” يجب أن تكون أحمق حتى لا تعرف لأنني لم أكلف نفسي عناء إخفاء ذلك “.
” الماركيز أخر تعويضه لعائلات القتلى؟ “.
– هل تعتقد أننا لسنا على علم بما تحاول التخطيط له؟.
” نعم مع إحتمال إستمرار الحرب لفترة من الوقت فإنهم يحاولون وقف نفقاتهم “.
” هل أحضره إلى هنا؟ “.
” إلى متى يؤخر ذلك؟ “.
” تبا سأنهي عملي قبل نهاية الخريف “.
” يقولون إنهم سيدفعون بمجرد إنتهاء الحرب “.
صُدم الكونت وولفغانغ بالأخبار التي لم يتلقاها حتى بعد يوم من سماع خبر النصر مسار كتيبة راينلاند دمر بسبب كمين مشبوه. بعد حشد فلول الكتيبة المهزومة لم ينج حتى نصف عددها الاصلي. أعقبت الفوضى داخل الرتب بسبب نقص المعلومات ولكن عندما عاد الكشافة بأخبار وفاة راينلاند والإبادة الكاملة لوحدة سلاح الفرسان لم يكن هناك سوى صمت. الكونت وولفغانغ الذي كان يخطط لركوب الزخم من الإنتصار الأولي لم يكن أمامه خيار سوى التراجع. لقد أدى الكمين الذي أعاق إشراف قاضي الحرب إلى إستبعاد الطرف المعتدي تلقائيًا لذلك أبلغ الكونت وولفغانغ على الفور عن الهجوم إلى قسم الإدارة. لكن خبرًا آخر لا يصدق وصل إلى الكونت وولفغانغ حتى بعد يوم واحد من إنسحاب جيشه تم نهب قاعدة إمداد الماركيز ليشتن وقتل جميع الحراس.
” بحلول ذلك الوقت سيكون كل من يكافح لكسب العيش في الشوارع! هل يعتقد أن قسم الشؤون الإدارية سيبقى في مكانه؟ “.
” لماذا؟ “.
كان من الأهمية أن يكون التعويض لعائلات الموتى فوريًا وإلا كيف يمكنهم مواصلة معيشتهم. ناهيك عن أنه إذا خسر الماركيز الحرب فسيتم نقل جميع أعبائه إلى الكونت وإذا إحتج الكونت على أن مسؤوليته كانت بالكامل على الماركيز فسيتم قضاء شهور إلى سنوات في القانون. في حين أن عائلات المتوفين ستظل تنتظر بلا حول ولا قوة لذلك لم يستطع قسم الشؤون الإدارية أن يدع هذا يمر.
صرخ مازيلان بشراسة ورد إسحاق بإبتسامة قاسية.
” أم… ربما يكون بسببنا “.
” ما الذي تخطط له؟ ” سأل ساينت إسحاق بقلق.
” لماذا؟ “.
—
” لقد إستشهدوا بالتعويض المجهول من خلال النقابات التجارية السبع الكبرى كعذر لهم “.
– من منظور الدوق بندلتون هذا لمنعها من رؤية قبح العالم.
” يبدو أن هناك دائمًا شخصًا ما يحاول الإساءة إلى صدقة الآخرين ثم مرة أخرى هذه إحدى السمات الخاصة للإنسانية. سيكون الأمر غريباً إذا لم يحدث لكن قسم الشؤون الإدارية لم يكن ليقبل فقط هذا العذر المثير للشفقة؟ “.
إشتبه وولفغانغ في البداية في أنها وظيفة داخلية ولكن عندما سمع أنه حتى المدنيين قد ذبحوا تلاشى هذا الشك. سرقة الإمدادات وموت المواطنين لم تعد هذه حوادث نادرة كان على المركز أن يتدخل لكن الكونت وولفغانغ لم يكن بإمكانه الجلوس مكتوف الأيدي لذلك إحتج بشدة وأشار إلى الماركيز ليشتن بإعتباره الجاني. رداً على ذلك جادل الماركيز بأنه كان أحد مخططات الكونت وولفغانغ بينما تبادل الجانبان الإتهامات أنهى المركز تحقيقه بسرعة كبيرة – وهو أمر غير معتاد بالنسبة لهما. وأوضحوا أن المجموعة التي دمرت كتيبة راينلاند وسرقت قاعدة الإمداد لا علاقة لها بأي من العائلتين. كانوا جماعة من الهاربين والجنود المهزومين الذين أصبحوا قطاع طرق كان إسمهم اللصوص السود وأعطى المركز للماركيز والكونت الإذن بقتلهم عند مشاهدتهم.
” يبدو أن مديرية الإستراتيجية كان لها يد في ذلك أيضًا “.
إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة في مازيلان الذي بدا أكثر برودة من المعتاد.
” ما هي العوائق التي لا معنى لها… “.
” هذا هو أكبر تنازل سأقدمه “.
لابد أن مديرية الإستراتيجية قد تدخلت في هذا الأمر بسبب عدم وجود أي علاقات ودية مع إسحاق. إذا طال أمد الحرب فيمكنهم إلقاء جميع المسؤوليات المالية عليه حتى لو كان إسحاق يجلس على ثروة كان من المحتم أن يتعرض لضربة شديدة إذا سارت الأمور على هذا النحو. كان واضحا ما هي نية الإستراتيجية خطوة لإجبار إسحاق على إرتكاب خطأ فادح سيكون أمرًا رائعًا إذا نجحت ولن يهم إذا فشلت.
” هل تخبرني بإكمال المهمة بسرعة؟ إعتقدت أنه ليس لدي موعد نهائي لهذه المهمة؟ ” إشتكى إسحاق من الأخبار التي قدمها له مازيلان.
—
– كل واحد منهم من مواطني الإمبراطورية الثمينين.
” ماذا سنفعل؟ “.
ويليام مستشار وصديق وولفغانغ تمتم بمرارة في الواقع عانى الماركيز أكثر من ذلك تمكن الكونت من حشد قواته حتى في حالة الهزيمة بفضل عدد قليل من الضباط الأكفاء. لكن الضباط الحمقى العاجزين من الماركيز كانوا أول من هربوا عندما سمعوا اسم “اللصوص السود”. لم تكن جيوشهم تسيطر على الإطلاق ولم يكن جنودهم يؤمنون بقادتهم لكن الماركيز لا يمكن أن يكون سعيدا بهذه النتيجة لأن قواته المهزومة غالبًا ما سيصبحون قطاع طرق بأنفسهم.
” كنت تعتقد أنهم سيعيدون النظر مرة واحدة أو مرتين على الأقل قبل إستفزازي مع كل التاريخ الذي بيننا. فقط إلى أي مدى يستهينون بي؟ كنت أخطط للبقاء على الخط ولكن ألغِ ذلك “.
” هل تخبرني بإكمال المهمة بسرعة؟ إعتقدت أنه ليس لدي موعد نهائي لهذه المهمة؟ ” إشتكى إسحاق من الأخبار التي قدمها له مازيلان.
” ما الذي تخطط له؟ ” سأل ساينت إسحاق بقلق.
– أنت تعرف بالضبط لم سيتدخل لقد كان أكثر من صبور بالنظر إلى شخصيته على الرغم من أن الإمبراطور والملكة بالكاد يمنعانه إلا أن الإمبراطور أصبح أقل حماسة من جانبه ويرجع ذلك أساسًا إلى أفعالك المقلقة وهناك حد لما يمكن أن تفعله الملكة بمفردها…
” ألم نستقبل ضيفًا جديدًا من الماركيز مؤخرًا بصفته المروج الرئيسي؟ “.
ويليام مستشار وصديق وولفغانغ تمتم بمرارة في الواقع عانى الماركيز أكثر من ذلك تمكن الكونت من حشد قواته حتى في حالة الهزيمة بفضل عدد قليل من الضباط الأكفاء. لكن الضباط الحمقى العاجزين من الماركيز كانوا أول من هربوا عندما سمعوا اسم “اللصوص السود”. لم تكن جيوشهم تسيطر على الإطلاق ولم يكن جنودهم يؤمنون بقادتهم لكن الماركيز لا يمكن أن يكون سعيدا بهذه النتيجة لأن قواته المهزومة غالبًا ما سيصبحون قطاع طرق بأنفسهم.
” نعم وصل المشاغب الفيكونت أينتز الإبن الأصغر للماركيز “.
” نعم وصل المشاغب الفيكونت أينتز الإبن الأصغر للماركيز “.
” الإبن الأصغر؟ آه! ذلك الغبي الذي أفسد المعركة الأولى؟ أعتقد أنه حتى الماركيز إنتهى من التعامل مع غبائه وقرر إبقائه هنا هذا سيجعل وظيفتي أسهل “.
” يبدو أن مديرية الإستراتيجية كان لها يد في ذلك أيضًا “.
” هل أحضره إلى هنا؟ “.
” هل تعتقد أنني لست على دراية بالتخريب الخفي للإستراتيجية؟ في الواقع لم يكونوا حتى دقيقين ولكن صارخين للغاية. لقد كنت أمسك لساني لكن الإستراتيجية لا يمكنها حتى الإنتظار حتى الشتاء؟ “.
” حسنًا ما الذي يمكن أن أحققه بإحضاره إلى هنا؟ أخبر المتحاذقة أن تمنحه إقامة فاخرة ومريحة للغاية دعوه يستمتع بكل شيء الكحول والنساء والقمار وغير ذلك. أخبر المتحاذقة أن تبقي هذا الرجل غارقًا في الديون فلن يكون أمامه خيار سوى التواصل مع عائلته للحصول على المساعدة وستعرف ما يجب فعله “.
” هل تعتقد أنني لست على دراية بالتخريب الخفي للإستراتيجية؟ في الواقع لم يكونوا حتى دقيقين ولكن صارخين للغاية. لقد كنت أمسك لساني لكن الإستراتيجية لا يمكنها حتى الإنتظار حتى الشتاء؟ “.
” إذا ستبقي الماركيز في الديون حتى إذا ربحوا؟ “.
صُدم الكونت وولفغانغ بالأخبار التي لم يتلقاها حتى بعد يوم من سماع خبر النصر مسار كتيبة راينلاند دمر بسبب كمين مشبوه. بعد حشد فلول الكتيبة المهزومة لم ينج حتى نصف عددها الاصلي. أعقبت الفوضى داخل الرتب بسبب نقص المعلومات ولكن عندما عاد الكشافة بأخبار وفاة راينلاند والإبادة الكاملة لوحدة سلاح الفرسان لم يكن هناك سوى صمت. الكونت وولفغانغ الذي كان يخطط لركوب الزخم من الإنتصار الأولي لم يكن أمامه خيار سوى التراجع. لقد أدى الكمين الذي أعاق إشراف قاضي الحرب إلى إستبعاد الطرف المعتدي تلقائيًا لذلك أبلغ الكونت وولفغانغ على الفور عن الهجوم إلى قسم الإدارة. لكن خبرًا آخر لا يصدق وصل إلى الكونت وولفغانغ حتى بعد يوم واحد من إنسحاب جيشه تم نهب قاعدة إمداد الماركيز ليشتن وقتل جميع الحراس.
” الديون؟ الدين موجود ليتم سداده الآن بعد أن فكرت في الأمر كل هؤلاء الماركيز لديهم مشاكل مع أبنائهم ليكونوا نصف أذكياء وذو مهارة خدرة هل هذا هو سبب كونهم من النبلاء الكبار؟ “.
” الديون؟ الدين موجود ليتم سداده الآن بعد أن فكرت في الأمر كل هؤلاء الماركيز لديهم مشاكل مع أبنائهم ليكونوا نصف أذكياء وذو مهارة خدرة هل هذا هو سبب كونهم من النبلاء الكبار؟ “.
( م.م : هذا شتيمة باللغة الكورية 후레 자식 وهي تعني “عاقبة” أو “إبن العاهرة” وكلمة “ماركيز” هي 후작 أخذ الحرف الأول ودمج 자식 في 작).
لم يفهم ساينت المعنى في تعليق إسحاق لكن ضحك إسحاق دفع ساينت إلى النكتة المملة وإرتجف قلبه خوفا من واحدة أخرى من مؤامرات إسحاق المجنونة. بعد إنتشارهم لأول مرة بقي إسحاق في مدينة نيو بورت وتلقى المعلومات على مكتبه ولم يسلم إلا الأوامر. بدا أن العملاء يتبعون أوامره بحذافيرها على الأرجح لأنهم لم يرغبوا في رؤية إسحاق في مثل هذا الجنون مرة أخرى. لقد قاموا بمطاردة أولئك الذين يُشتبه في أنهم مرتدين داخل صفوف الكونت وسلموا جميع الإمدادات التي سرقوها إلى ساينت.
لم يستطع الكونت وولفغانغ كبح غضبه وضرب الطاولة بقبضته لقد فقد العد في هذه المرحلة لم تكن خطته لإنهاء الحرب في غضون شهر سوى قصاصة من الورق. الحرب التي إندلعت في الصيف كانت تقترب الآن من الخريف وقريبًا سيحل موسم الحصاد بالنظر إلى حركة التجار وتدفق البضائع التي تنطوي عليها فإن المنطقة التي يمكن أن يقاتلوا فيها سوف تتقلص. كانوا بالفعل في وضع غير مؤات من حيث الأعداد ضد الماركيز لكن تقلص ساحة المعركة سيحد من قدرتهم على الحركة. عندما تتجمع القوات الكبيرة للماركيز ستنهار خطوط معركتهم خلال هذا الموقف لم تتح لقواته الرئيسية الفرصة للراحة بشكل صحيح بسبب الكمائن المستمرة من هؤلاء اللصوص السود….وماذا عن أسمائهم الغير المعقولة؟.
بعد ما حدث في قاعدة إمداد الماركيز راقب ريفيليا وأبلغ عن كل تحركات إسحاق بيقظة مطلقة لكن في حالات نادرة شوهدت تحدق في الهواء بهدوء مما أقلق من حولها. لم يهتم إسحاق بعمل ريفيليا وقضى وقته مكتوف الأيدي وهو يسلم الأوامر إلى عملائه الذين إنقسموا إلى ثلاثة فرق منفصلة. فرق العمل بالنسبة للمهام القليلة المهمة بما يكفي لتبرير مشاركته أخذ إسحاق ريفيليا معه. وفي كل مرة كان يفعل ذلك مات عدد لا يحصى من المدنيين جنبًا إلى جنب مع المقاتلين حتى دون إحتساب الأضرار الجانبية الهائلة. توقع الجميع أن تنتهي الحرب في غضون شهر على الرغم من إتساع نطاقها إلا أن الحرب كانت في طريق مسدود من كل جانب. بدأ البعض يقلق من حالة الحرب لكن الجمهور لم يجرؤ على إفتراض وجود شخص ما وراء الكواليس ينظم هذه النتيجة.
أمسك مازيلان بلسانه بعد بيان إسحاق الأخير.
” هل تخبرني بإكمال المهمة بسرعة؟ إعتقدت أنه ليس لدي موعد نهائي لهذه المهمة؟ ” إشتكى إسحاق من الأخبار التي قدمها له مازيلان.
– من منظور الدوق بندلتون هذا لمنعها من رؤية قبح العالم.
– هل تعتقد أننا لسنا على علم بما تحاول التخطيط له؟.
” ألم نستقبل ضيفًا جديدًا من الماركيز مؤخرًا بصفته المروج الرئيسي؟ “.
إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة في مازيلان الذي بدا أكثر برودة من المعتاد.
صُدم الكونت وولفغانغ بالأخبار التي لم يتلقاها حتى بعد يوم من سماع خبر النصر مسار كتيبة راينلاند دمر بسبب كمين مشبوه. بعد حشد فلول الكتيبة المهزومة لم ينج حتى نصف عددها الاصلي. أعقبت الفوضى داخل الرتب بسبب نقص المعلومات ولكن عندما عاد الكشافة بأخبار وفاة راينلاند والإبادة الكاملة لوحدة سلاح الفرسان لم يكن هناك سوى صمت. الكونت وولفغانغ الذي كان يخطط لركوب الزخم من الإنتصار الأولي لم يكن أمامه خيار سوى التراجع. لقد أدى الكمين الذي أعاق إشراف قاضي الحرب إلى إستبعاد الطرف المعتدي تلقائيًا لذلك أبلغ الكونت وولفغانغ على الفور عن الهجوم إلى قسم الإدارة. لكن خبرًا آخر لا يصدق وصل إلى الكونت وولفغانغ حتى بعد يوم واحد من إنسحاب جيشه تم نهب قاعدة إمداد الماركيز ليشتن وقتل جميع الحراس.
” يجب أن تكون أحمق حتى لا تعرف لأنني لم أكلف نفسي عناء إخفاء ذلك “.
” ما الذي تخطط له؟ ” سأل ساينت إسحاق بقلق.
– كل واحد منهم من مواطني الإمبراطورية الثمينين.
” لقد حدث مرة أخرى! “.
” حول ذلك أنا لست منكم لذلك ليس لدي أي إرتباط بهم “.
” لماذا؟ “.
– إسحاق!.
” هل أحضره إلى هنا؟ “.
صرخ مازيلان بشراسة ورد إسحاق بإبتسامة قاسية.
–+–
” ليست حياة مواطني الإمبراطورية البريئين من يهمكم بل إهدار القوى العاملة من مقتل الجنود هل نبلاء الإمبراطورية لا يعتبرون أبرياء هنا؟ “.
” لقد إستشهدوا بالتعويض المجهول من خلال النقابات التجارية السبع الكبرى كعذر لهم “.
– هل إكتشفت ذلك؟.
” بحلول ذلك الوقت سيكون كل من يكافح لكسب العيش في الشوارع! هل يعتقد أن قسم الشؤون الإدارية سيبقى في مكانه؟ “.
” سأكون أحمق إذا لم أفهم ذلك في الواقع أليس هذا بالضبط سبب ترك هذا لي يا رفاق؟ “.
” هل تعتقد أنني لست على دراية بالتخريب الخفي للإستراتيجية؟ في الواقع لم يكونوا حتى دقيقين ولكن صارخين للغاية. لقد كنت أمسك لساني لكن الإستراتيجية لا يمكنها حتى الإنتظار حتى الشتاء؟ “.
مازيلان تنفس بعمق قبل أن يسأل.
” تبا سأنهي عملي قبل نهاية الخريف “.
– ما مدى معرفتك؟.
” ألم نستقبل ضيفًا جديدًا من الماركيز مؤخرًا بصفته المروج الرئيسي؟ “.
” حقًا هل أحتاج حتى إلى معرفة التفاصيل الدقيقة ؟ خاصة عندما يكون كل ما علي فعله هو إنجاز المهمة؟ “.
– لأنهم أنتجوا إمدادات الحرب بكميات كبيرة فقط لجعلهم يجلسون في المخزن بفضلك.
– يرجى التراخي قليلا حتى النقابات السبع الكبرى تشكو.
” هل تخبرني بإكمال المهمة بسرعة؟ إعتقدت أنه ليس لدي موعد نهائي لهذه المهمة؟ ” إشتكى إسحاق من الأخبار التي قدمها له مازيلان.
” لماذا يحدثون ضجة؟ “.
” منذ أن بدأت الموضوع دعني أسأل ماذا تعلمت تلك الفتاة عندما كانت صغيرة؟ كيف يمكن لهذه الفتاة أن تتعلم مهارة المبارزة وتكون بريئة لدرجة أن يكون هذا عيبا؟ “.
– لأنهم أنتجوا إمدادات الحرب بكميات كبيرة فقط لجعلهم يجلسون في المخزن بفضلك.
– يرجى التراخي قليلا حتى النقابات السبع الكبرى تشكو.
” أنت تعلم أنني لست وديا معهم بما يكفي لرعاية وضعهم “.
” هل أحضره إلى هنا؟ “.
– لقد كسبت بالفعل ما يكفي أليس كذلك؟.
” ليست حياة مواطني الإمبراطورية البريئين من يهمكم بل إهدار القوى العاملة من مقتل الجنود هل نبلاء الإمبراطورية لا يعتبرون أبرياء هنا؟ “.
” إنه مجرد دخل إضافي لا يمكنني فقط رفض طلب من سونباي المحترم سأنهي الحرب قبل حلول الشتاء “.
” إنه مجرد دخل إضافي لا يمكنني فقط رفض طلب من سونباي المحترم سأنهي الحرب قبل حلول الشتاء “.
– هذا طويل جدًا!.
إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة في مازيلان الذي بدا أكثر برودة من المعتاد.
إستاء إسحاق بشدة وكان محبطًا من فورة مازيلان.
– لقد كسبت بالفعل ما يكفي أليس كذلك؟.
” هل تعتقد أنني لست على دراية بالتخريب الخفي للإستراتيجية؟ في الواقع لم يكونوا حتى دقيقين ولكن صارخين للغاية. لقد كنت أمسك لساني لكن الإستراتيجية لا يمكنها حتى الإنتظار حتى الشتاء؟ “.
كانت قدرتهم على التحمل ومعنوياتهم تتدهور كل يوم بالإضافة إلى الغارات المستمرة لقواعد وخطوط الإمداد الخاصة به كان لا بد من التعامل معها بعدد أكبر من المرافقين كما أن العدد المتزايد من الفارين جعل الحرب أكثر صعوبة. أخذ الضرب مكتوف الأيدي وحاول إستخدام وسائل نقل الإمدادات الوهمية وقام حتى بإعداد كمائن في قواعده الخاصة لكن قطاع الطرق السود هؤلاء دمروا نخب الكونت بلا مبالاة بالقوة المطلقة وحدها كانت هذه القوة تفوق ما يتوقعه المرء من مجرد قطاع طرق. كان الناجون يتذمرون من “الشياطين البيض” الذين ذبحوا أصدقائهم بلا رحمة داخل شقوق قلنسواتهم المخروطية الشكل لا يمكن رؤية سوى تعطش للدماء في عيونهم.
– أنت تعلم أن لا أحد يحبك وإذا قمت بإطالة الأمر حتى الشتاء سيتدخل بندلتون.
أمسك مازيلان بلسانه بعد بيان إسحاق الأخير.
” ما خطبه؟ هل لديه حتى أي ذريعة للتدخل؟ ” سأل إسحاق بذهول عندما ذكر مازيلان بندلتون.
” يقولون إنهم سيدفعون بمجرد إنتهاء الحرب “.
– أنت تعرف بالضبط لم سيتدخل لقد كان أكثر من صبور بالنظر إلى شخصيته على الرغم من أن الإمبراطور والملكة بالكاد يمنعانه إلا أن الإمبراطور أصبح أقل حماسة من جانبه ويرجع ذلك أساسًا إلى أفعالك المقلقة وهناك حد لما يمكن أن تفعله الملكة بمفردها…
” الإبن الأصغر؟ آه! ذلك الغبي الذي أفسد المعركة الأولى؟ أعتقد أنه حتى الماركيز إنتهى من التعامل مع غبائه وقرر إبقائه هنا هذا سيجعل وظيفتي أسهل “.
” منذ أن بدأت الموضوع دعني أسأل ماذا تعلمت تلك الفتاة عندما كانت صغيرة؟ كيف يمكن لهذه الفتاة أن تتعلم مهارة المبارزة وتكون بريئة لدرجة أن يكون هذا عيبا؟ “.
” ماذا سنفعل؟ “.
– من منظور الدوق بندلتون هذا لمنعها من رؤية قبح العالم.
– على أية حال الدوق بندلتون غاضب حتى أننا لن نعرف كيفية تنظيف الفوضى بمجرد أن يتدخل لذا أنهي عملك قبل أن ينفجر.
” مدهش! إبنتي الجميلة لا تري إلا الخير في هذا العالم وتعيش في النور سأعتني بكل ما هو مظلم… شيء من هذا القبيل؟ “.
كانت قدرتهم على التحمل ومعنوياتهم تتدهور كل يوم بالإضافة إلى الغارات المستمرة لقواعد وخطوط الإمداد الخاصة به كان لا بد من التعامل معها بعدد أكبر من المرافقين كما أن العدد المتزايد من الفارين جعل الحرب أكثر صعوبة. أخذ الضرب مكتوف الأيدي وحاول إستخدام وسائل نقل الإمدادات الوهمية وقام حتى بإعداد كمائن في قواعده الخاصة لكن قطاع الطرق السود هؤلاء دمروا نخب الكونت بلا مبالاة بالقوة المطلقة وحدها كانت هذه القوة تفوق ما يتوقعه المرء من مجرد قطاع طرق. كان الناجون يتذمرون من “الشياطين البيض” الذين ذبحوا أصدقائهم بلا رحمة داخل شقوق قلنسواتهم المخروطية الشكل لا يمكن رؤية سوى تعطش للدماء في عيونهم.
– نعم…
” ماذا سنفعل؟ “.
” هل قرر أن يحكم على عائلته بالخراب أو شيء من هذا القبيل ثم مرة أخرى هل عائلة بندلتون قوية جدًا؟ “.
” أنت تعلم أنني لست وديا معهم بما يكفي لرعاية وضعهم “.
– على أية حال الدوق بندلتون غاضب حتى أننا لن نعرف كيفية تنظيف الفوضى بمجرد أن يتدخل لذا أنهي عملك قبل أن ينفجر.
” هذا هو أكبر تنازل سأقدمه “.
” تبا سأنهي عملي قبل نهاية الخريف “.
كانت قدرتهم على التحمل ومعنوياتهم تتدهور كل يوم بالإضافة إلى الغارات المستمرة لقواعد وخطوط الإمداد الخاصة به كان لا بد من التعامل معها بعدد أكبر من المرافقين كما أن العدد المتزايد من الفارين جعل الحرب أكثر صعوبة. أخذ الضرب مكتوف الأيدي وحاول إستخدام وسائل نقل الإمدادات الوهمية وقام حتى بإعداد كمائن في قواعده الخاصة لكن قطاع الطرق السود هؤلاء دمروا نخب الكونت بلا مبالاة بالقوة المطلقة وحدها كانت هذه القوة تفوق ما يتوقعه المرء من مجرد قطاع طرق. كان الناجون يتذمرون من “الشياطين البيض” الذين ذبحوا أصدقائهم بلا رحمة داخل شقوق قلنسواتهم المخروطية الشكل لا يمكن رؤية سوى تعطش للدماء في عيونهم.
– هذا…
” هل تعتقد أنني لست على دراية بالتخريب الخفي للإستراتيجية؟ في الواقع لم يكونوا حتى دقيقين ولكن صارخين للغاية. لقد كنت أمسك لساني لكن الإستراتيجية لا يمكنها حتى الإنتظار حتى الشتاء؟ “.
” هذا هو أكبر تنازل سأقدمه “.
” هل تخبرني بإكمال المهمة بسرعة؟ إعتقدت أنه ليس لدي موعد نهائي لهذه المهمة؟ ” إشتكى إسحاق من الأخبار التي قدمها له مازيلان.
أمسك مازيلان بلسانه بعد بيان إسحاق الأخير.
” هل تعتقد أنني لست على دراية بالتخريب الخفي للإستراتيجية؟ في الواقع لم يكونوا حتى دقيقين ولكن صارخين للغاية. لقد كنت أمسك لساني لكن الإستراتيجية لا يمكنها حتى الإنتظار حتى الشتاء؟ “.
—
صُدم الكونت وولفغانغ بالأخبار التي لم يتلقاها حتى بعد يوم من سماع خبر النصر مسار كتيبة راينلاند دمر بسبب كمين مشبوه. بعد حشد فلول الكتيبة المهزومة لم ينج حتى نصف عددها الاصلي. أعقبت الفوضى داخل الرتب بسبب نقص المعلومات ولكن عندما عاد الكشافة بأخبار وفاة راينلاند والإبادة الكاملة لوحدة سلاح الفرسان لم يكن هناك سوى صمت. الكونت وولفغانغ الذي كان يخطط لركوب الزخم من الإنتصار الأولي لم يكن أمامه خيار سوى التراجع. لقد أدى الكمين الذي أعاق إشراف قاضي الحرب إلى إستبعاد الطرف المعتدي تلقائيًا لذلك أبلغ الكونت وولفغانغ على الفور عن الهجوم إلى قسم الإدارة. لكن خبرًا آخر لا يصدق وصل إلى الكونت وولفغانغ حتى بعد يوم واحد من إنسحاب جيشه تم نهب قاعدة إمداد الماركيز ليشتن وقتل جميع الحراس.
” ما خطبه؟ هل لديه حتى أي ذريعة للتدخل؟ ” سأل إسحاق بذهول عندما ذكر مازيلان بندلتون.
إشتبه وولفغانغ في البداية في أنها وظيفة داخلية ولكن عندما سمع أنه حتى المدنيين قد ذبحوا تلاشى هذا الشك. سرقة الإمدادات وموت المواطنين لم تعد هذه حوادث نادرة كان على المركز أن يتدخل لكن الكونت وولفغانغ لم يكن بإمكانه الجلوس مكتوف الأيدي لذلك إحتج بشدة وأشار إلى الماركيز ليشتن بإعتباره الجاني. رداً على ذلك جادل الماركيز بأنه كان أحد مخططات الكونت وولفغانغ بينما تبادل الجانبان الإتهامات أنهى المركز تحقيقه بسرعة كبيرة – وهو أمر غير معتاد بالنسبة لهما. وأوضحوا أن المجموعة التي دمرت كتيبة راينلاند وسرقت قاعدة الإمداد لا علاقة لها بأي من العائلتين. كانوا جماعة من الهاربين والجنود المهزومين الذين أصبحوا قطاع طرق كان إسمهم اللصوص السود وأعطى المركز للماركيز والكونت الإذن بقتلهم عند مشاهدتهم.
في غضون ذلك إستغل الماركيز حقيقة أنهم لم يسمعوا أي أخبار عن وقف إطلاق النار وتقدم على الفور إلى أراضي وولفغانغ. كل ما يمكن أن يفعله وولفغانغ هو الإنتقام بإسم رفيقه القتيل وحشد قواته إستمرت الحرب في طريق مسدود مما زاد من حنق الكونت وولفغانغ. لقد فاز الكونت في كل معركة حتى الآن ولم يفقدوا قبضتهم على التفوق التكتيكي بفضل قادة الماركيز العاجزين مع ذلك كانوا يخسرون في الحرب الأمر الذي دفعه إلى الجنون.
– أنت تعلم أن لا أحد يحبك وإذا قمت بإطالة الأمر حتى الشتاء سيتدخل بندلتون.
” لقد حدث مرة أخرى! “.
– إسحاق!.
لم يستطع الكونت وولفغانغ كبح غضبه وضرب الطاولة بقبضته لقد فقد العد في هذه المرحلة لم تكن خطته لإنهاء الحرب في غضون شهر سوى قصاصة من الورق. الحرب التي إندلعت في الصيف كانت تقترب الآن من الخريف وقريبًا سيحل موسم الحصاد بالنظر إلى حركة التجار وتدفق البضائع التي تنطوي عليها فإن المنطقة التي يمكن أن يقاتلوا فيها سوف تتقلص. كانوا بالفعل في وضع غير مؤات من حيث الأعداد ضد الماركيز لكن تقلص ساحة المعركة سيحد من قدرتهم على الحركة. عندما تتجمع القوات الكبيرة للماركيز ستنهار خطوط معركتهم خلال هذا الموقف لم تتح لقواته الرئيسية الفرصة للراحة بشكل صحيح بسبب الكمائن المستمرة من هؤلاء اللصوص السود….وماذا عن أسمائهم الغير المعقولة؟.
– أنت تعلم أن لا أحد يحبك وإذا قمت بإطالة الأمر حتى الشتاء سيتدخل بندلتون.
كانت قدرتهم على التحمل ومعنوياتهم تتدهور كل يوم بالإضافة إلى الغارات المستمرة لقواعد وخطوط الإمداد الخاصة به كان لا بد من التعامل معها بعدد أكبر من المرافقين كما أن العدد المتزايد من الفارين جعل الحرب أكثر صعوبة. أخذ الضرب مكتوف الأيدي وحاول إستخدام وسائل نقل الإمدادات الوهمية وقام حتى بإعداد كمائن في قواعده الخاصة لكن قطاع الطرق السود هؤلاء دمروا نخب الكونت بلا مبالاة بالقوة المطلقة وحدها كانت هذه القوة تفوق ما يتوقعه المرء من مجرد قطاع طرق. كان الناجون يتذمرون من “الشياطين البيض” الذين ذبحوا أصدقائهم بلا رحمة داخل شقوق قلنسواتهم المخروطية الشكل لا يمكن رؤية سوى تعطش للدماء في عيونهم.
” تبا سأنهي عملي قبل نهاية الخريف “.
قد يسخر منهم المرء في البداية ويسألهم لماذا يطلق عليهم “اللصوص السود” عندما كانوا يرتدون الأبيض؟ لكن بعد فترة وجيزة شاهدوا القلنسوات تتحول إلى اللون الأسود كيف لم يكرهم وولفغانغ عندما أدرك أن الصبغة كانت دماء جنوده الأوفياء لم يكن هؤلاء الغوغاء قد ولدوا من الحرب كانت هذه منظمة مسلحة تم إنشاؤها خصيصًا لهذه المهمة منذ البداية.
” كنت تعتقد أنهم سيعيدون النظر مرة واحدة أو مرتين على الأقل قبل إستفزازي مع كل التاريخ الذي بيننا. فقط إلى أي مدى يستهينون بي؟ كنت أخطط للبقاء على الخط ولكن ألغِ ذلك “.
” أسمع أن الماركيز ليس في حالة أفضل “.
” إذا ستبقي الماركيز في الديون حتى إذا ربحوا؟ “.
ويليام مستشار وصديق وولفغانغ تمتم بمرارة في الواقع عانى الماركيز أكثر من ذلك تمكن الكونت من حشد قواته حتى في حالة الهزيمة بفضل عدد قليل من الضباط الأكفاء. لكن الضباط الحمقى العاجزين من الماركيز كانوا أول من هربوا عندما سمعوا اسم “اللصوص السود”. لم تكن جيوشهم تسيطر على الإطلاق ولم يكن جنودهم يؤمنون بقادتهم لكن الماركيز لا يمكن أن يكون سعيدا بهذه النتيجة لأن قواته المهزومة غالبًا ما سيصبحون قطاع طرق بأنفسهم.
في غضون ذلك إستغل الماركيز حقيقة أنهم لم يسمعوا أي أخبار عن وقف إطلاق النار وتقدم على الفور إلى أراضي وولفغانغ. كل ما يمكن أن يفعله وولفغانغ هو الإنتقام بإسم رفيقه القتيل وحشد قواته إستمرت الحرب في طريق مسدود مما زاد من حنق الكونت وولفغانغ. لقد فاز الكونت في كل معركة حتى الآن ولم يفقدوا قبضتهم على التفوق التكتيكي بفضل قادة الماركيز العاجزين مع ذلك كانوا يخسرون في الحرب الأمر الذي دفعه إلى الجنون.
–+–
” هل تخبرني بإكمال المهمة بسرعة؟ إعتقدت أنه ليس لدي موعد نهائي لهذه المهمة؟ ” إشتكى إسحاق من الأخبار التي قدمها له مازيلان.
إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة في مازيلان الذي بدا أكثر برودة من المعتاد.
