Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 211

أهناك من يعرف كيف يقود طائرة؟
PDF

أهناك من يعرف كيف يقود طائرة؟

الفصل 211: أهناك من يعرف كيف يقود طائرة؟

قيادة طائرة؟

 

 

تم فتح القفل!

عند رؤية أداء تشانغ يي الشجاع، حيث كاد يسقط المجرم، لم يتردد الركاب الذكور. حيث تزاحم خمسة شبان وشدوا شعره ومزقوا ملابسه. وبالاقتران مع تحركات تشانغ يي ، تمكنوا من إخراج المجرم!

 

عند رؤية المعلم تشانغ يي ، الذي كان أكثر موهبة من الإرهابيين ، أبدى الجميع إعجابهم واحترامهم تجاهه!

دوت الهتافات في مقصورة الركاب!

 

 

دوت الهتافات في مقصورة الركاب!

عند رؤية المعلم تشانغ يي ، الذي كان أكثر موهبة من الإرهابيين ، أبدى الجميع إعجابهم واحترامهم تجاهه!

 

 

صرخ أحد الركاب “هل يمكن لأحد الطيارين أن يستيقظ؟”

لم بإمكان تشانغ يي إلا أن يبتسم بمرارة فقط.

 

في ذلك الوقت ، عندما تلقى كتيبات مهارات التقاط الأقفال ، شعر أنها مهارة بلا فائدة حتى أنه شعر بالخسارة. لكنه لم يتوقع أبدًا أنه يمكنه استخدام هذه المهارة بهذه السهولة بمجرد تناول عدد قليل من كتب مهارات.

******************************

لكن بالعودة الى الماضي فقد ساعدته هذه المهارة عدة مرات. مثل عندما كان هناك لص في منزل مالكة العقار، وتجنب المراسلين مع تشانغ يوانشي ، وهذه المرة أيضا.

 

يبدو أنه يمكن لهذه المهارة أن تمنحه لقب ملك فتح الاقفال!

 

 

 

كان تشانغ يي سعيدًا. حيث شعر بالرضى من تلقي المديح من قبل الآخرين ، ، لذا قام بقبض قبضتيه وقال “لم أفعل شيء، لقد ساعد الجميع أيضًا… ”

جعله الألم يصر على أسنانه!

 

 

تمامًا كما قال ذلك ، صرخ دونغ شانشان فجأة من بعيد ، “انتبه!”

في ذلك الوقت ، عندما تلقى كتيبات مهارات التقاط الأقفال ، شعر أنها مهارة بلا فائدة حتى أنه شعر بالخسارة. لكنه لم يتوقع أبدًا أنه يمكنه استخدام هذه المهارة بهذه السهولة بمجرد تناول عدد قليل من كتب مهارات.

 

 

“انتبه لظهرك!” صرخت راكبة.

مسخرة????????

 

 

فجأة ظهر سكين من فتحة الباب.

 

كاد تشانغ يي أن يطعن لكنه تدحرج على الأرض ، متهربًا من الكارثة!

“الوغد اللعين!”

 

“رائع!”

كان لا يزال هناك شخص آخر!

 

 

كما سقطت دونغ شانشان ، التي كانت ترتدي كعب عالي. لذا بعد أن صعدت إلى مقعدها مرة أخرى، لم تجرؤ على ارتداء الكعب العالي مرة أخرى.

لا يزال هناك مجرم آخر في قمرة القيادة!

جعله الألم يصر على أسنانه!

 

 

عندها فقط تذكر تشانغ يي.

صاح أحد شباب طاقم الطائرة “سأقوم بتشغيل الطيار الآلي!”

لقد وقف بهذه الطريقة المثيرة للشفقة.

قال أحد شباب طاقم الطائرة وعدد قليل من مضيفات الطيران بترقب ، “هل تعرف كيفية قيادة الطائرات أيضًا؟”

لقد كان الخاطف الملتحي. الذي يبدو أنه جاء ليغلق الباب عندما راه مفتوحًا!

يمكن للمرء أن يرى من خلال نافذة قمرة القيادة أن الطائرة كانت تنخفض لأسفل بزاوية 30 درجة. وكانت سرعة السقوط سريعة جدًا ، وإذا استمر هذا ، فسوف يصطدمون بالبحر!

 

 

في عالم تشانغ يي ، بعد عام 2002 ، قامت العديد من شركات الطيران بتجهيز طائراتها الجديدة بأقفال داخلية لمكافحة عمليات الاختطاف. لذا كان بإمكان الطيارين فقط فتح الباب من الداخل ، وكان هذا العالم مشابهًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى طائرة قديمة كهذه مثل هذه الميزة. لأنه إذا كان المجرم قد أقفل الباب من الداخل ، فعندئذ حتى لو كان لدى تشانغ يي مفتاح بالخارج ، فسيكون من المستحيل عليه فتح باب الكابينة. لقد ساعد عدم تثبيت الأقفال الجديدة تشانغ يي بشكل كبير. ولم يكن بإمكان الرجل الملتحي إلا أن يترك مقعد الطيار ليحاول إغلاق الباب مرة أخرى!

قال أحد شباب طاقم الطائرة وعدد قليل من مضيفات الطيران بترقب ، “هل تعرف كيفية قيادة الطائرات أيضًا؟”

 

ربما تحطمت بعض الآلات عندما أخرجوا المجرم. والآن ، كانت الطائرة خارجة عن السيطرة وعلى وشك الانهيار!

ولكن كيف يمكن لأي شخص أن يسمح له بذلك؟

هاه؟

 

لم بإمكان تشانغ يي إلا أن يبتسم بمرارة فقط.

خاصة مع خبير مثل تشانغ يي. حيث كان هذا الرجل لا يعرف الخوف وتوجه إلى الأمام مباشرة وأرسل بعض اللكمات والركلات…تم ضرب ذراع المجرم ورأسه من قبل تشانغ يي!

“انتبه لظهرك!” صرخت راكبة.

 

لكن يبدو أن السماء أرادتهم موتى.

“تعالوا إلى هنا بسرعة! ساعدوا في فتح الباب! لا تدعوه ينغلق! اسحبوا المجرم للخارج! ” لم تجرؤ المضيفة السمينة على المضي قدمًا خوفًا من التعرض للإصابة. حيث أمكنها فقط أن تصرخ من الخلف!

صرخ أحد الركاب “هل يمكن لأحد الطيارين أن يستيقظ؟”

 

 

عند رؤية أداء تشانغ يي الشجاع، حيث كاد يسقط المجرم، لم يتردد الركاب الذكور. حيث تزاحم خمسة شبان وشدوا شعره ومزقوا ملابسه. وبالاقتران مع تحركات تشانغ يي ، تمكنوا من إخراج المجرم!

“اكسروا عظامه!”

لا يبدو أن هذا المجرم يعرف مواي تاي ولم يكن لديه سوى بعض اساسيات فنون الدفاع عن النفس. حيث لم تكن لديه مهارات قوية مثل الشخصين من قبل لذلك تم هزيمته بسرعة!

في ذلك الوقت ، عندما تلقى كتيبات مهارات التقاط الأقفال ، شعر أنها مهارة بلا فائدة حتى أنه شعر بالخسارة. لكنه لم يتوقع أبدًا أنه يمكنه استخدام هذه المهارة بهذه السهولة بمجرد تناول عدد قليل من كتب مهارات.

 

 

“ألكمه!”

سقطت المضيفة السمينة على الأرض ، “لقد انتهى أمرنا!”

 

“لقد رأيت الأخ تشو يفعل ذلك مرة واحدة.” ركض الشاب إلى قمرة القيادة.

“الوغد اللعين!”

“هههه ، القوة في الوحدة!”

 

لكن بالعودة الى الماضي فقد ساعدته هذه المهارة عدة مرات. مثل عندما كان هناك لص في منزل مالكة العقار، وتجنب المراسلين مع تشانغ يوانشي ، وهذه المرة أيضا.

“اكسروا عظامه!”

لم بإمكان تشانغ يي إلا أن يبتسم بمرارة فقط.

 

 

اجتمع الحشد حوله ولكموه!

“ألكمه!”

 

 

حتى أن بعض كبار السن والنساء قد تسللوا وضربوه قليلا!(وعيال صغيرة تعمل حاجات عجيبة وتجري….بصوت عادل امام)

في عالم تشانغ يي ، بعد عام 2002 ، قامت العديد من شركات الطيران بتجهيز طائراتها الجديدة بأقفال داخلية لمكافحة عمليات الاختطاف. لذا كان بإمكان الطيارين فقط فتح الباب من الداخل ، وكان هذا العالم مشابهًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى طائرة قديمة كهذه مثل هذه الميزة. لأنه إذا كان المجرم قد أقفل الباب من الداخل ، فعندئذ حتى لو كان لدى تشانغ يي مفتاح بالخارج ، فسيكون من المستحيل عليه فتح باب الكابينة. لقد ساعد عدم تثبيت الأقفال الجديدة تشانغ يي بشكل كبير. ولم يكن بإمكان الرجل الملتحي إلا أن يترك مقعد الطيار ليحاول إغلاق الباب مرة أخرى!

 

أختك!

وقبل أن يتمكن المجرم من إطلاق الريح (كناية عن اخذ نفسه)، تعرض للضرب فاقدًا للوعي من قبل هذا الحشد المسعور!

كانت الوضع فوضوي!

 

اللعنة!

كان هناك عدد قليل من المضيفات الذين لم يشاركوا في القتال. لذا اندفعوا إلى قمرة القيادة في اللحظة التي تم فيها سحب المجرم. وأخذوا مساعد الطيار.

الضغط على دواسة الوقود ؟

“نادوا الطبيب!”

هرع عدد قليل من المضيفات للمساعدة. ودخل تشانغ يي واثنان من الركاب إلى الداخل أيضًا.

 

في ذلك الوقت ، عندما تلقى كتيبات مهارات التقاط الأقفال ، شعر أنها مهارة بلا فائدة حتى أنه شعر بالخسارة. لكنه لم يتوقع أبدًا أنه يمكنه استخدام هذه المهارة بهذه السهولة بمجرد تناول عدد قليل من كتب مهارات.

جاء الطبيب العجوز “بسرعة ، احملوه إلى هنا.”

 

 

 

أصيب مساعد الطيار بجروح خطيرة. حيث أصيب بعدة طعنات في جميع أنحاء جسده ، لكن لحسن الحظ كان لا يزال على قيد الحياة لكنه يتنفس بصعوبة…بالمختصر لم يمت!

حتى أن بعض كبار السن والنساء قد تسللوا وضربوه قليلا!(وعيال صغيرة تعمل حاجات عجيبة وتجري….بصوت عادل امام)

 

شعر الجميع أن الطائرة بدأت في الميل. وبدت السرعة بطيئة للغاية وبدأت المقصورة الداخلية ترتجف بشدة. لذا بدأ الجميع ينظرون نحو قمرة القيادة.

تنفس كثير من الناس الصعداء!

الضغط على دواسة الوقود ؟

 

“هههه ، القوة في الوحدة!”

“رائع!”

 

 

تبا!

“لقد نجونا أخيرًا!”

كرر مرة أخرى أفعاله قبل أن يقول بطريقة حزينة ،

 

صرخ أحد الركاب “هل يمكن لأحد الطيارين أن يستيقظ؟”

“لقد نجونا! لقد تجاوزنا الخطر! ”

يمكن للمرء أن يرى من خلال نافذة قمرة القيادة أن الطائرة كانت تنخفض لأسفل بزاوية 30 درجة. وكانت سرعة السقوط سريعة جدًا ، وإذا استمر هذا ، فسوف يصطدمون بالبحر!

 

 

“هههه ، القوة في الوحدة!”

ولكن كيف يمكن لأي شخص أن يسمح له بذلك؟

 

 

شعر الركاب وطاقم الطائرة وكأنهم نجوا من كارثة! لكن في نفس لحظة الابتهاج ، شعر الجميع بشيء خاطئ. حيث كان الأمر كما لو أنهم نسوا شيئًا مهمًا جدًا!

 

 

كان لا يزال هناك شخص آخر!

فجأة قال أحدهم شيئًا صدم الجميع!

 

 

صاحت المضيفة الاقدم “من هنا يعرف ماذا نفعل الآن؟ هل هناك أي راكب يعرف كيف يقود طائرة؟ هل هناك من يمكنه انقاذنا جميعًا! ”

نظرت المضيفة الأقدم إلى الجميع بتعبير مهيب ، ” من يعرف كيف يقود طائرة؟”

 

 

 

اللعنة!

 

 

 

قيادة طائرة؟

 

 

“نادوا الطبيب!”

صدم الجميع.

 

لكن في هذه اللحظة ، فكروا في المشكلة الرئيسية.

اللعنة!!

تبا!

سمع الطبيب في الخارج هذا ، “مستحيل. لقد فقدوا الكثير من الدماء ويحتاجون إلى نقلهم إلى المستشفى على الفور. لا يمكنهم حتى الاستيقاظ ناهيك عن الوقوف! ”

أختك!

 

الطيار الرئيسي ومساعده فاقدي الوعي. اذا ماذا نفعل بالطائرة؟

“ألكمه!”

 

 

بعد ذلك ، حدث المشهد الذي أثار المزيد من الاضطراب!

 

 

تمامًا كما قال ذلك ، صرخ دونغ شانشان فجأة من بعيد ، “انتبه!”

شعر الجميع أن الطائرة بدأت في الميل. وبدت السرعة بطيئة للغاية وبدأت المقصورة الداخلية ترتجف بشدة. لذا بدأ الجميع ينظرون نحو قمرة القيادة.

هل أكمل؟

ربما تحطمت بعض الآلات عندما أخرجوا المجرم. والآن ، كانت الطائرة خارجة عن السيطرة وعلى وشك الانهيار!

 

 

حتى أن بعض كبار السن والنساء قد تسللوا وضربوه قليلا!(وعيال صغيرة تعمل حاجات عجيبة وتجري….بصوت عادل امام)

صاح أحد شباب طاقم الطائرة “سأقوم بتشغيل الطيار الآلي!”

ارتطم كتف تشانغ يي بباب قمرة القيادة.

 

 

قالت المضيفة الأقدم ، “هل تعرف كيف؟”

لا يزال هناك مجرم آخر في قمرة القيادة!

 

قال تشانغ يي بسرعة ، “الآن ، سرعة الطائرة بطيئة للغاية! لكن لا يمكنها الحفاظ على حركتها وفي الأخير ستسقط! ”

“لقد رأيت الأخ تشو يفعل ذلك مرة واحدة.” ركض الشاب إلى قمرة القيادة.

 

 

لقد كان الخاطف الملتحي. الذي يبدو أنه جاء ليغلق الباب عندما راه مفتوحًا!

هرع عدد قليل من المضيفات للمساعدة. ودخل تشانغ يي واثنان من الركاب إلى الداخل أيضًا.

 

 

ربما تحطمت بعض الآلات عندما أخرجوا المجرم. والآن ، كانت الطائرة خارجة عن السيطرة وعلى وشك الانهيار!

لكن يبدو أن السماء أرادتهم موتى.

 

في لحظة دخولهم قمرة القيادة ، شهقوا.

لقد كان الخاطف الملتحي. الذي يبدو أنه جاء ليغلق الباب عندما راه مفتوحًا!

كان من الواضح أنه كان هناك شجار عنيف في قمرة القيادة. حيث تم تدمير ما لا يقل عن ثلاث من لوحات قيادة في الطائرة. تم كسر إحدى الآليات وكان هناك شرر في أحد الخطوط.

لا يبدو أن هذا المجرم يعرف مواي تاي ولم يكن لديه سوى بعض اساسيات فنون الدفاع عن النفس. حيث لم تكن لديه مهارات قوية مثل الشخصين من قبل لذلك تم هزيمته بسرعة!

كانت الوضع فوضوي!

يمكن للمرء أن يرى من خلال نافذة قمرة القيادة أن الطائرة كانت تنخفض لأسفل بزاوية 30 درجة. وكانت سرعة السقوط سريعة جدًا ، وإذا استمر هذا ، فسوف يصطدمون بالبحر!

 

 

لم يفكر شاب الطاقم أكثر وضغط على الفور على بعض الأزرار.

صرخ أحد الركاب “هل يمكن لأحد الطيارين أن يستيقظ؟”

لكن عندما سحب شيئًا وأدرك أنه لم ينجح أصيب بالذعر.

بعد ذلك ، حدث المشهد الذي أثار المزيد من الاضطراب!

كرر مرة أخرى أفعاله قبل أن يقول بطريقة حزينة ،

الآن ، لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة! لهذا السبب لم تستطع الطائرة الاستمرار في الطيران بشكل مستقيم وتم سحبها إلى أسفل بفعل الجاذبية!

“الطيار الآلي معطل! لا أستطيع جعله يعمل! ” ثم قام بتشغيل رابط الاتصال بالبرج المراقبة “جاري الاتصال ببرج المراقبة! الاتصال برج المراقبة! هذا اتصال طارئ من رحلة الخطوط الجوية الصينية رقمca1883! يرجى الرد!”

كانت الطائرة تهتز بعنف!

لكن لم يكن هناك رد. حيث تم كسر جهاز الاتصال!

في عالم تشانغ يي ، بعد عام 2002 ، قامت العديد من شركات الطيران بتجهيز طائراتها الجديدة بأقفال داخلية لمكافحة عمليات الاختطاف. لذا كان بإمكان الطيارين فقط فتح الباب من الداخل ، وكان هذا العالم مشابهًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى طائرة قديمة كهذه مثل هذه الميزة. لأنه إذا كان المجرم قد أقفل الباب من الداخل ، فعندئذ حتى لو كان لدى تشانغ يي مفتاح بالخارج ، فسيكون من المستحيل عليه فتح باب الكابينة. لقد ساعد عدم تثبيت الأقفال الجديدة تشانغ يي بشكل كبير. ولم يكن بإمكان الرجل الملتحي إلا أن يترك مقعد الطيار ليحاول إغلاق الباب مرة أخرى!

 

 

كانت الطائرة تهتز بعنف!

كان من الواضح أنه كان هناك شجار عنيف في قمرة القيادة. حيث تم تدمير ما لا يقل عن ثلاث من لوحات قيادة في الطائرة. تم كسر إحدى الآليات وكان هناك شرر في أحد الخطوط.

 

الآن ، لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة! لهذا السبب لم تستطع الطائرة الاستمرار في الطيران بشكل مستقيم وتم سحبها إلى أسفل بفعل الجاذبية!

وفقد كثير من الناس السيطرة على أقدامهم وسقطوا على الأرض!

جعله الألم يصر على أسنانه!

 

في ذلك الوقت ، عندما تلقى كتيبات مهارات التقاط الأقفال ، شعر أنها مهارة بلا فائدة حتى أنه شعر بالخسارة. لكنه لم يتوقع أبدًا أنه يمكنه استخدام هذه المهارة بهذه السهولة بمجرد تناول عدد قليل من كتب مهارات.

ارتطم كتف تشانغ يي بباب قمرة القيادة.

الآن ، لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة! لهذا السبب لم تستطع الطائرة الاستمرار في الطيران بشكل مستقيم وتم سحبها إلى أسفل بفعل الجاذبية!

جعله الألم يصر على أسنانه!

لكن في هذه اللحظة ، فكروا في المشكلة الرئيسية.

 

صاحت المضيفة السمينة ، “فكروا سريعًا في حل ما!”

كما سقطت دونغ شانشان ، التي كانت ترتدي كعب عالي. لذا بعد أن صعدت إلى مقعدها مرة أخرى، لم تجرؤ على ارتداء الكعب العالي مرة أخرى.

في لحظة دخولهم قمرة القيادة ، شهقوا.

 

 

يمكن للمرء أن يرى من خلال نافذة قمرة القيادة أن الطائرة كانت تنخفض لأسفل بزاوية 30 درجة. وكانت سرعة السقوط سريعة جدًا ، وإذا استمر هذا ، فسوف يصطدمون بالبحر!

 

 

صاح أحد شباب طاقم الطائرة “سأقوم بتشغيل الطيار الآلي!”

صاحت المضيفة السمينة ، “فكروا سريعًا في حل ما!”

خاصة مع خبير مثل تشانغ يي. حيث كان هذا الرجل لا يعرف الخوف وتوجه إلى الأمام مباشرة وأرسل بعض اللكمات والركلات…تم ضرب ذراع المجرم ورأسه من قبل تشانغ يي!

 

 

قال أحد شباب طاقم الطائرة “أنا أعرف فقط كيف أشغل الطيار الآلي. والآن مع تعطل الطيار الآلي ، فلا يمكن سوى القيادة يدويًا فقط. وإلى جانب الطيارين ، لا أحد يعرف كيف يفعل ذلك! ”

 

 

لكن يبدو أن السماء أرادتهم موتى.

سقطت المضيفة السمينة على الأرض ، “لقد انتهى أمرنا!”

أختك وأمك وجدتك!!

 

لكن في هذه اللحظة ، فكروا في المشكلة الرئيسية.

صرخ أحد الركاب “هل يمكن لأحد الطيارين أن يستيقظ؟”

قيادة طائرة؟

 

هذا صحيح!

سمع الطبيب في الخارج هذا ، “مستحيل. لقد فقدوا الكثير من الدماء ويحتاجون إلى نقلهم إلى المستشفى على الفور. لا يمكنهم حتى الاستيقاظ ناهيك عن الوقوف! ”

اللعنة!

 

 

صاحت المضيفة الاقدم “من هنا يعرف ماذا نفعل الآن؟ هل هناك أي راكب يعرف كيف يقود طائرة؟ هل هناك من يمكنه انقاذنا جميعًا! ”

هرع عدد قليل من المضيفات للمساعدة. ودخل تشانغ يي واثنان من الركاب إلى الداخل أيضًا.

 

 

قال تشانغ يي بسرعة ، “الآن ، سرعة الطائرة بطيئة للغاية! لكن لا يمكنها الحفاظ على حركتها وفي الأخير ستسقط! ”

لقد كان الخاطف الملتحي. الذي يبدو أنه جاء ليغلق الباب عندما راه مفتوحًا!

 

في عالم تشانغ يي ، بعد عام 2002 ، قامت العديد من شركات الطيران بتجهيز طائراتها الجديدة بأقفال داخلية لمكافحة عمليات الاختطاف. لذا كان بإمكان الطيارين فقط فتح الباب من الداخل ، وكان هذا العالم مشابهًا. ومع ذلك ، لم يكن لدى طائرة قديمة كهذه مثل هذه الميزة. لأنه إذا كان المجرم قد أقفل الباب من الداخل ، فعندئذ حتى لو كان لدى تشانغ يي مفتاح بالخارج ، فسيكون من المستحيل عليه فتح باب الكابينة. لقد ساعد عدم تثبيت الأقفال الجديدة تشانغ يي بشكل كبير. ولم يكن بإمكان الرجل الملتحي إلا أن يترك مقعد الطيار ليحاول إغلاق الباب مرة أخرى!

قال أحد شباب طاقم الطائرة وعدد قليل من مضيفات الطيران بترقب ، “هل تعرف كيفية قيادة الطائرات أيضًا؟”

 

هذا صحيح!

 

الآن ، لم يكن هناك ما يكفي من الطاقة! لهذا السبب لم تستطع الطائرة الاستمرار في الطيران بشكل مستقيم وتم سحبها إلى أسفل بفعل الجاذبية!

قال أحد شباب طاقم الطائرة “أنا أعرف فقط كيف أشغل الطيار الآلي. والآن مع تعطل الطيار الآلي ، فلا يمكن سوى القيادة يدويًا فقط. وإلى جانب الطيارين ، لا أحد يعرف كيف يفعل ذلك! ”

 

كان من الواضح أنه كان هناك شجار عنيف في قمرة القيادة. حيث تم تدمير ما لا يقل عن ثلاث من لوحات قيادة في الطائرة. تم كسر إحدى الآليات وكان هناك شرر في أحد الخطوط.

نظر الجميع إلى تشانغ يي!

“رائع!”

 

 

قال تشانغ يي بشكل احترافي للغاية ، “بالطبع أعرف! انه مجرد الضغط على دواسة الوقود! وتغيير السرعات بناقل الحركة! سأقوم فقط بتغيير السرعة الى الترس الخامس لجعل الطائرة تطير!”

 

 

“اكسروا عظامه!”

هاه؟

الضغط على دواسة الوقود ؟

 

شعر الركاب وطاقم الطائرة وكأنهم نجوا من كارثة! لكن في نفس لحظة الابتهاج ، شعر الجميع بشيء خاطئ. حيث كان الأمر كما لو أنهم نسوا شيئًا مهمًا جدًا!

ناقل الحركة!؟

لم بإمكان تشانغ يي إلا أن يبتسم بمرارة فقط.

 

نظرت المضيفة الأقدم إلى الجميع بتعبير مهيب ، ” من يعرف كيف يقود طائرة؟”

كاد طاقم الطائرة والمضيفات يغمى عليهم عند سماع ذلك.

لكن بالعودة الى الماضي فقد ساعدته هذه المهارة عدة مرات. مثل عندما كان هناك لص في منزل مالكة العقار، وتجنب المراسلين مع تشانغ يوانشي ، وهذه المرة أيضا.

الضغط على دواسة الوقود ؟

 

التغيير الى الترس الخامس؟

شعر الجميع أن الطائرة بدأت في الميل. وبدت السرعة بطيئة للغاية وبدأت المقصورة الداخلية ترتجف بشدة. لذا بدأ الجميع ينظرون نحو قمرة القيادة.

اللعنة!!

 

أختك وأمك وجدتك!!

التغيير الى الترس الخامس؟

أعتقد أنك تقود سيارة !؟

لقد وقف بهذه الطريقة المثيرة للشفقة.

******************************

 

مسخرة????????

 

هل أكمل؟

عند رؤية المعلم تشانغ يي ، الذي كان أكثر موهبة من الإرهابيين ، أبدى الجميع إعجابهم واحترامهم تجاهه!

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط