Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 188

في نفس السرير!
PDF

في نفس السرير!

الفصل 188: في نفس السرير!

ءألمس؟

(تم حذف بعض البداية تكملة للفصل السابق)

بعد فترة زمنية غير معروفة.

 

وبينما كانت تتدحرج ، ألقت البطانية بعيدًا. …لقد كانت ترتدي ملابسها للنوم ، لذا كانت تشعر بالحر بالتأكيد.

بعد فترة.

 

 

 

توقف صوت الماء القادم من الحمام. وبدأت الملكة السماوية في استخدام منشفة لتجفيف نفسها.

وبالنسبة للغناء ، لم يكن لدى تشانغ يي أي موهبة غنائية أيضًا. لقد تعلم جزء من فنيات الغناء بينما تم شحذ الجزء الآخر من خلال الممارسة ، لكنه كان بعيدًا عن أن يكون مقبولًا. لذا لم يكن غنائه ممتعًا للآذان.

 

“أجل.” قالت تشانغ يوانشي.

ولم يعد تشانغ يي يجرؤ على المخاطرة. لأنه قد رأى كل ما يمكن رؤيته تقريبًا. لذا استدار بسرعة وحافظ على موقفه السابق المتمثل في النظر إلى الخارج.

 

 

 

بادا! بادا!.

 

كان يمكنه سماع صوت خطوات متجهة نحوه.

 

 

بعد اتفاقهم ساد الصمت جو الغرفة.

“هل انتهيت من الاستحمام؟” قال تشانغ يي دون الالتفات.

 

 

“هل تخطط للسير في طريق التمثيل في المستقبل؟”

“أجل.” قالت تشانغ يوانشي.

“أجل.” قالت تشانغ يوانشي.

 

 

عندها فقط استدار تشانغ يي.

كانت هذه الوظائف أشياء كان على تشانغ يي معرفتها، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب. كان ذلك بسبب افتقاره إلى القوة والقدرة. ولسوء الحظ ، على الرغم من امتلاك تشانغ يي لقدرات إذاعية جيدة للغاية ، لم تجرأ أي محطة تلفزيونية على توظيفه. مما جعله يعاني حاليًا من الاكتئاب وليس لديه أهداف مستقبلية.

لقد كان يعتقد أن الملكة السماوية لم تكن ترتدي أي ملابس غريبة مثل ارتداء رداء الحمام فوق ملابسها الداخلية ، ولكن من كان يعلم أنها كانت ترتدي ملابسها بالكامل. وبخلاف عدم ارتداء جواربها ، لم يكن شكلها مختلف عما كانت عليه قبل الاستحمام. حيث كانت ترتدي بلوزة حمراء وتنورة سوداء. ومع ذلك ، بعد بعض التفكير ، فهم لماذا هذا. لقد كان ارتداء رداء الحمام فقط كاشفاً للغاية ، أما بالنسبة لأشياء مثل أرواب الحمام… لم يكن هذا النزل الرديء يحتوي على مثل هذا الشيء!

تعالت صيحات من الخارج أيقظت تشانغ يي.

 

وبينما كانت تتدحرج ، ألقت البطانية بعيدًا. …لقد كانت ترتدي ملابسها للنوم ، لذا كانت تشعر بالحر بالتأكيد.

وقف تشانغ يي ، “ارتاحي قليلا. سأستحم الآن “.

بعد الاستحمام ، أدرك تشانغ يي أن هناك مشكلة. لم تكن هناك سوى منشفتين في الغرفة. تم تعليق أحداهما كستارة، والأخرى استخدمتها تشانغ يوانشي.

ولأنه لم يكن قد استحم بالأمس لأنه كان متعبًا جدًا ، لذلك اضطر إلى الاستحمام اليوم ، وإلا فسيكون ذلك فظيعًا للغاية.

ءألمس؟

 

 

تجاهلته تشانغ يوانشي ، ورفعت ساقها وسارت نحو السرير.

وبدا له صوته أعلى من صيحات الجماهير. وبعد قليل، أمكنه سماع أصوات التنفس المنتظم للملكة السماوية.

 

توقف صوت الماء القادم من الحمام. وبدأت الملكة السماوية في استخدام منشفة لتجفيف نفسها.

ظل تشانغ يي يشعر بالتوتر. لقد جعله بقائهم في هذا النزل الصغير وكونهم وحدهم يعطيه أفكارًا شائنة.

عندها فقط نظرت إليه تشانغ يوانشي.

 

 

بعد دخول الحمام ، كان تشانغ يي محرجًا إلى حد ما في البداية.

توقف صوت الماء القادم من الحمام. وبدأت الملكة السماوية في استخدام منشفة لتجفيف نفسها.

بعد خلع ملابسه ، اختلس النظر من وراء المنشفة التي كانت تستخدم كستارة مؤقتة. وجد أن ظهر الملكة السماوية كان مواجهًا له. حيث كانت تقرأ تجميع أعمال تشانغ يي. وكان من الواضح أنها لم تكن مهتمة بأي حال من الأحوال باستحمام تشانغ يي. مما أشعر شعر تشانغ يي بالارتياح.

بوتونج! بوتونج!.

في الواقع ، ربما لم يكن قادرًا على كبح رغبته في مشاهدة الملكة السماوية وهي تستحم ، ولكن مع تبديل الأدوار ، كيف يمكن للملكة السماوية أن ترغب في إلقاء نظرة!؟

النساء أولا أليس كذلك؟ (ثم ينادون بالمساواة ههههههه)

 

 

حان وقت الاستحمام.

سمع تشانغ يي قلبه ينبض.

 

تعالت صيحات من الخارج أيقظت تشانغ يي.

بعد شعوره بالماء وهو يصطدم بجسده أصبح تشانغ يي أكثر استرخاء. وبدأ في غسل شعره حتى صنع رغوةً من الشامبو.

ءألمس؟

 

 

بعد الاستحمام ، أدرك تشانغ يي أن هناك مشكلة. لم تكن هناك سوى منشفتين في الغرفة. تم تعليق أحداهما كستارة، والأخرى استخدمتها تشانغ يوانشي.

 

وبعد تردد طويل ، أمسك تشانغ يي بالمنشفة التي ألقتها الملكة السماوية على حوض الغسيل. ثم جفف نفسه.

تجاهلته تشانغ يوانشي ، ورفعت ساقها وسارت نحو السرير.

 

 

كانت عطرة وكانت رطبة.

عندما تم رفع البطانية ، تدفقت رائحة عطرة أتت من الملكة السماوية نحوه.

 

لم يكن هناك سوى بطانية واحدة على السرير ، ولم تكن هناك أي حواجز تحت هذه البطانية.

لقد أمكنه شم رائحة عطر الملكة السماوية.

وعلى الرغم من أن تشانغ يوانشي قالت أن ينتظر الأخبا ، فقد عرف تشانغ يي أن قولها هذا يعني أنه لا توجد أي مشاكل في طلبه.

 

 

كان تشانغ يي في حالة من الخيال بعض الشيء وهو يمسح نفسه. ثم لبس ثيابه ولم يلبس سترة.

بينما كان تشانغ يي مستلقياً على الطرف الجنوبي. وكانت هناك مسافة تفصل بينهما ، لكنها لم تكن بالمسافة الكبيرة أيضًا. بعد كل شيء ، كان هذا السرير بهذا الحجم فقط (سرير صغير لفرد واحد)، ولم تكن هناك طريقة لفصلهما عن بعضهما البعض.

“لم يعد هناك المزيد من المناشف. لذا استخدمت نفس التي استخدمتها”.

وعلى الرغم من أن تشانغ يوانشي قالت أن ينتظر الأخبا ، فقد عرف تشانغ يي أن قولها هذا يعني أنه لا توجد أي مشاكل في طلبه.

 

عندما رأت تشانغ يي كان بخير ، عادت تشانغ يوانشي إلى السرير. ومع ذلك ، كانت هذه المرة أقرب إلى الحافة. ثم نظرت إليه

لم ترد تشانغ يوانشي وواصلت القراءة.

في الواقع ، لم يخطط تشانغ يي للتطور كممثل، ولم يكن يخطط للغناء ، ناهيك عن الإخراج. (هو عايز يخش رخامة)

 

حان وقت الاستحمام.

نظر تشانغ يي إلى ساعته ، “إنها العاشرة. هل أنت نائمة؟”

 

 

 

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة: “لست متعبة”.

 

 

 

“لا مشكلة. فلتنامي متى شئت. سأكتفي بالطاولة  كسرير”.

ومن ثم ، لم يستطع إلا تحمل المرتبة الثانية من خلال تمثيل دور الضيف.

كان يعلم أن الملكة السماوية قد تجد ذلك غير مريح ، لذلك ذهب إلى الطاولة الموجودة عند نهاية السرير. لأنه كان عليه أن يتحلى بأخلاق نبيلة بعد كل شيء.

لم يكن هناك سوى بطانية واحدة على السرير ، ولم تكن هناك أي حواجز تحت هذه البطانية.

النساء أولا أليس كذلك؟ (ثم ينادون بالمساواة ههههههه)

كما أغلق تشانغ يي عينيه في محاولة للنوم. ونظرًا لأنه كان من المستحيل عليه المغادرة ، كان عليه أن يكتفي بقضاء الليلة هنا.

عندما حاول الاستلقاء على الطاولة صدر منها صرير شديد وكادت تنهار. لأنه نظرًا لأنها كانت عبارة عن طاولة بسيطة متصلة بالجدار ، فإن أرجلها لم تكن قوية للغاية، لذلك لم تكن قادرة على دعم وزن تشانغ يي.

 

إلى جانب ذلك ، كانت الطاولة صغيرة ولم يكن هناك مساحة تكيفيه للاستلقاء. لذا لم يكن بإمكان تشانغ يي سوى الجلوس على الطاولة مع وضع قدميه على الأرض ، بينما كان يميل بجسده على الجدار.

بينما كان تشانغ يي مستلقياً على الطرف الجنوبي. وكانت هناك مسافة تفصل بينهما ، لكنها لم تكن بالمسافة الكبيرة أيضًا. بعد كل شيء ، كان هذا السرير بهذا الحجم فقط (سرير صغير لفرد واحد)، ولم تكن هناك طريقة لفصلهما عن بعضهما البعض.

 

 

عندها فقط نظرت إليه تشانغ يوانشي.

 

رفعت يدها ثم أطفأت الأنوار.

 

 

بعد شعوره بالماء وهو يصطدم بجسده أصبح تشانغ يي أكثر استرخاء. وبدأ في غسل شعره حتى صنع رغوةً من الشامبو.

في الظلام ، بدت الملكة السماوية وكأنها تضع الكتاب جانبا وتستقر في السرير.

 

 

 

كما أغلق تشانغ يي عينيه في محاولة للنوم. ونظرًا لأنه كان من المستحيل عليه المغادرة ، كان عليه أن يكتفي بقضاء الليلة هنا.

لم ترد تشانغ يوانشي وواصلت القراءة.

 

عندها فقط استدار تشانغ يي.

……

 

 

 

بعد فترة زمنية غير معروفة.

في الظلام ، بدت الملكة السماوية وكأنها تضع الكتاب جانبا وتستقر في السرير.

 

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة: “لست متعبة”.

تعالت صيحات من الخارج أيقظت تشانغ يي.

 

 

سمع تشانغ يي قلبه ينبض.

“تشانغ يوانشي!”

بادا! بادا!.

 

صاح تشانغ يي ، “هذا غير مناسب ، أليس كذلك؟”

”الأخت تشانغ! أنا أحبك!”

بعد شعوره بالماء وهو يصطدم بجسده أصبح تشانغ يي أكثر استرخاء. وبدأ في غسل شعره حتى صنع رغوةً من الشامبو.

 

ومن ثم ، لم يستطع إلا تحمل المرتبة الثانية من خلال تمثيل دور الضيف.

“الأخت تشانغ ، لا تقعي في الحب!”

 

 

 

“هذا الأحمق! أزل يديك النتنة! لا تلمس الأخت تشانغ! ”

“اللعنة!”

 

(تم حذف بعض البداية تكملة للفصل السابق)

لقد كانوا معجبي الملكة السماوية.

“لقد انتزعت أغنيتي تلك. ولقد اخبرتيني أنك مدينة لي بواحدة. لذا ساعديني في البحث عن فيلم لأمثل فيه. لست بحاجة إلى أن أكون الممثل الرئيسي. أنا بالتأكيد لن أصلح لهذا الدور. ما دام النص جيدا حتى ولو كان جانبيا فهذا جيد. يمكنني أيضا التواجد كضيف. على أي حال هذا الامر مهم بالنسبة لي كي أكسب بعض الشعبية. ليس لدي أي أعمال في هذه الأيام ، لذلك تراجعت شعبيتي “.

يبدو انه لا يزال هناك أشخاص يأتون على الرغم من تأخر الوقت!

يبدو انه لا يزال هناك أشخاص يأتون على الرغم من تأخر الوقت!

 

كانت تشانغ يوانشي مستلقياً على الطرف الشمالي من السرير.

ولكن مع استيقاظ تشانغ يي ، فقد توازنه وسقط على الأرض. لقد كان آلمه سقوطه جدًا لدرجة أنه استغرق بعض الوقت قبل أن يتخطى الأمر

كانت عطرة وكانت رطبة.

“اللعنة!”

بعد ذلك ، قامت تشانغ يوانشي ، التي كانت نائمة ، بتعديل وضعية جسدها.

 

وبما أن الملكة السماوية سمحت له بالنوم على السرير ، فلماذا يرفض تشانغ يي هذه الفرصة؟

كانت تشانغ يوانشي قد استيقظت أيضًا. ومع ذلك ، بدت وكأنها لم تنم. حيث كانت عيناها لا تزالان مستيقظتين.

 

تجاهلت تشانغ يي وذهبت أولاً إلى النافذة وسحبت الستارة قليلاً لتنظر إلى الطابق السفلي. ثم ذهبت إلى تشانغ يي ، “كيف حالك؟”

 

 

في النهاية ، فتحت عيون تشانغ يي.

قال تشانغ يي بصوت متألم “لا بأس، لقد كان مجرد سقوط مؤلم! ” وسأل بعد أن نهض “كم عدد الأشخاص الموجودين بالخارج؟ لقد أصابتني تلك الصيحات بالرعب “.

 

 

 

قالت تشانغ يوانشي ببرود ، “لا يزال هناك حوالي ثلاثين إلى أربعين شخصًا.”

عندها فقط استدار تشانغ يي.

 

 

عندما سمع تشانغ يي ذلك نظر إلى الوقت ثم أصبح عاجزًا عن الكلام ، “إنها بالفعل 1 بعد منتصف الليل!”

“لم يعد هناك المزيد من المناشف. لذا استخدمت نفس التي استخدمتها”.

 

“أنت لست نائمة؟ لا استطيع النوم ايضا”.

يمكن القول من هذا أن معجبي الملكة السماوية كانوا متعصبون حقا. !!

بعد شعوره بالماء وهو يصطدم بجسده أصبح تشانغ يي أكثر استرخاء. وبدأ في غسل شعره حتى صنع رغوةً من الشامبو.

 

 

عندما رأت تشانغ يي كان بخير ، عادت تشانغ يوانشي إلى السرير. ومع ذلك ، كانت هذه المرة أقرب إلى الحافة. ثم نظرت إليه

 

“نم على السرير.”

 

 

 

صاح تشانغ يي ، “هذا غير مناسب ، أليس كذلك؟”

“هذا الأحمق! أزل يديك النتنة! لا تلمس الأخت تشانغ! ”

 

“حسنًا ، اذن سأشكرك مقدما.”

قالت تشانغ يوانشي بلا أدب “الأمر متروك لك”.

 

 

”الأخت تشانغ! أنا أحبك!”

“هااي!! ، لا تكوني هكذا!!. سوف أنام. ”

 

كان تشانغ يي يتصرف بتهذيب فقط. ولأن النوم في وضعية الجلوس كان غير مريح للغاية فقد كان ظهره يؤلمه لدرجة أنه كاد أن يسقط.

 

وبما أن الملكة السماوية سمحت له بالنوم على السرير ، فلماذا يرفض تشانغ يي هذه الفرصة؟

كان يعلم أن الملكة السماوية قد تجد ذلك غير مريح ، لذلك ذهب إلى الطاولة الموجودة عند نهاية السرير. لأنه كان عليه أن يتحلى بأخلاق نبيلة بعد كل شيء.

في الحقيقة لقد كان يحتضر للنوم على نفس السرير مع تشانغ يوانشي.

كانت عطرة وكانت رطبة.

 

قد لا يكون الأشخاص الذين تخصصوا في التمثيل جيدين بالضرورة، ناهيك عن تشانغ يي الذي لم يكن يعرف أي شيء عن التمثيل.

بمزاج متحمس ، خلع تشانغ يي نعاله ودخل السرير. وبعد رفع البطانية انزلق تحتها.

بعد فترة زمنية غير معروفة.

 

 

عندما تم رفع البطانية ، تدفقت رائحة عطرة أتت من الملكة السماوية نحوه.

“لم يعد هناك المزيد من المناشف. لذا استخدمت نفس التي استخدمتها”.

لم يكن هناك سوى بطانية واحدة على السرير ، ولم تكن هناك أي حواجز تحت هذه البطانية.

 

 

عندما رأت تشانغ يي كان بخير ، عادت تشانغ يوانشي إلى السرير. ومع ذلك ، كانت هذه المرة أقرب إلى الحافة. ثم نظرت إليه

كانت تشانغ يوانشي مستلقياً على الطرف الشمالي من السرير.

بادا! بادا!.

 

 

بينما كان تشانغ يي مستلقياً على الطرف الجنوبي. وكانت هناك مسافة تفصل بينهما ، لكنها لم تكن بالمسافة الكبيرة أيضًا. بعد كل شيء ، كان هذا السرير بهذا الحجم فقط (سرير صغير لفرد واحد)، ولم تكن هناك طريقة لفصلهما عن بعضهما البعض.

“هااي!! ، لا تكوني هكذا!!. سوف أنام. ”

 

وقف تشانغ يي ، “ارتاحي قليلا. سأستحم الآن “.

كان الجو هادئ في الليل.

“أوه.”

 

لم أمحو كامل النهاية لأجل هذه النكتة

ولم يعد هناك أحد يصرخ من الطابق السفلي.

 

 

”الأخت تشانغ! أنا أحبك!”

سمع تشانغ يي قلبه ينبض.

 

بوتونج! بوتونج!.

“تشانغ يوانشي!”

وبدا له صوته أعلى من صيحات الجماهير. وبعد قليل، أمكنه سماع أصوات التنفس المنتظم للملكة السماوية.

في تلك اللحظة ، تم ضغط قميصها الأحمر. وكشفت فتحة بلوزتها عن انقسام عميق. وظهر شق بالقرب من الأزرار الموجودة على صدرها ، كاشفة القليل عن صدريتها البنية.

 

 

“الأخت تشانغ ، هل نمت؟”

 

 

كانت عطرة وكانت رطبة.

“ما الأمر؟”

 

 

عندما حاول الاستلقاء على الطاولة صدر منها صرير شديد وكادت تنهار. لأنه نظرًا لأنها كانت عبارة عن طاولة بسيطة متصلة بالجدار ، فإن أرجلها لم تكن قوية للغاية، لذلك لم تكن قادرة على دعم وزن تشانغ يي.

“أنت لست نائمة؟ لا استطيع النوم ايضا”.

 

 

 

“أنا استطيع ان انام.”

 

 

ولم يعد تشانغ يي يجرؤ على المخاطرة. لأنه قد رأى كل ما يمكن رؤيته تقريبًا. لذا استدار بسرعة وحافظ على موقفه السابق المتمثل في النظر إلى الخارج.

“يا رجل!!! ،فلنتحدث قليلا. لم تكن نتائج “أتمنى أن نبقى معا إلى الأبد” سيئة للغاية ، أليس كذلك؟ حتى انها هذا الأسبوع ، احتلت المرتبة الأولى في العديد من المنصات؟ ”

“هل تستطيعين؟”

 

 

“ماذا تريد أن تقول؟”

 

 

في النهاية ، فتحت عيون تشانغ يي.

“لقد انتزعت أغنيتي تلك. ولقد اخبرتيني أنك مدينة لي بواحدة. لذا ساعديني في البحث عن فيلم لأمثل فيه. لست بحاجة إلى أن أكون الممثل الرئيسي. أنا بالتأكيد لن أصلح لهذا الدور. ما دام النص جيدا حتى ولو كان جانبيا فهذا جيد. يمكنني أيضا التواجد كضيف. على أي حال هذا الامر مهم بالنسبة لي كي أكسب بعض الشعبية. ليس لدي أي أعمال في هذه الأيام ، لذلك تراجعت شعبيتي “.

ومن ثم ، لم يستطع إلا تحمل المرتبة الثانية من خلال تمثيل دور الضيف.

 

“حسنًا ، اذن سأشكرك مقدما.”

كانت أفكار تشانغ يي هي أن تجميع الشعر لم يكن كافياً. لذا كان عليه أن يعمل بجد أكبر وأن يعرض نفسه للجماهير أكثر. والسبب الرئيسي الآخر هو أنه لم يقرر بعد ما يجب فعله بعد طرده من المحطة.

 

 

 

“هل تخطط للسير في طريق التمثيل في المستقبل؟”

ءألمس؟

 

 

“ليس تماما. أريد فقط أن أكون ضيفًا مؤقتًا وأجرّب الامر”.

“هااي!! ، لا تكوني هكذا!!. سوف أنام. ”

 

في الظلام ، بدت الملكة السماوية وكأنها تضع الكتاب جانبا وتستقر في السرير.

“أوه.”

 

 

 

“هل تستطيعين؟”

 

 

 

“انتظر الأخبار.”

“اللعنة!”

 

 

“حسنًا ، اذن سأشكرك مقدما.”

 

 

سمع تشانغ يي قلبه ينبض.

وعلى الرغم من أن تشانغ يوانشي قالت أن ينتظر الأخبا ، فقد عرف تشانغ يي أن قولها هذا يعني أنه لا توجد أي مشاكل في طلبه.

 

قد لا يمتلك الآخرون القوة لفعل ذلك، لكنها تمتلكها.

بينما كان تشانغ يي مستلقياً على الطرف الجنوبي. وكانت هناك مسافة تفصل بينهما ، لكنها لم تكن بالمسافة الكبيرة أيضًا. بعد كل شيء ، كان هذا السرير بهذا الحجم فقط (سرير صغير لفرد واحد)، ولم تكن هناك طريقة لفصلهما عن بعضهما البعض.

في الواقع ، لم يخطط تشانغ يي للتطور كممثل، ولم يكن يخطط للغناء ، ناهيك عن الإخراج. (هو عايز يخش رخامة)

“لا مشكلة. فلتنامي متى شئت. سأكتفي بالطاولة  كسرير”.

قد لا يكون الأشخاص الذين تخصصوا في التمثيل جيدين بالضرورة، ناهيك عن تشانغ يي الذي لم يكن يعرف أي شيء عن التمثيل.

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة: “لست متعبة”.

وبالنسبة للغناء ، لم يكن لدى تشانغ يي أي موهبة غنائية أيضًا. لقد تعلم جزء من فنيات الغناء بينما تم شحذ الجزء الآخر من خلال الممارسة ، لكنه كان بعيدًا عن أن يكون مقبولًا. لذا لم يكن غنائه ممتعًا للآذان.

توقف صوت الماء القادم من الحمام. وبدأت الملكة السماوية في استخدام منشفة لتجفيف نفسها.

لم تكن هناك حاجة للحديث عن الإخراج. بتجاهل إخراج فيلم ، حتى لو أعطيته كاميرا الآن ، فلن يكون لديه أي فكرة عن كيفية استخدامها.

ولكن مع استيقاظ تشانغ يي ، فقد توازنه وسقط على الأرض. لقد كان آلمه سقوطه جدًا لدرجة أنه استغرق بعض الوقت قبل أن يتخطى الأمر

بالمختصر لم يكن يعرف شيئا!

 

 

ولم يعد هناك أحد يصرخ من الطابق السفلي.

كانت هذه الوظائف أشياء كان على تشانغ يي معرفتها، لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب. كان ذلك بسبب افتقاره إلى القوة والقدرة. ولسوء الحظ ، على الرغم من امتلاك تشانغ يي لقدرات إذاعية جيدة للغاية ، لم تجرأ أي محطة تلفزيونية على توظيفه. مما جعله يعاني حاليًا من الاكتئاب وليس لديه أهداف مستقبلية.

 

ومن ثم ، لم يستطع إلا تحمل المرتبة الثانية من خلال تمثيل دور الضيف.

********************************

على الأقل ، كان بإمكانه التأكد من أن شعبيته لن تتضاءل. حيث كان بحاجة إلى الحفاظ على شعبيته قبل اتخاذ أي قرار بشأن المستقبل.

ولأنه لم يكن قد استحم بالأمس لأنه كان متعبًا جدًا ، لذلك اضطر إلى الاستحمام اليوم ، وإلا فسيكون ذلك فظيعًا للغاية.

 

“حسنًا ، اذن سأشكرك مقدما.”

بعد اتفاقهم ساد الصمت جو الغرفة.

قالت تشانغ يوانشي بلا مبالاة: “لست متعبة”.

 

كانت إحدى ساقي تشانغ يوانشي الجميلة مثنية أمامه.

بعد فترة ، بينما تكون تشانغ يوانشي قد نامت.

بينما كان تشانغ يي مستلقياً على الطرف الجنوبي. وكانت هناك مسافة تفصل بينهما ، لكنها لم تكن بالمسافة الكبيرة أيضًا. بعد كل شيء ، كان هذا السرير بهذا الحجم فقط (سرير صغير لفرد واحد)، ولم تكن هناك طريقة لفصلهما عن بعضهما البعض.

وبينما كانت تتدحرج ، ألقت البطانية بعيدًا. …لقد كانت ترتدي ملابسها للنوم ، لذا كانت تشعر بالحر بالتأكيد.

كانت أفكار تشانغ يي هي أن تجميع الشعر لم يكن كافياً. لذا كان عليه أن يعمل بجد أكبر وأن يعرض نفسه للجماهير أكثر. والسبب الرئيسي الآخر هو أنه لم يقرر بعد ما يجب فعله بعد طرده من المحطة.

 

 

في النهاية ، فتحت عيون تشانغ يي.

قد لا يمتلك الآخرون القوة لفعل ذلك، لكنها تمتلكها.

لقد اعتادت عيناه على الظلام مما جعل بإمكانه الرؤية بوضوح شديد. ومع هذه الدحرجة الشديدة للملكة السماوية ، فقد كانت تواجه الآن تشانغ يي ، وكانت أقرب إليه من قبل.

 

كانت إحدى ساقي تشانغ يوانشي الجميلة مثنية أمامه.

ولأنه لم يكن قد استحم بالأمس لأنه كان متعبًا جدًا ، لذلك اضطر إلى الاستحمام اليوم ، وإلا فسيكون ذلك فظيعًا للغاية.

بعد ذلك ، قامت تشانغ يوانشي ، التي كانت نائمة ، بتعديل وضعية جسدها.

بينما كان تشانغ يي مستلقياً على الطرف الجنوبي. وكانت هناك مسافة تفصل بينهما ، لكنها لم تكن بالمسافة الكبيرة أيضًا. بعد كل شيء ، كان هذا السرير بهذا الحجم فقط (سرير صغير لفرد واحد)، ولم تكن هناك طريقة لفصلهما عن بعضهما البعض.

في تلك اللحظة ، تم ضغط قميصها الأحمر. وكشفت فتحة بلوزتها عن انقسام عميق. وظهر شق بالقرب من الأزرار الموجودة على صدرها ، كاشفة القليل عن صدريتها البنية.

تجاهلته تشانغ يوانشي ، ورفعت ساقها وسارت نحو السرير.

 

قد لا يكون الأشخاص الذين تخصصوا في التمثيل جيدين بالضرورة، ناهيك عن تشانغ يي الذي لم يكن يعرف أي شيء عن التمثيل.

وللحظات تذكر تشانغ يي عبارة شهيرة لشكسبير.

 

 

قال تشانغ يي بصوت متألم “لا بأس، لقد كان مجرد سقوط مؤلم! ” وسأل بعد أن نهض “كم عدد الأشخاص الموجودين بالخارج؟ لقد أصابتني تلك الصيحات بالرعب “.

ءألمس؟

 

 

لقد اعتادت عيناه على الظلام مما جعل بإمكانه الرؤية بوضوح شديد. ومع هذه الدحرجة الشديدة للملكة السماوية ، فقد كانت تواجه الآن تشانغ يي ، وكانت أقرب إليه من قبل.

أو لا ألمس؟

 

 

 

هذا هو السؤال!(هههههههههه)

 

********************************

”الأخت تشانغ! أنا أحبك!”

لم أمحو كامل النهاية لأجل هذه النكتة

سمع تشانغ يي قلبه ينبض.

في الظلام ، بدت الملكة السماوية وكأنها تضع الكتاب جانبا وتستقر في السرير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط