” ألعنك دائمًا في كل مرة أستيقظ فيها وقبل أن أنام! “.
تلاشى الألم ببطء وتمكن إسحاق من إلتقاط أنفاسه والوصول إلى سيجارته بعد أن كان على وشك الموت، كان من المفترض أن يكون مجرد تمثيل لكن قياس عمق الطعنة صعب عند إستخدام يد شخص آخر، لم يكن ليقوم بهذا العمل المجنون إذا لم يكن العلاج الفوري متاحًا لكنه لن يفوت أيضا هذه الطريقة السريعة والسهلة عندما ينطوي الأمر فقط على بعض الألم، لقد إرتكب خطأ فقط في النهاية.
” للسيطرة على عائلة ليشتن “.
” أحضر لي الدليل “.
أمسك ريزلي الفيكونت أينتز الذي لا يزال فاقدًا للوعي، فكر إسحاق لفترة.
ريزلي الذي كان وجهه يطلب الرحمة على وحشية كونيت التعسفية أخرج الملقط وأمسك بالسكين الملطخ بالدماء.
” الحقيقة… نعم ستُكشف يومًا ما لكن هل سيصدق الناس ذلك؟ بين الكذبة القائلة بأن رجلاً خسر كل أمواله ونفي من منزله حاول قتلي بدافع الكراهية أو حقيقة أن مجنون طعن نفسه للإستيلاء على ممتلكات الماركيز؟ ما الذي يبدو أكثر قابلية للتصديق؟ “.
” هل تعتقد أن مثل هذا التلفيق الصارخ سوف ينجح! “.
” لقد مر وقت طويل أفترض أنك ما زلت مشغولا؟ “.
كانت السكين تحتوي على دم إسحاق وبصمات أصابع الفيكونت أينتز بهذا المعدل سيكونون محاصرين ولا سبيل للفرار، الجزء الوحيد الذي كان موضع تساؤل هو أن هذا الحادث وقع أمام المبعوثين على مرأى من الجميع، هل كان إسحاق واثقًا من قدرته على إسكاتهم؟.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
” ماذا تقصد بالتلفيق؟ لقد تم العثور على السكين والدم وبصمات الأصابع والجاني “.
قوبل صراخ مازيلان بسخرية إسحاق وكأن الإجابة تافهة.
” هل تعتقد أننا سنرتكب الحنث باليمين! “.
” لماذا يجب أن أدفع بينما يمكنني الحصول عليهم مجانًا؟ “.
” حسنًا؟ أعتقد أنك مخطئ من قال أننا سنسمح لكم بالمغادرة؟ “.
قوبل صراخ مازيلان بسخرية إسحاق وكأن الإجابة تافهة.
” لا يمكنك فقط إعتقال المبعوثين بدون تهمة جنائية! “.
” ما مشكلتك؟ ولم تلك الضحكة الغريبة؟ “.
شعر إسحاق بجروحه التي تلتئم ببطء بفضل ريشة كما شعر بشكل مباشر بمدى سحرها، وقف على قدميه وأشعل سيجارة جديدة معلنا.
” الحقيقة… نعم ستُكشف يومًا ما لكن هل سيصدق الناس ذلك؟ بين الكذبة القائلة بأن رجلاً خسر كل أمواله ونفي من منزله حاول قتلي بدافع الكراهية أو حقيقة أن مجنون طعن نفسه للإستيلاء على ممتلكات الماركيز؟ ما الذي يبدو أكثر قابلية للتصديق؟ “.
” يتجول الجان والدببة الشمالية في أنحاء المدينة للعثور على القاتل ومساعديه، أليس من الطبيعي إلقاء القبض على أفراد عائلة ليشتن الذين ينحدر منهم القاتل؟ “.
” هاه! أرى أنني كنت متساهلا معكم لقد قالوا دائمًا أنه يجب تربية مرؤوسيك بقوة إذن من الآن فصاعدًا… “.
صُدم الجميع من إسحاق، إذا كانت تلك الفوضى الهائلة التي أثارها الجان والدببة الشمالية لهذا السبب.
– يمكنك فعلها بدون هذا!.
” لقد إتخذ قراره بالفعل “.
” نعم؟ “.
أغمض البارون دالي عينيه في حالة صدمة وسارع نصف دماغه إلى تقييم فرق القوة بين الجانبين، في العادة سيسخر من فكرة خوض الحرب ضد عذر مؤسف للورد يمتلك مدينة واحدة لكن الوضع الآن مختلف، فقدت عائلة ليشتن الرئيسية معظم قواتها العسكرية في الحرب ضد وولفغانغ لقد جعلتهم خسارتهم قريبين بشكل خطير من الإفلاس، كان أتباعهم يتنافسون على السلطة بينما تحالفات العائلات الفرعية في حالة تغير مستمر في الصراع على السلطة ليصبحوا لورد الأسرة.
” أعتقد أنهم سيكونون مقتنعين كثيرًا إذا كنت أنت المذنب في هذه الحقيقة “.
إذا إتحد جميع أتباع ليشتن مع ما تبقى من جيشهم فإن مواجهة إسحاق ستكون إنجازًا بسيطًا، لكن خصمهم كان مجنونًا ولم يتردد في فتح بطنه لم يكن هناك طريقة للقتال بشكل عادل، بإمكان دالي الأن أن يرى كل أنواع المخططات والخداع والمؤامرات تأتي إليهم مما يؤدي إلى إحداث فجوة بين كل عائلة فرعية.
” الحقيقة ستكشف ذات يوم “.
على الرغم من أن إسحاق لم يكن لديه أي جيش مجنّد رسميًا إلا أن قوته المالية وحدها قزمت عائلة ليشتن، ومن ناحية الشرعية له الحق القانوني في المطالبة بالحرب وطلب المساعدة الخارجية، بالإضافة لذلك إسحاق لديه قوة وولفغانغ العسكرية على الرغم من أنهم في حالة مماثلة لعائلته إلا أنهم سيسحقونهم بسهولة إذا قدم إسحاق الدعم اللوجستي والمالي، بعد كل شيء لدى عائلة وولفغانغ الكثير من الأسباب للإنضمام إلى الحرب.
عندما إنتهت أفكاره في تلك المرحلة عض البارون دالي بقوة على شفته وهو يحدق في إسحاق بينما يسيل الدم من فمه.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
” الحقيقة ستكشف ذات يوم “.
– ….
إبتسم إسحاق وإرتدى معطفه ثم جلس على كرسيه.
” ماذا تقصد بالتلفيق؟ لقد تم العثور على السكين والدم وبصمات الأصابع والجاني “.
” الحقيقة… نعم ستُكشف يومًا ما لكن هل سيصدق الناس ذلك؟ بين الكذبة القائلة بأن رجلاً خسر كل أمواله ونفي من منزله حاول قتلي بدافع الكراهية أو حقيقة أن مجنون طعن نفسه للإستيلاء على ممتلكات الماركيز؟ ما الذي يبدو أكثر قابلية للتصديق؟ “.
” هذا جيد لقد كنت أعاملهم بطريقة مروعة إستعدادًا لمثل هذه الحالة، أنا متأكد من أن الجميع سيعتقد أنهم يتهمونني زوراً بدافع الكراهية – حتى لو كانوا يخونونني حقًا “.
“…”.
” أنا أيضًا ليس لدي أي مشاعر سيئة إتجاهك في الواقع إنه أقرب إلى الإحترام “.
” أعتقد أنهم سيكونون مقتنعين كثيرًا إذا كنت أنت المذنب في هذه الحقيقة “.
“…”.
أومأت الهيئة الإدارية غريزيًا برأسها عند نقطة ريفيليا.
” لقد مر وقت طويل أفترض أنك ما زلت مشغولا؟ “.
” حقًا؟ حسنًا لا يهم لن تصبح إشاعات القلة هي إشاعات الكثيرين، إستمعي هنا يا شقية – وأنت أيضًا أيتها الفتاة سأقول لكم الحقيقة – الحقيقة التي سيتم نقشها في دمكم وعظامكم ما تريدون تصديقه هو الحقيقة – خاصة عندما يتعلق الأمر بأشياء لا تشاركون فيها تذكروا ذلك “.
” الحقيقة ستكشف ذات يوم “.
كان الجميع صامتين وغير مستعدين لتأييد كلام إسحاق حتى صرخ البارون دالي.
– يمكنك فعلها بدون هذا!.
” هل تعتقد أن الأمر سينتهي بمجرد إلقاء القبض علينا؟! ماذا عنهم؟! كم من الوقت تعتقد أنهم سيبقون مخلصين لك! ستكشف الحقيقة عندما يخونك أحدهم! “.
كان إسحاق صارخًا لدرجة أن البارون دالي لم يكن بإمكانه إلا أن يبتلع ريقه مثل سمكة ذهبية.
تصلبت وجوه الهيئة الإدارية، أمال إسحاق رأسه.
” ماذا تقصد بالتلفيق؟ لقد تم العثور على السكين والدم وبصمات الأصابع والجاني “.
” إعتقدت أن شهادة المساعدين المقربين ليس لها سلطة قانونية في المحكمة؟ ”
رأى إسحاق بسرعة ما كان مازيلان يشير إليه.
” إذا قدم أحد المساعدين المقربين شهادة تتعارض معك فمن الطبيعي أن يثير الشك – حتى لو لم يكن له أي عواقب قانونية “.
فكرت الهيئة الإدارية في ردها ‘ هل يريدهم أن يكرهوه أم لا؟ ‘.
” هذا جيد لقد كنت أعاملهم بطريقة مروعة إستعدادًا لمثل هذه الحالة، أنا متأكد من أن الجميع سيعتقد أنهم يتهمونني زوراً بدافع الكراهية – حتى لو كانوا يخونونني حقًا “.
– ولكن هل تعتقد أنك تستطيع التعامل معها؟ أعتقد أنك تفعل الكثير لتتعامل مع…
“…”.
” ما مشكلتك؟ ولم تلك الضحكة الغريبة؟ “.
كان إسحاق صارخًا لدرجة أن البارون دالي لم يكن بإمكانه إلا أن يبتلع ريقه مثل سمكة ذهبية.
شعر إسحاق بجروحه التي تلتئم ببطء بفضل ريشة كما شعر بشكل مباشر بمدى سحرها، وقف على قدميه وأشعل سيجارة جديدة معلنا.
” خذهم بعيدا “.
” لماذا يجب أن أدفع بينما يمكنني الحصول عليهم مجانًا؟ “.
ظهرت مجموعة من الدببة الشمالية من العدم وقاموا بتكميم أفواه المبعوثين أثناء إقتيادهم إلى السجن، عند مشاهدة هذا أشعل إسحاق سيجارة جديدة ونظر إلى الهيئة الإدارية.
“…”.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
– لا حسنًا يمكنك فعل ذلك إذا أردت حسنًا… الحقيقة هي أنني أشعر بالفضول كيف سيتحول…
فكرت الهيئة الإدارية في ردها ‘ هل يريدهم أن يكرهوه أم لا؟ ‘.
تلاشى الألم ببطء وتمكن إسحاق من إلتقاط أنفاسه والوصول إلى سيجارته بعد أن كان على وشك الموت، كان من المفترض أن يكون مجرد تمثيل لكن قياس عمق الطعنة صعب عند إستخدام يد شخص آخر، لم يكن ليقوم بهذا العمل المجنون إذا لم يكن العلاج الفوري متاحًا لكنه لن يفوت أيضا هذه الطريقة السريعة والسهلة عندما ينطوي الأمر فقط على بعض الألم، لقد إرتكب خطأ فقط في النهاية.
بينما إلتزمت المجموعة الصمت خوفًا من أن يكون هذا فخًا للجحيم رفعت ريشة يدها.
بينما إلتزمت المجموعة الصمت خوفًا من أن يكون هذا فخًا للجحيم رفعت ريشة يدها.
” أنا! أنا لا أكرهك! “.
” حسنًا؟ أعتقد أنك مخطئ من قال أننا سنسمح لكم بالمغادرة؟ “.
” أنا أيضا! “.
حدق مازيلان في إسحاق غير راضٍ عن التحية الغير رسمية.
” أنا أيضًا ليس لدي أي مشاعر سيئة إتجاهك في الواقع إنه أقرب إلى الإحترام “.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
” ليس لدي الحق في قول أي شيء أنا أفعل ما قيل لي “.
” الحقيقة… نعم ستُكشف يومًا ما لكن هل سيصدق الناس ذلك؟ بين الكذبة القائلة بأن رجلاً خسر كل أمواله ونفي من منزله حاول قتلي بدافع الكراهية أو حقيقة أن مجنون طعن نفسه للإستيلاء على ممتلكات الماركيز؟ ما الذي يبدو أكثر قابلية للتصديق؟ “.
إعترفت ريشة وكونيت ولانبورتون وريزلي بأنهم لم يحملوا أي مشاعر سيئة لكن إسحاق رد بخيبة أمل.
تلاشى الألم ببطء وتمكن إسحاق من إلتقاط أنفاسه والوصول إلى سيجارته بعد أن كان على وشك الموت، كان من المفترض أن يكون مجرد تمثيل لكن قياس عمق الطعنة صعب عند إستخدام يد شخص آخر، لم يكن ليقوم بهذا العمل المجنون إذا لم يكن العلاج الفوري متاحًا لكنه لن يفوت أيضا هذه الطريقة السريعة والسهلة عندما ينطوي الأمر فقط على بعض الألم، لقد إرتكب خطأ فقط في النهاية.
” هاه! أرى أنني كنت متساهلا معكم لقد قالوا دائمًا أنه يجب تربية مرؤوسيك بقوة إذن من الآن فصاعدًا… “.
” إذا قدم أحد المساعدين المقربين شهادة تتعارض معك فمن الطبيعي أن يثير الشك – حتى لو لم يكن له أي عواقب قانونية “.
” لا! أنا أكرهك لورد إسحاق! “.
” أنا لا أحب المظهر على وجهك “.
” الوغد هو الإسم الوحيد الذي أستخدمه للإشارة إليك! “.
– هل تحاول حقًا إنشاء دوقية جديدة؟.
” أنا أكتب كتابًا عن الإدارة بعنوان (كيف تتجنب أن تكون عائقًا لموظفيك: ما لا يجب أن تفعله بطولة اللورد إسحاق!) “.
كل هذه المضايقات ستختفي على الفور وسيكون لإسحاق أيضًا التبرير لذلك لا يمكن لأحد أن يقول غير ذلك بعد كل شيء هذا رد على محاولة إغتيال لورد الإقطاعية، نظرًا لأن هذه حرب إقليمية مع كل شيء على المحك إذا إنتصر إسحاق فلن يكون مسؤولاً عن تعويض الخسائر المدنية في حرب ليشتن السابقة، على الرغم من أن إسحاق مسؤول أخلاقياً إلا أنه لن يتم فرضها عليه، لذلك إذا أعلن أن هذا يجب أن يتم كما ينص عليه القانون فإن كل التعويضات يجب أن تأتي من خزانة الإمبراطورية
” أنا أعطي محاضرات حول كيف أصبح صاحب عمل محترم وما لا يجب إتباعه من إسحاق! “.
سعل مازيلان كما لو أن إسحاق قد أصاب العلامة وشرع في تجنب النظر مباشرة.
” ألعنك دائمًا في كل مرة أستيقظ فيها وقبل أن أنام! “.
” سنحتاج إلى إستعادة البعض من أموالنا إرميه في المناجم وكالدن… “.
إنفجر المسؤولون برد فعل عندما كان إسحاق على وشك التصريح بأنه سيتنمر عليهم بشكل أكثر قسوة، بعد أن أدركوا خطأهم عاد الجهاز الإداري ببطء إلى الصمت خوفًا من إسحاق ومع ذلك أومأ بنظرة إرتياح كبيرة بدلاً من أن يغضب.
أمسك ريزلي الفيكونت أينتز الذي لا يزال فاقدًا للوعي، فكر إسحاق لفترة.
” حسن إعملوا بجد في المرة القادمة، أنا متأكد من أن هناك أشخاصًا يتساءلون عما يحدث لذا عودوا إلى العمل “.
” لا! أنا أكرهك لورد إسحاق! “.
” ماذا نفعل بهذا الرجل؟ “.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
أمسك ريزلي الفيكونت أينتز الذي لا يزال فاقدًا للوعي، فكر إسحاق لفترة.
” لم لا؟ “.
” سنحتاج إلى إستعادة البعض من أموالنا إرميه في المناجم وكالدن… “.
” ألعنك دائمًا في كل مرة أستيقظ فيها وقبل أن أنام! “.
” نعم؟ “.
” لا يمكنك فقط إعتقال المبعوثين بدون تهمة جنائية! “.
” جهزوا مفاوضات إعادة التوحيد لقد حصلنا على أموالنا “.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
أومأ الجميع مغادرين، تم تنظيم هذا المشهد بأكمله لإستيعاب مدينة بورت لم تكن الهيئة الإدارية متأكدة مما غيّر رأي إسحاق ولكن مع عدم توجيه الأموال إلى ليشتن سيكون لديهم الكثير من المال لإستخدامه في إعادة التوحيد مع مدينة بورت، تلقى إسحاق مكالمة حتى قبل أن ينهي سيجارته حيث غادرت الهيئة الإدارية السطح في رهبة بسبب الحادث الذي تسبب فيه.
فكرت الهيئة الإدارية في ردها ‘ هل يريدهم أن يكرهوه أم لا؟ ‘.
مشى إسحاق على مهل إلى غرفة التواصل ثم إبتسم ولوح عندما ظهر وجه مازيلان على الشاشة.
” إعتقدت أن شهادة المساعدين المقربين ليس لها سلطة قانونية في المحكمة؟ ”
” لقد مر وقت طويل أفترض أنك ما زلت مشغولا؟ “.
– لا حسنًا يمكنك فعل ذلك إذا أردت حسنًا… الحقيقة هي أنني أشعر بالفضول كيف سيتحول…
– خطأ من هو في رأيك؟.
” أنا أعطي محاضرات حول كيف أصبح صاحب عمل محترم وما لا يجب إتباعه من إسحاق! “.
حدق مازيلان في إسحاق غير راضٍ عن التحية الغير رسمية.
” حسن إعملوا بجد في المرة القادمة، أنا متأكد من أن هناك أشخاصًا يتساءلون عما يحدث لذا عودوا إلى العمل “.
” أعتقد أنها حادثة كبيرة حيث كاد أحد خريجي الكلية ولورد مدينة نيو بورت ومدير الأمن أن يُغتال “.
– ولكن هل تعتقد أنك تستطيع التعامل معها؟ أعتقد أنك تفعل الكثير لتتعامل مع…
أومأ إسحاق بنظرة التعاطف الصادق على وجهه لكن مازيلان تنهد بإزدراء قبل أن يتكلم.
” الوغد هو الإسم الوحيد الذي أستخدمه للإشارة إليك! “.
– لماذا فعلت ذلك؟ أريد أن أعرف السبب.
تلاشى الألم ببطء وتمكن إسحاق من إلتقاط أنفاسه والوصول إلى سيجارته بعد أن كان على وشك الموت، كان من المفترض أن يكون مجرد تمثيل لكن قياس عمق الطعنة صعب عند إستخدام يد شخص آخر، لم يكن ليقوم بهذا العمل المجنون إذا لم يكن العلاج الفوري متاحًا لكنه لن يفوت أيضا هذه الطريقة السريعة والسهلة عندما ينطوي الأمر فقط على بعض الألم، لقد إرتكب خطأ فقط في النهاية.
” للسيطرة على عائلة ليشتن “.
بينما إلتزمت المجموعة الصمت خوفًا من أن يكون هذا فخًا للجحيم رفعت ريشة يدها.
– يمكنك فعلها بدون هذا!.
– لا يوجد سبب لكن…
قوبل صراخ مازيلان بسخرية إسحاق وكأن الإجابة تافهة.
” أنا أكتب كتابًا عن الإدارة بعنوان (كيف تتجنب أن تكون عائقًا لموظفيك: ما لا يجب أن تفعله بطولة اللورد إسحاق!) “.
” لماذا يجب أن أدفع بينما يمكنني الحصول عليهم مجانًا؟ “.
” ماذا نفعل بهذا الرجل؟ “.
– ….
” حسن إعملوا بجد في المرة القادمة، أنا متأكد من أن هناك أشخاصًا يتساءلون عما يحدث لذا عودوا إلى العمل “.
نظر مازيلان إلى إسحاق ووجهه محمر تمامًا ويسعل للتنفيس عن إحباطه، إذا كان إسحاق قد إستوعب إقطاعية ليشتن – التي تم طرحها كضمان – فسيحتاج إلى شراء جميع حقوقهم أيضًا، كان النبلاء والبيروقراطيون سيحتجون على هذه الطريقة غير المسبوقة لكسب إقطاعيات كاملة، على الرغم من أنه لم يكن مخيفًا إلا أنه كان لا يزال مزعجًا لكن ماذا لو كانت حربًا إقليمية؟.
تحدث إسحاق بإزدراء شديد عندما بدأ مازيلان يضحك على نفسه، سرعان ما إستعاد مازيلان رباطة جأشه وتجنب السؤال.
كل هذه المضايقات ستختفي على الفور وسيكون لإسحاق أيضًا التبرير لذلك لا يمكن لأحد أن يقول غير ذلك بعد كل شيء هذا رد على محاولة إغتيال لورد الإقطاعية، نظرًا لأن هذه حرب إقليمية مع كل شيء على المحك إذا إنتصر إسحاق فلن يكون مسؤولاً عن تعويض الخسائر المدنية في حرب ليشتن السابقة، على الرغم من أن إسحاق مسؤول أخلاقياً إلا أنه لن يتم فرضها عليه، لذلك إذا أعلن أن هذا يجب أن يتم كما ينص عليه القانون فإن كل التعويضات يجب أن تأتي من خزانة الإمبراطورية
– هل تحاول حقًا إنشاء دوقية جديدة؟.
بينما إسحاق بحاجة فقط إلى دفع التعويض الذي حدث في الحرب بينه وبين ليشتن، قد يكون هذا أيضًا شيئًا لم يحدث أبدًا وسيحدث الكثير من الضوضاء لكن سياسة الإمبراطورية تعطي الأولوية للأضرار المدنية عندما لا تكون هناك مكافآت لذا فإن الخطوة الأولى في حل المشكلة هي الدفع من الخزانة، لذلك إذا رفض إسحاق تمامًا فإن الإمبراطورية ستتحمل العبء بدلاً من ذلك وهذا هو السبب الذي جعل مازيلان ينفس عن إحباطه لفترة طويلة حتى تنهد بالهزيمة وسأل.
سعل مازيلان كما لو أن إسحاق قد أصاب العلامة وشرع في تجنب النظر مباشرة.
– هل تحاول حقًا إنشاء دوقية جديدة؟.
تحدث إسحاق بإزدراء شديد عندما بدأ مازيلان يضحك على نفسه، سرعان ما إستعاد مازيلان رباطة جأشه وتجنب السؤال.
” لم لا؟ “.
” أنا أسأل فقط لأتأكد ولكن هل يوجد أي شخص هنا لا يكرهني؟ إذا كان الأمر كذلك فمن المحتمل أنني لم أكن قاسيًا بما يكفي عليكم، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أفلت في المحكمة إذا جعلتكم جميعًا تعملون بجدية أكبر “.
– لا يوجد سبب لكن…
– ….
” أنا لا أحب المظهر على وجهك “.
” لماذا يجب أن أدفع بينما يمكنني الحصول عليهم مجانًا؟ “.
إنزعج إسحاق عندما قام مازيلان بفحصه من أعلى إلى أسفل وعيناه نصف مغمضتين.
– لا حسنًا يمكنك فعل ذلك إذا أردت حسنًا… الحقيقة هي أنني أشعر بالفضول كيف سيتحول…
كانت السكين تحتوي على دم إسحاق وبصمات أصابع الفيكونت أينتز بهذا المعدل سيكونون محاصرين ولا سبيل للفرار، الجزء الوحيد الذي كان موضع تساؤل هو أن هذا الحادث وقع أمام المبعوثين على مرأى من الجميع، هل كان إسحاق واثقًا من قدرته على إسكاتهم؟.
” ما مشكلتك؟ ولم تلك الضحكة الغريبة؟ “.
” للسيطرة على عائلة ليشتن “.
تحدث إسحاق بإزدراء شديد عندما بدأ مازيلان يضحك على نفسه، سرعان ما إستعاد مازيلان رباطة جأشه وتجنب السؤال.
– خطأ من هو في رأيك؟.
– ولكن هل تعتقد أنك تستطيع التعامل معها؟ أعتقد أنك تفعل الكثير لتتعامل مع…
على الرغم من أن إسحاق لم يكن لديه أي جيش مجنّد رسميًا إلا أن قوته المالية وحدها قزمت عائلة ليشتن، ومن ناحية الشرعية له الحق القانوني في المطالبة بالحرب وطلب المساعدة الخارجية، بالإضافة لذلك إسحاق لديه قوة وولفغانغ العسكرية على الرغم من أنهم في حالة مماثلة لعائلته إلا أنهم سيسحقونهم بسهولة إذا قدم إسحاق الدعم اللوجستي والمالي، بعد كل شيء لدى عائلة وولفغانغ الكثير من الأسباب للإنضمام إلى الحرب.
رأى إسحاق بسرعة ما كان مازيلان يشير إليه.
أومأ إسحاق بنظرة التعاطف الصادق على وجهه لكن مازيلان تنهد بإزدراء قبل أن يتكلم.
” يمكنني دائمًا بيع أسهمي إذا إعتقدت أنني بحاجة إلى ذلك وسمعت أن هناك الكثير من الناس يتطلعون لذلك؟ “.
تلاشى الألم ببطء وتمكن إسحاق من إلتقاط أنفاسه والوصول إلى سيجارته بعد أن كان على وشك الموت، كان من المفترض أن يكون مجرد تمثيل لكن قياس عمق الطعنة صعب عند إستخدام يد شخص آخر، لم يكن ليقوم بهذا العمل المجنون إذا لم يكن العلاج الفوري متاحًا لكنه لن يفوت أيضا هذه الطريقة السريعة والسهلة عندما ينطوي الأمر فقط على بعض الألم، لقد إرتكب خطأ فقط في النهاية.
– كوهم!.
” أنا! أنا لا أكرهك! “.
سعل مازيلان كما لو أن إسحاق قد أصاب العلامة وشرع في تجنب النظر مباشرة.
– لا يوجد سبب لكن…
–+–
أومأت الهيئة الإدارية غريزيًا برأسها عند نقطة ريفيليا.
كان الجميع صامتين وغير مستعدين لتأييد كلام إسحاق حتى صرخ البارون دالي.
