الهروب!
الفصل 190: الهروب!
إلى جانب ذلك ، استخدم تشانغ يي عنصر [حفظ] من أجل منع أي حوادث مؤسفة.
لم يتمكن تشانغ يي من موازنة نفسه وسقط. (أرأيتم)كانت ساقاه تؤلمانه. لذا لم يتمكن من الوقوف إلا بعد فترة طويلة ، وبدا انه محرج من منظر وجهه الأحمر.
……
تنفس تشانغ يي الصعداء “هل تأذيت؟”
أصبح كل ما حوله غامضا فجأة!
واختفى ضجيج ثرثرة المراسلين فجأة!
بعد بضع دقائق ، رأى تشانغ يي سيارة فاخرة مألوفة ولكن لم يستطع تذكر أين رآها من قبل …توقفت السيارة أمام تشانغ يوانشي.
……
“لا حاجة لذلك ، دعينا نذهب. كلما غادرنا أسرع كان ذلك أفضل!”
فكر تشانغ يي قليلا.
داخل الغرفة 318
(حسب اللي أعرفه ان اقصى ارتفاع بين الدور الأول-الأرضي-والثاني-الأول علوي- هو 5 أمتار لذا اذا قفز برفق وتدحرج قليلا أقصى ما سيحدث هو بعض الخدوش أما لو تيبس فسيحدث التواء أو كسر….هذه خبرة اكتسبتها من الهروب من المدرسة أثناء الفسحة….الطلاب في مصر هيفهومني هههههههههههه…..صحيح! لا تجربوا ذلك فهو خطير)
عندما عاد تشانغ يي إلى رشده ، اختفت الدوار.
نظر إلى اليسار واليمين ، ووجد نفسه في نفس الغرفة المألوفة.
إلى جانب ذلك ، استخدم تشانغ يي عنصر [حفظ] من أجل منع أي حوادث مؤسفة.
لقد عاد إلى النقطة التي حفظها!
“ألن تذهب؟” قالت تشانغ يوانشي.
وعندما رأى أن الملكة السماوية أرادت نزول الدرج، أمسك بذراعها وهز رأسه.
تجاهلهم تشانغ يي وذهب إلى ساحة انتظار السيارات لأخذ سيارته.
نظر تشانغ يي إليها وقال ، “لنذهب معًا.”
ربما كانت تشانغ يوانشي متعبة لأنها أغلقت عينيها لأخذ قيلولة.
ومع مهارات تشانغ يي في فتح الأقفال ، لن يكون قادرًا على فتح هذه الأنواع من الأقفال. لكن بالنسبة لغرفة الموظفين ، فقد كانت مجهزة بقفل تقليدي.
عبست تشانغ يوانشي ، “ألم تقل أنك ذاهب لاستكشاف الطريق؟”
“حسنًا ، أعتقد أن الملكة السماوية ليست هنا ، فالاحتمالات ضئيلة للغاية.”
“لا حاجة لذلك ، دعينا نذهب. كلما غادرنا أسرع كان ذلك أفضل!”
كان تشانغ يي قد اكتشف ما يريد بالفعل. لكنه فعل ذلك في وقت لم تعرفه الملكة السماوية ولا أي شخص آخر.
لم ترد تشانغ يوانشي لكنها تبعته.
في الخارج.
“حذاءك.” خفض تشانغ يي رأسه لينظر إلى الحذاء الأحمر الجميل ذو الكعب العال
هزت تشانغ يوانشي رأسها دون أن تقول أي شيء.
“لا يمكنك ارتدائه ، سيكون صوته مرتفعًا. أيمكنك امساكه في يديك؟ ”
أكد لها تشانغ يي ، “لا تقلقي ، لن يكون الأمر خطيرًا. سوف أنزل أولاً وأمسك بك. يمكنك القفز فقط وسأعتني بسلامتك “.
انحنت تشانغ يوانشي وخلعت حذائيها.
عبست تشانغ يوانشي ، “ألم تقل أنك ذاهب لاستكشاف الطريق؟”
“لا تتحركي بعد أن أفتح الباب. واتبعي تعليماتي بدقة. ”
بعد قوله هذا فتح تشانغ يي الباب لكنه لم يخرج. لكنه أخرج عملة معدنية من جيبه ومدها بإصبعه إلى الخارج.
“لا حاجة لذلك ، دعينا نذهب. كلما غادرنا أسرع كان ذلك أفضل!”
تا! تا!
لم يغادر تشانغ يي. وبدلاً من ذلك ، أوقف سيارته على مسافة وانتظرها لتغادر بأمان. وإلا فلن يكون مرتاحًا.
هبطت العملة على سجادة الممر وأصدرت صوت بدا وكأنه أصوات خطى.
واختفى ضجيج ثرثرة المراسلين فجأة!
كانت الملكة السماوية على وشك فتح فمها لتسأل ، دون أن تعرف ما الذي يجري.
لكن في اللحظة التالية ، انفتح باب بجانب درج الهروب – لقد كان الصحفي في منتصف العمر الذي اكتشف تشانغ يي من قبل. قد خرج ونظر حوله لكنه لم ير أحداً.
“لا يمكنك ارتدائه ، سيكون صوته مرتفعًا. أيمكنك امساكه في يديك؟ ”
نادى بصوت عالٍ عما اذا كان هناك أحد….لكن بعد لحظة صمت لم يكن بإمكانه سوى العودة إلى الداخل وإغلاق الباب.
من خلال الزجاج ، كانت هناك امرأتان في السيارة. وعند رؤية الملكة السماوية ، بدأوا في الثرثرة ، بدت أحداهما وكأنها في حيرة أتضحك أم تبكي ، والأخرى تبدو وكأنها تحمل ضغينة. ..لقد بدوا قلقين للغاية. وبينما كان وجه تشانغ يوانشي مليئًا بالابتسامات تحدثت معهم بهدوء شديد.
لم يكن عزل الصوت للغرف جيدًا لأنهم سمعوا المحادثة الدائرة في الغرفة.
وعندما رأى أن الملكة السماوية أرادت نزول الدرج، أمسك بذراعها وهز رأسه.
لقد كانوا عالقين معًا في نفس الغرفة وناموا معًا على نفس السرير.
“ما الأمر أخي شاو؟”
مزاج سيء؟
“لا شيء ، اعتقدت أن هناك شخصًا ما بالخارج.”
“إنه بالفعل منتصف الليل. بالتأكيد لا يوجد شيء يمكن توقعه بعد الآن “.
مزاج جيد؟
“حسنًا ، أعتقد أن الملكة السماوية ليست هنا ، فالاحتمالات ضئيلة للغاية.”
أعطته تشانغ يوانشي نظرة متشككة.
“حتى لو كان هناك احتمال ضئيل ، علينا أن نراقب. ماذا لو اكتشفناها حقًا ، ألن تكون هذه أخبارًا كبيرة؟ ”
كانت النوافذ هنا من النوع القديم المكونة من شبكة من الأسلاك المعدنية.
بالاستفادة من الوقت الذي كانوا يتحدثون فيه ، أشار تشانغ يي إلى الملكة السماوية للخروج إلى الممر.
10 خطوات…..
أشار تشانغ يي إليها لإبقاء رأسها منخفضًا حيث كانت هناك ثقوب على الأبواب. لذا كان من الآمن البقاء منخفضًا.
فكر تشانغ يي في ما حدث من قبل (اثناء الحفظ) لذا كان يعلم أنه لم يكن هناك أي شخص في هذه الغرفة. حيث كانت غرفة تخزين.
خطوة واحدة…..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
همس تشانغ يي وأشار ، “أسرعي! سأمسك بك!”
10 خطوات…..
……
لم يتمكن تشانغ يي من موازنة نفسه وسقط. (أرأيتم)كانت ساقاه تؤلمانه. لذا لم يتمكن من الوقوف إلا بعد فترة طويلة ، وبدا انه محرج من منظر وجهه الأحمر.
في الأخير وصل الاثنان إلى السلم ونزلا بهدوء.
ومع مهارات تشانغ يي في فتح الأقفال ، لن يكون قادرًا على فتح هذه الأنواع من الأقفال. لكن بالنسبة لغرفة الموظفين ، فقد كانت مجهزة بقفل تقليدي.
سألت الملكة السماوية وهي تحمل حذائها ، “كيف عرفت أن هناك مراسلين في تلك الغرفة؟”
قام الكثير من الناس الذين كرهوا تشانغ يي بتوبيخه ، قائلين إن مزاجه كانت سيئا مثل المشاغبين.
أشار تشانغ يي بسرعة ، “صه!”
نادى بصوت عالٍ عما اذا كان هناك أحد….لكن بعد لحظة صمت لم يكن بإمكانه سوى العودة إلى الداخل وإغلاق الباب.
كان لدى تشانغ يوانشي تعبير مشكوك فيه لكنها بقيت صامتة.
في الخارج.
لم تفهم كيف عرف تشانغ يي أنه كان يوجد شخصًا ما هناك.
لم يقل تشانغ يي كلمة واحدة. حيث وقف بهدوء عند درج الطابق الثاني وانتظر.
يا للعجب!
“لا يمكنك ارتدائه ، سيكون صوته مرتفعًا. أيمكنك امساكه في يديك؟ ”
لم يُظهر نفسه ولم يكن ينوي المضي قدمًا.
“ألن تذهب؟” قالت تشانغ يوانشي.
بعد حوالي دقيقة.
نظر إلى اليسار واليمين ، ووجد نفسه في نفس الغرفة المألوفة.
سمع صوت مفاجئ في ممر الطابق الثاني. لقد كان صوت شخص يدوس على عقب سيجارة ليطفئها. حيث يمكن سماع سعال قادم من شاب.
تجاهلهم تشانغ يي وذهب إلى ساحة انتظار السيارات لأخذ سيارته.
طاق!
10 خطوات…..
دوى صوت إغلاق باب ……ثم حل الصمت.
قال تشانغ يي ، “سأفتح الباب.”
نظرت تشانغ يوانشي إلى تشانغ يي في مفاجأة.
“بسرعة ، إذا لم نغادر الآن ، فلن تكون هناك فرصة أخرى. من يهتم بالوجه الآن !؟ ” شجعها تشانغ يي ، “سألتقطك بالتأكيد!”
لم تفهم كيف عرف تشانغ يي أنه كان يوجد شخصًا ما هناك.
لم يجبها تشانغ يي بالطبع.
وعندما رأى أن الملكة السماوية أرادت نزول الدرج، أمسك بذراعها وهز رأسه.
كان فصل جميل
لم يكن هذا هو المكان المناسب فقد كان مليئًا بالناس. لذا قاد تشانغ يي الطريق وساروا في ممر الطابق الثاني.
نظرت تشانغ يوانشي إلى ظهره بنظرة استجواب لكنها لم تستطع إلا أن تتبعه.
عبست تشانغ يوانشي ، “اقفز من النافذة؟”
على اليسار كانت الغرف والمصعد ومنطقة المدخل.
لكن على اليمين؟ كانت هناك غرفة واحدة فقط.
تشير اللافتة الموجودة عليها إلى أنها كانت غرفة الموظفين والأدوات. ووضع خارجها مكنسة وبعض ملاءات الأسرة غير المغسولة.
“هااي!! أنا رجل متعدد المواهب ، يجب أن تكوني تعرفين ذلك.”
لقد هربوا معًا.
“لماذا نحن هنا؟” همست الملكة السماوية بهدوء.
انحنت تشانغ يوانشي وخلعت حذائيها.
لقد هربوا معًا.
قال تشانغ يي ، “سأفتح الباب.”
“حذاءك.” خفض تشانغ يي رأسه لينظر إلى الحذاء الأحمر الجميل ذو الكعب العال
“كيف سيمكنك فتحه؟” سألت الملكة السماوية.
“فقط اتبعي تعليماتي.” قال تشانغ يي.
هزت تشانغ يوانشي رأسها دون أن تقول أي شيء.
مشى تشانغ يي إلى النافذة الجانبية.
كانت النوافذ هنا من النوع القديم المكونة من شبكة من الأسلاك المعدنية.
يا للعجب!
قام بسهولة بإزالة عدد قليل من خيوط الأسلاك منها. وبعد العبث بها قليلاً ببعض الحركات السريعة ، جعل السلك بالطول الذي يريده وشرع في إدخاله في قفل غرفة الموظفين.
كان تشانغ يي قد أكل العديد من كتب تجربة مهارات القفل من قبل. التي ولحين الحظ أصبحت مفيدة حقا، لقد كان ذلك حقًا دلالة على أن امتلاك المزيد من المهارات لن يشكل أي عبء إضافي.
حيث كان من غير المتوقع أن يتمكن من استخدام هذه المهارة في مثل هذه اللحظة الحرجة.
لقد كان من الشائع فتح جميع غرف النزل الأخرى ببطاقات ممغنطة حيث لقد كانوا أكثر حداثة وأمنا حتى انه تم تشغيل الأقفال رقميًا أيضًا.
ومع مهارات تشانغ يي في فتح الأقفال ، لن يكون قادرًا على فتح هذه الأنواع من الأقفال. لكن بالنسبة لغرفة الموظفين ، فقد كانت مجهزة بقفل تقليدي.
بعد قوله هذا فتح تشانغ يي الباب لكنه لم يخرج. لكنه أخرج عملة معدنية من جيبه ومدها بإصبعه إلى الخارج.
كاتشا!!.
فكر تشانغ يي قليلا.
تم فتح الباب دون بذل الكثير من الجهد.
لقد جعل هذا تشانغ يي يشعر أن مزاج الملكة السماوية السيئ واللامبالي لم يكن مزعجًا كما كان من قبل.
كانت الغرفة مظلمة وبالطبع لم يشعل الضوء. لأن بقائهم مختبئين كان أولوية قصوى.
لذا قاد تشانغ يوانشي للداخل ، ثم أغلق الباب برفق.
فكر تشانغ يي في ما حدث من قبل (اثناء الحفظ) لذا كان يعلم أنه لم يكن هناك أي شخص في هذه الغرفة. حيث كانت غرفة تخزين.
“حذاءك.” خفض تشانغ يي رأسه لينظر إلى الحذاء الأحمر الجميل ذو الكعب العال
لذا قاد تشانغ يوانشي للداخل ، ثم أغلق الباب برفق.
“ما الأمر أخي شاو؟”
لم يغادر تشانغ يي. وبدلاً من ذلك ، أوقف سيارته على مسافة وانتظرها لتغادر بأمان. وإلا فلن يكون مرتاحًا.
نظرت إليه تشانغ يوانشي ، “كان ذلك احترافيا للغاية.”
كان هناك بضع ثوان من التردد.
لم يغادر تشانغ يي. وبدلاً من ذلك ، أوقف سيارته على مسافة وانتظرها لتغادر بأمان. وإلا فلن يكون مرتاحًا.
قال تشانغ يي بتوتر “أنا لست جيدًا في هذا.”
لم تكن حركاتها سلسة مثل تشانغ يي ، ولكن بصفتها امرأة ، كانت بالفعل سريعة جدًا. ودون أي تردد ، فعلت تشانغ يوانشي كما اقترح تشانغ يي.
قالت تشانغ يوانشي ، “لا أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بمثل هذه الأشياء.”
“حسنًا ، أعتقد أن الملكة السماوية ليست هنا ، فالاحتمالات ضئيلة للغاية.”
لم يجبها تشانغ يي بالطبع.
“هااي!! أنا رجل متعدد المواهب ، يجب أن تكوني تعرفين ذلك.”
غيّر تشانغ يي الموضوع ومشى إلى السرير وسحب الستارة الجانبية وقال “هيا بنا.”
في هذه اللحظة فقط اعلمها تشانغ يي بالخطة
أضاقت تشانغ يوانشي عينيها وسألت “ماذا ؟”
تم فتح الباب دون بذل الكثير من الجهد.
في هذه اللحظة فقط اعلمها تشانغ يي بالخطة
يا للعجب!
“لن نذهب إلى الطابق الأول…. هناك العديد من المراسلين ينتظرون عند السلم. والمصعد خيار غير وارد أيضًا. حيث سيكون هناك أشخاص يراقبونه أيضًا. لذا إذا أردنا مغادرة هذا المكان ، فسيتعين علينا القفز من النافذة. هذا هو الطابق الثاني ، إنه ليس مرتفعًا. نحن في غرفة الموظفين وتقع هذه النافذة في الجزء الخلفي من النزل. وهذا الجزء مغلق بسياج معدني ، لذا لا يمكن لأي مراسل الدخول إليه. لذا إذا خرجنا من هنا ، فسيكون هذا هو الخيار الأكثر أمانًا. علاوة على ذلك ، لن يفكر أحد في ان يأتي الى هنا للمراقبة ، لأنه لا أحد يتوقع أن تهرب الملكة السماوية الشهيرة من نافذة. لأنه في أذهانهم ، هذا بالتأكيد شيء لن يحدث أبدًا “.
ابتسم تشانغ يي.
عبست تشانغ يوانشي ، “اقفز من النافذة؟”
لم يقل تشانغ يي كلمة واحدة. حيث وقف بهدوء عند درج الطابق الثاني وانتظر.
مزاج سيء؟
أكد لها تشانغ يي ، “لا تقلقي ، لن يكون الأمر خطيرًا. سوف أنزل أولاً وأمسك بك. يمكنك القفز فقط وسأعتني بسلامتك “.
هل كانت تقول وداعا لي؟
(حسب اللي أعرفه ان اقصى ارتفاع بين الدور الأول-الأرضي-والثاني-الأول علوي- هو 5 أمتار لذا اذا قفز برفق وتدحرج قليلا أقصى ما سيحدث هو بعض الخدوش أما لو تيبس فسيحدث التواء أو كسر….هذه خبرة اكتسبتها من الهروب من المدرسة أثناء الفسحة….الطلاب في مصر هيفهومني هههههههههههه…..صحيح! لا تجربوا ذلك فهو خطير)
بعد قوله هذا فتح تشانغ يي الباب لكنه لم يخرج. لكنه أخرج عملة معدنية من جيبه ومدها بإصبعه إلى الخارج.
هزت تشانغ يوانشي رأسها دون أن تقول أي شيء.
كاتشا!!.
كان بإمكانها فقط أن تطلق ضحكة باردة وتمتم شيئًا على غرار –
“بسرعة ، إذا لم نغادر الآن ، فلن تكون هناك فرصة أخرى. من يهتم بالوجه الآن !؟ ” شجعها تشانغ يي ، “سألتقطك بالتأكيد!”
“لا حاجة لذلك ، دعينا نذهب. كلما غادرنا أسرع كان ذلك أفضل!”
فكر تشانغ يي قليلا.
أعطته تشانغ يوانشي نظرة متشككة.
لكن على اليمين؟ كانت هناك غرفة واحدة فقط.
“أنا بخير.”
في الواقع ، لم يكن لدى تشانغ يي أي ثقة أيضًا. لم تكن الملكة السماوية ممتلئة الجسم ، لكنها لم تكن أيضًا خفيفة الوزن. لقد كانت طويلة إلى حد ما لذا لا يمكن أن يكون وزنها خفيفًا.
فكر تشانغ يي في قوة ذراعه التي كانت سيئة نوعًا ما. لكن لأجل الوضع الحالي كان هذا هو الحل الوحيد.
ابتسم تشانغ يي.
فتح تشانغ يي النافذة، ولم ينتظر رد الملكة السماوية. حيث وقف على عتبة النافذة ونظر إلى الأرض التي لم تكن بعيدة …حنى جسده حتى جلس القرفصاء. ومع وضع يديه على عتبة النافذة ، أنزل نفسه شيئًا فشيئًا ، قبل أن يترك جسده يمتد بالكامل. ثم ترك نفسه يسقط.(لقد استخدم الطريقة الأخرى لتقصير مسافة السقوط حيث بفرض طول تشانغ يي بعد هذا التمدد يساوي مترين لذا تبقى 3 أمتار مما سيأخذ حوالي ثانية تقريبا للوصول الى الأرض لذا لن تكون السقطة قوية ولكن هنا مخاطرة بالسقوط على الرأس لذا احذروا أين تسقطون….صحيح! لا تجربوا ذلك فهو خطير)
طااك!
**********************
لقد هبط على الأرض!
عبست تشانغ يوانشي ، “اقفز من النافذة؟”
أشار تشانغ يي إليها لإبقاء رأسها منخفضًا حيث كانت هناك ثقوب على الأبواب. لذا كان من الآمن البقاء منخفضًا.
لم يتمكن تشانغ يي من موازنة نفسه وسقط. (أرأيتم)كانت ساقاه تؤلمانه. لذا لم يتمكن من الوقوف إلا بعد فترة طويلة ، وبدا انه محرج من منظر وجهه الأحمر.
عند رؤية تشانغ يي في هذه الحالة المثيرة للشفقة ، تجمدت تشانغ يوانشي على جانب النافذة.
**********************
كان بإمكانها فقط أن تطلق ضحكة باردة وتمتم شيئًا على غرار –
أضاقت تشانغ يوانشي عينيها وسألت “ماذا ؟”
رجل مثلك بذل بالفعل الكثير من الجهد لمجرد القفز إلى أسفل ، ماذا تتوقع من انثى مثلي؟(ليس تحقيرا لكن عظم الرجال اكثر كثافة واشد تحملا للصدمات لكن عظام او بمعنى ادق المفاصل والعضلات أكثر مرونة من الرجل لذا في حين أن الرجل يمكن ان يكسر من سقوط كهذا فهي لن يحدث لها سوا كدمات اذا سقطت بنفس الطريقة وتدحرجت)
……
عبست تشانغ يوانشي ، “ألم تقل أنك ذاهب لاستكشاف الطريق؟”
همس تشانغ يي وأشار ، “أسرعي! سأمسك بك!”
قالت الملكة السماوية ، “فكر في طريقة أخرى.”
دوى صوت إغلاق باب ……ثم حل الصمت.
في الواقع ، لم يكن لدى تشانغ يي أي ثقة أيضًا. لم تكن الملكة السماوية ممتلئة الجسم ، لكنها لم تكن أيضًا خفيفة الوزن. لقد كانت طويلة إلى حد ما لذا لا يمكن أن يكون وزنها خفيفًا.
فكر تشانغ يي قليلا.
إن مطالبة امرأة بالقفز هكذا كان كثيرًا بالفعل. حيث لم يكن لديها لا القوة ولا الشجاعة للقيام بذلك. ولقد كانت الملكة السماوية بعد كل شيء ، وليست متوحشة مثل تشانغ يي الذي يمكن أن يقفز متى اراد.
كان تشانغ يي قد اكتشف ما يريد بالفعل. لكنه فعل ذلك في وقت لم تعرفه الملكة السماوية ولا أي شخص آخر.
بعد بعض التفكير ، خطرت لـ تشانغ يي فكرة.
نظر إلى غرفة الموظفين في الطابق الأول ونافذة المصعد في الطابق الأول.
أعطته تشانغ يوانشي نظرة متشككة.
لم تكن النافذة مقفلة ، لذلك سمح ذلك لـ تشانغ يي بالإمساك بها. ثم نظر إلى الأعلى وواجه الملكة السماوية ، قائلاً ، “الأخت تشانغ ، انزلي شيئًا فشيئًا. سأحتضنك ، لذلك لن تكون هناك أي مشاكل بالتأكيد”.
“كيف سيمكنك فتحه؟” سألت الملكة السماوية.
كان هناك بضع ثوان من التردد.
حتى أنهم كادوا يصنعون فضيحة معًا.
……
لكن أخيرًا ، ظهرت تشانغ يوانشي.
من الواضح أنها اتخذت قرارها. حيث مدت يدها من نافذة الطابق الثاني وسلمت حذائها إلى تشانغ يي.
“حذاءك.” خفض تشانغ يي رأسه لينظر إلى الحذاء الأحمر الجميل ذو الكعب العال
قام تشانغ يي بشد أصابع قدميه وبعد أن حاول بشدة أمسك بالحذاء. ثم أنزل رأسه وحافظ على توازنه بشكل صحيح.
انحنت تشانغ يوانشي وخلعت حذائيها.
كانت تشانغ يوانشي بالفعل على عتبة النافذة.
لم تكن حركاتها سلسة مثل تشانغ يي ، ولكن بصفتها امرأة ، كانت بالفعل سريعة جدًا. ودون أي تردد ، فعلت تشانغ يوانشي كما اقترح تشانغ يي.
نظرت تشانغ يوانشي إلى ظهره بنظرة استجواب لكنها لم تستطع إلا أن تتبعه.
“كيف سيمكنك فتحه؟” سألت الملكة السماوية.
……
نظر إلى اليسار واليمين ، ووجد نفسه في نفس الغرفة المألوفة.
كان هناك فناء صغير خلف النزل. كانت به أيضًا حديقة مليئة بالعشب ذات باب يؤدي للخارج.
لم يكن تشانغ يي بحاجة إلى فتح القفل بمهارته. كانت نظرة واحدة كافية ليعلم أن هذا القفل قد صدأ بسبب سنوات من الإهمال. وبدفعة قوية منه انهار القفل الصدئ.
عبست تشانغ يوانشي ، “اقفز من النافذة؟”
“فقط اتبعي تعليماتي.” قال تشانغ يي.
“اذهبي أولا. سأدور حول المنطقة وآتي بالسيارة لاصطحابك “.
بالاستفادة من الوقت الذي كانوا يتحدثون فيه ، أشار تشانغ يي إلى الملكة السماوية للخروج إلى الممر.
بعد أن قال ذلك ، لبس نظارته الشمسية. وبعد أن دار من حول النول ودخل المنطقة الصغيرة ، لاحظ أنه لا يزال هناك الكثير من الأشخاص ينتظرون عند مدخل النزل. حيث لم يلاحظوا أن أحداً جاء من الخلف. ومن الواضح أنهم لم يفكروا أن الملكة السماوية ستهرب عبر نافذة.
إلى جانب ذلك ، استخدم تشانغ يي عنصر [حفظ] من أجل منع أي حوادث مؤسفة.
استمروا في الانتظار يا رفاق!!
تجاهلهم تشانغ يي وذهب إلى ساحة انتظار السيارات لأخذ سيارته.
قلد السايرة بهدوء بحيث لا يجذب انتباه الآخرين. لكن حتى لو رأى الآخرون سيارته ، فلن يتعرفوا عليها. بعد كل شيء ، لم يكن تشانغ يي مشهورًا مثل تشانغ يوانشي. ولم يكن في المستوى الذي يوضع فيه تحت المجهر.
بعد انتهاء العاصفة ساد بداخله شعور بالدفء خاصة تلك التلويحة الأخيرة من تشانغ يوانشي كانت بمثابة لفتة وداع بين جنديين كانا يحاربان لمدة يومين.
نظرت تشانغ يوانشي إلى تشانغ يي في مفاجأة.
……
تجاهلهم تشانغ يي وذهب إلى ساحة انتظار السيارات لأخذ سيارته.
في الخارج.
نظرت إليه تشانغ يوانشي ، “كان ذلك احترافيا للغاية.”
كان منتصف الليل قد حل بالفعل ، وكانت كل الطرق مهجورة.
“هااي!! أنا رجل متعدد المواهب ، يجب أن تكوني تعرفين ذلك.”
“لا تتحركي بعد أن أفتح الباب. واتبعي تعليماتي بدقة. ”
قاد تشانغ يي السيارة إلى الأشجار حيث كانت تشانغ يوانشي تنتظره. وبعد التوقف ، دخلت الملكة السماوية السيارة بسرعة وأغلقت الباب.
“حسنًا ، أعتقد أن الملكة السماوية ليست هنا ، فالاحتمالات ضئيلة للغاية.”
لم يكن عزل الصوت للغرف جيدًا لأنهم سمعوا المحادثة الدائرة في الغرفة.
يا للعجب!
لقد خرجوا أخيرًا!
عند رؤية تشانغ يي في هذه الحالة المثيرة للشفقة ، تجمدت تشانغ يوانشي على جانب النافذة.
تنفس تشانغ يي الصعداء “هل تأذيت؟”
تبقى 10 فصول على عودة موزع الاكسير
“أنا بخير.”
“إلى أين نذهب؟”
“بكين ، فقط أوقفني عند جسر ليشوي. سيأتي شخص ما ليقلني”.
ربما كانت تشانغ يوانشي متعبة لأنها أغلقت عينيها لأخذ قيلولة.
لقد أثر اليومان الماضيان عليها وعلى تشانغ يي.
لم يكن تشانغ يي بحاجة إلى فتح القفل بمهارته. كانت نظرة واحدة كافية ليعلم أن هذا القفل قد صدأ بسبب سنوات من الإهمال. وبدفعة قوية منه انهار القفل الصدئ.
……
لم يكن تشانغ يي بحاجة إلى فتح القفل بمهارته. كانت نظرة واحدة كافية ليعلم أن هذا القفل قد صدأ بسبب سنوات من الإهمال. وبدفعة قوية منه انهار القفل الصدئ.
وصلوا إلى المكان المطلوب.
لم يكن هذا هو المكان المناسب فقد كان مليئًا بالناس. لذا قاد تشانغ يي الطريق وساروا في ممر الطابق الثاني.
يا للعجب!
أخذت الملكة السماوية هاتف تشانغ يي شبه المسطح وسجلت الدخول الى حسابها الالكتروني.
وقفت الملكة السماوية وركبت السيارة.
توقفت السيارة ونزلت. وجلست على مقعد على جانب الطريق لتنتظر.
لم يغادر تشانغ يي. وبدلاً من ذلك ، أوقف سيارته على مسافة وانتظرها لتغادر بأمان. وإلا فلن يكون مرتاحًا.
فكر تشانغ يي في ما حدث من قبل (اثناء الحفظ) لذا كان يعلم أنه لم يكن هناك أي شخص في هذه الغرفة. حيث كانت غرفة تخزين.
بعد بضع دقائق ، رأى تشانغ يي سيارة فاخرة مألوفة ولكن لم يستطع تذكر أين رآها من قبل …توقفت السيارة أمام تشانغ يوانشي.
وقفت الملكة السماوية وركبت السيارة.
لم يجبها تشانغ يي بالطبع.
من خلال الزجاج ، كانت هناك امرأتان في السيارة. وعند رؤية الملكة السماوية ، بدأوا في الثرثرة ، بدت أحداهما وكأنها في حيرة أتضحك أم تبكي ، والأخرى تبدو وكأنها تحمل ضغينة. ..لقد بدوا قلقين للغاية. وبينما كان وجه تشانغ يوانشي مليئًا بالابتسامات تحدثت معهم بهدوء شديد.
لقد أثر اليومان الماضيان عليها وعلى تشانغ يي.
لم يستطع سماعهم ، لذلك لم يكن يعرف ما الذي يتحدثون عنه.
“أنا بخير.”
تا! تا!
لكن عندما كان تشانغ يي يستعد للمغادرة، لاحظ فجأة أن تشانغ يوانشي رفعت يدها بينما كانت في المقعد الخلفي للسيارة الفاخرة. لم تدر رأسها لكن كان من الواضح أن يديها كانتا تلوحان.
وفي النهاية ، ادخلتها دون أن تلفت انتباه مساعديها.
هل كانت تقول وداعا لي؟
قلد السايرة بهدوء بحيث لا يجذب انتباه الآخرين. لكن حتى لو رأى الآخرون سيارته ، فلن يتعرفوا عليها. بعد كل شيء ، لم يكن تشانغ يي مشهورًا مثل تشانغ يوانشي. ولم يكن في المستوى الذي يوضع فيه تحت المجهر.
ابتسم تشانغ يي.
لقد شعر أن العلاقة بينه وبين تشانغ يوانشي أصبحت أكثر تعقيدًا. بل يمكن القول أنهم أصبحوا أقرب ، على الأقل ، يمكن الآن اعتبارهم أصدقاء.
إن مطالبة امرأة بالقفز هكذا كان كثيرًا بالفعل. حيث لم يكن لديها لا القوة ولا الشجاعة للقيام بذلك. ولقد كانت الملكة السماوية بعد كل شيء ، وليست متوحشة مثل تشانغ يي الذي يمكن أن يقفز متى اراد.
لقد كانوا عالقين معًا في نفس الغرفة وناموا معًا على نفس السرير.
لقد هربوا معًا.
ومع مهارات تشانغ يي في فتح الأقفال ، لن يكون قادرًا على فتح هذه الأنواع من الأقفال. لكن بالنسبة لغرفة الموظفين ، فقد كانت مجهزة بقفل تقليدي.
حتى أنهم كادوا يصنعون فضيحة معًا.
“لا حاجة لذلك ، دعينا نذهب. كلما غادرنا أسرع كان ذلك أفضل!”
طفت كل هذه الصور أمام تشانغ يي.
بعد انتهاء العاصفة ساد بداخله شعور بالدفء خاصة تلك التلويحة الأخيرة من تشانغ يوانشي كانت بمثابة لفتة وداع بين جنديين كانا يحاربان لمدة يومين.
“حذاءك.” خفض تشانغ يي رأسه لينظر إلى الحذاء الأحمر الجميل ذو الكعب العال
لقد جعل هذا تشانغ يي يشعر أن مزاج الملكة السماوية السيئ واللامبالي لم يكن مزعجًا كما كان من قبل.
سألت الملكة السماوية وهي تحمل حذائها ، “كيف عرفت أن هناك مراسلين في تلك الغرفة؟”
سألت الملكة السماوية وهي تحمل حذائها ، “كيف عرفت أن هناك مراسلين في تلك الغرفة؟”
مزاج جيد؟
مزاج سيء؟
تنفس تشانغ يي الصعداء “هل تأذيت؟”
قام الكثير من الناس الذين كرهوا تشانغ يي بتوبيخه ، قائلين إن مزاجه كانت سيئا مثل المشاغبين.
لكن أولئك الذين عرفوا وفهموا تشانغ يي حقًا لم يشعروا أن مزاجه كان سيئًا على الإطلاق.
مشى تشانغ يي إلى النافذة الجانبية.
لقد كانت مجرد مسألة منظور.
حيث كان من غير المتوقع أن يتمكن من استخدام هذه المهارة في مثل هذه اللحظة الحرجة.
**********************
لقد أثر اليومان الماضيان عليها وعلى تشانغ يي.
كان فصل جميل
كان هناك فناء صغير خلف النزل. كانت به أيضًا حديقة مليئة بالعشب ذات باب يؤدي للخارج.
تبقى 10 فصول على عودة موزع الاكسير
دعواتكم
في الخارج.
