المضيف الأكثر غرابة في التاريخ!
الفصل 220 : المضيف الأكثر غرابة في التاريخ!
وقف تشانغ يي وشرب معهم.
انتهى العشاء في الساعة 9 مساءً.
وكان من بين الضيوف القادة والمضيفات وركاب الطائرة.
في هذه الأيام ، كان الأمر كله يتعلق بكونك مقتصدًا ، لذلك لم يكن العشاء باهظًا كما هو متوقع. ولم يكن الكحول باهظ الثمن. حيث قدموا نبيذًا معروفًا إلى حد ما يسمى “شيكومين” ، وهو نوع من نبيذ الأرز. حيث كان هناك نوع مشابه من نبيذ الأرز في عالم تشانغ يي السابق ، مما جعله يتذكر أن زميلًا له في الفصل من شنغهاي أحضره لهم من قبل ليشربوه خلال أيام دراستهم الجامعية.
“هنا ، لنشرب نخبًا.”
ضحك كل مستخدمي الإنترنت بهيستيرية!
“أشكر الجيمع نيابة عن المقر الرئيسي لشركة الخطوط الجوية الصينية.”
بالعودة إلى غرفته الخاصة.
“المعلم تشانغ يي ، اشرب معنا. لا يمكنك الرفض! ”
“المعلمة دونغ شانشان ، لقد رأيت برامجك على الإنترنت. إنها حقا جيدة ، نخبك! ”
فجأة وقفت دونغ شانشان باستقامة وفتحت محفظتها للحصول على بطاقة المفتاح. ثم قامت بتمريرها بشكل صحيح وفتحت الباب ووضعت بطاقة المفتاح في الفتحة لتشغيل الكهرباء. ثم نظرت إلى تشانغ يي بعيونها الصافية وقالت بابتسامة: “حسنًا ،لقد وصلت. شكرًا لك. يجب أن ترتاح مبكرًا أيضًا ، لأننا سنغادر غدًا. لذا دعنا نتناول وجبة معًا عندما تكون متفرغًا “.
لم يعد بإمكان تشانغ يي تناول مشروب آخر. كان لديه بالفعل عدة جولات في وقت سابق من بعد الظهر قبل الرحلة مع أعضاء طاقم “العالم القتالي العظيم”….لكن برؤية الجميع متحمسين للغاية وقائد شركة الخطوط الجوية الصينية والركاب الذين أنقذهم وهم يشربونه ، لم يستطع تشانغ يي رفضهم.
تصفح موقع تصنيفات المشاهير أولاً. حيث كان هو المرجع الأكثر موثوقية لتأثير المشاهير وشهرتهم. وكان أيضًا مرجعًا لزيادة شهرة المشاهير أو وضع الاعلانات
“دائما ما تكون أخبار المعلم تشانغ شرسة ، شجاعة المعلم تشانغ وتجاهله لحياته الخاصة تجعله نموذجًا يحتذى به بالنسبة لي!”
“لا أستطيع تحمل المشروب جيدًا.” قال تشانغ يي مسبقًا.
“يا للرعونة!؟”
“لا بأس.” قال رئيس شركة الخطوط الجوية الصينية ، “هاها ، لن نتعدى الحدود في الشرب.”
وقف تشانغ يي وشرب معهم.
قال الشخص الذي نشر ، “لذا أخبروني ، إذا لم يكن هو المضيف الأكثر غرابة في التاريخ ، فمن يكون إذن؟”
يصل نبيذ الأرز إلى الرأس بسرعة كبيرة ، لذلك لم يجرؤ على شرب الكثير.
ترك بداخل تشانغ يي انطباعًا عميقًا مرة أخرى من شخصية زميلته القديمة الغريبة. لن يصدق أي من كلماتها مرة أخرى في المستقبل.
تركهم الجميع يغادران معا لأنهم كانوا يعلمون أن دونغ شانشان و تشانغ يي كانا زميلين في الجامعة ، لذلك لم يشعروا بالقلق.
كانت دونغ شانشان ترسم أيضًا دائرة من المعجبين حولها. لذا عندما جلست على الطاولة، فقد عدد قليل من المضيفات الجميلات بريقهن على الفور. حيث كانت تُلاحظ دائمًا بغض النظر عن المكان. تم مغازلة دونغ شانشان للشرب بشكل طبيعي عدة مرات. ومع ذلك ، لم تشرب دونغ شانشان سوى كأس واحد قبل أن ترفض الباقي. حيث احمر وجهها وأمسكت جبهتها قائلة: “لم أعد أستطيع تحمل الكحول، لا أستطيع تحمل الكحول. أنا حقا لا أستطيع الشرب بعد الآن. ” بينما ترنح جسدها.
انفجرت المناقشات!
“مرحبا أيها المعلم تشانغ. وداعا أيها المعلم تشانغ! ” (كناية عن تخيلهم أنهم لن يسمعوا عنه لفترة فإذا به يعود وبقوة)
أراد شخص ما جعلها تشرب مرة أخرى.
لكن دونغ شانشان رفضت الشرب.
“هل يمكنك الدخول بمفردك؟ هل يمكنك المشي؟” سألها تشانغ يي.
“لماذا ذهب المعلم تشانغ إلى شنغهاي؟ ألديه وظيفة جديدة الآن؟ يتقدم شعب بكين بالتهنئة. لا يمكن للمعلم تشانغ أن يتسبب في أي كوارث لنظرائه في بكين الآن. لكن كشخص طيب، أحتاج إلى تنبيه الناس في وسائل الإعلام وعلماء الأدب في شنغهاي ، يرجى الاعتناء بأنفسكم! لقد ذهب المعلم تشانغ يي إلى منزلكم! ”
بعد العشاء، ساعد تشانغ يي دونغ شانشان على الرجوع الى غرفتها.
أراد شخص ما جعلها تشرب مرة أخرى.
تركهم الجميع يغادران معا لأنهم كانوا يعلمون أن دونغ شانشان و تشانغ يي كانا زميلين في الجامعة ، لذلك لم يشعروا بالقلق.
بعد أخذ المصعد، استمرت دونغ شانشان في الترنح وامساك رأسها. سحبها تشانغ يي نحو غرفتها.
وقف تشانغ يي وشرب معهم.
وبينما كان تشانغ يي يسير ، تذمر ، “لا يمكن للمرء حتى تناول عشاء هادئ هذه الأيام ، كل شيء يجب أن يشمل الشرب والمزيد مه الشرب ، هل سيموتون إذا لم يشربوا؟ هذه القضية يجب على بلدنا مناقشته بشكل أكثر جدية! ”
مما جعل تشانغ يي يقاتل ضد رغباته.
وصلوا إلى الغرفة.
“هاي!! ، لماذا توبخني، هل فعلت شيء ما؟ ما الذي فعله ولا أعرف عنه؟ ”
“هل يمكنك الدخول بمفردك؟ هل يمكنك المشي؟” سألها تشانغ يي.
كل هذه التعليقات كانت من المعجبين القدامى لـ تشانغ يي. حيث كانوا يقولون أشياء غريبة لا يستطيع بعض الناس فهمها. كما كان هناك بعض الأشخاص الذين سمعوا عن اسم تشانغ يي لأول مرة ، مثل مواطني شنغهاي. الذين لم يعرفوا حتى من هو.
لقد تأخر الوقت بالفعل ولم يكن من الملائم له أن يدخل غرفتها. لكن دونغ شانشان ظلت تميل نحو تشانغ يي. مما جعل عطرها الجذاب يتدفق نحوه مع اقترابها ، واندفع عطر أحمر الشفاه الخاص بها الى أنف تشانغ يي. لقد كانت قريبة جدا. كان شعر دونغ شانشان يغطي كتف ورقبة تشانغ يي ، والآن ، مما جعل قلب تشانغ يي يرفرف. لقد تمنى إلى حد ما أن يتمكن من الذهاب مع دونغ شانشان إلى غرفتها حيث لن يكون بأحد مشاهدتهما.
عندما فتحت الشاشة، رأى شيئا دفعه للذهول!
يبدو أنه لم يكن هناك أحد في الممر.
مما جعل تشانغ يي يقاتل ضد رغباته.
“أشكر الجيمع نيابة عن المقر الرئيسي لشركة الخطوط الجوية الصينية.”
فجأة وقفت دونغ شانشان باستقامة وفتحت محفظتها للحصول على بطاقة المفتاح. ثم قامت بتمريرها بشكل صحيح وفتحت الباب ووضعت بطاقة المفتاح في الفتحة لتشغيل الكهرباء. ثم نظرت إلى تشانغ يي بعيونها الصافية وقالت بابتسامة: “حسنًا ،لقد وصلت. شكرًا لك. يجب أن ترتاح مبكرًا أيضًا ، لأننا سنغادر غدًا. لذا دعنا نتناول وجبة معًا عندما تكون متفرغًا “.
“لا أستطيع تحمل المشروب جيدًا.” قال تشانغ يي مسبقًا.
” اللعنة، إنه حقيقي! لقد دخل حقًا إلى القائمة-D! ”
أي جزء منها بدا مخمورًا الآن؟
يبدو أنه لم يكن هناك أحد في الممر.
انفجرت المناقشات!
اتسعت عيون تشانغ يي وتعقد لسانه “اللعنة، هل كنت تمثلين توا؟”
“من الذي طلب منهم الاستمرار في جعلي أِشرب !؟ جتى أنني لا أستطيع أن أشرب هذا القدر من الكحول “. قالت دونغ شانشان سببا منطقيا.
“لا أستطيع تحمل المشروب جيدًا.” قال تشانغ يي مسبقًا.
صفع تشانغ يي فخذيه “تنهد! ، إذا علمت أنك تمثلين لكنت سأفعل نفس الشيء! لقد شربت الكثير في فترة الظهيرة، لذلك لم أرغب في الشرب مرة أخرى في الليل “.
“لا بأس.” قال رئيس شركة الخطوط الجوية الصينية ، “هاها ، لن نتعدى الحدود في الشرب.”
كانت دونغ شانشان ترسم أيضًا دائرة من المعجبين حولها. لذا عندما جلست على الطاولة، فقد عدد قليل من المضيفات الجميلات بريقهن على الفور. حيث كانت تُلاحظ دائمًا بغض النظر عن المكان. تم مغازلة دونغ شانشان للشرب بشكل طبيعي عدة مرات. ومع ذلك ، لم تشرب دونغ شانشان سوى كأس واحد قبل أن ترفض الباقي. حيث احمر وجهها وأمسكت جبهتها قائلة: “لم أعد أستطيع تحمل الكحول، لا أستطيع تحمل الكحول. أنا حقا لا أستطيع الشرب بعد الآن. ” بينما ترنح جسدها.
ابتسمت دونغ شانشان. “لن تنجح. هذه مهارة خاصة بالنساء…..حان وقت النوم.”
طاااك!’
كانت دونغ شانشان ترسم أيضًا دائرة من المعجبين حولها. لذا عندما جلست على الطاولة، فقد عدد قليل من المضيفات الجميلات بريقهن على الفور. حيث كانت تُلاحظ دائمًا بغض النظر عن المكان. تم مغازلة دونغ شانشان للشرب بشكل طبيعي عدة مرات. ومع ذلك ، لم تشرب دونغ شانشان سوى كأس واحد قبل أن ترفض الباقي. حيث احمر وجهها وأمسكت جبهتها قائلة: “لم أعد أستطيع تحمل الكحول، لا أستطيع تحمل الكحول. أنا حقا لا أستطيع الشرب بعد الآن. ” بينما ترنح جسدها.
طاااك!’
بالتذكر عندما فقد تشانغ يي وظيفته، فقد كان يحوم في المواقع القليلة الأولى من تصنيفات القائمة-E…حيث عزز بالكاد موقعه في المراكز الخمسة الأولى هناك، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن المركز الأول. حيث لم يكن هذا المركز شيئا الذي يمكنه يناله في فترة قصيرة. وحتى لو فعل ذلك، فإن الحفاظ على مركزه ذلك كان سيتطلب جهدًا كبيرًا من تشانغ يي من خلال تأليف (سرقة) الكتب أو نشرها. ولكن الآن ، لمجرد أنه ظهر في أخبار التلفزيون المركزي وتم ذكره بالاسم من قبل المراسلين، فقد قفز من خلال رتب القائمة الإلكترونية وترقى إلى تصنيف القائمة-D .وعلى الرغم من أنه كان في المركز الأخير في القائمة-D ، إلا أنها كانت قفزة جديرة بالثناء!
وأغلق الباب.
“اتصل بالإنترنت للتحقق إذا كنت لا تصدقني! فقط القلة منكم هم من لا يعرفون! بذلك”
……
بالعودة إلى غرفته الخاصة.
ابتسمت دونغ شانشان. “لن تنجح. هذه مهارة خاصة بالنساء…..حان وقت النوم.”
ترك بداخل تشانغ يي انطباعًا عميقًا مرة أخرى من شخصية زميلته القديمة الغريبة. لن يصدق أي من كلماتها مرة أخرى في المستقبل.
“هنا ، لنشرب نخبًا.”
انظر إلى مدى صحة قول والدة تشانغ ووجي [كلما كانت المرأة أجمل، كلما كانت أمهر في الكذب]. هذه في الواقع مقولة حكيمة.
لا أستطيع النوم.
عندما فتحت الشاشة، رأى شيئا دفعه للذهول!
لنلقي نظرة على الإنترنت.
أحضر تشانغ يي الحاسب المحمول الخاص به ، لكنه لم يستخدمه. بل استخدم جهاز لوحي ذو علامة تجارية أجنبية كان بالجناح بدلاً من ذلك.
تصفح موقع تصنيفات المشاهير أولاً. حيث كان هو المرجع الأكثر موثوقية لتأثير المشاهير وشهرتهم. وكان أيضًا مرجعًا لزيادة شهرة المشاهير أو وضع الاعلانات
ابتسمت دونغ شانشان. “لن تنجح. هذه مهارة خاصة بالنساء…..حان وقت النوم.”
في هذه الأيام ، كان الأمر كله يتعلق بكونك مقتصدًا ، لذلك لم يكن العشاء باهظًا كما هو متوقع. ولم يكن الكحول باهظ الثمن. حيث قدموا نبيذًا معروفًا إلى حد ما يسمى “شيكومين” ، وهو نوع من نبيذ الأرز. حيث كان هناك نوع مشابه من نبيذ الأرز في عالم تشانغ يي السابق ، مما جعله يتذكر أن زميلًا له في الفصل من شنغهاي أحضره لهم من قبل ليشربوه خلال أيام دراستهم الجامعية.
عندما فتحت الشاشة، رأى شيئا دفعه للذهول!
القائمة-D! لقد وصلت حقًا إلى تصنيفات القائمة-D!
بالتذكر عندما فقد تشانغ يي وظيفته، فقد كان يحوم في المواقع القليلة الأولى من تصنيفات القائمة-E…حيث عزز بالكاد موقعه في المراكز الخمسة الأولى هناك، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن المركز الأول. حيث لم يكن هذا المركز شيئا الذي يمكنه يناله في فترة قصيرة. وحتى لو فعل ذلك، فإن الحفاظ على مركزه ذلك كان سيتطلب جهدًا كبيرًا من تشانغ يي من خلال تأليف (سرقة) الكتب أو نشرها. ولكن الآن ، لمجرد أنه ظهر في أخبار التلفزيون المركزي وتم ذكره بالاسم من قبل المراسلين، فقد قفز من خلال رتب القائمة الإلكترونية وترقى إلى تصنيف القائمة-D .وعلى الرغم من أنه كان في المركز الأخير في القائمة-D ، إلا أنها كانت قفزة جديرة بالثناء!
“أهذا خبر مزيف؟”
كما لاحظ ذلك مستخدمو الإنترنت.
“إيه ، لماذا دخل تشانغ يي في تصنيفات القائمة-D؟”
لا أستطيع النوم.
“بالتأكيد لا يمكن أن يكون ذلك صحيحا؟ أليس عاطلا عن العمل في الوقت الحالي؟ كان يجب أن تنخفض شعبيته قليلاً، فكيف يمكن أن ترتفع؟ بل إنها ارتفعت كثيرًا؟ ”
فصل جامد????
“هاهاهاها ، لقد قمت ببصق الطعام عندما شاهدت الأخبار أثناء الغداء، إنه المعلم تشانغ مرة أخرى! ألا تفهمون ماذا أقصد بـ مرة أخرى؟ أولئك الذين يعرفون المعلم تشانغ سيفهمون! ”
“أهذا خبر مزيف؟”
“يا له من شخص رائع! هل تعامل بمفرده مع المجرمين؟ حتى أنه قاد الطائرة وقلب المد الغائر؟ أحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث عنه… “قاعة محاضرات”؟ أي نوع من البرامج هذا؟ لم أشاهده من قبل. يبدو أنني قرأت قصائد هذا الشخص من قبل! يا للرعونة!؟ لقد كتبت قصيدة “الطيور والسمك الطائر” من قبله! لقد أدركت ذلك الآن فقط! ”
” اللعنة، إنه حقيقي! لقد دخل حقًا إلى القائمة-D! ”
“كان أول ظهور للمعلم تشانغ منذ بضعة أشهر وهو بالفعل أحد المشاهير في القائمة -D؟”
“يا له من شخص رائع! هل تعامل بمفرده مع المجرمين؟ حتى أنه قاد الطائرة وقلب المد الغائر؟ أحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث عنه… “قاعة محاضرات”؟ أي نوع من البرامج هذا؟ لم أشاهده من قبل. يبدو أنني قرأت قصائد هذا الشخص من قبل! يا للرعونة!؟ لقد كتبت قصيدة “الطيور والسمك الطائر” من قبله! لقد أدركت ذلك الآن فقط! ”
“ردا على التعليق في الاعلى ، هل لديك اتصال بالإنترنت؟”
“ماذا ؟”
“هاي!! ، لماذا توبخني، هل فعلت شيء ما؟ ما الذي فعله ولا أعرف عنه؟ ”
القائمة-D! لقد وصلت حقًا إلى تصنيفات القائمة-D!
“ألم تشاهد الأخبار؟ لقد تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية الصينية لحادث اختطاف “.
” اللعنة، إنه حقيقي! لقد دخل حقًا إلى القائمة-D! ”
“أعلم ، لقد ذكر ذلك في الصحف، وماذا في ذلك؟”
ضحك كل مستخدمي الإنترنت بهيستيرية!
“إذن أنت بالتأكيد لم تكن تعلم بالوضع المميت الذي كانوا فيه حيث لم يكن هناك طيار ، وبجود حادث وشيك وخسارة في الأرواح ، كان المعلم تشانغ يي هو الذي تولى السيطرة على الطائرة وهبط بها بأمان!”
”بففت! للتعليق أعلاي : لقد أحسنت قولا! ”
“ماذا ؟”
“ماذا ؟”
“يا للرعونة!؟”
“هاهاهاها!”
“ألا تبالغ قليلا يا صديقي؟”
“أخي ، هل أنت كاتب روائي؟”
وأغلق الباب.
“اتصل بالإنترنت للتحقق إذا كنت لا تصدقني! فقط القلة منكم هم من لا يعرفون! بذلك”
وكما ذكرنا ، فقد امتلأ الإنترنت بأخبار تشانغ يي. حيث وضعت العديد من منتديات المناقشة وبوابات الويب هذه الأخبار على صفحتها الأولى. كما تمت مناقشته أيضًا بشكل ساخن على وايبو وحظي باهتمام غير مسبوق. حيث تم بالفعل دفع منشور وايبو هذا إلى أعلى الصفحة البحث تحديدا في المركز الثاني. أما المركز الأول فقد كان عن رجل كوري مشهور، الملك السماوي الآسيوي رقم 1، الذي أعلن عن زواجه. كان هذا المنشور بالفعل في المركز الأول بقوة منذ فترة ما بعد الظهر حيث قامت العديد من الفتيات المراهقات بنشر رسائل تهنئة أو بعض الشتائم. لقد كان منشورًا جعل الكثير من الأشخاص الذين رأوه عاجزين عن الكلام. لكن تشانغ يي لم يتفاجأ. لأنه في الصين، أحب الكثير من الناس الفنانين الكوريين أكثر من أبناء وطنهم. حتى أن حادثة اختطاف الطائرة التي لم تحدث منذ أكثر من 10 سنوات كانت لا تزال لا تضاهى بحفل زفاف أحد المشاهير الكوريين.
دعونا لا نتحدث عن هذا الآن.
“تبا ، فكّي يتألم من كثرة الضحك!”
“لماذا تطلبون من نظرائه في وسائل الإعلام توخي الحذر؟”
على أي حال، كان تشانغ يي مرة أخرى هو موضوع النقاش الشائع على الإنترنت!
“ماذا ؟”
“إنه المعلم تشانغ مرة أخرى!”
على أي حال، كان تشانغ يي مرة أخرى هو موضوع النقاش الشائع على الإنترنت!
“مرحبا أيها المعلم تشانغ. وداعا أيها المعلم تشانغ! ” (كناية عن تخيلهم أنهم لن يسمعوا عنه لفترة فإذا به يعود وبقوة)
“تشانغ يي ، هل تحتاج إلى أن تكون متوحشًا لهذه الدرجة!؟”
تصفح موقع تصنيفات المشاهير أولاً. حيث كان هو المرجع الأكثر موثوقية لتأثير المشاهير وشهرتهم. وكان أيضًا مرجعًا لزيادة شهرة المشاهير أو وضع الاعلانات
انتهى العشاء في الساعة 9 مساءً.
“يمكنه حتى قيادة طائرة؟ هل أنت متأكد من أنك مضيف اذاعي؟ ألا تظن أنك أكثر الخريجين الموهوبين في البث الإذاعي في البلاد؟ ”
“عشقي لك مثل الدفق المستمر الذي لا ينتهي بانتهاء مياه النهر!”
“يا للرعونة!؟”
وبطبيعة الحال ، تم حفر ماضي تشانغ يي من قبل العديد من الناس!
“المعلم تشانغ ، هل تعرف كيف تقود حاملة طائرات؟ البلاد بحاجة إلى شخص متعدد المواهب مثلك! ” (هههههه)
“دائما ما تكون أخبار المعلم تشانغ شرسة ، شجاعة المعلم تشانغ وتجاهله لحياته الخاصة تجعله نموذجًا يحتذى به بالنسبة لي!”
“من هو هذا الـ تشانغ يي؟”
“هاهاهاها ، لقد قمت ببصق الطعام عندما شاهدت الأخبار أثناء الغداء، إنه المعلم تشانغ مرة أخرى! ألا تفهمون ماذا أقصد بـ مرة أخرى؟ أولئك الذين يعرفون المعلم تشانغ سيفهمون! ”
نشر ذلك الشخص على وايبو
“أخي ، هل أنت كاتب روائي؟”
“المعلم تشانغ يي ، ألا يمكنك أن تمنح نفسك قسطًا من الراحة ليوم واحد فقط؟!”
يصل نبيذ الأرز إلى الرأس بسرعة كبيرة ، لذلك لم يجرؤ على شرب الكثير.
“حسنًا ، هناك سؤال خطر ببالي: لماذا أينما يذهب المعلم تشانغ …..تتبعه المشاكل؟!”
ضحك كل مستخدمي الإنترنت بهيستيرية!
“لماذا ذهب المعلم تشانغ إلى شنغهاي؟ ألديه وظيفة جديدة الآن؟ يتقدم شعب بكين بالتهنئة. لا يمكن للمعلم تشانغ أن يتسبب في أي كوارث لنظرائه في بكين الآن. لكن كشخص طيب، أحتاج إلى تنبيه الناس في وسائل الإعلام وعلماء الأدب في شنغهاي ، يرجى الاعتناء بأنفسكم! لقد ذهب المعلم تشانغ يي إلى منزلكم! ”
**************************************
”بففت! للتعليق أعلاي : لقد أحسنت قولا! ”
أراد شخص ما جعلها تشرب مرة أخرى.
” سأموت من الضحك! ها ها ها ها!”
“يا له من شخص رائع! هل تعامل بمفرده مع المجرمين؟ حتى أنه قاد الطائرة وقلب المد الغائر؟ أحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث عنه… “قاعة محاضرات”؟ أي نوع من البرامج هذا؟ لم أشاهده من قبل. يبدو أنني قرأت قصائد هذا الشخص من قبل! يا للرعونة!؟ لقد كتبت قصيدة “الطيور والسمك الطائر” من قبله! لقد أدركت ذلك الآن فقط! ”
”لجميع نظراء المعلم تشانغ في شنغهاي! من الأفضل أن تعتنوا بأنفسكم! ”
وبطبيعة الحال ، تم حفر ماضي تشانغ يي من قبل العديد من الناس!
كل هذه التعليقات كانت من المعجبين القدامى لـ تشانغ يي. حيث كانوا يقولون أشياء غريبة لا يستطيع بعض الناس فهمها. كما كان هناك بعض الأشخاص الذين سمعوا عن اسم تشانغ يي لأول مرة ، مثل مواطني شنغهاي. الذين لم يعرفوا حتى من هو.
**************************************
“من هو هذا الـ تشانغ يي؟”
**************************************
“لماذا تطلبون من نظرائه في وسائل الإعلام توخي الحذر؟”
“هاهاهاها!”
تركهم الجميع يغادران معا لأنهم كانوا يعلمون أن دونغ شانشان و تشانغ يي كانا زميلين في الجامعة ، لذلك لم يشعروا بالقلق.
“أيمكن للمضيف الآن أن يقود طائرة؟ هذا وحشي للغاية!”
“على الرغم من أنني لا أعرفه ، إلا أنني ما زلت أعطي تشانغ يي إعجابًا وسأهتم بأخباره من الآن فصاعدًا.”
“ألا تعرفون من هو تشانغ يي؟ لا يهم. لأنه مقدمتي ، سيعرفه الجميع بالتأكيد… فيما يتعلق بالمعلم تشانغ يي ، فسيعرفه الكثير منا من معجبيه في بكين على أنه “المضيف الأكثر غرابة في التاريخ “…… عندما بدأ المعلم تشانغ مسيرته كمضيف إذاعي لأول مرة ، كان يؤدي عمله الأساسي بصمت بشكل صحيح ، ولكن بعد ذلك كان عليه المشاركة في لقاء شعر مهرجان منتصف الخريف. حيث فاز هناك بالمركز الأول. وتم تكريمه لاحقا في حفل جوائز الميكرفون الفضي….من المتعارف عليه أنه إذا فزت بجائزة فاستلمها بشكل صحيح. لكن المعلم تشانغ يي لم يتوافق مع هذه المعايير يحث قام بإنشاء ضجة كبيرة باستخدام قصيدة لتوبيخ قائده وزملاءه في العمل. ثم بعد ذلك ، ذهب للعمل في محطة تلفزيون بكين كمضيف تلفزيوني… إلى هنا سنظن أنه تعلم من الدرس السابق ويجب أن يقوم من الآن بتقديم برنامجه بشكل صحيح ، أليس كذلك؟ لكن لا! ابتكر المعلم تشانغ إعلانًا للخدمة العامة وأطلق موجة جديدة من الإعلانات الإبداعية. ثم بعد ذلك أتتوقعون منه أن يعود ويقوم بعمله الخاص ببرنامجه التلفزيوني بشكل صحيح؟ أنتم مخطئون مرة أخرى! قرر حينها المعلم تشانغ الانضمام إلى مسابقة بكين للمقاطع المزدوجة وحصل على المركز الأول هناك أيضًا. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك المركز الثاني أو الثالث ، ولا حتى أعلى 10 مراكز. لأن جميع الأسئلة قد تمت الإجابة عليها بالكامل من قبل تشانغ يي وحده. بعد ذلك ، عندما تم بث “قاعة المحاضرات” على شاشة التلفاز ، أظن هنا ستعتقدون أن هذا الـ تشانغ يي سيستقر ويهدأ ويقوم بعمله بشكل صحيح لمرة واحدة وإلى الأبد أليس كذلك؟ يبدو أن تفكيركم لا يصيب أبدا يا رفاق! لقد قرر كتابة أغنية لملكة سماوية…. اذا أسيستقر بعد هذا؟ أيها الناس ساذجون حقا! لقد قرر المعلم تشانغ يي فجأة نشر كتاب والتمثيل في فيلم… ثم هنا اليوم، ونحن مشغولون بالنشر على وايبو “ساعدوا المعلم تشانغ يي في العثور على وظيفة!” ونبذل جهدنا لرفع المنشور إلى أعلى الصفحة الرئيسية ومنهكون من التفكير في طرق لمساعدته على بناء مستقبله. يقوم هذا الوغد تشانغ يي بالذهاب لقيادة طائرة لعينة وأخذ جولة في السماء مع بعد الخاطفين! ”
” سأموت من الضحك! ها ها ها ها!”
“يا له من شخص رائع! هل تعامل بمفرده مع المجرمين؟ حتى أنه قاد الطائرة وقلب المد الغائر؟ أحتاج إلى إجراء بعض الأبحاث عنه… “قاعة محاضرات”؟ أي نوع من البرامج هذا؟ لم أشاهده من قبل. يبدو أنني قرأت قصائد هذا الشخص من قبل! يا للرعونة!؟ لقد كتبت قصيدة “الطيور والسمك الطائر” من قبله! لقد أدركت ذلك الآن فقط! ”
صفع تشانغ يي فخذيه “تنهد! ، إذا علمت أنك تمثلين لكنت سأفعل نفس الشيء! لقد شربت الكثير في فترة الظهيرة، لذلك لم أرغب في الشرب مرة أخرى في الليل “.
في الواقع ، كان الكثير من الناس على دراية بأعمال تشانغ يي. لكن لأن معظم الناس لم تكن لديهم عادة النظر إلى اسم المؤلف. لذا فحتى لو رأوه ، فإنهم لن ينتبهوا له كثيرًا. بعد كل شيء ، كان تشانغ يي لا يزال مبتدئًا في ذلك المجال. لأنه في الأدب… عادة ما يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتصبح مشهورًا. وفي عالم تشانغ يي السابق ، تم إثبات هذه النظرية عدة مرات. مثل فان جوخ أو هانز كريستيان أندرسن. حتى بالنسبة لكاتب عظيم مثل لو شون أو مو يان الحائزين على جائزة نوبل، فإن أعمالهم المبكرة لم تحظ باهتمام كبير. حيث تطلب بناء شهرتهم بعض الوقت.
“هنا ، لنشرب نخبًا.”
انفجرت المناقشات!
“اتصل بالإنترنت للتحقق إذا كنت لا تصدقني! فقط القلة منكم هم من لا يعرفون! بذلك”
كان هذا الحادث مخيفًا جدًا وغريبًا بعد كل شيء!
“إنه المعلم تشانغ مرة أخرى!”
“يمكنه حتى قيادة طائرة؟ هل أنت متأكد من أنك مضيف اذاعي؟ ألا تظن أنك أكثر الخريجين الموهوبين في البث الإذاعي في البلاد؟ ”
وبطبيعة الحال ، تم حفر ماضي تشانغ يي من قبل العديد من الناس!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 23 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
وأخيرًا ، أدى تعليق من أحد الأشخاص إلى جعل تشانغ يي في حيرة من أمره سواء أيضحك أم يبكي.
“إيه ، لماذا دخل تشانغ يي في تصنيفات القائمة-D؟”
نشر ذلك الشخص على وايبو
“ألا تعرفون من هو تشانغ يي؟ لا يهم. لأنه مقدمتي ، سيعرفه الجميع بالتأكيد… فيما يتعلق بالمعلم تشانغ يي ، فسيعرفه الكثير منا من معجبيه في بكين على أنه “المضيف الأكثر غرابة في التاريخ “…… عندما بدأ المعلم تشانغ مسيرته كمضيف إذاعي لأول مرة ، كان يؤدي عمله الأساسي بصمت بشكل صحيح ، ولكن بعد ذلك كان عليه المشاركة في لقاء شعر مهرجان منتصف الخريف. حيث فاز هناك بالمركز الأول. وتم تكريمه لاحقا في حفل جوائز الميكرفون الفضي….من المتعارف عليه أنه إذا فزت بجائزة فاستلمها بشكل صحيح. لكن المعلم تشانغ يي لم يتوافق مع هذه المعايير يحث قام بإنشاء ضجة كبيرة باستخدام قصيدة لتوبيخ قائده وزملاءه في العمل. ثم بعد ذلك ، ذهب للعمل في محطة تلفزيون بكين كمضيف تلفزيوني… إلى هنا سنظن أنه تعلم من الدرس السابق ويجب أن يقوم من الآن بتقديم برنامجه بشكل صحيح ، أليس كذلك؟ لكن لا! ابتكر المعلم تشانغ إعلانًا للخدمة العامة وأطلق موجة جديدة من الإعلانات الإبداعية. ثم بعد ذلك أتتوقعون منه أن يعود ويقوم بعمله الخاص ببرنامجه التلفزيوني بشكل صحيح؟ أنتم مخطئون مرة أخرى! قرر حينها المعلم تشانغ الانضمام إلى مسابقة بكين للمقاطع المزدوجة وحصل على المركز الأول هناك أيضًا. علاوة على ذلك ، لم يكن هناك المركز الثاني أو الثالث ، ولا حتى أعلى 10 مراكز. لأن جميع الأسئلة قد تمت الإجابة عليها بالكامل من قبل تشانغ يي وحده. بعد ذلك ، عندما تم بث “قاعة المحاضرات” على شاشة التلفاز ، أظن هنا ستعتقدون أن هذا الـ تشانغ يي سيستقر ويهدأ ويقوم بعمله بشكل صحيح لمرة واحدة وإلى الأبد أليس كذلك؟ يبدو أن تفكيركم لا يصيب أبدا يا رفاق! لقد قرر كتابة أغنية لملكة سماوية…. اذا أسيستقر بعد هذا؟ أيها الناس ساذجون حقا! لقد قرر المعلم تشانغ يي فجأة نشر كتاب والتمثيل في فيلم… ثم هنا اليوم، ونحن مشغولون بالنشر على وايبو “ساعدوا المعلم تشانغ يي في العثور على وظيفة!” ونبذل جهدنا لرفع المنشور إلى أعلى الصفحة الرئيسية ومنهكون من التفكير في طرق لمساعدته على بناء مستقبله. يقوم هذا الوغد تشانغ يي بالذهاب لقيادة طائرة لعينة وأخذ جولة في السماء مع بعد الخاطفين! ”
“كان أول ظهور للمعلم تشانغ منذ بضعة أشهر وهو بالفعل أحد المشاهير في القائمة -D؟”
“اتصل بالإنترنت للتحقق إذا كنت لا تصدقني! فقط القلة منكم هم من لا يعرفون! بذلك”
“هاهاهاها!”
بعد أخذ المصعد، استمرت دونغ شانشان في الترنح وامساك رأسها. سحبها تشانغ يي نحو غرفتها.
“تبا ، فكّي يتألم من كثرة الضحك!”
“لا أستطيع تحمل المشروب جيدًا.” قال تشانغ يي مسبقًا.
ضحك كل مستخدمي الإنترنت بهيستيرية!
لقد تأخر الوقت بالفعل ولم يكن من الملائم له أن يدخل غرفتها. لكن دونغ شانشان ظلت تميل نحو تشانغ يي. مما جعل عطرها الجذاب يتدفق نحوه مع اقترابها ، واندفع عطر أحمر الشفاه الخاص بها الى أنف تشانغ يي. لقد كانت قريبة جدا. كان شعر دونغ شانشان يغطي كتف ورقبة تشانغ يي ، والآن ، مما جعل قلب تشانغ يي يرفرف. لقد تمنى إلى حد ما أن يتمكن من الذهاب مع دونغ شانشان إلى غرفتها حيث لن يكون بأحد مشاهدتهما.
قال الشخص الذي نشر ، “لذا أخبروني ، إذا لم يكن هو المضيف الأكثر غرابة في التاريخ ، فمن يكون إذن؟”
عندما فتحت الشاشة، رأى شيئا دفعه للذهول!
**************************************
فصل جامد????
وأغلق الباب.
“مرحبا أيها المعلم تشانغ. وداعا أيها المعلم تشانغ! ” (كناية عن تخيلهم أنهم لن يسمعوا عنه لفترة فإذا به يعود وبقوة)
