هل تجرؤ على تصديق كلمات تشانغ يي؟
الفصل 198: هل تجرؤ على تصديق كلمات تشانغ يي؟
كانت هناك ضوضاء قادمة من الخارج.
كما تقدم مدير فنون الدفاع عن النفس ، “لقد أخبرنا المخرج جيانغ بالفعل أن نغير حركاتك. ونظرًا لأننا نعلم أنك ممارس حقيقي للفنون القتالية ، فإن هذه الحركات لا تناسبك جيدًا ، لذلك سنقوم بعمل استثناء لك. وعندما يحين موعد التصوير، ستستخدم حركات جديدة فقط “. كان هذا يعادل تغيير البرنامج النصي لـ تشانغ يي.
في اليوم التالي.
وبعد ارتداء ملابسه ، خرج تشانغ يي.
الصباح الباكر.
“دعنا نتبادل معرفتنا بالآيات؟”
مع العلم أن تشانغ يي كان يغادر ، لم يقل المخرج جيانغ أي شيء ولكن أخبره أنه يمكنهم العمل معًا إذا سنحت الفرصة. كان ياو جيانكاي هو الذي كان دافئًا جدًا مع تشانغ يي. حيث أوصله إلى سفح الجبل وذراعيه حول كتفيه. لقد أصبح الاثنان صديقين حميمين على الرغم من أعمارهم بعد يوم من التفاعل. كان كلاهما متشابهان . وأخيرًا كان رئيس دير تشينغشان. الذي لم يتأمل اليوم وبدلاً من ذلك ودع تشانغ يي على طول الطريق إلى ليتل تشينغشان. حتى أنهم ناقشوا آيات الزن طول الطريق.
كانت هناك ضوضاء قادمة من الخارج.
“المعلم تشانغ ، لقد عملت بجد.” قام مدير المسرح (رئيس طاقم التصوير) بتمرير منشفة إليه.
“أجل أحسنت…. مشهد ناجح!”
“لا ، ليس هناك حاجة.” أوقفه مساعد المخرج.
“أيها المخرج، دعنا نفعل ذلك مرة أخرى. أعتقد أن شفتي ارتجفت قليلا لذا فأنا غير راضٍ عن هذه اللقطة”.
في الواقع ، لم تكن الإجراءات هذه المرة مبالغ بها وكانت متوافقة للغاية مع حركات تشانغ يي القتالية الفعلية.
“في الواقع إنها جيد جدًا بالفعل. حسنًا ، فلنقم بها مرة أخرى. الجميع… استعدوا…. حركة!”
في غرفة في الفناء الخلفي لدير تشينغشان ، استيقظ تشانغ يي بالقرب من حفرة النار.(حفرة بها خشب يحرق للتدفئة)
“شكرا.” أخذها تشانغ يي ومسح عرقه قبل خلع زيه وتغيير ملابسه.
ضحك مساعد المخرج ، “لا بأس. لا توجد مشاهد لك اليوم، لذلك قمنا بتصوير الأجزاء اللاحقة أولاً “.
وبعد ارتداء ملابسه ، خرج تشانغ يي.
كان ذلك أثناء قيامهم بالتصوير في الفناء الأمامي ، حيث تم تنصيب الكاميرات بالفعل.
“مرحبًا ، المعلم تشانغ ، لقد استيقظت؟” استقبلت ممثلة تدعى شياو يان بابتسامة.
“بالطبع الريح تتحرك!”
“لقد استيقظت للتو. لما لم يوقظني أحد؟ الجميع مستيقظ بالفعل لكنني كنت نائمًا. هذا غير مناسب للغاية “. كان تشانغ يي يشعر ببعض الحرج.
“الملصق السابق ، اذهب وابحث بنفسك. لا يمكن أن نزعج أنفسنا للشرح. من الواضح أنك لست من بكين. في بكين ، من منا لا يعرف تشانغ الذي يصفع الوجوه!؟ ”
لقد ذهب بالفعل إلى الفراش في الساعة 1 صباحًا الليلة الماضية. لم ذلك بإرادته ولكن لأن رئيس الدير كان شريرًا للغاية حيث استمر في مناقشة الآيات البوذية مع تشانغ يي ولم يكن لدى تشانغ يي أي وسيلة لرفضه. وفقط بعد التحدث طوال الليل مع ذلك الراهب العجوز عاد أخيرا إلى غرفته. ومن ثم ، استيقظ متأخرا جدا.
……
ضحك مساعد المخرج ، “لا بأس. لا توجد مشاهد لك اليوم، لذلك قمنا بتصوير الأجزاء اللاحقة أولاً “.
“إذن ما الذي يتحرك؟ العالم يتحرك؟ ”
“تشانغ يي يتحدى السماء حقًا. أنا أعرف هذا المعلم. انظر إلى معلوماته الشخصية على وايبو. إنه راهب مبجل محترم! ”
على الرغم من أن تشانغ يي ساعد طاقم الفيلم بالأمس ، إلا أنه لم يغتر بذلك. وسرعان ما وجد سيفًا على الفور ، “حسنًا ، سأنتهز الفرصة للتدرب. بالتأكيد يجب أن ننتهي من التصوير اليوم “.
“لا ، ليس هناك حاجة.” أوقفه مساعد المخرج.
“هل المعلم تشانغ رائع حقًا؟”
كما تقدم مدير فنون الدفاع عن النفس ، “لقد أخبرنا المخرج جيانغ بالفعل أن نغير حركاتك. ونظرًا لأننا نعلم أنك ممارس حقيقي للفنون القتالية ، فإن هذه الحركات لا تناسبك جيدًا ، لذلك سنقوم بعمل استثناء لك. وعندما يحين موعد التصوير، ستستخدم حركات جديدة فقط “. كان هذا يعادل تغيير البرنامج النصي لـ تشانغ يي.
صاح تشانغ يي ، “ألن يسبب هذا الكثير من المتاعب؟”
“ليس كثيرا.” قال مساعد المخرج ، “اذهب وتناول الفطور أولاً.”
“أجل أحسنت…. مشهد ناجح!”
رأى تشانغ يي أن بعض صناديق الطعام ما زالت غير مفتوحة. لذا مشى وأكلها…. كان كل شيء نباتي. ولم يكن به أي بيض وربما كان ذلك وجبة من الدير كانوا قد حصلوا عليها في الصباح.
وبينما كان يأكل ، نظر تشانغ يي إلى احداث التصوير.
كان المشاهد القائم هو مشهد ياو جيانكاي حيث كان يتصرف ككاهن طاوي. وكان يتشاجر مع بعض الرهبان. كان أحد الرهبان ممثلاً من طاقم التصوير ، بينما كان الرهبان المتبقيان هم رهبان من دير تشينغشان. لقد كانوا من رآهم بالأمس. حيث لم يتوقع أن يسمح رئيس الدير للرهبان بالمساعدة في مشهد التمثيل. يبدو كما لو أن الآية ، “في الأصل لا يوجد شيء” قد حركته كثيرًا. حيث انتقل من التأمل في الكون إلى في نفسه مما اكسبه نظرة ثاقبة في البوذية.
……
تم نصب اللوح الحجري أمامه.
“إذن ما الذي يتحرك؟ العالم يتحرك؟ ”
كان هناك عدد لا بأس به من الطاقم يستمتعون بقراءته. حيث كانوا يشيرون إليه ويناقشون ما حفر عليه. حتى أن البعض التقط صوراً للذكرى.
“المعلم تشانغ ، أنا أحبك كثيرًا!”
كان بعض الموظفين والممثلين الجدد الذين جاءوا اليوم مرتبكين. لذا أشار الآخرون ، الذين كانوا هنا الليلة الماضية ، في اتجاه تشانغ يي الأكل. وأعادوا سرد الأحداث بسعادة.
مع العلم أن تشانغ يي كان يغادر ، لم يقل المخرج جيانغ أي شيء ولكن أخبره أنه يمكنهم العمل معًا إذا سنحت الفرصة. كان ياو جيانكاي هو الذي كان دافئًا جدًا مع تشانغ يي. حيث أوصله إلى سفح الجبل وذراعيه حول كتفيه. لقد أصبح الاثنان صديقين حميمين على الرغم من أعمارهم بعد يوم من التفاعل. كان كلاهما متشابهان . وأخيرًا كان رئيس دير تشينغشان. الذي لم يتأمل اليوم وبدلاً من ذلك ودع تشانغ يي على طول الطريق إلى ليتل تشينغشان. حتى أنهم ناقشوا آيات الزن طول الطريق.
بعد أن سمع القادمون الجدد هذا ، أصيبوا جميعًا بصدمة شديدة.
“أنت…”
بعد الانتهاء من تصوير المشهد ، تم تغيير المشهد مرة أخرى إلى جانب الجبل من الليلة الماضية.
“ما الذي لا يعرفه تشانغ يي؟ لقب تشانغ لم يُمنح عبثًا! ”
“ليتل تشانغ ، من فضلك استعد.” قال المدير جيانغ لتشانغ يي.
“ليس كثيرا.” قال مساعد المخرج ، “اذهب وتناول الفطور أولاً.”
صاح تشانغ يي ، “ألن يسبب هذا الكثير من المتاعب؟”
رد تشانغ يي “حسنًا” وذهب للتمرين مع مدير فنون الدفاع عن النفس.
تم دفع الفيديو لأعلى وأعلى. وبحلول نهاية اليوم ، ثم ازعاج العديد من الباحثين البوذيين والرهبان المحترمين.
صاح تشانغ يي ، “ألن يسبب هذا الكثير من المتاعب؟”
في الواقع ، لم تكن الإجراءات هذه المرة مبالغ بها وكانت متوافقة للغاية مع حركات تشانغ يي القتالية الفعلية.
سريع ، متوازن ، قاسٍ وأقل بهرجة.
في الواقع ، لم تكن الإجراءات هذه المرة مبالغ بها وكانت متوافقة للغاية مع حركات تشانغ يي القتالية الفعلية.
بعد أن تدرب تشانغ يي عدة مرات ، قال ، “فهمت.”
“ليتل تشانغ ، من فضلك استعد.” قال المدير جيانغ لتشانغ يي.
“حسنًا ، نحن على وشك البدء.” جلس المخرج جيانغ خلف الكاميرا رقم 1.
في غرفة في الفناء الخلفي لدير تشينغشان ، استيقظ تشانغ يي بالقرب من حفرة النار.(حفرة بها خشب يحرق للتدفئة)
ومع ذلك ، الآن مع تصرف تشانغ يي بسلاسة ، كان الممثل المقابل له هو من يواجه مشكلة.
“دعنا نتبادل معرفتنا بالآيات؟”
هو أيضًا كان يمثل في أفلام الحركة لسنوات عديدة وكانت جميع الحركات التي يعرفها هي الحركات المبهرجة. وبما أنه كان عليه أن يتفاعل مع حركات تشانغ يي ، لذا لم يتمكن من مواجهته على الفور. وبعد أكثر من 20 دقيقة ، كان بالكاد قادرًا على مواكبة إيقاع تشانغ يي. وأخيرًا ، رفع المخرج جيانغ يده.
لقد مر هذا المشهد!
وبينما كان يأكل ، نظر تشانغ يي إلى احداث التصوير.
كان تشانغ يي يتصبب عرقا. وسرعان ما بدأ المشهد التالي على الفور. حيث كان هذا آخر مشهد سيظهر فيه حيث سيقتل على يد الشرير.
بدأ كثير من الناس يشتمون.
وبعد ساعة ، اكتمل تصوير مشاهد تشانغ يي.
صاح تشانغ يي ، “ألن يسبب هذا الكثير من المتاعب؟”
ضحك مساعد المخرج ، “لا بأس. لا توجد مشاهد لك اليوم، لذلك قمنا بتصوير الأجزاء اللاحقة أولاً “.
“المعلم تشانغ ، لقد عملت بجد.” قام مدير المسرح (رئيس طاقم التصوير) بتمرير منشفة إليه.
“لرؤية العالم في حبة رمل. والسماء في زهرة برية. امسك اللانهاية في راحة يدك. وعش الخلود في ساعة واحدة.”
“شكرا.” أخذها تشانغ يي ومسح عرقه قبل خلع زيه وتغيير ملابسه.
مع العلم أن تشانغ يي كان يغادر ، لم يقل المخرج جيانغ أي شيء ولكن أخبره أنه يمكنهم العمل معًا إذا سنحت الفرصة. كان ياو جيانكاي هو الذي كان دافئًا جدًا مع تشانغ يي. حيث أوصله إلى سفح الجبل وذراعيه حول كتفيه. لقد أصبح الاثنان صديقين حميمين على الرغم من أعمارهم بعد يوم من التفاعل. كان كلاهما متشابهان . وأخيرًا كان رئيس دير تشينغشان. الذي لم يتأمل اليوم وبدلاً من ذلك ودع تشانغ يي على طول الطريق إلى ليتل تشينغشان. حتى أنهم ناقشوا آيات الزن طول الطريق.
منذ أن انتهى من التصوير ، ودع تشانغ يي المخرج جيانغ و ياو جيانكاي والبقية. لكن أثناء مغادرته ، حدث شيء يستحق التعليق.
مع العلم أن تشانغ يي كان يغادر ، لم يقل المخرج جيانغ أي شيء ولكن أخبره أنه يمكنهم العمل معًا إذا سنحت الفرصة. كان ياو جيانكاي هو الذي كان دافئًا جدًا مع تشانغ يي. حيث أوصله إلى سفح الجبل وذراعيه حول كتفيه. لقد أصبح الاثنان صديقين حميمين على الرغم من أعمارهم بعد يوم من التفاعل. كان كلاهما متشابهان . وأخيرًا كان رئيس دير تشينغشان. الذي لم يتأمل اليوم وبدلاً من ذلك ودع تشانغ يي على طول الطريق إلى ليتل تشينغشان. حتى أنهم ناقشوا آيات الزن طول الطريق.
“قبل أيام قليلة ، عندما كان المعلم تشانغ يغادر محطة التلفاز ، ألم يقول قصيدة بينما كان الصحفيون يجرون معه مقابلة؟ شيء ما عن منزل صغير مخفي بعيدًا ، حيث سيسعى إلى حياة عادية يعيشها، ولن يبدي اهتماما على الإطلاق – سواء كان الشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف….يا للهراء! ما الذي اخفاه!؟ لقد مرت أيام قليلة ، وأثار المعلم تشانغ شيئًا ما مرة أخرى؟ لماذا لا يمكنني إلا أن أرى القليل الاهتمام بكل شيء – سواء كان ذلك الشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف؟ ”
……
في نفس الوقت.
“دعنا نتبادل معرفتنا بالآيات؟”
ظهر فيديو فجأة على الإنترنت. لم يكن معروفًا كيف أصبح هذا الفيديو فيروسيًا حيث بدأ معدل المشاهدة في الارتفاع. ولا يبدو أنه سيتوقف!
……
“عندما تعيش ، اجلس ، ولا تستلق. عندما تموت ، استلق ، ولا تجلس. كيف يمكنك استخدام مجموعة العظام النتنة هذه للتدريب؟ ”
“أنت…”
“لقد قال السيد ذلك بالفعل. لقد قال بالفعل كم هو حكيم وفاضل. أرى كيف يجرؤ أي شخص على الشك فيه! ”
“حسنًا ، نحن على وشك البدء.” جلس المخرج جيانغ خلف الكاميرا رقم 1.
“المسجفر ، أتعرف آيات الزن ؟”
في هذه اللحظة ، تقدم معلم إلى الأمام.
“الملصق السابق ، اذهب وابحث بنفسك. لا يمكن أن نزعج أنفسنا للشرح. من الواضح أنك لست من بكين. في بكين ، من منا لا يعرف تشانغ الذي يصفع الوجوه!؟ ”
“دعنا نتبادل معرفتنا بالآيات؟”
“لقد استيقظت للتو. لما لم يوقظني أحد؟ الجميع مستيقظ بالفعل لكنني كنت نائمًا. هذا غير مناسب للغاية “. كان تشانغ يي يشعر ببعض الحرج.
“لقد قال السيد ذلك بالفعل. لقد قال بالفعل كم هو حكيم وفاضل. أرى كيف يجرؤ أي شخص على الشك فيه! ”
……
“مع هبوب الرياح ، يرفرف العلم. هل تقول أن الريح تتحرك أم أن العلم يتحرك؟ ”
“المعلم تشانغ ، لقد عملت بجد.” قام مدير المسرح (رئيس طاقم التصوير) بتمرير منشفة إليه.
“بالطبع الريح تتحرك!”
نشر شخص تعليقًا كما لو كان في حيرة من أمره سواء تضحك أو تبكي.
“العلم يتحرك؟”
“إذن ما الذي يتحرك؟ العالم يتحرك؟ ”
الصباح الباكر.
“إنه قلبك الذي يتحرك!”
كانت هناك مشاهد تم حذفها بوضوح من الفيديو. حيث كانت إما مشاهد قبيحة أو مشاهد شتائم طاقم التصوير. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من التغييرات الشاملة. حيث تم تسجيل الأمر الليلة الماضية بالكامل. وكان من السهل معرفة أن شخصًا من طاقم فيلم “المقاتل العالمي العظيم” هو من قام بتحميل الفيلم. كان اسم الفيديو “مباراة زن على ليتل تشينغشان”
……
“شرس للغاية!”
“تشانغ يي يتحدى السماء حقًا. أنا أعرف هذا المعلم. انظر إلى معلوماته الشخصية على وايبو. إنه راهب مبجل محترم! ”
“لرؤية العالم في حبة رمل. والسماء في زهرة برية. امسك اللانهاية في راحة يدك. وعش الخلود في ساعة واحدة.”
“قبل أيام قليلة ، عندما كان المعلم تشانغ يغادر محطة التلفاز ، ألم يقول قصيدة بينما كان الصحفيون يجرون معه مقابلة؟ شيء ما عن منزل صغير مخفي بعيدًا ، حيث سيسعى إلى حياة عادية يعيشها، ولن يبدي اهتماما على الإطلاق – سواء كان الشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف….يا للهراء! ما الذي اخفاه!؟ لقد مرت أيام قليلة ، وأثار المعلم تشانغ شيئًا ما مرة أخرى؟ لماذا لا يمكنني إلا أن أرى القليل الاهتمام بكل شيء – سواء كان ذلك الشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف؟ ”
……
“لقد استيقظت للتو. لما لم يوقظني أحد؟ الجميع مستيقظ بالفعل لكنني كنت نائمًا. هذا غير مناسب للغاية “. كان تشانغ يي يشعر ببعض الحرج.
“ألا تخشى النزول إلى الجحيم؟”
“إذا لم أنزل إلى الجحيم ، فمن سيفعل؟”
ومع ذلك ، الآن مع تصرف تشانغ يي بسلاسة ، كان الممثل المقابل له هو من يواجه مشكلة.
“لماذا هذا النقاش شائع جدًا. من هو تشانغ يي؟ ”
……
“حتى السيد يقول إنه أقل شأنا؟”
“في الأصل ، لا توجد شجرة بودي!”
“هاهاها ، المعلم تشانغ لا يزال موهوبًا كما كان دائمًا! رائع للغاية!”
“ولا توجد مرآة لامعة!”
“هااي ، انتظروا لحظة. هذا الشخص… لماذا يبدو مثل المعلم تشانغ يي؟ ”
“في الأصل لا يوجد شيء!”
“اقدم دعمي الابدي لتشانغ يي صافع الوجوه!”
“فمن أين أتى الغبار؟”
……
“في الأصل ، لا توجد شجرة بودي!”
في كل مرة يتم فيها إصدار أعمال تشانغ يي ، ستجتذب انتقادات كثيرة من المتخصصين أو الخبراء. ولم يكن معروفًا ما إذا كانوا يستحقون هذا الملح (السب) حقًا أم لا. لكن كان تسلسل الأحداث هذا قد أزعج الجميع بالفعل. حيث أثبتت الحقائق أن أعمال تشانغ يي معترف بها ومحبوبة للغاية من قبل الناس.
كانت هناك مشاهد تم حذفها بوضوح من الفيديو. حيث كانت إما مشاهد قبيحة أو مشاهد شتائم طاقم التصوير. ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من التغييرات الشاملة. حيث تم تسجيل الأمر الليلة الماضية بالكامل. وكان من السهل معرفة أن شخصًا من طاقم فيلم “المقاتل العالمي العظيم” هو من قام بتحميل الفيلم. كان اسم الفيديو “مباراة زن على ليتل تشينغشان”
“ولا توجد مرآة لامعة!”
“شرس للغاية!”
الصباح الباكر.
“اقدم دعمي الابدي للمشاغب تشانغ!”
“إنه ممتع!”
صاح تشانغ يي ، “ألن يسبب هذا الكثير من المتاعب؟”
”رائع! هذا الفيديو رائع جدا! هل هو حقيقي أم لا؟ ”
كما تقدم مدير فنون الدفاع عن النفس ، “لقد أخبرنا المخرج جيانغ بالفعل أن نغير حركاتك. ونظرًا لأننا نعلم أنك ممارس حقيقي للفنون القتالية ، فإن هذه الحركات لا تناسبك جيدًا ، لذلك سنقوم بعمل استثناء لك. وعندما يحين موعد التصوير، ستستخدم حركات جديدة فقط “. كان هذا يعادل تغيير البرنامج النصي لـ تشانغ يي.
“في الواقع إنها جيد جدًا بالفعل. حسنًا ، فلنقم بها مرة أخرى. الجميع… استعدوا…. حركة!”
“كيف يمكن لشخص عادي أن يصيب الراهب بالذهول؟”
“ليس كثيرا.” قال مساعد المخرج ، “اذهب وتناول الفطور أولاً.”
“هااي ، انتظروا لحظة. هذا الشخص… لماذا يبدو مثل المعلم تشانغ يي؟ ”
”رائع! هذا الفيديو رائع جدا! هل هو حقيقي أم لا؟ ”
“لقد استيقظت للتو. لما لم يوقظني أحد؟ الجميع مستيقظ بالفعل لكنني كنت نائمًا. هذا غير مناسب للغاية “. كان تشانغ يي يشعر ببعض الحرج.
“ماذا تقصد يبدو. انه ليس سوى تشانغ يي. اللعنة!! ، متى انضم إلى طاقم تصوير فيلم المقاتل العالمي العظيم؟ حتى أنه يصور فيلم ؟ هل غير مهنته مرة أخرى؟ ”
“المسجفر ، أتعرف آيات الزن ؟”
“هاهاها ، المعلم تشانغ لا يزال موهوبًا كما كان دائمًا! رائع للغاية!”
“تلك المجموعة من الرهبان لم يحالفهم الحظ بالتأكيد. يمكنك تبادل آيات الزن مع أي شخص باستثناء المعلم تشانغ. ومن المعروف أن هذا الزميل هو شاعر سيء السمعة حاد اللسان! انظروا إلى الغاثا! لقد كان صفع الوجه هذا وحشيًا جدًا! خاصة السطر الأخير ، “في الأصل ، لا توجد شجرة بودي”. لقد شعرت بالقشعريرة بسماع ذلك. حتى شعري قد وقف! ”
ظهر فيديو فجأة على الإنترنت. لم يكن معروفًا كيف أصبح هذا الفيديو فيروسيًا حيث بدأ معدل المشاهدة في الارتفاع. ولا يبدو أنه سيتوقف!
“هل يعرف المعلم تشانغ آيات الزن؟”
“حتى السيد يقول إنه أقل شأنا؟”
“أيها المخرج، دعنا نفعل ذلك مرة أخرى. أعتقد أن شفتي ارتجفت قليلا لذا فأنا غير راضٍ عن هذه اللقطة”.
“ما الذي لا يعرفه تشانغ يي؟ لقب تشانغ لم يُمنح عبثًا! ”
صاح تشانغ يي ، “ألن يسبب هذا الكثير من المتاعب؟”
الفصل 198: هل تجرؤ على تصديق كلمات تشانغ يي؟
“أعتقد أننا يجب أن ندعو المعلم تشانغ ، بالمشاغب تشانغ. لضرب الرهبان أمام ديرهم. في البداية كان يضربهم جسديًا ، ثم يضربهم على وجوههم. يا لها من جرأة. هور هور. قد لا يجرؤ الآخرون على ذلك ، لكن المعلم تشانغ ليس لديه مثل هذا الضغط. لطالما كانت جرأة المعلم تشانغ يي خارج التوقعات! ”
”كلاسيكي! غاثا تشانغ يي كلاسيكية للغاية! ”
“لماذا هذا النقاش شائع جدًا. من هو تشانغ يي؟ ”
“دعنا نتبادل معرفتنا بالآيات؟”
هو أيضًا كان يمثل في أفلام الحركة لسنوات عديدة وكانت جميع الحركات التي يعرفها هي الحركات المبهرجة. وبما أنه كان عليه أن يتفاعل مع حركات تشانغ يي ، لذا لم يتمكن من مواجهته على الفور. وبعد أكثر من 20 دقيقة ، كان بالكاد قادرًا على مواكبة إيقاع تشانغ يي. وأخيرًا ، رفع المخرج جيانغ يده.
“الملصق السابق ، اذهب وابحث بنفسك. لا يمكن أن نزعج أنفسنا للشرح. من الواضح أنك لست من بكين. في بكين ، من منا لا يعرف تشانغ الذي يصفع الوجوه!؟ ”
“أجل أحسنت…. مشهد ناجح!”
“المسجفر ، أتعرف آيات الزن ؟”
“اقدم دعمي الابدي لتشانغ يي صافع الوجوه!”
“اقدم دعمي الابدي للمشاغب تشانغ!”
في غرفة في الفناء الخلفي لدير تشينغشان ، استيقظ تشانغ يي بالقرب من حفرة النار.(حفرة بها خشب يحرق للتدفئة)
“المعلم تشانغ ، أنا أحبك كثيرًا!”
تم دفع الفيديو لأعلى وأعلى. وبحلول نهاية اليوم ، ثم ازعاج العديد من الباحثين البوذيين والرهبان المحترمين.
رفض باحث بوذي جاثا تشانغ يي تمامًا ، “رجل عادي ، علماني جاهل يجرؤ على التصرف بشكل فظيع أمام دير نقي؟ حتى أن كثير من الناس يدعمونه؟ أي نوع من الحالة العبثية هذه؟ لقد رأيت الغاثا التي قالها. لا يمكن القول بأنها سيئة ، ولا يمكن القول أنها خاطئة ، ولكن في دراسات الزن ، كيف يوجد أي خطأ أو صواب، جيد أو سيئ؟ لقد وضعتم جميعًا تشانغ يي في مكانة عالية جدًا! لا أعتقد حقًا أن مثل هذا الشخص المضطرب وقصير المزاج يمكن أن يكون لديه مثل هذا الفهم العميق في الدراسات البوذية. إنه مجرد ديماغوجي! “(علماني متحزلق…..مش عايز اقولكم تعبت قد ايه على ما حولتها للبين ين وبعدها ترجمت من الصيني…ايه ده انا قولت؟ انا آسف هههههه)
كانت هناك ضوضاء قادمة من الخارج.
“المنشور السابق ، لقد اشتريت ساعة العام الماضي!”
“مرحبًا ، المعلم تشانغ ، لقد استيقظت؟” استقبلت ممثلة تدعى شياو يان بابتسامة.
“يمكننا جميعًا معرفة مدى روعة هذه الكلمات، لكن لا يمكنك ذلك؟”
بعد أن تدرب تشانغ يي عدة مرات ، قال ، “فهمت.”
“هل ما زلت باحثًا في الدراسات البوذية؟ ما هذا الهراء الذي بحثت عنه طوال هذه السنوات !؟ لا نعرف شيئا؟ أعتقد أنك أنت الشخص الذي لا يعرف؟ إذا كنت تعرف ، فامنحنا بعض الغاثا! ”
“فقط لأن المعلم تشانغ ليس راهبًا ، لذا فإن كل ما قاله خطأ. إذا قال بعض المعلمين البوذيين هذه الغاثا ، فهل ستصفها بالهراء؟ من المؤكد أنك ستثني عليه على أنه “جيد”… يا للحماقة. لقد رأيت بالفعل من خلالكم يا مجموعة “الخبراء”! ”
بدأ كثير من الناس يشتمون.
“المسجفر ، أتعرف آيات الزن ؟”
في كل مرة يتم فيها إصدار أعمال تشانغ يي ، ستجتذب انتقادات كثيرة من المتخصصين أو الخبراء. ولم يكن معروفًا ما إذا كانوا يستحقون هذا الملح (السب) حقًا أم لا. لكن كان تسلسل الأحداث هذا قد أزعج الجميع بالفعل. حيث أثبتت الحقائق أن أعمال تشانغ يي معترف بها ومحبوبة للغاية من قبل الناس.
“إنه ممتع!”
“إنه ممتع!”
في هذه اللحظة ، تقدم معلم إلى الأمام.
كان لهذا المعلم مكانة كبيرة في مجال البوذية. ولم يكن خبيرًا عاديا بل كان راهبًا محترمًا حقيقيًا.
رد هذا الراهب الموقر على وايبو ، “أنا أدنى من حكمة وفضيلة المجسيفر تشانغ الهائلة.”(للمرة الثانيو لفظ ” المجسيفر” يأتي بمعنى “الدنيوي”)
“ماذا؟”
وبعد ساعة ، اكتمل تصوير مشاهد تشانغ يي.
“إذن ما الذي يتحرك؟ العالم يتحرك؟ ”
“حتى السيد يقول إنه أقل شأنا؟”
“مرحبًا ، المعلم تشانغ ، لقد استيقظت؟” استقبلت ممثلة تدعى شياو يان بابتسامة.
“اقدم دعمي الابدي لتشانغ يي صافع الوجوه!”
“هل المعلم تشانغ رائع حقًا؟”
“لقد قال السيد ذلك بالفعل. لقد قال بالفعل كم هو حكيم وفاضل. أرى كيف يجرؤ أي شخص على الشك فيه! ”
“فقط لأن المعلم تشانغ ليس راهبًا ، لذا فإن كل ما قاله خطأ. إذا قال بعض المعلمين البوذيين هذه الغاثا ، فهل ستصفها بالهراء؟ من المؤكد أنك ستثني عليه على أنه “جيد”… يا للحماقة. لقد رأيت بالفعل من خلالكم يا مجموعة “الخبراء”! ”
“تشانغ يي يتحدى السماء حقًا. أنا أعرف هذا المعلم. انظر إلى معلوماته الشخصية على وايبو. إنه راهب مبجل محترم! ”
لقد كان هذا عصر المعلومات ، لذلك كان حتى الرهبان مواكبين للعصر الحديث وكانوا موجودين على شبكة الإنترنت (فتوة أونلاين). ولم يكن هذا شيئاً غريباً. وبعد انتهاء المعلم ، كان هناك على الفور العديد من التلاميذ البوذيين الذين شاركوا المنشور وأعجبوا به.
لقد كان هذا عصر المعلومات ، لذلك كان حتى الرهبان مواكبين للعصر الحديث وكانوا موجودين على شبكة الإنترنت (فتوة أونلاين). ولم يكن هذا شيئاً غريباً. وبعد انتهاء المعلم ، كان هناك على الفور العديد من التلاميذ البوذيين الذين شاركوا المنشور وأعجبوا به.
“الملصق السابق ، اذهب وابحث بنفسك. لا يمكن أن نزعج أنفسنا للشرح. من الواضح أنك لست من بكين. في بكين ، من منا لا يعرف تشانغ الذي يصفع الوجوه!؟ ”
……
أخيرا.
نشر شخص تعليقًا كما لو كان في حيرة من أمره سواء تضحك أو تبكي.
رد هذا الراهب الموقر على وايبو ، “أنا أدنى من حكمة وفضيلة المجسيفر تشانغ الهائلة.”(للمرة الثانيو لفظ ” المجسيفر” يأتي بمعنى “الدنيوي”)
“قبل أيام قليلة ، عندما كان المعلم تشانغ يغادر محطة التلفاز ، ألم يقول قصيدة بينما كان الصحفيون يجرون معه مقابلة؟ شيء ما عن منزل صغير مخفي بعيدًا ، حيث سيسعى إلى حياة عادية يعيشها، ولن يبدي اهتماما على الإطلاق – سواء كان الشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف….يا للهراء! ما الذي اخفاه!؟ لقد مرت أيام قليلة ، وأثار المعلم تشانغ شيئًا ما مرة أخرى؟ لماذا لا يمكنني إلا أن أرى القليل الاهتمام بكل شيء – سواء كان ذلك الشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف؟ ”
“لرؤية العالم في حبة رمل. والسماء في زهرة برية. امسك اللانهاية في راحة يدك. وعش الخلود في ساعة واحدة.”
“هاهاها ، هل تجرؤ على تصديق كلمات المعلم تشانغ يي؟”
“يا رجل ، هذا صحيح.”
“دعنا نتبادل معرفتنا بالآيات؟”
