الجشع يلتهم كل شيء (4)
كنا نأخذ استراحة لمدة ساعتين. قيل لنا أننا سنلحق بجيش الشياطين في يوم واحد فقط ، لذلك كان مرتزقة الأبعاد يخففون من إجهادهم بطرقهم الخاصة ويستعدون للمعركة. نظرًا لأنني لم أتعب على الإطلاق ، فقد كنت قلقًا بشأن لوديا بدلاً من ذلك ، التي بدت في حالة خطيرة.
الفصل 117 الجشع يلتهم كل شيء (4)
“ويفرن ، احرقهم!”
“أخبرتك ألا تقتربي من لوديا.”
من بين أعضاء البعثة ، كان لدى لوديا أدنى مستوى ، وكان الجميع بمن فيهم أنا مستكشفين بمستوى 50 على الأقل. بخلاف السحرة ، الذين كانت بنيتهم منخفضة ، لم تكن لدينا مشكلة في عدم النوم لبضعة أيام . و على هذا النحو ، على الرغم من توقفنا للراحة وتناول الطعام ، لم نخصص وقتًا للنوم.
من بين أعضاء البعثة ، كان لدى لوديا أدنى مستوى ، وكان الجميع بمن فيهم أنا مستكشفين بمستوى 50 على الأقل. بخلاف السحرة ، الذين كانت بنيتهم منخفضة ، لم تكن لدينا مشكلة في عدم النوم لبضعة أيام . و على هذا النحو ، على الرغم من توقفنا للراحة وتناول الطعام ، لم نخصص وقتًا للنوم.
الاعتناء بالكيميرا الذي تركتهم الشياطين وراءهم ، ومطاردتهم ، والراحة ، ومطاردتهم مرة أخرى … بعد يومين ، لم تبدو لوديا على ما يرام.
“بالفعل.”
“لوديا ، هل أنتِ بخير؟”
“لن يصمد طويلا. اسرعي واذهبي الى الزنزانة!
سيرميا: “خطيب!؟ من هو؟ ساقتله!”
كنا نأخذ استراحة لمدة ساعتين. قيل لنا أننا سنلحق بجيش الشياطين في يوم واحد فقط ، لذلك كان مرتزقة الأبعاد يخففون من إجهادهم بطرقهم الخاصة ويستعدون للمعركة. نظرًا لأنني لم أتعب على الإطلاق ، فقد كنت قلقًا بشأن لوديا بدلاً من ذلك ، التي بدت في حالة خطيرة.
ألقى بجثة باميرتونو نحوي. أذهلني ، تلقيت جسدها وسقطت على الأرض بعناية. ثم سألت.
أدركت أن المرتزقة كانوا يحاربون الشياطين. أخيرًا رتب الفرسان أنفسهم في تشكيل. أما السحرة فقد مات نصفهم. اللعنة ، كان عليهم حقًا وضع بعض النقاط في بنيتهم …!
“أنا بخير. لا شيء مقارنة بما تعانيه شينا الآن “.
“كم هو لطيف منك أن تسأل. أنا الذراع اليمنى لسموه ، قائد جيش الشياطين شاتونو”.
شربت لوديا جرعة صحية وأجابت بعبوس.
“الهدف موجود.”
“من يدري ما تمر به شينا الآن … لا يمكنني الشكوى بهذا القدر.”
تفكك سوطها و أنطلقت الكتل المعدنية نحو الشيطان. رفع الشيطان سوطه وضربهم بسرعة وضحك.
“دعيني أرى هذه.”
“آه!”
انتزعت الجرعة التي كانت لوديا تحملها ، وارتفع حاجبيها. كانت شرسة حقا عندما تغضب. ومع ذلك ، سرعان ما أبدت لوديا تعبيرًا فضوليًا أثناء مشاهدة ما كنت أفعله.
“فقط اذهبي!”
“ماذا تفعل؟”
جمدت الجرعة باستخدام طاقة رويوي المتجمدة ، ثم هززتها! مع ذلك فقط ، لقد صنعت مشروب السلاش في بضع ثواني فقط. عندما أعطيته لـ لوديا ، قامت بإمالة رأسها. و بعد تناوله ، صاحت بتفاجئ.
“أنا أصنع جرعة سلاش.”
“غبي ، أنا لا أكره ذلك ، لذا …!”
“سلاش…؟”
جمدت الجرعة باستخدام طاقة رويوي المتجمدة ، ثم هززتها! مع ذلك فقط ، لقد صنعت مشروب السلاش في بضع ثواني فقط. عندما أعطيته لـ لوديا ، قامت بإمالة رأسها. و بعد تناوله ، صاحت بتفاجئ.
“لا تنظري لي بهذه الطريقة وقاتلي, باميرتونو!”
“هل استهدفها؟ هي الأميرة؟”
”إنه بارد ومقرمش. إنه جيد!”
________________________________________
“حقاً؟”
ومع ذلك ، قد يكون من الممكن أتمامها إذا عمل مرتزقة الأبعاد معًا ، لكن أعتقد أنهم سيستسلمون بسهولة … على الرغم من وجود حوالي ستة مرتزقة ما زالوا يقاتلون الشياطين ، فمن النظر لوجوههم المرهقة العابسة ، يبدو أنهم سيستسلمون قريبًا.
“نعم!”
انتزعت الجرعة التي كانت لوديا تحملها ، وارتفع حاجبيها. كانت شرسة حقا عندما تغضب. ومع ذلك ، سرعان ما أبدت لوديا تعبيرًا فضوليًا أثناء مشاهدة ما كنت أفعله.
“كم هو لطيف منك أن تسأل. أنا الذراع اليمنى لسموه ، قائد جيش الشياطين شاتونو”.
بينما كنت سعيد بمشاهدة لوديا التي أصبح تعبيرها أفضل ، سمعت صوتًا أصبح مألوفًا لي في الأيام القليلة الماضية.
“كم هو لطيف منك أن تسأل. أنا الذراع اليمنى لسموه ، قائد جيش الشياطين شاتونو”.
“سأقتلك…”
“هذا المطارد ….”
كان يستخدم سوطًا مثل باميرتونو ، لكن سوطه الطويل والنحيف كان أقوى من سوط باميرتونو الفولاذي. صاحت باميرتونو و العروق تظهر على جبهتها.
“ويفرن ، احرقهم!”
حدقت في وجهي المرأة ذات الشعر البنفسجي على لوحها الطائر وكأنني قتلت والديها. بحسرة تكلمت.
“أخبرتك ألا تقتربي من لوديا.”
بعد ذلك مباشرةُ ، تحطم الجدار الجليدي.
“آه ، إنها إحدى المرتزقة …”
“من أنت؟”
“لا يمكنني الهرب بمفردي بينما يقاتل الجميع!”
لاحظتها لوديا أيضًا ، وهي تحني رأسها قليلاً لتحييها. بدأت المرأة تتنفس الصعداء تقريبًا من ذلك. كانت حقا منحرفة.
أضفت هذه الجملة إلى مقدمتها ، وتراجعت لوديا على الفور. أعطتني سيرميا باميرتونو نظرة قاتلة.
“رداء الكاهنة الأشعث هو … كوك ، لا يطاق.”
“أنا سيرميا باميرتونو. أنا محارب من الدرجة الأولى في مملكة زينون “.
“إذا كان الأمر لا يطاق ، يرجى العودة إلى كوكبك والتوقف عن اشعارنا بالقشعريرة”.
في لحظة ، أصبح كل شيء في الأفق مصبوغًا باللون الأبيض. رويوي صنع جدارًا جليديًا لحمايتي و لوديا تمامًا.
“أريد أن أحييها أيضًا.”
“تلك الشياطين اللعينة! إنهم أقوياء للغاية!”
“فقط اذهبي!”
حدقت في وجهي المرأة ذات الشعر البنفسجي على لوحها الطائر وكأنني قتلت والديها. بحسرة تكلمت.
بينما كنت أتجادل معها ، أصبح صوت لوديا منخفضًا لسبب ما.
“لم أُظهر أي دليل على كوني بطل بعد وصولي إلى هنا. كيف عرفت؟”
“هل تعرفها؟ هل انت قريب منها؟ … هل أنتم في علاقة رجل وامرأة؟”
“لم أرها قط حتى جئت إلى هنا. لا تقولي شيئ فظيع كهذا”.
“تعالوا!”
“لا! لماذا أرتبط برجل …!”
________________________________________
الضربة البطولية مع السرعة الإلهية. الضربة البطولية التي كنت أستخدمها لأول مرة منذ أن أتيت إلى هنا تم حظرها من قبل الشيطان. على الرغم من أنه كسر يده ، لكنها تعافت في لحظة. ماذا كان ذلك التجديد؟ لا تخبرني أنه يمكنه الاستمرار في التجدد إلى الأبد؟
صاحت المرأة بصوت عالي ، ثم جلست منتصبة على اللوح الطائر وضربت صدرها.
تفكك سوطها و أنطلقت الكتل المعدنية نحو الشيطان. رفع الشيطان سوطه وضربهم بسرعة وضحك.
“أنا سيرميا باميرتونو. أنا محارب من الدرجة الأولى في مملكة زينون “.
“وهي شاذة جنسياً.”
إذا لم أكن قوي بما يكفي ، فسأجعل سيدي يعلمني!
أضفت هذه الجملة إلى مقدمتها ، وتراجعت لوديا على الفور. أعطتني سيرميا باميرتونو نظرة قاتلة.
“رداء الكاهنة الأشعث هو … كوك ، لا يطاق.”
“سأقتلك…”
سيرميا : “أردت أن أخبرها بهذا ببطء!”
“لقد كانت معركة ممتعة. لذا ، هل تسمح لي بالاستمتاع أكثر، “بطل الأرض؟”
كانغ شين: “آسف ، ولكن ليس لدي أي خطط لإعطاء صديقتي لكِ.”
“هذا…”
لوديا: “أنا – أنا طبيعية. أنا ، لدي خطيب أيضًا!”
كان يستخدم سوطًا مثل باميرتونو ، لكن سوطه الطويل والنحيف كان أقوى من سوط باميرتونو الفولاذي. صاحت باميرتونو و العروق تظهر على جبهتها.
سيرميا: “خطيب!؟ من هو؟ ساقتله!”
“حسنًا … لا تدعني أنتظر طويلاً … لا تموت. إذا كنت تعتقد أنك ستموت ، فعليك أن تهرب”.
رداً علي كلماتها، احمر خدي لوديا وهي تشير إلي. أنتِ تستخدمينني كدرع؟ أيتها الجبانة! التظاهر بالخجل لن ينجح معي!
ألقى بجثة باميرتونو نحوي. أذهلني ، تلقيت جسدها وسقطت على الأرض بعناية. ثم سألت.
بعد ذلك ، أخرجت سيرميا باميرتونو بهدوء سوط فولاذي. لقد جفلت لثانية وأخرجت رمح الشراهة أيضًا.
“المظهر الإلهي!”
“شي-شين؟ هل أنتم حقا ستتقاتلون؟”
“لوديا ، بطة.”
جنبًا إلى جنب مع رنين صوت بيلود، رن أيضًا صوت صرير مزعج. حملت لوديا بيد واحدة ، وتراجعت إلى حيث كان الآخرون ورفعت رأسي. لقد لاحظنا وجودهم بعد فوات الأوان! لقد كنا بالفعل محاطين بالشياطين. ناهيك عن أن هؤلاء الرجال … كانوا أقوياء للغاية!
“دوك … !؟”
في اللحظة التالية ، احتضنتها وتدحرجت على الأرض. بووووم! وفوقنا اصطدم سوط باميرتونو بشيء.
بعد ذلك مباشرةُ ، تحطم الجدار الجليدي.
في اللحظة التالية ، احتضنتها وتدحرجت على الأرض. بووووم! وفوقنا اصطدم سوط باميرتونو بشيء.
“إذا كان الأمر لا يطاق ، يرجى العودة إلى كوكبك والتوقف عن اشعارنا بالقشعريرة”.
”إنه كمين! ليستعد الجميع للمعركة!”
“فقط اذهبي!”
“هووه ، لقد صددتها؟ أنت لست سيئا للغاية!”
“لوديا ، هل قلتي شيئ؟”
جنبًا إلى جنب مع رنين صوت بيلود، رن أيضًا صوت صرير مزعج. حملت لوديا بيد واحدة ، وتراجعت إلى حيث كان الآخرون ورفعت رأسي. لقد لاحظنا وجودهم بعد فوات الأوان! لقد كنا بالفعل محاطين بالشياطين. ناهيك عن أن هؤلاء الرجال … كانوا أقوياء للغاية!
“وهي شاذة جنسياً.”
“أنا بخير. لا شيء مقارنة بما تعانيه شينا الآن “.
“دافئ … هذا ليس عدلاً.”
“لوديا ، هل قلتي شيئ؟”
“الهدف هرب!”
“لا لا شيء. أنا بخير ، لذا يمكنك تركي الآن”.
“أنت ، أنت تستهدف الأميرة!”
“ليس بعد. حتى لو كنتي تكرهين ذلك ، فانتظري قليلاً “.
لم أستطع مشاهدة معركتهم بعد الآن. على الرغم من أنني كنت أتراجع إلى عمق أكبر في معسكرنا ، إلا أن المزيد والمزيد من الكيميرا كانوا يقتربون منا.
“غبي ، أنا لا أكره ذلك ، لذا …!”
“احمها ، المبتدئ! إذا أصيبت بخدش ، فسأقتلك!”
“أخبرتك ، سأتصل بكِ عندما ينتهي القتال ، لذا من فضلك.”
“لا تنظري لي بهذه الطريقة وقاتلي, باميرتونو!”
[تملص!]
كان هناك 16 شيطان، لكن كان عددهم أربعة أضعاف عدد الكيميرا. بينما كنت أتراجع مع لوديا ، كان قد تم بالفعل قطع بعض رؤوس السحرة. كما و استخدم عدد قليل من المرتزقة العودة أو هربوا إلى الزنزانة. اللعنة ، لقد اهتموا حقًا بسلامتهم أكثر من المهمة!
“هذا…”
“ويفرن ، احرقهم!”
بعد ذلك مباشرةُ ، تحطم الجدار الجليدي.
[غوااااااااا!]
في لحظة ، أصبح كل شيء في الأفق مصبوغًا باللون الأبيض. رويوي صنع جدارًا جليديًا لحمايتي و لوديا تمامًا.
“قتال! السحرة ، أهدئوا ورددوا تعاويذكم! على الرغم من أنهم شياطين ، يمكننا قتلهم!”
“وكأني سأسمح لكم بالهرب! تعالوا الى هنا!”
“تريد استخدام السحر أمامنا؟ كم أنت لطيف!”
الضربة البطولية مع السرعة الإلهية. الضربة البطولية التي كنت أستخدمها لأول مرة منذ أن أتيت إلى هنا تم حظرها من قبل الشيطان. على الرغم من أنه كسر يده ، لكنها تعافت في لحظة. ماذا كان ذلك التجديد؟ لا تخبرني أنه يمكنه الاستمرار في التجدد إلى الأبد؟
أصبحت المعركة فوضوية بسرعة. لقد قذفت الكيميرا إلذى يهاجمنا بعيداً باستخدام الزوبعة وحاولت ضمان سلامة لوديا. في هذه الأثناء ، كان باميرتونو تقاتل الشيطان الذي هاجمنا. كان للشيطان مظهر بشري ، وجلد أزرق داكن ، وقرن واحد ينطلق من جبهته. جعلتني عيناه السوداوتان تمامًا أشعر بنفور طبيعي منه. ومع ذلك ، كان هذا الشيطان قوي ، وأقوى من أي شخص هاجمنا.
من بين أعضاء البعثة ، كان لدى لوديا أدنى مستوى ، وكان الجميع بمن فيهم أنا مستكشفين بمستوى 50 على الأقل. بخلاف السحرة ، الذين كانت بنيتهم منخفضة ، لم تكن لدينا مشكلة في عدم النوم لبضعة أيام . و على هذا النحو ، على الرغم من توقفنا للراحة وتناول الطعام ، لم نخصص وقتًا للنوم.
“أنت ، أنت تستهدف الأميرة!”
“أنت ، أنت تستهدف الأميرة!”
“هل استهدفها؟ هي الأميرة؟”
أدركت أن المرتزقة كانوا يحاربون الشياطين. أخيرًا رتب الفرسان أنفسهم في تشكيل. أما السحرة فقد مات نصفهم. اللعنة ، كان عليهم حقًا وضع بعض النقاط في بنيتهم …!
“كوك!”
“أخبرتك ، سأتصل بكِ عندما ينتهي القتال ، لذا من فضلك.”
“ليس بعد. حتى لو كنتي تكرهين ذلك ، فانتظري قليلاً “.
كان يستخدم سوطًا مثل باميرتونو ، لكن سوطه الطويل والنحيف كان أقوى من سوط باميرتونو الفولاذي. صاحت باميرتونو و العروق تظهر على جبهتها.
”خذ رهائن! هذا الرجل في علاقة مع الهدف!”
الاعتناء بالكيميرا الذي تركتهم الشياطين وراءهم ، ومطاردتهم ، والراحة ، ومطاردتهم مرة أخرى … بعد يومين ، لم تبدو لوديا على ما يرام.
“المطر الحديدي!”
“من أنت؟”
تفكك سوطها و أنطلقت الكتل المعدنية نحو الشيطان. رفع الشيطان سوطه وضربهم بسرعة وضحك.
الاعتناء بالكيميرا الذي تركتهم الشياطين وراءهم ، ومطاردتهم ، والراحة ، ومطاردتهم مرة أخرى … بعد يومين ، لم تبدو لوديا على ما يرام.
“هاهاها ، ليس سيئ! لم تتعلمي تقنية السوط ، لكنك ولدت مع القدرة على استخدام الفولاذ!”
كان يجب أن تكون قد أدركت ذلك في وقت سابق من خلال رؤية لوحها الطائر!
لم أستطع مشاهدة معركتهم بعد الآن. على الرغم من أنني كنت أتراجع إلى عمق أكبر في معسكرنا ، إلا أن المزيد والمزيد من الكيميرا كانوا يقتربون منا.
حدقت في وجهي المرأة ذات الشعر البنفسجي على لوحها الطائر وكأنني قتلت والديها. بحسرة تكلمت.
“بطل ، هل هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تجدد سريع؟ ما هذا الوجه المتفاجئ؟”
“الهدف موجود.”
“إنه ليس الرجل ، ولكن المرأة التي يحملها!”
“خذها! إذا لم تستطع ، فاقتلها!”
“لم أرها قط حتى جئت إلى هنا. لا تقولي شيئ فظيع كهذا”.
كوك! هؤلاء الأوغاد الملعونون! مع وجود لوديا بين ذراعي ، لم أستطع القتال بحرية.
“من يدري ما تمر به شينا الآن … لا يمكنني الشكوى بهذا القدر.”
”إنه بارد ومقرمش. إنه جيد!”
“لوديا ، أهربي إلى الزنزانة قليلاً! إنهم يستهدفونك!”
“هاهاها ، ليس سيئ! لم تتعلمي تقنية السوط ، لكنك ولدت مع القدرة على استخدام الفولاذ!”
“لا يمكنني الهرب بمفردي بينما يقاتل الجميع!”
لم أستطع مشاهدة معركتهم بعد الآن. على الرغم من أنني كنت أتراجع إلى عمق أكبر في معسكرنا ، إلا أن المزيد والمزيد من الكيميرا كانوا يقتربون منا.
“سأتصل بك عندما تنتهي المعركة ، لذا اذهبي إلى الزنزانة! انتِ تعيقينا!”
“لا يمكنني الهرب بمفردي بينما يقاتل الجميع!”
“الهدف يحاول الركض إلى الزنزانة!”
“توقفي هنا! أقطع أطرافها!”
“لا لا شيء. أنا بخير ، لذا يمكنك تركي الآن”.
آه ، هؤلاء الأوغاد الملعونين! تريد قطع أطرافها لمنعها من الذهاب إلى الزنزانة !؟ حتى أنا أختار كسرهم فقط!
”خذ رهائن! هذا الرجل في علاقة مع الهدف!”
“هذا المطارد ….”
“رويوي!”
“رداء الكاهنة الأشعث هو … كوك ، لا يطاق.”
[كوااااااانغ!]
في لحظة ، أصبح كل شيء في الأفق مصبوغًا باللون الأبيض. رويوي صنع جدارًا جليديًا لحمايتي و لوديا تمامًا.
في لحظة ، أصبح كل شيء في الأفق مصبوغًا باللون الأبيض. رويوي صنع جدارًا جليديًا لحمايتي و لوديا تمامًا.
“لن يصمد طويلا. اسرعي واذهبي الى الزنزانة!
“ماذا؟”
“أستطيع أن أرى مسار رمحك. إذا كنت تطعن في خط مستقيم ، يمكنني صد هجومك في اللحظة التي أستوعب فيها مساره، بغض النظر عن سرعتك. البطل ، أنت ضعيف جدًا ، أليس كذلك؟ حتى أضعف من تلك العاهرة الفولاذية”.
“وووووت!”
“هل هذا صحيح؟ ألم يعرف كل الفرسان؟”
“أخبرتك ، سأتصل بكِ عندما ينتهي القتال ، لذا من فضلك.”
“بالفعل.”
“أنت…!”
ثم تدحرج شيء ما تجاه قدمي. نظرت إليها ، و فتحت عيناي على مصراعيها.
”أيضا ، لوديا. عندما تعودين ، ثقي فقط بكلماتي “.
“إذا كان الأمر لا يطاق ، يرجى العودة إلى كوكبك والتوقف عن اشعارنا بالقشعريرة”.
“ماذا؟”
“آه!”
سمعت أصوات طقطقة من الكيميرا الذين يحاولون اقتحام المنزل ، تركت لوديا تذهب. ثم أمسكت رمحي بإحكام وأخبرتها.
في اللحظة التالية ، احتضنتها وتدحرجت على الأرض. بووووم! وفوقنا اصطدم سوط باميرتونو بشيء.
“كنت أفكر أنه كان من الغريب أنهم يختارون فترات الراحة على وجه التحديد للهجوم. هناك مشكلة بالفريق. إنهم يعرفون وضعنا جيدًا. هناك على الأرجح جاسوس”.
“على الاغلب لا. أنا قوي ، كما ترى … هات!”
“حسنًا … لا تدعني أنتظر طويلاً … لا تموت. إذا كنت تعتقد أنك ستموت ، فعليك أن تهرب”.
“كم هو لطيف منك أن تسأل. أنا الذراع اليمنى لسموه ، قائد جيش الشياطين شاتونو”.
ألقيت رمحي عليه بهدوء. على الرغم من أنني استخدمت السرعة الإلهية مرة أخرى ، فقد منعها. هذه المرة ، انفجرت ذراعه بالكامل ، لكنه أعاد تجديدها بسهولة.
رفعت لوديا ذراعيها وفتحت باب الزنزانة. بابتسامة ، أومأت برأسي ، وأنا أراقبها وهي تغادر.
“غبي ، أنا لا أكره ذلك ، لذا …!”
بعد ذلك مباشرةُ ، تحطم الجدار الجليدي.
“هل تعرفها؟ هل انت قريب منها؟ … هل أنتم في علاقة رجل وامرأة؟”
“الهدف هرب!”
بينما كنت سعيد بمشاهدة لوديا التي أصبح تعبيرها أفضل ، سمعت صوتًا أصبح مألوفًا لي في الأيام القليلة الماضية.
”خذ رهائن! هذا الرجل في علاقة مع الهدف!”
“خذها! إذا لم تستطع ، فاقتلها!”
مهلا ، يا رفاق أنتم مخطئين! تأكيدًا على العدد الهائل من الكيميرا المندفعين نحوي ، جسدت رويوي بسرعة وقفزت على ظهرها. ثم وضعت جرعة مانا عالية الجودة (30000 ذهب لكل منها) في فمي.
مهلا ، يا رفاق أنتم مخطئين! تأكيدًا على العدد الهائل من الكيميرا المندفعين نحوي ، جسدت رويوي بسرعة وقفزت على ظهرها. ثم وضعت جرعة مانا عالية الجودة (30000 ذهب لكل منها) في فمي.
“شي-شين؟ هل أنتم حقا ستتقاتلون؟”
“تعالوا!”
“هل استهدفها؟ هي الأميرة؟”
[لقد استخدمت التحريض! الأعداء من جميع الجهات يهاجمونك بعداء!]
“أين كل المرتزقة !؟ أنتم يا رفاق بحاجة إلى العمل بجدية أكبر!
“ليس لدينا وقت للتعامل مع البطاطس المقلية الصغيرة مثل الكيميرا ، المبتدئ!”
“تلك الشياطين اللعينة! إنهم أقوياء للغاية!”
“تعالوا!”
أدركت أن المرتزقة كانوا يحاربون الشياطين. أخيرًا رتب الفرسان أنفسهم في تشكيل. أما السحرة فقد مات نصفهم. اللعنة ، كان عليهم حقًا وضع بعض النقاط في بنيتهم …!
“هل استهدفها؟ هي الأميرة؟”
بينما كنت أتجادل معها ، أصبح صوت لوديا منخفضًا لسبب ما.
“مسار العاصفة!”
[تملص!]
[لا توقفه ، أهرب!]
“حسنًا … لا تدعني أنتظر طويلاً … لا تموت. إذا كنت تعتقد أنك ستموت ، فعليك أن تهرب”.
“وكأني سأسمح لكم بالهرب! تعالوا الى هنا!”
“أخبرتك ألا تقتربي من لوديا.”
الآن بعد أن تأثروا بمهارة الاستفزاز ، لم ينتظرهم سوى طرف رمحي! لقد طعنت وقطعت الكيميرا دون تردد. بعد قتل العديد من الكيميرا بالضربة النهائية ، تمكنت أخيرًا من تأمين رؤية واضحة.
[وصلت مسار العاصفة منخفض الرتبة للمستوى 7! زادت منطقة التأثير (AoE) للمهارة ، مما يتيح لك إلحاق الضرر بالأعداء الذين ليسوا في طريقك!]
“هل تعرفها؟ هل انت قريب منها؟ … هل أنتم في علاقة رجل وامرأة؟”
“هذا…”
“دافئ … هذا ليس عدلاً.”
في لحظة ، أصبح كل شيء في الأفق مصبوغًا باللون الأبيض. رويوي صنع جدارًا جليديًا لحمايتي و لوديا تمامًا.
مات العديد من الشياطين ، مثلهم مثل معظم مخلوقات الكيميرا. بقي نصف الفرسان فقط. إذا كان من نصبوا الكمين لنا من النخبة داخل جيش الشياطين ، فعند الفوز في هذه المعركة ، لن يكون من المستحيل إكمال المهمة بنجاح.
مات العديد من الشياطين ، مثلهم مثل معظم مخلوقات الكيميرا. بقي نصف الفرسان فقط. إذا كان من نصبوا الكمين لنا من النخبة داخل جيش الشياطين ، فعند الفوز في هذه المعركة ، لن يكون من المستحيل إكمال المهمة بنجاح.
ومع ذلك ، فإن معظم مرتزقة الأبعاد هربوا بالفعل. بعبارة أخرى ، قرروا أن المهمة لن تنجح. بالطبع ، لا بد أنهم أدركوا أن هناك جاسوس بيننا. إذا كان هناك أعداء في الداخل ، فالصعوبة ستشتد.
ومع ذلك ، قد يكون من الممكن أتمامها إذا عمل مرتزقة الأبعاد معًا ، لكن أعتقد أنهم سيستسلمون بسهولة … على الرغم من وجود حوالي ستة مرتزقة ما زالوا يقاتلون الشياطين ، فمن النظر لوجوههم المرهقة العابسة ، يبدو أنهم سيستسلمون قريبًا.
“حسنًا … لا تدعني أنتظر طويلاً … لا تموت. إذا كنت تعتقد أنك ستموت ، فعليك أن تهرب”.
ثم تدحرج شيء ما تجاه قدمي. نظرت إليها ، و فتحت عيناي على مصراعيها.
“لا تنظري لي بهذه الطريقة وقاتلي, باميرتونو!”
كان رأس سيرميا باميرتونو.
ومع ذلك ، قد يكون من الممكن أتمامها إذا عمل مرتزقة الأبعاد معًا ، لكن أعتقد أنهم سيستسلمون بسهولة … على الرغم من وجود حوالي ستة مرتزقة ما زالوا يقاتلون الشياطين ، فمن النظر لوجوههم المرهقة العابسة ، يبدو أنهم سيستسلمون قريبًا.
“لقد كانت معركة ممتعة. لذا ، هل تسمح لي بالاستمتاع أكثر، “بطل الأرض؟”
من بين أعضاء البعثة ، كان لدى لوديا أدنى مستوى ، وكان الجميع بمن فيهم أنا مستكشفين بمستوى 50 على الأقل. بخلاف السحرة ، الذين كانت بنيتهم منخفضة ، لم تكن لدينا مشكلة في عدم النوم لبضعة أيام . و على هذا النحو ، على الرغم من توقفنا للراحة وتناول الطعام ، لم نخصص وقتًا للنوم.
“ليس بعد. حتى لو كنتي تكرهين ذلك ، فانتظري قليلاً “.
عندما رفعت رأسي ، رأيت الشيطان الذي كان يقاتل باميرتونو. كان الدم على سوطه لازال دافئ ويقطر علي الأرض.
أدركت أن المرتزقة كانوا يحاربون الشياطين. أخيرًا رتب الفرسان أنفسهم في تشكيل. أما السحرة فقد مات نصفهم. اللعنة ، كان عليهم حقًا وضع بعض النقاط في بنيتهم …!
من بين أعضاء البعثة ، كان لدى لوديا أدنى مستوى ، وكان الجميع بمن فيهم أنا مستكشفين بمستوى 50 على الأقل. بخلاف السحرة ، الذين كانت بنيتهم منخفضة ، لم تكن لدينا مشكلة في عدم النوم لبضعة أيام . و على هذا النحو ، على الرغم من توقفنا للراحة وتناول الطعام ، لم نخصص وقتًا للنوم.
“على الاغلب لا. أنا قوي ، كما ترى … هات!”
عندما رفعت رأسي ، رأيت الشيطان الذي كان يقاتل باميرتونو. كان الدم على سوطه لازال دافئ ويقطر علي الأرض.
“سأقتلك…”
الضربة البطولية مع السرعة الإلهية. الضربة البطولية التي كنت أستخدمها لأول مرة منذ أن أتيت إلى هنا تم حظرها من قبل الشيطان. على الرغم من أنه كسر يده ، لكنها تعافت في لحظة. ماذا كان ذلك التجديد؟ لا تخبرني أنه يمكنه الاستمرار في التجدد إلى الأبد؟
“هاهاها ، ليس سيئ! لم تتعلمي تقنية السوط ، لكنك ولدت مع القدرة على استخدام الفولاذ!”
“بطل ، هل هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تجدد سريع؟ ما هذا الوجه المتفاجئ؟”
أضفت هذه الجملة إلى مقدمتها ، وتراجعت لوديا على الفور. أعطتني سيرميا باميرتونو نظرة قاتلة.
ألقيت رمحي عليه بهدوء. على الرغم من أنني استخدمت السرعة الإلهية مرة أخرى ، فقد منعها. هذه المرة ، انفجرت ذراعه بالكامل ، لكنه أعاد تجديدها بسهولة.
لكن برؤيته يحمي قلبه ، فذلك يعني أن قدرته على التجدد لن تعمل بسهولة إذا انفجر قلبه. لكن بعد قولي هذا ، فهذا لا يعني شيئًا إذا لم أتمكن من اختراق قلبه حتى بالسرعة الإلهية!
“ماذا؟”
“آه ، إنها إحدى المرتزقة …”
“أستطيع أن أرى مسار رمحك. إذا كنت تطعن في خط مستقيم ، يمكنني صد هجومك في اللحظة التي أستوعب فيها مساره، بغض النظر عن سرعتك. البطل ، أنت ضعيف جدًا ، أليس كذلك؟ حتى أضعف من تلك العاهرة الفولاذية”.
سيرميا: “خطيب!؟ من هو؟ ساقتله!”
ألقى بجثة باميرتونو نحوي. أذهلني ، تلقيت جسدها وسقطت على الأرض بعناية. ثم سألت.
”إنه كمين! ليستعد الجميع للمعركة!”
“لم أُظهر أي دليل على كوني بطل بعد وصولي إلى هنا. كيف عرفت؟”
سمعت أصوات طقطقة من الكيميرا الذين يحاولون اقتحام المنزل ، تركت لوديا تذهب. ثم أمسكت رمحي بإحكام وأخبرتها.
“هل هذا صحيح؟ ألم يعرف كل الفرسان؟”
“لوديا ، بطة.”
“اذا فالأمر كما ظننت.”
“أنت ، أنت تستهدف الأميرة!”
رداً علي كلماتها، احمر خدي لوديا وهي تشير إلي. أنتِ تستخدمينني كدرع؟ أيتها الجبانة! التظاهر بالخجل لن ينجح معي!
على الرغم من أنني كنت أعرف بالفعل ، إلا أنني أصبحت متأكد الآن. من كان؟ من هو الجاسوس؟ لم أكن أعرف. المهم الآن هو البقاء على قيد الحياة.
“على الاغلب لا. أنا قوي ، كما ترى … هات!”
“من أنت؟”
“كم هو لطيف منك أن تسأل. أنا الذراع اليمنى لسموه ، قائد جيش الشياطين شاتونو”.
حدقت في وجهي المرأة ذات الشعر البنفسجي على لوحها الطائر وكأنني قتلت والديها. بحسرة تكلمت.
“إذن أنت تعني أنك حاليًا الأقوى في جيش الشياطين.”
صاحت المرأة بصوت عالي ، ثم جلست منتصبة على اللوح الطائر وضربت صدرها.
“بالفعل.”
“ماذا؟”
الآن بعد أن تأثروا بمهارة الاستفزاز ، لم ينتظرهم سوى طرف رمحي! لقد طعنت وقطعت الكيميرا دون تردد. بعد قتل العديد من الكيميرا بالضربة النهائية ، تمكنت أخيرًا من تأمين رؤية واضحة.
على الرغم من أنني لم أستطع الوثوق به ، فقد كان محق على الأرجح. لم يكن هناك سبب لكي يكذب ، وكان من المنطقي أن تهاجمنا أقوى الشياطين إذا أرادوا منعنا من الوصول إلى سيد الشياطين. كان من المنطقي أيضًا عجز مرتزقة الأبعاد الأقوياء عن هزيمة الشياطين بهذه السهولة.
في هذه الحالة…
مات العديد من الشياطين ، مثلهم مثل معظم مخلوقات الكيميرا. بقي نصف الفرسان فقط. إذا كان من نصبوا الكمين لنا من النخبة داخل جيش الشياطين ، فعند الفوز في هذه المعركة ، لن يكون من المستحيل إكمال المهمة بنجاح.
“وكأني سأسمح لكم بالهرب! تعالوا الى هنا!”
“أردت الأحتفاظ به … لكن ليس لدي خيار آخر.”
“حسنًا؟”
“المظهر الإلهي!”
“قتال! السحرة ، أهدئوا ورددوا تعاويذكم! على الرغم من أنهم شياطين ، يمكننا قتلهم!”
إذا لم أكن قوي بما يكفي ، فسأجعل سيدي يعلمني!
ومع ذلك ، فإن معظم مرتزقة الأبعاد هربوا بالفعل. بعبارة أخرى ، قرروا أن المهمة لن تنجح. بالطبع ، لا بد أنهم أدركوا أن هناك جاسوس بيننا. إذا كان هناك أعداء في الداخل ، فالصعوبة ستشتد.
________________________________________
على الرغم من أنني لم أستطع الوثوق به ، فقد كان محق على الأرجح. لم يكن هناك سبب لكي يكذب ، وكان من المنطقي أن تهاجمنا أقوى الشياطين إذا أرادوا منعنا من الوصول إلى سيد الشياطين. كان من المنطقي أيضًا عجز مرتزقة الأبعاد الأقوياء عن هزيمة الشياطين بهذه السهولة.
[كوااااااانغ!]
جنبًا إلى جنب مع رنين صوت بيلود، رن أيضًا صوت صرير مزعج. حملت لوديا بيد واحدة ، وتراجعت إلى حيث كان الآخرون ورفعت رأسي. لقد لاحظنا وجودهم بعد فوات الأوان! لقد كنا بالفعل محاطين بالشياطين. ناهيك عن أن هؤلاء الرجال … كانوا أقوياء للغاية!
“هل تعرفها؟ هل انت قريب منها؟ … هل أنتم في علاقة رجل وامرأة؟”
