دعهم يغادرون سأحاضر أنا!
الفصل 128: دعهم يغادرون سأحاضر أنا!
بعد تقديم البرنامج.
بدأ التسجيل.
قام تشانغ يي بتقويم ياقة قميصه ، “… أنا سأحاضر!”
تم بالفعل تشغيل بعض الكاميرات.
ضحك الضيف ، المحرر شو، “بالطبع ، إنه تشوجي ليانغ.”(أشهر استراتيجي في سلسلة الممالك الثلاث وكان وزير ليو باي امبراطور مملكة شو….أنا محب لمسلسل الممالك الثلاث لذا قد اعلم القليل)
تحدث هو جي ، الذي كان المدير الميداني ، في الميكروفون إلى تشانغ يي ، “المعلم تشانغ، كل شيء في مكانه. إذا كان هناك أي خطأ ، فيمكننا إعادة التسجيل “. كان يعلم أيضًا أن هذه كانت المرة الأولى التي يسجل فيها تشانغ يي برنامجًا تلفزيونيًا. معتقدًا أن المعلم تشانغ قد يكون متوترًا أو مضغوطًا ، قال بعض الكلمات لتخفيفه.
لم تكن إعادة التسجيل مشكلة حقيقية في البرامج التلفزيونية. قد تستغرق بعض البرامج ، التي تتمتع بمعايير عالية جدًا ، ما يصل إلى أربع إلى خمس ساعات من التسجيل لبرنامج مدته ساعة واحدة. وتم ذلك من خلال إعادة التسجيلات المتكررة.
لكن تشانغ يي لم يسترخي. كان صارمًا جدًا مع نفسه. لقد تعامل مع هذا على أنه تسجيل مباشر ، حتى لا يرتكب أي أخطاء ، “يوم سعيد ، جميعًا. هذا برنامج جديد على قناة بكين للفنون ، “تأملات التاريخ”. أنا مضيفكم ، تشانغ يي “.
بعد تقديم البرنامج.
“هذا هو برنامجي! إنه برنامج تابع لقناة بكين للفنون! ” نظر هو فاي ببرود إلى الأشخاص الثلاثة ، “رأيكم لا يهم في تخطيط البرنامج!”
بدأ تشانغ يي بتقديم الحضور “محاضر اليوم هو أستاذ جامعة رينمين، ما هينغيوان.”
وقف ما هينغيوان خلف المنصة وأومأ برأسه اعترافًا.
واصل تشانغ يي تقديم الضيوف الآخرين قبل العودة إلى مقعده بجانب أريكة الضيف. كان هذا هو مكان المضيف.
لقد قمنا بدعوتك هنا بالمال ، لذلك كنت بحاجة للتعاون فقط ، ولكن ماذا تفعل الآن؟ ماذا تحاول أن تفعل؟
ضحك تشانغ يي ، “أنا أحب تشو يو.”
لم يغمر المسرح ما هينغيوان. لقد رأى مناسبات أكبر ، مثل التواجد على التلفزيون المركزي
عبس الضيف ، المعلم شو ، “هذا صحيح. علينا احترام الحقائق التاريخية. لذا كيف سنتكلم بالهراء؟ نحن جميعًا نعمل في مجال التدريس. نحن محترفون ، لذلك لا يحق لك أن تجادلنا في هذا الأمر! ”
“يوم سعيد أيها المشاهدون والضيوف. أنا ما هينغيوان. اليوم سنتحدث عن الممالك الثلاث… مثل لوحة جميلة عرضت الوضع السياسي ، كان هذا هو الوقت الذي انتصر فيه الصراع على السلطة من خلال الحروب. لقد كان وقتًا معقدًا من الصراع السياسي الذي استمر قرنًا من نهاية سلالة هان إلى أسرة جين. لقد كانت فترة شديدة وحادة… ”
ابتسم تشانغ يي. “سنخبر ما هينغيوان ورفاقه أن يضيعوا !”(نفس معنى ينقلعوا/يغادروا)
تحدث لمدة خمس دقائق.
قال ما هينغيوان ، “بالحديث عن الممالك الثلاث ، من تحبون من شخصيات هذه الرواية؟”
لم يرمش ما هينغيوان حتى كما لو أنه لم يسمعه. ولا يزال يفعل ما يريد.
ضحك الضيف ، المحرر شو، “بالطبع ، إنه تشوجي ليانغ.”(أشهر استراتيجي في سلسلة الممالك الثلاث وكان وزير ليو باي امبراطور مملكة شو….أنا محب لمسلسل الممالك الثلاث لذا قد اعلم القليل)
قال مضيف آخر ، وهو مدرس الجامعة ، المعلم شو ، “أنا أيضًا أحب تشوجي ليانغ. يعتبر اقتراض الأسهم بقوارب القش واستراتيجية الحصن الفارغ من الاستراتيجيات العسكرية المذهلة. لقد ترك إرثًا مهما لنا لنتعلم منه “.
ضحك تشانغ يي ، “أنا أحب تشو يو.”
مرة واحدة كانت بخير ، مرتين كانت جيدة ، لكنك فعلت ذلك مرة ثالثة؟ أنت لا تزعج نفسك بالرد حتى؟
لم يرمش ما هينغيوان حتى كما لو أنه لم يسمعه. ولا يزال يفعل ما يريد.
ألقى الضيفان ذو اللقب شو نظرة صارمة عليه.
عبس الضيف ، المعلم شو ، “هذا صحيح. علينا احترام الحقائق التاريخية. لذا كيف سنتكلم بالهراء؟ نحن جميعًا نعمل في مجال التدريس. نحن محترفون ، لذلك لا يحق لك أن تجادلنا في هذا الأمر! ”
كما لم يلتفت ما هينغيوان إلى تشانغ يي. تجاهل كلماته وابتسم. “احسنت القول. أنا أيضا أحب تشوجي ليانغ. عند الحديث عن الممالك الثلاث ، سيكون أعظم انطباع قد يكون لدى الكثير من الناس عنها هو تشوجي ليانغ. لقد كان رجلا رائعا. حتى النص الأصلي يقول إنه كان إنسانًا معجزة. ماذا يعني أن تكون معجزة؟ هذا يعني أنه كان شخصًا صنع المعجزات… ”
لم يخون وجه تشانغ يي أفكاره ، لكن قلبه كان يحترق!
كان هذا خلاف بين قلة من الناس. لا أحد يستطيع أن يقبل طريقة تفكير الآخر.
مرة واحدة كانت بخير ، مرتين كانت جيدة ، لكنك فعلت ذلك مرة ثالثة؟ أنت لا تزعج نفسك بالرد حتى؟
حدق ما هينغيوان في وجهه ، “أولد هو ، ألا تأخذ هذا الأمر بجدية بعض الشيء؟”
تجاهل مكانة تشانغ يي في الأدب ، لأن هذا الموضوع كان لا يزال مثيرًا للجدل ، لذلك لم يكن هناك جدوى من ذكره ، لكنه كان لا يزال مضيف العرض. لقد كان دورًا مهمًا للغاية. كمحاضر ، هل كان ما هينغيوان سيعامله كما لو أنه غير موجود؟ لقد عامل المضيف ، تشانغ يي ، على أنه هواء رقيق؟ ماذا كان معنى هذا؟ لم يعد بإمكان شياو لو و دافي مشاهدة هذا أكثر من ذلك. كانوا يفكرون ، “هل استفزك المعلم تشانغ من قبل؟ هل أنت عقلك مريض؟ ”
“هذا هو برنامجي! إنه برنامج تابع لقناة بكين للفنون! ” نظر هو فاي ببرود إلى الأشخاص الثلاثة ، “رأيكم لا يهم في تخطيط البرنامج!”
استمر البرنامج.
“هذا هو برنامجي! إنه برنامج تابع لقناة بكين للفنون! ” نظر هو فاي ببرود إلى الأشخاص الثلاثة ، “رأيكم لا يهم في تخطيط البرنامج!”
ومع ذلك ، في كل مرة تحدث فيها ، تظاهر ما هينغيوان بعدم الانتباه وتجاهل كلمات تشانغ يي. لم يفكر في أي شيء عن تشانغ يي. لقد تحدث فقط عما يريده وتفاعل مع المضيفين الآخرين. في النهاية ، عامل ما هينغيوان تشانغ يي على أنه شخص لا معنى له!
في وقت لاحق ، حاول تشانغ يي التوسط في الموقف مرتين لقيادة الجمهور.
ثم لم تكن هناك طريقة لمزيد من التفاوض!
ومع ذلك ، في كل مرة تحدث فيها ، تظاهر ما هينغيوان بعدم الانتباه وتجاهل كلمات تشانغ يي. لم يفكر في أي شيء عن تشانغ يي. لقد تحدث فقط عما يريده وتفاعل مع المضيفين الآخرين. في النهاية ، عامل ما هينغيوان تشانغ يي على أنه شخص لا معنى له!
كان هو فاي غاضبًا أيضًا. مشى إلى المسرح الجانبي حيث كان هو جي. استخدم ميكروفون المدير الميداني للتحدث إلى ما هينغيوان ، “المعلم ما ، من فضلك تعاون مع المضيف. يرجى التعاون مع المضيف! ”
قال الضيف ، المحرر شو، “صحيح….ليست هناك حاجة حقًا لوجود ليتل تشانغ.”
لم يرمش ما هينغيوان حتى كما لو أنه لم يسمعه. ولا يزال يفعل ما يريد.
لم يعد بإمكان هو فاي الصمت أكثر من ذلك.
لقد قمنا بدعوتك هنا بالمال ، لذلك كنت بحاجة للتعاون فقط ، ولكن ماذا تفعل الآن؟ ماذا تحاول أن تفعل؟
“توقفوا!” صرخ هو فيى بصوت عال.
كان هو فاي غاضبًا أيضًا. مشى إلى المسرح الجانبي حيث كان هو جي. استخدم ميكروفون المدير الميداني للتحدث إلى ما هينغيوان ، “المعلم ما ، من فضلك تعاون مع المضيف. يرجى التعاون مع المضيف! ”
تم إيقاف بعض الكاميرات ، “ما الامر أيها المنتج ؟”
قال هو فاي إلى ما هينغيوان وعدد قليل من الضيوف ، “دعونا نذهب وراء الكواليس لبعض الوقت.” ثم ابتعد. لم يكن غير راضٍ عن موقف ما هينغيوان فحسب ، بل كان أيضًا غير راضٍ للغاية على طريقة محاضرته.
……
عرف تشانغ يي أيضًا أن البرنامج لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. لأنه لن يكون لها أي تقييمات ، لذلك وقف إلى الأمام وقال ، “المخرج هو فاي ، أيها المعلمون ، إذا كنت لا تحبونني ، أو تزدروني ، يمكنني تقليل ما أقوله على خشبة المسرح. يمكنني حتى أن أظل صامتًا ويمكنك الاستمتاع بمحاضرتك وتحليلك. لكن الممالك الثلاث التي كنتم تقدمونها الان هي بالتأكيد ليست مقبولة. إذا أراد برنامج جيد وقطعة جيدة من التاريخ جذب الناس ، فلا يجب أن يكونا متعلقين بالتاريخ فقط. يجب أن تكون مثيرة للاهتمام وموضوعية أيضًا. هذا ليس ازدراءًا للتاريخ ، ولأننا نحترم هذا الجزء من التاريخ ، فإننا نريد التفكير في طريقة لنشر هذا الجزء من التاريخ للجميع ، حتى يتمكنوا من تعميق فهمهم. على ماذا نعتمد؟ نحن لا نعتمد على نظريات وأدلة مطولة! نحن نعتمد على العوامل التي يمكن أن تمتص الجمهور وتجذبهم! ”
وراء الكواليس.
جلس الجميع في مكان للراحة.
قال الضيف ، المحرر شو، “صحيح….ليست هناك حاجة حقًا لوجود ليتل تشانغ.”
قال مضيف آخر ، وهو مدرس الجامعة ، المعلم شو ، “أنا أيضًا أحب تشوجي ليانغ. يعتبر اقتراض الأسهم بقوارب القش واستراتيجية الحصن الفارغ من الاستراتيجيات العسكرية المذهلة. لقد ترك إرثًا مهما لنا لنتعلم منه “.
“ما هو الأمر؟ الجمهور لا يزال ينتظر ، “كان ما هينغيوان غير سعيد للغاية.
لقد قمنا بدعوتك هنا بالمال ، لذلك كنت بحاجة للتعاون فقط ، ولكن ماذا تفعل الآن؟ ماذا تحاول أن تفعل؟
سأل هو فاي ، “المعلم ما ، لماذا لا تتعاون مع المضيف؟ مرة أو مرتين على ما يرام ، ولكن عدة مرات ؟ لقد أخبرتك حتى من خلال الميكروفون ، أليس كذلك؟ ”
نظر تشانغ يي أيضًا إلى ما هينغيوان.
ضحك ما هينغيوان ، “عندما أتيت ، ألم تقل أن المضيف سيتعاون معي؟ متى أصبح الامر لي كي أتعاون معه؟ ”
تجاهل مكانة تشانغ يي في الأدب ، لأن هذا الموضوع كان لا يزال مثيرًا للجدل ، لذلك لم يكن هناك جدوى من ذكره ، لكنه كان لا يزال مضيف العرض. لقد كان دورًا مهمًا للغاية. كمحاضر ، هل كان ما هينغيوان سيعامله كما لو أنه غير موجود؟ لقد عامل المضيف ، تشانغ يي ، على أنه هواء رقيق؟ ماذا كان معنى هذا؟ لم يعد بإمكان شياو لو و دافي مشاهدة هذا أكثر من ذلك. كانوا يفكرون ، “هل استفزك المعلم تشانغ من قبل؟ هل أنت عقلك مريض؟ ”
قال الضيف ، المحرر شو، “صحيح….ليست هناك حاجة حقًا لوجود ليتل تشانغ.”
لم يكن غضب هو فاي بسيطًا ، “ماذا يعني التعاون؟ يجب أن يكون متبادلاً! ”
هتفت شياو لو ، “أحسنت القول!”
نظر إليه ما هينغيوان ، “لقد ألقيت دائمًا محاضراتي هكذا. أنا لا أحب الناس العبث بالأشياء أو مقاطعتها. إذا كنت تعتقد أن جو البرنامج ليس جيدًا ، فقم بإزالة المضيف! ”
ضحك تشانغ يي ، “أنا أحب تشو يو.”
قال الضيف ، المحرر شو، “صحيح….ليست هناك حاجة حقًا لوجود ليتل تشانغ.”
في اللحظة التي غادروا فيها ، أشار هو فاي إلى تشانغ يي والبقية للبقاء في الخلف.
تجاهل مكانة تشانغ يي في الأدب ، لأن هذا الموضوع كان لا يزال مثيرًا للجدل ، لذلك لم يكن هناك جدوى من ذكره ، لكنه كان لا يزال مضيف العرض. لقد كان دورًا مهمًا للغاية. كمحاضر ، هل كان ما هينغيوان سيعامله كما لو أنه غير موجود؟ لقد عامل المضيف ، تشانغ يي ، على أنه هواء رقيق؟ ماذا كان معنى هذا؟ لم يعد بإمكان شياو لو و دافي مشاهدة هذا أكثر من ذلك. كانوا يفكرون ، “هل استفزك المعلم تشانغ من قبل؟ هل أنت عقلك مريض؟ ”
“أظن ذلك أيضا.” صفع المعلم شو شفتيه ، “إنه أيضًا لا يعرف شيئا الممالك الثلاث ، ولا يعرف التاريخ. يمكن أن يكون وجوده زائدا عن الحاجة في الوقت الحاضر. المعلم ما على حق. أعتقد أنه من الأفضل ألا يستمر. مع شخص محترف للممالك الثلاث مثل المعلم ما ، وعدد قليل من الضيوف مثلنا ، لا معنى أن يكون لديك مضيف! ”
قال ما هينغيوان ، “بالحديث عن الممالك الثلاث ، من تحبون من شخصيات هذه الرواية؟”
قالت شياو لو بفظاظة ، “ماذا تقولون؟”
كان هو فاي غاضبًا أيضًا. مشى إلى المسرح الجانبي حيث كان هو جي. استخدم ميكروفون المدير الميداني للتحدث إلى ما هينغيوان ، “المعلم ما ، من فضلك تعاون مع المضيف. يرجى التعاون مع المضيف! ”
كان هو جي أيضًا غاضبًا ، “هل تحاولون عكس مواقف المضيف والضيف؟”
عبس الضيف ، المعلم شو ، “هذا صحيح. علينا احترام الحقائق التاريخية. لذا كيف سنتكلم بالهراء؟ نحن جميعًا نعمل في مجال التدريس. نحن محترفون ، لذلك لا يحق لك أن تجادلنا في هذا الأمر! ”
“هذا هو برنامجي! إنه برنامج تابع لقناة بكين للفنون! ” نظر هو فاي ببرود إلى الأشخاص الثلاثة ، “رأيكم لا يهم في تخطيط البرنامج!”
حدق ما هينغيوان في وجهه ، “أولد هو ، ألا تأخذ هذا الأمر بجدية بعض الشيء؟”
قال هو فاي ، “يمكنني أن أخبرك بوضوح شديد الآن أن مثل هذا البرنامج لن ينجح. إنه ليس خطأ المضيف. إنه خطؤك! ” أشار إلى المسرح في الخارج ، “معلم ما ، لقد قدمت مقدمة للممالك الثلاث الآن ، أليس كذلك؟ كان بعضها ملاحظات العلماء القدماء ، وبعضها اقتباسات مباشرة من العمل. لا يوجد شيء جديد أو أي شيء مثير للاهتمام. هذا النوع من البرامج بالكاد سيحصل على 0.5٪ في التصنيفات ، ناهيك عن 1٪. لقد قرأ الجميع رومانسية الممالك الثلاث ، فلماذا يحتاجون إلى سماعك تكررها؟ هل لهذا معنى؟ ”
“هكذا.” قال هو فاي بوجه أسود. لم يتوقع أبدًا أن يكون قد دعا مثل هذه المجموعة من العجزة الاغبياء. لو كان يعلم هذا من قبل لما دعاهم. ماذا كان عليه أن يفعل الآن؟ كان عليه أن ينتهي من تسجيل البرنامج اليوم. لقد فات الأوان لدعوة محاضرين آخرين. حتى لو جاء محاضر آخر ، لم يكن هناك سيناريو ، فكيف كانوا سيحاضرون؟ لم يكن هناك القليل من وقت التحضير لهم ، مما أجبرهم على الصعود إلى المسرح تمامًا مثل هذا!
سخر ما هينغيوان ، “هل تريد شيئًا ممتعًا؟ إذن لماذا لا تقوم بإنتاج برنامج منوعات (برنامج زي برامج المسابقات). لماذا تنتج برنامج تاريخي؟ التاريخ في حد ذاته ليس ممتعا! إنه ممل!”
لقد قمنا بدعوتك هنا بالمال ، لذلك كنت بحاجة للتعاون فقط ، ولكن ماذا تفعل الآن؟ ماذا تحاول أن تفعل؟
استمر البرنامج.
عبس الضيف ، المعلم شو ، “هذا صحيح. علينا احترام الحقائق التاريخية. لذا كيف سنتكلم بالهراء؟ نحن جميعًا نعمل في مجال التدريس. نحن محترفون ، لذلك لا يحق لك أن تجادلنا في هذا الأمر! ”
نظر تشانغ يي أيضًا إلى ما هينغيوان.
ضحك هو فاي من غضبه الشديد ، “البرامج التاريخية لا تعرف الاستمتاع؟ من الذي وضع هذه القاعدة؟ إذا كنت أرغب في إخبار الجميع بقصة الممالك الثلاث ، ألن أحتاج فقط للعثور على راوي قصص؟ لماذا أحتاج الى دعوتكم جميعًا؟ ”
لم يعد بإمكان هو فاي الصمت أكثر من ذلك.
كان هذا خلاف بين قلة من الناس. لا أحد يستطيع أن يقبل طريقة تفكير الآخر.
عرف تشانغ يي أيضًا أن البرنامج لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. لأنه لن يكون لها أي تقييمات ، لذلك وقف إلى الأمام وقال ، “المخرج هو فاي ، أيها المعلمون ، إذا كنت لا تحبونني ، أو تزدروني ، يمكنني تقليل ما أقوله على خشبة المسرح. يمكنني حتى أن أظل صامتًا ويمكنك الاستمتاع بمحاضرتك وتحليلك. لكن الممالك الثلاث التي كنتم تقدمونها الان هي بالتأكيد ليست مقبولة. إذا أراد برنامج جيد وقطعة جيدة من التاريخ جذب الناس ، فلا يجب أن يكونا متعلقين بالتاريخ فقط. يجب أن تكون مثيرة للاهتمام وموضوعية أيضًا. هذا ليس ازدراءًا للتاريخ ، ولأننا نحترم هذا الجزء من التاريخ ، فإننا نريد التفكير في طريقة لنشر هذا الجزء من التاريخ للجميع ، حتى يتمكنوا من تعميق فهمهم. على ماذا نعتمد؟ نحن لا نعتمد على نظريات وأدلة مطولة! نحن نعتمد على العوامل التي يمكن أن تمتص الجمهور وتجذبهم! ”
هتفت شياو لو ، “أحسنت القول!”
هتفت شياو لو ، “أحسنت القول!”
واصل تشانغ يي تقديم الضيوف الآخرين قبل العودة إلى مقعده بجانب أريكة الضيف. كان هذا هو مكان المضيف.
قال هو جي ، “المعلم ليتل تشانغ ، كيف يمكن لمضيف مثلك ألا يكون حاضرًا للتحدث. هذا ليس ضروريا!”
عرف تشانغ يي أيضًا أن البرنامج لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. لأنه لن يكون لها أي تقييمات ، لذلك وقف إلى الأمام وقال ، “المخرج هو فاي ، أيها المعلمون ، إذا كنت لا تحبونني ، أو تزدروني ، يمكنني تقليل ما أقوله على خشبة المسرح. يمكنني حتى أن أظل صامتًا ويمكنك الاستمتاع بمحاضرتك وتحليلك. لكن الممالك الثلاث التي كنتم تقدمونها الان هي بالتأكيد ليست مقبولة. إذا أراد برنامج جيد وقطعة جيدة من التاريخ جذب الناس ، فلا يجب أن يكونا متعلقين بالتاريخ فقط. يجب أن تكون مثيرة للاهتمام وموضوعية أيضًا. هذا ليس ازدراءًا للتاريخ ، ولأننا نحترم هذا الجزء من التاريخ ، فإننا نريد التفكير في طريقة لنشر هذا الجزء من التاريخ للجميع ، حتى يتمكنوا من تعميق فهمهم. على ماذا نعتمد؟ نحن لا نعتمد على نظريات وأدلة مطولة! نحن نعتمد على العوامل التي يمكن أن تمتص الجمهور وتجذبهم! ”
ولكن مع ذلك ، ما زال ما هينجيوان لا يعطي نظرة مباشرة إلى تشانغ يي. ألقى نظرة جانبية عليه ، “أنا أستاذ في قسم الأدب. هل أحتاج منك أن تعلمني؟ ”
ثم لم تكن هناك طريقة لمزيد من التفاوض!
ولكن مع ذلك ، ما زال ما هينجيوان لا يعطي نظرة مباشرة إلى تشانغ يي. ألقى نظرة جانبية عليه ، “أنا أستاذ في قسم الأدب. هل أحتاج منك أن تعلمني؟ ”
هؤلاء الناس لا يمكن اقناعهم!
وقف ما هينغيوان خلف المنصة وأومأ برأسه اعترافًا.
“لقد حاضرت أيضًا بهذه الطريقة في التلفزيون المركزي.” بدأ ما هينغيوان في التعالي عندما نظر بتحد إلى هو فاي و تشانغ يي والبقية، قائلاً ، “إذن؟ هل قناة بكين للفنون الخاصة بك أفضل من محطة التلفزيون المركزية؟ لا تستمروا في التذمر مني ، ويمكنني أن أخبرك بما يجب عليك فعله. طالما أنني على المسرح ، فسيكون هناك جمهور كبير يشاهد. أستطيع أن أقولها بأي طريقة أريدها! هذا هو عملي ، وليس شيئًا يجب على الناس العاديين مثلك مقاطعته. هل تعرف التاريخ أم أنا من أعرف التاريخ؟ ” لم يكن أستاذًا في قسم الأدب فحسب ، بل كان أيضًا أستاذًا مشهورًا على الإنترنت. لم يكن لديه نقص في المعجبين ، لذلك عندما يتعلق الأمر بأي شيء احترافي ، نظر ما هينغيوان إلى أي شخص آخر بإذراء . لم يفكر في أي شيء عن قناة الفنون.
نظر إليه ما هينغيوان ، “لقد ألقيت دائمًا محاضراتي هكذا. أنا لا أحب الناس العبث بالأشياء أو مقاطعتها. إذا كنت تعتقد أن جو البرنامج ليس جيدًا ، فقم بإزالة المضيف! ”
لقد قمنا بدعوتك هنا بالمال ، لذلك كنت بحاجة للتعاون فقط ، ولكن ماذا تفعل الآن؟ ماذا تحاول أن تفعل؟
كان هو فاي و شياو لو غاضبين للغاية.
جاء أحد أعضاء فريق العمل وقال، “المنتج هو ، لقد انتظر الجمهور لفترة طويلة حتى أن البعض قد غادر. هذا… هل ما زلنا نسجل؟ ”
“هكذا.” قال هو فاي بوجه أسود. لم يتوقع أبدًا أن يكون قد دعا مثل هذه المجموعة من العجزة الاغبياء. لو كان يعلم هذا من قبل لما دعاهم. ماذا كان عليه أن يفعل الآن؟ كان عليه أن ينتهي من تسجيل البرنامج اليوم. لقد فات الأوان لدعوة محاضرين آخرين. حتى لو جاء محاضر آخر ، لم يكن هناك سيناريو ، فكيف كانوا سيحاضرون؟ لم يكن هناك القليل من وقت التحضير لهم ، مما أجبرهم على الصعود إلى المسرح تمامًا مثل هذا!
استغرق ما هينغيوان وقته لشرب الماء. ثم قال بضع كلمات للضيوف قبل النهوض ببطء ، “هيا بنا. دعونا نواصل التسجيل! ” كان الأمر كما لو أنه أصبح سيدًا جبارًا!
ضحك الضيف ، المحرر شو، “بالطبع ، إنه تشوجي ليانغ.”(أشهر استراتيجي في سلسلة الممالك الثلاث وكان وزير ليو باي امبراطور مملكة شو….أنا محب لمسلسل الممالك الثلاث لذا قد اعلم القليل)
ومع ذلك ، في كل مرة تحدث فيها ، تظاهر ما هينغيوان بعدم الانتباه وتجاهل كلمات تشانغ يي. لم يفكر في أي شيء عن تشانغ يي. لقد تحدث فقط عما يريده وتفاعل مع المضيفين الآخرين. في النهاية ، عامل ما هينغيوان تشانغ يي على أنه شخص لا معنى له!
في اللحظة التي غادروا فيها ، أشار هو فاي إلى تشانغ يي والبقية للبقاء في الخلف.
كان هو جي و هو دي ينتظران اقتراح تشانغ يي. من بينهم ، كان من الواضح أن تشانغ يي كان أكثر الأشخاص ذكاءً والأكثر معرفة بالقراءة والكتابة. كان هذا شيء اتفق عليه الجميع.
قالت شياو لو بقلق ، “ماذا نفعل أخي هو؟ كيف يمكننا الحصول على أي تصنيفات بمثل هذا الاداء؟ ألا ترى؟ الجمهور على وشك النوم! نحن بحاجة إلى التفكير في شيء ما. إذا لم يكن الأمر كذلك ، في اللحظة التي يتم فيها بث البرنامج ، هل سيتم استبعاده في اليوم الثاني؟ ألن يتم حل فريق البرنامج بعد ذلك؟ هذه المجموعة من الحمقى القدامى تدمر معيشتنا! إنهم لا يعملون لدينا ، على الرغم من تلقيهم الأموال ، وهم يتحكمون في البث. أنا غاضبة. هل هم بهذه الجودة ، لوضع مثل هذه الأجواء؟ ”
كان هو فاي أيضًا عاجزًا ، “المعلم ليتل تشانغ ، هل لديك أي أفكار؟”
عرف تشانغ يي أيضًا أن البرنامج لا يمكن أن يستمر على هذا النحو. لأنه لن يكون لها أي تقييمات ، لذلك وقف إلى الأمام وقال ، “المخرج هو فاي ، أيها المعلمون ، إذا كنت لا تحبونني ، أو تزدروني ، يمكنني تقليل ما أقوله على خشبة المسرح. يمكنني حتى أن أظل صامتًا ويمكنك الاستمتاع بمحاضرتك وتحليلك. لكن الممالك الثلاث التي كنتم تقدمونها الان هي بالتأكيد ليست مقبولة. إذا أراد برنامج جيد وقطعة جيدة من التاريخ جذب الناس ، فلا يجب أن يكونا متعلقين بالتاريخ فقط. يجب أن تكون مثيرة للاهتمام وموضوعية أيضًا. هذا ليس ازدراءًا للتاريخ ، ولأننا نحترم هذا الجزء من التاريخ ، فإننا نريد التفكير في طريقة لنشر هذا الجزء من التاريخ للجميع ، حتى يتمكنوا من تعميق فهمهم. على ماذا نعتمد؟ نحن لا نعتمد على نظريات وأدلة مطولة! نحن نعتمد على العوامل التي يمكن أن تمتص الجمهور وتجذبهم! ”
“لقد حاضرت أيضًا بهذه الطريقة في التلفزيون المركزي.” بدأ ما هينغيوان في التعالي عندما نظر بتحد إلى هو فاي و تشانغ يي والبقية، قائلاً ، “إذن؟ هل قناة بكين للفنون الخاصة بك أفضل من محطة التلفزيون المركزية؟ لا تستمروا في التذمر مني ، ويمكنني أن أخبرك بما يجب عليك فعله. طالما أنني على المسرح ، فسيكون هناك جمهور كبير يشاهد. أستطيع أن أقولها بأي طريقة أريدها! هذا هو عملي ، وليس شيئًا يجب على الناس العاديين مثلك مقاطعته. هل تعرف التاريخ أم أنا من أعرف التاريخ؟ ” لم يكن أستاذًا في قسم الأدب فحسب ، بل كان أيضًا أستاذًا مشهورًا على الإنترنت. لم يكن لديه نقص في المعجبين ، لذلك عندما يتعلق الأمر بأي شيء احترافي ، نظر ما هينغيوان إلى أي شخص آخر بإذراء . لم يفكر في أي شيء عن قناة الفنون.
نظر تشانغ يي إلى ظهر ما هينغيوان ورفاقه قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا ، “الأخ هو ، لدي فكرة ، لكني لست متأكدًا مما إذا كنت تجرؤ على تنفيذها!”
نظر تشانغ يي أيضًا إلى ما هينغيوان.
سخر ما هينغيوان ، “هل تريد شيئًا ممتعًا؟ إذن لماذا لا تقوم بإنتاج برنامج منوعات (برنامج زي برامج المسابقات). لماذا تنتج برنامج تاريخي؟ التاريخ في حد ذاته ليس ممتعا! إنه ممل!”
قال هو فاي بجدية ، “سيتم إلغاء البرنامج على هذا المنوال، فهل هناك أي شيء لا أجرؤ على القيام به؟ أخبرني!”
كان هو جي و هو دي ينتظران اقتراح تشانغ يي. من بينهم ، كان من الواضح أن تشانغ يي كان أكثر الأشخاص ذكاءً والأكثر معرفة بالقراءة والكتابة. كان هذا شيء اتفق عليه الجميع.
ابتسم تشانغ يي. “سنخبر ما هينغيوان ورفاقه أن يضيعوا !”(نفس معنى ينقلعوا/يغادروا)
“توقفوا!” صرخ هو فيى بصوت عال.
فوجئ هو فاي ، “نطلب منهم المغادرة؟ ثم من الذي سيلقي محاضرة عن الممالك الثلاث هذه الحلقة؟ ”
“هذا هو برنامجي! إنه برنامج تابع لقناة بكين للفنون! ” نظر هو فاي ببرود إلى الأشخاص الثلاثة ، “رأيكم لا يهم في تخطيط البرنامج!”
ومع ذلك ، في كل مرة تحدث فيها ، تظاهر ما هينغيوان بعدم الانتباه وتجاهل كلمات تشانغ يي. لم يفكر في أي شيء عن تشانغ يي. لقد تحدث فقط عما يريده وتفاعل مع المضيفين الآخرين. في النهاية ، عامل ما هينغيوان تشانغ يي على أنه شخص لا معنى له!
قام تشانغ يي بتقويم ياقة قميصه ، “… أنا سأحاضر!”
وقف ما هينغيوان خلف المنصة وأومأ برأسه اعترافًا.
