Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 185

بدون عنوان!

بدون عنوان!

الفصل 185 : بدون عنوان!

بعد الانتهاء من المعكرونة وغسل الأطباق ، نظر تشانغ يي إلى ساعته.

 

“هنا!.” انزل تشانغ يي نوافذ سيارته ونادى بهدوء.

(لم أجد عنوان في الإنجليزية)

ثم نزل ودخل بهو الفندق ، “مرحبًا ، أريد الحصول على غرفة.”

 

قالت تشانغ يوانشي دون إعطائه أي وجه ، “التوقيع غير ضروري.”

داخل المنزل.

 

 

البقاء في أي مكان هو نفسه!

لم ينطق الاثنان حرفا.

ثم تذكر تشانغ يي الرقم وارتدى نظارته الشمسية واستعد للتوجه إلى الطابق السفلي.

 

ملحوظة أخرى: أنا لا أهتم اذا ترك احدهم ترجمتي وذهب للانجليزية لأنه في الاساس اننا نقرأ لأجل المتعة والتسلية وإلا لما ألححت على الادارة حتى يرجعوا هذه الرواية التي سيكون في عدم ترجمتها هدر من وجهة نظري…لأنها-من وجهة نظري- من أفضل الروايات لتمسكها بالفكرة الاساسية لروايات الويب ألا وهي التسلية وبعدها عن الشائع والمنتشر من عنف ودموية وأفكار فلسفية فارغة المنتشرة في العديد من الروايات وعلى رأسهم رواية القس-لقد قرأت القس لذا أظن انني استطيع ابداء رأيي-…….أما ما أهتم به فهو اذا ما انحدر مستوى ترجمتي أو لم يلبي التوقعات لأنني أحب تطوير مفرداتي لذا اذا لاحظت أي تدهور مني نبهوني….

انحنى تشانغ يي والتقط صندوق الكتب. ثم وضعه بالقرب من النافذة ورتب الكتب عليها ثم ألقى بالصندوق الفارغ نحو الزاوية ونظر إلى الأرض.

 

بالصدفة وقعت عيناه على الأحذية الحمراء التي ركلتها الملكة السماوية لذا حملها ووضعها بالقرب من الباب. ثم ألقى نحوها بنعالين منزليين.

 

 

“اجل” ، أجابت تشانغ يوانشي بفتور.

“ارتديهم!” قال تشانغ يي.

نق! نق!.

 

الوثوق بي أصح شيء فعلتيه.

ردت بـ “أوه…” ثم امسكت النعلين وارتدتهما.

 

 

“التقط الصور. هذه أخبار كبيرة! ”

نظر إليها تشانغ يي ، “هل أكلت؟”

 

 

 

“اجل” ، أجابت تشانغ يوانشي بفتور.

 

 

“ماذا تقصدين ب، “اتفقنا”!؟”. قال تشانغ يي “قصائدي ليست مجانية. إذا كنت تحبين قصائدي حقًا ، يمكنني أن أعطيك الكتاب وأعطيك توقيعي “.

“ثم تابعي القراءة. سأعد بعض الطعام “. قال تشانغ يي.

“اجل.” ثم رفعت تشانغ يوانشي معصمها للتحقق من الوقت. حيث اكتشفت أيضًا أن الوقت قد تأخر.

 

نقر تشانغ يي على عجلة القيادة ، “هذا صحيح. ليست سيئة أليس كذلك؟ يجب أن تعتقدي أنها x5 عادية أليس كذلك؟ أنت مخطئة! انها سيارة خاصة… ”

لم تدر الملكة السماوية رأسها وواصلت قراءة الكتاب الذي بيدها.

 

كان هذا كتاب تجميع تشانغ يي.

لم يكن بإمكان تشانغ يي سوى الخروج من الفندق والعودة إلى السيارة. “لم يتبق أي غرف.”

 

ظهرت أمامهم لافتة فندق جينيوان.

كان تشانغ يي جائعا. حيث وتره قدوم تشانغ لو ورفاقه وفرصة اكتشافهم للملكة السماوية ، مما أدى إلى جعل قلب تشانغ يي في حالة من القلق شديد.

 

أشعل الموقد وأعد وعاءًا من المعكرونة والبيض وبعض البصل الأخضر.

فتح تشانغ يي الباب بسرعة وبهدوء. وبمجرد دخول الملكة السماوية ، أغلق الباب ، خائفًا من أن يراها الناس من خلال ثقب الباب.

لقد سئم من أكل المعكرونة سريعة التحضير. لذلك أراد أن يأكل بعض النودلز لتغيير الذوق.

ربما زوجين كانا هنا للحصول على غرفة. ومع ذلك ، كانوا ينظرون حاليًا إلى تشانغ يوانشي وكانوا يتحدثون بأصوات منخفضة.

 

 

ثم بدأ الاكل.

“ماذا تقصدين ب، “اتفقنا”!؟”. قال تشانغ يي “قصائدي ليست مجانية. إذا كنت تحبين قصائدي حقًا ، يمكنني أن أعطيك الكتاب وأعطيك توقيعي “.

 

 

وبينما كان يأكل ، أغلقت الملكة السماوية الكتاب فجأة ، “أعطني هذا الكتاب”.

داخل المنزل.

 

 

“آه؟” رد تشانغ يي وفمه ملئ بالنودلز التي شكلت لحية على ذقنه ، “خذيه ، لدي الكثير على أي حال.”

بالصدفة وقعت عيناه على الأحذية الحمراء التي ركلتها الملكة السماوية لذا حملها ووضعها بالقرب من الباب. ثم ألقى نحوها بنعالين منزليين.

 

 

نظرت إليه تشانغ يوانشي وقالت ” “لتكن الحياة جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف.” هل كتبت هذا؟”

فجأة ، نظر تشانغ يي الى المسافة ليست بعيدة خلف تشانغ يوانشي.

 

 

“من آخر يمكن أن يفعل؟” ضحك تشانغ يي ، “لماذا؟ إنه ليس سيئًا ، أليس كذلك؟ ”

” سأرحل أولاً. غدا سأحجز غرفة في فندق جينيوان. …من المحتمل أن يكون ظهرا. بعد ذلك سآتي لاصطحابك… حسنًا ، ليس لديك هاتف. سأتذكر رقم غرفتك ، حتى أتمكن من الاتصال بك “.

 

“هنا!.” انزل تشانغ يي نوافذ سيارته ونادى بهدوء.

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “عندما أنشر كتابا ذات يوم ، ساعدني في كتابة المقدمة.اتفقنا.”

 

 

ومع ذلك فقد حصل لها على غرفة في نزل صغير؟

“ماذا تقصدين ب، “اتفقنا”!؟”. قال تشانغ يي “قصائدي ليست مجانية. إذا كنت تحبين قصائدي حقًا ، يمكنني أن أعطيك الكتاب وأعطيك توقيعي “.

 

 

أوه لا! الصحفيون هنا!

قالت تشانغ يوانشي دون إعطائه أي وجه ، “التوقيع غير ضروري.”

 

 

 

قال تشانغ يي بغضب ، “لن يكون لديك أي أصدقاء في المستقبل من خلال تصرفك هكذا!”

” سأرحل أولاً. غدا سأحجز غرفة في فندق جينيوان. …من المحتمل أن يكون ظهرا. بعد ذلك سآتي لاصطحابك… حسنًا ، ليس لديك هاتف. سأتذكر رقم غرفتك ، حتى أتمكن من الاتصال بك “.

 

لماذا لا تذهب لأصدقائها الآخرين؟

بعد الانتهاء من المعكرونة وغسل الأطباق ، نظر تشانغ يي إلى ساعته.

اعتذر للإطالة…قراءة سعيدة

لقد تأخر الوقت.

 

 

 

“هل سترحلين اليوم؟” سأل تشانغ يي.

فجأة ، نظر تشانغ يي الى المسافة ليست بعيدة خلف تشانغ يوانشي.

 

 

“اجل.” ثم رفعت تشانغ يوانشي معصمها للتحقق من الوقت. حيث اكتشفت أيضًا أن الوقت قد تأخر.

عند سماعه هذا ، لم يجرؤ على اتخاذ خطوة أخرى.

ثم نظرت إلى اليمين واليسار وكأنها تبحث عن شيء، ثم سقطت عيناها على محفظة تشانغ يي.

 

وضعت المحفظة على المنضدة وفتحتها دون أي استئذان. ثم أخرجت منها 500 يوان.

عادةً ما يكون أحد المشاهير على مستوى الملكة السماوية ، حتى عندما يكونون في رحلات عمل ، يطلبون من مديريهم أو مساعديهم حجز غرفة لهم باستخدام هويتهم الخاصة. لأنه إذا علم المشجعون ، فسيحاطون بالتأكيد بهم، وسيكون ذلك مشكلة حينها.

 

 

قال تشانغ يي بذهول “ماذا تفعلين؟”

“سيارتك؟”

 

البقاء في أي مكان هو نفسه!

“لم أحضر معي مال” قالت تشانغ يوانشي ببرود.

الوثوق بي أصح شيء فعلتيه.

 

 

قال تشانغ يي باستسلام “انسي أمر المال. سٍأوصلك الى المنزل”.

“يا رجل ، لقد أصبحت بالفعل مساعدك.” كان تشانغ يي يشعر بالاختناق أثناء قيادته للسيارة.

 

 

رفضت تشانغ يوانشي “المال  سيفي بالغرض.”

لماذا لا تذهب لأصدقائها الآخرين؟

 

 

” حتى انك تستطيعين التصرف بأدب؟” كان تشانغ يي في حيرة من أمره أيضحك أم يبكي

 

“أين منزلك؟ طالما أنه ليس بعيدًا جدًا سأوصلك… إنها حوالي الـ 9. لذا إذا كان بعيدا، فلن أتمكن من العودة بعد الذهاب إلى هناك “.

“هل سترحلين اليوم؟” سأل تشانغ يي.

 

انحنى تشانغ يي والتقط صندوق الكتب. ثم وضعه بالقرب من النافذة ورتب الكتب عليها ثم ألقى بالصندوق الفارغ نحو الزاوية ونظر إلى الأرض.

قالت تشانغ يوانشي ببرود ، “هناك فندق جينيوان في مدينة ماجياباو . يمكنك أن توصلني إلى هناك “.

 

 

 

“لماذا أنت ذاهبة إلى فندق؟” سأل تشانغ يي بفضول.

لم يصعد تشانغ يي على الفور حيث عاد أولاً إلى السيارة وتوجه نحو المنطقة السكنية الصغيرة. وتوقف عند زاوية ثم أشار إلى تشانغ يوانشي ، “هل هذا سيفي بالغرض؟ لقد حصلت بالفعل على غرفة “.

 

 

“لأجل السلام والهدوء لمدة يومين.”  قال تشانغ يوانشي.

 

 

في ردهة النزل.

أدرك تشانغ يي حينها فقط أن الملكة السماوية جاءت إلى منزله في كل مرة لأجل الاسترخاء. لقد كانت تهرب من حياتها الصاخبة.

“حسنًا ، لم أرها. لماذا ستاتي الملكة السماوية إلى نزلنا؟ أنت مضحك للغاية. من فضلك غادر الآن….. هااي! من الذي سمح لك بالتقاط الصور؟ ”

لأنه في منزله، لم تكن بحاجة إلى الاهتمام بمكانتها كملكة سماوية. ويمكنها أن تفعل أو تقول أي شيء تريده. لذا اليوم ، من الواضح أن الملكة السماوية جاءت ولديها مثل هذه النوايا.

لم يخبر تشانغ يي تشانغ يوانشي بهذا. لذا بعد القيادة لآخر الطريق ، وجد أن الموتيل يقع في منطقة سكنية صغيرة.

ولكن نظرًا لأن الوقت قد تأخر بالفعل ، فمن المرجح أنها لم ترغب في البقاء في منزل تشانغ يي. لنه كان من غير اللائق أن يبيت الذكر والأنثى بمفردهما معًا.

 

اما مبيتها في المرة الأولى فقد كان فقط لأنها كانت في حالة سكر وليس لديها ملابس لترتديها.

 

 

 

هاي ، انسى الأمر سأساعدها حتى النهاية .

“معذرة ، ليس لدينا المزيد من الغرف.”

ولأنه كلما ثقل العمل على الملكة السماوية كانت تفكر أولاً في تشانغ يي وتأتي إليه. وعلى الرغم من شكوى تشانغ يي باستمرار من زياراتها المفاجئة، إلا أنه شعر بداخله بإطراء عميق.

كان تشانغ يي جائعا. حيث وتره قدوم تشانغ لو ورفاقه وفرصة اكتشافهم للملكة السماوية ، مما أدى إلى جعل قلب تشانغ يي في حالة من القلق شديد.

لم يحكم على الملكة السماوية من خلال تصرفاتها وتعبيرها اللامبالي. لنه من زاوية مختلفة ، إذا كانت الملكة السماوية تكره حقًا تشانغ يي بقدر ما قالت أنها تفعل فلماذا تأتي إلى منزل تشانغ يي في كل مرة تريد فيها الاسترخاء؟

لم يخبر تشانغ يي تشانغ يوانشي بهذا. لذا بعد القيادة لآخر الطريق ، وجد أن الموتيل يقع في منطقة سكنية صغيرة.

لماذا لا تذهب لأصدقائها الآخرين؟

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “عندما أنشر كتابا ذات يوم ، ساعدني في كتابة المقدمة.اتفقنا.”

ومن ثم ، اعتقد تشانغ يي أنه على الرغم من أنه لم يكن مهمًا بشكل كبير في قلب الملكة السماوية ، إلا أنه كان مميزًا على الأقل. إلى جانب ذلك ، فقد وثقت به الملكة السماوية بشدة.

ثم نظرت إلى اليمين واليسار وكأنها تبحث عن شيء، ثم سقطت عيناها على محفظة تشانغ يي.

بالتفكير في هذا ، ابتسم تشانغ يي ابتسامة رقيقة.

 

الوثوق بي أصح شيء فعلتيه.

ثم نظرت إلى اليمين واليسار وكأنها تبحث عن شيء، ثم سقطت عيناها على محفظة تشانغ يي.

يبدوا أنه لديك البصيرة لتعلمي أن هذا الأخ لن يتحدث عن بأي هراء عنك.

لم يخبر تشانغ يي تشانغ يوانشي بهذا. لذا بعد القيادة لآخر الطريق ، وجد أن الموتيل يقع في منطقة سكنية صغيرة.

 

 

ارتدت الملكة السماوية بالفعل نظارتها الشمسية وقناع وجهها.

وضعت المحفظة على المنضدة وفتحتها دون أي استئذان. ثم أخرجت منها 500 يوان.

 

اعتذر للإطالة…قراءة سعيدة

كان تشانغ يي خائفًا أيضًا من التعرف عليه. لأنه كان بعد كل شيء مشهورًا إلى حد ما في بكين. ومن ثم ، فقد ارتدى أيضًا نظارة شمسية وتجنب إثارة الشكوك بعدم السير بجانب الملكة السماوية.

قالت تشانغ يوانشي دون إعطائه أي وجه ، “التوقيع غير ضروري.”

نزل أولاً لقيادة السيارة. بعد أن أوقفها في مكان منعزل ، ثم ظهر تشانغ يوانشي أيضًا في الطابق السفلي بعد فترة وجيزة.

 

 

 

“هنا!.” انزل تشانغ يي نوافذ سيارته ونادى بهدوء.

قالت تشانغ يوانشي ببرود ، “هناك فندق جينيوان في مدينة ماجياباو . يمكنك أن توصلني إلى هناك “.

 

 

نظرت تشانغ يوانشي إلى سيارته الـBMW x5.

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “عندما أنشر كتابا ذات يوم ، ساعدني في كتابة المقدمة.اتفقنا.”

لم تجلس في مقعد الراكب حيث جلست في الخلف. مما يجعل من الصعب على الناس رؤيتها.

“اجل” ، أجابت تشانغ يوانشي بفتور.

 

 

“سيارتك؟”

 

 

“آه؟ أي تشانغ يوانشي؟ الملكة السماوية؟ ”

نقر تشانغ يي على عجلة القيادة ، “هذا صحيح. ليست سيئة أليس كذلك؟ يجب أن تعتقدي أنها x5 عادية أليس كذلك؟ أنت مخطئة! انها سيارة خاصة… ”

من يهتم!

 

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “عندما أنشر كتابا ذات يوم ، ساعدني في كتابة المقدمة.اتفقنا.”

خفضت تشانغ يوانشي رأسها وواصلت قراءة تجميع تشانغ يي.

“ارتديهم!” قال تشانغ يي.

 

 

أراد تشانغ يي التباهي لكنه انتهى به الأمر بالاختناق بكلماته. ولم يكن بإمكانه سوى القيادة بتعبير محبط. ولم يستمر في التفاخر مرة أخرى لأن هذه الملكة السماوية لم تكن تحب الدردشة!

“جسنا.” قال تشانغ يي.

 

نظرت إليه تشانغ يوانشي وقالت ” “لتكن الحياة جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف.” هل كتبت هذا؟”

وبعد فترة.

الفصل 185 : بدون عنوان!

 

لم تدر الملكة السماوية رأسها وواصلت قراءة الكتاب الذي بيدها.

ظهرت أمامهم لافتة فندق جينيوان.

 

 

أجل ، السبب الرئيسي هو أنه كان رخيص.(هههههههه)

توقف تشانغ يي على جانب الطريق

 

“لقد وصلنا. يبدو هذا الفندق وكأنه فندق 5 نجوم؟ أم أنه 4 نجوم؟ الـ 500 التي أخذتها مني لن تكفي للبقاء هناك لمدة يومين ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

لم ترفع تشانغ يوانشي رأسها حتى أثناء قراءة الكتاب وردت

ثم تذكر تشانغ يي الرقم وارتدى نظارته الشمسية واستعد للتوجه إلى الطابق السفلي.

“ساعدني في الحصول على غرفة. ليس لدي محفظة ، وليس معي أي هوية. وحتى لو كان لدي ، لا يمكنني استخدامها”.

وبعد فترة.

في الواقع ، كان هذا هو الوضع الحالي. لنه إذا تم استخدام بطاقة هوية الملكة السماوية في هذا الفندق ، فستندلع عاصفة.

 

كان بإمكانها ارتداء نظارة شمسية ، لكن الصورة الموجودة على بطاقة هويتها لا تستطيع ذلك. لذا كان لا بد أن يتم التعرف عليها.

لم يكن لدى تشانغ يي الكثير من الأفكار في المنزل ، ولكن في فندق ، لم يكن بإمكان تشانغ يي إلا أن يتخيل. لذا شعر بالحرج إلى حد ما

عادةً ما يكون أحد المشاهير على مستوى الملكة السماوية ، حتى عندما يكونون في رحلات عمل ، يطلبون من مديريهم أو مساعديهم حجز غرفة لهم باستخدام هويتهم الخاصة. لأنه إذا علم المشجعون ، فسيحاطون بالتأكيد بهم، وسيكون ذلك مشكلة حينها.

لم تجلس في مقعد الراكب حيث جلست في الخلف. مما يجعل من الصعب على الناس رؤيتها.

 

“لقد وصلنا. يبدو هذا الفندق وكأنه فندق 5 نجوم؟ أم أنه 4 نجوم؟ الـ 500 التي أخذتها مني لن تكفي للبقاء هناك لمدة يومين ، أليس كذلك؟ ”

“جسنا.” قال تشانغ يي.

 

ثم نزل ودخل بهو الفندق ، “مرحبًا ، أريد الحصول على غرفة.”

 

 

 

سأل موظف الاستقبال: “ألديك حجز؟”

 

أجل ، السبب الرئيسي هو أنه كان رخيص.(هههههههه)

“لا” ، هز تشانغ يي رأسه.

فتح تشانغ يي الباب بسرعة وبهدوء. وبمجرد دخول الملكة السماوية ، أغلق الباب ، خائفًا من أن يراها الناس من خلال ثقب الباب.

 

كان يسمى نزل تشينغفينغ.

قال الموظف: “إذن أنا آسف للغاية. جميع غرفنا ممتلئة “.

 

 

“معذرة ، ليس لدينا المزيد من الغرف.”

فوجئ تشانغ يي ، “كلها ممتلئة؟ حسنا…..الجناح الخاص سيفي بالغرض أيضًا “.

 

 

ثم نزل ودخل بهو الفندق ، “مرحبًا ، أريد الحصول على غرفة.”

“لا تتوفر أي غرف فردية.” أوضح الموظف: “إنها الـ 9 بالفعل ، لذا ما لم يسجل أحدهم خروجه الآن ، فمن غير المحتمل جدًا أن تتوفر أي غرفة.”

قال تشانغ يي باستسلام “انسي أمر المال. سٍأوصلك الى المنزل”.

 

ثم نزل ودخل بهو الفندق ، “مرحبًا ، أريد الحصول على غرفة.”

لم يكن بإمكان تشانغ يي سوى الخروج من الفندق والعودة إلى السيارة. “لم يتبق أي غرف.”

 

 

 

عبست تشانغ يوانشي ، “استمر في البحث. الفنادق الأخرى ستؤدي الغرض. ”

 

 

“هنا!.” انزل تشانغ يي نوافذ سيارته ونادى بهدوء.

“يا رجل ، لقد أصبحت بالفعل مساعدك.” كان تشانغ يي يشعر بالاختناق أثناء قيادته للسيارة.

 

 

فجأة ، نظر تشانغ يي الى المسافة ليست بعيدة خلف تشانغ يوانشي.

بعد النزول من السيارة والسؤال عن فندق أنيق نسبيًا ، وجد أنه لم يكن هناك غرف متاحة به ايضا. لذا سأل تشانغ يي موظف الاستقبال إذا ما كان هناك أي فنادق قريبة. كان الموظف لطيفا جدًا وأشار سرًا نحو آخر الطريق. عندما نظر تشانغ يي ، رأى لافتة لنزل!(فندق صغير)

“الغرفة صغيرة بعض الشيء.”

 

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “عندما أنشر كتابا ذات يوم ، ساعدني في كتابة المقدمة.اتفقنا.”

من يهتم!

ظهرت أمامهم لافتة فندق جينيوان.

 

ومن ثم ، اعتقد تشانغ يي أنه على الرغم من أنه لم يكن مهمًا بشكل كبير في قلب الملكة السماوية ، إلا أنه كان مميزًا على الأقل. إلى جانب ذلك ، فقد وثقت به الملكة السماوية بشدة.

البقاء في أي مكان هو نفسه!

 

 

 

لم يخبر تشانغ يي تشانغ يوانشي بهذا. لذا بعد القيادة لآخر الطريق ، وجد أن الموتيل يقع في منطقة سكنية صغيرة.

 

كان يسمى نزل تشينغفينغ.

 

كان قديم جدًا وكان يبدو سيئ للغاية من الخارج.

 

 

من يهتم!

في ردهة النزل.

*****************************

 

توقف تشانغ يي على جانب الطريق

“هل هناك أي غرفة متاحة؟” سأل تشانغ يي.

ملحوظة أخرى: أنا لا أهتم اذا ترك احدهم ترجمتي وذهب للانجليزية لأنه في الاساس اننا نقرأ لأجل المتعة والتسلية وإلا لما ألححت على الادارة حتى يرجعوا هذه الرواية التي سيكون في عدم ترجمتها هدر من وجهة نظري…لأنها-من وجهة نظري- من أفضل الروايات لتمسكها بالفكرة الاساسية لروايات الويب ألا وهي التسلية وبعدها عن الشائع والمنتشر من عنف ودموية وأفكار فلسفية فارغة المنتشرة في العديد من الروايات وعلى رأسهم رواية القس-لقد قرأت القس لذا أظن انني استطيع ابداء رأيي-…….أما ما أهتم به فهو اذا ما انحدر مستوى ترجمتي أو لم يلبي التوقعات لأنني أحب تطوير مفرداتي لذا اذا لاحظت أي تدهور مني نبهوني….

 

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “ما رأيك؟”

فحص موظف الاستقبال الكمبيوتر ، “دعني أرى. أوه ، هناك واحدة. غرفة بها سرير عادي “.

 

 

 

أومأ تشانغ يي برأسه ، “سآخذها.” ثم أخرج بطاقة هويته وشرع في اكمال الإجراءات.

 

 

من يهتم!

ربما لم يكن الموظف يعرف تشانغ يي. حيث لم يصدر منه أي رد فعل بعد رؤية بطاقة الهوية. وسرعان ما كانت الغرفة جاهزة له.

لماذا لا تذهب لأصدقائها الآخرين؟

 

أوه لا! الصحفيون هنا!

لم يصعد تشانغ يي على الفور حيث عاد أولاً إلى السيارة وتوجه نحو المنطقة السكنية الصغيرة. وتوقف عند زاوية ثم أشار إلى تشانغ يوانشي ، “هل هذا سيفي بالغرض؟ لقد حصلت بالفعل على غرفة “.

 

 

يبدوا أنه لديك البصيرة لتعلمي أن هذا الأخ لن يتحدث عن بأي هراء عنك.

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة ، “ما رأيك؟”

 

 

بعد النزول من السيارة والسؤال عن فندق أنيق نسبيًا ، وجد أنه لم يكن هناك غرف متاحة به ايضا. لذا سأل تشانغ يي موظف الاستقبال إذا ما كان هناك أي فنادق قريبة. كان الموظف لطيفا جدًا وأشار سرًا نحو آخر الطريق. عندما نظر تشانغ يي ، رأى لافتة لنزل!(فندق صغير)

سعل تشانغ يي ، “هذا المكان في الواقع ليس سيئًا. إنه ليس ملفتًا للنظر ، لذا لا داعي للقلق من أن يتعرف عليك الآخرون. من سيظن أن الملكة السماوية ستبقى هنا؟ حق؟ إنها خدعة جيدة. ألا تريديم يومين من الهدوء والسكينة وألا يزعجك أحد؟ أعتقد أن هذا المكان مناسب تمامًا لذلك. كما أنه رخيصة أيضًا “.

أدرك تشانغ يي حينها فقط أن الملكة السماوية جاءت إلى منزله في كل مرة لأجل الاسترخاء. لقد كانت تهرب من حياتها الصاخبة.

أجل ، السبب الرئيسي هو أنه كان رخيص.(هههههههه)

فتح تشانغ يي الباب بسرعة وبهدوء. وبمجرد دخول الملكة السماوية ، أغلق الباب ، خائفًا من أن يراها الناس من خلال ثقب الباب.

 

 

لم تقل الملكة السماوية كلمة واحدة. لذا لم يستطع معرفة ما إذا كانت راضية أم لا.

” حتى انك تستطيعين التصرف بأدب؟” كان تشانغ يي في حيرة من أمره أيضحك أم يبكي

 

لم ينطق الاثنان حرفا.

انتهى الأمر بـ تشانغ يي قائلاً ، “لنذهب. إذا لم يرضك، فسأحجز لك في فندق أفضل …لكن بالتأكيد لا توجد أي غرف متاحة في مثل هذا الوقت.. ”

“آه؟” رد تشانغ يي وفمه ملئ بالنودلز التي شكلت لحية على ذقنه ، “خذيه ، لدي الكثير على أي حال.”

 

نظر إليها تشانغ يي ، “هل أكلت؟”

أغلقت تشانغ يوانشي الكتاب “لنذهب”.

 

 

لم تقل الملكة السماوية كلمة واحدة. لذا لم يستطع معرفة ما إذا كانت راضية أم لا.

“سأذهب أولاً. ستتبعينني بعد 5 دقائق. رقم الغرفة 318. ونظرًا لأنه ليس لديك أي هوية ، فقد يتحقق مكتب الاستقبال إذا كنا معًا “. بعد قوله ذلك ، دخل تشانغ يي أولاً إلى النزل.

عند سماعه هذا ، لم يجرؤ على اتخاذ خطوة أخرى.

 

نزل أولاً لقيادة السيارة. بعد أن أوقفها في مكان منعزل ، ثم ظهر تشانغ يوانشي أيضًا في الطابق السفلي بعد فترة وجيزة.

لم تكن الغرفة كبيرة وكانت مساحتها 18 مترًا مربعًا على الأكثر.(أكبر من الغرفة العادية بقليل)

 

 

لماذا لا تذهب لأصدقائها الآخرين؟

نظر تشانغ يي إلى أسفل من النافذة ورأى الملكة السماوية تسير نحو النزل. جعل هذا المشهد دم تشانغ يي يندفع في عروقه بقوة. لقد أشعره وكأنه منخرط في علاقة غرامية.

“لا” ، هز تشانغ يي رأسه.

فجأة ، نظر تشانغ يي الى المسافة ليست بعيدة خلف تشانغ يوانشي.

نق! نق!.

أوه؟ من هذان الشخصان؟ لماذا كانوا يشيرون إلى تشانغ يوانشي؟

“لماذا أنت ذاهبة إلى فندق؟” سأل تشانغ يي بفضول.

ربما زوجين كانا هنا للحصول على غرفة. ومع ذلك ، كانوا ينظرون حاليًا إلى تشانغ يوانشي وكانوا يتحدثون بأصوات منخفضة.

 

 

 

في وقت لاحق.

 

 

فحص موظف الاستقبال الكمبيوتر ، “دعني أرى. أوه ، هناك واحدة. غرفة بها سرير عادي “.

نق! نق!.

“ماذا تقصدين ب، “اتفقنا”!؟”. قال تشانغ يي “قصائدي ليست مجانية. إذا كنت تحبين قصائدي حقًا ، يمكنني أن أعطيك الكتاب وأعطيك توقيعي “.

 

عبست تشانغ يوانشي ، “استمر في البحث. الفنادق الأخرى ستؤدي الغرض. ”

فتح تشانغ يي الباب بسرعة وبهدوء. وبمجرد دخول الملكة السماوية ، أغلق الباب ، خائفًا من أن يراها الناس من خلال ثقب الباب.

ثم تذكر تشانغ يي الرقم وارتدى نظارته الشمسية واستعد للتوجه إلى الطابق السفلي.

“الغرفة صغيرة بعض الشيء.”

 

 

أشعل الموقد وأعد وعاءًا من المعكرونة والبيض وبعض البصل الأخضر.

نظرت تشانغ يوانشي حولها.

لم ترفع تشانغ يوانشي رأسها حتى أثناء قراءة الكتاب وردت

 

“لماذا أنت ذاهبة إلى فندق؟” سأل تشانغ يي بفضول.

كان من المرجح أنها لم تعش في مثل هذا الفندق الصغير من قبل. لكنها لم تقل كلمة واحدة.

أدرك تشانغ يي حينها فقط أن الملكة السماوية جاءت إلى منزله في كل مرة لأجل الاسترخاء. لقد كانت تهرب من حياتها الصاخبة.

 

“ماذا تقصدين ب، “اتفقنا”!؟”. قال تشانغ يي “قصائدي ليست مجانية. إذا كنت تحبين قصائدي حقًا ، يمكنني أن أعطيك الكتاب وأعطيك توقيعي “.

لم يكن لدى تشانغ يي الكثير من الأفكار في المنزل ، ولكن في فندق ، لم يكن بإمكان تشانغ يي إلا أن يتخيل. لذا شعر بالحرج إلى حد ما

“ثم تابعي القراءة. سأعد بعض الطعام “. قال تشانغ يي.

” سأرحل أولاً. غدا سأحجز غرفة في فندق جينيوان. …من المحتمل أن يكون ظهرا. بعد ذلك سآتي لاصطحابك… حسنًا ، ليس لديك هاتف. سأتذكر رقم غرفتك ، حتى أتمكن من الاتصال بك “.

 

ثم تذكر تشانغ يي الرقم وارتدى نظارته الشمسية واستعد للتوجه إلى الطابق السفلي.

 

 

 

متى آخر مرة لم تبت الملكة السماوية في فندق خمس نجوم ؟

بالتفكير في ذلك ، كان تشانغ يي مستمتعًا بعض الشيء.

 

البقاء في أي مكان هو نفسه!

ومع ذلك فقد حصل لها على غرفة في نزل صغير؟

 

حتى أن أرخص غرفة كانت بسعر 108 لليلة؟

 

 

 

بالتفكير في ذلك ، كان تشانغ يي مستمتعًا بعض الشيء.

بالتفكير في ذلك ، كان تشانغ يي مستمتعًا بعض الشيء.

 

وبينما كان على الدرج المؤدي إلى الردهة ، سمع عددًا قليلاً من الأشخاص يتحدثون.

فتح تشانغ يي الباب بسرعة وبهدوء. وبمجرد دخول الملكة السماوية ، أغلق الباب ، خائفًا من أن يراها الناس من خلال ثقب الباب.

 

قال الموظف: “إذن أنا آسف للغاية. جميع غرفنا ممتلئة “.

“معذرة ، ليس لدينا المزيد من الغرف.”

في ردهة النزل.

 

“اجل.” ثم رفعت تشانغ يوانشي معصمها للتحقق من الوقت. حيث اكتشفت أيضًا أن الوقت قد تأخر.

“لا ، أنا مراسل. هل تقيم تشانغ يوانشي هنا؟ ”

 

 

 

“آه؟ أي تشانغ يوانشي؟ الملكة السماوية؟ ”

انحنى تشانغ يي والتقط صندوق الكتب. ثم وضعه بالقرب من النافذة ورتب الكتب عليها ثم ألقى بالصندوق الفارغ نحو الزاوية ونظر إلى الأرض.

 

أراد تشانغ يي التباهي لكنه انتهى به الأمر بالاختناق بكلماته. ولم يكن بإمكانه سوى القيادة بتعبير محبط. ولم يستمر في التفاخر مرة أخرى لأن هذه الملكة السماوية لم تكن تحب الدردشة!

“أجل ، قال أحدهم إنه رآها هنا!”

“سيارتك؟”

 

ظهرت أمامهم لافتة فندق جينيوان.

“حسنًا ، لم أرها. لماذا ستاتي الملكة السماوية إلى نزلنا؟ أنت مضحك للغاية. من فضلك غادر الآن….. هااي! من الذي سمح لك بالتقاط الصور؟ ”

 

 

 

“التقط الصور. هذه أخبار كبيرة! ”

كان تشانغ يي جائعا. حيث وتره قدوم تشانغ لو ورفاقه وفرصة اكتشافهم للملكة السماوية ، مما أدى إلى جعل قلب تشانغ يي في حالة من القلق شديد.

 

“هنا!.” انزل تشانغ يي نوافذ سيارته ونادى بهدوء.

عند سماعه هذا ، لم يجرؤ على اتخاذ خطوة أخرى.

 

 

“لأجل السلام والهدوء لمدة يومين.”  قال تشانغ يوانشي.

أوه لا! الصحفيون هنا!

 

*****************************

“لا ، أنا مراسل. هل تقيم تشانغ يوانشي هنا؟ ”

صبروا أنفسكم بهذين الفصلين حتى أترجم المزيد….

 

*ملحوظة: حتى لا أ،سى كما انسى دائما: هناك عطل في تعديل الفصول لذا قد أتأخر قليلا في ازالة الحرق.

“لا تتوفر أي غرف فردية.” أوضح الموظف: “إنها الـ 9 بالفعل ، لذا ما لم يسجل أحدهم خروجه الآن ، فمن غير المحتمل جدًا أن تتوفر أي غرفة.”

ملحوظة أخرى: أنا لا أهتم اذا ترك احدهم ترجمتي وذهب للانجليزية لأنه في الاساس اننا نقرأ لأجل المتعة والتسلية وإلا لما ألححت على الادارة حتى يرجعوا هذه الرواية التي سيكون في عدم ترجمتها هدر من وجهة نظري…لأنها-من وجهة نظري- من أفضل الروايات لتمسكها بالفكرة الاساسية لروايات الويب ألا وهي التسلية وبعدها عن الشائع والمنتشر من عنف ودموية وأفكار فلسفية فارغة المنتشرة في العديد من الروايات وعلى رأسهم رواية القس-لقد قرأت القس لذا أظن انني استطيع ابداء رأيي-…….أما ما أهتم به فهو اذا ما انحدر مستوى ترجمتي أو لم يلبي التوقعات لأنني أحب تطوير مفرداتي لذا اذا لاحظت أي تدهور مني نبهوني….

أغلقت تشانغ يوانشي الكتاب “لنذهب”.

اعتذر للإطالة…قراءة سعيدة

 

(لم أجد عنوان في الإنجليزية)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط