- إسحاق - الفصل 87
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
تنهد الإمبراطور عندما تحول مزاج القاعة إلى قاتل بشكل خطير بسرعة ، واستدار للتحدث الى الأرك رويال مرة أخرى.
— — — — — — — — — — — —
“مرحبًا ، هل تأخرت قليلاً؟”
أوقفت خادمة إسحاق لتخبره أن العشاء جاهز. تبع إسحاق الخادمة إلى موقعها ، وفي الطريق التقى بيو-راه التي كانت تنتظره في الدير. أثير فضول يو-راه عندما رأت الابتسامة الحاضرة على وجه إسحاق. سألت إسحاق وهي تميل رأسها.
ابتسم إسحاق بعرض عندما اشتكى الإمبراطور من شيء تلو الآخر ، وهو يستمتع بالنبيذ الذي أرضاه مع نكهته ملفوفة حول فمه. أرسل الإمبراطور نظرة إلى كبير الخدم ، الذي قاد بسرعة جميع عمال القصر إلى خارج قاعة الولائم.
“هم؟ يبدو أنك في مزاج جيد “.
“لقد قدمت فقط شرحًا موجزًا عن جانبنا. وحتى ذلك استغرق اليوم كله تقريبًا “.
“حسنا. لا يمكنني المساعدة عندما أفكر في كل شيء سيحدث من الآن “.
رداً على كلمات إسحاق ، تباهت يو-راه بمرح من خلال رفع أنفها.
يو-راه ، التي طردت الخادمة وكانت تسير مع إسحاق وحده ، مالت رأسها إلى الجانب للحظة. ثم ابتسمت وهي تتحدث إلى إسحاق.
“فقط أول قوة استكشافية جلبت معدات البحث معهم. كانت هناك معارك فقط للسيطرة على البوابة منذ ذلك الحين. أنا باحثة ولست مهندسةً. تم تفكيك جميع المعدات التي رأيتَها في المختبر وإعادة تجميعها مرارًا وتكرارًا لفهم آليتها. إنهم موجودون فقط لخلق بيئة مألوفة لي ، وجعلها تعمل هو شيئ يفوق قدراتي. يمكنني إجراء اختبارات بسيطة ، نعم ، لكنها فقط في مستوى حل فضولي الشخصي. وحتى هذا محدود للغاية بسبب نقص المعدات “.
“لدي توقعات كبيرة لك ، جون-يونغ.”
“فقط أول قوة استكشافية جلبت معدات البحث معهم. كانت هناك معارك فقط للسيطرة على البوابة منذ ذلك الحين. أنا باحثة ولست مهندسةً. تم تفكيك جميع المعدات التي رأيتَها في المختبر وإعادة تجميعها مرارًا وتكرارًا لفهم آليتها. إنهم موجودون فقط لخلق بيئة مألوفة لي ، وجعلها تعمل هو شيئ يفوق قدراتي. يمكنني إجراء اختبارات بسيطة ، نعم ، لكنها فقط في مستوى حل فضولي الشخصي. وحتى هذا محدود للغاية بسبب نقص المعدات “.
رد إسحاق بابتسامة من تلقاء نفسه.
يو-راه ، التي جلست مقابل إسحاق ، ابتسمت بفظاظة لإسحاق ، الذي نظر حول الغرفة بفتن.
“إنه إسحاق”.
“لقد مر وقت طويل منذ أن أتخم حنكي. ربما هذا بفضلك؟ ”
“آسف؟”
ابتسمت يو-راه بلطف على سؤال إسحاق.
“اتصل بي بإسحاق بدلاً من جون-يونغ.”
“همف! لقد حذرتك بالتأكيد من قبل أنك تحتاج إلى تعديل عقلية الآرك رويال! ”
بدت يو-راه حائرة من تصحيح إسحاق للحظة ، لكنها سرعان ما ابتسمت بعرض وقدمت وإيماءة.
أومأ الإمبراطور بالاتفاق وأخرج تنهيدة عميقة.
“حسنا. سأتصل بك بإسحاق “.
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
طلب أن يطلق عليه إسحاق بدلاً من جون-يونغ يعني أنه سيقطع كل العلاقات بماضيه. هل تعرف هذه المرأة المعنى الكامن وراء ذلك؟ أم أنها تتصرف بغفلة رغم علمها؟ آه ، ما هي النقطة؟
“ماذا تفعلون!”
تعمق ابتسامة إسحاق أكثر فأكثر. من ناحية أخرى ، همهمت يو-راه بحماسة ، حاملة إحدى ذراعي إسحاق وأقفلتها بخاصتها. قبِل إسحاق بشكل طبيعي تقدم يو-راه وأبطأ خطواته ليتناسب معها.
لذا كان هذا هو السبب الذي جعل المركز يفرز الأراضي بحثًا عن بلورات المانا. لقد فهم إسحاق لماذا أخفوا وجود مناجم بلورات المانا واحتكروا سوقها بالكامل. كانت جزءًا من المعدات الخاصة بعناصر المركز القتالية. كانت القيمة السوقية لبلورات المانا في معطف واحد كافية لإصابة أي شخص بالصدمة ، حتى لو قاموا بتقليل تكاليف الإنتاج إلى أقصى حد ممكن.
“إذن كيف هو المعطف؟”
لا أحد يعرف النية الحقيقية داخل شخص آخر. لكن حقيقة أنهم يعرفون المعلومات السرية التي يتعامل معها الإمبراطور يعني أنه يثق بهم كثيرًا أو أن هناك بعض تدابير الأمان التي منعت الآرك رويال من تسريب المعلومات على الإطلاق. وضع إسحاق رهاناته على تدابير الأمان. كان شيئا متوقعا ، برؤية كيف تعاملوا مع المعلومات السرية.
ألقى إسحاق نظرة خاطفة على معطفه. أعطته يو-راه هدية له بعد أن انتهوا من التحدث في المرة الأخيرة ، وكان مجهزا بالكامل ببلورات المانا. إذا كان للمعطف السابق إحساس موضة بغيض في أحسن الأحوال مع بلورات مانا المتلألئة في العراء مثل كرة الديسكو ، فإن المعطف الذي قدمته له يو-راه بدا وكأنه معطف أسود عادي. لولا المطبات التي شعر بها إسحاق داخل المعطف ، لكان قد أخطأ في أنه معطف عادي.
“أقسم أنك السبب في لماذا أشعر بدمي يجف.”
“لقد كان مفيدا للغاية.”
بواسطة :
“بالطبع هو كذلك! من برأيك صنع هذا؟ ”
“أخبرتك من قبل. لقد بنيت هذه الإمبراطورية إلى حد كبير بيدي. ”
تفاخرت يو-راه بسعادة بعد سماع رأي إسحاق. نظر إسحاق إلى يو-راه بمظهر مرهق.
“بالطبع هو كذلك! من برأيك صنع هذا؟ ”
“هل هذا من إبداعاتك أيضًا؟”
تنهد الإمبراطور عندما تحول مزاج القاعة إلى قاتل بشكل خطير بسرعة ، واستدار للتحدث الى الأرك رويال مرة أخرى.
“لم أكن أنا من صممه أولاً ، لكني قمت بتحسين المخطط الأولي إلى ما هو عليه الآن. هل لديك أي فكرة عن مدى صدمتي عندما سمعت أن مصنِّعًا مدنيًا أنشأ النموذج الأولي؟ لقد ذهلت حقًا. ”
لا أحد يعرف النية الحقيقية داخل شخص آخر. لكن حقيقة أنهم يعرفون المعلومات السرية التي يتعامل معها الإمبراطور يعني أنه يثق بهم كثيرًا أو أن هناك بعض تدابير الأمان التي منعت الآرك رويال من تسريب المعلومات على الإطلاق. وضع إسحاق رهاناته على تدابير الأمان. كان شيئا متوقعا ، برؤية كيف تعاملوا مع المعلومات السرية.
“حسنا. لقد أعذر من أنذر ، بعد كل شيء “.
ربما كان من الممكن التصرف دون مساعدة الغزاة الآخرين. كان هناك عباقرة في هذا العالم أيضًا. يجب أن يكون إعادة بناء تكنولوجيا العالم الآخر باستخدام المعلومات المستخرجة إنجازًا سهلاً. وحتى أنهم حصلوا على مساعدة لا مثيل لها من الإمبراطورية. لكن يو-راه لم تذكر سوى القليل عن الغزاة. لم تذكر أبدًا عدد الغزاة الذين أتوا أو أين هم في هذه المرحلة. لماذا لا تذكرهم؟
لم يبدو أن يو-راه كانت تفهم كلمات إسحاق ، أمالت رأسها و استمرت.
“لا أحد منكم يجب أن يتصرف قبل أن أقول لكم. تفهمون؟”
“لقد كانت لي يد في هذا المعطف. على الرغم من أن تأثيره هو نفسه ، فقد قمت بتحسين كفاءته. إذا كان النموذج الأولي يمكن أن يدافع ضد هجوم واحد ، يمكن لهذا المعطف الجديد الدفاع ضد ثلاثة دون مشكلة. وخلافا للنموذج الأولي ، يمكنك استبدال بلورات المانا المستهلكة بسهولة. ”
“مورد نادر؟ مثل العناصر النادرة؟ ”
“مثل البطارية؟”
“آسف؟”
ضحكت يو-راه عندما أومأت برأسها.
“لم أكن أنا من صممه أولاً ، لكني قمت بتحسين المخطط الأولي إلى ما هو عليه الآن. هل لديك أي فكرة عن مدى صدمتي عندما سمعت أن مصنِّعًا مدنيًا أنشأ النموذج الأولي؟ لقد ذهلت حقًا. ”
“هذه طريقة رائعة لوضعها. نعم. أنت تستخدم بلورات المانا مثل البطاريات. أنت ببساطة بحاجة إلى تغيير ما تم إنفاقه بأخرى جديدة “.
“ألم تختبريها؟ كنت أظن أن لديك الإمكانيات لاختبارها مع جميع معدات المختبر التي رأيتها في تلك الغرفة؟ ”
لذا كان هذا هو السبب الذي جعل المركز يفرز الأراضي بحثًا عن بلورات المانا. لقد فهم إسحاق لماذا أخفوا وجود مناجم بلورات المانا واحتكروا سوقها بالكامل. كانت جزءًا من المعدات الخاصة بعناصر المركز القتالية. كانت القيمة السوقية لبلورات المانا في معطف واحد كافية لإصابة أي شخص بالصدمة ، حتى لو قاموا بتقليل تكاليف الإنتاج إلى أقصى حد ممكن.
“لقد كانت لي يد في هذا المعطف. على الرغم من أن تأثيره هو نفسه ، فقد قمت بتحسين كفاءته. إذا كان النموذج الأولي يمكن أن يدافع ضد هجوم واحد ، يمكن لهذا المعطف الجديد الدفاع ضد ثلاثة دون مشكلة. وخلافا للنموذج الأولي ، يمكنك استبدال بلورات المانا المستهلكة بسهولة. ”
بالكاد سيكونون قادرين على مواكبة الطلب من بلورات المانا إذا تم إعطاء جميع العملاء معطفًا ، على الرغم من مقدار ما يقومون به من التعدين. لم تكن بلورات المانا نفسها شائعة جدًا في المقام الأول ، وحتى المجموعات التي تم شُكلت كانت صغيرة جدًا. كل هذا يجب أن يكون سريًا أيضًا ، لذا فلا يمكنهم نزع و تعدين المنطقة علانية.
“مرحبًا ، هل تأخرت قليلاً؟”
“كنت أتساءل لماذا كانوا يعدنون مثل الكلاب المجنونة.”
“كان هناك شخص يريد مقابلتك بعد معرفة العلاقة بيننا ، جون-يونغ ، أعني إسحاق.”
من المستحيل أن يضيع المركز الفرصة لأخذ كل بلورات المانا التي يريدونها. هم لن يكونوا قلقين حتى من تحطم السوق بمدى تعدينهم. لن يتم الإفراج عن الكثير منهم للجمهور. وقاموا بإلقاء جميع واجبات التنظيف إلى إسحاق ، والتي أظهرت بوضوح أن إساءة استخدام السلطة ليست لها إجابة.
اعتقد إسحاق ببساطة أنه كان لقبًا فخريًا في البداية ، ولكن في هذه المرحلة ، كانت تستحق أن تسمى الملكة وتعامل على هذا النحو. استمتعت يو-راه بإعجاب إسحاق للحظة ، ثم ثبّتت موقفها وتحدثت إليه بنبرة هادئة.
نقر إسحاق على لسانه بإحباط. نظرت يو-راه إلى إسحاق في حيرة من أمرها ، وقام إسحاق بطبيعة الحال بتغيير موضوع محادثتهما بعد رؤية وجه يو-راه.
استجابت يو-راه ، التي كانت لا تزال تبدو غير راضية ، ببرود مباشرة في عيون الإمبراطور.
“ولكن هل عليك استخدام بلورات المانا النقية؟ أليس لديك المصنعة أيضًا؟ ”
“…”
ابتسمت يو-راه بلطف على سؤال إسحاق.
من المستحيل أن يضيع المركز الفرصة لأخذ كل بلورات المانا التي يريدونها. هم لن يكونوا قلقين حتى من تحطم السوق بمدى تعدينهم. لن يتم الإفراج عن الكثير منهم للجمهور. وقاموا بإلقاء جميع واجبات التنظيف إلى إسحاق ، والتي أظهرت بوضوح أن إساءة استخدام السلطة ليست لها إجابة.
“يتم تصنيع بلورات المانا المصنعة من خلال إعادة تدوير بلورات المانا النقية المستهلكة. لقد نجحنا في محاولة لإيجاد بديل لبلورات المانا لأن الإنتاج لا يمكن أن يلبي الطلب ، لكن كفاءتها كانت مروعة. لذلك قمنا بنشرها في السوق. مبيعاتها ستخلق المزيد من الأموال لنا لشراء بلورات المانا النقية في المقابل. ”
“أخبرتك من قبل. لقد بنيت هذه الإمبراطورية إلى حد كبير بيدي. ”
“لحظة. لقد صنعت بلورات المانا المصنعة ، يو-راه؟ ”
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
“أخبرتك من قبل. لقد بنيت هذه الإمبراطورية إلى حد كبير بيدي. ”
‘أليس هناك قلق من الخيانة؟’
“… هل هذا سبب دعوتك بالملكة؟”
يو-راه ، التي جلست مقابل إسحاق ، ابتسمت بفظاظة لإسحاق ، الذي نظر حول الغرفة بفتن.
رداً على كلمات إسحاق ، تباهت يو-راه بمرح من خلال رفع أنفها.
هل يجب أن يخاطب إسحاق بشكل عرضي كما كان دائمًا؟ أم أنه بحاجة إلى إظهار بعض الاحترام؟ يبدو أن إسحاق لم يكن على علم بالأمر ، لكنه أصبح الآن أحد الشركاء الرئيسيين للإمبراطورية وكان لديه القوة للتأثير عليها كما تمنى.
اعتقد إسحاق ببساطة أنه كان لقبًا فخريًا في البداية ، ولكن في هذه المرحلة ، كانت تستحق أن تسمى الملكة وتعامل على هذا النحو. استمتعت يو-راه بإعجاب إسحاق للحظة ، ثم ثبّتت موقفها وتحدثت إليه بنبرة هادئة.
“أعترف بأنهم يميلون إلى تجاوز الحدود. لهذا السبب بدأنا مؤخرًا في إعادة تثقيفهم. لكن الآرك رويال هم المرؤوسون الوحيدون الذين يمكنني الوثوق بهم لحماية ظهري. أعلم أن جميع أفعالهم تستند إلى ولائهم لي “.
“صحيح أن هذا العالم هو ميزة عظيمة لقوة الاستطلاع كمستعمرة ، ولكن السبب الأكبر هو أن هذا العالم لديه مورد نادر غير موجود في العالم الآخر.”
“هناك المزيد؟”
“مورد نادر؟ مثل العناصر النادرة؟ ”
بعد التوهج للحظة في الإمبراطور ، شخرت يو-راه ولفت وجهها بقسوة بعيدًا ، وشاهدها الإمبراطور بابتسامة أبوية. شاهد إسحاق أيضًا المشهد ، مرتبكًا من ابتسامة الإمبراطور. كيف كان يعامل الملكة لا معنى له ، لأنه يجب أن يدرك أن الملكة كانت أكبر بكثير مما كان عليه. ضرب مازلان مرة أخرى جانب إسحاق وهمس.
تذكر إسحاق بعض المؤامرات المتعلقة بحروب الموارد التي انتشرت على الإنترنت. هزّت يو-راه رأسها.
هل يجب أن يخاطب إسحاق بشكل عرضي كما كان دائمًا؟ أم أنه بحاجة إلى إظهار بعض الاحترام؟ يبدو أن إسحاق لم يكن على علم بالأمر ، لكنه أصبح الآن أحد الشركاء الرئيسيين للإمبراطورية وكان لديه القوة للتأثير عليها كما تمنى.
“إنها أكثر قيمة من ذلك.”
كانت ثقة إسحاق في يو-راه تتراجع أكثر فأكثر. كانت تخفي شيئا. كما ذكرت بنفسها ، كانت باحثة وليست مهندسة. قد تكون برفسورة في مجال دراستها ، ولكن هل يمكن أن يكون ذلك هو نفسه في مجالات علمية أخرى؟
عندما تحولت عيون يو-راه إلى معطف إسحاق ، أدرك ما تعنيه.
“أليس كذلك؟ أظن ذلك أيضا. ولكن هناك الكثير من حولنا الذين يجعلون حياتنا بائسة “.
“أنت تتحدثين عن بلورات المانا.”
أدرك إسحاق أن السبب الحقيقي لدعوته هنا قد أتى، فأشار بذقنه في الآرك رويال ، الذين ظلوا خاملين في الداخل. صر الآرك رويال أسنانهم ، و هز الجميع رأسهم ببساطة تجاه الاستهزاء المستمر من إسحاق.
“مجرد بلورة مانا نقية واحدة يمكنها تشغيل الشبكة الكهربائية الأمريكية بالكامل لمدة عام واحد. قد لا يكون دقيقًا لأن هذا لم يظهر إلا في البيانات التي خلفتها القوات الاستكشافية. حتى لو كانت إمكانيتها الحقيقية نصف ما تقوله البيانات ، فلن يغير مدى قيمتها “.
طلب أن يطلق عليه إسحاق بدلاً من جون-يونغ يعني أنه سيقطع كل العلاقات بماضيه. هل تعرف هذه المرأة المعنى الكامن وراء ذلك؟ أم أنها تتصرف بغفلة رغم علمها؟ آه ، ما هي النقطة؟
“ألم تختبريها؟ كنت أظن أن لديك الإمكانيات لاختبارها مع جميع معدات المختبر التي رأيتها في تلك الغرفة؟ ”
“هاها. سوف أعطيهم تحذيرا قويا “.
تذكر إسحاق كل تلك المعدات المختبرية الغامضة التي تم ترتيبها في الغرفة. هزت يو-راه رأسها بخيبة أمل بينما أجابت.
“لا تقلق بشأن الآرك رويال. إنهم يعرفون بالفعل معظم ما أعرفه ، بعد أن تابعوني طوال هذا الوقت “.
“فقط أول قوة استكشافية جلبت معدات البحث معهم. كانت هناك معارك فقط للسيطرة على البوابة منذ ذلك الحين. أنا باحثة ولست مهندسةً. تم تفكيك جميع المعدات التي رأيتَها في المختبر وإعادة تجميعها مرارًا وتكرارًا لفهم آليتها. إنهم موجودون فقط لخلق بيئة مألوفة لي ، وجعلها تعمل هو شيئ يفوق قدراتي. يمكنني إجراء اختبارات بسيطة ، نعم ، لكنها فقط في مستوى حل فضولي الشخصي. وحتى هذا محدود للغاية بسبب نقص المعدات “.
“هذه طريقة رائعة لوضعها. نعم. أنت تستخدم بلورات المانا مثل البطاريات. أنت ببساطة بحاجة إلى تغيير ما تم إنفاقه بأخرى جديدة “.
شعر إسحاق بمدى عمق خيبة أملها في صوتها. كان بإمكانه أن يفهم سبب عدم استقرارها ، حيث ترى أن هناك الكثير من الأشياء للدراسة كباحثة ، ولكن كل ما يمكنها فعله هو الجلوس ومص إبهامها.
“توقف! أرك رويال لا تتصرف! هذا أمر الإمبراطور! ”
‘ولازال بإمكانها صنع أشياء مثل هذه حتى مع القيود التي تقيدها؟’
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
كانت ثقة إسحاق في يو-راه تتراجع أكثر فأكثر. كانت تخفي شيئا. كما ذكرت بنفسها ، كانت باحثة وليست مهندسة. قد تكون برفسورة في مجال دراستها ، ولكن هل يمكن أن يكون ذلك هو نفسه في مجالات علمية أخرى؟
“هذه طريقة رائعة لوضعها. نعم. أنت تستخدم بلورات المانا مثل البطاريات. أنت ببساطة بحاجة إلى تغيير ما تم إنفاقه بأخرى جديدة “.
على الرغم من أن إسحاق لم يلتحق بالجامعة مطلقًا ، إلا أنه كان لا يزال يدرك أن الأشخاص الذين يسعون للحصول على لقب برفسور ليس لديهم الوقت للنظر في أي مجال آخر للدراسة ، مع التركيز فقط على مجالهم الخاص.
“مثل البطارية؟”
ربما من الممكن أن عارفا بسبب الموهبة الشديدة. ولكن هل يمكن لشخص واحد أن يمتلك القدرة على النهوض بإمبراطورية بأكملها؟ قد يكون من الممكن أن يتحد الغزاة الآخرون الذين يسمونهم ‘موارد المعلومات’ معًا ، ولكن هل يمكن أن تكون هناك نخب أكثر سطوعًا على مستوى يو-راه التي وصلت إلى هذا العالم؟ أم أنه من المرجح أن يكون هناك عدد أكبر من الأشخاص العاديين مثل إسحاق نفسه؟
“التمويل المخصص للعائلة المالكة ضيق للغاية. إن مجرد دفع تكاليف الصيانة وحدها يأخذ كل ما لدينا “.
ربما كان من الممكن التصرف دون مساعدة الغزاة الآخرين. كان هناك عباقرة في هذا العالم أيضًا. يجب أن يكون إعادة بناء تكنولوجيا العالم الآخر باستخدام المعلومات المستخرجة إنجازًا سهلاً. وحتى أنهم حصلوا على مساعدة لا مثيل لها من الإمبراطورية. لكن يو-راه لم تذكر سوى القليل عن الغزاة. لم تذكر أبدًا عدد الغزاة الذين أتوا أو أين هم في هذه المرحلة. لماذا لا تذكرهم؟
“… نحن نفهم.”
يجب أن يكون هناك أكثر من عدد قليل منهم ، فأين هم الآن؟ ماذا يفعلون؟ ماذا يحدث لأولئك الذين يرفضون التعاون مع الإمبراطورية؟ هل يتم محوهم؟ أم أن الإمبراطورية تراقبهم من الظل؟ أو يسجنون؟ مهما كان ، كان يجب أن تخبر يو-راه إسحاق على الأقل عن ذلك.
“… هل هذا سبب دعوتك بالملكة؟”
هل يمكنه حقاً أن يثق في يو-راه؟ لماذا؟ لأنها من نفس الأمة؟ هراء. لقد نشأ في عالم يعيش بالقولة المرة ‘إن أكثر شخص يجب عليك الإنتباه منه عندما تكون في الخارج هو شخص من نفس الأمة’. وكان هذا أبعد من كونه في الخارج. لقد كان عالماً جديداً بالكامل. لذا كان من الآمن أن نفترض أن يو-راه كانت تحاول تحقيق أهدافها الخاصة ، تمامًا مثل جميع الأهداف الأخرى.
“جانبنا؟”
‘يمكنك أن تقول إنني أتصرف بعداء أو أنني أعاني من انهيار عصبي ، لكن يجب أن أتحرك كما يحلو لهم. الآن هو الوقت المناسب للإنخفاض.’
“يبدو أنك كنت على ما يرام.”
استمر الاثنان في إجراء محادثة صغيرة مع بعضهما البعض. في نهاية النزهة صغيرة ، استقبلهم باب عملاق مع الخدم الذين كانوا ينتظرون إلى جانبه. فتح الخدم الباب باحترام شديد عندما تعرفوا على إسحاق و يو-راه.
“جانبنا؟”
شعر إسحاق بالحرج عندما تلقى مثل هذه التحيات من الآخرين. يو-راه ، من ناحية أخرى ، دخلت بشكل طبيعي أولاً ، على ما يبدو معتادة على مثل هذه الضيافة. كانت الغرفة كما كنت تتوقع من قاعة ولائم غربية ، وفي المنتصف كانت هناك طاولة طعام مستطيلة. وقفت عشرات الخادمات والخدم على الجدران بلا حراك.
طلب أن يطلق عليه إسحاق بدلاً من جون-يونغ يعني أنه سيقطع كل العلاقات بماضيه. هل تعرف هذه المرأة المعنى الكامن وراء ذلك؟ أم أنها تتصرف بغفلة رغم علمها؟ آه ، ما هي النقطة؟
جلس إسحاق على كرسي قادته إليه إحدى الخادمات. نظر إسحاق حوله. على الطاولة كان مفرش مائدة أبيض وأواني فضية متلألئة كما تم ترتيبها بدقة. زينت الشموع والزهور الطاولة ، مما جعلها ممتعة للنظر.
“… هل هذا سبب دعوتك بالملكة؟”
يو-راه ، التي جلست مقابل إسحاق ، ابتسمت بفظاظة لإسحاق ، الذي نظر حول الغرفة بفتن.
يبدو أن إزعاج يو-راه لن ينتهي في أي وقت قريب ، لذا رفع إسحاق إحدى يديه وأوقفها عن التحدث أكثر.
“كيف تشعر بدخول قاعة الولائم؟ تفتح فقط في المناسبات الخاصة داخل القصر الملكي “.
“التمويل المخصص للعائلة المالكة ضيق للغاية. إن مجرد دفع تكاليف الصيانة وحدها يأخذ كل ما لدينا “.
تذوق إسحاق النبيذ الذي سكبته له الخادمة كما أجاب.
“صحيح أن هذا العالم هو ميزة عظيمة لقوة الاستطلاع كمستعمرة ، ولكن السبب الأكبر هو أن هذا العالم لديه مورد نادر غير موجود في العالم الآخر.”
“الاستقبال أبعد مما أستحق. ولكن هل سيكون هناك المزيد؟ ”
‘يمكنك أن تقول إنني أتصرف بعداء أو أنني أعاني من انهيار عصبي ، لكن يجب أن أتحرك كما يحلو لهم. الآن هو الوقت المناسب للإنخفاض.’
لاحظ إسحاق أن هناك مقعدين آخرين تم إعدادهما بخلاف مقعد يو-راه ومقعده. تذمرت يو-راه بالملل من رد فعل إسحاق.
“ماذا تفعلون!”
“كان هناك شخص يريد مقابلتك بعد معرفة العلاقة بيننا ، جون-يونغ ، أعني إسحاق.”
“هم؟ هوهو. ينتهي بك الأمر برؤية الأفضل والأسوأ من الجميع عندما تشغل المقعد كإمبراطور. سيكون من الممل جدا أن أتفاعل مع كل ما يحدث حولي “.
شخص يريد رؤيتي … برؤية أن هذه كانت قاعة مأدبة تستخدم فقط في مناسبات نادرة وعدد الخدم الذين وقفوا إلى جانبه ، يمكنه أن يخمن من سيكون ذلك.
“يبدو أن الملكة ليست سعيدة للغاية.”
“مرحبًا ، هل تأخرت قليلاً؟”
“توقف! أرك رويال لا تتصرف! هذا أمر الإمبراطور! ”
فقط عندما كان إسحاق على وشك فتح فمه ، فتح الباب بدخول مازلان ورجل آخر إلى الغرفة ، برفقة مجموعة من الأرك رويال – الذين كانوا أكثر من محفزين لقتل إسحاق في هذه المرحلة.
ابتسمت يو-راه بلطف على سؤال إسحاق.
انحنى جميع الخدم والخادمات في وقت واحد وأظهروا احترامهم ، وحتى يو-راه وقفت لتحية الإمبراطور. لكنها لم تستطع إخفاء ذعرها عندما ظل إسحاق في مقعده.
من المستحيل أن يضيع المركز الفرصة لأخذ كل بلورات المانا التي يريدونها. هم لن يكونوا قلقين حتى من تحطم السوق بمدى تعدينهم. لن يتم الإفراج عن الكثير منهم للجمهور. وقاموا بإلقاء جميع واجبات التنظيف إلى إسحاق ، والتي أظهرت بوضوح أن إساءة استخدام السلطة ليست لها إجابة.
“إ-إسحاق!”
“هذا غير متوقع”.
تمامًا كما طالبته يو-راه ، ألقى أحد أفراد الأرك رويال سيفه على إسحاق بسبب سلوكه غير المحترم. تم صد السيف من خلال الحاجز الذي أنشأه المعطف بصوت ‘كلانك!’ عالٍ ،و ارتشف إسحاق على مهل النبيذ دون أي مفاجأة.
قام جميع الأرك رويال الآخرين بإخراج سيوفهم وكانوا على وشك القفز عليه ، لكن عدد من الصرخات المتزامنة من جميع الجهات أوقفتهم.
يبدو أن إزعاج يو-راه لن ينتهي في أي وقت قريب ، لذا رفع إسحاق إحدى يديه وأوقفها عن التحدث أكثر.
“ماذا تفعلون!”
“…”
“توقفوا!”
رداً على كلمات إسحاق ، تباهت يو-راه بمرح من خلال رفع أنفها.
“توقف.”
“لا أحد منكم يجب أن يتصرف قبل أن أقول لكم. تفهمون؟”
توقف الأرك رويال على مساراتهم بصوت يو-راه الحاد ، وبكاء مازيلان اليائس ، وكلمة واحدة من الإمبراطور. برؤية هذا ، ابتسم إسحاق وتحدث إلى الإمبراطور.
“كنت أتساءل لماذا كانوا يعدنون مثل الكلاب المجنونة.”
“تفضل بالجلوس. هذا النبيذ لذيذ جدا ، أعتقد أن حتى النبيذ هنا بأعلى جودة ، كما هو متوقع من القصر الملكي “.
“توقفوا!”
“توقف! أرك رويال لا تتصرف! هذا أمر الإمبراطور! ”
من المستحيل أن يضيع المركز الفرصة لأخذ كل بلورات المانا التي يريدونها. هم لن يكونوا قلقين حتى من تحطم السوق بمدى تعدينهم. لن يتم الإفراج عن الكثير منهم للجمهور. وقاموا بإلقاء جميع واجبات التنظيف إلى إسحاق ، والتي أظهرت بوضوح أن إساءة استخدام السلطة ليست لها إجابة.
كان الأرك رويال جاهزين للعودة مرة أخرى ، لكن كلمات الإمبراطور أوقفتهم مرة أخرى. لقد غمدوا نصولهم ، لكن عيونهم كانت لا تزال مقفلة على إسحاق ، مطالبة بالدم. من ناحية أخرى ، لم يكن إسحاق مهتمًا بما كان يحدث ورشف في النبيذ. الخدم والخادمات بقلق نظروا الى إسحاق لأفعاله بينما كانت يو-راه تتوهج في الأرك رويال بنهديد.
“أخبرتك من قبل. لقد بنيت هذه الإمبراطورية إلى حد كبير بيدي. ”
تنهد الإمبراطور عندما تحول مزاج القاعة إلى قاتل بشكل خطير بسرعة ، واستدار للتحدث الى الأرك رويال مرة أخرى.
شهد مازلان بعينيه ما يعنيه أن تكون الملكة هي الضامنة. بالفعل ، تم القبض على كاينين بقوة وكان يمر باستجواب مكثف لمجرد وجود شك في أنه قدم يد المساعدة على اختطاف إسحاق وحده. وحتى مدير المراقبة كان معجبا بإسحاق.
“لا أحد منكم يجب أن يتصرف قبل أن أقول لكم. تفهمون؟”
يبدو أن مازلان لم يكن يسخر ، حيث كانت عيناه تلمح إلى الإعجاب. رد إسحاق بهزة كتفين. بدا عمال القصر الملكي وكأنهم من ذوي الخبرة ، حيث بدأوا بسرعة بإحضار الطعام لتغيير مزاج القاعة.
“… نحن نفهم.”
“حقا؟ يبدو لي أنني سأموت بحلول الوقت الذي سينتهي فيه ذلك “.
أعطى الأرك رويال إيماءة قوية وخضعوا للإمبراطور على مضض قبل أن يتراجعوا. يو-راه و مازيلان تنفسا الصعداء. حتى الإمبراطور التقط أنفاسه وانهار على مقعده على رأس الطاولة.
“حقا؟ يبدو لي أنني سأموت بحلول الوقت الذي سينتهي فيه ذلك “.
“لقد فهمت أخيرًا لماذا هو مخيف جدا الرجل المجنون. لقد كانت تجربة منعشة “.
“لدي توقعات كبيرة لك ، جون-يونغ.”
هل كانت هذه هي جاذبية الإمبراطور؟
ركع الآرك رويال وصرخوا: ‘المجد للإمبراطور’ ، متأثرين بكلمات الإمبراطور. شاهد إسحاق المشهد ، وهو منزعج ، عندما شغل مازيلان المقعد بجوار إسحاق وتمتم في أذنيه بينما ضرب جانب إسحاق بكوعه.
بدلاً من الإهانة بفظاظة إسحاق ، أمسك الإمبراطور بكأسه الفارغة لإسحاق. ابتسم إسحاق بفعل الإمبراطور الكريم وملأ كوبه بينما كان يحمل الزجاجة بيد واحدة. جميع الخدم الذين كانوا ينتظرون إلى جانبهم فقدوا توازنهم وهم يشهدون الفظيعة. الجرأة على فعل ذلك لم يُسمع بها – عمل تجاهل كل الاحترام الواجب والشكليات.
“هذا غير متوقع”.
يبدو أن غضب أحد الآرك رويال قد بلغ ذروته. كان وجه الآرك رويال أحمرًا لامعًا ، وكان يحدق بشدة في إسحاق مع أبخرة تتنفس من أنفه. لاحظ إسحاق نظرته ، وألقى نظرة خاطفة على الآرك رويال ، وابتسم.
ركع الآرك رويال وصرخوا: ‘المجد للإمبراطور’ ، متأثرين بكلمات الإمبراطور. شاهد إسحاق المشهد ، وهو منزعج ، عندما شغل مازيلان المقعد بجوار إسحاق وتمتم في أذنيه بينما ضرب جانب إسحاق بكوعه.
“أنت متساهل للغاية.”
“الاستقبال أبعد مما أستحق. ولكن هل سيكون هناك المزيد؟ ”
“هم؟ هوهو. ينتهي بك الأمر برؤية الأفضل والأسوأ من الجميع عندما تشغل المقعد كإمبراطور. سيكون من الممل جدا أن أتفاعل مع كل ما يحدث حولي “.
ابتسمت يو-راه بلطف على سؤال إسحاق.
“أعتقد أن هذا هو السبب وراء تجرؤ تلك الجماعة على سحب شفراتهم أمام الإمبراطور.أنا لا أفهم ذلك. هل لأنني من عالم آخر؟ في عالمنا ، كان سل المرء لسيفه أمام الإمبراطور جريمة خطيرة بما يكفي لإبادة أسرهم بأكملها. ناهيك عن أنهم تجاهلوا أوامرك علانية في المرة الأولى. لا يمكنك أن تكون متساهلا جدًا مع أطفالك ، أو سينتهي بهم الأمر بمحاولة اللعب برأسك لاحقًا “.
“ولكن هل عليك استخدام بلورات المانا النقية؟ أليس لديك المصنعة أيضًا؟ ”
“…”
“لدي توقعات كبيرة لك ، جون-يونغ.”
كان هناك صمت فقط في قاعة الولائم. حتى الإمبراطور بدا مصدوما في البداية ولم يكن بإمكانه سوى الابتلاع. هدأ نفسه بأخذ رشفة من نبيذه وضحك بحرارة.
تذكر إسحاق بعض المؤامرات المتعلقة بحروب الموارد التي انتشرت على الإنترنت. هزّت يو-راه رأسها.
“أعترف بأنهم يميلون إلى تجاوز الحدود. لهذا السبب بدأنا مؤخرًا في إعادة تثقيفهم. لكن الآرك رويال هم المرؤوسون الوحيدون الذين يمكنني الوثوق بهم لحماية ظهري. أعلم أن جميع أفعالهم تستند إلى ولائهم لي “.
“لقد قدمت فقط شرحًا موجزًا عن جانبنا. وحتى ذلك استغرق اليوم كله تقريبًا “.
ركع الآرك رويال وصرخوا: ‘المجد للإمبراطور’ ، متأثرين بكلمات الإمبراطور. شاهد إسحاق المشهد ، وهو منزعج ، عندما شغل مازيلان المقعد بجوار إسحاق وتمتم في أذنيه بينما ضرب جانب إسحاق بكوعه.
“بالطبع هو كذلك! من برأيك صنع هذا؟ ”
“أقسم أنك السبب في لماذا أشعر بدمي يجف.”
“…”
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
النوعان 3 و 4 من الغزاة لم يكونا شيئًا يمكن الاستخفاف بهما. فجأة ، يتغير مالك الجسم مع الاحتفاظ بمعرفة المالك الأصلي وخبرته ومعلوماته. لكن حقيقة أن الآرك رويال يعرف المعلومات التي يعمل عليها الإمبراطور يعني أن لديهم نوعًا من الأمانة ، مهما كان ذلك.
لم يستطع مازلان سوى التنهد على رد إسحاق اللعوب. في هذه الأثناء تحدث الإمبراطور بلطف مع يو-راه ، التي كان تنظر جانبا بعبوس.
استمر الاثنان في إجراء محادثة صغيرة مع بعضهما البعض. في نهاية النزهة صغيرة ، استقبلهم باب عملاق مع الخدم الذين كانوا ينتظرون إلى جانبه. فتح الخدم الباب باحترام شديد عندما تعرفوا على إسحاق و يو-راه.
“يبدو أن الملكة ليست سعيدة للغاية.”
“كنت أتساءل لماذا كانوا يعدنون مثل الكلاب المجنونة.”
“همف! لقد حذرتك بالتأكيد من قبل أنك تحتاج إلى تعديل عقلية الآرك رويال! ”
“نفس الشيء بالنسبة لك أيضًا ، إسحاق. كيف بقيت جالسًا حتى عندما وقفت أنا لأحيي الإمبراطور؟ ماذا لو لم يعمل المعطف الذي أعطيته لك بشكل صحيح! هل تريد حقا أن تموت هناك؟ وهل تعرف مدى ضيق عقل الآرك رويال؟ ناهيك عن مدى استمرار ضغائنهم المثيرة للشفقة! هل تريد حقاً أن يعيقك الآرك رويال ويتدخلوا في كل ما تفعله في المستقبل؟ ”
“أنت تعلمين أن هذه ليست مشكلة يمكن حلها بين عشية وضحاها. نحن نحرز تقدما تدريجيا. ”
“همف! لقد حذرتك بالتأكيد من قبل أنك تحتاج إلى تعديل عقلية الآرك رويال! ”
“حقا؟ يبدو لي أنني سأموت بحلول الوقت الذي سينتهي فيه ذلك “.
شهد مازلان بعينيه ما يعنيه أن تكون الملكة هي الضامنة. بالفعل ، تم القبض على كاينين بقوة وكان يمر باستجواب مكثف لمجرد وجود شك في أنه قدم يد المساعدة على اختطاف إسحاق وحده. وحتى مدير المراقبة كان معجبا بإسحاق.
ارتجف الآرك رويال في تحديق يو-راه البارد وعلقوا رؤوسهم.
“إنه إسحاق”.
“هل رأيت ذلك؟ كيف كانوا ينظرون إلي؟ كيف يجرؤون على فعل ذلك عندما كنت أنا من أنقذ حياتهم؟ ”
عندما تحولت عيون يو-راه إلى معطف إسحاق ، أدرك ما تعنيه.
“هاها. سوف أعطيهم تحذيرا قويا “.
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
برؤية أن الإمبراطور كان يضحك فقط على الوضع ، وجهت يو-راه طرف لسانها إلى إسحاق بدلاً من ذلك.
بعد التوهج للحظة في الإمبراطور ، شخرت يو-راه ولفت وجهها بقسوة بعيدًا ، وشاهدها الإمبراطور بابتسامة أبوية. شاهد إسحاق أيضًا المشهد ، مرتبكًا من ابتسامة الإمبراطور. كيف كان يعامل الملكة لا معنى له ، لأنه يجب أن يدرك أن الملكة كانت أكبر بكثير مما كان عليه. ضرب مازلان مرة أخرى جانب إسحاق وهمس.
“نفس الشيء بالنسبة لك أيضًا ، إسحاق. كيف بقيت جالسًا حتى عندما وقفت أنا لأحيي الإمبراطور؟ ماذا لو لم يعمل المعطف الذي أعطيته لك بشكل صحيح! هل تريد حقا أن تموت هناك؟ وهل تعرف مدى ضيق عقل الآرك رويال؟ ناهيك عن مدى استمرار ضغائنهم المثيرة للشفقة! هل تريد حقاً أن يعيقك الآرك رويال ويتدخلوا في كل ما تفعله في المستقبل؟ ”
انحنى جميع الخدم والخادمات في وقت واحد وأظهروا احترامهم ، وحتى يو-راه وقفت لتحية الإمبراطور. لكنها لم تستطع إخفاء ذعرها عندما ظل إسحاق في مقعده.
يبدو أن إزعاج يو-راه لن ينتهي في أي وقت قريب ، لذا رفع إسحاق إحدى يديه وأوقفها عن التحدث أكثر.
تذوق إسحاق النبيذ الذي سكبته له الخادمة كما أجاب.
“توقفي ، أنا أكره النساء اللواتي يتحدثن كثيرا.”
يجب أن يكون هناك أكثر من عدد قليل منهم ، فأين هم الآن؟ ماذا يفعلون؟ ماذا يحدث لأولئك الذين يرفضون التعاون مع الإمبراطورية؟ هل يتم محوهم؟ أم أن الإمبراطورية تراقبهم من الظل؟ أو يسجنون؟ مهما كان ، كان يجب أن تخبر يو-راه إسحاق على الأقل عن ذلك.
“… م-ما علاقة ذلك بي؟”
أعطى الأرك رويال إيماءة قوية وخضعوا للإمبراطور على مضض قبل أن يتراجعوا. يو-راه و مازيلان تنفسا الصعداء. حتى الإمبراطور التقط أنفاسه وانهار على مقعده على رأس الطاولة.
“يا! للإعتقاد بأنني سأشهد الملكة تحمر خجلاً! أنت حقا ترى كل شيء مع تقدمك في العمر. ”
“لقد مر وقت طويل منذ أن أتخم حنكي. ربما هذا بفضلك؟ ”
“ماذا تقصد بذلك؟”
إسحاق – الفصل 87 — — — — — — — — — — — —
“هاها. ليس هناك معنى وراء ذلك “.
“الاستقبال أبعد مما أستحق. ولكن هل سيكون هناك المزيد؟ ”
“… همف!”
“هل هذا من إبداعاتك أيضًا؟”
بعد التوهج للحظة في الإمبراطور ، شخرت يو-راه ولفت وجهها بقسوة بعيدًا ، وشاهدها الإمبراطور بابتسامة أبوية. شاهد إسحاق أيضًا المشهد ، مرتبكًا من ابتسامة الإمبراطور. كيف كان يعامل الملكة لا معنى له ، لأنه يجب أن يدرك أن الملكة كانت أكبر بكثير مما كان عليه. ضرب مازلان مرة أخرى جانب إسحاق وهمس.
“حسنا. لا يمكنني المساعدة عندما أفكر في كل شيء سيحدث من الآن “.
“أنت لاعب أفضل مما تبدو عليه. للإعتقاد أن بإمكانك إسكات الملكة بجملة فقط. للمرة الأولى ، بدأت أحترمك “.
“ألا تأكل هكذا بشكل طبيعي؟”
يبدو أن مازلان لم يكن يسخر ، حيث كانت عيناه تلمح إلى الإعجاب. رد إسحاق بهزة كتفين. بدا عمال القصر الملكي وكأنهم من ذوي الخبرة ، حيث بدأوا بسرعة بإحضار الطعام لتغيير مزاج القاعة.
شهد مازلان بعينيه ما يعنيه أن تكون الملكة هي الضامنة. بالفعل ، تم القبض على كاينين بقوة وكان يمر باستجواب مكثف لمجرد وجود شك في أنه قدم يد المساعدة على اختطاف إسحاق وحده. وحتى مدير المراقبة كان معجبا بإسحاق.
الطعام الذي قدم كان جديرًا حقًا بالإمبراطور ، مع مكونات عالية الجودة مطبوخة بأسلوب أكثر أناقة. ركز الأربعة بصمت على تناول وجباتهم. بمجرد انتهاء مأدبته مع الحلوى ، ظهرت ابتسامة راضية على وجوه الجميع.
شعر إسحاق بالحرج عندما تلقى مثل هذه التحيات من الآخرين. يو-راه ، من ناحية أخرى ، دخلت بشكل طبيعي أولاً ، على ما يبدو معتادة على مثل هذه الضيافة. كانت الغرفة كما كنت تتوقع من قاعة ولائم غربية ، وفي المنتصف كانت هناك طاولة طعام مستطيلة. وقفت عشرات الخادمات والخدم على الجدران بلا حراك.
“لقد مر وقت طويل منذ أن أتخم حنكي. ربما هذا بفضلك؟ ”
“هاي ، يجب أن تعتاد على الأمر الآن.”
“ألا تأكل هكذا بشكل طبيعي؟”
لذا كان هذا هو السبب الذي جعل المركز يفرز الأراضي بحثًا عن بلورات المانا. لقد فهم إسحاق لماذا أخفوا وجود مناجم بلورات المانا واحتكروا سوقها بالكامل. كانت جزءًا من المعدات الخاصة بعناصر المركز القتالية. كانت القيمة السوقية لبلورات المانا في معطف واحد كافية لإصابة أي شخص بالصدمة ، حتى لو قاموا بتقليل تكاليف الإنتاج إلى أقصى حد ممكن.
“أتناول عادة وجبات بطريقة أكثر بساطة. يتم توفير هذه الأطباق في المناسبات الخاصة فقط “.
“هم؟ هوهو. ينتهي بك الأمر برؤية الأفضل والأسوأ من الجميع عندما تشغل المقعد كإمبراطور. سيكون من الممل جدا أن أتفاعل مع كل ما يحدث حولي “.
“هذا غير متوقع”.
“هناك المزيد؟”
“التمويل المخصص للعائلة المالكة ضيق للغاية. إن مجرد دفع تكاليف الصيانة وحدها يأخذ كل ما لدينا “.
“إذن كيف هو المعطف؟”
ابتسم إسحاق بعرض عندما اشتكى الإمبراطور من شيء تلو الآخر ، وهو يستمتع بالنبيذ الذي أرضاه مع نكهته ملفوفة حول فمه. أرسل الإمبراطور نظرة إلى كبير الخدم ، الذي قاد بسرعة جميع عمال القصر إلى خارج قاعة الولائم.
“حسنا. لا يمكنني المساعدة عندما أفكر في كل شيء سيحدث من الآن “.
“ماذا عن هؤلاء؟”
بعد التوهج للحظة في الإمبراطور ، شخرت يو-راه ولفت وجهها بقسوة بعيدًا ، وشاهدها الإمبراطور بابتسامة أبوية. شاهد إسحاق أيضًا المشهد ، مرتبكًا من ابتسامة الإمبراطور. كيف كان يعامل الملكة لا معنى له ، لأنه يجب أن يدرك أن الملكة كانت أكبر بكثير مما كان عليه. ضرب مازلان مرة أخرى جانب إسحاق وهمس.
أدرك إسحاق أن السبب الحقيقي لدعوته هنا قد أتى، فأشار بذقنه في الآرك رويال ، الذين ظلوا خاملين في الداخل. صر الآرك رويال أسنانهم ، و هز الجميع رأسهم ببساطة تجاه الاستهزاء المستمر من إسحاق.
“هل رأيت ذلك؟ كيف كانوا ينظرون إلي؟ كيف يجرؤون على فعل ذلك عندما كنت أنا من أنقذ حياتهم؟ ”
“لا تقلق بشأن الآرك رويال. إنهم يعرفون بالفعل معظم ما أعرفه ، بعد أن تابعوني طوال هذا الوقت “.
“أنت لاعب أفضل مما تبدو عليه. للإعتقاد أن بإمكانك إسكات الملكة بجملة فقط. للمرة الأولى ، بدأت أحترمك “.
‘أليس هناك قلق من الخيانة؟’
استجابت يو-راه ، التي كانت لا تزال تبدو غير راضية ، ببرود مباشرة في عيون الإمبراطور.
لا أحد يعرف النية الحقيقية داخل شخص آخر. لكن حقيقة أنهم يعرفون المعلومات السرية التي يتعامل معها الإمبراطور يعني أنه يثق بهم كثيرًا أو أن هناك بعض تدابير الأمان التي منعت الآرك رويال من تسريب المعلومات على الإطلاق. وضع إسحاق رهاناته على تدابير الأمان. كان شيئا متوقعا ، برؤية كيف تعاملوا مع المعلومات السرية.
“يتم تصنيع بلورات المانا المصنعة من خلال إعادة تدوير بلورات المانا النقية المستهلكة. لقد نجحنا في محاولة لإيجاد بديل لبلورات المانا لأن الإنتاج لا يمكن أن يلبي الطلب ، لكن كفاءتها كانت مروعة. لذلك قمنا بنشرها في السوق. مبيعاتها ستخلق المزيد من الأموال لنا لشراء بلورات المانا النقية في المقابل. ”
النوعان 3 و 4 من الغزاة لم يكونا شيئًا يمكن الاستخفاف بهما. فجأة ، يتغير مالك الجسم مع الاحتفاظ بمعرفة المالك الأصلي وخبرته ومعلوماته. لكن حقيقة أن الآرك رويال يعرف المعلومات التي يعمل عليها الإمبراطور يعني أن لديهم نوعًا من الأمانة ، مهما كان ذلك.
ربما كان من الممكن التصرف دون مساعدة الغزاة الآخرين. كان هناك عباقرة في هذا العالم أيضًا. يجب أن يكون إعادة بناء تكنولوجيا العالم الآخر باستخدام المعلومات المستخرجة إنجازًا سهلاً. وحتى أنهم حصلوا على مساعدة لا مثيل لها من الإمبراطورية. لكن يو-راه لم تذكر سوى القليل عن الغزاة. لم تذكر أبدًا عدد الغزاة الذين أتوا أو أين هم في هذه المرحلة. لماذا لا تذكرهم؟
“إذن سيد إسحاق. ما رأيك في هذه الإمبراطورية؟ ”
رداً على كلمات إسحاق ، تباهت يو-راه بمرح من خلال رفع أنفها.
“إنها مكان جميل للعيش فيه ، إذا لم يكن هناك من يضايقك.”
“لقد كانت لي يد في هذا المعطف. على الرغم من أن تأثيره هو نفسه ، فقد قمت بتحسين كفاءته. إذا كان النموذج الأولي يمكن أن يدافع ضد هجوم واحد ، يمكن لهذا المعطف الجديد الدفاع ضد ثلاثة دون مشكلة. وخلافا للنموذج الأولي ، يمكنك استبدال بلورات المانا المستهلكة بسهولة. ”
“أليس كذلك؟ أظن ذلك أيضا. ولكن هناك الكثير من حولنا الذين يجعلون حياتنا بائسة “.
“لحظة. لقد صنعت بلورات المانا المصنعة ، يو-راه؟ ”
أومأ الإمبراطور بالاتفاق وأخرج تنهيدة عميقة.
إسحاق – الفصل 87 — — — — — — — — — — — —
“يبدو أنك كنت على ما يرام.”
أوقفت خادمة إسحاق لتخبره أن العشاء جاهز. تبع إسحاق الخادمة إلى موقعها ، وفي الطريق التقى بيو-راه التي كانت تنتظره في الدير. أثير فضول يو-راه عندما رأت الابتسامة الحاضرة على وجه إسحاق. سألت إسحاق وهي تميل رأسها.
“يجبرني هذا اللقب على الخداع من وقت لآخر. إذن كم عن البوابة أوضحت؟ ”
“هذه طريقة رائعة لوضعها. نعم. أنت تستخدم بلورات المانا مثل البطاريات. أنت ببساطة بحاجة إلى تغيير ما تم إنفاقه بأخرى جديدة “.
استجابت يو-راه ، التي كانت لا تزال تبدو غير راضية ، ببرود مباشرة في عيون الإمبراطور.
نقر إسحاق على لسانه بإحباط. نظرت يو-راه إلى إسحاق في حيرة من أمرها ، وقام إسحاق بطبيعة الحال بتغيير موضوع محادثتهما بعد رؤية وجه يو-راه.
“لقد قدمت فقط شرحًا موجزًا عن جانبنا. وحتى ذلك استغرق اليوم كله تقريبًا “.
“اتصل بي بإسحاق بدلاً من جون-يونغ.”
“جانبنا؟”
“أنت لاعب أفضل مما تبدو عليه. للإعتقاد أن بإمكانك إسكات الملكة بجملة فقط. للمرة الأولى ، بدأت أحترمك “.
أمال إسحاق رأسه في السؤال. أرسل الإمبراطور نظرة إلى مازيلان ، وكان دوره للتحدث. مثلما كان على وشك الحديث ، كان عليه أن يفكر في اللقب الذي سيخاطب به إسحاق.
“هذا غير متوقع”.
هل يجب أن يخاطب إسحاق بشكل عرضي كما كان دائمًا؟ أم أنه بحاجة إلى إظهار بعض الاحترام؟ يبدو أن إسحاق لم يكن على علم بالأمر ، لكنه أصبح الآن أحد الشركاء الرئيسيين للإمبراطورية وكان لديه القوة للتأثير عليها كما تمنى.
شهد مازلان بعينيه ما يعنيه أن تكون الملكة هي الضامنة. بالفعل ، تم القبض على كاينين بقوة وكان يمر باستجواب مكثف لمجرد وجود شك في أنه قدم يد المساعدة على اختطاف إسحاق وحده. وحتى مدير المراقبة كان معجبا بإسحاق.
“يا! للإعتقاد بأنني سأشهد الملكة تحمر خجلاً! أنت حقا ترى كل شيء مع تقدمك في العمر. ”
عندما تضعها بهذه الطريقة ، أصبح إسحاق أكثر نفوذاً من مازيلان ، نائب مفوض إدارة الإمدادات ، بنفسه. عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، لم يستطع مازيلان إلا الشعور بعدم الرضى. كيف يجرؤ إسحاق على الصعود فوقه باللعب طوال اليوم ، عندما كان عليه أن يعاني عبر العمل الورقي يومًا بعد يوم للوصول إلى رتبته! لم يكن هناك احترام يستحقه!
‘يمكنك أن تقول إنني أتصرف بعداء أو أنني أعاني من انهيار عصبي ، لكن يجب أن أتحرك كما يحلو لهم. الآن هو الوقت المناسب للإنخفاض.’
بعد أن أنهى تأمله ، قام مازلان ببعض السعال الجاف وتحدث.
“أتناول عادة وجبات بطريقة أكثر بساطة. يتم توفير هذه الأطباق في المناسبات الخاصة فقط “.
“إن القوة الاستكشافية لعالمك ليست العدو الوحيد الذي يواجهه المركز.”
بواسطة :
“هناك المزيد؟”
استمر الاثنان في إجراء محادثة صغيرة مع بعضهما البعض. في نهاية النزهة صغيرة ، استقبلهم باب عملاق مع الخدم الذين كانوا ينتظرون إلى جانبه. فتح الخدم الباب باحترام شديد عندما تعرفوا على إسحاق و يو-راه.
“بخلاف القوة الاستكشافية ، هناك الجنة و الجحيم.”
بدت يو-راه حائرة من تصحيح إسحاق للحظة ، لكنها سرعان ما ابتسمت بعرض وقدمت وإيماءة.
— — — — — — — — — — — —
أخييرا سنفهم من هاؤلاء المرتدون الشيطانيون و الملائكيون.
هل لدى يو-راه مشاعر نحو إسحاق؟ في الواقع هو لا يثق فيها على الإطلاق ولكن ماذا لو أنها وقعت في حبه بعد أن غير تفكيرها في ذلك الوقت في الأرض؟
في الواقع ، لقد قرأت الفصل التالي و علي القول أنه من أفضل فصول الرواية، في الواقع إنه فصل لن تنسوه أبدا بسبب ما فعل إسحاق فيه هوهوهو ترقبوه غدا.
عندما تضعها بهذه الطريقة ، أصبح إسحاق أكثر نفوذاً من مازيلان ، نائب مفوض إدارة الإمدادات ، بنفسه. عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة ، لم يستطع مازيلان إلا الشعور بعدم الرضى. كيف يجرؤ إسحاق على الصعود فوقه باللعب طوال اليوم ، عندما كان عليه أن يعاني عبر العمل الورقي يومًا بعد يوم للوصول إلى رتبته! لم يكن هناك احترام يستحقه!
بواسطة :
“تفضل بالجلوس. هذا النبيذ لذيذ جدا ، أعتقد أن حتى النبيذ هنا بأعلى جودة ، كما هو متوقع من القصر الملكي “.
على الرغم من أن إسحاق لم يلتحق بالجامعة مطلقًا ، إلا أنه كان لا يزال يدرك أن الأشخاص الذين يسعون للحصول على لقب برفسور ليس لديهم الوقت للنظر في أي مجال آخر للدراسة ، مع التركيز فقط على مجالهم الخاص.
![]()
![]()
“… همف!”
