حديقة الجنيات (6)
“… ادخل.”
الفصل 73: حديقة الجنيات (6)
كان الجزء الداخلي للمقصورة طبيعى للغاية. على الرغم من أن غرفة المعيشة كانت صغيرة جدًا بحيث لا يمكن حتى تسميتها بغرفة معيشة ، إلا أنها كانت نظيفة للغاية. و بخلاف فنجان الشاي على الطاولة ، لم يكن هناك شيء بالداخل يبدو وكأنه زخارف. كان بإمكاني رؤية غرفتين ، لكن لا يمكن أن تكونا كبيرة بالنظر إلى حجم المقصورة من الخارج. على عكس اللقب الفخم لـ سيد حديقة الجنيات ، كان منزلها متواضع.
لا يبدو أن لوريتا تريد قبول اعتذاري ، حيث استمرت دون مواجهتي. كنت في حيرة مما أفعله. على الرغم من أنها بدت مختلفة تمامًا من الخارج ، فلأن الطريقة التي تتصرف بها كانت هي نفسها ، لم يسعني سوى أن أبتسم وأنا أشاهدها.
مع تقدمي وانا افكر في لوريتا ، أصبحت الأشجار أكثر كثافة وتناقص عدد العناصر. وسمعت صوت نقيق الطيور مع اصوات الحيوانات الأخرى. انه حقًا مكان غامض.
“لا ، هذا …”
في لحظة ، تغير جو الغابة مرة أخرى. و أصبح الجو الدافئ والهادئ أكثر اضطرابًا.
واجهتني. من الأمام ، و ظهر جمالها المتفجر مرة أخرى وجعلني مرتبكًا.
‘أنا هنا.’
“حقًا ، ما هي هوية لوريتا بالضبط؟”
“عضو النقابة المؤقت اتسأل … شين نيم؟”
بالتفكير بهذه الطريقة بشكل غريزي ودفع نفسي عبر الأشجار ، وجدت كوخ صغير من الخشب في الغابة. بدا و كأنه خرج من قصة خيالية. فاقتربت من الكوخ وطرقت بابه. و كانت إجابة لوريتا سريعة ومختصرة.
لا يبدو أن لوريتا تريد قبول اعتذاري ، حيث استمرت دون مواجهتي. كنت في حيرة مما أفعله. على الرغم من أنها بدت مختلفة تمامًا من الخارج ، فلأن الطريقة التي تتصرف بها كانت هي نفسها ، لم يسعني سوى أن أبتسم وأنا أشاهدها.
[لا أعمل. انا استريح. ابتعد ولا تعد.]
“اعتقدت أنك مشغولة … يجب أن أنادى ببيكا أيضًا … أليس كذلك؟”
“لوريتا؟”
[كياك!]
ربما أدركت أنني أحدق بها ، تراجعت لوريتا بعينيها الكبيرتين وسألت.
بدأت أصوات الانهيار والثرثرة تدوي من الداخل ، تبعها صمت مطلق. لقد ضاعت من الكلمات فيما استمر الصمت ، قبل أن يفتح الباب بهدوء وببطء.
“نعم. سأراسلك ، سأرسل لك بالتأكيد رسالة! حتى الغد!”
من الداخل ، أطلت عينان ذهبيتان. لذلك فلوريتا لديها عيون ذهبية. كانت حقا كبيرة وجميلة.
“لوريتا؟”
“لكن شين نيم يجب أن تعلم ، إذا دخلت القصر. ما لم يُسمح لـ شين نيم باستخدام حجر مانا ، لا يمكن لـ شين نيم التنقل ذهابًا وإيابًا بحرية بين الزنزانة والمنطقة السكنية”.
“آه ، اممم ، شين نيم.”
“مرحبا لوريتا.”
“حقًا ، ما هي هوية لوريتا بالضبط؟”
“ووه ، وووو … تظاهر أنك لم تسمع ما قلته.”
“هذا سر الآن. لكن آمل أن أتمكن من إخبارك ذات يوم “.
“هذا سيعتمد على استقبال لوريتا.”
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان هو …”
“… ادخل.”
مع تقدمي وانا افكر في لوريتا ، أصبحت الأشجار أكثر كثافة وتناقص عدد العناصر. وسمعت صوت نقيق الطيور مع اصوات الحيوانات الأخرى. انه حقًا مكان غامض.
كان الجزء الداخلي للمقصورة طبيعى للغاية. على الرغم من أن غرفة المعيشة كانت صغيرة جدًا بحيث لا يمكن حتى تسميتها بغرفة معيشة ، إلا أنها كانت نظيفة للغاية. و بخلاف فنجان الشاي على الطاولة ، لم يكن هناك شيء بالداخل يبدو وكأنه زخارف. كان بإمكاني رؤية غرفتين ، لكن لا يمكن أن تكونا كبيرة بالنظر إلى حجم المقصورة من الخارج. على عكس اللقب الفخم لـ سيد حديقة الجنيات ، كان منزلها متواضع.
كانت لوريتا هى جزء المميز الوحيد في هذا المكان.
“مظهري الحقيقي. هل هو غريب؟”
ربما أدركت أنني أحدق بها ، تراجعت لوريتا بعينيها الكبيرتين وسألت.
“ووه ، وووو … تظاهر أنك لم تسمع ما قلته.”
“أممم ، هل أبدو مختلفة إلى هذا الحد؟”
لا يبدو أن لوريتا تريد قبول اعتذاري ، حيث استمرت دون مواجهتي. كنت في حيرة مما أفعله. على الرغم من أنها بدت مختلفة تمامًا من الخارج ، فلأن الطريقة التي تتصرف بها كانت هي نفسها ، لم يسعني سوى أن أبتسم وأنا أشاهدها.
كانت لوريتا الموجودة بمتجر الطابق فتاة مفعمة بالحيوية للغاية. ومع ذلك ، بخلاف صوتها ، فإن الذات الحقيقية للوريتا لم تشارك أي أوجه تشابه مع لوريتا التي كنت أعرفها. كانت لوريتا التي كنت أنظر إليها الآن جمال ينضح بالنبل والأناقة.
غريب. عندما حاولت تمرير نيتي من خلال اتصالنا العقلي ، انقطع في المنتصف. اعتقدت أن عقدنا قد تم فسخه ، فتخطى قلبي نبضة ، لكن الأمر لم يكن كذلك. فالعقد لا يزال هناك. ما الخطأ؟ لماذا لا أستطيع التواصل معها؟ عندما استدعائها بارتباك ، دقت سلسلة من الرسائل في أذني.
“لا ، هذا …”
كانت لوريتا هى جزء المميز الوحيد في هذا المكان.
انها جان جميل بشكل لا يصدق مع بشرة ناصعة البياض ، وكانت طويلة بما يكفي للنظر في عيني. و بالنظر إلى أن طولي كان يزيد عن 190 سم ، فهى أيضًا بنفس الطول.
ومع ذلك ، فإن أبعاد جسدها المثالية لم تجعل ارتفاعها بارز باى شكل. في الواقع ، زاد هذا مظهرها الغامض. يبدو أن خصرها النحيف وذراعيها وساقيها وصدرها الحسي تشير جميعها إلى أنها ليست بشرية. فبعد كل شيء ، لا يمكن للإنسان أن يكون له مثل هذه النسب المثالية.
جعلتها عيناها الكبيرتان الذهبيتان وأنفها الرقيق وشفتاها الوردية تبدو وكأنها قطعة فنية. و جعلها خديها المتوردان تبدو صحية ، كما أضافت أذنيها الطويلتان سحر غامض من عالم آخر.
________________________________________
كان شعرها الأسود الطويل الناعم يتدفق إلى خصرها ، مربوطًا بشكل فضفاض بشريط ، ليكشف عن وفرة الشعر. بدت وكأنها استيقظت للتو ، لأنها كانت ترتدي ثوب نوم شفاف. و بسبب ذلك ، لم أكن أعرف إلى أين أوجه نظرتي. حيث تم عرض شكلها بالكامل ، وكشف ثوبها نصف المفتوح عن … وووووه!
“هاه؟ كياك!”
[اكتشف عنصرك المتعاقد، بيكا ، والجنيات التي كانت تلعب معها منطقة مخفية في “حديقة الجنيات!”]
“لوريتا ، هل يمكنك ارتداء بعض الملابس المناسبة؟”
أوقفت لوريتا شرحها في المنتصف ورمشت بعينيها وهي تنظر إلي. نظرًا لأنها بدت بالفعل متحمسة للغاية لتوظيفي ، فقد وجهت الضربة القاتلة.
“هاه؟ كياك!”
نظرًا لتعبيرها المحرج بشكل لا يصدق ، لم يكن لدي خيار سوى الاعتذار.
جعلتها عيناها الكبيرتان الذهبيتان وأنفها الرقيق وشفتاها الوردية تبدو وكأنها قطعة فنية. و جعلها خديها المتوردان تبدو صحية ، كما أضافت أذنيها الطويلتان سحر غامض من عالم آخر.
بعد سماع ما قلته ، نظرت لوريتا إلى نفسها وصرخت. ثم ركضت بسرعة إلى غرفتها. و قبل أن أتمكن من التحدث معها وهى مرتدية ملابسها المعتادة ، كان يجب ان يمر وقت أطول قليلًا.
“أنا ، أعتذر ، شين نيم. لقد أظهرت لك مشهد مخجل”.
كانت لوريتا هى جزء المميز الوحيد في هذا المكان.
“لا ، على الإطلاق. في الواقع ، كنت أرغب في رؤية المزيد من … هييك!”
“سيكلف هذا 10 ملايين ذهب ، أيها العميل.”
“نعم. على الرغم من أنه لا يمكنك أن تصبح عضو حقيقى في النقابة بسبب وضعك كمستكشف ، لكن يمكن لهذا أن يساعدك على الأقل في التنقل ذهابًا وإيابًا بين الزنزانة والقصر نظرًا لأن شين-نيم لا يمكنه الحصول على تصريح في الوقت الحالي. بالطبع ، لن يكون بالمجان. في مقابل أن تصبح عضو مؤقت في النقابة ، سيتعين على شين نيم المساعدة في الأعمال الورقية الخاصة بـ سيد حديقة الجنيات … “
“آسف.”
بالطبع ، شعرت أن هذا جعلها جذابة أكثر. و على هذا النحو ، قررت أن أخبرها كيف شعرت دون أي تلميح من الخداع.
“ووه ، وووو … تظاهر أنك لم تسمع ما قلته.”
نظرًا لتعبيرها المحرج بشكل لا يصدق ، لم يكن لدي خيار سوى الاعتذار.
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان هو …”
“ايه-اذاً… هل يمكنك إضافتي إلى قائمة أصدقائك؟”
“كما قلت ، أنا آسف.”
ارتفعت آذان لوريتا. و سألت وهي ترمش بعينيها الذهبيتين.
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان …!”
“آسف.”
لا يبدو أن لوريتا تريد قبول اعتذاري ، حيث استمرت دون مواجهتي. كنت في حيرة مما أفعله. على الرغم من أنها بدت مختلفة تمامًا من الخارج ، فلأن الطريقة التي تتصرف بها كانت هي نفسها ، لم يسعني سوى أن أبتسم وأنا أشاهدها.
“مظهري الحقيقي. هل هو غريب؟”
“كما تعلم ، سيكون من الملائم العثور على مكان للإقامة في المنطقة السكنية في الزنزانة. في المنطقة السكنية ، يمكنك بيع المعدات أو المواد الاستهلاكية ، أو شراء العناصر التي تحتاجها من المستكشفين الآخرين. و هناك أماكن يمكنك فيها تخفيف التعب المتراكم من الزنزانة أيضًا”.
ترددت لوريتا قليلًا ، ثم واصلت.
“ووه ، وووو … تظاهر أنك لم تسمع ما قلته.”
التقطت فنجان الشاي أمامها وأخذت رشفة. و على الرغم من أنها بدت رشيقة ، إلا أن رأسها كان لا يزال بعيدًا عني. بدت لطيفة جدا.
انها جان جميل بشكل لا يصدق مع بشرة ناصعة البياض ، وكانت طويلة بما يكفي للنظر في عيني. و بالنظر إلى أن طولي كان يزيد عن 190 سم ، فهى أيضًا بنفس الطول.
“سأذهب. راسليني.”
“على الرغم من أن شين-نيم لم يكن لديه مشكلة في التسلق بمفرده حتى الآن ، إلا أنه لن يظل على هذا الحال إلى الأبد. لا يوجد مكان مثل المنطقة السكنية للاقتراب من مستكشفي العوالم الأخرى. عند تكوين صداقات هنا ، على الرغم من أنك قد لا تحتفل معهم وأنت تتسلق الزنزانة ، فقد يدعوك إلى زنزانات الحدث أو الغارات ، أو العكس. “
“هذا سيعتمد على استقبال لوريتا.”
“أهم.”
“لكن شين نيم يجب أن تعلم ، إذا دخلت القصر. ما لم يُسمح لـ شين نيم باستخدام حجر مانا ، لا يمكن لـ شين نيم التنقل ذهابًا وإيابًا بحرية بين الزنزانة والمنطقة السكنية”.
“صحيح.”
“مظهري الحقيقي. هل هو غريب؟”
“لكن العثور على حجر المانا المناسب لقصر خاص مثل حديقة ماريان ربما لن يكون ممكن لبعض الوقت. لذا…”
ترددت لوريتا قليلًا ، ثم واصلت.
“هوهونغ… هوهو. لماذا كنت تنظر إلي كثيرا؟ لماذا؟”
“يمكنني الذهاب لزيارتك؟”
“لذا إذا كان شين نيم لا يمانع ذلك ، أود أن أدعو شين نيم كعضو نقابة مؤقت في حديقة الجنيات.”
“لذا إذا كان شين نيم لا يمانع ذلك ، أود أن أدعو شين نيم كعضو نقابة مؤقت في حديقة الجنيات.”
“هاه؟”
اندفعت عينا لوريتا حول وجهي وهي تتحدث بصوت لئيم . حتى لو فعلت ذلك ، فلن أخبرك بصراحة! لن أقول إنني كنت مفتون بعيونها الجميلة … ما لم أرغب في الاعتراف لها و يتم رفضي ، لا يمكنني قول ذلك بصوت عالى.
“عضو نقابة مؤقت.”
“أنتِ تقولين ذلك الآن؟”
واجهتني. من الأمام ، و ظهر جمالها المتفجر مرة أخرى وجعلني مرتبكًا.
“ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به إذا كنتِ مشغولة بالعمل ، ولكن إذا كان لديكِ متسع من الوقت ، فتفضلى بزيارة قصري. لم أتفقده حتى الآن ، لكنني متأكد من أن هناك على الأقل مطبخ حيث يمكننا أنا ولوريتا شرب الشاي “.
آذان مدببة وخطوط وجه رقيقة وأنف حاد ورقبة طويلة. مثل هذه الميزات جعلتها تبدو غير بشرية ، لكنها زادت فقط سحرها.
لا يبدو أن لوريتا تريد قبول اعتذاري ، حيث استمرت دون مواجهتي. كنت في حيرة مما أفعله. على الرغم من أنها بدت مختلفة تمامًا من الخارج ، فلأن الطريقة التي تتصرف بها كانت هي نفسها ، لم يسعني سوى أن أبتسم وأنا أشاهدها.
لمعت عيناها الذهبية المتلألئة كما لو ان هناك شيء يضيئهم من الداخل. و شعرت أن التحديق فيهم سيجذبني.
“هاه؟”
“عضو النقابة المؤقت اتسأل … شين نيم؟”
وقفت من مقعدي بتفاجئ. فغطت لوريتا فمها بيديها وضحكت.
“اه نعم. واصلى شرحك”.
“… هممم.”
أصبح تعبير لوريتا متعجرفًا بعض الشيء. اللعنة ، اكتشفتنى تلك الجان!
لقد غادرت كوخ لوريتا الخشبى. و رافقتنى لوريتا حتى الباب.
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان …!”
“لماذا كنت تحدق بي بثبات ، شين نيم؟”
‘أنا هنا.’
“لا شيء ، لا شيء على الإطلاق.”
عند سؤالي ، ابتسمت لوريتا برفق وأومأت برأسها. و وضعت إصبعها السبابة على فمي ، و همست بهدوء.
“هوهونغ… هوهو. لماذا كنت تنظر إلي كثيرا؟ لماذا؟”
“على الرغم من أن شين-نيم لم يكن لديه مشكلة في التسلق بمفرده حتى الآن ، إلا أنه لن يظل على هذا الحال إلى الأبد. لا يوجد مكان مثل المنطقة السكنية للاقتراب من مستكشفي العوالم الأخرى. عند تكوين صداقات هنا ، على الرغم من أنك قد لا تحتفل معهم وأنت تتسلق الزنزانة ، فقد يدعوك إلى زنزانات الحدث أو الغارات ، أو العكس. “
اندفعت عينا لوريتا حول وجهي وهي تتحدث بصوت لئيم . حتى لو فعلت ذلك ، فلن أخبرك بصراحة! لن أقول إنني كنت مفتون بعيونها الجميلة … ما لم أرغب في الاعتراف لها و يتم رفضي ، لا يمكنني قول ذلك بصوت عالى.
واصلت السخرية مني ، في محاولة لدفعى للاعتراف ، لكن لأنها فقدت جمالها الغامض كلما فعلت ذلك أكثر ، تمكنت من استعادة رباطة جأشى. و في النهاية نقرت على لسانها واستمرت.
لا يبدو أن لوريتا تريد قبول اعتذاري ، حيث استمرت دون مواجهتي. كنت في حيرة مما أفعله. على الرغم من أنها بدت مختلفة تمامًا من الخارج ، فلأن الطريقة التي تتصرف بها كانت هي نفسها ، لم يسعني سوى أن أبتسم وأنا أشاهدها.
“عضو نقابة مؤقت ليس شيئ مميز. إنه مجرد شخص مسجل في منطقة نقابة حديقة الجنيات ويمكنه بالتالي البقاء هنا”.
“لوريتا؟”
“آه ، لهذا السبب …”
“لوريتا؟”
“نعم. على الرغم من أنه لا يمكنك أن تصبح عضو حقيقى في النقابة بسبب وضعك كمستكشف ، لكن يمكن لهذا أن يساعدك على الأقل في التنقل ذهابًا وإيابًا بين الزنزانة والقصر نظرًا لأن شين-نيم لا يمكنه الحصول على تصريح في الوقت الحالي. بالطبع ، لن يكون بالمجان. في مقابل أن تصبح عضو مؤقت في النقابة ، سيتعين على شين نيم المساعدة في الأعمال الورقية الخاصة بـ سيد حديقة الجنيات … “
“لماذا كنت تحدق بي بثبات ، شين نيم؟”
“مم … لكن لوريتا.”
“نعم؟”
أوقفت لوريتا شرحها في المنتصف ورمشت بعينيها وهي تنظر إلي. نظرًا لأنها بدت بالفعل متحمسة للغاية لتوظيفي ، فقد وجهت الضربة القاتلة.
“لقد حصلت بالفعل على تصريح لحديقة ماريان “.
“أنا ، أعتذر ، شين نيم. لقد أظهرت لك مشهد مخجل”.
“… هاه؟”
“حصلت على تصريح. كانت هناك غارة حدث على الأرض. لقد حصلت على الجثة الكاملة لزعيم غارة الحدث ، وكان بها حجر مانا “.
“آه … هل هذا صحيح …؟”
“أممم ، هل أبدو مختلفة إلى هذا الحد؟”
تدلت أكتاف لوريتا. لم أتأكد من هذا ، لكن يبدو أن أذنيها الطويلتين قد تدلتا أيضًا. و بتعبير مخيب للآمال قليلا ، تحدثت.
“أنا ، أعتذر ، شين نيم. لقد أظهرت لك مشهد مخجل”.
“نعم. سأراسلك ، سأرسل لك بالتأكيد رسالة! حتى الغد!”
“إذن ، هذا جيد. نعم ، هذا جيد … شين نيم الغبي”.
في لحظة ، تغير جو الغابة مرة أخرى. و أصبح الجو الدافئ والهادئ أكثر اضطرابًا.
من الداخل ، أطلت عينان ذهبيتان. لذلك فلوريتا لديها عيون ذهبية. كانت حقا كبيرة وجميلة.
لقد سمعت ذلك بالتأكيد. وصفتني بالغبى. ليس وكأن حصولى على حجر المانا هو خطأي. أجبت على لوريتا بابتسامة مريرة.
“على الرغم من أن شين-نيم لم يكن لديه مشكلة في التسلق بمفرده حتى الآن ، إلا أنه لن يظل على هذا الحال إلى الأبد. لا يوجد مكان مثل المنطقة السكنية للاقتراب من مستكشفي العوالم الأخرى. عند تكوين صداقات هنا ، على الرغم من أنك قد لا تحتفل معهم وأنت تتسلق الزنزانة ، فقد يدعوك إلى زنزانات الحدث أو الغارات ، أو العكس. “
ارتفعت آذان لوريتا. و سألت وهي ترمش بعينيها الذهبيتين.
“يجب أن يكون لديك الكثير من العمل للقيام به. لدرجة أنك بحاجة إلى مساعد “.
“لا ، لقد كان ذلك مجرد عرض … آه ، لا شيء! نعم ، لدي الكثير!”
“اعتني بنفسك ، شين نيم. تأكد من الرد علي عندما أرسل لك رسالة”.
“ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به إذا كنتِ مشغولة بالعمل ، ولكن إذا كان لديكِ متسع من الوقت ، فتفضلى بزيارة قصري. لم أتفقده حتى الآن ، لكنني متأكد من أن هناك على الأقل مطبخ حيث يمكننا أنا ولوريتا شرب الشاي “.
الوصف – أثناء اللعب مع الجنيات والعناصر بناءً على طلبك ، فتح عنصرك المتعاقد المدخل إلى المنطقة المخفية المغلقة في حديقة الجنيات ، كما لو كان يسترشد بالقدر. في اللحظة التي تم فيها فتح المنطقة المخفية ، تم امتصاص العنصر المتعاقد في المنطقة المخفية مع الجنيات والعناصر الأخرى. بسرعة انقذها! بخلاف ذلك ، فعنصر الجليد المجنون قد يجمد عنصرك مع العناصر الأساسية والجنيات الأخرين!]
ارتفعت آذان لوريتا. و سألت وهي ترمش بعينيها الذهبيتين.
“ليس هناك الكثير الذي يمكنني القيام به إذا كنتِ مشغولة بالعمل ، ولكن إذا كان لديكِ متسع من الوقت ، فتفضلى بزيارة قصري. لم أتفقده حتى الآن ، لكنني متأكد من أن هناك على الأقل مطبخ حيث يمكننا أنا ولوريتا شرب الشاي “.
بالتفكير بهذه الطريقة بشكل غريزي ودفع نفسي عبر الأشجار ، وجدت كوخ صغير من الخشب في الغابة. بدا و كأنه خرج من قصة خيالية. فاقتربت من الكوخ وطرقت بابه. و كانت إجابة لوريتا سريعة ومختصرة.
“يمكنني الذهاب لزيارتك؟”
“بالطبع بكل تأكيد.”
“لا ، على الإطلاق. في الواقع ، كنت أرغب في رؤية المزيد من … هييك!”
“ايه-اذاً… هل يمكنك إضافتي إلى قائمة أصدقائك؟”
[اكتشف عنصرك المتعاقد، بيكا ، والجنيات التي كانت تلعب معها منطقة مخفية في “حديقة الجنيات!”]
“أهذا ممكن!؟”
أوقفت لوريتا شرحها في المنتصف ورمشت بعينيها وهي تنظر إلي. نظرًا لأنها بدت بالفعل متحمسة للغاية لتوظيفي ، فقد وجهت الضربة القاتلة.
وقفت من مقعدي بتفاجئ. فغطت لوريتا فمها بيديها وضحكت.
أصبح تعبير لوريتا متعجرفًا بعض الشيء. اللعنة ، اكتشفتنى تلك الجان!
“بالطبع بكل تأكيد! نحن أيضًا ننتمي إلى الزنزانة “.
“حقًا ، ما هي هوية لوريتا بالضبط؟”
“كما قلت ، أنا آسف.”
“هذا سر الآن. لكن آمل أن أتمكن من إخبارك ذات يوم “.
“ستفعلى؟”
الفصل 73: حديقة الجنيات (6)
“عضو نقابة مؤقت.”
عند سؤالي ، ابتسمت لوريتا برفق وأومأت برأسها. و وضعت إصبعها السبابة على فمي ، و همست بهدوء.
“ووه ، وووو … تظاهر أنك لم تسمع ما قلته.”
على الرغم من أن أصابعها كانت تدغدغني ، إلا أنني لم أستطع فتح فمي. كانت عيناها الذهبيتان ، التي بدت وكأنها تجتذبني ، تحدق في وجهي.
“عضو النقابة المؤقت اتسأل … شين نيم؟”
“يومًا ما ،وانت فقط. سيظل سر لأي شخص آخر”.
آذان مدببة وخطوط وجه رقيقة وأنف حاد ورقبة طويلة. مثل هذه الميزات جعلتها تبدو غير بشرية ، لكنها زادت فقط سحرها.
مع تقدمي وانا افكر في لوريتا ، أصبحت الأشجار أكثر كثافة وتناقص عدد العناصر. وسمعت صوت نقيق الطيور مع اصوات الحيوانات الأخرى. انه حقًا مكان غامض.
لقد غادرت كوخ لوريتا الخشبى. و رافقتنى لوريتا حتى الباب.
التقطت فنجان الشاي أمامها وأخذت رشفة. و على الرغم من أنها بدت رشيقة ، إلا أن رأسها كان لا يزال بعيدًا عني. بدت لطيفة جدا.
لمعت عيناها الذهبية المتلألئة كما لو ان هناك شيء يضيئهم من الداخل. و شعرت أن التحديق فيهم سيجذبني.
“اعتني بنفسك ، شين نيم. تأكد من الرد علي عندما أرسل لك رسالة”.
“لا تقلقى. سأذهب الان”.
“آه ، أممم ، شين نيم.”
“هاه؟”
عندما كنت على وشك الابتعاد ، أوقفتني لوريتا. أمسكت بكلتا يدي ، بينما كانت عيناها تجولان حولي دون أن تتمكن من النظر إلي مباشرة.
“بالطبع بكل تأكيد.”
كان الجزء الداخلي للمقصورة طبيعى للغاية. على الرغم من أن غرفة المعيشة كانت صغيرة جدًا بحيث لا يمكن حتى تسميتها بغرفة معيشة ، إلا أنها كانت نظيفة للغاية. و بخلاف فنجان الشاي على الطاولة ، لم يكن هناك شيء بالداخل يبدو وكأنه زخارف. كان بإمكاني رؤية غرفتين ، لكن لا يمكن أن تكونا كبيرة بالنظر إلى حجم المقصورة من الخارج. على عكس اللقب الفخم لـ سيد حديقة الجنيات ، كان منزلها متواضع.
“مظهري الحقيقي. هل هو غريب؟”
لمعت عيناها الذهبية المتلألئة كما لو ان هناك شيء يضيئهم من الداخل. و شعرت أن التحديق فيهم سيجذبني.
“أنتِ تقولين ذلك الآن؟”
اندفعت عينا لوريتا حول وجهي وهي تتحدث بصوت لئيم . حتى لو فعلت ذلك ، فلن أخبرك بصراحة! لن أقول إنني كنت مفتون بعيونها الجميلة … ما لم أرغب في الاعتراف لها و يتم رفضي ، لا يمكنني قول ذلك بصوت عالى.
“ل- لكن … لم تقل ذلك بشكل صحيح من قبل.”
[المهمة – انقاذ عنصرك المتعاقد معه!
“هاه؟ كياك!”
كانت حقا لطيفة. بالنسبة لشخص كان يتمتع بسحر نبيل بالإضافة إلى جمال لا يصدق ، يجب أن تكون أكثر ثقة بنفسها حقًا. اعتقدت أنها تعرف ذلك من خلال الطريقة التي تصرفت بها ، لكنني لم أعتقد أنها ستتردد حتى النهاية.
‘أنا هنا.’
بالطبع ، شعرت أن هذا جعلها جذابة أكثر. و على هذا النحو ، قررت أن أخبرها كيف شعرت دون أي تلميح من الخداع.
[المهمة – انقاذ عنصرك المتعاقد معه!
“لا ، هذا …”
“لا على الإطلاق. أنتِ جميلة بشكل لا يصدق. لقد اندهشت تقريبا “.
“هيك!”
“أهذا ممكن!؟”
أصدرت لوريتا صوتًا غريبًا وسقطت على الأرض. ان الفتيات حقًا ضعيفة بمواجهة المجاملة. ورداً على رد فعلها ، ضحكت واستدرت.
“بالطبع بكل تأكيد! نحن أيضًا ننتمي إلى الزنزانة “.
تدلت أكتاف لوريتا. لم أتأكد من هذا ، لكن يبدو أن أذنيها الطويلتين قد تدلتا أيضًا. و بتعبير مخيب للآمال قليلا ، تحدثت.
“سأذهب. راسليني.”
“اعتقدت أنك مشغولة … يجب أن أنادى ببيكا أيضًا … أليس كذلك؟”
“نعم. سأراسلك ، سأرسل لك بالتأكيد رسالة! حتى الغد!”
“اعتقدت أنك مشغولة … يجب أن أنادى ببيكا أيضًا … أليس كذلك؟”
“سأذهب. راسليني.”
انها جان جميل بشكل لا يصدق مع بشرة ناصعة البياض ، وكانت طويلة بما يكفي للنظر في عيني. و بالنظر إلى أن طولي كان يزيد عن 190 سم ، فهى أيضًا بنفس الطول.
غريب. عندما حاولت تمرير نيتي من خلال اتصالنا العقلي ، انقطع في المنتصف. اعتقدت أن عقدنا قد تم فسخه ، فتخطى قلبي نبضة ، لكن الأمر لم يكن كذلك. فالعقد لا يزال هناك. ما الخطأ؟ لماذا لا أستطيع التواصل معها؟ عندما استدعائها بارتباك ، دقت سلسلة من الرسائل في أذني.
كانت حقا لطيفة. بالنسبة لشخص كان يتمتع بسحر نبيل بالإضافة إلى جمال لا يصدق ، يجب أن تكون أكثر ثقة بنفسها حقًا. اعتقدت أنها تعرف ذلك من خلال الطريقة التي تصرفت بها ، لكنني لم أعتقد أنها ستتردد حتى النهاية.
[اكتشف عنصرك المتعاقد، بيكا ، والجنيات التي كانت تلعب معها منطقة مخفية في “حديقة الجنيات!”]
“عضو نقابة مؤقت.”
[تم إنشاء زنزانة الحدث ، “سجن العناصر المجمدة”! كما تم اكتشافه بواسطة عنصر متعاقد، سيحصل السيد المتعاقد تلقائيًا على حق دخول الزنزانة! هل ترغب في دخول الزنزانة؟ لا يمكن دخول هذا الزنزانة إلا بواسطتك.]
في لحظة ، تغير جو الغابة مرة أخرى. و أصبح الجو الدافئ والهادئ أكثر اضطرابًا.
[ظهرت مهمة!]
“… هممم.”
[المهمة – انقاذ عنصرك المتعاقد معه!
“لقد حصلت بالفعل على تصريح لحديقة ماريان “.
الوصف – أثناء اللعب مع الجنيات والعناصر بناءً على طلبك ، فتح عنصرك المتعاقد المدخل إلى المنطقة المخفية المغلقة في حديقة الجنيات ، كما لو كان يسترشد بالقدر. في اللحظة التي تم فيها فتح المنطقة المخفية ، تم امتصاص العنصر المتعاقد في المنطقة المخفية مع الجنيات والعناصر الأخرى. بسرعة انقذها! بخلاف ذلك ، فعنصر الجليد المجنون قد يجمد عنصرك مع العناصر الأساسية والجنيات الأخرين!]
على الرغم من أن أصابعها كانت تدغدغني ، إلا أنني لم أستطع فتح فمي. كانت عيناها الذهبيتان ، التي بدت وكأنها تجتذبني ، تحدق في وجهي.
… ماذا!؟
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان هو …”
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان هو …”
________________________________________
كانت لوريتا هى جزء المميز الوحيد في هذا المكان.
الفصل القادم: العنصر الذى خُتم ، العنصر الذى اُنقذ
“أهذا ممكن!؟”
تدلت أكتاف لوريتا. لم أتأكد من هذا ، لكن يبدو أن أذنيها الطويلتين قد تدلتا أيضًا. و بتعبير مخيب للآمال قليلا ، تحدثت.
بدأت أصوات الانهيار والثرثرة تدوي من الداخل ، تبعها صمت مطلق. لقد ضاعت من الكلمات فيما استمر الصمت ، قبل أن يفتح الباب بهدوء وببطء.
“سبب دعوتي لشين نيم إلى هذا المكان …!”
