مسابقة القصص الخيالية!
الفصل 41: مسابقة القصص الخيالية!
بالنسبة لمسابقة القصص، فإن المؤلفين الذين قدموا أعمالهم سيظهرون حالة التحقق منها. على سبيل المثال ، كان لدى الفطر الاحمر الصغير جميعها حالة تم التحقق منها. كان تشانغ تشيانغ ، الذي حصل على المركز الرابع ، مؤلف أدب الأطفال. فقط أولد لي ، الذي كان في المركز الثالث ، لم يكن في الصناعة. في حالته للتحقق ، كان هناك “موظف مكتب” مكتوب.
حقا لا يمكن سحبها؟
قبل الخروج من العمل.
اتصل تشاو قوهتشو بـ “تشانغ يي” في مكتبه ، “ليتل تشانج ، والآن بعد أن أصبحنا اثنان فقط ، أريد إجراء دردشة لطيفة معك”. قال بجدية ، “لقد أحضرت من جانبي. لقد أثبتت الوقائع أنني لم أكن مخطئًا. لقد تم الاعتراف بقدراتك من قِبل الجميع. لقد اكتسبت أيضًا اعتراف المستمعين. ومع ذلك ، فإن البشر ليسوا أفرادًا وحدهم في هذا المجتمع. يجب أن تأكل ، وتحتاج إلى البقاء على قيد الحياة ، وتحتاج إلى رعاية الآخرين ، وتحتاج إلى أن تكون لبقًا ، فقد خططت المحطة للقضية المتعلقة بـ “ضربات الاشباح خارج النور” لفترة طويلة جدًا ، بل إنها أقامت خاصة فريق تخطيط صغير لذلك ، لمجرد أن كلمة واحدة منكم تفيد بعدم البيع ، كل الخطط التي كانت إدارة المحطات قد تصاعدت. كيف لا تكون المحطة غاضبة من هذا؟ أنا قمعتك قليلاً هذه المرة كان خارج عن إرادتي. هل تفهم ما أقصد؟”
رفض تشانغ يي أن يعتقد أنه كان كذلك. إذا لم تكن الحالتان كافية ، فسوف يسجل ثالث. إذا لم يكن التسجيل الثالث كافيًا ، فسوف يسجل رابعًا. كان لا يزال لديه ثلاثة أيام. كان لا يزال من الممكن له أن يغير الموقف!
“أنا أفهم.” وقال تشانغ يي مع التعبير المأزق.
“هذا جيد ، ثم عن حقوق الطبع والنشر …” أقنع تشاو قوهتشو.
قال رجل عجوز: “لماذا يستمر هذا النوع من الأشياء؟ لماذا يفتح الطفل الباب أمام شخص غريب؟ أعتقد أنها مشكلة في تعليمنا!”
وقال تشانغ يي دون تردد ، “لا أبيع”.
حملت مومى بوني سلتها وسارت نحو الحقول. تذكرت الأرانب الصغيرة كلمات الأم وأقفلت الباب جيدًا.
تشاو قوهتشو غضب مرة أخرى ، “أنت حقا لا يمكن أن تعطيني راحة البال!”
كما قال تشانغ يي مشاعره القلبية ، “المخرج تشاو ، أنا أعلم أنك تقدرني كثيرًا. في ذلك الوقت كنت أنت الذي أخذني على الرغم من نظراتي. من أجل هذا الإحسان ، سأتذكرك مدى الحياة. أعرف أن المحطة تقمعني أنا بخير ، بغض النظر عن الطريقة التي تعاملني بها ، ومع ذلك ، بخصوص حقوق الطبع والنشر ، سأقول نفس الخط إلى الأبد – وليس البيع! ”
جلس الذئب الكبير بجانب باب الأرانب الصغيرة. ضاق عينيه وفكر في فكرة سيئة. فجأة ، رأى مامي بوني تعود. ركض بسرعة واختبأ وراء شجرة كبيرة.
الفصل 41: مسابقة القصص الخيالية!
“أنت على استعداد لعدم الخوض في شريحة في المستقبل؟” طلب تشاو قوتشو كما كان قلقا على موهبته.
تاو زويرو: 24،311 صوتًا.
قال تشانغ يي: “لا يزال لدي شريحة الآن. سوف أسحبه!”
الفطر الاحمر الصغير: 28.018 صوتا.
طرق تشاو قوتشو النموذج على طاولته ، “لقد تم توزيع معدلات الاستماع بعد الظهر. على الرغم من أنه سيتم الإعلان عنها غدًا فقط ، إلا أنني سأنتهز هذه الفرصة لأخبركم بأن نادي قصص الصغار و الكبار لا يزال في المركز الأخير. هذا الجزء لا يمكن سحبه، إنها غير مجدية ، بغض النظر عمن تكون. يجب أن توضع موهبتك على مرحلة أكبر ، لكن لماذا أنت عنيد للغاية؟ أنت … هاي ، انسى. عد إلى الوراء. ”
وقال تشانغ يي دون تردد ، “لا أبيع”.
بطانة القاع مرة أخرى؟
“سمعت ذلك!”
حقا لا يمكن سحبها؟
“أيها الأصدقاء الصغار ، تذكر أنه عندما تكون وحيدا في المنزل ، يجب ألا تفتح الباب أمام الغرباء. هل سمعت ذلك؟”
كان كلاهما يدعمان عمليا حوالي نصف صناعة القصص الخيالية للأطفال في البلاد.
رفض تشانغ يي أن يعتقد أنه كان كذلك. إذا لم تكن الحالتان كافية ، فسوف يسجل ثالث. إذا لم يكن التسجيل الثالث كافيًا ، فسوف يسجل رابعًا. كان لا يزال لديه ثلاثة أيام. كان لا يزال من الممكن له أن يغير الموقف!
…
وقالت امرأة تحمل سلة خضروات للمراسل: “هذه بالفعل هي المرة الرابعة التي يتم فيها اختطاف طفل من المنزل هذا الشهر ، أليس كذلك؟ إنه فاسد للغاية! يجب إطلاق النار على هؤلاء الأشخاص حتى الموت!”
كانت السماء لا تزال مشرقة ، حتى بعد عودته إلى المنزل.
شقة الإيجار كانت هادئة وحيدا. كان مثل وضعه الحالي.
بالنسبة لمسابقة القصص، فإن المؤلفين الذين قدموا أعمالهم سيظهرون حالة التحقق منها. على سبيل المثال ، كان لدى الفطر الاحمر الصغير جميعها حالة تم التحقق منها. كان تشانغ تشيانغ ، الذي حصل على المركز الرابع ، مؤلف أدب الأطفال. فقط أولد لي ، الذي كان في المركز الثالث ، لم يكن في الصناعة. في حالته للتحقق ، كان هناك “موظف مكتب” مكتوب.
قام تشانغ يي ببدء تشغيل الكمبيوتر أثناء قراءته للأخبار الغائبة. بعد بعض التحليلات ، أدرك أن السبب وراء عدم رفع التصنيفات لم يكن خطأ القصة. كيف يمكن أن “سنو وايت” و “ملابس الإمبراطور الجديدة” لديها مشكلة؟ كانت حكايات خرافية كلاسيكية من القصص الخيالية الكلاسيكية من عالمه. كان السبب على ما يبدو بسبب الجمود. لم يكن هناك الكثير من الناس يستمعون إلى هذا الجزء. أصاب المستمعون الجدد بخيبة أمل بالفعل من القصص الخيالية الحالية ، أو أنهم سئموا منها. لم يكن هناك عادة حتى الاستماع. لن يكون هناك أي دم جديد يتم حقنه ، لذلك سيكون من الغريب فقط إذا كانت معدلات المستمعين مرتفعة!
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
شعر أنه يحتاج إلى فرصة. خلاف ذلك ، سيكون من الصعب جدا!
كيف كان لجذب مستمعين جدد؟
ربما يجب أن نستخدم طريقة تدريس أكثر مناسبة للأطفال لإخبارهم بذلك. لا ينبغي أن يكون شيء مكرر لهم بطريقة عقائدية. الأطفال لديهم طريقة تفكير أطفالهم وعالمهم الخاص. قد لا تكون طريقة تلقينهم للأفكار شيئًا يمكن فهمه. من هنا ، قبل أسبوع ، قادت وزارة التعليم في بكين الطريق من خلال تنظيم أكبر حدث تاريخي في مسابقة المقالات الخيالية. الاسم هو “مجموعة مقالات ذيل الجنية لعدم فتح الباب أمام الغرباء” ، والهدف من ذلك هو استخدام هذه القصص الخيالية لتوجيه تحذير للأطفال بطريقة ممتعة وتعليمية ، حتى يتسنى للأطفال أن يدركوا حقًا كيف يحمون أنفسهم. ”
شعر أنه يحتاج إلى فرصة. خلاف ذلك ، سيكون من الصعب جدا!
في وقت لاحق ، جاء الذئب السيئ الكبير. أراد الدخول إلى منزل الارانب الصغيرة ، لكن الباب كان مغلقًا بإحكام من قبل الارانب الصغيرة ، لذلك لم يتمكن من الدخول!
قال رجل عجوز: “لماذا يستمر هذا النوع من الأشياء؟ لماذا يفتح الطفل الباب أمام شخص غريب؟ أعتقد أنها مشكلة في تعليمنا!”
غادر تشانغ يي الفأره وهو يشغل التليفزيون ، يخطط لمشاهدة قناة الأخبار. كشخص يعمل في صناعة الإعلام ، كانت مشاهدة الأخبار جزءًا لا يتجزأ من العمل اليومي.
ثانيا ، كان هناك الفطر الاحمر الضغير. كان اسم المرحلة. كانت أيضًا مؤلفة حكاية خرافية للأطفال. كانت مبيعات كتبها أدنى من تاو زويرو ، ولكن حكاية خرافية الأكثر شهرة في البلاد كانت لها.
“اليوم ، حدثت حالة بشعة أخرى لطفل مفقود في العاصمة. في حي صغير بالقرب من تشنغ نان جيا يوان ، ترك وين ون البالغ من العمر أربع سنوات وحيدا في المنزل مع والديه في العمل. وفقا لتحقيقات الشرطة والتحليل من لقطات تلفزيونية مغلقة الدائرة ، فتح ون ون الباب أمام رجل غريب يبلغ من العمر 35 عامًا. ومن غير المعروف الطريقة التي استخدمها هذا الشخص لكسب ثقة وين وين ، فلم يقتصر الأمر على جلب وين وين ، بل أخذ العديد الأشياء الثمينة في المنزل ، ووفقًا للقطات التليفزيونية المغلقة ، يبدو أن ون وين لم يبكي ، وتستخدم الشرطة حاليًا كل جهودها في محاكمة المشتبه فيهم جنائياً ، هذه هي صورة المشتبه به المأخوذة من تلفزيون الدائرة المغلقة. إذا رأى أي شخص هذا المشتبه فيه ، فيرجى الاتصال على الفور بالرقم الظاهر على شاشتك! ” القناة الاخبارية للتلفزيون المركزي
بعد ذلك كانت مقابلات الشارع والمدرسة.
نظرًا لأن هذه المسألة تسببت في ضجة كبيرة في المجتمع ، فإن الناس في الشوارع ووسائل النقل العام وعلى الإنترنت والذين يتفاعلون مع وسائل الإعلام عبر الإنترنت كانوا جميعًا يفكرون في هذا الأمر ويناقشونه. يمكن اعتباره موضوعًا ساخنًا بين جميع المواطنين. أي شيء متعلق بالطفل سيكون إلى الأبد شيئًا يمسك بقلوب الناس. وبالتالي ، فإن هذا اندلاع مستمر من الجرائم البشعة تسبب قلقا كبيرا للمجتمع. على هذا النحو ، أصبحت هذه المنافسة مقالة خرافة استقبالا غير عادي. كثير من الناس نشر قصصهم.
وقالت امرأة تحمل سلة خضروات للمراسل: “هذه بالفعل هي المرة الرابعة التي يتم فيها اختطاف طفل من المنزل هذا الشهر ، أليس كذلك؟ إنه فاسد للغاية! يجب إطلاق النار على هؤلاء الأشخاص حتى الموت!”
كان كافيا ، طالما أنه فعل شيئا!
قال رجل عجوز: “لماذا يستمر هذا النوع من الأشياء؟ لماذا يفتح الطفل الباب أمام شخص غريب؟ أعتقد أنها مشكلة في تعليمنا!”
في روضة أطفال معينة ، أجرى الصحفي مقابلة في حدث ترويجي أقيم في المدرسة. كان هناك الكثير من الناس تجمعوا في المدرسة. كان هناك المعلمين والطلاب الأكبر سنا وأولياء الأمور.
بطانة القاع مرة أخرى؟
“أيها الأصدقاء الصغار ، تذكر أنه عندما تكون وحيدا في المنزل ، يجب ألا تفتح الباب أمام الغرباء. هل سمعت ذلك؟”
متجاهلين أولئك الذين لم يكونوا مؤلفين محترفين ، وكان بعض من لديهم حالات التحقق من مؤلفي أدب الأطفال. كيف يمكن أن يكتبوا مثل هذه الفوضى؟ كل هذه القصص كانت تواجه مشكلة خطيرة. إما أنهم كانوا طفوليين لدرجة أن الأطفال أنفسهم قد يجدونها طفولية ، أو كانوا ناضجين جدًا ، حيث كُتبت القصة بأكملها وفقًا لطريقة تفكير شخص بالغ. كيف يمكن أن تظهر هذه للأطفال؟
“سمعت ذلك!”
“هذا جيد ، ثم عن حقوق الطبع والنشر …” أقنع تشاو قوهتشو.
“هل تستطيع ان تتذكر؟”
“سمعت ذلك!”
“نعم فعلا!”
اسم القصة: “الأرنب الصغيرة كن جيدًا”
تحولت الشاشة مرة أخرى إلى الاستوديو. قالت المذيعة: “في الواقع ، تكررت تعليمات عدم فتح الباب أمام شخص غريب بأعداد لا تحصى من المرات في نظام تعليم الأطفال. كل الأطفال يعرفون ذلك ، لكن عندما يقابلون الغرباء الذين يدعون أنهم” الأم ” أو زميل “الأب” ، سيظلون يفتحون الباب ، وهذه هي المرة الرابعة التي يحدث فيها هذا الشهر ، ولا أعرف ما الذي حدث في نظامنا التعليمي.
حقا لا يمكن سحبها؟
وقال تشانغ يي دون تردد ، “لا أبيع”.
ربما يجب أن نستخدم طريقة تدريس أكثر مناسبة للأطفال لإخبارهم بذلك. لا ينبغي أن يكون شيء مكرر لهم بطريقة عقائدية. الأطفال لديهم طريقة تفكير أطفالهم وعالمهم الخاص. قد لا تكون طريقة تلقينهم للأفكار شيئًا يمكن فهمه. من هنا ، قبل أسبوع ، قادت وزارة التعليم في بكين الطريق من خلال تنظيم أكبر حدث تاريخي في مسابقة المقالات الخيالية. الاسم هو “مجموعة مقالات ذيل الجنية لعدم فتح الباب أمام الغرباء” ، والهدف من ذلك هو استخدام هذه القصص الخيالية لتوجيه تحذير للأطفال بطريقة ممتعة وتعليمية ، حتى يتسنى للأطفال أن يدركوا حقًا كيف يحمون أنفسهم. ”
تحولت الشاشة مرة أخرى إلى الاستوديو. قالت المذيعة: “في الواقع ، تكررت تعليمات عدم فتح الباب أمام شخص غريب بأعداد لا تحصى من المرات في نظام تعليم الأطفال. كل الأطفال يعرفون ذلك ، لكن عندما يقابلون الغرباء الذين يدعون أنهم” الأم ” أو زميل “الأب” ، سيظلون يفتحون الباب ، وهذه هي المرة الرابعة التي يحدث فيها هذا الشهر ، ولا أعرف ما الذي حدث في نظامنا التعليمي.
كانت السماء لا تزال مشرقة ، حتى بعد عودته إلى المنزل.
خرافة جمع المقالات؟
انقلب تشانغ يي من خلال القصص. منذ أن تحول العالم إلى عالم مختلف ، كان لدى تشانغ يي دائمًا شعور بالاطمئنان على الآخرين. ومع ذلك ، عندما نظر إلى أهم القصص ، كان معجبًا جدًا به. كانوا يستحقون أن يكونوا شخصيات بارزة في مجال أدب الأطفال. كانت مكتوبة بشكل جيد ، وخاصة قصة أطفال الفطر الاحمر الصغير التي احتلت المرتبة الأولى. حتى لو تم إحضاره إلى عالم تشانغ يي ، فقد كانت حكاية خرافية عالية الجودة يمكن تحويلها إلى رسوم متحركة.
وقال تشانغ يي دون تردد ، “لا أبيع”.
كان تشانغ يي على الفور شعور. جاءت هنا فرصة!
وكلما ذهب إلى صفوف ، أصبحت القصص أكثر فظاعة.
لكن الشيء التالي الذي قالته المذيعة جعلته يشعر بخيبة أمل ، “بدأت الطلبات في الأسبوع الماضي والموعد النهائي هو منتصف الليل ، الليلة. خلال هذه الفترة ، سمحت وزارة التعليم للناس بالتصويت كطريقة عادلة لاختيار القصة الأولى. من أن رياض الأطفال والمدارس الابتدائية أو غيرها من مجموعات رعاية الطفل سوف تتلقى الترقيات على نطاق واسع! ”
انجبت ماني بوني ثلاثة أطفال. كان واحد يسمى العيون الحمراء الصغيرة ، واحد كان يسمى آذان طويلة ، وواحد كان يسمى متعرج الذيل.
طرق تشاو قوتشو النموذج على طاولته ، “لقد تم توزيع معدلات الاستماع بعد الظهر. على الرغم من أنه سيتم الإعلان عنها غدًا فقط ، إلا أنني سأنتهز هذه الفرصة لأخبركم بأن نادي قصص الصغار و الكبار لا يزال في المركز الأخير. هذا الجزء لا يمكن سحبه، إنها غير مجدية ، بغض النظر عمن تكون. يجب أن توضع موهبتك على مرحلة أكبر ، لكن لماذا أنت عنيد للغاية؟ أنت … هاي ، انسى. عد إلى الوراء. ”
كان بالفعل 7+ PM!
بعد ذلك كانت مقابلات الشارع والمدرسة.
كان هناك أقل من خمس ساعات ؟
“سمعت ذلك!”
أغلق تشانغ يي التلفزيون وافتتح على عجل موقع مقال وزارة التعليم الذي تم إنشاؤه خصيصًا في بكين. كان هناك العديد من صور الدعاية على ذلك. لقد امتلأوا بصور لأطفال فقدوا في بكين. وجوههم المبتسمة وصورهم عن حياتهم والتعبيرات الصرخة للوالدين الذين فقد أطفالهم. كان هناك شعار واحد فقط: الرجاء استخدام كلماتك لمساعدة الأطفال. عند رؤية هذا ، شعر قلب تشانغ يي بالثقل ، كما لو كان يشعر بالاختناق. كان يخطط للبحث عن فرصة لتحسين تصنيفات القطاع. ولكن عندما لاحظت أن الموعد النهائي كان في منتصف الليل ، عرف تشانغ يي أنه كان مستحيلاً. حصل آخرون على أسبوع كامل من الأصوات ، فكيف يمكنه تجاوزها في غضون ساعات قليلة؟ ومع ذلك ، عندما تابع قصص كيف تم اختطاف الأطفال ، شعرت تشانغ يي أنه كان عليه أن يكتب شيئا. لا علاقة له بشريحته ، ولا علاقة له بأي شيء آخر. لقد أراد فقط المساهمة بجزء من قوته!
ماذا لو لم ينجح؟
اولد لي : 17،223 صوت.
كان كافيا ، طالما أنه فعل شيئا!
بالنسبة لمسابقة القصص، فإن المؤلفين الذين قدموا أعمالهم سيظهرون حالة التحقق منها. على سبيل المثال ، كان لدى الفطر الاحمر الصغير جميعها حالة تم التحقق منها. كان تشانغ تشيانغ ، الذي حصل على المركز الرابع ، مؤلف أدب الأطفال. فقط أولد لي ، الذي كان في المركز الثالث ، لم يكن في الصناعة. في حالته للتحقق ، كان هناك “موظف مكتب” مكتوب.
…
انقلب تشانغ يي من خلال القصص. منذ أن تحول العالم إلى عالم مختلف ، كان لدى تشانغ يي دائمًا شعور بالاطمئنان على الآخرين. ومع ذلك ، عندما نظر إلى أهم القصص ، كان معجبًا جدًا به. كانوا يستحقون أن يكونوا شخصيات بارزة في مجال أدب الأطفال. كانت مكتوبة بشكل جيد ، وخاصة قصة أطفال الفطر الاحمر الصغير التي احتلت المرتبة الأولى. حتى لو تم إحضاره إلى عالم تشانغ يي ، فقد كانت حكاية خرافية عالية الجودة يمكن تحويلها إلى رسوم متحركة.
نظرًا لأن هذه المسألة تسببت في ضجة كبيرة في المجتمع ، فإن الناس في الشوارع ووسائل النقل العام وعلى الإنترنت والذين يتفاعلون مع وسائل الإعلام عبر الإنترنت كانوا جميعًا يفكرون في هذا الأمر ويناقشونه. يمكن اعتباره موضوعًا ساخنًا بين جميع المواطنين. أي شيء متعلق بالطفل سيكون إلى الأبد شيئًا يمسك بقلوب الناس. وبالتالي ، فإن هذا اندلاع مستمر من الجرائم البشعة تسبب قلقا كبيرا للمجتمع. على هذا النحو ، أصبحت هذه المنافسة مقالة خرافة استقبالا غير عادي. كثير من الناس نشر قصصهم.
قبل الخروج من العمل.
أشهرها كانت تاو زويرو ، مؤلفة القصص الخيالية للأطفال الأعلى أجراً في البلاد.
في وقت لاحق ، جاء الذئب السيئ الكبير. أراد الدخول إلى منزل الارانب الصغيرة ، لكن الباب كان مغلقًا بإحكام من قبل الارانب الصغيرة ، لذلك لم يتمكن من الدخول!
ثانيا ، كان هناك الفطر الاحمر الضغير. كان اسم المرحلة. كانت أيضًا مؤلفة حكاية خرافية للأطفال. كانت مبيعات كتبها أدنى من تاو زويرو ، ولكن حكاية خرافية الأكثر شهرة في البلاد كانت لها.
كان بالفعل 7+ PM!
كان كلاهما يدعمان عمليا حوالي نصف صناعة القصص الخيالية للأطفال في البلاد.
قال تشانغ يي: “لا يزال لدي شريحة الآن. سوف أسحبه!”
…
كان هناك مؤلفين أدب الأطفال الآخرين. قام العديد من مؤلفي القصص الخيالية التي كان الناس على دراية بها عندما كانوا صغارًا بتقديم قصصهم إلى مسابقة المقالات.
كان الترتيب على النحو التالي.
الفطر الاحمر الصغير: 28.018 صوتا.
“أيها الأصدقاء الصغار ، تذكر أنه عندما تكون وحيدا في المنزل ، يجب ألا تفتح الباب أمام الغرباء. هل سمعت ذلك؟”
كان كافيا ، طالما أنه فعل شيئا!
تاو زويرو: 24،311 صوتًا.
سحب تشانغ يي سواعده وذهب إلى العمل. شعر أن لديه قصة مناسبة للغاية. وكانت أيضا قصة جمعت من الجوهر الشامل من عالمه. سيكون مثاليًا إذا تم استخدامه في مسابقة المقالات هذه. لم تكن هناك قصة أخرى أفضل من تلك.
استمتعوا
اولد لي : 17،223 صوت.
ربما يجب أن نستخدم طريقة تدريس أكثر مناسبة للأطفال لإخبارهم بذلك. لا ينبغي أن يكون شيء مكرر لهم بطريقة عقائدية. الأطفال لديهم طريقة تفكير أطفالهم وعالمهم الخاص. قد لا تكون طريقة تلقينهم للأفكار شيئًا يمكن فهمه. من هنا ، قبل أسبوع ، قادت وزارة التعليم في بكين الطريق من خلال تنظيم أكبر حدث تاريخي في مسابقة المقالات الخيالية. الاسم هو “مجموعة مقالات ذيل الجنية لعدم فتح الباب أمام الغرباء” ، والهدف من ذلك هو استخدام هذه القصص الخيالية لتوجيه تحذير للأطفال بطريقة ممتعة وتعليمية ، حتى يتسنى للأطفال أن يدركوا حقًا كيف يحمون أنفسهم. ”
تشانغ تشيانغ: 16.976 صوتا.
لا أحد منهم يمكن أن يعمل!
بالنسبة لمسابقة القصص، فإن المؤلفين الذين قدموا أعمالهم سيظهرون حالة التحقق منها. على سبيل المثال ، كان لدى الفطر الاحمر الصغير جميعها حالة تم التحقق منها. كان تشانغ تشيانغ ، الذي حصل على المركز الرابع ، مؤلف أدب الأطفال. فقط أولد لي ، الذي كان في المركز الثالث ، لم يكن في الصناعة. في حالته للتحقق ، كان هناك “موظف مكتب” مكتوب.
انقلب تشانغ يي من خلال القصص. منذ أن تحول العالم إلى عالم مختلف ، كان لدى تشانغ يي دائمًا شعور بالاطمئنان على الآخرين. ومع ذلك ، عندما نظر إلى أهم القصص ، كان معجبًا جدًا به. كانوا يستحقون أن يكونوا شخصيات بارزة في مجال أدب الأطفال. كانت مكتوبة بشكل جيد ، وخاصة قصة أطفال الفطر الاحمر الصغير التي احتلت المرتبة الأولى. حتى لو تم إحضاره إلى عالم تشانغ يي ، فقد كانت حكاية خرافية عالية الجودة يمكن تحويلها إلى رسوم متحركة.
…
جلس الذئب الكبير بجانب باب الأرانب الصغيرة. ضاق عينيه وفكر في فكرة سيئة. فجأة ، رأى مامي بوني تعود. ركض بسرعة واختبأ وراء شجرة كبيرة.
ومع ذلك ، كان لا يزال يفتقر قليلا. لم يكن الأمر أن القصة كانت سيئة ، ولكن السبب في ذلك هو أن القصة كانت معقدة بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان الجمهور المستهدف من حكاية خرافية لتحذير الأطفال من عدم فتح الباب أمام شخص غريب للغاية بالتأكيد. لا يمكن للمرء أن يتوقع منهم أن يفهموا الأشياء المعقدة للغاية. كانت قصة الفطر الاحمر الصغير 8 الاف كلمة. لذلك على الرغم من أنها كانت جيدة حقًا ، إلا أن هناك العديد من الشخصيات. تشتبه تشانغ يي أن الأطفال لن يكونوا قادرين على الانتهاء من قراءته بشكل صحيح.
نظرًا لأن هذه المسألة تسببت في ضجة كبيرة في المجتمع ، فإن الناس في الشوارع ووسائل النقل العام وعلى الإنترنت والذين يتفاعلون مع وسائل الإعلام عبر الإنترنت كانوا جميعًا يفكرون في هذا الأمر ويناقشونه. يمكن اعتباره موضوعًا ساخنًا بين جميع المواطنين. أي شيء متعلق بالطفل سيكون إلى الأبد شيئًا يمسك بقلوب الناس. وبالتالي ، فإن هذا اندلاع مستمر من الجرائم البشعة تسبب قلقا كبيرا للمجتمع. على هذا النحو ، أصبحت هذه المنافسة مقالة خرافة استقبالا غير عادي. كثير من الناس نشر قصصهم.
وكلما ذهب إلى صفوف ، أصبحت القصص أكثر فظاعة.
حملت مومى بوني سلتها وسارت نحو الحقول. تذكرت الأرانب الصغيرة كلمات الأم وأقفلت الباب جيدًا.
كان هناك مؤلفين أدب الأطفال الآخرين. قام العديد من مؤلفي القصص الخيالية التي كان الناس على دراية بها عندما كانوا صغارًا بتقديم قصصهم إلى مسابقة المقالات.
متجاهلين أولئك الذين لم يكونوا مؤلفين محترفين ، وكان بعض من لديهم حالات التحقق من مؤلفي أدب الأطفال. كيف يمكن أن يكتبوا مثل هذه الفوضى؟ كل هذه القصص كانت تواجه مشكلة خطيرة. إما أنهم كانوا طفوليين لدرجة أن الأطفال أنفسهم قد يجدونها طفولية ، أو كانوا ناضجين جدًا ، حيث كُتبت القصة بأكملها وفقًا لطريقة تفكير شخص بالغ. كيف يمكن أن تظهر هذه للأطفال؟
“هذا جيد ، ثم عن حقوق الطبع والنشر …” أقنع تشاو قوهتشو.
لا أحد منهم يمكن أن يعمل!
تاو زويرو: 24،311 صوتًا.
قال تشانغ يي: “لا يزال لدي شريحة الآن. سوف أسحبه!”
كل القصص كانت غير لائقة!
طرق تشاو قوتشو النموذج على طاولته ، “لقد تم توزيع معدلات الاستماع بعد الظهر. على الرغم من أنه سيتم الإعلان عنها غدًا فقط ، إلا أنني سأنتهز هذه الفرصة لأخبركم بأن نادي قصص الصغار و الكبار لا يزال في المركز الأخير. هذا الجزء لا يمكن سحبه، إنها غير مجدية ، بغض النظر عمن تكون. يجب أن توضع موهبتك على مرحلة أكبر ، لكن لماذا أنت عنيد للغاية؟ أنت … هاي ، انسى. عد إلى الوراء. ”
سحب تشانغ يي سواعده وذهب إلى العمل. شعر أن لديه قصة مناسبة للغاية. وكانت أيضا قصة جمعت من الجوهر الشامل من عالمه. سيكون مثاليًا إذا تم استخدامه في مسابقة المقالات هذه. لم تكن هناك قصة أخرى أفضل من تلك.
“هل تستطيع ان تتذكر؟”
ماذا لو لم ينجح؟
استخدم تشانغ يي معلومات وايبو لأول مرة للحصول على التقدير على موقع التعليم. بعد الحصول على التحقق ، بدأ تشانغ يي الكتابة
رفض تشانغ يي أن يعتقد أنه كان كذلك. إذا لم تكن الحالتان كافية ، فسوف يسجل ثالث. إذا لم يكن التسجيل الثالث كافيًا ، فسوف يسجل رابعًا. كان لا يزال لديه ثلاثة أيام. كان لا يزال من الممكن له أن يغير الموقف!
اسم القصة: “الأرنب الصغيرة كن جيدًا”
انجبت ماني بوني ثلاثة أطفال. كان واحد يسمى العيون الحمراء الصغيرة ، واحد كان يسمى آذان طويلة ، وواحد كان يسمى متعرج الذيل.
كان تشانغ يي على الفور شعور. جاءت هنا فرصة!
في أحد الأيام ، قالت مومني لأطفالها: “ستذهب الأم إلى الحقول لاختيار الجزر. راقب المنزل وأغلق الباب. لا تفتح الباب أمام أي أحد ؛ لا تفتح الباب إلا عندما تأتي الأم”.
في روضة أطفال معينة ، أجرى الصحفي مقابلة في حدث ترويجي أقيم في المدرسة. كان هناك الكثير من الناس تجمعوا في المدرسة. كان هناك المعلمين والطلاب الأكبر سنا وأولياء الأمور.
قال تشانغ يي: “لا يزال لدي شريحة الآن. سوف أسحبه!”
حملت مومى بوني سلتها وسارت نحو الحقول. تذكرت الأرانب الصغيرة كلمات الأم وأقفلت الباب جيدًا.
كان الترتيب على النحو التالي.
في وقت لاحق ، جاء الذئب السيئ الكبير. أراد الدخول إلى منزل الارانب الصغيرة ، لكن الباب كان مغلقًا بإحكام من قبل الارانب الصغيرة ، لذلك لم يتمكن من الدخول!
كان كافيا ، طالما أنه فعل شيئا!
نظرًا لأن هذه المسألة تسببت في ضجة كبيرة في المجتمع ، فإن الناس في الشوارع ووسائل النقل العام وعلى الإنترنت والذين يتفاعلون مع وسائل الإعلام عبر الإنترنت كانوا جميعًا يفكرون في هذا الأمر ويناقشونه. يمكن اعتباره موضوعًا ساخنًا بين جميع المواطنين. أي شيء متعلق بالطفل سيكون إلى الأبد شيئًا يمسك بقلوب الناس. وبالتالي ، فإن هذا اندلاع مستمر من الجرائم البشعة تسبب قلقا كبيرا للمجتمع. على هذا النحو ، أصبحت هذه المنافسة مقالة خرافة استقبالا غير عادي. كثير من الناس نشر قصصهم.
جلس الذئب الكبير بجانب باب الأرانب الصغيرة. ضاق عينيه وفكر في فكرة سيئة. فجأة ، رأى مامي بوني تعود. ركض بسرعة واختبأ وراء شجرة كبيرة.
ومع ذلك ، كان لا يزال يفتقر قليلا. لم يكن الأمر أن القصة كانت سيئة ، ولكن السبب في ذلك هو أن القصة كانت معقدة بعض الشيء. بعد كل شيء ، كان الجمهور المستهدف من حكاية خرافية لتحذير الأطفال من عدم فتح الباب أمام شخص غريب للغاية بالتأكيد. لا يمكن للمرء أن يتوقع منهم أن يفهموا الأشياء المعقدة للغاية. كانت قصة الفطر الاحمر الصغير 8 الاف كلمة. لذلك على الرغم من أنها كانت جيدة حقًا ، إلا أن هناك العديد من الشخصيات. تشتبه تشانغ يي أن الأطفال لن يكونوا قادرين على الانتهاء من قراءته بشكل صحيح.
جاءت الأم الأرنب إلى الباب. دفعت الباب لكن الباب كان مغلقًا بإحكام. عندما طرقت ، غنت ، “الأرانب الصغيرة تكون جيدة ؛ افتح الباب! تعال ، افتحه بسرعة ؛ أريد المجيء”.
لكن الشيء التالي الذي قالته المذيعة جعلته يشعر بخيبة أمل ، “بدأت الطلبات في الأسبوع الماضي والموعد النهائي هو منتصف الليل ، الليلة. خلال هذه الفترة ، سمحت وزارة التعليم للناس بالتصويت كطريقة عادلة لاختيار القصة الأولى. من أن رياض الأطفال والمدارس الابتدائية أو غيرها من مجموعات رعاية الطفل سوف تتلقى الترقيات على نطاق واسع! ”
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفطر الاحمر الصغير: 28.018 صوتا.
غادر تشانغ يي الفأره وهو يشغل التليفزيون ، يخطط لمشاهدة قناة الأخبار. كشخص يعمل في صناعة الإعلام ، كانت مشاهدة الأخبار جزءًا لا يتجزأ من العمل اليومي.
استمتعوا
طرق تشاو قوتشو النموذج على طاولته ، “لقد تم توزيع معدلات الاستماع بعد الظهر. على الرغم من أنه سيتم الإعلان عنها غدًا فقط ، إلا أنني سأنتهز هذه الفرصة لأخبركم بأن نادي قصص الصغار و الكبار لا يزال في المركز الأخير. هذا الجزء لا يمكن سحبه، إنها غير مجدية ، بغض النظر عمن تكون. يجب أن توضع موهبتك على مرحلة أكبر ، لكن لماذا أنت عنيد للغاية؟ أنت … هاي ، انسى. عد إلى الوراء. ”
IMO ZIDO
تحولت الشاشة مرة أخرى إلى الاستوديو. قالت المذيعة: “في الواقع ، تكررت تعليمات عدم فتح الباب أمام شخص غريب بأعداد لا تحصى من المرات في نظام تعليم الأطفال. كل الأطفال يعرفون ذلك ، لكن عندما يقابلون الغرباء الذين يدعون أنهم” الأم ” أو زميل “الأب” ، سيظلون يفتحون الباب ، وهذه هي المرة الرابعة التي يحدث فيها هذا الشهر ، ولا أعرف ما الذي حدث في نظامنا التعليمي.
