لم تهتم للنظر في تشانغ يي. كان محرّر مكالماتها الهاتفية في الغرفة أيضًا ، شاب كان له وجه مليئ بالشامات
“المعلم تشانغ ، لقد جئت؟ من فضلك ، اجلس هنا.”
قال الطالب الجامعي ، “نيويورك. أعرف أنه في حالة مغادرته ، ستنتهي علاقتنا. ولذا فإنني أبذل قصارى جهدي لإبقائه ، لكنه يرفض. لقد جعلني أتعهد بأن أنتظره قائلاً إنه سوف يتزوجني عندما يعود بعد خمس سنوات ، لكنني لا أصدق ذلك “.
“حسنا ، هذا هو سماعة الأذن الخاص بي ؟”
“نعم ، يرجى وضعه واختباره. سأضبطه لك.”
المستخدم1041: المعلم تشانغ يي هو هنا أيضا؟ أنا وزوجتي نستمع إلى “قصص الاشباح في الليل ” كل ليلة هذه الأيام!
“نعم ، يبدو لطيفًا فقط ؛ الميكروفون بخير أيضًا.”
كان وانغ شياومي يتحدث إلى كل منهم! نصحتهم جميعًا بالتفكك!
“ثم ، البث المباشر بعد تسع دقائق. سأذهب إلى الجانب الآخر.”
خلال فترة الاستراحة التجارية ، حدق وانغ شياومي ببرود في تشانغ يي ، “ماذا قلت لك في وقت سابق؟”
ذهب محرر الهاتف إلى غرفة عازلة للصوت. مع كل دقيقة مرت ، أعطى لفتة للإشارة.
تساءل وانغ شياومي ، “إلى أين سيذهب؟”
في آخر ثلاثين ثانية ، قال وانغ شياومي فجأة ، “سأكررها ؛ لا تتحدث دون تفكير واتبع وجهات نظري وإيقاعي”.
المستخدم2890: الصديق أعلاه ، حيث كنت مخطئًا ، أضمن لك أن “ضربات الاشباح خارج النور ” يختلف عن أي روايات خارقة للطبيعة استمعت إليها من قبل ؛ انها كلاسيكية بين الكلاسيكيات!
المستخدم5502: “ضربات الاشباح خارج النور”؟ إنها قصة أشباح، أليس كذلك؟ لا توجد أي قصص أشباح جيدة هذه الأيام. لقد خذلت من قبل روايات خارقة منذ فترة طويلة!
أجاب تشانغ يي بوجه غير مبال ، “حسنا”. كانت ، بعد كل شيء ، أكثر خبرة منه. بغض النظر عن النتائج أو الخبرة ، لم يستطع تشانغ يي التنافس. علاوة على ذلك ، كان هنا مع آمال تعزيز برنامجه. لذلك ، لم يأخذ موقفها إلى القلب.
على شاشة الكمبيوتر ، كان لدى المستمعون ردود فعل كبيرة.
ثلاثة اثنان واحد. بدأ البث!
قالت وانغ شياومي مبتسمة: “آمل أن يكون كل شخص على ما يرام. مرحباً بكم في الحديث عن العالم. أنا دي جي الخاص بكم ، وانغ شياومي. قد يعلم البعض منكم أن موضوع البث المباشر اليوم يتعلق بأمور القلب. نحن محظوظون لأن الضيف معنا اليوم. مضيف “قصص الأشباح المتأخرة ليلا” لقناتنا الخاصة ، والمعروف أيضًا باسم مؤلف ضربات الاشباح خارج النور ، المعلم تشانغ يي. يُرجى قول بضع كلمات للمستمعين لدينا. ”
“المعلم تشانغ يي هو مثير للشغب!”
المستخدم2890: الصديق أعلاه ، حيث كنت مخطئًا ، أضمن لك أن “ضربات الاشباح خارج النور ” يختلف عن أي روايات خارقة للطبيعة استمعت إليها من قبل ؛ انها كلاسيكية بين الكلاسيكيات!
تحدث تشانغ يي فورًا عن الميكروفون المتصل به ، “مرحبًا ، المستمعون والأصدقاء. أنا تشانغ يي. يشرفني جدًا أن أكون هنا اليوم مع المعلم وانغ للاستماع ومحاولة حل مشكلات كل شخص في القلب”.
قمعت وانغ شياومي غضبها ، “دعونا نجيب على آخر مكالمة”.
“يجب أن تنفصل عن هذا النوع من الرجل. المعلم وانغ على حق!”
تابع وانغ شياومي ، “الخطوط مفتوحة بالفعل. إذا واجهت أي مشاكل حب ، فلا تتردد في الاتصال”.
المستخدم2890: الصديق أعلاه ، حيث كنت مخطئًا ، أضمن لك أن “ضربات الاشباح خارج النور ” يختلف عن أي روايات خارقة للطبيعة استمعت إليها من قبل ؛ انها كلاسيكية بين الكلاسيكيات!
على نظام البث ، كان هناك كمبيوتر معروض ، يعرض تعليقات المستمعين وتعليقات الموقع في الوقت الفعلي. كما هو متوقع من البرنامج الرئيسي لقناة الأدب ، كان جو المناقشة قويًا للغاية.
أجاب الطالب الجامعي بشكل ضعيف ، “لقد فكرت بالفعل”.
أومأ وانغ شياومي ، “حسنًا ، لقد وصل أول المتصل لدينا.”
المستخدم3577: موضوع البرنامج الحب؟ هاها ، هذا رائع. دعونا نرى المعلم وانغ يتناول قضايا الحب!
“هاها ، أحب الاستماع إلى حديث المعلم وانغ عن الناس ، إنه صريح للغاية. المعلم تشانغ يي ، لا تثير مشكلة!”
المستخدم1041: المعلم تشانغ يي هو هنا أيضا؟ أنا وزوجتي نستمع إلى “قصص الاشباح في الليل ” كل ليلة هذه الأيام!
على شاشة الكمبيوتر ، كان لدى المستمعون ردود فعل كبيرة.
المستخدم2890: الصديق أعلاه ، حيث كنت مخطئًا ، أضمن لك أن “ضربات الاشباح خارج النور ” يختلف عن أي روايات خارقة للطبيعة استمعت إليها من قبل ؛ انها كلاسيكية بين الكلاسيكيات!
المستخدم5502: “ضربات الاشباح خارج النور”؟ إنها قصة أشباح، أليس كذلك؟ لا توجد أي قصص أشباح جيدة هذه الأيام. لقد خذلت من قبل روايات خارقة منذ فترة طويلة!
ولكن كانت هذه الدعوة الأخيرة التي لديها مشكلة كبيرة. قالت الفتاة “اسمي شياو لي وأنا في الثانية والعشرين من عمري. أنا طالبة جامعية في السنة الثالثة وتخرج صديقي هذا العام. لكن عائلته رتبت له لمواصلة دراسته في الخارج ولن يعود إلا بعد خمس سنوات.”
المستخدم3577: موضوع البرنامج الحب؟ هاها ، هذا رائع. دعونا نرى المعلم وانغ يتناول قضايا الحب!
المستخدم2890: الصديق أعلاه ، حيث كنت مخطئًا ، أضمن لك أن “ضربات الاشباح خارج النور ” يختلف عن أي روايات خارقة للطبيعة استمعت إليها من قبل ؛ انها كلاسيكية بين الكلاسيكيات!
بالمساء.
المستخدم5502: هل هذا صحيح؟ ثم ، سأذهب الاستماع الليلة.
مكالمة هاتفية واحدة
المستخدم0019: فقط العنوان وحده يبدو جيدا. سوف أستمع إليها الليلة أيضًا.
أجاب تشانغ يي بوجه غير مبال ، “حسنا”. كانت ، بعد كل شيء ، أكثر خبرة منه. بغض النظر عن النتائج أو الخبرة ، لم يستطع تشانغ يي التنافس. علاوة على ذلك ، كان هنا مع آمال تعزيز برنامجه. لذلك ، لم يأخذ موقفها إلى القلب.
“انتهى برنامجنا قريبًا. دعنا نذهب لفقرة الاعلانات وسنعود للرد على آخر مكالمة.” أشارت وانغ شياومي بإصبعها إلى محرر مكالماتها الهاتفية.
التأثير الترويجي لبرنامج النجوم جيد حقًا. عرف تشانغ يي أن تقييمات البث الليلة يجب أن تكون قادرة على الارتفاع أكثر قليلاً.
قال وانغ شياومي بهدوء ، “هاها ، نعم ، كيف يمكنني مساعدتك؟”
على الجانب الآخر ، أشار محرر الهاتف ؛ تم فحص المكالمة. بالطبع ، يجب فحص هذه المكالمات. بعد كل شيء ، كان البث المباشر وسيكون هناك مثيري الشغب. على هذا النحو ، كان على محرر الهاتفي ان يكون محترفا و أن يحكم وينتقي ، ويقوم بالبحث عن المواضيع الصحيحة والمتصلين الموثوق بهم.
على نظام البث ، كان هناك كمبيوتر معروض ، يعرض تعليقات المستمعين وتعليقات الموقع في الوقت الفعلي. كما هو متوقع من البرنامج الرئيسي لقناة الأدب ، كان جو المناقشة قويًا للغاية.
تساءل وانغ شياومي ، “إلى أين سيذهب؟”
أومأ وانغ شياومي ، “حسنًا ، لقد وصل أول المتصل لدينا.”
أجاب تشانغ يي بوجه غير مبال ، “حسنا”. كانت ، بعد كل شيء ، أكثر خبرة منه. بغض النظر عن النتائج أو الخبرة ، لم يستطع تشانغ يي التنافس. علاوة على ذلك ، كان هنا مع آمال تعزيز برنامجه. لذلك ، لم يأخذ موقفها إلى القلب.
“مرحبا؟ هل أنا؟” كانت مستمعا أنثى ، متحمسة ، “هل هو حقا لي؟”
وكان الاثنان منهم غير راضين للغاية. لم يهتم تشانغ يي باحترام كبار السن ؛ يمكن حل أي شيء بطريقة ودية ، ولكن ليس أي شيء يتعلق بالمبادئ.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قال وانغ شياومي بهدوء ، “هاها ، نعم ، كيف يمكنني مساعدتك؟”
المستخدم0019: فقط العنوان وحده يبدو جيدا. سوف أستمع إليها الليلة أيضًا.
“حسنا ، هذا هو سماعة الأذن الخاص بي ؟”
أجاب المستمع بسرعة ، “المعلم وانغ ، المعلم وانغ ، أنت مثلي الأعلى. صديقي وأنا مثلك كثيرًا ….” عند قول ذلك ، أصبحت لهجتها تنهدًا ، “لكن صديقي يتجاهلني في الآونة الأخيرة ، في الماضي ، لم يكن يغضب مني ، والآن ، كان يلقي أعصابه علي كل يوم ، بل إنه يذهب إلى الإنترنت للدردشة مع فتيات أخريات ويتنقلن معهم. الكل يقول “هل أنت مستيقظ؟” ، “هل نمت؟” ، “ليلة سعيدة” ، و “تذكر أن تأكل في الوقت المحدد.” لم يكن هذا أبدًا يهتم بي من قبل! المعلم. أرجوك أخبرني … ماذا هل علي ان افعل؟”
“مرحبا؟” تحدث صوت امرأة هادئة للغاية ، من المرجح أن لا يتجاوز عمرها خمس وعشرون عامًا.
عبّر وانغ شياومي “يا سيدة ، تجاه هذا النوع من الرجال الذين لا يهتمون بك ، كان اقتراحي دائمًا هو الانفصال. قد لا تبدو هذه الأنواع من الرسائل المثيرة للقلق كبيرة. قد تكون مصدر قلق للأصدقاء العاديين ولكن دعني أخبركم ، إنها في الحقيقة مشكلة كبيرة ، وإذا استمرت ، فقد تصبح خطيرة ، كما تُظهر أن قلبه ليس معك ، وإذا ذكرت نية الانفصال ، فأنت أيضًا ترسل له رسالة من أين تقع حدودك ، إذا كنت تتحملها ، فسيُتشجع فقط ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تنفصل الآن فقط؟ انظر إذا كان مستعدًا للتغيير ؛ إذا كان لا ، يمكنك التفكير في أن تكون معه ، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيظهر أنه لا يهتم بك حقًا. من الأفضل وضع حد له مبكرًا في هذه الحالة. ”
أجاب المستمع الأنثى ، “هل هذا حقًا؟”
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي ، “ما رأيك ، يا أستاذ تشانغ؟”
“ذلك جيد.” قال وانغ شياومي ، “هذا هو كل ما يمكننا مساعدتك به.”
تراجعت تشانغ يي ، “أشعر أنه من الأفضل التواصل أولاً. العلاقة بين شخصين بشكل أساسي. قد يكون ذلك بسبب قيامك بإحكامه الشديد، مما يدفعه إلى الشعور بالفرار”. ولاحظت تشانغ يي أن عيون وانغ شياومي صارمة ، “إذا لم ينجح الاتصال ، فإن اقتراح المعلم وانغ يمكن أن يكون مخرجًا أيضًا”.
نظر وانغ شياومي إلى تشانغ يي ، “ما رأيك ، يا أستاذ تشانغ؟”
على شاشة الكمبيوتر ، كان لدى المستمعون ردود فعل كبيرة.
قبل عشر دقائق من بدء البث ، جاء تشانغ يي ، الذي كان الضيف ، إلى الداخل. كانت وانغ شياومي موجودة هنا بالفعل ، مشغولة باستعداداتها. انها لم تهتم للنظر في تشانغ يي. كان محرّر مكالماتها الهاتفية في الغرفة أيضًا ، شاب كان له وجه مليئ بالشامات
“المعلم تشانغ يي هو مثير للشغب!”
أجاب الطالب الجامعي بشكل ضعيف ، “لقد فكرت بالفعل”.
“انتهى برنامجنا قريبًا. دعنا نذهب لفقرة الاعلانات وسنعود للرد على آخر مكالمة.” أشارت وانغ شياومي بإصبعها إلى محرر مكالماتها الهاتفية.
“يجب أن تنفصل عن هذا النوع من الرجل. المعلم وانغ على حق!”
عبّر وانغ شياومي “يا سيدة ، تجاه هذا النوع من الرجال الذين لا يهتمون بك ، كان اقتراحي دائمًا هو الانفصال. قد لا تبدو هذه الأنواع من الرسائل المثيرة للقلق كبيرة. قد تكون مصدر قلق للأصدقاء العاديين ولكن دعني أخبركم ، إنها في الحقيقة مشكلة كبيرة ، وإذا استمرت ، فقد تصبح خطيرة ، كما تُظهر أن قلبه ليس معك ، وإذا ذكرت نية الانفصال ، فأنت أيضًا ترسل له رسالة من أين تقع حدودك ، إذا كنت تتحملها ، فسيُتشجع فقط ، وإذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا تنفصل الآن فقط؟ انظر إذا كان مستعدًا للتغيير ؛ إذا كان لا ، يمكنك التفكير في أن تكون معه ، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيظهر أنه لا يهتم بك حقًا. من الأفضل وضع حد له مبكرًا في هذه الحالة. ”
“صحيح. لو كان الأمر كذلك ، لكنت أعطيت هذا الرجل توبيخًا جيدًا! ماذا يعني بمشكلة بين الاثنين !؟”
من الواضح أن وانغ شياومي اعتقدت أن تشانغ يي تحدث كثيرًا ولم تتبع إرشاداتها ، لذلك بالنسبة للمكالمات القليلة التالية ، لم تطلب حتى وجهات نظر تشانغ يي. جلس تشانغ يي في مقعده لمدة نصف ساعة دون أن يقول أي شيء. لم يكن تشانغ يي سعيدًا أيضًا ؛ كان هنا كضيف للتعبير عن آرائه. أوه ، لكنك جيد ، مما اضطرني للتعبير عن وجهات النظر التي هي لك؟ بناء على ماذا!
“هاها ، أحب الاستماع إلى حديث المعلم وانغ عن الناس ، إنه صريح للغاية. المعلم تشانغ يي ، لا تثير مشكلة!”
مكالمة هاتفية واحدة
على الجانب الآخر ، أشار محرر الهاتف ؛ تم فحص المكالمة. بالطبع ، يجب فحص هذه المكالمات. بعد كل شيء ، كان البث المباشر وسيكون هناك مثيري الشغب. على هذا النحو ، كان على محرر الهاتفي ان يكون محترفا و أن يحكم وينتقي ، ويقوم بالبحث عن المواضيع الصحيحة والمتصلين الموثوق بهم.
ثلاث مكالمات هاتفية
قال الطالب الجامعي ، “نيويورك. أعرف أنه في حالة مغادرته ، ستنتهي علاقتنا. ولذا فإنني أبذل قصارى جهدي لإبقائه ، لكنه يرفض. لقد جعلني أتعهد بأن أنتظره قائلاً إنه سوف يتزوجني عندما يعود بعد خمس سنوات ، لكنني لا أصدق ذلك “.
المستخدم5502: “ضربات الاشباح خارج النور”؟ إنها قصة أشباح، أليس كذلك؟ لا توجد أي قصص أشباح جيدة هذه الأيام. لقد خذلت من قبل روايات خارقة منذ فترة طويلة!
خمس مكالمات هاتفية
تجمد تشانغ يي في خوف!
كان وانغ شياومي محترقًا ، “هل أحتاجك لكي تعلمني؟”
كان وانغ شياومي يتحدث إلى كل منهم! نصحتهم جميعًا بالتفكك!
في آخر ثلاثين ثانية ، قال وانغ شياومي فجأة ، “سأكررها ؛ لا تتحدث دون تفكير واتبع وجهات نظري وإيقاعي”.
من الواضح أن وانغ شياومي اعتقدت أن تشانغ يي تحدث كثيرًا ولم تتبع إرشاداتها ، لذلك بالنسبة للمكالمات القليلة التالية ، لم تطلب حتى وجهات نظر تشانغ يي. جلس تشانغ يي في مقعده لمدة نصف ساعة دون أن يقول أي شيء. لم يكن تشانغ يي سعيدًا أيضًا ؛ كان هنا كضيف للتعبير عن آرائه. أوه ، لكنك جيد ، مما اضطرني للتعبير عن وجهات النظر التي هي لك؟ بناء على ماذا!
“مرحبا؟ هل أنا؟” كانت مستمعا أنثى ، متحمسة ، “هل هو حقا لي؟”
“انتهى برنامجنا قريبًا. دعنا نذهب لفقرة الاعلانات وسنعود للرد على آخر مكالمة.” أشارت وانغ شياومي بإصبعها إلى محرر مكالماتها الهاتفية.
“المعلم تشانغ يي هو مثير للشغب!”
imo zido
لقد أغلق تشانغ يي الميكروفون ببساطة لأنه كان مستعدًا لعدم التحدث بعد الآن.
“حسنا ، هذا هو سماعة الأذن الخاص بي ؟”
خلال فترة الاستراحة التجارية ، حدق وانغ شياومي ببرود في تشانغ يي ، “ماذا قلت لك في وقت سابق؟”
رد تشانغ يي بقولها: “لقد كنا نعطي آرائنا فقط ؛ ما هي المشكلة؟ أشعر أنه ينبغي تقديم المشورة للقلب ؛ وفيما يتعلق بما إذا كانت ستفكك أم لا ينبغي تركها لأنفسهم. إننا نعطي فقط وجهة نظر وأفكارنا لهم ، وليس تشجيعهم على الانفصال ، هذا التشجيع محبوب من قِبل المستمعين ، لكنهم يريدون فقط رؤية العالم يحترق. من لا يحب بعض الإثارة؟ لكن ماذا عن الزوجين؟ ماذا عن مشاعرهم؟
كان وانغ شياومي محترقًا ، “هل أحتاجك لكي تعلمني؟”
وبدلاً من ذلك ، أصبح وانغ شياومي ، الذي لم يتأثر على ما يبدو بكلمات تشانغ يي في وقت سابق ، أكثر ثباتًا في طريقة تعامله مع هذه الأمور ، “يا سيدتي ، إذا كان صديقك يحبك حقًا ، أعتقد أنه سيختار البقاء في الخلف. ولكن يبدو أنه يضع مهنته وتطور أكثر من حبك ، مثل هذا الرجل لا يستحق أن يبقى ، وإذا كنت تنتظره حقًا لمدة خمس سنوات ، فأنت حقًا سخيفة ، لا أؤمن بالعلاقات البعيدة المدى ؛ حتى لو كان الحب قوياً في نهاية المطاف ، ستنتهي في وقت أقرب من ذلك ؛ يجب أن تفكر في الأمر “.
“مرحبا؟ هل أنا؟” كانت مستمعا أنثى ، متحمسة ، “هل هو حقا لي؟”
رمى تشانغ يي ذراعيه ، “لذلك لن أقول أي شيء بعد الآن ، أنت تتحدثين”.
من الواضح أن وانغ شياومي اعتقدت أن تشانغ يي تحدث كثيرًا ولم تتبع إرشاداتها ، لذلك بالنسبة للمكالمات القليلة التالية ، لم تطلب حتى وجهات نظر تشانغ يي. جلس تشانغ يي في مقعده لمدة نصف ساعة دون أن يقول أي شيء. لم يكن تشانغ يي سعيدًا أيضًا ؛ كان هنا كضيف للتعبير عن آرائه. أوه ، لكنك جيد ، مما اضطرني للتعبير عن وجهات النظر التي هي لك؟ بناء على ماذا!
وكان الاثنان منهم غير راضين للغاية. لم يهتم تشانغ يي باحترام كبار السن ؛ يمكن حل أي شيء بطريقة ودية ، ولكن ليس أي شيء يتعلق بالمبادئ.
“ثم ، البث المباشر بعد تسع دقائق. سأذهب إلى الجانب الآخر.”
بعد الاستراحة الاعلانية ، استمر البث المباشر.
“كيف حالك؟ ما هي القضايا التي واجهتك؟ يمكنك إخبارنا بها.” وقال وانغ شياومي.
قمعت وانغ شياومي غضبها ، “دعونا نجيب على آخر مكالمة”.
استوديو”تحدث عن العالم”.
كان وانغ شياومي محترقًا ، “هل أحتاجك لكي تعلمني؟”
“مرحبا؟” تحدث صوت امرأة هادئة للغاية ، من المرجح أن لا يتجاوز عمرها خمس وعشرون عامًا.
على نظام البث ، كان هناك كمبيوتر معروض ، يعرض تعليقات المستمعين وتعليقات الموقع في الوقت الفعلي. كما هو متوقع من البرنامج الرئيسي لقناة الأدب ، كان جو المناقشة قويًا للغاية.
“كيف حالك؟ ما هي القضايا التي واجهتك؟ يمكنك إخبارنا بها.” وقال وانغ شياومي.
المستخدم1041: المعلم تشانغ يي هو هنا أيضا؟ أنا وزوجتي نستمع إلى “قصص الاشباح في الليل ” كل ليلة هذه الأيام!
“ثم ، البث المباشر بعد تسع دقائق. سأذهب إلى الجانب الآخر.”
ولكن كانت هذه الدعوة الأخيرة التي لديها مشكلة كبيرة. قالت الفتاة “اسمي شياو لي وأنا في الثانية والعشرين من عمري. أنا طالبة جامعية في السنة الثالثة وتخرج صديقي هذا العام. لكن عائلته رتبت له لمواصلة دراسته في الخارج ولن يعود إلا بعد خمس سنوات.”
“المعلم تشانغ ، لقد جئت؟ من فضلك ، اجلس هنا.”
المستخدم2890: الصديق أعلاه ، حيث كنت مخطئًا ، أضمن لك أن “ضربات الاشباح خارج النور ” يختلف عن أي روايات خارقة للطبيعة استمعت إليها من قبل ؛ انها كلاسيكية بين الكلاسيكيات!
تساءل وانغ شياومي ، “إلى أين سيذهب؟”
قال الطالب الجامعي ، “نيويورك. أعرف أنه في حالة مغادرته ، ستنتهي علاقتنا. ولذا فإنني أبذل قصارى جهدي لإبقائه ، لكنه يرفض. لقد جعلني أتعهد بأن أنتظره قائلاً إنه سوف يتزوجني عندما يعود بعد خمس سنوات ، لكنني لا أصدق ذلك “.
وبدلاً من ذلك ، أصبح وانغ شياومي ، الذي لم يتأثر على ما يبدو بكلمات تشانغ يي في وقت سابق ، أكثر ثباتًا في طريقة تعامله مع هذه الأمور ، “يا سيدتي ، إذا كان صديقك يحبك حقًا ، أعتقد أنه سيختار البقاء في الخلف. ولكن يبدو أنه يضع مهنته وتطور أكثر من حبك ، مثل هذا الرجل لا يستحق أن يبقى ، وإذا كنت تنتظره حقًا لمدة خمس سنوات ، فأنت حقًا سخيفة ، لا أؤمن بالعلاقات البعيدة المدى ؛ حتى لو كان الحب قوياً في نهاية المطاف ، ستنتهي في وقت أقرب من ذلك ؛ يجب أن تفكر في الأمر “.
تراجعت تشانغ يي ، “أشعر أنه من الأفضل التواصل أولاً. العلاقة بين شخصين بشكل أساسي. قد يكون ذلك بسبب قيامك بإحكامه الشديد، مما يدفعه إلى الشعور بالفرار”. ولاحظت تشانغ يي أن عيون وانغ شياومي صارمة ، “إذا لم ينجح الاتصال ، فإن اقتراح المعلم وانغ يمكن أن يكون مخرجًا أيضًا”.
وبدلاً من ذلك ، أصبح وانغ شياومي ، الذي لم يتأثر على ما يبدو بكلمات تشانغ يي في وقت سابق ، أكثر ثباتًا في طريقة تعامله مع هذه الأمور ، “يا سيدتي ، إذا كان صديقك يحبك حقًا ، أعتقد أنه سيختار البقاء في الخلف. ولكن يبدو أنه يضع مهنته وتطور أكثر من حبك ، مثل هذا الرجل لا يستحق أن يبقى ، وإذا كنت تنتظره حقًا لمدة خمس سنوات ، فأنت حقًا سخيفة ، لا أؤمن بالعلاقات البعيدة المدى ؛ حتى لو كان الحب قوياً في نهاية المطاف ، ستنتهي في وقت أقرب من ذلك ؛ يجب أن تفكر في الأمر “.
المستخدم1041: المعلم تشانغ يي هو هنا أيضا؟ أنا وزوجتي نستمع إلى “قصص الاشباح في الليل ” كل ليلة هذه الأيام!
أجاب الطالب الجامعي بشكل ضعيف ، “لقد فكرت بالفعل”.
“ذلك جيد.” قال وانغ شياومي ، “هذا هو كل ما يمكننا مساعدتك به.”
“ذلك جيد.” قال وانغ شياومي ، “هذا هو كل ما يمكننا مساعدتك به.”
“مرحبا؟ هل أنا؟” كانت مستمعا أنثى ، متحمسة ، “هل هو حقا لي؟”
ضحك الطالب الجامعي باستخفاف “شكرا لك يا معلمة. أعرف ما يجب القيام به الآن. ستكون هذه المكالمة الهاتفية بمثابة آخر رسالة لي. آمل أن يسمع صديقي هذا.”
“ثم ، البث المباشر بعد تسع دقائق. سأذهب إلى الجانب الآخر.”
لا لا! كان هناك شيء غير عادي مع الدعوة.
قال الطالب الجامعي ، “نيويورك. أعرف أنه في حالة مغادرته ، ستنتهي علاقتنا. ولذا فإنني أبذل قصارى جهدي لإبقائه ، لكنه يرفض. لقد جعلني أتعهد بأن أنتظره قائلاً إنه سوف يتزوجني عندما يعود بعد خمس سنوات ، لكنني لا أصدق ذلك “.
وانغ شياومي يكتشف أن هناك شيئًا ما خطأ ، “ماذا تفعلين؟”
ثلاثة اثنان واحد. بدأ البث!
أجابت الطالبة الجامعي باستخفاف “امسك شفرة حادة . صديقي بدونه ، لم يعد هناك شيء بالنسبة لي لأعيش فيه بعد الآن. وداعًا!”
قال وانغ شياومي بهدوء ، “هاها ، نعم ، كيف يمكنني مساعدتك؟”
“صحيح. لو كان الأمر كذلك ، لكنت أعطيت هذا الرجل توبيخًا جيدًا! ماذا يعني بمشكلة بين الاثنين !؟”
تجمد تشانغ يي في خوف!
تراجعت تشانغ يي ، “أشعر أنه من الأفضل التواصل أولاً. العلاقة بين شخصين بشكل أساسي. قد يكون ذلك بسبب قيامك بإحكامه الشديد، مما يدفعه إلى الشعور بالفرار”. ولاحظت تشانغ يي أن عيون وانغ شياومي صارمة ، “إذا لم ينجح الاتصال ، فإن اقتراح المعلم وانغ يمكن أن يكون مخرجًا أيضًا”.
وانغ شياومي شعرت فجأة بالقلق!
رمى تشانغ يي ذراعيه ، “لذلك لن أقول أي شيء بعد الآن ، أنت تتحدثين”.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قبل عشر دقائق من بدء البث ، جاء تشانغ يي ، الذي كان الضيف ، إلى الداخل. كانت وانغ شياومي موجودة هنا بالفعل ، مشغولة باستعداداتها. انها لم تهتم للنظر في تشانغ يي. كان محرّر مكالماتها الهاتفية في الغرفة أيضًا ، شاب كان له وجه مليئ بالشامات
قال وانغ شياومي بهدوء ، “هاها ، نعم ، كيف يمكنني مساعدتك؟”
قالت وانغ شياومي مبتسمة: “آمل أن يكون كل شخص على ما يرام. مرحباً بكم في الحديث عن العالم. أنا دي جي الخاص بكم ، وانغ شياومي. قد يعلم البعض منكم أن موضوع البث المباشر اليوم يتعلق بأمور القلب. نحن محظوظون لأن الضيف معنا اليوم. مضيف “قصص الأشباح المتأخرة ليلا” لقناتنا الخاصة ، والمعروف أيضًا باسم مؤلف ضربات الاشباح خارج النور ، المعلم تشانغ يي. يُرجى قول بضع كلمات للمستمعين لدينا. ”
imo zido
“كيف حالك؟ ما هي القضايا التي واجهتك؟ يمكنك إخبارنا بها.” وقال وانغ شياومي.
