الجشع يلتهم كل شيء (3)
“سأركب هذا ، لذا لا تقلق.”
الفصل 116: الجشع يلتهم كل شيء (3)
“انا أضع عيني عليها… إذا سرقتها بعيدًا ، فلن أسامحك!”
”هاااااااب! قاتلني!”
كان هناك ما مجموعه 50 جندي ، يتألفون من 40 فارس و 10 سحرة. كانوا جميعًا مستكشفين وخبراء في الزنزانات ممن وصوا للمستوى 70 على الأقل. ومن بينهم ، كان هناك حتى 20 مستكشف من الزنزانة الأولي. في الحقيقة ، لقد فوجئت بأن الكثير منهم ما زالوا على قيد الحياة ، بالنظر إلى المعركة الشرسة التي خاضوها مع جيش الشياطين. إذا قاتل الخمسين منهم مع مستكشفي الأرض ، فإنهم سيفوزون بلا شك. هل كانت الأرض ضعيفة؟ أم كانت قارة لوكا قوية…؟ إذا خسروا حتى مع هذه القوات القوية ، فما مدى قوة جيش الشياطين؟
بالإضافة إلى 50 جندي ، كان هناك 14 مرتزقة أبعاد. بدا أن كل شخص غيري قد وصل للمستوى 60 على الأقل ، وبما أنهم كانوا مستكشفين في الزنزانة الأولي واجتازوا المتطلبات الصعبة ليصبحوا مرتزقة أبعاد ، فقد كانوا جميعًا رائعين في نظرهم الخاص.
انتهت مدة السرعة الإلهية أيضًا. بعد أن شعرت بالجسد يئن ويتحطم تحت رمحي، أخرجت رمحي من صدر العملاق. في تلك اللحظة ، تدفق الدم الأخضر نحوي ، والذي تهربت منه بسبب الخوف. و بعد اصطدامه بالأرض ، أذاب الدم الأرض. اذاً فدمه حمض حقًا!
بعد ذلك ، هناك لوديا و بيلودي ، مما جعل عدد الأشخاص الذين ذهبوا في هذه الرحلة 66. كان بيلودي ، الذي كان مسؤولاً عن قيادة البعثة ، مسؤولاً أيضًا عن حماية لوديا. نظرًا لأنها كانت كاهنة ، فهي قيمة على الرغم من أنها كانت منخفضة المستوى نسبيًا.
“انا أضع عيني عليها… إذا سرقتها بعيدًا ، فلن أسامحك!”
في اللحظة التي أصبحوا فيها مستكشفين في الرتبة الذهبية ، كانوا سيصبحون مرتزقة أبعاد. ومع ذلك ، فقد أصبحوا مرتزقة بعد المستوى 60 أو 70. لقد سلكوا طريقًا مختلفًا عني. حتى الآن ، شعرت أنني كنت أدني منهم ، لكنني قررت ترك هذه الفكرة.
“بالمناسبة ، ألا يوجد مرتزقة أبعاد في الزنزانة الثانية؟”
“لماذا!؟”
“هناك. سمعت أنه لا يوجد أياً منهم في الزنزانات الثالثة والرابعة ، لكنني أعرف أن مرتزقة الأبعاد يمكن أن يأتوا من الزنزانة الثانية. لكن يبدو أنه لم يقبل أحد الطلب هذه المرة “.
ركب ثلاثون فارس الخيول بمفردهم ، بينما ركب عشرة فرسان وسحرة خلفهم. بدا أن مرتزقة الأبعاد ، الذين كانوا يراقبونهم ، يمتطون الخيول أيضًا ، لكن اثنين منهم لم يفعلوا ذلك.
أجابت لوديا على سؤالي ، ثم أضافت بيلود شرحها.
“إنه جيد جدًا.”
[عنصر البرق!]
“مستكشفو الزنزانة الثانية ، وخاصةً أولئك الذين يتمتعون بالقوة الكافية ليكونوا مرتزقة أبعاد ، يتمتعون بطبيعة حذرة للغاية. هناك شائعات بأنهم لا يقبلون أبدًا طلبات من عوالم فقدت أبطالها”.
بالإضافة إلى الأندفاع ، اسمح لي مسار العاصفة أيضًا بتوجيه ضربة نهائية مشبعة بقوة الرياح! سحبت رمحي أمام صدري. و فوق رمح البرق ، ظهرت عاصفة من الرياح تدور بسرعة مذهلة. في الأصل ، كانت المهارة ستنتهي بإضافة بسيطة للرياح ، لكن هيرميس وإتقان السرعة الإلهية سمحا لتقاربي لعنصر الرياح بالوصول إلى الذروة ، مما يجعل الرياح أكثر قوة. لم تبدو وكأنها مهارة منخفضة الرتبة على الإطلاق.
“أري…”
كان صوت امرأة! كانت جميلة ذات شعر بنفسجي تبدو وكأنها في العشرينات من عمرها ، ولكن بسبب دفع شعرها معًا إلى جانب واحد ، كان نصف وجهها مغطى. ومع ذلك ، من النصف المرئي ، استطعت أن أقول إنها جميلة. عندها قابلت عيناها الخضراء. كانت تحدق في وجهي بشكل مخيف. في ذلك الوقت تذكرت، كانت المرأة التي كانت تحدق في وجهي من قبل!
“هوو (ما زلتم) , فهمت.”
على الرغم من أنني اعتقدت أنهم جبناء ، إلا أنني لم أعبر عن أفكاري بصوت عالي.
[لقد استخدمت التحريض! الأعداء من جميع الجهات يهاجمونك بعداء!]
“سوف نتحرك بواسطة خيول مدربة خصيصاً. إنهم يستمعون إلى الناس جيدًا ، لذا يمكنك أن تطمئن وتتابعهم”.
ركب ثلاثون فارس الخيول بمفردهم ، بينما ركب عشرة فرسان وسحرة خلفهم. بدا أن مرتزقة الأبعاد ، الذين كانوا يراقبونهم ، يمتطون الخيول أيضًا ، لكن اثنين منهم لم يفعلوا ذلك.
بالإضافة إلى 50 جندي ، كان هناك 14 مرتزقة أبعاد. بدا أن كل شخص غيري قد وصل للمستوى 60 على الأقل ، وبما أنهم كانوا مستكشفين في الزنزانة الأولي واجتازوا المتطلبات الصعبة ليصبحوا مرتزقة أبعاد ، فقد كانوا جميعًا رائعين في نظرهم الخاص.
“الفئة الفرعية الخاصة بي هي مستدعي ، لذلك لا أحتاج إليهم. تعالي ، ويفرن.”
“آه ، أنا لا أحتاجه أيضًا. آسف لقول هذا في وقت متأخر”.
“أيها الفرسان ، احموا السحرة! الفرقة الأولى في المقدمة! تباعدوا وقوموا بتغطية المنطقة!”
قام أجاشي في منتصف العمر بدا أنه في الأربعينيات من عمره و مد يده واستدعى تنينًا بحجم المنزل. على الرغم من أنني لم أرغب في الاعتراف بذلك ، إلا أنه كان رائع. اللعنة ، كيف حصل على فئة المستدعي الفرعية؟ أنا غيور! أنا حقا حقاً غيور!
بينما كنت أشاهده فارغ الفاه ، وصلت إحدى مرتزقة الأبعاد الأخرى إلى مخزونها وأخذت شيئًا ما. كان لوح معدنى عريض و كبير بما يكفي ليستلقي عليه أي شخص. هل كان ذلك لوح طائر؟ أنه لوح طائر!
“سأركب هذا ، لذا لا تقلق.”
في غمضة عين ، وصلت إلى خط الكيميرا بالخلف ، الذي كان يبلغ ارتفاعه أكثر من 3 أمتار وكان يمتطي سحلية كبيرة. كان من السهل معرفة أنه كان مجرد كيميرا. حيث يملك أربعة أذرع ، كل منها يحمل سلاح كبير! ومن الهالة التي يطلقها ، بدا أنه قائد فرقة الكيميرا.
“مم ، ما هي سرعته مقارنة بخيول المعركة؟”
“أري…”
“بالطبع إنه أسرع! يجب أن أكون الشخص الذي يبطئ من سرعته، لذلك لا تقلق بشأن السرعة!”
“كانغ شين نيم ، هذا هو الحصان المخصص لك.”
كان صوت امرأة! كانت جميلة ذات شعر بنفسجي تبدو وكأنها في العشرينات من عمرها ، ولكن بسبب دفع شعرها معًا إلى جانب واحد ، كان نصف وجهها مغطى. ومع ذلك ، من النصف المرئي ، استطعت أن أقول إنها جميلة. عندها قابلت عيناها الخضراء. كانت تحدق في وجهي بشكل مخيف. في ذلك الوقت تذكرت، كانت المرأة التي كانت تحدق في وجهي من قبل!
أمسكت برمحي واستهدفت وحوش الكيميرا التي ظهرت في مجموعات. لم أكن أعرف من أين أتوا ، لكنهم كانوا يخرجون من جميع اتجاهات الغابة التي كنا نسير فيها. كان الجميع مشغول في الوقت الحالي بقتالهم ، لكن من الواضح أن المرتزقة لم يبذلوا قصارى جهدهم. ألا يجب أن يسرعوا ويعتنون بهم ، حتى نتمكن من الراحة!؟
واصلت التحديق فيها ، دون أن أعرف لماذا كانت تحدق في وجهي. بعد ذلك ، اقترب مني أحد الفرسان الذين لم يذهبوا في الرحلة وهو يحمل يده حصان أبيض بارد. لسبب ما ، شعرت أن الحصان الأبيض كان أروع من الخيول التي حصل عليها الآخرون. ناهيك عن أنه بدا مشابه بشكل لا يصدق للحصان الأبيض تمتطيه لوديا. بالإضافة إلى ذلك ، كان لدى الفارس موقف محترم للغاية.
[آووووووووو!]
“كانغ شين نيم ، هذا هو الحصان المخصص لك.”
“آه ، أنا لا أحتاجه أيضًا. آسف لقول هذا في وقت متأخر”.
صُنعت الكيميرا من مخلوقات أخرى. نظرًا لأنهم لم يكونوا لافقاريات ، فلديهم عظام. مع تأثير لقب محطم الجمجمة ، بمجرد أن يتم توجيه ضربة حاسمة ، انفجرت أجزاء من الكيميرا بغض النظر عن حجمها. استمررت بالأندفاع دون توقف. إذا كان هناك شيء واحد لم أكن سعيد به ، فهو أن عدد أعدائي كان قليل جدًا!
كان من الواضح أنه تم إعداده لي، لذلك شعرت بالأسف قليلاً للرفض ، لكن لدي بالفعل مطية ممتازة. أمام الفارس الذي بدا عليه الحيرة ، تجسدت رويوي ، التي كنت قد استدعيتها مسبقًا. عندما ظهر ذئب فضي ضخم ، جفل عدد قليل من الناس ، لكني تجاهلت نظرتهم وفركت عنقها. و سألت مع أنفاسها ممزوجة بالطاقة المتجمدة.
بعد ذلك مباشرة ، ركضت رويوي إلى الأمام!
[هل أقتلهم جميعًا؟]
وكان أكثر ما يلفت الأنظار من بينهم هي المرأة علي اللوح الطائر و الرجل علي الويفرين. كلاهما كانا يقاتلان الوحوش الطائرة. نفث الويفرين ألسنة اللهب القوية ، وكانت المرأة على اللوح الطائر تأرجح سلاح غريب مليء بهالة يبدو أنها مصنوعة من كتل من الصلب مرتبطة ببعضها البعض.
“لا ، رويوي. سنركض لبعض الوقت “.
ركب ثلاثون فارس الخيول بمفردهم ، بينما ركب عشرة فرسان وسحرة خلفهم. بدا أن مرتزقة الأبعاد ، الذين كانوا يراقبونهم ، يمتطون الخيول أيضًا ، لكن اثنين منهم لم يفعلوا ذلك.
[حسناً!]
“عنصر”.
[كياك!]
“عنصر متجسد. لقد مر وقت طويل.”
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عنصري. أمازالوا يتوارثون؟”
“بالمناسبة ، ألا يوجد مرتزقة أبعاد في الزنزانة الثانية؟”
“ربما يكون قد ولد كواحد. يبدو العنصر ضعيفًا جدًا أيضًا “.
“نعم ، ضعيف.”
[ضربة حرجة!]
“ما زلت مبتدئ ، كما أرى.”
بالطبع ، قد تبدو رويوي ضعيفة في عيونهم ، لكن هذا بسبب أنني لم أستطع اظهار كل قوتها. عندما تنموا مهاراتي ، ستصبح رويوي وبيكا أقوى أيضًا.
[ضربة حرجة!]
“لا ، رويوي. سنركض لبعض الوقت “.
“سوف ننطلق الآن! عسى أن تكون نعمة الإلهة ميتاروس معنا!”
“لا ، رويوي. سنركض لبعض الوقت “.
[كوغاغاغاغاغاغا! أنت حقا سريع وقوي! سآقطع ساقيك وأجعلهم ساقي انا!]
عندما ركب الجميع مطياتهم ، انطلق الفارس المسؤول عن قيادة الطريق. تبعه الفرسان الآخرون على خيولهم ، وتبعه مرتزقة الأبعاد.
ربما كان السبب في ذلك هو أنها ركبت الخيول في كثير من الأحيان ، لكن لوديا ركبت حصانها الأبيض بمهارة و واكبت بيلود ، وهي تضحك بمرح وهي تسخر مني. بينما كنا في القصر الإمبراطوري ، نظرت إلى الأسفل طوال الوقت ، لكنها بدت أكثر سعادة الآن لأننا كنا في حالة تنقل. فابتسمت بارتياح.
طار المستكشف في منتصف العمر الذي يركب الويفرين أعلى قليلاً من الجميع ، وكانت المرأة على اللوح الطائر تطفو على نفس الارتفاع مثلي ، مستلقية بشكل مريح على اللوح الطائر. بالنسبة لي ، طلبت من رويوي الركض بنفس سرعة حصان المعركة.
“كوك ، شخص ما يساعد في السماء! هؤلاء الأوغاد الملعونين!”
“بيلود-شي ، قبل أن نلحق بجيش الشياطين المنسحب ، ألن نصطدم بالوحوش أو الشياطين الأخرى؟”
“نعم. نحن نسلك أسرع طريق بأقل عدد من الأعداء ، وسنواصل تعديل طريقنا من خلال الاستكشاف مع الأصدقاء السحريين”.
للحظة ، فكرت في نظام GPS الخاص بالأرض.
[ضربة حرجة!]
”بففففت. ما خطب هذا الوجه الصادم؟ هذا هو المعيار.
”بففففت. ما خطب هذا الوجه الصادم؟ هذا هو المعيار.
“في عالمك ، ربما. لكن هناك شيء مشابه في … لا تهتم. “
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه رأسان ، أحدهما يشبه تنين كومودو والآخر يشبه رأس الإنسان.
هووه ، يبدو أنني نجحت في رفع الروح القتالية لدى الجميع. أومأت برأسي بارتياح ، وبحثت عن خصمي التالي.
ربما كان السبب في ذلك هو أنها ركبت الخيول في كثير من الأحيان ، لكن لوديا ركبت حصانها الأبيض بمهارة و واكبت بيلود ، وهي تضحك بمرح وهي تسخر مني. بينما كنا في القصر الإمبراطوري ، نظرت إلى الأسفل طوال الوقت ، لكنها بدت أكثر سعادة الآن لأننا كنا في حالة تنقل. فابتسمت بارتياح.
على الرغم من أنني اعتقدت أنهم جبناء ، إلا أنني لم أعبر عن أفكاري بصوت عالي.
“أنتِ أجمل عندما تبتسمين. لم أستطع تحمل رؤيتك بالحالة السابقة”.
في غمضة عين ، وصلت إلى خط الكيميرا بالخلف ، الذي كان يبلغ ارتفاعه أكثر من 3 أمتار وكان يمتطي سحلية كبيرة. كان من السهل معرفة أنه كان مجرد كيميرا. حيث يملك أربعة أذرع ، كل منها يحمل سلاح كبير! ومن الهالة التي يطلقها ، بدا أنه قائد فرقة الكيميرا.
“همف! هل أدركت للتو أنني جميلة؟ غبي!”
على الرغم من أنني اعتقدت أنهم جبناء ، إلا أنني لم أعبر عن أفكاري بصوت عالي.
بينما كنا نمزح مع بعضنا البعض ، ابتسم بيلود برفق وتحدث.
”هاااااااب! قاتلني!”
[آوووووو!]
“أنتما الاثنان تنسجمان بشكل جيد.”
“لماذا!؟”
“بيلود ، لقد أخبرتك بالفعل! ما زلنا مجرد أصدقاء!”
“هوو (ما زلتم) , فهمت.”
جمدت الدم المستمر في التدفق بقدرة رويوي ، ثم فحصت حالة الكيميرا. انكسر صدره ، وكأن قنبلة أصابته. كانت أعضائه الداخلية وعظامه وعضلاته قد انفجرت ، وكان من الواضح أنه في حالة غير قابلة للشفاء. إذا كان يمكن أن يتحرك بعد ذلك ، فلن يكون مجرد كيميرا، بل غاميرا.
“لا! قلت ذلك بشكل خاطئ ، نحن مجرد أصدقاء!”
“هناك. سمعت أنه لا يوجد أياً منهم في الزنزانات الثالثة والرابعة ، لكنني أعرف أن مرتزقة الأبعاد يمكن أن يأتوا من الزنزانة الثانية. لكن يبدو أنه لم يقبل أحد الطلب هذه المرة “.
“سأركب هذا ، لذا لا تقلق.”
يبدو أيضًا أن بيلود ماهر في إغاظة لوديا. بينما كنا نتحدث ، اقترب شخص ما من جانبي. عندما أدرت رأسي ، كان اللوح الطائر يطير بجانبي! حدقت في وجهي المرأة ذات الشعر البنفسجي المستلقية على اللوح الطائر وتحدثت.
“أنت ، سأقتلك.”
“نعم. نحن نسلك أسرع طريق بأقل عدد من الأعداء ، وسنواصل تعديل طريقنا من خلال الاستكشاف مع الأصدقاء السحريين”.
“لماذا!؟”
بعد ذلك ، هناك لوديا و بيلودي ، مما جعل عدد الأشخاص الذين ذهبوا في هذه الرحلة 66. كان بيلودي ، الذي كان مسؤولاً عن قيادة البعثة ، مسؤولاً أيضًا عن حماية لوديا. نظرًا لأنها كانت كاهنة ، فهي قيمة على الرغم من أنها كانت منخفضة المستوى نسبيًا.
“انا أضع عيني عليها… إذا سرقتها بعيدًا ، فلن أسامحك!”
“… أنتِ ، لا تقتربي من لوديا!”
بعد ذلك ، هناك لوديا و بيلودي ، مما جعل عدد الأشخاص الذين ذهبوا في هذه الرحلة 66. كان بيلودي ، الذي كان مسؤولاً عن قيادة البعثة ، مسؤولاً أيضًا عن حماية لوديا. نظرًا لأنها كانت كاهنة ، فهي قيمة على الرغم من أنها كانت منخفضة المستوى نسبيًا.
اركضي يا لوديا! شخص غير متوقع يستهدفك!
اركضي يا لوديا! شخص غير متوقع يستهدفك!
على الرغم من أنني لم أعتقد أن مهمة الإنقاذ ستكون نزهة في الحديقة ، إلا أننا ركضنا طوال اليوم وتعرضنا لكمين عندما توقفنا لأخذ قسط من الراحة وتناول الطعام.
[غوااااااااا!]
[غاوووووووه!]
“وكانني اهتم بذلك!”
“إنها وحدة الوحش تحت قيادة الشياطين! كوك ، لم أستطع حتى اكتشافهم مع أصدقائي!”
“أيها السحرة ، خذوا مسافة بينكم وأعدوا سحركم!”
“أيها السحرة ، خذوا مسافة بينكم وأعدوا سحركم!”
أجابت لوديا على سؤالي ، ثم أضافت بيلود شرحها.
“أيها الفرسان ، احموا السحرة! الفرقة الأولى في المقدمة! تباعدوا وقوموا بتغطية المنطقة!”
ربما كان السبب في ذلك هو أنها ركبت الخيول في كثير من الأحيان ، لكن لوديا ركبت حصانها الأبيض بمهارة و واكبت بيلود ، وهي تضحك بمرح وهي تسخر مني. بينما كنا في القصر الإمبراطوري ، نظرت إلى الأسفل طوال الوقت ، لكنها بدت أكثر سعادة الآن لأننا كنا في حالة تنقل. فابتسمت بارتياح.
[غوااااااااا!]
بينما كان الفرسان يتحركون بنشاط ، قام كل المرتزقة بإخراج أسلحتهم وتأكيد الوحوش. الغريب أن أيا منهم لم يقف بالقرب من بعضهم البعض. هيا ، لا أحد يثق ببعضه البعض !؟ كيف تسلقتم الزنزانة حتى الآن !؟
“الفئة الفرعية الخاصة بي هي مستدعي ، لذلك لا أحتاج إليهم. تعالي ، ويفرن.”
[غوااااااااا!]
“أيها السحرة ، خذوا مسافة بينكم وأعدوا سحركم!”
“كوك ، شخص ما يساعد في السماء! هؤلاء الأوغاد الملعونين!”
“لماذا!؟”
كانت كل الوحوش غريبة. كانت أجسادهم سوداء وبدوا مثل العديد من الوحوش المختلطة معًا. كان الأقرب إلي بطول 3 أمتار على الأقل ، وله جلد متقشر ، وله أربعة أذرع مختلفة السماكة. بدت الأذرع وكأنها مأخوذة من أربعة مخلوقات مختلفة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان لديه رأسان ، أحدهما يشبه تنين كومودو والآخر يشبه رأس الإنسان.
شرح لي بيلود بينما يصر علي أسنانه. قبل أن أتصدى للوحوش ، نظرت إلى الآخرين وهم يقاتلون الوحوش. كان الفرسان والسحرة يعملون معًا لصد الكيميرا ، وتولى كل من مرتزقة الأبعاد وحش كيميرا ، ونسجوا داخل وخارج المعارك.
“إنها سمة جيش الشياطين. إنهم يصنعون الكيميرا من خلط العديد من الأرواح معًا ، دون موافقتهم ، بالطبع. إنهم أشرار وقاسيين”.
“سوف ننطلق الآن! عسى أن تكون نعمة الإلهة ميتاروس معنا!”
شرح لي بيلود بينما يصر علي أسنانه. قبل أن أتصدى للوحوش ، نظرت إلى الآخرين وهم يقاتلون الوحوش. كان الفرسان والسحرة يعملون معًا لصد الكيميرا ، وتولى كل من مرتزقة الأبعاد وحش كيميرا ، ونسجوا داخل وخارج المعارك.
“هوو (ما زلتم) , فهمت.”
وكان أكثر ما يلفت الأنظار من بينهم هي المرأة علي اللوح الطائر و الرجل علي الويفرين. كلاهما كانا يقاتلان الوحوش الطائرة. نفث الويفرين ألسنة اللهب القوية ، وكانت المرأة على اللوح الطائر تأرجح سلاح غريب مليء بهالة يبدو أنها مصنوعة من كتل من الصلب مرتبطة ببعضها البعض.
على الرغم من أنهم كانوا أقوياء ، إلا أنني لم أعتقد أنهم كانوا أقوى مني بكثير. اعتقدت أن أي شخص يمكن أن يكون مرتزقة أبعاد قد يطحن الإكسير مثلي ، لكن هل كنت مخطئ؟
“انا أضع عيني عليها… إذا سرقتها بعيدًا ، فلن أسامحك!”
“مم ، ما هي سرعته مقارنة بخيول المعركة؟”
“آه لقد فهمت. إذا كانوا مثلي ، في اللحظة التي مسحوا فيها الطابق الخمسين … “
[غوااااااااا!]
ربما كان السبب في ذلك هو أنها ركبت الخيول في كثير من الأحيان ، لكن لوديا ركبت حصانها الأبيض بمهارة و واكبت بيلود ، وهي تضحك بمرح وهي تسخر مني. بينما كنا في القصر الإمبراطوري ، نظرت إلى الأسفل طوال الوقت ، لكنها بدت أكثر سعادة الآن لأننا كنا في حالة تنقل. فابتسمت بارتياح.
في اللحظة التي أصبحوا فيها مستكشفين في الرتبة الذهبية ، كانوا سيصبحون مرتزقة أبعاد. ومع ذلك ، فقد أصبحوا مرتزقة بعد المستوى 60 أو 70. لقد سلكوا طريقًا مختلفًا عني. حتى الآن ، شعرت أنني كنت أدني منهم ، لكنني قررت ترك هذه الفكرة.
أمسكت برمحي واستهدفت وحوش الكيميرا التي ظهرت في مجموعات. لم أكن أعرف من أين أتوا ، لكنهم كانوا يخرجون من جميع اتجاهات الغابة التي كنا نسير فيها. كان الجميع مشغول في الوقت الحالي بقتالهم ، لكن من الواضح أن المرتزقة لم يبذلوا قصارى جهدهم. ألا يجب أن يسرعوا ويعتنون بهم ، حتى نتمكن من الراحة!؟
________________________________________
[غاوووووووه!]
“حسنًا ، رويوي … لنذهب! مسار العاصفة!”
“إنها سمة جيش الشياطين. إنهم يصنعون الكيميرا من خلط العديد من الأرواح معًا ، دون موافقتهم ، بالطبع. إنهم أشرار وقاسيين”.
[آووووووووو!]
[عنصري!]
أطلقت رويوي وجودها بعواء مليء بالطاقة المتجمدة. في الوقت نفسه ، سكبت كمية وفيرة من المانا في بيكا. مع قوة زيوس ، أصبحت علاقتي مع بيكا أعمق. فقط من خلال تنشيط هالة الروح ، فقد رمح الشراهة لونه الأصلي وتحولت إلى صاعقة برق ذهبية.
بعد ذلك مباشرة ، ركضت رويوي إلى الأمام!
“مم ، ما هي سرعته مقارنة بخيول المعركة؟”
على الرغم من أنني لم أعتقد أن مهمة الإنقاذ ستكون نزهة في الحديقة ، إلا أننا ركضنا طوال اليوم وتعرضنا لكمين عندما توقفنا لأخذ قسط من الراحة وتناول الطعام.
”هاااااااب! قاتلني!”
بالإضافة إلى الأندفاع ، اسمح لي مسار العاصفة أيضًا بتوجيه ضربة نهائية مشبعة بقوة الرياح! سحبت رمحي أمام صدري. و فوق رمح البرق ، ظهرت عاصفة من الرياح تدور بسرعة مذهلة. في الأصل ، كانت المهارة ستنتهي بإضافة بسيطة للرياح ، لكن هيرميس وإتقان السرعة الإلهية سمحا لتقاربي لعنصر الرياح بالوصول إلى الذروة ، مما يجعل الرياح أكثر قوة. لم تبدو وكأنها مهارة منخفضة الرتبة على الإطلاق.
[لقد استخدمت التحريض! الأعداء من جميع الجهات يهاجمونك بعداء!]
“إنها وحدة الوحش تحت قيادة الشياطين! كوك ، لم أستطع حتى اكتشافهم مع أصدقائي!”
[كياك!]
[عنصر البرق!]
“مستكشفو الزنزانة الثانية ، وخاصةً أولئك الذين يتمتعون بالقوة الكافية ليكونوا مرتزقة أبعاد ، يتمتعون بطبيعة حذرة للغاية. هناك شائعات بأنهم لا يقبلون أبدًا طلبات من عوالم فقدت أبطالها”.
[عنصري!]
[تضحية جديدة …!]
كانت كل الوحوش غريبة. كانت أجسادهم سوداء وبدوا مثل العديد من الوحوش المختلطة معًا. كان الأقرب إلي بطول 3 أمتار على الأقل ، وله جلد متقشر ، وله أربعة أذرع مختلفة السماكة. بدت الأذرع وكأنها مأخوذة من أربعة مخلوقات مختلفة.
انقض الكيميرا من جميع الأحجام والأشكال نحوي. كان كل واحد منهم قوي! كان لدى البعض مخالب سامة ، وبعضهم كانت عيونهم ساحرة ، والبعض الآخر بصق لعابًا حمضيًا.
بعد ذلك مباشرة ، ركضت رويوي إلى الأمام!
[آوووووو!]
****غاميرا هو وحش من نوع كايجو مثل غودزيلا
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من مطابقة أنفاس رويوي الجليدية. بعد ذلك مباشرة ، تم قذفهم بعيداً بواسطة جسد رويوي ورمح البرق.
للحظة ، فكرت في نظام GPS الخاص بالأرض.
كانت رويوي مسؤولة عن الدفاع وكانت بيكا مسؤولة عن الهجوم! مسار العاصفة! في طريقنا ، أصبحت تأثيرات بيكا و رويوي واحدة ، حيث أظهروا أكبر تأثير تآزري. لا يهم مدى قوة الكيميرا. زادت قوتي التدميرية بنسبة 110٪ أثناء مهارات نوع الأندفاع! كنت على ثقة من أنه حتى زعماء الطوابق لا يمكنهم تحمل هجومي.
[ضربة حرجة!]
“بيلود-شي ، قبل أن نلحق بجيش الشياطين المنسحب ، ألن نصطدم بالوحوش أو الشياطين الأخرى؟”
[ضربة حرجة!]
صُنعت الكيميرا من مخلوقات أخرى. نظرًا لأنهم لم يكونوا لافقاريات ، فلديهم عظام. مع تأثير لقب محطم الجمجمة ، بمجرد أن يتم توجيه ضربة حاسمة ، انفجرت أجزاء من الكيميرا بغض النظر عن حجمها. استمررت بالأندفاع دون توقف. إذا كان هناك شيء واحد لم أكن سعيد به ، فهو أن عدد أعدائي كان قليل جدًا!
في غمضة عين ، وصلت إلى خط الكيميرا بالخلف ، الذي كان يبلغ ارتفاعه أكثر من 3 أمتار وكان يمتطي سحلية كبيرة. كان من السهل معرفة أنه كان مجرد كيميرا. حيث يملك أربعة أذرع ، كل منها يحمل سلاح كبير! ومن الهالة التي يطلقها ، بدا أنه قائد فرقة الكيميرا.
[تضحية جديدة …!]
”هاااااااب! قاتلني!”
[كوغاغاغاغاغاغا! أنت حقا سريع وقوي! سآقطع ساقيك وأجعلهم ساقي انا!]
“وكانني اهتم بذلك!”
انقض الكيميرا من جميع الأحجام والأشكال نحوي. كان كل واحد منهم قوي! كان لدى البعض مخالب سامة ، وبعضهم كانت عيونهم ساحرة ، والبعض الآخر بصق لعابًا حمضيًا.
بالإضافة إلى الأندفاع ، اسمح لي مسار العاصفة أيضًا بتوجيه ضربة نهائية مشبعة بقوة الرياح! سحبت رمحي أمام صدري. و فوق رمح البرق ، ظهرت عاصفة من الرياح تدور بسرعة مذهلة. في الأصل ، كانت المهارة ستنتهي بإضافة بسيطة للرياح ، لكن هيرميس وإتقان السرعة الإلهية سمحا لتقاربي لعنصر الرياح بالوصول إلى الذروة ، مما يجعل الرياح أكثر قوة. لم تبدو وكأنها مهارة منخفضة الرتبة على الإطلاق.
“هوو (ما زلتم) , فهمت.”
بينما كنت أشاهده فارغ الفاه ، وصلت إحدى مرتزقة الأبعاد الأخرى إلى مخزونها وأخذت شيئًا ما. كان لوح معدنى عريض و كبير بما يكفي ليستلقي عليه أي شخص. هل كان ذلك لوح طائر؟ أنه لوح طائر!
[كوغاغا ، خذ هذا! العملاق …!]
هل تجرؤ على مقاطعة مهارتي !؟ في اللحظة التي حرك فيها الكيميرا أذرعه الأربعة لاستخدام مهارة ، قمت بتنشيط السرعة الإلهية. فتباطأت تحركاتها على الفور ، كما لو أنها توقفت تمامًا. من ناحية أخرى ، أصبحت سريع بشكل لا يصدق ، كما لو كنت قد نمت لي أجنحة. على الرغم من أن السرعة الإلهية نفسها تحمي الجسد إلى حد ما ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب التعامل مع 1000٪ من سرعتي.
ومع ذلك ، لم تكن هناك مشكلة في حركة معينة. كانت هذه هي الحركة التي تدربت عليها منذ أن ولدت ، والحركة التي جعلتني أتلقى لقب البطل في البداية.
“لا! قلت ذلك بشكل خاطئ ، نحن مجرد أصدقاء!”
“مت!”
[عنصري!]
وكان أكثر ما يلفت الأنظار من بينهم هي المرأة علي اللوح الطائر و الرجل علي الويفرين. كلاهما كانا يقاتلان الوحوش الطائرة. نفث الويفرين ألسنة اللهب القوية ، وكانت المرأة على اللوح الطائر تأرجح سلاح غريب مليء بهالة يبدو أنها مصنوعة من كتل من الصلب مرتبطة ببعضها البعض.
انطلق رمح البرق ، مستهدفًا نقطة واحدة في صدر العملاق. الهجوم الذي احتوى على طاقة جسدي المركزة كسر بسهولة صدر العملاق، ثم انفجرت القوة التي كانت في الرمح.
“الفئة الفرعية الخاصة بي هي مستدعي ، لذلك لا أحتاج إليهم. تعالي ، ويفرن.”
[ضربة حرجة!]
“ما زلت مبتدئ ، كما أرى.”
[وصلت مسار العاصفة منخفضة الرتبة للمستوى 3. يزداد تسارعك أثناء الأندفاع، وتصبح القوة المشبعة في الضربة النهائية أقوى.]
“بالمناسبة ، ألا يوجد مرتزقة أبعاد في الزنزانة الثانية؟”
[كياك!]
انتهت مدة السرعة الإلهية أيضًا. بعد أن شعرت بالجسد يئن ويتحطم تحت رمحي، أخرجت رمحي من صدر العملاق. في تلك اللحظة ، تدفق الدم الأخضر نحوي ، والذي تهربت منه بسبب الخوف. و بعد اصطدامه بالأرض ، أذاب الدم الأرض. اذاً فدمه حمض حقًا!
“حسنًا ، رويوي … لنذهب! مسار العاصفة!”
جمدت الدم المستمر في التدفق بقدرة رويوي ، ثم فحصت حالة الكيميرا. انكسر صدره ، وكأن قنبلة أصابته. كانت أعضائه الداخلية وعظامه وعضلاته قد انفجرت ، وكان من الواضح أنه في حالة غير قابلة للشفاء. إذا كان يمكن أن يتحرك بعد ذلك ، فلن يكون مجرد كيميرا، بل غاميرا.
“أنت ، سأقتلك.”
****غاميرا هو وحش من نوع كايجو مثل غودزيلا
كما هو متوقع ، توقف الكيميرا عن التنفس دون حتى أن يطلق آلام الموت. تأكيدًا على عدم وجود أي علامة على الحياة ، وضعت الجثة في مخزوني. ثم استدرت وتحققت من حالة ساحة المعركة. كان معظم الفرسان ينظرون إلي مندهشين ، وكان عدد قليل من مرتزقة الأبعاد يهزون رؤوسهم.
“إنها وحدة الوحش تحت قيادة الشياطين! كوك ، لم أستطع حتى اكتشافهم مع أصدقائي!”
“إنه جيد جدًا.”
[آوووووو!]
“ها ، لا يمكننا أن نتخلف عن الركب. قتل المبتدئ أحدهم! من الأفضل أن تبذلوا قصارى جهدكم يا رفاق!”
كان صوت امرأة! كانت جميلة ذات شعر بنفسجي تبدو وكأنها في العشرينات من عمرها ، ولكن بسبب دفع شعرها معًا إلى جانب واحد ، كان نصف وجهها مغطى. ومع ذلك ، من النصف المرئي ، استطعت أن أقول إنها جميلة. عندها قابلت عيناها الخضراء. كانت تحدق في وجهي بشكل مخيف. في ذلك الوقت تذكرت، كانت المرأة التي كانت تحدق في وجهي من قبل!
هووه ، يبدو أنني نجحت في رفع الروح القتالية لدى الجميع. أومأت برأسي بارتياح ، وبحثت عن خصمي التالي.
على الرغم من أنني لم أدرك ، كانت هذه هي اللحظة التي نقشت فيها أسم ، كانغ شين ، في الزنزانة بأكملها.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عنصري. أمازالوا يتوارثون؟”
________________________________________
[عنصر البرق!]
بينما كنا نمزح مع بعضنا البعض ، ابتسم بيلود برفق وتحدث.
“أنت ، سأقتلك.”
