” أفهم ما تقوله ولكن هناك عيب واحد في خطتك “.
كانت هذه مشكلة لأن الحرب كانت تحدث الآن في أراضي وولفغانغ. بينما كان اللصوص السود يفوقون قدراتهم لم يكن هناك مشكلة في إبادة قطاع الطرق العاديين المؤلفين من الفارين من الخدمة ولكن بغض النظر في الوقت الذي يتم فيه القضاء على هؤلاء العصابات ستكون الأضرار حتمية. كانت أعباء الأضرار المدنية تقع بالكامل على الكونت للتعامل معها على الرغم من أن رعاياه غادروا أرضه عندما كان بارون ولكن لا يزالون يتعهدون بالولاء الذي لا يتزعزع. هاجر المزيد والمزيد من الرعايا من الأراضي المكتسبة حديثًا هربًا من الحرب وكان الوضع أشبه بمستنقع وسطه عميق. كيف وصلت الأمور إلى هذا؟ من الواضح أنه كان بسبب تلك المنظمة الغامضة اللصوص السود.
الجميع في غرفة الإجتماعات تأوه باليأس كانت الحرب بمثابة حفرة لا نهاية لها عندما يتعلق الأمر بالمال… دفع التعويضات لجنوده وتعويض القتلى والأضرار المدنية ومصادرة الإمدادات العسكرية كان هناك الكثير من الأموال التي يجب إنفاقها ولكن لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجلب المال المطلوب. أدت هجرة رعاياه إلى إنخفاض في الدخل الضريبي كان السبب الوحيد وراء تمكن الكونت من دعم جيشه حتى الآن بفضل إستثمار النقابات التجارية السبع الكبرى والمقامرة الحربية في مدينة نيو بورت والتي نما حجمها بفضل إنتصاراته المتتالية. في البداية راهن الكثيرون على الكونت منذ أن كان النصر مضمونًا عمليًا وحققوا مبالغ ضخمة ولكن لأن النصر كان مضمونًا للغاية إنخفض معدل العائد وفقًا لذلك. تضاءل حجم الرهان مع إستمرار المعارك وكانت الأموال التي حصلوا عليها ضئيلة.
” فقط ما هم؟ تلك الأشياء التي تختبئ وراء هذا الإسم المقيت اللصوص السود “.
” يجب أن يكونوا أحد مخططات الماركيز! “.
تمتم وولفغانغ وأجاب أحد الفرسان القتاليين.
” إمضي قدمًا “.
” يجب أن يكونوا أحد مخططات الماركيز! “.
—
هز وولفغانغ رأسه ردًا.
” ماذا تريد؟ “.
” إعتقدت ذلك في البداية لكن أنظر إلى ما تمكنوا من القيام به هُزم راينرانت وألكيندو وحتى سكولاند. هل هناك سبب يدعو الماركيز إلى قيادة وحدة بهذه البراعة القتالية في السر خاصة عندما يستخدم تكتيكات تخاطر بمشاركة المركز؟ “.
” نعم من الكلمات التي سمعتها يقوم المركز ببساطة بالمراقبة الدقيقة وتحليل البيانات بدلاً من التدخل لأن هذه هي المرة الأولى التي يشكل فيها المشعوذون – الذين هم عادةً كائنات منعزلة – منظمة ويعملون معًا “.
لم يكن لدى أحد ما يقوله كان كل شخص ذكره وولفغانغ صديقًا مقربًا ومواطنًا إجتمعوا لتحقيق نفس الهدف.
” إذا فأنت تريد شيئًا في المقابل “.
” وفقًا للشائعات يُشتبه في أن اللصوص السود منظمة من المشعوذين “.
” من الصعب حتى دفع رواتب الجنود الآن “.
” مشعوذون؟ “.
” ماذا تريد؟ “.
” نعم من الكلمات التي سمعتها يقوم المركز ببساطة بالمراقبة الدقيقة وتحليل البيانات بدلاً من التدخل لأن هذه هي المرة الأولى التي يشكل فيها المشعوذون – الذين هم عادةً كائنات منعزلة – منظمة ويعملون معًا “.
” قابله الآن السيد إسحاق هو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يجلب لنا الأموال في وضعنا الحالي “.
الشائعات لها مغزى سيكون إهتمام المركز الرئيسي هو سلامة عملائهم وليس أتباع الكونت ولا الماركيز. سيكون من المنطقي كيف تم سحق قوات الكونت الفخورة والقادرة تمامًا لكن ماذا في ذلك؟ لم يكن بإمكانهم فقط تقديم شكوى إلى المركز على أساس مجرد شائعة. فجأة دخل رجل إلى غرفة إجتماعات الكونت كان دالاس صديق وولفغانغ الذي كان مسؤولاً عن الشؤون الداخلية.
” هل يرضيك ذلك؟ لا يهمني كثيرًا إذا فزت بالحرب وإستوليت على أرض الماركيز أيضًا ستكون إدارة تلك الأرض بمثابة صداع وأشك في أنها تحقق الكثير من الأرباح على أي حال. ستكون أقل من الدخل الشهري لمدينة نيو بورت لا يمكنني حتى استخدام كل الأموال التي إدخرتها. حتى رئيس البنك المركزي للإمبراطورية يستقبلني خارج المبنى عندما أزورهم هل تعرف لماذا؟ لأن مدخراتي الشخصية تتفوق على الدخل السنوي للإمبراطورية “.
” كيف سارت الأمور؟ “.
رفع وولفغانغ يده لتهدئة أتباعه المضطربين ثم ألقى بنظرته على إسحاق.
أومضت نظرة وولفغانغ باليأس لكن دالاس هز رأسه بضعف.
” فقط ما هم؟ تلك الأشياء التي تختبئ وراء هذا الإسم المقيت اللصوص السود “.
” قالت النقابات التجارية السبع الكبرى إن أي إستثمار آخر سيكون غير ممكن “.
” هذا لأنني أريد أن أعيش “.
الجميع في غرفة الإجتماعات تأوه باليأس كانت الحرب بمثابة حفرة لا نهاية لها عندما يتعلق الأمر بالمال… دفع التعويضات لجنوده وتعويض القتلى والأضرار المدنية ومصادرة الإمدادات العسكرية كان هناك الكثير من الأموال التي يجب إنفاقها ولكن لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجلب المال المطلوب. أدت هجرة رعاياه إلى إنخفاض في الدخل الضريبي كان السبب الوحيد وراء تمكن الكونت من دعم جيشه حتى الآن بفضل إستثمار النقابات التجارية السبع الكبرى والمقامرة الحربية في مدينة نيو بورت والتي نما حجمها بفضل إنتصاراته المتتالية. في البداية راهن الكثيرون على الكونت منذ أن كان النصر مضمونًا عمليًا وحققوا مبالغ ضخمة ولكن لأن النصر كان مضمونًا للغاية إنخفض معدل العائد وفقًا لذلك. تضاءل حجم الرهان مع إستمرار المعارك وكانت الأموال التي حصلوا عليها ضئيلة.
” إذا فأنت تريد شيئًا في المقابل “.
” هذا ما قصده السيد إسحاق “.
” أستطيع أن أرى أنك يائس تمامًا لذلك ستستثمر مدينة نيو بورت مليون غيغا نقدًا وما قيمته مليون غيغا من الإمدادات العسكرية. إذا لم يكن ذلك كافيًا فسأقوم بجولة ثانية من الإستثمارات بمقياس مماثل “.
تذكر دالاس بمرارة عندما كانت حرب الإستنزاف قد بدأت للتو نصحهم إسحاق بأن يخسروا بعض المعارك في بعض الأحيان. لم يكن وولفغانغ وفرسانه المقاتلين الذين كانوا يدرسون السيف فقط من أثير غضبهم. حتى دالاس نفسه الذي كان مسؤولاً عن الخزانة إنضم إليهم وطردوا بالإجماع إسحاق من المبنى بينما ألقوا عليه الشتائم المهينة.
تمتم وولفغانغ بتعبير فارغ حينها دخل رسول إلى الغرفة.
” ألا توجد طريقة أخرى حقًا؟ “.
” مشعوذون؟ “.
هز دالاس رأسه مرة أخرى في سؤال وولفغانغ.
” من الصعب حتى دفع رواتب الجنود الآن “.
” هل تعتقد حقًا أن المهووس بإنفاق المال سوف يمنحنا قرضًا؟ “.
” إذا أفرغت أموالي الخاصة… “.
” سيتعين علينا تحقيق ذلك هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها البقاء على قيد الحياة “.
” هكذا تمكنا من الإستمرار حتى الآن كل ما تبقى هو حقوق أراضيك لكن لن يدفع أحد مقابل حقوق الأرض التي يمكن أن تتبخر إذا خسرنا الحرب “.
” إمضي قدمًا “.
” ماذا لو صمدنا لأطول فترة ممكنة؟ يجب أن يكون الماركيز في وضع مشابه لنا “.
قمع وولفغانغ غضبه عندما ظل إسحاق جالسًا على الأريكة كانوا هم المحتاجين ومن المحتمل أن يكون إسحاق قد زارهم وهو يعلم أن هذا هو الحال. لقد أوقف أتباعه الغاضبين وإستقبل ريفيليا بنظرة سريعة لكنها بدت كئيبة للغاية لدرجة أن وولفغانغ لم يجرؤ على التحدث إليها.
” مقياس حجمهم يتجاوز أراضينا… “.
أومضت نظرة وولفغانغ باليأس لكن دالاس هز رأسه بضعف.
على عكس وولفغانغ كان الماركيز من عائلة مرموقة تفتخر بتاريخ طويل من القوة كانت الأموال التي يمكن أن يجلبوها مختلفة من حيث الحجم.
” نعم إقترب موعد إنتهاء مهمة الإمبراطور لكن لا يزال يتعين علي حل مشكلة البطالة كان عمل المرتزقة الذي بدأته فشلاً ذريعاً لأنه لا يوجد أحد يتطوع ومع إشتداد الحرب إذن ما هي الطريقة الأخرى التي أملكها؟ بعد البحث عن طريقة أخرى أدركت أن لممثل اللورد الحق في شراء الأراضي وبيعها. إذا إشتريت إقطاعية آخرى فستصبح ملكية تمامًا مثل نيو بورت لذلك سأرسل جميع العاطلين عن العمل إلى تلك المنطقة وأحل المشكلة. السبب في إختيارك يا لورد وولفغانغ هو أنني بحاجة إلى الأرض وأنت بحاجة إلى المال يمكنك القول إنها علاقة متبادلة “.
” إذا فزنا في المعارك لكننا نخسر الحرب بسبب المال… “.
” لديك الكثير من القوة المالية؟ “.
تمتم وولفغانغ بتعبير فارغ حينها دخل رسول إلى الغرفة.
” يجب أن يكونوا أحد مخططات الماركيز! “.
” ماذا هناك؟ “.
” حسنًا الأمر بسيط جدًا بالنسبة لي سأسمح لك بمعرفة السر… يبلغ الدخل الشهري لمدينة نيو بورت حوالي 3 ملايين غيغا “.
” سيدي إسحاق من مدينة نيو بورت يرغب في رؤيتك “.
رفعت ريفيليا رأسها غير قادرة على النظر إلى وجوه الكونت وأتباعه الذين أعجبتهم تمثيلية إسحاق. صحيح أن رئيس البنك المركزي إستقبله في الخارج لن يلتقي أي مسؤول في الإمبراطورية بأحد مديري المركزي على كرسيه. أمواله الخاصة أكبر من الدخل السنوي للإمبراطورية؟ ربما إذا لم يتم تحويل مدخراته الخاصة على الفور إلى خزينة الإمبراطورية.
” سيد إسحاق؟ “.
تمتم دالاس متأثرًا ببراعة إسحاق يبدو أن الأخير قد سمع دالاس وإبتسم في وجهه.
عبس وولفغانغ في هذه الزيارة المبكرة لم يستطع تصور نوايا إسحاق لكن دالاس أصر على مقابلته.
” إمضي قدمًا “.
” قابله الآن السيد إسحاق هو الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يجلب لنا الأموال في وضعنا الحالي “.
” مدهش! مثل هذه الكذبة الصارخة “.
” هل تعتقد حقًا أن المهووس بإنفاق المال سوف يمنحنا قرضًا؟ “.
الجميع في غرفة الإجتماعات تأوه باليأس كانت الحرب بمثابة حفرة لا نهاية لها عندما يتعلق الأمر بالمال… دفع التعويضات لجنوده وتعويض القتلى والأضرار المدنية ومصادرة الإمدادات العسكرية كان هناك الكثير من الأموال التي يجب إنفاقها ولكن لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجلب المال المطلوب. أدت هجرة رعاياه إلى إنخفاض في الدخل الضريبي كان السبب الوحيد وراء تمكن الكونت من دعم جيشه حتى الآن بفضل إستثمار النقابات التجارية السبع الكبرى والمقامرة الحربية في مدينة نيو بورت والتي نما حجمها بفضل إنتصاراته المتتالية. في البداية راهن الكثيرون على الكونت منذ أن كان النصر مضمونًا عمليًا وحققوا مبالغ ضخمة ولكن لأن النصر كان مضمونًا للغاية إنخفض معدل العائد وفقًا لذلك. تضاءل حجم الرهان مع إستمرار المعارك وكانت الأموال التي حصلوا عليها ضئيلة.
” سيتعين علينا تحقيق ذلك هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها البقاء على قيد الحياة “.
” إحاطة أرض الكونت بجدار؟ هذا المشروع غير مجدي… “.
—
” سيد إسحاق؟ “.
” لقد مرت فترة يا لورد وولفغانغ “.
” هل يرضيك ذلك؟ لا يهمني كثيرًا إذا فزت بالحرب وإستوليت على أرض الماركيز أيضًا ستكون إدارة تلك الأرض بمثابة صداع وأشك في أنها تحقق الكثير من الأرباح على أي حال. ستكون أقل من الدخل الشهري لمدينة نيو بورت لا يمكنني حتى استخدام كل الأموال التي إدخرتها. حتى رئيس البنك المركزي للإمبراطورية يستقبلني خارج المبنى عندما أزورهم هل تعرف لماذا؟ لأن مدخراتي الشخصية تتفوق على الدخل السنوي للإمبراطورية “.
” نعم… أنت تجرؤ! ”.
هز دالاس رأسه مرة أخرى في سؤال وولفغانغ.
قمع وولفغانغ غضبه عندما ظل إسحاق جالسًا على الأريكة كانوا هم المحتاجين ومن المحتمل أن يكون إسحاق قد زارهم وهو يعلم أن هذا هو الحال. لقد أوقف أتباعه الغاضبين وإستقبل ريفيليا بنظرة سريعة لكنها بدت كئيبة للغاية لدرجة أن وولفغانغ لم يجرؤ على التحدث إليها.
” لقد مرت فترة يا لورد وولفغانغ “.
” ليس لدي الإرادة ولا الموهبة لإضاعة الوقت الثمين للرجال المشغولين لذلك سأقول بإختصار “.
” بهذا القدر! “.
” إمضي قدمًا “.
3 ملايين… بالكاد تجاوز الدخل الضريبي السنوي للكونت 700 ألف… كان قد سمع كيف كانت مدينة نيو بورت تجني الأموال النقدية ولكن لم يعتقد أنه كان بهذا القدر.
” ستقوم مدينة نيو بورت بإستثمار “.
–+–
” كم ست… “.
هز دالاس رأسه مرة أخرى في سؤال وولفغانغ.
إستجاب دالاس على الفور لإسحاق فقط لإدراك خطأه والسعال في إحراج حتى لو كانوا في موقف مأساوي لم يكن من الحكمة أن يعضوا على الفور العرض الإفتتاحي على طاولة المفاوضات لكن ما قاله إسحاق كان كافيًا لدالاس لنسيان إحراجه.
” إذا أفرغت أموالي الخاصة… “.
” أستطيع أن أرى أنك يائس تمامًا لذلك ستستثمر مدينة نيو بورت مليون غيغا نقدًا وما قيمته مليون غيغا من الإمدادات العسكرية. إذا لم يكن ذلك كافيًا فسأقوم بجولة ثانية من الإستثمارات بمقياس مماثل “.
” أريدك أن تمنحني حقوق إقطاعيتك “.
” … “.
” ولهذا السبب يسمونك إسحاق المبذر “.
كان كل فرد من فصيل الكونت في حيرة من أمره كان حجم هذا الإستثمار يفوق خيالهم بالكاد حافظ وولفغانغ على هدوئه في عرض إسحاق الهائل.
” إذا فزنا في المعارك لكننا نخسر الحرب بسبب المال… “.
” لديك الكثير من القوة المالية؟ “.
3 ملايين… بالكاد تجاوز الدخل الضريبي السنوي للكونت 700 ألف… كان قد سمع كيف كانت مدينة نيو بورت تجني الأموال النقدية ولكن لم يعتقد أنه كان بهذا القدر.
” حسنًا الأمر بسيط جدًا بالنسبة لي سأسمح لك بمعرفة السر… يبلغ الدخل الشهري لمدينة نيو بورت حوالي 3 ملايين غيغا “.
الجميع في غرفة الإجتماعات تأوه باليأس كانت الحرب بمثابة حفرة لا نهاية لها عندما يتعلق الأمر بالمال… دفع التعويضات لجنوده وتعويض القتلى والأضرار المدنية ومصادرة الإمدادات العسكرية كان هناك الكثير من الأموال التي يجب إنفاقها ولكن لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يجلب المال المطلوب. أدت هجرة رعاياه إلى إنخفاض في الدخل الضريبي كان السبب الوحيد وراء تمكن الكونت من دعم جيشه حتى الآن بفضل إستثمار النقابات التجارية السبع الكبرى والمقامرة الحربية في مدينة نيو بورت والتي نما حجمها بفضل إنتصاراته المتتالية. في البداية راهن الكثيرون على الكونت منذ أن كان النصر مضمونًا عمليًا وحققوا مبالغ ضخمة ولكن لأن النصر كان مضمونًا للغاية إنخفض معدل العائد وفقًا لذلك. تضاءل حجم الرهان مع إستمرار المعارك وكانت الأموال التي حصلوا عليها ضئيلة.
” … “.
عبس وولفغانغ في هذه الزيارة المبكرة لم يستطع تصور نوايا إسحاق لكن دالاس أصر على مقابلته.
3 ملايين… بالكاد تجاوز الدخل الضريبي السنوي للكونت 700 ألف… كان قد سمع كيف كانت مدينة نيو بورت تجني الأموال النقدية ولكن لم يعتقد أنه كان بهذا القدر.
” سيد إسحاق؟ “.
” لن يكون أمامنا خيار سوى قبول إستثمار حتى بنصف ما عرضته ولكن ما سبب قيامك بالإستثمار فينا؟ “.
” كيف سارت الأمور؟ “.
أشعل إسحاق سيجارته دون موافقة وولفغانغ على الرغم من أنه كان من الوقاحة أن يقوم الضيف بذلك لم يشر أحد إلى هذه الحقيقة بالنظر إلى أن الفيل في الغرفة كان مال إسحاق.
هز دالاس رأسه مرة أخرى في سؤال وولفغانغ.
” بالطبع هذا ليس بالمجان كما قلت من قبل هذا إستثمار “.
” يجب أن يكونوا أحد مخططات الماركيز! “.
” إذا فأنت تريد شيئًا في المقابل “.
” فقط ما هم؟ تلك الأشياء التي تختبئ وراء هذا الإسم المقيت اللصوص السود “.
” نعم “.
هز وولفغانغ رأسه ردًا.
” على الرغم من أنه من العار لي أن أقول هذا لن تتمكن عائلة وولفغانغ من سداد إستثمارك حتى لو قمنا بتجميع جميع أصولنا هل تقول أن عائلتنا لها هذا القدر من القيمة بالنسبة لك؟ “.
” وفقًا للشائعات يُشتبه في أن اللصوص السود منظمة من المشعوذين “.
” بالنسبة لي نعم “.
–+–
” ماذا تريد؟ “.
” شرط؟ “.
” أريدك أن تمنحني حقوق إقطاعيتك “.
كانت حقوق الإقطاع وثيقة تثبت أنهم حكموا تلك الأرض على الرغم من أنه كان من الممكن بيعها أو شرائها إلا أن الإجراءات من قسم الإدارة معقدة للغاية وصارم لذلك لم يحدث بشكل منتظم. بالإضافة إلى ذلك إذا إستولى إسحاق على إقطاعية وولفغانغ وفاز الكونت بالحرب فسيستولي إسحاق على أراضي الماركيز أيضًا. كل الجنود والفرسان الذين قاتلوا وماتوا من أجل وولفغانغ سيكونون وكأنهم قاتلوا من أجل لا شيء.
” مستحيل! تسليم المنطقة؟ هذا أشبه بوضع العربة أمام الحصان! “.
” سيتعين علينا تحقيق ذلك هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها البقاء على قيد الحياة “.
كانت حقوق الإقطاع وثيقة تثبت أنهم حكموا تلك الأرض على الرغم من أنه كان من الممكن بيعها أو شرائها إلا أن الإجراءات من قسم الإدارة معقدة للغاية وصارم لذلك لم يحدث بشكل منتظم. بالإضافة إلى ذلك إذا إستولى إسحاق على إقطاعية وولفغانغ وفاز الكونت بالحرب فسيستولي إسحاق على أراضي الماركيز أيضًا. كل الجنود والفرسان الذين قاتلوا وماتوا من أجل وولفغانغ سيكونون وكأنهم قاتلوا من أجل لا شيء.
رفع وولفغانغ يده لتهدئة أتباعه المضطربين ثم ألقى بنظرته على إسحاق.
رفع وولفغانغ يده لتهدئة أتباعه المضطربين ثم ألقى بنظرته على إسحاق.
تمتم وولفغانغ وأجاب أحد الفرسان القتاليين.
” لماذا تريد أراضينا؟ “.
” مستحيل! تسليم المنطقة؟ هذا أشبه بوضع العربة أمام الحصان! “.
” هذا لأنني أريد أن أعيش “.
هز وولفغانغ رأسه ردًا.
” تعيش؟ “.
” كم ست… “.
” نعم إقترب موعد إنتهاء مهمة الإمبراطور لكن لا يزال يتعين علي حل مشكلة البطالة كان عمل المرتزقة الذي بدأته فشلاً ذريعاً لأنه لا يوجد أحد يتطوع ومع إشتداد الحرب إذن ما هي الطريقة الأخرى التي أملكها؟ بعد البحث عن طريقة أخرى أدركت أن لممثل اللورد الحق في شراء الأراضي وبيعها. إذا إشتريت إقطاعية آخرى فستصبح ملكية تمامًا مثل نيو بورت لذلك سأرسل جميع العاطلين عن العمل إلى تلك المنطقة وأحل المشكلة. السبب في إختيارك يا لورد وولفغانغ هو أنني بحاجة إلى الأرض وأنت بحاجة إلى المال يمكنك القول إنها علاقة متبادلة “.
” إذا أفرغت أموالي الخاصة… “.
” أفهم ما تقوله ولكن هناك عيب واحد في خطتك “.
” حقًا؟ ما هو؟ “.
” مستحيل! تسليم المنطقة؟ هذا أشبه بوضع العربة أمام الحصان! “.
” إذا إشتريت إقطاعيتي فستصبح ملكًا لك تمامًا مثل نيو بورت كما قلت وهذا يعني أيضًا أن السكان العاطلين عن العمل في أرضي سيصبحون لك أيضًا “.
” إذا أفرغت أموالي الخاصة… “.
إبتسم إسحاق بتكلف في ملاحظة وولفغانغ وألقى بعقب سيجارته في كوب الشاي الخاص به.
” لديك الكثير من القوة المالية؟ “.
” أنا مقيد بخياراتي فقط لأنني محبوس في قطعة الأرض الصغيرة المسماة مدينة نيو بورت لست مضطرًا حتى للتفكير في مشاريع تجارية معقدة. أنا فقط بحاجة لبدء مشروع لبناء جدار ضخم حول منطقة الكونت بأكملها وسيتم حل مشكلة البطالة “.
” مقياس حجمهم يتجاوز أراضينا… “.
” إحاطة أرض الكونت بجدار؟ هذا المشروع غير مجدي… “.
” إعتقدت ذلك في البداية لكن أنظر إلى ما تمكنوا من القيام به هُزم راينرانت وألكيندو وحتى سكولاند. هل هناك سبب يدعو الماركيز إلى قيادة وحدة بهذه البراعة القتالية في السر خاصة عندما يستخدم تكتيكات تخاطر بمشاركة المركز؟ “.
” وهو شيء لن تعرف متى سينتهي حتى لو قام كل الأشخاص الذين يعيشون في منطقة الكونت بالعمل. بغض النظر عن مدى عدم جدوى المشروع فإنه يحتاج فقط إلى تزويدهم بأجر مناسب وخفض معدل البطالة لست بحاجة إلى التفكير في الربح ليس الأمر وكأنني لا أملك المال “.
” نعم إقترب موعد إنتهاء مهمة الإمبراطور لكن لا يزال يتعين علي حل مشكلة البطالة كان عمل المرتزقة الذي بدأته فشلاً ذريعاً لأنه لا يوجد أحد يتطوع ومع إشتداد الحرب إذن ما هي الطريقة الأخرى التي أملكها؟ بعد البحث عن طريقة أخرى أدركت أن لممثل اللورد الحق في شراء الأراضي وبيعها. إذا إشتريت إقطاعية آخرى فستصبح ملكية تمامًا مثل نيو بورت لذلك سأرسل جميع العاطلين عن العمل إلى تلك المنطقة وأحل المشكلة. السبب في إختيارك يا لورد وولفغانغ هو أنني بحاجة إلى الأرض وأنت بحاجة إلى المال يمكنك القول إنها علاقة متبادلة “.
” ولهذا السبب يسمونك إسحاق المبذر “.
” لماذا تريد أراضينا؟ “.
تمتم دالاس متأثرًا ببراعة إسحاق يبدو أن الأخير قد سمع دالاس وإبتسم في وجهه.
” بالنسبة لي نعم “.
” إنه مشروع سأتوقف بمجرد أن أنهي المهمة التي كلفني بها إمبراطورنا ما أحتاجه هو طريقة لتحقيق هذا الهدف وليس المنطقة نفسها. وهذا هو السبب في أنني سأضع شرطًا من شأنه أن يريح العقل المضطرب للورد وولفغانغ وأتباعه “.
” هذا لأنني أريد أن أعيش “.
” شرط؟ “.
” من الصعب حتى دفع رواتب الجنود الآن “.
” بمجرد أن أنهي مهمتي وأتخلص من الأغلال التي هي مدينة نيو بورت فإن حقوق الإقطاعية ستعود إلى مالكها الأصلي… ماذا عن هذا؟ يسموني مهووس بالمال لكنني بريء لماذا تعتقد أنني كنت مهووسًا بكسب هذا المال؟ ذلك لأن رمي المال هو الطريقة الوحيدة لإنجاز هذه المهمة المستحيلة “.
” من الصعب حتى دفع رواتب الجنود الآن “.
” مدهش! مثل هذه الكذبة الصارخة “.
على عكس وولفغانغ كان الماركيز من عائلة مرموقة تفتخر بتاريخ طويل من القوة كانت الأموال التي يمكن أن يجلبوها مختلفة من حيث الحجم.
سمع إسحاق تعليق ريفيليا الهادئ من خلف ظهره لكنه تجاهلها وإستمر.
سمع إسحاق تعليق ريفيليا الهادئ من خلف ظهره لكنه تجاهلها وإستمر.
” هل يرضيك ذلك؟ لا يهمني كثيرًا إذا فزت بالحرب وإستوليت على أرض الماركيز أيضًا ستكون إدارة تلك الأرض بمثابة صداع وأشك في أنها تحقق الكثير من الأرباح على أي حال. ستكون أقل من الدخل الشهري لمدينة نيو بورت لا يمكنني حتى استخدام كل الأموال التي إدخرتها. حتى رئيس البنك المركزي للإمبراطورية يستقبلني خارج المبنى عندما أزورهم هل تعرف لماذا؟ لأن مدخراتي الشخصية تتفوق على الدخل السنوي للإمبراطورية “.
” … “.
” بهذا القدر! “.
” إذا فأنت تريد شيئًا في المقابل “.
رفعت ريفيليا رأسها غير قادرة على النظر إلى وجوه الكونت وأتباعه الذين أعجبتهم تمثيلية إسحاق. صحيح أن رئيس البنك المركزي إستقبله في الخارج لن يلتقي أي مسؤول في الإمبراطورية بأحد مديري المركزي على كرسيه. أمواله الخاصة أكبر من الدخل السنوي للإمبراطورية؟ ربما إذا لم يتم تحويل مدخراته الخاصة على الفور إلى خزينة الإمبراطورية.
” بهذا القدر! “.
–+–
هز دالاس رأسه مرة أخرى في سؤال وولفغانغ.
الشائعات لها مغزى سيكون إهتمام المركز الرئيسي هو سلامة عملائهم وليس أتباع الكونت ولا الماركيز. سيكون من المنطقي كيف تم سحق قوات الكونت الفخورة والقادرة تمامًا لكن ماذا في ذلك؟ لم يكن بإمكانهم فقط تقديم شكوى إلى المركز على أساس مجرد شائعة. فجأة دخل رجل إلى غرفة إجتماعات الكونت كان دالاس صديق وولفغانغ الذي كان مسؤولاً عن الشؤون الداخلية.
