Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 129

ليتل تشانغ ينشئ "قاعة المحاضرات"!

ليتل تشانغ ينشئ "قاعة المحاضرات"!

الفصل 129 : ليتل تشانغ ينشئ “قاعة المحاضرات”!

هتفت شياو لو ، “هل ستلقي محاضرة الآن؟”

 

قال هو فاي ، “حسنًا!”

وراء الكواليس.

هتفت شياو لو ، “هل ستلقي محاضرة الآن؟”

 

“قاعة المحاضرات”

صدمت كلمات تشانغ يي الناس!

 

 

 

حدقت شياو لو ، “هل ستفعل ذلك؟”

 

 

مسح دافي عرقه ، “لكن المحطة قررت بالفعل. هذه…”

“أنت ستحاضر؟” تفاجأ هو جي أيضًا ، “كيف ستلقي محاضرة؟”

 

 

 

حاول دافي إقناعه “لا تكن متهورًا. هذه ليست مزحة.”

هو جي ، “…”

 

 

قال هو دي أيضا ، “هذا صحيح. ليس لديك حتى نص معد. لا يوجد شيء على الاطلاق. لا يعني ذلك أننا لا نؤمن بقدراتك ، يا معلمة ليتل تشانغ ، ولكن عند إلقاء محاضرة عن التاريخ ، وخاصة عند إلقاء محاضرات حول الممالك الثلاث ، يجب على المرء على الأقل أن يكون لديه الخبرة والعمر. قد يكون لديك موهبة أدبية رائعة لا يمكن لأحد في بكين أن يضاهيها ، ولكن عند إلقاء محاضرة عن الممالك الثلاث… ”

كل ما قالوه كان خطأ؟

 

 

قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “أولاً ، لست بحاجة إلى سيناريو. لم أكن بحاجة إلى واحد في الماضي ، ولست بحاجة إليه الآن ، ولن أحتاجه في المستقبل. ثانيًا ، أنا لست متهورًا ولا أمزح. هذه مسألة تتعلق ببقاء برنامجنا الجديد. إنه لا يمس إقامتنا هنا فحسب ، بل يتطرق أيضًا إلى مسؤولية الأخ هو. لن أمزح بشأن مثل هذه الأمور. ثالثًا ، ستكون الممالك الثلاث التي سأحاضر عنها تاريخًا حقيقيًا. أما بالنسبة لما هنجيوان والضيوف ، فهم يتحدثون فقط عن رواية “رومانسية الممالك الثلاث”. إنه ليس تاريخًا على الإطلاق. هل سيعرف الجمهور الممالك الثلاث فقط من قراءة رواية “رومانسية الممالك الثلاث”؟ لا بأس أن يتحدث أستاذ من قسم الأدب عن الأدب ، لكن ايترك له هذا الحق كي يتحدث عن تاريخ الممالك الثلاث؟ هذا سخيف! إنهم لا يعرفون شيئا! إنهم يتحدثون فقط بالهراء! النقطة المهمة هي أنه سيكون من الجيد لو تحدثوا بالهراء، لكن هراءهم لا يمكنه حتى جذب الجمهور! ”

 

 

 

لا يعرفون التاريخ؟

 

 

“لم أفكر في ذلك من قبل.” وأضاف تشانغ يي ، “ولست بحاجة إلى ضيوف أو مضيفين. أنا وحدي سأكون بخير. ”

كل ما قالوه كان خطأ؟

عاد الوقت إلى الوراء!

 

قالت شياو لو بابتسامة ساخرة ، “الأخ هو ، هذا…”

ومضت عيون شياو لو ، “لا يمكن أن يكون! ما قالوه كان واضحا جدا. الجميع يعرف ذلك. فقط يفتقرون إلى العناصر المثيرة للاهتمام. كيف يمكن أن يكون هذا الجزء من التاريخ خاطئًا؟ ”

هو جي ، “…”

 

 

قال تشانغ يي بشكل مسلي ، “ليس الأمر أن قطعة التاريخ خاطئة ، فقط ما قالوه كان خاطئ تمامًا. إذا تم بث هذا البرنامج حقًا ، فسوف يسخر منا الكثير من الناس! ”

لا يعرفون التاريخ؟

 

 

أخذ هو فاي نفسًا عميقًا ، “هل أنت متأكد؟”

في الوقت نفسه ، افتتح تشانغ يي المتجر في حلقة اللعبة بهدوء. واستخدم 100،000 نقطة سمعة حصل عليها ببطء خلال الأيام القليلة الماضية لشراء كبسولة بحث الذاكرة قبل ابتلاعها.

 

صمت الجميع.

“أنا متأكد 100٪!” قال تشانغ يي بحزم ، “الأخ هو ، لنجعلهم يحزمون أمتعتهم ويغادروا. سأفعل ذلك. لا أجرؤ على تحديد مدى ارتفاع أو انخفاض التصنيفات ، ولكن إذا كانت الحلقات القليلة الأولى التي ألقيتها محاضرة أقل من 1٪ ، مما جعل الجزء الخاص بنا على وشك الاستبعاد ، فسترى خطاب الاستقالة الخاص بي في اليوم التالي. أنا واثق ولدي أيضًا القدرة على القيام بعمل جيد مع “محاضرة الممالك الثلاث” للجزء! ”

……

 

لكن العظماء من عالمي عرفوا!

صمت الجميع.

في الواقع ، منذ البداية ، كان تشانغ يي يركز فقط على كونه مضيفًا. لقد أراد فقط أداء وظيفته كمضيف جيدًا ، لذلك لم يفكر فيه كثيرًا. فقط بعد أن تم التعامل معه بهذه الطريقة من قبل ما هينغيوان ورفقته ، بدأ تشانغ يي في إثارة عقله. وتذكر برنامجًا مشهورًا جدًا من عالمه. لقد كان برنامج انتشر من الشمال إلى الجنوب!

 

حاول دافي إقناعه “لا تكن متهورًا. هذه ليست مزحة.”

كان هو فاي في مأزق ، “ليتل تشانغ ، هل أنت متأكد؟”

“قاعة المحاضرات”

 

 

“أنا متأكد من ذلك!” كانت عيون تشانغ يي باردة كما قال ، “إذا كنت تصدقني ، دعني أحاول. أضمن أنني سأقول ممالك ثلاث مختلفة! ”

 

 

 

قالت شياو لو بابتسامة ساخرة ، “الأخ هو ، هذا…”

قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “أولاً ، لست بحاجة إلى سيناريو. لم أكن بحاجة إلى واحد في الماضي ، ولست بحاجة إليه الآن ، ولن أحتاجه في المستقبل. ثانيًا ، أنا لست متهورًا ولا أمزح. هذه مسألة تتعلق ببقاء برنامجنا الجديد. إنه لا يمس إقامتنا هنا فحسب ، بل يتطرق أيضًا إلى مسؤولية الأخ هو. لن أمزح بشأن مثل هذه الأمور. ثالثًا ، ستكون الممالك الثلاث التي سأحاضر عنها تاريخًا حقيقيًا. أما بالنسبة لما هنجيوان والضيوف ، فهم يتحدثون فقط عن رواية “رومانسية الممالك الثلاث”. إنه ليس تاريخًا على الإطلاق. هل سيعرف الجمهور الممالك الثلاث فقط من قراءة رواية “رومانسية الممالك الثلاث”؟ لا بأس أن يتحدث أستاذ من قسم الأدب عن الأدب ، لكن ايترك له هذا الحق كي يتحدث عن تاريخ الممالك الثلاث؟ هذا سخيف! إنهم لا يعرفون شيئا! إنهم يتحدثون فقط بالهراء! النقطة المهمة هي أنه سيكون من الجيد لو تحدثوا بالهراء، لكن هراءهم لا يمكنه حتى جذب الجمهور! ”

 

لا يعرفون التاريخ؟

صمت هو فاي وأغلق عينيه. بعد فترة ، فتح عينيه فجأة وصر أسنانه “حسنا! سأخذ كلمتك! لم يعد بإمكاني تحمل مسؤولية تلك المجموعة من الأحفاد القدامى! “.

ثم بدأ تشانغ يي في مشاهدته بعناية. الحلقة الأولى “النهر العظيم يتدفق شرقا”.

 

 

هو جي ، “…”

ضحك تشانغ يي ، “هذا لأن تأملات التاريخ لها معنى اليقين. لا يمكننا أن نتحمل تلك المسؤولية ، وليس لدينا السلطة. بعد كل شيء ، هناك العديد من الخلافات حول العديد من الشخصيات والأحداث التاريخية في السجلات التاريخية. حتى أن البعض منهم عكس بعضهم البعض. لا أحد يعرف الوضع الفعلي ، لذلك أعتقد أن تغييره إلى “قاعة المحاضرات” سيكون أكثر ملاءمة. نحن لا نفكر في هذا الجزء من التاريخ للجمهور ، ولكن مع كلمة “محاضرة” ، إنها مجرد وجهة نظر شخصية “.

 

 

قال هو دي على عجل ، “أيها القائد ، اهدأ ، اهدأ!”

 

 

 

لم يكن لدى هو فاي أي ندم بعد اتخاذ القرار ، “دع المعلم ليتل تشانغ يجرب فكرته. أنا أثق به. السبب وراء بحثي عن ليتل تشانغ كان أيضًا بسبب معرفته ومهاراته الأدبية وقدرته على مساعدة في مثل هذه اللحظات الحرجة “.

أعطى هو فاي بعض التفكير قبل أن يقرر ، “هذا الاسم جيد! هيه ، لماذا لم تقل هذا من قبل؟ ”

 

نقلت الذاكرة.

مسح دافي عرقه ، “لكن المحطة قررت بالفعل. هذه…”

 

 

قال هو دي أيضا ، “هذا صحيح. ليس لديك حتى نص معد. لا يوجد شيء على الاطلاق. لا يعني ذلك أننا لا نؤمن بقدراتك ، يا معلمة ليتل تشانغ ، ولكن عند إلقاء محاضرة عن التاريخ ، وخاصة عند إلقاء محاضرات حول الممالك الثلاث ، يجب على المرء على الأقل أن يكون لديه الخبرة والعمر. قد يكون لديك موهبة أدبية رائعة لا يمكن لأحد في بكين أن يضاهيها ، ولكن عند إلقاء محاضرة عن الممالك الثلاث… ”

قال هو فاي بشكل قاطع ، “لا داعي للقلق بشأن المسؤوليات. سوف أتحملهم جميعا! ”

 

 

“استخدام الشخصيات للحديث عن التاريخ.”

قال تشانغ يي على الفور ، “شكرًا لك يا أخي هو. أنا أضمن أنني لن أحبطك أو أخيب آمال الجمهور. لكني لست متأكدًا مما إذا كان يجب أن أذكر بعض الشروط الخاصة بي. أريد فقط أن أغير  البرنامج”.

كان هو فاي في مأزق ، “ليتل تشانغ ، هل أنت متأكد؟”

 

 

في الواقع ، منذ البداية ، كان تشانغ يي يركز فقط على كونه مضيفًا. لقد أراد فقط أداء وظيفته كمضيف جيدًا ، لذلك لم يفكر فيه كثيرًا. فقط بعد أن تم التعامل معه بهذه الطريقة من قبل ما هينغيوان ورفقته ، بدأ تشانغ يي في إثارة عقله. وتذكر برنامجًا مشهورًا جدًا من عالمه. لقد كان برنامج انتشر من الشمال إلى الجنوب!

 

 

 

الممالك الثلاث ؟ انا حقا لا اعرف عنهم شيئا!

لم يكن لدى هو فاي أي ندم بعد اتخاذ القرار ، “دع المعلم ليتل تشانغ يجرب فكرته. أنا أثق به. السبب وراء بحثي عن ليتل تشانغ كان أيضًا بسبب معرفته ومهاراته الأدبية وقدرته على مساعدة في مثل هذه اللحظات الحرجة “.

 

سأل هو فاي ، “تغيير الاسم؟”

لكن العظماء من عالمي عرفوا!

 

 

لكن العظماء من عالمي عرفوا!

برنامج تعليم تاريخي؟ ها! هل هناك أي برنامج يمكن أن يكون أكثر شهرة من ذلك البرنامج من عالمه؟ لا! لم يكن هناك شيء في هذا العالم أيضًا! هذا العالم لم يسبق له مثيل!

كل ما قالوه كان خطأ؟

 

……

سأل هو فاي ، “تغيير الاسم؟”

 

 

 

ضحك تشانغ يي ، “هذا لأن تأملات التاريخ لها معنى اليقين. لا يمكننا أن نتحمل تلك المسؤولية ، وليس لدينا السلطة. بعد كل شيء ، هناك العديد من الخلافات حول العديد من الشخصيات والأحداث التاريخية في السجلات التاريخية. حتى أن البعض منهم عكس بعضهم البعض. لا أحد يعرف الوضع الفعلي ، لذلك أعتقد أن تغييره إلى “قاعة المحاضرات” سيكون أكثر ملاءمة. نحن لا نفكر في هذا الجزء من التاريخ للجمهور ، ولكن مع كلمة “محاضرة” ، إنها مجرد وجهة نظر شخصية “.

قالت شياو لو بابتسامة ساخرة ، “الأخ هو ، هذا…”

 

“استخدام القصص للحديث عن الشخصيات.”

أعطى هو فاي بعض التفكير قبل أن يقرر ، “هذا الاسم جيد! هيه ، لماذا لم تقل هذا من قبل؟ ”

كان هو فاي في مأزق ، “ليتل تشانغ ، هل أنت متأكد؟”

 

 

“لم أفكر في ذلك من قبل.” وأضاف تشانغ يي ، “ولست بحاجة إلى ضيوف أو مضيفين. أنا وحدي سأكون بخير. ”

 

“قاعة المحاضرات” كانت عبارة عن عرض مع محاضر واحد وجمهور.

 

 

 

قال هو فاي ، “حسنًا!”

 

 

“استخدام التاريخ للحديث عن الثقافة.”

أومأ تشانغ يي برأسه ، ” هذا سيفي بالغرض. ثم هلا صعدنا إلى خشبة المسرح؟ ”

 

 

قال هو دي على عجل ، “أيها القائد ، اهدأ ، اهدأ!”

هتفت شياو لو ، “هل ستلقي محاضرة الآن؟”

ضحك تشانغ يي ، “هذا لأن تأملات التاريخ لها معنى اليقين. لا يمكننا أن نتحمل تلك المسؤولية ، وليس لدينا السلطة. بعد كل شيء ، هناك العديد من الخلافات حول العديد من الشخصيات والأحداث التاريخية في السجلات التاريخية. حتى أن البعض منهم عكس بعضهم البعض. لا أحد يعرف الوضع الفعلي ، لذلك أعتقد أن تغييره إلى “قاعة المحاضرات” سيكون أكثر ملاءمة. نحن لا نفكر في هذا الجزء من التاريخ للجمهور ، ولكن مع كلمة “محاضرة” ، إنها مجرد وجهة نظر شخصية “.

 

……

“الوقت ضيق للغاية. لم يكن لديك حتى أي استعدادات “. فوجئ هو جي..

“قاعة المحاضرات”

 

كان تشانغ يي واثقًا ، “ليست هناك حاجة للاستعداد. أستطيع أن أفعلها الآن. هور هور. سأشرب بعض الماء أولاً “. بقول ذلك ، جلس على أريكة في منطقة الراحة لشرب الماء.

كان تشانغ يي واثقًا ، “ليست هناك حاجة للاستعداد. أستطيع أن أفعلها الآن. هور هور. سأشرب بعض الماء أولاً “. بقول ذلك ، جلس على أريكة في منطقة الراحة لشرب الماء.

 

 

 

في الوقت نفسه ، افتتح تشانغ يي المتجر في حلقة اللعبة بهدوء. واستخدم 100،000 نقطة سمعة حصل عليها ببطء خلال الأيام القليلة الماضية لشراء كبسولة بحث الذاكرة قبل ابتلاعها.

ومضت عيون شياو لو ، “لا يمكن أن يكون! ما قالوه كان واضحا جدا. الجميع يعرف ذلك. فقط يفتقرون إلى العناصر المثيرة للاهتمام. كيف يمكن أن يكون هذا الجزء من التاريخ خاطئًا؟ ”

 

“قاعة المحاضرات”

……

“أنت ستحاضر؟” تفاجأ هو جي أيضًا ، “كيف ستلقي محاضرة؟”

 

“الوقت ضيق للغاية. لم يكن لديك حتى أي استعدادات “. فوجئ هو جي..

تغير المشهد!

 

 

……

عاد الوقت إلى الوراء!

 

 

قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “أولاً ، لست بحاجة إلى سيناريو. لم أكن بحاجة إلى واحد في الماضي ، ولست بحاجة إليه الآن ، ولن أحتاجه في المستقبل. ثانيًا ، أنا لست متهورًا ولا أمزح. هذه مسألة تتعلق ببقاء برنامجنا الجديد. إنه لا يمس إقامتنا هنا فحسب ، بل يتطرق أيضًا إلى مسؤولية الأخ هو. لن أمزح بشأن مثل هذه الأمور. ثالثًا ، ستكون الممالك الثلاث التي سأحاضر عنها تاريخًا حقيقيًا. أما بالنسبة لما هنجيوان والضيوف ، فهم يتحدثون فقط عن رواية “رومانسية الممالك الثلاث”. إنه ليس تاريخًا على الإطلاق. هل سيعرف الجمهور الممالك الثلاث فقط من قراءة رواية “رومانسية الممالك الثلاث”؟ لا بأس أن يتحدث أستاذ من قسم الأدب عن الأدب ، لكن ايترك له هذا الحق كي يتحدث عن تاريخ الممالك الثلاث؟ هذا سخيف! إنهم لا يعرفون شيئا! إنهم يتحدثون فقط بالهراء! النقطة المهمة هي أنه سيكون من الجيد لو تحدثوا بالهراء، لكن هراءهم لا يمكنه حتى جذب الجمهور! ”

عاد إلى الصيف عندما كان لا يزال في المدرسة الثانوية لذلك العالم!

قال تشانغ يي على الفور ، “شكرًا لك يا أخي هو. أنا أضمن أنني لن أحبطك أو أخيب آمال الجمهور. لكني لست متأكدًا مما إذا كان يجب أن أذكر بعض الشروط الخاصة بي. أريد فقط أن أغير  البرنامج”.

 

“تحليل الممالك الثلاث” للبروفيسور يي تشونغتيان.

كان ذلك يوم أربعاء. ذهب والديه إلى العمل ، تاركين وراءهما تشانغ يي الذي يشعر بالملل ، والذي كان قد أنهى للتو اختباراته النهائية. قام بتشغيل التلفزيون ومدد قدميه على الأريكة. فجأة جذب افتتاح برنامج القناة العاشرة على التلفزيون المركزي انتباهه!

 

 

في الوقت نفسه ، افتتح تشانغ يي المتجر في حلقة اللعبة بهدوء. واستخدم 100،000 نقطة سمعة حصل عليها ببطء خلال الأيام القليلة الماضية لشراء كبسولة بحث الذاكرة قبل ابتلاعها.

“استخدام القصص للحديث عن الشخصيات.”

حدقت شياو لو ، “هل ستفعل ذلك؟”

 

سرعان ما عادت أفكار تشانغ يي. كانت خمس دقائق من كبسولة الذاكرة كافية له لمشاهدة ثلاث حلقات من “قاعة المحاضرات” وتذكر كل شيء. كان هذا يكفي!

“استخدام الشخصيات للحديث عن التاريخ.”

تغير المشهد!

 

 

“استخدام التاريخ للحديث عن الثقافة.”

 

 

صدمت كلمات تشانغ يي الناس!

“استخدام الثقافة للحديث عن الطبيعة البشرية.”

على الرغم من أن الحلقات اللاحقة من “قاعة المحاضرات” تراجعت على مر السنين وكان البرنامج عبارة عن قشرة تعبر عن أيام مجده السابق ، إلا أنه كان برنامجًا لا يمكن لبرنامج مشابه آخر تجاوزه في ذروته. لقد خلق أسطورة!

 

 

“قاعة المحاضرات”

قالت شياو لو بابتسامة ساخرة ، “الأخ هو ، هذا…”

“تحليل الممالك الثلاث” للبروفيسور يي تشونغتيان.

 

 

كان ذلك يوم أربعاء. ذهب والديه إلى العمل ، تاركين وراءهما تشانغ يي الذي يشعر بالملل ، والذي كان قد أنهى للتو اختباراته النهائية. قام بتشغيل التلفزيون ومدد قدميه على الأريكة. فجأة جذب افتتاح برنامج القناة العاشرة على التلفزيون المركزي انتباهه!

يبدو أن هذا كان إعادة؟ كان قد سمع من قبل عن اسم هذا البرنامج الشهير. لم تكن هناك طريقة أخرى ، فقد كان مشهورا للغاية. كأن كل أبناء الوطن قد شاهدوه!

 

 

 

ثم بدأ تشانغ يي في مشاهدته بعناية. الحلقة الأولى “النهر العظيم يتدفق شرقا”.

“قاعة المحاضرات” كانت عبارة عن عرض مع محاضر واحد وجمهور.

 

 

تحدث العرض عن تشو يو و تشوجي ليانغ واستراتيجية الحصن الفارغ. كان المحتوى ثريًا جدًا!

ضحك تشانغ يي ، “هذا لأن تأملات التاريخ لها معنى اليقين. لا يمكننا أن نتحمل تلك المسؤولية ، وليس لدينا السلطة. بعد كل شيء ، هناك العديد من الخلافات حول العديد من الشخصيات والأحداث التاريخية في السجلات التاريخية. حتى أن البعض منهم عكس بعضهم البعض. لا أحد يعرف الوضع الفعلي ، لذلك أعتقد أن تغييره إلى “قاعة المحاضرات” سيكون أكثر ملاءمة. نحن لا نفكر في هذا الجزء من التاريخ للجمهور ، ولكن مع كلمة “محاضرة” ، إنها مجرد وجهة نظر شخصية “.

 

نقلت الذاكرة.

اعتقد تشانغ يي في البداية أنه كان مجرد تكرار لجزء من رومانسية للممالك الثلاث.

لا يعرفون التاريخ؟

من لم يقرأها فماذا يمكن أن يقال عنها؟ ولكن بعد أن سمع ما قاله البروفيسور يي تشونغتيان ، ذهل. ووقع على الفور في حب هذا البرنامج التاريخي. لا عجب أن الكثير من الناس شاهدوه. لا عجب أن البلد بأكمله كان يناقش “قاعة المحاضرات”. لقد قام هذا البرنامج بتخريب جميع برامج المحاضرات التاريخية السابقة بشكل كامل. حيث قام العرض بكشف أوراقه بأسلوب غير تقليدي ، لكن كل شيء ثبت في التاريخ! على وجه الخصوص ، كانت حلقة “تحليل يي تشونغتيان للممالك الثلاث” واحدة من الحلقات التي حصلت على أعلى التقييمات في “قاعة  المحاضرات”!

 

 

حاول دافي إقناعه “لا تكن متهورًا. هذه ليست مزحة.”

على الرغم من أن الحلقات اللاحقة من “قاعة المحاضرات” تراجعت على مر السنين وكان البرنامج عبارة عن قشرة تعبر عن أيام مجده السابق ، إلا أنه كان برنامجًا لا يمكن لبرنامج مشابه آخر تجاوزه في ذروته. لقد خلق أسطورة!

 

 

تغير المشهد!

……

 

 

 

نقلت الذاكرة.

 

 

 

سرعان ما عادت أفكار تشانغ يي. كانت خمس دقائق من كبسولة الذاكرة كافية له لمشاهدة ثلاث حلقات من “قاعة المحاضرات” وتذكر كل شيء. كان هذا يكفي!

كل ما قالوه كان خطأ؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط