Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 146

تشانغ يي يتكفل برسوم الجراحة!

تشانغ يي يتكفل برسوم الجراحة!

الفصل 146 : تشانغ يي يتكفل برسوم الجراحة!

أعيدت يانغ ليان إلى غرفتها واستقرت من قبل الشرطة والممرضات. واستلقت على السرير.

 

نظر الحشد على الفور إلى الشاب الممسك بمكبر الصوت!

كتبت على الأرض الكئيبة: في المستقبل سأثق؟

في هذه اللحظة ، تحدث تشانغ يي. قال للطبيبة ، التي كانت في الخمسينيات من عمرها ، “دكتور ، أجرِي عملية زرع نخاع العظم ليانغ ليان. إذا كان هناك تطابق متوافق ، فقوموا بذلك في أسرع وقت ممكن. من فضلك لا تؤخري علاجها “.

 

“صحيح!. أجده مألوفًا أيضًا ، أظن أنني رأيته على التلفاز! ”

بخط يدي الطفولي سأكتب: في المستقبل… سأثق؟

 

 

“تشانغ يي من “قاعة المحاضرات” ؟”

كانت تشانغ يي يقرأ “في المستقبل سأثق” ولكن يانغ ليان ، التي كانت في الجزء العلوي من المبنى ، أوقفت خطواتها فجأة.

 

كان الجميع في ساحة المستشفى مسمرين. وعندما نظروا إلى الفتاة التي توشك على الانتحار ، صُدموا!

 

 

على الجانب الآخر ، كان والدا يانغ ليان يبكيان ويسيران نحو تشانغ يي

بكت يانغ ليان. غطت وجهها وجلست على السطح تبكي من قلبها!

 

 

 

“من هذا الشخص؟”

في الطابق العلوي ، اندفع رجال الشرطة وأمسكوا يانغ ليان.

 

“أنا سعيد لأنني ازعجت” كان تشانغ يي يشعر بأن قلبه سيقفز خارج صدره من الخوف. “إذا لم أحضر ، فمن يدري ماذا كان سيحدث. أنت متأكد أنك بخير الآن. حتى انك بحاجة إلى قصيدة مني لإيقافك؟ ” في ذلك الوقت ، كان الوضع خطيرًا للغاية. وعندما رأى تشانغ يي كيف لم يتمكن والدا يانغ ليان والطاقم الطبي والشرطة من إقناعها ، عرف ذلك بنفسه أيضًا. إذا بدأ في الخروج بجميع أنواع المبررات، فسيكون له نفس النتيجة. حتى لو كانت معجبة به ، فقد قررت بالفعل الانتحار ، فلماذا اذا تستمع إليه؟ ومن ثم ، لم يكن أمام تشانغ يي خيار سوى استخدام هذه الطريقة كمحاولة.

“أنا لا أعرفه. من اين ظهر؟”

لم تقاوم يانغ ليان واختفت مرة أخرى من فوق الحافة.

 

لم تتكلم يانغ ليان. لم تكن تعرف سبب شعورها باضطراب عاطفي عندما سمعت “في المستقبل سأثق”. نتيجة لذلك ، تخلت عن أفكار الانتحار، وكانت تأمل حقًا في أن تثق في المستقبل.

“قال والداها الكثير لكن دون جدوى ، وحاولت الشرطة والجميع اقناعها لفترة طويلة دون أي فائدة. لكن هذا الشخص استخدم قصيدة واحدة وتمكن من تغيير رأيها؟ ”

بكت يانغ ليان. غطت وجهها وجلست على السطح تبكي من قلبها!

 

 

“هذا الشخص يبدو مألوفًا؟”

صاحت الطبيبة ، “أنت ستدفع؟”

 

 

“صحيح!. أجده مألوفًا أيضًا ، أظن أنني رأيته على التلفاز! ”

في هذه اللحظة ، تحدث تشانغ يي. قال للطبيبة ، التي كانت في الخمسينيات من عمرها ، “دكتور ، أجرِي عملية زرع نخاع العظم ليانغ ليان. إذا كان هناك تطابق متوافق ، فقوموا بذلك في أسرع وقت ممكن. من فضلك لا تؤخري علاجها “.

 

 

نظر الحشد على الفور إلى الشاب الممسك بمكبر الصوت!

انتشرت هذه القصيدة سابقًا في المجتمع بشكل مكتوب بخط اليد وسرعان ما أصبحت شيئًا شائعًا يتم التحدث بها الى جيل الشباب. ونظرًا لأنها كانت قصيدة قديمة جدًا ، ولم يسمع بها عدد كبير من الشباب من عالم تشانغ يي من قبل. ومع ذلك ، إذا تم ذكر عمل آخر ، فسيعلمه الجميع تقريبًا. كانت تلك هي أغنية وانغ فنغ. تم اقتباس هذه الأغنية من “في المستقبل سأثق” وتم إنشاؤها كأغنية لإظهار الاحترام للأيدولز.(الجيل الصاعد من الفنانين)

 

 

في النهاية ، تعرّف عليه موظف ومراسل قناة الأخبار في محطة تلفزيون بكين. صاحت مراسلة صحفية “يا إلهي ، أليس هذا المعلم تشانغ يي؟”

“هل تشعرين بالضعف؟ دعونا نعطيها محلول مائي أولاً “.

 

كانت تشانغ يي يقرأ “في المستقبل سأثق” ولكن يانغ ليان ، التي كانت في الجزء العلوي من المبنى ، أوقفت خطواتها فجأة.

“تشانغ يي؟”

لم تقاوم يانغ ليان واختفت مرة أخرى من فوق الحافة.

 

في هذه اللحظة ، تحدث تشانغ يي. قال للطبيبة ، التي كانت في الخمسينيات من عمرها ، “دكتور ، أجرِي عملية زرع نخاع العظم ليانغ ليان. إذا كان هناك تطابق متوافق ، فقوموا بذلك في أسرع وقت ممكن. من فضلك لا تؤخري علاجها “.

“تشانغ يي من “قاعة المحاضرات” ؟”

في النهاية ، تعرّف عليه موظف ومراسل قناة الأخبار في محطة تلفزيون بكين. صاحت مراسلة صحفية “يا إلهي ، أليس هذا المعلم تشانغ يي؟”

 

لكن اليوم!

“أجل ، هذا هو! كنت أتساءل لماذا بدا مألوفًا جدًا! ”

بكت يانغ ليان. غطت وجهها وجلست على السطح تبكي من قلبها!

 

مسحت يانغ ليان دموعها ، “لم أرغب في إخبار الآخرين. لقد أزعجتك حتى تأتي إلى هنا “.

“إذن كان هو! لا عجب أنه يستطيع تأليف مثل هذه القصيدة الحديثة العظيمة على الفور! ”

قال والدا يانغ ليان ، “سمع المعلم تشانغ الخبر من زميلتك من المدرسة الإعدادية وجاء لرؤيتك!”

 

كان قد اقترض بالفعل من أقاربه. ومع مدخرات ابنته ومدخراته مع زوجته ، تمكنوا فقط من جمع حوالي 70-80.000. وقد تم إنفاق معظم هذا المبلغ خلال الأيام القليلة الماضية. وعلى الرغم من أنهم قالوا لابنتهم ألا تقلق بشأن المال ، إلا أنهم في الواقع لم يعرفوا ماذا يفعلون.

احتوت هذه القصيدة على الكثير من الطاقة. كانت قصيدة إيجابية مليئة بالطاقة ، مليئة بالتفكير والسعي إلى التحسين. عندما سمعها الجميع ، كانوا لا يزالون يتساءلون عن كيف يمكن لأي شخص أن ينتج مثل هذا العمل المذهل في الحال. لكن عندما سمعوا أن هذا الشخص كان مؤلف القائد الشهير ، تشانغ يي ، استناروا.

 

 

 

من المحتمل أن هذا الشخص فقط ، الذي اشتهر من كتابة القصائد ، وأيضًا هذا الـ تشانغ يي ، الذي كان لديه العديد من القصائد الكلاسيكية ، كان لديه مثل هذه المهارة!

كان تشانغ يي سريعا ورفعهم “لا تفعلوا ذلك أرجوكم. أنا حقًا لا أستطيع قبول ذلك ، ولا أستحق قبوله. من فضلكم انهضوا! ”

قد سمع الكثير من الناس سابقًا أنه كتب في بكين تايمز أنه عندما كان تشانغ يي لا يزال في المحطة الإذاعية ، استخدم قصيدتين لإنقاذ طالبة جامعية كانت على وشك الانتحار. حقق تشانغ يي مثل هذا الإنجاز المسبق في هذا المجال!

 

 

 

هذه المرة كان هناك من سيقفز من مبنى ، في ذلك الوقت كان هناك من سيقطع معصمه.

“من هذا الشخص؟”

 

 

كان هذا الحادث في السابق موضوع نقاش كبير. حتى أن كثير من الناس كانوا يشككون في الامر ويقولون

لم تقاوم يانغ ليان واختفت مرة أخرى من فوق الحافة.

“كيف يمكن لبعض القصائد ، التي وهي مجرد أعمال الأدبية ، أن تتمتع بمثل هذا السحر؟ كيف يمكن أن تنقذ حياة كانت بالفعل على وشك الضياع؟ ”

“هذا جيد؛ هذه اللقطة الإخبارية ستكون رائعة! ” قالت المراسلة بحماس.

 

تدفقت دموع يانغ ليان ، “لكن… لكن…”

لكن اليوم!

 

 

 

في هذا المكان!

لكن اليوم!

 

نظرت يانغ ليان إلى الأعلى وقالت على عجل “المعلم تشانغ! لماذا أنت هنا؟”

عندما سمعوا تشانغ يي يتلو قصيدته ، لم تعد تلك الاحداث موضع شك. كل ما شعروا به هو شعور بالصدمة زلزل نفوسهم!

بكت والدة يانغ ليان ، “نحن ممتنون لك! شكرا لك!”

 

“لقد تم إقناع هذه الطفلة الطيبة أخيرًا!”

“في المستقبل سأثق” – كانت هذه حقا قصيدة رائعة!

تنهدت الطبيبة ، “في الواقع ، وجدنا بالفعل تطابقًا متوافقًا. ومع ذلك ، فإن الرسوم الطبية ستكون حوالي مليون يوان. بدأ مستشفانا في جمع التبرعات اليوم. حيث قال مدير المستشفى بالفعل إنه سيتبرع قليلاً ، لكنه لا يزال يفتقر إلى المبلغ المطلوب. نحن أيضا…”

 

 

في عالم تشانغ يي السابق ، لم يكن عدد أولئك الذين تم تصنيفهم على أنهم “قصائد عظيمة” كثير.

“تشانغ يي؟”

“الطيور والأسماك الطائرة” لم تكن واحدة. “أتراني أم لا؟” لم تكن كذلك!

 

 

……

لكن “جيل” كانت أحدهم!

 

 

الفصل 146 : تشانغ يي يتكفل برسوم الجراحة!

“في المستقبل سأثق” كانت واحدة أيضا!

هرعت العديد من محطات التلفاز ومراسلو الصحف في بكين لتصوير هذا المشهد.

 

“هذا الشخص يبدو مألوفًا؟”

هذه القصيدة كتبها الشاعر شي جي عام 1968. واستخدمت هذه القصيدة أفكارها العميقة وصورها الجميلة ونصها الجذاب لإعلام الناس بكيفية العيش بشكل جيد وتشجيع الذات في أسوأ المواقف. لقد علمت الناس أن يعدوا أنفسهم بأن يكون لديهم عزيمة لا تتزعزع للغد.

في الطابق العلوي ، اندفع رجال الشرطة وأمسكوا يانغ ليان.

 

“سجلت كل شيء. لا تقلقي”، أكد المصور.

انتشرت هذه القصيدة سابقًا في المجتمع بشكل مكتوب بخط اليد وسرعان ما أصبحت شيئًا شائعًا يتم التحدث بها الى جيل الشباب. ونظرًا لأنها كانت قصيدة قديمة جدًا ، ولم يسمع بها عدد كبير من الشباب من عالم تشانغ يي من قبل. ومع ذلك ، إذا تم ذكر عمل آخر ، فسيعلمه الجميع تقريبًا. كانت تلك هي أغنية وانغ فنغ. تم اقتباس هذه الأغنية من “في المستقبل سأثق” وتم إنشاؤها كأغنية لإظهار الاحترام للأيدولز.(الجيل الصاعد من الفنانين)

 

 

أعيدت يانغ ليان إلى غرفتها واستقرت من قبل الشرطة والممرضات. واستلقت على السرير.

كان صوت البكاء يُسمع في الطابق العلوي.

من المحتمل أن هذا الشخص فقط ، الذي اشتهر من كتابة القصائد ، وأيضًا هذا الـ تشانغ يي ، الذي كان لديه العديد من القصائد الكلاسيكية ، كان لديه مثل هذه المهارة!

 

 

نظر تشانغ يي إلى الأعلى وقال بصوت عالٍ ، “لقد قلت إنك تحبين قصائدي ، لذلك سأكرس لك هذه القصيدة ” في المستقبل سأثق”. لذا انزلي الآن! ”

“هل سجلت ذلك؟” سألت مراسلة.

 

في الجناح.

في الطابق العلوي ، اندفع رجال الشرطة وأمسكوا يانغ ليان.

 

 

“هل أنت بخير؟”

لم تقاوم يانغ ليان واختفت مرة أخرى من فوق الحافة.

 

 

 

عند رؤية هذا ، تنفس كل الحاضرين الصعداء!

فتح الباب.

 

 

“رائع!”

نظرت يانغ ليان إلى الأعلى وقالت على عجل “المعلم تشانغ! لماذا أنت هنا؟”

 

في عالم تشانغ يي السابق ، لم يكن عدد أولئك الذين تم تصنيفهم على أنهم “قصائد عظيمة” كثير.

“لقد أصبحت أخيرًا بأمان!”

 

 

 

“لقد تم إقناع هذه الطفلة الطيبة أخيرًا!”

“أنا لا أعرفه. من اين ظهر؟”

 

نظرت يانغ ليان إلى الأعلى وقالت على عجل “المعلم تشانغ! لماذا أنت هنا؟”

هرعت العديد من محطات التلفاز ومراسلو الصحف في بكين لتصوير هذا المشهد.

“سجلت كل شيء. لا تقلقي”، أكد المصور.

 

 

“هل سجلت ذلك؟” سألت مراسلة.

 

 

على الجانب الآخر ، كان والدا يانغ ليان يبكيان ويسيران نحو تشانغ يي

“سجلت كل شيء. لا تقلقي”، أكد المصور.

 

 

 

“هذا جيد؛ هذه اللقطة الإخبارية ستكون رائعة! ” قالت المراسلة بحماس.

 

 

دخل تشانغ يي أيضًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يانغ ليان عن قرب. كانت فتاة عادية جدا أعطت أجواء لطيفة وهادئة للغاية.

إذا كان مجرد أي انتحار نموذجي عن طريق القفز ، فربما لن يتم نشره في الأخبار. بعد كل شيء ، حدث هذا النوع من الأشياء بشكل متكرر كل يوم ، وكان هناك الكثير مما لا يمكن الإبلاغ عنه (حقيقي). ومع ذلك ، مع ابنة برة مثل هذه والتي أرادت الانتحار حتى لا تكون عبئًا على والديها ، ومع تشانغ يي ، وهو شخص سيئ السمعة في كل من دائرة الأدب والبث ، والذي انتشر كل عمل له في بكين؟ كان هذا بالتأكيد خبرا متفجرا. ولم تكن هناك حاجة حتى لذكر ولادة “في المستقبل سأثق”!

قام عدد قليل من الأطباء والممرضات بفحصها على عجل.

 

على الجانب الآخر ، كان والدا يانغ ليان يبكيان ويسيران نحو تشانغ يي

على الجانب الآخر ، كان والدا يانغ ليان يبكيان ويسيران نحو تشانغ يي

كان قد اقترض بالفعل من أقاربه. ومع مدخرات ابنته ومدخراته مع زوجته ، تمكنوا فقط من جمع حوالي 70-80.000. وقد تم إنفاق معظم هذا المبلغ خلال الأيام القليلة الماضية. وعلى الرغم من أنهم قالوا لابنتهم ألا تقلق بشأن المال ، إلا أنهم في الواقع لم يعرفوا ماذا يفعلون.

“المعلم تشانغ ، أنت هنا، لماذا أتيت؟ لطالما كانت ابنتي معجبة بك. حتى عندما كانت في المستشفى في الأيام القليلة الماضية ، كانت دائمًا تتابع أعمالك وأشعارك. إنها حقا معجبة كبيرة بك! ”

 

 

 

أجاب تشانغ يي ، “قامت زميلة المدرسة الإعدادية لـ يانغ ليان بالنشر على الإنترنت ورأيته. لذلك سألت عن عنوان المستشفى وجئت “.

 

 

 

بكت والدة يانغ ليان ، “نحن ممتنون لك! شكرا لك!”

 

 

كان قد اقترض بالفعل من أقاربه. ومع مدخرات ابنته ومدخراته مع زوجته ، تمكنوا فقط من جمع حوالي 70-80.000. وقد تم إنفاق معظم هذا المبلغ خلال الأيام القليلة الماضية. وعلى الرغم من أنهم قالوا لابنتهم ألا تقلق بشأن المال ، إلا أنهم في الواقع لم يعرفوا ماذا يفعلون.

أمسك والدا يانغ ليان بيدي تشانغ يي ، “لولا قصيدتك ، فربما تكون ليتل ليان…”

 

 

 

قال تشانغ يي بقلق ، “لم أفعل شيئًا. ليس عليك أن تكون جادًا جدًا. لنصعد إلى الطابق العلوي ونطمئن على يانغ ليان! ”

قال تشانغ يي بقلق ، “لم أفعل شيئًا. ليس عليك أن تكون جادًا جدًا. لنصعد إلى الطابق العلوي ونطمئن على يانغ ليان! ”

 

 

في هذه اللحظة ، كان الجميع مستنيرين. هذه الفتاة الصغيرة ، التي أصيبت بمرض عضال ، كانت من أشد المعجبين بالمعلم تشانغ يي. وقد هرع تشانغ يي ، الذي كان شخصية عامة ، إلى هنا ، على الرغم من العمل أو الراحة بالنسبة لأحد المعجبين. هذا لم يجعل الجميع يشعرون بأي شيء سوى الاحترام لـ تشانغ يي ومهنيته.

“هل سجلت ذلك؟” سألت مراسلة.

كان من الشائع بالنسبة للمعجبين القيام بأشياء لمشاهيرهم، ولكن بالنسبة إلى أحد المشاهير للقيام بشيء من أجل معجب صغير كان أمرًا مثيرًا للإعجاب!

بكت والدة يانغ ليان ، “نحن ممتنون لك! شكرا لك!”

 

 

……

 

 

 

في الجناح.

 

 

 

الدور الخامس.

 

 

تنهدت الطبيبة ، “في الواقع ، وجدنا بالفعل تطابقًا متوافقًا. ومع ذلك ، فإن الرسوم الطبية ستكون حوالي مليون يوان. بدأ مستشفانا في جمع التبرعات اليوم. حيث قال مدير المستشفى بالفعل إنه سيتبرع قليلاً ، لكنه لا يزال يفتقر إلى المبلغ المطلوب. نحن أيضا…”

أعيدت يانغ ليان إلى غرفتها واستقرت من قبل الشرطة والممرضات. واستلقت على السرير.

في الجناح.

 

“من هذا الشخص؟”

عادة ، تقوم الشرطة بمرافقة الشخص مرة أخرى للتنبيه وإصدار بيان في مثل هذه الحالات المجتمعية للانتحار والتي تثير الاهتمام. إذا كان الأمر خطيرًا ، فسيتم حبسهم مؤقتا، لكن بسبب حالة يانغ ليان ، لم تفعل الشرطة ذلك. حيث أغلقوا عينا واحدة. علاوة على ذلك ، فإن مسألة هذه الفتاة قد أثرت بالفعل على الكثير منهم. ومن ثم ، بمجرد أن استلقيت ، حثت الشرطة الممرضات القلائل على مراقبتها ومنعها من فعل أي شيء سخيف قبل المغادرة.

 

 

لم تقاوم يانغ ليان واختفت مرة أخرى من فوق الحافة.

اندفع والدا يانغ ليان إلى الغرفة!

 

 

عند سماع ذلك ، لم يفكر تشانغ يي في الأمر وقال ، “حسنًا ، من فضلك أعدي الجراحة على الفور. 1.1 مليون ، صحيح؟ سأدفع ثمنها! ”

“ابنتي!”

“أجل ، هذا هو! كنت أتساءل لماذا بدا مألوفًا جدًا! ”

 

عند رؤية هذا ، تنفس كل الحاضرين الصعداء!

”ليتل ليان! أنت فتاة سخيفة!”

احتوت هذه القصيدة على الكثير من الطاقة. كانت قصيدة إيجابية مليئة بالطاقة ، مليئة بالتفكير والسعي إلى التحسين. عندما سمعها الجميع ، كانوا لا يزالون يتساءلون عن كيف يمكن لأي شخص أن ينتج مثل هذا العمل المذهل في الحال. لكن عندما سمعوا أن هذا الشخص كان مؤلف القائد الشهير ، تشانغ يي ، استناروا.

 

“المعلم تشانغ ، أنت هنا، لماذا أتيت؟ لطالما كانت ابنتي معجبة بك. حتى عندما كانت في المستشفى في الأيام القليلة الماضية ، كانت دائمًا تتابع أعمالك وأشعارك. إنها حقا معجبة كبيرة بك! ”

“أبي ، أمي ، آسفة…”

“رائع!”

 

لم تقاوم يانغ ليان واختفت مرة أخرى من فوق الحافة.

بكت يانغ ليان وهي تعانق والديها وبكوا معًا!

 

 

 

دخل تشانغ يي أيضًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يانغ ليان عن قرب. كانت فتاة عادية جدا أعطت أجواء لطيفة وهادئة للغاية.

 

 

“كيف يمكن لبعض القصائد ، التي وهي مجرد أعمال الأدبية ، أن تتمتع بمثل هذا السحر؟ كيف يمكن أن تنقذ حياة كانت بالفعل على وشك الضياع؟ ”

نظرت يانغ ليان إلى الأعلى وقالت على عجل “المعلم تشانغ! لماذا أنت هنا؟”

فتح الباب.

 

في الطابق العلوي ، اندفع رجال الشرطة وأمسكوا يانغ ليان.

قال والدا يانغ ليان ، “سمع المعلم تشانغ الخبر من زميلتك من المدرسة الإعدادية وجاء لرؤيتك!”

 

 

في الطابق العلوي ، اندفع رجال الشرطة وأمسكوا يانغ ليان.

مسحت يانغ ليان دموعها ، “لم أرغب في إخبار الآخرين. لقد أزعجتك حتى تأتي إلى هنا “.

“سجلت كل شيء. لا تقلقي”، أكد المصور.

 

“من هذا الشخص؟”

“أنا سعيد لأنني ازعجت” كان تشانغ يي يشعر بأن قلبه سيقفز خارج صدره من الخوف. “إذا لم أحضر ، فمن يدري ماذا كان سيحدث. أنت متأكد أنك بخير الآن. حتى انك بحاجة إلى قصيدة مني لإيقافك؟ ” في ذلك الوقت ، كان الوضع خطيرًا للغاية. وعندما رأى تشانغ يي كيف لم يتمكن والدا يانغ ليان والطاقم الطبي والشرطة من إقناعها ، عرف ذلك بنفسه أيضًا. إذا بدأ في الخروج بجميع أنواع المبررات، فسيكون له نفس النتيجة. حتى لو كانت معجبة به ، فقد قررت بالفعل الانتحار ، فلماذا اذا تستمع إليه؟ ومن ثم ، لم يكن أمام تشانغ يي خيار سوى استخدام هذه الطريقة كمحاولة.

 

 

 

لم تتكلم يانغ ليان. لم تكن تعرف سبب شعورها باضطراب عاطفي عندما سمعت “في المستقبل سأثق”. نتيجة لذلك ، تخلت عن أفكار الانتحار، وكانت تأمل حقًا في أن تثق في المستقبل.

 

 

“الطيور والأسماك الطائرة” لم تكن واحدة. “أتراني أم لا؟” لم تكن كذلك!

فتح الباب.

 

 

 

قام عدد قليل من الأطباء والممرضات بفحصها على عجل.

 

 

بكت يانغ ليان. غطت وجهها وجلست على السطح تبكي من قلبها!

“هل أنت بخير؟”

 

 

كان تشانغ يي سريعا ورفعهم “لا تفعلوا ذلك أرجوكم. أنا حقًا لا أستطيع قبول ذلك ، ولا أستحق قبوله. من فضلكم انهضوا! ”

“ليتل ليان ، كيف تشعرين؟”

 

 

هذه المرة كان هناك من سيقفز من مبنى ، في ذلك الوقت كان هناك من سيقطع معصمه.

“هل تشعرين بالضعف؟ دعونا نعطيها محلول مائي أولاً “.

نظرت يانغ ليان إلى الأعلى وقالت على عجل “المعلم تشانغ! لماذا أنت هنا؟”

 

“المعلم تشانغ ، أنت هنا، لماذا أتيت؟ لطالما كانت ابنتي معجبة بك. حتى عندما كانت في المستشفى في الأيام القليلة الماضية ، كانت دائمًا تتابع أعمالك وأشعارك. إنها حقا معجبة كبيرة بك! ”

كانت يانغ ليان لا تزال تقاوم بعض الشيء ومدّت يديها ، “ليست هناك حاجة”.

 

 

 

قالت والدة يانغ ليان بغضب ، “تعاوني بسرعة مع الأطباء من أجل علاجك. ولا تقلقي بشأن المال! ”

لكن اليوم!

 

 

تنهد والد يانغ ليان.

 

كان قد اقترض بالفعل من أقاربه. ومع مدخرات ابنته ومدخراته مع زوجته ، تمكنوا فقط من جمع حوالي 70-80.000. وقد تم إنفاق معظم هذا المبلغ خلال الأيام القليلة الماضية. وعلى الرغم من أنهم قالوا لابنتهم ألا تقلق بشأن المال ، إلا أنهم في الواقع لم يعرفوا ماذا يفعلون.

 

 

“إذن كان هو! لا عجب أنه يستطيع تأليف مثل هذه القصيدة الحديثة العظيمة على الفور! ”

في هذه اللحظة ، تحدث تشانغ يي. قال للطبيبة ، التي كانت في الخمسينيات من عمرها ، “دكتور ، أجرِي عملية زرع نخاع العظم ليانغ ليان. إذا كان هناك تطابق متوافق ، فقوموا بذلك في أسرع وقت ممكن. من فضلك لا تؤخري علاجها “.

“الطيور والأسماك الطائرة” لم تكن واحدة. “أتراني أم لا؟” لم تكن كذلك!

 

 

تنهدت الطبيبة ، “في الواقع ، وجدنا بالفعل تطابقًا متوافقًا. ومع ذلك ، فإن الرسوم الطبية ستكون حوالي مليون يوان. بدأ مستشفانا في جمع التبرعات اليوم. حيث قال مدير المستشفى بالفعل إنه سيتبرع قليلاً ، لكنه لا يزال يفتقر إلى المبلغ المطلوب. نحن أيضا…”

 

 

هذه المرة كان هناك من سيقفز من مبنى ، في ذلك الوقت كان هناك من سيقطع معصمه.

سأل تشانغ يي ، “ما مقدار النقص ؟”

 

“سجلت كل شيء. لا تقلقي”، أكد المصور.

قالت الطبيبة: “أكثر التقديرات تحفظًا هو 1.1 مليون. يشمل ذلك رسوم الجراحة ورسوم ما بعد الجراحة ، فضلاً عن رسوم العلاج في المستشفى والرسوم المتنوعة “.

“ابنتي!”

 

هذه المرة كان هناك من سيقفز من مبنى ، في ذلك الوقت كان هناك من سيقطع معصمه.

عند سماع ذلك ، لم يفكر تشانغ يي في الأمر وقال ، “حسنًا ، من فضلك أعدي الجراحة على الفور. 1.1 مليون ، صحيح؟ سأدفع ثمنها! ”

 

 

قالت والدة يانغ ليان بغضب ، “تعاوني بسرعة مع الأطباء من أجل علاجك. ولا تقلقي بشأن المال! ”

صاحت الطبيبة ، “أنت ستدفع؟”

 

 

 

قال تشانغ يي ، “سأحضر المال الليلة!”

قال تشانغ يي بقلق ، “لم أفعل شيئًا. ليس عليك أن تكون جادًا جدًا. لنصعد إلى الطابق العلوي ونطمئن على يانغ ليان! ”

 

“أنا لا أعرفه. من اين ظهر؟”

شعرت الطبيبة والممرضات بسعادة غامرة ، “هذا رائع. سيتم إنقاذ يانغ ليان! ”

“أجل ، هذا هو! كنت أتساءل لماذا بدا مألوفًا جدًا! ”

 

 

شعرت يانغ ليان بالقلق على الفور “مستحيل. بالتأكيد مستحيل. كيف يمكنني أن آخذ أموالك !؟ ”

“تشانغ يي من “قاعة المحاضرات” ؟”

 

 

بدأت والدة يانغ ليان في التحدث ثم ترددت ، “المعلم تشانغ ، نحن… حقًا لا يمكننا رد هذا المبلغ.”

 

 

تنهد والد يانغ ليان.

“ليست هناك حاجة لإعادته.” بقول ذلك ، نظر تشانغ يي إلى يانغ ليان ، “عندما كنت في مشكلة ، كنت تقودين الناس للقتال لأجل الظلم الذي عانيت منه عبر الإنترنت. في بعض الأحيان ، ستشغلين نفسك حتى 2-3 صباحًا والآن بعد أن أصبحت في مشكلة ، حان دوري لمساعدتك “.

 

 

 

تدفقت دموع يانغ ليان ، “لكن… لكن…”

 

 

عند سماع ذلك ، سار والدا يانغ ليان وركعا أمام تشانغ يي!

“الطيور والأسماك الطائرة” لم تكن واحدة. “أتراني أم لا؟” لم تكن كذلك!

 

في الطابق العلوي ، اندفع رجال الشرطة وأمسكوا يانغ ليان.

كان تشانغ يي سريعا ورفعهم “لا تفعلوا ذلك أرجوكم. أنا حقًا لا أستطيع قبول ذلك ، ولا أستحق قبوله. من فضلكم انهضوا! ”

الفصل 146 : تشانغ يي يتكفل برسوم الجراحة!

 

 

قالت والدة يانغ ليان والدموع تنهمر من عينيها “شكرا لك! شكرا لك!”

من المحتمل أن هذا الشخص فقط ، الذي اشتهر من كتابة القصائد ، وأيضًا هذا الـ تشانغ يي ، الذي كان لديه العديد من القصائد الكلاسيكية ، كان لديه مثل هذه المهارة!

*******************************************

 

فصل واحد اليوم

قالت الطبيبة: “أكثر التقديرات تحفظًا هو 1.1 مليون. يشمل ذلك رسوم الجراحة ورسوم ما بعد الجراحة ، فضلاً عن رسوم العلاج في المستشفى والرسوم المتنوعة “.

شعرت يانغ ليان بالقلق على الفور “مستحيل. بالتأكيد مستحيل. كيف يمكنني أن آخذ أموالك !؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط