Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

In Different World with Naruto System 178

فيلا عنقاء اللهب

فيلا عنقاء اللهب

توقفوا ، من أنتم أيها الناس فيلا عنقاء اللهب لدينا لا ترحب بالغرباء.” فقط عندما وصل رن تيان يو ومجموعته أمام باب مدخل الفيلا ، قامت حارستان متمركزتان عند المدخل بإغلاق طريقهما على الفور ورفعتا الأسلحة في أيديهما ، زئرا بأصواتهما الجميلة.

 

 

“اي أنت!” مع الشعور بفينغ وو في أحضانها هذه المرأة الجميلة ، أي والدة فينغ وو فينغ يون مينغ لم تستطع إلا أن تبتسم وأوقفت حركة يدها اليمنى. و بعد ذلك أعادت يدها الممدودة.

الطائر القرمزي!” تم حظر رؤيه طريقهم من قبل هاتين الحارستين. لذا توقف رن تيان يو عن المشي ، ثم استدار نحو الطائر القرمزي وتحدث.

“أنتما الاثنان حمقى للغاية.” عند سماع شياو لان ، استخدمت الطائر القرمزي إصبع يديها للإشارة إلى رؤوسهم ، وتابعت “أليست سيده الفيلا أمي؟ فلماذا لا أستطيع كابنتها السماح لأصدقائي بدخول منزلي؟ حسناً لا تكُنا على خلاف ، لقد سافرت من مكان بعيد جداً ، وأنا متعبة جداً لذلك نحن سندخل. “

 

بعد الانتظار لبعض الوقت ، عادت الخادمة وهي تحمل بضعة أكواب من الشاي ، وأعطت الجميع فنجاناً ثم انسحبت. و بعد ذلك جلس الطائر القرمزي والآخرون هناك ببطء يشربون الشاي في انتظار والدة فينغ وو .

عند سماع رن تيان يو ، أدركت الطائر القرمزي أنها لن تكون قادرة على إخفاء نفسها بعد الآن. فتقدمت إلى الأمام أمام الجميع ، وتحت نظرات هؤلاء الحراس الفضوليين ، مدت يدها ببطء نحو قبعتها المصنوعة من الخيزران. إلى جانب صوت أجراس الرياح ، أزالت قبعة الخيزران ببطء ، لتكشف عن وجهها الجميل.

 

 

 

آه ، الآنسة.”

 

 

 

عند رؤيه الوجه المألوف لطائر القرمزي ، كشفت هاتان الخادمتان عن تعابير مفاجأه سارة على وجهيهما ، ثم قفزتا من منصة الدخول ، ووصلتا إلى جانب الطائر القرمزي كما قالتا بسعادة. “الآنسة ، لقد عدتِ أخيراً.”

 

 

 

هو ، شياو لان ، شياو مي بعد أن غادرت ، كيف كانت الفيلا؟ أيضا أمي … “بالنظر إلى الحارستين ، تحدثت إليهما الطائر القرمزي بابتسامة. و لكن قبل أن تسأل عن والدتها ، كشفت عن تعبير محير على وجهها.

 

 

 

كل شيء على ما يرام ، وسيدة الفيلا هي …” قالت هاتان الحارستان هناك ، ولاحظا تعبير الطائر القرمزي. ومع ذلك ما زالوا يواصلون “بعد أن اكتشفت السيدة ، أنك هربتِ سراً من الجبل ، أصبحت سيدة الفيلا غاضبة للغاية على الفور. ثم قامت مباشرة بتقسيم الفناء الشرقي بسيفها. و بعد ذلك أرسلت سيدة الفيلا أشخاصاً للبحث عنك يا آنسة. وماذا يجب أن أقول عما حدث بعد ان لم يتم العثور عليك ، الآن يجب أن تكونِ مستعدة للتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل “.

 

 

 

آه!” عندما سمعت الطائر القرمزي أن والدتها قسمت الفناء الشرقي بسيفها ، أصبح تعبيرها قبيحاً للغاية ، وعندما سمعت أنها ستتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل بدأت الطائر القرمزي تندم على الهروب.

“اي أنت!” مع الشعور بفينغ وو في أحضانها هذه المرأة الجميلة ، أي والدة فينغ وو فينغ يون مينغ لم تستطع إلا أن تبتسم وأوقفت حركة يدها اليمنى. و بعد ذلك أعادت يدها الممدودة.

 

“أوه ، طائرنا القرمزي الجميل يريد التواصل.” قال رن تيان يو وهو يسمع الطائر القرمزي بابتسامة.

ناهيك عن الطائر القرمزي حتى رن تيان يو والآخرين الذين يقفون خلفها كان لديهم أيضاً حواجب مخرزة بالعرق ، وبدأت زوايا أفواههم ترتعش.و الآن فهموا أخيراً بوضوح سبب خوف الطائر القرمزي من والدتها. بمجرد سماعهم لرد فعل والدتها ، اعتقدوا تماماً أن والدتها لديها مزاج الديناصور لذلك من سيكون لا خوف.

 

 

“لكن الآنسة ، أمرتنا سيدة الفيلا بعدم السماح لأي شخص خارجي بالدخول إلى فيلا عنقاء اللهب لذلك إذا سمحنا لهم بالدخول بهذه الطريقة فإن فيلا السيده ستلومنا”.  نظرت شياو لان إلى فينغ وو بتعبير بائس على وجهها كما أجابت.

مرحباً الطائر القرمزي لا تفكرِ في الانزلاق بعيداً. و هذا الأمر يتعلق بأختي الكبرى يوي إير لذا عليك أن تضحي بنفسك قليلاً ، وترافقني في هذه الزيارة. ” عندما رأى أن الطائر القرمزي تريد الفرار ، شعر رن تيان يو بالقلق على الفور. و لكنه كان يعلم أن هذا الأمر يتعلق بموضوع إحياء الأخت الكبرى يوي إير فكيف يتركها تفلت بحياتها هذه المرة. لذلك في لحظة اليأس لم يكن لدى رن تيان يو الوقت الكافي للتفكير بشكل صحيح فقد تقدم مباشرة ، وأمسك بذراع الطائر القرمزي التي كانت تنوي الهروب ، ثم اقترب من أذنها ، وتحدث بهدوء.

 

 

 

آه … إيه … زيرو هل يمكنك إطلاق سراحي أولاً؟” شعرت أن رن تيان يو كان يمسك بيدها بإحكام ، وكذلك الهواء الساخن القادم من جانب أذنها مما تسبب في احمرار بشرة فينغ وو على الفور وتلعثمت.

“الطائر القرمزي!” تم حظر رؤيه طريقهم من قبل هاتين الحارستين. لذا توقف رن تيان يو عن المشي ، ثم استدار نحو الطائر القرمزي وتحدث.

 

“توقفوا ، من أنتم أيها الناس فيلا عنقاء اللهب لدينا لا ترحب بالغرباء.” فقط عندما وصل رن تيان يو ومجموعته أمام باب مدخل الفيلا ، قامت حارستان متمركزتان عند المدخل بإغلاق طريقهما على الفور ورفعتا الأسلحة في أيديهما ، زئرا بأصواتهما الجميلة.

عند رؤيه رد فعل الطائر القرمزي ، أصبح رن تيان يو أيضاً على دراية بعمله لذلك ترك ذراعها على الفور ثم أعرب عن أسفه ، وعاد إلى الوراء بضع خطوات. وبعد أن شعر بنظرات رفاقه الجامحة خلفه ، أصبح وجه رن تيان يو ذو البشرة السميكة أحمر اللون على الفور. فقط بعد أن لاحظ أن الصغيرة يو لم تكن غاضبة تنهد بارتياح.

 

 

“كل شيء على ما يرام ، وسيدة الفيلا هي …” قالت هاتان الحارستان هناك ، ولاحظا تعبير الطائر القرمزي. ومع ذلك ما زالوا يواصلون “بعد أن اكتشفت السيدة ، أنك هربتِ سراً من الجبل ، أصبحت سيدة الفيلا غاضبة للغاية على الفور. ثم قامت مباشرة بتقسيم الفناء الشرقي بسيفها. و بعد ذلك أرسلت سيدة الفيلا أشخاصاً للبحث عنك يا آنسة. وماذا يجب أن أقول عما حدث بعد ان لم يتم العثور عليك ، الآن يجب أن تكونِ مستعدة للتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل “.

آنسة ، هم …؟” عند رؤيه الحركة الحميمية لرن تيان يو مع آنسة عائلتهم ، وافتقار الآنسة غير المتوقع لأي شكل من أشكال المقاومة ، نظرت كل من شياو لان و شياو مي إلى بعضهما البعض ، وشاهدوا المفاجأة على وجه بعضهما البعض ، ثم سألوا بفضول الطائر القرمزي.

فقط بعد ذلك اكتشفت فجأة رن تيان يو والآخرين جالسين أيضاً داخل القاعة لذا سألت بدهشة “من أنتم أيها الناس؟“

 

 

إنهم أصدقائي ، لقد أحضرتهم إلى هنا لقضاء وقت ممتع في منزلنا. لذا دعوهم يدخلون وينظرون إلى فيلا عنقاء اللهب لفترة “. عدلت الطائر القرمزي حالتها الذهنية ، ثم واصلت الحديث “الآن سأصطحبهم لمقابلة والدتي لذا افسحوا الطريق.”

 

“آه ، أمي ، لن أجرؤ على الهرب مرة أخرى بعد الآن ، أرجوك سامحني ، أرجوك ؟” عند رؤيه إيماءة هذه المرأة المتزوجة ، عرفت الطائر القرمزي على الفور خطوتها التالية لذلك وضعت على الفور فنجان الشاي على الطاولة ، وألقت بنفسها في حضن والدتها وبدأت تتصرف كطفل مدلل.

لكن الآنسة ، أمرتنا سيدة الفيلا بعدم السماح لأي شخص خارجي بالدخول إلى فيلا عنقاء اللهب لذلك إذا سمحنا لهم بالدخول بهذه الطريقة فإن فيلا السيده ستلومنا”.  نظرت شياو لان إلى فينغ وو بتعبير بائس على وجهها كما أجابت.

“آه ، أمي ، لن أجرؤ على الهرب مرة أخرى بعد الآن ، أرجوك سامحني ، أرجوك ؟” عند رؤيه إيماءة هذه المرأة المتزوجة ، عرفت الطائر القرمزي على الفور خطوتها التالية لذلك وضعت على الفور فنجان الشاي على الطاولة ، وألقت بنفسها في حضن والدتها وبدأت تتصرف كطفل مدلل.

 

ناهيك عن الطائر القرمزي حتى رن تيان يو والآخرين الذين يقفون خلفها كان لديهم أيضاً حواجب مخرزة بالعرق ، وبدأت زوايا أفواههم ترتعش.و الآن فهموا أخيراً بوضوح سبب خوف الطائر القرمزي من والدتها. بمجرد سماعهم لرد فعل والدتها ، اعتقدوا تماماً أن والدتها لديها مزاج الديناصور لذلك من سيكون لا خوف.

أنتما الاثنان حمقى للغاية.” عند سماع شياو لان ، استخدمت الطائر القرمزي إصبع يديها للإشارة إلى رؤوسهم ، وتابعت “أليست سيده الفيلا أمي؟ فلماذا لا أستطيع كابنتها السماح لأصدقائي بدخول منزلي؟ حسناً لا تكُنا على خلاف ، لقد سافرت من مكان بعيد جداً ، وأنا متعبة جداً لذلك نحن سندخل. “

“مرحباً الطائر القرمزي لا تفكرِ في الانزلاق بعيداً. و هذا الأمر يتعلق بأختي الكبرى يوي إير لذا عليك أن تضحي بنفسك قليلاً ، وترافقني في هذه الزيارة. ” عندما رأى أن الطائر القرمزي تريد الفرار ، شعر رن تيان يو بالقلق على الفور. و لكنه كان يعلم أن هذا الأمر يتعلق بموضوع إحياء الأخت الكبرى يوي إير فكيف يتركها تفلت بحياتها هذه المرة. لذلك في لحظة اليأس لم يكن لدى رن تيان يو الوقت الكافي للتفكير بشكل صحيح فقد تقدم مباشرة ، وأمسك بذراع الطائر القرمزي التي كانت تنوي الهروب ، ثم اقترب من أذنها ، وتحدث بهدوء.

 

 

نعم آنستي.” عند الاستماع إلى فينغ وو و شياو لان و شياو مي تمسكوا برؤوسهم المتألمة وأجابوا بشكوى.

 

 

 

عند رؤيه الطريق قد فتح ، أخذت الطائر القرمزي زمام المبادرة وسارت داخل الفيلا. ورن تيان يو والآخرون بالطبع تابعوا عن كثب.

“اللعنه ، أليست هذه مملكة من النساء؟ ألن يكون من الممتع للغاية البقاء هنا؟ ” عند رؤيه هؤلاء الفتيات الصغيرات في ساحة التدريب ، أضاءت عيون رن تيان يو ، وهو يعوي بجنون داخل قلبه. لحسن الحظ كان وجهه مغطى بقبعة من الخيزران ، وإلا لكان وجهه الذي يسيل لعابه مكشوفاً ليراه الجميع.

 

عند رؤيه الوجه المألوف لطائر القرمزي ، كشفت هاتان الخادمتان عن تعابير مفاجأه سارة على وجهيهما ، ثم قفزتا من منصة الدخول ، ووصلتا إلى جانب الطائر القرمزي كما قالتا بسعادة. “الآنسة ، لقد عدتِ أخيراً.”

بعد دخولهم إلى فيلا عنقاء اللهب، تبين أن الأرض داخل الفيلا كانت مغطاة بطبقات فوق طبقات من الألواح الحجرية الملساء ، نظيفة ومرتبة دون أي خدوش أو مطبات. نمت أشجار غير عادية ذات لون أحمر ناري داخل الفيلا ، وكانت العديد من أوراق الأشجار ذات اللون الأحمر الناري ينبعث منها ضوء أحمر شاحب ، ومن بعيد بدا الأمر كما لو أن هذه الأشجار تنبعث منها ألسنة اللهب. مقابل الفناء الأمامي كان هناك فناء لتدريب فنون الدفاع عن النفس. حيث كانت العديد من الفتيات الصغيرات اللائي يرتدين فساتين تدريب ضيقة يرقصن حالياً بالسيوف الطويلة في ذلك الفناء مما يصنع مناظر طبيعية جميلة.

 

 

اللعنه ، أليست هذه مملكة من النساء؟ ألن يكون من الممتع للغاية البقاء هنا؟ ” عند رؤيه هؤلاء الفتيات الصغيرات في ساحة التدريب ، أضاءت عيون رن تيان يو ، وهو يعوي بجنون داخل قلبه. لحسن الحظ كان وجهه مغطى بقبعة من الخيزران ، وإلا لكان وجهه الذي يسيل لعابه مكشوفاً ليراه الجميع.

“أوه ، طائرنا القرمزي الجميل يريد التواصل.” قال رن تيان يو وهو يسمع الطائر القرمزي بابتسامة.

 

 

بعد أن رأت هؤلاء الفتيات الصغيرات فينغ وو أوقفت كل واحدة منهم ما كانوا يفعلونه ورحبوا بها. ابتسمت فينغ وو أيضاً ورحبت بالجميع. وتحت نظرات الجميع الغريبة ، واصلت قيادة رن تيان يو والآخرين.

 

 

بعد اجتياز فناء التدريب ، استمروا في المشي لعدة دقائق ، وعندها فقط وصلوا إلى وجهتهم ، القاعة! أخذت الطائر القرمزي رن تيان يو والآخرين ودخلت القاعة ، ولكن داخل القاعة باستثناء عدد قليل من الخادمات لم يكن هناك أي شخص آخر.

“آه ، الآنسة.”

 

 

الآنسة!” عند رؤيه شخصية فينغ وو كانت لدى الخادمات القليلات أيضاً نظرة من المفاجأة والبهجة ، وانحنوا نحو الطائر القرمزي ، واستقبلوا.

عند رؤيه الطريق قد فتح ، أخذت الطائر القرمزي زمام المبادرة وسارت داخل الفيلا. ورن تيان يو والآخرون بالطبع تابعوا عن كثب.

 

“الأكاتسوكي عذراء اليشم!”

اذهبوا وحضروا عدة فناجين من الشاي ، ولتذهبوا وتخطروا والدتي بوصولي فقط قولوا إنني عدت.” قام الطائر القرمزي بإرشاد الخادمتين.

“أنتما الاثنان حمقى للغاية.” عند سماع شياو لان ، استخدمت الطائر القرمزي إصبع يديها للإشارة إلى رؤوسهم ، وتابعت “أليست سيده الفيلا أمي؟ فلماذا لا أستطيع كابنتها السماح لأصدقائي بدخول منزلي؟ حسناً لا تكُنا على خلاف ، لقد سافرت من مكان بعيد جداً ، وأنا متعبة جداً لذلك نحن سندخل. “

 

“اللعنه ، أليست هذه مملكة من النساء؟ ألن يكون من الممتع للغاية البقاء هنا؟ ” عند رؤيه هؤلاء الفتيات الصغيرات في ساحة التدريب ، أضاءت عيون رن تيان يو ، وهو يعوي بجنون داخل قلبه. لحسن الحظ كان وجهه مغطى بقبعة من الخيزران ، وإلا لكان وجهه الذي يسيل لعابه مكشوفاً ليراه الجميع.

نعم آنستي!” أجاب الخادمتين ، ثم تراجعتا باحترام ، وذهبا للقيام بتعليمات فينغ وو.

“الأكاتسوكي النمر الأبيض!”

 

“آه!” عندما سمعت الطائر القرمزي أن والدتها قسمت الفناء الشرقي بسيفها ، أصبح تعبيرها قبيحاً للغاية ، وعندما سمعت أنها ستتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل بدأت الطائر القرمزي تندم على الهروب.

الطائر القرمزي ، من مظهرك الحالي ، يبدو أنك لا تخشى مقابلة والدتك.” بعد أن جلس رن تيان يو والآخرون على التوالي على المقاعد في القاعة ، نظر النمر الأبيض إلى الطائر القرمزي وقال بابتسامة.

“اذهبوا وحضروا عدة فناجين من الشاي ، ولتذهبوا وتخطروا والدتي بوصولي فقط قولوا إنني عدت.” قام الطائر القرمزي بإرشاد الخادمتين.

 

 

ما زلت خائفة ، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل بعد كل شيء لن أستطيع الاختباء منها إلى الأبد.” فتحت الطائر القرمزي فمها ببطء. حيث كانت تعلم أيضاً أنه بغض النظر عن مدى جودتها في الاختباء فإنها ستضطر إلى مقابلة والدتها يوماً ما حيث سيكون من المستحيل عليها أن تختبئ طوال حياتها.

 

 

 

أوه ، طائرنا القرمزي الجميل يريد التواصل.” قال رن تيان يو وهو يسمع الطائر القرمزي بابتسامة.

“آه … إيه … زيرو هل يمكنك إطلاق سراحي أولاً؟” شعرت أن رن تيان يو كان يمسك بيدها بإحكام ، وكذلك الهواء الساخن القادم من جانب أذنها مما تسبب في احمرار بشرة فينغ وو على الفور وتلعثمت.

 

“اي أنت!” مع الشعور بفينغ وو في أحضانها هذه المرأة الجميلة ، أي والدة فينغ وو فينغ يون مينغ لم تستطع إلا أن تبتسم وأوقفت حركة يدها اليمنى. و بعد ذلك أعادت يدها الممدودة.

ها ها!” كما ضحك رن تيان يو ، والنمر الأبيض والآخرون.

 

 

“كل شيء على ما يرام ، وسيدة الفيلا هي …” قالت هاتان الحارستان هناك ، ولاحظا تعبير الطائر القرمزي. ومع ذلك ما زالوا يواصلون “بعد أن اكتشفت السيدة ، أنك هربتِ سراً من الجبل ، أصبحت سيدة الفيلا غاضبة للغاية على الفور. ثم قامت مباشرة بتقسيم الفناء الشرقي بسيفها. و بعد ذلك أرسلت سيدة الفيلا أشخاصاً للبحث عنك يا آنسة. وماذا يجب أن أقول عما حدث بعد ان لم يتم العثور عليك ، الآن يجب أن تكونِ مستعدة للتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل “.

همف!” بسماع رن تيان يو والآخرون يضحكون ، زفرت الطائر القرمزي ببرود ولم يعد يتكلم.

 

 

 

بعد الانتظار لبعض الوقت ، عادت الخادمة وهي تحمل بضعة أكواب من الشاي ، وأعطت الجميع فنجاناً ثم انسحبت. و بعد ذلك جلس الطائر القرمزي والآخرون هناك ببطء يشربون الشاي في انتظار والدة فينغ وو .

قبل أن تتمكن فينغ وو من تقديمهم ، أخذ رن تيان يو زمام المبادرة للوقوف ، وخلع قبعته المصنوعة من الخيزران. التالي النمر الأبيض والآخرون تبعوا أيضاً لفتة رن تيان يو.

 

 

بعد الانتظار لمدة خمس دقائق تقريباً ، شعر رن تيان يو الذي كان جالساً فجأة بوجود شخص ما ، ونظر نحو مدخل القاعة.

“آه!” عندما سمعت الطائر القرمزي أن والدتها قسمت الفناء الشرقي بسيفها ، أصبح تعبيرها قبيحاً للغاية ، وعندما سمعت أنها ستتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل بدأت الطائر القرمزي تندم على الهروب.

 

“أنتما الاثنان حمقى للغاية.” عند سماع شياو لان ، استخدمت الطائر القرمزي إصبع يديها للإشارة إلى رؤوسهم ، وتابعت “أليست سيده الفيلا أمي؟ فلماذا لا أستطيع كابنتها السماح لأصدقائي بدخول منزلي؟ حسناً لا تكُنا على خلاف ، لقد سافرت من مكان بعيد جداً ، وأنا متعبة جداً لذلك نحن سندخل. “

في ذلك الوقت ، دخلت فجأة شخصية تنبعث منها ألسنة لهب ذهبية اللون من خارج القاعة ، وانتشرت الحرارة الشديدة في جميع أنحاء القاعة. تشوشت رؤيه الجميع للحظة ، وبعد استعادة بصرهم ، رأوا جميعاً امرأة جميلة ناضجة عمرها حوالي ثلاثين عاماً ظهرت أمام الطائر القرمزي ، وكان وجه هذه المرأة الجميلة ووجه الطائر القرمزي. متشابه جدا.

 

 

“الطائر القرمزي ، من مظهرك الحالي ، يبدو أنك لا تخشى مقابلة والدتك.” بعد أن جلس رن تيان يو والآخرون على التوالي على المقاعد في القاعة ، نظر النمر الأبيض إلى الطائر القرمزي وقال بابتسامة.

وو الصغيرة هل تعرفِ حقا كيف تعودين؟ جيد ، وأنتِ تعلمي أيضاً أن الهروب من الجبل سيغضبني حقا ، أليس هذا صحيحاً؟ ” نظرت المرأة الجميلة إلى فينغ وو التي كانت جالسه تشرب الشاي ، وسقط حجر واحد داخل قلبها (أي مرتاحة). ومع ذلك فقد وبختها بفمها (الأمومي) كما مدت يدها اليمنى لتربت رأس الطائر القرمزي.

 

 

 

آه ، أمي ، لن أجرؤ على الهرب مرة أخرى بعد الآن ، أرجوك سامحني ، أرجوك ؟” عند رؤيه إيماءة هذه المرأة المتزوجة ، عرفت الطائر القرمزي على الفور خطوتها التالية لذلك وضعت على الفور فنجان الشاي على الطاولة ، وألقت بنفسها في حضن والدتها وبدأت تتصرف كطفل مدلل.

“اللعنه ، أليست هذه مملكة من النساء؟ ألن يكون من الممتع للغاية البقاء هنا؟ ” عند رؤيه هؤلاء الفتيات الصغيرات في ساحة التدريب ، أضاءت عيون رن تيان يو ، وهو يعوي بجنون داخل قلبه. لحسن الحظ كان وجهه مغطى بقبعة من الخيزران ، وإلا لكان وجهه الذي يسيل لعابه مكشوفاً ليراه الجميع.

 

ناهيك عن الطائر القرمزي حتى رن تيان يو والآخرين الذين يقفون خلفها كان لديهم أيضاً حواجب مخرزة بالعرق ، وبدأت زوايا أفواههم ترتعش.و الآن فهموا أخيراً بوضوح سبب خوف الطائر القرمزي من والدتها. بمجرد سماعهم لرد فعل والدتها ، اعتقدوا تماماً أن والدتها لديها مزاج الديناصور لذلك من سيكون لا خوف.

اي أنت!” مع الشعور بفينغ وو في أحضانها هذه المرأة الجميلة ، أي والدة فينغ وو فينغ يون مينغ لم تستطع إلا أن تبتسم وأوقفت حركة يدها اليمنى. و بعد ذلك أعادت يدها الممدودة.

 

 

“مرحباً الطائر القرمزي لا تفكرِ في الانزلاق بعيداً. و هذا الأمر يتعلق بأختي الكبرى يوي إير لذا عليك أن تضحي بنفسك قليلاً ، وترافقني في هذه الزيارة. ” عندما رأى أن الطائر القرمزي تريد الفرار ، شعر رن تيان يو بالقلق على الفور. و لكنه كان يعلم أن هذا الأمر يتعلق بموضوع إحياء الأخت الكبرى يوي إير فكيف يتركها تفلت بحياتها هذه المرة. لذلك في لحظة اليأس لم يكن لدى رن تيان يو الوقت الكافي للتفكير بشكل صحيح فقد تقدم مباشرة ، وأمسك بذراع الطائر القرمزي التي كانت تنوي الهروب ، ثم اقترب من أذنها ، وتحدث بهدوء.

فقط بعد ذلك اكتشفت فجأة رن تيان يو والآخرين جالسين أيضاً داخل القاعة لذا سألت بدهشة “من أنتم أيها الناس؟

 

 

 

قبل أن تتمكن فينغ وو من تقديمهم ، أخذ رن تيان يو زمام المبادرة للوقوف ، وخلع قبعته المصنوعة من الخيزران. التالي النمر الأبيض والآخرون تبعوا أيضاً لفتة رن تيان يو.

 

 

“الطائر القرمزي!” تم حظر رؤيه طريقهم من قبل هاتين الحارستين. لذا توقف رن تيان يو عن المشي ، ثم استدار نحو الطائر القرمزي وتحدث.

الأكاتسوكي زيرو!”

 

 

 

الأكاتسوكي النمر الأبيض!”

 

 

 

الأكاتسوكي الفراغ!”

 

 

 

الأكاتسوكي عذراء اليشم!”

 

“الطائر القرمزي ، من مظهرك الحالي ، يبدو أنك لا تخشى مقابلة والدتك.” بعد أن جلس رن تيان يو والآخرون على التوالي على المقاعد في القاعة ، نظر النمر الأبيض إلى الطائر القرمزي وقال بابتسامة.

الأكاتسوكي سانتاي!”

“آه ، الآنسة.”

 

“همف!” بسماع رن تيان يو والآخرون يضحكون ، زفرت الطائر القرمزي ببرود ولم يعد يتكلم.

تحياتي لسيدة فيلا العنقاء!” انحنى رن تيان يو والآخرون في نفس الوقت قليلاً نحو فينغ يون مينغ وهم يتحدثون.

“آه!” عندما سمعت الطائر القرمزي أن والدتها قسمت الفناء الشرقي بسيفها ، أصبح تعبيرها قبيحاً للغاية ، وعندما سمعت أنها ستتوقف لمدة عشر سنوات على الأقل بدأت الطائر القرمزي تندم على الهروب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط