Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I’m Really a Superstar 223

أهذا هو تشانغ يي الأسطوري؟
PDF

أهذا هو تشانغ يي الأسطوري؟

{الفصل اليومي}

“لنصعد سويا.” قال الشاب.

الفصل 223: أهذا هو تشانغ يي الأسطوري؟

“بالطبع… دعنا نحدد موعدًا. ماذا عن اللقاء بعد ساعة من الآن؟ سأنتظر في ردهة شركتنا من أجلك “.

 

كانت الصناعة معقدة وتنافسية للغاية ، لكن تشانغ يي لم يمانع ذلك. لأن هذا لم يكن دافعه الأساسي من دخول هذه الصناعة، لذا لم يكن مهتمًا حقًا بما إذا كان بإمكانه زيادة معدل النقر الإجمالي على موقع الويب الخاص بالشركة. ما أراد أن يفعله هو أن يقوم بعمله بشكل جيد، وأن يجعله ذائع الصيت. وبما أن تشانغ يي لم يكن شخصًا من هذا العالم. فقد كانت أفكاره لا تزال غير مواكبة لنموذج الترفيه المتواجد على شبكة الإنترنت لهذا العالم.

منزل جديد.

 

 

“بالطبع… دعنا نحدد موعدًا. ماذا عن اللقاء بعد ساعة من الآن؟ سأنتظر في ردهة شركتنا من أجلك “.

يوم جديد.

أهذا هو الرجل الذي يصنع الأساطير أينما ذهب؟

 

 

بيئة جديدة.

قالت فينغ جويشين ، “خذ هذه الأيام القليلة للتعرف على البيئة والتعرف على عملك. قد يؤدي المزيد من التحضير إلى تسريع سرعة القيام بالعمل. نحن نقوم بالبرنامج فقط بعد أن يتم التعرف عليك. حيث يتم منح مقاطع البث المباشر الخاصة بنا قدرًا أكبر من الحرية نسبيًا. لذا يمكنك التخطيط لذلك بنفسك أو مناقشته أيضًا مع مخططي البرامج المهنية بالشركة. بالطبع، على الرغم من وجود مثل هذه الحرية، فإنه سيتم في النهاية فحص برنامجك من قبل عدد قليل من القادة. وفقط عندما يوافقون عليه، سيتم تخصيص فترة زمنية لك على موقع البث المباشر. حيث يجب أن تمر البرامج بضبط للجودة. ”

 

 

كانت الشمس تلقي أشعتها من خلال النوافذ الواسعة مما أضاء المنزل الجديد؛ حتى مع إغلاق الستائر.

 

كان المكان مفروش بالكامل. لذا بعد توقيع العقد الليلة الماضية ، انتقل تشانغ يي على الفور. وبعد تغطية المرتبة بملاءة سرير واستخدام بطانية جديدة كان قد اشتراها، ثم نام حتى الفجر.

*****************************************

 

 

حان وقت الاستيقاظ.

 

 

كان المكان مفروش بالكامل. لذا بعد توقيع العقد الليلة الماضية ، انتقل تشانغ يي على الفور. وبعد تغطية المرتبة بملاءة سرير واستخدام بطانية جديدة كان قد اشتراها، ثم نام حتى الفجر.

استمتع تشانغ يي بضوء الشمس وعيناه نصف مغمضتين. ثم زحف من سريره الناعم وغسل أسنانه واستيقظ. وبعد أن خرج من الحمام، رن هاتفه المحمول.

في هذين اليومين ، سمعوا هذا الاسم أكثر من مرة في الأخبار وعلى الإنترنت. في أي مكان آخر، قد لا يولي الناس هذا القدر من الاهتمام ، لكن تشانغ يي كان مضيفًا تلفزيونيًا سابقا. حيث تم اعتباره في نفس السطر مثلهم. لذا بالنسبة له كنظير لهم أن يتمكن قيادة طائرة بأمان والهبوط بهذا العدد من الركاب، فقد جذب هذا بطبيعة الحال الكثير من النقاش. وعلى هذا النحو ، كانوا فضوليين للغاية بشأن تشانغ يي.

 

 

“مرحبا ، المعلم تشانغ.”

 

 

كان تشانغ يي لا يزال يستمع باهتمام. بالطبع ، كان يحاول فقط الحصول على بعض الفهم حول هذه الصناعة. حيث لم يكن بأي حال من الأحوال مسؤولاً أو مؤهلاً للاهتمام بالاتجاهات والاستراتيجية العامة.

“مرحبا ، هل لي أن أعرف من المتصل؟”

 

 

“بدأت صناعة البث المباشر في وقت متأخر ، لذا فإن هذه الصناعة لا تزال صغيرة جدًا ؛ ومع ذلك ، لا يزال هناك متسع كبير للتطوير. وعلى الرغم من أنه قد يبدو أننا ندمج عدة برامج ترفيهية مختلفة في الموضوع في برنامج واحد، إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة في الواقع. حيث ستكون النتيجة المستقلة والشاملة لكل موضوع مختلفة من الناحية المفهوم (بمعنى ان لو اخد كل موضوع لوحده ممكن يعمل بيه برنامج تلفزيوني مسجل لكن جزئية الاختلاف في المواضيع والتنوع هو من يعطي هذا النوع من الصناعة رونقه الخاص). أما من حيث الموارد، فالأمر ليس بهذه البساطة كـ واحد زائد واحد يساوي اثنين. لأنع في بعض الأحيان ، قد يساوي ثلاثة. وهناك حتى المنح الخاصة والتخفيضات الضريبية التي تقدمها لنا الدولة… “كانت فينغ جويشين متحدثة جيدة للغاية. حيث انتقلت إلى النقاط المهمة من المقدمة العامة، وقدمت صناعة البث المباشر بطريقة واضحة جدًا.

“أنا من قسم الموارد البشرية في شركة ويوو. هل حُسم أمر الطائرة؟ ”

قبل الشاب الأمر وخرج.

 

 

“أجل…. آسف على التأخير ليوم واحد. هل يمكنني المجيء الآن؟ ”

 

 

دعاهم صوت امرأة من الداخل للدخول.

“بالطبع… دعنا نحدد موعدًا. ماذا عن اللقاء بعد ساعة من الآن؟ سأنتظر في ردهة شركتنا من أجلك “.

منزل جديد.

 

منزل جديد.

“على ما يرام. سأكون هناك في الموعد المحدد. لنتحدث عندما نلتقي “.

 

 

 

بعد تصفيف شعره بمشط ، نظر تشانغ يي في المرآة بارتياح. ثم حمل حقيبته وغادر المنزل.

 

طلب بسيارة أجرة وتوجه نحو الشركة والتي بالمناسبة كانت قريبة جدا. حيث سيأخذه 20 دقيقة للوصول إلى هناك حتى لو كان هناك ازدحام.

 

 

 

……

 

 

رمش تشانغ يي ، “حقًا؟ هل أنا من يقرر ذلك؟ ”

في شركة ويوو.

“اللعنة!!! لماذا جاء إلى شركتنا؟ ”

 

 

لم تكن الشركة تقع في شارع رئيسي ولكن خلف مركز تسوق.

 

 

 

ولم يكن مبنى الشركة طويلاً جدًا. حيث كان ارتفاعه حوالي من أربعة إلى خمسة طوابق، لكنه غطى مساحة كبيرة.

 

 

ومع ذلك ، أصيب كثير من الناس بخيبة أمل عند رؤيته.

بعد أن نزل من سيارة الأجرة ورأى مقر الشركة. كان لدى تشانغ يي فكرة تقريبية عن قوة الشركة.

 

لم تكن سيئًة، لكنها بالتأكيد لم تستطع منافسة شركات الإنترنت العملاقة. ومع ذلك ، إذا كانت ستتم مقارنتها بمواقع الويب التلفزيوني المماثلة ، فهي بالتأكيد واحدة من أفضل الشركات. حيث كان لديها دعم مالي قوي.

 

 

“حسنا.” حمل تشانغ يي أشيائه وتقد إلى الامام.

عبر الردهة.

في شركة ويوو.

 

“هممم ، لماذا اسم تشانغ يي مألوف جدًا؟”

دخل تشانغ يي الشركة لكنه لم ير أحدا. لذا ذهب إلى المنضدة الاستقبال للاستفسار.

بدت فينغ جويشين في الأربعينيات من عمرها…. لم تكن تبدو جميلة جدًا ، لكنها كانت ودودة للغاية. حيث بدت مثل أي أم عادية قد تقابلها في الحي.

 

تحدث عدد قليل من الناس. حيث عرف الجميع من هو هذا الشخص مما جعل موجة من النقاش تندلع في أرجاء المكان!

ومع ذلك ، تعرف عليه شخص في الصالة ومد ذراعه بابتسامة.

 

كان هذا الشخص شابا في العشرينات من عمره. حيث كان في نفس عمر تشانغ يي. لكنه بدا متوسط ​​جدا.

لم يتردد تشانغ يي  وجلس، ثم أخرج سيرته الذاتية. “هذه هي سيرتي الذاتية.”

“يجب أن تكون المعلم تشانغ ، أليس كذلك؟ لقد تحدثنا سابقًا عبر الهاتف. أهلا بك في مقرنا.”

 

 

صافحه تشانغ يي ، “سعدت بلقائك.”

صافحه تشانغ يي ، “سعدت بلقائك.”

تقدم تشانغ يي بسرعة إلى الأمام وصافحت يديها بكلتا يديها ، “تشرفت بلقائك مديرة فينغ. أنا جديد هنا وهذه هي المرة الأولى التي أتفاعل فيها مع البث المباشر. لذا من فضلك اعتني بي في المستقبل. ” كان يعلم أن هذه المرأة ستكون رئيسته. حيث كانت رئيسة قسم البث المباشر، لذلك كان لها القول الفصل في كل شيء.

 

“آه؟ أهو هو حقًا؟ ”

“لنصعد سويا.” قال الشاب.

انتهى تشانغ يي من التوقيع ، “بالتأكيد”.

 

 

“بالتأكيد ، أعتذر عن ازعاجك” ثم تشانغ يي.

 

 

صافحه تشانغ يي ، “سعدت بلقائك.”

في الطريق ، قدم له الشاب تعريفًا عامًا عن مواقع الأقسام المختلفة في الشركة ، بالإضافة إلى وضعها العام. وأخيرًا، أحضر تشانغ يي إلى مكتب المدير.(قد يتم ذكره باسم القائد لذا لا تحتاروا)

 

 

 

طرق الباب.

أهذا هو تشانغ يي الأسطوري؟

 

“مرحبا ، المعلم تشانغ.”

دعاهم صوت امرأة من الداخل للدخول.

 

 

 

بعد الدخول ، قال الشاب “المديرة فينغ ، هذا هو المعلم تشانغ يي. لقد أحضرته إلى هنا “. بعد ذلك التفت نحو تشانغ يي وقال ، “هذه هي نائبة رئيس شركتنا. وهي أيضًا المديرة المسؤولة عن قسم البث المباشر لدينا “.

بدا أنه مهتم جدًا بـ تشانغ يي. لأنه في اللحظة التي جاء فيها ، قام بفحصه جيدا.

 

 

مدت فينغ جويشين يدها ، “لقد كنت في انتظارك خلال الأيام القليلة الماضية. تشرفت بلقائك أيها المعلم تشانغ “.

 

 

ولم يكن مبنى الشركة طويلاً جدًا. حيث كان ارتفاعه حوالي من أربعة إلى خمسة طوابق، لكنه غطى مساحة كبيرة.

تقدم تشانغ يي بسرعة إلى الأمام وصافحت يديها بكلتا يديها ، “تشرفت بلقائك مديرة فينغ. أنا جديد هنا وهذه هي المرة الأولى التي أتفاعل فيها مع البث المباشر. لذا من فضلك اعتني بي في المستقبل. ” كان يعلم أن هذه المرأة ستكون رئيسته. حيث كانت رئيسة قسم البث المباشر، لذلك كان لها القول الفصل في كل شيء.

وصل العقد.

 

عبر الردهة.

بدت فينغ جويشين في الأربعينيات من عمرها…. لم تكن تبدو جميلة جدًا ، لكنها كانت ودودة للغاية. حيث بدت مثل أي أم عادية قد تقابلها في الحي.

تحدث عدد قليل من الناس. حيث عرف الجميع من هو هذا الشخص مما جعل موجة من النقاش تندلع في أرجاء المكان!

“ليتل صن ، اذهب إلى القسم القانوني واجلب على عقد المعلم تشانغ.”

كان الجزء الخارجي هو خدمة العملاء. حيث كان هناك أكثر من عشرة أشخاص مشغولين في تلقي المكالمات الهاتفية. كما كان هناك أكثر من عشر مناطق بها لافتة معلقة على السقف. حيث تمت كتابة أسماء البرامج عليها.

 

انه يبدو طبيعيا للغاية!

قبل الشاب الأمر وخرج.

يوم جديد.

 

 

أشارت فينغ جويشين ،اجلس رجاء.”

 

 

 

لم يتردد تشانغ يي  وجلس، ثم أخرج سيرته الذاتية. “هذه هي سيرتي الذاتية.”

“بالتأكيد ، أعتذر عن ازعاجك” ثم تشانغ يي.

 

“اللعنة! أنا أتذكر! أتقول أنه كان مضيفا بقناة بكين للفنون؟ كما أن اسمه هو تشانغ يي؟ أليس هذا هو البطل الذي تصدى لمحاولة الاختطاف الذي تم ذكره في الأخبار؟ الشخص الذي قاد الطائرة! ”

ابتسمت فينغ جويشين “ليس هناك حاجة. نظرًا لأن شركتنا قد دعتك إلى هنا ، فنحن نعرف جيدًا بالفعل مؤهلاتك وإنجازاتك. هذه المرة، قمنا بتوظيف عدد قليل من مضيفي الويب وكذلك أشخاص لديهم خبرة في تخطيط البرامج. كما تم اتخاذ القرار بشأنهم شخصيًا من قبل الرئيسة وي وكذلك الإدارة العليا للشركة. كما أننا رأينا برامجك أيضًا. لذا فأنا لست غريبة عن عملك. على العكس من ذلك ، فأنت لا تعرف الكثير عن شركتنا. لذا اسمح لي أن أعطيك مقدمة موجزة. كانت شركتنا ضمن الدفعة الأولى من الشركات التي حصلت على شهادة مرخصة لتكون شركة للبث المباشر. حيث تطورت صناعة البث المباشر بوتيرة سريعة خلال السنوات القليلة الماضية. كما كان هناك العديد من مواقع تلفاز الويب الذين حصلوا أيها على مثل هذه الشهادة. حتى أن هناك بعض المحطات التلفزيونية التي أنشأت مواقع إلكترونية وكذلك شركات تلفزيون الكابل التي تناضل من أجل الحصول على شريحة من هذه الفطيرة. هذا السوق تنافسي للغاية ، ويمكن القول أنه وصل بالفعل إلى جزء من حدوده..”

 

 

كانت الصناعة معقدة وتنافسية للغاية ، لكن تشانغ يي لم يمانع ذلك. لأن هذا لم يكن دافعه الأساسي من دخول هذه الصناعة، لذا لم يكن مهتمًا حقًا بما إذا كان بإمكانه زيادة معدل النقر الإجمالي على موقع الويب الخاص بالشركة. ما أراد أن يفعله هو أن يقوم بعمله بشكل جيد، وأن يجعله ذائع الصيت. وبما أن تشانغ يي لم يكن شخصًا من هذا العالم. فقد كانت أفكاره لا تزال غير مواكبة لنموذج الترفيه المتواجد على شبكة الإنترنت لهذا العالم.

استمع تشانغ يي بانتباه.

 

 

 

“بدأت صناعة البث المباشر في وقت متأخر ، لذا فإن هذه الصناعة لا تزال صغيرة جدًا ؛ ومع ذلك ، لا يزال هناك متسع كبير للتطوير. وعلى الرغم من أنه قد يبدو أننا ندمج عدة برامج ترفيهية مختلفة في الموضوع في برنامج واحد، إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة في الواقع. حيث ستكون النتيجة المستقلة والشاملة لكل موضوع مختلفة من الناحية المفهوم (بمعنى ان لو اخد كل موضوع لوحده ممكن يعمل بيه برنامج تلفزيوني مسجل لكن جزئية الاختلاف في المواضيع والتنوع هو من يعطي هذا النوع من الصناعة رونقه الخاص). أما من حيث الموارد، فالأمر ليس بهذه البساطة كـ واحد زائد واحد يساوي اثنين. لأنع في بعض الأحيان ، قد يساوي ثلاثة. وهناك حتى المنح الخاصة والتخفيضات الضريبية التي تقدمها لنا الدولة… “كانت فينغ جويشين متحدثة جيدة للغاية. حيث انتقلت إلى النقاط المهمة من المقدمة العامة، وقدمت صناعة البث المباشر بطريقة واضحة جدًا.

 

 

“لنصعد سويا.” قال الشاب.

كان تشانغ يي لا يزال يستمع باهتمام. بالطبع ، كان يحاول فقط الحصول على بعض الفهم حول هذه الصناعة. حيث لم يكن بأي حال من الأحوال مسؤولاً أو مؤهلاً للاهتمام بالاتجاهات والاستراتيجية العامة.

 

كانت الصناعة معقدة وتنافسية للغاية ، لكن تشانغ يي لم يمانع ذلك. لأن هذا لم يكن دافعه الأساسي من دخول هذه الصناعة، لذا لم يكن مهتمًا حقًا بما إذا كان بإمكانه زيادة معدل النقر الإجمالي على موقع الويب الخاص بالشركة. ما أراد أن يفعله هو أن يقوم بعمله بشكل جيد، وأن يجعله ذائع الصيت. وبما أن تشانغ يي لم يكن شخصًا من هذا العالم. فقد كانت أفكاره لا تزال غير مواكبة لنموذج الترفيه المتواجد على شبكة الإنترنت لهذا العالم.

 

وعلى الرغم من أن فينغ جويشين قالت أن البث المباشر كان مختلفًا عن البرامج المسجلة المستقلة، لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، كانا في الواقع متماثلان.

“ألقِ نظرة أولاً.” قالت فينغ جويشين.

 

بعد أن نزل من سيارة الأجرة ورأى مقر الشركة. كان لدى تشانغ يي فكرة تقريبية عن قوة الشركة.

حيث كان كل ما يحتاجه هو فترة زمنية محددة. وسيقوم تشانغ يي خلالها بتصوير برنامجه ونشره وجذب الجمهور.

ولم يكن مبنى الشركة طويلاً جدًا. حيث كان ارتفاعه حوالي من أربعة إلى خمسة طوابق، لكنه غطى مساحة كبيرة.

 

منزل جديد.

لم يكن الأمر معقدًا بل كان في الواقع بسيطًا جدًا. لأنه سواء كان بث مباشر على الإنترنت أو بث تلفزيوني، فإنهم يتشاركون نفس الأساسيات.

“يجب أن تكون المعلم تشانغ ، أليس كذلك؟ لقد تحدثنا سابقًا عبر الهاتف. أهلا بك في مقرنا.”

 

“أيجرؤ على مناداته بالمشهور؟ هل تقييماته عالية جدًا؟ ”

وصل العقد.

 

 

قبل الشاب الأمر وخرج.

“ألقِ نظرة أولاً.” قالت فينغ جويشين.

بدت فينغ جويشين في الأربعينيات من عمرها…. لم تكن تبدو جميلة جدًا ، لكنها كانت ودودة للغاية. حيث بدت مثل أي أم عادية قد تقابلها في الحي.

 

وصل العقد.

قرأه تشانغ يي ولم يجد أي مشاكل . حيث كان عقدًا تقليديًا.

مدت فينغ جويشين يدها ، “لقد كنت في انتظارك خلال الأيام القليلة الماضية. تشرفت بلقائك أيها المعلم تشانغ “.

 

لم يكن تشانغ يي بعد كل شيء مشهورًا جدًا في صناعة الاستضافة. لقد كان مجرد مضيف عادي لبرنامج أدبي تابع لقناة تلفزيونية محلية، لذلك لم يكن من المناسب له أن يطلب الكثير.

ابتسمت فينغ جويشين وقالت “يتم تحديد راتبنا من قبل موظفينا. وهذا هو الراتب الأساسي. أما بالنسبة للمكافآت والمزايا الأخرى، فهي موحدة “.

 

 

وعلى الرغم من أن فينغ جويشين قالت أن البث المباشر كان مختلفًا عن البرامج المسجلة المستقلة، لكن بالنسبة لـ تشانغ يي ، كانا في الواقع متماثلان.

رمش تشانغ يي ، “حقًا؟ هل أنا من يقرر ذلك؟ ”

أشارت فينغ جويشين ،اجلس رجاء.”

 

أشارت فينغ جويشين ،اجلس رجاء.”

لقد ذكرت فيكتوريا هذا بالفعل عندما دعته على الهاتف.

صافحه تشانغ يي ، “سعدت بلقائك.”

 

طرق الباب.

ومع ذلك ، عرف تشانغ يي أن هذا لم يكن شيئًا صحيحًا تمامًا. حيث كان لابد من وجود بعض القيود. لا يمكنك فقط تحديد راتب شهري قدره 100000 (15000 دولار أمريكي) ، أليس كذلك؟ حيث سيكون الأمر غريبًا إذا لم يقذفوك من النافذة، لذلك لم يقدم تشانغ يي مطلب غير معقول “راتبي المثالي هو حوالي… 20000 يوان (3000 دولار أمريكي) في الشهر؟”

لم يكن الأمر معقدًا بل كان في الواقع بسيطًا جدًا. لأنه سواء كان بث مباشر على الإنترنت أو بث تلفزيوني، فإنهم يتشاركون نفس الأساسيات.

 

“على ما يرام. سأكون هناك في الموعد المحدد. لنتحدث عندما نلتقي “.

فكرت فينغ جويشين في الأمر قليلا ثم أومأت برأسها  “حسنا”.

 

 

“بالطبع… دعنا نحدد موعدًا. ماذا عن اللقاء بعد ساعة من الآن؟ سأنتظر في ردهة شركتنا من أجلك “.

لم يكن تشانغ يي بعد كل شيء مشهورًا جدًا في صناعة الاستضافة. لقد كان مجرد مضيف عادي لبرنامج أدبي تابع لقناة تلفزيونية محلية، لذلك لم يكن من المناسب له أن يطلب الكثير.

“يجب أن تكون المعلم تشانغ ، أليس كذلك؟ لقد تحدثنا سابقًا عبر الهاتف. أهلا بك في مقرنا.”

 

رمش تشانغ يي ، “حقًا؟ هل أنا من يقرر ذلك؟ ”

مع الاتفاق على كل شيء، قام تشانغ يي بتوقيع العقد.

 

 

 

قالت فينغ جويشين ، “خذ هذه الأيام القليلة للتعرف على البيئة والتعرف على عملك. قد يؤدي المزيد من التحضير إلى تسريع سرعة القيام بالعمل. نحن نقوم بالبرنامج فقط بعد أن يتم التعرف عليك. حيث يتم منح مقاطع البث المباشر الخاصة بنا قدرًا أكبر من الحرية نسبيًا. لذا يمكنك التخطيط لذلك بنفسك أو مناقشته أيضًا مع مخططي البرامج المهنية بالشركة. بالطبع، على الرغم من وجود مثل هذه الحرية، فإنه سيتم في النهاية فحص برنامجك من قبل عدد قليل من القادة. وفقط عندما يوافقون عليه، سيتم تخصيص فترة زمنية لك على موقع البث المباشر. حيث يجب أن تمر البرامج بضبط للجودة. ”

 

 

ولم يكن مبنى الشركة طويلاً جدًا. حيث كان ارتفاعه حوالي من أربعة إلى خمسة طوابق، لكنه غطى مساحة كبيرة.

انتهى تشانغ يي من التوقيع ، “بالتأكيد”.

ومع ذلك ، تعرف عليه شخص في الصالة ومد ذراعه بابتسامة.

 

 

“حسنًا ، دعني أكون من يرحب بك معنا.” قالت فينغ جويشين ، “يمكنك أن تبدأ عملك من اليوم. كما يمكنك إبلاغ قسم البث المباشر مباشرة “. قالت بينما تجري مكالمة واستدعت شخص ما ليري تشانغ يي حول بيئة العمل.

 

 

لم يكن الأمر معقدًا بل كان في الواقع بسيطًا جدًا. لأنه سواء كان بث مباشر على الإنترنت أو بث تلفزيوني، فإنهم يتشاركون نفس الأساسيات.

كان الشخص الذي جاء هو وانغ شيونغ ، رجل في منتصف العمر. والذي كان أحد نواب مدير قسم البث المباشر. كما كان هو بنفسه قائدا أيضا.

مدت فينغ جويشين يدها ، “لقد كنت في انتظارك خلال الأيام القليلة الماضية. تشرفت بلقائك أيها المعلم تشانغ “.

بدا أنه مهتم جدًا بـ تشانغ يي. لأنه في اللحظة التي جاء فيها ، قام بفحصه جيدا.

 

لا بد أنه سمع بأخبار الاختطاف، لذلك أراد أن يعرف أي نوع من الأشخاص كان تشانغ يي. ومع ذلك ، سواء كان مظهره أو بنائه الجسماني، بدا تشانغ يي مثل كأي شخص عادي. وبخلاف عينيه اللتان كانتا تتمتعان ببعض التألق وصوته الذي يبدو مغناطيسيًا وساحرًا إلى حد ما، فقد كان طبيعيًا جدًا في جميع الجوانب الأخرى. حتى أنه شعر أنه اذا اتى بأي شخص عادي من الشارع فسيكون أفضل منه.

 

 

 

قال تشانغ يي بأدب “القائد وانغ”.

 

 

حيث كان كل ما يحتاجه هو فترة زمنية محددة. وسيقوم تشانغ يي خلالها بتصوير برنامجه ونشره وجذب الجمهور.

ربت وانغ شيونغ على كتفه ، “حسنًا ، لنذهب.” ثم نزل الاثنان إلى الطابق السفلي. قال وانغ “مكتب البث المباشر يقع في طابق خاص به. كما يقع استوديو التسجيل في طابق خاص به أيضا بمفرده. حيث إنه أكبر قسم لشركتنا. كما تكون جميع فرق البرنامج مستقلة نسبيًا ، ولكن إذا كان هناك شيء ما ، فيمكنك دائمًا البحث عن الآخرين. يقع مكتبي أيضًا في نفس طابق مكتبك “.

قرأه تشانغ يي ولم يجد أي مشاكل . حيث كان عقدًا تقليديًا.

 

تقدم تشانغ يي بسرعة إلى الأمام وصافحت يديها بكلتا يديها ، “تشرفت بلقائك مديرة فينغ. أنا جديد هنا وهذه هي المرة الأولى التي أتفاعل فيها مع البث المباشر. لذا من فضلك اعتني بي في المستقبل. ” كان يعلم أن هذه المرأة ستكون رئيسته. حيث كانت رئيسة قسم البث المباشر، لذلك كان لها القول الفصل في كل شيء.

حول الزاوية عند السلم.

“بالتأكيد ، أعتذر عن ازعاجك” ثم تشانغ يي.

 

“إنه لا يبدو وسيما. كيف يمكنه أن يكون مضيفًا بمثل هذا المظهر المتوسط؟ ”

عبر طول الممر الضيق كانت هناك حواجز زجاجية شفافة. حيث كانت هناك مكاتب عديدة مكتظة بالداخل. وبأخذ نظرة ستكتشف 140-150 شخصًا داخل القسم.

 

كان الجزء الخارجي هو خدمة العملاء. حيث كان هناك أكثر من عشرة أشخاص مشغولين في تلقي المكالمات الهاتفية. كما كان هناك أكثر من عشر مناطق بها لافتة معلقة على السقف. حيث تمت كتابة أسماء البرامج عليها.

 

من الواضح أنها كانت المنطقة الخاصة بكل فريق برنامج. وبخلاف مكتب القيادة وغرف الاجتماعات، فلم تكن هناك منطقة مغلقة في هذا المكتب. حيث تم ربط جميع المكاتب ببعضها البعض. وأمكن رؤية كل شيء في لمحة.

 

 

كان المكان مفروش بالكامل. لذا بعد توقيع العقد الليلة الماضية ، انتقل تشانغ يي على الفور. وبعد تغطية المرتبة بملاءة سرير واستخدام بطانية جديدة كان قد اشتراها، ثم نام حتى الفجر.

كانت البيئة جيدة!

ابتسمت فينغ جويشين وقالت “يتم تحديد راتبنا من قبل موظفينا. وهذا هو الراتب الأساسي. أما بالنسبة للمكافآت والمزايا الأخرى، فهي موحدة “.

 

“لنصعد سويا.” قال الشاب.

ومن حيث المعايير فلم يكن المكان أسوأ بكثير من محطة تلفزيون!

مدت فينغ جويشين يدها ، “لقد كنت في انتظارك خلال الأيام القليلة الماضية. تشرفت بلقائك أيها المعلم تشانغ “.

 

 

رأى تشانغ يي كل ذلك بصمت واتبع وراء وانغ شيونغ.

قالت فينغ جويشين ، “خذ هذه الأيام القليلة للتعرف على البيئة والتعرف على عملك. قد يؤدي المزيد من التحضير إلى تسريع سرعة القيام بالعمل. نحن نقوم بالبرنامج فقط بعد أن يتم التعرف عليك. حيث يتم منح مقاطع البث المباشر الخاصة بنا قدرًا أكبر من الحرية نسبيًا. لذا يمكنك التخطيط لذلك بنفسك أو مناقشته أيضًا مع مخططي البرامج المهنية بالشركة. بالطبع، على الرغم من وجود مثل هذه الحرية، فإنه سيتم في النهاية فحص برنامجك من قبل عدد قليل من القادة. وفقط عندما يوافقون عليه، سيتم تخصيص فترة زمنية لك على موقع البث المباشر. حيث يجب أن تمر البرامج بضبط للجودة. ”

 

لكن الجميع كانوا لا يزالون ينظرون في اتجاه تشانغ يي.

با!با! با! با!.

انتهى تشانغ يي من التوقيع ، “بالتأكيد”.

 

لكن الجميع كانوا لا يزالون ينظرون في اتجاه تشانغ يي.

صفق وانغ شيونغ وقال “الجميع ، توقفوا عن عملكم لمدة نصف دقيقة. واسمحوا لي أن أقدم لكم زميلكم الجديد “. ثم وضع يديه على كتف تشانغ يي “هذا هو تشانغ يي ، المضيف الشهير السابق لقناة بكين للفنون. من اليوم فصاعدًا ، سيكون عضوًا في قسم البث المباشر لدينا. فلنعطه ترحيبا حارا؟ ”

 

 

 

صفق الجميع ، لكن لم يكن الصوت عالياً.

 

 

لم يكن تشانغ يي بعد كل شيء مشهورًا جدًا في صناعة الاستضافة. لقد كان مجرد مضيف عادي لبرنامج أدبي تابع لقناة تلفزيونية محلية، لذلك لم يكن من المناسب له أن يطلب الكثير.

“مضيف مشهور؟”

……

 

كانت الصناعة معقدة وتنافسية للغاية ، لكن تشانغ يي لم يمانع ذلك. لأن هذا لم يكن دافعه الأساسي من دخول هذه الصناعة، لذا لم يكن مهتمًا حقًا بما إذا كان بإمكانه زيادة معدل النقر الإجمالي على موقع الويب الخاص بالشركة. ما أراد أن يفعله هو أن يقوم بعمله بشكل جيد، وأن يجعله ذائع الصيت. وبما أن تشانغ يي لم يكن شخصًا من هذا العالم. فقد كانت أفكاره لا تزال غير مواكبة لنموذج الترفيه المتواجد على شبكة الإنترنت لهذا العالم.

“أيجرؤ على مناداته بالمشهور؟ هل تقييماته عالية جدًا؟ ”

 

ولم يكن مبنى الشركة طويلاً جدًا. حيث كان ارتفاعه حوالي من أربعة إلى خمسة طوابق، لكنه غطى مساحة كبيرة.

“هممم ، لماذا اسم تشانغ يي مألوف جدًا؟”

طرق الباب.

 

“اللعنة! أنا أتذكر! أتقول أنه كان مضيفا بقناة بكين للفنون؟ كما أن اسمه هو تشانغ يي؟ أليس هذا هو البطل الذي تصدى لمحاولة الاختطاف الذي تم ذكره في الأخبار؟ الشخص الذي قاد الطائرة! ”

“اللعنة!!! لماذا جاء إلى شركتنا؟ ”

 

 

“آه؟ أهو هو حقًا؟ ”

“ألقِ نظرة أولاً.” قالت فينغ جويشين.

 

صافحه تشانغ يي ، “سعدت بلقائك.”

“اللعنة!!! لماذا جاء إلى شركتنا؟ ”

 

 

 

“إنه لا يبدو وسيما. كيف يمكنه أن يكون مضيفًا بمثل هذا المظهر المتوسط؟ ”

“بالتأكيد ، أعتذر عن ازعاجك” ثم تشانغ يي.

 

 

تحدث عدد قليل من الناس. حيث عرف الجميع من هو هذا الشخص مما جعل موجة من النقاش تندلع في أرجاء المكان!

طلب بسيارة أجرة وتوجه نحو الشركة والتي بالمناسبة كانت قريبة جدا. حيث سيأخذه 20 دقيقة للوصول إلى هناك حتى لو كان هناك ازدحام.

 

 

في هذين اليومين ، سمعوا هذا الاسم أكثر من مرة في الأخبار وعلى الإنترنت. في أي مكان آخر، قد لا يولي الناس هذا القدر من الاهتمام ، لكن تشانغ يي كان مضيفًا تلفزيونيًا سابقا. حيث تم اعتباره في نفس السطر مثلهم. لذا بالنسبة له كنظير لهم أن يتمكن قيادة طائرة بأمان والهبوط بهذا العدد من الركاب، فقد جذب هذا بطبيعة الحال الكثير من النقاش. وعلى هذا النحو ، كانوا فضوليين للغاية بشأن تشانغ يي.

انه يبدو طبيعيا للغاية!

 

 

ومع ذلك ، أصيب كثير من الناس بخيبة أمل عند رؤيته.

 

 

ومع ذلك ، عرف تشانغ يي أن هذا لم يكن شيئًا صحيحًا تمامًا. حيث كان لابد من وجود بعض القيود. لا يمكنك فقط تحديد راتب شهري قدره 100000 (15000 دولار أمريكي) ، أليس كذلك؟ حيث سيكون الأمر غريبًا إذا لم يقذفوك من النافذة، لذلك لم يقدم تشانغ يي مطلب غير معقول “راتبي المثالي هو حوالي… 20000 يوان (3000 دولار أمريكي) في الشهر؟”

تجاهل وانغ شيونغ نقاشهم وأشار إلى مكان بالداخل. “ليتل تشانغ ، سيكون مكتبك هناك. هناك العديد من المكاتب الفارغة، لذا اختر ما تفضله “.

 

 

 

“حسنا.” حمل تشانغ يي أشيائه وتقد إلى الامام.

“اللعنة! أنا أتذكر! أتقول أنه كان مضيفا بقناة بكين للفنون؟ كما أن اسمه هو تشانغ يي؟ أليس هذا هو البطل الذي تصدى لمحاولة الاختطاف الذي تم ذكره في الأخبار؟ الشخص الذي قاد الطائرة! ”

 

 

لم يتحدث وانغ شيونغ كثيرًا. وبعد أن سأل موظفًا عجوزًا عن خبار برامج اليوم، غادر وعاد إلى مكتبه.

وصل العقد.

 

عبر طول الممر الضيق كانت هناك حواجز زجاجية شفافة. حيث كانت هناك مكاتب عديدة مكتظة بالداخل. وبأخذ نظرة ستكتشف 140-150 شخصًا داخل القسم.

لكن الجميع كانوا لا يزالون ينظرون في اتجاه تشانغ يي.

 

 

لكن الجميع كانوا لا يزالون ينظرون في اتجاه تشانغ يي.

أهذا هو تشانغ يي الأسطوري؟

ابتسمت فينغ جويشين “ليس هناك حاجة. نظرًا لأن شركتنا قد دعتك إلى هنا ، فنحن نعرف جيدًا بالفعل مؤهلاتك وإنجازاتك. هذه المرة، قمنا بتوظيف عدد قليل من مضيفي الويب وكذلك أشخاص لديهم خبرة في تخطيط البرامج. كما تم اتخاذ القرار بشأنهم شخصيًا من قبل الرئيسة وي وكذلك الإدارة العليا للشركة. كما أننا رأينا برامجك أيضًا. لذا فأنا لست غريبة عن عملك. على العكس من ذلك ، فأنت لا تعرف الكثير عن شركتنا. لذا اسمح لي أن أعطيك مقدمة موجزة. كانت شركتنا ضمن الدفعة الأولى من الشركات التي حصلت على شهادة مرخصة لتكون شركة للبث المباشر. حيث تطورت صناعة البث المباشر بوتيرة سريعة خلال السنوات القليلة الماضية. كما كان هناك العديد من مواقع تلفاز الويب الذين حصلوا أيها على مثل هذه الشهادة. حتى أن هناك بعض المحطات التلفزيونية التي أنشأت مواقع إلكترونية وكذلك شركات تلفزيون الكابل التي تناضل من أجل الحصول على شريحة من هذه الفطيرة. هذا السوق تنافسي للغاية ، ويمكن القول أنه وصل بالفعل إلى جزء من حدوده..”

 

كان تشانغ يي لا يزال يستمع باهتمام. بالطبع ، كان يحاول فقط الحصول على بعض الفهم حول هذه الصناعة. حيث لم يكن بأي حال من الأحوال مسؤولاً أو مؤهلاً للاهتمام بالاتجاهات والاستراتيجية العامة.

أهذا هو الرجل الذي يصنع الأساطير أينما ذهب؟

 

 

 

انه يبدو طبيعيا للغاية!

صافحه تشانغ يي ، “سعدت بلقائك.”

*****************************************

قرأه تشانغ يي ولم يجد أي مشاكل . حيث كان عقدًا تقليديًا.

انه لا يصنع الاساطير بل يصنع المشاكل

لكن الجميع كانوا لا يزالون ينظرون في اتجاه تشانغ يي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط