Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا@حقًا@نجم@kol 229

ما هو البرنامج الحواري

ما هو البرنامج الحواري

الفصل 229. ما هو البرنامج الحواري؟ 

 

بيب، بيب، بيب! 

  

  

مقر وي وو. 

رن المنبه. لقد بدأ اليوم للتو. 

مدد تشانغ يي ظهره وارتدى ملابسه بسرعة ونهض من السرير. فكر في دونغ شانشان الذي يوقظه… ذكّره هذا المشهد بزوجة شابة توقظ زوجها. لقد جعل تشانغ يي يشعر بحكة في قلبه. قرر عدم ضبط المنبه في المستقبل. كان يحتاج فقط إلى انتظار حسناء المدرسة لإيقاظه يوميًا. 

  

  

ركل تشانغ يي بطانيته الرقيقة وأطفأ المنبه. كان لا يزال نائمًا، لذا فقد تدحرج واستمر في الاسترخاء في السرير. لم يكن يهتم إذا تأخر عن العمل. 

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا بعنصر مثل خيط القدر الأحمر. على الرغم من أن تقاربه الزوجي مع دونغ شانشان استمر لمدة يوم تقريبًا، إلا أن الوقت الذي قضاه كان مثل التواجد على حافة النصل. من الواضح أن تقاربهم الزوجي قد تم تجميعه معًا. لقد أدى الحادث في الحمام ومسألة البقاء في منزله كل ذلك أدى إلى تقريب المسافة بينه وبين حسناء المدرسة، نفسياً وجسدياً. لم يفصل بينهما سوى ممر. وبالتالي، كانت تأثيرات خيط القدر الأحمر واضحة جدًا. اعتقدت تشانغ يي أنه إذا لم يستخدم خيط القدر الأحمر لربط تقارب زواجهما، فلن تأتي دونغ شانشان بالتأكيد إلى منزله الليلة الماضية، ولن تختار البقاء هنا. ربما كانت ستجد شقة للإقامة فيها لأن شنغهاي كبيرة جدًا. كان من الممكن بالتأكيد العثور على شيء مناسب ورخيص مع توفر العديد من الشقق. وحتى لو لم تتمكن من العثور على واحد في مثل هذه المهلة القصيرة، فإن الفندق الذي استخدمته دونغ شانشان لم يكن محجوزاً بالكامل. ربما كان كل هذا يعتمد على تأثيرات خيط القدر الأحمر. 

  

ضحك ليتل يو، “من السهل العثور عليها. “نحن بحاجة فقط إلى جمعها عبر الإنترنت. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول عليها، ولا يجب أن يكونوا موهوبين في جانب معين. شيء مضحك سيكون مفيدًا أيضًا. على سبيل المثال، أعلم أن الشخص الذي يمكنه إطلاق الريح أكثر من عشر مرات متتالية يمكن اعتباره موهوبًا. يمكن أن يجذب أيضًا الكثير من الاهتمام. على أي حال، يتم منح التلفزيون على شبكة الإنترنت لدينا حرية أكبر، وهو أكثر انفتاحًا على الموضوعات من محطات التلفزيون.” 

بعد فترة وجيزة، كان هناك طرق على باب غرفة نومه. 

  

  

“إنه برنامج حواري.” 

“تشانغ يي.” 

أخيرًا، كان هناك شخص بين زملائه جاء ليتحدث معه! 

  

هذا شيء جيد! 

“… هاه.” 

عندما مرر تشانغ يي بطاقته، كانت الساعة 8:55. بالكاد وصل إلى العمل في الوقت المحدد. وعندما سار نحو مكتبه، سمع أشخاصًا يتحدثون إلى دونغ شانشان. 

  

  

“حان وقت الاستيقاظ. أسرع واستيقظ.” 

 

  

رائع، لقد استمر لمدة نصف يوم تقريبًا. 

“فهمت. دعني أنام لفترة أطول قليلاً.” 

عرض المواهب؟ 

  

كما جاء دونغ شانشان وليتل يو لإلقاء نظرة فضولية. 

لم يكن الباب مقفلاً، لذا دخلت دونغ شانشان على الفور. كانت ترتدي ملابس مهنية. اليوم، كانت ترتدي ملابس سيدة مكتب ذات ياقة بيضاء. أحمر شفاهها الكثيف والمكياج على وجهها جعلها تبدو مثيرة، كما أبرز شكلها المنحني، بغض النظر عن الملابس التي ترتديها. 

  

  

“آه.” نظر ليتل يو إلى الساعة، “إنها الحادية عشرة.” 

دفعته دونغ شانشان، “الإفطار جاهز.” 

كان وانغ شيونغ متفاجئًا للغاية، “أوه؟ هل انتهيت بالفعل؟ جيد، جيد جدًا.” في السابق، عندما رأى وضعية تشانغ يي، اعتقد أن تشانغ يي لم يكن مجتهدًا في العمل وأراد توبيخه. من كان يعلم أنه كان مجتهدًا للغاية وقد توصل بالفعل إلى خطة. كان وانغ شيونغ يحب هؤلاء الموظفين. وبالمقارنة مع هؤلاء الموظفين الذين يتملقون قادتهم، فإن نوع الأشخاص الذين يستعدون ليوم ممطر قبل أن يتحدث القائد كانوا محبوبين بطبيعة الحال. 

انبعثت رائحة عطر من خلال الفجوة في الباب. كانت رائحته مثل العصيدة. 

كاد آه تشيان يقفز من الخوف. يا رجل، أنت متحمس للغاية. “أوه، مرحبًا، مرحبًا”. عند رؤية هذا المشهد، تغير موقفه تجاه تشانغ يي أيضًا. لم يعد خائفًا. “قبل قليل، عندما ذهبت إلى مكتب نائب المدير وانغ لتقديم طلب لبرنامج المعلم شانشان، سألني القائد عما إذا كان لديك أي أفكار حول مكان البدء في برنامجك، ولم أعرف كيف أجيب. لاحقًا، أخبرني القائد أن أخبرك بالبحث عنه في الساعة 11. سيعود بعد الاجتماع.” 

  

  

فتح تشانغ يي عينيه بتعب واستنشق، “رائحته لذيذة للغاية.” 

  

  

  

“إذا لم تستيقظ، سوف آكل كل شيء.” قالت ذلك، وخرجت دونغ شانشان من الغرفة وأغلقت الباب خلفها. 

في مكان آخر، عاد آه تشيان من الخارج. كان مسؤولاً عن التخطيط للبرامج المهنية في قسم التلفزيون على شبكة الإنترنت. كان لدى ليتل يو أيضًا وصف وظيفي مشابه. لقد كانوا مسؤولين عن أي مقترحات وإنتاج برامج جديدة. 

  

بعد بضع نظرات، كان وانغ شيونغ في حالة ذهول. 

مدد تشانغ يي ظهره وارتدى ملابسه بسرعة ونهض من السرير. فكر في دونغ شانشان الذي يوقظه… ذكّره هذا المشهد بزوجة شابة توقظ زوجها. لقد جعل تشانغ يي يشعر بحكة في قلبه. قرر عدم ضبط المنبه في المستقبل. كان يحتاج فقط إلى انتظار حسناء المدرسة لإيقاظه يوميًا. 

وجد آه تشيان أولاً دونغ شانشان، “المعلم شانشان، لقد عرضت اقتراحك الذي ناقشناه بالأمس على المدير. إنه موافق عليه وطلب منا البدء في التحضير.” 

  

  

في الردهة، كان دونغ شانشان يعد الأواني. 

  

  

  

“صباح الخير.” استقبلها تشانغ يي عندما دخل الحمام. رأى كوبًا آخر بجانب كوب الفرشاة الخاص به. تم وضع فرشاة أسنان حمراء أرجوانية فيه. وبالنظر إلى الجانب، كانت هناك ثلاث مناشف حمام جديدة، بالإضافة إلى العديد من منتجات العناية ببشرة الوجه. لم يكن تشانغ يي يعرف شيئًا عن هذه المنتجات. كان هناك حتى فوطة صحية وردية موضوعة بجانب لفافة ورق التواليت. من الواضح أنهم جميعاً ينتمون إلى دونغ شانشان. 

  

  

“لا داعي لذلك. هور هور. لقد وجدت بالفعل مكانًا للإقامة. شكرًا لك.” أخرج دونغ شانشان بعض الاطباق من المنزل وأعطاها له، “لقد أحضرت هذا من منزلي. تناول بعضًا.” 

نحن حقا نعيش معا. 

وانغ شيونغ، “…” 

  

“حسنًا.” أخذه دونغ شانشان ووضعه بعيدًا. “أسرع وتناول الطعام.” 

بدا الوضع جيدًا جدًا. في المستقبل، يمكن أن يمتع عينيه بجمال يتجول في منزله. علاوة على ذلك، كانت الجميلة مسؤولة عن الطهي. هل كان هناك أي شيء أكثر سعادة من أسلوب الحياة الجديد هذا؟ 

مكتب نائب المدير. 

  

  

العيش مع حسناء المدرسة؟ 

  

  

 

مجرد التفكير في هذا جعل تشانغ يي يشعر بالذهول! 

لقد حان وقت العمل. 

  

  

عندما خرج بعد الاغتسال، كان دونغ شانشان قد بدأ بالفعل في تناول الطعام بدونه. 

أخيرًا، كان هناك شخص بين زملائه جاء ليتحدث معه! 

  

  

سحب تشانغ يي كرسيًا وجلس. تذكر شيئاً فذهب إلى غرفة نومه ليأخذه. خرج بمفتاح في يده. “هذا هو مفتاح المنزل. إنه المفتاح الاحتياطي.” 

“حسنًا.” أخذه دونغ شانشان ووضعه بعيدًا. “أسرع وتناول الطعام.” 

  

  

“حسنًا.” أخذه دونغ شانشان ووضعه بعيدًا. “أسرع وتناول الطعام.” 

  

  

  

“حسنًا.” شرب تشانغ يي فمًا من العصيدة. وأشاد به مرارًا وتكرارًا. 

دعونا لا نفكر في الأمر كثيرًا! 

  

 

ابتسم دونغ شانشان بسعادة كبيرة، “هل تحتاج إلى التصرف بشكل درامي؟ على الرغم من أن طعامي ليس سيئًا، إلا أنه ليس جيدًا أيضًا. أنا لا أجيد سوى إعداد بعض الأطباق.” 

ابتسم دونغ شانشان بسعادة كبيرة، “هل تحتاج إلى التصرف بشكل درامي؟ على الرغم من أن طعامي ليس سيئًا، إلا أنه ليس جيدًا أيضًا. أنا لا أجيد سوى إعداد بعض الأطباق.” 

  

أختك! هل تحاول اللعب بالكلمات معي؟

شجعتها تشانغ يي، “لا يمكن؛ إنه لذيذ بشكل خاص.” 

مكتب قسم التلفزيون على شبكة الإنترنت. 

  

  

عندما انتهت دونغ شانشان من الأكل، قالت، “سأذهب إلى العمل أولاً. دعنا لا نذهب معًا.” 

“لقد رافقتني للبحث عن منزل طوال الأمس، بل وحتى دعوتني لتناول وجبة. أنا من يشعر بالسوء. خذها. إنها ليست باهظة الثمن أيضًا.” دفعها دونغ شانشان إليه. 

  

 

“أفهم. اذهبي إذن.” قال تشانغ يي. بالتأكيد لا يمكنهم إخبار زملائهم أنهم يعيشون معًا. سيؤدي ذلك إلى آثار سلبية وشائعات سيئة. 

كان الاثنان منهم صغيرين جدًا. كان الثلاثي متشابهين في العمر. 

  

“حسنًا.” شرب تشانغ يي فمًا من العصيدة. وأشاد به مرارًا وتكرارًا. 

قبل المغادرة، لوح دونغ شانشان قائلاً: “سوف أراك في المكتب قريبًا. أوه نعم. ما عليك سوى ترك الأطباق في الحوض عند الانتهاء. سأغسلهم عندما أعود إلى المنزل الليلة “. 

  

  

بعد أن أنهى وجبته، أغلق تشانغ يي الباب وغادر للعمل. 

أغلق الباب ورحلت. 

  

  

ابتسم دونغ شانشان متقبلًا، “حسنًا. سنجد يومًا، لكنه بالتأكيد لن يكون في المستقبل القريب. نادرًا ما يسافر ابن عمي.” تم نقل هذا الهدف بعيدًا. 

فجأة، شعر تشانغ يي بوخز حول كاحله. كان هذا الشعور مألوفًا جدًا. كان الإحساس بالخدر الذي شعر به عندما تم تنشيط خيط القدر الأحمر بعد أن ربطه أولاً. مع شعوره المفاجئ بالإحساس، لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ورأى خيط القدر الأحمر الشفاف يرتجف قبل أن ينكسر بصوت طفيف. اختفى خيط القدر الأحمر في الهواء وأصبح خيوطًا حمراء من الضوء. في غمضة عين، لم يتبق شيء سوى رسالة النظام من خاتم اللعبة: 

  

  

  

[خيط القدر الأحمر لم يعد ساري المفعول] 

  

  

ضحك ليتل يو، “من السهل العثور عليها. “نحن بحاجة فقط إلى جمعها عبر الإنترنت. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول عليها، ولا يجب أن يكونوا موهوبين في جانب معين. شيء مضحك سيكون مفيدًا أيضًا. على سبيل المثال، أعلم أن الشخص الذي يمكنه إطلاق الريح أكثر من عشر مرات متتالية يمكن اعتباره موهوبًا. يمكن أن يجذب أيضًا الكثير من الاهتمام. على أي حال، يتم منح التلفزيون على شبكة الإنترنت لدينا حرية أكبر، وهو أكثر انفتاحًا على الموضوعات من محطات التلفزيون.” 

رائع، لقد استمر لمدة نصف يوم تقريبًا. 

هذا شيء جيد! 

  

  

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا بعنصر مثل خيط القدر الأحمر. على الرغم من أن تقاربه الزوجي مع دونغ شانشان استمر لمدة يوم تقريبًا، إلا أن الوقت الذي قضاه كان مثل التواجد على حافة النصل. من الواضح أن تقاربهم الزوجي قد تم تجميعه معًا. لقد أدى الحادث في الحمام ومسألة البقاء في منزله كل ذلك أدى إلى تقريب المسافة بينه وبين حسناء المدرسة، نفسياً وجسدياً. لم يفصل بينهما سوى ممر. وبالتالي، كانت تأثيرات خيط القدر الأحمر واضحة جدًا. اعتقدت تشانغ يي أنه إذا لم يستخدم خيط القدر الأحمر لربط تقارب زواجهما، فلن تأتي دونغ شانشان بالتأكيد إلى منزله الليلة الماضية، ولن تختار البقاء هنا. ربما كانت ستجد شقة للإقامة فيها لأن شنغهاي كبيرة جدًا. كان من الممكن بالتأكيد العثور على شيء مناسب ورخيص مع توفر العديد من الشقق. وحتى لو لم تتمكن من العثور على واحد في مثل هذه المهلة القصيرة، فإن الفندق الذي استخدمته دونغ شانشان لم يكن محجوزاً بالكامل. ربما كان كل هذا يعتمد على تأثيرات خيط القدر الأحمر. 

  

  

  

أيضًا، كانت هناك نقطة أخرى. على الرغم من أن خيط القدر الأحمر قد انكسر وأصبح غير فعال، إلا أن “النصر” الذي خلقه لم يفقد تأثيره. بالتأكيد سيظل دونغ شانشان يعيش هنا! 

  

  

  

هذا شيء جيد! 

ما هو اسم البرنامج الذي سيكون الأنسب؟ 

  

  

كان هناك خيط آخر متبقي يمكن استخدامه في المستقبل! 

  

  

  

بعد أن أنهى وجبته، أغلق تشانغ يي الباب وغادر للعمل. 

بعد أن أنهى وجبته، أغلق تشانغ يي الباب وغادر للعمل. 

 

شعر آه تشيان بالإطراء وقال، “لم يكن عليك ذلك.” 

…… 

  

  

  

مقر وي وو. 

“نجاح باهر، بهذه السرعة؟” شعر آه تشيان بالدوار عند سماع ذلك، ولكن دون أي تردد، ساعد تشانغ يي في طباعة نسخة من الكمبيوتر. 

  

“لا داعي لذلك. هور هور. لقد وجدت بالفعل مكانًا للإقامة. شكرًا لك.” أخرج دونغ شانشان بعض الاطباق من المنزل وأعطاها له، “لقد أحضرت هذا من منزلي. تناول بعضًا.” 

مكتب قسم التلفزيون على شبكة الإنترنت. 

  

  

أخيرًا، كان هناك شخص بين زملائه جاء ليتحدث معه! 

عندما مرر تشانغ يي بطاقته، كانت الساعة 8:55. بالكاد وصل إلى العمل في الوقت المحدد. وعندما سار نحو مكتبه، سمع أشخاصًا يتحدثون إلى دونغ شانشان. 

مكتب قسم التلفزيون على شبكة الإنترنت. 

  

بعد توقف، قال، “في الواقع، ليس الأمر غريبًا أيضًا. لقد شاهدت “قاعة المحاضرات” الخاصة بك خصيصًا، وكانت جيدة حقًا. لقد تمكنت من النظر في المعرفة التاريخية والجوانب المثيرة للاهتمام معًا. كما كان لها تآزر كبير. سمعت أن البرنامج تم التخطيط له من قبلك؟ أيضًا، في ذلك الوقت، تم التخطيط للإعلان الإبداعي للحفاظ على الكهرباء وإنتاجه من قبلك أيضًا؟ أنت خبير في التخطيط وأفضل بكثير منا. ومع ذلك، ربما لا يشعر القادة بالراحة لترك التخطيط لك بالكامل، لذلك لم أجرؤ على المجازفة بعمق كبير أمس. أمامك، لا أجرؤ على التصرف كخبير.” لقد لطف كلماته ويمكن للمرء أن يقول إنه كان يحاول بناء علاقة جيدة مع تشانغ يي. 

قال آه تشيان بترحيب: “سأبحث معك عن شقة مرة أخرى الليلة.” 

رن المنبه. لقد بدأ اليوم للتو. 

  

  

“لا داعي لذلك. هور هور. لقد وجدت بالفعل مكانًا للإقامة. شكرًا لك.” أخرج دونغ شانشان بعض الاطباق من المنزل وأعطاها له، “لقد أحضرت هذا من منزلي. تناول بعضًا.” 

  

  

[خيط القدر الأحمر لم يعد ساري المفعول] 

شعر آه تشيان بالإطراء وقال، “لم يكن عليك ذلك.” 

عندما لاحظ ليتل يو أن آه تشيان تمكن من الظهور بشكل ودود للغاية مع عجائب الصناعة، شعر أيضًا ببعض الضغط. اغتنم الفرصة وقال أيضًا، “المعلم تشانغ، لقد سمعت منذ فترة طويلة عن شهرتك. الجميع ينادونني “ليتل يو”، أو ينادونني باسمي الإنجليزي، “كا…”” عندما تحدث إلى هنا، تذكر فجأة أن تشانغ يي كان قوميًا متطرفًا، لذلك توقف بسرعة، “فقط مناداتي بـ ليتل يو سيكون كافيًا. أنا أيضًا جزء من فريق التخطيط للبرنامج الثاني.” 

  

أومأ آه تشيان بعينيه، “هل لديك بالفعل بعض الأفكار لبرنامجك؟ في الواقع، أردت مناقشة البرنامج الجديد معك بالأمس. ومع ذلك، سمعت أن الوضع فيما يتعلق بك وبالمعلم شانشان كان مختلفًا. هل فوض المسؤولون الكبار تخطيط البرنامج وإنتاجه واستضافته إليك؟” 

“لقد رافقتني للبحث عن منزل طوال الأمس، بل وحتى دعوتني لتناول وجبة. أنا من يشعر بالسوء. خذها. إنها ليست باهظة الثمن أيضًا.” دفعها دونغ شانشان إليه. 

قبل المغادرة، لوح دونغ شانشان قائلاً: “سوف أراك في المكتب قريبًا. أوه نعم. ما عليك سوى ترك الأطباق في الحوض عند الانتهاء. سأغسلهم عندما أعود إلى المنزل الليلة “. 

  

أومأ آه تشيان بعينيه، “هل لديك بالفعل بعض الأفكار لبرنامجك؟ في الواقع، أردت مناقشة البرنامج الجديد معك بالأمس. ومع ذلك، سمعت أن الوضع فيما يتعلق بك وبالمعلم شانشان كان مختلفًا. هل فوض المسؤولون الكبار تخطيط البرنامج وإنتاجه واستضافته إليك؟” 

قال آه تشيان بسعادة، “حسنًا. بالمناسبة، أين تقيم؟” 

كان تشانغ يي على دراية بالعمل بالفعل، ومع عدم وجود أي شخص يعطيه أي مهام لإكمالها، كان بإمكانه الجلوس أمام الكمبيوتر وعدم القيام بأي شيء. ومع ذلك، لم يكن يجلس مكتوف الأيدي. كان بإمكانه القيام بشيء ما، حتى بدون تعيين مهام له. ومن ثم، قام بإنشاء مستند جديد على الكمبيوتر وبدأ في إعداد مقترح برنامجه. 

  

في هذه اللحظة، نظر آه تشيان بتردد إلى تشانغ يي بعد أن انتهى من التحدث إلى دونغ شانشان. مشى أخيرا وابتسم. “مرحبًا يا أستاذ تشانغ. أنا عضو في فريق تخطيط البرنامج الثاني في قسمنا. يمكنك الاتصال بي آه تشيان. ” سواء كان ذلك يتعلق بالدخل أو الوضع الاجتماعي، فإن موظفي تخطيط البرامج مثل آه تشيان و ليتل يو كانوا بالتأكيد أقل من المضيف. كان مستوى وظائفهم لا يضاهى، لذلك كان عليه أن يتحدث بأدب إلى تشانغ يي. 

“أنا؟” بدأ دونغ شانشان بالكذب، “نظرًا لأن الإيجار هنا كان باهظ الثمن ومن غير المناسب البقاء بعيدًا عن هنا، ذهبت للعيش مع أحد أقاربي”. 

  

  

“حان وقت الاستيقاظ. أسرع واستيقظ.” 

انضمت ليتل يو، التي كانت تجلس في مكان قريب، إلى المحادثة، “هل لديك قريب يعيش بالقرب من هنا؟” 

تذكر تشانغ يي أن مسؤول الموارد البشرية الذي لعنه كان يعرف آه تشيان ورفاقه. حتى أنه تحدث معهم. ولكن من مظهر موقف آه تشيان، كان من غير المرجح أن تكون لديهم علاقات وثيقة للغاية. كان بإمكانهم التحدث، لكن علاقتهم لم تكن رائعة. 

  

“تشانغ يي.” 

أومأت دونج شانشان برأسها، “هذا صحيح. ابنة عمي الأكبر من جهة الأب. لقد كانت في شنغهاي لبضع سنوات الآن”. 

