الشعبية المكتسبة من اللعن!
الفصل 33:الشعبية المكتسبة من اللعن!
الكل في واحد الرياح: “إلهي جدا! الأشياء التي رأيتها اليوم كانت إلهية للغاية!”
كان المنتصر واضحا!
“بينيين وراء؟ تشو؟ ني؟ ما؟ دي؟ الذهاب؟ و ** ك؟ لديك؟ النفس؟ بو!”
“لقد ذهب حساب وايبو هذا تقريبًا إلى الصفحة الأولى!”
انتهت حرب الكلمات ، أيضًا!
“في انتظار جمل جديدة.”
مستخدمو الإنترنت كانوا يتركون تعليقات إيجابية ؛ كان الجميع يضحكون تقريبا!
{ المتصيد أو الترول ؛ هو شخص يساهم بتعليقات أو كلام مثير للجدل الترولينغ لا علاقة له بالموضوع المشارك فيه داخل مجتمع إنترنت؛ يهدف به الهدم والخروج عن الموضوع، وإثارة الجدل والمشاكل بين أفراد ذاك المجتمع؛ عن طريق استمالة عواطفهم وتحريكها ضد بعضهم البعض، وتحويل بيئة المجتمع من بيئة تكاملية متعاونة إلى بيئة تصارعية متنازعة }
الكل في واحد الرياح: “إلهي جدا! الأشياء التي رأيتها اليوم كانت إلهية للغاية!”
“حافظ على الهدوء. كل واحد منكم ، تهدأ!”
“مهما كنت قويًا ، هناك دائمًا شخص أقوى!”
حفرة صغيرة 11: “إلهي على الاطلاق! المعبود المطلق! مثل هذا العدوان!”
“آه ، لماذا أصبح المعلم تشانغ يي فجأة دقيقًا جدًا؟”
المعجب رقم 1 لتشانغ يي: “هذا حساب مُسجّل حديثًا ؛ الرجاء الاعتناء بي. في المستقبل ، سأكون من المعجبين ” بالمعلم تشانغ “. لعنة على هذا المستوى الماهر ، لا يمكنني سوى استخدام” العبادة “لوصف مشاعري. من الآن فصاعدًا على ، المعلم تشانغ يي سيكون قائد جيشنا المتصيدين الإنترنت! ”
كان تشانغ يي مثل مقاتل. لم يأكل حتى العشاء. لقد كان ينتظر أمام الكمبيوتر حتى يظهر تيان بن مرة أخرى. كان مستعدًا للانخراط في جولة أخرى من المعركة في أي وقت. لم يكن يخاف من أحد. في النهاية ، لم يكن الطرف الآخر يشعر بالبهجة ، مما جعل تشانغ يي يتوق إلى المزيد.
{جيش المتصيدين الخاص بتشانغ يي قد تكون }
الكل في واحد الرياح: “إلهي جدا! الأشياء التي رأيتها اليوم كانت إلهية للغاية!”
انتهت حرب الكلمات ، أيضًا!
{ المتصيد أو الترول ؛ هو شخص يساهم بتعليقات أو كلام مثير للجدل الترولينغ لا علاقة له بالموضوع المشارك فيه داخل مجتمع إنترنت؛ يهدف به الهدم والخروج عن الموضوع، وإثارة الجدل والمشاكل بين أفراد ذاك المجتمع؛ عن طريق استمالة عواطفهم وتحريكها ضد بعضهم البعض، وتحويل بيئة المجتمع من بيئة تكاملية متعاونة إلى بيئة تصارعية متنازعة }
كان المعلم فنغ في حيرة من الضحك أو البكاء ، “هذا تشانغ الصغير .. لقد أخبرته بالفعل بحذف رسائل ويبو الخاصة به وعدم التحدث بعد الآن. ولكن بغض النظر عن السبب ، فقد رفض الاستماع. الآن نحن في هذه الحالة. ”
“هذه اللعنات غير قابلة للاستنباط بالفعل. لقد فات الأوان ، وسنترك الأمر للقائد ليتعامل معه غدًا.”
{اذا اردت البحث عن هذا اكتب troll وانظر الى ما يقوله العم ويكيبيديا }
لم يعجب شياو فانغ بما قيل ، “لقد كان المعلم تيان هو الذي حرض على الأمر أولاً ؛ وكان المعلم تشانغ في حالة دفاع عن النفس!”
المحارب الصغير العظيم : “عندما أرى لعنات المعلم تشانغ يي ، أدرك كم كنت ساذجًا. حتى أنني تفاخرت بأنني كنت متخصصًا في اللعن دون منافسة. لكن بعد رؤية أحداث اليوم ، شعرت بالتواضع. وأتساءل عما إذا كان المعلم تشانغ يي قد أخذ التلاميذ أود أن أتعلم فن اللعن الخاص بك. إذا أمكنني الحصول على 10٪ من مهاراتك ، لا ، فقط 1٪ ، لن أخاف بعد أن أسافر في العالم! ”
“لقد ذهب حساب وايبو هذا تقريبًا إلى الصفحة الأولى!”
“في عملية الانهيار”
بعد انتهاء معركة وايبو، تلاشى فريق تيان بن تمامًا بينما صرح تشانغ يي موقفه! لا أحد يجرؤ على القتال مرة أخرى!
“يا الله ، ماذا شاهدت للتو؟”
“لقد ذهب حساب وايبو هذا تقريبًا إلى الصفحة الأولى!”
“ماذا حدث هنا؟ لماذا يعد معدل النقر للتعليقات مرتفعًا جدًا؟”
أي نوع من الاسلوب كان هذا !؟
وأعرب عدد قليل من نظرائهم في محطة إذاعية من مقاطعات وبلديات أخرى عن قلقهم.
“لقد انهارت للتو صورة الأستاذ تشانغ يي. هل هذا هو نفس المعلم تشانغ يي الذي كتب قصيدة الطائر و السمك؟ هذا هو المعلم تشانغ يي الذي كتب الجيل؟ هذا كثير للغاية أعجبني كثيرًا! هاها! لعن جيدًا هذه الأنواع من الناس تستحق مثل هذه اللعنات!”
“ماذا حدث هنا؟ لماذا يعد معدل النقر للتعليقات مرتفعًا جدًا؟”
“الموهبة! هذه هي الموهبة!”
{ المتصيد أو الترول ؛ هو شخص يساهم بتعليقات أو كلام مثير للجدل الترولينغ لا علاقة له بالموضوع المشارك فيه داخل مجتمع إنترنت؛ يهدف به الهدم والخروج عن الموضوع، وإثارة الجدل والمشاكل بين أفراد ذاك المجتمع؛ عن طريق استمالة عواطفهم وتحريكها ضد بعضهم البعض، وتحويل بيئة المجتمع من بيئة تكاملية متعاونة إلى بيئة تصارعية متنازعة }
“هذا اللعن يمكن أن يحرك السماء! إنه بلا شك شاعر عظيم!”
كان المنتصر واضحا!
“هيا ، كيف يمكن لعنة الشاعر مثل هذا؟”
“إلى التعليق السابق: أي كاتب أو شاعر لا يلعن؟ فكر في أشهر معلم تشن تيانمو ؛ هل كانت قصيدته الأولى ليست قصيدة كانت تستخدم لعنة أيضًا؟ حتى أنها كانت مبتذلة!”
بدأ الجميع في مناقشة ساخنة. كان مركز التركيز لعنات تشانغ يي في وايبو!
“مشاهدة.”
…
وقد أدت آخر لعنة إلى زيادة عدد المعجبين لتشانغ يي بوايبو بمقدار 6000. وكان هذا مجرد شعبية اكتسبتها بحتة من لعن. عند النظر إلى الإنترنت بأكمله ، كان تشانغ يي أول شخص يكسب بسرعة الكثير من المعجبين فقط من كلماته اللعينة وليس بسبب جمهوره المستهدف!
في المحطة الاذاعية
“من المؤكد أن لتل تشانغ هو إلهي ، كلمات العن كلاسيكية ، كيف تعتقد أنه جاء معهم؟ هل كانت إبداعات على الفور مرة أخرى؟”
{هاهاهاهاها في المستقبل الصين بأكملها ستقول ذلك }
شهد جميع زملاء المحطة الإذاعية لعناتتشانغ يي التي كانت لمسة من العبقرية ؛ البعض منهم حتى لا يمكن أن تعقد في ضحكهم!
“هل انتهت بالفعل؟”
“المعلم ليتل تشانغ لديه مثل هذه القدرة؟”
“أليس هذا سيئًا قليلاً؟ لقد كان القائد قلقًا للغاية الآن. لماذا …..”
“إنه أمر لا يصدق حقًا ؛ فهذه اللعنات شديدة الفزع!”
“بينيين وراء؟ تشو؟ ني؟ ما؟ دي؟ الذهاب؟ و ** ك؟ لديك؟ النفس؟ بو!”
“هاهاها. لقد جمعت بالفعل كل تلك اللعنات!”
“في انتظار جمل جديدة.”
“أليس هذا سيئًا قليلاً؟ لقد كان القائد قلقًا للغاية الآن. لماذا …..”
“هذه اللعنات غير قابلة للاستنباط بالفعل. لقد فات الأوان ، وسنترك الأمر للقائد ليتعامل معه غدًا.”
“هذه المرة ، إنه حقًا سيئ الحظ لـ تيان بن. لقد قابل في الواقع تشانغ يي ، وهو الشخص الذي يفضل الموت بدلاً من الهزيمة. تيان بن متأكد من أنه في حالة فظيعة!”
“من المؤكد أن لتل تشانغ هو إلهي ، كلمات العن كلاسيكية ، كيف تعتقد أنه جاء معهم؟ هل كانت إبداعات على الفور مرة أخرى؟”
“صحيح ، لقد اشتريت ساعة العام الماضي” بالتأكيد كانت رائعة! ”
“هههه. أنا أفضل هذا الخط حول سبب التخلي عن العلاج! كان الأمر ممتعًا للغاية!”
“إنه غير مكرر! هاها! سريع ، انظر إلى” بينيين “” يرجى الاعتناء! لا تنظر إلى الكلمات! ”
“بعد أن لعن إلى مثل هذه الحالة المثيرة للشفقة ، أعتقد أن تيان بن لن يكون له وجه ليأتي إلى عمله غدًا!”
“أليس هذا سيئًا قليلاً؟ لقد كان القائد قلقًا للغاية الآن. لماذا …..”
كان المعلم فنغ في حيرة من الضحك أو البكاء ، “هذا تشانغ الصغير .. لقد أخبرته بالفعل بحذف رسائل ويبو الخاصة به وعدم التحدث بعد الآن. ولكن بغض النظر عن السبب ، فقد رفض الاستماع. الآن نحن في هذه الحالة. ”
“حافظ على الهدوء. كل واحد منكم ، تهدأ!”
وقال شخص آخر كان على علاقة جيدة مع تيان بن ، “كيف يمكن أن يتصرف لتل تشانغ ؟ هذا سوف يسبب الكثير من التعرض السلبي. قد يعتقدون أن الجميع في محطة الراديو لدينا هو من هذه الثقافة!”
“إنه أمر لا يصدق حقًا ؛ فهذه اللعنات شديدة الفزع!”
قام الأشخاص بالرد ومتابعة الأمر دون أي مساحة من التعب.
لم يعجب شياو فانغ بما قيل ، “لقد كان المعلم تيان هو الذي حرض على الأمر أولاً ؛ وكان المعلم تشانغ في حالة دفاع عن النفس!”
مع ذلك ، نشر تشانغ يي رسالة أخيرة لهذه المسألة وأوضح: “البيان: كلماتي الشخصية تمثل آرائي الشخصية. لا علاقة لها بمحطة الإذاعة الخاصة بي. أنا لست شخصًا يحب استخدام المبتذلات. ومع ذلك ، إذا أراد شخص ما أن يضايقني ، فلن أظل خاملاً ، أما بالنسبة لأولئك الذين حاولوا تأجيج النيران ولأولئك الذين وبخوني دون أي استفزاز ، فيمكنني فقط أن أعطيك أربع كلمات. ) جيد (ما ) الرعاية (دي)! ” الجملة الأخيرة التي استخدمها كانت أيضًا موضوعًا شائعًا في عالمه. كانت الكلمات الأربع لا تزال تلك الكلمات الأربع ، لكن ملاحظات بينيين كانت شيئًا آخر. بالطبع ، في هذا العالم ، لم ير أحد مثل هذا الشيء!
…
“من المؤكد أن لتل تشانغ هو إلهي ، كلمات العن كلاسيكية ، كيف تعتقد أنه جاء معهم؟ هل كانت إبداعات على الفور مرة أخرى؟”
يبدو أن الأمر قد بدأ يهدأ، لكن في الواقع ، كان الأمر بعيدًا عن ذلك.
جمل تشانغ يي الشهيرة لم تظهر في هذا العالم بعد. ومع ذلك ، في عالمه ، كانت كل جملة تحظى بشعبية كبيرة على شبكة الإنترنت. في الواقع ، عندما كان تشانغ يي يستخدمهم جميعًا ، لم يشعر بالسعادة بشكل خاص حيال ذلك. لماذا ا؟ كان هذا لأنه ، على حد علمه ، كل تلك الشتائم قد تم الإفراط في استخدامها وتجاوزها. على سبيل المثال ، لقد اشتريت ساعة العام الماضي “… لقد استخدمها الناس في عالم تشانغ يي القديم أكثر من اللازم. لقد فقد سحره. أما بالنسبة لتلك الجملة حول” لا تقاتل أبدًا مع الوحوش “، إذا كان على تشانغ يي نشر في لوحات المناقشة في عالمه ، سيرد الأفراد بالتأكيد بأشياء مثل “تهانينا على البروتوكول الاختياري على الدخول إلى الإنترنت. كان مفرط الاستخدام لدرجة أن لا أحد يستخدمه بعد الآن. ومع ذلك ، في هذا العالم ، لم يسمع أحد بكل هذه العبارات. بالتالي،
المعجب رقم 1 لتشانغ يي: “هذا حساب مُسجّل حديثًا ؛ الرجاء الاعتناء بي. في المستقبل ، سأكون من المعجبين ” بالمعلم تشانغ “. لعنة على هذا المستوى الماهر ، لا يمكنني سوى استخدام” العبادة “لوصف مشاعري. من الآن فصاعدًا على ، المعلم تشانغ يي سيكون قائد جيشنا المتصيدين الإنترنت! ”
حتى أن هناك أشخاصاً حسن النية قاموا بتجميع قائمة من عبارات تشانغ يي الكلاسيكية أثناء نسخهم لكل جملة استخدمها للسماح للجميع بالعبادة!
“أليس هذا سيئًا قليلاً؟ لقد كان القائد قلقًا للغاية الآن. لماذا …..”
خلال هذا الوقت ، كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص في نفس الصناعة الذين أجابوا.
“حافظ على الهدوء. كل واحد منكم ، تهدأ!”
“هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه يمكن أن يكون هناك الكثير من المعرفة في اللعن!”
“مشاهدة.”
“في انتظار جمل جديدة.”
“هذه المرة ، إنه حقًا سيئ الحظ لـ تيان بن. لقد قابل في الواقع تشانغ يي ، وهو الشخص الذي يفضل الموت بدلاً من الهزيمة. تيان بن متأكد من أنه في حالة فظيعة!”
“هل انتهت بالفعل؟”
وأعرب عدد قليل من نظرائهم في محطة إذاعية من مقاطعات وبلديات أخرى عن قلقهم.
هذا النوع من الأمور لم يكن لشيء كبير في صناعة أخرى ولن يكون له تأثير كبير في دوائر الترفيه الخاصة بهم ؛ ومع ذلك ، في دائرة وسائل الإعلام محطة إذاعية ، كان لا يزال يتم الحكي عنه . على هذا النحو ، بدأت تنتشر كالنار في الهشيم حيث قام النظراء من محطات الراديو الأخرى بنشر هذا أيضًا في لحظة. قام العديد من الأشخاص بتسجيل الدخول إلى وايبو لمشاهدة العرض عند سماع هذه الأخبار المثيرة للاهتمام. بعد رؤية عبارات تشانغ يي ، كان لمعظم النظراء رد فعل واحد فقط. في المستقبل ، يمكن أن تسيء إلى أي شخص آخر ، ولكن ليس مثل هذا الشخص. أختك ، لعناتك شريرة جدا. إذا كان شخص ما لديه قلب سيء ، لكان قد مات من نوبة قلبية من الغضب!
“مشاهدة.”
“لقد انهارت للتو صورة الأستاذ تشانغ يي. هل هذا هو نفس المعلم تشانغ يي الذي كتب قصيدة الطائر و السمك؟ هذا هو المعلم تشانغ يي الذي كتب الجيل؟ هذا كثير للغاية أعجبني كثيرًا! هاها! لعن جيدًا هذه الأنواع من الناس تستحق مثل هذه اللعنات!”
{هاهاهاهاها في المستقبل الصين بأكملها ستقول ذلك }
“آه ، لماذا أصبح المعلم تشانغ يي فجأة دقيقًا جدًا؟”
بعد انتهاء معركة وايبو، تلاشى فريق تيان بن تمامًا بينما صرح تشانغ يي موقفه! لا أحد يجرؤ على القتال مرة أخرى!
قام الأشخاص بالرد ومتابعة الأمر دون أي مساحة من التعب.
كان تشانغ يي مثل مقاتل. لم يأكل حتى العشاء. لقد كان ينتظر أمام الكمبيوتر حتى يظهر تيان بن مرة أخرى. كان مستعدًا للانخراط في جولة أخرى من المعركة في أي وقت. لم يكن يخاف من أحد. في النهاية ، لم يكن الطرف الآخر يشعر بالبهجة ، مما جعل تشانغ يي يتوق إلى المزيد.
“هههه. أنا أفضل هذا الخط حول سبب التخلي عن العلاج! كان الأمر ممتعًا للغاية!”
مع ذلك ، نشر تشانغ يي رسالة أخيرة لهذه المسألة وأوضح: “البيان: كلماتي الشخصية تمثل آرائي الشخصية. لا علاقة لها بمحطة الإذاعة الخاصة بي. أنا لست شخصًا يحب استخدام المبتذلات. ومع ذلك ، إذا أراد شخص ما أن يضايقني ، فلن أظل خاملاً ، أما بالنسبة لأولئك الذين حاولوا تأجيج النيران ولأولئك الذين وبخوني دون أي استفزاز ، فيمكنني فقط أن أعطيك أربع كلمات. ) جيد (ما ) الرعاية (دي)! ” الجملة الأخيرة التي استخدمها كانت أيضًا موضوعًا شائعًا في عالمه. كانت الكلمات الأربع لا تزال تلك الكلمات الأربع ، لكن ملاحظات بينيين كانت شيئًا آخر. بالطبع ، في هذا العالم ، لم ير أحد مثل هذا الشيء!
“لقد انهارت للتو صورة الأستاذ تشانغ يي. هل هذا هو نفس المعلم تشانغ يي الذي كتب قصيدة الطائر و السمك؟ هذا هو المعلم تشانغ يي الذي كتب الجيل؟ هذا كثير للغاية أعجبني كثيرًا! هاها! لعن جيدًا هذه الأنواع من الناس تستحق مثل هذه اللعنات!”
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لم يستطع الناس أن يتفاعلوا في الوقت المناسب لأنهم لم يتعاملوا مع شيء من هذا القبيل!
“الرجاء الاعتناء؟”
“آه ، لماذا أصبح المعلم تشانغ يي فجأة دقيقًا جدًا؟”
“إنه غير مكرر! هاها! سريع ، انظر إلى” بينيين “” يرجى الاعتناء! لا تنظر إلى الكلمات! ”
“بينيين وراء؟ تشو؟ ني؟ ما؟ دي؟ الذهاب؟ و ** ك؟ لديك؟ النفس؟ بو!”
أي نوع من الاسلوب كان هذا !؟
“هناك قبضة خفية! أنا أموت من الضحك! لا أستطيع حتى إغلاق الفك! أنا أضحك اليوم بجنون!”
“المعلم تشانغ يي مدمر للغاية! كل من يسيء إليه لن يكون له نتائج جيدة! طلب المساعدة من الله! من اليوم فصاعدًا ، سيكون المعلم تشانغ يي قائدي الروحي!”
“كلمة الله!”
“إنه أمر لا يصدق حقًا ؛ فهذه اللعنات شديدة الفزع!”
“ها! لقد كنت بالفعل من المعجبين!”
كان المنتصر واضحا!
“مهما كنت قويًا ، هناك دائمًا شخص أقوى!”
“هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أنه يمكن أن يكون هناك الكثير من المعرفة في اللعن!”
“كما ذكر أعلاه. هذه هي المرة الأولى التي أدرك فيها أن الشتم يمكن أن يكون فنيًا جدًا!”
مستخدمو الإنترنت كانوا يتركون تعليقات إيجابية ؛ كان الجميع يضحكون تقريبا!
بعد انتهاء معركة وايبو، تلاشى فريق تيان بن تمامًا بينما صرح تشانغ يي موقفه! لا أحد يجرؤ على القتال مرة أخرى!
“هناك قبضة خفية! أنا أموت من الضحك! لا أستطيع حتى إغلاق الفك! أنا أضحك اليوم بجنون!”
قبل هذا ، لن يكون هناك عادة أي نهاية لحرب الكلمات على الإنترنت. سيكون مجرد توبيخ الآخر ، مع استجابة الآخر للعن. سوف يستمر هذا الأمر في التراجع ، دون أي وسيلة لتحديد من هو المنتصر ، حيث لن يأخذها أحد مستلقياً ، حيث لا يريد أحد أن يأكل فطيرة متواضعة. ومع ذلك ، كان اليوم استثناء. نجح تشانغ يي في لعن بضع مئات من الأشخاص بشكل جيد لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الاستجابة بمفردهم! شعر الكثير من المتفرجين الذين كانوا يشاهدون بدمائم تغلي! إذا قام رجل بحراسة الممر ، فلن يتمكن عشرة آلاف من الدخول!
“إنه غير مكرر! هاها! سريع ، انظر إلى” بينيين “” يرجى الاعتناء! لا تنظر إلى الكلمات! ”
أي نوع من الاسلوب كان هذا !؟
“هذه اللعنات غير قابلة للاستنباط بالفعل. لقد فات الأوان ، وسنترك الأمر للقائد ليتعامل معه غدًا.”
حفرة صغيرة 11: “إلهي على الاطلاق! المعبود المطلق! مثل هذا العدوان!”
كيف كان هذا الاستبداد !؟
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لم يعجب شياو فانغ بما قيل ، “لقد كان المعلم تيان هو الذي حرض على الأمر أولاً ؛ وكان المعلم تشانغ في حالة دفاع عن النفس!”
وقد أدت آخر لعنة إلى زيادة عدد المعجبين لتشانغ يي بوايبو بمقدار 6000. وكان هذا مجرد شعبية اكتسبتها بحتة من لعن. عند النظر إلى الإنترنت بأكمله ، كان تشانغ يي أول شخص يكسب بسرعة الكثير من المعجبين فقط من كلماته اللعينة وليس بسبب جمهوره المستهدف!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
{ المتصيد أو الترول ؛ هو شخص يساهم بتعليقات أو كلام مثير للجدل الترولينغ لا علاقة له بالموضوع المشارك فيه داخل مجتمع إنترنت؛ يهدف به الهدم والخروج عن الموضوع، وإثارة الجدل والمشاكل بين أفراد ذاك المجتمع؛ عن طريق استمالة عواطفهم وتحريكها ضد بعضهم البعض، وتحويل بيئة المجتمع من بيئة تكاملية متعاونة إلى بيئة تصارعية متنازعة }
حتى أن هناك أشخاصاً حسن النية قاموا بتجميع قائمة من عبارات تشانغ يي الكلاسيكية أثناء نسخهم لكل جملة استخدمها للسماح للجميع بالعبادة!
حتى أن هناك أشخاصاً حسن النية قاموا بتجميع قائمة من عبارات تشانغ يي الكلاسيكية أثناء نسخهم لكل جملة استخدمها للسماح للجميع بالعبادة!
imo zido
“هناك قبضة خفية! أنا أموت من الضحك! لا أستطيع حتى إغلاق الفك! أنا أضحك اليوم بجنون!”
