صعوبة الحصول على تذكرة مباشرة واحدة!
الفصل 136: صعوبة الحصول على تذكرة مباشرة واحدة!
ماذا؟ كيف لا تكون هذه هي الحقيقة؟
الساعة 4.
أعطتهم شياو لو ثلاث تذاكر.
مسحت شياو لو عرقها ، “هل أصبح برنامجنا مشهورا حقا؟”
بعد ساعتين من بث البرنامج ، أصبحت ردود الفعل والمراجعات على الإنترنت أكثر سخونة. استمرت النقاشات والثناء في الحضور. لم تتمكن بعض المناطق خارج بكين ، مثل مقاطعة هيبي أو المقاطعات الشمالية الشرقية ، من استقبال بث قناة بكين للفنون، لكنهم فضولهم قد أثير، ومع الأخبار المنتشرة ، مضوا قدمًا للبحث عن مقاطع فيديو عبر الإنترنت ومشاهدة الحلقة الأولى من “قاعة المحاضرات” على مواقع البث المباشر.
قالت المرأة ، نحن من قناة بكين للرياضة وزملائكم. أود أن أسأل عما إذا كان هناك أي تذاكر لتسجيل اليوم لـ “قاعة المحاضرات”؟ ”
كان البرنامج ينتشر بسرعة!
لقد كان فيروسيًا حقًا!
قالت المرأة ، “شكرا جزيلا لك. إذا كانت هناك أي مسابقة قريبة، طالما أنها متعلقة بالرياضة ، فسنحصل بالتأكيد على بعض التذاكر. فقط ابحثي عنا “.
بعد ظهر هذا اليوم ، أصبح فريق برنامج هو فاي مشغولا للغاية. حيث كان من الصعب الحصول على تذكرة منهم!
بعد فترة وجيزة ، تجمع عدد قليل من الناس فجأة خارج مكتب فريق هو فاي. نظرت امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا وشابان إلى الداخل وقالوا ، “معذرة. هل هذا هو مكتب (استديو) “غرفة المحاضرات”؟ ”
مسحت شياو لو عرقها ، “هل أصبح برنامجنا مشهورا حقا؟”
رن! رن! رن!.
أجابت شياو لو ، التي كانت الأقرب إليهم ، “أجل. على من تبحثون؟”
قال هو جي أيضًا بتعب ، “بغض النظر عمن سيأتي ، لن أتمكن من إعطاء المزيد من التذاكر له. لقد نفدت تذاكري أيضًا “.
يبدو أن هو دي يستمتع بالاهتمام حيث قال ، “عندما نتجول في المرة القادمة ، يمكننا أن نرفع رؤوسنا لأعلى بفخر. دعونا نرى من يجرؤ على القول أن برنامجنا لا يمكنه النجاح! ”
قالت المرأة ، نحن من قناة بكين للرياضة وزملائكم. أود أن أسأل عما إذا كان هناك أي تذاكر لتسجيل اليوم لـ “قاعة المحاضرات”؟ ”
نظرت شياو لو إلى هو فاي ، “المنتج ؟”
يمكن أن يشعر تشانغ يي بقليل من الضغط ، لكنه لم يكن كثيرًا. لم يؤثر عليه ذلك كثيرًا ، لأنه كان يتمتع بالقوة العقلية ولم يكن خائفًا أبدًا من أن يكون على خشبة المسرح!
لم تعرف شياو ما إذا كان تضحك أو تبكي ، “لكن ليس لدي أي شيء.”
“يوجد….. إلى جانب تلك التي وزعناها ، لا يزال لدينا حوالي 50 تذكرة متبقية “. فتح هو فاي الدرج ومرر التذاكر بسخاء إلى شياو لو ، “كدت أنساها. الرجاء توزيعها كما تريدون.. ”
لم تكن كلماته الفعلية؟
بعد ساعتين من بث البرنامج ، أصبحت ردود الفعل والمراجعات على الإنترنت أكثر سخونة. استمرت النقاشات والثناء في الحضور. لم تتمكن بعض المناطق خارج بكين ، مثل مقاطعة هيبي أو المقاطعات الشمالية الشرقية ، من استقبال بث قناة بكين للفنون، لكنهم فضولهم قد أثير، ومع الأخبار المنتشرة ، مضوا قدمًا للبحث عن مقاطع فيديو عبر الإنترنت ومشاهدة الحلقة الأولى من “قاعة المحاضرات” على مواقع البث المباشر.
أعطتهم شياو لو ثلاث تذاكر.
نظر الكثير من الزملاء من المحطة التلفزيونية أيضًا إلى بعضهم البعض ، في انتظار مواصلة تشانغ يي.
أجابت شياو لو ، التي كانت الأقرب إليهم ، “أجل. على من تبحثون؟”
قالت المرأة ، “شكرا جزيلا لك. إذا كانت هناك أي مسابقة قريبة، طالما أنها متعلقة بالرياضة ، فسنحصل بالتأكيد على بعض التذاكر. فقط ابحثي عنا “.
ابتسمت شياو لو. “لا بأس. نحن جميعًا زملاء “.
رن! رن! رن!.
فجأة ، رن هاتف هو جي.
مسحت شياو لو عرقها ، “هل أصبح برنامجنا مشهورا حقا؟”
أجاب هو جي ، “مرحبا. أولد صن؟ أنا مشغول الأن؛ لقد حان وقت التسجيل تقريبًا. سأعاود الاتصال بك الليلة “.
أعطتهم شياو لو ثلاث تذاكر.
يبدو أن المتصل شخص من محطة التلفاز ، “لا تغلق الخط. أولاً ، ساعدني في الحصول على بعض تذاكر “قاعة المحاضرات”. لدي بعض الأصدقاء الذين أحبوا العرض كثيرًا. ونظرًا لأنهم يعرفون أنني أعمل هنا ، فهم يصرون على مساعدتي إياهم في الحصول على بعض التذاكر. حتى أن الفتاة التي أحبها من بينهم! أولد هو، أنت بحاجة لمساعدتك هنا. سعادتي تعتمد عليك! سأصعد إلى الطابق العلوي للبحث عنك لاحقًا. لذا اترك لي ثلاث تذاكر على الأقل! ”
كان هو جي عاجزًا عن الكلام وأغلق المكالمة.
كان هو جي متحمسًا للغاية ، “انظروا يا رفاق ، حتى هذه الطفلة تم تملقها. هذا يوضح مدى شعبية برنامجنا! ”
في الخارج ، كان هناك شخص أخر “هل دافي هنا؟”
قال هو جي أيضًا بتعب ، “بغض النظر عمن سيأتي ، لن أتمكن من إعطاء المزيد من التذاكر له. لقد نفدت تذاكري أيضًا “.
نظر دافي إلى الأعلى ، “أهلا. ألست الأخ وو من قناة العلوم؟ ”
لم تعرف شياو ما إذا كان تضحك أو تبكي ، “لكن ليس لدي أي شيء.”
كان البرنامج ينتشر بسرعة!
ابتسم هذا الأخ وو. “دافي وأبي وأمي يودان حضور التسجيل المباشر لـ” قاعة المحاضرات “، سمعت أنكم ستبدأون في حوالي الساعة 5 إلى 6 مساءً؟ أيمكن أن أحصل على تذكرتين لهما”.
لم تكن كلماته الفعلية؟
وافق دفي بسخاء ، “بالتأكيد. إذا أراد العم والعمّة المشاهدة ، فلن تكون هناك أي مشكلة “.
“الأخت شياو لو ، من فضلك أعطني واحدة. صديقي يريد حقا أن يأتي. إذا لم أحصل على واحدة له ، كيف يمكنني إظهار وجهي أمامه! ”
أعطتهم شياو لو ثلاث تذاكر.
موجة بعد موجة ، جاء الناس لطلب التذاكر. كان البعض لأنفسهم والبعض الآخر للأصدقاء. حتى أنه كان هناك أشخاص يطلبون لأجل والديهم وأقاربهم. في غمضة عين ، أصبحت تذاكرهم الخمسين أقل من 40 تذكرة. وكان العدد يتناقص بسرعة ، لكن عدد الأشخاص الذين جاؤوا لطلب التذاكر استمر في الازدياد.
“هو جي ، أعطني تذكرة!”
ابتسمت شياو لو. “لا بأس. نحن جميعًا زملاء “.
والكثير من العيون.
“الأخ فاي ، ألا يزال هناك أي تذاكر؟ واحدة تكفي. ”
ابتسم هذا الأخ وو. “دافي وأبي وأمي يودان حضور التسجيل المباشر لـ” قاعة المحاضرات “، سمعت أنكم ستبدأون في حوالي الساعة 5 إلى 6 مساءً؟ أيمكن أن أحصل على تذكرتين لهما”.
“الأخت شياو لو ، من فضلك أعطني واحدة. صديقي يريد حقا أن يأتي. إذا لم أحصل على واحدة له ، كيف يمكنني إظهار وجهي أمامه! ”
قال هو جي بحماس ، “حسنًا ، يجب أن نعمل بجد على تسجيل اليوم أيضًا. عادةً ما تكون تقييمات الحلقة الأولى أعلى. بعد كل شيء ، كان برنامجًا جديدًا. إنه أكثر إنعاشًا ويشاهده الجمهور على أمل أن يكون مختلفًا. ولكن من الحلقة الثانية فصاعدًا ، ستكون الجودة هي الاهم. إذا لم يكن برنامجًا جيدًا أو لا يتوافق مع التوقعات ، فسوف تنخفض التقييمات كثيرًا. علينا أن نؤدي أفضل من الحلقة السابقة! ”
كان تشانغ يي يشير إليه بالرقم 1 بإصبعه. كانت هذه عادة من أيام كونك مضيفًا إذاعيًا في محطة الراديو. كانت إشارة للقول أن الوقت قد حان للتسجيل أو البث المباشر في محطة الراديو.
لم تعرف شياو ما إذا كان تضحك أو تبكي ، “لكن ليس لدي أي شيء.”
نظرت شياو لو إلى هو فاي ، “المنتج ؟”
“ساعديني في الحصول على واحد أرجوك.”
“أوه ، حسنًا إذن. المعلم تشانغ ، هل يمكنك إعطائي اثنتين من التذاكر الخاصة بك؟ ” لم يكن بإمكان شياو الا اللجوء إلى تشانغ يي للحصول على المساعدة.
“ساعديني في الحصول على واحد أرجوك.”
تم تسليم 50 تذكرة للفريق في وقت سابق. وتلقى تشانغ يي عشر تذاكر بنفسه. ولكن نظرًا لأنه لم يكن يعرف الكثير من الأشخاص في المحطة ، فقد سلمهم جميعهم إلى شياو لو ، “تفضلي”.
هاه؟
بعد ظهر هذا اليوم ، أصبح فريق برنامج هو فاي مشغولا للغاية. حيث كان من الصعب الحصول على تذكرة منهم!
بعد ساعتين من بث البرنامج ، أصبحت ردود الفعل والمراجعات على الإنترنت أكثر سخونة. استمرت النقاشات والثناء في الحضور. لم تتمكن بعض المناطق خارج بكين ، مثل مقاطعة هيبي أو المقاطعات الشمالية الشرقية ، من استقبال بث قناة بكين للفنون، لكنهم فضولهم قد أثير، ومع الأخبار المنتشرة ، مضوا قدمًا للبحث عن مقاطع فيديو عبر الإنترنت ومشاهدة الحلقة الأولى من “قاعة المحاضرات” على مواقع البث المباشر.
قال هو جي بحماس ، “حسنًا ، يجب أن نعمل بجد على تسجيل اليوم أيضًا. عادةً ما تكون تقييمات الحلقة الأولى أعلى. بعد كل شيء ، كان برنامجًا جديدًا. إنه أكثر إنعاشًا ويشاهده الجمهور على أمل أن يكون مختلفًا. ولكن من الحلقة الثانية فصاعدًا ، ستكون الجودة هي الاهم. إذا لم يكن برنامجًا جيدًا أو لا يتوافق مع التوقعات ، فسوف تنخفض التقييمات كثيرًا. علينا أن نؤدي أفضل من الحلقة السابقة! ”
في وقت لاحق ، أراد بعض الأشخاص من قسم الإعلانات الذين يعرفون تشانغ يي من قبل بعض التذاكر. لكن تشانغ يي لم يبق لديه شيء. كان عمليا فارغا.
ساعدته شياو لو أيضًا في البحث “أنا لا أراها في الجوار. إلى أين ذهبت؟ لا يمكن أن تضيع ، أليس كذلك؟ ”
مسحت شياو لو عرقها ، “هل أصبح برنامجنا مشهورا حقا؟”
ابتسم عدد قليل من الناس.
أثير اهتمام الجمهور.
قال هو جي أيضًا بتعب ، “بغض النظر عمن سيأتي ، لن أتمكن من إعطاء المزيد من التذاكر له. لقد نفدت تذاكري أيضًا “.
لقد كان فيروسيًا حقًا!
بينما كان يقول ذلك ، عادت تشينتشين وهي تحمل علبة من الكوكاكولا الباردة ، بينما تمشي وترتشف مشروبها بسعادة. حتى أنها أخرجت تجشؤًا كبيرا!
يبدو أن هو دي يستمتع بالاهتمام حيث قال ، “عندما نتجول في المرة القادمة ، يمكننا أن نرفع رؤوسنا لأعلى بفخر. دعونا نرى من يجرؤ على القول أن برنامجنا لا يمكنه النجاح! ”
قالت المرأة ، نحن من قناة بكين للرياضة وزملائكم. أود أن أسأل عما إذا كان هناك أي تذاكر لتسجيل اليوم لـ “قاعة المحاضرات”؟ ”
ضحك تشانغ يي. فجأة ، نظر حوله ، “إيه؟ أين تشينتشين؟ ”
بابا ببا ببا ببا!
ساعدته شياو لو أيضًا في البحث “أنا لا أراها في الجوار. إلى أين ذهبت؟ لا يمكن أن تضيع ، أليس كذلك؟ ”
قال هو جي بسعادة ، “هل يمكنك حتى أن تضيع هذه الصغيرة؟ يمكن أن يضيع أي شخص ، لكنها لن تضيع أبدًا! لديها ذكاء خارق! لم أر أبدا طفلة ذكية مثلها من قبل! ”
عبس وانغ شويشين. كان يكره تساو تساو كثيرًا أيضًا.
بينما كان يقول ذلك ، عادت تشينتشين وهي تحمل علبة من الكوكاكولا الباردة ، بينما تمشي وترتشف مشروبها بسعادة. حتى أنها أخرجت تجشؤًا كبيرا!
تابع تشانغ يي حديثه قائلاً: “يقول الناس إن تساو تساو كان شريرًا. وكثير من الناس لا يحبونه. لأنه خلال فترة سونغ الشمالية ، كان تساو تساو بالفعل شخصًا لا يحظى بشعبية. لكن لماذا كان لا يحظى بشعبية؟ كان الجميع يعلم أن تساو تساو قد قال هذا من قبل “أفضل أن أخطئ في حق الآخرين ، بدلاً من أن يخطئ الآخرون في حقي” ، ماذا يعني هذا؟ كان هذا مجرد قول إنه يفضل أن يكون الشخص الذي يسيء إلى الجميع بدلاً من أن يسئ أي شخص إليه. ليقول أي أحد هذا ، لا بد أن هذا الشخص كان شريرًا حقًا. هذا هو سبب كره الناس لـ تساو تساو. الآن ، دعونا نوضح هذا لمعرفة ما إذا كانت هذه هي الحقيقة “.
حدق تشانغ يي في وجهها ، “إلى أين ذهبت؟ قلت لك ألا تتجولي! ”
كان الجميع مدمنين على الاستماع إلى المحاضرة. حتى أن بعض أعضاء الجمهور هرعوا إلى تشانغ يي للحصول على توقيعه عندما انتهى التسجيل. لقد أحبوا برنامجه كثيرًا وأعجبوا جدًا بمعرفة تشانغ يي!
مدت تشينتشين يدها وقالت بثقة “تشانغ يي ، أعطني تذكرة.”
قال هو جي أيضًا بتعب ، “بغض النظر عمن سيأتي ، لن أتمكن من إعطاء المزيد من التذاكر له. لقد نفدت تذاكري أيضًا “.
ذهل تشانغ يي ، “سأحضرك معي لاحقًا. لست بحاجة إلى تذكرة. لماذا تحتاجين واحدة اذا؟ ”
اللعنة!! ، بالأمس كنت قد برأت تشو يو ، ثم خلعت هالة تشوجي ليانغ الحكيمة. واليوم تريد تبرئة تساو تساو أيضًا؟ ولكن لقد تم بالفعل الحكم على قضية تساو تساو! كيف يمكن أن تكون هناك أي خلافات؟…وبهذه الكلمات التي قالها. إذا كان بإمكانه أن يقولها ، فكيف يكون شخصًا صالحًا؟
التي قالت قبل أن تغادر ، “شكرا لك ، أيتها الطفلة الجميلة. المعلم تشانغ شكرًا لك أيضًا “.
أشارت تشينشن إلى الخارج باتجاه الباب ، “تلك العمة اشترت لي كوكاكولا. لقد وعدتها بتذكرة “.
……
لم يكن هو فاي منزعجًا ، “حسنًا ، سنقوم بعملنا.”
صفع تشانغ يي جبهته. لقد هُزم تمامًا من قبل هذه الشيطانة الصغيرة. حتى أنها عرفت كيف تأخذ الرشاوى الآن. لذا كان عليه أن يعطي تشينتشين آخر تذكرة في يده.
تقدم هو فاي للترحيب به ، “المخرج”.
أخذت تشينتشين التذكرة إلى العمة.
أعطتهم شياو لو ثلاث تذاكر.
التي قالت قبل أن تغادر ، “شكرا لك ، أيتها الطفلة الجميلة. المعلم تشانغ شكرًا لك أيضًا “.
هاه؟
كان هو جي متحمسًا للغاية ، “انظروا يا رفاق ، حتى هذه الطفلة تم تملقها. هذا يوضح مدى شعبية برنامجنا! ”
كان هذا نفس رد فعل الحلقة الأولى. لكن هذه المرة ، وقف جميع الجمهور أيضًا.
ضحك هو فاي ، “حسنًا ، يجب أن نصل إلى الاستوديو مبكرًا.”
أومأت تشينتشين بضيق، “فهمت”.
قال هو جي بحماس ، “حسنًا ، يجب أن نعمل بجد على تسجيل اليوم أيضًا. عادةً ما تكون تقييمات الحلقة الأولى أعلى. بعد كل شيء ، كان برنامجًا جديدًا. إنه أكثر إنعاشًا ويشاهده الجمهور على أمل أن يكون مختلفًا. ولكن من الحلقة الثانية فصاعدًا ، ستكون الجودة هي الاهم. إذا لم يكن برنامجًا جيدًا أو لا يتوافق مع التوقعات ، فسوف تنخفض التقييمات كثيرًا. علينا أن نؤدي أفضل من الحلقة السابقة! ”
أوضح تشانغ يي ببطء ، “الكلمات الأصلية لـ تساو تساو كانت” أنا أفضل أن أكون قد أخطأت ، من أن أظلم الآخرون. ” ولكن تم تغيير هذا في رومانسية الممالك الثلاث ، حيث كان يعني ضمنيًا أن يكون متمحورًا حول الذات. وهذا من شأنه أن يحدث الفرق. قال تساو تساو تلك الكلمات لهذا الوضع بالذات. لأنه منذ وفاتهم ، لم يمكنه فعل شيء للتعويض عن ذلك. كان بإمكانه فقط الاعتراف بأنه كان مخطئًا ، بدلاً من تركهم يموتون تحت ستار أنه كان محقًا في قتلهم. أظهر هذا نوعًا من اللطف بداخله. لذلك ، من هذا الأمر ، يمكن القول إن انطباعات معظم الناس عنه مشكوك فيها “.
“أوه ، حسنًا إذن. المعلم تشانغ ، هل يمكنك إعطائي اثنتين من التذاكر الخاصة بك؟ ” لم يكن بإمكان شياو الا اللجوء إلى تشانغ يي للحصول على المساعدة.
أعطى دافي لـ تشانغ يي زجاجة من المياه المعدنية ، “المعلم تشانغ تفضل!”.
“اترك كل شيء لي.” أخذ تشانغ يي رشفة قبل أن يقود تشينتشين من يدها إلى استوديو التسجيل.
“أوه ، حسنًا إذن. المعلم تشانغ ، هل يمكنك إعطائي اثنتين من التذاكر الخاصة بك؟ ” لم يكن بإمكان شياو الا اللجوء إلى تشانغ يي للحصول على المساعدة.
……
قال تشانغ يي ، “في هذا الشأن ، هناك بعض التناقضات في سجلات كتب التاريخ. من المحتمل أن يكون ذلك بسبب اضطهاد دونغ تشو الذي أدى إلى فرار تساو تساو من العاصمة. الذي أثناء فراره ، صادف منزل صديق قديم. كان هذا الصديق القديم يُدعى لو بوشي وكان متورطًا في المأساة –خيانة القصر الملكي على ما أظن الذي اعقبه حادثة تطهير- ذلك عندما قتله تساو تساو هو وعائلته. هناك ثلاث نسخ من هذا الحادث. الأول كان… ”
وشمل هؤلاء زملاء من المحطة التلفزيونية وقادتهم.
قبل بدأ التسجيل بقليل.
بابا ببا ببا ببا!
دخل الجمهور إلى الاستدويو تدريجياً.
“ننتقل إلى تسامح تساو تساو…”
“لذلك أعتقد أن تقييم تساو تساو يجب تلخيصه في هذه الكلمات الثلاث – صاحب مهنة محبوب! لماذا هو صاحب مهنة محبوب رغم ما روى عنه؟ ترقبوا الحلقة التالية ، “لغز صاحب المهنة”!
كان تشانغ يي يختبر الميكروفون على خشبة المسرح ، عندما لاحظ وجود عدد قليل من الأشخاص يدخلون. كانوا عدة قادة لقناة الفنون ، بما في ذلك المخرج وانغ شويشين. لقد جاء بالفعل لمراقبة التسجيل.
بعد قول ذلك ، حلل تشانغ يي ،” في الواقع ، لم يقصد تساو تساو قتلهم أو حتى قتلهم خطأ. عندما ماتوا ، كان تساو تساو حزينًا جدًا أيضًا. “تنهد ” ما حدث قد حدث. أما قوله “أنه يفضل أن يسيء إلى الآخرين على أن يسئ الآخرون إليه”… لذا دعونا نلقي نظرة لتحليل هذا الموقف. من المحتمل أن يكون تساو تساو قد قال هذا كشكل من أشكال الراحة الذاتية ، لإلقاء اللوم على نفسه على الخطأ الذي ارتكبه. ولكن عندما تم تقديمه في رومانسية الممالك الثلاث ، قال ذلك بشعور ملئ البر الذاتي (الاقتناع). في الواقع ، لم تكن الكلمات الأصلية لـ تساو تساو كما يعرفها الجميع “.
قالت المرأة ، نحن من قناة بكين للرياضة وزملائكم. أود أن أسأل عما إذا كان هناك أي تذاكر لتسجيل اليوم لـ “قاعة المحاضرات”؟ ”
تقدم هو فاي للترحيب به ، “المخرج”.
هذه الطفلة… في بعض الأحيان ، كانت تثير قلق الناس. لكن في معظم الأوقات ، كانت أكثر الأطفال ثقة، لأن تشينتشين الصغيرة كانت مختلفة عن الأطفال في سنها. كانت أكثر نضجًا وعرفت كيف تتصرف ، حتى لو لم يخبرها أحدا بذلك.
ذهب تشانغ يي إلى الكاميرا وسحب تشينتشين ، التي كانت تستمع بفضول لما قاله المصور ، إلى مقاعد الجمهور. حملها ووضعها على كرسي وأمرها ، “اجلسي هنا. عندما يسجل العم ، لا تتحركي أو تركضي. فهمت؟ ”
جلس وانغ شويشين مع الآخرين وقال ، “استمر فيما تفعل أولد هو. نحن هنا اليوم كأعضاء من الجمهور. نريد فقط أن نلقي نظرة. لا داعي لأن تزعج نفسك بنا “.
“وصية تساو تساو كتبت على هذا النحو…”
“هو جي ، أعطني تذكرة!”
لم يكن هو فاي منزعجًا ، “حسنًا ، سنقوم بعملنا.”
كان هو جي متحمسًا للغاية ، “انظروا يا رفاق ، حتى هذه الطفلة تم تملقها. هذا يوضح مدى شعبية برنامجنا! ”
اليوم ، كان هناك العديد من الزملاء من محطة التلفاز. حيث شغلوا خمس مقاعد داخل الاستوديو. أحب بعضهم البرنامج حقًا ، بينما تلقى الآخرون تعليمات من القادة بالمراقبة والتعلم. بعد كل شيء ، كان التقييم الأولي لـ “قاعة المحاضرات” مفاجئًا للغاية ؛ حيث بلغ تقييم الحلقة الأولى 7.8٪….. مع هذا النجاح ، كان هناك بالتأكيد شيء يستحق التعلم منه.
تقدم هو فاي للترحيب به ، “المخرج”.
كان هناك اشخاص كثيرون.
قال هو جي بحماس ، “حسنًا ، يجب أن نعمل بجد على تسجيل اليوم أيضًا. عادةً ما تكون تقييمات الحلقة الأولى أعلى. بعد كل شيء ، كان برنامجًا جديدًا. إنه أكثر إنعاشًا ويشاهده الجمهور على أمل أن يكون مختلفًا. ولكن من الحلقة الثانية فصاعدًا ، ستكون الجودة هي الاهم. إذا لم يكن برنامجًا جيدًا أو لا يتوافق مع التوقعات ، فسوف تنخفض التقييمات كثيرًا. علينا أن نؤدي أفضل من الحلقة السابقة! ”
والكثير من العيون.
أجابت شياو لو ، التي كانت الأقرب إليهم ، “أجل. على من تبحثون؟”
“ساعديني في الحصول على واحد أرجوك.”
وشمل هؤلاء زملاء من المحطة التلفزيونية وقادتهم.
بعد قول ذلك ، حلل تشانغ يي ،” في الواقع ، لم يقصد تساو تساو قتلهم أو حتى قتلهم خطأ. عندما ماتوا ، كان تساو تساو حزينًا جدًا أيضًا. “تنهد ” ما حدث قد حدث. أما قوله “أنه يفضل أن يسيء إلى الآخرين على أن يسئ الآخرون إليه”… لذا دعونا نلقي نظرة لتحليل هذا الموقف. من المحتمل أن يكون تساو تساو قد قال هذا كشكل من أشكال الراحة الذاتية ، لإلقاء اللوم على نفسه على الخطأ الذي ارتكبه. ولكن عندما تم تقديمه في رومانسية الممالك الثلاث ، قال ذلك بشعور ملئ البر الذاتي (الاقتناع). في الواقع ، لم تكن الكلمات الأصلية لـ تساو تساو كما يعرفها الجميع “.
يمكن أن يشعر تشانغ يي بقليل من الضغط ، لكنه لم يكن كثيرًا. لم يؤثر عليه ذلك كثيرًا ، لأنه كان يتمتع بالقوة العقلية ولم يكن خائفًا أبدًا من أن يكون على خشبة المسرح!
ذهب تشانغ يي إلى الكاميرا وسحب تشينتشين ، التي كانت تستمع بفضول لما قاله المصور ، إلى مقاعد الجمهور. حملها ووضعها على كرسي وأمرها ، “اجلسي هنا. عندما يسجل العم ، لا تتحركي أو تركضي. فهمت؟ ”
لقد حان الوقت تقريبا.
ذهب تشانغ يي إلى الكاميرا وسحب تشينتشين ، التي كانت تستمع بفضول لما قاله المصور ، إلى مقاعد الجمهور. حملها ووضعها على كرسي وأمرها ، “اجلسي هنا. عندما يسجل العم ، لا تتحركي أو تركضي. فهمت؟ ”
ساعدته شياو لو أيضًا في البحث “أنا لا أراها في الجوار. إلى أين ذهبت؟ لا يمكن أن تضيع ، أليس كذلك؟ ”
أومأت تشينتشين بضيق، “فهمت”.
اليوم ، كان هناك العديد من الزملاء من محطة التلفاز. حيث شغلوا خمس مقاعد داخل الاستوديو. أحب بعضهم البرنامج حقًا ، بينما تلقى الآخرون تعليمات من القادة بالمراقبة والتعلم. بعد كل شيء ، كان التقييم الأولي لـ “قاعة المحاضرات” مفاجئًا للغاية ؛ حيث بلغ تقييم الحلقة الأولى 7.8٪….. مع هذا النجاح ، كان هناك بالتأكيد شيء يستحق التعلم منه.
هذه الطفلة… في بعض الأحيان ، كانت تثير قلق الناس. لكن في معظم الأوقات ، كانت أكثر الأطفال ثقة، لأن تشينتشين الصغيرة كانت مختلفة عن الأطفال في سنها. كانت أكثر نضجًا وعرفت كيف تتصرف ، حتى لو لم يخبرها أحدا بذلك.
صعد تشانغ يي إلى المسرح.
نظر دافي إلى الأعلى ، “أهلا. ألست الأخ وو من قناة العلوم؟ ”
بعد فترة وجيزة ، تجمع عدد قليل من الناس فجأة خارج مكتب فريق هو فاي. نظرت امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا وشابان إلى الداخل وقالوا ، “معذرة. هل هذا هو مكتب (استديو) “غرفة المحاضرات”؟ ”
قال هو فاي ، “المعلم تشانغ ، هل أنت مستعد؟”
في الخارج ، كان هناك شخص أخر “هل دافي هنا؟”
كان تشانغ يي يشير إليه بالرقم 1 بإصبعه. كانت هذه عادة من أيام كونك مضيفًا إذاعيًا في محطة الراديو. كانت إشارة للقول أن الوقت قد حان للتسجيل أو البث المباشر في محطة الراديو.
“حسنا. فليستعد الجميع . 3 ، 2 ، 1 ، ابدأ! ”
كان تشانغ يي محترفًا للغاية. فبعد كل شيء ، كان خريجًا من تخصص البث. لم يكن لديه أي تعبير في البداية. ولكن بمجرد أن بدأت الكاميرات في العمل، ارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة …
“مرحبًا جميعًا. مرحبًا بكم في “قاعة المحاضرات”. أنا تشانغ يي. الحلقة الماضية قرأت قصيدة لحن للجميع. لقد تم استقبالها جيدًا ، ولا سيما الجزء “بروح الدعابة الذي ساعد في رؤية أن الصواري والمجاذيف البحرية التابعة لـ وي تتصاعد كالدخان والرماد ” ، والذي تلقى العديد من الملاحظات الإيجابية. مما سلط الضوء على روعة تشو يو. أجل، في الواقع العديد من الاقتباسات من أي شخص أدبي لا يمكن الاعتماد عليها “.
يمكن أن يشعر تشانغ يي بقليل من الضغط ، لكنه لم يكن كثيرًا. لم يؤثر عليه ذلك كثيرًا ، لأنه كان يتمتع بالقوة العقلية ولم يكن خائفًا أبدًا من أن يكون على خشبة المسرح!
ابتسم عدد قليل من الناس.
يا له من “صاحب مهارة محبوب”!
كان تشانغ يي ينتقد نفسه بكلماته ، وقال ، “بروح الدعابة ساعد في رؤية أن الصواري والمجاذيف البحرية لـ وي تتصاعد كالدخان والرماد” ، كان هذا مبالغًا فيه بعض الشيء. لم يكن ذلك رائعا. فقط تلميعي الفني هو ما جعله كذلك. وبالمثل ، تم أيضًا صقل تساو تساو فنيًا إلى شخصية أكثر تعقيدًا. اليوم سنتحدث عنه…. عندما نذكر تساو تساو ، هناك ثلاثة تصورات عنه على الأقل. أولا ، كبطل. ثانيًا ، بصفته قائدا قاسيا. ثالثًا ، كخائن. لذا ، أيهم كان أدق تصوير له؟ ”
“هو جي ، أعطني تذكرة!”
أيهم كان الأكثر دقة؟
يمكن أن يشعر تشانغ يي بقليل من الضغط ، لكنه لم يكن كثيرًا. لم يؤثر عليه ذلك كثيرًا ، لأنه كان يتمتع بالقوة العقلية ولم يكن خائفًا أبدًا من أن يكون على خشبة المسرح!
كان تساو تساو بالتأكيد خائنًا أو متشددًا! أما زالت هناك شكوك أخرى؟
“وصية تساو تساو كتبت على هذا النحو…”
أثار سؤال تشانغ يي فضول الجميع. كانوا يتساءلون عما سيقوله تشانغ يي الآن.
يبدو أن المتصل شخص من محطة التلفاز ، “لا تغلق الخط. أولاً ، ساعدني في الحصول على بعض تذاكر “قاعة المحاضرات”. لدي بعض الأصدقاء الذين أحبوا العرض كثيرًا. ونظرًا لأنهم يعرفون أنني أعمل هنا ، فهم يصرون على مساعدتي إياهم في الحصول على بعض التذاكر. حتى أن الفتاة التي أحبها من بينهم! أولد هو، أنت بحاجة لمساعدتك هنا. سعادتي تعتمد عليك! سأصعد إلى الطابق العلوي للبحث عنك لاحقًا. لذا اترك لي ثلاث تذاكر على الأقل! ”
لم تعرف شياو ما إذا كان تضحك أو تبكي ، “لكن ليس لدي أي شيء.”
تابع تشانغ يي حديثه قائلاً: “يقول الناس إن تساو تساو كان شريرًا. وكثير من الناس لا يحبونه. لأنه خلال فترة سونغ الشمالية ، كان تساو تساو بالفعل شخصًا لا يحظى بشعبية. لكن لماذا كان لا يحظى بشعبية؟ كان الجميع يعلم أن تساو تساو قد قال هذا من قبل “أفضل أن أخطئ في حق الآخرين ، بدلاً من أن يخطئ الآخرون في حقي” ، ماذا يعني هذا؟ كان هذا مجرد قول إنه يفضل أن يكون الشخص الذي يسيء إلى الجميع بدلاً من أن يسئ أي شخص إليه. ليقول أي أحد هذا ، لا بد أن هذا الشخص كان شريرًا حقًا. هذا هو سبب كره الناس لـ تساو تساو. الآن ، دعونا نوضح هذا لمعرفة ما إذا كانت هذه هي الحقيقة “.
بابا ببا ببا ببا!
ابتسم هذا الأخ وو. “دافي وأبي وأمي يودان حضور التسجيل المباشر لـ” قاعة المحاضرات “، سمعت أنكم ستبدأون في حوالي الساعة 5 إلى 6 مساءً؟ أيمكن أن أحصل على تذكرتين لهما”.
أثير اهتمام الجمهور.
صعد تشانغ يي إلى المسرح.
ماذا؟ كيف لا تكون هذه هي الحقيقة؟
أيهم كان الأكثر دقة؟
اللعنة!! ، بالأمس كنت قد برأت تشو يو ، ثم خلعت هالة تشوجي ليانغ الحكيمة. واليوم تريد تبرئة تساو تساو أيضًا؟ ولكن لقد تم بالفعل الحكم على قضية تساو تساو! كيف يمكن أن تكون هناك أي خلافات؟…وبهذه الكلمات التي قالها. إذا كان بإمكانه أن يقولها ، فكيف يكون شخصًا صالحًا؟
“أوه ، حسنًا إذن. المعلم تشانغ ، هل يمكنك إعطائي اثنتين من التذاكر الخاصة بك؟ ” لم يكن بإمكان شياو الا اللجوء إلى تشانغ يي للحصول على المساعدة.
رن! رن! رن!.
عبس وانغ شويشين. كان يكره تساو تساو كثيرًا أيضًا.
في الخارج ، كان هناك شخص أخر “هل دافي هنا؟”
نظر الكثير من الزملاء من المحطة التلفزيونية أيضًا إلى بعضهم البعض ، في انتظار مواصلة تشانغ يي.
الفصل 136: صعوبة الحصول على تذكرة مباشرة واحدة!
قال تشانغ يي ، “في هذا الشأن ، هناك بعض التناقضات في سجلات كتب التاريخ. من المحتمل أن يكون ذلك بسبب اضطهاد دونغ تشو الذي أدى إلى فرار تساو تساو من العاصمة. الذي أثناء فراره ، صادف منزل صديق قديم. كان هذا الصديق القديم يُدعى لو بوشي وكان متورطًا في المأساة –خيانة القصر الملكي على ما أظن الذي اعقبه حادثة تطهير- ذلك عندما قتله تساو تساو هو وعائلته. هناك ثلاث نسخ من هذا الحادث. الأول كان… ”
أشارت تشينشن إلى الخارج باتجاه الباب ، “تلك العمة اشترت لي كوكاكولا. لقد وعدتها بتذكرة “.
بعد قول ذلك ، حلل تشانغ يي ،” في الواقع ، لم يقصد تساو تساو قتلهم أو حتى قتلهم خطأ. عندما ماتوا ، كان تساو تساو حزينًا جدًا أيضًا. “تنهد ” ما حدث قد حدث. أما قوله “أنه يفضل أن يسيء إلى الآخرين على أن يسئ الآخرون إليه”… لذا دعونا نلقي نظرة لتحليل هذا الموقف. من المحتمل أن يكون تساو تساو قد قال هذا كشكل من أشكال الراحة الذاتية ، لإلقاء اللوم على نفسه على الخطأ الذي ارتكبه. ولكن عندما تم تقديمه في رومانسية الممالك الثلاث ، قال ذلك بشعور ملئ البر الذاتي (الاقتناع). في الواقع ، لم تكن الكلمات الأصلية لـ تساو تساو كما يعرفها الجميع “.
هاه؟
لم تكن كلماته الفعلية؟
ذهل تشانغ يي ، “سأحضرك معي لاحقًا. لست بحاجة إلى تذكرة. لماذا تحتاجين واحدة اذا؟ ”
حقا ؟
كان تشانغ يي محترفًا للغاية. فبعد كل شيء ، كان خريجًا من تخصص البث. لم يكن لديه أي تعبير في البداية. ولكن بمجرد أن بدأت الكاميرات في العمل، ارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة …
في وقت لاحق ، أراد بعض الأشخاص من قسم الإعلانات الذين يعرفون تشانغ يي من قبل بعض التذاكر. لكن تشانغ يي لم يبق لديه شيء. كان عمليا فارغا.
أوضح تشانغ يي ببطء ، “الكلمات الأصلية لـ تساو تساو كانت” أنا أفضل أن أكون قد أخطأت ، من أن أظلم الآخرون. ” ولكن تم تغيير هذا في رومانسية الممالك الثلاث ، حيث كان يعني ضمنيًا أن يكون متمحورًا حول الذات. وهذا من شأنه أن يحدث الفرق. قال تساو تساو تلك الكلمات لهذا الوضع بالذات. لأنه منذ وفاتهم ، لم يمكنه فعل شيء للتعويض عن ذلك. كان بإمكانه فقط الاعتراف بأنه كان مخطئًا ، بدلاً من تركهم يموتون تحت ستار أنه كان محقًا في قتلهم. أظهر هذا نوعًا من اللطف بداخله. لذلك ، من هذا الأمر ، يمكن القول إن انطباعات معظم الناس عنه مشكوك فيها “.
كان التصفيق كله لـ تشانغ يي!
ساعدته شياو لو أيضًا في البحث “أنا لا أراها في الجوار. إلى أين ذهبت؟ لا يمكن أن تضيع ، أليس كذلك؟ ”
“ننتقل إلى تسامح تساو تساو…”
نظر الكثير من الزملاء من المحطة التلفزيونية أيضًا إلى بعضهم البعض ، في انتظار مواصلة تشانغ يي.
“وصية تساو تساو كتبت على هذا النحو…”
وافق دفي بسخاء ، “بالتأكيد. إذا أراد العم والعمّة المشاهدة ، فلن تكون هناك أي مشكلة “.
“لذلك أعتقد أن تقييم تساو تساو يجب تلخيصه في هذه الكلمات الثلاث – صاحب مهنة محبوب! لماذا هو صاحب مهنة محبوب رغم ما روى عنه؟ ترقبوا الحلقة التالية ، “لغز صاحب المهنة”!
أنهى تشانغ يي.
أشارت تشينشن إلى الخارج باتجاه الباب ، “تلك العمة اشترت لي كوكاكولا. لقد وعدتها بتذكرة “.
في هذه اللحظة ، صفق الجميع!
كان هذا نفس رد فعل الحلقة الأولى. لكن هذه المرة ، وقف جميع الجمهور أيضًا.
بابا ببا ببا ببا!
كان تشانغ يي محترفًا للغاية. فبعد كل شيء ، كان خريجًا من تخصص البث. لم يكن لديه أي تعبير في البداية. ولكن بمجرد أن بدأت الكاميرات في العمل، ارتسمت على وجهه ابتسامة كبيرة …
كان التصفيق كله لـ تشانغ يي!
يبدو أن المتصل شخص من محطة التلفاز ، “لا تغلق الخط. أولاً ، ساعدني في الحصول على بعض تذاكر “قاعة المحاضرات”. لدي بعض الأصدقاء الذين أحبوا العرض كثيرًا. ونظرًا لأنهم يعرفون أنني أعمل هنا ، فهم يصرون على مساعدتي إياهم في الحصول على بعض التذاكر. حتى أن الفتاة التي أحبها من بينهم! أولد هو، أنت بحاجة لمساعدتك هنا. سعادتي تعتمد عليك! سأصعد إلى الطابق العلوي للبحث عنك لاحقًا. لذا اترك لي ثلاث تذاكر على الأقل! ”
“ساعديني في الحصول على واحد أرجوك.”
يا له من “صاحب مهارة محبوب”!
تم تسليم 50 تذكرة للفريق في وقت سابق. وتلقى تشانغ يي عشر تذاكر بنفسه. ولكن نظرًا لأنه لم يكن يعرف الكثير من الأشخاص في المحطة ، فقد سلمهم جميعهم إلى شياو لو ، “تفضلي”.
في هذه اللحظة ، صفق الجميع!
إذن تساو تساو لم يكن في الواقع كما عرفوه!
لقد حان الوقت تقريبا.
فجأة ، رن هاتف هو جي.
هذا الخائن المدان كان له مثل هذا الجانب!
إذن تساو تساو لم يكن في الواقع كما عرفوه!
كان الجميع مدمنين على الاستماع إلى المحاضرة. حتى أن بعض أعضاء الجمهور هرعوا إلى تشانغ يي للحصول على توقيعه عندما انتهى التسجيل. لقد أحبوا برنامجه كثيرًا وأعجبوا جدًا بمعرفة تشانغ يي!
