الفصل 108: من أين ظهر هذا الـ تشانغ يي؟
“أوه ، نعم. أتذكر مشاهدة مقال إخباري عنك. يبدو أنه تناول مهنتك التمثيلية ، لا ينبغي أن يكون أحد غيرك؛ أنت تعتبري من كبار النجوم أليس كذلك؟ لكن في مسيرتك الموسيقية ، يبدو أنه ليس لديك مثل هذا الإبحار السلس؟ لماذا ذكرت الأخبار أنك لم تعودي تخططين لتقديم حفلة موسيقية بعد الآن؟ هل ستركز على الأفلام بدلاً من ذلك؟ بعد غزو السوق المحلية ، هل ستهدفين إلى السوق الدولية؟ ”
انسى الأمر ، لم أعد أفكر.
في البيت.
إذا لم يكن الأمر أكثر من مجرد تغيير للشعار ، فسيكون التأثير هو نفسه!
بينما كان الوقت يتأخر ويتأخر.
“أعنف شعار إعلاني هذا القرن! اكتمل التحقق! ”
كانت ردود تشانغ يوانشي بشكل أساسي تتلخص في “أمممم و أووه”، أو الصمت. لكن إذا قلنا أن الاثنين كانا غرباء؟ لا يمكننا قول ذلك أيضًا ؛ الغرباء لا يذهبون إلى منزل بعضهم البعض في وقت متأخر من الليل ، أليس كذلك؟
لا يزال تشانغ يي لا يعرف حجم الاسم الذي صنعه لنفسه في الدوائر الإعلانية ، الأجنبية والمحلية. لم يكن حتى ينظر إلى الكمبيوتر ، رغم أنه كان أمامه.
ردت المرأة
لقد فتح الواجهة الافتراضية لحلقة اللعبة (لا أعرف ءأضعها حلقة أم خاتم؟) .
كان هذا صعبًا جدًا!
كان يحدق بدهشة في نقاط السمعة التي ترتفع إلى أعلى!
+266!
“هاهاها ، لقد جننت من الضحك!”
+7692!
فقط عدد قليل من الناس سيتحققون من موقع التلفزيون الرسمي ليكتشفوا أنه من إنتاج تشانغ يي. كانت الأعداد صغيرة جدًا لدرجة أنها كانت ضئيلة ، ومع ذلك كانت سمعة تشانغ يي تتزايد بلا توقف. هذا بالتأكيد يفسر ما يحدث.
+2103!
“حسنًا ، دعني أفكر قليلاً.”
تشير التقديرات إلى أنه بعد غد سيرتفع على الأقل إلى 800 ألف!
تارة تزداد بالمئات ، وتارة أخرى بالآلاف!
لكن كانت هناك أيضًا بعض الأصوات التي تركزت على إعلان الخدمة العامة.
قبل بث الإعلان مباشرة ، تذكر تشانغ يي أنه القى نظرة في فترة ما بعد الظهر. كانت نقاط سمعته الإجمالية 290.000. تم ترك بعض منها من المقابلة ، والأخرى أكثر من 200000 كانت من مبيعات ‘ضربات الاشباح خارج الضوء’ خلال الأيام القليلة الماضية.
ولكن اليوم ، بعد إعلان صغير للخدمة العامة ، وفي فترة زمنية قصيرة مدتها ساعة واحدة ، وصلت نقاط السمعة الإجمالية لـ تشانغ يي إلى 470.000!
وافق تشانغ يي
470.000
ماذا لو لم يتم نشره علنًا؟
“هاهاها ، لقد جننت من الضحك!”
500000 …
ولا تزال ترتفع دون توقف!
“إذا لم نتناول المكرونة سريعة التحضير مرة أخرى ، فسوف أفكر في الأمر. وداعا.”
تشير التقديرات إلى أنه بعد غد سيرتفع على الأقل إلى 800 ألف!
تغير تعبير تشانغ يوانشي ، وهو اختلاف كلي عن الذي وضعته عندما تفاعلت مع تشانغ يي.
كان لدى تشانغ يي فهم عميق آخر لكيفية عمل حلقة اللعبة.
ولكن إذا تم إجراء إعلان بشكل سيئ وكان أداء الإنتاج ضعيفًا للغاية ، فعندئذٍ حتى لو دفعوا الكثير ، فلن يؤيده أي شخص مشهور.
كان هذا هو أن الأعمال التي أنتجها يمكن أن تستمر في زيادة نقاط سمعته، حتى ولو لم يعرف الجمهور اسم تشانغ يي ، طالما أنهم استوفوا متطلبات الاحترام والذهول.
“أعنف شعار إعلاني هذا القرن! اكتمل التحقق! ”
لأنه في الأساس كيف سيعرفه الكثير من الناس في هذه المرحلة؟
لا يزال تشانغ يي لا يعرف حجم الاسم الذي صنعه لنفسه في الدوائر الإعلانية ، الأجنبية والمحلية. لم يكن حتى ينظر إلى الكمبيوتر ، رغم أنه كان أمامه.
“أولد تشو ، تعال بسرعة وانظر إلى هذا الـ ويبو!”
إعلان الخدمة العامة لا يحتوي على قائمة للمشاركين.
فقط عدد قليل من الناس سيتحققون من موقع التلفزيون الرسمي ليكتشفوا أنه من إنتاج تشانغ يي. كانت الأعداد صغيرة جدًا لدرجة أنها كانت ضئيلة ، ومع ذلك كانت سمعة تشانغ يي تتزايد بلا توقف. هذا بالتأكيد يفسر ما يحدث.
مع هذه القاعدة ، نظر تشانغ يي إلى مثل هذه العروض الجانبية بمزيد من الأهمية.
“المعلم صن ، هذا المبدع الذي صنع” إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء “، تشانغ يي ، يعد إعلانًا آخر. إنه على ويبو! ”
لا ، على وجه الدقة ، لم يعد إعلان الخدمة العامة هذا عرضًا جانبيًا. مع تركيز الكثير من الاهتمام عليه ، واكتسابه الكثير من السمعة ، كيف يمكن اعتباره عرضًا جانبيًا بعد الآن؟
بعد انتهاء الإعلان قالت
إعلان الخدمة العامة لا يحتوي على قائمة للمشاركين.
في هذه اللحظة ، انتهى برنامج قناة الفنون في وقت متأخر من الليل.
لم يكن تشانغ يي يعلم أي شيء!
ويبث الآن مرة أخرى إعلان الخدمة العامة.
إذا تم تنفيذ الإعلان بشكل جيد ، فإن له ميزة أخرى. يمكن أن تثير شعبية المشاهير ، وهو أمر مهم للغاية.
وضعت تشانغ يوانشي كأس نبيذها وشاهدته.
بعد انتهاء الإعلان قالت
الفصل 108: من أين ظهر هذا الـ تشانغ يي؟
“يبدو أنك متعدد المواهب. في المستقبل ، عندما يكون لدي أي إعلانات أو عروض، يمكنك التخطيط لي “.
“إنها عبارة شرسة للغاية!”
عندما أراده موظفوا خدمة الحدائق أن يكون أكثر عدوانية ، كان أول ما تبادر إلى ذهنه عبارة شائعة تتعلق بحماية العشب من عالمه.
ضحك تشانغ يي “عروض…إعلانات؟ ألا يوجد شركات إنتاج محترفة؟ ”
إذا كان الشخص ذو أخلاق، حتى بدون تحذير ، فلن يخطو على العشب. أولئك الذين ليس لديهم أخلاق ، حتى لو حاضرتهم لمدة نصف يوم ، فإنهم سيتجاهلون التحذيرات.
قال موظف تنظيم الحدائق الذي أرسل الرسالة من قبل
أجابت تشانغ يوانشي ببرود ، “هم لا يستطيعون فعل ذلك بقدر ما تستطيع أنت. الإبداع صعب بعض الشيء “.
كان هذا صعبًا جدًا!
ولكن إذا تم إجراء إعلان بشكل سيئ وكان أداء الإنتاج ضعيفًا للغاية ، فعندئذٍ حتى لو دفعوا الكثير ، فلن يؤيده أي شخص مشهور.
الإعلانات والعروض التجارية… هم لا يجلبون المال للمشاهير فقط.
كان تشانغ يي شخصًا غامضًا في دائرة محترفي الإعلانات.
إذا تم تنفيذ الإعلان بشكل جيد ، فإن له ميزة أخرى. يمكن أن تثير شعبية المشاهير ، وهو أمر مهم للغاية.
ولكن إذا تم إجراء إعلان بشكل سيئ وكان أداء الإنتاج ضعيفًا للغاية ، فعندئذٍ حتى لو دفعوا الكثير ، فلن يؤيده أي شخص مشهور.
كتب تشانغ يي: ” تدوس علي اليوم ، سأنمو على قبرك غدًا!”
وافق تشانغ يي
كان هذا صعبًا جدًا!
“بالتأكيد. دعينا نناقش الأمر مرة أخرى في وقت ما “.
مع هذه القاعدة ، نظر تشانغ يي إلى مثل هذه العروض الجانبية بمزيد من الأهمية.
انسى الأمر ، لم أعد أفكر.
“ماذا تعرف ايضا؟”
كان لدى تشانغ يي فهم عميق آخر لكيفية عمل حلقة اللعبة.
نظرت اليه تشانغ يوانشي.
“هاها ، استجاب المعلم تشانغ بالفعل!”
“أعرف كل شيء ، أنا منتج أصلي. لا يمكنك الاستغناء عني “.
بدأ تشانغ يي يتفاخر
عندما أراده موظفوا خدمة الحدائق أن يكون أكثر عدوانية ، كان أول ما تبادر إلى ذهنه عبارة شائعة تتعلق بحماية العشب من عالمه.
“أوه ، نعم. أتذكر مشاهدة مقال إخباري عنك. يبدو أنه تناول مهنتك التمثيلية ، لا ينبغي أن يكون أحد غيرك؛ أنت تعتبري من كبار النجوم أليس كذلك؟ لكن في مسيرتك الموسيقية ، يبدو أنه ليس لديك مثل هذا الإبحار السلس؟ لماذا ذكرت الأخبار أنك لم تعودي تخططين لتقديم حفلة موسيقية بعد الآن؟ هل ستركز على الأفلام بدلاً من ذلك؟ بعد غزو السوق المحلية ، هل ستهدفين إلى السوق الدولية؟ ”
فقط عدد قليل من الناس سيتحققون من موقع التلفزيون الرسمي ليكتشفوا أنه من إنتاج تشانغ يي. كانت الأعداد صغيرة جدًا لدرجة أنها كانت ضئيلة ، ومع ذلك كانت سمعة تشانغ يي تتزايد بلا توقف. هذا بالتأكيد يفسر ما يحدث.
على ويبو، بدأ عدد من الأشخاص بـ منشنة تشانغ يي.
قالت تشانغ يوانشي بلا شعور “ليس لدي أغاني جيدة.”
في لحظة ، أرسل أحد محترفي الإعلانات المشهورين في الصناعة إلى تشانغ يي رسالة خاصة على ويبو
“إذا دعي فريقك ينفق بعض المال” قال تشانغ يي.
كان هذا صعبًا جدًا!
“ليس من السهل العثور على أغنية جيدة. في بعض الأحيان ستعتقد أنها جيدة ، ولكن بعد أن يستمع إليها الناس ، لن تجد أحد يوافق عليها “. تحدث تشانغ يوانشي بهدوء.
ومض تشانغ يي “حسنًا ، إذا كان لدي وقت ، فسوف أكتب لك أغنية. مع هذه الأغنية ، يمكنني أن أضمن أنك ستستعيدين مكانتك في صناعة الموسيقى “.
كتب تشانغ يي: ” تدوس علي اليوم ، سأنمو على قبرك غدًا!”
لم تفكر تشانغ يوانشي كثيرًا في ذلك.
لم يكن تشانغ يي يعلم أي شيء!
نظرت إلى ساعتها. ربما اعتقدت أن الوقت متأخر ، فتحت هاتفها المحمول.
كانت علاقته بالملكة السماوية غير واضحة بعض الشيء.
عند تشغيله ، هجمت على أذانهم كومة من نغمات الرسائل.
في البيت.
ثم جاءت مكالمة هاتفية ، ربما من مساعد أو مدير تشانغ يوانشي.
فيما يتعلق بهذا الطلب من المعجبين به ، فكر تشانغ يي قليلاً وأجاب
“أجل.” أخذت تشانغ يوانشي سترتها وارتدتها، ثم ارتدت نظارتها الشمسية وقناع وجهها.
”الأخت تشانغ! أختي الكبرى تشانغ! أنت أخيرًا تجيبين على الهاتف! ” كان صوت امرأة.
تم إغلاق الهاتف.
“هاها ، استجاب المعلم تشانغ بالفعل!”
” بطارية هاتفي كانت فارغة. كان يشحن “.
تغير تعبير تشانغ يوانشي ، وهو اختلاف كلي عن الذي وضعته عندما تفاعلت مع تشانغ يي.
“حسنًا ، يحتاج هذا الإعلان إلى منع الناس من الدوس على المروج بمجرد رؤيته!”
“يبدو أنك متعدد المواهب. في المستقبل ، عندما يكون لدي أي إعلانات أو عروض، يمكنك التخطيط لي “.
ردت المرأة
“أنت…. من الذي تحاولين خداعه! لقد اختفيت من فترة! هذه المرة هل اختفيت مرة أخرى؟ الأخت تشانغ ، هل أنت على علاقة؟ ءأنت في منزل صديقك؟ دعيني أخبرك أولاً ، تنص لوائح الشركة على أنه لا يُسمح للفنانين أن يكونوا في علاقة. حتى إذا كانوا يريدون أن يكونوا في واحدة ، فعليهم المرور عبر الشركة والحصول على إذن والإبلاغ عنها. بالطبع ، لن تجرؤ الشركة على التمسك بأنوفها كثيرًا لشخص مثلك ، ولكن يمكنك على الأقل إخباري أولاً ، أليس كذلك؟ ”
أراد الجميع أن يروا ما سيأتي به تشانغ يي ، هذا الرجل الذي صنع معجزة إعلانات الخدمة العامة.
لم تنظر تشانغ يوانشي إلى الوراء ، لكنها أجابت:
ضحكت تشانغ يوانشي “أنت تفكرين كثيرًا.”
رفضهم تشانغ يي بأدب شديد.
الإعلانات والعروض التجارية… هم لا يجلبون المال للمشاهير فقط.
“آمل أن أكون أفكر كثيرا أيضًا. إذا كان لديك صديق حقًا ، فكم من القلوب ستتحطم؟ من المؤكد أنه سيؤثر على مهنتك في التمثيل “. قالت المرأة بقلق.
“الأستاذ تشاانغ ، هل أنت مهتم بالقدوم إلى عالم الإعلانات لتطوير نفسك؟ إذا كنت مهتمًا ، يمكنك الاتصال بشركتي. يمكننا مناقشة المرتب”.
ضحكت تشانغ يوانشي ، “لقد كنت تفكرين كثيرًا في الأمر. حسنًا ، سأعود الآن. انتظري في منزلي. سنتطرق إلى الأداء التجاري غدًا “.
“لقد اشعرناهم لعدة أيام. لماذا لا ترد جمعية الكتاب؟ هل هم مثل هذه الشخصيات التافهة؟ إذا كانوا أدنى من المعلم تشانغ يي ، فيجب أن يتعلموا منه كيفية كتابة القصائد. لماذا ينبذونه بدلا من ذلك؟ يا لها من تفاهة! إذا كانوا على هذا النحو ، فمن الأفضل عدم قبول المعلم تشانغ! ”
أجابت المرأة: “كنت أنتظر في منزلك. انتظرت طوال الليل “.
“حسنًا ، ثم من فضلك انتظرني أكثر قليلا. لقد كان الأمر صعبًا عليك. سأحضر لك بعض الطعام. أعلم أنك تحبين أرز لحم البقر بالكاري كثيرًا “. قالت تشانغ يوانشي بلطف.
عند تشغيله ، هجمت على أذانهم كومة من نغمات الرسائل.
قال موظف تنظيم الحدائق الذي أرسل الرسالة من قبل
قالت المرأة بهدوء: “أنت دائمًا هكذا ، ترضيني بعد أن تختفي. ليس لدي فرصة حتى لأكون غاضبة. حسنًا ، سأنتظرك “.
“أجل.” أخذت تشانغ يوانشي سترتها وارتدتها، ثم ارتدت نظارتها الشمسية وقناع وجهها.
تم إغلاق الهاتف.
سأل تشانغ يي ، “هل ستذهب؟”
في هذه الأيام ، كانت جميع إعلانات التوعية للمحافظة على البيئة تتبنى عبارة
“أجل.” أخذت تشانغ يوانشي سترتها وارتدتها، ثم ارتدت نظارتها الشمسية وقناع وجهها.
إعلان الخدمة العامة لا يحتوي على قائمة للمشاركين.
لذكر ذلك ، عندما كانت الملكة السماوية موجودة ، كان تشانغ يي منزعجًا قليلاً.
“الأستاذ تشاانغ ، هل أنت مهتم بالقدوم إلى عالم الإعلانات لتطوير نفسك؟ إذا كنت مهتمًا ، يمكنك الاتصال بشركتي. يمكننا مناقشة المرتب”.
كانت القضية الرئيسية هي أن موقفها كان سيئًا ، مع هذا الموقف غير المكترث من جانبها ، لكنها مع ذلك تعاملت مع مساعدها بطريقة لطيفة. ولكن عندما حان الوقت لمغادرة تشانغ يوانشي ، شعر تشانغ يي ببعض التردد
“لقد تأخر الوقت بالفعل. لماذا لا أعيدك؟ ”
قال تشانغ يوانشي “لقد قدت السيارة إلى هنا.”
قال تشانغ يي “أوه ، إذن ، حسنًا. قد بأمان.”
لم تجب تشانغ يوانشي. أخذت أغراضها وغادرت على عجل.
ولكن إذا تم إجراء إعلان بشكل سيئ وكان أداء الإنتاج ضعيفًا للغاية ، فعندئذٍ حتى لو دفعوا الكثير ، فلن يؤيده أي شخص مشهور.
عند تشغيله ، هجمت على أذانهم كومة من نغمات الرسائل.
قال تشانغ يي في ظهرها ، “تعالي عندما يكون لديك وقت.”
لم تنظر تشانغ يوانشي إلى الوراء ، لكنها أجابت:
“إذا لم نتناول المكرونة سريعة التحضير مرة أخرى ، فسوف أفكر في الأمر. وداعا.”
نظرت اليه تشانغ يوانشي.
لا ، على وجه الدقة ، لم يعد إعلان الخدمة العامة هذا عرضًا جانبيًا. مع تركيز الكثير من الاهتمام عليه ، واكتسابه الكثير من السمعة ، كيف يمكن اعتباره عرضًا جانبيًا بعد الآن؟
قال تشانغ يي بسعادة ، “بالتأكيد ، سنطلب تناول الطعام في المرة القادمة.”
بعد إغلاق الباب ، لم يستطع تشانغ يي إلا الابتسام.
تغير تعبير تشانغ يوانشي ، وهو اختلاف كلي عن الذي وضعته عندما تفاعلت مع تشانغ يي.
كانت علاقته بالملكة السماوية غير واضحة بعض الشيء.
هل كانوا أصدقاء؟ لا يمكن اعتبارهم أصدقاء ، لأنها جاءت مرتين فقط ولم يتحدثوا كثيرًا.
كانت ردود تشانغ يوانشي بشكل أساسي تتلخص في “أمممم و أووه”، أو الصمت. لكن إذا قلنا أن الاثنين كانا غرباء؟ لا يمكننا قول ذلك أيضًا ؛ الغرباء لا يذهبون إلى منزل بعضهم البعض في وقت متأخر من الليل ، أليس كذلك؟
كان يحدق بدهشة في نقاط السمعة التي ترتفع إلى أعلى!
إنها أنثى ، وحتى من المشاهير. لذلك ، يمكن اعتبار علاقتهم شيئًا غريبا للغاية ، ولكنه مميز.
”الأخت تشانغ! أختي الكبرى تشانغ! أنت أخيرًا تجيبين على الهاتف! ” كان صوت امرأة.
انسى الأمر ، لم أعد أفكر.
“إنها عبارة شرسة للغاية!”
عاد تشانغ يي إلى جهاز الكمبيوتر الخاص به.
كان الجميع فضوليين بشأن هذا الشخص ، حول ما إذا كانت لديه القدرة أم أنها مجرد صدفة. هل كان هو موهبة حقيقية؟
على ويبو، بدأ عدد من الأشخاص بـ منشنة تشانغ يي.
لذكر ذلك ، عندما كانت الملكة السماوية موجودة ، كان تشانغ يي منزعجًا قليلاً.
“إعلان الخدمة العامة هذا أهو عمل المعلم تشانغ حقًا؟ أنا معجب مرة أخرى بأسس تشانغ يي الفنية! ”
قالت تشانغ يوانشي بلا شعور “ليس لدي أغاني جيدة.”
“@”جمعية كتاب بكين” عليهم مرة واحدة كل يوم”
“ساعدوا المعلم تشانغ في الانضمام إلى جمعية كتاب بكين!”
لا يزال تشانغ يي لا يعرف حجم الاسم الذي صنعه لنفسه في الدوائر الإعلانية ، الأجنبية والمحلية. لم يكن حتى ينظر إلى الكمبيوتر ، رغم أنه كان أمامه.
“لقد اشعرناهم لعدة أيام. لماذا لا ترد جمعية الكتاب؟ هل هم مثل هذه الشخصيات التافهة؟ إذا كانوا أدنى من المعلم تشانغ يي ، فيجب أن يتعلموا منه كيفية كتابة القصائد. لماذا ينبذونه بدلا من ذلك؟ يا لها من تفاهة! إذا كانوا على هذا النحو ، فمن الأفضل عدم قبول المعلم تشانغ! ”
“ساعدوا المعلم تشانغ في الانضمام إلى جمعية كتاب بكين!”
كانت الأصوات التي تنادي بانضمام تشانغ يي إلى الجمعية تعلو وتعلو.
في هذه الأيام ، كانت جميع إعلانات التوعية للمحافظة على البيئة تتبنى عبارة
+266!
لكن كانت هناك أيضًا بعض الأصوات التي تركزت على إعلان الخدمة العامة.
“إعلان الخدمة العامة هذا أهو عمل المعلم تشانغ حقًا؟ أنا معجب مرة أخرى بأسس تشانغ يي الفنية! ”
ومض تشانغ يي “حسنًا ، إذا كان لدي وقت ، فسوف أكتب لك أغنية. مع هذه الأغنية ، يمكنني أن أضمن أنك ستستعيدين مكانتك في صناعة الموسيقى “.
تمت كتابة منشور ويبو طويل خصيصًا لـ تشانغ يي.
كان الكاتب يسمى “شجر المائة عام “.
“المعلم تشاانغ ، لقد كنت معجبًا مخلصًا بك منذ أن سمعت عن قصائدك الموسيقية. فقط بعد رؤية مناقشة الجميع ، أدركت أن إعلان الخدمة العامة تاذي نشر في وقت متقدم من الليل قد تم بواسطتك. هذا الخط “الأضواء مع رحيل الناس!” كلاسيكي حقيقي انه حقا عظيم. لدينا أيضًا بعض المخاوف بشأن مشكلة هنا في وحدتنا ، لذلك نود التماس مشورتك “.
“لقد تأخر الوقت بالفعل. لماذا لا أعيدك؟ ”
كان وضعه الذي تم التحقق منه على موقع ويبو كموظف في حدائق بكين العامة
“أنا موظف في وحدة تنظيم الحدائق. خلال إجازات شهر نوفمبر الطويلة عندما يكون هناك المزيد من السياح ، تصبح حالات المشي على المروج (العشب) بمثابة كوابيس لنا. تم تدمير الكثير من المروج العشبية بسبب المشي عليها. تم تدمير حوالي 20 ٪ من مناطق العشب في المنتزه بالكامل والنسبة المئوية في تزايد مستمر. هل أنت قادر على مساعدتنا في ابتكار شعار إعلان لتثبيط مثل هذا السلوك غير الأخلاقي؟ ”
“الدعم +1!”
“نعم ، أخلاق العديد من السياح هذه الأيام آخذة في التدهور!”
كتب تشانغ يي: ” تدوس علي اليوم ، سأنمو على قبرك غدًا!”
“نود بعض النصائح. هل هناك شعارات إبداعية؟ ”
“أعنف شعار إعلاني هذا القرن! اكتمل التحقق! ”
“@”جمعية كتاب بكين” عليهم مرة واحدة كل يوم”
كانت هناك العديد من الردود أدناه ، خاصة من العاملين في وحدة تنظيم الحدائق والصناعات المرتبطة بها.
“إذا لم نتناول المكرونة سريعة التحضير مرة أخرى ، فسوف أفكر في الأمر. وداعا.”
فيما يتعلق بهذا الطلب من المعجبين به ، فكر تشانغ يي قليلاً وأجاب
“حسنًا ، دعني أفكر قليلاً.”
“آمل أن أكون أفكر كثيرا أيضًا. إذا كان لديك صديق حقًا ، فكم من القلوب ستتحطم؟ من المؤكد أنه سيؤثر على مهنتك في التمثيل “. قالت المرأة بقلق.
“هاها ، استجاب المعلم تشانغ بالفعل!”
“الأستاذ تشاانغ ، هل أنت مهتم بالقدوم إلى عالم الإعلانات لتطوير نفسك؟ إذا كنت مهتمًا ، يمكنك الاتصال بشركتي. يمكننا مناقشة المرتب”.
“سأجلس هنا في انتظار الشعار الإعلاني للمعلم تشانغ ؛ آمل أن يكون عدوانيا! ”
من كان هذا الشخص؟ من أين ظهر هذا الـ تشانغ يي؟
“حسنًا ، يحتاج هذا الإعلان إلى منع الناس من الدوس على المروج بمجرد رؤيته!”
“أوه ، نعم. أتذكر مشاهدة مقال إخباري عنك. يبدو أنه تناول مهنتك التمثيلية ، لا ينبغي أن يكون أحد غيرك؛ أنت تعتبري من كبار النجوم أليس كذلك؟ لكن في مسيرتك الموسيقية ، يبدو أنه ليس لديك مثل هذا الإبحار السلس؟ لماذا ذكرت الأخبار أنك لم تعودي تخططين لتقديم حفلة موسيقية بعد الآن؟ هل ستركز على الأفلام بدلاً من ذلك؟ بعد غزو السوق المحلية ، هل ستهدفين إلى السوق الدولية؟ ”
عندما ظهرت هذه المناقشة ، انتبه العديد من محترفي الإعلانات الذين كانوا يتربصون في موقعه فجأة.
أصدر تشانغ يي إعلانًا بعد فترة وجيزة.
لقد اكتشفوا جميعًا اسم تشانغ يي وبحثوا عن موقع ويبو الخاص به. لقد جاءوا في الوقت المناسب تمامًا لرؤيته يقدم عملا إبداعيًا لإعلان خدمة عامة آخر ، لذلك أبقوا أعينهم على الفور على موقع ويبو الخاص به!
لا ، على وجه الدقة ، لم يعد إعلان الخدمة العامة هذا عرضًا جانبيًا. مع تركيز الكثير من الاهتمام عليه ، واكتسابه الكثير من السمعة ، كيف يمكن اعتباره عرضًا جانبيًا بعد الآن؟
سأل تشانغ يي ، “هل ستذهب؟”
“أولد تشو ، تعال بسرعة وانظر إلى هذا الـ ويبو!”
قام عدد قليل من المبدعين بإبلاغ أصدقائهم ، بعضهم عبر الهاتف ، والبعض الآخر عبر الإنترنت. في النهاية ، تجمع المزيد والمزيد من الناس للمراقبة.
“المعلم صن ، هذا المبدع الذي صنع” إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء “، تشانغ يي ، يعد إعلانًا آخر. إنه على ويبو! ”
قام عدد قليل من المبدعين بإبلاغ أصدقائهم ، بعضهم عبر الهاتف ، والبعض الآخر عبر الإنترنت. في النهاية ، تجمع المزيد والمزيد من الناس للمراقبة.
هل كانوا أصدقاء؟ لا يمكن اعتبارهم أصدقاء ، لأنها جاءت مرتين فقط ولم يتحدثوا كثيرًا.
كان تشانغ يي شخصًا غامضًا في دائرة محترفي الإعلانات.
لم يكن لديه خبرة في الصناعة ، ولا أي نتائج أو سمعة ، ولكن بطريقة ما أعطى إنتاجه الأول للعالم الإبداعي ضوءًا من الابتكار.
“بفففف!”
كان الجميع فضوليين بشأن هذا الشخص ، حول ما إذا كانت لديه القدرة أم أنها مجرد صدفة. هل كان هو موهبة حقيقية؟
أدى ذلك إلى قيام متخصصي الإعلانات من بكين والمقاطعات الخارجية وحتى الدول الأجنبية بالتحديق في صفحة تشانغ يي على ويبو وينتظرون فكرته الجديدة.
“قد تقول ذلك ، لكنني أعتقد أنه جيد حقًا. أعتقد أننا يجب أن نحاول ذلك! ”
العشب؟
“نود بعض النصائح. هل هناك شعارات إبداعية؟ ”
في هذه الأيام ، كانت جميع إعلانات التوعية للمحافظة على البيئة تتبنى عبارة
كانت ردود تشانغ يوانشي بشكل أساسي تتلخص في “أمممم و أووه”، أو الصمت. لكن إذا قلنا أن الاثنين كانا غرباء؟ لا يمكننا قول ذلك أيضًا ؛ الغرباء لا يذهبون إلى منزل بعضهم البعض في وقت متأخر من الليل ، أليس كذلك؟
“أحب العشب ؛ كن مسؤولاً “.
على سبيل المثال ، رأى هؤلاء الأشخاص في الصناعة أو محترفو الإعلانات المشهورون أو الغامضون شيئا مختلفًا!
أيمكن أن تكون هناك أفكار جديدة؟
عامل بعض الناس هذا الشعار على أنه مزحة ، بينما لم يفعل الآخرون.
إذا لم يكن الأمر أكثر من مجرد تغيير للشعار ، فسيكون التأثير هو نفسه!
لذكر ذلك ، عندما كانت الملكة السماوية موجودة ، كان تشانغ يي منزعجًا قليلاً.
إذا كان الشخص ذو أخلاق، حتى بدون تحذير ، فلن يخطو على العشب. أولئك الذين ليس لديهم أخلاق ، حتى لو حاضرتهم لمدة نصف يوم ، فإنهم سيتجاهلون التحذيرات.
ولكن ماذا لو لم يتم استخدامه؟
إذا لم يكن الأمر أكثر من مجرد تغيير للشعار ، فسيكون التأثير هو نفسه!
كان هذا صعبًا جدًا!
أراد الجميع أن يروا ما سيأتي به تشانغ يي ، هذا الرجل الذي صنع معجزة إعلانات الخدمة العامة.
470.000
أصدر تشانغ يي إعلانًا بعد فترة وجيزة.
لقد كتب سطرًا واحدًا كشعار.
عندما أراده موظفوا خدمة الحدائق أن يكون أكثر عدوانية ، كان أول ما تبادر إلى ذهنه عبارة شائعة تتعلق بحماية العشب من عالمه.
عنيف؟ لم يكن هناك شيء أكثر عدوانية من هذا!
ولكن إذا تم إجراء إعلان بشكل سيئ وكان أداء الإنتاج ضعيفًا للغاية ، فعندئذٍ حتى لو دفعوا الكثير ، فلن يؤيده أي شخص مشهور.
كتب تشانغ يي: ” تدوس علي اليوم ، سأنمو على قبرك غدًا!”
لكن كانت هناك أيضًا بعض الأصوات التي تركزت على إعلان الخدمة العامة.
في اللحظة التي تم فيها نشر هذا السطر ، كاد موقع ويبو أن ينفجر!
لم تنظر تشانغ يوانشي إلى الوراء ، لكنها أجابت:
“بفففف!”
“انفجار!”
على سبيل المثال ، رأى هؤلاء الأشخاص في الصناعة أو محترفو الإعلانات المشهورون أو الغامضون شيئا مختلفًا!
“حسنًا ، يحتاج هذا الإعلان إلى منع الناس من الدوس على المروج بمجرد رؤيته!”
“إنها عبارة شرسة للغاية!”
“أولد تشو ، تعال بسرعة وانظر إلى هذا الـ ويبو!”
في لحظة ، أرسل أحد محترفي الإعلانات المشهورين في الصناعة إلى تشانغ يي رسالة خاصة على ويبو
“هاهاها ، لقد جننت من الضحك!”
لقد اكتشفوا جميعًا اسم تشانغ يي وبحثوا عن موقع ويبو الخاص به. لقد جاءوا في الوقت المناسب تمامًا لرؤيته يقدم عملا إبداعيًا لإعلان خدمة عامة آخر ، لذلك أبقوا أعينهم على الفور على موقع ويبو الخاص به!
“إذا تم استخدام هذا الشعار ، فمن ذا الذي لا يزال يجرؤ على المشي على العشب !؟”
“أعنف شعار إعلاني هذا القرن! اكتمل التحقق! ”
في اللحظة التي تم فيها نشر هذا السطر ، كاد موقع ويبو أن ينفجر!
“إعلان الخدمة العامة هذا أهو عمل المعلم تشانغ حقًا؟ أنا معجب مرة أخرى بأسس تشانغ يي الفنية! ”
“المعلم تشانغ يي دائمًا ما يكون مرحًا جدًا! أنا أحبه كثيرا!”
قالت المرأة بهدوء: “أنت دائمًا هكذا ، ترضيني بعد أن تختفي. ليس لدي فرصة حتى لأكون غاضبة. حسنًا ، سأنتظرك “.
أدى ذلك إلى قيام متخصصي الإعلانات من بكين والمقاطعات الخارجية وحتى الدول الأجنبية بالتحديق في صفحة تشانغ يي على ويبو وينتظرون فكرته الجديدة.
“قد تقول ذلك ، لكنني أعتقد أنه جيد حقًا. أعتقد أننا يجب أن نحاول ذلك! ”
في اللحظة التي تم فيها نشر هذا السطر ، كاد موقع ويبو أن ينفجر!
قال موظف تنظيم الحدائق الذي أرسل الرسالة من قبل
كان يحدق بدهشة في نقاط السمعة التي ترتفع إلى أعلى!
“هاها ، شكرًا لك أيتها المعلم تشانغ. هذا الشعار جيد جدا. لماذا لم أفكر في ذلك؟ بعد فترة ، سأحاول إرساله إلى المسؤولين الكبار. آه ، لكني أعتقد أنه لن تتم الموافقة عليه “.
“أعنف شعار إعلاني هذا القرن! اكتمل التحقق! ”
تم وضع هذا الشعار على عقار في مدينة صغيرة في عالمه.
أجابت تشانغ يوانشي ببرود ، “هم لا يستطيعون فعل ذلك بقدر ما تستطيع أنت. الإبداع صعب بعض الشيء “.
لم يتم الترويج له بشكل كبير. ولكن عندما تم نشر الشعار ، أثار ضجة على الإنترنت.
كانت الأصوات التي تنادي بانضمام تشانغ يي إلى الجمعية تعلو وتعلو.
صدم الجميع. الشخص الذي ابتكر هذا الشعار كان موهوبًا جدًا!
عند تشغيله ، هجمت على أذانهم كومة من نغمات الرسائل.
إذا استخدمه تشانغ يي في هذا العالم ، فستكون التأثيرات متشابهة!
كان تشانغ يي شخصًا غامضًا في دائرة محترفي الإعلانات.
بدأ تشانغ يي يتفاخر
عامل بعض الناس هذا الشعار على أنه مزحة ، بينما لم يفعل الآخرون.
انسى ذلك. كان القيام بذلك من أجل المتعة لجمع بعض الشهرة والسمعة أمرًا لطيفًا ، ولكن صنع الإعلانات بشكل احترافي؟
على سبيل المثال ، رأى هؤلاء الأشخاص في الصناعة أو محترفو الإعلانات المشهورون أو الغامضون شيئا مختلفًا!
لم تفكر تشانغ يوانشي كثيرًا في ذلك.
بصراحة ومن زاوية معينة كان هذا الشعار يسيء الى اخلاق الجمهور. نظرًا لوجود بعض الكلمات المهينة أخلاقياً ، فمن غير المرجح أن يتم الترويج له على نطاق واسع من قبل هيئات تنظيم الحدائق ، ناهيك عن الإعلان عنه علنًا.
لقد كان شعارا لا يمكن استخدامه!
ولكن ماذا لو لم يتم استخدامه؟
كانت علاقته بالملكة السماوية غير واضحة بعض الشيء.
كانت ردود تشانغ يوانشي بشكل أساسي تتلخص في “أمممم و أووه”، أو الصمت. لكن إذا قلنا أن الاثنين كانا غرباء؟ لا يمكننا قول ذلك أيضًا ؛ الغرباء لا يذهبون إلى منزل بعضهم البعض في وقت متأخر من الليل ، أليس كذلك؟
ماذا لو لم يتم نشره علنًا؟
ولكن ماذا لو لم يتم استخدامه؟
لقد أضاء هذا الشعار الضوء للجميع في صناعة الإعلان. مما جعل الكثير منهم يلعنه في قلوبهم.
انسى الأمر ، لم أعد أفكر.
أختك !!!كيف أعرف أن مجرد شعار للحفاظ على العشب يمكن أن يكتب بهذه الطريقة؟
وضعت تشانغ يوانشي كأس نبيذها وشاهدته.
لقد كسبوا الكثير!
“هاهاها ، لقد جننت من الضحك!”
“المعلم صن ، هذا المبدع الذي صنع” إعلان الخدمة العامة للحفاظ على الكهرباء “، تشانغ يي ، يعد إعلانًا آخر. إنه على ويبو! ”
لقد أعطاهم تشانغ يي درسًا حقًا!
بينما كان الوقت يتأخر ويتأخر.
لقد كان شعارا لا يمكن استخدامه!
من كان هذا الشخص؟ من أين ظهر هذا الـ تشانغ يي؟
في هذه الأيام ، كانت جميع إعلانات التوعية للمحافظة على البيئة تتبنى عبارة
في لحظة ، أرسل أحد محترفي الإعلانات المشهورين في الصناعة إلى تشانغ يي رسالة خاصة على ويبو
لم يكن تشانغ يي يعلم أي شيء!
“الأستاذ تشاانغ ، هل أنت مهتم بالقدوم إلى عالم الإعلانات لتطوير نفسك؟ إذا كنت مهتمًا ، يمكنك الاتصال بشركتي. يمكننا مناقشة المرتب”.
تلقى تشانغ يي الرسالة وكان في حيرة من أمره ما إذا كان يضحك أو يبكي.
إنها أنثى ، وحتى من المشاهير. لذلك ، يمكن اعتبار علاقتهم شيئًا غريبا للغاية ، ولكنه مميز.
ثم جاءت مكالمة هاتفية ، ربما من مساعد أو مدير تشانغ يوانشي.
بعد ذلك ، أرسل شخص آخر إلى تشانغ يي رسالة خاصة ، “أنا من برادايس للإعلانات. المعلم تشانغ يي ، ترحب بك شركتنا بأذرع مفتوحة. يرجى تزويدنا بخط اتصال “.
بدأ تشانغ يي يتفاخر
رفضهم تشانغ يي بأدب شديد.
“المعلم تشانغ يي دائمًا ما يكون مرحًا جدًا! أنا أحبه كثيرا!”
صنع الإعلانات؟
مع هذه القاعدة ، نظر تشانغ يي إلى مثل هذه العروض الجانبية بمزيد من الأهمية.
انسى ذلك. كان القيام بذلك من أجل المتعة لجمع بعض الشهرة والسمعة أمرًا لطيفًا ، ولكن صنع الإعلانات بشكل احترافي؟
لقد كسبوا الكثير!
لم يكن تشانغ يي يعلم أي شيء!
إذا لم يكن الأمر أكثر من مجرد تغيير للشعار ، فسيكون التأثير هو نفسه!
