سأل وولفغانغ مرة أخرى مدركًا أن شيئًا ما كان وراء الكواليس لكن الماركيز ليشتن لم يُظهر أي علامات للإجابة وأشار إلى زوجة وولفغانغ وأطفاله بذقنه.
بينما كافحت ريفيليا رغبتها في الكشف عن الحقيقة وراء أكاذيب إسحاق إتفق الكونت وولفغانغ وإسحاق على الشروط بإرتياح.
كان لا بد من إجراء إستعدادين قبل أن يتم الحصار أولاً يمكن للمتطوعين فقط المشاركة في معركة حصار على المدافعين. ثانيًا كان لابد من إجلاء جميع المدنيين غير المرتبطين بالحرب وكان لابد من الإنتهاء من الإستعدادات قبل بدء المعركة حتى لو كانت القلعة محاصرة. لكن بعض قوات الماركيز لم تستطع الإنتظار بصبر وتشاجروا فيما بينهم حول حصصهم من النهب عندما إنتهاء الحرب. تقاتل بعض قواته علانية مع بعضهم البعض مما منح الماركيز عار الإقتتال الداخلي أثناء الحرب.
” لقد إنتهيت بالفعل من التحدث مع قسم الشؤون الإدارية توقيع واحد منك وستصبح مملكتك لي مؤقتًا. تم توقيع هذا العقد من قبل مازيلان كشاهد لذلك لا داعي للقلق بشأن كونه عملية إحتيال. لإبرام الصفقة طلبت من مازيلان إنتظارنا للإتصال به فلماذا لا تتحدثان معًا بعد التوقيع على هذا. يمكنك الحصول على الكثير من الإتصالات في قسم الإدارة وإذا كنت محظوظًا فقد يقدمون بعض المساعدة بدون قيود هذا الرفيق يعتني بي جيدًا كما تعلم “.
حتى الأن كان إسحاق يراقب النبلاء وهم يصرخون على جنودهم ويأمرونهم بالهجوم على القلعة رغم تحذيرات مستشاريهم من الأفخاخ والكمائن. كان النبلاء يتقدمون دون توقف متسابقين ضد النبلاء الآخرين على الجائزة التي كانت القبض على وولفغانغ. كان من المفهوم سبب هوسهم بالقبض على وولفغانغ حيث سيتم إدراج هذا العمل الفذ أولاً في قائمة جميع جهود الحرب. وكان إسحاق هو من جعل جهود وولفغانغ غير مجدية بفتح بوابة القلعة لإنهاء المعركة بسرعة.
تأخر رد ريفيليا لأن تفاخر إسحاق قد تضخم إلى ما هو أبعد من العقل.
” كان يجب أن تكون سعيدا بلقب الكونت كيف تجرؤ أيها الجرو الجاهل على السعي لتحقيق أهدافك على حسابي؟ “.
—
بمشاهدة وولفغانغ يقف من كرسيه وهو يحمل سيفه بكلتا يديه زاد غضب ليشتن.
مع الكثير من الإمدادات والأموال التي قدمت له إتخذ الكونت وولفغانغ خطواته بشغف. إن تجنيد المزيد من الجنود والمرتزقة بالإضافة إلى تباطؤ أنشطة قطاع الطرق السود سمح لوولفغانغ بالتركيز على الحرب. عندما تم الإنتهاء من جميع الإستعدادات أمر الكونت بالتقدم من خلال إختراق القوات العشوائية للماركيز إستعاد بسرعة أراضيه المفقودة وتقدم إلى أراضي الماركيز. كان هدف وولفغانغ على إنهاء الحرب في أقصر وقت ممكن وكان على وشك أن ينجح حيث غزا معظم أراضي الماركيز. لكن كان ذلك عندما رد الماركيز بطريقة ما كانت قواته على علم فجأة بجميع مواقع قوات الكونت وسحقت خطوط إمداده المنهكة.
” أعتقد أن هذا من أجل عملي الحربي… هذا هو عقابك لتسريب المعلومات لا تتحركي من هنا “.
بالإضافة إلى ذلك كان هناك معدل إصابات فلكي مرتفع بين الضباط مما أدى إلى إبادة وإستسلام جماعي للقوات بلا قيادة. كلما وقعت معركة يقتل كل قائد من أعلى جنرالاته إلى أدنى الضباط. كان بالتأكيد إغتيالا لكن التصويب على الضباط كان معروفًا في الحرب لم يكن لدى وولفغانغ العذر ولا الوقت لتقديم شكوى. بفضل بعض الكتائب التي قاومت بشدة إشترى وولفغانغ وقتًا كافيًا وأمر قواته بإعادة تجميع صفوفهم ولكن يبدو أنه حتى مواقع الإلتقاء الخاصة به قد تم تسريبها.
” مذهل! هؤلاء الحمقى لقد إنتهيت حقًا معهم “.
كانت بقايا قوات وولفغانغ التي تمكنت من التراجع إلى أراضي الكونت أكثر بقليل من نصف ما بدأ به. كانت هزيمة ساحقة حتى أن وولفغانغ فكر في إمكانية أن الماركيز كان يرسل ضباطًا عاجزين لمنحه شعورا زائفا بالأمان قبل هذه الخطوة الحاسمة. لكن ضباط ومستشاري وولفغانغ لم يتمكنوا من فهم كيفية تحليل قوات الماركيز كيف نجا نصف قواتهم على الرغم من الخسارة من حيث الذكاء والإستراتيجية؟.
” هل تسأل هذا السؤال حقًا؟ “.
” مذهل ليس لدي ما أقوله لهؤلاء المتخلفين كيف يفترض بي أن أنظر إلى هؤلاء الأغبياء وهم يخسرون على الرغم من وجود خرائط وغش “.
بالطبع كان الماركيز غاضبًا وأمر العائلتين النبيلتين بالعودة إلى القوات الإحتياطية لكن العائلتين إنغمستا في مشاعرهما لدرجة أنهما طلبا بدء حرب إقليمية إلى قسم الشؤون الإدارية ضد بعضهما البعض لتبدأ معركة في وسط الأراضي المحتلة. كانوا الأوائل في التاريخ الذين خاضوا حربًا إقليمية ضد الحلفاء في منتصف حرب أخرى. كان الماركيز سينفجر من الغضب في غضون ذلك لم يترك جندي واحد من وولفغانغ منصبه معلنين إرادتهم في القتال حتى الموت. حتى المدنيين الذين تم إجلاؤهم ظلوا على مرأى من القلعة يصلون من أجل إنتصار وولفغانغ في قلوبهم.
كان إسحاق في حيرة من الكلمات لوصف قوى الماركيز والتي كانت مثالاً على العجز.
” كان أنت أليس كذلك؟ من قال ذلك لوولفغانغ “.
كان إسحاق قد أعطاهم جميع المعلومات وقتل جميع كبار الضباط لتبسيط العملية ومع ذلك خسروا بطريقة ما بعض المعارك ضد فلول جيوش الكونت. كانت هذه الحرب ستنتهي منذ فترة طويلة لو لم يتدخل المركز وكما لو كان يسكب الزيت لتغذية غضب إسحاق المشتعل فقد إعتقد جنرالات الماركيز أنهم إنتصروا لأنهم تفوقوا على أعدائهم وتجاهلوا بتهور التحذيرات التي لا حصر لها – فقط ليقعوا في الكمين ويخسروا بشكل حاسم.
كانت بقايا قوات وولفغانغ التي تمكنت من التراجع إلى أراضي الكونت أكثر بقليل من نصف ما بدأ به. كانت هزيمة ساحقة حتى أن وولفغانغ فكر في إمكانية أن الماركيز كان يرسل ضباطًا عاجزين لمنحه شعورا زائفا بالأمان قبل هذه الخطوة الحاسمة. لكن ضباط ومستشاري وولفغانغ لم يتمكنوا من فهم كيفية تحليل قوات الماركيز كيف نجا نصف قواتهم على الرغم من الخسارة من حيث الذكاء والإستراتيجية؟.
شعر إسحاق أن دمه يغلي بمجرد مشاهدتهم ومع ذلك تمكن من جني أرباح ثابتة من ذلك. إجتذب التغيير المفاجئ في مسار الحرب إهتمامًا كبيرًا وإحتضن مشهد القمار نفسه مرة أخرى. حتى جيش وولفغانغ الذي تفاخر بقواته المتميزة كان عاجزًا عندما تم تسريب مواقعهم وتركوا بدون قائد. لقد تم محاصرتهم ودفعهم إلى الوراء من خلال التقدم الحثيث للماركيز خسر الكونت وولفغانغ جميع أراضيه بإستثناء إقطاعيته الأولية. حتى أن الماركيز إحتلها في الغالب وإستعدت قوات وولفغانغ لقتالهم الأخير في قلعة الكونت.
لكن رغبات وجهود الجنود واللاجئين كانت بلا معنى لأن النتيجة كانت محددة سلفًا بمجرد أن أعلن القاضي بدء المعركة وهاجمت قوات الماركيز فُتحت بوابة القلعة. هز إسحاق رأسه عندما شاهد جيش الماركيز يندفع نحو البوابة ملقيًا الحذر في مهب الريح كان أفراد الجيش حمقى. كان هناك الكثير من الضباط الذين أعدوا تكتيكات مناسبة وقاموا بالتحضيرات لنصر حاسم. ولكن كان الحمقى دائمًا هم من لديهم القدرة على إتخاذ القرار لذا كانت النتيجة واحدة بغض النظر عن عدد محاولات المستشارين لتحذيرهم.
كان لا بد من إجراء إستعدادين قبل أن يتم الحصار أولاً يمكن للمتطوعين فقط المشاركة في معركة حصار على المدافعين. ثانيًا كان لابد من إجلاء جميع المدنيين غير المرتبطين بالحرب وكان لابد من الإنتهاء من الإستعدادات قبل بدء المعركة حتى لو كانت القلعة محاصرة. لكن بعض قوات الماركيز لم تستطع الإنتظار بصبر وتشاجروا فيما بينهم حول حصصهم من النهب عندما إنتهاء الحرب. تقاتل بعض قواته علانية مع بعضهم البعض مما منح الماركيز عار الإقتتال الداخلي أثناء الحرب.
كافحت قوات الماركيز للتقدم إلى القلعة جزئيًا لأن هذه كانت أول معركة حصار لهم ولكن أيضًا لأن خطتهم للتقدم بسرعة عبر الطرق الرئيسية أحبطتها المقاومة التي لا هوادة فيها من قوات وولفغانغ التي إختبأت داخل المباني والشوارع متجاهلة الأضرار المدنية. في هذه الحالة كان الماركيز قد تجادل مع قاضي الحرب بشراسة بينما كان يشاهد المعركة تتكشف لكن القاضي لم يقبل حجة الماركيز لأن إسحاق قدم له رشوته. وقد تم بالفعل نقل حقوق الأرض إلى إسحاق لذلك كانت جميع الأضرار المدنية قد حدثت ليتم التعامل معها من قبل إسحاق. لذلك لم يكن على قوى وولفغانغ التي قاومت حتى الموت أن تهتم بذلك كان أيضًا إنتقام وولفغانغ من إسحاق.
بالطبع كان الماركيز غاضبًا وأمر العائلتين النبيلتين بالعودة إلى القوات الإحتياطية لكن العائلتين إنغمستا في مشاعرهما لدرجة أنهما طلبا بدء حرب إقليمية إلى قسم الشؤون الإدارية ضد بعضهما البعض لتبدأ معركة في وسط الأراضي المحتلة. كانوا الأوائل في التاريخ الذين خاضوا حربًا إقليمية ضد الحلفاء في منتصف حرب أخرى. كان الماركيز سينفجر من الغضب في غضون ذلك لم يترك جندي واحد من وولفغانغ منصبه معلنين إرادتهم في القتال حتى الموت. حتى المدنيين الذين تم إجلاؤهم ظلوا على مرأى من القلعة يصلون من أجل إنتصار وولفغانغ في قلوبهم.
” أستطيع أن أرى أنهم لن يهتموا بالأغراض لأنها لم تعد لهم… نعم إكسروا كل شيء أرى أن أعمال إعادة الإعمار مربحة للغاية أيضًا “.
” مذهل! هؤلاء الحمقى لقد إنتهيت حقًا معهم “.
” … “.
لكن رغبات وجهود الجنود واللاجئين كانت بلا معنى لأن النتيجة كانت محددة سلفًا بمجرد أن أعلن القاضي بدء المعركة وهاجمت قوات الماركيز فُتحت بوابة القلعة. هز إسحاق رأسه عندما شاهد جيش الماركيز يندفع نحو البوابة ملقيًا الحذر في مهب الريح كان أفراد الجيش حمقى. كان هناك الكثير من الضباط الذين أعدوا تكتيكات مناسبة وقاموا بالتحضيرات لنصر حاسم. ولكن كان الحمقى دائمًا هم من لديهم القدرة على إتخاذ القرار لذا كانت النتيجة واحدة بغض النظر عن عدد محاولات المستشارين لتحذيرهم.
كان لا بد من إجراء إستعدادين قبل أن يتم الحصار أولاً يمكن للمتطوعين فقط المشاركة في معركة حصار على المدافعين. ثانيًا كان لابد من إجلاء جميع المدنيين غير المرتبطين بالحرب وكان لابد من الإنتهاء من الإستعدادات قبل بدء المعركة حتى لو كانت القلعة محاصرة. لكن بعض قوات الماركيز لم تستطع الإنتظار بصبر وتشاجروا فيما بينهم حول حصصهم من النهب عندما إنتهاء الحرب. تقاتل بعض قواته علانية مع بعضهم البعض مما منح الماركيز عار الإقتتال الداخلي أثناء الحرب.
حتى الأن كان إسحاق يراقب النبلاء وهم يصرخون على جنودهم ويأمرونهم بالهجوم على القلعة رغم تحذيرات مستشاريهم من الأفخاخ والكمائن. كان النبلاء يتقدمون دون توقف متسابقين ضد النبلاء الآخرين على الجائزة التي كانت القبض على وولفغانغ. كان من المفهوم سبب هوسهم بالقبض على وولفغانغ حيث سيتم إدراج هذا العمل الفذ أولاً في قائمة جميع جهود الحرب. وكان إسحاق هو من جعل جهود وولفغانغ غير مجدية بفتح بوابة القلعة لإنهاء المعركة بسرعة.
عندما إلتقت عيناه قبّل الكونت وولفغانغ زوجته وأمسك بأطفاله الغالين وهو يهمس.
” هل قوات الكونت عنيدة؟ أم أن قوات الماركيز عديمة الفائدة؟ “.
سأل وولفغانغ مرة أخرى مدركًا أن شيئًا ما كان وراء الكواليس لكن الماركيز ليشتن لم يُظهر أي علامات للإجابة وأشار إلى زوجة وولفغانغ وأطفاله بذقنه.
” كلاهما “.
” لن تقول أنك لم تعرف والدي أليس كذلك؟ “.
” لديك وجهة نظر “.
” … “.
أجابت ريفيليا بصعوبة ووافق إسحاق.
كان إسحاق قد أعطاهم جميع المعلومات وقتل جميع كبار الضباط لتبسيط العملية ومع ذلك خسروا بطريقة ما بعض المعارك ضد فلول جيوش الكونت. كانت هذه الحرب ستنتهي منذ فترة طويلة لو لم يتدخل المركز وكما لو كان يسكب الزيت لتغذية غضب إسحاق المشتعل فقد إعتقد جنرالات الماركيز أنهم إنتصروا لأنهم تفوقوا على أعدائهم وتجاهلوا بتهور التحذيرات التي لا حصر لها – فقط ليقعوا في الكمين ويخسروا بشكل حاسم.
الحصار الذي بدأ عند الظهر كان لا يزال مستمراً مع غروب الشمس.
” لن تقول أنك لم تعرف والدي أليس كذلك؟ “.
” أستطيع أن أرى أنهم لن يهتموا بالأغراض لأنها لم تعد لهم… نعم إكسروا كل شيء أرى أن أعمال إعادة الإعمار مربحة للغاية أيضًا “.
” ما هذه الكلمات الشجاعة التي تتحدث بها عندما لا تعرف حتى سبب خسارتك؟ “.
كافحت قوات الماركيز للتقدم إلى القلعة جزئيًا لأن هذه كانت أول معركة حصار لهم ولكن أيضًا لأن خطتهم للتقدم بسرعة عبر الطرق الرئيسية أحبطتها المقاومة التي لا هوادة فيها من قوات وولفغانغ التي إختبأت داخل المباني والشوارع متجاهلة الأضرار المدنية. في هذه الحالة كان الماركيز قد تجادل مع قاضي الحرب بشراسة بينما كان يشاهد المعركة تتكشف لكن القاضي لم يقبل حجة الماركيز لأن إسحاق قدم له رشوته. وقد تم بالفعل نقل حقوق الأرض إلى إسحاق لذلك كانت جميع الأضرار المدنية قد حدثت ليتم التعامل معها من قبل إسحاق. لذلك لم يكن على قوى وولفغانغ التي قاومت حتى الموت أن تهتم بذلك كان أيضًا إنتقام وولفغانغ من إسحاق.
” كان هذا مجرد أتباع لي يتحركون بمحض إرادتهم كل ما فعلته هو إعلان رفضي لهذا الرجل “.
” كان أنت أليس كذلك؟ من قال ذلك لوولفغانغ “.
كافحت قوات الماركيز للتقدم إلى القلعة جزئيًا لأن هذه كانت أول معركة حصار لهم ولكن أيضًا لأن خطتهم للتقدم بسرعة عبر الطرق الرئيسية أحبطتها المقاومة التي لا هوادة فيها من قوات وولفغانغ التي إختبأت داخل المباني والشوارع متجاهلة الأضرار المدنية. في هذه الحالة كان الماركيز قد تجادل مع قاضي الحرب بشراسة بينما كان يشاهد المعركة تتكشف لكن القاضي لم يقبل حجة الماركيز لأن إسحاق قدم له رشوته. وقد تم بالفعل نقل حقوق الأرض إلى إسحاق لذلك كانت جميع الأضرار المدنية قد حدثت ليتم التعامل معها من قبل إسحاق. لذلك لم يكن على قوى وولفغانغ التي قاومت حتى الموت أن تهتم بذلك كان أيضًا إنتقام وولفغانغ من إسحاق.
” … “.
إنفجرت جوليا بالبكاء وحاولت دفن نفسها في والدها بينما حاولت ليلي ما بوسعها لكبح دموعها وحدقت في الماركيز ليشتن. الماركيز ليشتن نقش صورة ليلى في ذهنه وهو يرى مدى ضراوة عينيها قبل التحدث إلى وولفغانغ.
تصرفت ريفيليا ببراءة وتجنبت الوهج الحاد من إسحاق.
” إذا كنت لا تريدهم أن يروك تموت أمامهم دعهم يغادرون سمعت أن زوجتك هي من عائلة متفرعة من دوروثي لذا سأحميها حتى ترسل عائلتها مرافقًا “.
” كما قلت أيها المدير لن يكون غافلًا سوى الأحمق “.
” يمكنك أن تري ما يحدث من المتصل لذلك فقط شاهدي ولا تتحركي “.
لم تخبره ريفيليا مباشرة لقد قامت ببساطة بتنظيم حدث من شأنه أن يسمح لوولفغانغ بمعرفة أن إسحاق قد راهن على إنتصار الماركيز وبعد سلسلة من الشائعات كان هذا سيكون كافياً لوولفغانغ لإدراك أن إسحاق كان يدعم الماركيز. عندما تقدمت قوات الماركيز بإمدادات لا نهاية لها على الرغم من غارات وولفغانغ المستمرة على خطوط الإمداد الخاصة بهم كشفت ريفيليا ذلك لوولفغانغ قبل معركة الحصار.
الحصار الذي بدأ عند الظهر كان لا يزال مستمراً مع غروب الشمس.
لقد كان عملاً إنتقامياً تافهاً من إسحاق الذي سعى لتحقيق مكاسب شخصية من خلال الحرب لكن مشاهدته يتذمر كان شعورًا منعشًا لريفيليا لدرجة أنها إعتقدت أن الأمر يستحق ذلك. ونظرًا لتأثيره الضئيل على الحرب وزاد الخسائر فقط لم يكن لدى إسحاق سبب وجيه لتوبيخها.
حتى الأن كان إسحاق يراقب النبلاء وهم يصرخون على جنودهم ويأمرونهم بالهجوم على القلعة رغم تحذيرات مستشاريهم من الأفخاخ والكمائن. كان النبلاء يتقدمون دون توقف متسابقين ضد النبلاء الآخرين على الجائزة التي كانت القبض على وولفغانغ. كان من المفهوم سبب هوسهم بالقبض على وولفغانغ حيث سيتم إدراج هذا العمل الفذ أولاً في قائمة جميع جهود الحرب. وكان إسحاق هو من جعل جهود وولفغانغ غير مجدية بفتح بوابة القلعة لإنهاء المعركة بسرعة.
” لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أكون أكثر سعادة لأنك تزدادين تواطؤًا “.
عندها تلقى أخبارًا من كاينين كان الماركيز قد إقتحم حصن القلعة وكان وولفغانغ وجنوده القلائل المتبقون يواجهون الماركيز في معركتهم الأخيرة.
علق إسحاق على ريفيليا التي كانت تنظر بعيدًا.
” أعتقد أن هذا من أجل عملي الحربي… هذا هو عقابك لتسريب المعلومات لا تتحركي من هنا “.
عندها تلقى أخبارًا من كاينين كان الماركيز قد إقتحم حصن القلعة وكان وولفغانغ وجنوده القلائل المتبقون يواجهون الماركيز في معركتهم الأخيرة.
إنفجرت جوليا بالبكاء وحاولت دفن نفسها في والدها بينما حاولت ليلي ما بوسعها لكبح دموعها وحدقت في الماركيز ليشتن. الماركيز ليشتن نقش صورة ليلى في ذهنه وهو يرى مدى ضراوة عينيها قبل التحدث إلى وولفغانغ.
” أعتقد أن هذا من أجل عملي الحربي… هذا هو عقابك لتسريب المعلومات لا تتحركي من هنا “.
مع الكثير من الإمدادات والأموال التي قدمت له إتخذ الكونت وولفغانغ خطواته بشغف. إن تجنيد المزيد من الجنود والمرتزقة بالإضافة إلى تباطؤ أنشطة قطاع الطرق السود سمح لوولفغانغ بالتركيز على الحرب. عندما تم الإنتهاء من جميع الإستعدادات أمر الكونت بالتقدم من خلال إختراق القوات العشوائية للماركيز إستعاد بسرعة أراضيه المفقودة وتقدم إلى أراضي الماركيز. كان هدف وولفغانغ على إنهاء الحرب في أقصر وقت ممكن وكان على وشك أن ينجح حيث غزا معظم أراضي الماركيز. لكن كان ذلك عندما رد الماركيز بطريقة ما كانت قواته على علم فجأة بجميع مواقع قوات الكونت وسحقت خطوط إمداده المنهكة.
” ماذا؟ “.
عندما إلتقت عيناه قبّل الكونت وولفغانغ زوجته وأمسك بأطفاله الغالين وهو يهمس.
” يمكنك أن تري ما يحدث من المتصل لذلك فقط شاهدي ولا تتحركي “.
تأخر رد ريفيليا لأن تفاخر إسحاق قد تضخم إلى ما هو أبعد من العقل.
” لكن… “.
لم تخبره ريفيليا مباشرة لقد قامت ببساطة بتنظيم حدث من شأنه أن يسمح لوولفغانغ بمعرفة أن إسحاق قد راهن على إنتصار الماركيز وبعد سلسلة من الشائعات كان هذا سيكون كافياً لوولفغانغ لإدراك أن إسحاق كان يدعم الماركيز. عندما تقدمت قوات الماركيز بإمدادات لا نهاية لها على الرغم من غارات وولفغانغ المستمرة على خطوط الإمداد الخاصة بهم كشفت ريفيليا ذلك لوولفغانغ قبل معركة الحصار.
” هذا أمر لا تتحركي وفكري في الواجب المنزلي الذي أعطيتك إياه الجواب سيأتي قريبا “.
لقد كان عملاً إنتقامياً تافهاً من إسحاق الذي سعى لتحقيق مكاسب شخصية من خلال الحرب لكن مشاهدته يتذمر كان شعورًا منعشًا لريفيليا لدرجة أنها إعتقدت أن الأمر يستحق ذلك. ونظرًا لتأثيره الضئيل على الحرب وزاد الخسائر فقط لم يكن لدى إسحاق سبب وجيه لتوبيخها.
” نعم سيدي “.
” نعم سيدي “.
—
لكن رغبات وجهود الجنود واللاجئين كانت بلا معنى لأن النتيجة كانت محددة سلفًا بمجرد أن أعلن القاضي بدء المعركة وهاجمت قوات الماركيز فُتحت بوابة القلعة. هز إسحاق رأسه عندما شاهد جيش الماركيز يندفع نحو البوابة ملقيًا الحذر في مهب الريح كان أفراد الجيش حمقى. كان هناك الكثير من الضباط الذين أعدوا تكتيكات مناسبة وقاموا بالتحضيرات لنصر حاسم. ولكن كان الحمقى دائمًا هم من لديهم القدرة على إتخاذ القرار لذا كانت النتيجة واحدة بغض النظر عن عدد محاولات المستشارين لتحذيرهم.
آخر الناجين من المعركة حبسوا أنفسهم داخل قاعة المأدبة التي كانت أكبر غرفة في الحصن تم تعزيز أبوابها بأثاث داخل الغرفة لكن هذا الحاجز الخام تم فتحه بسهولة. تدفق جنود الماركيز إلى الغرفة وأحاطوا بوولفغانغ وفرسانه وبقية جنوده. وولفغانغ نفسه جلس على الكرسي في نهاية قاعة الولائم مع عائلته تغير تعبيره الكئيب إلى غضب عندما دخل الماركيز ليشتن بغطرسة مطلقة.
بينما كافحت ريفيليا رغبتها في الكشف عن الحقيقة وراء أكاذيب إسحاق إتفق الكونت وولفغانغ وإسحاق على الشروط بإرتياح.
” لقد مرت فترة من الوقت وولفغانغ “.
” وولفغانغ… نعم بالطبع أنا أتذكر أيندولف وولفغانغ أحمق تجاوز بغطرسته لقب البارون المتواضع… يا إلهي هل بسبب هذا الأمر البسيط وجهت سيفك إلي كماركيز؟ “.
عندما إلتقت عيناه قبّل الكونت وولفغانغ زوجته وأمسك بأطفاله الغالين وهو يهمس.
مع الكثير من الإمدادات والأموال التي قدمت له إتخذ الكونت وولفغانغ خطواته بشغف. إن تجنيد المزيد من الجنود والمرتزقة بالإضافة إلى تباطؤ أنشطة قطاع الطرق السود سمح لوولفغانغ بالتركيز على الحرب. عندما تم الإنتهاء من جميع الإستعدادات أمر الكونت بالتقدم من خلال إختراق القوات العشوائية للماركيز إستعاد بسرعة أراضيه المفقودة وتقدم إلى أراضي الماركيز. كان هدف وولفغانغ على إنهاء الحرب في أقصر وقت ممكن وكان على وشك أن ينجح حيث غزا معظم أراضي الماركيز. لكن كان ذلك عندما رد الماركيز بطريقة ما كانت قواته على علم فجأة بجميع مواقع قوات الكونت وسحقت خطوط إمداده المنهكة.
” أنا آسف ليلى وجوليا جشع والدكم للإنتقام جعل الأمر صعبًا عليكم “.
كان إسحاق قد أعطاهم جميع المعلومات وقتل جميع كبار الضباط لتبسيط العملية ومع ذلك خسروا بطريقة ما بعض المعارك ضد فلول جيوش الكونت. كانت هذه الحرب ستنتهي منذ فترة طويلة لو لم يتدخل المركز وكما لو كان يسكب الزيت لتغذية غضب إسحاق المشتعل فقد إعتقد جنرالات الماركيز أنهم إنتصروا لأنهم تفوقوا على أعدائهم وتجاهلوا بتهور التحذيرات التي لا حصر لها – فقط ليقعوا في الكمين ويخسروا بشكل حاسم.
إنفجرت جوليا بالبكاء وحاولت دفن نفسها في والدها بينما حاولت ليلي ما بوسعها لكبح دموعها وحدقت في الماركيز ليشتن. الماركيز ليشتن نقش صورة ليلى في ذهنه وهو يرى مدى ضراوة عينيها قبل التحدث إلى وولفغانغ.
كانت بقايا قوات وولفغانغ التي تمكنت من التراجع إلى أراضي الكونت أكثر بقليل من نصف ما بدأ به. كانت هزيمة ساحقة حتى أن وولفغانغ فكر في إمكانية أن الماركيز كان يرسل ضباطًا عاجزين لمنحه شعورا زائفا بالأمان قبل هذه الخطوة الحاسمة. لكن ضباط ومستشاري وولفغانغ لم يتمكنوا من فهم كيفية تحليل قوات الماركيز كيف نجا نصف قواتهم على الرغم من الخسارة من حيث الذكاء والإستراتيجية؟.
” أنا أشعر بالفضول حقًا لذا أود أن أسأل لماذا كنت تستهدفني؟ إذا كنت تريد لقب الماركيز فيمكنك ببساطة الإستيلاء على الأراضي المجاورة لماذا تستهدف النبلاء تحت حكمي فقط؟ “.
سأل وولفغانغ مرة أخرى مدركًا أن شيئًا ما كان وراء الكواليس لكن الماركيز ليشتن لم يُظهر أي علامات للإجابة وأشار إلى زوجة وولفغانغ وأطفاله بذقنه.
” هل تسأل هذا السؤال حقًا؟ “.
بونت الذي ظل صامتًا في المحادثة بين وولفغانغ وليشتن صرخ بشراسة وترددت صيحاته في جميع أنحاء قاعة المأدبة مما تسبب في جفل فرسان الماركيز القتاليين… عبس الماركيز على هذا المنظر.
كانت عيون وولفغانغ منتقمة ومع ذلك رد الماركيز كما لو كان غافلاً حقًا.
آخر الناجين من المعركة حبسوا أنفسهم داخل قاعة المأدبة التي كانت أكبر غرفة في الحصن تم تعزيز أبوابها بأثاث داخل الغرفة لكن هذا الحاجز الخام تم فتحه بسهولة. تدفق جنود الماركيز إلى الغرفة وأحاطوا بوولفغانغ وفرسانه وبقية جنوده. وولفغانغ نفسه جلس على الكرسي في نهاية قاعة الولائم مع عائلته تغير تعبيره الكئيب إلى غضب عندما دخل الماركيز ليشتن بغطرسة مطلقة.
” لن تقول أنك لم تعرف والدي أليس كذلك؟ “.
” هل قوات الكونت عنيدة؟ أم أن قوات الماركيز عديمة الفائدة؟ “.
فرك الماركيز ذقنه وإسترجع ذكرياته.
” وولفغانغ… نعم بالطبع أنا أتذكر أيندولف وولفغانغ أحمق تجاوز بغطرسته لقب البارون المتواضع… يا إلهي هل بسبب هذا الأمر البسيط وجهت سيفك إلي كماركيز؟ “.
” أنا أشعر بالفضول حقًا لذا أود أن أسأل لماذا كنت تستهدفني؟ إذا كنت تريد لقب الماركيز فيمكنك ببساطة الإستيلاء على الأراضي المجاورة لماذا تستهدف النبلاء تحت حكمي فقط؟ “.
” سبب تافه؟ عانت هذه الأرض بسببك مدة طويلة وأنت تقول أنه تافه؟ “.
لقد كان عملاً إنتقامياً تافهاً من إسحاق الذي سعى لتحقيق مكاسب شخصية من خلال الحرب لكن مشاهدته يتذمر كان شعورًا منعشًا لريفيليا لدرجة أنها إعتقدت أن الأمر يستحق ذلك. ونظرًا لتأثيره الضئيل على الحرب وزاد الخسائر فقط لم يكن لدى إسحاق سبب وجيه لتوبيخها.
” كان هذا مجرد أتباع لي يتحركون بمحض إرادتهم كل ما فعلته هو إعلان رفضي لهذا الرجل “.
تأخر رد ريفيليا لأن تفاخر إسحاق قد تضخم إلى ما هو أبعد من العقل.
” كان هذا البيان الوحيد هو سبب القبض على والدي في مخططات النبلاء وطرده من الحرم الجامعي. كان هذا البيان هو السبب في تعرض هذه الأرض بإستمرار للمضايقة من قبل النبلاء الآخرين المحاصرين في الفقر. قضى والدي حياته كلها في حالة من اليأس يشاهد إقطاعيته المليئة بالفقر تنهار ويغادر سكانها لكسب لقمة العيش في مكان آخر “.
” هل قوات الكونت عنيدة؟ أم أن قوات الماركيز عديمة الفائدة؟ “.
ألقى وولفغانغ سحر النوم على جوليا التي كانت ترمي نوبة غضب ورفضت ترك جانب والدها. بعد أن جعلها تنام سلم وولفغانغ جوليا إلى زوجته بينما كان يربت على رأس ليلى قبل أن يقف عن كرسيه.
مع الكثير من الإمدادات والأموال التي قدمت له إتخذ الكونت وولفغانغ خطواته بشغف. إن تجنيد المزيد من الجنود والمرتزقة بالإضافة إلى تباطؤ أنشطة قطاع الطرق السود سمح لوولفغانغ بالتركيز على الحرب. عندما تم الإنتهاء من جميع الإستعدادات أمر الكونت بالتقدم من خلال إختراق القوات العشوائية للماركيز إستعاد بسرعة أراضيه المفقودة وتقدم إلى أراضي الماركيز. كان هدف وولفغانغ على إنهاء الحرب في أقصر وقت ممكن وكان على وشك أن ينجح حيث غزا معظم أراضي الماركيز. لكن كان ذلك عندما رد الماركيز بطريقة ما كانت قواته على علم فجأة بجميع مواقع قوات الكونت وسحقت خطوط إمداده المنهكة.
بمشاهدة وولفغانغ يقف من كرسيه وهو يحمل سيفه بكلتا يديه زاد غضب ليشتن.
” لا أعرف ما إذا كان ينبغي أن أكون أكثر سعادة لأنك تزدادين تواطؤًا “.
” كان يجب أن تكون سعيدا بلقب الكونت كيف تجرؤ أيها الجرو الجاهل على السعي لتحقيق أهدافك على حسابي؟ “.
” … “.
” كيف تكون فرحا بهذا الإنتصار الذي لم تكسبه لولا منظمة المشعوذين وخطط إسحاق؟ “.
أجابت ريفيليا بصعوبة ووافق إسحاق.
” ما هذه الكلمات الشجاعة التي تتحدث بها عندما لا تعرف حتى سبب خسارتك؟ “.
شعر إسحاق أن دمه يغلي بمجرد مشاهدتهم ومع ذلك تمكن من جني أرباح ثابتة من ذلك. إجتذب التغيير المفاجئ في مسار الحرب إهتمامًا كبيرًا وإحتضن مشهد القمار نفسه مرة أخرى. حتى جيش وولفغانغ الذي تفاخر بقواته المتميزة كان عاجزًا عندما تم تسريب مواقعهم وتركوا بدون قائد. لقد تم محاصرتهم ودفعهم إلى الوراء من خلال التقدم الحثيث للماركيز خسر الكونت وولفغانغ جميع أراضيه بإستثناء إقطاعيته الأولية. حتى أن الماركيز إحتلها في الغالب وإستعدت قوات وولفغانغ لقتالهم الأخير في قلعة الكونت.
” ماذا؟ “.
” كما قلت أيها المدير لن يكون غافلًا سوى الأحمق “.
سأل وولفغانغ مرة أخرى مدركًا أن شيئًا ما كان وراء الكواليس لكن الماركيز ليشتن لم يُظهر أي علامات للإجابة وأشار إلى زوجة وولفغانغ وأطفاله بذقنه.
سأل وولفغانغ مرة أخرى مدركًا أن شيئًا ما كان وراء الكواليس لكن الماركيز ليشتن لم يُظهر أي علامات للإجابة وأشار إلى زوجة وولفغانغ وأطفاله بذقنه.
” إذا كنت لا تريدهم أن يروك تموت أمامهم دعهم يغادرون سمعت أن زوجتك هي من عائلة متفرعة من دوروثي لذا سأحميها حتى ترسل عائلتها مرافقًا “.
” كلاهما “.
” كيف تجرؤ حتى على إقتراح مثل هذا الهراء بالنظر لطبيعتك الحقيرة! “.
مع الكثير من الإمدادات والأموال التي قدمت له إتخذ الكونت وولفغانغ خطواته بشغف. إن تجنيد المزيد من الجنود والمرتزقة بالإضافة إلى تباطؤ أنشطة قطاع الطرق السود سمح لوولفغانغ بالتركيز على الحرب. عندما تم الإنتهاء من جميع الإستعدادات أمر الكونت بالتقدم من خلال إختراق القوات العشوائية للماركيز إستعاد بسرعة أراضيه المفقودة وتقدم إلى أراضي الماركيز. كان هدف وولفغانغ على إنهاء الحرب في أقصر وقت ممكن وكان على وشك أن ينجح حيث غزا معظم أراضي الماركيز. لكن كان ذلك عندما رد الماركيز بطريقة ما كانت قواته على علم فجأة بجميع مواقع قوات الكونت وسحقت خطوط إمداده المنهكة.
بونت الذي ظل صامتًا في المحادثة بين وولفغانغ وليشتن صرخ بشراسة وترددت صيحاته في جميع أنحاء قاعة المأدبة مما تسبب في جفل فرسان الماركيز القتاليين… عبس الماركيز على هذا المنظر.
عندما إلتقت عيناه قبّل الكونت وولفغانغ زوجته وأمسك بأطفاله الغالين وهو يهمس.
–+–
” لن تقول أنك لم تعرف والدي أليس كذلك؟ “.
” كلاهما “.
