النحس الأسطوري
الفصل 37 : النحس الأسطوري
كان تيان بن قد تحمل شياو فانغ لفترة طويلة ، “هل تعتقد أن الكاتب المتواضع مثلك لديه الحق في الكلام؟”
بعد الظهر.
“أنت …” لم يصرخ تيان بن في تشانغ يي. كان مصابًا بالندب العقلي بعد حرب الكلمات الليلة الماضية. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز على تشانغ يي في معركة كلامية.
تعطل مكييف الهواء في المكتب.
“هل انت بخير؟”
“هذا الهراء ، لماذا لا يمكن أن يعمل ؟”
“المعلم وو ، هل سلك الطاقة موصول بشكل صحيح؟”
“لا يزال متصلاً. لا يمكن تشغيله. فيو ، الجو حار جدًا!”
في الصباح ، كان المذيع المخضرم ، وو داتو ، يتلاعب بها طوال اليوم دون إصلاحها. لم يستطع التعامل مع الحرارة جيدًا ، لذلك بعد أن غمرها حتى تغطى جسده ، تعرق في النهاية. التفت رأسه للنظر في الناس في المكتب. الكاتب لم يكن موجودا. كان الجميع مشغولين بعملهم. كلهم كانوا يبثون المضيفين. وعلى هذا النحو ، تطلع إلى تشانغ يي ، “لتل تشانغ . انتقل إلى الطابق السفلي إلى مكتب الاستقبال واطلب منهم الاتصال بصيانة.”
انتهز تيان بن هذه الفرصة ليصرخ في تشانغ يي ، “انظر إلى ما قمت به! كل هذا بسببك!”
نظر تشانغ يي إلى الوراء ، “ألا نحتاج فقط إلى إجراء مكالمة هاتفية؟”
لم يستطع المعلم فنغ أن يأخذها بعد الآن ، “إذا كان لديكم الطاقة اللازمة لتدريب الآخرين ، فلماذا لا تجري المكالمة الهاتفية لحلها بنفسك؟”
كان تيان بن قد تحمل شياو فانغ لفترة طويلة ، “هل تعتقد أن الكاتب المتواضع مثلك لديه الحق في الكلام؟”
قال وو داتاو : “ليس لدينا رقم هاتف للصيانة هنا. وأيضًا ، نحتاج إلى ملء نموذج طلب صيانة في مكتب الاستقبال لإخبارهم ما هو الجو”.
وكان جبهته لى سي ينزف قليلا. قطعت شظايا الزجاج ، لكنها لم تكن خطيرة للغاية.
لم يكن تشانغ يي راغبًا في القيام بذلك ، “ما زلت مشغولًا. لا يمكنني الوصول إليه منذ فترة.”
وو داتو لم يعد يسمي تشانغ يي المعلم ليتل تشانغ. في ذلك الوقت ، كان يستطيع الدردشة مع تشانغ يي. كما أثنى عليه عندما أصبحت شريحة تشانغ يي شعبية.ومع ذلك ، الآن ، قد تغير موقفه تماما. وأمره مثل كاتب عادي. وفقًا لما سمعه تشانغ يي ، كان له علاقات شخصية جيدة مع تشاو قوهتشو وكان شريكًا وثيقًا للمدير تشاو. كان هناك حتى حديث قيل إنه كان على صلة بزوجة المخرج زهاو.
وو داتو لم يعد يسمي تشانغ يي المعلم ليتل تشانغ. في ذلك الوقت ، كان يستطيع الدردشة مع تشانغ يي. كما أثنى عليه عندما أصبحت شريحة تشانغ يي شعبية.ومع ذلك ، الآن ، قد تغير موقفه تماما. وأمره مثل كاتب عادي. وفقًا لما سمعه تشانغ يي ، كان له علاقات شخصية جيدة مع تشاو قوهتشو وكان شريكًا وثيقًا للمدير تشاو. كان هناك حتى حديث قيل إنه كان على صلة بزوجة المخرج زهاو.
عاد لى سي هناك. كان يمسك بسلة من الحروف. كان الأمر كما لو كانوا قد ناقشوا جميعًا هذا مسبقًا ، حيث جاء إلى تشانغ يي وقال: “ليتل تشانغ ، رسائل المستمعين موجودة هنا. اعثر على رسائلك ثم أعط الباقي للجميع”.
لم يستطع المعلم فنغ أن يأخذها بعد الآن ، “إذا كان لديكم الطاقة اللازمة لتدريب الآخرين ، فلماذا لا تجري المكالمة الهاتفية لحلها بنفسك؟”
رد تشانغ يي بقولها “هل أخرجتهم؟ أنا؟”
قال لي سي ، “لا يزال لدي أشياء أخرى يجب القيام بها.”
بعد اخماد السلة ، غادر. قبل بضعة أيام ، اتخذ لي سي موقفا أكثر ليونة مع تشانغ يي. كان قد أخذ زمام المبادرة لتحية تشانغ يي. بعد كل شيء ، كانت القوة في المنتصر. ولكن الآن ، مع زانغ يي اهان الزعيم ، لم يقتصر الأمر على استفزاز تشاو قوه تشو ، بل إنه أسيء لزعيم المحطة. كان موقف لي سي قد عاد إلى الماضي.
“أنت …” لم يصرخ تيان بن في تشانغ يي. كان مصابًا بالندب العقلي بعد حرب الكلمات الليلة الماضية. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز على تشانغ يي في معركة كلامية.
تيان بن أيضًا ، كما أشار إلى نافورة المياه بجانب تشانغ يي ، “ليتل تشانغ ، لقد نفد الماء قريبًا. في غضون ذلك ، انتقل وقم بتغييره لأنه ليس لديك أي عمل تقوم به الآن.”
بدأ المزاج تشانغ يي أيضا الغليان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها فمه ، “ما الذي تصرخ من أجله؟ فقط لمجرد أن صوتك عالٍ !؟ إذا كان لديك أي شيء تقوله ، فقل ذلك في وجهي! لماذا تضطهد سيدة شابة!” في وجهي! تعال! ” انتقد تشانغ يي الطاولة. التفت الغلاف الجوي. على الفور ، كان هناك صمت!
وو داتو لم يعد يسمي تشانغ يي المعلم ليتل تشانغ. في ذلك الوقت ، كان يستطيع الدردشة مع تشانغ يي. كما أثنى عليه عندما أصبحت شريحة تشانغ يي شعبية.ومع ذلك ، الآن ، قد تغير موقفه تماما. وأمره مثل كاتب عادي. وفقًا لما سمعه تشانغ يي ، كان له علاقات شخصية جيدة مع تشاو قوهتشو وكان شريكًا وثيقًا للمدير تشاو. كان هناك حتى حديث قيل إنه كان على صلة بزوجة المخرج زهاو.
الجميع يضرب رجل بينما هو يسقط!
أشار لي سي إلى تشانغ يي وهو يتوبيخ ، “لقد أخبرك المعلم وو أن تذهب إلى المنضدة الأمامية لتقديم تقرير الصيانة! لكنك لم تذهب! انظر إلى ما حدث !؟”
تشانغ يي شخر!
يا للرعونة؟
لم يستطع المعلم فنغ أن يأخذها بعد الآن ، “إذا كان لديكم الطاقة اللازمة لتدريب الآخرين ، فلماذا لا تجري المكالمة الهاتفية لحلها بنفسك؟”
كان الأمر كما لو أن موقف المكتب بأكمله تجاه تشانغ يي قد تغير على الفور. بخلاف ثلاثة أشخاص آخرين ، وانغ شياومي ، المعلم فنغ و شياوفنغ، بدأ الباقي في القيادة. إذا لم يفعلوا ذلك ، فإنهم سيتجاهلونه. لم يقولوا شيئًا أو يحيوا تشانغ يي عندما رأوه. كان كما لو كان غير موجود. كانوا جميعا الموظفين ذوي الخبرة.إذن كيف لم يكونوا على دراية بما كان يحدث؟ كانت المحطة تعتزم ضرب تشانغ يي. لم يطلقوا النار عليه ، على الرغم من إخراجه من برنامج الاستضافة الخاص به. كان هذا لتعليمه درسًا ، للسماح له بتسليم حقوق الطبع والنشر “ضربات الاشباح خارج النور” بطاعة إلى المحطة. ومع ذلك ، فإن أولئك الذين اتصلوا بـ تشانغ يي خلال الأيام القليلة الماضية كانوا يعلمون أنه مع مزاج تشانغ يي العنيد ، لن يوافق على ذلك.
ضرب المعلم وو بالكهرباء؟ ضربت لي سي من قبل الكرة من الطابق السفلي؟ المعلم تيان سقط على الأرض مع نافورة المياه؟ زوجة المعلم تيان التوى كاحلها من قبل الكعب العالي الخاص بها؟ في ذلك الجزء الثاني ، ذكّر العديد من الأشخاص بحادثة تيان بن الغريبة عندما سقط على الأرض ثلاث مرات في المكتب. كان قد صعد على غطاء صندوق الغداء! انفجار أنبوب ضوء !
وبالتالي ، في رأي الجميع ، انتهت مهنة تشانغ يي كمذيع. لا أحد يستطيع أن ينقذه. فلماذا يحتاجون إلى إقامة علاقات جيدة معه؟ أولا ، لم يكن بالضرورة. ثانيا ، كان عليهم القيام بذلك. كانت مختلفة تماما عن وانغ شياومي والمعلم فنغ. وكان المعلم شياو مي دعامة لدعم المحطة. أولت إدارة المحطة أهمية كبيرة لها ، لذلك لم يجرؤ أحد على لمسها. كان المعلم فنغ على وشك التقاعد في غضون أيام قليلة. كان أيضًا رفيقًا قديمًا عمل في المحطة لعدة عقود. لذلك كان على الجميع أن يعطوه وجهًا. إلى جانب ذلك ، كان على وشك التقاعد ، فماذا يمكنك أن تفعل؟ كان الناس الآخرون مختلفين. لا يزال يتعين عليهم الاستمرار في العمل تحت إشراف نائب رئيس المحطة جيا والمدير تشاو لفترة طويلة قادمة. منذ أن طلب القائد ”
سمع تشانغ يي حلقة اللعبة تشير إلى أن تأثيرات نطاق الحظ السيئ قد انتهت قبل مجيئه. عندما يكون الشخص الأقرب ، أظهر روحه الإنسانية. وسرعان ما ألقى معطفه على المكان الذي كشفت فيه زوجة تيان بن عن نفسها. هو أيضًا شعر بذهول. على الفور ، التفت إلى تيان بن ولي سي وو وو داتو ، “هل أنت بخير؟. إيه. هل يمكنك النهوض؟ هل تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى؟” لقد أدرك الآن أن الشرط اللازم لتشغيل نطاق الحظ السيئ كان إذا قام شخص ما بمبادرة للعب مع اللاعب. لم يحدث شيء في الدقيقة الأولى. ومع ذلك ، في اللحظة التي وجد فيها وو داتو خطأً معه ، وعندما بدأ تيان بن ولي سي في قمع تشانغ يي ، قام نطاق الحظ السيئ بتفعيل آثاره!
في فترة ما بعد الظهر ، يمكن القول أن تشانغ يي قد تم تدريبه في كل مكان.
رد تشانغ يي مرة أخرى ، “أليس لديك أرجل؟”
رأت شياو فانغ ، التي عادت لتوها بعد الانتهاء من عملها ، كيف عومل تشانغ يي في اللحظة التي دخلت فيها المكتب. تحولت عينيها حمراء مع الغضب!
“ليتل تشانغ ، ما الأمر معك؟”
كان الأمر كما لو أن موقف المكتب بأكمله تجاه تشانغ يي قد تغير على الفور. بخلاف ثلاثة أشخاص آخرين ، وانغ شياومي ، المعلم فنغ و شياوفنغ، بدأ الباقي في القيادة. إذا لم يفعلوا ذلك ، فإنهم سيتجاهلونه. لم يقولوا شيئًا أو يحيوا تشانغ يي عندما رأوه. كان كما لو كان غير موجود. كانوا جميعا الموظفين ذوي الخبرة.إذن كيف لم يكونوا على دراية بما كان يحدث؟ كانت المحطة تعتزم ضرب تشانغ يي. لم يطلقوا النار عليه ، على الرغم من إخراجه من برنامج الاستضافة الخاص به. كان هذا لتعليمه درسًا ، للسماح له بتسليم حقوق الطبع والنشر “ضربات الاشباح خارج النور” بطاعة إلى المحطة. ومع ذلك ، فإن أولئك الذين اتصلوا بـ تشانغ يي خلال الأيام القليلة الماضية كانوا يعلمون أنه مع مزاج تشانغ يي العنيد ، لن يوافق على ذلك.
كانت لى سي منزعجة!
“ألم أحضر لك لتغيير إبريق الماء؟”
“بما أنك لا تملك أي عمل الآن ، فلماذا تبث على الهواء؟”
“لا يزال متصلاً. لا يمكن تشغيله. فيو ، الجو حار جدًا!”
بدأ وو داتو وتيان بن يرددان بعضهما البعض. حتى لي سي ، الذي كان مساعداً صغيراً ، نظر إلى تشانغ يي. وكان تشانغ يي مهمش تماما!
في فترة ما بعد الظهر ، يمكن القول أن تشانغ يي قد تم تدريبه في كل مكان.
لم يستطع المعلم فنغ أن يأخذها بعد الآن ، “إذا كان لديكم الطاقة اللازمة لتدريب الآخرين ، فلماذا لا تجري المكالمة الهاتفية لحلها بنفسك؟”
“المعلم فنغ ، أنت لا تزال تتحدث نيابة عنه؟” كما انزعج وو داتو من قبل تشانغ يي. “أنظر إليه ؛ حتى أنه يبدو أنه لا يعطي الاحترام الذي يجب على الصاعد أن يقدمه لكبار السن؟”
“أنت …” لم يصرخ تيان بن في تشانغ يي. كان مصابًا بالندب العقلي بعد حرب الكلمات الليلة الماضية. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز على تشانغ يي في معركة كلامية.
كان شياو فانغ غارقًا أيضًا “لقد استفادتم جميعًا من الأقدمية لتخويف الآخرين!”
كما تكلم تشانغ يي ، لم يجيب أحد!
كان تيان بن قد تحمل شياو فانغ لفترة طويلة ، “هل تعتقد أن الكاتب المتواضع مثلك لديه الحق في الكلام؟”
رأت شياو فانغ ، التي عادت لتوها بعد الانتهاء من عملها ، كيف عومل تشانغ يي في اللحظة التي دخلت فيها المكتب. تحولت عينيها حمراء مع الغضب!
بعد أن صرخ عليها ، تمزقت شياو فانغ تقريبا. شعرت بالظلم!
ضحك تشانغ يي من الغضب ، “بسببي؟ طفل يرمي شيئًا ما في الطابق السفلي هو من أجلي؟ تسرب كهربائي للهواء هو بسببي؟ كل ما حدث هو الخطأ بسببي؟ أي نوع من المنطق هو ذلك! ؟ ”
بدأ المزاج تشانغ يي أيضا الغليان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها فمه ، “ما الذي تصرخ من أجله؟ فقط لمجرد أن صوتك عالٍ !؟ إذا كان لديك أي شيء تقوله ، فقل ذلك في وجهي! لماذا تضطهد سيدة شابة!” في وجهي! تعال! ” انتقد تشانغ يي الطاولة. التفت الغلاف الجوي. على الفور ، كان هناك صمت!
“أنت …” لم يصرخ تيان بن في تشانغ يي. كان مصابًا بالندب العقلي بعد حرب الكلمات الليلة الماضية. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز على تشانغ يي في معركة كلامية.
وقال المعلم فنغ على الفور ، “لم يكن ليتل تشانغ!”
يمكن سماع صوت الخطى عندما خرج تشاو قوه تشو من مكتبه ، “كنت أسمعكم تصرخون من الخارج! ماذا تفعلون؟ هل تعتقدون أن هذا المنزل ملك لكم جميعًا؟” انه مكتب! إنه المكان الذي تعملون فيه! ”
على الرغم من أنه استخدم عبارة “جميعًا” ، إلا أن تشانغ يي عرف أنه كان يقولها له. مهلا ، لقد تجاهلتكم جميعكم ، وأعتقد أنكم جميعاً اعتقدوا أنه لا توجد نهاية لذلك؟ أي توم ، ديك وهاري يريد أن يخطو علي؟ هل استفزيتكم جميعًا؟ تشانغ يي لم يصرخ مرة أخرى في تشاو قوهتشو. في تلك الثانية ، تذكر العنصر الذي حصل عليه من اليانصيب قبل بضعة أيام. كان العنصر الذي استهلكه لمرة واحدة والذي حصل عليه أثناء التسجيل أمام الرعاة ، “نطاق الحظ السيئ”. في الواقع ، لم يفهم تشانغ يي استخدام مثل هذا العنصر. لم يخطط لاستخدامه. ومع ذلك ، أراد أن يحاول استخدامه اليوم. على هذا النحو ، فتح واجهة حلقة اللعبة وأخذ هالة مثل الملاك الأسود من مخزونه. لقد اتبع التعليمات لبسه على رأسه. بدأت الهالة الغزل ،
كان شياو فانغ غارقًا أيضًا “لقد استفادتم جميعًا من الأقدمية لتخويف الآخرين!”
دينغ!
[نطاق الحظ السيئ بدأ تأثيره! ]
في تلك اللحظة ، تهرب أربعة زملاء على الأقل كانوا بجانب تشانغ يي إلى مسافة تبعد حوالي مترين بشكل غريزي. لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه!
[فعال لمدة 5 دقائق. يبدأ العد التنازلي! ]
“أنت …” لم يصرخ تيان بن في تشانغ يي. كان مصابًا بالندب العقلي بعد حرب الكلمات الليلة الماضية. كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز على تشانغ يي في معركة كلامية.
كان وصف العنصر هو “إن تشغيل شروط معينة سيسمح لكل من حول اللاعب بالدخول إلى حالة الحظ السيئ.”
لم يكن تشانغ يي راغبًا في القيام بذلك ، “ما زلت مشغولًا. لا يمكنني الوصول إليه منذ فترة.”
أراد تشانغ يي معرفة الحالة. بعد استخدامه ، تطلع نحو الناس من حوله. ومع ذلك ، أدرك أنه لم يتغير شيء. كان الجميع لا يزال بخير.
يا للرعونة؟
لم يكن لهذا البند أي تأثير؟
أراد تشانغ يي معرفة الحالة. بعد استخدامه ، تطلع نحو الناس من حوله. ومع ذلك ، أدرك أنه لم يتغير شيء. كان الجميع لا يزال بخير.
بعد دقيقة واحدة ، غادر تشاو قوهتشو.
تماما كما كان يشعر تشانغ يي بالاكتئاب ، تحولت وو داتو إلى قوة مرة أخرى. مكيف الهواء لا يزال لا يعمل بعد أن العبث به. صاح ، “تشانغ يي ، هل أنت ذاهب أم لا؟”
رد تشانغ يي مرة أخرى ، “أليس لديك أرجل؟”
“طفل ، هل انت تريد شجار؟” احتدم وو داتو. ومع ذلك ، مثلما كان تشانغ يي على وشك التوبيخ ، قفزت الشرر من مصدر طاقة مكيف الهواء. كان كما لو كانت دائرة قصيرة. مع طنين ، ورش على يد وو داتو. ألقى وو داتو صرخة مرعبة بينما توتر جسده لثانية واحدة. فقط بعد أن غادر التيار جسده لم يتراجع.بعض من شعره كان يقف من التعرض للكهرباء. كان في حالة ذهول من الصدمة!
وكان تيان بن مصعوق!
بدأ وو داتو وتيان بن يرددان بعضهما البعض. حتى لي سي ، الذي كان مساعداً صغيراً ، نظر إلى تشانغ يي. وكان تشانغ يي مهمش تماما!
“اياه!”
“المعلم وو! كيف حالك؟”
تعطل مكييف الهواء في المكتب.
“هذا المكيف الهوائي! قلت بالفعل أنه كان علينا تغييره!”
كان تيان بن قد تحمل شياو فانغ لفترة طويلة ، “هل تعتقد أن الكاتب المتواضع مثلك لديه الحق في الكلام؟”
أشار لي سي إلى تشانغ يي وهو يتوبيخ ، “لقد أخبرك المعلم وو أن تذهب إلى المنضدة الأمامية لتقديم تقرير الصيانة! لكنك لم تذهب! انظر إلى ما حدث !؟”
“من رمى بها!”
كما انتهى حديث لي سي ، تحطمت اللوحة الزجاجية على النافذة بجانبه دون سابق إنذار. كانت هناك كرة مطاطية ملونة الفلورسنت تم نقلها. كانت واحدة من تلك الكرات التي يمكن أن ترتد عالياً عند رميها على الأرض. يجب أن يكون بعض الأطفال المشاغبين قد ألقوا به في الطابق السفلي. لسوء الحظ ، تحطمت في نافذة مكتبهم ، مباشرة في جبهة لي سي. نظرًا لأن مرونة الكرة المطاطية كانت كبيرة جدًا ، فقد سمع صوت صاخب ، تلاه صرخة مؤلمة ، عندما سقطت سي سي على الأرض!
“لي سي!”
بعد اخماد السلة ، غادر. قبل بضعة أيام ، اتخذ لي سي موقفا أكثر ليونة مع تشانغ يي. كان قد أخذ زمام المبادرة لتحية تشانغ يي. بعد كل شيء ، كانت القوة في المنتصر. ولكن الآن ، مع زانغ يي اهان الزعيم ، لم يقتصر الأمر على استفزاز تشاو قوه تشو ، بل إنه أسيء لزعيم المحطة. كان موقف لي سي قد عاد إلى الماضي.
وقال المعلم فنغ على الفور ، “لم يكن ليتل تشانغ!”
“من رمى بها!”
“هل انت بخير؟”
أشار لي سي إلى تشانغ يي وهو يتوبيخ ، “لقد أخبرك المعلم وو أن تذهب إلى المنضدة الأمامية لتقديم تقرير الصيانة! لكنك لم تذهب! انظر إلى ما حدث !؟”
انتهز تيان بن هذه الفرصة ليصرخ في تشانغ يي ، “انظر إلى ما قمت به! كل هذا بسببك!”
أراد تشانغ يي معرفة الحالة. بعد استخدامه ، تطلع نحو الناس من حوله. ومع ذلك ، أدرك أنه لم يتغير شيء. كان الجميع لا يزال بخير.
وكان جبهته لى سي ينزف قليلا. قطعت شظايا الزجاج ، لكنها لم تكن خطيرة للغاية.
كان وو داتو في حالة ذهول!
ضحك تشانغ يي من الغضب ، “بسببي؟ طفل يرمي شيئًا ما في الطابق السفلي هو من أجلي؟ تسرب كهربائي للهواء هو بسببي؟ كل ما حدث هو الخطأ بسببي؟ أي نوع من المنطق هو ذلك! ؟ ”
“المعلم وو ، هل سلك الطاقة موصول بشكل صحيح؟”
وبالتالي ، في رأي الجميع ، انتهت مهنة تشانغ يي كمذيع. لا أحد يستطيع أن ينقذه. فلماذا يحتاجون إلى إقامة علاقات جيدة معه؟ أولا ، لم يكن بالضرورة. ثانيا ، كان عليهم القيام بذلك. كانت مختلفة تماما عن وانغ شياومي والمعلم فنغ. وكان المعلم شياو مي دعامة لدعم المحطة. أولت إدارة المحطة أهمية كبيرة لها ، لذلك لم يجرؤ أحد على لمسها. كان المعلم فنغ على وشك التقاعد في غضون أيام قليلة. كان أيضًا رفيقًا قديمًا عمل في المحطة لعدة عقود. لذلك كان على الجميع أن يعطوه وجهًا. إلى جانب ذلك ، كان على وشك التقاعد ، فماذا يمكنك أن تفعل؟ كان الناس الآخرون مختلفين. لا يزال يتعين عليهم الاستمرار في العمل تحت إشراف نائب رئيس المحطة جيا والمدير تشاو لفترة طويلة قادمة. منذ أن طلب القائد ”
تماماً كما كان تيان بن على وشك الصراخ مرة أخرى ، سمحت نافورة المياه بجانبه ، التي لم يتبق فيها الكثير من الماء ، بصوت متفجر. فقاعة. كسر الأنبوب والغليان الماء الساخن من الداخل جاء لأسفل على أقدام تيان بن. صرخ تيان بن ، كما سقط على الأرض ، بينما كان يمسك بقدمه. لحسن الحظ ، بسبب ثيابه ، لم يتعرض لسوء الحظ. ومع ذلك ، بعد خلع الجوارب ، أدرك أن جزءًا كبيرًا من قدمه أصبح الآن أحمر. صر أسنانه من الألم!
تعطل مكييف الهواء في المكتب.
وكان تيان بن مصعوق!
“آه!”
“هذا الهراء ، لماذا لا يمكن أن يعمل ؟”
في الخارج ، صادفت زوجة تيان بن ، التي عملت أيضًا في المحطة ، عندما رأيت زوجها يلمع على الأرض أمام تشانغ يي ، دخلت على الفور في جنون دون تفكير ثانٍ ، “تشانغ ، ماذا فعلت؟” هل تجرؤ على ضرب شخص ما؟ ”
الجميع يضرب رجل بينما هو يسقط!
لم يكن تشانغ يي راغبًا في القيام بذلك ، “ما زلت مشغولًا. لا يمكنني الوصول إليه منذ فترة.”
وقال المعلم فنغ على الفور ، “لم يكن ليتل تشانغ!”
قال لي سي ، “لا يزال لدي أشياء أخرى يجب القيام بها.”
لم يستطع المعلم فنغ أن يأخذها بعد الآن ، “إذا كان لديكم الطاقة اللازمة لتدريب الآخرين ، فلماذا لا تجري المكالمة الهاتفية لحلها بنفسك؟”
تجاهلت زوجة تيان بن ذلك عندما قامت بتعليق المجلد البلاستيكي الذي كانت تحمله بين يديها في تشانغ يي! قبل أن يتم طرح المجلد ، فقدت ميزانها. تسبب الكعب العالي الذي يبلغ طوله ثمانية أو تسعة سنتيمترات في تكوين جسمها لزاوية مع الأرض. بادا! كسر كعب. زوجة تيان بن ملتوية قدمها وهي تسقط على الأرض.كانت ترتدي تنورة اليوم. لقد كانت أيضًا تنورة ضيقة ، لذا فقد أصبح الصوت جيدًا. تنورة زوجة تيان بن تمزق. ذهب من أسفل إلى أعلى. تعرض زوج من الملابس الداخلية الحمراء لاسي فجأة أمام الجميع!
وقال المعلم فنغ على الفور ، “لم يكن ليتل تشانغ!”
“هذا المكيف الهوائي! قلت بالفعل أنه كان علينا تغييره!”
وكان تيان بن مصعوق!
[نطاق الحظ السيئ بدأ تأثيره! ]
نظر تشانغ يي إلى الوراء ، “ألا نحتاج فقط إلى إجراء مكالمة هاتفية؟”
كانت لى سي منزعجة!
كان وو داتو في حالة ذهول!
أراد تشانغ يي معرفة الحالة. بعد استخدامه ، تطلع نحو الناس من حوله. ومع ذلك ، أدرك أنه لم يتغير شيء. كان الجميع لا يزال بخير.
لقد فاجأ الجميع!
كان الأمر كما لو أن موقف المكتب بأكمله تجاه تشانغ يي قد تغير على الفور. بخلاف ثلاثة أشخاص آخرين ، وانغ شياومي ، المعلم فنغ و شياوفنغ، بدأ الباقي في القيادة. إذا لم يفعلوا ذلك ، فإنهم سيتجاهلونه. لم يقولوا شيئًا أو يحيوا تشانغ يي عندما رأوه. كان كما لو كان غير موجود. كانوا جميعا الموظفين ذوي الخبرة.إذن كيف لم يكونوا على دراية بما كان يحدث؟ كانت المحطة تعتزم ضرب تشانغ يي. لم يطلقوا النار عليه ، على الرغم من إخراجه من برنامج الاستضافة الخاص به. كان هذا لتعليمه درسًا ، للسماح له بتسليم حقوق الطبع والنشر “ضربات الاشباح خارج النور” بطاعة إلى المحطة. ومع ذلك ، فإن أولئك الذين اتصلوا بـ تشانغ يي خلال الأيام القليلة الماضية كانوا يعلمون أنه مع مزاج تشانغ يي العنيد ، لن يوافق على ذلك.
سمع تشانغ يي حلقة اللعبة تشير إلى أن تأثيرات نطاق الحظ السيئ قد انتهت قبل مجيئه. عندما يكون الشخص الأقرب ، أظهر روحه الإنسانية. وسرعان ما ألقى معطفه على المكان الذي كشفت فيه زوجة تيان بن عن نفسها. هو أيضًا شعر بذهول. على الفور ، التفت إلى تيان بن ولي سي وو وو داتو ، “هل أنت بخير؟. إيه. هل يمكنك النهوض؟ هل تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى؟” لقد أدرك الآن أن الشرط اللازم لتشغيل نطاق الحظ السيئ كان إذا قام شخص ما بمبادرة للعب مع اللاعب. لم يحدث شيء في الدقيقة الأولى. ومع ذلك ، في اللحظة التي وجد فيها وو داتو خطأً معه ، وعندما بدأ تيان بن ولي سي في قمع تشانغ يي ، قام نطاق الحظ السيئ بتفعيل آثاره!
في تلك اللحظة ، تهرب أربعة زملاء على الأقل كانوا بجانب تشانغ يي إلى مسافة تبعد حوالي مترين بشكل غريزي. لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه!
كما تكلم تشانغ يي ، لم يجيب أحد!
في تلك اللحظة ، تهرب أربعة زملاء على الأقل كانوا بجانب تشانغ يي إلى مسافة تبعد حوالي مترين بشكل غريزي. لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه!
تجاهلت زوجة تيان بن ذلك عندما قامت بتعليق المجلد البلاستيكي الذي كانت تحمله بين يديها في تشانغ يي! قبل أن يتم طرح المجلد ، فقدت ميزانها. تسبب الكعب العالي الذي يبلغ طوله ثمانية أو تسعة سنتيمترات في تكوين جسمها لزاوية مع الأرض. بادا! كسر كعب. زوجة تيان بن ملتوية قدمها وهي تسقط على الأرض.كانت ترتدي تنورة اليوم. لقد كانت أيضًا تنورة ضيقة ، لذا فقد أصبح الصوت جيدًا. تنورة زوجة تيان بن تمزق. ذهب من أسفل إلى أعلى. تعرض زوج من الملابس الداخلية الحمراء لاسي فجأة أمام الجميع!
كان الجميع ينظر إلى تشانغ يي ، كما لو كان هاديس!
ضرب المعلم وو بالكهرباء؟ ضربت لي سي من قبل الكرة من الطابق السفلي؟ المعلم تيان سقط على الأرض مع نافورة المياه؟ زوجة المعلم تيان التوى كاحلها من قبل الكعب العالي الخاص بها؟ في ذلك الجزء الثاني ، ذكّر العديد من الأشخاص بحادثة تيان بن الغريبة عندما سقط على الأرض ثلاث مرات في المكتب. كان قد صعد على غطاء صندوق الغداء! انفجار أنبوب ضوء !
بعد أن صرخ عليها ، تمزقت شياو فانغ تقريبا. شعرت بالظلم!
كان الكثير من الصدف!
رأت شياو فانغ ، التي عادت لتوها بعد الانتهاء من عملها ، كيف عومل تشانغ يي في اللحظة التي دخلت فيها المكتب. تحولت عينيها حمراء مع الغضب!
بعد اخماد السلة ، غادر. قبل بضعة أيام ، اتخذ لي سي موقفا أكثر ليونة مع تشانغ يي. كان قد أخذ زمام المبادرة لتحية تشانغ يي. بعد كل شيء ، كانت القوة في المنتصر. ولكن الآن ، مع زانغ يي اهان الزعيم ، لم يقتصر الأمر على استفزاز تشاو قوه تشو ، بل إنه أسيء لزعيم المحطة. كان موقف لي سي قد عاد إلى الماضي.
هل أنت ف** ملك الحظ السيئ !؟
تماماً كما كان تيان بن على وشك الصراخ مرة أخرى ، سمحت نافورة المياه بجانبه ، التي لم يتبق فيها الكثير من الماء ، بصوت متفجر. فقاعة. كسر الأنبوب والغليان الماء الساخن من الداخل جاء لأسفل على أقدام تيان بن. صرخ تيان بن ، كما سقط على الأرض ، بينما كان يمسك بقدمه. لحسن الحظ ، بسبب ثيابه ، لم يتعرض لسوء الحظ. ومع ذلك ، بعد خلع الجوارب ، أدرك أن جزءًا كبيرًا من قدمه أصبح الآن أحمر. صر أسنانه من الألم!
في تلك اللحظة ، تهرب أربعة زملاء على الأقل كانوا بجانب تشانغ يي إلى مسافة تبعد حوالي مترين بشكل غريزي. لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه!
تماماً كما كان تيان بن على وشك الصراخ مرة أخرى ، سمحت نافورة المياه بجانبه ، التي لم يتبق فيها الكثير من الماء ، بصوت متفجر. فقاعة. كسر الأنبوب والغليان الماء الساخن من الداخل جاء لأسفل على أقدام تيان بن. صرخ تيان بن ، كما سقط على الأرض ، بينما كان يمسك بقدمه. لحسن الحظ ، بسبب ثيابه ، لم يتعرض لسوء الحظ. ومع ذلك ، بعد خلع الجوارب ، أدرك أن جزءًا كبيرًا من قدمه أصبح الآن أحمر. صر أسنانه من الألم!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كان الجميع ينظر إلى تشانغ يي ، كما لو كان هاديس!
استمتعوا
لم يستطع المعلم فنغ أن يأخذها بعد الآن ، “إذا كان لديكم الطاقة اللازمة لتدريب الآخرين ، فلماذا لا تجري المكالمة الهاتفية لحلها بنفسك؟”
IMO ZIDO
الجميع يضرب رجل بينما هو يسقط!
