المنزل الجديد
الفصل 222: المنزل الجديد
سلسلة القدر الحمراء؟
شيء جيدة!
كان تشانغ يي شخصًا لا يرضيه شيء. لكن بعد النظام لفترة طويلة من الزمن، كان يعلم أن تلك العناصر الخاصة التي لم تسترعي انتباهه عادة ما تكون هي الحل النهائي.
سلسلة القدر الحمراء؟
كان تشانغ يي شخصًا لا يرضيه شيء. لكن بعد النظام لفترة طويلة من الزمن، كان يعلم أن تلك العناصر الخاصة التي لم تسترعي انتباهه عادة ما تكون هي الحل النهائي.
على سبيل المثال ، مهارة فتح القفل تلك. في ذلك الوقت، عندما اكتسبها للمرة الأولى، اعتقد أنها مهارة قمامة، لكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد أنقذت حياته! ومن ثم، لم يعد تشانغ يي صعب الإرضاء. لذا أراد أي شيء. بطبيعة الحال ، وجود المزيد من هذه العناصر عديمة القيمة في مخزونه!
هزت المرأة رأسها ، “إنها في الأساس منطقة راقية صغيرة. وأصغر الشقق هناك بها غرفتين نوم. لماذا لا تنظر إلى هذا. الموقع جيد ، التصميم جيد. غرفتا نوم. التجديدات ليست سيئة أيضا. بالتأكيد سوف تفي بمتطلباتك الخاصة. ومع ذلك ، فإن الشقة عبارة عن إيجار من الباطن. حيث وقع المستأجر السابق عقدًا لمدة عام واحد مع المالك الاساسي، لكنه قد غادر بالفعل. ولم يتبقى حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر على انتهاء العقد “.
جولة أخرى!
كان تشانغ يي قد ترك عمدا سائق التاكسي ينزله هنا حتى يتمكن أيضًا من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية. وبعد حوالي عشرين دقيقة سيرًا على الأقدام ، وجد أخيرًا وسيطًا عقاريا بجوار الزقاق. لم يكن هناك العديد من شركات الوساطة العقارية هنا. حيث لم تكن مثل بكين المليئة بالسماسرة (الوسيط العقاري). وبعد إلقاء نظرة، وقف أمام ما يعتبر كأكبر شركة بينهم. في الحقيقة السبب الأساسي لاختيارهم هو أن أضواءهم كانت لا تزال مضاءة.
وهذه المرة اشترى حصة إضافية واحدة أخرى!
كانت فئة الاستهلاك تحتل المساحة الاكبر. لذا توقفت الإبرة وسقطت في هذه المنطقة. وعلى الفور ، ظهر صندوقان كنز (صغيران).
جولة أخرى!
ومع ذلك ، بعد النظر إلى الشقة ، شعر تشانغ يي بإغراء كبير. كان قد تلقى للتو مكافأة قدرها مليون يوان (150 ألف دولار أمريكي) من شركة الخطوط الجوية الصينية ، لذلك لم يكن ينقصه المال. بعد كل شيء ، لقد أصبح الآن من المشاهير ، ولم يعد يستطيع العيش في مكان رث للغاية ، أليس كذلك؟ لأنه إذا أقام في منزل صغير مستأجر، فقد يعتقد الآخرون أنه لم يكن مشهورًا بدرجة كافية. لذلك كان عليه أن يستخدم هذا القدر من المال. لذا لا يهم حتى لو شعر بالضيق، وكان غاليا، فقد كان على تشانغ يي أن يكون كريمًا مع نفسه لمرة واحدة.
عند فتح صناديق الكنز ، خرج شيء يشبه النرد.
لم يكن حظه اليوم جيدًا.
[نرد تعديل الصعوبة]: بعد الرمي، سيتم تعديل صعوبة اللاعب بشكل عشوائي. فترة الآثار عشوائية.
عند رؤية هذا العنصر، لم يستطع تشانغ يي ، الذي قال إنه لن يرفض أي شيء ، إلا أن يلعن حظه!!.
لماذا خرج هذا الشيء المزعج مرة أخرى؟
حتى أنه اشترى حصة إضافية ليحصل على اثنين من [نرد تعديل الصعوبة]؟!
أيمكنك التوقف عن العبث؟
[نرد تعديل الصعوبة]: بعد الرمي، سيتم تعديل صعوبة اللاعب بشكل عشوائي. فترة الآثار عشوائية.
اخي الأكبر (النرد)! أرجوك عد من حيث أتيت!
شعر تشانغ يي بأن يريد رمي هذين النردين بعيدًا. حيث أراد رميهما أبعد ما يستطيع، لكن عندما تذكر أنها يتفعل لحظة رميه، تخلى عن هذه الفكرة، وكان في حيرة من أمره ما إذا كان يضحك أم يبكي.
“مرحبا ، هل انتهيتم من العمل بعد؟”
بالنسبة لهذا النوع من العناصر ، شعر تشانغ يي بضغط نفسي كبير. لأنه إذا لم يكن قد تسبب هذا العنصر في مثل تلك الصعوبة السابقة، لما واجه عملية الاختطاف. ولولا الخبز المحظوظ وكتيب مهارات قيادة الطائرات لما عاد حياً!
كان هذا العنصر سيف ذو حدين. حيث كان له مزايا وعيوب متساوية!
ومع ذلك ، بعد النظر إلى الشقة ، شعر تشانغ يي بإغراء كبير. كان قد تلقى للتو مكافأة قدرها مليون يوان (150 ألف دولار أمريكي) من شركة الخطوط الجوية الصينية ، لذلك لم يكن ينقصه المال. بعد كل شيء ، لقد أصبح الآن من المشاهير ، ولم يعد يستطيع العيش في مكان رث للغاية ، أليس كذلك؟ لأنه إذا أقام في منزل صغير مستأجر، فقد يعتقد الآخرون أنه لم يكن مشهورًا بدرجة كافية. لذلك كان عليه أن يستخدم هذا القدر من المال. لذا لا يهم حتى لو شعر بالضيق، وكان غاليا، فقد كان على تشانغ يي أن يكون كريمًا مع نفسه لمرة واحدة.
كان هذا العنصر سيف ذو حدين. حيث كان له مزايا وعيوب متساوية!
ثلاثة إلى أربعة أشهر؟
كانت المزايا جيدة حقا، ولكن بمجرد حصوله على العقوبة، فقد كانت هناك فرصة كبيرة لموته!
لم يرغب تشانغ يي في إضاعة ماله “هل توجد أي غرف فردية؟ أنا وحدي فقط “.
[نرد تعديل الصعوبة]: بعد الرمي، سيتم تعديل صعوبة اللاعب بشكل عشوائي. فترة الآثار عشوائية.
كان لا يزال محظوظا عندما كان على متن الطائرة. لأنه استمرت زيادة الصعوبة بمقدار عشر مرات تلك لمدة 50 دقيقة فقط.
إذا كان الإله قد منحني سنة من زيادة الصعوبة بمقدار عشر مرات… فهل سأبقى حينها على قيد الحياة؟
……
بعد النظر إلى بعض الشقق، لم يكن راضيًا عن كل منهم.
أيمكن أن تصطدم سيارة بي عندما أكون بالخارج؟
مهلا ، أليس هذا جيدا حقا!؟
كان هناك رجال ونساء متكئين على الدرابزين. حيث كانوا إما يمزحون أو يشاهدون المشهد. كان الجو مريحًا للغاية. حيث كانت هناك أيضًا يخوت وقوارب تبحر في النهر. كما تم لصق العديد من إعلانات البنوك وشركات التأمين على القوارب. لقد كان مشهدًا أثر على الجو العام، لكنه كان مكانًا ساحرًا بشكل خاص.
أيمكن أن مجرد خروجي في نزهة سيؤدي إلى قيام كلب مسعور بعضي؟
لأنه كشخصية مشهورة ، إذا لم تتصرف بشكل رائع ، فلن تشعر بالحق في تحية الآخرين عندما تخرج!
إما أن التجديدات لم تتناسب مع ذوقه أو أنها كانت بعيدة جدًا.
أيمكن وأنا سائر أسفل مبنى ما، يسقط فوق رأسي وعاء للزهور؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أيمكن وأنا سائر أسفل مبنى ما، يسقط فوق رأسي وعاء للزهور؟
فقط بالتفكير في تلك النهايات جعلت تشانغ يي يشعر بالبرودة.
شيء جيدة!
هل يحاول هذا النظام قتل هذا الأخ؟
بما أنه لا يمكن للمرء أن يدخل جحر الثعلب أكثر من مرة واحدة. لذا لم يعد تشانغ يي يجرؤ على تكرار هذه المأساة مرة أخرى (سيكررها وكلنا يعلم). وما لم تكن هناك حاجة إلى استخدامه كملاذ أخير، فلن يستخدمه أبدًا. ومن ثم ، التقط بسرعة وبلطف النرد من صناديق الكنز واحتفظ به داخل المخزون ، خوفًا من إسقاطه ، مما يتسبب في تغيير الصعوبة تلقائيًا.
فلننسى ذلك، دعنا لا نقامر بعد الآن.
ومع ذلك ، بعد النظر إلى الشقة ، شعر تشانغ يي بإغراء كبير. كان قد تلقى للتو مكافأة قدرها مليون يوان (150 ألف دولار أمريكي) من شركة الخطوط الجوية الصينية ، لذلك لم يكن ينقصه المال. بعد كل شيء ، لقد أصبح الآن من المشاهير ، ولم يعد يستطيع العيش في مكان رث للغاية ، أليس كذلك؟ لأنه إذا أقام في منزل صغير مستأجر، فقد يعتقد الآخرون أنه لم يكن مشهورًا بدرجة كافية. لذلك كان عليه أن يستخدم هذا القدر من المال. لذا لا يهم حتى لو شعر بالضيق، وكان غاليا، فقد كان على تشانغ يي أن يكون كريمًا مع نفسه لمرة واحدة.
لم يكن حظه اليوم جيدًا.
……
“مرحبا بك، سيدي.” كان هناك امرأة شابة ذات مظهر متوسط على المنضدة الأمامية. كانت ترتدي قميصًا بشارة وبنطلون. ومع ذلك ، كانت تضع مكياجًا كثيفًا وتبدو مشرقة للغاية.
الـ6 مساءا
لم يكن حظه اليوم جيدًا.
كان تشانغ يي يتناول وجباته بشكل جيد في اليومين الماضيين. حيث استمر المطار وأفراد الخطوط الجوية الصينية في استضافته. على أي حال ، لم يكن تشانغ يي جائعًا. لذا اعتذر عن الأكل معهم قائلا إنه مشغول. وغادر الفندق سرا وارتدى نظارة شمسية كبيرة داكنة لإخفاء وجهه ، خوفا من أن يتعرف عليه الآخرون. في الواقع ، كان هذا الزميل قد بالغ في التفكير. على الرغم من أن حادث الاختطاف قد جعل تشانغ يي معروفًا في جميع أنحاء البلاد ، إلا أن معجبيه في بكين هم فقط من يعرفون كيف يبدو. لأنه في شنغهاي، لم يتمكنوا من مشاهدة “قاعة المحاضرات”، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من الصور لـ تشانغ يي على شبكة الانترنت. لذا فإن أولئك الذين لم يشاهدوا برامجه لن يتعرفوا عليه حتى لو مشى بجانبهم. وكانت هناك قلة قليلة من الناس في شنغهاي يمكنهم التعرف عليه.
“أريد استئجار شقة. ومن الأفضل أن انتقل إليها اليوم أو الغد. ”
لم يرغب تشانغ يي في إضاعة ماله “هل توجد أي غرف فردية؟ أنا وحدي فقط “.
في الشوارع ، كانت الأضواء ساطعة.
فقط بالتفكير في تلك النهايات جعلت تشانغ يي يشعر بالبرودة.
حيث ومضت أضواء النيون لمسافات. مما جعل شنغهاي تعج بالحياة.
على سبيل المثال ، مهارة فتح القفل تلك. في ذلك الوقت، عندما اكتسبها للمرة الأولى، اعتقد أنها مهارة قمامة، لكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد أنقذت حياته! ومن ثم، لم يعد تشانغ يي صعب الإرضاء. لذا أراد أي شيء. بطبيعة الحال ، وجود المزيد من هذه العناصر عديمة القيمة في مخزونه!
كان لدى تشانغ يي بالفعل ما يفعله. لم يستقل مترو الأنفاق واستقل سيارة أجرة ، وتوجه نحو وسط المدينة.
كان لديه بالفعل عنوان شركة وويو للتسجيل (قد يتغير الاسم لكني اعلم أنكم لا تهتمون له هههههه)، حيث اتصل به رجل في منتصف العمر عبر الهاتف بعد ظهر اليوم.
لكن بالطبع ، لم يخطط تشانغ يي للذهاب إلى المكتب الآن. لقد كان الوقت متأخرًا بالفعل، وكانوا سينهمون عملهم قريبًا. لذا أراد استغلال الوقت لاستئجار شقة بالقرب من المكتب. بعد كل شيء ، كان عليه أن يعيش هنا لبضعة أشهر ، لذلك كان بحاجة إلى تسوية مكان إقامته.
بعد النظر إلى بعض الشقق، لم يكن راضيًا عن كل منهم.
……
كان صوت الماء يُسمع بينما كانت الرياح تهب عبر النهر.
السلام عليكم…. أخباركم؟
بالنسبة لهذا النوع من العناصر ، شعر تشانغ يي بضغط نفسي كبير. لأنه إذا لم يكن قد تسبب هذا العنصر في مثل تلك الصعوبة السابقة، لما واجه عملية الاختطاف. ولولا الخبز المحظوظ وكتيب مهارات قيادة الطائرات لما عاد حياً!
كان هناك رجال ونساء متكئين على الدرابزين. حيث كانوا إما يمزحون أو يشاهدون المشهد. كان الجو مريحًا للغاية. حيث كانت هناك أيضًا يخوت وقوارب تبحر في النهر. كما تم لصق العديد من إعلانات البنوك وشركات التأمين على القوارب. لقد كان مشهدًا أثر على الجو العام، لكنه كان مكانًا ساحرًا بشكل خاص.
أيمكن وأنا سائر أسفل مبنى ما، يسقط فوق رأسي وعاء للزهور؟
كان هناك الكثير من الناس ، لكن لم تكن هناك فوضى. حيث ظل المشهد ثابتًا جدًا.
في بكين ، لم يكن هناك من مكان يمكن أن يرى فيه المرء مثل هذا المشهد.
إذا كان الإله قد منحني سنة من زيادة الصعوبة بمقدار عشر مرات… فهل سأبقى حينها على قيد الحياة؟
كان تشانغ يي قد ترك عمدا سائق التاكسي ينزله هنا حتى يتمكن أيضًا من الاستمتاع بالمناظر الطبيعية. وبعد حوالي عشرين دقيقة سيرًا على الأقدام ، وجد أخيرًا وسيطًا عقاريا بجوار الزقاق. لم يكن هناك العديد من شركات الوساطة العقارية هنا. حيث لم تكن مثل بكين المليئة بالسماسرة (الوسيط العقاري). وبعد إلقاء نظرة، وقف أمام ما يعتبر كأكبر شركة بينهم. في الحقيقة السبب الأساسي لاختيارهم هو أن أضواءهم كانت لا تزال مضاءة.
“هل يمكنني الانتقال إلى هناك اليوم؟” سأل تشانغ يي.
“مرحبا بك، سيدي.” كان هناك امرأة شابة ذات مظهر متوسط على المنضدة الأمامية. كانت ترتدي قميصًا بشارة وبنطلون. ومع ذلك ، كانت تضع مكياجًا كثيفًا وتبدو مشرقة للغاية.
“مرحبا ، هل انتهيتم من العمل بعد؟”
“مرحبا ، هل انتهيتم من العمل بعد؟”
على سبيل المثال ، مهارة فتح القفل تلك. في ذلك الوقت، عندما اكتسبها للمرة الأولى، اعتقد أنها مهارة قمامة، لكن ماذا كانت النتيجة؟ لقد أنقذت حياته! ومن ثم، لم يعد تشانغ يي صعب الإرضاء. لذا أراد أي شيء. بطبيعة الحال ، وجود المزيد من هذه العناصر عديمة القيمة في مخزونه!
“ليس بعد. سنغلق فقط عند الـ10 مساء. ”
لأنه كشخصية مشهورة ، إذا لم تتصرف بشكل رائع ، فلن تشعر بالحق في تحية الآخرين عندما تخرج!
عند رؤية هذا العنصر، لم يستطع تشانغ يي ، الذي قال إنه لن يرفض أي شيء ، إلا أن يلعن حظه!!.
“أريد استئجار شقة. ومن الأفضل أن انتقل إليها اليوم أو الغد. ”
كان هناك الكثير من الناس ، لكن لم تكن هناك فوضى. حيث ظل المشهد ثابتًا جدًا.
“حسنًا ، دعني أتحقق أولا. رجاء اجلس. سأحضر لك بعض الماء. ما هي نوع الشقة التي تحتاجها؟ وأين تريدها؟ وبأي تكلفة؟ ”
……
خلع تشانغ يي نظارته الشمسية وجلس أمام الكمبيوتر معها. حيث كانت هناك جميع أنواع المعلومات حول الشقق على الشاشة. وكما هو متوقع ، لم تعرفه الموظفة “السعر لا يهم حقًا. الشيء الرئيسي هو أنه يجب أن تكون بالقرب من هنا. كما يجب أن تكون الشقة جديدة بعض الشيء وأن تكون التجديدات جيدة. الحجم لا يهم. حيث سأعيش فيها وحدي “.
عند رؤية هذا العنصر، لم يستطع تشانغ يي ، الذي قال إنه لن يرفض أي شيء ، إلا أن يلعن حظه!!.
بدأت المرأة في البحث. “هذه المنطقة في الغالب منطقة سكنية راقية. وإذا لم تكن تهتم للسعر، فهناك العديد من الشقق المتاحة لك. على سبيل المثال ، هذه الشقة المكونة من غرفتي نوم. بسماحة 90 مترا مربعا. كما تم تجديدهم في العام الماضي. الامر فقط انها بعيدة قليلاً عن المكان الذي حددته. على بعد حوالي كيلومترين فقط. ما قولك؟”
ومع ذلك ، بعد النظر إلى الشقة ، شعر تشانغ يي بإغراء كبير. كان قد تلقى للتو مكافأة قدرها مليون يوان (150 ألف دولار أمريكي) من شركة الخطوط الجوية الصينية ، لذلك لم يكن ينقصه المال. بعد كل شيء ، لقد أصبح الآن من المشاهير ، ولم يعد يستطيع العيش في مكان رث للغاية ، أليس كذلك؟ لأنه إذا أقام في منزل صغير مستأجر، فقد يعتقد الآخرون أنه لم يكن مشهورًا بدرجة كافية. لذلك كان عليه أن يستخدم هذا القدر من المال. لذا لا يهم حتى لو شعر بالضيق، وكان غاليا، فقد كان على تشانغ يي أن يكون كريمًا مع نفسه لمرة واحدة.
الـ6 مساءا
نظر تشانغ يي إلى الخريطة وكانت بالفعل بعيدة بعض الشيء. حيث كان محل إقامته المثالي في مكان ما بالقرب من شركة ويوو، حتى يتمكن من الوصول إلى هناك في غضون عشر دقائق بسيارة أجرة. “لنجرب واحدة أخرى.”
حتى أنه اشترى حصة إضافية ليحصل على اثنين من [نرد تعديل الصعوبة]؟!
بعد النظر إلى بعض الشقق، لم يكن راضيًا عن كل منهم.
حيث ومضت أضواء النيون لمسافات. مما جعل شنغهاي تعج بالحياة.
هل يحاول هذا النظام قتل هذا الأخ؟
إما أن التجديدات لم تتناسب مع ذوقه أو أنها كانت بعيدة جدًا.
شيء جيدة!
لم يرغب تشانغ يي في إضاعة ماله “هل توجد أي غرف فردية؟ أنا وحدي فقط “.
……
هزت المرأة رأسها ، “إنها في الأساس منطقة راقية صغيرة. وأصغر الشقق هناك بها غرفتين نوم. لماذا لا تنظر إلى هذا. الموقع جيد ، التصميم جيد. غرفتا نوم. التجديدات ليست سيئة أيضا. بالتأكيد سوف تفي بمتطلباتك الخاصة. ومع ذلك ، فإن الشقة عبارة عن إيجار من الباطن. حيث وقع المستأجر السابق عقدًا لمدة عام واحد مع المالك الاساسي، لكنه قد غادر بالفعل. ولم يتبقى حوالي ثلاثة إلى أربعة أشهر على انتهاء العقد “.
ثلاثة إلى أربعة أشهر؟
كان لدى تشانغ يي بالفعل ما يفعله. لم يستقل مترو الأنفاق واستقل سيارة أجرة ، وتوجه نحو وسط المدينة.
“حسنًا ، سأجلبك إلى هناك.” قالت المرأة بسعادة.
مهلا ، أليس هذا جيدا حقا!؟
كان هذا العنصر سيف ذو حدين. حيث كان له مزايا وعيوب متساوية!
لم يكن حظه اليوم جيدًا.
كان تشانغ يي راضيًا جدًا عن تصميم الشقة ، “أنا أيضًا لن أبقى هنا لفترة طويلة. أعتقد أن هذه الشقة ستفي بالغرض. ثلاثة إلى أربعة أشهر ليست مشكلة أيضًا. ثم دعونا نلقي نظرة على الغرف؟ ”
كان هذا العنصر سيف ذو حدين. حيث كان له مزايا وعيوب متساوية!
“حسنًا ، سأجلبك إلى هناك.” قالت المرأة بسعادة.
“هل يمكنني الانتقال إلى هناك اليوم؟” سأل تشانغ يي.
كانت هذه بالتأكيد منطقة سكنية راقية.
“اجل ، لقد انتقل الشخص بالفعل. لذا يمكنني الاتصال به لأستفسر عن ذلك. إذا كان الأمر على ما يرام ، فيمكننا حتى توقيع العقد اليوم. ولن تكون هناك أي مشكلة على الإطلاق “. أجابت المرأة.
كانت هذه بالتأكيد منطقة سكنية راقية.
“أريد استئجار شقة. ومن الأفضل أن انتقل إليها اليوم أو الغد. ”
شيء جيدة!
حيث كانت أسعار الغرف غالية نوعا ما ولكنها تستحق. وبخلاف المنازل القديمة التي كان عمرها عقودًا ، كانت جميع المناطق المحيطة بها عبارة عن مباني سكنية راقية. والذي كان من السهل رؤيته فقط من الديكور والمساحات الخضراء في المنطقة. كما كانت هناك بحيرات صناعية وجنائن بها نوافير.
عند رؤية هذا العنصر، لم يستطع تشانغ يي ، الذي قال إنه لن يرفض أي شيء ، إلا أن يلعن حظه!!.
بالطبع ، كان الإيجار باهظ الثمن. حيث كانت هذه الشقة المكونة من غرفتي نوم حوالي 90 مترًا مربعًا. كان الإيجار الشهري حوالي 11500 يوان (1700 دولار أمريكي). وكان متوسط السعر للشقق المتوسطة حوالي 12300 يوان (1850 دولارًا أمريكيًا). لم تكن رخيصة حقًا.
“أريد استئجار شقة. ومن الأفضل أن انتقل إليها اليوم أو الغد. ”
ومع ذلك ، بعد النظر إلى الشقة ، شعر تشانغ يي بإغراء كبير. كان قد تلقى للتو مكافأة قدرها مليون يوان (150 ألف دولار أمريكي) من شركة الخطوط الجوية الصينية ، لذلك لم يكن ينقصه المال. بعد كل شيء ، لقد أصبح الآن من المشاهير ، ولم يعد يستطيع العيش في مكان رث للغاية ، أليس كذلك؟ لأنه إذا أقام في منزل صغير مستأجر، فقد يعتقد الآخرون أنه لم يكن مشهورًا بدرجة كافية. لذلك كان عليه أن يستخدم هذا القدر من المال. لذا لا يهم حتى لو شعر بالضيق، وكان غاليا، فقد كان على تشانغ يي أن يكون كريمًا مع نفسه لمرة واحدة.
“أريد استئجار شقة. ومن الأفضل أن انتقل إليها اليوم أو الغد. ”
خلع تشانغ يي نظارته الشمسية وجلس أمام الكمبيوتر معها. حيث كانت هناك جميع أنواع المعلومات حول الشقق على الشاشة. وكما هو متوقع ، لم تعرفه الموظفة “السعر لا يهم حقًا. الشيء الرئيسي هو أنه يجب أن تكون بالقرب من هنا. كما يجب أن تكون الشقة جديدة بعض الشيء وأن تكون التجديدات جيدة. الحجم لا يهم. حيث سأعيش فيها وحدي “.
كان التصرف بشكل رائع هو أحد متطلبات كونك من المشاهير!
أيمكن أن تصطدم سيارة بي عندما أكون بالخارج؟
لأنه كشخصية مشهورة ، إذا لم تتصرف بشكل رائع ، فلن تشعر بالحق في تحية الآخرين عندما تخرج!
عند رؤية هذا العنصر، لم يستطع تشانغ يي ، الذي قال إنه لن يرفض أي شيء ، إلا أن يلعن حظه!!.
“لقد قررت. لقد أعجبتني هذه الشقة. يرجى تحضير العقد. سأذهب لإحضار أمتعتي من الفندق “. ثم أنهى تشانغ يي الأمر بسرعة كبيرة قبل أن يستقل سيارة أجرة إلى الفندق لتعبئة أغراضه.
إذا كان الإله قد منحني سنة من زيادة الصعوبة بمقدار عشر مرات… فهل سأبقى حينها على قيد الحياة؟
************************************
السلام عليكم…. أخباركم؟
شعر تشانغ يي بأن يريد رمي هذين النردين بعيدًا. حيث أراد رميهما أبعد ما يستطيع، لكن عندما تذكر أنها يتفعل لحظة رميه، تخلى عن هذه الفكرة، وكان في حيرة من أمره ما إذا كان يضحك أم يبكي.
