Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 40

اليوم ، إنها "ملابس الإمبراطور الجديدة"!

اليوم ، إنها "ملابس الإمبراطور الجديدة"!

الفصل 40: اليوم ، إنها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

 

 

 

 

 

 

“منذ عدة سنوات ، كان هناك إمبراطور. لقد صرف كل أمواله حتى يتمكن من ارتداء ملابسه بشكل رائع. لم يكن يهتم بجيشه ، ولم يحب الذهاب إلى المسرح. كما أنه لم يكن يحب التجول في الحدائق في مدربه ، ما لم يكن لإظهار ملابسه الجديدة. كل يوم ، في الساعة الواحدة ، كان يتحول إلى مجموعة جديدة من الملابس. عندما ذكره الناس ، كانوا يقولون دائمًا ، “الإمبراطور في غرفة التبديل.'”

صباح يوم الخميس.

 

 

 

كانت تقييمات اليوم السابق بالخارج.

 

 

 

الشخص الذي قرأ التصنيفات لم يكن المدير تشاو قوهتشو ، ولكن الوافد الجديد جيا يان. من الواضح أن المخرج تشاو كان ينوي إعداده.

 

 

IMO ZIDO

حمل جيا يان النموذج كما قال للجميع ، “لقد أعطاني القائد هذه المهمة. في الواقع ، أنا متوتر للغاية ، لأنني ما زلت أفكر في أن إعلان التصنيفات يمثل مهمة يمكن أن تسيء إلى الناس. ابتسم تيان بن و وو داتو معه لينتهي به.

 

 

ودعا المعلم فنغ له من وراء. بعد تردد لفترة ، قال: “انسى يا ليتل تشانغ. قد يكون هذا البرنامج الأخير. ما عليك سوى بذل قصارى جهدك وليس لدي أي ندم.”

ما كان مضحك جدا؟

تنهد المعلم فنغ. كان يعلم أيضًا أن هذه ستكون النتيجة.

 

“المركز الثالث ، قصص الأشباح المتأخرة.”

تشانغ يي سخر. كان يفكر ، ليست نقاط الضحك منخفضة للغاية؟ أي شيء يجعلك تضحك؟

بعد ذلك ، هم والباقي لم يقلوا كلمة واحدة. لم يسخروا ، لأن هذا شيء اعتبروه أمراً مفروغاً منه. لم يضع أحد “الكلمات الجريئة” التي قالها تشانغ يي بالأمس.حكايات خرافية هذه الأيام قد تم تجنيدهم بالفعل لدرجة أنهم كانوا جميعهم لطيفين. كان هناك فقط تلك القصص القليلة. تجاهل الأطفال ، حتى لو كانوا بالغين ، يمكنهم سرده للخلف. هل تريد إثارة “قصص الكبار و الصغار” في مثل هذه البيئة؟ ضحكوا فقط.

 

 

“أولاً ، تحدث عن العالم.”

تشانغ يي سخر. كان يفكر ، ليست نقاط الضحك منخفضة للغاية؟ أي شيء يجعلك تضحك؟

 

 

“المركز الثاني ، الترفيه اليومي.”

IMO ZIDO

 

بعد ذلك ، هم والباقي لم يقلوا كلمة واحدة. لم يسخروا ، لأن هذا شيء اعتبروه أمراً مفروغاً منه. لم يضع أحد “الكلمات الجريئة” التي قالها تشانغ يي بالأمس.حكايات خرافية هذه الأيام قد تم تجنيدهم بالفعل لدرجة أنهم كانوا جميعهم لطيفين. كان هناك فقط تلك القصص القليلة. تجاهل الأطفال ، حتى لو كانوا بالغين ، يمكنهم سرده للخلف. هل تريد إثارة “قصص الكبار و الصغار” في مثل هذه البيئة؟ ضحكوا فقط.

“المركز الثالث ، قصص الأشباح المتأخرة.”

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

 

 

أعلى تصنيفات لا تزال على حالها. تم إصلاحه بالفعل.

ما كان مضحك جدا؟

 

 

كان تشانغ يي يهتم فقط بتصنيفات “نادي قصص الكبار و الصغار”. هذا لأنه كان الجزء الوحيد له الآن. ليس فقط هو ، كان هناك أيضًا معلم فنغ الذي استضاف “نادي قصص الكبار و الصغار” لسنوات عديدة. لم يصدق بعض ادعاءات تشانغ يي الجريئة. لم يعتقد أن الرغبة التي لم يستطع الوفاء بها طوال هذه السنوات يمكن أن تتحقق من خلاله. ومع ذلك ، فإن العاطفة تشانغ يي قد أصابت المعلم فنغ. كان يتطلع إليها أيضًا.

 

 

بدأ التسجيل!

المركز العاشر …

حمل جيا يان النموذج كما قال للجميع ، “لقد أعطاني القائد هذه المهمة. في الواقع ، أنا متوتر للغاية ، لأنني ما زلت أفكر في أن إعلان التصنيفات يمثل مهمة يمكن أن تسيء إلى الناس. ابتسم تيان بن و وو داتو معه لينتهي به.

 

IMO ZIDO

المركز العشرون …

بعد ذلك ، هم والباقي لم يقلوا كلمة واحدة. لم يسخروا ، لأن هذا شيء اعتبروه أمراً مفروغاً منه. لم يضع أحد “الكلمات الجريئة” التي قالها تشانغ يي بالأمس.حكايات خرافية هذه الأيام قد تم تجنيدهم بالفعل لدرجة أنهم كانوا جميعهم لطيفين. كان هناك فقط تلك القصص القليلة. تجاهل الأطفال ، حتى لو كانوا بالغين ، يمكنهم سرده للخلف. هل تريد إثارة “قصص الكبار و الصغار” في مثل هذه البيئة؟ ضحكوا فقط.

 

 

عندما قرأ جيا يان حتى النهاية ، ظهر مقطع تشانغ يي أخيرًا. لم يكن معروفًا ما إذا كان مقصودًا ولافت شفتاه ، “آخر مكان ، نادي قصص الصغار و الكبار ، بنسبة 0.28٪”. بطانة القاع مرة أخرى! كان الأول من الخلف مرة أخرى! لم يكن هذا فقط في قناة الأدب فقط ، بل كان بالتأكيد ضمن المراكز الثلاثة الأولى في محطة إذاعة بكين بأكملها!

أعلى تصنيفات لا تزال على حالها. تم إصلاحه بالفعل.

 

الخروج من استوديو التسجيل ذهب الى الحمام

تنهد المعلم فنغ. كان يعلم أيضًا أن هذه ستكون النتيجة.

 

 

 

تشانغ يي لعن الابتذال تقريبا. ما و ** ك! كيف يمكن أن يكون سيئا للغاية؟ كان هذا “سنو وايت”! كانت أعظم خرافة في العالم! لا يمكن أن يكون سخيف جدا؟وكان التصنيف مثير للشفقة ، عند نقطة الصفر شيء في المئة؟ لم يكن هناك تغيير من قبل؟ لا ينبغي أن يحدث! لقد أثبتت قصة ضربات الاشباح خارج النور والقصائد القليلة التي طرحها أن ثقافة العالمين قابلة للتبادل. كيف لا تعمل؟

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

 

 

مائل تيان بن عينيه في تشانغ يي.

 

 

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

نظر لي سي و وو داتو في تعبير تشانغ يي.

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

 

بعد ذلك ، هم والباقي لم يقلوا كلمة واحدة. لم يسخروا ، لأن هذا شيء اعتبروه أمراً مفروغاً منه. لم يضع أحد “الكلمات الجريئة” التي قالها تشانغ يي بالأمس.حكايات خرافية هذه الأيام قد تم تجنيدهم بالفعل لدرجة أنهم كانوا جميعهم لطيفين. كان هناك فقط تلك القصص القليلة. تجاهل الأطفال ، حتى لو كانوا بالغين ، يمكنهم سرده للخلف. هل تريد إثارة “قصص الكبار و الصغار” في مثل هذه البيئة؟ ضحكوا فقط.

كانت تقييمات اليوم السابق بالخارج.

 

 

بعد إعلان النتائج ، بدأ الجميع العمل.

 

 

بدأ التسجيل!

كان تشانغ يي قد حجز تسجيل استوديو رقم 4 في العاشرة. كان على وشك الذهاب.

الشخص الذي قرأ التصنيفات لم يكن المدير تشاو قوهتشو ، ولكن الوافد الجديد جيا يان. من الواضح أن المخرج تشاو كان ينوي إعداده.

 

ودعا المعلم فنغ له من وراء. بعد تردد لفترة ، قال: “انسى يا ليتل تشانغ. قد يكون هذا البرنامج الأخير. ما عليك سوى بذل قصارى جهدك وليس لدي أي ندم.”

ودعا المعلم فنغ له من وراء. بعد تردد لفترة ، قال: “انسى يا ليتل تشانغ. قد يكون هذا البرنامج الأخير. ما عليك سوى بذل قصارى جهدك وليس لدي أي ندم.”

كانت تقييمات اليوم السابق بالخارج.

 

حمل جيا يان النموذج كما قال للجميع ، “لقد أعطاني القائد هذه المهمة. في الواقع ، أنا متوتر للغاية ، لأنني ما زلت أفكر في أن إعلان التصنيفات يمثل مهمة يمكن أن تسيء إلى الناس. ابتسم تيان بن و وو داتو معه لينتهي به.

تشانغ يي لا يستجيب ، كما دخل بصمت استوديو التسجيل.

 

 

 

انسى ذلك؟ غير ممكن! لم يكن في قاموسه كلمتين “أنساه”! حتى لو لم يعترف به العالم كله ، حتى لو اعتقد الجميع أنه لا يستطيع ذلك ، فإن تشانغ يي سوف يستخدم معتقداته ومبادئه ويستخدم أكبر قدراته لفعل الأشياء بأفضل ما في وسعه!

 

 

IMO ZIDO

بدأ التسجيل!

 

 

 

كان تشانغ يي مهني للغاية. على الرغم من أنه كان عاطفيًا ، في اللحظة التي قام فيها بتشغيل سماعة الرأس ، فقد تغير إلى موقف يجب أن يكون عليه. ابتسم بحرارة. “مرحبًا ، أيها الأطفال. مرحبًا بكم في نادي قصص الكبار و الصغار. وأنا أتساءل عما إذا كان الجميع قد وجدوا قصة الأمس ، سنو وايت ، مثيرة للاهتمام. أو ربما إذا كانت قد جعلتك تفكر في نوع الشخص الذي تريد أن تكون عليه عندما يكبر ، واليوم ، سوف أخرج قصة أخرى للجميع “.

الشخص الذي قرأ التصنيفات لم يكن المدير تشاو قوهتشو ، ولكن الوافد الجديد جيا يان. من الواضح أن المخرج تشاو كان ينوي إعداده.

 

 

“نادي الصغار والكبار” كان يشبه “قصص الأشباح المتأخرة” في الماضي. لم يكن لديها أي رعاية الإعلان. كانت تقييمات المستمعين منخفضة للغاية ، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى تسجيل إعلانات مثلما فعل في عشرات الحلقات الأخيرة من ضربات الاشباح خارج النور في البداية. يمكنه أن يروي قصته على الفور.

 

 

أظهر تشانغ يي برائة ، “هل أنا مخيف؟”

“منذ عدة سنوات ، كان هناك إمبراطور. لقد صرف كل أمواله حتى يتمكن من ارتداء ملابسه بشكل رائع. لم يكن يهتم بجيشه ، ولم يحب الذهاب إلى المسرح. كما أنه لم يكن يحب التجول في الحدائق في مدربه ، ما لم يكن لإظهار ملابسه الجديدة. كل يوم ، في الساعة الواحدة ، كان يتحول إلى مجموعة جديدة من الملابس. عندما ذكره الناس ، كانوا يقولون دائمًا ، “الإمبراطور في غرفة التبديل.'”

“منذ عدة سنوات ، كان هناك إمبراطور. لقد صرف كل أمواله حتى يتمكن من ارتداء ملابسه بشكل رائع. لم يكن يهتم بجيشه ، ولم يحب الذهاب إلى المسرح. كما أنه لم يكن يحب التجول في الحدائق في مدربه ، ما لم يكن لإظهار ملابسه الجديدة. كل يوم ، في الساعة الواحدة ، كان يتحول إلى مجموعة جديدة من الملابس. عندما ذكره الناس ، كانوا يقولون دائمًا ، “الإمبراطور في غرفة التبديل.'”

 

ابتسم المعلم فنغ. “انظر إلى شعبيتك.”

شخص ما يجب قد خمن!

ما كان مضحك جدا؟

 

 

نعم ، هذه هي القصة الشهيرة من عالم تشانغ يي. كانت القصة الخيالية الشهيرة التي ظهرت حتى في العديد من الكتب المدرسية ، “نشرة الاخبار”!

نظر لي سي و وو داتو في تعبير تشانغ يي.

 

 

حسنا ، دعونا لا نجعل هذه النكتة في المستقبل. بالتأكيد ليس مرة أخرى!

 

 

كان تشانغ يي قد حجز تسجيل استوديو رقم 4 في العاشرة. كان على وشك الذهاب.

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

صباح يوم الخميس.

 

 

“إنه في الحقيقة لا يرتدي أي ملابس!” قال جميع المواطنين أخيرًا ، لقد شعر الإمبراطور بخفة خفيفة ، لأنه شعر أن ما قاله المواطنون يبدو صحيحًا ، ومع ذلك ، كان لا يزال يفكر ، “ما زلت بحاجة إلى إنهاء هذا العرض”. على هذا النحو ، ارتدى جوًا فخورًا ، وتبعه مسؤولوه وراءه ، وتمسكوا بثوبًا غير موجود “. انتهت القصة.

 

 

“نادي الصغار والكبار” كان يشبه “قصص الأشباح المتأخرة” في الماضي. لم يكن لديها أي رعاية الإعلان. كانت تقييمات المستمعين منخفضة للغاية ، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى تسجيل إعلانات مثلما فعل في عشرات الحلقات الأخيرة من ضربات الاشباح خارج النور في البداية. يمكنه أن يروي قصته على الفور.

كان تشانغ يي مهني للغاية. على الرغم من أنه كان عاطفيًا ، في اللحظة التي قام فيها بتشغيل سماعة الرأس ، فقد تغير إلى موقف يجب أن يكون عليه. ابتسم بحرارة. “مرحبًا ، أيها الأطفال. مرحبًا بكم في نادي قصص الكبار و الصغار. وأنا أتساءل عما إذا كان الجميع قد وجدوا قصة الأمس ، سنو وايت ، مثيرة للاهتمام. أو ربما إذا كانت قد جعلتك تفكر في نوع الشخص الذي تريد أن تكون عليه عندما يكبر ، واليوم ، سوف أخرج قصة أخرى للجميع “.

 

انسى ذلك؟ غير ممكن! لم يكن في قاموسه كلمتين “أنساه”! حتى لو لم يعترف به العالم كله ، حتى لو اعتقد الجميع أنه لا يستطيع ذلك ، فإن تشانغ يي سوف يستخدم معتقداته ومبادئه ويستخدم أكبر قدراته لفعل الأشياء بأفضل ما في وسعه!

الخروج من استوديو التسجيل ذهب الى الحمام

“منذ عدة سنوات ، كان هناك إمبراطور. لقد صرف كل أمواله حتى يتمكن من ارتداء ملابسه بشكل رائع. لم يكن يهتم بجيشه ، ولم يحب الذهاب إلى المسرح. كما أنه لم يكن يحب التجول في الحدائق في مدربه ، ما لم يكن لإظهار ملابسه الجديدة. كل يوم ، في الساعة الواحدة ، كان يتحول إلى مجموعة جديدة من الملابس. عندما ذكره الناس ، كانوا يقولون دائمًا ، “الإمبراطور في غرفة التبديل.'”

 

 

كان المعلم فنغ لا يزال يدخن بقلق في الحمام ، “لقد انتهيت من التسجيل؟”

حمل جيا يان النموذج كما قال للجميع ، “لقد أعطاني القائد هذه المهمة. في الواقع ، أنا متوتر للغاية ، لأنني ما زلت أفكر في أن إعلان التصنيفات يمثل مهمة يمكن أن تسيء إلى الناس. ابتسم تيان بن و وو داتو معه لينتهي به.

 

 

“تم التنفيذ.” ذهب تشانغ يي لتخفيف عن نفسه.

نعم ، اسم الحكاية الخيالية هو الأخبار التي يطلق عليها “ملابس الإمبراطور الجديدة”!

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي اقترب فيها ، تفرق الزملاء المحيطون من قناة الأدب. وكان تيان بن لا يزال امام الحمام . كان قد تهرب بعيدًا حتى قبل أن يقوم بسحب سرواله. عندها فقط قام بسحب سحابه وأخذ طريقًا طويلًا حول تشانغ يي ، قبل الخروج من الحمام. فعل الآخرون الشيء نفسه.

 

 

 

كان الحمام فارغًا على الفور تقريبًا!

كان تشانغ يي قد حجز تسجيل استوديو رقم 4 في العاشرة. كان على وشك الذهاب.

 

حسنا ، دعونا لا نجعل هذه النكتة في المستقبل. بالتأكيد ليس مرة أخرى!

ابتسم المعلم فنغ. “انظر إلى شعبيتك.”

 

 

 

أظهر تشانغ يي برائة ، “هل أنا مخيف؟”

 

 

 

“ماذا تقول لك؟ لو لم تكن الأحداث في المكتب مخيفة بما فيه الكفاية؟ أعرف أنها كانت مصادفة ، لكنها كانت مصادفة كبيرة. لقد حدثت مرة واحدة وثلاث مرات وخمس مرات. كيف لا يستطيع الناس التحدث عنها بعد رؤيتها؟ هههه ، فقط لأن كلا منا لديه علاقات جيدة ، أو أي شخص آخر يريد الإساءة عليك التفكير مرتين قبل القيام بأي شيء؟ ” بعد المزاح ، قال المعلم فنغ بعد ملاحظة أن المناطق المحيطة كانت خالية ، “أعلم أنك قد فعلت ما بوسعك. لا تقلق بشأن هذا الجزء. لقد كنت مستعدًا بالفعل عقليا. أعرف أيضًا أن هذا الجزء لن يستمر لفترة أطول جيا يان هو قريب قائد المحطة ، وإذا أراد أن يذهب إلى البرنامج ، فلا يمكن لأحد أن يمنعه!

 

 

 

كان موقف تشانغ يي واضحًا جدًا ، “المعلم فنغ ، أشعر أنه لا يوجد شيء مستحيل. هذا السبب أو هذا التفسير كلها أعذار. لا أعتقد أنني لا أستطيع معاملتهم! لا أعتقد أن تصنيفات شرائحنا لن تكون لقد تم سحب قصص الأشباح في وقت متأخر من الليل من قبلي ، في السابق ، ما الذي قاله الناس عن هذه الشريحة؟ قالوا إن ذلك كان مستحيلًا ، وكان أدائه أسوأ من نادي قصص الكبار و الصغار ، لكن الآن ، ما الذي حدث؟ لقد تمكنت من إثارة ذلك بجهودي! يمكنني سحب الفئة ذات أسوأ التصنيفات إلى المراكز الثلاثة الأولى. الآن ، يمكنني أيضًا سحب نادي ثصص الصغار و الكبار إلى المراكز الثلاثة الأولى! ”

كان تشانغ يي مهني للغاية. على الرغم من أنه كان عاطفيًا ، في اللحظة التي قام فيها بتشغيل سماعة الرأس ، فقد تغير إلى موقف يجب أن يكون عليه. ابتسم بحرارة. “مرحبًا ، أيها الأطفال. مرحبًا بكم في نادي قصص الكبار و الصغار. وأنا أتساءل عما إذا كان الجميع قد وجدوا قصة الأمس ، سنو وايت ، مثيرة للاهتمام. أو ربما إذا كانت قد جعلتك تفكر في نوع الشخص الذي تريد أن تكون عليه عندما يكبر ، واليوم ، سوف أخرج قصة أخرى للجميع “.

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

الشخص الذي قرأ التصنيفات لم يكن المدير تشاو قوهتشو ، ولكن الوافد الجديد جيا يان. من الواضح أن المخرج تشاو كان ينوي إعداده.

استمتعوا

IMO ZIDO

 

 

IMO ZIDO

 

أظهر تشانغ يي برائة ، “هل أنا مخيف؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط