مساعدة زميل قديم!
معكم المترجم الجديد للرواية Elwakeel أو الوكيل بالعربية ….هذا الفصل سيكون 2 في1 حيث يبدو أن المترجم السابق قد سبق المترجم الانجليزي في الترقيم….لي روايات أخرى أترجمها ما أركز على انهائه الآن هي روية Emperor Of Soloplay ثم Netheworld Investigator ثم هذه سأركز على هذه الرواية وأضع الباقي كروايات جانبية ومنهم (Crossing To The Future) اللي هتكون جانبية من الاول وأظن في منكم شاف بعض ترجمتي في المجلد الاول لـري زيرو وأنني أترجم في المجلد الثالث حاليا….طب بقول ده كله ليه؟….عشان يكون عندكم علم بإني مشغول حاليا يعني كل ما هيكون عندي وقت هترجم الأهم فـ المهم يعني كل فترة هتلاقوا مجموعة فصول الا لو حصل دعم للرواية وقتها هغير جدولي….وثانيا كـ دعاية للروايات اللي بترجمها طبعا…..واعرفوا اني الحيت كتير عشان الرواية دي ترجع ف.متقلقوش مش هسحب عليها ولا انساها ولكن المطلوب عذري…واه أنا من النوع اللي بحب التعليقات والتفاعل جدا في التعليقات وجوا الفصل (يعني لو تعليقاتي جوا الفصل مضايقاكم قولولي في التعليقات) استمتعوا بالقراءة
*****************************************
لم تكن لهجة هو فاي لطيفة للغاية ، “المعلم تشانغ ، سمعت أنك قدمت سيرتك الذاتية إلى عدد قليل من محطات التلفزيون في الأيام القليلة الماضية؟ هل تتقدم بطلب لتكون مضيفًا لهم؟ ”
الفصل 89: مساعدة زميل قديم!
اليوم الوطني.
لا بد أن هاذان الاثنين كان لهما صراعات لا حصر لها في الأيام الأخيرة.
بعد الظهر.
“ليس هنالك حاجة الى ذلك!”
أو بالأصح بالقرب من الظهر.
لم يكن لديهم ما يتحدثون عنه. لقد كانوا أعداء منذ البداية ، لذلك كان الجو محرجًا إلى حد ما. إلى جانب الأكل ، كانوا يشربون. لم يحاول أحد أن يقول أي شيء آخر.
نظر تشانغ يي إلى الرقم الذي أرسله له تشاو قوتشو.
“لا يهمني ما تعتقده المحطة. أنا بالتأكيد أريدك. عند قياس تحصيلك الفني وأسسك الأدبية. بين جيل الشباب ، مستواك لا مثيل له. ربما يوجد أشخاص في عمرك أو حتى أصغر منك أكثر شهرة منك ولديهم إنجازات أكبر منك ، لكني أجرؤ على القول إنه لا يمكن لأحد أن يقارن بمستواك الأدبي! إذا كنت لا أريد شخصًا مثلك ، فمن أريد ؟ ” أكد هو فاي.
اتصل به .
وعندما التقط الجانب الآخر المكالمة، قال على الفور ، “المعلم تيان ، هذا أنا.”
ولكن كانت امرأة من ردت ، “أنت؟ من أنت؟”
كانت زوجة تيان بن تتحدث بطريقة مسيئة منذ اللحظة التي دخلت فيها الى المطعم ، “أأنت فقط من يستطيع أن يشرب وأنا لا أستطيع؟ أنا لست في مزاج جيد. ألا يمكنني الحصول على كأس؟ ”
تمتم تشانغ يي حيث تعرف على صوتها ، “أختي ، انه أنا ، تشانغ يي.”
قالت زوجة تيان بن “هو من سيدفع على أي حال.”
“أي تشانغ يي؟” سألت زوجة تيان بغضب مكتوم.
ومع ذلك ، سكب الرد الماء البارد على تشانغ يي مرة أخرى!
وأضافت: “أولد تيان ليس موجودًا!”
“حسنا.” قال النادل ثم ذهب لإحضار الطلبات.
فقط عندما كانت على وشك إنهاء المكالمة ، ظهر صوت تيان بن ، “ماذا تفعلين؟ أعطيني الهاتف “.
ضحك تشانغ يي ، “لن أكون قادرًا على التعود على كونك مؤدبًا جدًا ، لذلك لا داعي لشكري. لا مشكلة؛ الأمر بسيط مثل رفع إصبع “.
من المؤكد أن تيان بن كان لديه رقم هاتف تشانغ يي على هاتفه. ومن المفترض أن زوجته قد رأت اسم تشانغ يي عندما أجابت.
“حسنًا ، ستكفر الأخت عن ذلك بمشروب!” تحول مزاج زوجة تيان بن نحو الأفضل.
سمع زوجة تيان في الخلفية وهي تتذمر “لماذا تريد الحديث معه؟ لا بد أن هذا اللقيط تشانغ يي قد اتصل ليسخر منك. ألا تتذكر أنكما في خصام، ومع ذلك ما زلت تريد الرد عليه؟ عما ستتحدثان ..هاه!الان اعرف، لقد ترك كلاكما وظيفته بالفعل ، ولكن لم تتركاها براضكما بل تم إجباركما على تركها. بالنسبة إلى تشانغ يي ، ربما بدا وكأنه أجبرته الظروف على ذلك، لكنك تعلم أنه استقال وفقا لشروطه الخاصة. لقد غادر المحطة بكل فخر. انظر إلى نجاح رواية”ضربات الاشباح خارج الضوء” ؛ ليس ذلك فقط!!بل سيتم نشرها قريبًا . تسك! أما زلت لا تعلم لماذا اتصل بك الآن؟! إنه بالتأكيد يريد أن يدوس عليك وأنت محبط! لماذا ستجيبه حتى؟! ”
“ألقِ نظرة أولاً.”
“أعطيني الهاتف!!!” قال تيان بن بغضب.
1 أكتوبر.
“حسنا! ، حسنا!،خذه! لن أزعجك بعد الآن! ” كانت زوجة تيان بن محبطة أيضًا.
سلام
سمع تشانغ يي محادثتهما بشكل واضح مما جعله لا يعرف ما يقول.
كان يعلم أن هذه المكالمة تم إجراؤها في الوقت الخطأ. كان بإمكانه أن يقول أن الأمور مع تيان بن لم تكن سهلة في الأيام الماضية.
معكم المترجم الجديد للرواية Elwakeel أو الوكيل بالعربية ….هذا الفصل سيكون 2 في1 حيث يبدو أن المترجم السابق قد سبق المترجم الانجليزي في الترقيم….لي روايات أخرى أترجمها ما أركز على انهائه الآن هي روية Emperor Of Soloplay ثم Netheworld Investigator ثم هذه سأركز على هذه الرواية وأضع الباقي كروايات جانبية ومنهم (Crossing To The Future) اللي هتكون جانبية من الاول وأظن في منكم شاف بعض ترجمتي في المجلد الاول لـري زيرو وأنني أترجم في المجلد الثالث حاليا….طب بقول ده كله ليه؟….عشان يكون عندكم علم بإني مشغول حاليا يعني كل ما هيكون عندي وقت هترجم الأهم فـ المهم يعني كل فترة هتلاقوا مجموعة فصول الا لو حصل دعم للرواية وقتها هغير جدولي….وثانيا كـ دعاية للروايات اللي بترجمها طبعا…..واعرفوا اني الحيت كتير عشان الرواية دي ترجع ف.متقلقوش مش هسحب عليها ولا انساها ولكن المطلوب عذري…واه أنا من النوع اللي بحب التعليقات والتفاعل جدا في التعليقات وجوا الفصل (يعني لو تعليقاتي جوا الفصل مضايقاكم قولولي في التعليقات) استمتعوا بالقراءة
لقد فقد وظيفته ولا يزال غير قادر على العثور على وظيفة جديدة بعد.
كما يقول المثل ، في الأوقات السلمية ، سيكون كل شيء على ما يرام. وكذلك العكس . (بمعنى وقت الرخاء لن يكون هناك مشاكل ووقت المشاكل لن يكون هناك رخاء- هشتاج بديهيات)
اذا كان الزوجان فقيران ، فستملئ حياتهما بالبؤس.
لا بد أن هاذان الاثنين كان لهما صراعات لا حصر لها في الأيام الأخيرة.
بعد الظهر.
اليوم مات الجد ، وغدا سيموت الاب. في وقت لاحق ، ستصاب عمته بالسرطان ، وفي اليوم التالي سيعاني كلب العائلة من التهاب البروستاتا!
“أهلا.” أجاب تيان بن.
“لا يهمني ما تعتقده المحطة. أنا بالتأكيد أريدك. عند قياس تحصيلك الفني وأسسك الأدبية. بين جيل الشباب ، مستواك لا مثيل له. ربما يوجد أشخاص في عمرك أو حتى أصغر منك أكثر شهرة منك ولديهم إنجازات أكبر منك ، لكني أجرؤ على القول إنه لا يمكن لأحد أن يقارن بمستواك الأدبي! إذا كنت لا أريد شخصًا مثلك ، فمن أريد ؟ ” أكد هو فاي.
كان صوته بارداً قليلاً عندما قال “ماذا تريد ؟”
“مرحبًا ، المعلم هو.” لم يكن تشانغ يي متأكدًا تمامًا من سبب اتصاله.
بدون الفرصة ، لا يستطيع أن يفعل شيئًا في الوقت الخطأ!
تردد تشانغ يي قليلاً ، لكنها ما زال يقول، “شكرًا للمعلم تيان ، شكرًا على ما فعلته ذلك اليوم.”
أخرج عدة مستندات ووضعها مباشرة على الطاولة. دفعها إلى تيان بن ، “أولد تيان ، ألق نظرة على هذا.”
لعب تيان بن دور الأحمق ، ” أي يوم؟”
“رقم الناشر”. ذكره تشانغ يي.
بعد بضع شربات صغيرة، لم يجرؤ على رفع كأسه. بدلاً من ذلك ، تحدث عن موضوع أكثر جدية ، “أولد تيان ، كيف يسير البحث عن وظيفة؟”
“هذا ليس ضروريا. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسأنهي المكالمة “.
عبس تيان بن ، “لقد طلبت من شياو فانغ ألا تقول إنه أنا. انسى ذلك. لا داعي لشكري. لم تكن مسألة كبيرة “.
“بالتأكيد ، لنشرب معًا.” سكب تشانغ يي البعض لنفسه.
“هل تناولت الغداء؟”
كانت عيون تيان بن حمراء قليلا. كان يعرف مدى أهمية هذا العقد. أمسك بقطع الورق في يديه وصمت. لم يقل أي كلمات رافضة أو غير مبررة ، لكنه نظر بعمق إلى تشانغ يي وأومأ برأسه ، “لا تقلق ؛ لن أسقط هكذا! ”
“ليس بعد.”
“ليس عليك أن تشكرني. لم يتم إصلاح الوضع بعد. ولن يتأخر الوقت عن شكري عندما تنجح. وأريد أيضًا أن أقول إن هذه الفرصة لم تحصل عليها بسببي. لقد ربحتها بنفسك. لقد استخدمت مؤسستك الأدبية لتغزو فكري، حتى أنك غزوت (كنت هكتب اقناع بس غزو أقوى) الكثير من الناس. هذا شيء تستحقه! ”
“اذا لما لا تنضم إلي ؟”
“أي تشانغ يي؟” سألت زوجة تيان بغضب مكتوم.
بعد الظهر.
“هذا ليس ضروريا. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسأنهي المكالمة “.
“ليس هنالك حاجة الى ذلك!”
لقد غزت “المياه الميتة” هو فاي بالكامل. شعر هو فاي أن تشانغ يي كان الموهبة التي يحتاجها أكثر من غيرها في تلك اللحظة. لن يستطيع أي شخص آخر أن يستبدل مكانه!
“لا تكن هكذا. أولد تيان ، تعال وتناول الغداء معي. نحن نتقاتل منذ فترة طويلة. لقد سرقت برنامجك، ولقد سرقت برنامجي. لقد تجادلنا أيضًا وتركنا وظائفنا في نفس الوقت تقريبًا. أليس هذا نوعا من القدر؟ فقط اقبل دعوتي. ما رأيك في ذلك المكان الذي يسمى جناح شيء ما بالقرب من المحطة، حيث تناولنا الغداء الاحتفالي في ذلك الوقت. سأكون هناك بعد 30 دقيقة. أحضر زوجتك معك. سأقابلكم هناك!”
“ليس هنالك حاجة الى ذلك!”
“لدي شيء لأخبرك به؛ لذا نحن بحاجة للتحدث! ”
اتصلت والدته وامتلأت نبرتها باللوم والنقد ، “هل وجدت وظيفة؟ ليس بعد؟ لقد أخبرتك بالفعل ألا تستقيل. الق نظرة على ما حدث، هاه!!!الق نظرة! ” (شبه أم وانغ ياو من رواية موزع الاكسير بالضبط ههههه)
بعد قول ذلك ، أغلق تشانغ يي الخط دون أن يوضح أكثر. حزم أمتعته ومشط شعره ثم غادر إلى مكان اللقاء بمترو الأنفاق.
ضحك تيان بن ، “إنها محطة الإذاعة المركزية ، أكبر مؤسسة إذاعية في البلاد!”
بعد وصوله إلى المنطقة المجاورة للمطعم ، لم يكن يعرف ما إذا كان تيان بن سيظهر أم لا. لقد وصل مبكرًا بقليل وذهب إلى مركز للحاسوب. استخدم كمبيوتر عام وسجل الدخول إلى حساب بريده الإلكتروني. بعد قراءة عقد حقوق النشر الذي استلمه عندما كان لا يزال في المحطة، قام بتغيير بعض الأسماء وترك من الموظفين أن يطبعوها له. طلب قلمًا ووقع العقد قبل وضعه في حقيبته. ثم غادر إلى المطعم ، طلب نادلًا وحجز غرفة لانتظار وصول تيان بين.
في وقت لاحق ، عندما غناها تشو لي في مسابقة الغناء “غناء الشباب “، أصبحت مشهورة. حتى أنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد.
بعد حوالي 10 دقائق.
أخرج عدة مستندات ووضعها مباشرة على الطاولة. دفعها إلى تيان بن ، “أولد تيان ، ألق نظرة على هذا.”
وصل تيان بن وزوجته متأخرين. قادهم النادل إلى غرفة تشانغ يي.
عندما رأى تشانغ يي تيان بن ، صُدم.
******************************************
لأنه لم يعد يعرفه ، حيث حدثت له الكثير من التغييرات.
في الماضي ، كان أكثر وسامة بكثير. لكنه بدا الآن أصبح رثا بعض الشيء ، حيث بدا وأنه لم يحلق ذقنه منذ أيام.. وعلى الرغم من غسله لشعره ، إلا أنه كان لا يزال فوضويًا إلى حد ما ولم يتم تصفيفه جيدا. كانت روحه الساقطة (اليائسة) ظاهرة على مرآه دون أن يقول أي شيء. كان كل شيء مكتوب على جبهته.
لا تزال زوجة تيان بن تبدو كما كانت من قبل. كانت لا تزال ترتدي مثل نفسها المعتادة.
“إذا لم أقم بتغييرها، فماذا أفعل؟ لا توجد أي وظائف متاحة! ” قال تيان بن بعصبية، “أنا أحب عملي في البث الإذاعي ، لكنه لم يعد يحبني!”
“أتريد أن تطلب؟” سأل النادل.
“ومع ذلك ، ينبغي أن تكون دعوتك.” قالت زوجة تيان بن للنادل ، “هل كتبت ما طلبته الآن؟ اسمع ، استمر في أخذ الطلبات. سمك القاروس على البخار ، البط المشوي … أريده أن يكون محمصًا طازجًا ، ومن أغلى الانواع. لا تقلل من الجودة. حسنًا ، هذا كل شيء الآن “.
“أ لم تطلب بعد؟ ثم سأطلب أنا. ” لم تراعي زوجة تيان بن أي مشاعر كضيف.
خمسة رسائل!
في اللحظة التي جلست فيها ، بدأت في طلب كل ما هو باهظ الثمن في القائمة ، “حساء زعنفة أسماك القرش ، لحم الخنزير دونغبو ، آذان البحر لثلاثة أشخاص …”
” هذا جيد. أي محطة إذاعية؟ ” سأل تشانغ يي.
حدق بها تيان بن وقال “ماذا تفعلين؟”
شعر تشانغ يي أن رأسه يؤلمه وشعر أيضًا بالإحباط.
“أ لم تطلب بعد؟ ثم سأطلب أنا. ” لم تراعي زوجة تيان بن أي مشاعر كضيف.
قالت زوجة تيان بن “هو من سيدفع على أي حال.”
كان تشانغ يي متحمسًا ، “المعلم هو ، إذن …”
“لم أقل أنني سأفعل أختي.” قال تشانغ يي على عجل.
بالنظر إلى كل البرامج الإخبارية والبرامج الحوارية الممتازة على التلفزيون. وأولئك الذين يصعدون على خشبة المسرح سيذكرون عدد الأشخاص الذين ماتوا في أسرهم.
سمع تشانغ يي محادثتهما بشكل واضح مما جعله لا يعرف ما يقول.
بدت مقل عيون زوجة تيان بن وكأنها ستخرج، “إذا لم تكن ستفعل، فلماذا دعوتنا؟ هاه! روايتك سينشر قريبا! إذا كنت ستبيع أقل من 500000 كتاب، فسوف أخفض رأسي من أجلك(الانحناء). أنت غني جدًا الآن ومع ذلك تريد توفير ثمن هذه الوجبة؟ ”
ومع ذلك ، سكب الرد الماء البارد على تشانغ يي مرة أخرى!
مسح تشانغ يي عرقه ، “أختي الكبرى ، لم يتم تحويل أموالي بعد. الناشر لم يدفع لي حتى الآن “.
قال تيان بن ، “لقد حصلت على وظيفة. بالأمس ، قدمت سيرتي الذاتية وجئت لإجراء مقابلة اليوم. في النهاية ، بعد خمس دقائق فقط من المقابلة ، أبلغوني أنني سأبدأ العمل غدًا “.
“ومع ذلك ، ينبغي أن تكون دعوتك.” قالت زوجة تيان بن للنادل ، “هل كتبت ما طلبته الآن؟ اسمع ، استمر في أخذ الطلبات. سمك القاروس على البخار ، البط المشوي … أريده أن يكون محمصًا طازجًا ، ومن أغلى الانواع. لا تقلل من الجودة. حسنًا ، هذا كل شيء الآن “.
وأضاف تشانغ يي ، “قدم لنا بعض النبيذ أيضًا!”
لم تكن لهجة هو فاي لطيفة للغاية ، “المعلم تشانغ ، سمعت أنك قدمت سيرتك الذاتية إلى عدد قليل من محطات التلفزيون في الأيام القليلة الماضية؟ هل تتقدم بطلب لتكون مضيفًا لهم؟ ”
“مرحبًا ، المعلم هو.” لم يكن تشانغ يي متأكدًا تمامًا من سبب اتصاله.
“حسنا.” قال النادل ثم ذهب لإحضار الطلبات.
كانت زوجة تيان بن حمراء من الحرج ، “متى تحدثت عنك؟”
معكم المترجم الجديد للرواية Elwakeel أو الوكيل بالعربية ….هذا الفصل سيكون 2 في1 حيث يبدو أن المترجم السابق قد سبق المترجم الانجليزي في الترقيم….لي روايات أخرى أترجمها ما أركز على انهائه الآن هي روية Emperor Of Soloplay ثم Netheworld Investigator ثم هذه سأركز على هذه الرواية وأضع الباقي كروايات جانبية ومنهم (Crossing To The Future) اللي هتكون جانبية من الاول وأظن في منكم شاف بعض ترجمتي في المجلد الاول لـري زيرو وأنني أترجم في المجلد الثالث حاليا….طب بقول ده كله ليه؟….عشان يكون عندكم علم بإني مشغول حاليا يعني كل ما هيكون عندي وقت هترجم الأهم فـ المهم يعني كل فترة هتلاقوا مجموعة فصول الا لو حصل دعم للرواية وقتها هغير جدولي….وثانيا كـ دعاية للروايات اللي بترجمها طبعا…..واعرفوا اني الحيت كتير عشان الرواية دي ترجع ف.متقلقوش مش هسحب عليها ولا انساها ولكن المطلوب عذري…واه أنا من النوع اللي بحب التعليقات والتفاعل جدا في التعليقات وجوا الفصل (يعني لو تعليقاتي جوا الفصل مضايقاكم قولولي في التعليقات) استمتعوا بالقراءة
ربما لأن وقت الغداء قد انقضى ولم يكن هناك الكثير من الضيوف. تم تقديم الطعام بسرعة.
تمتم تشانغ يي حيث تعرف على صوتها ، “أختي ، انه أنا ، تشانغ يي.”
“تفضل ، أولد تيان ، الأخت. تفضلي.” قال تشانغ يي بأدب.
كانت زوجة تيان بن تتحدث بطريقة مسيئة منذ اللحظة التي دخلت فيها الى المطعم ، “أأنت فقط من يستطيع أن يشرب وأنا لا أستطيع؟ أنا لست في مزاج جيد. ألا يمكنني الحصول على كأس؟ ”
لم يحرك تيان بن عيدانه…ولكن عندما تم إحضار النبيذ ، فتح الزجاجة وسكب لنفسه كوبًا ممتلئًا. ثم أعطاها(الزجاجة) إلى تشانغ يي ، “صب بعضًا لنفسك.”
ومع ذلك ، كان هناك عيب كبير في الظهور على التلفاز ، وهو أنه كان من السهل أن يتعرض للدمار على يد كل من الناس والعائلة!(يقصد عائلته هههههههه)
“بالتأكيد ، لنشرب معًا.” سكب تشانغ يي البعض لنفسه.
اتصلت والدته وامتلأت نبرتها باللوم والنقد ، “هل وجدت وظيفة؟ ليس بعد؟ لقد أخبرتك بالفعل ألا تستقيل. الق نظرة على ما حدث، هاه!!!الق نظرة! ” (شبه أم وانغ ياو من رواية موزع الاكسير بالضبط ههههه)
سمع زوجة تيان في الخلفية وهي تتذمر “لماذا تريد الحديث معه؟ لا بد أن هذا اللقيط تشانغ يي قد اتصل ليسخر منك. ألا تتذكر أنكما في خصام، ومع ذلك ما زلت تريد الرد عليه؟ عما ستتحدثان ..هاه!الان اعرف، لقد ترك كلاكما وظيفته بالفعل ، ولكن لم تتركاها براضكما بل تم إجباركما على تركها. بالنسبة إلى تشانغ يي ، ربما بدا وكأنه أجبرته الظروف على ذلك، لكنك تعلم أنه استقال وفقا لشروطه الخاصة. لقد غادر المحطة بكل فخر. انظر إلى نجاح رواية”ضربات الاشباح خارج الضوء” ؛ ليس ذلك فقط!!بل سيتم نشرها قريبًا . تسك! أما زلت لا تعلم لماذا اتصل بك الآن؟! إنه بالتأكيد يريد أن يدوس عليك وأنت محبط! لماذا ستجيبه حتى؟! ”
ظلت زوجة تيان بن تنظر إليهم ، “يجب أن يكون هذا نبيذًا جيدًا ؛ سأحصل على البعض أيضًا “.
في الصباح الباكر ، كان تشانغ يي في الحمام ينظف أسنانه.
“لماذا ستشربين؟” كان تيان بن غير سعيد.
قال لـ تشانغ يي في حالة عدم تصديق ، “المعلم هو ، لذلك أنت تقول … ما زالت تريدني؟”
كانت زوجة تيان بن تتحدث بطريقة مسيئة منذ اللحظة التي دخلت فيها الى المطعم ، “أأنت فقط من يستطيع أن يشرب وأنا لا أستطيع؟ أنا لست في مزاج جيد. ألا يمكنني الحصول على كأس؟ ”
لم يكن تشانغ يي جيدا مع الكحول ؛ كان من النوع الذي سينهار بعد كأس واحد.
”فلتشربي اذن. الذي يهتم لأمرك؟” ثم أخذ تيان بن فما من الكأس.
لم يكن لديهم ما يتحدثون عنه. لقد كانوا أعداء منذ البداية ، لذلك كان الجو محرجًا إلى حد ما. إلى جانب الأكل ، كانوا يشربون. لم يحاول أحد أن يقول أي شيء آخر.
أخيرًا ، كان الكحول قد فعل سحره.
فجأة قال تيان بن شيئًا ما. نظر إلى تشانغ يي وضحك ، “ما رأيك في عداءنا؟ ما الذي كنا نتقاتل من أجله؟ انظر إلينا الآن. لقد غادرت، ثم غادرت أنا أيضًا. في النهاية ، كان جيا يان هو الذي أخذ مكاننا. ألا تعتقد أننا كنا أغبياء؟ ”
بعد الظهر.
ما زلت لا أستطيع الاستسلام الآن!
أجاب تشانغ يي ، “أجل ، لقد كنا أغبياء حقًا.”
ضحك تشانغ يي ، “لن أكون قادرًا على التعود على كونك مؤدبًا جدًا ، لذلك لا داعي لشكري. لا مشكلة؛ الأمر بسيط مثل رفع إصبع “.
“لديك الكثير من الخبرة ؛ لا أصدق أن لا أحد يريدك “. قالت زوجة تيان بن.
ربما كان لدى تيان بن الكثير جدًا بداخله، لذا تحدث كثيرًا أيضًا ، “انس الأمر ؛ دعنا لا نتحدث عن الماضي. إذا كان هناك أي خطأ ما قمت به في الماضي ، فهذا الأخ الأكبر يعتذر لك. تعال ،نخبك. ”
“هذا ليس ضروريا. إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسأنهي المكالمة “.
في الصباح الباكر ، كان تشانغ يي في الحمام ينظف أسنانه.
أوقفه تشانغ يي ، “حسنا فلنتوقف هنا ؛ يجب أن نكون واضحين. يجب أن أكون من أعتذر. أنا أصغر سنًا وأكثر سخونة (دمه حامي مولود في صعيد الصين هههههه-نكتة سيفهمها المصريين)، ولم أكن أفكر قبل أن أتحدث … ”
“أولد تيان ، أنا. ماذا جرى؟” خرج تشانغ يي من الحمام.
قاطعه تيان بن ، “دعنا نصمت ونشرب فقط!”
اليوم مات الجد ، وغدا سيموت الاب. في وقت لاحق ، ستصاب عمته بالسرطان ، وفي اليوم التالي سيعاني كلب العائلة من التهاب البروستاتا!
قال تشانغ يي بحرارة ، “جيد ؛ لنشرب!”
ماذا كان السبب؟ على الرغم من أن الكلمات تغيرت قليلاً ، إلا أنها كانت نفس الأغنية. لم يكن هناك فرق. ربما كانت قدرته على الغناء أفضل قليلاً من مؤلف الأغنية الأصلي ، لكن لماذا أصبحت مشهورة فقط عندما غناها تشو لي وليس هو؟ لم تكن مشكلة مع الأغنية. كانت الأغنية مجرد أغنية ، وكانت أيضًا أغنية جيدة. كان ذلك بسبب تحول مفاجئ للأحداث وأيضًا بسبب قصة تشو لي مع صديقته. كان هناك الكثير من الاسباب تتعلق بالمظهر والعوامل المساعدة. على الأقل هكذا رآى تشانغ يي الامر.
في الصباح الباكر ، كان تشانغ يي في الحمام ينظف أسنانه.
لم يكن تشانغ يي جيدا مع الكحول ؛ كان من النوع الذي سينهار بعد كأس واحد.
صاحت زوجة تيان بن ، “لا تتحدث بالهراء. ماذا تقصد بتغيير الوظيفة!؟ ”
بعد بضع شربات صغيرة، لم يجرؤ على رفع كأسه. بدلاً من ذلك ، تحدث عن موضوع أكثر جدية ، “أولد تيان ، كيف يسير البحث عن وظيفة؟”
تنهد تيان بن ، “لم يكن هناك شيء حتى الآن. المحطات الإذاعية حاليا لا تعاني من نقص في الموظفين. في الواقع ، هناك زيادة في عدد الموظفين ؛ إنهم يقومون بالطرد بدلاً من التوظيف. لا توجد وظائف كثيرة. أنا لست مثلك؛ على الرغم من أنني أمتلك عدة سنوات من الخبرة ، ما زلت لا أملك أي نتائج لأظهرها لهم. كل ما يمكنني فعله هو البقاء في المنزل فقط ؛ أنا أفكر بجدية في تغيير الوظيفة”.
الآن كان قد نشر بالفعل “ضربات الاشباح خارج الضوء” و انتهت عملية الترويجي الذي قامت بها شركة الناشر بشكل جيد للغاية. وقد أضاف هذا أيضًا السمعة والشعبية إلى تشانغ يي.و كما تراجعت آثار قصيدة “المياه الميتة” بعد أيام قليلة ، لذا لا تستطيع المحطات التلفزيونية والإذاعية منعه لمدى الحياة. كانت هذه فترة ، وبمجرد انتهاء تلك الفترة ، سيكون بإمكان تشانغ يي الظهور مرة أخرى بشكل طبيعي.
صاحت زوجة تيان بن ، “لا تتحدث بالهراء. ماذا تقصد بتغيير الوظيفة!؟ ”
معكم المترجم الجديد للرواية Elwakeel أو الوكيل بالعربية ….هذا الفصل سيكون 2 في1 حيث يبدو أن المترجم السابق قد سبق المترجم الانجليزي في الترقيم….لي روايات أخرى أترجمها ما أركز على انهائه الآن هي روية Emperor Of Soloplay ثم Netheworld Investigator ثم هذه سأركز على هذه الرواية وأضع الباقي كروايات جانبية ومنهم (Crossing To The Future) اللي هتكون جانبية من الاول وأظن في منكم شاف بعض ترجمتي في المجلد الاول لـري زيرو وأنني أترجم في المجلد الثالث حاليا….طب بقول ده كله ليه؟….عشان يكون عندكم علم بإني مشغول حاليا يعني كل ما هيكون عندي وقت هترجم الأهم فـ المهم يعني كل فترة هتلاقوا مجموعة فصول الا لو حصل دعم للرواية وقتها هغير جدولي….وثانيا كـ دعاية للروايات اللي بترجمها طبعا…..واعرفوا اني الحيت كتير عشان الرواية دي ترجع ف.متقلقوش مش هسحب عليها ولا انساها ولكن المطلوب عذري…واه أنا من النوع اللي بحب التعليقات والتفاعل جدا في التعليقات وجوا الفصل (يعني لو تعليقاتي جوا الفصل مضايقاكم قولولي في التعليقات) استمتعوا بالقراءة
“إذا لم أقم بتغييرها، فماذا أفعل؟ لا توجد أي وظائف متاحة! ” قال تيان بن بعصبية، “أنا أحب عملي في البث الإذاعي ، لكنه لم يعد يحبني!”
ثم ظهر رقم تيان على الشاشة …لقد كان يتصل بتشانغ يي.
قالت زوجة تيان بن بخنوع، “ستكون هناك فرص ؛ حاول مجددا.”
“كم مرة حاولت بالفعل؟ لقد سألت حتى في المقاطعات الخارجية ولا توجد أي وظائف مناسبة لي. في الحقيقة ، فقط هم لا يريدونني ، لأنني لست جيدًا بما يكفي! ” قال تيان بن بحزن.
“أي تشانغ يي؟” سألت زوجة تيان بغضب مكتوم.
“لديك الكثير من الخبرة ؛ لا أصدق أن لا أحد يريدك “. قالت زوجة تيان بن.
كان يعلم أن هذه المكالمة تم إجراؤها في الوقت الخطأ. كان بإمكانه أن يقول أن الأمور مع تيان بن لم تكن سهلة في الأيام الماضية.
فجأة قال تيان بن شيئًا ما. نظر إلى تشانغ يي وضحك ، “ما رأيك في عداءنا؟ ما الذي كنا نتقاتل من أجله؟ انظر إلينا الآن. لقد غادرت، ثم غادرت أنا أيضًا. في النهاية ، كان جيا يان هو الذي أخذ مكاننا. ألا تعتقد أننا كنا أغبياء؟ ”
فكر تشانغ يي قليلاً ووضع يده في حقيبته.
أخرج عدة مستندات ووضعها مباشرة على الطاولة. دفعها إلى تيان بن ، “أولد تيان ، ألق نظرة على هذا.”
كان بإمكانه فقط الذهاب إلى محطة التلفزيون. بغض النظر عن مدى تفكيره في الامر، كان هذا هو المكان الوحيد المناسب لخطوته التالية ليتطور أكثر. كان بحاجة إلى نقطة انطلاق ، وكان في حاجة إليها كثيرًا!
وأضافت: “أولد تيان ليس موجودًا!”
“ما هذا؟”
أجاب تشانغ يي ، “أجل ، لقد كنا أغبياء حقًا.”
“ألقِ نظرة أولاً.”
بعد وصوله إلى المنطقة المجاورة للمطعم ، لم يكن يعرف ما إذا كان تيان بن سيظهر أم لا. لقد وصل مبكرًا بقليل وذهب إلى مركز للحاسوب. استخدم كمبيوتر عام وسجل الدخول إلى حساب بريده الإلكتروني. بعد قراءة عقد حقوق النشر الذي استلمه عندما كان لا يزال في المحطة، قام بتغيير بعض الأسماء وترك من الموظفين أن يطبعوها له. طلب قلمًا ووقع العقد قبل وضعه في حقيبته. ثم غادر إلى المطعم ، طلب نادلًا وحجز غرفة لانتظار وصول تيان بين.
قرأ تيان بن المستندات بينما نظرت زوجته معه من الجانب. وسرعان ما صُدمت وجوههم ، “أهذا .. هذا عقد الحقوق الصوتية لرواية “ضربات الاشباح خارج الضوء”؟”
أومأ تشانغ يي برأسه ، “أجل”.
“ما هو معنى هذا؟” كان تيان بن مرتبكًا.
أوضح تشانغ يي أن “هذا العقد هو عقد عام. الشروط ليست خاصة جدا. تستخدم محطات الراديو هذا النوع من العقود لشراء حقوق التأليف والنشر. لقد أخذت نسخة بالفعل من محطة أخرى وقمت بتغييره قليلا. وكما رأيت العقد خاص برواية “ضربات الاشباح خارج الضوء”. في الجزء السفلي ستجد توقيع موافقتي على حقوق النشر. لقد ملأت كل الفراغات بالفعل ، لم يتبقى الا المتلقي. ألا وهو أنت ، خذ هذا العقد معك عندما تذهب لإجراء المقابلات. أحضره معك وستكون أنت من تختار صاحب العمل الخاص بك ، وليس العكس. أولد تيان ، سأقدم اليك حق البث الإذاعي الخاص بـ “ضربات الاشباح خارج الضوء”. هذا البث مثل طفلي ، لذا من فضلك لا تسيء معاملته “.
بعد بضع شربات صغيرة، لم يجرؤ على رفع كأسه. بدلاً من ذلك ، تحدث عن موضوع أكثر جدية ، “أولد تيان ، كيف يسير البحث عن وظيفة؟”
شعر تشانغ يي أن رأسه يؤلمه وشعر أيضًا بالإحباط.
ذهل تيان بن ، “لكنك …”
بدأ تشانغ يي في التفاخر ، “كيف يمكن أن يكون الأمر نفسه. ألا تعلمين الى أي مدى روايتي “ضربات الاشباح خارج الضوء” جيدة؟ أنها على مستوى مختلف تمامًا عند مقارنتها بالروايات الأخرى. أيضا ، هناك قصصي الخيالية. وكلها كلاسيكيات (بمعنى أنهم جيدين لدرجة انهم سيستمرون أجيالا). حتى أنني أعتقد أنني خسرت لبيعهم مقابل هذا الثمن. لولا أنني أحتاج للمال ، وأنهم لا يريدون سوى حقوق النشر الصينية المحلية (بمعنى حقوق النشر باللغة الصينية في الصين)، لما بعتها مقابل هذا المبلغ البخس. أمي ، ساعديني في إخبار أبي. لا تدعيه يقلق علي. أنا بخير. بعد ترك وظيفتي في محطة الراديو ، أصبحت في الواقع أكثر حرية. إذا كنت أرغب في النشر ، فيمكنني النشر. لم أعد مقيدًا بلوائح وظيفتي. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أضمن لكي أنه ستكون هناك وظائف أفضل تنتظرني في المستقبل “.
قالت زوجة تيان بن بفمها المفتوح من المفاجأة، “هل يمكن أن ينجح هذا؟ مع حقوق النشر هذه ، سيقاتل الجميع من أجل أولد تيان؟ ”
بعد الظهر.
لم يكن تشانغ يي جيدا مع الكحول ؛ كان من النوع الذي سينهار بعد كأس واحد.
“لماذا هذا غير ممكن!” قال تيان بن بانفعال ، “هل تعرفين كم عدد المحطات الإذاعية التي تناضل من أجل حقوق النشر الخاصة بـ ” ضربات الاشباح خارج الضوء “؟ كلهم يقاتلون بأسنانهم من أجلها! ”
“لماذا ستشربين؟” كان تيان بن غير سعيد.
قال تشانغ يي ، “نعم. اليوم فقط ، كانت هناك 8-9 محطات اتصلت بي ، لكنني لم أبيعها “.
قال تيان بن ، “لقد حصلت على وظيفة. بالأمس ، قدمت سيرتي الذاتية وجئت لإجراء مقابلة اليوم. في النهاية ، بعد خمس دقائق فقط من المقابلة ، أبلغوني أنني سأبدأ العمل غدًا “.
قرر تشانغ يي إرسال المزيد من السير الذاتية لتجربة حظه. لم يكن هناك أحد يريده في الأيام القليلة الماضية ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يريدوا في المستقبل.
“لماذا لم تفعل؟” سأل تيان بن.
لقد غزت “المياه الميتة” هو فاي بالكامل. شعر هو فاي أن تشانغ يي كان الموهبة التي يحتاجها أكثر من غيرها في تلك اللحظة. لن يستطيع أي شخص آخر أن يستبدل مكانه!
عبث تشانغ يي بيديه وتحدث بصدق ، “في الواقع ، لا أعرف لماذا أيضًا. ربما أريد فقط مساعدة زميل قديم. بعد القتال لفترة طويلة ، لا أتمنى لك الأسوأ. أولد تيان ، عليك أن تؤدي بشكل جيد. لا يزال يتعين علينا مواصلة هذا التنافس بيننا في المستقبل. لا تسقط بدون قتال. هاها ، وإلا فمن يمكنني أن ألعن في المرة القادمة؟ ”
عندها فقط تم إنهاء المكالمة.
كانت عيون تيان بن حمراء قليلا. كان يعرف مدى أهمية هذا العقد. أمسك بقطع الورق في يديه وصمت. لم يقل أي كلمات رافضة أو غير مبررة ، لكنه نظر بعمق إلى تشانغ يي وأومأ برأسه ، “لا تقلق ؛ لن أسقط هكذا! ”
صرخت زوجة تيان بن بحماس ، “ليتل تشانغ ، أنت … أخبرني كيف يمكننا أن نعيد لك هذا المعروف. لقد ساعدت أولد تيان في وقت لا يحسد عليه. ، وعلى الرغم من ذلك هذه الأخت عاملتك بهذه الطريقة الآن. من فضلك لا تحمل في قلبك شيئا ضد امرأة متواضعة مثلي “.
عبس تيان بن ، “لقد طلبت من شياو فانغ ألا تقول إنه أنا. انسى ذلك. لا داعي لشكري. لم تكن مسألة كبيرة “.
مسح تشانغ يي عرقه ، “أختي الكبرى ، لم يتم تحويل أموالي بعد. الناشر لم يدفع لي حتى الآن “.
لم يمانع تشانغ يي ، “أختي ، لا تضعي ذلك في بالك، لقد قابلت مثل تلك الكلمات بالفعل في أول يوم لي في العمل عندما تحدثت عني مع أولد تيان. إذا كنت لا تتحدثين معي بسخرية، فلن أشعر بالراحة! ”
“تفضل ، أولد تيان ، الأخت. تفضلي.” قال تشانغ يي بأدب.
كانت زوجة تيان بن حمراء من الحرج ، “متى تحدثت عنك؟”
“لقد فعلت.” رد تيان بن ثم ضحك.
“حسنًا ، ستكفر الأخت عن ذلك بمشروب!” تحول مزاج زوجة تيان بن نحو الأفضل.
“تفضل ، أولد تيان ، الأخت. تفضلي.” قال تشانغ يي بأدب.
“لم أقل أنني سأفعل أختي.” قال تشانغ يي على عجل.
لا خلاف ولا اتفاق.
“بالتأكيد ، لنشرب معًا.” سكب تشانغ يي البعض لنفسه.
كانت بعض العلاقات في هذا العالم رائعة للغاية!
ظلت زوجة تيان بن تنظر إليهم ، “يجب أن يكون هذا نبيذًا جيدًا ؛ سأحصل على البعض أيضًا “.
***********************************
لقد غزت “المياه الميتة” هو فاي بالكامل. شعر هو فاي أن تشانغ يي كان الموهبة التي يحتاجها أكثر من غيرها في تلك اللحظة. لن يستطيع أي شخص آخر أن يستبدل مكانه!
الفصل 90
“حسنًا ، ستكفر الأخت عن ذلك بمشروب!” تحول مزاج زوجة تيان بن نحو الأفضل.
1 أكتوبر.
اليوم الوطني.
ذهل تيان بن ، “لكنك …”
في الصباح الباكر ، كان تشانغ يي في الحمام ينظف أسنانه.
ربما لأن وقت الغداء قد انقضى ولم يكن هناك الكثير من الضيوف. تم تقديم الطعام بسرعة.
اتصلت والدته وامتلأت نبرتها باللوم والنقد ، “هل وجدت وظيفة؟ ليس بعد؟ لقد أخبرتك بالفعل ألا تستقيل. الق نظرة على ما حدث، هاه!!!الق نظرة! ” (شبه أم وانغ ياو من رواية موزع الاكسير بالضبط ههههه)
كان صوته بارداً قليلاً عندما قال “ماذا تريد ؟”
لم يكن تشانغ يي جيدا مع الكحول ؛ كان من النوع الذي سينهار بعد كأس واحد.
قام تشانغ يي ببساطة بشطف فمه ومسح فمه وهو يضحك وقال، “أمي ، حتى لو لم يكن لدي وظيفة الآن ، فلن أتضور جوعاً حتى الموت. الا تعلمين؟ رواية “ضربات الاشباح خارج الضوء” خاصتي وبعض القصص الخيالية الأخرى على وشك أن تُنشر. ويصادف أن اليوم هو يوم طرحهم للبيع ، لذلك لا داعي للقلق بشأني. عندما تحوّل شركة النشر الأموال إلي، سأعطيك بعضًا منها “.
لم تكن لهجة هو فاي لطيفة للغاية ، “المعلم تشانغ ، سمعت أنك قدمت سيرتك الذاتية إلى عدد قليل من محطات التلفزيون في الأيام القليلة الماضية؟ هل تتقدم بطلب لتكون مضيفًا لهم؟ ”
قال تشانغ يي بحرارة ، “جيد ؛ لنشرب!”
شعرت الأم بسعادة غامرة وقالت “هل تم نشرهم بالفعل؟ على كم حصلت؟”
أختك!! ، كم من الوقت يجب أن أنتظر؟ إذا استمر هذا الأمر ، فسوف يسقط هذا الأخ من كونه أحد المشاهير في القائمة الإلكترونية!
تظاهر تشانغ يي بالجهل ، “ليس كثيرًا . هل أكلت فطورك بعد؟”
في اللحظة التي جلست فيها ، بدأت في طلب كل ما هو باهظ الثمن في القائمة ، “حساء زعنفة أسماك القرش ، لحم الخنزير دونغبو ، آذان البحر لثلاثة أشخاص …”
“سألتك كم ، لذا توقف عن محاولة الدوران!” قالت الام بشراسة.(هتغزه بطواه)
ما زالت تلك المحطات التلفزيونية القليلة تستجيب بسرعة كبيرة. حتى بعد يومين من آخر تقديم له. كان الجواب لا يزال “لا!”
كان بإمكان تشانغ يي أن يقول فقط ، “حوالي ستة ملايين. بعد أن يحولوا إلي ، ربما سيكونوا حوالي خمسة ملايين. سيقتطع الكثير منها طبقا للضريبة “.
بعد الظهر.
“ماذا ؟ ستة ملايين؟ هاه! يا إلهي!” صُدمت الأم، “هل سرقت بنكًا؟ كثيرا؟ ألا يكسب معظم الناس بضع عشرات الآلاف فقط عندما ينشرون كتابًا؟ ابن جارنا العم تشانغ هو أيضًا مؤلف. حصل أفضل كتاب له على 80000 فقط. لماذا حصلت على أكثر من ذلك بكثير؟ ”
“كم مرة حاولت بالفعل؟ لقد سألت حتى في المقاطعات الخارجية ولا توجد أي وظائف مناسبة لي. في الحقيقة ، فقط هم لا يريدونني ، لأنني لست جيدًا بما يكفي! ” قال تيان بن بحزن.
بدأ تشانغ يي في التفاخر ، “كيف يمكن أن يكون الأمر نفسه. ألا تعلمين الى أي مدى روايتي “ضربات الاشباح خارج الضوء” جيدة؟ أنها على مستوى مختلف تمامًا عند مقارنتها بالروايات الأخرى. أيضا ، هناك قصصي الخيالية. وكلها كلاسيكيات (بمعنى أنهم جيدين لدرجة انهم سيستمرون أجيالا). حتى أنني أعتقد أنني خسرت لبيعهم مقابل هذا الثمن. لولا أنني أحتاج للمال ، وأنهم لا يريدون سوى حقوق النشر الصينية المحلية (بمعنى حقوق النشر باللغة الصينية في الصين)، لما بعتها مقابل هذا المبلغ البخس. أمي ، ساعديني في إخبار أبي. لا تدعيه يقلق علي. أنا بخير. بعد ترك وظيفتي في محطة الراديو ، أصبحت في الواقع أكثر حرية. إذا كنت أرغب في النشر ، فيمكنني النشر. لم أعد مقيدًا بلوائح وظيفتي. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أضمن لكي أنه ستكون هناك وظائف أفضل تنتظرني في المستقبل “.
قرر تشانغ يي إرسال المزيد من السير الذاتية لتجربة حظه. لم يكن هناك أحد يريده في الأيام القليلة الماضية ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يريدوا في المستقبل.
“إذن هل ستذهب معنا إلى منزل جدتك اليوم؟”
“اذهبي انت مع أبي ؛ لن أذهب الآن “.
في وقت لاحق ، عندما غناها تشو لي في مسابقة الغناء “غناء الشباب “، أصبحت مشهورة. حتى أنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد.
“حسنا اذا. أعلم أنك مشغول. ثم كن جيدا “.
“ما هذا؟”
كما كان على وشك أن يُغلق الهاتف ، سمع والدته تقول لأبيه ، “أيها الرجل الطيب ، إن ابننا مثير للإعجاب. ستة ملايين! لقد كسب ستة ملايين من النشر فقط! ”
“ما هو معنى هذا؟” كان تيان بن مرتبكًا.
عندها فقط تم إنهاء المكالمة.
ثم ظهر رقم تيان على الشاشة …لقد كان يتصل بتشانغ يي.
بعد وصوله إلى المنطقة المجاورة للمطعم ، لم يكن يعرف ما إذا كان تيان بن سيظهر أم لا. لقد وصل مبكرًا بقليل وذهب إلى مركز للحاسوب. استخدم كمبيوتر عام وسجل الدخول إلى حساب بريده الإلكتروني. بعد قراءة عقد حقوق النشر الذي استلمه عندما كان لا يزال في المحطة، قام بتغيير بعض الأسماء وترك من الموظفين أن يطبعوها له. طلب قلمًا ووقع العقد قبل وضعه في حقيبته. ثم غادر إلى المطعم ، طلب نادلًا وحجز غرفة لانتظار وصول تيان بين.
“مرحبا ، تشانغ يي.” بدا صوت تيان بن متحمسًا.
لم تكن لهجة هو فاي لطيفة للغاية ، “المعلم تشانغ ، سمعت أنك قدمت سيرتك الذاتية إلى عدد قليل من محطات التلفزيون في الأيام القليلة الماضية؟ هل تتقدم بطلب لتكون مضيفًا لهم؟ ”
اليوم مات الجد ، وغدا سيموت الاب. في وقت لاحق ، ستصاب عمته بالسرطان ، وفي اليوم التالي سيعاني كلب العائلة من التهاب البروستاتا!
“أولد تيان ، أنا. ماذا جرى؟” خرج تشانغ يي من الحمام.
ما زلت لا أستطيع الاستسلام الآن!
قال تيان بن ، “لقد حصلت على وظيفة. بالأمس ، قدمت سيرتي الذاتية وجئت لإجراء مقابلة اليوم. في النهاية ، بعد خمس دقائق فقط من المقابلة ، أبلغوني أنني سأبدأ العمل غدًا “.
” هذا جيد. أي محطة إذاعية؟ ” سأل تشانغ يي.
ضحك تيان بن ، “إنها محطة الإذاعة المركزية ، أكبر مؤسسة إذاعية في البلاد!”
الآن كان قد نشر بالفعل “ضربات الاشباح خارج الضوء” و انتهت عملية الترويجي الذي قامت بها شركة الناشر بشكل جيد للغاية. وقد أضاف هذا أيضًا السمعة والشعبية إلى تشانغ يي.و كما تراجعت آثار قصيدة “المياه الميتة” بعد أيام قليلة ، لذا لا تستطيع المحطات التلفزيونية والإذاعية منعه لمدى الحياة. كانت هذه فترة ، وبمجرد انتهاء تلك الفترة ، سيكون بإمكان تشانغ يي الظهور مرة أخرى بشكل طبيعي.
كان تشانغ يي سعيدًا أيضًا من أجله ، “هذا جيد جدا ، تقبل تهاني.”
“ماذا ؟ ستة ملايين؟ هاه! يا إلهي!” صُدمت الأم، “هل سرقت بنكًا؟ كثيرا؟ ألا يكسب معظم الناس بضع عشرات الآلاف فقط عندما ينشرون كتابًا؟ ابن جارنا العم تشانغ هو أيضًا مؤلف. حصل أفضل كتاب له على 80000 فقط. لماذا حصلت على أكثر من ذلك بكثير؟ ”
صمن تيان بن لبعض الوقت ، “في الواقع ، كان كل ذلك بفضل عقدك القانوني لحقوق النشر الصوتي. عندما أعطيته لهم أثناء المقابلة ، كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام. ثم أجرى أحد المقابلين مكالمة هاتفية وعاد ، وطلب مني الحضور إلى العمل غدًا. يبدو أن محطة الراديو المركزية تقدر بشدة روايتك . تشانغ يي ، شكرا لك! ”
فكر تشانغ يي قليلاً ووضع يده في حقيبته.
ضحك تشانغ يي ، “لن أكون قادرًا على التعود على كونك مؤدبًا جدًا ، لذلك لا داعي لشكري. لا مشكلة؛ الأمر بسيط مثل رفع إصبع “.
تردد تشانغ يي قليلاً ، لكنها ما زال يقول، “شكرًا للمعلم تيان ، شكرًا على ما فعلته ذلك اليوم.”
“إذا سنحت لنا الفرصة ، فلنتناول وجبة.” قال تيان بن.
“ألقِ نظرة أولاً.”
“حسنًا ، يمكننا التقابل عندما يحين الوقت.” قال تشانغ يي ثم بعد بضعة جمل انهى المكالمة.
بعد مكالمتين هاتفيتين ، بدا تشانغ يي سعيدًا. لقد أبلغ والدته بالبشارة وهنأ تيان بن ؛ ومع ذلك ، كان لا يزال يشعر بالقلق. الآن ومع تسوية مسألة النشر ، انتهت هذه الخطوة مبكرًا ، لكن خطوته التالية عادت إلى نفس طريقها المسدود مرة أخرى ، وهو الطريق للوصول إلى محطة تلفزيونية.
إذا تم حظره حقًا ولم يتمكن من الدخول اليها، فسيتعين على تشانغ يي تغيير خططه.
إلى أين سيذهب؟ تصوير الأفلام؟ الغناء؟ لكن التوقيت لم يكن مناسبا. ما زال يفتقر إلى المؤهلات أو القدرة على جعل الناس يتجاهلون مظهره. إذا كان سيدخل صناعة الموسيقى والأفلام على الفور ، فربما لن يهتم به أحد. ماذا لو كانت الأعمال التي أنتجها رائعة؟ لم يكن الوقت قد حان.
ضحك تيان بن ، “إنها محطة الإذاعة المركزية ، أكبر مؤسسة إذاعية في البلاد!”
دعنا نعطي مثالا.
ما زلت لا أستطيع الاستسلام الآن!
هل كانت أغنية “الآنسة دونغ” أغنية جيدة؟(أغنية هادئة جميلة مؤلفة من شخص الي خطيبته…ستذكر في المستقبل لذا لن أنزل رابطها الآن)
عندما أصدر مؤلف الأغنية الأصلي ألبومه ، لم يكن أحد قد سمع به من قبل تقريبًا ، ولم يكن هناك يعرفه.
ما زلت لا أستطيع الاستسلام الآن!
في وقت لاحق ، عندما غناها تشو لي في مسابقة الغناء “غناء الشباب “، أصبحت مشهورة. حتى أنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد.
“ليس عليك أن تشكرني. لم يتم إصلاح الوضع بعد. ولن يتأخر الوقت عن شكري عندما تنجح. وأريد أيضًا أن أقول إن هذه الفرصة لم تحصل عليها بسببي. لقد ربحتها بنفسك. لقد استخدمت مؤسستك الأدبية لتغزو فكري، حتى أنك غزوت (كنت هكتب اقناع بس غزو أقوى) الكثير من الناس. هذا شيء تستحقه! ”
ماذا كان السبب؟ على الرغم من أن الكلمات تغيرت قليلاً ، إلا أنها كانت نفس الأغنية. لم يكن هناك فرق. ربما كانت قدرته على الغناء أفضل قليلاً من مؤلف الأغنية الأصلي ، لكن لماذا أصبحت مشهورة فقط عندما غناها تشو لي وليس هو؟ لم تكن مشكلة مع الأغنية. كانت الأغنية مجرد أغنية ، وكانت أيضًا أغنية جيدة. كان ذلك بسبب تحول مفاجئ للأحداث وأيضًا بسبب قصة تشو لي مع صديقته. كان هناك الكثير من الاسباب تتعلق بالمظهر والعوامل المساعدة. على الأقل هكذا رآى تشانغ يي الامر.
بدون الفرصة ، لا يستطيع أن يفعل شيئًا في الوقت الخطأ!
ربما لأن وقت الغداء قد انقضى ولم يكن هناك الكثير من الضيوف. تم تقديم الطعام بسرعة.
كان بإمكانه فقط الذهاب إلى محطة التلفزيون. بغض النظر عن مدى تفكيره في الامر، كان هذا هو المكان الوحيد المناسب لخطوته التالية ليتطور أكثر. كان بحاجة إلى نقطة انطلاق ، وكان في حاجة إليها كثيرًا!
هممم!
“لا تكن هكذا. أولد تيان ، تعال وتناول الغداء معي. نحن نتقاتل منذ فترة طويلة. لقد سرقت برنامجك، ولقد سرقت برنامجي. لقد تجادلنا أيضًا وتركنا وظائفنا في نفس الوقت تقريبًا. أليس هذا نوعا من القدر؟ فقط اقبل دعوتي. ما رأيك في ذلك المكان الذي يسمى جناح شيء ما بالقرب من المحطة، حيث تناولنا الغداء الاحتفالي في ذلك الوقت. سأكون هناك بعد 30 دقيقة. أحضر زوجتك معك. سأقابلكم هناك!”
ما زلت لا أستطيع الاستسلام الآن!
“ليس بعد.”
قرر تشانغ يي إرسال المزيد من السير الذاتية لتجربة حظه. لم يكن هناك أحد يريده في الأيام القليلة الماضية ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يريدوا في المستقبل.
كان يعلم أن هذه المكالمة تم إجراؤها في الوقت الخطأ. كان بإمكانه أن يقول أن الأمور مع تيان بن لم تكن سهلة في الأيام الماضية.
الآن كان قد نشر بالفعل “ضربات الاشباح خارج الضوء” و انتهت عملية الترويجي الذي قامت بها شركة الناشر بشكل جيد للغاية. وقد أضاف هذا أيضًا السمعة والشعبية إلى تشانغ يي.و كما تراجعت آثار قصيدة “المياه الميتة” بعد أيام قليلة ، لذا لا تستطيع المحطات التلفزيونية والإذاعية منعه لمدى الحياة. كانت هذه فترة ، وبمجرد انتهاء تلك الفترة ، سيكون بإمكان تشانغ يي الظهور مرة أخرى بشكل طبيعي.
دعنا نعطي مثالا.
رسالة واحدة!
ثلاثة رسائل !
اليوم مات الجد ، وغدا سيموت الاب. في وقت لاحق ، ستصاب عمته بالسرطان ، وفي اليوم التالي سيعاني كلب العائلة من التهاب البروستاتا!
خمسة رسائل!
بدأ تشانغ يي في إرسال سيرته الذاتية مرة أخرى. لم يكن هناك سوى تلك المحطات التلفزيونية القليلة التي كان لها موقع مضيف ، لذلك كان من الطبيعي أن يقدمها لهم مرة أخرى.
في الصباح الباكر ، كان تشانغ يي في الحمام ينظف أسنانه.
ومع ذلك ، سكب الرد الماء البارد على تشانغ يي مرة أخرى!
“ألقِ نظرة أولاً.”
كما كان على وشك أن يُغلق الهاتف ، سمع والدته تقول لأبيه ، “أيها الرجل الطيب ، إن ابننا مثير للإعجاب. ستة ملايين! لقد كسب ستة ملايين من النشر فقط! ”
ما زالت تلك المحطات التلفزيونية القليلة تستجيب بسرعة كبيرة. حتى بعد يومين من آخر تقديم له. كان الجواب لا يزال “لا!”
صمن تيان بن لبعض الوقت ، “في الواقع ، كان كل ذلك بفضل عقدك القانوني لحقوق النشر الصوتي. عندما أعطيته لهم أثناء المقابلة ، كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام. ثم أجرى أحد المقابلين مكالمة هاتفية وعاد ، وطلب مني الحضور إلى العمل غدًا. يبدو أن محطة الراديو المركزية تقدر بشدة روايتك . تشانغ يي ، شكرا لك! ”
شعر تشانغ يي أن رأسه يؤلمه وشعر أيضًا بالإحباط.
في اللحظة التي جلست فيها ، بدأت في طلب كل ما هو باهظ الثمن في القائمة ، “حساء زعنفة أسماك القرش ، لحم الخنزير دونغبو ، آذان البحر لثلاثة أشخاص …”
أختك!! ، كم من الوقت يجب أن أنتظر؟ إذا استمر هذا الأمر ، فسوف يسقط هذا الأخ من كونه أحد المشاهير في القائمة الإلكترونية!
تردد تشانغ يي قليلاً ، لكنها ما زال يقول، “شكرًا للمعلم تيان ، شكرًا على ما فعلته ذلك اليوم.”
عندما كان يفكر ، جاءت المكالمة الهاتفية الثالثة لذلك اليوم.
قال تشانغ يي ، “نعم. اليوم فقط ، كانت هناك 8-9 محطات اتصلت بي ، لكنني لم أبيعها “.
صُدم تشانغ يي ، لأن الرقم كان من منتج البرنامج الشهير الذي كان قد دعاه سابقًا وانتقل أيضًا إلى محطة تلفزيون بكين ، المعلم هو فاي!
قال هو فاي ، “ألم أدعوك بالفعل؟ وقد وافقت سابقًا ، فلماذا ما زلت ترسل سيرتك الذاتية إلى محطات التلفزيون الأخرى؟ ”
في الماضي ، كان أكثر وسامة بكثير. لكنه بدا الآن أصبح رثا بعض الشيء ، حيث بدا وأنه لم يحلق ذقنه منذ أيام.. وعلى الرغم من غسله لشعره ، إلا أنه كان لا يزال فوضويًا إلى حد ما ولم يتم تصفيفه جيدا. كانت روحه الساقطة (اليائسة) ظاهرة على مرآه دون أن يقول أي شيء. كان كل شيء مكتوب على جبهته.
“مرحبًا ، المعلم هو.” لم يكن تشانغ يي متأكدًا تمامًا من سبب اتصاله.
صاحت زوجة تيان بن ، “لا تتحدث بالهراء. ماذا تقصد بتغيير الوظيفة!؟ ”
ما زلت لا أستطيع الاستسلام الآن!
لم تكن لهجة هو فاي لطيفة للغاية ، “المعلم تشانغ ، سمعت أنك قدمت سيرتك الذاتية إلى عدد قليل من محطات التلفزيون في الأيام القليلة الماضية؟ هل تتقدم بطلب لتكون مضيفًا لهم؟ ”
قال هو فاي ، “ألم أدعوك بالفعل؟ وقد وافقت سابقًا ، فلماذا ما زلت ترسل سيرتك الذاتية إلى محطات التلفزيون الأخرى؟ ”
سعل تشانغ يي ، “أجل ، كنت أفكر في تجربة حظي.”
“لم أقل أنني سأفعل أختي.” قال تشانغ يي على عجل.
قال هو فاي ، “ألم أدعوك بالفعل؟ وقد وافقت سابقًا ، فلماذا ما زلت ترسل سيرتك الذاتية إلى محطات التلفزيون الأخرى؟ ”
اليوم مات الجد ، وغدا سيموت الاب. في وقت لاحق ، ستصاب عمته بالسرطان ، وفي اليوم التالي سيعاني كلب العائلة من التهاب البروستاتا!
“بالتأكيد ، لنشرب معًا.” سكب تشانغ يي البعض لنفسه.
فوجئ تشانغ يي ، “هآه؟ المعلم هو ، ألن تمانع محطة تلفزيون بكين وجودي؟ بعد كل شيء ، قلت تلك القصيدة في حفل تقديم الجوائز ، وبما أن محطة راديو بكين ومحطة تلفزيون بكين في الأصل واحد، كنت أعرف ما يجب أن أفعله. لذلك لم يكن لدي الجرأة لأزعجك وأجعل الأمور صعبة عليك “.
“لقد فعلت.” رد تيان بن ثم ضحك.
محطة تلفزيون بكين كانت ستجري مقابلة معه! لا يزال لديه فرصة لدخول محطة تلفزيونية!
كان هو فاي مستنيرًا ، “إذن لذلك تقدمت بطلب إلى محطات تلفزيونية أخرى ، لكنك لم تقدم سيرتك الذاتية إلى محطة تلفزيون بكين؟ يا رجل. هور هور. ماذا اقول لك. حسنًا ، هذا الأمر هو خطأي أيضًا. لم أتواصل معك على الفور ، مما جعل أفكارك تتجول. ليتل تشانغ ، أنت لا تفهمني. أنا ، هو فاي ، أعمل في مجال التلفزيون لسنوات عديدة ، ولم أتراجع عن وعودي مطلقًا. بما أنني وعدتك بالفعل ، على الرغم أنه لا يمكنني ضمان أنني أستطيع القيام بذلك ، لكنني بالتأكيد سأبذل قصارى جهدي لتسوية مشكلتك! ”
قال تيان بن ، “لقد حصلت على وظيفة. بالأمس ، قدمت سيرتي الذاتية وجئت لإجراء مقابلة اليوم. في النهاية ، بعد خمس دقائق فقط من المقابلة ، أبلغوني أنني سأبدأ العمل غدًا “.
قال لـ تشانغ يي في حالة عدم تصديق ، “المعلم هو ، لذلك أنت تقول … ما زالت تريدني؟”
“لا يهمني ما تعتقده المحطة. أنا بالتأكيد أريدك. عند قياس تحصيلك الفني وأسسك الأدبية. بين جيل الشباب ، مستواك لا مثيل له. ربما يوجد أشخاص في عمرك أو حتى أصغر منك أكثر شهرة منك ولديهم إنجازات أكبر منك ، لكني أجرؤ على القول إنه لا يمكن لأحد أن يقارن بمستواك الأدبي! إذا كنت لا أريد شخصًا مثلك ، فمن أريد ؟ ” أكد هو فاي.
قال تيان بن ، “لقد حصلت على وظيفة. بالأمس ، قدمت سيرتي الذاتية وجئت لإجراء مقابلة اليوم. في النهاية ، بعد خمس دقائق فقط من المقابلة ، أبلغوني أنني سأبدأ العمل غدًا “.
كان تشانغ يي متحمسًا ، “المعلم هو ، إذن …”
“ما هو معنى هذا؟” كان تيان بن مرتبكًا.
“تعال إلى محطة تلفزيون بكين بعد ظهر اليوم لإجراء المقابلة. لقد رتبت مقابلة بالفعل من أجلك “. تردد هو فاي لبعض الوقت ولكنه استمر “لكن لا يزال علي أن أخبرك بهذا. قد أعترف بك ، لكن مسألة اختيار المضيف والضيف يتم تحديدها من قبل كبار المسؤولين. يمكن أن يكون لرأيي درجة معينة من التأثير. بعد كل شيء ، لم يكن الموقف الذي تسببت فيه صغيرًا. ما زالت الأمور لم تهدأ بعد. أعتقد أنك تعرف هذا جيدًا أيضًا ، لذا لا يمكنني ضمان نجاح المقابلة. في هذه المقابلة ، سيكون هناك أيضًا شخص من الأعلى. باختصار ، قم بعمل جيد ؛ وستحظى بدعمي الكامل! ”
“شكرا لك ، المعلم هو!” قال تشانغ يي عاطفيا.
“ليس عليك أن تشكرني. لم يتم إصلاح الوضع بعد. ولن يتأخر الوقت عن شكري عندما تنجح. وأريد أيضًا أن أقول إن هذه الفرصة لم تحصل عليها بسببي. لقد ربحتها بنفسك. لقد استخدمت مؤسستك الأدبية لتغزو فكري، حتى أنك غزوت (كنت هكتب اقناع بس غزو أقوى) الكثير من الناس. هذا شيء تستحقه! ”
في الواقع ، قبل أن يفوز تشانغ يي بجائزة “الميكرفون الفضي” ، كان هو فاي يقدّر فقط تشانغ يي ، على أمل أن يأتي لمساعدته. ومع ذلك ، بعد “المياه الميتة” لـ تشانغ يي في حفل تقديم الجوائز ، كان هو فاي عاجزًا عن الكلام أولاً ، ثم أصبح غاضبًا ، ثم أخيرًا … قدر تشانغ يي أكثر.
كانت عيون تيان بن حمراء قليلا. كان يعرف مدى أهمية هذا العقد. أمسك بقطع الورق في يديه وصمت. لم يقل أي كلمات رافضة أو غير مبررة ، لكنه نظر بعمق إلى تشانغ يي وأومأ برأسه ، “لا تقلق ؛ لن أسقط هكذا! ”
لقد غزت “المياه الميتة” هو فاي بالكامل. شعر هو فاي أن تشانغ يي كان الموهبة التي يحتاجها أكثر من غيرها في تلك اللحظة. لن يستطيع أي شخص آخر أن يستبدل مكانه!
كانت زوجة تيان بن تتحدث بطريقة مسيئة منذ اللحظة التي دخلت فيها الى المطعم ، “أأنت فقط من يستطيع أن يشرب وأنا لا أستطيع؟ أنا لست في مزاج جيد. ألا يمكنني الحصول على كأس؟ ”
“اذا لما لا تنضم إلي ؟”
انتهت المكالمة.
في اللحظة التي جلست فيها ، بدأت في طلب كل ما هو باهظ الثمن في القائمة ، “حساء زعنفة أسماك القرش ، لحم الخنزير دونغبو ، آذان البحر لثلاثة أشخاص …”
أخذ تشانغ يي نفسا عميقا ، وشعر أن الأشياء قد تغيرت!
قال هو فاي ، “ألم أدعوك بالفعل؟ وقد وافقت سابقًا ، فلماذا ما زلت ترسل سيرتك الذاتية إلى محطات التلفزيون الأخرى؟ ”
محطة تلفزيون بكين كانت ستجري مقابلة معه! لا يزال لديه فرصة لدخول محطة تلفزيونية!
كان هذا الخبر بلا شك هو ما جعل تشانغ يي أكثر سعادة اليوم.
كان هذا الخبر أكثر إثارة من خبر نشر “ضربات الاشباح خارج الضوء”.
“أ لم تطلب بعد؟ ثم سأطلب أنا. ” لم تراعي زوجة تيان بن أي مشاعر كضيف.
كانت شهرة النشر شيئا مؤقتًا ، وكانت شعبيتها مؤقتة فقط. لكي يصبح مشهورًا حقًا ، ولمواصلة زيادة شعبيته ، كان عليه أن يظهر على التلفزيون!
تظاهر تشانغ يي بالجهل ، “ليس كثيرًا . هل أكلت فطورك بعد؟”
ومع ذلك ، كان هناك عيب كبير في الظهور على التلفاز ، وهو أنه كان من السهل أن يتعرض للدمار على يد كل من الناس والعائلة!(يقصد عائلته هههههههه)
“أهلا.” أجاب تيان بن.
بالنظر إلى كل البرامج الإخبارية والبرامج الحوارية الممتازة على التلفزيون. وأولئك الذين يصعدون على خشبة المسرح سيذكرون عدد الأشخاص الذين ماتوا في أسرهم.
“مرحبا ، تشانغ يي.” بدا صوت تيان بن متحمسًا.
اليوم مات الجد ، وغدا سيموت الاب. في وقت لاحق ، ستصاب عمته بالسرطان ، وفي اليوم التالي سيعاني كلب العائلة من التهاب البروستاتا!
“مرحبا ، تشانغ يي.” بدا صوت تيان بن متحمسًا.
كان كل خبر أسوأ من الآخر!(يتنبأ بأسوأ الأمور هههههه)
“إذن هل ستذهب معنا إلى منزل جدتك اليوم؟”
“ألقِ نظرة أولاً.”
ومن ثم، كان الظهور على التلفاز خطيرًا جدًا. إذا لم يدمرك كل من الناس والعائلة ، فسوف تشعر بالحرج من فكرة الظهور فقط!(ده السبب الحقيقي ههههههه)
ظلت زوجة تيان بن تنظر إليهم ، “يجب أن يكون هذا نبيذًا جيدًا ؛ سأحصل على البعض أيضًا “.
******************************************
بعد الظهر.
كده انتهى الفصلين ويرجى تكون ترجمتي جيدة وأعجبتكم …..لو في أي أخطاء يرجى تنبهي لأتفاداها في المستقبل وتطوير نفسي أيضا….وآه أنا بنبه لو فيه تحديث للرواية على الديسكورد تقدروا تحملوه وتشتركوا في سيرفر الموقع هناك وتسألوا عن نظام الدعم….لا بجد تقدروا تشتركوا في سيرفر القناة وتطالبوا برول عشان يوصلكم كل تنبيه للفصول المحدثة وتتناقشوا في أحداث الرواية
كان يعلم أن هذه المكالمة تم إجراؤها في الوقت الخطأ. كان بإمكانه أن يقول أن الأمور مع تيان بن لم تكن سهلة في الأيام الماضية.
سلام
“اذهبي انت مع أبي ؛ لن أذهب الآن “.
