Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 40

اليوم ، إنها "ملابس الإمبراطور الجديدة"!

اليوم ، إنها "ملابس الإمبراطور الجديدة"!

الفصل 40: اليوم ، إنها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

 

 

كان الحمام فارغًا على الفور تقريبًا!

 

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

 

مائل تيان بن عينيه في تشانغ يي.

صباح يوم الخميس.

كان تشانغ يي يهتم فقط بتصنيفات “نادي قصص الكبار و الصغار”. هذا لأنه كان الجزء الوحيد له الآن. ليس فقط هو ، كان هناك أيضًا معلم فنغ الذي استضاف “نادي قصص الكبار و الصغار” لسنوات عديدة. لم يصدق بعض ادعاءات تشانغ يي الجريئة. لم يعتقد أن الرغبة التي لم يستطع الوفاء بها طوال هذه السنوات يمكن أن تتحقق من خلاله. ومع ذلك ، فإن العاطفة تشانغ يي قد أصابت المعلم فنغ. كان يتطلع إليها أيضًا.

 

انسى ذلك؟ غير ممكن! لم يكن في قاموسه كلمتين “أنساه”! حتى لو لم يعترف به العالم كله ، حتى لو اعتقد الجميع أنه لا يستطيع ذلك ، فإن تشانغ يي سوف يستخدم معتقداته ومبادئه ويستخدم أكبر قدراته لفعل الأشياء بأفضل ما في وسعه!

كانت تقييمات اليوم السابق بالخارج.

“ماذا تقول لك؟ لو لم تكن الأحداث في المكتب مخيفة بما فيه الكفاية؟ أعرف أنها كانت مصادفة ، لكنها كانت مصادفة كبيرة. لقد حدثت مرة واحدة وثلاث مرات وخمس مرات. كيف لا يستطيع الناس التحدث عنها بعد رؤيتها؟ هههه ، فقط لأن كلا منا لديه علاقات جيدة ، أو أي شخص آخر يريد الإساءة عليك التفكير مرتين قبل القيام بأي شيء؟ ” بعد المزاح ، قال المعلم فنغ بعد ملاحظة أن المناطق المحيطة كانت خالية ، “أعلم أنك قد فعلت ما بوسعك. لا تقلق بشأن هذا الجزء. لقد كنت مستعدًا بالفعل عقليا. أعرف أيضًا أن هذا الجزء لن يستمر لفترة أطول جيا يان هو قريب قائد المحطة ، وإذا أراد أن يذهب إلى البرنامج ، فلا يمكن لأحد أن يمنعه!

 

الفصل 40: اليوم ، إنها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

الشخص الذي قرأ التصنيفات لم يكن المدير تشاو قوهتشو ، ولكن الوافد الجديد جيا يان. من الواضح أن المخرج تشاو كان ينوي إعداده.

تنهد المعلم فنغ. كان يعلم أيضًا أن هذه ستكون النتيجة.

 

الشخص الذي قرأ التصنيفات لم يكن المدير تشاو قوهتشو ، ولكن الوافد الجديد جيا يان. من الواضح أن المخرج تشاو كان ينوي إعداده.

حمل جيا يان النموذج كما قال للجميع ، “لقد أعطاني القائد هذه المهمة. في الواقع ، أنا متوتر للغاية ، لأنني ما زلت أفكر في أن إعلان التصنيفات يمثل مهمة يمكن أن تسيء إلى الناس. ابتسم تيان بن و وو داتو معه لينتهي به.

 

 

كان المعلم فنغ لا يزال يدخن بقلق في الحمام ، “لقد انتهيت من التسجيل؟”

ما كان مضحك جدا؟

 

 

صباح يوم الخميس.

تشانغ يي سخر. كان يفكر ، ليست نقاط الضحك منخفضة للغاية؟ أي شيء يجعلك تضحك؟

المركز العشرون …

 

ابتسم المعلم فنغ. “انظر إلى شعبيتك.”

“أولاً ، تحدث عن العالم.”

مائل تيان بن عينيه في تشانغ يي.

 

 

“المركز الثاني ، الترفيه اليومي.”

أعلى تصنيفات لا تزال على حالها. تم إصلاحه بالفعل.

 

 

“المركز الثالث ، قصص الأشباح المتأخرة.”

حسنا ، دعونا لا نجعل هذه النكتة في المستقبل. بالتأكيد ليس مرة أخرى!

 

تنهد المعلم فنغ. كان يعلم أيضًا أن هذه ستكون النتيجة.

أعلى تصنيفات لا تزال على حالها. تم إصلاحه بالفعل.

ودعا المعلم فنغ له من وراء. بعد تردد لفترة ، قال: “انسى يا ليتل تشانغ. قد يكون هذا البرنامج الأخير. ما عليك سوى بذل قصارى جهدك وليس لدي أي ندم.”

 

 

كان تشانغ يي يهتم فقط بتصنيفات “نادي قصص الكبار و الصغار”. هذا لأنه كان الجزء الوحيد له الآن. ليس فقط هو ، كان هناك أيضًا معلم فنغ الذي استضاف “نادي قصص الكبار و الصغار” لسنوات عديدة. لم يصدق بعض ادعاءات تشانغ يي الجريئة. لم يعتقد أن الرغبة التي لم يستطع الوفاء بها طوال هذه السنوات يمكن أن تتحقق من خلاله. ومع ذلك ، فإن العاطفة تشانغ يي قد أصابت المعلم فنغ. كان يتطلع إليها أيضًا.

 

كان المعلم فنغ لا يزال يدخن بقلق في الحمام ، “لقد انتهيت من التسجيل؟”

المركز العاشر …

أظهر تشانغ يي برائة ، “هل أنا مخيف؟”

 

 

المركز العشرون …

 

 

 

عندما قرأ جيا يان حتى النهاية ، ظهر مقطع تشانغ يي أخيرًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان مقصودًا ولافت شفتاه ، “آخر مكان ، نادي قصص الصغار و الكبار ، بنسبة 0.28٪”. بطانة القاع مرة أخرى! كان الأول من الخلف مرة أخرى! لم يكن هذا فقط في قناة الأدب فقط ، بل كان بالتأكيد ضمن المراكز الثلاثة الأولى في محطة إذاعة بكين بأكملها!

“نادي الصغار والكبار” كان يشبه “قصص الأشباح المتأخرة” في الماضي. لم يكن لديها أي رعاية الإعلان. كانت تقييمات المستمعين منخفضة للغاية ، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى تسجيل إعلانات مثلما فعل في عشرات الحلقات الأخيرة من ضربات الاشباح خارج النور في البداية. يمكنه أن يروي قصته على الفور.

 

“المركز الثالث ، قصص الأشباح المتأخرة.”

تنهد المعلم فنغ. كان يعلم أيضًا أن هذه ستكون النتيجة.

 

 

بدأ التسجيل!

تشانغ يي لعن الابتذال تقريبا. ما و ** ك! كيف يمكن أن يكون سيئا للغاية؟ كان هذا “سنو وايت”! كانت أعظم خرافة في العالم! لا يمكن أن يكون سخيف جدا؟وكان التصنيف مثير للشفقة ، عند نقطة الصفر شيء في المئة؟ لم يكن هناك تغيير من قبل؟ لا ينبغي أن يحدث! لقد أثبتت قصة ضربات الاشباح خارج النور والقصائد القليلة التي طرحها أن ثقافة العالمين قابلة للتبادل. كيف لا تعمل؟

 

 

كان تشانغ يي قد حجز تسجيل استوديو رقم 4 في العاشرة. كان على وشك الذهاب.

مائل تيان بن عينيه في تشانغ يي.

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

 

IMO ZIDO

نظر لي سي و وو داتو في تعبير تشانغ يي.

“أولاً ، تحدث عن العالم.”

 

 

بعد ذلك ، هم والباقي لم يقلوا كلمة واحدة. لم يسخروا ، لأن هذا شيء اعتبروه أمراً مفروغاً منه. لم يضع أحد “الكلمات الجريئة” التي قالها تشانغ يي بالأمس.حكايات خرافية هذه الأيام قد تم تجنيدهم بالفعل لدرجة أنهم كانوا جميعهم لطيفين. كان هناك فقط تلك القصص القليلة. تجاهل الأطفال ، حتى لو كانوا بالغين ، يمكنهم سرده للخلف. هل تريد إثارة “قصص الكبار و الصغار” في مثل هذه البيئة؟ ضحكوا فقط.

 

 

 

بعد إعلان النتائج ، بدأ الجميع العمل.

 

 

“المركز الثالث ، قصص الأشباح المتأخرة.”

كان تشانغ يي قد حجز تسجيل استوديو رقم 4 في العاشرة. كان على وشك الذهاب.

كان المعلم فنغ لا يزال يدخن بقلق في الحمام ، “لقد انتهيت من التسجيل؟”

 

المركز العاشر …

ودعا المعلم فنغ له من وراء. بعد تردد لفترة ، قال: “انسى يا ليتل تشانغ. قد يكون هذا البرنامج الأخير. ما عليك سوى بذل قصارى جهدك وليس لدي أي ندم.”

IMO ZIDO

 

كان المعلم فنغ لا يزال يدخن بقلق في الحمام ، “لقد انتهيت من التسجيل؟”

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

المركز العاشر …

 

 

انسى ذلك؟ غير ممكن! لم يكن في قاموسه كلمتين “أنساه”! حتى لو لم يعترف به العالم كله ، حتى لو اعتقد الجميع أنه لا يستطيع ذلك ، فإن تشانغ يي سوف يستخدم معتقداته ومبادئه ويستخدم أكبر قدراته لفعل الأشياء بأفضل ما في وسعه!

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

بدأ التسجيل!

IMO ZIDO

 

 

كان تشانغ يي مهني للغاية. على الرغم من أنه كان عاطفيًا ، في اللحظة التي قام فيها بتشغيل سماعة الرأس ، فقد تغير إلى موقف يجب أن يكون عليه. ابتسم بحرارة. “مرحبًا ، أيها الأطفال. مرحبًا بكم في نادي قصص الكبار و الصغار. وأنا أتساءل عما إذا كان الجميع قد وجدوا قصة الأمس ، سنو وايت ، مثيرة للاهتمام. أو ربما إذا كانت قد جعلتك تفكر في نوع الشخص الذي تريد أن تكون عليه عندما يكبر ، واليوم ، سوف أخرج قصة أخرى للجميع “.

شخص ما يجب قد خمن!

 

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

“نادي الصغار والكبار” كان يشبه “قصص الأشباح المتأخرة” في الماضي. لم يكن لديها أي رعاية الإعلان. كانت تقييمات المستمعين منخفضة للغاية ، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى تسجيل إعلانات مثلما فعل في عشرات الحلقات الأخيرة من ضربات الاشباح خارج النور في البداية. يمكنه أن يروي قصته على الفور.

“أولاً ، تحدث عن العالم.”

 

IMO ZIDO

“منذ عدة سنوات ، كان هناك إمبراطور. لقد صرف كل أمواله حتى يتمكن من ارتداء ملابسه بشكل رائع. لم يكن يهتم بجيشه ، ولم يحب الذهاب إلى المسرح. كما أنه لم يكن يحب التجول في الحدائق في مدربه ، ما لم يكن لإظهار ملابسه الجديدة. كل يوم ، في الساعة الواحدة ، كان يتحول إلى مجموعة جديدة من الملابس. عندما ذكره الناس ، كانوا يقولون دائمًا ، “الإمبراطور في غرفة التبديل.'”

 

 

 

شخص ما يجب قد خمن!

 

 

عندما قرأ جيا يان حتى النهاية ، ظهر مقطع تشانغ يي أخيرًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان مقصودًا ولافت شفتاه ، “آخر مكان ، نادي قصص الصغار و الكبار ، بنسبة 0.28٪”. بطانة القاع مرة أخرى! كان الأول من الخلف مرة أخرى! لم يكن هذا فقط في قناة الأدب فقط ، بل كان بالتأكيد ضمن المراكز الثلاثة الأولى في محطة إذاعة بكين بأكملها!

نعم ، هذه هي القصة الشهيرة من عالم تشانغ يي. كانت القصة الخيالية الشهيرة التي ظهرت حتى في العديد من الكتب المدرسية ، “نشرة الاخبار”!

 

 

 

حسنا ، دعونا لا نجعل هذه النكتة في المستقبل. بالتأكيد ليس مرة أخرى!

الخروج من استوديو التسجيل ذهب الى الحمام

 

 

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

 

 

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

“إنه في الحقيقة لا يرتدي أي ملابس!” قال جميع المواطنين أخيرًا ، لقد شعر الإمبراطور بخفة خفيفة ، لأنه شعر أن ما قاله المواطنون يبدو صحيحًا ، ومع ذلك ، كان لا يزال يفكر ، “ما زلت بحاجة إلى إنهاء هذا العرض”. على هذا النحو ، ارتدى جوًا فخورًا ، وتبعه مسؤولوه وراءه ، وتمسكوا بثوبًا غير موجود “. انتهت القصة.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها ، تفرق الزملاء المحيطون من قناة الأدب. وكان تيان بن لا يزال امام الحمام . كان قد تهرب بعيدًا حتى قبل أن يقوم بسحب سرواله. عندها فقط قام بسحب سحابه وأخذ طريقًا طويلًا حول تشانغ يي ، قبل الخروج من الحمام. فعل الآخرون الشيء نفسه.

 

 

“منذ عدة سنوات ، كان هناك إمبراطور. لقد صرف كل أمواله حتى يتمكن من ارتداء ملابسه بشكل رائع. لم يكن يهتم بجيشه ، ولم يحب الذهاب إلى المسرح. كما أنه لم يكن يحب التجول في الحدائق في مدربه ، ما لم يكن لإظهار ملابسه الجديدة. كل يوم ، في الساعة الواحدة ، كان يتحول إلى مجموعة جديدة من الملابس. عندما ذكره الناس ، كانوا يقولون دائمًا ، “الإمبراطور في غرفة التبديل.'”

 

 

الخروج من استوديو التسجيل ذهب الى الحمام

 

 

“أولاً ، تحدث عن العالم.”

كان المعلم فنغ لا يزال يدخن بقلق في الحمام ، “لقد انتهيت من التسجيل؟”

كان تشانغ يي مهني للغاية. على الرغم من أنه كان عاطفيًا ، في اللحظة التي قام فيها بتشغيل سماعة الرأس ، فقد تغير إلى موقف يجب أن يكون عليه. ابتسم بحرارة. “مرحبًا ، أيها الأطفال. مرحبًا بكم في نادي قصص الكبار و الصغار. وأنا أتساءل عما إذا كان الجميع قد وجدوا قصة الأمس ، سنو وايت ، مثيرة للاهتمام. أو ربما إذا كانت قد جعلتك تفكر في نوع الشخص الذي تريد أن تكون عليه عندما يكبر ، واليوم ، سوف أخرج قصة أخرى للجميع “.

 

 

“تم التنفيذ.” ذهب تشانغ يي لتخفيف عن نفسه.

تشانغ يي سخر. كان يفكر ، ليست نقاط الضحك منخفضة للغاية؟ أي شيء يجعلك تضحك؟

 

“إنه في الحقيقة لا يرتدي أي ملابس!” قال جميع المواطنين أخيرًا ، لقد شعر الإمبراطور بخفة خفيفة ، لأنه شعر أن ما قاله المواطنون يبدو صحيحًا ، ومع ذلك ، كان لا يزال يفكر ، “ما زلت بحاجة إلى إنهاء هذا العرض”. على هذا النحو ، ارتدى جوًا فخورًا ، وتبعه مسؤولوه وراءه ، وتمسكوا بثوبًا غير موجود “. انتهت القصة.

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها ، تفرق الزملاء المحيطون من قناة الأدب. وكان تيان بن لا يزال امام الحمام . كان قد تهرب بعيدًا حتى قبل أن يقوم بسحب سرواله. عندها فقط قام بسحب سحابه وأخذ طريقًا طويلًا حول تشانغ يي ، قبل الخروج من الحمام. فعل الآخرون الشيء نفسه.

 

 

استمتعوا

كان الحمام فارغًا على الفور تقريبًا!

 

 

“نادي الصغار والكبار” كان يشبه “قصص الأشباح المتأخرة” في الماضي. لم يكن لديها أي رعاية الإعلان. كانت تقييمات المستمعين منخفضة للغاية ، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى تسجيل إعلانات مثلما فعل في عشرات الحلقات الأخيرة من ضربات الاشباح خارج النور في البداية. يمكنه أن يروي قصته على الفور.

ابتسم المعلم فنغ. “انظر إلى شعبيتك.”

 

 

 

أظهر تشانغ يي برائة ، “هل أنا مخيف؟”

المركز العاشر …

 

 

“ماذا تقول لك؟ لو لم تكن الأحداث في المكتب مخيفة بما فيه الكفاية؟ أعرف أنها كانت مصادفة ، لكنها كانت مصادفة كبيرة. لقد حدثت مرة واحدة وثلاث مرات وخمس مرات. كيف لا يستطيع الناس التحدث عنها بعد رؤيتها؟ هههه ، فقط لأن كلا منا لديه علاقات جيدة ، أو أي شخص آخر يريد الإساءة عليك التفكير مرتين قبل القيام بأي شيء؟ ” بعد المزاح ، قال المعلم فنغ بعد ملاحظة أن المناطق المحيطة كانت خالية ، “أعلم أنك قد فعلت ما بوسعك. لا تقلق بشأن هذا الجزء. لقد كنت مستعدًا بالفعل عقليا. أعرف أيضًا أن هذا الجزء لن يستمر لفترة أطول جيا يان هو قريب قائد المحطة ، وإذا أراد أن يذهب إلى البرنامج ، فلا يمكن لأحد أن يمنعه!

ما كان مضحك جدا؟

 

بدأ التسجيل!

كان موقف تشانغ يي واضحًا جدًا ، “المعلم فنغ ، أشعر أنه لا يوجد شيء مستحيل. هذا السبب أو هذا التفسير كلها أعذار. لا أعتقد أنني لا أستطيع معاملتهم! لا أعتقد أن تصنيفات شرائحنا لن تكون لقد تم سحب قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل من قبلي ، في السابق ، ما الذي قاله الناس عن هذه الشريحة؟ قالوا إن ذلك كان مستحيلًا ، وكان أدائه أسوأ من نادي قصص الكبار و الصغار ، لكن الآن ، ما الذي حدث؟ لقد تمكنت من إثارة ذلك بجهودي! يمكنني سحب الفئة ذات أسوأ التصنيفات إلى المراكز الثلاثة الأولى. الآن ، يمكنني أيضًا سحب نادي ثصص الصغار و الكبار إلى المراكز الثلاثة الأولى! ”

 

 

كان تشانغ يي قد حجز تسجيل استوديو رقم 4 في العاشرة. كان على وشك الذهاب.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

استمتعوا

 

 

 

IMO ZIDO

حمل جيا يان النموذج كما قال للجميع ، “لقد أعطاني القائد هذه المهمة. في الواقع ، أنا متوتر للغاية ، لأنني ما زلت أفكر في أن إعلان التصنيفات يمثل مهمة يمكن أن تسيء إلى الناس. ابتسم تيان بن و وو داتو معه لينتهي به.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط