العنصر الذى خُتم ، العنصر الذى اُنقذ (1)
“نعم ، شكرًا لك على الشراء ، أيها العميل.”
الفصل 74 العنصر الذى خُتم ، العنصر الذى اُنقذ (1)
الرمح الذي دفعته بكمية كبيرة من المانا جعل ذراعه الأيسر يسقط على الأرض ، ثم اختفى بعد ذلك إلى جزيئات. أمسكت رمحي بالقرب من الحافة ووجهته نحوه ، وضربت قطرات الدم التي ترفرف بعيدًا. ثم ضربت المنطقة المقطوعة من ذراعه اليسرى بالرمح.
الياتى. على الرغم من انتهاء معركتي معهم، إلا أن القتال لم يكن نظيف تمامًا ، ولم يكن مُرضى.
“رداء الحماية من البرد ، المخطوطة السحرية للعودة ، المخطوطة السحرية للهب …”
أصبحت خدود لوريتا حمراء زاهية. ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون أكثر احمرارًا مني الذى تم تقُبليه للتو. شعرت بحرق وجنتي ، وكنت متجمد كما لو أن عطر لوريتا الفضي قد استهلك جسدي. فقط عندما كنت أفكر في أنني قد أختنق من عدم القدرة على إخراج أنفاسي ، و بالكاد تمكنت من الزفير.
“لا ، لا احتاج إلى المخطوطة السحرية للعودة. لدي بالفعل مهارة العودة “.
لوريتا ، التي بدأت في إخراج كل أنواع العناصر كما يبدوا من العدم ، أبعدت المخطوطة السحرية للعودة بعد سماع ما قلته. على الرغم من أنني كنت أراقبها بأم عيني ، إلا أنني لم أستطع رؤية المكان الذي وضعت فيه المخطوطة.
“رداء الحماية من البرد ، المخطوطة السحرية للعودة ، المخطوطة السحرية للهب …”
نظرت إلى الأشياء التي التقطتها ، و أومأت برأسها ، ثم هزته مرة أخرى. ثم أخرجت كتاب و صندوق صغير من الكومة.
مع إحساس حارق في معدتي ، انهرت.
“قلت إن لديك قوس ، أليس كذلك؟ هذه هي فن الرماية بالقوس. يُباع هذا العنصر بدءًا من الطابق 30 ، وإذا تعلمت فن الرماية بالقوس باستخدام كتاب المهارات هذا ، فسيكون من الأسهل القضاء على أي أعداء. هذه خرطوشة براغى اللهب. تمتلك البراغي الموضوعة بداخلها سمة النار وتنفجر عندما تصطدم بشيء ما … هذا عنصر محدود يُباع من الطابق 47 وما فوق ، وفقط لمن أكمل إنجازًا معين ، لذا تأكد من الاحتفاظ بهم سرًا عن الآخرين . تذكر ، هذا سر!”
“قالت ملكة الجان … هل متزوجة؟”
اتضح أن قسائم معركة زعيم الطابق و فزاعات أعضاء الفريق التي كنت أشتريها كانت أيضًا عناصر يمكن فقط لمن أكملوا إنجاز معين شراؤها. على الرغم من أنني كنت أمتلك المؤهلات لشرائها ، يبدو أنني قد تماديت بالأمر قليلًا عندما سمحت لـ رين بشرائها. رغم ذلك ، حصل رين أيضًا على المؤهلات بعد نجاحه في غارة فردية.
’كيف يمكن أن تحتوي حديقة الجنيات الدافئة على منطقة بهذه البرودة؟’ أخرجت رمحي وشهقت عندما شعرت أن المقبض المعدني لرمحي يبرد. يمكن أن أشعر بالبرودة حتى من خلال القفاز.
“أفهم. لذا ، ما هو ثمن رداء الحماية من البرد و المخطوطة السحرية للهب؟”
في اللحظة التي دخلت فيها زنزانة الحدث ، اجتاحني برد هائل. حتى مع رداء الحماية من البرد ، بدا أن البرد الذي أصاب بشرتي يريد تمزيقي إلى أشلاء.
“نعم ، إنها 600 … لا ، 450.000 ذهب.”
“كهاهاك!”
“هوك ، لا أستطيع!”
هذا خصم هائل. على الرغم من أنني أرسلت للوريتا رسالة فضوليّة ، “هل سيكون ذلك على ما يرام؟” بنظرة سريعة ، ببساطة مدت يديها ، وطلبت مني أموالي. و في النهاية ، كانت لوريتا تساعدني بشتى الطرق.
________________________________________
“هنا ، 450.000 ذهب.”
“نعم ، شكرًا لك على الشراء ، أيها العميل.”
في نفس الاتجاه الذي كانت فيه بيكا ، يبدو أن شيئًا لم يكن بيكا مرتبط بى.
“لوريتا ، هل يمكنك حقًا بيعها بهذا السعر؟”
ومع ذلك … كان هناك شيء غريب.
“شين نيم ، هذا المكان هو منطقتي ، حيث لا يمكن أن تصل إليه أعين المتطفلين. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت المنطقة المخفية التي فتحت للتو هي كما أعتقد ، فهي حقًا مكان خطير سأحب أن أمنعك من الذهاب إليه. إذا كان هذا كثير ، فأنا متأكدة من أن العجوز … أعني ، اللورد ، سيسمح بذلك أيضًا”.
الرمح الذي دفعته بكمية كبيرة من المانا جعل ذراعه الأيسر يسقط على الأرض ، ثم اختفى بعد ذلك إلى جزيئات. أمسكت رمحي بالقرب من الحافة ووجهته نحوه ، وضربت قطرات الدم التي ترفرف بعيدًا. ثم ضربت المنطقة المقطوعة من ذراعه اليسرى بالرمح.
على الرغم من أنني شعرت بعدم الارتياح قليلًا ، إلا أنني قررت قبول مساعدتها. ان بيكا في خطر. لم يكن لدي وقت للعبث. تعلمت أولًا مهارة الرماية بالقوس.
“كوخ!”
[لقد تعلمت فن الرماية بالقوس. يمكنك التعامل مع الأقواس بشكل صحيح لإلحاق الضرر بالعدو. مع زيادة مستوى المهارة ، سيزداد هدفك ومعدل ضرباتك الحرجة.]
مدفوعًا بالنداء المجهول ، تقدمت بشكوك صغيرة في قلبي. و كنت أعرف أن الإجابة على شكوكي ستكون في نهاية هذا السهل الثلجي.
“شين نيم ، إذا أصبحت الأمور صعبة ، عليك أن تجد عنصرك وتستخدم العودة. إذا مات شين نيم ، فسيكون الأمر مشابه لعندما تصبح حيوية شين نيم صفر ، لكن عنصرك لن يتم استدعائه وسيهلك تمامًا “.
“هوووه ، أنت على وشك الموت!”
حذرتني لوريتا وأنا أرتدي رداء الحماية من البرد. بينما كانت عيناها الذهبيتان اللتان تحدقان في وجهي تؤكدان على جدية كلماتها ، لم يكن بإمكاني سوى أن أومئ برأسي.
“نعم ، كان من الممكن أن تقولى … أن …”
“كن حذر. العنصر المجنون خطير للغاية. على الرغم من أنني لم أكن حاضرة في ذلك الوقت ، إلا أن عنصرى في حديقة الجنيات لم يكن لديه الثقة لإخضاع العنصر المجنون دون قتله ، ولم يكن بإمكانه فعل شىء سوى ختمه في ذلك المكان … حتى شين نيم قد لا يكون قوية بما يكفي للقيام بأي شيء ضده. تذكر ، إذا أصبحت حيوية شين نيم صفر ، فإن عنصرك سيموت “.
الياتى. على الرغم من انتهاء معركتي معهم، إلا أن القتال لم يكن نظيف تمامًا ، ولم يكن مُرضى.
“أنا أعرف. لا أريد أن أفقد بيكا أيضًا. سأذهب إذن “.
“عد بأمان مع عنصرك. … و.”
صببت براغي اللهب أولًا من الخرطوشة التي اشتريتها للتو ثم وضعتهم جميعًا في مخزوني. طالما ان هناك مسامير في مخزني ، فالقوس الخاص بي سيعيد تحميل نفسه تلقائيًا.
“كياااك!”
عندما انتهيت من فحص معداتى ورفعت رأسي ، كانت لوريتا تقريبًا أمام وجهي. عندما رأيت وجهها المثالي المخيف عن قرب ، تيبس جسدى تلقائياً. و خرج صوت مثير للشفقة من فمي.
“هاه هووك؟”
يا للعجب. يبدو أنها بخير. سألتها وشعرت بالارتياح.
“لا– لا تسيء الفهم ، حسنًا؟ لا تسيئ الفهم”.
استحوذت الضربة البطولية الآن على حوالي 15٪ من نقاط الصحة و نقاط المانا ، لكنها تمكنت من قتل هذا الوحش. و إذا كان هذا هو الحال ، فيمكنني محاربة الوحش المتبقي دون الحاجة إلى استخدام الضربة البطولية!
وبذلك ، وضعت يدها على خدي الأيسر ، وضغطت شفتيها على خدي الآخر.
نعم ، أعتقد أن هذا تدريب. بخلاف ذلك ، لن أمتلك الإرادة للاستمرار في هذا المكان.
[تلقيت مباركة ملكة الجان. خلال الخمس ساعات القادمة ، ستتلقى التأثيرات التالية: أنت محمي من جميع تأثيرات الحالة من الرتبة المنخفضة والمتوسطة. يمكنك الحفاظ على وعيك لمدة 5 دقائق بعد الوقوع في حالة نصف ميت. و يزيد حظك بمقدار 100. سيراك جميع أعضاء عرق الجان بشكل إيجابي.]
“كياااك!”
“ما … وووواه- ماذا …”
“مو-مباركة ، إنها مباركة. أعطيتك مباركة لتمنى عودتك آمناً! لذلك لا تسيء الفهم!”
“كيااااااا!”
“أنا أعرف. لا أريد أن أفقد بيكا أيضًا. سأذهب إذن “.
أصبحت خدود لوريتا حمراء زاهية. ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون أكثر احمرارًا مني الذى تم تقُبليه للتو. شعرت بحرق وجنتي ، وكنت متجمد كما لو أن عطر لوريتا الفضي قد استهلك جسدي. فقط عندما كنت أفكر في أنني قد أختنق من عدم القدرة على إخراج أنفاسي ، و بالكاد تمكنت من الزفير.
“قالت ملكة الجان … هل متزوجة؟”
“رصاصة الدمار الثانية!”
عندما أحضرت مخطوطة اللهب التى اشتريتها من لوريتا إلى رمح الأرض السوداء ، اشتعلت المخطوطة على الفور ، وفي نفس الوقت ، جعلت رمحي يتوهج بهالة حمراء. يمكن أن أشعر بالحرارة المنبعثة منه. و مع الدفء القادم من الرمح ، شعرت بتحسن كبير. من خلال فرك وجنتي على عمود الرمح ، يمكن أن أنسى البرد للحظة.
“كهاهاك!”
“كووووه ، الجو بارد جدًا هنا … هل هذا حقل ثلجي؟”
مع إحساس حارق في معدتي ، انهرت.
نظرت إلى الأشياء التي التقطتها ، و أومأت برأسها ، ثم هزته مرة أخرى. ثم أخرجت كتاب و صندوق صغير من الكومة.
“ما زلت شابة عذراء! الملكة تشير فقط إلى وضعي. كيف يمكن أن يقول شين نيم ذلك!؟”
“نعم ، كان من الممكن أن تقولى … أن …”
“… شين نيم؟ شين نيم … شين نيم !؟ “
“مت!”
الضربة البطولية ، التي دفعتها بصرخة مفعمة بالحيوية ، رسمت مسار من الضوء الأبيض وهى تخترق رقبة الوحش. و بسبب مخطوطة اللهب ، في اللحظة التي دخل فيها الرمح عنقه ، احترق جسده بالكامل. نظرًا لأنهم كانوا وحوش تعيش في الحقول الثلجية ، بدا أن أضرار اللهب كانت فعالة بشكل كبير ضدهم.
كادت حيويتي ان تصبح صفر حتى قبل أن أتمكن من إنقاذ بيكا.
[حصلت على 5500 ذهب.]
[لقد دخلت إلى زنزانة الحدث.]
في اللحظة التي دخلت فيها زنزانة الحدث ، اجتاحني برد هائل. حتى مع رداء الحماية من البرد ، بدا أن البرد الذي أصاب بشرتي يريد تمزيقي إلى أشلاء.
“أنا أعرف. لا أريد أن أفقد بيكا أيضًا. سأذهب إذن “.
“كووووه ، الجو بارد جدًا هنا … هل هذا حقل ثلجي؟”
“هوك ، لا أستطيع!”
’كيف يمكن أن تحتوي حديقة الجنيات الدافئة على منطقة بهذه البرودة؟’ أخرجت رمحي وشهقت عندما شعرت أن المقبض المعدني لرمحي يبرد. يمكن أن أشعر بالبرودة حتى من خلال القفاز.
“كهاهاك!”
“يجب أن أستخدم مخطوطة اللهب أولًا.”
“كن حذر. العنصر المجنون خطير للغاية. على الرغم من أنني لم أكن حاضرة في ذلك الوقت ، إلا أن عنصرى في حديقة الجنيات لم يكن لديه الثقة لإخضاع العنصر المجنون دون قتله ، ولم يكن بإمكانه فعل شىء سوى ختمه في ذلك المكان … حتى شين نيم قد لا يكون قوية بما يكفي للقيام بأي شيء ضده. تذكر ، إذا أصبحت حيوية شين نيم صفر ، فإن عنصرك سيموت “.
عندما أحضرت مخطوطة اللهب التى اشتريتها من لوريتا إلى رمح الأرض السوداء ، اشتعلت المخطوطة على الفور ، وفي نفس الوقت ، جعلت رمحي يتوهج بهالة حمراء. يمكن أن أشعر بالحرارة المنبعثة منه. و مع الدفء القادم من الرمح ، شعرت بتحسن كبير. من خلال فرك وجنتي على عمود الرمح ، يمكن أن أنسى البرد للحظة.
بعد اراحت نفسي ، تقدمت إلى الأمام ، ممسكًا برمح الأرض السوداء الدافئ في حضني. كان الرابط بيني وبين بيكا يخبرني إلى أين أذهب.
مع تحسن حالتي من مخطوطة اللهب ، أمسكت الرمح بإحكام بيدي ونظرت حولي. كان هناك ثلج على مد البصر ، والأشجار التي رأيتها هنا وهناك كانت بها أزهار ثلجية بدلًا من أوراق الشجر. و على الرغم من أنني كنت قلقًا بشأن بيكا وأردت الإسراع ، كنت أعرف أن التسرع في الأمور سيجعل الأمر أسوأ.
لقد أثنيت عليه ببساطة وعززت قبضتي على رمحي. إذا كان مخلوق اجتماعى ، فقد تمنيت أن يخجل ويتآسف. لسوء الحظ ، بدأ يأرجح مخالبه السوداء ، الجزء الوحيد غير الأبيض من جسده ، نحوي.
أغمضت عيني وركزت. لحسن الحظ ، بعد أن جئت إلى هذا الفضاء ، أعاد الاتصال بيني وبين بيكا تأسيس نفسه. ومع ذلك ، ما زلت لا أستطيع إلغاء استدعائها أو استدعائها بجانبى.
في نظري ، الضرر الذي قد أتعرض له من البرد كان أخطر من الهجمات المباشرة. وهو أكثر شيء مزعج للتعامل معه ، خاصةً ذراعه الأيسر الذي ظلت تنثر دماء زرقاء. اضطررت إلى قطعها تمامًا واستخدام طاقة اللهب في رمحي لإحراقه. و هذا بالضبط ما فعلته.
“فقط ما هي هذه المخلوقات…؟ هااااب!”
“بيكا ، هل تسمعيني؟”
على الرغم من أنني شعرت بعدم الارتياح قليلًا ، إلا أنني قررت قبول مساعدتها. ان بيكا في خطر. لم يكن لدي وقت للعبث. تعلمت أولًا مهارة الرماية بالقوس.
[سيدى! جئت لتجدني!]
“كااااااا!”
يا للعجب. يبدو أنها بخير. سألتها وشعرت بالارتياح.
“نعم ، كان من الممكن أن تقولى … أن …”
“كيف هو الوضع؟ هل أنتِ بخطر؟ “
“ما هذا…؟ إلى جانب بيكا ، هناك آخر … “
[إنه بارد جدا. أنا بخير ، لكن الأطفال الذين أتيت معهم قد يتجمدون حتى الموت. سيدي ، أسرع.]
“أنتِ لم تقابلى أي عناصر أخرى؟”
“… حسنًا ، أنت كبير جدًا.”
[مم؟ لا ، لكني وجدت الكثير من الوحوش الغريبة. كن حذر يا سيدى!]
وحوش غريبة؟ عندما فتحت فمي لأطلب منها المزيد من التفاصيل ، شعرت بشعور تقشعر له الأبدان وتدحرجت إلى الأمام.
بعد 5 دقائق من طعن رقبته بعناية ، تمكنت من اختراق رقبته تمامًا. و بصوت غريب هدير ، انهار الوحش.
”بتوى! أرغ ، ثلج!”
خفضت جسدى واتجهت نحوه. بدا وكأنه حذر من رمحي ، لأنه تراجع بعيدًا ، لكنه كان بطيئ جدًا. و بحلول الوقت الذي وجد فيه ضعفًا في دفاعى ، كان رمحي قد قطع ذراعه اليسرى بالفعل.
“كوهونغ!”
وحوش غريبة؟ عندما فتحت فمي لأطلب منها المزيد من التفاصيل ، شعرت بشعور تقشعر له الأبدان وتدحرجت إلى الأمام.
بينما تألمت أثناء بصق الثلج الذي دخل فمي ، أجاب أحدهم أو شيء من هذا القبيل. و لتأمين سلامتي ، تقدمت أولًا إلى الأمام مرة أخرى قبل أن أقوم واستدير. و هناك ، كان وحش يشبه الإنسان يبلغ ارتفاعه حوالي 3 أمتار ينظر إلي. كان جسده كله مغطى بالفراء الأبيض ، بينما كان قرن صغير يبرز من رأسه.
“هااااه!”
“ما زلت شابة عذراء! الملكة تشير فقط إلى وضعي. كيف يمكن أن يقول شين نيم ذلك!؟”
“كاووو!”
“… حسنًا ، أنت كبير جدًا.”
بعد اراحت نفسي ، تقدمت إلى الأمام ، ممسكًا برمح الأرض السوداء الدافئ في حضني. كان الرابط بيني وبين بيكا يخبرني إلى أين أذهب.
“شين نيم ، هذا المكان هو منطقتي ، حيث لا يمكن أن تصل إليه أعين المتطفلين. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كانت المنطقة المخفية التي فتحت للتو هي كما أعتقد ، فهي حقًا مكان خطير سأحب أن أمنعك من الذهاب إليه. إذا كان هذا كثير ، فأنا متأكدة من أن العجوز … أعني ، اللورد ، سيسمح بذلك أيضًا”.
لقد أثنيت عليه ببساطة وعززت قبضتي على رمحي. إذا كان مخلوق اجتماعى ، فقد تمنيت أن يخجل ويتآسف. لسوء الحظ ، بدأ يأرجح مخالبه السوداء ، الجزء الوحيد غير الأبيض من جسده ، نحوي.
“رداء الحماية من البرد ، المخطوطة السحرية للعودة ، المخطوطة السحرية للهب …”
“أفهم. لذا ، ما هو ثمن رداء الحماية من البرد و المخطوطة السحرية للهب؟”
“كوك!”
بينما تألمت أثناء بصق الثلج الذي دخل فمي ، أجاب أحدهم أو شيء من هذا القبيل. و لتأمين سلامتي ، تقدمت أولًا إلى الأمام مرة أخرى قبل أن أقوم واستدير. و هناك ، كان وحش يشبه الإنسان يبلغ ارتفاعه حوالي 3 أمتار ينظر إلي. كان جسده كله مغطى بالفراء الأبيض ، بينما كان قرن صغير يبرز من رأسه.
“كوهوووونغ!”
الفصل 74 العنصر الذى خُتم ، العنصر الذى اُنقذ (1)
“ كوهووووونغ!”
“نعم ، كان من الممكن أن تقولى … أن …”
على الرغم من أنني كنت أتوقع الكثير ، إلا أنه كان هناك حقًا مخلوق آخر! في الوقت الذى هاجمني به المخلوق الذي يواجهني ، ظهر الوحش الآخر فجأة خلفي ، مستهدفًا ظهري. و دون ذرة من التردد ، اتجهت نحو الشخص الذي كنت أواجهه. على الرغم من أنني كنت سأقضي وقتًا أطول في العادة لأشعر به ، إلا أنني كنت أواجه حاليًا عدوين غامضين. كان علي أن أنتهى من احدهم أولًا!
[لقد دخلت إلى زنزانة الحدث.]
“هااااه!”
“هااااه!”
“كوخ!”
خفضت جسدى واتجهت نحوه. بدا وكأنه حذر من رمحي ، لأنه تراجع بعيدًا ، لكنه كان بطيئ جدًا. و بحلول الوقت الذي وجد فيه ضعفًا في دفاعى ، كان رمحي قد قطع ذراعه اليسرى بالفعل.
الضربة البطولية ، التي دفعتها بصرخة مفعمة بالحيوية ، رسمت مسار من الضوء الأبيض وهى تخترق رقبة الوحش. و بسبب مخطوطة اللهب ، في اللحظة التي دخل فيها الرمح عنقه ، احترق جسده بالكامل. نظرًا لأنهم كانوا وحوش تعيش في الحقول الثلجية ، بدا أن أضرار اللهب كانت فعالة بشكل كبير ضدهم.
“كيف هو الوضع؟ هل أنتِ بخطر؟ “
استحوذت الضربة البطولية الآن على حوالي 15٪ من نقاط الصحة و نقاط المانا ، لكنها تمكنت من قتل هذا الوحش. و إذا كان هذا هو الحال ، فيمكنني محاربة الوحش المتبقي دون الحاجة إلى استخدام الضربة البطولية!
“لا– لا تسيء الفهم ، حسنًا؟ لا تسيئ الفهم”.
ومع ذلك … كان هناك شيء غريب.
“كونهاهانوغ!”
“هوو … هاب!”
أغمضت عيني وركزت. لحسن الحظ ، بعد أن جئت إلى هذا الفضاء ، أعاد الاتصال بيني وبين بيكا تأسيس نفسه. ومع ذلك ، ما زلت لا أستطيع إلغاء استدعائها أو استدعائها بجانبى.
“كيف هو الوضع؟ هل أنتِ بخطر؟ “
في الوقت الحالي ، بيكا ليست معى ، ولا يمكنني استدعاء العناصر الأساسية الأخرى. باختصار ، لم أستطع استخدام قوتي كعنصرى. لذا كان علي أن أعتمد على مهاراتي في الرمح وتقنيات فنون القتال. ومع ذلك ، أصبحت أكثر حماسة كلما كان الوضع أكثر خطورة. بينما تجمدت بضع خصلات من شعري دون حماية بغطاء رداءي. و بهذا ، اكتشفت أن هجمات الوحش لديها القدرة على تجميد خصمهم.
خفضت جسدى واتجهت نحوه. بدا وكأنه حذر من رمحي ، لأنه تراجع بعيدًا ، لكنه كان بطيئ جدًا. و بحلول الوقت الذي وجد فيه ضعفًا في دفاعى ، كان رمحي قد قطع ذراعه اليسرى بالفعل.
“كااااااا!”
“… شين نيم؟ شين نيم … شين نيم !؟ “
تم قطع حوالي ثلث ذراعه ، مما أدى إلى تساقط الدم الأزرق في الحقل الثلجي ، والذي تجمد على الفور. و للحظة ، شككت في عيني. لم يكن ذلك بسبب أن الثلج كان بارد. بل كانت درجة حرارة الدم المنخفضة هي التي تسببت في تبلوره. بعبارة أخرى ، كان عليّ أن أحذر من دمه أيضًا.
مدفوعًا بالنداء المجهول ، تقدمت بشكوك صغيرة في قلبي. و كنت أعرف أن الإجابة على شكوكي ستكون في نهاية هذا السهل الثلجي.
“فقط ما هي هذه المخلوقات…؟ هااااب!”
نظرت إلى الأشياء التي التقطتها ، و أومأت برأسها ، ثم هزته مرة أخرى. ثم أخرجت كتاب و صندوق صغير من الكومة.
في نظري ، الضرر الذي قد أتعرض له من البرد كان أخطر من الهجمات المباشرة. وهو أكثر شيء مزعج للتعامل معه ، خاصةً ذراعه الأيسر الذي ظلت تنثر دماء زرقاء. اضطررت إلى قطعها تمامًا واستخدام طاقة اللهب في رمحي لإحراقه. و هذا بالضبط ما فعلته.
“هااااه!”
كادت حيويتي ان تصبح صفر حتى قبل أن أتمكن من إنقاذ بيكا.
“كيااااااا!”
ومع ذلك ، فهى أيضًا أفضل مكان لتطوير نفسي. لقد خضت مواقف مماثلة عندما كنت أتدرب مع والدي أيضًا. سيكون الشعور بالإنجاز أعلى كلما كانت البيئة أكثر قسوة لممارسة فنون القتال.
الرمح الذي دفعته بكمية كبيرة من المانا جعل ذراعه الأيسر يسقط على الأرض ، ثم اختفى بعد ذلك إلى جزيئات. أمسكت رمحي بالقرب من الحافة ووجهته نحوه ، وضربت قطرات الدم التي ترفرف بعيدًا. ثم ضربت المنطقة المقطوعة من ذراعه اليسرى بالرمح.
“مت!”
“كياااك!”
ومع ذلك … كان هناك شيء غريب.
“مت!”
يا للعجب. يبدو أنها بخير. سألتها وشعرت بالارتياح.
سمعت أزيز رأس رمحى وهو يحرق جرحه. و جعلني … جائعًا بعض الشيء. حتى أن رائحة لحمه المشوى كانت لطيفة.
“مو-مباركة ، إنها مباركة. أعطيتك مباركة لتمنى عودتك آمناً! لذلك لا تسيء الفهم!”
“حسنا دعنا نذهب!”
“هوك ، لا أستطيع!”
“كوووووو!”
“نعم ، شكرًا لك على الشراء ، أيها العميل.”
باستخدام صراخه كموسيقى خلفية ، قمت بزيادة تركيزي وتمكنت من حرق جرحه بالكامل. و باستخدام اللحظة التي تعثر فيها بعد أن فقد ذراعه ، أطلقت رمحي للأمام. كما لو أن رمحي قد تم جذبه ، فقد طعن عنق الوحش وتمكن من إلحاق ضرر كبير عند اختراق جلده السميك.
“أنا أعرف. لا أريد أن أفقد بيكا أيضًا. سأذهب إذن “.
“كونهاهانوغ!”
[ضربة حرجة!]
“هوو … هاب!”
“كياااك!”
بعد اراحت نفسي ، تقدمت إلى الأمام ، ممسكًا برمح الأرض السوداء الدافئ في حضني. كان الرابط بيني وبين بيكا يخبرني إلى أين أذهب.
“هوووه ، أنت على وشك الموت!”
[لقد تعلمت فن الرماية بالقوس. يمكنك التعامل مع الأقواس بشكل صحيح لإلحاق الضرر بالعدو. مع زيادة مستوى المهارة ، سيزداد هدفك ومعدل ضرباتك الحرجة.]
مع تحسن حالتي من مخطوطة اللهب ، أمسكت الرمح بإحكام بيدي ونظرت حولي. كان هناك ثلج على مد البصر ، والأشجار التي رأيتها هنا وهناك كانت بها أزهار ثلجية بدلًا من أوراق الشجر. و على الرغم من أنني كنت قلقًا بشأن بيكا وأردت الإسراع ، كنت أعرف أن التسرع في الأمور سيجعل الأمر أسوأ.
بعد 5 دقائق من طعن رقبته بعناية ، تمكنت من اختراق رقبته تمامًا. و بصوت غريب هدير ، انهار الوحش.
[حصلت على 5500 ذهب.]
[لقد حصلت على دم الياتى.]
[حصلت على 5500 ذهب.]
لقد أثنيت عليه ببساطة وعززت قبضتي على رمحي. إذا كان مخلوق اجتماعى ، فقد تمنيت أن يخجل ويتآسف. لسوء الحظ ، بدأ يأرجح مخالبه السوداء ، الجزء الوحيد غير الأبيض من جسده ، نحوي.
“هوو … لذلك فهذا المخلوق هو الياتى.”
[إنه بارد جدا. أنا بخير ، لكن الأطفال الذين أتيت معهم قد يتجمدون حتى الموت. سيدي ، أسرع.]
الياتى. على الرغم من انتهاء معركتي معهم، إلا أن القتال لم يكن نظيف تمامًا ، ولم يكن مُرضى.
“ما زلت شابة عذراء! الملكة تشير فقط إلى وضعي. كيف يمكن أن يقول شين نيم ذلك!؟”
كنت في أسوأ حالتي وكان خصومي الأسوأ أيضًا. كان جسد الياتى بأكمله حتى دمه , أسلحة ، وكان لديهم دفاع عالي. ناهيك عن أن بيئة الحقل الثلجي ورياحه القاسية والباردة جعلت من الصعب عليّ حتى فتح عيني والحفاظ على توازني. كما ظلت قدماي تغرقان في الثلج. لذلك في اللحظة التي افقد فيها تركيزي ، قد أتلقى ضربة قاتلة. كانت هذه بالفعل أسوأ بيئة للقتال.
ومع ذلك ، فهى أيضًا أفضل مكان لتطوير نفسي. لقد خضت مواقف مماثلة عندما كنت أتدرب مع والدي أيضًا. سيكون الشعور بالإنجاز أعلى كلما كانت البيئة أكثر قسوة لممارسة فنون القتال.
مع إحساس حارق في معدتي ، انهرت.
نعم ، أعتقد أن هذا تدريب. بخلاف ذلك ، لن أمتلك الإرادة للاستمرار في هذا المكان.
عندما انتهيت من فحص معداتى ورفعت رأسي ، كانت لوريتا تقريبًا أمام وجهي. عندما رأيت وجهها المثالي المخيف عن قرب ، تيبس جسدى تلقائياً. و خرج صوت مثير للشفقة من فمي.
“حسنا دعنا نذهب!”
خفضت جسدى واتجهت نحوه. بدا وكأنه حذر من رمحي ، لأنه تراجع بعيدًا ، لكنه كان بطيئ جدًا. و بحلول الوقت الذي وجد فيه ضعفًا في دفاعى ، كان رمحي قد قطع ذراعه اليسرى بالفعل.
بعد اراحت نفسي ، تقدمت إلى الأمام ، ممسكًا برمح الأرض السوداء الدافئ في حضني. كان الرابط بيني وبين بيكا يخبرني إلى أين أذهب.
يا للعجب. يبدو أنها بخير. سألتها وشعرت بالارتياح.
ومع ذلك … كان هناك شيء غريب.
“ما هذا…؟ إلى جانب بيكا ، هناك آخر … “
“قالت ملكة الجان … هل متزوجة؟”
”بتوى! أرغ ، ثلج!”
في نفس الاتجاه الذي كانت فيه بيكا ، يبدو أن شيئًا لم يكن بيكا مرتبط بى.
“مت!”
شيء مرتبط بي برباط عميق ، شيء يجب أن يكون معي.
على الرغم من أنني كنت أتوقع الكثير ، إلا أنه كان هناك حقًا مخلوق آخر! في الوقت الذى هاجمني به المخلوق الذي يواجهني ، ظهر الوحش الآخر فجأة خلفي ، مستهدفًا ظهري. و دون ذرة من التردد ، اتجهت نحو الشخص الذي كنت أواجهه. على الرغم من أنني كنت سأقضي وقتًا أطول في العادة لأشعر به ، إلا أنني كنت أواجه حاليًا عدوين غامضين. كان علي أن أنتهى من احدهم أولًا!
مدفوعًا بالنداء المجهول ، تقدمت بشكوك صغيرة في قلبي. و كنت أعرف أن الإجابة على شكوكي ستكون في نهاية هذا السهل الثلجي.
“كوهوووونغ!”
________________________________________
أصبحت خدود لوريتا حمراء زاهية. ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون أكثر احمرارًا مني الذى تم تقُبليه للتو. شعرت بحرق وجنتي ، وكنت متجمد كما لو أن عطر لوريتا الفضي قد استهلك جسدي. فقط عندما كنت أفكر في أنني قد أختنق من عدم القدرة على إخراج أنفاسي ، و بالكاد تمكنت من الزفير.
في نفس الاتجاه الذي كانت فيه بيكا ، يبدو أن شيئًا لم يكن بيكا مرتبط بى.
