حديقة الجنيات (5)
الفصل 72: حديقة الجنيات (5)
انحرف المشهد وانتابنى صداع شديد. و للحظة ، لم أستطع تحمل الدوخة وأغمضت عيني.
“هوك!؟”
حتى عندما تراجعت للخلف ، كنت خائف بجنون ، بينما كان مخزوني, ببطئ ، ولكن بثبات ، يخرج الخنزير الحديدي العملاق.
[القطة اللصة -!]
ارتفع المخزون بحرية في الهواء ، وهو يحوم فوق بقعة في منطقة مفتوحة كنت قد مررت بها لتوي أثناء اخراجه للخنزير الحديدي العملاق. جنبا إلى جنب مع صوت جلجلة ، جعل جسمه الضخم أرض القصر المفتوحة منزله. و على الرغم من أنني كنت أتوقع ذلك إلى حد ما ، إلا أنه أفسد الجو الغامض للقصر.
بعد أن انتهى من بصق الخنزير الحديدي العملاق بالكامل ، أغلق مخزوني نفسه تلقائيًا ، كما لو أنه لم يتصرف أبدًا من تلقاء نفسه. آمل ألا يحدث شيء مفاجئ مرة أخرى. بينما كنت أفكر في سبب ظهور الخنزير ، بدأ رأس الخنزير يتشقق مع صوت مدوي.
“آه ، هذا كل شيء!”
[ضرب!]
كان الجواب واضح. حجر ازرق! كان حجر المانا الذي أملكه هو الحجر الازرق للخنزير! شاهدت المشهد بتعبير مذهول. حيث سرعان ما برز حجر ازرق ، لا ، حجر مانا ، أكبر من جسدي ، من رأس الخنزير.
“لماذا تسألين حتى ، يا قطة نيان. قال السيد أن البشرى سيأتي قريبًا ، أتذكرين؟”
هذا الخنزير لديه بالفعل واحد ، حجر مانا. إذا اكتشفت الصين ذلك ، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالغيرة بشكل مؤلم. ما سعر هذا الشيء إذا تم بيعه؟
[تعرضت الملكة نيم للضرب!]
كانت هذه الفكرة غير مجدية ، حيث طار حجر المانا نحوي بينما أصبح أصغر. و أصبح الضوء الذي يشع منه أقوى أيضًا. و عندما وصل أمام عيني ، أصبح بحجم إبهامي ، بينما تألق بضوء مبهر. بدا الأمر كما لو انه ضغط نفسه لزيادة نقائه.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن حقيقة أنه يمكنني التنقل ذهابًا وإيابًا بين الزنزانة والمنطقة السكنية هى الفائدة الحقيقية. كنت أتطلع لبيع الأشياء في المنطقة السكنية أيضًا. ناهيك عن وجود الباعة الجائلين والحانات المتوفرة هنا فقط.
[ضع قطرة من دمك.]
“أممم ، أنا أسأل فقط لأتأكد ، لكن هل السيد الذي تشيرين إليه هو لوريتا؟”
“كوك”.
[ضرب!]
بعد إجراء جرح في إصبعي باستخدام رمحي، تركت قطرة من الدم تسقط على حجر المانا. بعد ذلك ، أطلق حجر المانا ضوء كاد يعمى وطار إلى القصر. حاولت أن أتبع مساره ، لكنه اختفى في المنطقة المركزية للقاعة في غمضة عين.
بووش!
بعد ذلك مباشرةً ، اهتز القصر بأكمله.
[تم تفويضك بنجاح كمالك القصر. يمكنك العودة إلى الزنزانة باستخدام مفتاحك في أي وقت ، وبالمثل ، يمكنك العودة إلى القصر من الزنزانة. عندما تصبح حيويتك صفر ، يمكنك العودة إلى القصر ، وفي هذه الحالة لن تتمكن من إعادة دخول الزنزانة لمدة أسبوع.]
“هل يجب أن أعيده إلى مخزوني؟ انتظر ، إذا تركتها هكذا ، هل سيتعفن؟”
[لقد تعرضت للضرب من قبل سيد النقابة لقولى ذلك.]
عندما تصبح حيويتي صفر. هذا يعني عندما يتم طردي من الزنزانة بعد أن تصبح نقاط صحتى صفر. على الرغم من أنني لم أمت مؤخرًا ، لكني كنت سعيد لأنني تمكنت من العودة إلى القصر إذا حديث ذلك ، لأنني لا أريد أن يكتشف والدي ذلك.
[تعرضت الملكة نيم للضرب!]
بالإضافة إلى ذلك ، فإن حقيقة أنه يمكنني التنقل ذهابًا وإيابًا بين الزنزانة والمنطقة السكنية هى الفائدة الحقيقية. كنت أتطلع لبيع الأشياء في المنطقة السكنية أيضًا. ناهيك عن وجود الباعة الجائلين والحانات المتوفرة هنا فقط.
“حديقة ماريان ، نيان؟ كيف يمكن للبشرى الذي يبدو ضعيف جدًا أن يصبح مالك لقصر خاص ، نيان؟ “
هكذا أصبحت مالك قصر لم أحلم به من قبل. لتحيا الزنزانة! … في الحقيقة ، لم تنتهى الاشعارات بعد.
“ما الذي كان السيد محرج بشأنه ، حتى بعد تسليمه المفتاح …”
[مع تركيب حجر المانا في القصر ، سيتم إجراء التهوية وإدارة درجة الحرارة والتنظيف وأعمال الصيانة الأخرى تلقائيًا. ومع ذلك ، يوصى بتعيين مسؤول آخر عن القصر.]
“أعني ، نظرًا لأنه كبير جدًا … فمجرد النظر حول القصر سيكون عمل روتينى.”
“أعني ، نظرًا لأنه كبير جدًا … فمجرد النظر حول القصر سيكون عمل روتينى.”
“مم؟ من أنت يا نيان؟ “
[سيتم إرشادك.]
[ضع قطرة من دمك.]
“مم … لا قبل ذلك.”
صددت الخدمة السخية غير المعتادة لنونا الرسالة ، فالتفت حولي وحدقت في الخنزير الذي كان رأسه مفتوح. ’الآن هذا عمل روتيني.’
“ووه …”
“يجب أن أعتني به.”
[تفتح البوابة.]
“اممم ، إنه ليس العالم المادي. إنه أقرب إلى عالم الجان. لذا تأكد من البقاء على أهبة الاستعداد ، أيها الشاب”.
استسلمت بعد ساعتين. ’انه كبير جدًا!’ يجب أن يكون هناك حد لمدى ضخامة الوحش. إذا كنت أرغب في تفكيكه بنفسي تمامًا ، فلن تكفي أربعة أيام كاملة.
نظرت إلى تمثيل بيكا مرتبكًا ، و ابتسمت قليلًا وتحدثت.
“اممم ، إنه ليس العالم المادي. إنه أقرب إلى عالم الجان. لذا تأكد من البقاء على أهبة الاستعداد ، أيها الشاب”.
“هل يجب أن أعيده إلى مخزوني؟ انتظر ، إذا تركتها هكذا ، هل سيتعفن؟”
“بيكا”.
تمتمت وأنا أقف على رأسه وأطرق عليه عدة مرات. ثم ظهرت نافذة شبه شفافة توضح حالتها تلقائيًا أمام عيني.
[مع تركيب حجر المانا في القصر ، سيتم إجراء التهوية وإدارة درجة الحرارة والتنظيف وأعمال الصيانة الأخرى تلقائيًا. ومع ذلك ، يوصى بتعيين مسؤول آخر عن القصر.]
[جثة الخنزير الحديدي العملاق (فريدة من نوعها)
“اذهبى والعبى مع العناصر قليلًا. رغم ذلك ، إذا كنت لا تريدين ذلك ، فلا يمكننى اجبارك”.
جثة زعيم غارة ضخمة من رتبة B. لحمه في فئة خاصة به مقارنة بمذاق لحوم الوحوش الأخرى. إذا تم التعامل معه جيدًا واستخدامه في الطب ، فيمكن أن يؤدي إلى زيادة إحصائياتك بشكل دائم. يمكن استخدام عظامه وجلده في صناعة عناصر تصل إلى الرتبة A. قد يكون من الأفضل استخدامه كتضحية للسحر الأسود. حتى كجثة ، بسبب وفرة المانا التي تحملها ، فلن تتعفن ، حتى لو تُركت وحدها.]
“هممم.”
تعلمت بعض الأشياء.
أولًا ، أدى تناول لحم زعيم الغارة إلى زيادة الإحصائيات. ثانيًا ، يمكن استخدام جثث زعماء الغارة في صناعة معدات دفاعية أو أسلحة ذات رتبة أعلى من الزعيم. ثالثًا ، أردت أن أرى الخنزير يتحول إلى لاميت يومًا ما.
انحرف المشهد وانتابنى صداع شديد. و للحظة ، لم أستطع تحمل الدوخة وأغمضت عيني.
والأهم الرابع ، أنه لن يفسد حتى لو تركته هكذا!
“حسنًا ، هذا منزلك في الوقت الحالي.”
أومأت برأسي بتهور وقفزت من ظهره. نظرًا لأنه لن يتعفن حتى لو تركته هنا ، فلا داعي لإعادته إلى مخزوني!
عندما فحصته من الأسفل ، بدا هائل حقًا. ومع ذلك ، حتى لو استخدمته لصنع معدات أو أسلحة دفاعية ، فستصل فقط للرتبة A الأعلى. و إذا حكمنا من خلال رمح الأرض السوداء ، الذي كان مكافأة من زنزانة مناسبة من الرتبة A ، حتى أفضل عنصر مصنوع يمكن مقارنته برمح الأرض السوداء فقط. و بعد قولي هذا ، سأتمكن من صنع الكثير منهم. على الرغم من أنه سيكون من المثالي بيعهم إلى المستيقظين الأخرى ، إلا أنه لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد لكسب المال. ناهيك عن أن الصين قد تنتبه.
“الآن ماذا علي أن أفعل؟”
بينما كان إلاديل يتذمر بنفسه ، أوضحت الجان شكاترا مكانه.
منذ أن انتهيت من اخذ ترخيص بصفتي مالك القصر ، شعرت بالراحة. هل يجب أن أنظر حول القصر أولًا؟ أم يجب أن أبحث عن النبع الذي تحدثت عنه لوريتا؟
بينما كان إلاديل يتذمر بنفسه ، أوضحت الجان شكاترا مكانه.
على الرغم من أنني فكرت لفترة طويلة ، فقد تم اتخاذ القرار في لحظة. نظرًا لأنه كان في ذهني ، قررت زيارة النبع أولًا. غادرت الحديقة وسرت إلى منطقة الغابات ، بينما كنت أفكر في مدى سخافة أن يكون للقصر غابة في حدوده.
“مع وجهك المذهول ، سوف تخدعك الجنيات ، نيان! كن حذر ، نيان!”
بعد حوالي 15 دقيقة سمعت صوت ماء. و عندما أسرعت في خطواتي نحو حيث يأتي اتجاه الصوت بفرح ، كان نبع الجنية هناك.
“فقط ما هذا المكان؟”
“ووه …”
بعد ذلك مباشرةً ، اهتز القصر بأكمله.
لقد كان مشهد رائع حقًا. في النبع الذي لم يكن كبير أو صغير ، كان هناك تيار من الماء يتدفق. و في الداخل ، كانت الأسماك الصغيرة تسبح في المياه شبه الشفافة.
[تعال والعب معنا!]
بالإضافة إلى ذلك ، أحاطت أزهار عديدة بالنبع ، كما لو كانت تغلفه في أحضانها ، وألقت شجرة صغيرة بظلالها بجانبه ، مما خلق مكان مثالى للراحة. على الرغم من أن المساحة الصغيرة لا تتناسب تمامًا مع ضخامة القصر ، لكنها تناسب ذوقى تماماً. تمامًا مثلما أسمته لوريتا ، شعرت أن الجنيات سيخرجت من الربيع في أي وقت.
“ترى الطريق هناك ، أليس كذلك؟ لا تبتعد عن المسار واستمر في السير. تذكر ، عليك أن تفكر في السيد وأنت تمشي. فإذا اتبعت إلى أين تقودك الجنيات ، فقد لا تتمكن من العودة”.
[لديك مفتاح مدخل حديقة الجنيات. هل تود استخدام المفتاح؟]
“… ماذا؟”
“نعم هذا انا.”
[هل ناديتنى يا سيدى؟]
ماذا قالت؟ أخرجت مفتاح الكريستال الأزرق الفاتح من مخزوني. لما؟ حديقة الجنيات؟ ألم أسمع هذا الاسم في مكان ما…؟ لم يكن يجب أن يمر وقت طويل ، لكني لا أستطيع التذكر.
[لديك مفتاح مدخل حديقة الجنيات. هل تود استخدام المفتاح؟]
بعد التفكير في الأمر قليلًا ، استسلمت. نظرًا لعدم وجود فرصة لغضب لوريتا ، قررت فتح المدخل.
بالتفكير البسيط هذا ، مشيت أعمق وأعمق في حديقة الجنيات.
“نعم.”
[تفتح البوابة.]
[ضع قطرة من دمك.]
أومأ القزم ، لوتانغ ، برأسه بارتياح. كان كما اعتقدت المسؤولون الذين أداروا محلات الطابق وأجزاء من المنطقة السكنية … على الرغم من أنني كنت أشعر بالفضول بشأن هوياتهم ، إلا أنني لم أسألهم لأنهم على الأرجح لن يجيبوا. بدا أن العداء الأولي للفتاة الوحش قد تلاشى عندما فحصتني وقالت ، “اسمي لوكا ، نيان.”
لم يحدث شيء مثل فصل الربيع إلى نصفين. وبدلًا من ذلك ، ارتفعت مياه النبع إلى السماء ودارت على شكل كعكة دونات. و أصبح حجم الدونات أكبر مع زيادة كمية المياه المتدفقة ، حتى أصبحت كبيرة بما يكفي ليتمكن الشخص من المرور من خلالها. لن ينتهي بي الأمر تحت الماء بعد القفز عبرها ، أليس كذلك؟ قررت أن أثق في لوريتا ، و قفزت إلى البوابة.
ارتفع المخزون بحرية في الهواء ، وهو يحوم فوق بقعة في منطقة مفتوحة كنت قد مررت بها لتوي أثناء اخراجه للخنزير الحديدي العملاق. جنبا إلى جنب مع صوت جلجلة ، جعل جسمه الضخم أرض القصر المفتوحة منزله. و على الرغم من أنني كنت أتوقع ذلك إلى حد ما ، إلا أنه أفسد الجو الغامض للقصر.
انحرف المشهد وانتابنى صداع شديد. و للحظة ، لم أستطع تحمل الدوخة وأغمضت عيني.
ارتفع المخزون بحرية في الهواء ، وهو يحوم فوق بقعة في منطقة مفتوحة كنت قد مررت بها لتوي أثناء اخراجه للخنزير الحديدي العملاق. جنبا إلى جنب مع صوت جلجلة ، جعل جسمه الضخم أرض القصر المفتوحة منزله. و على الرغم من أنني كنت أتوقع ذلك إلى حد ما ، إلا أنه أفسد الجو الغامض للقصر.
عندما استيقظت ، كنت بالفعل في حديقة الجنيات.
[اسمع ، إنه الأمير!]
هذا الخنزير لديه بالفعل واحد ، حجر مانا. إذا اكتشفت الصين ذلك ، فمن المؤكد أنهم سيشعرون بالغيرة بشكل مؤلم. ما سعر هذا الشيء إذا تم بيعه؟
[عاصفة العناصر!]
[تعرضت الملكة نيم للضرب!]
[كم احب ان. ادور ~]
“هذا صحيح تمامًا ، أيها البشرى. رغم ذلك ، تختلف حديقة الجنيات قليلًا عن النقابات التي أنشأها المستكشفون. حقيقة…”
[أريد أن أبرم عقدًا معه.]
أومأ القزم ، لوتانغ ، برأسه بارتياح. كان كما اعتقدت المسؤولون الذين أداروا محلات الطابق وأجزاء من المنطقة السكنية … على الرغم من أنني كنت أشعر بالفضول بشأن هوياتهم ، إلا أنني لم أسألهم لأنهم على الأرجح لن يجيبوا. بدا أن العداء الأولي للفتاة الوحش قد تلاشى عندما فحصتني وقالت ، “اسمي لوكا ، نيان.”
[ان عنصر البرق الخاص به جميل جدًا.]
“نعم. تضم الزنزانة الأولى ما مجموعه خمس نقابات إدارية ، وتعد حديقة الجنيات واحدة منها. سميت على اسم هذه المنطقة التي نحن فيها”.
”لوتانغ دى فليما. كما تعلم ، أنا قزم. تشرفت بلقائك يا بشرى”.
لطالما سمعت أصوات العناصر الأساسية ، سواء في الزنزانة أو على الأرض. ومع ذلك ، كان هناك عدد هائل من العناصر الأساسية في هذا المكان. كان محيطي مليئ بأضوائهم الملونة. إذا كان هناك جان هنا لرؤيتهم … فسيكون المكان كالمتنزه.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هذا المكان يحتوي على عناصر أساسية فقط. كانت هناك أيضًا جنيات ، و على عكس العناصر الأساسية ، يمكن حتى للناس العاديين رؤيتهم. كانوا يدورون حولي مع العناصر الأساسية. في الحقيقة ، لقد كانوا مشتتين للغاية.
أومأت شيكاترا برأسها وكأنه لا شيء. لذا فهذا صحيح. ان يطلق على مجرد صاحب متجر الطابق اسم السيد. و إذا أخذت في الاعتبار التشابه بين المفتاح البلوري لـ حديقة الجنيات ومفتاح القصر …
صددت الخدمة السخية غير المعتادة لنونا الرسالة ، فالتفت حولي وحدقت في الخنزير الذي كان رأسه مفتوح. ’الآن هذا عمل روتيني.’
[أرادت الملكة نيم أن تراه.]
بعد ذلك مباشرةً ، اهتز القصر بأكمله.
[لقد تعرضت للضرب من قبل سيد النقابة لقولى ذلك.]
“هممم.”
[ضرب!؟]
بالطبع ، كنت أمزح فقط. كان رد فعلها بالضبط ما أردته أيضًا. بينما كان يشاهدني أومأ برأسي بارتياح ، تحدث الغوبلن وهو يحدق في وجهي بثبات.
[ضرب!]
“البشر ، حقًا. كنت تعتقد أنه سيكون لدي لحية وجسد عضلي ، أليس كذلك؟ “
[تعرضت الملكة نيم للضرب!]
“لماذا تسألين حتى ، يا قطة نيان. قال السيد أن البشرى سيأتي قريبًا ، أتذكرين؟”
[القطة اللصة -!]
“بيكا”.
[مع تركيب حجر المانا في القصر ، سيتم إجراء التهوية وإدارة درجة الحرارة والتنظيف وأعمال الصيانة الأخرى تلقائيًا. ومع ذلك ، يوصى بتعيين مسؤول آخر عن القصر.]
[هل ناديتنى يا سيدى؟]
ربما لا يمكنك الدوران بدوني ، على الأرجح. وهذا ، تركت العناصر الأساسية والجنيات إلى بيكا ، ثم تقدمت إلى داخل الحديقة ، والتي بدت وكأنها نسخة مكبرة من حديقة قصري. كان الجنيات وكرات الضوء يطفون حول المنطقة.
هكذا أصبحت مالك قصر لم أحلم به من قبل. لتحيا الزنزانة! … في الحقيقة ، لم تنتهى الاشعارات بعد.
ناديت بيكا التى لم أستدعيه بعد دخولي المنطقة السكنية. عندما ظهرت بيكا ، تجمع المزيد من العناصر الأساسية والجنيات.
ألم يعرفوا قدرتي؟ انا عنصرى ، وكانت لدي مهارات تسمح لجميع الأرواح برؤيتي في ضوء إيجابي. لم تحاول الجنيات التي قابلتها في طريقي خداعي. ربما كان قلق لوكا بلا داعى.
[عنصر جميل!]
“يجب أن تكونى جان. سعيد بلقائك.”
[تعال والعب معنا!]
[hk– انتظر ، ابتعد!]
“أفترض أنك هنا لمقابلة السيد؟”
نظرت إلى تمثيل بيكا مرتبكًا ، و ابتسمت قليلًا وتحدثت.
“نعم هذا انا.”
[البطاقات!]
“اذهبى والعبى مع العناصر قليلًا. رغم ذلك ، إذا كنت لا تريدين ذلك ، فلا يمكننى اجبارك”.
“أنا الهوبجبلن إلاديل. سمعت من ميلاديل أن مالك حديقة ماريان ظهر. يجب أن يكون أنت”.
[اه– إذا كان طلب السيد. حسنًا ، ماذا تريدون أن تلعبوا يا رفاق؟]
عندما استيقظت ، كنت بالفعل في حديقة الجنيات.
[هيا نلعب العلامة!]
[البطاقات!]
[أحب الدوران ~]
ربما لا يمكنك الدوران بدوني ، على الأرجح. وهذا ، تركت العناصر الأساسية والجنيات إلى بيكا ، ثم تقدمت إلى داخل الحديقة ، والتي بدت وكأنها نسخة مكبرة من حديقة قصري. كان الجنيات وكرات الضوء يطفون حول المنطقة.
هناك وجدت جناح حيث تم تجميع عدد قليل من أعضاء عرق الجان. و كان هناك ماء يتدفق حول الجناح ، وجلسوا في الجناح في دائرة ، يشربون الشاي. و نظرًا لوجود كومة من الأوراق بجانبهم ، فلم يبدوا أنهم كانوا يستمتعون فقط.
وكان من بين هؤلاء جان وغوبلن وفتاة وحش بأذني وذيل قطة. انتظر ، لا ينبغي أن يكون الرجل الوحش جزء من سباق الجان ، أليس كذلك؟
بعد إجراء جرح في إصبعي باستخدام رمحي، تركت قطرة من الدم تسقط على حجر المانا. بعد ذلك ، أطلق حجر المانا ضوء كاد يعمى وطار إلى القصر. حاولت أن أتبع مساره ، لكنه اختفى في المنطقة المركزية للقاعة في غمضة عين.
كان هناك أيضًا رجل قصير يشبه البشر. كان على الأرجح قزم ، وهو عضو في عرق الجان.
“مم؟ من أنت يا نيان؟ “
من بينهم ، كانت الفتاة الوحش ذات أذني القطة أول من لاحظني. لم تحاول إخفاء آذانها المثلثة ذات الفرو التي تبرز من شعرها البني المموج. و كانت عيناها تلمعان بضوء أصفر مشابه للذهب ، بينما كانت حدقتيها العموديتان كالقط تحدقان في وجهي. و بسبب شخصيتها الممتازة التي تتناقض مع وجهها المحبوب ، ذكرتنى على الفور بـ يوا.
[كم احب ان. ادور ~]
“لماذا تسألين حتى ، يا قطة نيان. قال السيد أن البشرى سيأتي قريبًا ، أتذكرين؟”
بعد إجراء جرح في إصبعي باستخدام رمحي، تركت قطرة من الدم تسقط على حجر المانا. بعد ذلك ، أطلق حجر المانا ضوء كاد يعمى وطار إلى القصر. حاولت أن أتبع مساره ، لكنه اختفى في المنطقة المركزية للقاعة في غمضة عين.
[تعرضت الملكة نيم للضرب!]
لاحظني الغوبلن الذي كان يشرب الشاي بجانبها ردًا على كلمات الفتاة الوحش ، وتحدث وهو يضرب رأسها بصحن فنجان الشاي. فزأرت الفتاة الوحشية وهددت الغوبلن ، لكنها سكتت بعد أن ضربت المزيد من أطباق فنجان رأسها.
ثم استدار القزم في وجهي. كنت أتوقع وجه ملتحي مثل الأقزام الموصوفين في الروايات ، لكنى فوجئت برؤية ان القزم شاب وسيم.
“أعني ، نظرًا لأنه كبير جدًا … فمجرد النظر حول القصر سيكون عمل روتينى.”
“البشر ، حقًا. كنت تعتقد أنه سيكون لدي لحية وجسد عضلي ، أليس كذلك؟ “
بعد التفكير في الأمر قليلًا ، استسلمت. نظرًا لعدم وجود فرصة لغضب لوريتا ، قررت فتح المدخل.
“كوك ، أنت محق. آسف. أنا كانغ شين. أنت؟”
”لوتانغ دى فليما. كما تعلم ، أنا قزم. تشرفت بلقائك يا بشرى”.
[كم احب ان. ادور ~]
“أنا الهوبجبلن إلاديل. سمعت من ميلاديل أن مالك حديقة ماريان ظهر. يجب أن يكون أنت”.
“نعم هذا انا.”
“لا ، قالت لوريتا فقط أن شيئًا جيدًا سيحدث إذا استخدمت المفتاح في النبع. لكن بما أنني هنا ، أريد أن أقابل لوريتا”.
قيل أن الهوبوغوبلن قادرين على التواصل مع الآخرين من عرقهم من خلال عقولهم. لابد أن إلاديل سمع عني من ميلاديل.
[هيا نلعب العلامة!]
بعد سماع كلمة حديقة ماريان ، رفعت الفتاة الوحش التي كان رأسها لأسفل رأسها.
[البطاقات!]
“حديقة ماريان ، نيان؟ كيف يمكن للبشرى الذي يبدو ضعيف جدًا أن يصبح مالك لقصر خاص ، نيان؟ “
“إنه ليس لوكانيان ، نيان! إنه فقط لوكا ، نيان!”
“القوة لا تهم ، القطة نيان. ما يهم هو كيف حكم السيد على إنجازه. مرحبا يا فتى. أنا شيكاترا”.
[تم تفويضك بنجاح كمالك القصر. يمكنك العودة إلى الزنزانة باستخدام مفتاحك في أي وقت ، وبالمثل ، يمكنك العودة إلى القصر من الزنزانة. عندما تصبح حيويتك صفر ، يمكنك العودة إلى القصر ، وفي هذه الحالة لن تتمكن من إعادة دخول الزنزانة لمدة أسبوع.]
“يجب أن تكونى جان. سعيد بلقائك.”
آخر من قدمت نفسها كانت امرأة جميلة بشكل لا يصدق. كان لديها شعر رمادي فضى وعيون بلون زمردى ، وبعض السحر الناضج. مع فنجان الشاي في يدها ، بدت وكأنها خرجت من لوحة. لو لم تصطدم صفيحة فنجان الشاي بيدها برأس الفتاة الوحش ، لكانت قد بدت أكثر جمالًا.
“بيكا”.
“مم … لا قبل ذلك.”
“أرى ، أنت سيد … هوو ، تشرفت بمقابلتك. اعتني جيدًا بالسيد”.
بعد سماع كلمة حديقة ماريان ، رفعت الفتاة الوحش التي كان رأسها لأسفل رأسها.
“أممم ، أنا أسأل فقط لأتأكد ، لكن هل السيد الذي تشيرين إليه هو لوريتا؟”
“هل لوريتا سيدة النقابة ، حديقة الجنيات؟”
“صحيح.”
[تم تفويضك بنجاح كمالك القصر. يمكنك العودة إلى الزنزانة باستخدام مفتاحك في أي وقت ، وبالمثل ، يمكنك العودة إلى القصر من الزنزانة. عندما تصبح حيويتك صفر ، يمكنك العودة إلى القصر ، وفي هذه الحالة لن تتمكن من إعادة دخول الزنزانة لمدة أسبوع.]
“اذهبى والعبى مع العناصر قليلًا. رغم ذلك ، إذا كنت لا تريدين ذلك ، فلا يمكننى اجبارك”.
أومأت شيكاترا برأسها وكأنه لا شيء. لذا فهذا صحيح. ان يطلق على مجرد صاحب متجر الطابق اسم السيد. و إذا أخذت في الاعتبار التشابه بين المفتاح البلوري لـ حديقة الجنيات ومفتاح القصر …
ماذا قالت؟ أخرجت مفتاح الكريستال الأزرق الفاتح من مخزوني. لما؟ حديقة الجنيات؟ ألم أسمع هذا الاسم في مكان ما…؟ لم يكن يجب أن يمر وقت طويل ، لكني لا أستطيع التذكر.
بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هذا المكان يحتوي على عناصر أساسية فقط. كانت هناك أيضًا جنيات ، و على عكس العناصر الأساسية ، يمكن حتى للناس العاديين رؤيتهم. كانوا يدورون حولي مع العناصر الأساسية. في الحقيقة ، لقد كانوا مشتتين للغاية.
“هل لوريتا سيدة النقابة ، حديقة الجنيات؟”
“هذا صحيح تمامًا ، أيها البشرى. رغم ذلك ، تختلف حديقة الجنيات قليلًا عن النقابات التي أنشأها المستكشفون. حقيقة…”
ربما لا يمكنك الدوران بدوني ، على الأرجح. وهذا ، تركت العناصر الأساسية والجنيات إلى بيكا ، ثم تقدمت إلى داخل الحديقة ، والتي بدت وكأنها نسخة مكبرة من حديقة قصري. كان الجنيات وكرات الضوء يطفون حول المنطقة.
“إنها نقابة لأولئك الذين يديرون الزنزانة ، أليس كذلك؟”
“يجب أن أعتني به.”
“نعم. تضم الزنزانة الأولى ما مجموعه خمس نقابات إدارية ، وتعد حديقة الجنيات واحدة منها. سميت على اسم هذه المنطقة التي نحن فيها”.
[ضع قطرة من دمك.]
كان الجواب واضح. حجر ازرق! كان حجر المانا الذي أملكه هو الحجر الازرق للخنزير! شاهدت المشهد بتعبير مذهول. حيث سرعان ما برز حجر ازرق ، لا ، حجر مانا ، أكبر من جسدي ، من رأس الخنزير.
أومأ القزم ، لوتانغ ، برأسه بارتياح. كان كما اعتقدت المسؤولون الذين أداروا محلات الطابق وأجزاء من المنطقة السكنية … على الرغم من أنني كنت أشعر بالفضول بشأن هوياتهم ، إلا أنني لم أسألهم لأنهم على الأرجح لن يجيبوا. بدا أن العداء الأولي للفتاة الوحش قد تلاشى عندما فحصتني وقالت ، “اسمي لوكا ، نيان.”
نظرت إلى تمثيل بيكا مرتبكًا ، و ابتسمت قليلًا وتحدثت.
“تشرفت بلقائك ، لوكانيان.”
“هذا صحيح تمامًا ، أيها البشرى. رغم ذلك ، تختلف حديقة الجنيات قليلًا عن النقابات التي أنشأها المستكشفون. حقيقة…”
“إنه ليس لوكانيان ، نيان! إنه فقط لوكا ، نيان!”
ثم استدار القزم في وجهي. كنت أتوقع وجه ملتحي مثل الأقزام الموصوفين في الروايات ، لكنى فوجئت برؤية ان القزم شاب وسيم.
[تعرضت الملكة نيم للضرب!]
بالطبع ، كنت أمزح فقط. كان رد فعلها بالضبط ما أردته أيضًا. بينما كان يشاهدني أومأ برأسي بارتياح ، تحدث الغوبلن وهو يحدق في وجهي بثبات.
انحرف المشهد وانتابنى صداع شديد. و للحظة ، لم أستطع تحمل الدوخة وأغمضت عيني.
“أفترض أنك هنا لمقابلة السيد؟”
ارتفع المخزون بحرية في الهواء ، وهو يحوم فوق بقعة في منطقة مفتوحة كنت قد مررت بها لتوي أثناء اخراجه للخنزير الحديدي العملاق. جنبا إلى جنب مع صوت جلجلة ، جعل جسمه الضخم أرض القصر المفتوحة منزله. و على الرغم من أنني كنت أتوقع ذلك إلى حد ما ، إلا أنه أفسد الجو الغامض للقصر.
“لا ، قالت لوريتا فقط أن شيئًا جيدًا سيحدث إذا استخدمت المفتاح في النبع. لكن بما أنني هنا ، أريد أن أقابل لوريتا”.
“ما الذي كان السيد محرج بشأنه ، حتى بعد تسليمه المفتاح …”
“ووه …”
بينما كنت أتبع الطريق ، تذكرت فجأة بيكا. اختفت بعد أن جرها العناصر والجنيات.
بينما كان إلاديل يتذمر بنفسه ، أوضحت الجان شكاترا مكانه.
“يجب أن أعتني به.”
[اه– إذا كان طلب السيد. حسنًا ، ماذا تريدون أن تلعبوا يا رفاق؟]
“ترى الطريق هناك ، أليس كذلك؟ لا تبتعد عن المسار واستمر في السير. تذكر ، عليك أن تفكر في السيد وأنت تمشي. فإذا اتبعت إلى أين تقودك الجنيات ، فقد لا تتمكن من العودة”.
[هيا نلعب العلامة!]
“فقط ما هذا المكان؟”
بينما كان إلاديل يتذمر بنفسه ، أوضحت الجان شكاترا مكانه.
“اممم ، إنه ليس العالم المادي. إنه أقرب إلى عالم الجان. لذا تأكد من البقاء على أهبة الاستعداد ، أيها الشاب”.
“هل لوريتا سيدة النقابة ، حديقة الجنيات؟”
“مع وجهك المذهول ، سوف تخدعك الجنيات ، نيان! كن حذر ، نيان!”
ألم يعرفوا قدرتي؟ انا عنصرى ، وكانت لدي مهارات تسمح لجميع الأرواح برؤيتي في ضوء إيجابي. لم تحاول الجنيات التي قابلتها في طريقي خداعي. ربما كان قلق لوكا بلا داعى.
بينما كنت أتبع الطريق ، تذكرت فجأة بيكا. اختفت بعد أن جرها العناصر والجنيات.
أومأت شيكاترا برأسها وكأنه لا شيء. لذا فهذا صحيح. ان يطلق على مجرد صاحب متجر الطابق اسم السيد. و إذا أخذت في الاعتبار التشابه بين المفتاح البلوري لـ حديقة الجنيات ومفتاح القصر …
“ووه …”
“هممم، حسنًا ، بإمكاني دائمًا استدعائها ، لذا أعتقد أنه يمكنني تركها.”
[hk– انتظر ، ابتعد!]
“مع وجهك المذهول ، سوف تخدعك الجنيات ، نيان! كن حذر ، نيان!”
بالتفكير البسيط هذا ، مشيت أعمق وأعمق في حديقة الجنيات.
ألم يعرفوا قدرتي؟ انا عنصرى ، وكانت لدي مهارات تسمح لجميع الأرواح برؤيتي في ضوء إيجابي. لم تحاول الجنيات التي قابلتها في طريقي خداعي. ربما كان قلق لوكا بلا داعى.
________________________________________
ماذا قالت؟ أخرجت مفتاح الكريستال الأزرق الفاتح من مخزوني. لما؟ حديقة الجنيات؟ ألم أسمع هذا الاسم في مكان ما…؟ لم يكن يجب أن يمر وقت طويل ، لكني لا أستطيع التذكر.
ارتفع المخزون بحرية في الهواء ، وهو يحوم فوق بقعة في منطقة مفتوحة كنت قد مررت بها لتوي أثناء اخراجه للخنزير الحديدي العملاق. جنبا إلى جنب مع صوت جلجلة ، جعل جسمه الضخم أرض القصر المفتوحة منزله. و على الرغم من أنني كنت أتوقع ذلك إلى حد ما ، إلا أنه أفسد الجو الغامض للقصر.
عندما تصبح حيويتي صفر. هذا يعني عندما يتم طردي من الزنزانة بعد أن تصبح نقاط صحتى صفر. على الرغم من أنني لم أمت مؤخرًا ، لكني كنت سعيد لأنني تمكنت من العودة إلى القصر إذا حديث ذلك ، لأنني لا أريد أن يكتشف والدي ذلك.
