الفصل 214
الفصل 214
تجاوزت طائرة الخطوط الجوية الصينية سرعة طائرة شركة طيران هاينان واندفعت إلى جانبها وكادت تطير موازية لها. بل وكانت المسافة بين الطائرتين 100 متر فقط!
“أين هي؟ أين؟”
“قل شيئا!”
“هاااي أخي!!!”
“أين هي؟ أين؟”
“مرحبًا ، الطائرة التي هناك!”
“هل تعرف الطريق إلى مطار شنغهاي؟”
لكن ركاب شركة طيران هاينان لم يكونوا مستعدين عقلياً. لذا عند رؤية هذا المشهد الصادم ، ورؤية طائرة أخرى تطير بالقرب منهم ، كاد ركاب شركة طيران هاينان أن يتبولوا على أنفسهم من الصدمة!
قال الطيار “الملصق يقول ca1883”.
لم يستسلم تشانغ يي حتى بعد أن صرخ عدة مرات ، لكن رغم ذلك لم يتلق أي رد.
حتى عندما ارتفعت درجة حرارة طائرة خطوط هاينان الجوية خمس درجات ، كانت ترتفع أيضًا بدورها خمس درجات. وعندما ارتفعت طائرة خطوط هاينان الجوية ، ارتفعت أيضًا طائرة الخطوط الجوية الصينية.
الفصل 214
بسماع طريقة “السؤال عن الاتجاه” التي انتهجها المعلم تشانغ ، كانت المضيفات عاجزات تمامًا عن الكلام.
مع العلم أن هذا كان شريان الحياة خاصتهم، فكيف يمكنه تركه يختفي؟
لكنهم ما زلن يتفقن مع كلمات المعلم تشانغ!
……
قدمت المضيفة الأقدم تحليلًا سريعًا “إذا لم نخرج عن مسارنا عندما كنا ننزل ، فستكون الطائرات القادمة من بعيد على نفس مسار الرحلة مثلنا. وهم على الأرجح يتجهون أيضًا نحو مطار شنغهاي! بعد كل شيء لا يوجد العديد من المطارات هنا. وأكبرها هو أيضًا مطار شنغهاي! وعادة أي طائرة موجودة هنا تهبط وتقلع من هناك! ”
لم يستسلم تشانغ يي حتى بعد أن صرخ عدة مرات ، لكن رغم ذلك لم يتلق أي رد.
(مطار شنغهاي له اسم آخر وهو مطار هونغ تشياو)
اللعنة!
صفع تشانغ يي مسند الذراع “هذا صحيح! أنا فقط بحاجة لمتابعتهم واتركهم يقودون الطريق! ثم يمكننا حينها العثور على المطار. حتى لو لم يكن مطار هونغ تشياو ، لكن طالما أننا نستطيع الهبوط ، فهذا كل ما يهم! ”
صفع تشانغ يي مسند الذراع “هذا صحيح! أنا فقط بحاجة لمتابعتهم واتركهم يقودون الطريق! ثم يمكننا حينها العثور على المطار. حتى لو لم يكن مطار هونغ تشياو ، لكن طالما أننا نستطيع الهبوط ، فهذا كل ما يهم! ”
بدأ طاقم الطائرة بالمناقشة وشعروا أن هذه الفكرة ممكنة. ولأنه لم يكن بإمكانهم التفكير في شيء أفضل فقد وافقوا جميعًا على هذا الاقتراح.
“تبا!!!!”
فجأة أشارت المضيفة السمينة إلى الأمام ، “هاه؟!! ، لا يمكنني رؤية تلك الطائرة بعد الآن!”
(مطار شنغهاي له اسم آخر وهو مطار هونغ تشياو)
كانت الغيوم كثيفة للغاية ، وكان كل شيء مظلم تحت ستار من الضباب!
الفصل 214
لم يكن ضباب هذا العالم أقل من عالم تشانغ يي. حيث كانت كل هذه الجسيمات المنفوشة مخيفة في كل مكان.
“اتبعه بسرعة!” كان طاقم الطائرة أكثر قلقا من تشانغ يي. وأشاروا في اتجاه معين “من هنا ، من هذا الاتجاه! لا تدعهم يبتعدون! ”
“تم…. سنبدأ في تنفيذ خطة التحكم الكامل في حركة المرور. وسنعطى كل الأولوية للطائرتين. يرجى الحفاظ على مسافة أمان والتواصل المستمر! ” قال الرجل في منتصف العمر بتوتر.
كان هناك شخص واحد فقط يمكنه الطيران بالطائرة. لذا نظرت المضيفة الأقدم إلى تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، نحن جميعًا نعتمد عليك!”
صفع تشانغ يي مسند الذراع “هذا صحيح! أنا فقط بحاجة لمتابعتهم واتركهم يقودون الطريق! ثم يمكننا حينها العثور على المطار. حتى لو لم يكن مطار هونغ تشياو ، لكن طالما أننا نستطيع الهبوط ، فهذا كل ما يهم! ”
“مرحبًا ، الطائرة التي هناك!”
”لا تقلقوا! لا يمكنهم الهروب مني! ” ثم قام تشانغ يي بزيادة سرعة الطائرة.
بدأ طاقم الطائرة بالمناقشة وشعروا أن هذه الفكرة ممكنة. ولأنه لم يكن بإمكانهم التفكير في شيء أفضل فقد وافقوا جميعًا على هذا الاقتراح.
مع العلم أن هذا كان شريان الحياة خاصتهم، فكيف يمكنه تركه يختفي؟
كان هناك شخص واحد فقط يمكنه الطيران بالطائرة. لذا نظرت المضيفة الأقدم إلى تشانغ يي وقالت “المعلم تشانغ ، نحن جميعًا نعتمد عليك!”
كان الشخص الذي قال هذه الكلمات مضيفة جوية مشهورة بهدوئها حتى انها تلقت جوائز جديرة بالثناء كالمضيفة المثالية سابقًا ، لكن يمكن للمرء أن يقول إنها كانت متوترة للغاية حتى انها تفوهت بعبارة بذيئة.
كانت الغيوم كثيفة والرؤية منخفضة.
تجاوزت طائرة الخطوط الجوية الصينية سرعة طائرة شركة طيران هاينان واندفعت إلى جانبها وكادت تطير موازية لها. بل وكانت المسافة بين الطائرتين 100 متر فقط!
وإذا كان لا يزال هناك رادار ، فيمكنهم تحديد موقع طائرة الركاب الأخرى ، ولكن الآن مع تحطيم معظم المعدات، فلا يمكن استخدامها. يمكنهم فقط استخدام عيونهم المجردة للنظر. وكان النطاق البصري في قمرة القيادة محدودًا للغاية ، وبسبب الزوايا ، لم يكن من السهل رؤية الخارج!
“اين ذهبت؟”
بدأ طاقم الطائرة بالمناقشة وشعروا أن هذه الفكرة ممكنة. ولأنه لم يكن بإمكانهم التفكير في شيء أفضل فقد وافقوا جميعًا على هذا الاقتراح.
“أين هي؟ أين؟”
“اين ذهبت؟”
“أراها! على اليسار!”
إذا كان ذلك الرجل يستطيع أن يطير بطائرة ركاب ، فهذا ليس سيئًا…. لقد كانوا محظوظين بالفعل ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من التوقعات!
“أراها! على اليسار!”
“إنهم يقللون من ارتفاعهم!”
لكن في الجو ، كانت هاتان طائرتي ركاب. ولم تكن الـ 100 م يمكن تسميتها بالمسافة بالنسبة لهما.
لكن في الجو ، كانت هاتان طائرتي ركاب. ولم تكن الـ 100 م يمكن تسميتها بالمسافة بالنسبة لهما.
“المعلم تشانغ ، طاردها بسرعة!”
أبلغ الطيارون على الفور عن هذا الأمر إلى مركز قيادة مطار هونغ تشياو على الأرض “البرج الأرضي ، البرج الأرضي ، هنا طائرة تابعة لشركة طيران هاينان رقم 7781.”
“آه!”
تحدث عدد قليل من المضيفات على الفور.
“تلقيت المكالمة ، هذا هو بربج التحكم الأرضي. من فضلك تحدث.” جاء صوت أنثوي.
شمر تشانغ يي عن ساعديه وزاد من القوة الدافعة وقال “اللعنة ، هل تعتقد أنك مؤهل كي تتسابق معي؟ هذا الأخ لن يخسر أمامك! ”
لكن ركاب شركة طيران هاينان لم يكونوا مستعدين عقلياً. لذا عند رؤية هذا المشهد الصادم ، ورؤية طائرة أخرى تطير بالقرب منهم ، كاد ركاب شركة طيران هاينان أن يتبولوا على أنفسهم من الصدمة!
كاد طاقم المقصورة أن يقولوا مرات لا تحصى أن هذه لم تكن سيارة بل كانت طائرة تطير في الهواء، لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة.
……
على ارتفاع عالي.
يا للعجب!
في طائرة ركاب ليست بعيدة.
“إنهم يقللون من ارتفاعهم!”
كانت هذه رحلة على متن طائرة تابعة لشركة طيران هاينان.
في الحقيقة لديها نقطة….أي شخص غيرها كان سيفوه بقاموس من العبارات البذية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
كانت الطائرة تمضي بهدوء لم تستفز أي شخص وكانت تسير في مسارها الطبيعي، لكن لم يتوقع أحد أن يكتشف الرادار طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية الصينية. وكانت هذه الطائرة تقترب من طائرتهم ، لذا أسرع الطيار للحفاظ على مسافة آمنة من طائرة الخطوط الجوية الصينية هذه.
أرسل الطيار الرئيسي لشركة طيران هاينان على الفور ، “هذه هي طائرة هاينان رقم 7781.. مسار رحلتك قد انحرف. أكرر ، مسار رحلتك قد انحرف. يرجى تصحيح مسارك على الفور! ”
كانت طائرة شركة طيران هاينان في حالة من الفوضى!
لا يوجد رد.
أرسل الطيار الرئيسي لشركة طيران هاينان على الفور ، “هذه هي طائرة هاينان رقم 7781.. مسار رحلتك قد انحرف. أكرر ، مسار رحلتك قد انحرف. يرجى تصحيح مسارك على الفور! ”
قال مساعد الطيار بحزن ، “ألا يمكننا الاتصال بهم؟”
يمكن القول بأنهم أقرب لبعضهم كتف إلى كتف. حتى أنه يمكن للمرء استخدام نافذتي الطائرتين لرؤية تعابير الجانب الآخر!
فوجئ الطيار.
عبس الطيار “ما الذي تفعله تلك الطائرة؟”
حدثت بعض الأحداث المفاجئة؟
يا للعجب!
خمن مساعد الطيار ، “يجب أن يتم قيادتها يدويًا والتحكم فيها بواسطة مساعد الطيار. وهناك احتمال بنسبة 80٪ أنه طيار متدرب. ولكن حتى وإن كان ، لا ينبغي له أن يفعل ذلك “.
“قل شيئا!”
قال الطيار ، “لا يبدو أنه طيار متدرب. لا يمكن أن يكون كذلك لأنهم لم يقوموا حتى بتشغيل اتصالاتهم ، أليس كذلك؟ ”
لقد كادوا أن يموتوا عدة مرات ، لذا فإن هذا الطيران القريب لم يكن أكثر من مجرد ضرطة. بل وكانوا يعرفون أن الشخص الذي يقود طائرتهم كان في السابق مقدم برامج تلفزيونية ، بل حتى وقام بإنتاج أعمال أدبية.
بينما كان الاثنان يخمنان ، صرخ مساعد الطيار فجأة وشتم ، “أختك! تفادى بسرعة! انهم يزيدون سرعتهم! ”
“تم…. سنبدأ في تنفيذ خطة التحكم الكامل في حركة المرور. وسنعطى كل الأولوية للطائرتين. يرجى الحفاظ على مسافة أمان والتواصل المستمر! ” قال الرجل في منتصف العمر بتوتر.
حتى عندما ارتفعت درجة حرارة طائرة خطوط هاينان الجوية خمس درجات ، كانت ترتفع أيضًا بدورها خمس درجات. وعندما ارتفعت طائرة خطوط هاينان الجوية ، ارتفعت أيضًا طائرة الخطوط الجوية الصينية.
كما أصيب الطيار بالصدمة حتى أصبح مغطى بعرقه ..وبينما كان يلعن ، قام بتعديل ارتفاعه ، “من الذي يقود بتلك الطائرة! هل تريد أن تموت!؟”
عبس الطيار “ما الذي تفعله تلك الطائرة؟”
مع العلم أن هذا كان شريان الحياة خاصتهم، فكيف يمكنه تركه يختفي؟
يا للعجب!
بسماع طريقة “السؤال عن الاتجاه” التي انتهجها المعلم تشانغ ، كانت المضيفات عاجزات تمامًا عن الكلام.
تجاوزت طائرة الخطوط الجوية الصينية سرعة طائرة شركة طيران هاينان واندفعت إلى جانبها وكادت تطير موازية لها. بل وكانت المسافة بين الطائرتين 100 متر فقط!
ماذا يعني 100 م؟
إذا كان هناك شخصان يقفان في الشارع ، فإن 100 متر كانت مسافة بعيدة. حيث لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض إلا بشكل غامض.
“إنهم يقللون من ارتفاعهم!”
لكن في الجو ، كانت هاتان طائرتي ركاب. ولم تكن الـ 100 م يمكن تسميتها بالمسافة بالنسبة لهما.
كان الشخص الذي قال هذه الكلمات مضيفة جوية مشهورة بهدوئها حتى انها تلقت جوائز جديرة بالثناء كالمضيفة المثالية سابقًا ، لكن يمكن للمرء أن يقول إنها كانت متوترة للغاية حتى انها تفوهت بعبارة بذيئة.
يمكن القول بأنهم أقرب لبعضهم كتف إلى كتف. حتى أنه يمكن للمرء استخدام نافذتي الطائرتين لرؤية تعابير الجانب الآخر!
و… من أين حصلت على سيارة؟!
لكن ركاب شركة طيران هاينان لم يكونوا مستعدين عقلياً. لذا عند رؤية هذا المشهد الصادم ، ورؤية طائرة أخرى تطير بالقرب منهم ، كاد ركاب شركة طيران هاينان أن يتبولوا على أنفسهم من الصدمة!
كان الهدوء يعم ركاب الخطوط الجوية الصينية. لأنه بعد تعرضهم للاختطاف وكادوا أن يصطدموا بالبحر ، اتخذوا جميعًا استعداداتهم العقلية اللازمة.
لقد كادوا أن يموتوا عدة مرات ، لذا فإن هذا الطيران القريب لم يكن أكثر من مجرد ضرطة. بل وكانوا يعرفون أن الشخص الذي يقود طائرتهم كان في السابق مقدم برامج تلفزيونية ، بل حتى وقام بإنتاج أعمال أدبية.
اللعنة!!
“المعلم تشانغ ، طاردها بسرعة!”
إذا كان ذلك الرجل يستطيع أن يطير بطائرة ركاب ، فهذا ليس سيئًا…. لقد كانوا محظوظين بالفعل ، لذلك لم يكن لديهم الكثير من التوقعات!
“أين هي؟ أين؟”
“هاااي أخي!!!”
لكن ركاب شركة طيران هاينان لم يكونوا مستعدين عقلياً. لذا عند رؤية هذا المشهد الصادم ، ورؤية طائرة أخرى تطير بالقرب منهم ، كاد ركاب شركة طيران هاينان أن يتبولوا على أنفسهم من الصدمة!
“ابتعد بسرعة!”
“آه!”
على متن طائرة الخطوط الجوية الصينية.
أعلم أن الخطوط الجوية الصينية هي الأفضل بين شركات الطيران المحلية! لكن لا يمكنكم التنمر علينا بهذا الشكل!
“تبا!!!!”
إذا كان هناك شخصان يقفان في الشارع ، فإن 100 متر كانت مسافة بعيدة. حيث لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض إلا بشكل غامض.
“ابتعد بسرعة!”
“المعلم تشانغ ، طاردها بسرعة!”
“ستصطدم تلك الطائرة بنا!”
“أكرر ، من فضلك تحمل المسؤولية لتوجيه الطائرة. الرجاء الرد عند الاستلام! ” قال الرجل في منتصف العمر بجدية.
هل كانت عملية اختطاف؟
“نحن على وشك الموت ، نحن على وشك الموت!”
قال مساعد الطيار بحزن ، “ألا يمكننا الاتصال بهم؟”
(مطار شنغهاي له اسم آخر وهو مطار هونغ تشياو)
كانت طائرة شركة طيران هاينان في حالة من الفوضى!
كانت مضيفات طيران هاينان خائفات جميعًا حيث أصبحت وجوههم شاحبة. حتى أنهن أثناء محاولتهم الحفاظ على النظام أثناء قمع مخاوفهم ، حرصوا على أن يرتدي الجميع أحزمة المقاعد الخاصة بهم وأنهم لم يغادروا مقاعدهم. بعد ذلك هرعوا إلى الطيارين وسألوا:
“ما الأمر! هناك طائرة لعينة تطير بجانبنا! ”
كان الشخص الذي قال هذه الكلمات مضيفة جوية مشهورة بهدوئها حتى انها تلقت جوائز جديرة بالثناء كالمضيفة المثالية سابقًا ، لكن يمكن للمرء أن يقول إنها كانت متوترة للغاية حتى انها تفوهت بعبارة بذيئة.
لقد كادوا أن يموتوا عدة مرات ، لذا فإن هذا الطيران القريب لم يكن أكثر من مجرد ضرطة. بل وكانوا يعرفون أن الشخص الذي يقود طائرتهم كان في السابق مقدم برامج تلفزيونية ، بل حتى وقام بإنتاج أعمال أدبية.
في الحقيقة لديها نقطة….أي شخص غيرها كان سيفوه بقاموس من العبارات البذية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
في الحقيقة لديها نقطة….أي شخص غيرها كان سيفوه بقاموس من العبارات البذية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
أراد الطياران أيضًا معرفة ما يجري!
قال مساعد الطيار بغضب ، “هل يعرفون حتى كيف يطيرون!؟”
لم يكن الطيار يريد أن يزيد من حدة الجو “دعونا نتفاداهم ونبطئ للسماح لهم بالمرور. علينا أن نهدأ. السلامة تأتي أولاً! ”
و… من أين حصلت على سيارة؟!
ولكن عندما خفضت طائرة شركة طيران هاينان سرعتها وفتحت مسافة أمان ، حدث مشهد آخر جعلهم يجنون.
على الرغم من أن طائرة الخطوط الجوية هاينان قد خفضت سرعتها ، إلا أن طائرة الخطوط الجوية الصينية التي تقف خلفها لم تبتعد وظلت قريبة منها.
تحدث عدد قليل من المضيفات على الفور.
حتى عندما ارتفعت درجة حرارة طائرة خطوط هاينان الجوية خمس درجات ، كانت ترتفع أيضًا بدورها خمس درجات. وعندما ارتفعت طائرة خطوط هاينان الجوية ، ارتفعت أيضًا طائرة الخطوط الجوية الصينية.
شمر تشانغ يي عن ساعديه وزاد من القوة الدافعة وقال “اللعنة ، هل تعتقد أنك مؤهل كي تتسابق معي؟ هذا الأخ لن يخسر أمامك! ”
كان الشعور كما لو أن ابن عرس يطارد دجاجة بعد أن رآها!
وبغض النظر عن مدى احترافية موظفي خطوط هاينان الجوية ، لم يعد بإمكانهم تحمل ذلك بعد الآن!
“مرحبًا ، الطائرة التي هناك!”
وإذا كان لا يزال هناك رادار ، فيمكنهم تحديد موقع طائرة الركاب الأخرى ، ولكن الآن مع تحطيم معظم المعدات، فلا يمكن استخدامها. يمكنهم فقط استخدام عيونهم المجردة للنظر. وكان النطاق البصري في قمرة القيادة محدودًا للغاية ، وبسبب الزوايا ، لم يكن من السهل رؤية الخارج!
اللعنة!
أعلم أن الخطوط الجوية الصينية هي الأفضل بين شركات الطيران المحلية! لكن لا يمكنكم التنمر علينا بهذا الشكل!
على الرغم من أن طائرة الخطوط الجوية هاينان قد خفضت سرعتها ، إلا أن طائرة الخطوط الجوية الصينية التي تقف خلفها لم تبتعد وظلت قريبة منها.
أبلغ الطيارون على الفور عن هذا الأمر إلى مركز قيادة مطار هونغ تشياو على الأرض “البرج الأرضي ، البرج الأرضي ، هنا طائرة تابعة لشركة طيران هاينان رقم 7781.”
“اتبعه بسرعة!” كان طاقم الطائرة أكثر قلقا من تشانغ يي. وأشاروا في اتجاه معين “من هنا ، من هذا الاتجاه! لا تدعهم يبتعدون! ”
“تلقيت المكالمة ، هذا هو بربج التحكم الأرضي. من فضلك تحدث.” جاء صوت أنثوي.
صفع تشانغ يي مسند الذراع “هذا صحيح! أنا فقط بحاجة لمتابعتهم واتركهم يقودون الطريق! ثم يمكننا حينها العثور على المطار. حتى لو لم يكن مطار هونغ تشياو ، لكن طالما أننا نستطيع الهبوط ، فهذا كل ما يهم! ”
كان الطيار يتمنى لو يتمكن من تحطيم شيء بينما يقول “هناك طائرة تابعة للخطوط الجوية الصينية انحرفت عن مسار رحلتها. ولقد قامت بخطوات استفزازية تجاهنا. لقد كانت تتعدى على المسافة الآمنة لطائرتنا….في انتظار التعليمات من البرج الأرضي! ” ثم وصف ما حدث بالتفصيل دون أي تجاوزات. لكن نبرة الطيار عبرت عن مدى غضبه!
في الحقيقة لديها نقطة….أي شخص غيرها كان سيفوه بقاموس من العبارات البذية إذا واجهوا مثل هذا الموقف!
رد البرج الأرضي “ما هو رقم هذه الطائرة؟”
قال الطيار “الملصق يقول ca1883”.
في طائرة ركاب ليست بعيدة.
بعد توقف في الاتصالات مع التحكم الأرضي ، سُمِع صوت لرجل في منتصف العمر يتكلم بسرعة “7781 ، هذا هو البرج الأرضي. لقد فقدنا الاتصالات بالطائرة ca1883 التي ذكرتها قبل 25 دقيقة. وآخر إرسال تلقيناه من تلك الرحلة كان عبارة عن أصوات مكتومة وأصوات تحطم. الشك الأولي هو أن الرحلة تعرضت لبعض الأضرار المفاجئة في أجهزة التحكم في الرحلة. لكن وفقًا لوصفك ، نعتقد أن ca1883 قد فقدت قدرتها على متابعة مسار الرحلة ونرغب في أن تقود الطريق! ”
“ابتعد بسرعة!”
لقد كادوا أن يموتوا عدة مرات ، لذا فإن هذا الطيران القريب لم يكن أكثر من مجرد ضرطة. بل وكانوا يعرفون أن الشخص الذي يقود طائرتهم كان في السابق مقدم برامج تلفزيونية ، بل حتى وقام بإنتاج أعمال أدبية.
فوجئ الطيار.
قال مساعد الطيار بغضب ، “هل يعرفون حتى كيف يطيرون!؟”
حدثت بعض الأحداث المفاجئة؟
هل كانت عملية اختطاف؟
“أكرر ، من فضلك تحمل المسؤولية لتوجيه الطائرة. الرجاء الرد عند الاستلام! ” قال الرجل في منتصف العمر بجدية.
قال مساعد الطيار بحزن ، “ألا يمكننا الاتصال بهم؟”
تحول وجه الطيار إلى جاد ، “تم تلقي الامر! سنقود الطائرة إلى الموقع المحدد في مطار هونغ تشياو! من فضلك أعطنا مسار رحلة جديد! ”
قال الطيار ، “لا يبدو أنه طيار متدرب. لا يمكن أن يكون كذلك لأنهم لم يقوموا حتى بتشغيل اتصالاتهم ، أليس كذلك؟ ”
“تم…. سنبدأ في تنفيذ خطة التحكم الكامل في حركة المرور. وسنعطى كل الأولوية للطائرتين. يرجى الحفاظ على مسافة أمان والتواصل المستمر! ” قال الرجل في منتصف العمر بتوتر.
اللعنة!!
……
أعضاء الطاقم “……٪ “& (& #!””
على متن طائرة الخطوط الجوية الصينية.
“تبا!!!!”
عند رؤية طائرة خطوط هاينان الجوية لا تهرب ، لم يستطع تشانغ يي إلا أن يضحك ، “أتريدون أن تنافسوا سرعتكم معي؟ أتريدون أن تسبقونني؟ مقارنة بسيارة هذا الأخ فأنتم يا رفاق عديمي الخبرة للغاية! ”
أعضاء الطاقم “……٪ “& (& #!””
و… من أين حصلت على سيارة؟!
من الواضح أنك كنت تحاول اجبارهم على الفرار، متى أصبح الامر سباقا بينكما!
على متن طائرة الخطوط الجوية الصينية.
و… من أين حصلت على سيارة؟!
تحدث عدد قليل من المضيفات على الفور.
**********************************
كانت الطائرة تمضي بهدوء لم تستفز أي شخص وكانت تسير في مسارها الطبيعي، لكن لم يتوقع أحد أن يكتشف الرادار طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية الصينية. وكانت هذه الطائرة تقترب من طائرتهم ، لذا أسرع الطيار للحفاظ على مسافة آمنة من طائرة الخطوط الجوية الصينية هذه.
فصل فقط اليوم حيث لدي اختبار غدا أيضا…. لا تستغربوا حيث لدي اختبارات طوال هذا الاسبوع….نحن الكلية الوحيدة في المحافظة التي تأخذ اختباراتها الشهرية في شهر رمضان.
يا للعجب!
“ابتعد بسرعة!”
