هيرميس (7)
أمام أعيننا ، زأر زومبي عملاق بطول 7 أمتار.
الفصل 52: هيرميس (7)
[لقد استرجعت عنصر من الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجة المسح النهائية.]
كرة البرق التي ألقتها بيكا فجرت العشرات من الزومبي في لحظة. و مع قتل الزومبي المتبقيين ، ركضنا عبر المسار الذي صنعته بيكا باتجاه أحد معسكرات الدول المتحاربة. كنت أرغب في البحث عن أي أعضاء متبقين من هؤلاء الأوغاد المجنحين، وكان أبي يتبعني.
ركضنا إلى ساحة المعركة. و بخلاف السحرة السود الذين قمنا بقتلهم ، لا يبدو أن هناك أي شخص يختبئ في الظل. و على الرغم من أننا التقينا ببعض الفرسان الذين هربوا من ساحة المعركة ، لكنهم أصيبوا بالذهول وهربوا دون التحدث إلينا.
“أبي ، إذا انتهيت ، فتعال و ساعدني!”
[حصلت على 80 ذهب.]
________________________________________
[حصلت على 72 ذهب.]
“أبي ، إذا انتهيت ، فتعال و ساعدني!”
“مم ، أنا حقاً أحب الطوابق التي تظهر فيها الزومبي. هناك وحوش أكثر من المعتاد. ربما ينبغي أن أطحن قليلاً في الطابق الخامس والعشرين … “
“الإستفزاز وصل للرتبة المتوسطة!”
أثناء الصراخ بأشياء مثل “تأمين تعليم يوا …” أو “قروض المنازل السكنية …” قطع أبى الزومبي إلى شرائح. يبدو أنه يخطط لشراء مبنى في جانغنام.
“العاصفة!”
****جانغام منطقة باهظة جداً في سيول
حسناً ، ما هذا الشعور الغامض بالإنجاز؟ كنت أمسح العرق من جبهتي مثل مزارع انتهى لتوه من حصاد كل محاصيله. و عندها أطلق ذلك الأب صيحة مفاجأة.
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول ذلك بعد رؤية ما حدث للتو يا أبي.”
على أي حال ، انضممت أيضاً. فحتى لو كان هناك 100.000 زومبي ، كنا نقتل حوالي 3 بكل ثانية ، مما يعني أن 360 زومبي سيختفون بكل دقيقة. لم أرغب بالضبط في حساب المدة التي ستستغرقها قتل جميع الزومبي البالغ عددهم 100000. لذا افترضت أن الأمر سيستغرق حوالي 5 ساعات.
[غوووووه!]
“غوووووه.”
“آه ، أبي ، إنه ينظر نحونا.”
“غوه ماذا!؟”
ركضنا إلى ساحة المعركة. و بخلاف السحرة السود الذين قمنا بقتلهم ، لا يبدو أن هناك أي شخص يختبئ في الظل. و على الرغم من أننا التقينا ببعض الفرسان الذين هربوا من ساحة المعركة ، لكنهم أصيبوا بالذهول وهربوا دون التحدث إلينا.
“غوووووه!”
[غوووووه!]
“كما قلت ، غوه ماذا!؟”
“اللعنة! لنسرع يا بني. سيسرق كل الذهب!”
“بني ، هل رأسك بخير؟”
ركضنا إلى ساحة المعركة. و بخلاف السحرة السود الذين قمنا بقتلهم ، لا يبدو أن هناك أي شخص يختبئ في الظل. و على الرغم من أننا التقينا ببعض الفرسان الذين هربوا من ساحة المعركة ، لكنهم أصيبوا بالذهول وهربوا دون التحدث إلينا.
“هذه مجرد عادة. لا يمكنني فعل الكثير حيالها بعد كل هذه السنوات!”
[غوووووووه!]
رددت على كل زومبي وأنا أسحق رؤوسهم. و بينما رسم الأب والابن ، الرماحين ، مستقبل مليئ بالآمال والأحلام وهما يشقان طريقهما بين الزومبي. بديا مرعبين حتى من وجهة نظري. ثم أدركت أنني واحد منهم, فشعرت باليأس.
[غوووووووه!]
“بيكا!”
“بيكا!”
[قنبلة البرق!]
حتى أضعف مهاراتنا يمكنها أن تسحق الزومبي بسهولة ، لذلك لم يستغرق الأمر وقت طويل حتى اعتنينا بكل الزومبي في المخيم. ثم دخلت داخل أكبر خيمة في المخيم ، حيث تمكنت من العثور على ما كنت أبحث عنه.
كرة البرق التي ألقتها بيكا فجرت العشرات من الزومبي في لحظة. و مع قتل الزومبي المتبقيين ، ركضنا عبر المسار الذي صنعته بيكا باتجاه أحد معسكرات الدول المتحاربة. كنت أرغب في البحث عن أي أعضاء متبقين من هؤلاء الأوغاد المجنحين، وكان أبي يتبعني.
كان أبي يركض نحوي بينما يقتل عدد قليل من الزومبي الذين بقوا باستخدام موجات الصدمة. لقد اندهشت قليلاً من مدى نمو مهارته. ومع ذلك ، تجمدت بعد فترة وجيزة من الرسالة التي تلقيتها.
“العاصفة!”
[غوووووه!]
“كياك!”
[لقد عدت يا سيدى! ماذا بعد؟ ذلك الرجل؟]
“الموجة!”
[لقد استخدمت المهارة ، استفزاز! تجذب الاعداء القريبين نحوك!]
“كوااااا!”
[الوحش الرئيسي بهجوم الزومبي العملاق ، ظهر الزومبي العملاق! إن إلحاق الهزيمة به لمسح الزنزانة سيمنحك مكافآت مميزة!]
حتى أضعف مهاراتنا يمكنها أن تسحق الزومبي بسهولة ، لذلك لم يستغرق الأمر وقت طويل حتى اعتنينا بكل الزومبي في المخيم. ثم دخلت داخل أكبر خيمة في المخيم ، حيث تمكنت من العثور على ما كنت أبحث عنه.
“آتى!”
يبدو أن السحرة السود لم يعتقدوا أبداً أن مذكرتهم ستُسرق ، لذلك سجلوا كل ما فعلوه بكلا المعسكرين في دفتر يومياتهم.
[كوعااااااااه!]
يبدو أن جنرال هذا المعسكر كان يحب شرب الشاي الأحمر الممزوج بالبراندي. وهكذا ، فقد منحه الجاسوس الذي زرعوه براندي من الدرجة العالية مع رشة من لعنات السحر الأسود. و بمجرد شربه ، سيتمكن السحرة السود من السيطرة عليه وقتما يريدون. و ما وجدته هو هذا البراندي الملعون.
حسناً ، ما هذا الشعور الغامض بالإنجاز؟ كنت أمسح العرق من جبهتي مثل مزارع انتهى لتوه من حصاد كل محاصيله. و عندها أطلق ذلك الأب صيحة مفاجأة.
[لقد استرجعت عنصر من الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجة المسح النهائية.]
في اللحظة التالية ، سقطت أسنان الزومبي العملاقة الأخرى مثل قطرات المطر. ليس ذلك فحسب ، فقد تقشر جلده ، وسقطت عيناه المليئة باليرقات وأظافر أصابعه وقليل من خيوط الشعر.
“لنذهب إلى المعسكر الآخر أيضاً!”
[غوووووه!]
“أنت تقول أننا يجب أن نمر عبر ساحة المعركة المليئة بالزومبي؟”
“بالطبع.”
كنت حزين. لم أحب صيد الوحوش لغرض وحيد هو ربح الذهب ، لكن الأمر كان عكس ذلك بالنسبة لأبى. افترضت أن هذا هو سبب تسجيله بسهولة كمستخدم ذي قدرة. على الرغم من أنه لم يكن قد بدأ في النشاط بعد ، فمع قدرته وشهرته كفنان قتالى ، سيصبح معروف بسرعة البرق.
استغرقنا حوالي 30 دقيقة لذبح طريقنا عبر ساحة المعركة. و في هذه العملية ، قتلنا حوالي 10000 زومبي. و تماماً كما في المعسكر الآخر ، قمنا بتنظيف الزومبي في هذا المعسكر ووجدنا العنصر الملعون.
“بيكا ، اقتلى بالزومبي الباقين.”
[لقد استرجعت جميع عناصر الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجتة المسح النهائية.]
لم يسعني سوي ألتأثر بالمشهد.
“يا للعجب”.
[غوووووه!]
حسناً ، ما هذا الشعور الغامض بالإنجاز؟ كنت أمسح العرق من جبهتي مثل مزارع انتهى لتوه من حصاد كل محاصيله. و عندها أطلق ذلك الأب صيحة مفاجأة.
[كواااااااه!]
“أوه! انظر إلى ذلك يا بني!”
“اللعنة! لنسرع يا بني. سيسرق كل الذهب!”
“نعم؟ هوك!”
بالنسبة لي ، لم تكن هناك كارثة أخرى مثلهم. لم يكونوا متسخين فقط ، ولكن إذا ضربوني ، فانا متأكد من اني ساتعرض لأصابى خطرة. فارتجفت وهربت بسرعة من الموقع.
في وسط التل الذي أصبح ساحة معركة للزومبي ، كان هناك شيء ما يرتفع. فقط من قد يكون جسده بهذه الضخامة؟ هل تايتن من الأساطير بهذا الحجم؟
[لقد استخدمت المهارة ، استفزاز! تجذب الاعداء القريبين نحوك!]
أمام أعيننا ، زأر زومبي عملاق بطول 7 أمتار.
“أنا قادم أيضا!”
[غوووووووه!]
[حصلت على 72 ذهب.]
[الوحش الرئيسي بهجوم الزومبي العملاق ، ظهر الزومبي العملاق! إن إلحاق الهزيمة به لمسح الزنزانة سيمنحك مكافآت مميزة!]
عندما رفع الزومبي العملاق ذراعه الضخم واسقطه على الأرض ، وصل الهزة إلى حيث كنا أنا وأبي. و في الوقت نفسه ، قضت موجة الصدمة على المئات من الزومبي.
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، طرت. و ومع ذلك ، فهناك مستكشف زنزانات آخر هنا ، أبي ، كان اظهر رد فعل مختلف تماماً.
لم يسعني سوي ألتأثر بالمشهد.
“اركض يا أبي!”
“يا لها من آلة قتل أسطورية…”
“نعم ، لا أريد أن أكون هنا بعد الآن.”
“اللعنة! لنسرع يا بني. سيسرق كل الذهب!”
“حسناً ، سأتعامل مع الزومبي العملاق. و يمكننك الذهاب إلى الجانب الآخر ومطاردة الزومبي العاديين”.
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول ذلك بعد رؤية ما حدث للتو يا أبي.”
[كوعااااااااه!]
كنت حزين. لم أحب صيد الوحوش لغرض وحيد هو ربح الذهب ، لكن الأمر كان عكس ذلك بالنسبة لأبى. افترضت أن هذا هو سبب تسجيله بسهولة كمستخدم ذي قدرة. على الرغم من أنه لم يكن قد بدأ في النشاط بعد ، فمع قدرته وشهرته كفنان قتالى ، سيصبح معروف بسرعة البرق.
“الموجة!”
[غوووووه!]
كان أبي يركض نحوي بينما يقتل عدد قليل من الزومبي الذين بقوا باستخدام موجات الصدمة. لقد اندهشت قليلاً من مدى نمو مهارته. ومع ذلك ، تجمدت بعد فترة وجيزة من الرسالة التي تلقيتها.
“آه ، أبي ، إنه ينظر نحونا.”
“نعم ، يمكنك أن تأخذى كل شيء.”
“هل يريد مسابقة التحديق؟”
[ساحتاج إلى الكثير من المانا. الا بأس بهذا يا سيدي؟]
[غوو!]
“غوووووه.”
“إنه يلتقط بعض الزومبي.”
“هل يريد مسابقة التحديق؟”
“هل سيأكلهم؟”
يبدو أن السحرة السود لم يعتقدوا أبداً أن مذكرتهم ستُسرق ، لذلك سجلوا كل ما فعلوه بكلا المعسكرين في دفتر يومياتهم.
خطأ.
“آه ، الأسنان الفاسدة تتساقط.” سرعان ما تهربت ، وتحطمت السن مع انفجار ، وشكلت فوهة بركان.
بدلاً من أكلهم ، ألقى بهم علينا كما لو كانوا حجارة. و بسرعة لا تصدق!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“اركض يا أبي!”
بدأت أمشي على مهل. الزومبي العاديين لا يستطيعون حتى خدشي. عندما تمسك أحدهم بى ، أمسكت به وأرجحته حولى ، واكتسحت الزومبي القادمين. و بعد فترة قصيرة ، أصبحت السماء أكثر قتامة ، مما أجبرني على النظر إلى الأعلى. و هناك ، رأيت الزومبي العملاق ينظر إليّ وعيناه مليئة بالديدان.
“هذا اللقيط المجنون يرمي الذهب حرفياً!”
“غوه ماذا!؟”
“فقط راوغ!”
[لقد استرجعت عنصر من الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجة المسح النهائية.]
[غوووووه!]
[غوووووه!]
أنا وأبي كنا الآن البشر الوحيدين على قيد الحياة في ساحة المعركة هذه. بدا أن الزومبي العملاق يحب الأشخاص الأحياء أكثر من الموتى ، حيث تجاهل الزومبي القريبين وركض نحونا.
كرة البرق التي ألقتها بيكا فجرت العشرات من الزومبي في لحظة. و مع قتل الزومبي المتبقيين ، ركضنا عبر المسار الذي صنعته بيكا باتجاه أحد معسكرات الدول المتحاربة. كنت أرغب في البحث عن أي أعضاء متبقين من هؤلاء الأوغاد المجنحين، وكان أبي يتبعني.
دوي دوي مدوي كلما خطا خطوة ، وأي زومبي يمسك به في طريقه سيلقيه نحونا كالحجارة. ثم ، رداً على هجوم الزومبي العملاق ، وجه عشرات الآلاف من الزومبي المتبقين في ساحة المعركة انتباههم نحونا.
[حصلت على 72 ذهب.]
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما انتبهت إليه.
[غوووووه!]
“واو ، انظر إلى كل الزومبي الذين يقتلهم أثناء الجري هنا.”
“كوك ، 2100 ذهب اختفوا بين يديه!”
يبدو أن السحرة السود لم يعتقدوا أبداً أن مذكرتهم ستُسرق ، لذلك سجلوا كل ما فعلوه بكلا المعسكرين في دفتر يومياتهم.
كراك كراك!
في اللحظة التالية ، سقطت أسنان الزومبي العملاقة الأخرى مثل قطرات المطر. ليس ذلك فحسب ، فقد تقشر جلده ، وسقطت عيناه المليئة باليرقات وأظافر أصابعه وقليل من خيوط الشعر.
تم سحق المزيد من الزومبي تحت أقدام الزومبي العملاق. و بغض النظر عن مدى بطئه ، فبحجمه الهائل ، مات ما يقارب من اثني عشر من الزومبي مع كل مرة يخطوها. اعتقدت على الفور أنه يمكنني استخدام الزومبي العملاق لقتل الزومبي بسهولة.
“آه ، أتمنى أن أتمكن من محوه …”
“أبي ، هل تريد اصطياد الزومبي العملاق ومسح زنزانة الحدث ، أم تريد تركه لمطاردة المزيد من الزومبي؟”
أثناء الصراخ بأشياء مثل “تأمين تعليم يوا …” أو “قروض المنازل السكنية …” قطع أبى الزومبي إلى شرائح. يبدو أنه يخطط لشراء مبنى في جانغنام.
“بالطبع ، علينا اصطياد المزيد من الزومبي! 100000 أو 200000 ، لا فرق بالنسبة لي!”
“إذا كنت تريد التذمر ، فافعل ذلك بعد أن تمسك بي! العاصفة!”
“حسناً ، سأتعامل مع الزومبي العملاق. و يمكننك الذهاب إلى الجانب الآخر ومطاردة الزومبي العاديين”.
تم سحق المزيد من الزومبي تحت أقدام الزومبي العملاق. و بغض النظر عن مدى بطئه ، فبحجمه الهائل ، مات ما يقارب من اثني عشر من الزومبي مع كل مرة يخطوها. اعتقدت على الفور أنه يمكنني استخدام الزومبي العملاق لقتل الزومبي بسهولة.
“فهمت.”
[تعلمت الاستفزاز متوسط الرتبة! يمكنك السماح لصوتك بالوصول إلى منطقة أوسع ، وجذب المزيد من الأعداء نحوك. يصبح من الأسهل استفزاز الأعداء ذوي الذكاء المرتفع!]
أنا وأبي انفصلنا. و بعد التأكد من أنه ركض إلى المعسكر على الجانب الآخر من ساحة المعركة ، صرخت وأنا أركض نحو الزومبي العملاق.
[لقد استرجعت عنصر من الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجة المسح النهائية.]
“أنا هنا ، أيها الأحمق! كيف يمكنك أن تمسك بي بجسدك البطيء!؟”
“واو ، انظر إلى كل الزومبي الذين يقتلهم أثناء الجري هنا.”
[لقد استخدمت المهارة ، استفزاز! تجذب الاعداء القريبين نحوك!]
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول ذلك بعد رؤية ما حدث للتو يا أبي.”
[غوووووه!]
“إذا كنت تريد التذمر ، فافعل ذلك بعد أن تمسك بي! العاصفة!”
جنباً إلى جنب مع الزومبي القريبين مني ، وضع الزومبي العملاق عينيه علي. و بعد اجتياح الزومبي العاديين باستخدام رمح الأرض الأسود ، ابتسمت.
“أنا قادم أيضا!”
“همف ، هل تعتقد أن هذا يكفي؟ لإرضائي ، سيتعين عليك إحضار ما لا يقل عن ثلاثة أضعاف عدد الزومبي!”
يبدو أن السحرة السود لم يعتقدوا أبداً أن مذكرتهم ستُسرق ، لذلك سجلوا كل ما فعلوه بكلا المعسكرين في دفتر يومياتهم.
[لقد استخدمت المهارة ، استفزاز! تجذب الاعداء القريبين نحوك!]
ومع ذلك ، لسبب ما ، شعرت بشيء ما بمشاهدة الزومبي العملاق وهو يأكل الزومبي. لم أشعر وكأنه شيء فعلته بدافع ، بل شيء تم التخطيط له. لكن بغض النظر ، فقد اعتنيت بالزومبي القريبين بسرعة. و حاول الزومبي العملاق أن يدوسني بغضب ، لكنه لم يستطع امساكي مهما فعل.
[لقد أتقنت مهارة استفزاز الرتبة المنخفضة! تصبح كلماتك أكثر فاعلية في جذب عداء العدو.]
سيكون قتل الزومبي العملاق أمر سهل بالنسبة لى ، لكن زنزانة الحدث ستنتهي بمجرد ان اقتله.
[تعلمت الاستفزاز متوسط الرتبة! يمكنك السماح لصوتك بالوصول إلى منطقة أوسع ، وجذب المزيد من الأعداء نحوك. يصبح من الأسهل استفزاز الأعداء ذوي الذكاء المرتفع!]
كنت حزين. لم أحب صيد الوحوش لغرض وحيد هو ربح الذهب ، لكن الأمر كان عكس ذلك بالنسبة لأبى. افترضت أن هذا هو سبب تسجيله بسهولة كمستخدم ذي قدرة. على الرغم من أنه لم يكن قد بدأ في النشاط بعد ، فمع قدرته وشهرته كفنان قتالى ، سيصبح معروف بسرعة البرق.
“الإستفزاز وصل للرتبة المتوسطة!”
[حصلت على 80 ذهب.]
في نفس الوقت الذي ارتفعت فيه رتبة الاستفزاز ، أصبحت عداء الزومبي الذي يخترقني مختلف تماماً عن ذي قبل. بدأ الزومبي العملاق يركض نحوي أيضاً دون أدنى تردد. و رنت الهزات مع كل خطوة للزومبي العملاق ، والتي كانت اشبه ببشري يركض في حركة بطيئة. و مع كل هزة ، قتل المزيد من الزومبي.
“يا للعجب”.
“جيد ، جيد ، استمر في القدوم!”
[غوووووه!]
بدأت أمشي على مهل. الزومبي العاديين لا يستطيعون حتى خدشي. عندما تمسك أحدهم بى ، أمسكت به وأرجحته حولى ، واكتسحت الزومبي القادمين. و بعد فترة قصيرة ، أصبحت السماء أكثر قتامة ، مما أجبرني على النظر إلى الأعلى. و هناك ، رأيت الزومبي العملاق ينظر إليّ وعيناه مليئة بالديدان.
[غوووووه!]
هذه الزنزانة مرعبة بالتأكيد. بدا الأمر أشبه بمشاهدة فيلم ثلاثي الأبعاد ، ولكن في الحياة الواقعية ، وليس في السينما. و بدا الزومبي العملاق أيضاً أكثر رعباً عن قرب.
“إنه يلتقط بعض الزومبي.”
ومع ذلك ، فهو لا يزال زومبي!
“مم ، أنا حقاً أحب الطوابق التي تظهر فيها الزومبي. هناك وحوش أكثر من المعتاد. ربما ينبغي أن أطحن قليلاً في الطابق الخامس والعشرين … “
“امسكني إن استطعت!”
[غوووووه!]
“حسناً ، سأتعامل مع الزومبي العملاق. و يمكننك الذهاب إلى الجانب الآخر ومطاردة الزومبي العاديين”.
أعلم ، أردت أيضاً أن أفعل هذا مع فتاة لطيفة ، وليس زومبي عملاق بطول 7 أمتار! لكن ما الخيار الآخر الذي أملكه؟ أراد أبي اصطياد المزيد من الزومبي ، وأردت تنظيف ساحة المعركة المليئة بالزومبي. كان ذلك بسبب شعوري القوي بأني سأحصل على مكافأة أخرى إذا قتلت كل الزومبي بالزنزانة.
من منظور آخر ، فهي تساوي 100 زومبي فقط!
سيكون قتل الزومبي العملاق أمر سهل بالنسبة لى ، لكن زنزانة الحدث ستنتهي بمجرد ان اقتله.
[غوووووه!]
أظن أن والدي وأنا هم الوحيدين الذين سيرفضون مسح زنزانة الحدث لهذا السبب.
[غوووووه!]
[غوووووه!]
منذ نشأتي كمستكشف زنزانة ، اعتقد أنني أصبحت كريم جداً. لقد أنهيت جرعة ب3 ملايين وون في لحظة. بدا طعمها كعصير البرتقال.
“إذا كنت تريد التذمر ، فافعل ذلك بعد أن تمسك بي! العاصفة!”
“يا للعجب”.
لم يكن لدي أي نية للتخلي عن جريمته المتمثلة في استخدام البشر (على الرغم من أنهم أصبحوا زومبي) كأسلحة. لقد استخدمت العاصفة بعد العاصفة ، و تناولت جرعات المانا من الدرجة الأدنى.
“كوااااا!”
بعد أن ركضت هكذا لمدة ساعتين ، أصبحت منهك.
بعد أن ركضت هكذا لمدة ساعتين ، أصبحت منهك.
لابد أنني قتلت ما لا يقل عن 10000 زومبي حتى الآن. و عندما نظرت من أعلى للتحقق من الوضع الحالي ، رآيت ساحة المعركة نظيفة تماماً.
[غوووووه!]
رأيت الأب يجمع ويطارد الزومبي من بعيد. و استدرت فرأيت أنه لم يتبقى الكثير من الزومبي في الطريق الذي كان يسير فيه الزومبي العملاق. يبدو أن الوقت قد حان لإنهاء لعبة الركض هذه!
“بالطبع.”
“بيكا ، اقتلى بالزومبي الباقين.”
“مم ، أنا حقاً أحب الطوابق التي تظهر فيها الزومبي. هناك وحوش أكثر من المعتاد. ربما ينبغي أن أطحن قليلاً في الطابق الخامس والعشرين … “
[ساحتاج إلى الكثير من المانا. الا بأس بهذا يا سيدي؟]
[لقد استرجعت عنصر من الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجة المسح النهائية.]
“نعم ، يمكنك أن تأخذى كل شيء.”
تناولت جرعة مانا متوسطة ، والتي أعادت 2000 نقطة مانا. كانت تساوي 3 ملايين وون ، لذلك لم أستطع إلا ضرب يدي وأنا أشربها.
على أي حال ، انضممت أيضاً. فحتى لو كان هناك 100.000 زومبي ، كنا نقتل حوالي 3 بكل ثانية ، مما يعني أن 360 زومبي سيختفون بكل دقيقة. لم أرغب بالضبط في حساب المدة التي ستستغرقها قتل جميع الزومبي البالغ عددهم 100000. لذا افترضت أن الأمر سيستغرق حوالي 5 ساعات.
من منظور آخر ، فهي تساوي 100 زومبي فقط!
[غوووووه!]
منذ نشأتي كمستكشف زنزانة ، اعتقد أنني أصبحت كريم جداً. لقد أنهيت جرعة ب3 ملايين وون في لحظة. بدا طعمها كعصير البرتقال.
[غوووووه!]
[غوووووه!]
في الوقت نفسه ، اكتسح الزومبي العملاق عشرات الزومبي المتبقية ووضعهم في فمه. يبدو أنه منهك أيضاً من مطاردتي لفترة طويلة. و بمجرد أن بدأت بيكا في حرق الزومبي ، أطلق الزومبي العملاق هدير غاضب وبدأ في البحث عن زومبي آخرين لتناول الطعام.انه مشهد يُمرض المعدة حقاً.
لم يسعني سوي ألتأثر بالمشهد.
ومع ذلك ، لسبب ما ، شعرت بشيء ما بمشاهدة الزومبي العملاق وهو يأكل الزومبي. لم أشعر وكأنه شيء فعلته بدافع ، بل شيء تم التخطيط له. لكن بغض النظر ، فقد اعتنيت بالزومبي القريبين بسرعة. و حاول الزومبي العملاق أن يدوسني بغضب ، لكنه لم يستطع امساكي مهما فعل.
[غوووووه!]
“أبي ، إذا انتهيت ، فتعال و ساعدني!”
حسناً ، ما هذا الشعور الغامض بالإنجاز؟ كنت أمسح العرق من جبهتي مثل مزارع انتهى لتوه من حصاد كل محاصيله. و عندها أطلق ذلك الأب صيحة مفاجأة.
“آتى!”
لم يكن لدي أي نية للتخلي عن جريمته المتمثلة في استخدام البشر (على الرغم من أنهم أصبحوا زومبي) كأسلحة. لقد استخدمت العاصفة بعد العاصفة ، و تناولت جرعات المانا من الدرجة الأدنى.
كان أبي يركض نحوي بينما يقتل عدد قليل من الزومبي الذين بقوا باستخدام موجات الصدمة. لقد اندهشت قليلاً من مدى نمو مهارته. ومع ذلك ، تجمدت بعد فترة وجيزة من الرسالة التي تلقيتها.
[غوووووه!]
[اكتمل الطلب الفرعي! لقد قتلت كل الزومبي في الزنزانة. امتص الزومبي العملاق 5.8 % من كائنات الزومبي بالزنزانة.]
“تالاريا!”
[مع امتصاص الزومبي المنخفض ، فشل الزومبي العملاق في التطور إلى الغول العملاق! يفقد الزومبي العملاق السيطرة ويتحول إلى غوليم لحم.]
يبدو أن جنرال هذا المعسكر كان يحب شرب الشاي الأحمر الممزوج بالبراندي. وهكذا ، فقد منحه الجاسوس الذي زرعوه براندي من الدرجة العالية مع رشة من لعنات السحر الأسود. و بمجرد شربه ، سيتمكن السحرة السود من السيطرة عليه وقتما يريدون. و ما وجدته هو هذا البراندي الملعون.
[غوووووه!]
“الموجة!”
“رائع.”
[لقد استرجعت عنصر من الغربان المجنحة الغريبة. ستتم إضافة النقاط إلى نتيجة المسح النهائية.]
أطلقت تعجب قصير من المفاجأة. بعد الانتهاء من أكل الزومبي في المنطقة المجاورة له ، واجه الزومبي العملاق السماء وهدر.
“غوووووه.”
“آه ، الأسنان الفاسدة تتساقط.” سرعان ما تهربت ، وتحطمت السن مع انفجار ، وشكلت فوهة بركان.
“أنا هنا ، أيها الأحمق! كيف يمكنك أن تمسك بي بجسدك البطيء!؟”
“يا للعجب.” تنهدت داخلياً لأنني أدركت أنني كدت ان اسحق بأحد أسنانه. إذا سألت لوريتا عن كيفية وفاتي بالزنزانة ، كنت سأشعر بالحرج الشديد من إخبارها بهذا.
أنا وأبي كنا الآن البشر الوحيدين على قيد الحياة في ساحة المعركة هذه. بدا أن الزومبي العملاق يحب الأشخاص الأحياء أكثر من الموتى ، حيث تجاهل الزومبي القريبين وركض نحونا.
في اللحظة التالية ، سقطت أسنان الزومبي العملاقة الأخرى مثل قطرات المطر. ليس ذلك فحسب ، فقد تقشر جلده ، وسقطت عيناه المليئة باليرقات وأظافر أصابعه وقليل من خيوط الشعر.
على أي حال ، انضممت أيضاً. فحتى لو كان هناك 100.000 زومبي ، كنا نقتل حوالي 3 بكل ثانية ، مما يعني أن 360 زومبي سيختفون بكل دقيقة. لم أرغب بالضبط في حساب المدة التي ستستغرقها قتل جميع الزومبي البالغ عددهم 100000. لذا افترضت أن الأمر سيستغرق حوالي 5 ساعات.
بالنسبة لي ، لم تكن هناك كارثة أخرى مثلهم. لم يكونوا متسخين فقط ، ولكن إذا ضربوني ، فانا متأكد من اني ساتعرض لأصابى خطرة. فارتجفت وهربت بسرعة من الموقع.
“هذا اللقيط المجنون يرمي الذهب حرفياً!”
[غوووووه!]
[غوووووه!]
“آه ، أتمنى أن أتمكن من محوه …”
في اللحظة التالية ، سقطت أسنان الزومبي العملاقة الأخرى مثل قطرات المطر. ليس ذلك فحسب ، فقد تقشر جلده ، وسقطت عيناه المليئة باليرقات وأظافر أصابعه وقليل من خيوط الشعر.
[لقد عدت يا سيدى! ماذا بعد؟ ذلك الرجل؟]
“همف ، هل تعتقد أن هذا يكفي؟ لإرضائي ، سيتعين عليك إحضار ما لا يقل عن ثلاثة أضعاف عدد الزومبي!”
“نعم ، لا أريد أن أكون هنا بعد الآن.”
“هل سيأكلهم؟”
لقد كنت منهك من لعب المطاردة مع الزومبي العملاق في وقت متأخر من الليل. فغرست بيكا في رمح الأرض الأسود ، و ألقيت نظرة خاطفة على الزومبي العملاق الذي تحول إلى غوليم لحم.
“حسناً ، سأتعامل مع الزومبي العملاق. و يمكننك الذهاب إلى الجانب الآخر ومطاردة الزومبي العاديين”.
لقد انتهى الآن التشابه الطفيف بينه و البشر. لقد ذاب جلده الخارجي ، وكشف عن عروقه ولحمه الأسود الفاسد. شعرت برغبة غير مسبوقة في التدمير من مجرد النظر لمظهره المثير للاشمئزاز بشكل لا يوصف.
في وسط التل الذي أصبح ساحة معركة للزومبي ، كان هناك شيء ما يرتفع. فقط من قد يكون جسده بهذه الضخامة؟ هل تايتن من الأساطير بهذا الحجم؟
[كوعااااااااه!]
“امتصاص الصدمة ، عكس الصدمة!”
ومع ذلك ، اصبح اسرع و اقوى. و مع السرعة التي جعلت من الصعب تصديق أنه كان ذات يوم الزومبي العملاق ، ضرب الأرض بقبضته. و في الوقت نفسه ، اهتزت الأرض وأصبت بأضرار.
“لنذهب إلى المعسكر الآخر أيضاً!”
كوك ، انه نفس هجوم الزلزال للفارس السحلية!
“فهمت.”
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، طرت. و ومع ذلك ، فهناك مستكشف زنزانات آخر هنا ، أبي ، كان اظهر رد فعل مختلف تماماً.
[ساحتاج إلى الكثير من المانا. الا بأس بهذا يا سيدي؟]
“امتصاص الصدمة ، عكس الصدمة!”
ومع ذلك ، فهو لا يزال زومبي!
“ما هذا بحق الجحيم!؟ رائع جداً!”
ومع ذلك ، لم يكن هذا ما انتبهت إليه.
اتخذ أبي موقف ثابت وتلقى هجوم الغوليم. و بعد ذلك ، دفع رمحه إلى الأمام ، وأطلق موجة صدمة على مستوى مختلف تماماً عن موجات الصدمة المعتادة. طارت موجة الصدمة إلى الأمام وضربت ذراع غوليم اللحم. و على الرغم من أن الأمر بدا رائع بطريقة ما ، لكني لم أستطع تجاهل منظر جسد غوليم اللحم وهو ينفجر ويتناثر في كل مكان.
أثناء الصراخ بأشياء مثل “تأمين تعليم يوا …” أو “قروض المنازل السكنية …” قطع أبى الزومبي إلى شرائح. يبدو أنه يخطط لشراء مبنى في جانغنام.
[كواااااااه!]
“ربما أنت الوحيد الذي يمكنه أن يقول ذلك بعد رؤية ما حدث للتو يا أبي.”
“أنا قادم أيضا!”
إذا وقفت ساكن ، فسيجمع أبي نقاط المساهمة. و لم أستطع ترك ذلك يحدث. لذا اندفعت نحو غوليم اللحم و البرق يغلف رمحي. و عندما حاول رفع الذراع التي ظهرت بها حفرة ضخمة من هجوم أبي ، قفزت فوق ساعده وصرخت.
رددت على كل زومبي وأنا أسحق رؤوسهم. و بينما رسم الأب والابن ، الرماحين ، مستقبل مليئ بالآمال والأحلام وهما يشقان طريقهما بين الزومبي. بديا مرعبين حتى من وجهة نظري. ثم أدركت أنني واحد منهم, فشعرت باليأس.
“تالاريا!”
تناولت جرعة مانا متوسطة ، والتي أعادت 2000 نقطة مانا. كانت تساوي 3 ملايين وون ، لذلك لم أستطع إلا ضرب يدي وأنا أشربها.
________________________________________
“واو ، انظر إلى كل الزومبي الذين يقتلهم أثناء الجري هنا.”
[ساحتاج إلى الكثير من المانا. الا بأس بهذا يا سيدي؟]
“أبي ، هل تريد اصطياد الزومبي العملاق ومسح زنزانة الحدث ، أم تريد تركه لمطاردة المزيد من الزومبي؟”
“حسناً ، سأتعامل مع الزومبي العملاق. و يمكننك الذهاب إلى الجانب الآخر ومطاردة الزومبي العاديين”.
أظن أن والدي وأنا هم الوحيدين الذين سيرفضون مسح زنزانة الحدث لهذا السبب.
عندما رفع الزومبي العملاق ذراعه الضخم واسقطه على الأرض ، وصل الهزة إلى حيث كنا أنا وأبي. و في الوقت نفسه ، قضت موجة الصدمة على المئات من الزومبي.
“فهمت.”