اعترف تشانغ يي بذلك، “نعم، هذا ما ينص عليه العقد”. 

  

لم يكن الباب مقفلاً، لذا دخلت دونغ شانشان على الفور. كانت ترتدي ملابس مهنية. اليوم، كانت ترتدي ملابس سيدة مكتب ذات ياقة بيضاء. أحمر شفاهها الكثيف والمكياج على وجهها جعلها تبدو مثيرة، كما أبرز شكلها المنحني، بغض النظر عن الملابس التي ترتديها. 

قالت زميلتها، تشانغ هان، “الإقامة في منزل أحد الأقارب أمر جيد. يمكنك الاعتناء ببعضكما البعض. استئجار مكان مع شخص ما أمر مزعج وغير آمن أيضًا. شانشان، ربما يمكنك دعوتنا إلى منزلك كضيوف عندما لا تكون ابنة عمك في المنزل؟” بالأمس، عندما ذهبت إلى الحمام للبحث عن دونغ شانشان، أشارت إليها باسم المعلمة دونغ، ولكن اليوم تغيرت تحيتها. من الواضح أنهم أصبحوا أقرب كثيرًا الآن. بالأمس، كانت تشانغ هان هي التي رافقتها للبحث عن منزل أيضًا. 

رن المنبه. لقد بدأ اليوم للتو. 

  

  

ضيف؟ 

  

  

  

العودة إلى المنزل؟ 

“حسنًا.” أخذه دونغ شانشان ووضعه بعيدًا. “أسرع وتناول الطعام.” 

  

  

كان تشانغ يي على وشك الجلوس، لكنه انزلق وسقط على الأرض تقريبًا. 

  

  

  

ابتسم دونغ شانشان متقبلًا، “حسنًا. سنجد يومًا، لكنه بالتأكيد لن يكون في المستقبل القريب. نادرًا ما يسافر ابن عمي.” تم نقل هذا الهدف بعيدًا. 

  

  

  

لقد حان وقت العمل. 

  

  

رائع، لقد استمر لمدة نصف يوم تقريبًا. 

بدأ الناس في الانشغال. 

  

  

  

كان تشانغ يي على دراية بالعمل بالفعل، ومع عدم وجود أي شخص يعطيه أي مهام لإكمالها، كان بإمكانه الجلوس أمام الكمبيوتر وعدم القيام بأي شيء. ومع ذلك، لم يكن يجلس مكتوف الأيدي. كان بإمكانه القيام بشيء ما، حتى بدون تعيين مهام له. ومن ثم، قام بإنشاء مستند جديد على الكمبيوتر وبدأ في إعداد مقترح برنامجه. 

  

 

  

ماذا يجب أن يسميه؟ 

“ادخل.” بدا أن وانغ شيونغ قد عاد للتو من اجتماعه. كان يعهد بمهمة إلى موظف. عندما رأى تشانغ يي، ابتسم. “تشانغ الصغير، اجلس.” بعد أن انتهى من إعطاء التعليمات، غادر الموظف وأغلق الباب خلفه. ثم قال وانغ شيونغ، “كنت أبحث عنك بشأن برنامجك الجديد. على الرغم من أنني أعلم أن البرنامج الجيد يتطلب فترة طويلة من التخطيط والإعداد، إلا أن عدد النقرات التي يتلقاها تلفزيون الويب الخاص بنا لا يبدو متفائلاً. لقد كان في انخفاض مستمر على مدار الأشهر القليلة الماضية. لقد فقدنا الكثير من حصة السوق. يمكنك الشعور بذلك من خلال النظر إلى المشاهدات على موقعنا على الويب. هذا هو أيضًا السبب وراء قيامنا بصيدك أنت ودونغ شانشان. نريد أن نصنع برنامجين جديدين للتنافس مع مواقع تلفزيون الويب الأخرى، لذا فإن الأمر عاجل للغاية.” 

  

  

ما هو اسم البرنامج الذي سيكون الأنسب؟ 

أيضًا، كانت هناك نقطة أخرى. على الرغم من أن خيط القدر الأحمر قد انكسر وأصبح غير فعال، إلا أن “النصر” الذي خلقه لم يفقد تأثيره. بالتأكيد سيظل دونغ شانشان يعيش هنا! 

  

 

بعد النقر على لوحة المفاتيح عدة مرات في تفكير عميق، رفض تشانغ يي بعض البرامج الحوارية من عالمه. لن تنفع أشياء مثل “برنامج حواري عن الثمانينيات الليلة”، أو “عرض أسبوعي لشيء ما”. كان تشانغ يي يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه احترام أسماء البرامج الحوارية التقليدية من الغرب، مثل “برنامج تشانغ يي”؟ لا، كان هذا أول برنامج حواري في العالم، بعد كل شيء. إذا تم حذف الكلمات، سيكون هناك المزيد من الأشخاص الذين لا يستطيعون معرفة ما يعنيه ذلك. يجب أن يكون الاسم الكامل! 

 

  

“ادخل.” بدا أن وانغ شيونغ قد عاد للتو من اجتماعه. كان يعهد بمهمة إلى موظف. عندما رأى تشانغ يي، ابتسم. “تشانغ الصغير، اجلس.” بعد أن انتهى من إعطاء التعليمات، غادر الموظف وأغلق الباب خلفه. ثم قال وانغ شيونغ، “كنت أبحث عنك بشأن برنامجك الجديد. على الرغم من أنني أعلم أن البرنامج الجيد يتطلب فترة طويلة من التخطيط والإعداد، إلا أن عدد النقرات التي يتلقاها تلفزيون الويب الخاص بنا لا يبدو متفائلاً. لقد كان في انخفاض مستمر على مدار الأشهر القليلة الماضية. لقد فقدنا الكثير من حصة السوق. يمكنك الشعور بذلك من خلال النظر إلى المشاهدات على موقعنا على الويب. هذا هو أيضًا السبب وراء قيامنا بصيدك أنت ودونغ شانشان. نريد أن نصنع برنامجين جديدين للتنافس مع مواقع تلفزيون الويب الأخرى، لذا فإن الأمر عاجل للغاية.” 

دعونا نطلق عليه “برنامج تشانغ يي الحواري”! 

  

  

في الردهة، كان دونغ شانشان يعد الأواني. 

صحيح. كان من السهل معرفة ذلك من لمحة! 

  

  

أومأ دونغ شانشان، “هذا الاقتراح الخاص بـ “المواهب عبر الإنترنت”؟” 

بما أن تشانغ يي كان من محبي البرامج الحوارية لعالمه، فقد كان يشاهدها كثيرًا. إلى جانب كونه متخصصًا في البث الإذاعي، كان يعرف الكثير عن برامج البرامج الحوارية. أمضى حوالي ساعة في إكمال اقتراحه. تضمن ذلك تخطيط المسرح والجمهور المباشر ومتطلبات المعدات وطلب التمويل والعديد من الجوانب الأخرى. لقد قام بإدراجهم جميعًا بالتفصيل. لقد وجد أنه تم إنجازه بشكل جيد للغاية. 

“دعني ألقي نظرة.” تولى وانغ شيونغ زمام الأمور. 

  

“نعم، إنه ذلك. ألم نرفض إحدى الأفكار الأخرى التي ناقشناها؟” قال آه تشيان. 

في مكان آخر، عاد آه تشيان من الخارج. كان مسؤولاً عن التخطيط للبرامج المهنية في قسم التلفزيون على شبكة الإنترنت. كان لدى ليتل يو أيضًا وصف وظيفي مشابه. لقد كانوا مسؤولين عن أي مقترحات وإنتاج برامج جديدة. 

أومأ دونغ شانشان برأسه، “حسنًا، إذن سأبدأ الاستعدادات.” 

  

  

وجد آه تشيان أولاً دونغ شانشان، “المعلم شانشان، لقد عرضت اقتراحك الذي ناقشناه بالأمس على المدير. إنه موافق عليه وطلب منا البدء في التحضير.” 

  

  

فتح تشانغ يي عينيه بتعب واستنشق، “رائحته لذيذة للغاية.” 

أومأ دونغ شانشان، “هذا الاقتراح الخاص بـ “المواهب عبر الإنترنت”؟” 

  

  

عندما لاحظ ليتل يو أن آه تشيان تمكن من الظهور بشكل ودود للغاية مع عجائب الصناعة، شعر أيضًا ببعض الضغط. اغتنم الفرصة وقال أيضًا، “المعلم تشانغ، لقد سمعت منذ فترة طويلة عن شهرتك. الجميع ينادونني “ليتل يو”، أو ينادونني باسمي الإنجليزي، “كا…”” عندما تحدث إلى هنا، تذكر فجأة أن تشانغ يي كان قوميًا متطرفًا، لذلك توقف بسرعة، “فقط مناداتي بـ ليتل يو سيكون كافيًا. أنا أيضًا جزء من فريق التخطيط للبرنامج الثاني.” 

“نعم، إنه ذلك. ألم نرفض إحدى الأفكار الأخرى التي ناقشناها؟” قال آه تشيان. 

كان تشانغ يي يكاد يفيض بالدموع. طوال اليومين الماضيين في القسم، لم يتحدث معه أي زميل سوى حسناء المدرسة. لقد جعل هذا الرجل يشعر وكأنه يلعب لعبة لاعب واحد! ومن ثم، من نظرات تشانغ يي، يمكن للمرء أن يفهم أن الناس قد لا يحتاجون مؤقتًا إلى الآخرين أو يحتاجون إلى أي تبادل. ومع ذلك، كان الناس، بعد كل شيء، مخلوقات اجتماعية؛ سيجدون الأمر عذابًا إذا انقطعت الأنشطة الاجتماعية والتبادلات لفترة طويلة. 

  

  

ابتسم دونغ شانشان. “من الجيد أنه تمت الموافقة عليه. تحظى هذه الأنواع من البرامج بشعبية كبيرة هذه الأيام. يمكننا أيضًا الحصول على بعض الريح الخلفية منه أيضًا. ومع ذلك، فإن التنفيذ الدقيق لا يزال يتطلب المزيد من الدراسة. ليس من السهل العثور على هذه المواهب، أليس كذلك؟ “ 

  

  

هتف آه تشيان، “هل فعلتها بالفعل؟” 

ضحك ليتل يو، “من السهل العثور عليها. “نحن بحاجة فقط إلى جمعها عبر الإنترنت. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الأشخاص الذين يتقدمون بطلب للحصول عليها، ولا يجب أن يكونوا موهوبين في جانب معين. شيء مضحك سيكون مفيدًا أيضًا. على سبيل المثال، أعلم أن الشخص الذي يمكنه إطلاق الريح أكثر من عشر مرات متتالية يمكن اعتباره موهوبًا. يمكن أن يجذب أيضًا الكثير من الاهتمام. على أي حال، يتم منح التلفزيون على شبكة الإنترنت لدينا حرية أكبر، وهو أكثر انفتاحًا على الموضوعات من محطات التلفزيون.” 

 

  

  

أومأ دونغ شانشان برأسه، “حسنًا، إذن سأبدأ الاستعدادات.” 

صحيح. كان من السهل معرفة ذلك من لمحة! 

  

  

“حسنًا. اترك التخطيط والتنفيذ لنا. لقد فكرت حتى في الفريق لمساعدتك.” قال آه تشيان، متصرفًا باحترافية شديدة. 

  

  

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا بعنصر مثل خيط القدر الأحمر. على الرغم من أن تقاربه الزوجي مع دونغ شانشان استمر لمدة يوم تقريبًا، إلا أن الوقت الذي قضاه كان مثل التواجد على حافة النصل. من الواضح أن تقاربهم الزوجي قد تم تجميعه معًا. لقد أدى الحادث في الحمام ومسألة البقاء في منزله كل ذلك أدى إلى تقريب المسافة بينه وبين حسناء المدرسة، نفسياً وجسدياً. لم يفصل بينهما سوى ممر. وبالتالي، كانت تأثيرات خيط القدر الأحمر واضحة جدًا. اعتقدت تشانغ يي أنه إذا لم يستخدم خيط القدر الأحمر لربط تقارب زواجهما، فلن تأتي دونغ شانشان بالتأكيد إلى منزله الليلة الماضية، ولن تختار البقاء هنا. ربما كانت ستجد شقة للإقامة فيها لأن شنغهاي كبيرة جدًا. كان من الممكن بالتأكيد العثور على شيء مناسب ورخيص مع توفر العديد من الشقق. وحتى لو لم تتمكن من العثور على واحد في مثل هذه المهلة القصيرة، فإن الفندق الذي استخدمته دونغ شانشان لم يكن محجوزاً بالكامل. ربما كان كل هذا يعتمد على تأثيرات خيط القدر الأحمر. 

“إذن سأزعجكم جميعًا.” ابتسم دونغ شانشان. “عندما يتم إنتاج البرنامج، سأقدم وجبة للجميع.” 

  

  

دفعته دونغ شانشان، “الإفطار جاهز.” 

عرض المواهب؟ 

“إذا لم تستيقظ، سوف آكل كل شيء.” قالت ذلك، وخرجت دونغ شانشان من الغرفة وأغلقت الباب خلفها. 

  

…… 

كان هناك شيء من هذا القبيل هنا بالفعل؟ 

  

  

  

لم يكن تشانغ يي غريبًا على ذلك. على الرغم من أنه لم ير مثل هذه البرامج في هذا العالم، إلا أنها كانت متشابهة بشكل أو بآخر. كان عالمه يحتوي على مثل هذا البرنامج لفترة طويلة جدًا. كان تشانغ يي يشعر بالأسف قليلاً. كان يتساءل عما إذا كان هذا العالم لا يحتوي على جميع أنواع البرامج. إذا لم يكن كذلك، فبعد الانتهاء من برنامجه الحواري، يمكنه أن يستعرض عضلاته ويستخدم البرامج من عالمه. لكن الآن، يبدو الأمر وكأنه.. كان مجرد حلم. ظهرت بعض البرامج بالفعل في بيئة الترفيه في هذا العالم. 

كان هناك خيط آخر متبقي يمكن استخدامه في المستقبل! 

  

  

كان من المستحيل ألا يكون هناك أي شيء. بعد كل شيء، كان مجتمعهم متشابهًا جدًا، لذا لا يمكن أن يكون هناك تفاوت كبير جدًا. لم يكن لدى تشانغ يي الكثير من الثغرات التي يجب سدها. إن عدم وجود برنامج حواري في تاريخ هذا المجتمع كان محظوظًا جدًا بالنسبة له. لم يفكر أكثر ويخطط للبحث في هذا الأمر في المستقبل. علاوة على ذلك، كان لهذا العالم أيضًا برامج لم تكن موجودة في عالم تشانغ يي. ومن ثم، كان لدى كلا العالمين أشياء خاصة بهما والتي يحتاج تشانغ يي إلى استكشافها ببطء. 

“نعم، إنه ذلك. ألم نرفض إحدى الأفكار الأخرى التي ناقشناها؟” قال آه تشيان. 

  

أومأ آه تشيان بعينيه، “هل لديك بالفعل بعض الأفكار لبرنامجك؟ في الواقع، أردت مناقشة البرنامج الجديد معك بالأمس. ومع ذلك، سمعت أن الوضع فيما يتعلق بك وبالمعلم شانشان كان مختلفًا. هل فوض المسؤولون الكبار تخطيط البرنامج وإنتاجه واستضافته إليك؟” 

دعونا لا نفكر في الأمر كثيرًا! 

 

  

  

أولاً، كان عليه أن يجعل شكل البرنامج الحواري شائعًا! 

  

  

كان هناك خيط آخر متبقي يمكن استخدامه في المستقبل! 

بدأ تشانغ يي في الكتابة وتعديل الاقتراح على جهاز الكمبيوتر الخاص به. 

  

  

  

في هذه اللحظة، نظر آه تشيان بتردد إلى تشانغ يي بعد أن انتهى من التحدث إلى دونغ شانشان. مشى أخيرا وابتسم. “مرحبًا يا أستاذ تشانغ. أنا عضو في فريق تخطيط البرنامج الثاني في قسمنا. يمكنك الاتصال بي آه تشيان. ” سواء كان ذلك يتعلق بالدخل أو الوضع الاجتماعي، فإن موظفي تخطيط البرامج مثل آه تشيان و ليتل يو كانوا بالتأكيد أقل من المضيف. كان مستوى وظائفهم لا يضاهى، لذلك كان عليه أن يتحدث بأدب إلى تشانغ يي. 

  

  

  

وبطبيعة الحال، كان السبب الآخر هو أن تشانغ يي بدا وكأنه شخص ذو مزاج “غير سار”. كان آه تشيان خائفًا بعض الشيء عند التحدث إلى تشانغ يي. كان يخشى أن ينتهي به الأمر إلى أن يتعرض الي اللعن إذا لم يكن حذراً في كلماته. كان مسؤولاً عن التخطيط وبالتأكيد لا يمكنه التنافس مع المضيف في معركة الشتائم. كان المضيف هو الشخص الذي يكسب رزقه بفمه! 

أولاً، كان عليه أن يجعل شكل البرنامج الحواري شائعًا! 

 

  

أما بالنسبة لتشانغ يي؟ فقد كان متحمسًا! 

  

  

  

أخيرًا، كان هناك شخص بين زملائه جاء ليتحدث معه! 

  

  

  

كان تشانغ يي يكاد يفيض بالدموع. طوال اليومين الماضيين في القسم، لم يتحدث معه أي زميل سوى حسناء المدرسة. لقد جعل هذا الرجل يشعر وكأنه يلعب لعبة لاعب واحد! ومن ثم، من نظرات تشانغ يي، يمكن للمرء أن يفهم أن الناس قد لا يحتاجون مؤقتًا إلى الآخرين أو يحتاجون إلى أي تبادل. ومع ذلك، كان الناس، بعد كل شيء، مخلوقات اجتماعية؛ سيجدون الأمر عذابًا إذا انقطعت الأنشطة الاجتماعية والتبادلات لفترة طويلة. 

أما بالنسبة لتشانغ يي؟ فقد كان متحمسًا! 

  

“تشانغ يي.” 

أمسك تشانغ يي بيده وقال، “مرحبًا، آه تشيان”. 

لقد حان وقت العمل. 

  

  

كاد آه تشيان يقفز من الخوف. يا رجل، أنت متحمس للغاية. “أوه، مرحبًا، مرحبًا”. عند رؤية هذا المشهد، تغير موقفه تجاه تشانغ يي أيضًا. لم يعد خائفًا. “قبل قليل، عندما ذهبت إلى مكتب نائب المدير وانغ لتقديم طلب لبرنامج المعلم شانشان، سألني القائد عما إذا كان لديك أي أفكار حول مكان البدء في برنامجك، ولم أعرف كيف أجيب. لاحقًا، أخبرني القائد أن أخبرك بالبحث عنه في الساعة 11. سيعود بعد الاجتماع.” 

بعد فترة قصيرة من الدردشة بين الثلاثي، انضمت دونغ شانشان بعد الانتهاء من عملها. بدأوا بالضحك وسط حديثهم. كان الجو جيدًا. 

  

أولاً، كان عليه أن يجعل شكل البرنامج الحواري شائعًا! 

نظر تشانغ يي إلى ساعته قائلاً: “إنه قريب. حسنًا، سأكون هناك خلال دقيقة.” 

صحيح. كان من السهل معرفة ذلك من لمحة! 

  

وبطبيعة الحال، كان السبب الآخر هو أن تشانغ يي بدا وكأنه شخص ذو مزاج “غير سار”. كان آه تشيان خائفًا بعض الشيء عند التحدث إلى تشانغ يي. كان يخشى أن ينتهي به الأمر إلى أن يتعرض الي اللعن إذا لم يكن حذراً في كلماته. كان مسؤولاً عن التخطيط وبالتأكيد لا يمكنه التنافس مع المضيف في معركة الشتائم. كان المضيف هو الشخص الذي يكسب رزقه بفمه! 

أومأ آه تشيان بعينيه، “هل لديك بالفعل بعض الأفكار لبرنامجك؟ في الواقع، أردت مناقشة البرنامج الجديد معك بالأمس. ومع ذلك، سمعت أن الوضع فيما يتعلق بك وبالمعلم شانشان كان مختلفًا. هل فوض المسؤولون الكبار تخطيط البرنامج وإنتاجه واستضافته إليك؟” 

ركل تشانغ يي بطانيته الرقيقة وأطفأ المنبه. كان لا يزال نائمًا، لذا فقد تدحرج واستمر في الاسترخاء في السرير. لم يكن يهتم إذا تأخر عن العمل. 

  

وجد آه تشيان أولاً دونغ شانشان، “المعلم شانشان، لقد عرضت اقتراحك الذي ناقشناه بالأمس على المدير. إنه موافق عليه وطلب منا البدء في التحضير.” 

اعترف تشانغ يي بذلك، “نعم، هذا ما ينص عليه العقد”. 

  

“برنامج حواري؟” 

ابتسم آه تشيان بسخرية، “هذا يجعل الآخرين يشعرون بالحسد. عادةً، لا يُسمح لمضيف ويب جديد بالتخطيط لبرنامجه الخاص، حتى لو كان مشهورًا جدًا. وعادة ما يتم إنشاؤه من خلال مناقشة مع الجميع، أو عن طريق اختيار الاقتراح المناسب من أرشيف التخطيط لتقديمه. أن تتمتع بهذه الحرية، فهذا شيء أسمعه لأول مرة في هذه الشركة. “ 

نهض تشانغ يي، “ثم سأبحث عن القائد. بالمناسبة، كيف يمكنني طباعة شيء ما؟ أريد أن أظهر لنائب المدير وانغ الخطة “. 

  

  

بعد توقف، قال، “في الواقع، ليس الأمر غريبًا أيضًا. لقد شاهدت “قاعة المحاضرات” الخاصة بك خصيصًا، وكانت جيدة حقًا. لقد تمكنت من النظر في المعرفة التاريخية والجوانب المثيرة للاهتمام معًا. كما كان لها تآزر كبير. سمعت أن البرنامج تم التخطيط له من قبلك؟ أيضًا، في ذلك الوقت، تم التخطيط للإعلان الإبداعي للحفاظ على الكهرباء وإنتاجه من قبلك أيضًا؟ أنت خبير في التخطيط وأفضل بكثير منا. ومع ذلك، ربما لا يشعر القادة بالراحة لترك التخطيط لك بالكامل، لذلك لم أجرؤ على المجازفة بعمق كبير أمس. أمامك، لا أجرؤ على التصرف كخبير.” لقد لطف كلماته ويمكن للمرء أن يقول إنه كان يحاول بناء علاقة جيدة مع تشانغ يي. 

  

  

  

تذكر تشانغ يي أن مسؤول الموارد البشرية الذي لعنه كان يعرف آه تشيان ورفاقه. حتى أنه تحدث معهم. ولكن من مظهر موقف آه تشيان، كان من غير المرجح أن تكون لديهم علاقات وثيقة للغاية. كان بإمكانهم التحدث، لكن علاقتهم لم تكن رائعة. 

أختك! هل تحاول اللعب بالكلمات معي؟

  

  

شعر تشانغ يي بالرضا عن الإطراء، “لا تقل ذلك. كوني مضيفًا إذاعيًا هي مجرد مهنتي. أما بالنسبة للتخطيط، فهذا مجرد متعة وألعاب بالنسبة لي. لا يمكنني مقارنتك من حيث الخبرة.” 

  

  

  

كلاهما أطرى بعضهما البعض. 

  

  

“نجاح باهر، بهذه السرعة؟” شعر آه تشيان بالدوار عند سماع ذلك، ولكن دون أي تردد، ساعد تشانغ يي في طباعة نسخة من الكمبيوتر. 

هذا ما تعنيه الدردشة. 

أما بالنسبة لتشانغ يي؟ فقد كان متحمسًا! 

 

  

عندما لاحظ ليتل يو أن آه تشيان تمكن من الظهور بشكل ودود للغاية مع عجائب الصناعة، شعر أيضًا ببعض الضغط. اغتنم الفرصة وقال أيضًا، “المعلم تشانغ، لقد سمعت منذ فترة طويلة عن شهرتك. الجميع ينادونني “ليتل يو”، أو ينادونني باسمي الإنجليزي، “كا…”” عندما تحدث إلى هنا، تذكر فجأة أن تشانغ يي كان قوميًا متطرفًا، لذلك توقف بسرعة، “فقط مناداتي بـ ليتل يو سيكون كافيًا. أنا أيضًا جزء من فريق التخطيط للبرنامج الثاني.” 

  

  

أومأ آه تشيان بعينيه، “هل لديك بالفعل بعض الأفكار لبرنامجك؟ في الواقع، أردت مناقشة البرنامج الجديد معك بالأمس. ومع ذلك، سمعت أن الوضع فيما يتعلق بك وبالمعلم شانشان كان مختلفًا. هل فوض المسؤولون الكبار تخطيط البرنامج وإنتاجه واستضافته إليك؟” 

“مرحبا.” صافحه تشانغ يي. 

“نجاح باهر، بهذه السرعة؟” شعر آه تشيان بالدوار عند سماع ذلك، ولكن دون أي تردد، ساعد تشانغ يي في طباعة نسخة من الكمبيوتر. 

  

  

كان الاثنان منهم صغيرين جدًا. كان الثلاثي متشابهين في العمر. 

  

  

  

بعد فترة قصيرة من الدردشة بين الثلاثي، انضمت دونغ شانشان بعد الانتهاء من عملها. بدأوا بالضحك وسط حديثهم. كان الجو جيدًا. 

“أنا؟” بدأ دونغ شانشان بالكذب، “نظرًا لأن الإيجار هنا كان باهظ الثمن ومن غير المناسب البقاء بعيدًا عن هنا، ذهبت للعيش مع أحد أقاربي”. 

  

  

“آه.” نظر ليتل يو إلى الساعة، “إنها الحادية عشرة.” 

  

  

  

نهض تشانغ يي، “ثم سأبحث عن القائد. بالمناسبة، كيف يمكنني طباعة شيء ما؟ أريد أن أظهر لنائب المدير وانغ الخطة “. 

  

  

“ما هو برنامج حواري؟” 

هتف آه تشيان، “هل فعلتها بالفعل؟” 

كان هناك خيط آخر متبقي يمكن استخدامه في المستقبل! 

  

  

قال تشانغ يي، “نعم، لقد انتهيت للتو.” 

  

  

  

“نجاح باهر، بهذه السرعة؟” شعر آه تشيان بالدوار عند سماع ذلك، ولكن دون أي تردد، ساعد تشانغ يي في طباعة نسخة من الكمبيوتر. 

  

  

  

كما جاء دونغ شانشان وليتل يو لإلقاء نظرة فضولية. 

بدا الوضع جيدًا جدًا. في المستقبل، يمكن أن يمتع عينيه بجمال يتجول في منزله. علاوة على ذلك، كانت الجميلة مسؤولة عن الطهي. هل كان هناك أي شيء أكثر سعادة من أسلوب الحياة الجديد هذا؟ 

  

  

بصرف النظر عن العنوان، لم يروا أي شيء، لأن الكلمات الأخرى كانت صغيرة جدًا. 

  

  

بعد أن أنهى وجبته، أغلق تشانغ يي الباب وغادر للعمل. 

برنامج تشانغ يي الحواري؟ ما هذا؟ أصيب الثلاثي بالذهول وكانوا بطيئين في الرد. حوار ماذا؟ ما نوع هذا البرنامج؟ عرض ورقص؟ 

نهض تشانغ يي، “ثم سأبحث عن القائد. بالمناسبة، كيف يمكنني طباعة شيء ما؟ أريد أن أظهر لنائب المدير وانغ الخطة “. 

  

  

…… 

في مكان آخر، عاد آه تشيان من الخارج. كان مسؤولاً عن التخطيط للبرامج المهنية في قسم التلفزيون على شبكة الإنترنت. كان لدى ليتل يو أيضًا وصف وظيفي مشابه. لقد كانوا مسؤولين عن أي مقترحات وإنتاج برامج جديدة. 

  

“ما هو برنامج حواري؟” 

مكتب نائب المدير. 

لم يكن الباب مقفلاً، لذا دخلت دونغ شانشان على الفور. كانت ترتدي ملابس مهنية. اليوم، كانت ترتدي ملابس سيدة مكتب ذات ياقة بيضاء. أحمر شفاهها الكثيف والمكياج على وجهها جعلها تبدو مثيرة، كما أبرز شكلها المنحني، بغض النظر عن الملابس التي ترتديها. 

  

برنامج تشانغ يي الحواري؟ ما هذا؟ أصيب الثلاثي بالذهول وكانوا بطيئين في الرد. حوار ماذا؟ ما نوع هذا البرنامج؟ عرض ورقص؟ 

طرق تشانغ يي الباب، “القائد”. 

“حسنًا.” أخذه دونغ شانشان ووضعه بعيدًا. “أسرع وتناول الطعام.” 

  

  

“ادخل.” بدا أن وانغ شيونغ قد عاد للتو من اجتماعه. كان يعهد بمهمة إلى موظف. عندما رأى تشانغ يي، ابتسم. “تشانغ الصغير، اجلس.” بعد أن انتهى من إعطاء التعليمات، غادر الموظف وأغلق الباب خلفه. ثم قال وانغ شيونغ، “كنت أبحث عنك بشأن برنامجك الجديد. على الرغم من أنني أعلم أن البرنامج الجيد يتطلب فترة طويلة من التخطيط والإعداد، إلا أن عدد النقرات التي يتلقاها تلفزيون الويب الخاص بنا لا يبدو متفائلاً. لقد كان في انخفاض مستمر على مدار الأشهر القليلة الماضية. لقد فقدنا الكثير من حصة السوق. يمكنك الشعور بذلك من خلال النظر إلى المشاهدات على موقعنا على الويب. هذا هو أيضًا السبب وراء قيامنا بصيدك أنت ودونغ شانشان. نريد أن نصنع برنامجين جديدين للتنافس مع مواقع تلفزيون الويب الأخرى، لذا فإن الأمر عاجل للغاية.” 

  

  

  

قال تشانغ يي بثقة، “القائد، أفهم ذلك. وبالتالي، فقد أخذت الوقت الكافي لإعداد خطة البرنامج. يرجى إلقاء نظرة وإعطائي رأيك.” أخرج بضع قطع من الورق مقاس A4. 

 

  

  

كان وانغ شيونغ متفاجئًا للغاية، “أوه؟ هل انتهيت بالفعل؟ جيد، جيد جدًا.” في السابق، عندما رأى وضعية تشانغ يي، اعتقد أن تشانغ يي لم يكن مجتهدًا في العمل وأراد توبيخه. من كان يعلم أنه كان مجتهدًا للغاية وقد توصل بالفعل إلى خطة. كان وانغ شيونغ يحب هؤلاء الموظفين. وبالمقارنة مع هؤلاء الموظفين الذين يتملقون قادتهم، فإن نوع الأشخاص الذين يستعدون ليوم ممطر قبل أن يتحدث القائد كانوا محبوبين بطبيعة الحال. 

  

  

  

“دعني ألقي نظرة.” تولى وانغ شيونغ زمام الأمور. 

  

  

  

جلس تشانغ يي هناك، مع تعبير ثابت. 

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا بعنصر مثل خيط القدر الأحمر. على الرغم من أن تقاربه الزوجي مع دونغ شانشان استمر لمدة يوم تقريبًا، إلا أن الوقت الذي قضاه كان مثل التواجد على حافة النصل. من الواضح أن تقاربهم الزوجي قد تم تجميعه معًا. لقد أدى الحادث في الحمام ومسألة البقاء في منزله كل ذلك أدى إلى تقريب المسافة بينه وبين حسناء المدرسة، نفسياً وجسدياً. لم يفصل بينهما سوى ممر. وبالتالي، كانت تأثيرات خيط القدر الأحمر واضحة جدًا. اعتقدت تشانغ يي أنه إذا لم يستخدم خيط القدر الأحمر لربط تقارب زواجهما، فلن تأتي دونغ شانشان بالتأكيد إلى منزله الليلة الماضية، ولن تختار البقاء هنا. ربما كانت ستجد شقة للإقامة فيها لأن شنغهاي كبيرة جدًا. كان من الممكن بالتأكيد العثور على شيء مناسب ورخيص مع توفر العديد من الشقق. وحتى لو لم تتمكن من العثور على واحد في مثل هذه المهلة القصيرة، فإن الفندق الذي استخدمته دونغ شانشان لم يكن محجوزاً بالكامل. ربما كان كل هذا يعتمد على تأثيرات خيط القدر الأحمر. 

  

أغلق الباب ورحلت. 

بعد بضع نظرات، كان وانغ شيونغ في حالة ذهول. 

بعد بضع نظرات، كان وانغ شيونغ في حالة ذهول. 

  

  

“برنامج حواري؟” 

العيش مع حسناء المدرسة؟ 

  

كان تشانغ يي سعيدًا جدًا بعنصر مثل خيط القدر الأحمر. على الرغم من أن تقاربه الزوجي مع دونغ شانشان استمر لمدة يوم تقريبًا، إلا أن الوقت الذي قضاه كان مثل التواجد على حافة النصل. من الواضح أن تقاربهم الزوجي قد تم تجميعه معًا. لقد أدى الحادث في الحمام ومسألة البقاء في منزله كل ذلك أدى إلى تقريب المسافة بينه وبين حسناء المدرسة، نفسياً وجسدياً. لم يفصل بينهما سوى ممر. وبالتالي، كانت تأثيرات خيط القدر الأحمر واضحة جدًا. اعتقدت تشانغ يي أنه إذا لم يستخدم خيط القدر الأحمر لربط تقارب زواجهما، فلن تأتي دونغ شانشان بالتأكيد إلى منزله الليلة الماضية، ولن تختار البقاء هنا. ربما كانت ستجد شقة للإقامة فيها لأن شنغهاي كبيرة جدًا. كان من الممكن بالتأكيد العثور على شيء مناسب ورخيص مع توفر العديد من الشقق. وحتى لو لم تتمكن من العثور على واحد في مثل هذه المهلة القصيرة، فإن الفندق الذي استخدمته دونغ شانشان لم يكن محجوزاً بالكامل. ربما كان كل هذا يعتمد على تأثيرات خيط القدر الأحمر. 

“نعم.” 

  

  

  

“ما هو برنامج حواري؟” 

ابتسم دونغ شانشان. “من الجيد أنه تمت الموافقة عليه. تحظى هذه الأنواع من البرامج بشعبية كبيرة هذه الأيام. يمكننا أيضًا الحصول على بعض الريح الخلفية منه أيضًا. ومع ذلك، فإن التنفيذ الدقيق لا يزال يتطلب المزيد من الدراسة. ليس من السهل العثور على هذه المواهب، أليس كذلك؟ “ 

  

برنامج تشانغ يي الحواري؟ ما هذا؟ أصيب الثلاثي بالذهول وكانوا بطيئين في الرد. حوار ماذا؟ ما نوع هذا البرنامج؟ عرض ورقص؟ 

“إنه برنامج حواري باللغة الإنجليزية.” 

“تشانغ يي.” 

  

بدأ الناس في الانشغال. 

“ما هو برنامج حواري؟” 

كان هناك خيط آخر متبقي يمكن استخدامه في المستقبل! 

  

“برنامج حواري؟” 

“إنه برنامج حواري.” 

في هذه اللحظة، نظر آه تشيان بتردد إلى تشانغ يي بعد أن انتهى من التحدث إلى دونغ شانشان. مشى أخيرا وابتسم. “مرحبًا يا أستاذ تشانغ. أنا عضو في فريق تخطيط البرنامج الثاني في قسمنا. يمكنك الاتصال بي آه تشيان. ” سواء كان ذلك يتعلق بالدخل أو الوضع الاجتماعي، فإن موظفي تخطيط البرامج مثل آه تشيان و ليتل يو كانوا بالتأكيد أقل من المضيف. كان مستوى وظائفهم لا يضاهى، لذلك كان عليه أن يتحدث بأدب إلى تشانغ يي. 

  

عندما خرج بعد الاغتسال، كان دونغ شانشان قد بدأ بالفعل في تناول الطعام بدونه. 

وانغ شيونغ، “…” 

كان من المستحيل ألا يكون هناك أي شيء. بعد كل شيء، كان مجتمعهم متشابهًا جدًا، لذا لا يمكن أن يكون هناك تفاوت كبير جدًا. لم يكن لدى تشانغ يي الكثير من الثغرات التي يجب سدها. إن عدم وجود برنامج حواري في تاريخ هذا المجتمع كان محظوظًا جدًا بالنسبة له. لم يفكر أكثر ويخطط للبحث في هذا الأمر في المستقبل. علاوة على ذلك، كان لهذا العالم أيضًا برامج لم تكن موجودة في عالم تشانغ يي. ومن ثم، كان لدى كلا العالمين أشياء خاصة بهما والتي يحتاج تشانغ يي إلى استكشافها ببطء. 

  

مقر وي وو. 

أختك! هل تحاول اللعب بالكلمات معي؟

العيش مع حسناء المدرسة؟ 

اذا كان هناك اي اخطاء يمكنك الاشاره اليه في التعليقات حتي يتم تصحييه

مدد تشانغ يي ظهره وارتدى ملابسه بسرعة ونهض من السرير. فكر في دونغ شانشان الذي يوقظه… ذكّره هذا المشهد بزوجة شابة توقظ زوجها. لقد جعل تشانغ يي يشعر بحكة في قلبه. قرر عدم ضبط المنبه في المستقبل. كان يحتاج فقط إلى انتظار حسناء المدرسة لإيقاظه يوميًا. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

ابتسم آه تشيان بسخرية، “هذا يجعل الآخرين يشعرون بالحسد. عادةً، لا يُسمح لمضيف ويب جديد بالتخطيط لبرنامجه الخاص، حتى لو كان مشهورًا جدًا. وعادة ما يتم إنشاؤه من خلال مناقشة مع الجميع، أو عن طريق اختيار الاقتراح المناسب من أرشيف التخطيط لتقديمه. أن تتمتع بهذه الحرية، فهذا شيء أسمعه لأول مرة في هذه الشركة. “ 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط