Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 107

PDF

الفصل 107: الضجة التي سببها الإعلان!

 

الـ9  مساء

 

 

“مبروك للمعلم تشانغ على نجاحه!”

بعد أن انتهوا من أكل المعكرونة.

”محطة تلفزيون بكين؟ لا يمكن أن يكون هم. محطتهم التلفزيونية لا تملك مثل هذه الموهبة! ”

 

 

لم تكلف تشانغ يوانشي عناء تنظيف الأطباق.

حتى لو لم يتقابلوا أبدًا ، فإنهم جميعًا يعرفون بعضهم البعض. حتى أن لديهم مثل هذه التفاعلات مع الناس داخل وخارج البلاد.

استندت على السرير وفي يدها فنجان من النبيذ

 

“ليتل تشانغ ، شغل تلفزيون.”

 

 

“من هو تشانغ يي؟”

غمغم تشانغ يي في نفسه.

“لم أسمع به. لا يوجد مثل هذا الشخص في صناعة الإعلان “.

ولكن أمسك بجهاز التحكم عن بعد بجانبه لتشغيل التلفزيون من أجلها

“ستعرفين بمجرد مشاهدته. هاها. ” كان تشانغ يي مليئًا بالترقب.

“أي قناة؟”

 

 

“هذا صحيح. انا فضولي. لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في الصناعة الذين يقومون بإعلانات الخدمة العامة المشهورة. بغض النظر عن مصادري وفهمي لهم، فهم لا يعملون في محطة تلفزيون بكين. لكن مجرد مشاهدة هذا الإعلان ، أعلم أنه عمل سيد. هل قاموا بالبحث عن شخص ما؟ أي مخطط إعلان شهير استحوذوا عليه؟ ”

أجابت تشانغ يوانشي

 

” BTV-  قناة الفنون.”

 

 

استندت على السرير وفي يدها فنجان من النبيذ

صاح تشانغ يي  “هل تشاهدين هذه القناة؟ أنا أعمل هناك الآن “.

بعد غلق المكالمة، قام تشانغ يي بسرعة بزيادة مستوى صوت التلفزيون

 

 

فجأة ، بدأ الهاتف على المنضدة يهتز. كان تشانغ يي يتساءل عمن يتصل في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل.

“مبروك للمعلم تشانغ على نجاحه!”

أجاب.

“مهلا  هذا الاسم له رابط مرفق . لنرى.”

 

 

“المعلم تشانغ.”

 

كان صوت رجل.

“اذهب للتحقق على الويب. أنت لا تعرفه حتى؟ ”

“أنا ليتل وانغ من قسم الإعلانات في المحطة التلفزيونية. التقينا منذ حوالي ساعتين. لقد اتصلت بك لإبلاغك أن إعلان الخدمة العامة الذي توصلت إليه وأشرفت عليه سيتم بثه قريبًا. في غضون خمس دقائق على الأكثر ، بمجرد انتهاء العرض الحالي. لقد تمت الموافقة على الإعلان أيضًا من قبل كبار المسؤولين ، بعد أن اعتبروا أن التأثيرات المرجوة منه جيدة جدًا. ونظرًا لأن الجزء المتعلق بإطفاء الضوء ليس مناسبًا جدًا للبث المسائي ، فقد قرروا دفعه إلى الأمام الليلة “.

بعد غلق المكالمة، قام تشانغ يي بسرعة بزيادة مستوى صوت التلفزيون

 

أخيرًا ، عندما حصلوا على الإجابة ، كانوا في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء.

“حسنًا ، فهمت.”

“اللعنة ، لقد أتيتي متأخرة. لقد انتهى. ماذا تعرفين؟ هذا ليس أي إعلان خدمة عامة عادي. ، لقد كان مثل مسرحية قصيرة! ”

 

 

“لقد اجتزنا عملية التحقق. شكرا لك.”

 

 

“دعنا نتحقق من فريق الإنتاج على الويب.”

“لقد عملت بجد أيضًا. على الرحب والسعة.”

”محطة تلفزيون بكين؟ لا يمكن أن يكون هم. محطتهم التلفزيونية لا تملك مثل هذه الموهبة! ”

 

أخيرًا ، عندما حصلوا على الإجابة ، كانوا في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء.

بعد غلق المكالمة، قام تشانغ يي بسرعة بزيادة مستوى صوت التلفزيون

كان التأثير الأكبر يقع على المتخصصين في صناعة الإعلان!

“المعلمة تشانغ ، بمجرد انتهاء هذه العرض الموسيقي ، سيكون لدي شيء أعرضه لك.”

 

 

كان التأثير الأكبر يقع على المتخصصين في صناعة الإعلان!

ولم تسأل تشانغ يوانشي وواصلت الشرب.

……

 

 

بعد بضع ثوان ، انتهى البرنامج.

“إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء كان رائعًا!”

في البداية تم بث إعلان عن مستحضرات التجميل. وفي اللحظة التالية ، تم بث إعلان رسوم متحركة.

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا. شغّل جهاز الكمبيوتر الخاص به ووجد موقع المحطة التلفزيونية على الإنترنت.

كان مشهد عن زوج وزوجة يتشاجران!

“إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء كان رائعًا!”

 

لم تكن هذه الصناعة كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا.

قال تشانغ يي بسرعة ، “انظري ، انظري!”

“هل هذا إعلان للخدمة العامة؟ أيمكن القيام به بهذه الطريقة؟ لا يزال لدى البلد مثل هذا الإعلان الجيد والمبدع للخدمة العامة؟ ”

 

ولم تسأل تشانغ يوانشي وواصلت الشرب.

لم تستطع تشانغ يوانشي إلا أن تسأل ” أهذا إعلان؟”

“اذهب للتحقق على الويب. أنت لا تعرفه حتى؟ ”

 

 

“ستعرفين بمجرد مشاهدته. هاها. ” كان تشانغ يي مليئًا بالترقب.

“أجل  ليس سيئا.”

 

“ليس هناك أخبار.”

بعد ذلك غادر الزوج بعد توبيخ الزوجة له.

عند رؤية ذلك الاعلان، صُدمت تشانغ يوانشي.

وتماما كما كانت الزوجة تبكي نادمة عاد الزوج.

يمكن القول أنه لم يكن هناك إعلان للخدمة العامة بهذه الشعبية على الإطلاق!

تك!

لم تكن هناك قائمة تعلن عن المشاركين بعد إعلان الخدمة العامة.

أطفأ الضوء وغادر.

 

 

شاهد الأشخاص العاديون الضجة ، بينما قام المحترفون بفحص المهارة!

ثم تحولت الشاشة إلى اللون الأسود.

 

 

”محطة تلفزيون بكين؟ لا يمكن أن يكون هم. محطتهم التلفزيونية لا تملك مثل هذه الموهبة! ”

وظهرت على الشاشة جملة : “لتوفير الكهرباء…..تنطفئ الأضواء عند غياب الناس! ”

“المخرج تشنغ ، من قام بهذا الإعلان؟ إنه مثالي للغاية! ”

 

“أي قناة؟”

قام تشانغ يي بالتفاعل والإشراف على هذا الإعلان بالتعاون مع قسم الإعلان.

حتى لو لم يتقابلوا أبدًا ، فإنهم جميعًا يعرفون بعضهم البعض. حتى أن لديهم مثل هذه التفاعلات مع الناس داخل وخارج البلاد.

كان في الأساس يتبع النسخة الروسية الأصلية من عالمه. لم تكن هناك تغييرات تقريبًا.

الفصل 107: الضجة التي سببها الإعلان!

 

 

عند رؤية ذلك الاعلان، صُدمت تشانغ يوانشي.

المشرف: تشانغ يي.

ربما لم تتوقع أبدًا مثل هذه النهاية المذهلة

بعد بضع ثوان ، انتهى البرنامج.

“هل هذا إعلان للخدمة العامة؟ أيمكن القيام به بهذه الطريقة؟ لا يزال لدى البلد مثل هذا الإعلان الجيد والمبدع للخدمة العامة؟ ”

بعد النقر بضعة مرات، مدت تشانغ يوانشي رقبتها لمعرفة المشاركين في صنع هذا الاعلان.

 

 

“يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تريه ، أليس كذلك؟.”

“من هو تشانغ يي؟”

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا. شغّل جهاز الكمبيوتر الخاص به ووجد موقع المحطة التلفزيونية على الإنترنت.

لم تكن هناك قائمة تعلن عن المشاركين بعد إعلان الخدمة العامة.

بعد النقر بضعة مرات، مدت تشانغ يوانشي رقبتها لمعرفة المشاركين في صنع هذا الاعلان.

“إنها فكرة إلهية! يا لهذا الإبداع الإلهي! من تطور إلهي! النهاية الإلهية! “(لا إله إلا الله- زي ما معظمكم عارفين الصينين كتير منهم لا يؤمنوا بوجود إله بل هو ترقي في المكانة الروحية زي ما موجود في روايات الزراعة لذا مفهوم التقديس مش موجود بالصورة اللي عندنا لذا لا تتأثروا بهم)

 

لم تكلف تشانغ يوانشي عناء تنظيف الأطباق.

المشرف: تشانغ يي.

هذه السمعة لم تحط من تشانغ يي على الإطلاق!

 

 

التخطيط: تشانغ يي.

بعد بضع ثوان ، انتهى البرنامج.

 

 

مقدم الفكرة: تشانغ يي.

 

 

 

حوالي نصف الأسماء السبعة إلى الثمانية في قائمة المشاركين كانت اسم تشانغ يي.

 

 

استندت على السرير وفي يدها فنجان من النبيذ

“أهذا العمل لك؟” نظرت إليه تشانغ يوانشي.

“المعلم تشانغ.”

 

 

“هذا صحيح. لقد اقترحته وأشرفت عليه أيضًا “. قال تشانغ يي

 

“كيف كان ؟ ليس سيئا ، أليس كذلك؟

حتى لو لم يتقابلوا أبدًا ، فإنهم جميعًا يعرفون بعضهم البعض. حتى أن لديهم مثل هذه التفاعلات مع الناس داخل وخارج البلاد.

 

 

“أجل  ليس سيئا.”

دخول كتاب مدرسي جديد للإبداع في إعلانات الخدمة العامة!

بعد بقول ذلك ، عادت تشانغ يوانشي إلى الاتكاء على السرير ، متجاهلة إياه.

أجابت تشانغ يوانشي

 

كان الجميع يحاول معرفة من قام بالتخطيط للإعلان!

لم يهتم تشانغ يي بها أيضًا. فتح لوحة المناقشة الرسمية للمحطة التلفزيونية.

استندت على السرير وفي يدها فنجان من النبيذ

 

كان عنق الزجاجة في إعلانات الخدمة العامة قد أزعج الكثيرين في هذه الصناعة ، على الصعيدين المحلي والأجنبي….و لمدة نصف عام. لم يكن أحد قادراً على عكس الوضع.

“إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء كان رائعًا!”

لم تكن هناك قائمة تعلن عن المشاركين بعد إعلان الخدمة العامة.

 

“كيف كان ؟ ليس سيئا ، أليس كذلك؟

“ها ها ها ها. أنا أيضا رأيته للتو. أكاد أموت من الضحك!”

 

 

حوالي نصف الأسماء السبعة إلى الثمانية في قائمة المشاركين كانت اسم تشانغ يي.

“إنها فكرة إلهية! يا لهذا الإبداع الإلهي! من تطور إلهي! النهاية الإلهية! “(لا إله إلا الله- زي ما معظمكم عارفين الصينين كتير منهم لا يؤمنوا بوجود إله بل هو ترقي في المكانة الروحية زي ما موجود في روايات الزراعة لذا مفهوم التقديس مش موجود بالصورة اللي عندنا لذا لا تتأثروا بهم)

“هل هذا صحيح؟”

 

 

“فكرة من كانت؟ لم أتوقع أبدًا إمكانية إنشاء إعلانات الخدمة العامة بهذه الطريقة! ”

“آه ، لقد وجدتها. تشانغ يي؟ من هو تشانغ يي؟ ”

 

 

” تشانغ يي؟ مقدم الفكرة والمشرف والعديد من الأدوار الأخرى في قائمة المشاركين كلها تخص تشانغ يي؟ لا يمكن أن يكون تشانغ يي الذي أعرفه ، أليس كذلك؟ ”

التخطيط: تشانغ يي.

 

 

“من هو تشانغ يي؟”

“كيف كان ؟ ليس سيئا ، أليس كذلك؟

 

دخول كتاب مدرسي جديد للإبداع في إعلانات الخدمة العامة!

“أنا لا أعرف أي واحد.”

 

 

 

“مهلا  هذا الاسم له رابط مرفق . لنرى.”

كان الجميع يحاول معرفة من قام بالتخطيط للإعلان!

 

 

“اللعنة!! ، بعد النقر على الرابط، ستجدون معلومات ذلك الشخص. إنه ذلك المعلم تشانغ يي. على الرغم من عدم وجود صورة ، بالنظر فقط إلى سيرته الذاتية. مضيف إذاعي سابق لمحطة إذاعة بكين ، يعمل الآن في محطة التلفزيون ، قناة BTV-Arts. (تلفزيون بكين- للفنون)بدأ المعلم تشانغ يي العمل في محطة تلفزيون بكين! ”

……

 

 

“هل هذا صحيح؟”

“أهذا العمل لك؟” نظرت إليه تشانغ يوانشي.

 

“مبروك للمعلم تشانغ على نجاحه!”

“مبروك للمعلم تشانغ على نجاحه!”

 

 

“ليس هناك أخبار.”

“اعتقدت أنه تم حظر المعلم تشانغ. لقد تقدم بالفعل خطوة أخرى! ”

المشرف: تشانغ يي.

 

صاح تشانغ يي  “هل تشاهدين هذه القناة؟ أنا أعمل هناك الآن “.

“أليس المعلمة تشانغ مضيف إذاعي؟ لماذا قام بعمل إعلان خدمة عامة؟ علاوة على ذلك ، لقد فعل ذلك بشكل جيد! لا توجد إعلانات خدمة عامة أخرى أفضل من هذا الإعلان في العالم بأسره! هذا الإبداع جيد والإيحاءات كلها من الطراز العالمي! ”

“لقد عملت بجد أيضًا. على الرحب والسعة.”

 

 

“من هو تشانغ يي؟”

كان صوت رجل.

 

مقدم الفكرة: تشانغ يي.

“اذهب للتحقق على الويب. أنت لا تعرفه حتى؟ ”

“اذهب للتحقق على الويب. أنت لا تعرفه حتى؟ ”

 

ربما لم تتوقع أبدًا مثل هذه النهاية المذهلة

……

 

 

 

في نفس الوقت.

“أي قناة؟”

 

“المعلم تشانغ.”

وقد شاهد الإعلان عدد كبير من أفراد الجمهور الذين كانوا يشاهدون قناة BTV Arts في بكين.

حتى لو علموا ، لم يعرف الكثير عن تشانغ يي. كانت شعبيته لا تزال في دائرة صغيرة جدًا. حيث لم يكن حقا بهذه الشهرة.

لم تكن هناك قائمة تعلن عن المشاركين بعد إعلان الخدمة العامة.

 

تم نشر القائمة  فقط على الموقع الإلكتروني. ومن ثم ، لم يعرف الكثير من الناس من الذي انتج ذلك العمل.

 

حتى لو علموا ، لم يعرف الكثير عن تشانغ يي. كانت شعبيته لا تزال في دائرة صغيرة جدًا. حيث لم يكن حقا بهذه الشهرة.

 

لكن مع ذلك ، لم يمنع ذلك الناس من أن يصابوا بالصدمة والذهول من هذا الإعلان!

حتى لو لم يتقابلوا أبدًا ، فإنهم جميعًا يعرفون بعضهم البعض. حتى أن لديهم مثل هذه التفاعلات مع الناس داخل وخارج البلاد.

 

عند رؤية ذلك الاعلان، صُدمت تشانغ يوانشي.

“هاها! إنني أموت من الضحك! إنني أموت من الضحك!”

ولم تسأل تشانغ يوانشي وواصلت الشرب.

 

“أليس المعلمة تشانغ مضيف إذاعي؟ لماذا قام بعمل إعلان خدمة عامة؟ علاوة على ذلك ، لقد فعل ذلك بشكل جيد! لا توجد إعلانات خدمة عامة أخرى أفضل من هذا الإعلان في العالم بأسره! هذا الإبداع جيد والإيحاءات كلها من الطراز العالمي! ”

“انه حقا رائع! إعلان الخدمة العامة هذا مذهل! ”

“ها ها ها ها. أنا أيضا رأيته للتو. أكاد أموت من الضحك!”

 

 

“سأشاهده مرة أخرى بعد فترة. اريد مشاهدته مرة اخرى إنه مضحك للغاية! ”

 

 

شاهد الأشخاص العاديون الضجة ، بينما قام المحترفون بفحص المهارة!

……

“مبروك للمعلم تشانغ على نجاحه!”

 

الفصل 107: الضجة التي سببها الإعلان!

“عزيزتي ، تعال إلى هنا!”

دخول كتاب مدرسي جديد للإبداع في إعلانات الخدمة العامة!

 

بعد بقول ذلك ، عادت تشانغ يوانشي إلى الاتكاء على السرير ، متجاهلة إياه.

“ماذا تريد؟”

 

 

بعد بقول ذلك ، عادت تشانغ يوانشي إلى الاتكاء على السرير ، متجاهلة إياه.

“توقفي عن غسل وجهك. سريعًا ، شاهدي إعلان الخدمة العامة هذا! ”

 

 

كان التأثير الأكبر يقع على المتخصصين في صناعة الإعلان!

“ما الجميل في إعلان الخدمة العامة؟ أليس لديك شيء أفضل لتفعله؟ ”

 

 

لم تكلف تشانغ يوانشي عناء تنظيف الأطباق.

“اللعنة ، لقد أتيتي متأخرة. لقد انتهى. ماذا تعرفين؟ هذا ليس أي إعلان خدمة عامة عادي. ، لقد كان مثل مسرحية قصيرة! ”

 

 

 

……

 

 

” تشانغ يي؟ مقدم الفكرة والمشرف والعديد من الأدوار الأخرى في قائمة المشاركين كلها تخص تشانغ يي؟ لا يمكن أن يكون تشانغ يي الذي أعرفه ، أليس كذلك؟ ”

“المخرج تشنغ ، من قام بهذا الإعلان؟ إنه مثالي للغاية! ”

أجابت تشانغ يوانشي

 

لم تكن هناك قائمة تعلن عن المشاركين بعد إعلان الخدمة العامة.

”محطة تلفزيون بكين؟ لا يمكن أن يكون هم. محطتهم التلفزيونية لا تملك مثل هذه الموهبة! ”

……

 

 

“هذا صحيح. انا فضولي. لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص في الصناعة الذين يقومون بإعلانات الخدمة العامة المشهورة. بغض النظر عن مصادري وفهمي لهم، فهم لا يعملون في محطة تلفزيون بكين. لكن مجرد مشاهدة هذا الإعلان ، أعلم أنه عمل سيد. هل قاموا بالبحث عن شخص ما؟ أي مخطط إعلان شهير استحوذوا عليه؟ ”

 

 

 

“ليس هناك أخبار.”

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا. شغّل جهاز الكمبيوتر الخاص به ووجد موقع المحطة التلفزيونية على الإنترنت.

 

……

“دعنا نتحقق من فريق الإنتاج على الويب.”

“ليتل تشانغ ، شغل تلفزيون.”

 

تم نشر القائمة  فقط على الموقع الإلكتروني. ومن ثم ، لم يعرف الكثير من الناس من الذي انتج ذلك العمل.

“آه ، لقد وجدتها. تشانغ يي؟ من هو تشانغ يي؟ ”

“اعتقدت أنه تم حظر المعلم تشانغ. لقد تقدم بالفعل خطوة أخرى! ”

 

“هاها! إنني أموت من الضحك! إنني أموت من الضحك!”

“لم أسمع به. لا يوجد مثل هذا الشخص في صناعة الإعلان “.

“المعلم تشانغ.”

 

 

……

 

 

لم تكن هذه الصناعة كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا.

في تلك الليلة ، بدأ عدد كبير من الأسر في بكين مناقشة إعلان الخدمة العامة هذا.

“ماذا تريد؟”

كانت فعالية الإعلان لا تصدق. لقد كان نجاحا كبيرا في غضون نصف ساعة ، لدرجة تفجر النقاش حوله على شبكة الإنترنت.

في نفس الوقت.

يمكن القول أنه لم يكن هناك إعلان للخدمة العامة بهذه الشعبية على الإطلاق!

التخطيط: تشانغ يي.

 

كانت فعالية الإعلان لا تصدق. لقد كان نجاحا كبيرا في غضون نصف ساعة ، لدرجة تفجر النقاش حوله على شبكة الإنترنت.

شاهد الأشخاص العاديون الضجة ، بينما قام المحترفون بفحص المهارة!

ربما لم تتوقع أبدًا مثل هذه النهاية المذهلة

 

 

كان التأثير الأكبر يقع على المتخصصين في صناعة الإعلان!

لم يهتم تشانغ يي بها أيضًا. فتح لوحة المناقشة الرسمية للمحطة التلفزيونية.

 

 

لم تكن هذه الصناعة كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا.

”محطة تلفزيون بكين؟ لا يمكن أن يكون هم. محطتهم التلفزيونية لا تملك مثل هذه الموهبة! ”

حتى لو لم يتقابلوا أبدًا ، فإنهم جميعًا يعرفون بعضهم البعض. حتى أن لديهم مثل هذه التفاعلات مع الناس داخل وخارج البلاد.

كان عنق الزجاجة في إعلانات الخدمة العامة قد أزعج الكثيرين في هذه الصناعة ، على الصعيدين المحلي والأجنبي….و لمدة نصف عام. لم يكن أحد قادراً على عكس الوضع.

تسبب إعلان الخدمة العامة هذا في العديد من المناقشات أولاً في هذا البلد ، وتم مشاركته لاحقًا مع العديد من الأصدقاء الأجانب الذين كانوا يعملون في صناعة الإعلان.

“ها ها ها ها. أنا أيضا رأيته للتو. أكاد أموت من الضحك!”

في النهاية ، تفاجأ الكثير من الناس في صناعة الإعلان خارج البلاد تلك الليلة نفسها!

“لقد عملت بجد أيضًا. على الرحب والسعة.”

 

“ستعرفين بمجرد مشاهدته. هاها. ” كان تشانغ يي مليئًا بالترقب.

كان الجميع يحاول معرفة من قام بالتخطيط للإعلان!

 

 

 

أخيرًا ، عندما حصلوا على الإجابة ، كانوا في حيرة من أمرهم سواء بالضحك أو البكاء.

قام تشانغ يي بالتفاعل والإشراف على هذا الإعلان بالتعاون مع قسم الإعلان.

الشخص الذي خطط للإعلان لم يكن من دائرتهم كان مجرد مضيف تلفزيوني لعين!!

مقدم الفكرة: تشانغ يي.

 

التخطيط: تشانغ يي.

على الفور ، شعر العديد من الأشخاص في مجال الإعلانات بالهزيمة.

كان التأثير الأكبر يقع على المتخصصين في صناعة الإعلان!

كان عنق الزجاجة في إعلانات الخدمة العامة قد أزعج الكثيرين في هذه الصناعة ، على الصعيدين المحلي والأجنبي….و لمدة نصف عام. لم يكن أحد قادراً على عكس الوضع.

“ليتل تشانغ ، شغل تلفزيون.”

لكن الآن ، تمكن مضيف تلفزيوني، والذي لم يكن يعمل في هذا النوع من العمل ، من التغلب على هذه المشكلة؟

 

كانت هذه الفكرة جديدة للغاية وكان لها تأثير مفيد. بدا الأمر وكأنه فتح الباب أمام الناس في مجال الإعلان. وفجأة شعروا بسعادة غامرة.

 

 

وظهرت على الشاشة جملة : “لتوفير الكهرباء…..تنطفئ الأضواء عند غياب الناس! ”

دخول كتاب مدرسي جديد للإبداع في إعلانات الخدمة العامة!

“هذا صحيح. لقد اقترحته وأشرفت عليه أيضًا “. قال تشانغ يي

 

“أهذا العمل لك؟” نظرت إليه تشانغ يوانشي.

هذه السمعة لم تحط من تشانغ يي على الإطلاق!

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا. شغّل جهاز الكمبيوتر الخاص به ووجد موقع المحطة التلفزيونية على الإنترنت.

 

ولم تسأل تشانغ يوانشي وواصلت الشرب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط