تعديل صعوبة اللعبة
الفصل 206 : تعديل صعوبة اللعبة
هذه الطائرة الصغيرة لم يكن لديها درجة أولى. وفقط بعد درجة الأعمال كانت قمرة القيادة. وكان هناك أيضًا ستارة تفصل باب قمرة القيادة الذي لا يمكن رؤيته. ومع ذلك ، كان يمكن سماع صوت فتح الباب. لذا لم يكن معروفا ما إذا كان الطيار أو مساعده من سيخرج ، ولا يعرف ما إذا كان هذا الشخص ذاهبًا إلى دورة المياه أو للعثور على شخص ما.
قال تشانغ يي بسرعة ، “أنا بحاجة للذهاب إلى هناك لفترة من الوقت.”
في السماء.
مر أكثر من منتصف الرحلة.
كانت السماء زرقاء والغيوم كانت قريبة جدًا بحيث يمكن لمسها بمجرد مد يدها.
ومع ميل جسدها إلى الجانب ، كانت دونغ شانشان قد نامت بالفعل.
فصل للآن…. ألقاكم بعد الافطار???
نظر تشانغ يي من النافذة بعيون ضيقة. كان يشعر ببعض الندم وشعر أيضا ببعض الشوق لهذه المدينة التي عاشها لما يقرب من 20 عامًا بعد أن تركها.
ولكن ماذا لو شعر بـ”البعض” فقط؟
لأن طريق المشاهير كان مقدرًا أن يكون وحيدًا! لأنه كلما كانت القمة أعلى كان الجو أكثر برودة!
لنلعب اليانصيب.
كان في الصفوف القليلة الأولى لذا أمكنه الوصول إلى الباب بخطوات قليلة. حيث قام هذا الرجل الملتحي بفتح الستارة وواجه ضابط الأمن الواقف هناك.
مر أكثر من منتصف الرحلة.
كانت المضيفة السمينة مندهشة عندما نظرت إلى تشانغ يي.
تنهد تشانغ يي. كان هذا القدر من السمعة مثيرًا للشفقة. حتى أنه لم يستطع شراء كتاب مهارات قبضة تاي تشي. حيث تم الحصول على هذه النقاط من كتابه “تجميع تشانغ يي” ومن دعاية الفيلم. بالطبع ، جاء ذلك أيضًا من مبيعات كتابه “ضربات الاشباح خارج الضوء” ومقاطع فيديو “قاعة المحاضرات” على الويب. لأنه على الرغم من مرور بعض الوقت على صدور هذه الاعمال، إلا أنها لا تزال مشهورة. واستمروا في تزويده بسمعة طيبة. حيث كان هناك أشخاص جدد ، لم يعرفوه من قبل ، يتعرفون عليه كل يوم. الامر فقط أن تلك الأرقام كانت تتناقص يومًا بعد يوم.
وبدأت المضيفة في دفع عربة من المشروبات. لكن للأسف ، كان هذا هو كل ما تلقوه في الدرجة الاقتصادية.
ومع ميل جسدها إلى الجانب ، كانت دونغ شانشان قد نامت بالفعل.
ولكن عند فتح الستار ، ذهل تشانغ يي والمضيفة السمينة!
لم يدع تشانغ يي المضيفة تزعج دونغ شانشان. حيث كان يعلم أن حسناء المدرسة كانت متعبة. ومن ثم ، فقد طلب كوبًا من عصير الفاكهة ليُوضع على طاولة بجانبه. وطلب لنفسه كوبًا من الكوكاكولا ، وبدأ في شربه.
مملل للغاية.
لأن طريق المشاهير كان مقدرًا أن يكون وحيدًا! لأنه كلما كانت القمة أعلى كان الجو أكثر برودة!
ماذا علي أن أفعل؟
ولكن ماذا لو شعر بـ”البعض” فقط؟
ماذا أفعل الآن؟
كان مسيرته في شنغهاي محفوفة بالصعوبات. حيث كانت أدنى من بكين من حيث التعداد. وكانت شعبية تشانغ يي منخفضة هناك ، لذا حتى اذا سار في الشارع بدون نظارات شمسية ، فمن المحتمل أن يكون هناك أقل من نصف شخص يمكنه التعرف عليه من بين ألف شخص. وبما أنها كانت أرضية جديدة. فقد كان عليه أن يبدأ من جديد. لذلك ، احتاج تشانغ يي بالتأكيد إلى المساعدة من حلقة اللعبة. عندها فقط سيمكنه أن يصدم الجميع تمامًا في منصبه الجديد كمضيف ويب.
نظر تشانغ يي حوله بريبة.
لنلعب اليانصيب.
إنه عنصر إلهي يتحدى السماء!
نظر إلى نقاط سمعته.
كانت حوالي 700000 نقطة.
هذا غير صحيح. لما لا أشعر بأي زيادة في الصعوبة؟
تنهد تشانغ يي. كان هذا القدر من السمعة مثيرًا للشفقة. حتى أنه لم يستطع شراء كتاب مهارات قبضة تاي تشي. حيث تم الحصول على هذه النقاط من كتابه “تجميع تشانغ يي” ومن دعاية الفيلم. بالطبع ، جاء ذلك أيضًا من مبيعات كتابه “ضربات الاشباح خارج الضوء” ومقاطع فيديو “قاعة المحاضرات” على الويب. لأنه على الرغم من مرور بعض الوقت على صدور هذه الاعمال، إلا أنها لا تزال مشهورة. واستمروا في تزويده بسمعة طيبة. حيث كان هناك أشخاص جدد ، لم يعرفوه من قبل ، يتعرفون عليه كل يوم. الامر فقط أن تلك الأرقام كانت تتناقص يومًا بعد يوم.
لكن حتى بعد أن انتظر أكثر من عشر ثوان دون أن يرى الشخص يخرج ، لم يسعه إلا أن يطرق الباب.
ظهرت واجهة اليانصيب.
بجانب الممر كانت هناك جدة عجوز. أفسحت الطريق ببطء للسماح لـ تشانغ يي بالمرور.
قام بالنقر للشراء بينما لم يتطبع نحو شيء معين. حيث كان يفعل ذلك للمتعة فقط. ولم يكن يمانع في ظهور شيء لا يحتاجه. لكنه إذا تمكن من كسب عنصر أو مهارة مفيدة ، فيسكون ذلك جيدا.
دينغ!
بدأ اليانصيب!
حدق تشانغ يي في عدد قليل من المناطق الكبيرة على الروليت. وعلى الرغم من رغبته في الحصول على شيء من المنطقة الخاصة ، إلا أنه كان مجرد حلم. لقد كان محظوظًا في السابق من خلال حصوله على الحق في شراء كتب مهارات قبضة تاي تشي ؛ أما الآن ، فمن غير المحتمل أن يكون محظوظًا.
دارت الإبرة بسرعة!
حدقت المضيفة به للحظة “الذهاب إلى المرحاض؟ فقط انتظر قليلا….. يجب أن تكون سريعًا جدًا “.
حدق تشانغ يي في عدد قليل من المناطق الكبيرة على الروليت. وعلى الرغم من رغبته في الحصول على شيء من المنطقة الخاصة ، إلا أنه كان مجرد حلم. لقد كان محظوظًا في السابق من خلال حصوله على الحق في شراء كتب مهارات قبضة تاي تشي ؛ أما الآن ، فمن غير المحتمل أن يكون محظوظًا.
لكن حتى بعد أن انتظر أكثر من عشر ثوان دون أن يرى الشخص يخرج ، لم يسعه إلا أن يطرق الباب.
كانت السماء زرقاء والغيوم كانت قريبة جدًا بحيث يمكن لمسها بمجرد مد يدها.
توقفت الإبرة.
[تم تعديل الصعوبة. زيادة الصعوبة 10 مرات….. يستمر التأثير لمدة 52 دقيقة! ]
توقفت في منطقة العناصر الاستهلاكية.
بالتأكيد هذه لعنة !
كان مسيرته في شنغهاي محفوفة بالصعوبات. حيث كانت أدنى من بكين من حيث التعداد. وكانت شعبية تشانغ يي منخفضة هناك ، لذا حتى اذا سار في الشارع بدون نظارات شمسية ، فمن المحتمل أن يكون هناك أقل من نصف شخص يمكنه التعرف عليه من بين ألف شخص. وبما أنها كانت أرضية جديدة. فقد كان عليه أن يبدأ من جديد. لذلك ، احتاج تشانغ يي بالتأكيد إلى المساعدة من حلقة اللعبة. عندها فقط سيمكنه أن يصدم الجميع تمامًا في منصبه الجديد كمضيف ويب.
لم يكن تشانغ يي حزينًا ولا سعيدًا. وقام بتقليل نطاق حركته لمنع الآخرين من ملاحظة أفعاله. وأخذ ببطء صندوق الكنز (الصغير) من مخزونه. وفتحه!
كان هناك نرد صغير بالداخل!
كان مسيرته في شنغهاي محفوفة بالصعوبات. حيث كانت أدنى من بكين من حيث التعداد. وكانت شعبية تشانغ يي منخفضة هناك ، لذا حتى اذا سار في الشارع بدون نظارات شمسية ، فمن المحتمل أن يكون هناك أقل من نصف شخص يمكنه التعرف عليه من بين ألف شخص. وبما أنها كانت أرضية جديدة. فقد كان عليه أن يبدأ من جديد. لذلك ، احتاج تشانغ يي بالتأكيد إلى المساعدة من حلقة اللعبة. عندها فقط سيمكنه أن يصدم الجميع تمامًا في منصبه الجديد كمضيف ويب.
كان سداسي الجوانب ، ولا يختلف عن النرد العادي!
[نرد تعديل الصعوبة]: بعد رميه، سيتم تغيير صعوبة اللاعب بشكل عشوائي. وفترة استمرار التأثير عشوائية.
دعونا نجازف!
فوجئ تشانغ يي.
تعديل صعوبة؟
لم يكن هذا شيئًا غير مألوف للأشخاص الذين لعبوا الألعاب. على سبيل المثال ، في ألعاب اللاعب واحد ، فعند دخول اللعبة ، سيسمح لك باختيار مستوى الصعوبة. مثل الصعوبة “سهلة” ، وما إلى ذلك ، لذا أكان لهذا النرد أيضا مثل هذا التأثير؟ لكن الصعوبة ستحدد بشكل عشوائي؟
لذا إذا كان سيحصل حقًا على صعوبة “سهلة للغاية” ، واستمر التأثير لمدة عام ، أفلا يكون عمله في العام المقبل أسهل بكثير من المعتاد؟ أيمكن حقا تقليل الصعوبة لهذا المستوى؟
نظر تشانغ يي إلى حسناء المدرسة العظيمة بجانبه. وكان يخمن اذا ما كان دفعها على السرير لن يكون حلما أيضًا؟
(المترجم العربي: ستموت وحيدا أخي تشانغ هههههههه)
هذا أمر جيد!
رسم النرد قوسًا جميلًا في الهواء وحلّق وحلّق. ثم توقف أخيرًا قبل أن يبدأ في الانخفاض ببطء!
إنه عنصر إلهي يتحدى السماء!
“مشغول.” خرج صوت شاب من الداخل.
لماذا أدرت اليانصيب لمجرد أنني كنت حرًا جدًا !؟
أخرج تشانغ يي النرد بسرعة من صندوق الكنز. واختفى صندوق الكنز تلقائيًا بعد وميض الضوء.
هل الزيادة ضعيفة لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أشعر أنها حدثت؟!
نظر تشانغ يي إلى النرد من جيمع الزوايا. حيث كانت هناك كلمات على الجوانب الستة للنرد.
في السماء.
لقد كانت ، تقليل الصعوبة بمقدار 10x ، تقليل الصعوبة بمقدار 5x ، تقليل الصعوبة بمقدار 1x ، زيادة الصعوبة بمقدار 1x ، زيادة الصعوبة بمقدار 5x ، زيادة الصعوبة بمقدار 10x.
الأول كان بطبيعة الحال صعوبة “سهلة للغاية” مثل الموجودة في تلك الألعاب. حيث يمكن للمرء أن يجمع النقود حتى مع إغلاق أعينهم. أما الصعوبة الأخيرة فكانت على الأرجح هي الصعوبة الأسطورية “الجحيم” ، حيث حلت المصائب واحدة تلو الاخرى.
[نرد تعديل الصعوبة]: بعد رميه، سيتم تغيير صعوبة اللاعب بشكل عشوائي. وفترة استمرار التأثير عشوائية.
دعونا نجازف!
[00:51:59…]
ديماسيا! الشجاعة هنا لنذهب!
(جملة من أنمي مشهور في الصين لا أتذكر اسمه)
كانت فرصة تقليل الصعوبة مساوية لفرصة زيادة الصعوبة. حيث كان لكلاهما فرصة 50٪. ولم يعتقد تشانغ يي أن حظه كان بهذا السوء. ومن ثم ، دون الكثير من التفكير ، أمسك بالنرد وألقاه برفق.
لم يكن أمام تشانغ يي خيار آخر. لذا استدار وذهب مباشرة إلى درجة الأعمال.
رسم النرد قوسًا جميلًا في الهواء وحلّق وحلّق. ثم توقف أخيرًا قبل أن يبدأ في الانخفاض ببطء!
[00:51:59…]
دادا!
ومع ميل جسدها إلى الجانب ، كانت دونغ شانشان قد نامت بالفعل.
كانت سلسلة الإجراءات هذه سلسة لدرجة أنه من الواضح أنها كانت مع سبق الإصرار!
سقط النرد على الأرض!
تدحرج عدة مرات على متن الطائرة قبل أن يثبت… نظر تشانغ يي إلى الأمر بإثارة.
وفي “قالب تعديل الصعوبة” كتبت بضع كلمات.
قالت المضيفة السمينة ، “إنها درجة الأعمال هناك.”
هل سيعاني هذا الأخ فجأة من نوبة قلبية؟
زيادة الصعوبة بمقدار 10!
********************************************
(ههههههههههههههه)
إنه عنصر إلهي يتحدى السماء!
كاد يغمى على تشانغ يي ويتقيأ دما تقريبا!
[00:51:59…]
“شكرا لك.” بعد شكرها بأدب ، هرع تشانغ يي إلى المرحاض.
ما هذا!!! هل يمكننا التوقف عن العبث قليلا!؟
لقد شربت الكثير من الكحول أيضا!
من فضلك توقف عن العبث!
عننننن!
ظهر مؤشر نظام اللعبة:
[تم تعديل الصعوبة. زيادة الصعوبة 10 مرات….. يستمر التأثير لمدة 52 دقيقة! ]
وقف تشانغ يي وأومأ برأسه “ذاهب إلى الحمام.”
هل كان الوقت العشوائي أكثر من 50 دقيقة؟
كان تشانغ يي خائفًا للغاية.
حدق تشانغ يي في عدد قليل من المناطق الكبيرة على الروليت. وعلى الرغم من رغبته في الحصول على شيء من المنطقة الخاصة ، إلا أنه كان مجرد حلم. لقد كان محظوظًا في السابق من خلال حصوله على الحق في شراء كتب مهارات قبضة تاي تشي ؛ أما الآن ، فمن غير المحتمل أن يكون محظوظًا.
لقد شعر أنه لم يكن سيئ الحظ اليوم فقط. لكن كل ذلك الحظ السيئ من حيواته الثماني الماضية قد أصابه الآن!
ماذا أفعل الآن؟
هذا أمر جيد!
بالتأكيد هذه لعنة !
كان تشانغ يي خائفًا للغاية.
لذا كانت المراحيض تشغل بسهولة مثلما حدث الآن…. انتظر لبرهة لكن لم يخرج أحد بعد.
لماذا أدرت اليانصيب لمجرد أنني كنت حرًا جدًا !؟
حتى أنه لم يستطع شرب الماء. من يدري ما إذا كان سيختنق فجأة حتى الموت!
ماذا أفعل الآن؟
هل سيعاني هذا الأخ فجأة من نوبة قلبية؟
كانت الطائرة لا تزال تحلق في السماء. وكان الركاب يقومون بأشيائهم الخاصة. وكانت دونغ شانشان لا تزال نائمة.
أم أن الأمتعة الموجودة في الأرفف ستقع فجأة وتقتلني؟
[بدأ العد التنازلي.]
ديماسيا! الشجاعة هنا لنذهب!
سار إلى مقدمة الدرجة الاقتصادية ، لكن المرحاض كان مشغولاً هناك أيضًا.
[00:51:59…]
لم يدع تشانغ يي المضيفة تزعج دونغ شانشان. حيث كان يعلم أن حسناء المدرسة كانت متعبة. ومن ثم ، فقد طلب كوبًا من عصير الفاكهة ليُوضع على طاولة بجانبه. وطلب لنفسه كوبًا من الكوكاكولا ، وبدأ في شربه.
ارتفع حذر تشانغ يي على الفور إلى أقصى حالة.
[00:51:58…]
شبك ساقيه وتنفس بعمق ليهدأ نفسه.
وبدأت المضيفة في دفع عربة من المشروبات. لكن للأسف ، كان هذا هو كل ما تلقوه في الدرجة الاقتصادية.
ارتفع حذر تشانغ يي على الفور إلى أقصى حالة.
سيستمر التأثير لأكثر من 50 دقيقة. لكن هذه المرة ستكون هذه الـ50 دقيقة مليئة بالمخاطر.
إنه عنصر إلهي يتحدى السماء!
حتى أنه لم يستطع شرب الماء. من يدري ما إذا كان سيختنق فجأة حتى الموت!
لكن يبدو أن شيئًا لم يحدث بعد حوالي 10 ثوانٍ.
********************************************
كانت الطائرة لا تزال تحلق في السماء. وكان الركاب يقومون بأشيائهم الخاصة. وكانت دونغ شانشان لا تزال نائمة.
أم أن الأمتعة الموجودة في الأرفف ستقع فجأة وتقتلني؟
كل شيء كان لا يزال طبيعيا.
ارتفع حذر تشانغ يي على الفور إلى أقصى حالة.
تثاءبت دونغ شانشان وضمت ساقيها ، مما سمح لـ تشانغ يي بالمرور.
نظر تشانغ يي حوله بريبة.
الأول كان بطبيعة الحال صعوبة “سهلة للغاية” مثل الموجودة في تلك الألعاب. حيث يمكن للمرء أن يجمع النقود حتى مع إغلاق أعينهم. أما الصعوبة الأخيرة فكانت على الأرجح هي الصعوبة الأسطورية “الجحيم” ، حيث حلت المصائب واحدة تلو الاخرى.
هذا غير صحيح. لما لا أشعر بأي زيادة في الصعوبة؟
ظهر مؤشر نظام اللعبة:
هل الزيادة ضعيفة لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أشعر أنها حدثت؟!
عننننن!
كان تشانغ يي قد التقى سابقًا بهذا الشخص. حيث كان هو نفس الشخص الذي اصطدم به عندما دخل المطار. حتى أنهم وبخوا بعضهم البعض. وفي وقت لاحق غادر هذا الرجل في عجلة من أمره بعد تلقيه مكالمة هاتفية!
تبا لقد شربت الكثير من الماء!
لقد شربت الكثير من الكحول أيضا!
الفصل 206 : تعديل صعوبة اللعبة
شعر تشانغ يي فجأة بالحاجة الشديدة لاستخدام المرحاض.
“أعلم ، لكن جميع المراحيض هنا ممتلئة.” قال تشانغ يي.
لم يكن بعيدًا جدًا عن الوصول إلى شنغهاي لذا ستهبط الطائرة قريبا، لكنه لم يستطع التحمل. لذا فك حزام الأمان واتجه بسرعة نحو دورة المياه.
“ماذا تفعل؟” لم يكن لدى ضابط الأمن الوقت للرد.
تبا لقد شربت الكثير من الماء!
“أوه؟” استيقظت دونغ شانشان بسبب حركته. ونظرت إليه بعينين نعاستين “ماذا حدث ؟”
وقف تشانغ يي وأومأ برأسه “ذاهب إلى الحمام.”
هل سيعاني هذا الأخ فجأة من نوبة قلبية؟
ولكن عند فتح الستار ، ذهل تشانغ يي والمضيفة السمينة!
تثاءبت دونغ شانشان وضمت ساقيها ، مما سمح لـ تشانغ يي بالمرور.
هل الزيادة ضعيفة لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أشعر أنها حدثت؟!
بجانب الممر كانت هناك جدة عجوز. أفسحت الطريق ببطء للسماح لـ تشانغ يي بالمرور.
بالتأكيد هذه لعنة !
ديماسيا! الشجاعة هنا لنذهب!
“شكرا لك.” بعد شكرها بأدب ، هرع تشانغ يي إلى المرحاض.
نظر إلى نقاط سمعته.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من المراحيض على متن الطائرة.
لم يدع تشانغ يي المضيفة تزعج دونغ شانشان. حيث كان يعلم أن حسناء المدرسة كانت متعبة. ومن ثم ، فقد طلب كوبًا من عصير الفاكهة ليُوضع على طاولة بجانبه. وطلب لنفسه كوبًا من الكوكاكولا ، وبدأ في شربه.
لذا كانت المراحيض تشغل بسهولة مثلما حدث الآن…. انتظر لبرهة لكن لم يخرج أحد بعد.
ابتسمت المضيفة. “لا أقصد ذلك…. حسنًا. اتجه للأمام مباشرة.” بقولها ذلك ، فتحت ستارة الفاصل بين الدرجات.
سار إلى مقدمة الدرجة الاقتصادية ، لكن المرحاض كان مشغولاً هناك أيضًا.
شبك ساقيه وتنفس بعمق ليهدأ نفسه.
لكن حتى بعد أن انتظر أكثر من عشر ثوان دون أن يرى الشخص يخرج ، لم يسعه إلا أن يطرق الباب.
دعونا نجازف!
أم أن الأمتعة الموجودة في الأرفف ستقع فجأة وتقتلني؟
“مشغول.” خرج صوت شاب من الداخل.
كان سداسي الجوانب ، ولا يختلف عن النرد العادي!
نظر تشانغ يي إلى النرد من جيمع الزوايا. حيث كانت هناك كلمات على الجوانب الستة للنرد.
اللعنة! هل كانت هذه هي “الصعوبة المضحكة” الأسطورية؟
كان هناك نرد صغير بالداخل!
اذا أكانت زيادة الصعوبة عشر مرات جعلته غير قادر على إيجاد دورة مياه مما تسبب في وفاته بسبب التمسك ببوله؟
كيف يمكن لتعديل صعوبة أن يكون شريرًا هكذا!؟(ههههههه)
ظهر مؤشر نظام اللعبة:
كان مسيرته في شنغهاي محفوفة بالصعوبات. حيث كانت أدنى من بكين من حيث التعداد. وكانت شعبية تشانغ يي منخفضة هناك ، لذا حتى اذا سار في الشارع بدون نظارات شمسية ، فمن المحتمل أن يكون هناك أقل من نصف شخص يمكنه التعرف عليه من بين ألف شخص. وبما أنها كانت أرضية جديدة. فقد كان عليه أن يبدأ من جديد. لذلك ، احتاج تشانغ يي بالتأكيد إلى المساعدة من حلقة اللعبة. عندها فقط سيمكنه أن يصدم الجميع تمامًا في منصبه الجديد كمضيف ويب.
لم يكن أمام تشانغ يي خيار آخر. لذا استدار وذهب مباشرة إلى درجة الأعمال.
لذا إذا كان سيحصل حقًا على صعوبة “سهلة للغاية” ، واستمر التأثير لمدة عام ، أفلا يكون عمله في العام المقبل أسهل بكثير من المعتاد؟ أيمكن حقا تقليل الصعوبة لهذا المستوى؟
بين الدرجة الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال كان هناك ممر به مقاعد خاصة للمضيفات. .
كانت هناك مضيفة ممتلئة الجسم بعض الشيء تستريح هناك وعندما لاحظت أن تشانغ يي يقترب ، قامت وقالت ، “سيدي ، هل يمكنني مساعدتك؟”
حدقت المضيفة به للحظة “الذهاب إلى المرحاض؟ فقط انتظر قليلا….. يجب أن تكون سريعًا جدًا “.
كان سداسي الجوانب ، ولا يختلف عن النرد العادي!
قال تشانغ يي بسرعة ، “أنا بحاجة للذهاب إلى هناك لفترة من الوقت.”
قالت المضيفة السمينة ، “إنها درجة الأعمال هناك.”
كانت حوالي 700000 نقطة.
نظر تشانغ يي إلى حسناء المدرسة العظيمة بجانبه. وكان يخمن اذا ما كان دفعها على السرير لن يكون حلما أيضًا؟
“أعلم ، لكن جميع المراحيض هنا ممتلئة.” قال تشانغ يي.
حدقت المضيفة به للحظة “الذهاب إلى المرحاض؟ فقط انتظر قليلا….. يجب أن تكون سريعًا جدًا “.
كاد يغمى على تشانغ يي ويتقيأ دما تقريبا!
ظهر مؤشر نظام اللعبة:
غضب تشانغ يي ، “إنها نفس الطائرة ، لماذا لا يمكنني الذهاب إلى هناك؟”
“أبتعد عن طريقي!” كان الرجل الملتحي يتمتع بمهارات جيدة كما لو كان قد تدرب على فعل هذا من قبل.
هو حقا لم يعد قادرا على الصمود!
وفي “قالب تعديل الصعوبة” كتبت بضع كلمات.
ابتسمت المضيفة. “لا أقصد ذلك…. حسنًا. اتجه للأمام مباشرة.” بقولها ذلك ، فتحت ستارة الفاصل بين الدرجات.
قال تشانغ يي في ذهنه أن هذا كان أفضل.
ولكن عند فتح الستار ، ذهل تشانغ يي والمضيفة السمينة!
قال تشانغ يي في ذهنه أن هذا كان أفضل.
ولكن ماذا لو شعر بـ”البعض” فقط؟
ولكن عند فتح الستار ، ذهل تشانغ يي والمضيفة السمينة!
تثاءبت دونغ شانشان وضمت ساقيها ، مما سمح لـ تشانغ يي بالمرور.
هذه الطائرة الصغيرة لم يكن لديها درجة أولى. وفقط بعد درجة الأعمال كانت قمرة القيادة. وكان هناك أيضًا ستارة تفصل باب قمرة القيادة الذي لا يمكن رؤيته. ومع ذلك ، كان يمكن سماع صوت فتح الباب. لذا لم يكن معروفا ما إذا كان الطيار أو مساعده من سيخرج ، ولا يعرف ما إذا كان هذا الشخص ذاهبًا إلى دورة المياه أو للعثور على شخص ما.
كانت صغيرة ، لكنها كانت حادة جدًا!
لكن تشانغ يي والمضيفة السمينة لم يروا سوى رجل ملتح في منتصف العمر يتقدم من مقعده عبر الممر.
كان في الصفوف القليلة الأولى لذا أمكنه الوصول إلى الباب بخطوات قليلة. حيث قام هذا الرجل الملتحي بفتح الستارة وواجه ضابط الأمن الواقف هناك.
دعونا نجازف!
كان تشانغ يي قد التقى سابقًا بهذا الشخص. حيث كان هو نفس الشخص الذي اصطدم به عندما دخل المطار. حتى أنهم وبخوا بعضهم البعض. وفي وقت لاحق غادر هذا الرجل في عجلة من أمره بعد تلقيه مكالمة هاتفية!
أما الآن فقد كان يمسك بسكين في يده. لم يكن سكينا مصنوعًا من الفولاذ ولكن سكينًا مرتجلًا (مطواة) مثل ما يتم عرضه على التلفاز. عادة ما تبدو هذه السكين كأداة بسيطة ولكن بعد طيها عدة مرات ، ستصبح سكينًا حادًا.
كانت صغيرة ، لكنها كانت حادة جدًا!
ولكن ماذا لو شعر بـ”البعض” فقط؟
كانت الطائرة لا تزال تحلق في السماء. وكان الركاب يقومون بأشيائهم الخاصة. وكانت دونغ شانشان لا تزال نائمة.
“ماذا تفعل؟” لم يكن لدى ضابط الأمن الوقت للرد.
ومع ميل جسدها إلى الجانب ، كانت دونغ شانشان قد نامت بالفعل.
“أبتعد عن طريقي!” كان الرجل الملتحي يتمتع بمهارات جيدة كما لو كان قد تدرب على فعل هذا من قبل.
قال تشانغ يي بسرعة ، “أنا بحاجة للذهاب إلى هناك لفترة من الوقت.”
صرخ ضابط الأمن ، “هذا سيء! أغلقوا أبواب قمرة القيادة بسرعة! لا تدعه… ”
ومع ميل جسدها إلى الجانب ، كانت دونغ شانشان قد نامت بالفعل.
لكن بعد تلقي ضربتين مع الجل الملتحي ، طُعنت السكين في بطن ضابط الأمن!
لقد شعر أنه لم يكن سيئ الحظ اليوم فقط. لكن كل ذلك الحظ السيئ من حيواته الثماني الماضية قد أصابه الآن!
كان الطيار الذي خرج للتو مذعورا للغاية. لذا استدار بسرعة على أمل إغلاق باب قمرة القيادة ، لكن الرجل الملتحي كان سريع للغاية. حيث أخرج السكين وطعن الطيار ، ثم دخل بسرعة إلى قمرة القيادة وأغلق باب قمرة القيادة بضربة قوية.
كانت سلسلة الإجراءات هذه سلسة لدرجة أنه من الواضح أنها كانت مع سبق الإصرار!
دارت الإبرة بسرعة!
“أعلم ، لكن جميع المراحيض هنا ممتلئة.” قال تشانغ يي.
كانت المضيفة السمينة مندهشة عندما نظرت إلى تشانغ يي.
لقد كانت ، تقليل الصعوبة بمقدار 10x ، تقليل الصعوبة بمقدار 5x ، تقليل الصعوبة بمقدار 1x ، زيادة الصعوبة بمقدار 1x ، زيادة الصعوبة بمقدار 5x ، زيادة الصعوبة بمقدار 10x.
لكن تشانغ يي والمضيفة السمينة لم يروا سوى رجل ملتح في منتصف العمر يتقدم من مقعده عبر الممر.
أخذ تشانغ يي نفسًا عميقًا من خلال حلقه الجاف وحدق مرة أخرى في المضيفة السمينة “حول ذلك ، أعتقد أنني أستطيع التحمل لفترة أطول قليلاً.”(هههههههههه)
ارتفع حذر تشانغ يي على الفور إلى أقصى حالة.
صرخ ضابط الأمن ، “هذا سيء! أغلقوا أبواب قمرة القيادة بسرعة! لا تدعه… ”
المضيفة السمينة ، “…”
هل الزيادة ضعيفة لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أشعر أنها حدثت؟!
********************************************
فصل للآن…. ألقاكم بعد الافطار???
فصل للآن…. ألقاكم بعد الافطار???
ارتفع حذر تشانغ يي على الفور إلى أقصى حالة.
كان تشانغ يي خائفًا للغاية.
