جيش تشانغ يي المتصيدين
الفصل 42: جيش تشانغ يي المتصيدين
“لقد حدث شيء مرة أخرى؟”
الساعة الثامنة مساء.
“أنا هنا!”
قبل أربع ساعات من انتهاء مسابقة القصص.
قبل أربع ساعات من انتهاء مسابقة القصص.
كان هناك عشر دقائق أخرى قبل إغلاق صناديق الاقتراع!
“كما سبق!”
“في اليوم التالي ، ذهبت مومني بوني إلى الغابة لالتقاط بعض الفطر. أغلقت الأرانب الصغيرة الباب وانتظرت أمهم للعودة. بعد فترة ، جاء الذئب الكبير السيئ مرة أخرى. وطرق الباب أثناء حمله الأنف ، “الأرانب الصغيرة تكون جيدة ، وفتح الباب. تعال مفتوحة بسرعة. اريد الدخول.”
“لا ، لا! هذا ليس صوت الأم.”
في اللحظة التي وجهت فيها الفطر الأحمر الصغير الدعوة إلى السلاح ، اجتمعت قاعدة جماهيرها الضخمة معًا. في البداية ، كانوا يتصدرون بضع مئات من الأصوات. لكن في عشر دقائق فقط ، تركوا تشانغ يي بأكثر من 5000 صوت!
“لا ، لا! إنها ليست الأم ؛ إنه الذئب السيئ الكبير!”
“لا تفتح ، لا تفتح. نحن لا نفتح. الأم لم تعد بعد. لن نفتحها لأي شخص!”
كانت حكاية خرافية بسيطة ، ولكن إلى هذه النقطة. قام الذئب السيئ الكبير بمحاكاة أغنية مومي باني لخداع الأرنب الصغير. تم خداع عيون الحمراء و الذيل المتعرج وأرادوا فتح الباب ، لكن كان يعرف آذانًا طويلة بشكل أفضل. لذا ، نظرت إلى الشقوق الموجودة في الباب ورأى أنها لم تكن ماما بوني. خدعوا الذئب الكبير السيئ لوضع ذيله من خلال الباب وانتقدوا الباب مغلقاً. لقد حوصر الذئب الكبير السيئ وعندما عادت مومي بوني إلى المنزل ، طاردت الذئب الكبير السيئ إلى الجبال ، مع ذيله المكسور بين قدميه.
في الساعة 11:30 مساءً ، صعد “الارانب الصغيرة ” إلى المركز الثاني. كانت الخسارة فقط في المقام الأول ، قصة المعلم الفضر الاحمر الصغير ، من خلال بضع مئات من الأصوات!
رسالة مبسطة.
شيء بسيط للغاية ، لكن الرسالة كانت واضحة.
“أنا لا أقرأ قصص الأطفال الخيالية ، لكنني أؤيد دون قيد أو شرط الله العظيم تشانغ!”
“كما سبق!”
بعد النشر ، لم يعطها تشانغ يي المزيد من التفكير. ذهب إلى الحمام واستحم. بعد تجفيف الشعر وتجفيفه ، ذهب إلى مكان الأراضي. لقد ضغط الجرس عدة مرات ، لكن لم يفتح أحد الباب. يجب ألا يكون راو إيمين موجودا. ولإعطائها بعض التفكير ، أخرج تشانغ يي محفظته أخيرًا وحساب متأخرات الإيجار والمستلزمات الشهر الماضي ، مع إيجار هذا الشهر ، قبل أن ينزلق أسفل المدخل. وتابع مع مذكرة لشرح.
# 2: تشانغ يي؟ لم أسمع أبدا به. سيد ، لا تضع أي فعل بعد الآن. يجب أن تكون مؤلف حكاية خرافية. من فضلك قل لنا هويتك الحقيقية. لا يمكنك خداعي!
العديد من المتفرجين لم يتمكنوا من الوقوف يراقب هذا أكثر من ذلك. أي نوع من الناس كانوا عشاق الفطر؟ كيف يمكن أن يكون وقحين جدا؟ “الأرانب الصغيرة كن جيدًا” كانت بحد ذاتها قصة جيدة جدًا ؛ كيف يمكنك أن تدعي أنهم تلاعبوا بالأصوات؟ وانتهت حفنة منكم التلاعب بالأصوات؟ وحتى داس عليه !؟ يضحك كيف كان الوافد الجديد دون أي مشجعين !؟ هذا جعل العديد من غير مريح. ماذا لو كان وافد جديد؟ ماذا لو لم يكن لديه جماهير؟ الذي جعل القاعدة أن القادمين الجدد لا يمكن أن يكتب قصصا جيدة؟ أراد الوالدان والمعلمين في رياض الأطفال مساعدة تشانغ يي ، لكن قوتهم كانت محدودة. يمكنهم فقط منحه 1000 صوت آخر.
في هذه اللحظة ، فتح الباب المقابل وخرج زوجين من منزلهما المستأجر.
على وايبو ، ظهر منشور من العدم!
“ماذا نأكل؟”
“كل شيء على ما يرام. أوه ، لقد قرأت للتو حكاية خرافية ووجدت أنها جيدة حقًا.”
كانت حكاية خرافية بسيطة ، ولكن إلى هذه النقطة. قام الذئب السيئ الكبير بمحاكاة أغنية مومي باني لخداع الأرنب الصغير. تم خداع عيون الحمراء و الذيل المتعرج وأرادوا فتح الباب ، لكن كان يعرف آذانًا طويلة بشكل أفضل. لذا ، نظرت إلى الشقوق الموجودة في الباب ورأى أنها لم تكن ماما بوني. خدعوا الذئب الكبير السيئ لوضع ذيله من خلال الباب وانتقدوا الباب مغلقاً. لقد حوصر الذئب الكبير السيئ وعندما عادت مومي بوني إلى المنزل ، طاردت الذئب الكبير السيئ إلى الجبال ، مع ذيله المكسور بين قدميه.
“كل شيء على ما يرام. أوه ، لقد قرأت للتو حكاية خرافية ووجدت أنها جيدة حقًا.”
“هم من مسابقة مقال وزارة التربية والتعليم للأطفال؟”
11 مساءً الأصوات تجاوزت بالفعل 20.000!
لكي نكون دقيقين ، كان في تسع دقائق ونصف فقط!
“نعم ، يطلق عليه” الأرانب الصغار كونوا جيدين “. إنه مكتوب بشكل جيد ، على الرغم من أنها مجرد فقرة من الكلمات تخبر الأطفال بعدم فتح الأبواب أمام الغرباء. تبدو الكلمات هراءًا للوهلة الأولى ، ولكن في الواقع لا يوجد أي منها يمكن اعتبار الكلمات الموجودة بالقمامة ، بل إنها مثيرة للاهتمام. من المؤسف للغاية عدم وجود موسيقى لمرافقة جزء الأغنية. إنني أتطلع حقًا إلى رؤية كيفية غنائها. ”
ومع ذلك ، كانت هناك دائما مفاجآت التي تنتظر!
“هل هذا جيد؟”
الفصل التاسع
“ستعرف ما إذا كنت قد قرأت ذلك. لقد تم نشر القصة فقط لمدة تقل عن ساعة. يوجد بالفعل عدة آلاف من الأصوات لها ، وهي أفضل من معظم الطلبات التي تم إرسالها قبل أسبوع.”
# 99: قرأت هذه القصة لطفلي ، وكان يحبها حقًا. وقد فهمها حقًا. ظل يقول كيف أنه لن يفتح الباب أمام الذئب الكبير السيئ! أنا ممتن جدا للمعلم تشانغ يي. مع وقوع العديد من حوادث الاختطاف التي وقعت هذا الشهر ، كزوجين ، كنا قلقين للغاية. ظللنا نغرس في طفلنا أنه لا ينبغي أن يفتح الباب أمام الغرباء ، لكنه لم يستطع أن يفهم. لكن الآن بعد الاستماع إلى هذه القصة ، دون أن نحتاج إلى قول الكثير ، فهم الطفل نفسه. في الماضي ، لم أكن أؤمن حقًا بالقصص الخيالية أو ما يسمى بأدب الأطفال. كنت أفكر ، ماذا عنهم؟ هل يستطيع الأطفال فهم ذلك حقًا؟ على الأكثر ، سيكون من السعادة قراءتها. لكن اليوم ، فهمت أنه ليس أدب الأطفال غير موثوق به ، بل أن بلدنا يفتقر إلى قصص جيدة! لقد قمت بالفعل بتنشيط العديد من الآباء للمساعدة في التصويت. يجب أن نستمر في التصويت لصالحه حتى النهاية!
“حقا ؟ من هو المعلم الذي كتبه؟”
“أنا لا أعرف. لم أكن أهتم بذلك.”
“في اليوم التالي ، ذهبت مومني بوني إلى الغابة لالتقاط بعض الفطر. أغلقت الأرانب الصغيرة الباب وانتظرت أمهم للعودة. بعد فترة ، جاء الذئب الكبير السيئ مرة أخرى. وطرق الباب أثناء حمله الأنف ، “الأرانب الصغيرة تكون جيدة ، وفتح الباب. تعال مفتوحة بسرعة. اريد الدخول.”
كان الشخص المرتبط به أقل فائدة من المستمع. كان تشانغ يي ينظر إلى اثنين منهم يمشيان مسافة أبعد. هرع إلى غرفته وذهب بسرعة عبر الإنترنت للتحقق من رتبته!
“سوف نسمح لك بمحاولة اللحاق بالركب. النظر إلى أسفل لدينا عش الغراب؟”
المركز التاسع!
“من قال لهم أن المعلم تشانغ ليس لديه مشجع؟ نحن ، جيش المتصيدين ، سنكون إلى الأبد أقوى المؤيدين للمعلم تشانغ يي! سنقاتل أينما يشير المعلم تشانغ !”
“هذا صحيح ؛ يجب أن نعلمه من هو الرئيس في هذه الصناعة!”
“الأرانب الصغيرة كن جيدًا” مجموع الأصوات: 7،861 صوتًا!
استمتعوا
المناقشة والتعليقات أدناه كانت متفجرة أيضا!
“كما سبق + 119!”
# 1: أي عمل فني سيد هو هذا؟ القصة رائعة جدا!
في عشر دقائق فقط!
شاهد تشانغ يي بأم عينيه كما ارتفعت الأصوات. هو أيضًا صُدم. لم يكن يتوقع الكثير من مسابقة القصص هذه ، لأنه لم يستطع المقارنة مع الأشخاص الذين كانوا يدافعون عن الأصوات لمدة أسبوع. لم يتوقع أبدًا أن الجميع قد منحه تقديرًا مناسبًا!
# 2: تشانغ يي؟ لم أسمع أبدا به. سيد ، لا تضع أي فعل بعد الآن. يجب أن تكون مؤلف حكاية خرافية. من فضلك قل لنا هويتك الحقيقية. لا يمكنك خداعي!
# 3: هذا العمق!
“أنا لا أعرف. لم أكن أهتم بذلك.”
الفصل 42: جيش تشانغ يي المتصيدين
# 75: يكاد يصل إلى 8000 صوت. منذ متى وانتهى الأمر؟
# 82: تفاصيل التحقق لا يمكن تصديقها. كاتب قصة شبح قادم لكتابة قصة خرافية؟ وكتب جيدا؟
# 80: من هو تشانغ يي؟ يجب التلاعب بهذه الأصوات ، أليس كذلك؟
# 81: ما زلت تسأل من هو؟ ليس هناك التحقق وراء اسمه؟
# 82: تفاصيل التحقق لا يمكن تصديقها. كاتب قصة شبح قادم لكتابة قصة خرافية؟ وكتب جيدا؟
# 90: كمدرس رياض الأطفال ، أجد أن هذه القصة مثالية تمامًا! لقد أوصيت بالفعل لزملائي. لقد نشرتها أيضًا على وايبو لأولياء أمور طلابي. الجميع ، ساعد في التصويت لصالح “الارانب الصغيرة كوني جيدة”. ساعد في الترويج له. هذا هو المركز الأول في قلبي!
# 99: قرأت هذه القصة لطفلي ، وكان يحبها حقًا. وقد فهمها حقًا. ظل يقول كيف أنه لن يفتح الباب أمام الذئب الكبير السيئ! أنا ممتن جدا للمعلم تشانغ يي. مع وقوع العديد من حوادث الاختطاف التي وقعت هذا الشهر ، كزوجين ، كنا قلقين للغاية. ظللنا نغرس في طفلنا أنه لا ينبغي أن يفتح الباب أمام الغرباء ، لكنه لم يستطع أن يفهم. لكن الآن بعد الاستماع إلى هذه القصة ، دون أن نحتاج إلى قول الكثير ، فهم الطفل نفسه. في الماضي ، لم أكن أؤمن حقًا بالقصص الخيالية أو ما يسمى بأدب الأطفال. كنت أفكر ، ماذا عنهم؟ هل يستطيع الأطفال فهم ذلك حقًا؟ على الأكثر ، سيكون من السعادة قراءتها. لكن اليوم ، فهمت أنه ليس أدب الأطفال غير موثوق به ، بل أن بلدنا يفتقر إلى قصص جيدة! لقد قمت بالفعل بتنشيط العديد من الآباء للمساعدة في التصويت. يجب أن نستمر في التصويت لصالحه حتى النهاية!
كانت حكاية خرافية بسيطة ، ولكن إلى هذه النقطة. قام الذئب السيئ الكبير بمحاكاة أغنية مومي باني لخداع الأرنب الصغير. تم خداع عيون الحمراء و الذيل المتعرج وأرادوا فتح الباب ، لكن كان يعرف آذانًا طويلة بشكل أفضل. لذا ، نظرت إلى الشقوق الموجودة في الباب ورأى أنها لم تكن ماما بوني. خدعوا الذئب الكبير السيئ لوضع ذيله من خلال الباب وانتقدوا الباب مغلقاً. لقد حوصر الذئب الكبير السيئ وعندما عادت مومي بوني إلى المنزل ، طاردت الذئب الكبير السيئ إلى الجبال ، مع ذيله المكسور بين قدميه.
“كل شيء على ما يرام. أوه ، لقد قرأت للتو حكاية خرافية ووجدت أنها جيدة حقًا.”
# 130: لا يمكن أن يكون كبيرا جدا؟ لماذا هناك الكثير من الأصوات؟ هاها ، ومع ذلك ، واحد من تلك الأصوات هو مني. لا يوجد شيء آخر يمكن قوله عن القصة. إنه رائع للغاية!
“هم من مسابقة مقال وزارة التربية والتعليم للأطفال؟”
“لكي أكون قادرًا على القتال جنبًا إلى جنب مع الله العظيم تشانغ يي! أشعر بدمي الدافئ يغلي! لم يعد بمقدور صابر الكبير تحمل العطش! أيها الإخوة ، الهجوم!”
شاهد تشانغ يي بأم عينيه كما ارتفعت الأصوات. هو أيضًا صُدم. لم يكن يتوقع الكثير من مسابقة القصص هذه ، لأنه لم يستطع المقارنة مع الأشخاص الذين كانوا يدافعون عن الأصوات لمدة أسبوع. لم يتوقع أبدًا أن الجميع قد منحه تقديرًا مناسبًا!
المناقشة والتعليقات أدناه كانت متفجرة أيضا!
10:30 مساءً الأصوات بلغت 10،000!
11 مساءً الأصوات تجاوزت بالفعل 20.000!
في الساعة 11:30 مساءً ، صعد “الارانب الصغيرة ” إلى المركز الثاني. كانت الخسارة فقط في المقام الأول ، قصة المعلم الفضر الاحمر الصغير ، من خلال بضع مئات من الأصوات!
المركز التاسع!
بعد أن تم الرفع لمدة أربع ساعات! أصوات تصل إلى 29000 صوت!
“لكي أكون قادرًا على القتال جنبًا إلى جنب مع الله العظيم تشانغ يي! أشعر بدمي الدافئ يغلي! لم يعد بمقدور صابر الكبير تحمل العطش! أيها الإخوة ، الهجوم!”
كان هذا تقريبا معجزة! تحول الكثير من الناس رؤية سخيفة هذا!
بعد أن تم الرفع لمدة أربع ساعات! أصوات تصل إلى 29000 صوت!
“يجب أن نحصل على المركز الأول! بغض النظر عمن يقف في طريقنا!”
كما يقول المثل ، “تحدث مشاكل للناس عندما يصبحون مشهورين ؛ يتم إطلاق النار على الطائر الذي يأخذ زمام المبادرة. بالنسبة لشخص عادي مثل تشانغ يي للحاق بأكبر سادة في هذا المجال ، خاصة في زخم أكيد. في الطريق ، كان هناك بطبيعة الحال أشخاص لم يتمكنوا من الوقوف بمشاهدة هذا.
لقد انفجر قسم التعليقات على “الارانب الصغيرة كوني جيدة”!
“بالتأكيد التلاعب بالأصوات!”
“هل لديك حتى القلب؟ للتلاعب مثل هذا؟”
شاهد تشانغ يي بأم عينيه كما ارتفعت الأصوات. هو أيضًا صُدم. لم يكن يتوقع الكثير من مسابقة القصص هذه ، لأنه لم يستطع المقارنة مع الأشخاص الذين كانوا يدافعون عن الأصوات لمدة أسبوع. لم يتوقع أبدًا أن الجميع قد منحه تقديرًا مناسبًا!
“كيف يمكنك الحصول على أصوات أكثر من المعلم تاو زويرو !؟”
“دعم المعلم. كيف تجرؤ على أن يكون الشخص العادي متعجرفًا؟ دعنا نقول له لماذا الزهور حمراء جدًا! * ومع ذلك ، افعلها برحمة ؛ لا تخيف الوافد الجديد!”
“استدعي! جميع عشاق الفطر الصغير الاحمر ، لاحظوا! بغض النظر عما إذا كانوا يتلاعبون بالأصوات ، يجب أن نساعد الفطر الاحمر الصغير على دفع راتبها إلى الأعلى. يقتصر كل عنوان IP على صوت واحد ، لكن يمكنني تعليمك بطريقة بسيطة. قطع الاتصال والاتصال مرة أخرى. عادة ، سيؤدي اتصال الإنترنت الخاص بك إلى تغيير عنوان IP الخاص به. إذا لم ينجح ذلك ، امسح ملفات تعريف الارتباط الخاصة بك ، ثم تابع التصويت. الكل ، دعنا نذهب! ”
“الأرانب الصغيرة كن جيدًا” مجموع الأصوات: 7،861 صوتًا!
“صحيح! تعال وساعد!”
“المعلم تشانغ يي ، نحن هنا!”
“لا يمكننا السماح للمعلم الفطر الاحمر الصغير الحصول على قمع!”
كان هناك عشر دقائق أخرى قبل إغلاق صناديق الاقتراع!
“يجب أن نحصل على المركز الأول! بغض النظر عمن يقف في طريقنا!”
“هاها ، ألسنا قليلاً من الفتوة؟ إنه قادم جديد ولا يجب أن يكون قد رأى قوة مثل هذا العدد الكبير من المعجبين. ربما يكون خائفًا الآن!”
بعد النشر ، لم يعطها تشانغ يي المزيد من التفكير. ذهب إلى الحمام واستحم. بعد تجفيف الشعر وتجفيفه ، ذهب إلى مكان الأراضي. لقد ضغط الجرس عدة مرات ، لكن لم يفتح أحد الباب. يجب ألا يكون راو إيمين موجودا. ولإعطائها بعض التفكير ، أخرج تشانغ يي محفظته أخيرًا وحساب متأخرات الإيجار والمستلزمات الشهر الماضي ، مع إيجار هذا الشهر ، قبل أن ينزلق أسفل المدخل. وتابع مع مذكرة لشرح.
“الهدف هو تخويفه حتى الموت!”
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن تشانغ يي ليس لديه أي أمل في أن يكون الأول. تم قمعه بقوة من قبل أمر مهاجمي المحلية. شعرت تشانغ يي بنفس الطريقة أيضا!
قام أعضاء جيش المتصيدين الذين شاركوا أو شاهدوا في حرب الكلمات في ذلك اليوم بإعادة توجيه موقع ويبو!
“هذا صحيح ؛ يجب أن نعلمه من هو الرئيس في هذه الصناعة!”
الفصل 42: جيش تشانغ يي المتصيدين
“آه ، لقد نشرت المعلمة الفطر الاحمر الضغير على وايبو، مطالبة الجميع بالتصويت لها!”
شيء بسيط للغاية ، لكن الرسالة كانت واضحة.
“أيها الإخوة ، دعونا نقاتل!”
“دعم المعلم. كيف تجرؤ على أن يكون الشخص العادي متعجرفًا؟ دعنا نقول له لماذا الزهور حمراء جدًا! * ومع ذلك ، افعلها برحمة ؛ لا تخيف الوافد الجديد!”
في اللحظة التي وجهت فيها الفطر الأحمر الصغير الدعوة إلى السلاح ، اجتمعت قاعدة جماهيرها الضخمة معًا. في البداية ، كانوا يتصدرون بضع مئات من الأصوات. لكن في عشر دقائق فقط ، تركوا تشانغ يي بأكثر من 5000 صوت!
حتى أن معجبيها ذهبوا إلى قسم التعليق بقصة للسخرية من تشانغ يي .
“كما سبق!”
“أوه ، أنت تسير الآن ، أليس كذلك؟”
كان هذا لأنه ، في هذه اللحظة ، ظهرت علامة استفهام كبيرة في وقت واحد في أذهانهم. أختك! من هو هذا تشانغ يي؟ كيف لديه مثل هذه الكاريزما القوية !؟
لكي نكون دقيقين ، كان في تسع دقائق ونصف فقط!
“سوف نسمح لك بمحاولة اللحاق بالركب. النظر إلى أسفل لدينا عش الغراب؟”
“الجميع يبدون بعض الرحمة. أعتقد أن هذا الوافد الجديد تشانغ يي قد ذهل بالفعل من الخوف. هاها!”
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“لا يمكنني سوى الإعجاب بشجاعتهم!”
العديد من المتفرجين لم يتمكنوا من الوقوف يراقب هذا أكثر من ذلك. أي نوع من الناس كانوا عشاق الفطر؟ كيف يمكن أن يكون وقحين جدا؟ “الأرانب الصغيرة كن جيدًا” كانت بحد ذاتها قصة جيدة جدًا ؛ كيف يمكنك أن تدعي أنهم تلاعبوا بالأصوات؟ وانتهت حفنة منكم التلاعب بالأصوات؟ وحتى داس عليه !؟ يضحك كيف كان الوافد الجديد دون أي مشجعين !؟ هذا جعل العديد من غير مريح. ماذا لو كان وافد جديد؟ ماذا لو لم يكن لديه جماهير؟ الذي جعل القاعدة أن القادمين الجدد لا يمكن أن يكتب قصصا جيدة؟ أراد الوالدان والمعلمين في رياض الأطفال مساعدة تشانغ يي ، لكن قوتهم كانت محدودة. يمكنهم فقط منحه 1000 صوت آخر.
الفصل 44: عدد المستمعين مجنون!
كان الشخص المرتبط به أقل فائدة من المستمع. كان تشانغ يي ينظر إلى اثنين منهم يمشيان مسافة أبعد. هرع إلى غرفته وذهب بسرعة عبر الإنترنت للتحقق من رتبته!
كان هناك عشر دقائق أخرى قبل إغلاق صناديق الاقتراع!
رسالة مبسطة.
لم يتبق سوى عشر دقائق حتى منتصف الليل!
“المعلم تشانغ يي ، نحن هنا!”
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن تشانغ يي ليس لديه أي أمل في أن يكون الأول. تم قمعه بقوة من قبل أمر مهاجمي المحلية. شعرت تشانغ يي بنفس الطريقة أيضا!
“ستعرف ما إذا كنت قد قرأت ذلك. لقد تم نشر القصة فقط لمدة تقل عن ساعة. يوجد بالفعل عدة آلاف من الأصوات لها ، وهي أفضل من معظم الطلبات التي تم إرسالها قبل أسبوع.”
ومع ذلك ، كانت هناك دائما مفاجآت التي تنتظر!
رسالة مبسطة.
حدثت معجزة لم يتوقعها أحد!
“عندما تحدث مشكلة في مكان واحد ، تأتي المساعدة من جميع الجهات!”
…
على وايبو ، ظهر منشور من العدم!
قفزت “الارانب الصغيرة كوني جيدة ” فجأة لتتصدر المركز الأول في مسابقة المقالات! 45،000+ الأصوات! تجاوز بكثير المركز الثاني الفطر الاحمر الصغير بحوالي 10،000 صوت!
11 مساءً الأصوات تجاوزت بالفعل 20.000!
عدل المشجع رقم 1 لتشانغ يي ، “هل هناك أي إخوة لم يناموا؟ عاجل! عاجل! عاجل! نشر المعلم تشانغ يي حكاية خرافية للأطفال على” مجموعة مقالات القصص الخيالية لعدم فتح الباب أمام الغرباء “! إنها قطعة جديدة من كان العمل على وشك الحصول على المركز الأول ، لكن تم قمعه من قبل عشاق الفطر الاحمر الصغير ، بل لقد لعن بالقول إن المعلم تشانغ يي هو قادم جديد وليس لديه قوة المشجعين ، بل لقد غمروا الشاشة بكلمات سخيفة. دعني أريك لقطة! ”
هذه الضربة على الوجه كانت بلا رحمة!
قام على الفور بتحميل لقطة شاشة ، والتي تضمنت السخرية التي نشرها عشاق الفطر. بعض المشجعين المفلسين أخلاقيا حتى لعن في تشانغ يي باستخدام الابتذال دون سبب واضح!
“في اليوم التالي ، ذهبت مومني بوني إلى الغابة لالتقاط بعض الفطر. أغلقت الأرانب الصغيرة الباب وانتظرت أمهم للعودة. بعد فترة ، جاء الذئب الكبير السيئ مرة أخرى. وطرق الباب أثناء حمله الأنف ، “الأرانب الصغيرة تكون جيدة ، وفتح الباب. تعال مفتوحة بسرعة. اريد الدخول.”
ومع ذلك ، كانت هناك دائما مفاجآت التي تنتظر!
“ه*ت!”
“غضب فوري!”
10000 صوت!
“لقد حدث شيء مرة أخرى؟”
“المعلم تشانغ يي ، نحن هنا!”
10:30 مساءً الأصوات بلغت 10،000!
“لقد تجرأوا على تأنيب المعلم تشانغ يي؟ هاها! توقع مأساة منهم!”
“من المؤكد أنها جريئة للغاية. حقا جريئة للغاية. من الواضح أنهم لا يعرفون ما هي نتيجة توبيخ الله العظيم تشانغ. أنا قلق حقًا من عقليتهم!”
استمتعوا
الفصل التاسع
“لا يمكنني سوى الإعجاب بشجاعتهم!”
“حسنًا ، أي شخص يعرف عن حرب الكلمات لن يجرؤ أبدًا على أن يلعن المدرس تشانغ يي بشكل صارخ. هذا هو مقدمة بحتة لمغازلة الموت!”
“لا يمكننا السماح للمعلم الفطر الاحمر الصغير الحصول على قمع!”
قام أعضاء جيش المتصيدين الذين شاركوا أو شاهدوا في حرب الكلمات في ذلك اليوم بإعادة توجيه موقع ويبو!
كما يقول المثل ، “تحدث مشاكل للناس عندما يصبحون مشهورين ؛ يتم إطلاق النار على الطائر الذي يأخذ زمام المبادرة. بالنسبة لشخص عادي مثل تشانغ يي للحاق بأكبر سادة في هذا المجال ، خاصة في زخم أكيد. في الطريق ، كان هناك بطبيعة الحال أشخاص لم يتمكنوا من الوقوف بمشاهدة هذا.
المشجع رقم 1 لتشانغ يي ، “هل يمكنك تحمله بعد الآن؟ لا أستطيع! ف ** ك! من قال لهم أن المدرس تشانغ يي ليس لديه عشاق؟ من قال لهم إن المعلم تشانغ يي هو وافد جديد؟ سوف أعمى عيون كلابهم! للاعتقاد بأنهم لم يكتشفوا الذهول العظيم الذي وضعه تشانغ تشانغ! أيها الرفاق! لقد حان الوقت الذي نحتاج إليه! لا يمكننا السماح للمعلم تشانغ بالقتال بمفرده! كل هؤلاء الإخوة الذين شاركوا في حرب الكلمات ، اجتمعوا أولئك الذين قاتلوا في السابق مع المعلم تشانغ يي في السلاح ، اجتمعوا جميعًا ، اذهبوا للتصويت للمعلم تشانغ يي! دعوا عشيرة الفطر تعرف قوة جيش المتصيدين لدينا! دعنا نرى من سيسمح لمن يعرف كيف ك الزهور هي هذه الحمراء! لدي مجموعة من الناس أدناه!
5000 صوت!
…
في نفس اللحظة تقريبًا ، غمر ظهور جيش المتصيدين في قسم التعليقات “الارانب الصغيرة كوني جيدة”!
“ه*ت!”
“أنا هنا!”
# 130: لا يمكن أن يكون كبيرا جدا؟ لماذا هناك الكثير من الأصوات؟ هاها ، ومع ذلك ، واحد من تلك الأصوات هو مني. لا يوجد شيء آخر يمكن قوله عن القصة. إنه رائع للغاية!
“استجابة للمكالمة ، تم التصويت!”
“لقد اشتريت ساعة العام الماضي! ف ** ك نادي مشجعي الفطر حتى الموت!”
“بعد المعلم تشانغ يي يمنحك اللحوم لتناول الطعام والفتيات للقاء!”
“أنا لا أقرأ قصص الأطفال الخيالية ، لكنني أؤيد دون قيد أو شرط الله العظيم تشانغ!”
“لا يمكنني سوى الإعجاب بشجاعتهم!”
IMO ZIDO
“كما سبق!”
“استجابة للمكالمة ، تم التصويت!”
“كما سبق + 110!”
“هم من مسابقة مقال وزارة التربية والتعليم للأطفال؟”
لم يتبق سوى عشر دقائق حتى منتصف الليل!
“كما سبق + 119!”
في الساعة 11:30 مساءً ، صعد “الارانب الصغيرة ” إلى المركز الثاني. كانت الخسارة فقط في المقام الأول ، قصة المعلم الفضر الاحمر الصغير ، من خلال بضع مئات من الأصوات!
# 75: يكاد يصل إلى 8000 صوت. منذ متى وانتهى الأمر؟
“المعلم تشانغ يي ، نحن هنا!”
لم يتبق سوى عشر دقائق حتى منتصف الليل!
“عندما تحدث مشكلة في مكان واحد ، تأتي المساعدة من جميع الجهات!”
“يجب أن نحصل على المركز الأول! بغض النظر عمن يقف في طريقنا!”
“بعد المعلم تشانغ يي يمنحك اللحوم لتناول الطعام والفتيات للقاء!”
في الساعة 11:30 مساءً ، صعد “الارانب الصغيرة ” إلى المركز الثاني. كانت الخسارة فقط في المقام الأول ، قصة المعلم الفضر الاحمر الصغير ، من خلال بضع مئات من الأصوات!
“اليوم ، تم تحسين المعلم تشانغ بشكل كبير. للاعتقاد أنه لم يقاتلهم … لذلك سنقوم بذلك!”
في هذه اللحظة ، عرف الجميع أن تشانغ يي ليس لديه أي أمل في أن يكون الأول. تم قمعه بقوة من قبل أمر مهاجمي المحلية. شعرت تشانغ يي بنفس الطريقة أيضا!
“من قال لهم أن المعلم تشانغ ليس لديه مشجع؟ نحن ، جيش المتصيدين ، سنكون إلى الأبد أقوى المؤيدين للمعلم تشانغ يي! سنقاتل أينما يشير المعلم تشانغ !”
قبل أربع ساعات من انتهاء مسابقة القصص.
المشجع رقم 1 لتشانغ يي ، “هل يمكنك تحمله بعد الآن؟ لا أستطيع! ف ** ك! من قال لهم أن المدرس تشانغ يي ليس لديه عشاق؟ من قال لهم إن المعلم تشانغ يي هو وافد جديد؟ سوف أعمى عيون كلابهم! للاعتقاد بأنهم لم يكتشفوا الذهول العظيم الذي وضعه تشانغ تشانغ! أيها الرفاق! لقد حان الوقت الذي نحتاج إليه! لا يمكننا السماح للمعلم تشانغ بالقتال بمفرده! كل هؤلاء الإخوة الذين شاركوا في حرب الكلمات ، اجتمعوا أولئك الذين قاتلوا في السابق مع المعلم تشانغ يي في السلاح ، اجتمعوا جميعًا ، اذهبوا للتصويت للمعلم تشانغ يي! دعوا عشيرة الفطر تعرف قوة جيش المتصيدين لدينا! دعنا نرى من سيسمح لمن يعرف كيف ك الزهور هي هذه الحمراء! لدي مجموعة من الناس أدناه!
“أيها الإخوة ، دعونا نقاتل!”
الفصل 45: هل حقا لا يستبعد ؟
“يجب أن نحصل على المركز الأول! بغض النظر عمن يقف في طريقنا!”
“إن عشاق الفطر ليس سوى ضرطة! رؤية من لديه المزيد من الناس؟ عندما كنا نخاف !؟”
الفصل 42: جيش تشانغ يي المتصيدين
“حقا ؟ من هو المعلم الذي كتبه؟”
“لكي أكون قادرًا على القتال جنبًا إلى جنب مع الله العظيم تشانغ يي! أشعر بدمي الدافئ يغلي! لم يعد بمقدور صابر الكبير تحمل العطش! أيها الإخوة ، الهجوم!”
بدأ عشاق تشانغ يي صرخات الحرب ، كما لو كانوا على المنشطات!
الفصل التاسع
“أنا لا أعرف. لم أكن أهتم بذلك.”
1000 صوت!
في عشر دقائق فقط!
5000 صوت!
الفصل 46: تسلسل “ساحر أوز”!
في عشر دقائق فقط!
10000 صوت!
في عشر دقائق فقط!
“هذا صحيح ؛ يجب أن نعلمه من هو الرئيس في هذه الصناعة!”
لكي نكون دقيقين ، كان في تسع دقائق ونصف فقط!
في الساعة 11:30 مساءً ، صعد “الارانب الصغيرة ” إلى المركز الثاني. كانت الخسارة فقط في المقام الأول ، قصة المعلم الفضر الاحمر الصغير ، من خلال بضع مئات من الأصوات!
قفزت “الارانب الصغيرة كوني جيدة ” فجأة لتتصدر المركز الأول في مسابقة المقالات! 45،000+ الأصوات! تجاوز بكثير المركز الثاني الفطر الاحمر الصغير بحوالي 10،000 صوت!
في هذه اللحظة المعجزة ، التزم الجميع الصمت. لقد صعقوا من الصدمة!
# 1: أي عمل فني سيد هو هذا؟ القصة رائعة جدا!
“لا يمكنني سوى الإعجاب بشجاعتهم!”
أكثر من 1000 شخص من عش الغراب يلهثون. لم يصدقوا عيونهم! ما كان الأمر؟ ماذا حدث؟ عظمتك! من أين قفز هؤلاء الناس فجأة من اين ؟
في عشر دقائق فقط!
“هم من مسابقة مقال وزارة التربية والتعليم للأطفال؟”
الحشد محايد أصبح أيضا بسعادة غامرة. ثم أدركوا أن المعلم تشانغ يي ، الذي تم تأنيبه لكونه وافد جديد من عشاق الفطر طوال اليوم ، لم يكن جديدًا. هو أيضًا كان لديه عشاقه … وكانت الأرقام أكثر من عشاق الفطر بعشرات المرات!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هذه الضربة على الوجه كانت بلا رحمة!
# 2: تشانغ يي؟ لم أسمع أبدا به. سيد ، لا تضع أي فعل بعد الآن. يجب أن تكون مؤلف حكاية خرافية. من فضلك قل لنا هويتك الحقيقية. لا يمكنك خداعي!
سقطت عش الغراب صامتة. المعلم الفطر الصغير الاحمر أيضا لم يتحدث كلمة واحدة!
“كل شيء على ما يرام. أوه ، لقد قرأت للتو حكاية خرافية ووجدت أنها جيدة حقًا.”
كان هذا لأنه ، في هذه اللحظة ، ظهرت علامة استفهام كبيرة في وقت واحد في أذهانهم. أختك! من هو هذا تشانغ يي؟ كيف لديه مثل هذه الكاريزما القوية !؟
“هل لديك حتى القلب؟ للتلاعب مثل هذا؟”
“ستعرف ما إذا كنت قد قرأت ذلك. لقد تم نشر القصة فقط لمدة تقل عن ساعة. يوجد بالفعل عدة آلاف من الأصوات لها ، وهي أفضل من معظم الطلبات التي تم إرسالها قبل أسبوع.”
# 80: من هو تشانغ يي؟ يجب التلاعب بهذه الأصوات ، أليس كذلك؟
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
# 90: كمدرس رياض الأطفال ، أجد أن هذه القصة مثالية تمامًا! لقد أوصيت بالفعل لزملائي. لقد نشرتها أيضًا على وايبو لأولياء أمور طلابي. الجميع ، ساعد في التصويت لصالح “الارانب الصغيرة كوني جيدة”. ساعد في الترويج له. هذا هو المركز الأول في قلبي!
10:30 مساءً الأصوات بلغت 10،000!
الفصل التاسع
“سوف نسمح لك بمحاولة اللحاق بالركب. النظر إلى أسفل لدينا عش الغراب؟”
الفصل 43: يستحق المركز الأول!
الحشد محايد أصبح أيضا بسعادة غامرة. ثم أدركوا أن المعلم تشانغ يي ، الذي تم تأنيبه لكونه وافد جديد من عشاق الفطر طوال اليوم ، لم يكن جديدًا. هو أيضًا كان لديه عشاقه … وكانت الأرقام أكثر من عشاق الفطر بعشرات المرات!
الفصل 44: عدد المستمعين مجنون!
الفصل 45: هل حقا لا يستبعد ؟
الفصل 46: تسلسل “ساحر أوز”!
“كيف يمكنك الحصول على أصوات أكثر من المعلم تاو زويرو !؟”
“لقد تجرأوا على تأنيب المعلم تشانغ يي؟ هاها! توقع مأساة منهم!”
في هذه اللحظة ، فتح الباب المقابل وخرج زوجين من منزلهما المستأجر.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
استمتعوا
شيء بسيط للغاية ، لكن الرسالة كانت واضحة.
IMO ZIDO
“الجميع يبدون بعض الرحمة. أعتقد أن هذا الوافد الجديد تشانغ يي قد ذهل بالفعل من الخوف. هاها!”
