Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجتمع الأبراج التنافسي اللامتناهي 51

هيرميس (6)

هيرميس (6)

 

بعد ابتلاع المعكرونة في فمها ، صرخت بيكا وهي تتألق بضوء ذهبي. و صاعقة برق كثيفة مثل ذراعي خرجت من جسدها ، و اضاءت الظلام.

 

عادةً ، الناس يأكلون أقل مع تقدمهم في العمر ، لكن الأب دائماً ما كان لديه شيء في فمه ، قائلاً إن فناني القتال يجب أن يأكلوا جيداً. و مع اتباعه لهذه العادة في الزنزانة ، فمخزونه على الأرجح مليئ بالطعام.

الفصل 51: هيرميس (6)

من ناحية أخرى ، بدت بيكا وكأنها تحب الرامين ، لأنها أكلت بسعادة معكرونة الرامين واحدة بكل مرة.

 

“كوخ! ها ، ها … تبا ، قوي جداً …!”

لم يتغير الوضع إلا بعد حوالي ساعتين. في ذلك الوقت ، كنت أنا وأبي نشوي لحم بطن الخنزير على شواية. على الرغم من أن الجنود في ساحة المعركة يبدون ويتصرفون مثل البشر ، فبعد أن أدركنا أنهم وحوش صنعتها الزنزانة ، توقفنا عن الاهتمام بما إذا كانوا قد قتلوا أو قاتلوا بعضهم البعض.

[لقد حصلت على كتاب الغربان المجنحة الغريبة.]

“أبي ، لماذا لديك لحم بطن الخنزير في مخزونك؟ يااام ، يااام.”

[حصلت على 1500 ذهب.]

“هااام. الا تعلم؟ إذا وضعت اللحم في مخزونك ، فسيظل طازج أكثر مما لو قمت بتخزينه في الثلاجة ذات التقنية العالية! يمكنك تخزينه مباشرةً بعد قصه للحصول على أقصى نضارة!”

من ناحية أخرى ، بدت بيكا وكأنها تحب الرامين ، لأنها أكلت بسعادة معكرونة الرامين واحدة بكل مرة.

“آه ، لقد اختبرت ذلك من قبل أيضاً!”

“ربما حيوان بري يريد بعض اللحوم.”

لقد استخدمت نفس المبدأ عندما اشتريت الهامبرغر ليوا. أرى ، ولهذا السبب يحمل أبي اللحم في مخزونه! على الرغم من أنني كنت أتناول وجباتي كثيراً في الزنزانة ، لكني لم أفكر أبداً في إحضار اللحوم. كما هو متوقع من مستكشف زنزانات بخبرة 27 عام! لذلك لم يصطاد الآورك فقط ل20 عام!

 

“هنا ، اشرب.”

“هذا ما تفكر فيه في هذا الموقف يا أبي !؟”

“أوه ، يجب أن أكون حقاً الشخص الذي يملأ كأسك.”

“كلِ الكثير”.

بعد تبادل بعض السوجو ، بدأنا نمزح بينما نتحدث. لكن فجأة شعرت بنظرة تقع علي.

لم يتغير الوضع إلا بعد حوالي ساعتين. في ذلك الوقت ، كنت أنا وأبي نشوي لحم بطن الخنزير على شواية. على الرغم من أن الجنود في ساحة المعركة يبدون ويتصرفون مثل البشر ، فبعد أن أدركنا أنهم وحوش صنعتها الزنزانة ، توقفنا عن الاهتمام بما إذا كانوا قد قتلوا أو قاتلوا بعضهم البعض.

“أبي ، هل لاحظت ذلك؟”

“لا تحسب العناصر الأولية ك… ماذا؟”

“إيه؟ لاحظ ماذا؟”

“هذه ليست حتى بكلمة …” أدركت أن بيكا مخمورة. لم أعرف أن العناصر الأساسية ضعيفة اتجاه الكحول. هذا خطئى. لقد وقعت في رجاء بيكا اللطيف التي طلبت مني شرب عصير لم تره من قبل!

لقد فكرت في هذا لفترة من الوقت ، لكن حواس أبي أضعف مني حقاً. سألت بيكا الجالسة على رأسي و تشرب قطرات من الكحول من كوبها الصغير الحجم.

لقد استخدمت نفس المبدأ عندما اشتريت الهامبرغر ليوا. أرى ، ولهذا السبب يحمل أبي اللحم في مخزونه! على الرغم من أنني كنت أتناول وجباتي كثيراً في الزنزانة ، لكني لم أفكر أبداً في إحضار اللحوم. كما هو متوقع من مستكشف زنزانات بخبرة 27 عام! لذلك لم يصطاد الآورك فقط ل20 عام!

بيكا ، هل يمكنك الذهاب لمسح المنطقة؟”

“من الذي تتحدث اليه منذ فترة؟”

[هممم؟ سيد ، ما هو التسح؟]

بعد تبادل بعض السوجو ، بدأنا نمزح بينما نتحدث. لكن فجأة شعرت بنظرة تقع علي.

“آووه…”

اتضح أن الضباط القادة لم يكونوا عاقلين حقاً.

“هذه ليست حتى بكلمة …” أدركت أن بيكا مخمورة. لم أعرف أن العناصر الأساسية ضعيفة اتجاه الكحول. هذا خطئى. لقد وقعت في رجاء بيكا اللطيف التي طلبت مني شرب عصير لم تره من قبل!

“أوه ، يجب أن أكون حقاً الشخص الذي يملأ كأسك.”

بينما كنت مشتت بمظهر بيكا المخمور ، اختفت النظرة التي تراقبنا. يبدو أن الأب قد لاحظ أخيراً شيئاً ما حيث كان ينظر حوله ، لكن بعد فوات الأوان.

“بيكا ، هل يمكنك الذهاب لمسح المنطقة؟”

“حسناً ، هل هو الزومبي؟”

لقد استخدمت نفس المبدأ عندما اشتريت الهامبرغر ليوا. أرى ، ولهذا السبب يحمل أبي اللحم في مخزونه! على الرغم من أنني كنت أتناول وجباتي كثيراً في الزنزانة ، لكني لم أفكر أبداً في إحضار اللحوم. كما هو متوقع من مستكشف زنزانات بخبرة 27 عام! لذلك لم يصطاد الآورك فقط ل20 عام!

“ربما حيوان بري يريد بعض اللحوم.”

“نعم ، إنهم وحوش. لذلك لا تقلق بشأن ذلك يا بني “.

[سيد! ما هو التسح!؟]

“آه ، لقد اختبرت ذلك من قبل أيضاً!”

بالطبع ، لم أعتقد أنه لا شيء. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكننا فعله الآن سوى الاستمرار في تناول اللحوم. على هذا النحو ، قررت أن أترك الأمر يمر. أيضاً ، بيكا ، التسح ليست كلمة!

بالطبع ، لم أهتم بكل هذا. تسائلت ببساطة عما إذا كان إيقاف خططهم سيزيد نتيجة المسح النهائية ، لكن يبدو أن الأوان قد فات.

مر الشفق واقترب الليل.

بالطبع ، لم أعتقد أنه لا شيء. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يمكننا فعله الآن سوى الاستمرار في تناول اللحوم. على هذا النحو ، قررت أن أترك الأمر يمر. أيضاً ، بيكا ، التسح ليست كلمة!

كان أبي أول من نام ، و وقفتُ حارساً. و بعد ثلاث ساعات ، قام أبي ونمت. عندما استيقظت بعد ثلاث ساعات من النوم ، كان الوقت لا يزال في منتصف الليل. و تحت سماء الليل المظلمة الخالية من النجوم ، كان قمر شاحب فقط يضيء العالم.

عليك اللعنة. لقد استخدمت عاصفة العناصر لقتلهم بسرعة ، لكن انتهى بي الأمر برؤية شيء قبيح. من الجيد أن الوحوش التي تموت في الزنزانة ستختفى في الهواء ، ولن تترك وراءها سوى نهبها فقط وليس البقايا.

يبدو أن الجنود لا يريدون القتال في الليل ، حيث عاد كلا الجانبين إلى معسكراتهم. ومع ذلك ، كانت جثث الجنود القتلى لا تزال في ساحة المعركة. و رائحة الدم التي تخترق الأنف تغلغلت في ساحة المعركة و وصلت حتى إلى حيث كنا.

“ال-الدرع لا يكفي لمنعه!”

“يبدو أن تلك الجثث ستنهض.”

“دا-درع! كوك!”

“هذا مؤكد. والا فمن أين سيأتي الزومبي أيضاً؟”

شعرت بتحسن كبير بسبب طمأنة أبي. على الرغم من أنني لم أتوقع الكثير منه قبل دخول الزنزانة ، لكني ممتن الآن لوجوده هنا. انه حقاً شخص جدير بالثقة.

مع إبقاء أعيننا على ساحة المعركة القاسية ، تناولنا وجبة خفيفة من رامين سريع التحضير. و أدركت أن البقاء مع أبي كان يجعلني آكل أكثر.

بدأ الجنود يقاتلون بعضهم البعض ، وقطعهم الزومبي وعضوهم. و ببطء ، بدأ عدد الزومبي في ساحة المعركة يتزايد. ارتجفت وأنا أشاهد ما يجري في ساحة المعركة. ما كنت أشهده يستحق بالتأكيد أن أشعر بالخوف. ومع ذلك ، وصل صوت مخيف إلى أذني.

عادةً ، الناس يأكلون أقل مع تقدمهم في العمر ، لكن الأب دائماً ما كان لديه شيء في فمه ، قائلاً إن فناني القتال يجب أن يأكلوا جيداً. و مع اتباعه لهذه العادة في الزنزانة ، فمخزونه على الأرجح مليئ بالطعام.

“الدرع!”

بمجرد أن بدأت في التركيز على الزنزانة ، لم أرغب في تناول أي شيء قبل مسح الطابق. على هذا النحو ، كان من الصعب بعض الشيء مطابقة أسلوب أبى.

من ناحية أخرى ، بدت بيكا وكأنها تحب الرامين ، لأنها أكلت بسعادة معكرونة الرامين واحدة بكل مرة.

صرخ أحدهم بصوت عالى. كانت امرأة. ومع ذلك ، بما أنني قد قررت بالفعل قتلهم ، فإن جنسهم لا يهم. كانوا وحوش. وصنعوا وحوش.

[هذا لذيذ. لا يوجد منه في عالم الروح.]

“هه– هذا صحيح. من هذه الحرب ، سوف نجعل العالم يعرف بوجودنا … “

“كلِ الكثير”.

“الدرع!”

[سيدى ، أنا أحبك!]

“عاصفة عنصرية!”

قاطعني أبي عندما ربت على رأس بييكا وهي تأكل المزيد من نودلز الرامين.

“أبي ، هل لاحظت ذلك؟”

“من الذي تتحدث اليه منذ فترة؟”

بعد ذلك مباشرةً ، وجهت يدي نحو مصدر الأصوات وأمرت بيكا.

“لقد أخبرتك ، لقد أصبحت عنصري.”

بعد تبادل بعض السوجو ، بدأنا نمزح بينما نتحدث. لكن فجأة شعرت بنظرة تقع علي.

“هل يمكنني الحصول علي واحدة أيضاً؟”

من ناحية أخرى ، بدت بيكا وكأنها تحب الرامين ، لأنها أكلت بسعادة معكرونة الرامين واحدة بكل مرة.

“العناصر ليست حيوانات أليفة يا أبى.”

لقد لاحظناهم أنا وأبي في نفس الوقت الذي لاحظنا فيه الزومبي. كان هناك خمسة … لا ، أربعة منهم ، لأن أحدهم سبق و مات بالفعل. كانوا جميعاً يرتدون أغطية سوداء فوق رؤوسهم و يحملون عصياً خشبية صغيرة من النوع الصغير للغاية الذي يحمله السحرة لإظهار هويتهم. و مع كل القرائن أمامي ، اعتقدت أنهم سحرة سود.

“آاااه ، نهض ثلاثة.”

بعد ابتلاع المعكرونة في فمها ، صرخت بيكا وهي تتألق بضوء ذهبي. و صاعقة برق كثيفة مثل ذراعي خرجت من جسدها ، و اضاءت الظلام.

“لا تحسب العناصر الأولية ك… ماذا؟”

ربما لتمكنوا من التعامل معنا إذا استخدموا السحر على الفور ، لكنهم بدلاً من ذلك أصيبوا بالذعر والتردد. قد يكون الأمر فقط أن ترانيمهم كانت طويلة جداً أو لم يكن لديهم المواد اللازمة لإلقاء السحر. ومع ذلك ، لم يكن هذا من شأني.

“نهض ثلاثة.”

“إذا لم نقتلك ، فماذا ستفعلين بنا؟”

التفت لمواجهة ساحة المعركة. و تحت ضوء القمر ، بدأ الموتى ينهضون. يمكننا أن نلاحظ بسبب حواسنا المرتفعة. بينما سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتشف كل معسكر ما يحدث.

بعد ذلك مباشرةً ، وجهت يدي نحو مصدر الأصوات وأمرت بيكا.

سأل أبى ، “ماذا تريد أن تفعل؟”

بدلاً من ذلك ، فتحت كتاب الغربان المجنحة الغريبة. لقد أظهر مدى كرههم لبلدانهم والأشياء التي فعلوها وما يخططون للقيام به في المستقبل.

“اصطيادهم بالطبع. أنا أكره أن أتعرض للطعن من الخلف … لذلك!” رداً على أبي ، رميت رمحي في الظلام. لم يكن لدي ما يكفي من الوقت لاستخدام هالة الروح ، لكن الضربة البطولية كانت لا تزال نشطة. و بضوئه الأبيض المشع ، طار في الهواء مثل البرق. لقد كان أسرع بكثير من ذي قبل. و قد فوجئت لأنني لم أعرف زيادة السرعة بنسبة 15 % تم تطبيقها على الأسلحة.

الفصل 51: هيرميس (6)

“كوك!”

لقد لاحظناهم أنا وأبي في نفس الوقت الذي لاحظنا فيه الزومبي. كان هناك خمسة … لا ، أربعة منهم ، لأن أحدهم سبق و مات بالفعل. كانوا جميعاً يرتدون أغطية سوداء فوق رؤوسهم و يحملون عصياً خشبية صغيرة من النوع الصغير للغاية الذي يحمله السحرة لإظهار هويتهم. و مع كل القرائن أمامي ، اعتقدت أنهم سحرة سود.

[حصلت على 1500 ذهب.]

“ربما حيوان بري يريد بعض اللحوم.”

“بيلدون مات!”

 

“اكتشفنا هؤلاء الرجال!”

ألغي ما قلته عن كونه جدير بالثقة! هذا الشخص ليس لديه اخلاق من الأساس!

“اقتلهم قبل أن يقتلونا!”

“اغوااه ، حلم الغربان المجنحة الغريبة لن ينتهي في مكان كهذا …!”

بعد ذلك مباشرةً ، وجهت يدي نحو مصدر الأصوات وأمرت بيكا.

“يبدو أن تلك الجثث ستنهض.”

“لقد فات الأوان بالفعل! بيكا!”

“هل يمكنني الحصول علي واحدة أيضاً؟”

[انفجار البرق!]

ألغي ما قلته عن كونه جدير بالثقة! هذا الشخص ليس لديه اخلاق من الأساس!

بعد ابتلاع المعكرونة في فمها ، صرخت بيكا وهي تتألق بضوء ذهبي. و صاعقة برق كثيفة مثل ذراعي خرجت من جسدها ، و اضاءت الظلام.

________________________________________

“الدرع!”

[سيد! ما هو التسح!؟]

“كوك ، تم كسر سحر الدرع!”

“اقتلهم! دعوا رفاقنا يرقدون في سلام!”

“عنصرى؟ من هؤلاء!؟”

يبدو أن الجنود لا يريدون القتال في الليل ، حيث عاد كلا الجانبين إلى معسكراتهم. ومع ذلك ، كانت جثث الجنود القتلى لا تزال في ساحة المعركة. و رائحة الدم التي تخترق الأنف تغلغلت في ساحة المعركة و وصلت حتى إلى حيث كنا.

مباشرةً بعد أن ناديت بيكا ، أمسكت بالرمح الفضي من مخزني واندفعت إلى الأمام. بفضل الاندفاع ، أصبحت سرعة ركضى أسرع من ذي قبل. و كان هدفي هو الحشد الذين كنت أشك في أنهم هم المسؤولون عن صنع الزومبي.

“أبي ، هل لاحظت ذلك؟”

لقد لاحظناهم أنا وأبي في نفس الوقت الذي لاحظنا فيه الزومبي. كان هناك خمسة … لا ، أربعة منهم ، لأن أحدهم سبق و مات بالفعل. كانوا جميعاً يرتدون أغطية سوداء فوق رؤوسهم و يحملون عصياً خشبية صغيرة من النوع الصغير للغاية الذي يحمله السحرة لإظهار هويتهم. و مع كل القرائن أمامي ، اعتقدت أنهم سحرة سود.

بعد ابتلاع المعكرونة في فمها ، صرخت بيكا وهي تتألق بضوء ذهبي. و صاعقة برق كثيفة مثل ذراعي خرجت من جسدها ، و اضاءت الظلام.

ال-الدرع لا يكفي لمنعه!”

عليك اللعنة. لقد استخدمت عاصفة العناصر لقتلهم بسرعة ، لكن انتهى بي الأمر برؤية شيء قبيح. من الجيد أن الوحوش التي تموت في الزنزانة ستختفى في الهواء ، ولن تترك وراءها سوى نهبها فقط وليس البقايا.

“اللعنة ، اهربوا!”

بعد ابتلاع المعكرونة في فمها ، صرخت بيكا وهي تتألق بضوء ذهبي. و صاعقة برق كثيفة مثل ذراعي خرجت من جسدها ، و اضاءت الظلام.

“كان يجب أن نكون تحت سحر التخفي!”

“العناصر ليست حيوانات أليفة يا أبى.”

ربما لتمكنوا من التعامل معنا إذا استخدموا السحر على الفور ، لكنهم بدلاً من ذلك أصيبوا بالذعر والتردد. قد يكون الأمر فقط أن ترانيمهم كانت طويلة جداً أو لم يكن لديهم المواد اللازمة لإلقاء السحر. ومع ذلك ، لم يكن هذا من شأني.

“واو ، هل هم صراصير؟ انهم يتكاثرون بسرعة “.

ان– انتظر! حتى لو قتلتنا ، لا يمكنك إيقاف ما يحدث!”

[هممم؟ سيد ، ما هو التسح؟]

صرخ أحدهم بصوت عالى. كانت امرأة. ومع ذلك ، بما أنني قد قررت بالفعل قتلهم ، فإن جنسهم لا يهم. كانوا وحوش. وصنعوا وحوش.

[نجحتم في القضاء على العقل المدبر! ستتم إضافة النقاط إلى نتيجتك النهائية للمسح.]

حقاً. مجرد وحوش.

قاطعني أبي عندما ربت على رأس بييكا وهي تأكل المزيد من نودلز الرامين.

“إذا لم نقتلك ، فماذا ستفعلين بنا؟”

“دعنا نرى. يسقط كل اثنين في المتوسط 70 ذهب ، أي 35 ذهب لكل زومبي. نظراً لوجود اثنين منا ، أقسم ذلك على اثنين … مما يعني 17 ذهب لكل زومبي. لذا إذا قتلناهم جميعاً ، سنحصل علي 1.7 مليون ذهب. هذا 340 مليون وون! هذا يساوي قلادة باهظة لأمك و صندوق زواج يوا. ووه يا بني! هذا المكان منجم ذهب!”

“بالطبع سنقتل -“

 

“عاصفة عنصرية!”

عادةً ، الناس يأكلون أقل مع تقدمهم في العمر ، لكن الأب دائماً ما كان لديه شيء في فمه ، قائلاً إن فناني القتال يجب أن يأكلوا جيداً. و مع اتباعه لهذه العادة في الزنزانة ، فمخزونه على الأرجح مليئ بالطعام.

[كوكوكو ، صاحب القوة يناديني.]

[تدمير. تدفق الدم وسط الصرخات التي شق الأذن. هذا ما اريده.]

في غمضة عين ، بدأ الزومبي يتغلبون على البشر. بدا أن الفرسان الذين عرفوا كيفية استخدام المانا والسحرة قد لاحظوا أن شيئاً ما خطأ ، لأنهم فروا منذ فترة طويلة من ساحة المعركة أو عادوا للشكوى إلى القيادات العليا. ومع ذلك ، فالزومبي بدأوا بمهاجمة معسكراتهم أيضاً.

[مزق السحرة السود. إنه تماماً كما احب!]

ألغي ما قلته عن كونه جدير بالثقة! هذا الشخص ليس لديه اخلاق من الأساس!

بسبب المكان الذي كنت فيه ، كانت العناصر التي أتت لمساعدتي مظلمة. آمل ألا يكونوا أضعف بسبب ذلك. بدأ رمحي يضيء بضوء أسود من العناصر. و تقدمت إلى الأمام ، واجتاحت عاصفة العناصر المنطقة بأكملها.

شعرت بتحسن كبير بسبب طمأنة أبي. على الرغم من أنني لم أتوقع الكثير منه قبل دخول الزنزانة ، لكني ممتن الآن لوجوده هنا. انه حقاً شخص جدير بالثقة.

“سهم الظلام! كؤؤاك!”

كان أبي أول من نام ، و وقفتُ حارساً. و بعد ثلاث ساعات ، قام أبي ونمت. عندما استيقظت بعد ثلاث ساعات من النوم ، كان الوقت لا يزال في منتصف الليل. و تحت سماء الليل المظلمة الخالية من النجوم ، كان قمر شاحب فقط يضيء العالم.

دا-درع! كوك!”

بينما كنت مشتت بمظهر بيكا المخمور ، اختفت النظرة التي تراقبنا. يبدو أن الأب قد لاحظ أخيراً شيئاً ما حيث كان ينظر حوله ، لكن بعد فوات الأوان.

كانت عاصفة العناصر مهارة تسببت في إصابة زعماء الطوابق بجروح خطيرة. بعض السحرة العشوائيين لن يتمكنوا من منعه. ثلاثة من السحرة السود فشلوا في محاولاتهم لإيقاف عاصفة العناصر وتمزقوا على الفور إلى أشلاء. و على الرغم من أنه حدث للحظة فقط ، لكن عيني لاحظت مشهد مرعب إلى حد ما.

“آه حسنا. حسناً ، إلى اللقاء. “

عليك اللعنة. لقد استخدمت عاصفة العناصر لقتلهم بسرعة ، لكن انتهى بي الأمر برؤية شيء قبيح. من الجيد أن الوحوش التي تموت في الزنزانة ستختفى في الهواء ، ولن تترك وراءها سوى نهبها فقط وليس البقايا.

لقد لاحظناهم أنا وأبي في نفس الوقت الذي لاحظنا فيه الزومبي. كان هناك خمسة … لا ، أربعة منهم ، لأن أحدهم سبق و مات بالفعل. كانوا جميعاً يرتدون أغطية سوداء فوق رؤوسهم و يحملون عصياً خشبية صغيرة من النوع الصغير للغاية الذي يحمله السحرة لإظهار هويتهم. و مع كل القرائن أمامي ، اعتقدت أنهم سحرة سود.

“كوخ! ها ، ها … تبا ، قوي جداً …!”

من قبيل الصدفة ، كانت الساحرة السوداء ، التي تحدثت معها لفترة وجيزة ، هى الوحيدة التي تمكنت من الهروب من نطاق عاصفة العناصر. يبدو أنها تخلت عن محاولة صدها بالسحر وبدلاً من ذلك بذلت كل القوة بساقيها للركض. ومع ذلك ، لم تستطع تفاديها تماماً. تمزق غطاء رأسها وأصيب ظهرها بجروح خطيرة. و سعلت فم من الدم ، و فتحت فمها بصعوبة بالغة.

بالطبع ، لم أهتم بكل هذا. تسائلت ببساطة عما إذا كان إيقاف خططهم سيزيد نتيجة المسح النهائية ، لكن يبدو أن الأوان قد فات.

“اغوااه ، حلم الغربان المجنحة الغريبة لن ينتهي في مكان كهذا …!”

“إذا لم نقتلك ، فماذا ستفعلين بنا؟”

“الغربان المجنحة الغريبة؟”

“واو ، هل هم صراصير؟ انهم يتكاثرون بسرعة “.

هه– هذا صحيح. من هذه الحرب ، سوف نجعل العالم يعرف بوجودنا … “

“آاااه ، نهض ثلاثة.”

“آه حسنا. حسناً ، إلى اللقاء. “

“بيلدون مات!”

قطعت رأسها برمحي. كان علي فقط مسح زنزانة الحدث. لم أهتم حقاً بالمعلومات التفصيلية. و كما لو أنها تثبت لي بأنها وحش صنعته الزنزانة ، فقد تحولت لجزيئات من الضوء وتشتت في الهواء.

لم يتغير الوضع إلا بعد حوالي ساعتين. في ذلك الوقت ، كنت أنا وأبي نشوي لحم بطن الخنزير على شواية. على الرغم من أن الجنود في ساحة المعركة يبدون ويتصرفون مثل البشر ، فبعد أن أدركنا أنهم وحوش صنعتها الزنزانة ، توقفنا عن الاهتمام بما إذا كانوا قد قتلوا أو قاتلوا بعضهم البعض.

[حصلت على 2000 ذهب.]

عادةً ، الناس يأكلون أقل مع تقدمهم في العمر ، لكن الأب دائماً ما كان لديه شيء في فمه ، قائلاً إن فناني القتال يجب أن يأكلوا جيداً. و مع اتباعه لهذه العادة في الزنزانة ، فمخزونه على الأرجح مليئ بالطعام.

[لقد حصلت على كتاب الغربان المجنحة الغريبة.]

التفت لمواجهة ساحة المعركة. و تحت ضوء القمر ، بدأ الموتى ينهضون. يمكننا أن نلاحظ بسبب حواسنا المرتفعة. بينما سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يكتشف كل معسكر ما يحدث.

[نجحتم في القضاء على العقل المدبر! ستتم إضافة النقاط إلى نتيجتك النهائية للمسح.]

 

التقطت رمح الأرض السوداء بينما كنت أبصق على الأرض. الأشياء المقززة ستظل مقززة بغض النظر عما قلته لنفسي.

“اغوااه ، حلم الغربان المجنحة الغريبة لن ينتهي في مكان كهذا …!”

“أشعر بالاشمئزاز.”

“اغوااه ، حلم الغربان المجنحة الغريبة لن ينتهي في مكان كهذا …!”

“هذا امر عادي. تحدثوا كالبشر أيضا “.

“متى سيظهر الزومبي العملاق؟”

“لكنهم وحوش ، أليس كذلك؟”

“هذا امر عادي. تحدثوا كالبشر أيضا “.

“نعم ، إنهم وحوش. لذلك لا تقلق بشأن ذلك يا بني “.

“آاااه ، نهض ثلاثة.”

شعرت بتحسن كبير بسبب طمأنة أبي. على الرغم من أنني لم أتوقع الكثير منه قبل دخول الزنزانة ، لكني ممتن الآن لوجوده هنا. انه حقاً شخص جدير بالثقة.

[حصلت على 1500 ذهب.]

بالطبع لم أقل أفكاري هذه بصوت عالى. فبين الأب والابن ، لم يكن ذلك ضروري باي شكل.

“لكنهم وحوش ، أليس كذلك؟”

لقد أدركت أيضاً شيئ مهم. يتم مسح زنزانات الحدث عندما اقتل الزعماء الوحوش. ومع ذلك ، تلقينا رسالة مفادها أنه تمت إضافة نقاط إلى نتيجة المسح النهائية. بعبارة أخرى ، فطريقة مسح زنزانات الحدث مهمة أيضاً.

في غمضة عين ، بدأ الزومبي يتغلبون على البشر. بدا أن الفرسان الذين عرفوا كيفية استخدام المانا والسحرة قد لاحظوا أن شيئاً ما خطأ ، لأنهم فروا منذ فترة طويلة من ساحة المعركة أو عادوا للشكوى إلى القيادات العليا. ومع ذلك ، فالزومبي بدأوا بمهاجمة معسكراتهم أيضاً.

تسائلت عما إذا كان من الممكن أن تصبح نتيجة مسحنا أعلى إذا ذهبنا إلى ساحة المعركة. ومع ذلك ، توقفت عن التفكير في الأمر ، لأن الأوان قد فات.

“لقد فات الأوان بالفعل! بيكا!”

بدلاً من ذلك ، فتحت كتاب الغربان المجنحة الغريبة. لقد أظهر مدى كرههم لبلدانهم والأشياء التي فعلوها وما يخططون للقيام به في المستقبل.

“نعم ، إنهم وحوش. لذلك لا تقلق بشأن ذلك يا بني “.

بحثت في معظم المعلومات و عن الجزء الذي ساعد في شرح الوضع الحالي. و مع الحظ ، اعتقدت أنني قد أجد طريقة لزيادة نتيجة المسح النهائية.

“بيلدون مات!”

نعم ، وجدتها.

“أوه ، يجب أن أكون حقاً الشخص الذي يملأ كأسك.”

“لم يتبقى سوى شيء واحد لفعله الان. هوك!”

اتضح أن الضباط القادة لم يكونوا عاقلين حقاً.

في الوقت نفسه حاولت تغيير الموضوع للتخفيف من الحالة المزاجية السيئة ، أدرت رأسي إلى ساحة المعركة ولم أستطع إلا أن أشاهد الزومبي يستيقظون واحد تلو الآخر. لقد أدرك كلا الجيشين ما يحدث ، لكن عدد الزومبي بدأ يتزايد بسرعة كبيرة جداً بحيث لا يمكنهم الرد بشكل صحيح. و في النهاية ، قاد ضباط من كلا الجيشين جنودهم إلى معركة ليلية.

يبدو أن الجنود لا يريدون القتال في الليل ، حيث عاد كلا الجانبين إلى معسكراتهم. ومع ذلك ، كانت جثث الجنود القتلى لا تزال في ساحة المعركة. و رائحة الدم التي تخترق الأنف تغلغلت في ساحة المعركة و وصلت حتى إلى حيث كنا.

“هؤلاء الأوغاد استخدموا السحر الأسود على رفاقنا في القتال!”

“عنصرى؟ من هؤلاء!؟”

“اقتلهم! دعوا رفاقنا يرقدون في سلام!”

في غمضة عين ، بدأ الزومبي يتغلبون على البشر. بدا أن الفرسان الذين عرفوا كيفية استخدام المانا والسحرة قد لاحظوا أن شيئاً ما خطأ ، لأنهم فروا منذ فترة طويلة من ساحة المعركة أو عادوا للشكوى إلى القيادات العليا. ومع ذلك ، فالزومبي بدأوا بمهاجمة معسكراتهم أيضاً.

غوووووه!”

[لقد حصلت على كتاب الغربان المجنحة الغريبة.]

“أوه لا ، لقد فات الأوان.”

“اغوااه ، حلم الغربان المجنحة الغريبة لن ينتهي في مكان كهذا …!”

اجتاح السحرة الزومبي بسحر واسع النطاق ، وبدأ جنود المشاة في القتال بعد ذلك.

________________________________________

فيما يفكرون؟ ما لم يكونوا مثلي أو أبي ، سيتحولون الي زومبي في اللحظة التي يخدشهم فيها الزومبي! القادة العسكريين الذين سيرسلون جنودهم للقتال في وضع كهذا لا يمكن أن يكونوا عاقلين.

“العناصر ليست حيوانات أليفة يا أبى.”

اتضح أن الضباط القادة لم يكونوا عاقلين حقاً.

“هه– هذا صحيح. من هذه الحرب ، سوف نجعل العالم يعرف بوجودنا … “

بعد قراءة الكتاب أكثر قليلاً ، اكتشفت أن السحرة السود لم يستخدموا السحر الأسود على الجثث فقط. لقد اتخذوا بالفعل خطوة اتجاه القادة العسكريين. كانت القدرة على التأثير على المناصب العليا في كلا البلدين تعني أن هناك جواسيس يتسللون إلى الحكومتين. والمثير للدهشة أن الغربان المجنحة الغريبة هذه قد تكون منظمة كبيرة جداً.

[حصلت على 2000 ذهب.]

بالطبع ، لم أهتم بكل هذا. تسائلت ببساطة عما إذا كان إيقاف خططهم سيزيد نتيجة المسح النهائية ، لكن يبدو أن الأوان قد فات.

أدرك الفرسان والسحرة أن الضباط أصبحوا كائنات زومبي لا يمكنهم سوى إصدار أصوات تأوه ، فقاموا بتفجير المانا وذبح الزومبي. كانت المشكلة أنه كان هناك عدد كبير جداً من الزومبي. و في النهاية ، هرب معظمهم بعد أن أدركوا وضعهم. والآن ، لم يتبقى سوى الجنود العاديين في ساحة المعركة. وهم مجرد طعام للزومبي. كان هناك أكثر من 100000 منهم. و عندما بدأت أشعر بالتوتر بشأن العدد الهائل من الزومبي ، تحدث والدي.

بدأ الجنود يقاتلون بعضهم البعض ، وقطعهم الزومبي وعضوهم. و ببطء ، بدأ عدد الزومبي في ساحة المعركة يتزايد. ارتجفت وأنا أشاهد ما يجري في ساحة المعركة. ما كنت أشهده يستحق بالتأكيد أن أشعر بالخوف. ومع ذلك ، وصل صوت مخيف إلى أذني.

لقد لاحظناهم أنا وأبي في نفس الوقت الذي لاحظنا فيه الزومبي. كان هناك خمسة … لا ، أربعة منهم ، لأن أحدهم سبق و مات بالفعل. كانوا جميعاً يرتدون أغطية سوداء فوق رؤوسهم و يحملون عصياً خشبية صغيرة من النوع الصغير للغاية الذي يحمله السحرة لإظهار هويتهم. و مع كل القرائن أمامي ، اعتقدت أنهم سحرة سود.

“متى سيظهر الزومبي العملاق؟”

“اللعنة ، اهربوا!”

“أبي ، أنا حقاً أحترم هذا الجانب بك.”

“دا-درع! كوك!”

كان أبى يمد ساقيه كما لو انه غير سعيد لأنه فقد فرصة تقال السحرة السود. كان يشبه الجرو الذي ينتظر أن يقول له أحدهم “اصطاد!” , ومع مشاهدته هكذا مات توتري.

 

“واو ، هل هم صراصير؟ انهم يتكاثرون بسرعة “.

“إذا لم نقتلك ، فماذا ستفعلين بنا؟”

“إنهم مخيفون للغاية. أشعر وكأن هناك حشرات تزحف في كل مكان “.

مر الشفق واقترب الليل.

في غمضة عين ، بدأ الزومبي يتغلبون على البشر. بدا أن الفرسان الذين عرفوا كيفية استخدام المانا والسحرة قد لاحظوا أن شيئاً ما خطأ ، لأنهم فروا منذ فترة طويلة من ساحة المعركة أو عادوا للشكوى إلى القيادات العليا. ومع ذلك ، فالزومبي بدأوا بمهاجمة معسكراتهم أيضاً.

لقد لاحظناهم أنا وأبي في نفس الوقت الذي لاحظنا فيه الزومبي. كان هناك خمسة … لا ، أربعة منهم ، لأن أحدهم سبق و مات بالفعل. كانوا جميعاً يرتدون أغطية سوداء فوق رؤوسهم و يحملون عصياً خشبية صغيرة من النوع الصغير للغاية الذي يحمله السحرة لإظهار هويتهم. و مع كل القرائن أمامي ، اعتقدت أنهم سحرة سود.

أدرك الفرسان والسحرة أن الضباط أصبحوا كائنات زومبي لا يمكنهم سوى إصدار أصوات تأوه ، فقاموا بتفجير المانا وذبح الزومبي. كانت المشكلة أنه كان هناك عدد كبير جداً من الزومبي. و في النهاية ، هرب معظمهم بعد أن أدركوا وضعهم. والآن ، لم يتبقى سوى الجنود العاديين في ساحة المعركة. وهم مجرد طعام للزومبي. كان هناك أكثر من 100000 منهم. و عندما بدأت أشعر بالتوتر بشأن العدد الهائل من الزومبي ، تحدث والدي.

“بيكا ، هل يمكنك الذهاب لمسح المنطقة؟”

“دعنا نرى. يسقط كل اثنين في المتوسط 70 ذهب ، أي 35 ذهب لكل زومبي. نظراً لوجود اثنين منا ، أقسم ذلك على اثنين … مما يعني 17 ذهب لكل زومبي. لذا إذا قتلناهم جميعاً ، سنحصل علي 1.7 مليون ذهب. هذا 340 مليون وون! هذا يساوي قلادة باهظة لأمك و صندوق زواج يوا. ووه يا بني! هذا المكان منجم ذهب!”

من قبيل الصدفة ، كانت الساحرة السوداء ، التي تحدثت معها لفترة وجيزة ، هى الوحيدة التي تمكنت من الهروب من نطاق عاصفة العناصر. يبدو أنها تخلت عن محاولة صدها بالسحر وبدلاً من ذلك بذلت كل القوة بساقيها للركض. ومع ذلك ، لم تستطع تفاديها تماماً. تمزق غطاء رأسها وأصيب ظهرها بجروح خطيرة. و سعلت فم من الدم ، و فتحت فمها بصعوبة بالغة.

“هذا ما تفكر فيه في هذا الموقف يا أبي !؟”

 

ألغي ما قلته عن كونه جدير بالثقة! هذا الشخص ليس لديه اخلاق من الأساس!

[كوكوكو ، صاحب القوة يناديني.]

________________________________________

“اقتلهم قبل أن يقتلونا!”

 

 

 

 

 

“عنصرى؟ من هؤلاء!؟”

 

“أوه لا ، لقد فات الأوان.”

“آه ، لقد اختبرت ذلك من قبل أيضاً!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط