– ما هذا الهراء؟!…
إنضم معظم نبلاء عائلة ليشتن بالفعل إلى جانب ساينت، لقد إستخدم ساينت علاقاته وبعض الخدمات من تعاملاته السابقة مع البضائع العسكرية لإقناعهم بالإنضمام إليه، ومع ذلك رفض الفصيل المؤيد للحرب عرض ساينت وإقناعه بشدة، يعتبر زعيم الفصيل المؤيد للحرب الفيكونت روزينبرغ صهر الجاني وراء حالة الخراب الحالية الفيكونت أينتز، أي شخص طلب منه روزينبرغ المساعدة تجاهله فإذا أراد الحفاظ على لقب الأسرة وكرامتها فإن الإستسلام ليس خيارًا.
” عفوا؟ “.
الرجل الذي زاره ساينت هو الفيكونت روزينبرغ المحمي بجدار داخلي وخارجي فقط أتباعه وجنوده أقاموا داخل تلك الجدران الداخلية، المنطقة الداخلية التي كانت تبدو في يوم من الأيام وكأنها منتجة لقوات محترفة من النخبة أصبحت الآن مكانًا مقفرًا بشكل محرج، لأن قانون الإمبراطورية يملي على جميع الجنود أن يكونوا متطوعين لذا سُمح للجنود بالإستقالة في أي وقت.
رد إسحاق وتراجع مازيلان… في الحقيقة مازيلان ومديرية الإستراتيجية ليس لديهم أي عذر لذلك نظروا ببساطة إلى إسحاق بخوف، في الحقيقة لقد شعروا بالإرتياح عندما بدا أن إسحاق على وشك التستر على هذه القضية.
لم يكن الكثيرون على إستعداد لوضع حياتهم على المحك في مثل هذه الحرب العبثية التي لا تستحق أن تكون “حربًا إقليمية” لذا سلموا إستقالاتهم، لم يكن الفيكونت روزينبرغ قد طرد رعاياه فقط ولكن أيضًا فرسانه غير المقاتلين وأولئك الذين كانوا تحت خدمته، لأنه ومصمم على خوض الحرب وقف حوله عدد قليل من الجنود المخلصين والفرسان المقاتلين.
” لأنني سأقوم بكل الإعلانات نيابة عنكم… بجدية يجب أن أحصل على أجر مقابل هذا أيضًا! يجب على مديرية الإستراتيجية أن تخفض بعض العوائق التي تعترض التنمية وأن تنشر الشائعات نيابة عني، سأرسل المناطيد في جميع أنحاء الإمبراطورية وأقدم خدمات للعملاء الذين يدفعون الثمن، في مهرجان رأس السنة الجديدة أنا متأكد من أن المنطاد وحده سيحقق ربحًا جيدًا لبعض الوقت “.
” قراري لن يتغير بغض النظر عما تقوله “.
صرخ جميع المهندسين بسخافة لكن إسحاق رد بجرأة.
أعلن الفيكونت روزينبرغ بتعبير حازم واقفا في السهل الفارغ أمام البوابة الداخلية ومدججًا بالسلاح، لم يحصل ساينت حتى على فرصة قول كلمة واحدة وفي مواجهة مثل هذا الحزم أراد ساينت التهديد – لكن فجأة إندفعت مجموعة من المرتزقة إلى العمل.
تقدم رجل واحد وتفاخر بثقة طوال الوقت بينما ينظر إلى زملائه من أجل موافقتهم، لقد عرف إسحاق بالفعل بسمعة سيئة لا تصدق لكنه إشتهر أيضًا بأنه أكثر الرعاة كرمًا، تعني دعوة إسحاق الوصول غير المحدود إلى إمدادات لا نهاية لها من الموارد التي لا تقدر بثمن – كل ذلك لإنشاء طلباته، يمكنهم طلب الأغراض التي عادة ما يرفضون شرائها في الظروف العادية وبعد ذلك يتم تقسيم الباقي فيما بينهم، عندما وافقوا غير مدركين بصمت على شروط عملهم أشار إسحاق بإصبعه إلى السماء وأجاب.
” الأعداء أوقفوهم! “.
” لقد جمعت فقط مهندسي الأبراج المرتبطين فقط بالتكنولوجيا التي نريدها “.
” قوموا بحماية السيد ساينت والتراجع! “.
” لأنني سأقوم بكل الإعلانات نيابة عنكم… بجدية يجب أن أحصل على أجر مقابل هذا أيضًا! يجب على مديرية الإستراتيجية أن تخفض بعض العوائق التي تعترض التنمية وأن تنشر الشائعات نيابة عني، سأرسل المناطيد في جميع أنحاء الإمبراطورية وأقدم خدمات للعملاء الذين يدفعون الثمن، في مهرجان رأس السنة الجديدة أنا متأكد من أن المنطاد وحده سيحقق ربحًا جيدًا لبعض الوقت “.
” أيها الحثالة الغادر! كيف تجرؤ على مهاجمة مبعوث! “.
“…”.
بالإضافة إلى ذلك لم تهتم مدينة نيو بورت بما خلقته الأبراج لقد إتبعوا ببساطة شعار “الشراء أولاً ثم الإختبار لاحقًا” كما أنهم لم يهتموا بسعر هذه السلع، ستقوم المدينة بعد ذلك بإختبار المنتج بدقة وتقديم التعليقات في المراجعة ومناقشة التغييرات الضرورية والإزعاج مع المنتج وما شابه… إن مدينة نيو بورت أعظم عميل وشريك للأبراج.
لم يستطع الفيكونت روزينبرغ وقواته الرد على الحادث المفاجئ ببساطة وقفوا يشاهدون الفوضى تتكشف، أمسك الرجل الذي بدا أنه قائد المرتزقة بكتف ساينت المرتبك وتراجع على الفور، قام المرتزقة بسحب سيوفهم كما قامت قوات الفيكونت بسحب سيوفهم أيضا ردًا عليهم، ومع ذلك بدأ المرتزقة يهاجمون بعضهم البعض – لعنوا وطعنوا زملائهم المرتزقة ليقتلوهم ويسقطوا بشفرة بعضهم البعض.
” إصنعوا لي سفينة طائرة “.
” هذا جنون… كلهم مجانين… “.
“…”.
إنهار الفيكونت روزينبرغ على الأرض وحتى فرسانه كانوا مذهولين جدًا لذا بدلا من مساعدته راقبوا الجثث بهدوء.
الآن بعد أن فكر إسحاق في الأمر وجد أن الإمبراطورية قد أغفلت حقًا العديد من الفرص لوضع طوق حول الوحش المسمى إسحاق، هل رغبوا في أن يكونوا على علاقة ودية؟ أم أنهم يحاولون تهدئته ليشعر بالأمان الزائف قبل القضاء عليه بسرعة؟.
” هل هذا… هل هذه هي الطريقة التي سينتهي بها الأمر! “.
القطار وحده من شأنه إحياء مدينة بورت بعد ذلك سيتعين على إسحاق الدخول معهم في معركة لا معنى لها، بغض النظر عن جميع الأسباب الأخرى لم يكن إستبداد إسحاق ممكنًا إلا من خلال الثروة الهائلة لمدينة نيو بورت، بمجرد إختفاء هذه الميزة ستحصل الإمبراطورية على بطاقة يمكن أن تكبح إسحاق ولم تكن مخابرات المركز لتفوت هذا – ومع ذلك فقد تغاضوا عنه.
بدأ الفيكونت روزينبرغ يسعل الدم بسبب الصدمة النقية، حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يستطع الرد… طعن قضائي؟ لم يستطع إثبات الادعاء وحتى لو إستطاع فمن سيصدقه؟… مات عشرون رجلاً حتى هو سيجد صعوبة في تصديق ما حدث للتو أمامه، بغض النظر عن كيفية إصراره على كيفية قتلهم جميعًا لبعضهم البعض فسيتم السخرية منه لتوصله إلى مثل هذا العذر السيئ.
لاحظ إسحاق خطأً أثناء مراجعة خططه من البداية مرة أخرى بعد إرسال ساينت بعيدًا، ربما حاولت الإمبراطورية حقاً تجنيده أو ربما حاولوا إختراق دفاعات إسحاق بحثًا عن فتحة، المشكلة هي أن إسحاق لم يستطع معرفة نواياهم في اللحظة التي تلقى فيها الأخبار من المركز، لكي نكون منصفين كان إسحاق منشغلًا بالعديد من الأشياء لكنه حقًا لم يستطع ترك الأمور تنزلق على هذا النحو، إذا حدث هذا عدة مرات فسيجد نفسه مطعونًا بالظهر قبل أن يتمكن من القيام بذلك أولاً.
” كيف؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ فقط بماذا وعدهم إسحاق مقابل الإنتحار؟! “.
إذا كانوا يعتزمون في الأصل إظهار غصن الزيتون فسيؤدي ذلك إلى رد فعل عدائي على سبيل المثال (يحاول هذا اللعين التسلق فوقنا لمجرد أننا نفسده)… ولكن إذا حاولوا إنهائه فسيواصلون ببساطة العطاء.
تردد صدى صرخة روزينبرغ الغاضبة في جميع أنحاء السهل الفارغ، هذا ولاء لا يمكن تفسيره لأنه من مجرد مرتزقة وليس من فرسان.
– لماذا تستخدم المناطيد؟…
—
أصبح سوق مدينة نيو بورت للسلع السحرية يستخدم فقط لخدمة الإستهلاك داخل المدينة نفسها لكن نموه جذب النقابات التجارية التي تتاجر بالسلع السحرية الأخرى وبلغ ذروته في سوق عملاق، في البداية تم تداول الأدوات السحرية الهجومية والدفاعية فقط لكن دخول النقابات التجارية الجديدة حفز تطوير المجالات المنزلية والطبية وغيرها من السلع السحرية المتنوعة، لم تقدم مدينة نيو بورت مرفقًا للبحث والإختبار فحسب بل حولت أيضًا السوق إلى معرض يعلن عن البضائع، يمكن للعملاء الذين يتمتعون بالصلاحية المالية لشراء مثل هذه السلع الدخول في أي وقت لإختبار هذه السلع.
‘ هذا أمر خطير… ‘.
حتى لو أن الجشع قد أعمى سكان مدينة بورت – أو ربما لأن الجشع أعماهم – فسوف يدركون بسرعة إمكانات المناطيد والقطارات، إذا فعلوا ذلك فستكون مسألة إعادة التوحيد مجرد مياه تحت الجسر لن تعود مدينة بورت بحاجة إلى الإعتماد على مدينة نيو بورت، حتى لو أصبحت كلتا المدينتين متكافئتين في التاريخ الحديث إحتفظت مدينة بورت بالميزة في جميع الجوانب تقريبًا، بالتأكيد يمكنه إنشاء مناطق هبوط للطائرات في أي مكان ولكن على القطارات الدخول عبر مدينة بورت لأسباب جغرافية.
لاحظ إسحاق خطأً أثناء مراجعة خططه من البداية مرة أخرى بعد إرسال ساينت بعيدًا، ربما حاولت الإمبراطورية حقاً تجنيده أو ربما حاولوا إختراق دفاعات إسحاق بحثًا عن فتحة، المشكلة هي أن إسحاق لم يستطع معرفة نواياهم في اللحظة التي تلقى فيها الأخبار من المركز، لكي نكون منصفين كان إسحاق منشغلًا بالعديد من الأشياء لكنه حقًا لم يستطع ترك الأمور تنزلق على هذا النحو، إذا حدث هذا عدة مرات فسيجد نفسه مطعونًا بالظهر قبل أن يتمكن من القيام بذلك أولاً.
‘ اللعنة أنا حقا تركت حذري كيف لم أفكر في هذا أولاً؟ ‘.
حتى لو أطلقوا التكنولوجيا فلن يكونوا قادرين على إستخدامها على الفور، قبل أن يتمكنوا من إنشاء سكك من المسارات عبر القارة عليهم أولاً وضع المسارات بين المواقع الرئيسية – وهو أمر قد يستغرق أكثر من عام أو عامين فقط… الشيء نفسه ينطبق على قنوات البث.
لم يكن إسحاق متأكدًا مما إذا كان هذا إظهارا لغصن الزيتون أم أن حبل المشنقة يشد حول رقبته لكن الإمبراطورية قد فكّت عن طيب خاطر أحد أغلاله، إذا قاموا بتأخير إعادة التوحيد مع مدينة بورت إلى ما بعد إطلاق التقنيات الجديدة أو حتى أبقوا الأمر سراً عن إسحاق فسيكونون قد وجهوا له ضربة مريعة.
حتى لو أن الجشع قد أعمى سكان مدينة بورت – أو ربما لأن الجشع أعماهم – فسوف يدركون بسرعة إمكانات المناطيد والقطارات، إذا فعلوا ذلك فستكون مسألة إعادة التوحيد مجرد مياه تحت الجسر لن تعود مدينة بورت بحاجة إلى الإعتماد على مدينة نيو بورت، حتى لو أصبحت كلتا المدينتين متكافئتين في التاريخ الحديث إحتفظت مدينة بورت بالميزة في جميع الجوانب تقريبًا، بالتأكيد يمكنه إنشاء مناطق هبوط للطائرات في أي مكان ولكن على القطارات الدخول عبر مدينة بورت لأسباب جغرافية.
” سيكون القطار “.
القطار وحده من شأنه إحياء مدينة بورت بعد ذلك سيتعين على إسحاق الدخول معهم في معركة لا معنى لها، بغض النظر عن جميع الأسباب الأخرى لم يكن إستبداد إسحاق ممكنًا إلا من خلال الثروة الهائلة لمدينة نيو بورت، بمجرد إختفاء هذه الميزة ستحصل الإمبراطورية على بطاقة يمكن أن تكبح إسحاق ولم تكن مخابرات المركز لتفوت هذا – ومع ذلك فقد تغاضوا عنه.
صاح مازيلان بصوت هدير مستاء مثل البركان في إسحاق – الذي رد بلامبالاة.
” هذا محير… “.
لم يكن الكثيرون على إستعداد لوضع حياتهم على المحك في مثل هذه الحرب العبثية التي لا تستحق أن تكون “حربًا إقليمية” لذا سلموا إستقالاتهم، لم يكن الفيكونت روزينبرغ قد طرد رعاياه فقط ولكن أيضًا فرسانه غير المقاتلين وأولئك الذين كانوا تحت خدمته، لأنه ومصمم على خوض الحرب وقف حوله عدد قليل من الجنود المخلصين والفرسان المقاتلين.
الآن بعد أن فكر إسحاق في الأمر وجد أن الإمبراطورية قد أغفلت حقًا العديد من الفرص لوضع طوق حول الوحش المسمى إسحاق، هل رغبوا في أن يكونوا على علاقة ودية؟ أم أنهم يحاولون تهدئته ليشعر بالأمان الزائف قبل القضاء عليه بسرعة؟.
” سيكون القطار “.
هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك… أن يكون جشعًا مرة أخرى…
إنهار الفيكونت روزينبرغ على الأرض وحتى فرسانه كانوا مذهولين جدًا لذا بدلا من مساعدته راقبوا الجثث بهدوء.
إذا كانوا يعتزمون في الأصل إظهار غصن الزيتون فسيؤدي ذلك إلى رد فعل عدائي على سبيل المثال (يحاول هذا اللعين التسلق فوقنا لمجرد أننا نفسده)… ولكن إذا حاولوا إنهائه فسيواصلون ببساطة العطاء.
” قلت أنه سيتم الكشف عنه العام المقبل، على أي حال لست بحاجة إلى أي شيء آخر – فقط المنطاد، كجزء من نمونا ورغبتنا في نقل المزيد بشكل أسرع وأكثر راحة قمنا بتطوير المنطاد ألا تعتقد أن هذا سيكون عذرًا جيدًا لتطويره؟ “.
” أيهم سيكون لطيفا…؟ “.
” قلت أنه سيتم الكشف عنه العام المقبل، على أي حال لست بحاجة إلى أي شيء آخر – فقط المنطاد، كجزء من نمونا ورغبتنا في نقل المزيد بشكل أسرع وأكثر راحة قمنا بتطوير المنطاد ألا تعتقد أن هذا سيكون عذرًا جيدًا لتطويره؟ “.
” عفوا؟ “.
” فقط قل الكلمة سنصنع ما تريده وكما تريده أليس هذا صحيحًا؟ “.
” أنا فقط أتساءل ما هو الخيار الأفضل من بين جميع التقنيات التي يتم إصدارها؟ “.
لا يهم كيف نظر إليها إسحاق لا شيء يفوق المنطاد ويمكن أن يأتي سريعًا بذريعة مناسبة للتمثيل وهو شيء سيكافح لأجله بدل التقنيات الأخرى.
” سيكون القطار “.
تردد صدى صرخة روزينبرغ الغاضبة في جميع أنحاء السهل الفارغ، هذا ولاء لا يمكن تفسيره لأنه من مجرد مرتزقة وليس من فرسان.
” لماذا؟ “.
” عفوا؟ “.
” إنه قوي وصلب وكبير “.
” كيف؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ فقط بماذا وعدهم إسحاق مقابل الإنتحار؟! “.
أظهر إسحاق إبتسامة عريضة على رأي ريزلي الذي بدا أكثر إنسجامًا مع منطق شراء شخص ما لسيارة…. القطار… للأسف لم يكن الجواب.
هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك… أن يكون جشعًا مرة أخرى…
حتى لو أطلقوا التكنولوجيا فلن يكونوا قادرين على إستخدامها على الفور، قبل أن يتمكنوا من إنشاء سكك من المسارات عبر القارة عليهم أولاً وضع المسارات بين المواقع الرئيسية – وهو أمر قد يستغرق أكثر من عام أو عامين فقط… الشيء نفسه ينطبق على قنوات البث.
لم يكن إسحاق متأكدًا مما إذا كان هذا إظهارا لغصن الزيتون أم أن حبل المشنقة يشد حول رقبته لكن الإمبراطورية قد فكّت عن طيب خاطر أحد أغلاله، إذا قاموا بتأخير إعادة التوحيد مع مدينة بورت إلى ما بعد إطلاق التقنيات الجديدة أو حتى أبقوا الأمر سراً عن إسحاق فسيكونون قد وجهوا له ضربة مريعة.
هناك ميزة في دخول السوق أولاً وإنشاء شبه إحتكار ولكن هذا يعني أيضًا أنك تتنافس بشكل مباشر مع المركز – المزود والمنشئ للتقنيات – وقنوات البث المرتبطة به، حتى قنوات البث غير المقفلة تحقق ربح غير محدود بسبب البرامج والدراما والأفلام والموسيقى وعروض الواقع… وقمة جميع شبكات التجارة عروض التسوق المنزلي.
إجتمع المهندسون بفضول على سطح مبنى البلدية وهو معلم سيئ السمعة لمدينة نيو بورت يجب تجنبه بأي ثمن لكن عندما رأوا زملائهم عرفوا على الفور أن هذه ليست مكالمة عادية، كل مهندس إتصل به إسحاق كان مرتبطًا بالمركز بشكل ما فبعضهم يدرك والبعض الآخر لا، تتطلب الطبيعة الخاصة للمركز بشكل طبيعي سلع سحرية متطورة ومستوى عالٍ من السرية، إلتقى معظم المهندسين ببعضهم البعض مرة واحدة على الأقل أثناء تطوير وتحسين السلع السحرية المذكورة أعلاه، إرتبط بعض هؤلاء المهندسين إرتباطًا مباشرًا بالمركز بفضل دعمه وحصولهم على موارد وأدوات باهظة الثمن لهذا إرتقوا فوق الآخرين ليصبحوا أساتذة في مجالات تخصصهم، ظهر قلق قاتم على حواف عيونهم عندما أكدوا وجود بعضهم البعض لإنهم جميعًا شخصيات أساسية فيما يتعلق بتطوير المنطاد من تصميمه إلى التصنيع، هؤلاء المخترعون يدركون أن المنطاد سيتم الكشف عنه للجمهور العام المقبل لذلك سرعان ما إستنتجوا ما يريده إسحاق.
سيكون القيام بكل ذلك أمرًا مستحيلًا لكن الحفاظ على نسبة مشاهدة تصل إلى 10٪ فقط في جميع أنحاء القارة من شأنه أن يجلب ربحًا مثل الأنشطة الحالية لمدينة نيو بورت، لكن هذا الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لإعداده كما هو الحال مع القطارات لأنه يحتاج لتدريب الموظفين وإدارتهم ونمو الأعمال المرتبطة – بغض النظر عن مدى سرعة إنشاء البنية التحتية، بالنسبة إلى إسحاق – الذي لم يتبق له متسع من الوقت – لن تكون جاهزة بحلول الوقت الذي سيحتاج فيه لإستخدامها لكن المنطاد مختلف، على عكس الطائرات يمكن إنتاج المناطيد بكميات كبيرة وفي المستقبل سيتم تطوير قوانين الطيران والممرات والمجال الجوي السيادي والمطارات لكن الطائرات نفسها لا تتطلب أكثر من مدرج.
” سيكون القطار “.
” المنطاد هو الجواب “.
‘ اللعنة أنا حقا تركت حذري كيف لم أفكر في هذا أولاً؟ ‘.
لا يهم كيف نظر إليها إسحاق لا شيء يفوق المنطاد ويمكن أن يأتي سريعًا بذريعة مناسبة للتمثيل وهو شيء سيكافح لأجله بدل التقنيات الأخرى.
‘ اللعنة أنا حقا تركت حذري كيف لم أفكر في هذا أولاً؟ ‘.
” الآن كيف سيردون…؟ “.
حتى لو أن الجشع قد أعمى سكان مدينة بورت – أو ربما لأن الجشع أعماهم – فسوف يدركون بسرعة إمكانات المناطيد والقطارات، إذا فعلوا ذلك فستكون مسألة إعادة التوحيد مجرد مياه تحت الجسر لن تعود مدينة بورت بحاجة إلى الإعتماد على مدينة نيو بورت، حتى لو أصبحت كلتا المدينتين متكافئتين في التاريخ الحديث إحتفظت مدينة بورت بالميزة في جميع الجوانب تقريبًا، بالتأكيد يمكنه إنشاء مناطق هبوط للطائرات في أي مكان ولكن على القطارات الدخول عبر مدينة بورت لأسباب جغرافية.
هناك حقيقة واحدة لم يعرفها معظم الأشخاص المحاصرين في كازينوهات مدينة نيو بورت، إن أبراج الإمبراطورية السحرية تمر بعصر ذهبي بفضل تركيز الصناعة في مدينة نيو بورت، تنافس عدد لا يحصى من الأبراج السحرية وتبادلوا المعرفة مع بعضهم البعض مما أدى إلى تحسين جودة السلع السحرية بشكل كبير، مع وجود مثل هذه المؤشرات الواضحة أمامهم تجمعت حتى الأبراج الأكثر تشككًا في مدينة نيو بورت واحدة تلو الآخرى.
إنضم معظم نبلاء عائلة ليشتن بالفعل إلى جانب ساينت، لقد إستخدم ساينت علاقاته وبعض الخدمات من تعاملاته السابقة مع البضائع العسكرية لإقناعهم بالإنضمام إليه، ومع ذلك رفض الفصيل المؤيد للحرب عرض ساينت وإقناعه بشدة، يعتبر زعيم الفصيل المؤيد للحرب الفيكونت روزينبرغ صهر الجاني وراء حالة الخراب الحالية الفيكونت أينتز، أي شخص طلب منه روزينبرغ المساعدة تجاهله فإذا أراد الحفاظ على لقب الأسرة وكرامتها فإن الإستسلام ليس خيارًا.
أصبح سوق مدينة نيو بورت للسلع السحرية يستخدم فقط لخدمة الإستهلاك داخل المدينة نفسها لكن نموه جذب النقابات التجارية التي تتاجر بالسلع السحرية الأخرى وبلغ ذروته في سوق عملاق، في البداية تم تداول الأدوات السحرية الهجومية والدفاعية فقط لكن دخول النقابات التجارية الجديدة حفز تطوير المجالات المنزلية والطبية وغيرها من السلع السحرية المتنوعة، لم تقدم مدينة نيو بورت مرفقًا للبحث والإختبار فحسب بل حولت أيضًا السوق إلى معرض يعلن عن البضائع، يمكن للعملاء الذين يتمتعون بالصلاحية المالية لشراء مثل هذه السلع الدخول في أي وقت لإختبار هذه السلع.
لاحظ إسحاق خطأً أثناء مراجعة خططه من البداية مرة أخرى بعد إرسال ساينت بعيدًا، ربما حاولت الإمبراطورية حقاً تجنيده أو ربما حاولوا إختراق دفاعات إسحاق بحثًا عن فتحة، المشكلة هي أن إسحاق لم يستطع معرفة نواياهم في اللحظة التي تلقى فيها الأخبار من المركز، لكي نكون منصفين كان إسحاق منشغلًا بالعديد من الأشياء لكنه حقًا لم يستطع ترك الأمور تنزلق على هذا النحو، إذا حدث هذا عدة مرات فسيجد نفسه مطعونًا بالظهر قبل أن يتمكن من القيام بذلك أولاً.
بالإضافة إلى ذلك لم تهتم مدينة نيو بورت بما خلقته الأبراج لقد إتبعوا ببساطة شعار “الشراء أولاً ثم الإختبار لاحقًا” كما أنهم لم يهتموا بسعر هذه السلع، ستقوم المدينة بعد ذلك بإختبار المنتج بدقة وتقديم التعليقات في المراجعة ومناقشة التغييرات الضرورية والإزعاج مع المنتج وما شابه… إن مدينة نيو بورت أعظم عميل وشريك للأبراج.
– كيف يرتبط ذلك بالإعلان؟…
” هل هم جميعًا هنا؟ “.
” هل هذا… هل هذه هي الطريقة التي سينتهي بها الأمر! “.
” لقد جمعت فقط مهندسي الأبراج المرتبطين فقط بالتكنولوجيا التي نريدها “.
– لماذا تستخدم المناطيد؟…
إجتمع المهندسون بفضول على سطح مبنى البلدية وهو معلم سيئ السمعة لمدينة نيو بورت يجب تجنبه بأي ثمن لكن عندما رأوا زملائهم عرفوا على الفور أن هذه ليست مكالمة عادية، كل مهندس إتصل به إسحاق كان مرتبطًا بالمركز بشكل ما فبعضهم يدرك والبعض الآخر لا، تتطلب الطبيعة الخاصة للمركز بشكل طبيعي سلع سحرية متطورة ومستوى عالٍ من السرية، إلتقى معظم المهندسين ببعضهم البعض مرة واحدة على الأقل أثناء تطوير وتحسين السلع السحرية المذكورة أعلاه، إرتبط بعض هؤلاء المهندسين إرتباطًا مباشرًا بالمركز بفضل دعمه وحصولهم على موارد وأدوات باهظة الثمن لهذا إرتقوا فوق الآخرين ليصبحوا أساتذة في مجالات تخصصهم، ظهر قلق قاتم على حواف عيونهم عندما أكدوا وجود بعضهم البعض لإنهم جميعًا شخصيات أساسية فيما يتعلق بتطوير المنطاد من تصميمه إلى التصنيع، هؤلاء المخترعون يدركون أن المنطاد سيتم الكشف عنه للجمهور العام المقبل لذلك سرعان ما إستنتجوا ما يريده إسحاق.
” هذا جنون… كلهم مجانين… “.
نظر إسحاق إلى تجمع المهندسين أمامه ثم أخذ نفخة من سيجارته وتحدث.
أعجب مازيلان برد إسحاق لكنه فجأة أدرك الأمر وصرخ.
” هناك شيء أريدكم جميعًا أن تفعلوه ولا يهمني مقدار تكلفته لكن يجب صنعه في أسرع وقت ممكن “.
” هناك شيء أريدكم جميعًا أن تفعلوه ولا يهمني مقدار تكلفته لكن يجب صنعه في أسرع وقت ممكن “.
” فقط قل الكلمة سنصنع ما تريده وكما تريده أليس هذا صحيحًا؟ “.
” أيهم سيكون لطيفا…؟ “.
تقدم رجل واحد وتفاخر بثقة طوال الوقت بينما ينظر إلى زملائه من أجل موافقتهم، لقد عرف إسحاق بالفعل بسمعة سيئة لا تصدق لكنه إشتهر أيضًا بأنه أكثر الرعاة كرمًا، تعني دعوة إسحاق الوصول غير المحدود إلى إمدادات لا نهاية لها من الموارد التي لا تقدر بثمن – كل ذلك لإنشاء طلباته، يمكنهم طلب الأغراض التي عادة ما يرفضون شرائها في الظروف العادية وبعد ذلك يتم تقسيم الباقي فيما بينهم، عندما وافقوا غير مدركين بصمت على شروط عملهم أشار إسحاق بإصبعه إلى السماء وأجاب.
” عفوا؟ “.
” إصنعوا لي سفينة طائرة “.
إذا كانوا يعتزمون في الأصل إظهار غصن الزيتون فسيؤدي ذلك إلى رد فعل عدائي على سبيل المثال (يحاول هذا اللعين التسلق فوقنا لمجرد أننا نفسده)… ولكن إذا حاولوا إنهائه فسيواصلون ببساطة العطاء.
” عفوا؟ “.
نظر إسحاق إلى تجمع المهندسين أمامه ثم أخذ نفخة من سيجارته وتحدث.
تجمد تعبير الجميع بناء على طلب إسحاق والرجل الذي خرج أجبر على الإبتسام متسائلا.
بالإضافة إلى ذلك لم تهتم مدينة نيو بورت بما خلقته الأبراج لقد إتبعوا ببساطة شعار “الشراء أولاً ثم الإختبار لاحقًا” كما أنهم لم يهتموا بسعر هذه السلع، ستقوم المدينة بعد ذلك بإختبار المنتج بدقة وتقديم التعليقات في المراجعة ومناقشة التغييرات الضرورية والإزعاج مع المنتج وما شابه… إن مدينة نيو بورت أعظم عميل وشريك للأبراج.
” أنت تمزح أليس كذلك؟ “.
الآن بعد أن فكر إسحاق في الأمر وجد أن الإمبراطورية قد أغفلت حقًا العديد من الفرص لوضع طوق حول الوحش المسمى إسحاق، هل رغبوا في أن يكونوا على علاقة ودية؟ أم أنهم يحاولون تهدئته ليشعر بالأمان الزائف قبل القضاء عليه بسرعة؟.
” هل أنا كذلك؟”.
” الآن كيف سيردون…؟ “.
“…”
” هناك شيء أريدكم جميعًا أن تفعلوه ولا يهمني مقدار تكلفته لكن يجب صنعه في أسرع وقت ممكن “.
” هذا مستحيل! “.
” هناك شيء أريدكم جميعًا أن تفعلوه ولا يهمني مقدار تكلفته لكن يجب صنعه في أسرع وقت ممكن “.
” كيف يمكن لسفينة أن تطير! “.
” أيهم سيكون لطيفا…؟ “.
صرخ جميع المهندسين بسخافة لكن إسحاق رد بجرأة.
” قلت أنه سيتم الكشف عنه العام المقبل، على أي حال لست بحاجة إلى أي شيء آخر – فقط المنطاد، كجزء من نمونا ورغبتنا في نقل المزيد بشكل أسرع وأكثر راحة قمنا بتطوير المنطاد ألا تعتقد أن هذا سيكون عذرًا جيدًا لتطويره؟ “.
” هذا ما تحتاجون إلى معرفته “.
” فقط قل الكلمة سنصنع ما تريده وكما تريده أليس هذا صحيحًا؟ “.
قبل المهندسون الذين بالفعل على دراية بمطالب إسحاق بهدوء لكن ذلك زاد من إرتباك المهندسين الآخرين.
تقدم رجل واحد وتفاخر بثقة طوال الوقت بينما ينظر إلى زملائه من أجل موافقتهم، لقد عرف إسحاق بالفعل بسمعة سيئة لا تصدق لكنه إشتهر أيضًا بأنه أكثر الرعاة كرمًا، تعني دعوة إسحاق الوصول غير المحدود إلى إمدادات لا نهاية لها من الموارد التي لا تقدر بثمن – كل ذلك لإنشاء طلباته، يمكنهم طلب الأغراض التي عادة ما يرفضون شرائها في الظروف العادية وبعد ذلك يتم تقسيم الباقي فيما بينهم، عندما وافقوا غير مدركين بصمت على شروط عملهم أشار إسحاق بإصبعه إلى السماء وأجاب.
—
القطار وحده من شأنه إحياء مدينة بورت بعد ذلك سيتعين على إسحاق الدخول معهم في معركة لا معنى لها، بغض النظر عن جميع الأسباب الأخرى لم يكن إستبداد إسحاق ممكنًا إلا من خلال الثروة الهائلة لمدينة نيو بورت، بمجرد إختفاء هذه الميزة ستحصل الإمبراطورية على بطاقة يمكن أن تكبح إسحاق ولم تكن مخابرات المركز لتفوت هذا – ومع ذلك فقد تغاضوا عنه.
– منطاد! فقط بماذا تفكر؟!…
—
” قلت أنه سيتم الكشف عنه العام المقبل، على أي حال لست بحاجة إلى أي شيء آخر – فقط المنطاد، كجزء من نمونا ورغبتنا في نقل المزيد بشكل أسرع وأكثر راحة قمنا بتطوير المنطاد ألا تعتقد أن هذا سيكون عذرًا جيدًا لتطويره؟ “.
تجمد تعبير الجميع بناء على طلب إسحاق والرجل الذي خرج أجبر على الإبتسام متسائلا.
– ومن أنت لتقرر ذلك بنفسك؟…
” قراري لن يتغير بغض النظر عما تقوله “.
” التعويضات “.
” كيف؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟ فقط بماذا وعدهم إسحاق مقابل الإنتحار؟! “.
– ما هذا الهراء؟!…
الرجل الذي زاره ساينت هو الفيكونت روزينبرغ المحمي بجدار داخلي وخارجي فقط أتباعه وجنوده أقاموا داخل تلك الجدران الداخلية، المنطقة الداخلية التي كانت تبدو في يوم من الأيام وكأنها منتجة لقوات محترفة من النخبة أصبحت الآن مكانًا مقفرًا بشكل محرج، لأن قانون الإمبراطورية يملي على جميع الجنود أن يكونوا متطوعين لذا سُمح للجنود بالإستقالة في أي وقت.
” هل هذه هي الطريقة التي تعاملني بها لمجرد أنني لم أوقع عقدًا ووضعت إيماني بإسم المركز؟ ماذا قلت لي عندما أتيت إلى هنا؟ أنني سأكلف فقط بالأشياء المتعلقة بالملائكة والشياطين… ومن هو الذي حاول مضايقتي في مهمتي الأولى؟ لا يعتبر العقد الشفوي عقدًا رسميًا لكم جميعًا من بين جميع الأشخاص؟ “.
‘ اللعنة أنا حقا تركت حذري كيف لم أفكر في هذا أولاً؟ ‘.
رد إسحاق وتراجع مازيلان… في الحقيقة مازيلان ومديرية الإستراتيجية ليس لديهم أي عذر لذلك نظروا ببساطة إلى إسحاق بخوف، في الحقيقة لقد شعروا بالإرتياح عندما بدا أن إسحاق على وشك التستر على هذه القضية.
“…”
– أنا متأكد من أن الرؤساء سوف يزعجوننا لكن هذا حدث بالفعل وقد أخطأنا من قبل لذلك قد ينجح الأمر لكن لا أعتقد أنني سأخرج سالماً… هل يمكنك على الأقل إخباري مسبقًا في المرة القادمة؟! هل لديك أي فكرة عن مدى إستغرابي عندما بدأت الشائعات حول المنطاد بالظهور؟!…
” قلت أنه سيتم الكشف عنه العام المقبل، على أي حال لست بحاجة إلى أي شيء آخر – فقط المنطاد، كجزء من نمونا ورغبتنا في نقل المزيد بشكل أسرع وأكثر راحة قمنا بتطوير المنطاد ألا تعتقد أن هذا سيكون عذرًا جيدًا لتطويره؟ “.
صاح مازيلان بصوت هدير مستاء مثل البركان في إسحاق – الذي رد بلامبالاة.
” التعويضات “.
” سأكون سعيدًا بالمنطاد فقط لذا قوموا بتسليم أي مناطيد مستعملة لا تستخدمونها “.
“…”
– لماذا تستخدم المناطيد؟…
أعجب مازيلان برد إسحاق لكنه فجأة أدرك الأمر وصرخ.
” لأنني سأقوم بكل الإعلانات نيابة عنكم… بجدية يجب أن أحصل على أجر مقابل هذا أيضًا! يجب على مديرية الإستراتيجية أن تخفض بعض العوائق التي تعترض التنمية وأن تنشر الشائعات نيابة عني، سأرسل المناطيد في جميع أنحاء الإمبراطورية وأقدم خدمات للعملاء الذين يدفعون الثمن، في مهرجان رأس السنة الجديدة أنا متأكد من أن المنطاد وحده سيحقق ربحًا جيدًا لبعض الوقت “.
” هذا محير… “.
– كيف يرتبط ذلك بالإعلان؟…
تقدم رجل واحد وتفاخر بثقة طوال الوقت بينما ينظر إلى زملائه من أجل موافقتهم، لقد عرف إسحاق بالفعل بسمعة سيئة لا تصدق لكنه إشتهر أيضًا بأنه أكثر الرعاة كرمًا، تعني دعوة إسحاق الوصول غير المحدود إلى إمدادات لا نهاية لها من الموارد التي لا تقدر بثمن – كل ذلك لإنشاء طلباته، يمكنهم طلب الأغراض التي عادة ما يرفضون شرائها في الظروف العادية وبعد ذلك يتم تقسيم الباقي فيما بينهم، عندما وافقوا غير مدركين بصمت على شروط عملهم أشار إسحاق بإصبعه إلى السماء وأجاب.
” سيكون من الرائع رؤية منطاد لأول مرة أليس كذلك؟ إنه يطير بعد كل شيء وتريد أن تركبه أليس كذلك؟ ستكون قادرًا على تقليل أوقات السفر وتكاليف النقل بشكل كبير أليس كذلك؟ سيريد النبلاء واحدا لأنفسهم أليس كذلك؟ من سيكون قادرًا على تحمل نفقات كل تلك المناطيد؟ أنا؟ أم المركز؟ “.
الرجل الذي زاره ساينت هو الفيكونت روزينبرغ المحمي بجدار داخلي وخارجي فقط أتباعه وجنوده أقاموا داخل تلك الجدران الداخلية، المنطقة الداخلية التي كانت تبدو في يوم من الأيام وكأنها منتجة لقوات محترفة من النخبة أصبحت الآن مكانًا مقفرًا بشكل محرج، لأن قانون الإمبراطورية يملي على جميع الجنود أن يكونوا متطوعين لذا سُمح للجنود بالإستقالة في أي وقت.
– أوه! إذا هناك تلك الطريقة! أرى أن مهاراتك في الإحتيال على الطلاب في الحرم الجامعي لم تختفي!…
—
أعجب مازيلان برد إسحاق لكنه فجأة أدرك الأمر وصرخ.
“…”.
– إنتظر! سيحدث هذا بغض النظر عمن يكشف عن المنطاد!.
—
” اللعنة كان ذلك وشيكا… “.
” إنه قوي وصلب وكبير “.
–+–
“…”
” قراري لن يتغير بغض النظر عما تقوله “.
