Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 137

لقاء مع اللصوص!

لقاء مع اللصوص!

الفصل 137: لقاء مع اللصوص!

 

 

 

بالمساء.

 

 

 

دعا هو فاي الجميع لحضور وليمة للاحتفال.

انعكس ضوء القمر بواسطة النصل على وجه تشانغ يي. الذي عندما رأى ذلك شحب وجهه!

 

تم تقديم الأطباق.

بقرب كشك جديد على جانب الطريق. قالت شياو لو ، “سأشتري بعض الصحف.”

لم ترغب تشينتشين في القيام بذلك ، “لن أذهب. أنا أيضا أعرف بعض الكونغ فو. لقد علمتني أمي وعمتي كف الثمانية تريغرام  (لم تسعفني الترجمة الإنجليزية لذا اتجهت للصينية… هذا الفن يمكن أن يطلق عليه فن الثمانية زوايا وهو الفن الذي تستخدمه عائلة هيوجا في أنمي ناروتو لذا قد نطلق عليه اسم “اليد الناعمة” يشبه التاي تشي قليلا) منذ أن كنت في الثانية من عمري! ”

 

بعد إحضار الصحف، أخذ تشانغ يي أيضًا بعضًا منهم وأحضر تشينتشين إلى المطعم الذي حجزه هو فاي. جالسًا في القاعة ، بدأ يتصفح من خلالها. من المؤكد أن الاخبار قد خرجت.

“اشتري المزيد.” ضحك هو فاي ، “يجب أن تحتوي الصحف على بعض الاخبار عنا.”

كانت الساعة حوالي التاسعة مساءً تقريبًا ولم يكن هناك صوت في المنزل. هل كانت راو أيمين لا تزال خارج المنزل؟

 

 

“حسنا. لكن أيها القائد ، سوف تحتاج إلى السماح لي بتقديم طلب بثمن هؤلاء “. ضحكت شياو لو ومازحته.

تطوعت شياو لو “دعني أساعدك في التقاط الصورة.” ثم أخذت الكاميرا الرقمية من المرأة. والتقطت صورتين لهم.

 

 

قال هو فاي ضاحكًا ، “إنه دولار واحد فقط. أنتي بخيلة جدا. حسنًا ، قدمي طلبا”.

توجه الجميع إلى المنزل بعد قضاء وقت ممتع.

 

أرجح تشانغ يي المكنسة في يده بطريقة عشوائية “لا تقترب. أنا أقول لك لا تأتي. أنا حقا يمكن أن أجرحك. أنت لم ترى براعتي! أنا لا أقاتل عادة! لكن عندما أفعل ، سيموت الناس! ”

بعد إحضار الصحف، أخذ تشانغ يي أيضًا بعضًا منهم وأحضر تشينتشين إلى المطعم الذي حجزه هو فاي. جالسًا في القاعة ، بدأ يتصفح من خلالها. من المؤكد أن الاخبار قد خرجت.

 

 

 

“تحليل يغير العقل للممالك الثلاث!”

 

 

ومض شعاع من الضوء!

“قاعة المحاضرات تشعل دراسات التاريخ القومي!”

 

 

 

“تلفزيون بكين يعرض برنامج جديدة ، التصنيف القياسي يخلق معجزة جديدة في البرامج التاريخية!”

 

 

رفض تشانغ يي ذلك ، “هذا ليس صحيحًا. مع مظهري، لن يتذكرني أحد “.

“قاعة المحاضرات – لماذا أصبح مشهورة للغاية؟ شاهد البرنامج وانضم إلى عالم تشانغ يي للممالك الثلاث! ”

 

 

فوجئ تشانغ يي قليلاً ، “هل أشرقت الشمس من الغرب اليوم؟”

“تشانغ يي – رجل اعجازي في كل شيء، من كونه مضيفًا إذاعيًا إلى مؤلف خارق للطبيعة إلى كاتب حكايات خرافية إلى مبتكر إعلاني إلى محاضر تلفزيوني. شاهد طريق نجاح تشانغ يي! ”

دونغ! دونغ!.

 

 

ذكرت العديد من صحف بكين برنامجه الجديد. حتى أن أحدهم قد سرد ترتيبًا زمنيًا عن إنجازاته!

 

 

ألقى تشانغ يي مفاتيح منزله لها ، “اذهب إلى منزلي. الوضع خطير هنا! ”

“يا له من نجاح عظيم!” أشاد هو جي.

قال تشينتشين ، “أنا أعرف ذلك حقًا!… ”

 

 

ابتسم دافي. “المعلم تشانغ ، هذه المرة ازدادت شهرتك في بكين مرة أخرى.”

لقد كانت سكيناً! كان لدى كل منهما سكين!

 

 

رفض تشانغ يي ذلك ، “هذا ليس صحيحًا. مع مظهري، لن يتذكرني أحد “.

“معلمة أنثى؟” قال هو جي بغيرة ، “هاااا!! متى سأحصل على مثل هذه المعاملة أيضا! ”

 

قال زوجها: “أخبرتك أنه يشبهه…..المعلم ليتل تشانغ ، لقد شاهدنا برنامجك. انه حقا جيد. كل ما يُعرض على التلفاز هذه الأيام عبارة عن برامج متنوعة. هم إما يمزحون أو يغنون. مما يشعرني بالملل منهم. ليس هناك عمق بداخلهم على الإطلاق. ما زلت أفضل “قاعة المحاضرات”. أنت مضحك للغاية حتى انك جعلتنا نضحك لمحتوى قلوبنا. والتشويق جيد أيضًا. إنه يربط بين الاحداث بشكل خاص. علاوة على ذلك ، فإن البرنامج جيد حقًا لزيادة المعرفة العامة. لقد تعلمت الكثير وأصبح لدي فهم أعمق للتاريخ الآن. هذا ما أسميه برنامج جيد. وعلى الرغم من أن تلك البرامج المتنوعة تتمتع بتقييمات جيدة ، لكن ما الفائدة منها؟ إنهم لا يقارنون حتى بـ “قاعة المحاضرات” “.

تمامًا كما قال ذلك ، أشار زوجان في منتصف العمر ، كانا يتناولان الغداء في نفس المطعم، فجأة إلى تشانغ يي. ثم وقفوا وساروا تجاهه “هل أنت المعلم تشانغ؟”

الفصل 137: لقاء مع اللصوص!

 

“كيف يمكنني الدخول؟ ليس لدي المفتاح! ” كان تشانغ يي قلقًا أيضًا. لم يصدق كلمات تشينشن. على الرغم من أن مالكة العقار كانت تعرف بعضًا الكونغ فو ، إلا أنها على الأرجح كانت هاوية. الى جانب ذلك ، كانت امرأة. ماذا لو كان السارق لديه سكين ……(بطلنا جبان ذو حس فكاهة هههههه)

اعترف تشانغ يي ، “هذا أنا.”

شااا!

 

لم يكن الضجيج مرتفعًا ، لكن سمعه كل من تشانغ يي و تشينتشين.

قالت المرأة بسعادة ، “أوه ، أنت هو حقًا.”

 

 

كان هذا الوغد (تشانغ يي) مذيعا محترفًا. كل مهاراته كانت بفمه!

قال زوجها: “أخبرتك أنه يشبهه…..المعلم ليتل تشانغ ، لقد شاهدنا برنامجك. انه حقا جيد. كل ما يُعرض على التلفاز هذه الأيام عبارة عن برامج متنوعة. هم إما يمزحون أو يغنون. مما يشعرني بالملل منهم. ليس هناك عمق بداخلهم على الإطلاق. ما زلت أفضل “قاعة المحاضرات”. أنت مضحك للغاية حتى انك جعلتنا نضحك لمحتوى قلوبنا. والتشويق جيد أيضًا. إنه يربط بين الاحداث بشكل خاص. علاوة على ذلك ، فإن البرنامج جيد حقًا لزيادة المعرفة العامة. لقد تعلمت الكثير وأصبح لدي فهم أعمق للتاريخ الآن. هذا ما أسميه برنامج جيد. وعلى الرغم من أن تلك البرامج المتنوعة تتمتع بتقييمات جيدة ، لكن ما الفائدة منها؟ إنهم لا يقارنون حتى بـ “قاعة المحاضرات” “.

 

 

 

أجاب تشانغ يي بسرعة ، “شكرًا لك. كل ذلك بفضل دعمكم. بفضل الجميع تمكن برنامجي من تحقيق مثل هذه النتيجة “.

 

 

 

اقترحت المرأة ، “هل يمكننا الحصول على صورة معًا؟”

بالمساء.

 

ابتسم تشانغ يي. “بالطبع. لا مشكلة” ثم وقف.(الواحد فرحان لتشانغ يي كأنه هو صاحب الإنجاز)

ابتسم تشانغ يي. “بالطبع. لا مشكلة” ثم وقف.(الواحد فرحان لتشانغ يي كأنه هو صاحب الإنجاز)

ابتسم دافي. “المعلم تشانغ ، هذه المرة ازدادت شهرتك في بكين مرة أخرى.”

 

“قاعة المحاضرات تشعل دراسات التاريخ القومي!”

تطوعت شياو لو “دعني أساعدك في التقاط الصورة.” ثم أخذت الكاميرا الرقمية من المرأة. والتقطت صورتين لهم.

“كفى هراء. هجوم! دعنا نغادر بسرعة بعد قتله! ” من الواضح أن أحد اللصوص كان القائد.

 

دينغ! ، دانغ!.

بعدها ابتعد الزوجان ، راضيين.

 

 

لم يكن الضجيج مرتفعًا ، لكن سمعه كل من تشانغ يي و تشينتشين.

قال هو دي ، “انظر إلى شعبية معلمنا تشانغ.”

كان هذا الوغد (تشانغ يي) مذيعا محترفًا. كل مهاراته كانت بفمه!

 

اللعنة! حقا كان هناك لصوص! لقد انتهيت ، لقد انتهيت! لقد انتهت حياة هذا الأخ اليوم!

لم يتوقع تشانغ يي هذا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف عليه في الخارج. في مدرسة تشينتشين ، كان لديه بعض المعجبين الذين أرادوا توقيعه ، لكن ذلك كان بعد أن ذكر تشانغ يي من هو. ولم يتعرفوا هم عليه أولاً. يمكن القول أن التلفاز كان أفضل شكل من أشكال الوسائط الترويجية. كان المكان الذي يمكن أن تصبح فيه مشهورًا بسهولة. انظر ، لقد كان يعمل مع محطة الراديو لفترة طويلة ، وقد كتب الكثير من القصائد والقصص الخيالية ، ومع ذلك ظل مجهولاً. لكن الآن ، بعد حلقة واحدة من “قاعة المحاضرات” ، تمكن الناس من التعرف عليه. ولا يزال هناك المزيد من الحلقات التي سيتم بثها في المستقبل القريب. من المؤكد أن شعبيته ستستمر في الارتفاع. أجل، لأنه حتى لو بقى منطقة البث داخل بكين ، وحتى لو كانت شعبيته ستقتصر على جمهور هذه المدينة فقط ، إلا أن ذلك سيعتبر نجاحًا كبيرًا!

 

 

 

تم تقديم الأطباق.

انعكس ضوء القمر بواسطة النصل على وجه تشانغ يي. الذي عندما رأى ذلك شحب وجهه!

 

 

تم تقديم السلطعون المدخن الساخن على المائدة.

 

 

كاد تشانغ يي يغمي عليه ، “هل كان هذا هو دافعك طوال الوقت؟ ثم لن أوقع “.

“تشينتشين ، لقد طلبت لك هذا.تفضلي. ” أخذت شياو لو البعض لتضعه على طبقها.

“كيف يمكنني الدخول؟ ليس لدي المفتاح! ” كان تشانغ يي قلقًا أيضًا. لم يصدق كلمات تشينشن. على الرغم من أن مالكة العقار كانت تعرف بعضًا الكونغ فو ، إلا أنها على الأرجح كانت هاوية. الى جانب ذلك ، كانت امرأة. ماذا لو كان السارق لديه سكين ……(بطلنا جبان ذو حس فكاهة هههههه)

 

 

لكن تشينتشين كان تبحث عن شيء ما في حقيبتها. عثرت أخيرًا على قلم ودفتر ملاحظات ونظرت إلى تشانغ يي بعيونها الكبيرة ، “تشانغ يي ، وقع هذا من أجلي.”

ألقى تشانغ يي مفاتيح منزله لها ، “اذهب إلى منزلي. الوضع خطير هنا! ”

 

ومع ذلك ، لم يتراجع تشانغ يي خطوة إلى الوراء وبدلاً من ذلك تحرك للأمام وعزز شجاعته ، “كيف تجرؤون على سرقة مسكن خاص في وضح النهار! هل تبحثون عن الموت؟ ”

فوجئ تشانغ يي قليلاً ، “هل أشرقت الشمس من الغرب اليوم؟”

اللصان  “…”

 

 

حثته تشينتشين ، “ساعدني في توقيع المزيد. سأعطيها لمعلمي عندما أعود إلى المدرسة. بهذه الطريقة ، حتى لو لم أقم بواجبي المنزلي ، فلن يوبخوني “.

كان هذا الوغد (تشانغ يي) مذيعا محترفًا. كل مهاراته كانت بفمه!

 

 

كاد تشانغ يي يغمي عليه ، “هل كان هذا هو دافعك طوال الوقت؟ ثم لن أوقع “.

لم يكن الضجيج مرتفعًا ، لكن سمعه كل من تشانغ يي و تشينتشين.

 

كاد تشانغ يي يغمي عليه ، “هل كان هذا هو دافعك طوال الوقت؟ ثم لن أوقع “.

استخدمت تشينشن يديها الصغيرتين لدفعه ، “وقِّع ، وقع.”

 

 

 

شعر الجميع بالدغدغة المضحكة برؤية تصرفات تشينتشين “عمك تشانغ ليس لديه الكثير من السحر للقيام بذلك.”

 

 

سألته تشينتشين بفضول ، “ماذا تفعل؟”

ذمت تشينشن شفتيها وقالت: “انت تفعل. واحدة من معلماتي هي من المعجبين به. هي معلمة فصلي أيضًا “.

 

 

قال تشانغ يي بشكل مريب ، ” اليد الناعمة؟ ثم أنا أعرف “تاي تشي” ! ”

“معلمة أنثى؟” قال هو جي بغيرة ، “هاااا!! متى سأحصل على مثل هذه المعاملة أيضا! ”

لم يتوقع تشانغ يي هذا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف عليه في الخارج. في مدرسة تشينتشين ، كان لديه بعض المعجبين الذين أرادوا توقيعه ، لكن ذلك كان بعد أن ذكر تشانغ يي من هو. ولم يتعرفوا هم عليه أولاً. يمكن القول أن التلفاز كان أفضل شكل من أشكال الوسائط الترويجية. كان المكان الذي يمكن أن تصبح فيه مشهورًا بسهولة. انظر ، لقد كان يعمل مع محطة الراديو لفترة طويلة ، وقد كتب الكثير من القصائد والقصص الخيالية ، ومع ذلك ظل مجهولاً. لكن الآن ، بعد حلقة واحدة من “قاعة المحاضرات” ، تمكن الناس من التعرف عليه. ولا يزال هناك المزيد من الحلقات التي سيتم بثها في المستقبل القريب. من المؤكد أن شعبيته ستستمر في الارتفاع. أجل، لأنه حتى لو بقى منطقة البث داخل بكين ، وحتى لو كانت شعبيته ستقتصر على جمهور هذه المدينة فقط ، إلا أن ذلك سيعتبر نجاحًا كبيرًا!

 

 

……

 

 

كاد تشانغ يي يغمي عليه ، “هل كان هذا هو دافعك طوال الوقت؟ ثم لن أوقع “.

بعد العشاء.

 

 

سألته تشينتشين بفضول ، “ماذا تفعل؟”

توجه الجميع إلى المنزل بعد قضاء وقت ممتع.

 

 

أيقظ الصراخ تشينتشين النائمة. فركت عينيها بلطف ، “تشانغ يي ، أريد أن أنام.”

عاد تشانغ يي إلى المنزل مع تشينتشين. عندما وصلوا ، كانت تشينتشين قد نامت بالفعل.

اعترف تشانغ يي ، “هذا أنا.”

أوقف تشانغ يي السيارة وحاول إيقاظها ، لكنها ظلت نائمة. لقد كان يوما طويلا بالنسبة لطفل. حيث كانت تتبعه في جميع أنحاء محطة التلفاز ، طوال اليوم. فك تشانغ يي حزام الأمان وحملها بين ذراعيه. هيه ، كانت ثقيلة جدا. استدار وذهب إلى المصعد ليصعد إلى الطابق العلوي.

دونغ! دونغ!.

 

 

دونغ! دونغ!.

قال هو دي ، “انظر إلى شعبية معلمنا تشانغ.”

 

 

دونغ! ، دونغ! ، دونغ!.

قالت تشينشن ، “هناك لص! لص!”

 

اعترف تشانغ يي ، “هذا أنا.”

“مالكة العقار؟” صرخ تشانغ يي من خارج الباب.

ابتسم دافي. “المعلم تشانغ ، هذه المرة ازدادت شهرتك في بكين مرة أخرى.”

 

استخدمت تشينشن يديها الصغيرتين لدفعه ، “وقِّع ، وقع.”

كانت الساعة حوالي التاسعة مساءً تقريبًا ولم يكن هناك صوت في المنزل. هل كانت راو أيمين لا تزال خارج المنزل؟

اقترحت المرأة ، “هل يمكننا الحصول على صورة معًا؟”

 

 

أيقظ الصراخ تشينتشين النائمة. فركت عينيها بلطف ، “تشانغ يي ، أريد أن أنام.”

 

 

 

“أعلم ، لكني أعتقد أن عمتك ليست في المنزل.” واصل تشانغ يي الطرق.

لم يكن الضجيج مرتفعًا ، لكن سمعه كل من تشانغ يي و تشينتشين.

 

 

فجأة سمع صوت حركة صغيرة قادمة من داخل المنزل. صرير. ثم جاء صوت آخر.

توجه الجميع إلى المنزل بعد قضاء وقت ممتع.

دينغ! ، دانغ!.

 

لم يكن الضجيج مرتفعًا ، لكن سمعه كل من تشانغ يي و تشينتشين.

 

 

 

“هل هناك شخص ما بالداخل؟” فوجئ تشانغ يي.

 

 

دعا هو فاي الجميع لحضور وليمة للاحتفال.

قالت تشينشن ، “هناك لص! لص!”

دعا هو فاي الجميع لحضور وليمة للاحتفال.

 

دعا هو فاي الجميع لحضور وليمة للاحتفال.

تغير تعبير تشانغ يي ، “ربما تكون مالكة العقار في المنزل؟ هل قيدها السارق؟ ”

 

 

شعر الجميع بالدغدغة المضحكة برؤية تصرفات تشينتشين “عمك تشانغ ليس لديه الكثير من السحر للقيام بذلك.”

عند الاستماع ، قالت تشينتشين “هذا غير ممكن. عمتي ماهرة جدا في الكونغ فو. في هذا العالم كله ، من يمكن أن يضربها أقل من 20 شخصًا! ”

 

 

 

قال تشانغ يي ، “الا تظنين انك تبالغين؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

نظرت تشينتشين إليه ، “الأمر متروك لك لتصدق أو لا.”

انعكس ضوء القمر بواسطة النصل على وجه تشانغ يي. الذي عندما رأى ذلك شحب وجهه!

 

 

طرق تشانغ يي الباب مرة أخرى ، لكن لم يكن هناك إجابة.

كان هذا الوغد (تشانغ يي) مذيعا محترفًا. كل مهاراته كانت بفمه!

 

 

سحبته تشينتشين بعصبية ، “تشانغ يي ، ادخل بسرعة. بسرعة!”

“قاعة المحاضرات – لماذا أصبح مشهورة للغاية؟ شاهد البرنامج وانضم إلى عالم تشانغ يي للممالك الثلاث! ”

 

تغير تعبير تشانغ يي ، “ربما تكون مالكة العقار في المنزل؟ هل قيدها السارق؟ ”

“كيف يمكنني الدخول؟ ليس لدي المفتاح! ” كان تشانغ يي قلقًا أيضًا. لم يصدق كلمات تشينشن. على الرغم من أن مالكة العقار كانت تعرف بعضًا الكونغ فو ، إلا أنها على الأرجح كانت هاوية. الى جانب ذلك ، كانت امرأة. ماذا لو كان السارق لديه سكين ……(بطلنا جبان ذو حس فكاهة هههههه)

 

 

كاتشا!

مستحيل!

نظر تشانغ يي يسارًا ويمينًا. على طول الرواق كان هناك منزل مع بعض مواد البناء خارج الباب. في الداخل ، كان هناك بعض الألواح البلاستيكية ، وهي الأنواع التي تستخدم كسقف للمطبخ والحمام. سار تشانغ يي بسرعة وانحنى لالتقاط قطعة وكسر أحد طرفيها. ثم عاد إلى باب صاحبة العقار وأخرج سماعة أذن كانت مقيدة بالسلاسل إلى مفاتيحه. قام بإدخال سماعة الأذن في لوحة pvc وضبطها. باللف والدفع ، تحرك القفل مع سماعة الأذن!

 

“أعلم ، لكني أعتقد أن عمتك ليست في المنزل.” واصل تشانغ يي الطرق.

أنا بحاجة للدخول!

مع رحيل الطفلة الصغيرة ، لم يكن لدى تشانغ يي أي أفكار ثانية. قمع عواطفه ودخل المنزل. نظر حوله وأخذ المكنسة من خزانة الأحذية بجانب الباب. ومع وجود المكنسة في يده ، سار ببطء وحذر إلى داخل المنزل. بعد خطوتين فقط ، ظهر ظلان! كان الظلام قد حل بالفعل ، وكان المنزل غير مضاء. كان يرى فقط أن هناك رجلين. لم يكونوا كبارًا في السن ؛ كانوا في العشرينات من العمر!

 

تم تقديم السلطعون المدخن الساخن على المائدة.

نظر تشانغ يي يسارًا ويمينًا. على طول الرواق كان هناك منزل مع بعض مواد البناء خارج الباب. في الداخل ، كان هناك بعض الألواح البلاستيكية ، وهي الأنواع التي تستخدم كسقف للمطبخ والحمام. سار تشانغ يي بسرعة وانحنى لالتقاط قطعة وكسر أحد طرفيها. ثم عاد إلى باب صاحبة العقار وأخرج سماعة أذن كانت مقيدة بالسلاسل إلى مفاتيحه. قام بإدخال سماعة الأذن في لوحة pvc وضبطها. باللف والدفع ، تحرك القفل مع سماعة الأذن!

 

 

 

سألته تشينتشين بفضول ، “ماذا تفعل؟”

ومض شعاع من الضوء!

 

اللصان  “…”

قال تشانغ يي “افتح الباب”.

أوقف تشانغ يي السيارة وحاول إيقاظها ، لكنها ظلت نائمة. لقد كان يوما طويلا بالنسبة لطفل. حيث كانت تتبعه في جميع أنحاء محطة التلفاز ، طوال اليوم. فك تشانغ يي حزام الأمان وحملها بين ذراعيه. هيه ، كانت ثقيلة جدا. استدار وذهب إلى المصعد ليصعد إلى الطابق العلوي.

 

 

كاتشا!

 

تم فتح الباب في اللحظة التالية!

كاتشا!

 

كاتشا!

وضعت تشينتشين تعبيرا مصدوما. كانت مذهولة!

تم تقديم الأطباق.

 

فجأة سمع صوت حركة صغيرة قادمة من داخل المنزل. صرير. ثم جاء صوت آخر.

كان هذا نتيجة كتاب المهارات الذي اكتسبه من السحب الأخير في اليانصيب.

 

بالنسبة للعناصر ، كان لا يزال لديه “المخزن” و “الخبز المحظوظ”. أما بالنسبة لفئة المهارات ، فقد تناول عشرة كتب خبرة في التايكوندو ، بينما تناول سبعة كتب خبرة في فن الخط. وأخيرًا ، كان قد أكل على الأقل اثنان من كتب مهارات فتح الاقفال،. ومع ذلك ، في منطقة صغيرة وبسيطة ، كان حتى كتابان من كتب خبرة المهارات كافيين لـ تشانغ يي. لذا لم يكن بحاجة إلى التفكير كثيرًا ، حيث ظهرت مشاهد كيفية فتح القفل في دماغه. كان هناك ما لا يقل عن خمس إلى ست طرق يمكن أن تسمح له بسهولة بفتح باب راو أيمن.

قال اللص الآخر: “حسنًا”.

 

الفصل 137: لقاء مع اللصوص!

ألقى تشانغ يي مفاتيح منزله لها ، “اذهب إلى منزلي. الوضع خطير هنا! ”

 

 

 

لم ترغب تشينتشين في القيام بذلك ، “لن أذهب. أنا أيضا أعرف بعض الكونغ فو. لقد علمتني أمي وعمتي كف الثمانية تريغرام  (لم تسعفني الترجمة الإنجليزية لذا اتجهت للصينية… هذا الفن يمكن أن يطلق عليه فن الثمانية زوايا وهو الفن الذي تستخدمه عائلة هيوجا في أنمي ناروتو لذا قد نطلق عليه اسم “اليد الناعمة” يشبه التاي تشي قليلا) منذ أن كنت في الثانية من عمري! ”

أرجح تشانغ يي المكنسة في يده بطريقة عشوائية “لا تقترب. أنا أقول لك لا تأتي. أنا حقا يمكن أن أجرحك. أنت لم ترى براعتي! أنا لا أقاتل عادة! لكن عندما أفعل ، سيموت الناس! ”

 

 

قال تشانغ يي بشكل مريب ، ” اليد الناعمة؟ ثم أنا أعرف “تاي تشي” ! ”

 

 

سألته تشينتشين بفضول ، “ماذا تفعل؟”

قال تشينتشين ، “أنا أعرف ذلك حقًا!… ”

 

 

 

اتصل تشانغ يي بـ 110 وألقى الهاتف إليها ، “بسرعة أبلغي الشرطة. أعلم أنكي ذكية وتعرفي ماذا تخبرينهم. بسرعة ، انطلقي! ” لقد أصبح جادًا معها لأنه كان قلقًا من حدوث شيء لراو أيمين في المنزل. لذا كان عليه أن يدخل على الفور ، لكنه لم يستطع إحضار الطفلة معه!

ابتسم دافي. “المعلم تشانغ ، هذه المرة ازدادت شهرتك في بكين مرة أخرى.”

 

 

حملت تشينتشين الهاتف وابتعدت ، “مرحبًا. عمي الشرطي؟ هناك لص في منزلي! ”

 

 

بعد إحضار الصحف، أخذ تشانغ يي أيضًا بعضًا منهم وأحضر تشينتشين إلى المطعم الذي حجزه هو فاي. جالسًا في القاعة ، بدأ يتصفح من خلالها. من المؤكد أن الاخبار قد خرجت.

مع رحيل الطفلة الصغيرة ، لم يكن لدى تشانغ يي أي أفكار ثانية. قمع عواطفه ودخل المنزل. نظر حوله وأخذ المكنسة من خزانة الأحذية بجانب الباب. ومع وجود المكنسة في يده ، سار ببطء وحذر إلى داخل المنزل. بعد خطوتين فقط ، ظهر ظلان! كان الظلام قد حل بالفعل ، وكان المنزل غير مضاء. كان يرى فقط أن هناك رجلين. لم يكونوا كبارًا في السن ؛ كانوا في العشرينات من العمر!

رفض تشانغ يي ذلك ، “هذا ليس صحيحًا. مع مظهري، لن يتذكرني أحد “.

 

 

شااا!

بالنسبة للعناصر ، كان لا يزال لديه “المخزن” و “الخبز المحظوظ”. أما بالنسبة لفئة المهارات ، فقد تناول عشرة كتب خبرة في التايكوندو ، بينما تناول سبعة كتب خبرة في فن الخط. وأخيرًا ، كان قد أكل على الأقل اثنان من كتب مهارات فتح الاقفال،. ومع ذلك ، في منطقة صغيرة وبسيطة ، كان حتى كتابان من كتب خبرة المهارات كافيين لـ تشانغ يي. لذا لم يكن بحاجة إلى التفكير كثيرًا ، حيث ظهرت مشاهد كيفية فتح القفل في دماغه. كان هناك ما لا يقل عن خمس إلى ست طرق يمكن أن تسمح له بسهولة بفتح باب راو أيمن.

 

بالنسبة للعناصر ، كان لا يزال لديه “المخزن” و “الخبز المحظوظ”. أما بالنسبة لفئة المهارات ، فقد تناول عشرة كتب خبرة في التايكوندو ، بينما تناول سبعة كتب خبرة في فن الخط. وأخيرًا ، كان قد أكل على الأقل اثنان من كتب مهارات فتح الاقفال،. ومع ذلك ، في منطقة صغيرة وبسيطة ، كان حتى كتابان من كتب خبرة المهارات كافيين لـ تشانغ يي. لذا لم يكن بحاجة إلى التفكير كثيرًا ، حيث ظهرت مشاهد كيفية فتح القفل في دماغه. كان هناك ما لا يقل عن خمس إلى ست طرق يمكن أن تسمح له بسهولة بفتح باب راو أيمن.

ومض شعاع من الضوء!

 

 

 

لقد كانت سكيناً! كان لدى كل منهما سكين!

 

 

 

انعكس ضوء القمر بواسطة النصل على وجه تشانغ يي. الذي عندما رأى ذلك شحب وجهه!

 

 

 

اللعنة! حقا كان هناك لصوص! لقد انتهيت ، لقد انتهيت! لقد انتهت حياة هذا الأخ اليوم!

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتراجع تشانغ يي خطوة إلى الوراء وبدلاً من ذلك تحرك للأمام وعزز شجاعته ، “كيف تجرؤون على سرقة مسكن خاص في وضح النهار! هل تبحثون عن الموت؟ ”

“كيف يمكنني الدخول؟ ليس لدي المفتاح! ” كان تشانغ يي قلقًا أيضًا. لم يصدق كلمات تشينشن. على الرغم من أن مالكة العقار كانت تعرف بعضًا الكونغ فو ، إلا أنها على الأرجح كانت هاوية. الى جانب ذلك ، كانت امرأة. ماذا لو كان السارق لديه سكين ……(بطلنا جبان ذو حس فكاهة هههههه)

 

 

قرر لص على الفور ، “اقتله!”

أيقظ الصراخ تشينتشين النائمة. فركت عينيها بلطف ، “تشانغ يي ، أريد أن أنام.”

 

 

قال اللص الآخر: “حسنًا”.

 

 

شعر تشانغ يي بالارتياح عندما سمع ذلك. انهم لا يعرفون؟ اذا مالكة العقار لم تكن في المنزل؟ كان ذلك رائعا!

ارتبك تشانغ يي ، “أنا أخبرك ، لا تقترب. أنا أعرف الكونغ فو. ابق بعيد عني. إذا اقتربت ، ستؤذيك طاقتي الداخلية! ”

توجه الجميع إلى المنزل بعد قضاء وقت ممتع.

 

 

اللصان  “…”

توجه الجميع إلى المنزل بعد قضاء وقت ممتع.

 

تطوعت شياو لو “دعني أساعدك في التقاط الصورة.” ثم أخذت الكاميرا الرقمية من المرأة. والتقطت صورتين لهم.

تابع تشانغ يي ، “ماذا حدث للأخت الكبرى التي كانت في المنزل !؟ ماذا فعلتم لها؟”

استخدمت تشينشن يديها الصغيرتين لدفعه ، “وقِّع ، وقع.”

 

طرق تشانغ يي الباب مرة أخرى ، لكن لم يكن هناك إجابة.

قال لص “من هي هذه الأخت الكبرى؟”

 

 

مستحيل!

شعر تشانغ يي بالارتياح عندما سمع ذلك. انهم لا يعرفون؟ اذا مالكة العقار لم تكن في المنزل؟ كان ذلك رائعا!

“هل هناك شخص ما بالداخل؟” فوجئ تشانغ يي.

 

 

“كفى هراء. هجوم! دعنا نغادر بسرعة بعد قتله! ” من الواضح أن أحد اللصوص كان القائد.

شااا!

 

ومع ذلك ، لم يتراجع تشانغ يي خطوة إلى الوراء وبدلاً من ذلك تحرك للأمام وعزز شجاعته ، “كيف تجرؤون على سرقة مسكن خاص في وضح النهار! هل تبحثون عن الموت؟ ”

أرجح تشانغ يي المكنسة في يده بطريقة عشوائية “لا تقترب. أنا أقول لك لا تأتي. أنا حقا يمكن أن أجرحك. أنت لم ترى براعتي! أنا لا أقاتل عادة! لكن عندما أفعل ، سيموت الناس! ”

قال هو فاي ضاحكًا ، “إنه دولار واحد فقط. أنتي بخيلة جدا. حسنًا ، قدمي طلبا”.

كان هذا الوغد (تشانغ يي) مذيعا محترفًا. كل مهاراته كانت بفمه!

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط