Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 184

سوء فهم من موظفي دار النشر!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سوء فهم من موظفي دار النشر!

الفصل 184: سوء فهم من موظفي دار النشر!

وأروه صندوق مليء بكومة من الكتب.

 

 

زوجتي؟

 

 

 

أتمنى لو كان ذلك صحيحا.

في الصفحة الأولى  تمت كتابة عمر وسيرة تشانغ يي على اليسار. أما الصفحة الأولى على اليمين فكانت المقدمة –

 

ألهذا السبب لم تعط لتشانغ يي أي وجه على الإطلاق؟

لكن لا يمكنني تحمل مثل هذه “الزوجة”.

الفصل 184: سوء فهم من موظفي دار النشر!

 

كان بإمكانها أن ترى أنها كانت أكبر سناً فقط من ملابسها وتسريحة شعرها. وبما أن تشانغ يي لم يكن صغيرا أيضًا ، لذا فكونها أحد معارفه فإن مناداتها بصفتها “الأخت الكبرى” لن يكون أمرًا خاطئًا.

أعطى تشانغ يي ابتسامة روتينية للزوار الواقفين خارج  المنزل “أوه لا ، أنا لم أتزوج بعد. انها أحد معارفي لي . لقد جاءت لزيارتي واستعارة بعض الكتب “.

ابتسمت المحررة. ثم فتح الثلاثة الباب وغادروا.

 

“إلى تعاون جيد.” قال تشانغ لو.

واصلت الملكة السماوية الجلوس وظهرها مواجهًا لهم. ولم تصدر أي صوت.

تشانغ يي ، “…”

 

ثالثًا ، مهاراتها في التعامل مع الاخرين معدومة!

شعرت المحررة أن هذا كان غريباً بعض الشيء. لأنه حتى لو كانوا مجرد معارف، فكيف لا تقف للترحيب عندما يكون هناك زوار على وشك دخول المنزل؟ حتى انها ام تدر رأسها ؟ أي نوع من المواقف هذا؟ لماذا هي غريبة جدا؟

 

رحبت المحررة بلطف بالمرأة التي لم يُرى وجهها “مرحبًا أخت الكبرى”.

فتحت المحررة الصندوق وأخرجت بعض الكتب. أعطت واحد لـ تشانغ يي أولاً ثم استدارت وقالت بأدب “أختي ، هذا من أجلك…”

كان بإمكانها أن ترى أنها كانت أكبر سناً فقط من ملابسها وتسريحة شعرها. وبما أن تشانغ يي لم يكن صغيرا أيضًا ، لذا فكونها أحد معارفه فإن مناداتها بصفتها “الأخت الكبرى” لن يكون أمرًا خاطئًا.

سار معهم تشانغ يي عبر الممر كبادرة احترام.

 

“ليست هناك حاجة ، المعلم تشانغ. لن نبقى لوق طويل. لذا ألق نظرة على التجميع أولاً. وإذا كان كل شيء على ما يرام ، فسيتم استكمال الطباعة. ولن نضايقك راحتكما”. كما ابتسم المحرر الشاب بشكل غامض.

أومأت المرأة التي كانت تقرأ بهدوء ثم واصلت جلوسها الصامت.

خدشت المحررة شعرها بشكل محرج وقالت لـ تشانغ يي ، “آه ، هل… .. أتينا في وقت غير مناسب؟”

 

 

خدشت المحررة شعرها بشكل محرج وقالت لـ تشانغ يي ، “آه ، هل… .. أتينا في وقت غير مناسب؟”

رد تشانغ يي “ليست هناك حاجة. أنا أثق بكم في هذا الشأن…لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.

 

ألم تكونوا مجرد معارف؟ ما هذه الحجة؟

لم يكن بإمكان تشانغ يي سوى اختلاق شيء يقول ، “لا ، هي… لقد تشاجرت معي للتو. لذا فإن مزاجها ليس جيدًا. ارجو ألا تنزعجوا من سلوكها. وأنا آسف لذلك.”

حاول تشانغ يي تغيير الموضوع “ارتاحوا قليلا. سأحضر لكم بعض الشاي “.

 

كانت الملكة السماوية -التي كانت تقرأ- تواجه الزاوية. لذا إذا جلسوا على السرير ، فلن يتمكنوا من رؤية وجهها. على الأكثر ، سيكونون قادرين على رؤية جانب وجهها جزئيًا.

شجار؟

 

 

 

ألم تكونوا مجرد معارف؟ ما هذه الحجة؟

راحة مؤخرتي!

 

 

اعتقدت المحررة لنفسها أن هذه بالتأكيد يجب أن تكون صديقة تشانغ يي!

لكن تشانغ لو والمحرر دخلوا بالفعل وأغلقوا الباب أيضًا. لذا لم يستطع تشانغ يي إجبارهم على المغادرة هكذا بلا سبب!

 

لم تكن هناك حاجة لذكر مدى انتشار قصائد تشانغ يي على الإنترنت. حيث كانت كل واحدة منها معجزة. حيث سيحصل أي عمل من أعماله بسهولة على مليون مشاهدة ومشاركة على الأقل.

اعتقد تشانغ لو والمحرر الآخر أيضًا أن الوضع كان غريبا.

رد تشانغ يي “ليست هناك حاجة. أنا أثق بكم في هذا الشأن…لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.

صمتوا قليلا ثم نظروا إلى تشانغ يي “المعلم تشانغ ، لقد أحضرنا الكتب. أين تريد وضعهم؟ ”

هل هناك حاجة للاستمرار؟

 

 

وأروه صندوق مليء بكومة من الكتب.

“تجميع تشانغ يي”.

 

هذا سيئ!

فوجئ تشانغ يي ، “لماذا هناك الكثير؟ يجب أن يكون هناك 20 كتابا فقط؟ ”

 

 

ضحك تشانغ لو ، “انهم 30 كتابًا ، وجميعهم من الطبعة الأولى. ولا توجد طبعة أخرى حتى الآن. ”

هنغ…..هذه الـ تشانغ يوانشي بها الكثير من المساوئ.(نقاط الضعف)

 

 

نظر المحرر الذي يحمل الصندوق داخل الشقة ، “أين تريد أن أضعهم ؟… اقرأه أولا. وإذا كان التنسيق والعرض على ما يرام ، فسنقوم باستكمال الطباعة”.

أومأت المرأة التي كانت تقرأ بهدوء ثم واصلت جلوسها الصامت.

 

 

رد تشانغ يي “ليست هناك حاجة. أنا أثق بكم في هذا الشأن…لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.

 

 

 

“من الأفضل أن تقرأه أولاً. إذا كانت هناك بأي حال من الأحوال أي كلمة خاطئة، فسيؤثر ذلك على الجودة والمبيعات “. اقترح تشانغ لو.

هنغ…..هذه الـ تشانغ يوانشي بها الكثير من المساوئ.(نقاط الضعف)

 

خامسا……..

كان المحرر الشاب قد دخل الشقة بالفعل ، “سأضعه هنا. إنه ثقيل نوعًا ما “.

أولاً ، دائما ما تبدي واجهة خاطئة!

 

أين سيضع هذا الأخ وجهه الآن!

عند رؤية هذا عاد تشانغ يي للتحقق من موقف تشانغ يوانشي بشكل متكرر ، “هذا …”

اعتقدت المحررة لنفسها أن هذه بالتأكيد يجب أن تكون صديقة تشانغ يي!

 

 

لكن تشانغ لو والمحرر دخلوا بالفعل وأغلقوا الباب أيضًا. لذا لم يستطع تشانغ يي إجبارهم على المغادرة هكذا بلا سبب!

 

 

أعطى تشانغ يي ابتسامة روتينية للزوار الواقفين خارج  المنزل “أوه لا ، أنا لم أتزوج بعد. انها أحد معارفي لي . لقد جاءت لزيارتي واستعارة بعض الكتب “.

هذا سيئ!

اعتقد تشانغ لو والمحرر الآخر أيضًا أن الوضع كان غريبا.

 

من سلوكها يجب أن يكون شجار كبير للغاية.

ستخرج القطة من الحقيبة قريبًا!

 

 

 

“حسنا …. أين يجب أن نجلس؟ ” سأل تشانغ لو.

 

 

 

مسح تشانغ يي عرقه ، “على السرير. لا تتردد في اتخاذه مقعد “.

 

 

يا لها من زوجة أخ!

كانت الملكة السماوية -التي كانت تقرأ- تواجه الزاوية. لذا إذا جلسوا على السرير ، فلن يتمكنوا من رؤية وجهها. على الأكثر ، سيكونون قادرين على رؤية جانب وجهها جزئيًا.

 

 

 

فتحت المحررة الصندوق وأخرجت بعض الكتب. أعطت واحد لـ تشانغ يي أولاً ثم استدارت وقالت بأدب “أختي ، هذا من أجلك…”

 

 

لذا استدار وعندما رأى أن تشانغ يوانشي كانت لا يزال في نفس الوضع – تقرأ الكتاب- ولا تنظر إلى الخلف.

وقبل أن تنهي جملتها قالت المرأة الجميلة ببرود: “لا حاجة”.

أعطى تشانغ يي ابتسامة روتينية للزوار الواقفين خارج  المنزل “أوه لا ، أنا لم أتزوج بعد. انها أحد معارفي لي . لقد جاءت لزيارتي واستعارة بعض الكتب “.

 

رابعًا ، لا تأخذ شعور الآخرين بعين الاعتبار!

اختنقت كلمات المحرر وسعلت “حسنًا “.

كان المحرر الشاب قد دخل الشقة بالفعل ، “سأضعه هنا. إنه ثقيل نوعًا ما “.

أتشاجر الاثنان منهم حقا؟

 

من سلوكها يجب أن يكون شجار كبير للغاية.

شعر تشانغ يي فجأة بفقدان ماء وجهه أيضًا ، “مرحبًا!! ، لقد كانت تمرر لك كتابًا.” كان يعلم أن هذا هو سلوك الملكة السماوية المعتاد، ولكن مع ذلك ، حتى لو لم تكن تريد الاستدارة ، فلا يمكنها التصرف هكذا.

ألهذا السبب لم تعط لتشانغ يي أي وجه على الإطلاق؟

فتحت المحررة الصندوق وأخرجت بعض الكتب. أعطت واحد لـ تشانغ يي أولاً ثم استدارت وقالت بأدب “أختي ، هذا من أجلك…”

 

 

شعر تشانغ يي فجأة بفقدان ماء وجهه أيضًا ، “مرحبًا!! ، لقد كانت تمرر لك كتابًا.” كان يعلم أن هذا هو سلوك الملكة السماوية المعتاد، ولكن مع ذلك ، حتى لو لم تكن تريد الاستدارة ، فلا يمكنها التصرف هكذا.

 

أين سيضع هذا الأخ وجهه الآن!

 

لذلك أخذ تشانغ يي الكتاب من بين يدي المحررة واعطاه اياه.

 

وضعه في يدي تشانغ يوانشي ، “ساعديني في إلقاء نظرة عليه ، لمعرفة ما إذا كان هناك أي أخطاء مطبعية.”

لقد كان مضيفًا إذاعيًا ومضيفًا تلفزيونيًا من قبل ، لذلك كان لديه بالفعل مستوى معين من الشهرة في بكين. وعلى الرغم من أن عدد المعجبين به لم يكن مرتفعًا للغاية ، إلا أن عدد معجبيه المتشددين كان كافياً. لذا إذا اشترى كل منهم كتابًا واحدا فقط، فلن يضطروا إلى تكبد أي خسائر.

 

اعتقدت المحررة لنفسها أن هذه بالتأكيد يجب أن تكون صديقة تشانغ يي!

لم ترد الملكة السماوية.

 

 

كان بإمكانها أن ترى أنها كانت أكبر سناً فقط من ملابسها وتسريحة شعرها. وبما أن تشانغ يي لم يكن صغيرا أيضًا ، لذا فكونها أحد معارفه فإن مناداتها بصفتها “الأخت الكبرى” لن يكون أمرًا خاطئًا.

حاول تشانغ يي تغيير الموضوع “ارتاحوا قليلا. سأحضر لكم بعض الشاي “.

“ليست هناك حاجة.” قال المحرر الشاب، “يجب أنك قد أرهقت نفسك لأجل تسريع كتابة الملاحظات في هذه الأيام الماضية. لذا لا بد أنك لم تنم جيدا…. سيارة المحرر تشانغ في الطابق السفلي. ليست هناك حاجة للخروج  معنا”.

 

رابعًا ، لا تأخذ شعور الآخرين بعين الاعتبار!

“ليست هناك حاجة ، المعلم تشانغ. لن نبقى لوق طويل. لذا ألق نظرة على التجميع أولاً. وإذا كان كل شيء على ما يرام ، فسيتم استكمال الطباعة. ولن نضايقك راحتكما”. كما ابتسم المحرر الشاب بشكل غامض.

 

 

 

راحتنا؟

 

 

خامسا……..

راحة مؤخرتي!

من سلوكها يجب أن يكون شجار كبير للغاية.

 

بعد قراءة كل شيء ، أومأ تشانغ يي بارتياح ، “حسنًا ، لقد انتهيت من قراءته. كل شيء ما يرام”

لم يستطع تشانغ يي المجادلة. لذا فتح الكتاب

 

“تجميع تشانغ يي”.

“حسنًا ، ادخل وارضي صديقتك…. يجب أن يكون لصديقتك مزاج عنيد حقًا ، تمامًا مثل زوجتي. زوجتي تتصرف مثلها هكذا. حيث لن تهتم على الإطلاق بأي شيء عندما تكون غاضبة حتى انها لا تترك لي أي وجه أمام الضيوف. ولكوني ذو خبرة في التعامل مع هكذا مواقف، اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح. أنت تعرف النساء… كلهن بحاجة إلى بعض الإقناع. لذا استسلم عندما تحتاج إلى الاستسلام. وعندما تنتهي المشاكل، يمكنك العودة لكونك رجل  عنيدا”.

كان الغلاف بسيطًا. حيث بدى أنيقا بطريقة تقليدية.

الفصل 184: سوء فهم من موظفي دار النشر!

في الصفحة الأولى  تمت كتابة عمر وسيرة تشانغ يي على اليسار. أما الصفحة الأولى على اليمين فكانت المقدمة –

ثالثًا ، مهاراتها في التعامل مع الاخرين معدومة!

“لتكن الحياة جميلة مثل أزهار الصيف وميتة مثل أوراق الخريف.”

 

 

أين سيضع هذا الأخ وجهه الآن!

ثم استمر في التقليب إلى الصفحات التالية.

رابعًا ، لا تأخذ شعور الآخرين بعين الاعتبار!

 

 

صفحة شعر ، صفحة شرح وتوضيح ، متبوعة بصفحة أو اثنتين من الملاحظات.

 

 

ثم استمر في التقليب إلى الصفحات التالية.

بعد قراءة كل شيء ، أومأ تشانغ يي بارتياح ، “حسنًا ، لقد انتهيت من قراءته. كل شيء ما يرام”

 

 

ستخرج القطة من الحقيبة قريبًا!

عادة عندما يتم نشر الكتاب ، يكون المؤلف هو الشخص الذي يتوسل لدار النشر لإصدار الكتاب بسرعة. ولكن بالنسبة لشخص بمستوى تشانغ يي ، فقد أصبح دار النشر هو الذي كان عليه أن يتوسل إليه. وإلا ، فبالنسبة للمؤلفين العاديين ، من هو رئيس تحرير دار النشر الذي سيحضر فريقه لإرسال أول طبعة إلى عتبة بابهم؟

عادة عندما يتم نشر الكتاب ، يكون المؤلف هو الشخص الذي يتوسل لدار النشر لإصدار الكتاب بسرعة. ولكن بالنسبة لشخص بمستوى تشانغ يي ، فقد أصبح دار النشر هو الذي كان عليه أن يتوسل إليه. وإلا ، فبالنسبة للمؤلفين العاديين ، من هو رئيس تحرير دار النشر الذي سيحضر فريقه لإرسال أول طبعة إلى عتبة بابهم؟

لم تكن هناك حاجة لذكر مدى انتشار قصائد تشانغ يي على الإنترنت. حيث كانت كل واحدة منها معجزة. حيث سيحصل أي عمل من أعماله بسهولة على مليون مشاهدة ومشاركة على الأقل.

في الصفحة الأولى  تمت كتابة عمر وسيرة تشانغ يي على اليسار. أما الصفحة الأولى على اليمين فكانت المقدمة –

حتى بحصر النطاق على “وايبو” سيكون لديه آلاف الإعجابات وبضعة آلاف من التعليقات. بالإضافة إلى ذلك ، فإن رواية تشانغ يي “ضربات الاشباح خارج الضوء” وحكاياته الخيالية قد جمعت عدة ملايين من المبيعات ، لذلك فقد كان بالفعل مؤلفًا راسخًا في هذا المجال.

أتمنى لو كان ذلك صحيحا.

لقد كان مضيفًا إذاعيًا ومضيفًا تلفزيونيًا من قبل ، لذلك كان لديه بالفعل مستوى معين من الشهرة في بكين. وعلى الرغم من أن عدد المعجبين به لم يكن مرتفعًا للغاية ، إلا أن عدد معجبيه المتشددين كان كافياً. لذا إذا اشترى كل منهم كتابًا واحدا فقط، فلن يضطروا إلى تكبد أي خسائر.

أعطى تشانغ يي ابتسامة روتينية للزوار الواقفين خارج  المنزل “أوه لا ، أنا لم أتزوج بعد. انها أحد معارفي لي . لقد جاءت لزيارتي واستعارة بعض الكتب “.

لذا فيما يتعلق بموضوع النشر ، كانت دار النشر مهذبة للغاية بالنسبة لـ تشانغ يي.

 

 

 

وقف تشانغ لو وابتسم بينما كان يصافح يدي تشانغ يي ، “حسنًا إذن. وبما أنه تم انهاء مراجعة الطبعة الأولى. فسأسرع بطباعة المزيد غدا “.

 

 

 

قال تشانغ يي ، “فلنسعى إلى تعاون جيد.”

تشانغ يي ، “…”

 

ضحك تشانغ لو ، “انهم 30 كتابًا ، وجميعهم من الطبعة الأولى. ولا توجد طبعة أخرى حتى الآن. ”

“إلى تعاون جيد.” قال تشانغ لو.

 

 

ثم استمر في التقليب إلى الصفحات التالية.

قالت المحررة ، “المعلمة تشانغ ، سنغادر الآن.”

أومأت المرأة التي كانت تقرأ بهدوء ثم واصلت جلوسها الصامت.

 

“إلى تعاون جيد.” قال تشانغ لو.

“دعوني اوصلكم ” ، مد تشانغ يي يده لسحب معطفًا لارتدائه.

قال تشانغ يي ، “فلنسعى إلى تعاون جيد.”

 

 

“ليست هناك حاجة.” قال المحرر الشاب، “يجب أنك قد أرهقت نفسك لأجل تسريع كتابة الملاحظات في هذه الأيام الماضية. لذا لا بد أنك لم تنم جيدا…. سيارة المحرر تشانغ في الطابق السفلي. ليست هناك حاجة للخروج  معنا”.

اما بالنسبة إلى نقاط قوتها ، كان لديها نقطة واحدة فقط …… كانت جميلة.

 

“دعوني اوصلكم ” ، مد تشانغ يي يده لسحب معطفًا لارتدائه.

ضحكت المحررة قائلة ، “حسنًا ، احرص على ألا تضايق زوجة أخي.”

 

 

شعرت المحررة أن هذا كان غريباً بعض الشيء. لأنه حتى لو كانوا مجرد معارف، فكيف لا تقف للترحيب عندما يكون هناك زوار على وشك دخول المنزل؟ حتى انها ام تدر رأسها ؟ أي نوع من المواقف هذا؟ لماذا هي غريبة جدا؟

زوجة أخيك؟

 

 

حتى بحصر النطاق على “وايبو” سيكون لديه آلاف الإعجابات وبضعة آلاف من التعليقات. بالإضافة إلى ذلك ، فإن رواية تشانغ يي “ضربات الاشباح خارج الضوء” وحكاياته الخيالية قد جمعت عدة ملايين من المبيعات ، لذلك فقد كان بالفعل مؤلفًا راسخًا في هذا المجال.

يا لها من زوجة أخ!

“دعوني اوصلكم ” ، مد تشانغ يي يده لسحب معطفًا لارتدائه.

 

كان بإمكانها أن ترى أنها كانت أكبر سناً فقط من ملابسها وتسريحة شعرها. وبما أن تشانغ يي لم يكن صغيرا أيضًا ، لذا فكونها أحد معارفه فإن مناداتها بصفتها “الأخت الكبرى” لن يكون أمرًا خاطئًا.

كاد ان يغمى على  تشانغ يي “إنها احد معارفي حقًا ، نحن مجرد أصدقاء عاديين. لقد أسأت الفهم”.

 

 

 

ابتسمت المحررة. ثم فتح الثلاثة الباب وغادروا.

نظر إليها تشانغ يي لبعض الوقت ، ثم تجعدت شفتيه.

 

 

سار معهم تشانغ يي عبر الممر كبادرة احترام.

في الصفحة الأولى  تمت كتابة عمر وسيرة تشانغ يي على اليسار. أما الصفحة الأولى على اليمين فكانت المقدمة –

 

قالت المحررة ، “المعلمة تشانغ ، سنغادر الآن.”

فجأة ضحك تشانغ لو وربت على كتف تشانغ يي

قالت المحررة ، “المعلمة تشانغ ، سنغادر الآن.”

“حسنًا ، ادخل وارضي صديقتك…. يجب أن يكون لصديقتك مزاج عنيد حقًا ، تمامًا مثل زوجتي. زوجتي تتصرف مثلها هكذا. حيث لن تهتم على الإطلاق بأي شيء عندما تكون غاضبة حتى انها لا تترك لي أي وجه أمام الضيوف. ولكوني ذو خبرة في التعامل مع هكذا مواقف، اسمحوا لي أن أقدم لكم بعض النصائح. أنت تعرف النساء… كلهن بحاجة إلى بعض الإقناع. لذا استسلم عندما تحتاج إلى الاستسلام. وعندما تنتهي المشاكل، يمكنك العودة لكونك رجل  عنيدا”.

واصلت الملكة السماوية الجلوس وظهرها مواجهًا لهم. ولم تصدر أي صوت.

 

“ليست هناك حاجة ، المعلم تشانغ. لن نبقى لوق طويل. لذا ألق نظرة على التجميع أولاً. وإذا كان كل شيء على ما يرام ، فسيتم استكمال الطباعة. ولن نضايقك راحتكما”. كما ابتسم المحرر الشاب بشكل غامض.

تشانغ يي ، “…”

لقد أراد التوضيح ، لكنهم رفعوا الرافعة بالفعل.

 

 

لقد أراد التوضيح ، لكنهم رفعوا الرافعة بالفعل.

 

 

 

لذا استدار وعندما رأى أن تشانغ يوانشي كانت لا يزال في نفس الوضع – تقرأ الكتاب- ولا تنظر إلى الخلف.

رد تشانغ يي “ليست هناك حاجة. أنا أثق بكم في هذا الشأن…لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.

 

 

نظر إليها تشانغ يي لبعض الوقت ، ثم تجعدت شفتيه.

تشانغ يي ، “…”

 

كان الغلاف بسيطًا. حيث بدى أنيقا بطريقة تقليدية.

هنغ…..هذه الـ تشانغ يوانشي بها الكثير من المساوئ.(نقاط الضعف)

حاول تشانغ يي تغيير الموضوع “ارتاحوا قليلا. سأحضر لكم بعض الشاي “.

 

“ليست هناك حاجة.” قال المحرر الشاب، “يجب أنك قد أرهقت نفسك لأجل تسريع كتابة الملاحظات في هذه الأيام الماضية. لذا لا بد أنك لم تنم جيدا…. سيارة المحرر تشانغ في الطابق السفلي. ليست هناك حاجة للخروج  معنا”.

أولاً ، دائما ما تبدي واجهة خاطئة!

رد تشانغ يي “ليست هناك حاجة. أنا أثق بكم في هذا الشأن…لذا لن تكون هناك أية مشاكل “.

 

لذلك أخذ تشانغ يي الكتاب من بين يدي المحررة واعطاه اياه.

ثانيًا ، تصرفاتها سيئة حقًا!

ابتسمت المحررة. ثم فتح الثلاثة الباب وغادروا.

 

زوجتي؟

ثالثًا ، مهاراتها في التعامل مع الاخرين معدومة!

 

 

أتشاجر الاثنان منهم حقا؟

رابعًا ، لا تأخذ شعور الآخرين بعين الاعتبار!

 

 

لذا فيما يتعلق بموضوع النشر ، كانت دار النشر مهذبة للغاية بالنسبة لـ تشانغ يي.

خامسا……..

بعد قراءة كل شيء ، أومأ تشانغ يي بارتياح ، “حسنًا ، لقد انتهيت من قراءته. كل شيء ما يرام”

كان عدد مساوئها كبيرا لدرجة أنه لا يعد!

هذا سيئ!

 

وقبل أن تنهي جملتها قالت المرأة الجميلة ببرود: “لا حاجة”.

اما بالنسبة إلى نقاط قوتها ، كان لديها نقطة واحدة فقط …… كانت جميلة.

ألهذا السبب لم تعط لتشانغ يي أي وجه على الإطلاق؟

 

اختنقت كلمات المحرر وسعلت “حسنًا “.

هل هناك حاجة للاستمرار؟

 

لا ، ليس هناك ما يقال.

اختنقت كلمات المحرر وسعلت “حسنًا “.

لأنه أمام هذه النقطة….. كل المساوئ التي ذكرتها من قبل لم تعد مهمة!

شعر تشانغ يي فجأة بفقدان ماء وجهه أيضًا ، “مرحبًا!! ، لقد كانت تمرر لك كتابًا.” كان يعلم أن هذا هو سلوك الملكة السماوية المعتاد، ولكن مع ذلك ، حتى لو لم تكن تريد الاستدارة ، فلا يمكنها التصرف هكذا.

في الصفحة الأولى  تمت كتابة عمر وسيرة تشانغ يي على اليسار. أما الصفحة الأولى على اليمين فكانت المقدمة –

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط