Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 154

إحداث ضجة!

إحداث ضجة!

الفصل 154 : إحداث ضجة!

 

 

سأل شرطي صغير ترك وراءه ، “الأخ تشاو ، أين يجب أن نؤمنه؟”

فناء مركز الشرطة.

بعد فترة وجيزة ، ظهرت الأخبار على العديد من صفحات الإنترنت.

 

 

دخلت سيارة الشرطة من البوابة الخلفية ووقفت في الفناء.

دخلت سيارة الشرطة من البوابة الخلفية ووقفت في الفناء.

 

“حسنا.” قام الشرطي الصغير بخفض رأسه لتقييد كاحل تشانغ يي ثم قام بتقييد يديه في أنبوب التدفئة.

كان الوضع في الداخل فوضوي وصاخب للغاية. كان هناك لصوص تم اعتقالهم للتو وكانوا مستعدين لنقلهم إلى مركز آخر ، وتم إطلاق سراح الأشخاص الذين تم القبض عليهم بسبب أعمال شغب في حالة سكر من الليلة السابقة.

رمش الشرطي الصغير بعينه ، “يبدو أنه غير ضروري. عادةً ما يحصل الأشخاص في الغرفة الصغيرة المظلمة على بعض الخبز… ”

 

زمجرت الشرطية في وجهه ، “ألا يمكنني استخدام نقودي لشراء شيء ما من المطعم؟ ألا يمكنني إحضار صندوق طعام إلى المعلم تشانغ بنفسي؟ ”

“المشرف سونغ؟” نظر شرطي عجوز.

 

 

 

قال المشرف سونغ ، “أولد تشاو ، هل هناك أي غرفة فارغة ؟”

 

 

 

أومأ أولد تشاو برأسه ، “هناك. إيه ، هل اعتقلت شخصًا ما بشكل شخصي؟ ”

“هل هذا صحيح؟”

 

“ماذا؟”

نظر المشرف سونغ إلى تشانغ يي بجانبه ، “هذا الشخص مميز بعض الشيء. إنه شخصية عامة ، لذا فقد قدت الفريق شخصيًا “.

 

 

دخلت سيارة الشرطة من البوابة الخلفية ووقفت في الفناء.

“حسنًا ، ثم سلمه لي. سآخذه الى هناك. هل هناك حاجة للأصفاد؟ ما الجريمة التي ارتكبها؟ ” نظر أولد تشاو بتساؤل إلى تشانغ يي.

 

عادة ، عندما يتم إحضار شخصية عامة إلى محطتهم ، كان عليهم أن يكونوا أكثر حرصًا. بعد كل شيء ، كان للشخصية العامة الكثير من المعجبين وكان الاهتمام العام بها أكبر. وفي بعض الأحيان سيكون هناك مراسلين ، لذلك لم يكن من السهل التعامل معهم.

 

 

 

قال المشرف سونغ ببعض التفكير ، “إنه يشتبه في أنه تسبب عمداً في أذى جسدي. كما أن وضع الضحية خطير بعض الشيء ، لذا قم بتقييد يديه ، تحسبا “.

في نفس الوقت.

 

 

“كما تشاء.” قبل أولد تشاو الأمر.

كان الوضع في الداخل فوضوي وصاخب للغاية. كان هناك لصوص تم اعتقالهم للتو وكانوا مستعدين لنقلهم إلى مركز آخر ، وتم إطلاق سراح الأشخاص الذين تم القبض عليهم بسبب أعمال شغب في حالة سكر من الليلة السابقة.

 

 

نظر إليهم تشانغ يي ، “هل قمتم بالتحقيق معي بشكل صحيح؟ لماذا اذا تكبلون يدي؟ ”

 

 

قال المشرف سونغ ببعض التفكير ، “إنه يشتبه في أنه تسبب عمداً في أذى جسدي. كما أن وضع الضحية خطير بعض الشيء ، لذا قم بتقييد يديه ، تحسبا “.

“كيف نحقق هذا شأننا!” قال شرطي من الخلف ، “لنذهب!”

“حسنا.” قام الشرطي الصغير بخفض رأسه لتقييد كاحل تشانغ يي ثم قام بتقييد يديه في أنبوب التدفئة.

 

زمجرت الشرطية في وجهه ، “ألا يمكنني استخدام نقودي لشراء شيء ما من المطعم؟ ألا يمكنني إحضار صندوق طعام إلى المعلم تشانغ بنفسي؟ ”

لم يقاوم تشانغ يي ، “حسنًا ، أنا متأكد من أنني أريد أن أرى كيف تجري تحقيقاتك!”

نظر إليهم تشانغ يي ، “هل قمتم بالتحقيق معي بشكل صحيح؟ لماذا اذا تكبلون يدي؟ ”

 

 

“بالتأكيد لديك الكثير من الهراء لتقوله! هل انت ذاهب؟” كان رجال الشرطة غير سعداء بعض الشيء من رؤيته عنيدًا على الرغم من وجوده في مركز الشرطة.

“تم حذف الموضوع؟”

 

 

في غرفة مظلمة صغيرة.

 

 

“مثيري الشغب ، يرجى الانتباه. لا تخلقوا شائعات! ”

كانت هذه الغرفة تستخدم كزنزانة حبس احتياطي لحبس الأشخاص مؤقتًا في قسم الشرطة.

 

 

 

دخل تشانغ يي الغرفة. ثم أخذ بعض النظرات حوله ، كان هناك طاولة في الغرفة. وتناثرت قوارير المياه المعدنية الجاهزة على الارض. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء آخر. لم تكن الغرفة كبيرة جدًا ، ولم تكن البيئة نظيفة. وكانت هناك رائحة رطبة خافتة كانت نفاذة بعض الشيء.

قال أولد تشاو للشرطي صغير ، “اذهب وتحقق من سجله.” ثم قال لـ تشانغ يي ، “أيها الرفيق ، نحن نقوم بالأعمال الروتينية هكذا دائما. لذا قبل أن ننتهي من تحقيقاتنا ، قد يكون الأمر صعبًا عليك “. نظرًا لأن تشانغ يي كان شخصية عامة ، وبدا مشهورًا إلى حد ما ، لم يجرؤوا على أن يكونوا عنيفين.

 

وكل التعليقات التي وبّخت تشانغ يي لضربه شخصًا ما أو أنه يستحق أن يتم القبض عليه ، ظلت موجودة!

قال المشرف سونغ لـ أولد تشو ، “أنا أسلمه لك. سأذهب إلى المستشفى للاطمئنان على إصابات الضحية. يجب أن يتم إصدار التقرير الخاص بالمستشفى قريبًا “.

بعد بعض التأمل ، أشار أولد تشاو إلى أنبوب التدفئة ، “المكان القديم”.

 

 

قال أولد تشاو: “حسنًا ، كن مطمئنًا”.

انتشرت اشاعة على الانترنت!

 

 

عندها فقط غادر المشرف سونغ مع شرطي عجوز.

 

 

 

سأل شرطي صغير ترك وراءه ، “الأخ تشاو ، أين يجب أن نؤمنه؟”

فناء مركز الشرطة.

 

 

بعد بعض التأمل ، أشار أولد تشاو إلى أنبوب التدفئة ، “المكان القديم”.

عندما رأى الجميع هذا ، كانوا غاضبين. هل كان هذا محو لأي آراء سلبية عن الشخص وراء الكواليس؟ فقط التعليقات السلبية حول تشانغ يي تركت ؟ الديهم الجرأة لاستخدام هذه الطريقة لفرض احداث الواقعة عل الناس؟ لا يسمح لأحد بالتعليق أو السؤال؟

 

 

“حسنا.” قام الشرطي الصغير بخفض رأسه لتقييد كاحل تشانغ يي ثم قام بتقييد يديه في أنبوب التدفئة.

 

 

ومع ذلك ، قال تشانغ يي ، “لا بأس. أعطني الكتاب. وسأعطيك توقيعي”.

حرك تشانغ يي قدمه بسخرية.

 

 

 

قال أولد تشاو للشرطي صغير ، “اذهب وتحقق من سجله.” ثم قال لـ تشانغ يي ، “أيها الرفيق ، نحن نقوم بالأعمال الروتينية هكذا دائما. لذا قبل أن ننتهي من تحقيقاتنا ، قد يكون الأمر صعبًا عليك “. نظرًا لأن تشانغ يي كان شخصية عامة ، وبدا مشهورًا إلى حد ما ، لم يجرؤوا على أن يكونوا عنيفين.

“حسنا.” قام الشرطي الصغير بخفض رأسه لتقييد كاحل تشانغ يي ثم قام بتقييد يديه في أنبوب التدفئة.

 

 

ذهب الشرطي الصغير للتحقق ، وبعد فترة وجيزة ، عاد بنظرة مندهشة. حتى أنه كان يحمل نسخة من وثيقة ، “الأخ تشاو ، ألق نظرة. هذه…”

ذهب الشرطي الصغير للتحقق ، وبعد فترة وجيزة ، عاد بنظرة مندهشة. حتى أنه كان يحمل نسخة من وثيقة ، “الأخ تشاو ، ألق نظرة. هذه…”

 

“دع تلك المجموعة من الناس تموت!”

“ما هو الأمر؟” نظر أولد تشاو إلى ما بيديه.

 

 

“كيف نحقق هذا شأننا!” قال شرطي من الخلف ، “لنذهب!”

كان الشرطي الصغير متفاجئًا جدًا ، “هذا الشخص ليس لديه سجل سابق. ومع ذلك ، لكن مركز شرطة غويمين لديه سجل له. دخل لصان منزل جارته وكانا يحملان السكاكين. في ذلك الوقت ، ولحماية فتاة صغيرة من منزل الجيران ، قاتل مع المجرمين بنفسه ، بل وأخضعهم. حتى أن السجلات قالت إنه تعرض للطعن من قبل المجرمين وأصيب “.

“مثيري الشغب ، يرجى الانتباه. لا تخلقوا شائعات! ”

 

 

“أوه؟ كان هناك شيء من هذا القبيل؟” كان أولد تشاو متفاجئًا بعض الشيء. نظر إلى تشانغ يي ورفع إبهامه لأعلى ، “اثنان من المجرمين يحملان سكاكين… لا أستطيع حتى التعامل مع ذلك!”

 

 

عندها فقط غادر المشرف سونغ مع شرطي عجوز.

قال تشانغ يي بلا مبالاة ، “لا يمكنك الاختباء مما تواجهه.”

 

 

 

كما تغير الموقف الذي أبداه الشرطي المبتدئ تجاه تشانغ يي. قال بهدوء ، “أولد تشاو ، بالنظر إلى هذا السجل ، فإن الأمر محتمل هذه المرة لأنه كان يتصرف بشجاعة من أجل قضية عادلة. عندما كنت أتحقق من القضية ، سمعت أشخاصًا من السجناء يقولون ذلك. هذا “تشانغ يي” مشهور جدًا في بكين. هل تتذكر الأخبار التي أذاعها التلفاز عن أحد المشاهير وهو يبدد كل ثروته لإنقاذ معجب؟ يبدو أن هذا المشهور كان هو. لقد استخدم كل نقوده واقترض المال فقط لدفع رسوم الجراحة لأحد معجبيه. من هذين الأمرين ، شخصية هذا الشخص وأخلاقه… لا تشوبها شائبة! ”

“ما هو الأمر؟”

 

 

كان أولد تشاو أيضًا في مأزق ، “لقد ذهب المشرف سونغ بالفعل للتحقيق. لا يمكننا التأكد قبل انتهاء التحقيقات. ومع ذلك… “بالنظر إلى تشانغ يي ،” لف قطعة قماش تحت أصفاد المعلم تشانغ ، حتى لا نخدش كاحله. ”

 

 

قال أولد تشاو ، “ما زلنا بحاجة إلى التحقيق واستلام تقرير الإصابة. سيكون الأسرع في غضون 24 ساعة. إذا كان الأمر أبطأ ، فقد نحتاج إلى نقلك إلى فرع للاحتجاز لدى الشرطة  (زنزانة المركز)”.

“حسنًا ، سأفعل ذلك.” عثر الشرطي الصغير على قطعة من القماش ولفها حول قدم تشانغ يي. حتى أنه أحضر زجاجة من المياه المعدنية إلى تشانغ يي. بالنسبة لشخص قاتل مجرمين يحملان سكينًا لإنقاذ فتاة صغيرة وشخصًا كان على استعداد لتبديد ثروته لإنقاذ أحد المعجبين ، شعروا بالاحترام فقط تجاهه. لذلك كان موقفهم أكثر لطفًا.

 

 

بالنسبة للسبب الفعلي لاعتقال تشانغ يي ، كان معظمهم لا يزالون غير متأكدين. ومن ثم كانت هناك بعض المعلومات الخاطئة كما تكهن الناس. قال البعض إن تشانغ يي قتل شخصًا ما ، بينما قال البعض إن تشانغ يي قد بث على الهواء وهو يضرب زميلًا له. كان هناك كل أنواع الشائعات على وايبو.

لم يمانع تشانغ يي تصرفهم بينما كان يشرب الماء. بعد تغطية الزجاجة ، سأل ، “متى يمكنني الذهاب؟”

دخلت سيارة الشرطة من البوابة الخلفية ووقفت في الفناء.

 

“دعم المعلم تشانغ!”

قال أولد تشاو ، “ما زلنا بحاجة إلى التحقيق واستلام تقرير الإصابة. سيكون الأسرع في غضون 24 ساعة. إذا كان الأمر أبطأ ، فقد نحتاج إلى نقلك إلى فرع للاحتجاز لدى الشرطة  (زنزانة المركز)”.

 

 

“حسنا.” قام الشرطي الصغير بخفض رأسه لتقييد كاحل تشانغ يي ثم قام بتقييد يديه في أنبوب التدفئة.

ضيق تشانغ يي عينيه ، “الزنزانة ؟”

 

 

“هذا الشخص لا يخلق شائعات. كنت حاضرا هناك أيضا. تم القبض على تشانغ يي حقا. حتى أنني سمعت أن تشانغ يي قد تسبب عمداً في أذى جسدي لشخص ما! ”

هز أولد تشاو كتفيه ، “الأمر ليس متروكًا لنا.”

 

 

“ليس هذه نيتي. اذهبي وتحدثي مع المشرف سونغ حول هذا الموضوع “. ثم رفع أولد تشاو يده اليمنى.

في هذه اللحظة ، دخلت شرطية ، “أين المعلمة تشانغ؟هاااه! انه حقا المعلم تشانغ؟ سمعت أنهم أحضروك إلى هنا. لم أتوقع أن يكون ذلك صحيحًا! ” أخذت كتابًا وقلمًا ، “أنا من أكبر المعجبين بك! أحب قصائدك حتى الموت! خاصة القصائد الحديثة! إنه تمامًا… هل يمكنك إعطائي توقيعًا؟ ” ومع ذلك ، بالتفكير في الوضع الحالي لـ تشانغ يي ، تحولت حماستها إلى احراج. “آسفة ، لقد كنت متحمسًة للغاية لمقابلتك. هذا الوضع هو حقًا أيضًا… هيه! ” عندما رأت الأصفاد عند قدم تشانغ يي ، غضبت ، “من قيّد المعلم تشانغ؟”

 

 

“لا يمكن أن يكون؟ إذن ، هل ستستمر “قاعة المحاضرات” في البث؟ لا يمكن وقفه (البرنامج) أليس كذلك؟ ”

قال أولد تشاو بلا حول ولا قوة ، “لقد أمر بذلك المشرف سونغ.”

بعد فترة وجيزة ، ظهرت الأخبار على العديد من صفحات الإنترنت.

 

ارتفع عدد مرات الوصول للمنشور بسرعة!

تغير تعبير الشرطية: “كيف يكون هذا ؟!”

قال أولد تشاو: “حسنًا ، كن مطمئنًا”.

 

 

“ليس هذه نيتي. اذهبي وتحدثي مع المشرف سونغ حول هذا الموضوع “. ثم رفع أولد تشاو يده اليمنى.

“بالتأكيد لديك الكثير من الهراء لتقوله! هل انت ذاهب؟” كان رجال الشرطة غير سعداء بعض الشيء من رؤيته عنيدًا على الرغم من وجوده في مركز الشرطة.

 

الفصل 154 : إحداث ضجة!

ومع ذلك ، قال تشانغ يي ، “لا بأس. أعطني الكتاب. وسأعطيك توقيعي”.

قال المشرف سونغ ، “أولد تشاو ، هل هناك أي غرفة فارغة ؟”

 

فناء مركز الشرطة.

سلمته الشرطية بسرعة ، “شكرًا لك ، شكرًا”.

“لا يمكن أن يكون؟ إذن ، هل ستستمر “قاعة المحاضرات” في البث؟ لا يمكن وقفه (البرنامج) أليس كذلك؟ ”

 

ضيق تشانغ يي عينيه ، “الزنزانة ؟”

وقع تشانغ يي على اسمه وأعاد الكتاب إليها ، “يجب أن أشكرك على إعجابك بأعمالي.”

 

 

“حدث شيء كبير! لا أحد منكم يعرف حتى الآن ، أليس كذلك؟ ”

سألت الشرطية أولد تشو ، “الأخ تشاو ، ماذا حدث للمعلمة تشانغ؟ هل أنت متأكد من أنك لم تعتقل الشخص الخطأ؟ ”

عندها فقط غادر المشرف سونغ مع شرطي عجوز.

 

سألت الشرطية أولد تشو ، “الأخ تشاو ، ماذا حدث للمعلمة تشانغ؟ هل أنت متأكد من أنك لم تعتقل الشخص الخطأ؟ ”

قال أولد تشاو ، “أنا أيضًا لا أعرف التفاصيل. سمعت أنه ضرب شخصًا ما ، ولم يكن الشخص بحال جيدة أيضًا “.

وقع تشانغ يي على اسمه وأعاد الكتاب إليها ، “يجب أن أشكرك على إعجابك بأعمالي.”

 

“دعم المعلم تشانغ!”

علمت الشرطية على الفور أنها مشكلة ، لكنها لم تستطع المساعدة بأي شكل من الأشكال. “المعلم تشانغ ، لقد حان وقت الظهيرة تقريبًا. سأحضر لك وجبتك بعد قليل! ”

 

 

كانت هذه الغرفة تستخدم كزنزانة حبس احتياطي لحبس الأشخاص مؤقتًا في قسم الشرطة.

رمش الشرطي الصغير بعينه ، “يبدو أنه غير ضروري. عادةً ما يحصل الأشخاص في الغرفة الصغيرة المظلمة على بعض الخبز… ”

“كيف نحقق هذا شأننا!” قال شرطي من الخلف ، “لنذهب!”

 

كانت هذه الخطوة كفيلة بإشعال أبخرة الغضب لدى المزيد من الناس!

زمجرت الشرطية في وجهه ، “ألا يمكنني استخدام نقودي لشراء شيء ما من المطعم؟ ألا يمكنني إحضار صندوق طعام إلى المعلم تشانغ بنفسي؟ ”

 

 

 

قال الشرطي الصغير بابتسامة ساخرة ، “حسنًا ، كما ترغب اخت لي. ليس عليك القيام بذلك. سأشتري انا. ما رأ]ك؟ ”

“هذا الشخص لا يخلق شائعات. كنت حاضرا هناك أيضا. تم القبض على تشانغ يي حقا. حتى أنني سمعت أن تشانغ يي قد تسبب عمداً في أذى جسدي لشخص ما! ”

 

كانت هذه الخطوة كفيلة بإشعال أبخرة الغضب لدى المزيد من الناس!

قالت الشرطية: “هذا جيد إلى حد كبير”.

 

 

“هذا الشخص لا يخلق شائعات. كنت حاضرا هناك أيضا. تم القبض على تشانغ يي حقا. حتى أنني سمعت أن تشانغ يي قد تسبب عمداً في أذى جسدي لشخص ما! ”

قال تشانغ يي على الفور ، “لا داعي لأن تزعجوا أنفسكم. شكرا لكم. سأكون بخير بتناول ما يأكله الآخرون “.

 

 

بعد فترة وجيزة ، ظهرت الأخبار على العديد من صفحات الإنترنت.

لوحت الشرطية بيدها قائلة: “هذا لن يفيد. يشاهد والداي “قاعة المحاضرات” كل يوم. إنهم يعرفون أيضًا أنك دفعت رسوم الجراحة لمعجبيك. وهم مليئين بالثناء عليك كل يوم. إذا علم والداي أنني لم أعاملك جيدًا ، فسوف يمزقونني “.

“ماذا؟”

 

“وقع المعلم تشانغ في مشكلة كبيرة!”

……

 

 

 

في نفس الوقت.

عندها فقط غادر المشرف سونغ مع شرطي عجوز.

 

في ذلك الوقت ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص في استوديو التسجيل ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإبقاء هذه الأخبار طي الكتمان. وفي غمضة عين ، انتشرت الأخبار.

انتشرت اشاعة على الانترنت!

 

 

”اللعنة!!! هذا خبيث جدا! ”

“حدث شيء كبير! لا أحد منكم يعرف حتى الآن ، أليس كذلك؟ ”

وبسرعة كبيرة تم حذف التعليقات السلبية أيضًا. ولم يبق واحدا!

 

عندما رأى الجميع هذا ، كانوا غاضبين. هل كان هذا محو لأي آراء سلبية عن الشخص وراء الكواليس؟ فقط التعليقات السلبية حول تشانغ يي تركت ؟ الديهم الجرأة لاستخدام هذه الطريقة لفرض احداث الواقعة عل الناس؟ لا يسمح لأحد بالتعليق أو السؤال؟

“ما هو الأمر؟”

ذهب الشرطي الصغير للتحقق ، وبعد فترة وجيزة ، عاد بنظرة مندهشة. حتى أنه كان يحمل نسخة من وثيقة ، “الأخ تشاو ، ألق نظرة. هذه…”

 

قال أولد تشاو ، “ما زلنا بحاجة إلى التحقيق واستلام تقرير الإصابة. سيكون الأسرع في غضون 24 ساعة. إذا كان الأمر أبطأ ، فقد نحتاج إلى نقلك إلى فرع للاحتجاز لدى الشرطة  (زنزانة المركز)”.

“زوجتي وأنا ، الذين تلقينا تذكرتين مباشرتين لـ” قاعة المحاضرات “من صديق ، ذهبنا إلى محطة التلفاز لمشاهدة التسجيل المباشر. في النهاية رأينا عددًا قليلاً من رجال الشرطة يدخلون الاستدويو. وفي اللحظة التي انتهى فيها المعلم تشانغ يي من التسجيل ، أخذته الشرطة بعيدًا. حتى أنني شاهدتهم يستقلون سيارة الشرطة بأم عيني! ”

 

 

كما تغير الموقف الذي أبداه الشرطي المبتدئ تجاه تشانغ يي. قال بهدوء ، “أولد تشاو ، بالنظر إلى هذا السجل ، فإن الأمر محتمل هذه المرة لأنه كان يتصرف بشجاعة من أجل قضية عادلة. عندما كنت أتحقق من القضية ، سمعت أشخاصًا من السجناء يقولون ذلك. هذا “تشانغ يي” مشهور جدًا في بكين. هل تتذكر الأخبار التي أذاعها التلفاز عن أحد المشاهير وهو يبدد كل ثروته لإنقاذ معجب؟ يبدو أن هذا المشهور كان هو. لقد استخدم كل نقوده واقترض المال فقط لدفع رسوم الجراحة لأحد معجبيه. من هذين الأمرين ، شخصية هذا الشخص وأخلاقه… لا تشوبها شائبة! ”

“مثيري الشغب ، يرجى الانتباه. لا تخلقوا شائعات! ”

 

 

 

“هذا صحيح. المعلم تشانغ شخص لطيف. لماذا يتم القبض عليه؟ ”

أخيرًا ، كشف شخص مطلع عما يجري. يمكن أن نرى أن هذا المطلع كان موظفًا في محطة تلفزيون بكين.

 

 

“هذا الشخص لا يخلق شائعات. كنت حاضرا هناك أيضا. تم القبض على تشانغ يي حقا. حتى أنني سمعت أن تشانغ يي قد تسبب عمداً في أذى جسدي لشخص ما! ”

 

 

كان الوضع في الداخل فوضوي وصاخب للغاية. كان هناك لصوص تم اعتقالهم للتو وكانوا مستعدين لنقلهم إلى مركز آخر ، وتم إطلاق سراح الأشخاص الذين تم القبض عليهم بسبب أعمال شغب في حالة سكر من الليلة السابقة.

“ماذا؟”

 

 

“ليس هذه نيتي. اذهبي وتحدثي مع المشرف سونغ حول هذا الموضوع “. ثم رفع أولد تشاو يده اليمنى.

“هل هذا صحيح؟”

“حسنًا ، ثم سلمه لي. سآخذه الى هناك. هل هناك حاجة للأصفاد؟ ما الجريمة التي ارتكبها؟ ” نظر أولد تشاو بتساؤل إلى تشانغ يي.

 

في هذه اللحظة ، دخلت شرطية ، “أين المعلمة تشانغ؟هاااه! انه حقا المعلم تشانغ؟ سمعت أنهم أحضروك إلى هنا. لم أتوقع أن يكون ذلك صحيحًا! ” أخذت كتابًا وقلمًا ، “أنا من أكبر المعجبين بك! أحب قصائدك حتى الموت! خاصة القصائد الحديثة! إنه تمامًا… هل يمكنك إعطائي توقيعًا؟ ” ومع ذلك ، بالتفكير في الوضع الحالي لـ تشانغ يي ، تحولت حماستها إلى احراج. “آسفة ، لقد كنت متحمسًة للغاية لمقابلتك. هذا الوضع هو حقًا أيضًا… هيه! ” عندما رأت الأصفاد عند قدم تشانغ يي ، غضبت ، “من قيّد المعلم تشانغ؟”

“وقع المعلم تشانغ في مشكلة كبيرة!”

 

 

 

“لا يمكن أن يكون؟ إذن ، هل ستستمر “قاعة المحاضرات” في البث؟ لا يمكن وقفه (البرنامج) أليس كذلك؟ ”

“مثيري الشغب ، يرجى الانتباه. لا تخلقوا شائعات! ”

 

ارتفع عدد مرات الوصول للمنشور بسرعة!

في ذلك الوقت ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص في استوديو التسجيل ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإبقاء هذه الأخبار طي الكتمان. وفي غمضة عين ، انتشرت الأخبار.

علمت الشرطية على الفور أنها مشكلة ، لكنها لم تستطع المساعدة بأي شكل من الأشكال. “المعلم تشانغ ، لقد حان وقت الظهيرة تقريبًا. سأحضر لك وجبتك بعد قليل! ”

بالنسبة للسبب الفعلي لاعتقال تشانغ يي ، كان معظمهم لا يزالون غير متأكدين. ومن ثم كانت هناك بعض المعلومات الخاطئة كما تكهن الناس. قال البعض إن تشانغ يي قتل شخصًا ما ، بينما قال البعض إن تشانغ يي قد بث على الهواء وهو يضرب زميلًا له. كان هناك كل أنواع الشائعات على وايبو.

عندها فقط غادر المشرف سونغ مع شرطي عجوز.

 

 

بعد فترة وجيزة ، ظهرت الأخبار على العديد من صفحات الإنترنت.

 

 

 

على الرغم من أن تشانغ يي لم يكن مشهورًا ، وكان مجرد جزء صغير من النص في قسم الأخبار الترفيهية ، إلا أن العنوان كان لافتًا للنظر للغاية ، “المحاضر الشهير” تشانغ يي “، الذي تم اعتقاله من قبل الشرطة”!

 

 

سأل شرطي صغير ترك وراءه ، “الأخ تشاو ، أين يجب أن نؤمنه؟”

أخيرًا ، كشف شخص مطلع عما يجري. يمكن أن نرى أن هذا المطلع كان موظفًا في محطة تلفزيون بكين.

 

 

 

“حدث شيء مزعج للغاية اليوم. هذا لأنني شاهدت أمرًا مثيرًا للاشمئزاز. جاء نجل قائد المحطة التلفزيونية إلى الوحدة وفرض نفسه على امرأة. وعندما مُنع من ذلك ، لم يلتفت ذلك الشخص للتحذير بل أراد أن يضرب شخصًا ما. وكان هذا الشخص يبلغ من العمر أكثر من 50 عامًا. وعندما رأى المعلم تشانغ يي ذلك ، انطلق إلى الأمام وقام بحماية هذا الرفيق القديم والمرأة التي تم تحريرها. وتعرض للركل أكثر من عشر مرات قبل أن يتمكن بالكاد من إخضاع الشرير. لكن في النهاية ، كان تشانغ يي هو الذي تم اعتقاله. أما بالنسبة لمن هو القائد ، فهذا ليس مكاني لأقوله ، لكن هذا الأمر يجعل المرء يشعر بالغضب حقًا! أليس هذا خلطا بين الحق والباطل؟ أريد أن أسأل ما هو الخطأ في هذا المجتمع! يمكن لجميع الشهود في المحطة الشهادة للمدرس تشانغ يي. قالوا جميعًا إن المعلم تشانغ كان يتصرف كسامري جيد (شخص صالح لا يريد الا الخير)، وكان أيضًا دفاعًا عن النفس. بعد كل شيء ، كان الطرف الآخر وحشيًا جدًا في هجماته ، لذلك لم يكن لدى المعلم تشانغ أي خيار سوى الرد. ومع ذلك ، فإن الشرطة لم تستمع حتى إلى كلمات أي شخص. وتجاهلوا ما قاله الجميع واعتقلوه! أجرؤ على ضمان أن ذلك نتاج عمل شخص ما مع الشرطة وراء الكواليس ، وربما استخدم علاقاته الشخصية! أي شخص لديه القليل من الضمير والشعور بالعدالة ، يرجى دفع هذا المنشور إلى الأعلى! دع مزيد من الناس يرونه! “لأجل إنقاذ المعلم تشانغ! ” ”

عادة ، عندما يتم إحضار شخصية عامة إلى محطتهم ، كان عليهم أن يكونوا أكثر حرصًا. بعد كل شيء ، كان للشخصية العامة الكثير من المعجبين وكان الاهتمام العام بها أكبر. وفي بعض الأحيان سيكون هناك مراسلين ، لذلك لم يكن من السهل التعامل معهم.

 

عندما رأى الجميع هذا ، كانوا غاضبين. هل كان هذا محو لأي آراء سلبية عن الشخص وراء الكواليس؟ فقط التعليقات السلبية حول تشانغ يي تركت ؟ الديهم الجرأة لاستخدام هذه الطريقة لفرض احداث الواقعة عل الناس؟ لا يسمح لأحد بالتعليق أو السؤال؟

“لأعلى!”(UP)

 

 

 

”اللعنة!!! هذا خبيث جدا! ”

 

 

 

“دعم المعلم تشانغ!”

سأل شرطي صغير ترك وراءه ، “الأخ تشاو ، أين يجب أن نؤمنه؟”

 

“ليس هذه نيتي. اذهبي وتحدثي مع المشرف سونغ حول هذا الموضوع “. ثم رفع أولد تشاو يده اليمنى.

“دع تلك المجموعة من الناس تموت!”

 

 

ارتفع عدد مرات الوصول للمنشور بسرعة!

ارتفع عدد مرات الوصول للمنشور بسرعة!

 

 

 

رد كثير من الناس على الموضوع بغضب عندما طالبوا بإطلاق سراح تشانغ يي!

“ليس هذه نيتي. اذهبي وتحدثي مع المشرف سونغ حول هذا الموضوع “. ثم رفع أولد تشاو يده اليمنى.

 

ومع ذلك ، قال تشانغ يي ، “لا بأس. أعطني الكتاب. وسأعطيك توقيعي”.

ومع ذلك ، في أقل من نصف ساعة ، تم حذف هذا الموضوع من قبل مدير المنتدى. وكان سبب حذف الموضوع ، “نشر معلومات غير صحيحة”.

 

 

 

كانت هذه الخطوة كفيلة بإشعال أبخرة الغضب لدى المزيد من الناس!

 

 

 

“تم حذف الموضوع؟”

قال أولد تشاو بلا حول ولا قوة ، “لقد أمر بذلك المشرف سونغ.”

 

 

“ماذا تعني ،” معلومات غير صحيحة “؟

 

 

 

“هذا أمر مثير للغضب! أنا غاضب حقا!”

قال أولد تشاو للشرطي صغير ، “اذهب وتحقق من سجله.” ثم قال لـ تشانغ يي ، “أيها الرفيق ، نحن نقوم بالأعمال الروتينية هكذا دائما. لذا قبل أن ننتهي من تحقيقاتنا ، قد يكون الأمر صعبًا عليك “. نظرًا لأن تشانغ يي كان شخصية عامة ، وبدا مشهورًا إلى حد ما ، لم يجرؤوا على أن يكونوا عنيفين.

 

 

“يجب أن يكون هناك شخص ما وراء الكواليس! يحاول شخص ما دفع المعلم تشانغ يي إلى وفاته! ”

 

 

 

“هل يمكن أن يتم ذلك عن طريق رئيس قسم المحطة التلفزيونية المذكور؟ للحصول على مثل هذا المنصب الرفيع ، يجب أن يكون لديه بعض العلاقات الشخصية في الأوساط الإعلامية. لا شيء غير ذلك يجعلهم يحذفون هذا الموضوع! ”

 

 

 

“ابنه كان مشاغبًا وحاول ضرب شخص ما ، ويظن نفسه شخص عاقل بتصرفه هذا؟

قالت الشرطية: “هذا جيد إلى حد كبير”.

 

رد كثير من الناس على الموضوع بغضب عندما طالبوا بإطلاق سراح تشانغ يي!

“لم أحب تشانغ يي من قبل. لأنني شعرت أنه لا يعرف كيف يكبح جماح نفسه وأنه يجرؤ على أن يلعن قائده. هناك بعض المشاكل مع ذلك. لكن اليوم ، أنا أدعم تشانغ يي. ضرب جيدا! هذا النوع من الأشخاص يجب أن يُضرب حتى الموت! ”

في ذلك الوقت ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص في استوديو التسجيل ، لذلك لم تكن هناك طريقة لإبقاء هذه الأخبار طي الكتمان. وفي غمضة عين ، انتشرت الأخبار.

 

 

وبسرعة كبيرة تم حذف التعليقات السلبية أيضًا. ولم يبق واحدا!

الفصل 154 : إحداث ضجة!

 

 

وكل التعليقات التي وبّخت تشانغ يي لضربه شخصًا ما أو أنه يستحق أن يتم القبض عليه ، ظلت موجودة!

زمجرت الشرطية في وجهه ، “ألا يمكنني استخدام نقودي لشراء شيء ما من المطعم؟ ألا يمكنني إحضار صندوق طعام إلى المعلم تشانغ بنفسي؟ ”

 

 

عندما رأى الجميع هذا ، كانوا غاضبين. هل كان هذا محو لأي آراء سلبية عن الشخص وراء الكواليس؟ فقط التعليقات السلبية حول تشانغ يي تركت ؟ الديهم الجرأة لاستخدام هذه الطريقة لفرض احداث الواقعة عل الناس؟ لا يسمح لأحد بالتعليق أو السؤال؟

وكل التعليقات التي وبّخت تشانغ يي لضربه شخصًا ما أو أنه يستحق أن يتم القبض عليه ، ظلت موجودة!

 

“هذا الشخص لا يخلق شائعات. كنت حاضرا هناك أيضا. تم القبض على تشانغ يي حقا. حتى أنني سمعت أن تشانغ يي قد تسبب عمداً في أذى جسدي لشخص ما! ”

اللعنة!!!!

“لأعلى!”(UP)

 

قال المشرف سونغ لـ أولد تشو ، “أنا أسلمه لك. سأذهب إلى المستشفى للاطمئنان على إصابات الضحية. يجب أن يتم إصدار التقرير الخاص بالمستشفى قريبًا “.

أنتم مجانين!

أنتم مجانين!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

اللعنة!!!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط