Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 120

 

” اللورد وولفغانغ! “.

” إنهم بلا فائدة حقا يجب أن أعيد هيكلة أرضي بمجرد أن أصبح دوقًا “.

ألقى وولفغانغ غضبه على إسحاق مع العلم أنه قد خانهم بينما وقف الماركيز ليشتن بشكل محرج يقرأ الحالة المزاجية. جنود وولفغانغ شتموا إسحاق بشدة لكن كلماتهم دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.

نقر الماركيز ليشتن على لسانه مما تسبب في جفل فرسانه قبل تجهيز أذرعهم. إذا كسبوا إستياء الماركيز الآن فسيصبحون بلا فائدة بغض النظر عن إنجازاتهم في هذه الحرب.

” الحقيقة تميل إلى أن تكون قاسية إنهم ليسوا آل بندلتون إنه المركز “.

” ما قلته من قبل ماذا تقصد بذلك؟ “.

صرخ أتباع وولفغانغ بغضب وحتى وولفغانغ نفسه بدا أنه قد تعرض للضرب في رأسه.

” هل هناك حاجة لرجل ميت لأن يعلم؟ “.

” أوه هذه مشكلة في الشرعية “.

” أفضل الموت وأنا أعلم كل شيء بدلاً من الموت في جهل محبط “.

رد وولفغانغ بإبتسامة كما لو أن الوزن على كتفه قد رفع في اللحظة التي تخلى فيها عن كل شيء.

فكر الماركيز للحظة ثم رد على الكونت وولفغانغ بإبتسامة مخادعة.

” هذا صحيح بسبب مخطط ليشتن كانت عائلتنا على وشك الإنهيار وأقسمت أن أقضي حياتي كلها في البحث عن الإنتقام. لقد بحثت عن مواطنين خلال فترة وجودي في الحرم الجامعي من الضحايا الذين كانوا على وشك الإنهيار أو إنهاروا بالفعل من ظروف مماثلة مثلي. يمكننا أن نتحد معًا في هدفنا المشترك وهو تدمير عائلة ليشتن وإنشاء عالم لا يوجد فيه أي شخص آخر سوف يقع ضحية نزوة النبلاء لكنه مجرد حلم محطم الآن… “.

” يمكنك معرفة ذلك بعد أن تموت سنتوقف هنا إذا كنت لا تريد من عائلتك المغادرة إقضوا عليهم “.

” أوه هذه مشكلة في الشرعية “.

إتخذ فرسان الماركيز ليشتن خطوة واحدة للأمام أما جنود الكونت وولفغانغ وبعد أن إستعادوا ما إستطاعوا من قوة تحمل صغيرة خلال تلك المحادثة أمسكوا بأسلحتهم بقوة. غمغم فرسان الماركيز بدهشة من قرار أعدائهم لكن الكونت وولفغانغ أوقف رجاله.

قابلت عيون وولفغانغ عين إسحاق ونقر إسحاق على لسانه بخيبة أمل قبل أن يخرج سيجارة جديدة وأجاب.

” توقفوا لقد قاتلتم بشكل جيد يا رجال هذه هي النهاية سيكفي موتي وحده “.

أشعل إسحاق سيجارته وتحدث ” بما أن كل شيء قد إنتهى دعني أطرح عليك سؤالاً “.

” لا يمكننا ترك ذلك يحدث! “.

” ماذا تريد مني؟ ” إرتجفت إيلينا وردت.

” سنموت معك! “.

مخطط الماركيز الغادر لمضايقة بناته إذا لم يظهر عرضًا مخزيًا قوبل بغضب من جنود وولفغانغ لكن وولفغانغ نفسه لم يهتم. بالتفكير في بناته أسقط وولفغانغ سيفه على مضض وإحتضن الماركيز ليشتن إحساسه الملتوي بالنصر ضاحكًا بجنون.

حتى فرسان الماركيز حدقوا في الكونت بإحترام لكن وولفغانغ هز رأسه وكرر.

” ولكن حتى لو فعلت ذلك فأنتم مجرد عائلة فرعية من عائلة الفيكونت لا شك أنكم ستُعاملون معاملة سيئة بمجرد عودتكم إلى عائلتك “.

” ضعوا سيوفكم على الأرض… على الرغم من أنه ليس لدي الحق في قول هذا لكن أترك بناتي في رعايتكم “.

صرخ رجال وولفغانغ في فزع عندما أجاب على طلب إسحاق لكن وولفغانغ ببساطة هز رأسه.

تم دفعهم إلى نقطة الإنهيار العاطفي إنخرط فرسان الكونت وجنوده في البكاء وألقوا أسلحتهم. ومع ذلك كان هناك زوج واحد من العيون التي شاهدت هذا المشهد العاطفي يتكشف مليئة بالحسد. لقد كان هو نفسه ذلك السحر الغريب الذي إمتلكه والذي توافد إليه الآخرون بينما إجتمع حوله الحمقى فقط يغنون الإطراء.

أومأ الكونت وولفغانغ برأسه في الموافقة ونظر إلى رجاله. أولئك الذين فهموا محادثتهم كانوا يرتدون تعبيرات غاضبة بينما لا يزال الآخرون يرتدون نظرة الإحباط ولا يزالون لا يعرفون ما يعنيه ولكن لا يمكنهم مطالبة الآخرين بإخبارهم.

تحدث الماركيز بإستياء ” غيرت رأيي! حان الوقت لكي يتزوج أحفادي أعتقد أن بناتك سوف يكونون زوجات جميلات لهم “.

نقر إسحاق على لسانه وهز رأسه.

صرخ أتباع وولفغانغ بغضب وحتى وولفغانغ نفسه بدا أنه قد تعرض للضرب في رأسه.

الماركيز ليشتن تدخل سريعًا لوقفه لكن إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة وأجاب.

” ماذا؟ “.

” يمكنك معرفة ذلك بعد أن تموت سنتوقف هنا إذا كنت لا تريد من عائلتك المغادرة إقضوا عليهم “.

” حتى لو كانت عائلة دوروثي واحدة من العائلات التابعة لعائلة بندلتون أنا متأكد من أنه ليس لديهم خيار سوى السماح لأحد أفراد عائلتهم الفرعية بأن يصبحوا الزوجات الرسميات لعائلة الماركيز “.

” دع طفلتي تعيشان “.

” أنت تجرؤ! ​​”.

” لا يوجد شيء خطأ بالمعنى القانوني كما ترى “.

” إذا كنت لا تريد رؤية ذلك فقم بإسقاط سيفك عليك أن تموت متسولاً من أجل حياتك أمام رعاياك بشكل مخزي “.

إعادة الحقوق لهذه الأرض إلى الوريث الرسمي؟ لقد كان عرضًا لا يمكنهم رفضه إرتجف جسد إيلينا لأنها شعرت بدفء طفليها بين ذراعيها.

مخطط الماركيز الغادر لمضايقة بناته إذا لم يظهر عرضًا مخزيًا قوبل بغضب من جنود وولفغانغ لكن وولفغانغ نفسه لم يهتم. بالتفكير في بناته أسقط وولفغانغ سيفه على مضض وإحتضن الماركيز ليشتن إحساسه الملتوي بالنصر ضاحكًا بجنون.

” الحقيقة تميل إلى أن تكون قاسية إنهم ليسوا آل بندلتون إنه المركز “.

” خذوه بعيدًا! “.

” كم يساوي موت عدد قليل من المدنيين في مقابل تدمير أراضي الكونت بأكملها؟ “.

صعد فرسان ليشتن إلى الأمام لكبح جماح وولفغانغ – عندما أوقفهم صوت منزعج من المدخل في مسارهم.

 

” كان كل شيء جيدًا ولكن ما هذه النهاية؟ إنه أشبه بتدمير فيلم جيد من خلال إضافة بعض اللمسات الغبية في النهاية “.

” توقفوا لقد قاتلتم بشكل جيد يا رجال هذه هي النهاية سيكفي موتي وحده “.

” إسحاق! “.

” ماذا تريد مني؟ ” إرتجفت إيلينا وردت.

” … “.

تم دفعهم إلى نقطة الإنهيار العاطفي إنخرط فرسان الكونت وجنوده في البكاء وألقوا أسلحتهم. ومع ذلك كان هناك زوج واحد من العيون التي شاهدت هذا المشهد العاطفي يتكشف مليئة بالحسد. لقد كان هو نفسه ذلك السحر الغريب الذي إمتلكه والذي توافد إليه الآخرون بينما إجتمع حوله الحمقى فقط يغنون الإطراء.

إحمر وجه وولفغانغ في غضب من ظهور شخص غير متوقع بينما كان الماركيز متجهماً.

تم دفعهم إلى نقطة الإنهيار العاطفي إنخرط فرسان الكونت وجنوده في البكاء وألقوا أسلحتهم. ومع ذلك كان هناك زوج واحد من العيون التي شاهدت هذا المشهد العاطفي يتكشف مليئة بالحسد. لقد كان هو نفسه ذلك السحر الغريب الذي إمتلكه والذي توافد إليه الآخرون بينما إجتمع حوله الحمقى فقط يغنون الإطراء.

” قطعة المال القذرة! “.

تفاخر الماركيز منتصرًا لكن إسحاق رد بلا مبالاة.

ألقى وولفغانغ غضبه على إسحاق مع العلم أنه قد خانهم بينما وقف الماركيز ليشتن بشكل محرج يقرأ الحالة المزاجية. جنود وولفغانغ شتموا إسحاق بشدة لكن كلماتهم دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.

” هذا صحيح بسبب مخطط ليشتن كانت عائلتنا على وشك الإنهيار وأقسمت أن أقضي حياتي كلها في البحث عن الإنتقام. لقد بحثت عن مواطنين خلال فترة وجودي في الحرم الجامعي من الضحايا الذين كانوا على وشك الإنهيار أو إنهاروا بالفعل من ظروف مماثلة مثلي. يمكننا أن نتحد معًا في هدفنا المشترك وهو تدمير عائلة ليشتن وإنشاء عالم لا يوجد فيه أي شخص آخر سوف يقع ضحية نزوة النبلاء لكنه مجرد حلم محطم الآن… “.

أشعل إسحاق سيجارته وتحدث ” بما أن كل شيء قد إنتهى دعني أطرح عليك سؤالاً “.

أشعل إسحاق سيجارته وتحدث ” بما أن كل شيء قد إنتهى دعني أطرح عليك سؤالاً “.

” ما هو؟ “.

إحمر وجه وولفغانغ في غضب من ظهور شخص غير متوقع بينما كان الماركيز متجهماً.

” اللورد وولفغانغ! “.

” هل هذا صحيح؟ ما العلاقة بين الماركيز ليشتن والمركز؟ “.

صرخ رجال وولفغانغ في فزع عندما أجاب على طلب إسحاق لكن وولفغانغ ببساطة هز رأسه.

” لم أعتقد أنني سأرى هذا الرجل يصرخ في رعب هكذا هذه هدية عظيمة ستمنحني إياها قبل موتي أفترض أن رتبتك أعلى بكثير من رتبته “.

” ما هو سؤالك؟ “.

منزعجًا من مضايقة الماركيز المستمرة تحدث إسحاق بغضب.

” إكتشفت أن لديك وليشتن بعض العداء العائلي “.

” ماذا؟ “.

” هذا صحيح بسبب مخطط ليشتن كانت عائلتنا على وشك الإنهيار وأقسمت أن أقضي حياتي كلها في البحث عن الإنتقام. لقد بحثت عن مواطنين خلال فترة وجودي في الحرم الجامعي من الضحايا الذين كانوا على وشك الإنهيار أو إنهاروا بالفعل من ظروف مماثلة مثلي. يمكننا أن نتحد معًا في هدفنا المشترك وهو تدمير عائلة ليشتن وإنشاء عالم لا يوجد فيه أي شخص آخر سوف يقع ضحية نزوة النبلاء لكنه مجرد حلم محطم الآن… “.

” خذوه بعيدًا! “.

لعن وولفغانغ تطلعاته الخاصة في النهاية لكن إسحاق ببساطة فك ياقة قميصه وهو يضحك.

صاح الماركيز ليشتن بغضب وشعر بالفزع وهو يشاهد رجاله يموتون بأعداد كبيرة. لم يستطع أتباع وولفغانغ فهم سبب تواجد اللصوص السود أو إستماعهم إلى أوامر إسحاق. فقط الكونت وولفغانغ بدا وكأنه أدرك الحقيقة وإرتعد بينما يحدق في إسحاق.

” إذا هل تعتقد أن الإجابة على واجبي المنزلي كانت متوافقة مع ما كنت تفكر فيه الفتاة؟ أم كان الأمر مختلفًا؟ “.

” … “.

بينما بدا الجميع مذهولين من تعليق إسحاق فإن وجه الكونت وولفغانغ أظهر تعبير مشوه.

الماركيز ليشتن تدخل سريعًا لوقفه لكن إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة وأجاب.

” سيدة ريفيليا؟ حتى آل بندلتون متورطون في هذا؟ “.

” كم يساوي موت عدد قليل من المدنيين في مقابل تدمير أراضي الكونت بأكملها؟ “.

صرخ الكونت وولفغانغ في حيرة وصحح إسحاق له.

وقع فرسان ليشتن ضحية لسهام أقواس اللصوص السود حتى قبل أن يتمكنوا من الرد وأولئك الذين نجوا من وابل السهام تم قطع رأسهم.

” إنهم ليسوا آل بندلتون “.

” سأعيدها إليهم بصفتها دوقية بعد أن أستوعب أراضي الماركيز أيضًا “.

” سيد إسحاق هناك الكثير من الآذان هنا! “.

” مدير مديرية الأمن “.

الماركيز ليشتن تدخل سريعًا لوقفه لكن إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة وأجاب.

إسحاق المنزعج حدق مرة أخرى في ليشتن.

” ما المشكلة؟ كل فرد في جانب الكونت سيموت… ألم تقل إنك ستعيد هيكلة أراضيك لاحقًا؟ “.

” لأن هذه هي مهمتنا الأولى “.

” هل تخبرني أن أقتل رجالي بيدي؟! “.

” كان كل شيء جيدًا ولكن ما هذه النهاية؟ إنه أشبه بتدمير فيلم جيد من خلال إضافة بعض اللمسات الغبية في النهاية “.

كلمات الماركيز المنذهلة إلى حد ما جعلت أتباعه يتطلعون إلى الماركيز بإحترام لكن إسحاق تنهد كما لو أنه سئم حقًا من كل شيء.

” هل يجب أن أعتبر ذلك شرفًا؟ أن نمونا كان يُنظر إليه على أنه خطر على آل بندلتون؟ “.

” أقسم إنهم يتحدثون دائمًا بشكل كبير عندما يكون لديهم رجال خلف ظهورهم لماذا لا تهدئوه قليلاً “.

” أشكرك على إطرائك “.

على الفور تدفق اللصوص السود عبر المدخل وذبحوا رجال ليشتن قبل أن يتمكن حتى من الرد.

إحمر وجه وولفغانغ في غضب من ظهور شخص غير متوقع بينما كان الماركيز متجهماً.

” أنت! “.

” تأخذ أرضي؟ برغبة من؟! هل تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ما تريد لمجرد أنك مدير من المركز؟! المديريات الأخرى لن تقف مع هذا! “.

وقع فرسان ليشتن ضحية لسهام أقواس اللصوص السود حتى قبل أن يتمكنوا من الرد وأولئك الذين نجوا من وابل السهام تم قطع رأسهم.

” ما المشكلة؟ كل فرد في جانب الكونت سيموت… ألم تقل إنك ستعيد هيكلة أراضيك لاحقًا؟ “.

” ماذا؟…. أنت تجرؤ!… يا له من غدر… هذا! “.

” … “.

صاح الماركيز ليشتن بغضب وشعر بالفزع وهو يشاهد رجاله يموتون بأعداد كبيرة. لم يستطع أتباع وولفغانغ فهم سبب تواجد اللصوص السود أو إستماعهم إلى أوامر إسحاق. فقط الكونت وولفغانغ بدا وكأنه أدرك الحقيقة وإرتعد بينما يحدق في إسحاق.

” كيف لا يوجد شيء خطأ؟! لقد أجريت صفقات على الأراضي أثناء الحرب! “.

” هل يجب أن أعتبر ذلك شرفًا؟ أن نمونا كان يُنظر إليه على أنه خطر على آل بندلتون؟ “.

وقع فرسان ليشتن ضحية لسهام أقواس اللصوص السود حتى قبل أن يتمكنوا من الرد وأولئك الذين نجوا من وابل السهام تم قطع رأسهم.

نقر إسحاق على لسانه وهز رأسه.

أومأ الكونت وولفغانغ برأسه في الموافقة ونظر إلى رجاله. أولئك الذين فهموا محادثتهم كانوا يرتدون تعبيرات غاضبة بينما لا يزال الآخرون يرتدون نظرة الإحباط ولا يزالون لا يعرفون ما يعنيه ولكن لا يمكنهم مطالبة الآخرين بإخبارهم.

” حسنًا… ما زلت مخطئا أخبرتك إنهم ليسوا آل بندلتون كيف تفكر أنت ورجالك دائمًا في نفس الإجابة؟ أم أن هذا ما يبدو واضحًا في البداية؟ “.

لعن وولفغانغ تطلعاته الخاصة في النهاية لكن إسحاق ببساطة فك ياقة قميصه وهو يضحك.

” أريد أن أعرف الحقيقة “.

إتخذ فرسان الماركيز ليشتن خطوة واحدة للأمام أما جنود الكونت وولفغانغ وبعد أن إستعادوا ما إستطاعوا من قوة تحمل صغيرة خلال تلك المحادثة أمسكوا بأسلحتهم بقوة. غمغم فرسان الماركيز بدهشة من قرار أعدائهم لكن الكونت وولفغانغ أوقف رجاله.

” هل تريد حقًا أن تعرف؟ “.

” سنموت معك! “.

” … “.

حتى فرسان الماركيز حدقوا في الكونت بإحترام لكن وولفغانغ هز رأسه وكرر.

قابلت عيون وولفغانغ عين إسحاق ونقر إسحاق على لسانه بخيبة أمل قبل أن يخرج سيجارة جديدة وأجاب.

” أوه هذه مشكلة في الشرعية “.

” الحقيقة تميل إلى أن تكون قاسية إنهم ليسوا آل بندلتون إنه المركز “.

لعن وولفغانغ تطلعاته الخاصة في النهاية لكن إسحاق ببساطة فك ياقة قميصه وهو يضحك.

كانت هذه الجملة كافية أغمض الكونت وولفغانغ عينيه عندما تأكدت الشكوك المتزايدة وعندما فتح عينيه مرة أخرى تقابل وجهاً لوجه مع إسحاق.

” على إرادة من؟ هذه الحرب إنتصاري! لا يُسمح بمعاملات الحقوق على الأراضي أثناء الحرب! “.

” كان مصيرنا أن نخسر “.

مخطط الماركيز الغادر لمضايقة بناته إذا لم يظهر عرضًا مخزيًا قوبل بغضب من جنود وولفغانغ لكن وولفغانغ نفسه لم يهتم. بالتفكير في بناته أسقط وولفغانغ سيفه على مضض وإحتضن الماركيز ليشتن إحساسه الملتوي بالنصر ضاحكًا بجنون.

” فقط من أجل عزائك إعلم أننا ناضلنا أيضًا لدعم هؤلاء المهرجين غير الأكفاء حتى النهاية… “.

” … “.

” أشكرك على إطرائك “.

” … “.

رد وولفغانغ بإبتسامة كما لو أن الوزن على كتفه قد رفع في اللحظة التي تخلى فيها عن كل شيء.

نقر الماركيز ليشتن على لسانه مما تسبب في جفل فرسانه قبل تجهيز أذرعهم. إذا كسبوا إستياء الماركيز الآن فسيصبحون بلا فائدة بغض النظر عن إنجازاتهم في هذه الحرب.

” لقد كنت غير محظوظ لو لم تكن عائلة ليشتن لكان كل شيء سيسير كما تريد لقد إخترت للتو العدو الخطأ “.

” هل هذا صحيح؟ ما العلاقة بين الماركيز ليشتن والمركز؟ “.

” هل هذا صحيح؟ ما العلاقة بين الماركيز ليشتن والمركز؟ “.

” إذا هل تعتقد أن الإجابة على واجبي المنزلي كانت متوافقة مع ما كنت تفكر فيه الفتاة؟ أم كان الأمر مختلفًا؟ “.

” أنشأت العائلات النبيلة المنحدرة من عملاء المركز السابقين ما يسمى (إتحاد الدم النقي) وليشتن هو واحد منهم “.

” إكتشفت أن لديك وليشتن بعض العداء العائلي “.

” إسحاق! “.

إعادة الحقوق لهذه الأرض إلى الوريث الرسمي؟ لقد كان عرضًا لا يمكنهم رفضه إرتجف جسد إيلينا لأنها شعرت بدفء طفليها بين ذراعيها.

صرخ الماركيز ليشتن بشكل محموم عندما كشف إسحاق سر المركز دون تردد.

” دع طفلتي تعيشان “.

إسحاق المنزعج حدق مرة أخرى في ليشتن.

” دع طفلتي تعيشان “.

” مهلا أيها العجوز من الوقاحة أن تتدخل في محادثة شخص آخر… أسكتوه يا رفاق ولا يجب أن تنادي إسم رئيسك بشكل عرضي “.

–+–

” … “.

” مهلا أيها العجوز من الوقاحة أن تتدخل في محادثة شخص آخر… أسكتوه يا رفاق ولا يجب أن تنادي إسم رئيسك بشكل عرضي “.

جفل الماركيز وتراجع في مواجهة تحديق إسحاق البارد حتى لو كان إتحاد الدم النقي مرتبطًا إرتباطًا وثيقًا بالمركز فيمكن بسهولة إخمادهم مثل الكونت وولفغانغ إذا رغب مدير المركز في ذلك.

” على إرادة من؟ هذه الحرب إنتصاري! لا يُسمح بمعاملات الحقوق على الأراضي أثناء الحرب! “.

” لم أعتقد أنني سأرى هذا الرجل يصرخ في رعب هكذا هذه هدية عظيمة ستمنحني إياها قبل موتي أفترض أن رتبتك أعلى بكثير من رتبته “.

فكر الماركيز للحظة ثم رد على الكونت وولفغانغ بإبتسامة مخادعة.

” مدير مديرية الأمن “.

” أنت تجرؤ! ​​”.

” مديرية الأمن؟ أسمع عنها لأول مرة “.

حتى فرسان الماركيز حدقوا في الكونت بإحترام لكن وولفغانغ هز رأسه وكرر.

” لأن هذه هي مهمتنا الأولى “.

” … “.

” فهمت… ولكن حتى لو كان هذا هو عمل المركز فإن قتل المدنيين لتحقيق مهمتك هو إساءة إستخدام للسلطة “.

” ما هو؟ “.

” كم يساوي موت عدد قليل من المدنيين في مقابل تدمير أراضي الكونت بأكملها؟ “.

إسحاق المنزعج حدق مرة أخرى في ليشتن.

” لديك وجهة نظر “.

جفل الماركيز وتراجع في مواجهة تحديق إسحاق البارد حتى لو كان إتحاد الدم النقي مرتبطًا إرتباطًا وثيقًا بالمركز فيمكن بسهولة إخمادهم مثل الكونت وولفغانغ إذا رغب مدير المركز في ذلك.

أومأ الكونت وولفغانغ برأسه في الموافقة ونظر إلى رجاله. أولئك الذين فهموا محادثتهم كانوا يرتدون تعبيرات غاضبة بينما لا يزال الآخرون يرتدون نظرة الإحباط ولا يزالون لا يعرفون ما يعنيه ولكن لا يمكنهم مطالبة الآخرين بإخبارهم.

” مهلا أيها العجوز من الوقاحة أن تتدخل في محادثة شخص آخر… أسكتوه يا رفاق ولا يجب أن تنادي إسم رئيسك بشكل عرضي “.

” لدي طلب “.

” خذوه بعيدًا! “.

” قله “.

” إنهم ليسوا آل بندلتون “.

” دع طفلتي تعيشان “.

صرخ أتباع وولفغانغ بغضب وحتى وولفغانغ نفسه بدا أنه قد تعرض للضرب في رأسه.

نظر إسحاق خلف وولفغانغ أمسكت السيدة إيلينا بحزم ليلي وجوليا عندما شعرت أن نظرة إسحاق عليها. على الرغم من أنها كانت من عائلة فرعية إلا أن إيلينا بصفتها نبيلة كانت تعرف جيدًا أن المركز لن يخاطر بالسماح لأسرارهم أن تتسرب وسيقتلون الجميع في هذا المكان. شعر إسحاق بإهتمام شديد عندما رأى ليلي تحدق به بلا هوادة دون أن تترك قطرة دموع واحدة تفلت من عينيها وكأنها تريد أن تنقش إسحاق في ذكرياتها.

” هل هناك حاجة لرجل ميت لأن يعلم؟ “.

إقترب إسحاق من إيلينا.

” اللورد وولفغانغ! “.

” لا! “.

الماركيز ليشتن تدخل سريعًا لوقفه لكن إسحاق هز كتفيه بلا مبالاة وأجاب.

رجال وولفغانغ حاولوا إيقاف إسحاق لكن لم يكن لديهم خيار سوى التوقف عندما رفع عملاء إسحاق أقواسهم.

منزعجًا من مضايقة الماركيز المستمرة تحدث إسحاق بغضب.

إبتسم إسحاق وهو يتجاهل نظرة ليلى.

” ضعوا سيوفكم على الأرض… على الرغم من أنه ليس لدي الحق في قول هذا لكن أترك بناتي في رعايتكم “.

” هل تودين عقد صفقة؟ “.

” قطعة المال القذرة! “.

” ماذا؟ “.

صاح الماركيز ليشتن بغضب وشعر بالفزع وهو يشاهد رجاله يموتون بأعداد كبيرة. لم يستطع أتباع وولفغانغ فهم سبب تواجد اللصوص السود أو إستماعهم إلى أوامر إسحاق. فقط الكونت وولفغانغ بدا وكأنه أدرك الحقيقة وإرتعد بينما يحدق في إسحاق.

” يمكنك العيش لأنه من الصعب بالنسبة لي التعامل مع عائلتك التي تقع تحت حماية عائلة بندلتون “.

” يمكنك معرفة ذلك بعد أن تموت سنتوقف هنا إذا كنت لا تريد من عائلتك المغادرة إقضوا عليهم “.

” … “.

” ضعوا سيوفكم على الأرض… على الرغم من أنه ليس لدي الحق في قول هذا لكن أترك بناتي في رعايتكم “.

” ولكن حتى لو فعلت ذلك فأنتم مجرد عائلة فرعية من عائلة الفيكونت لا شك أنكم ستُعاملون معاملة سيئة بمجرد عودتكم إلى عائلتك “.

” إذا هل تعتقد أن الإجابة على واجبي المنزلي كانت متوافقة مع ما كنت تفكر فيه الفتاة؟ أم كان الأمر مختلفًا؟ “.

كان إسحاق على حق سيدة من عائلة متفرعة وأرملة تزوجت من سلالة نبيلة إنهارت إلى الخراب عبء مزعج من شأنه أن يجلب بلا شك قضايا سياسية لم يكن هناك سبب ليعاملوها بلطف.

” إكتشفت أن لديك وليشتن بعض العداء العائلي “.

” ماذا تريد مني؟ ” إرتجفت إيلينا وردت.

” تأخذ أرضي؟ برغبة من؟! هل تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ما تريد لمجرد أنك مدير من المركز؟! المديريات الأخرى لن تقف مع هذا! “.

تحدث إسحاق بلطف مثل الشيطان الذي يغوي ضحيته.

” ما المشكلة؟ كل فرد في جانب الكونت سيموت… ألم تقل إنك ستعيد هيكلة أراضيك لاحقًا؟ “.

” أنت تدركين أن الحقوق لأرضك بين يدي؟ موتي مع زوجك اليوم بعد ذلك وفقًا لعقدنا ستنتقل حقوق الأرض إلى أطفالك. أعدك بهذا كمدير الأمن للمركز لن أدع أي رجل أو إمرأة يجرؤ على محاولة الإستفادة من أطفالك – بغض النظر عن أهدافهم – حتى يبلغ أطفالك سن الرشد “.

صرخ رجال وولفغانغ في فزع عندما أجاب على طلب إسحاق لكن وولفغانغ ببساطة هز رأسه.

إعادة الحقوق لهذه الأرض إلى الوريث الرسمي؟ لقد كان عرضًا لا يمكنهم رفضه إرتجف جسد إيلينا لأنها شعرت بدفء طفليها بين ذراعيها.

” هذا صحيح بسبب مخطط ليشتن كانت عائلتنا على وشك الإنهيار وأقسمت أن أقضي حياتي كلها في البحث عن الإنتقام. لقد بحثت عن مواطنين خلال فترة وجودي في الحرم الجامعي من الضحايا الذين كانوا على وشك الإنهيار أو إنهاروا بالفعل من ظروف مماثلة مثلي. يمكننا أن نتحد معًا في هدفنا المشترك وهو تدمير عائلة ليشتن وإنشاء عالم لا يوجد فيه أي شخص آخر سوف يقع ضحية نزوة النبلاء لكنه مجرد حلم محطم الآن… “.

” على إرادة من؟ هذه الحرب إنتصاري! لا يُسمح بمعاملات الحقوق على الأراضي أثناء الحرب! “.

” قطعة المال القذرة! “.

الماركيز الذي إندهش من إدعاء إسحاق بأنه يمتلك حقوقًا في أراضي وولفغانغ ألقى بنوبة غضب بسماع إعلان تمرير الملكية إلى أطفال وولفغانغ. بعد كل شيء عانى ليشتن للحصول على هذا الإنتصار وإذا لم يربح شيئًا منها فسيفلس فورا.

إبتسم إسحاق وهو يتجاهل نظرة ليلى.

صفق إسحاق بيديه كما لو أنه أدرك شيئًا ما.

تنفس الماركيز الصعداء – ولكن فقط ليكون في حالة من الفزع بعد ذلك.

” لقد نسيت يا سيدة لن تكون أراضي الكونت “.

” ما هو؟ “.

تنفس الماركيز الصعداء – ولكن فقط ليكون في حالة من الفزع بعد ذلك.

إسحاق المنزعج حدق مرة أخرى في ليشتن.

” سأعيدها إليهم بصفتها دوقية بعد أن أستوعب أراضي الماركيز أيضًا “.

جفل الماركيز وتراجع في مواجهة تحديق إسحاق البارد حتى لو كان إتحاد الدم النقي مرتبطًا إرتباطًا وثيقًا بالمركز فيمكن بسهولة إخمادهم مثل الكونت وولفغانغ إذا رغب مدير المركز في ذلك.

نظر الجميع داخل الغرفة إلى إسحاق مذهولين بينما كان وجه الماركيز ليشتن ملتويًا وظهرت الأوردة على جبهته.

أشعل إسحاق سيجارته وتحدث ” بما أن كل شيء قد إنتهى دعني أطرح عليك سؤالاً “.

” تأخذ أرضي؟ برغبة من؟! هل تعتقد أنك تستطيع أن تفعل ما تريد لمجرد أنك مدير من المركز؟! المديريات الأخرى لن تقف مع هذا! “.

” الحقيقة تميل إلى أن تكون قاسية إنهم ليسوا آل بندلتون إنه المركز “.

منزعجًا من مضايقة الماركيز المستمرة تحدث إسحاق بغضب.

صفق إسحاق بيديه كما لو أنه أدرك شيئًا ما.

” لا يوجد شيء خطأ بالمعنى القانوني كما ترى “.

” اللورد وولفغانغ! “.

” كيف لا يوجد شيء خطأ؟! لقد أجريت صفقات على الأراضي أثناء الحرب! “.

تحدث الماركيز بإستياء ” غيرت رأيي! حان الوقت لكي يتزوج أحفادي أعتقد أن بناتك سوف يكونون زوجات جميلات لهم “.

تفاخر الماركيز منتصرًا لكن إسحاق رد بلا مبالاة.

” لأن هذه هي مهمتنا الأولى “.

” أوه هذه مشكلة في الشرعية “.

” لا يمكننا ترك ذلك يحدث! “.

–+–

” يمكنك معرفة ذلك بعد أن تموت سنتوقف هنا إذا كنت لا تريد من عائلتك المغادرة إقضوا عليهم “.

” يمكنك العيش لأنه من الصعب بالنسبة لي التعامل مع عائلتك التي تقع تحت حماية عائلة بندلتون “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط