إلتفتت عينه الحمراء نحو إسحاق بعد أن سمع تمتمته.
–+–
من ناحية أخرى قام الأربعة بتصويب أنفسهم وقدموا لذو الثلاث أعين التحية الأكثر رسمية في ثقافاتهم.
لم يكن هناك الكثير من غير البشر في الكلية لأن تدريس ذي العيون الثلاثة أكثر فاعلية من الكلية.
ضحك إسحاق ببساطة لأنه تم تجاهله وأخذ سيجارة.
“لماذا ظهر ملاك فجأة؟”.
قطع!.
—
قُطعت نهاية السيجارة لحظة إشعالها.
إستهزأ النمر والذئب بشخير.
“غير مهذب! لماذا لا تبقى ساكنًا؟”.
“قم بإستعداداتك سوف نغادر قريبا”.
نظر إسحاق إلى المخالب التي قطعت سيجارته ونقر على خده.
تفاجأ إسحاق أكثر من إقتناع الأربعة الآخرين بتفسيره.
وقف أمامه نمر عملاق يرتدي معطفًا بلون ذهبي مع خطوط السوداء.
أومأ الجميع بالموافقة مع كولينز.
“أرى أنه لا يزال متجمدًا من الخوف”.
–+–
نظر إسحاق بتكاسل ليرى من يستهزئ به.
بعد أن تلقى وداع ريفيليا الغاضب إستقل إسحاق منطادًا عاديًا.
إتضح أنه ذئب أسود.
“سأترك ذلك يمر لكن لماذا هذا مرتبط بي؟”.
نظر الجميع تقريبًا إلى إسحاق بعصبية مشلولين من الخوف بسبب الأعين الثلاثة لكن كونيت وريزلي حدقا بحنق في النمر والذئب.
إصطدم النمر والذئب بكتف إسحاق عندما تخطياه بغطرسة لكنه رد بإبتسامة.
فكر إسحاق للحظة ثم إبتسم وهو يرمي سيجارته بعيدًا.
على الجانب الآخر جلس النمر والذئب بجانب كولينز.
“أعتذر لم أعلم الأخلاق عندما كنت صغيرًا سأكون حذرا”.
تذكر إسحاق وسأل ريفيليا.
“همف! أرى أنه يعرف مكانه”.
راقب رفقاء إسحاق بقلق مدركين أنه يخطط لشيء ما خاصة أنه تراجع ببساطة.
“المفتشون تمكنوا من فعل ما فشلت فيه المراقبة؟”.
إستهزأ النمر والذئب بشخير.
من ناحية أخرى قام الأربعة بتصويب أنفسهم وقدموا لذو الثلاث أعين التحية الأكثر رسمية في ثقافاتهم.
“الآن لم لا نتوجه إلى الداخل”.
ظل إسحاق يتساءل إلى أي مدى يمكن أن يكون الأمر مروعًا إلا أن صفق كولينز ليغير المزاج.
تدخل كولينز.
راقب رفقاء إسحاق بقلق مدركين أنه يخطط لشيء ما خاصة أنه تراجع ببساطة.
إصطدم النمر والذئب بكتف إسحاق عندما تخطياه بغطرسة لكنه رد بإبتسامة.
“بدلاً من ذلك لأن ذو العيون الثلاثة نادرون إنهم مهددون بالإنقراض”.
—
“لقد نشر الوباء”.
في غرفة إجتماعات المنطاد يوجد أي شيء يمكن أن يتوقعه أي شخص في غرفة الإجتماعات.
“غير مهذب! لماذا لا تبقى ساكنًا؟”.
تم الإستيلاء على رأس الطاولة بشكل طبيعي من قبل ذو العيون الثلاثة وجلس إسحاق على يساره بإبتسامة.
“أنا مجرد مبعوث”.
الأربعة الذين تبعوا بعد ذلك وجدوا مقعدهم بعناية بجوار إسحاق بعصبية كما لو أنهم جالسين بجوار قنبلة موقوتة.
تفاجأ إسحاق أكثر من إقتناع الأربعة الآخرين بتفسيره.
على الجانب الآخر جلس النمر والذئب بجانب كولينز.
“إنتبهوا لأدبكم! السيد إسحاق هو لورد مدينة نيو بورت!”.
“لماذا يأتي المفتشون لزيارتنا اليوم؟ إعتقدت أن كل المحادثات قد إنتهت؟ ماذا يريد المجلس الكبير؟”.
هذا هراء لدرجة أن إسحاق وجده منعشًا تقريبًا.
تحدث إسحاق في اللحظة التي وجد فيها الجميع مقعدهم لكن المفتشين تجاهلوه تمامًا.
—
لقد تصرفوا كما لو أنه غير موجود – حتى ضرب ريزلي الطاولة بغضب وصرخ.
“أعاد خليفة الكونت ميلروس الوردة الزرقاء إلى أراضيه وفشلت الأسرة في إقناع حفيدهم ضد رغباته لذا تزوج منها بصفتها محظية لكن… الوردة الزرقاء ملاك؟”.
“إنتبهوا لأدبكم! السيد إسحاق هو لورد مدينة نيو بورت!”.
قطع!.
“أرى أنك فقدت كبريائك كدب شمالي تم ترويضه من قبل البشر لفترة طويلة يجب أن تعرف أن لورد البشر ليس شيئًا يستحق الإحترام… ما الذي أقوله؟ كيف يمكن للعرق الذي يتحول إلى بشر لأكل فتاتهم أن يكون له أي فخر على الإطلاق؟”.
“المفتشون تمكنوا من فعل ما فشلت فيه المراقبة؟”.
رد ريزلي على تهكم الذئب.
أومأ الجميع بالموافقة مع كولينز.
“هل لي أن أعتبر ذلك الموقف الرسمي لقبيلة الذئب الأسود؟”.
“هل لي أن أعتبر ذلك الموقف الرسمي لقبيلة الذئب الأسود؟”.
“تعال إلي متى ما أردت قبيلتنا ليست بهذا الضعف بحيث تهزم على يد قطيع الماشية التابعة للبشر”.
“أعاد خليفة الكونت ميلروس الوردة الزرقاء إلى أراضيه وفشلت الأسرة في إقناع حفيدهم ضد رغباته لذا تزوج منها بصفتها محظية لكن… الوردة الزرقاء ملاك؟”.
الذئب لم يتراجع وكشف أنيابه ضد ريزلي.
“بدلاً من ذلك لأن ذو العيون الثلاثة نادرون إنهم مهددون بالإنقراض”.
غير قادر على كبح جماح غضبه تحول ريزلي إلى دب مما جعل الجميع في حالة توتر.
راقب إسحاق الشرر وهو يطير بفرح.
راقب إسحاق الشرر وهو يطير بفرح.
تحدث إسحاق في اللحظة التي وجد فيها الجميع مقعدهم لكن المفتشين تجاهلوه تمامًا.
“لماذا لا تتوقف عن ذلك وتصل إلى صلب الموضوع؟”.
أزاح إسحاق نظره مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة لكن كولينز وقف بجانبه كما لو أنه يريد إجراء محادثة.
تحدث إسحاق.
وقف أمامه نمر عملاق يرتدي معطفًا بلون ذهبي مع خطوط السوداء.
جلس ريزلي على كرسيه وهو لا يزال غاضبًا رغم أنه مسيطر عليه.
قطع!.
زمجر ريزلي مرة أخرى لكن كونيت أبقته تحت المراقبة.
“بدلاً من تتبعها في كل مرة وجدناها بالصدفة فقد ظل المفتشون يراقبون الكونت ميلروس إلا أن دخلت القوة الشيطانية قصره”.
“توقف وأنت ايضا”.
—
بدا أنه حتى الذئب لم يستطع أن يهين كونيت بينما يحدق في نظرتها.
إلتفتت عينه الحمراء نحو إسحاق بعد أن سمع تمتمته.
نظر الذئب إلى إسحاق بغضب قبل أن يجلس على كرسيه.
“أنا مجرد مبعوث”.
“إذن ما الذي يفعله شخص مهم جدًا هنا؟”.
ضحك إسحاق في غرفة الإجتماعات الفارغة.
لم يتفاعل ذو الثلاثة عيون حتى مع سؤال إسحاق ووقف على قدميه مرة أخرى.
“نعم”.
“قم بإستعداداتك سوف نغادر قريبا”.
“هل ذو العيون الثلاثة بهذه الأهمية حقًا؟”.
تحدث ذو الثلاثة أعين مغادرا الغرفة وتبعه الذئب والنمر.
“أنا مجرد مبعوث”.
ضحك إسحاق في غرفة الإجتماعات الفارغة.
“لماذا ظهر ملاك فجأة؟”.
“أنظر إلى نباح الكلب…”.
نظر إسحاق إلى المخالب التي قطعت سيجارته ونقر على خده.
“من فضلك إفهم من وجهة نظر الأشخاص ذو الثلاثة أعين مجرد التواجد مع البشر هو بالفعل أكثر من اللباقة”.
“قم بإستعداداتك سوف نغادر قريبا”.
إبتسم كولينز معتذرًا لجميع من في الغرفة.
“إذن هذا هو السبب في أنهم يعاملون بإخلاص؟”.
تفاجأ إسحاق أكثر من إقتناع الأربعة الآخرين بتفسيره.
“إنتبهوا لأدبكم! السيد إسحاق هو لورد مدينة نيو بورت!”.
“هل ذو العيون الثلاثة بهذه الأهمية حقًا؟”.
“ميلروس الذي أعرفه جيدًا؟”.
“بدلاً من المهم…”.
إهتزت ريفيليا من الرعب وهي تتذكر طفولتها.
فشل ريزلي في مواصلة كلماته لكن تولى كولينز زمام الشرح.
“هذا مرتبط بأسباب مجيئنا إلى هنا فجأة لقد وجدنا أدلة على أن قوات المشاة تعاونت مع شيطان خلال مؤامرة إغتيال السيد إسحاق، فشلت مديرية المراقبة في تعقب القوة الشيطانية التي هربت من أنطون لكن المفتشين نجحوا”.
“بدلاً من ذلك لأن ذو العيون الثلاثة نادرون إنهم مهددون بالإنقراض”.
“الملاك؟ أليس هذا المكان جحيمًا لهم؟ إعتقدت أن تنفس نفس الهواء يؤلمهم؟”.
“الإنقراض؟”.
بعد أن تلقى وداع ريفيليا الغاضب إستقل إسحاق منطادًا عاديًا.
“نعم أعدادهم تتضاءل إلى ما دون 100 لقد عانوا من أكبر عدد من الضحايا خلال أيام الكارثة السبعة”.
“أنظر إلى نباح الكلب…”.
“إذن هذا هو السبب في أنهم يعاملون بإخلاص؟”.
رفع كولينز يديه وأخذ يبتعد عنها.
“لا يوجد أحد أفضل منهم عندما يتعلق الأمر بتعليم الأطفال”.
“همف! أرى أنه يعرف مكانه”.
أومأ الجميع بالموافقة مع كولينز.
“هذا كذب!”.
إن قدرة العين الثالثة على إدراك موهبة الهدف وإنشاء برنامج تعليمي مناسب جعلتهم أكثر المعلمين حرصًا.
–+–
لم يكن هناك الكثير من غير البشر في الكلية لأن تدريس ذي العيون الثلاثة أكثر فاعلية من الكلية.
“لماذا لا تتوقف عن ذلك وتصل إلى صلب الموضوع؟”.
من خلال التركيز على مواهب الطالب يمكن تحقيق المزيد في وقت أقل بكثير.
سألت كونيت لكن كولينز تجاهل ذلك.
“لهذا هم محافظون وعنيدون جدًا ويحتقرون البشر…”.
في اللحظة التي أقلع فيها المنطاد أخذ ذو العيون الثلاثة كونيت وريزلي وريشة إلى مكان آخر قائلا أن عليه أن يعلمهم درسًا في الأخلاق مرة أخرى.
“يبدو أنه يعرف الفتاة؟”.
تم الإستيلاء على رأس الطاولة بشكل طبيعي من قبل ذو العيون الثلاثة وجلس إسحاق على يساره بإبتسامة.
“العائلة المالكة ووريث آل بندلتون أقوياء للغاية بحيث لا يمكن تجاهلهم”.
“لا يزال مجرد شك لهذا السبب تم إرسالنا نحن المفتشون إعتمادًا على كيفية إدارتكم لأزمة ميلروس سيقرر المجلس الكبير”.
إهتزت ريفيليا من الرعب وهي تتذكر طفولتها.
“نعم”.
ظل إسحاق يتساءل إلى أي مدى يمكن أن يكون الأمر مروعًا إلا أن صفق كولينز ليغير المزاج.
“يشك؟”.
“الآن ليس لدينا الوقت لذا سأقوم بإيصال الرسالة بسرعة بصفته مدير الأمن يجب على السيد إسحاق أن يتولى مهمة إبادة الملاك”.
إن قدرة العين الثالثة على إدراك موهبة الهدف وإنشاء برنامج تعليمي مناسب جعلتهم أكثر المعلمين حرصًا.
“لماذا ظهر ملاك فجأة؟”.
“لأن المفتشين لديهم شبكة مستقلة من المعلومات الخاصة بهم”.
فتحت عيون إسحاق والآخرين على مصراعيها بدهشة.
“المفتشون تمكنوا من فعل ما فشلت فيه المراقبة؟”.
“لم أسمع عن ظهور ملاك”.
إحتاج منطاد إسحاق الخاص إلى البقاء كدليل على أنه لا يزال في مدينة نيو بورت.
سألت كونيت لكن كولينز تجاهل ذلك.
“توقف وأنت ايضا”.
“هذا مرتبط بأسباب مجيئنا إلى هنا فجأة لقد وجدنا أدلة على أن قوات المشاة تعاونت مع شيطان خلال مؤامرة إغتيال السيد إسحاق، فشلت مديرية المراقبة في تعقب القوة الشيطانية التي هربت من أنطون لكن المفتشين نجحوا”.
“ظل المفتشون يراقبون إقطاعية ميلروس خوفًا من أن يتعامل مع الملاك”.
“المفتشون تمكنوا من فعل ما فشلت فيه المراقبة؟”.
ضحك إسحاق في حيرة.
“لأن المفتشين لديهم شبكة مستقلة من المعلومات الخاصة بهم”.
—
“سأترك ذلك يمر لكن لماذا هذا مرتبط بي؟”.
تحدث إسحاق.
“بدلاً من تتبعها في كل مرة وجدناها بالصدفة فقد ظل المفتشون يراقبون الكونت ميلروس إلا أن دخلت القوة الشيطانية قصره”.
“لهذا هم محافظون وعنيدون جدًا ويحتقرون البشر…”.
“ميلروس الذي أعرفه جيدًا؟”.
أزاح إسحاق نظره مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة لكن كولينز وقف بجانبه كما لو أنه يريد إجراء محادثة.
“نعم”.
جلس ريزلي على كرسيه وهو لا يزال غاضبًا رغم أنه مسيطر عليه.
أخرج إسحاق سيجارة وحدق في كولينز الذي لا يزال يبتسم.
تحدث ذو الثلاثة أعين مغادرا الغرفة وتبعه الذئب والنمر.
“ماذا عن الملاك؟”.
“هذا مرتبط بأسباب مجيئنا إلى هنا فجأة لقد وجدنا أدلة على أن قوات المشاة تعاونت مع شيطان خلال مؤامرة إغتيال السيد إسحاق، فشلت مديرية المراقبة في تعقب القوة الشيطانية التي هربت من أنطون لكن المفتشين نجحوا”.
“ظل المفتشون يراقبون إقطاعية ميلروس خوفًا من أن يتعامل مع الملاك”.
“ظل المفتشون يراقبون إقطاعية ميلروس خوفًا من أن يتعامل مع الملاك”.
“والمراقبة لم تكن تعلم عن ذلك أيضًا؟”.
رفع كولينز يديه وأخذ يبتعد عنها.
“هذا كذب!”.
“غير مهذب! لماذا لا تبقى ساكنًا؟”.
صرخت كونيت بغضب.
“لا يزال مجرد شك لهذا السبب تم إرسالنا نحن المفتشون إعتمادًا على كيفية إدارتكم لأزمة ميلروس سيقرر المجلس الكبير”.
رفع كولينز يديه وأخذ يبتعد عنها.
–+–
“أنا مجرد مبعوث”.
“قم بإستعداداتك سوف نغادر قريبا”.
“حسنا من المفترض أن أتولى كل الأمور المتعلقة بالملائكة والشياطين على أي حال لكن لماذا يراقبني المفتشون؟”.
في غرفة إجتماعات المنطاد يوجد أي شيء يمكن أن يتوقعه أي شخص في غرفة الإجتماعات.
“المجلس الكبير يشك فيك”.
“هذا كذب!”.
“يشك؟”.
“لأن المفتشين لديهم شبكة مستقلة من المعلومات الخاصة بهم”.
“نعم لا يمكن أن تُعزى الكثير من الصدف إلى الحظ وحده والسبب في أن المفتشين يراقبون الكونت ميلروس فقط لأن الملاك الذي تسلل إليه لم يفعل شيئًا بعد لذا ظلوا صامتين تمامًا”.
“لأن المفتشين لديهم شبكة مستقلة من المعلومات الخاصة بهم”.
“الملاك؟ أليس هذا المكان جحيمًا لهم؟ إعتقدت أن تنفس نفس الهواء يؤلمهم؟”.
فشل ريزلي في مواصلة كلماته لكن تولى كولينز زمام الشرح.
“لهذا السبب لم نتمكن من التدخل تعتبر أراضي الكونت ميلروس إقطاعية من الدرجة الأولى نظرًا لترتيبها المستقر ومواردها المالية لكن الملاك تحرك الآن”.
“ليس هذا فقط أنظر إلى ما حدث أنت الذي إعتبرت مجرد غازي قد إستوفيت شروط تتويجك دوقًا بالفعل وتمتلك مناطق شاسعة وثروة لا يمكن تصورها، كما أنك تشغل منصب مدير الأمن في المركز لذا المجلس الكبير يخشى أن تكون الملائكة والشياطين قد تسللت إلى هذا العالم منذ البداية، بل إنهم يعتبرون مؤامرة الإغتيال الأخيرة بمثابة عمل داخلي لإضعاف قوة المركز”.
“كيف؟”.
في غرفة إجتماعات المنطاد يوجد أي شيء يمكن أن يتوقعه أي شخص في غرفة الإجتماعات.
“لقد نشر الوباء”.
قطع!.
“الوباء… أفترض أن الملاك وحده قادر على الشفاء؟”.
“العائلة المالكة ووريث آل بندلتون أقوياء للغاية بحيث لا يمكن تجاهلهم”.
“هذا صحيح الضحايا لا يسعهم إلا أن يشعروا بالإمتنان عندما يتم إنقاذهم من حافة الموت وسيحملون الإستياء إتجاه الأطباء والحكومة التي فشلت في علاجهم لذا المرضى أنفسهم سيحمون الملاك حتى لو جئنا للإستجواب”.
أزاح إسحاق نظره مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة لكن كولينز وقف بجانبه كما لو أنه يريد إجراء محادثة.
“هذا ذكي جدًا إذن ما علاقة ذلك بالتشكيك بي؟”.
“غير مهذب! لماذا لا تبقى ساكنًا؟”.
“إتضح أن الملاك الذي تسلل إلى منزل الكونت ميلروس هو وردة زرقاء أحضرها الإبن الأكبر لميلروس من مدينة نيو بورت”.
“أنظر إلى نباح الكلب…”.
“آه أنا أتذكر! كان هناك الكثير من الجدل حول أنهم سيرسلون فرسانهم إذا كيف إنتهى ذلك؟”.
وقف أمامه نمر عملاق يرتدي معطفًا بلون ذهبي مع خطوط السوداء.
تذكر إسحاق وسأل ريفيليا.
صرخت كونيت بغضب.
“أعاد خليفة الكونت ميلروس الوردة الزرقاء إلى أراضيه وفشلت الأسرة في إقناع حفيدهم ضد رغباته لذا تزوج منها بصفتها محظية لكن… الوردة الزرقاء ملاك؟”.
أخرج إسحاق سيجارة وحدق في كولينز الذي لا يزال يبتسم.
“نعم هي نفس الملاك الذي هرب بعد فشل مخططه في مدينة نيو بورت هذا هو السبب في أن المجلس الكبير يشك في السيد إسحاق، يمكنك القول أن الكونت ميلروس هو صهره كما أنه بذل قصارى جهده لإرسال السيد إسحاق إلى مدينة نيو بورت، الآن وجدنا دليلًا على أن الشيطان تعاون معهم أيضًا ليس علي أن أشرح أكثر أليس كذلك؟”.
على الجانب الآخر جلس النمر والذئب بجانب كولينز.
“فقط من أجل ذلك؟”.
“أعاد خليفة الكونت ميلروس الوردة الزرقاء إلى أراضيه وفشلت الأسرة في إقناع حفيدهم ضد رغباته لذا تزوج منها بصفتها محظية لكن… الوردة الزرقاء ملاك؟”.
“ليس هذا فقط أنظر إلى ما حدث أنت الذي إعتبرت مجرد غازي قد إستوفيت شروط تتويجك دوقًا بالفعل وتمتلك مناطق شاسعة وثروة لا يمكن تصورها، كما أنك تشغل منصب مدير الأمن في المركز لذا المجلس الكبير يخشى أن تكون الملائكة والشياطين قد تسللت إلى هذا العالم منذ البداية، بل إنهم يعتبرون مؤامرة الإغتيال الأخيرة بمثابة عمل داخلي لإضعاف قوة المركز”.
“همف! أرى أنه يعرف مكانه”.
ضحك إسحاق في حيرة.
“لهذا هم محافظون وعنيدون جدًا ويحتقرون البشر…”.
“عمل داخلي؟”.
وقف أمامه نمر عملاق يرتدي معطفًا بلون ذهبي مع خطوط السوداء.
“لا يزال مجرد شك لهذا السبب تم إرسالنا نحن المفتشون إعتمادًا على كيفية إدارتكم لأزمة ميلروس سيقرر المجلس الكبير”.
نظر إسحاق بتكاسل ليرى من يستهزئ به.
هذا هراء لدرجة أن إسحاق وجده منعشًا تقريبًا.
“هذا صحيح الضحايا لا يسعهم إلا أن يشعروا بالإمتنان عندما يتم إنقاذهم من حافة الموت وسيحملون الإستياء إتجاه الأطباء والحكومة التي فشلت في علاجهم لذا المرضى أنفسهم سيحمون الملاك حتى لو جئنا للإستجواب”.
—
لقد تصرفوا كما لو أنه غير موجود – حتى ضرب ريزلي الطاولة بغضب وصرخ.
الذين إختارهم ذو العيون الثلاثة للإنظمام إليهم في الرحلة هم كونيت وريزلي وريشة لكنه رفض ريفيليا.
“هل لي أن أعتبر ذلك الموقف الرسمي لقبيلة الذئب الأسود؟”.
جادلت ريفيليا بأن منصبها كنائبة لمدير الأمن إستلزم وجودها لكن ضد عينه الثالثة كل ما يمكنها فعله هو إلتزام الصمت والبقاء في الخلف.
إستدار إسحاق ليرى كولينز يقترب منه بإبتسامة.
بعد أن تلقى وداع ريفيليا الغاضب إستقل إسحاق منطادًا عاديًا.
جلس ريزلي على كرسيه وهو لا يزال غاضبًا رغم أنه مسيطر عليه.
إحتاج منطاد إسحاق الخاص إلى البقاء كدليل على أنه لا يزال في مدينة نيو بورت.
“إنتبهوا لأدبكم! السيد إسحاق هو لورد مدينة نيو بورت!”.
في اللحظة التي أقلع فيها المنطاد أخذ ذو العيون الثلاثة كونيت وريزلي وريشة إلى مكان آخر قائلا أن عليه أن يعلمهم درسًا في الأخلاق مرة أخرى.
“لماذا ظهر ملاك فجأة؟”.
مكث إسحاق في المرصد يراقب المنظر أسفله من النافذة بسيجارة.
“الملاك؟ أليس هذا المكان جحيمًا لهم؟ إعتقدت أن تنفس نفس الهواء يؤلمهم؟”.
“أنت هنا”.
“ميلروس الذي أعرفه جيدًا؟”.
إستدار إسحاق ليرى كولينز يقترب منه بإبتسامة.
“إذن ما الذي يفعله شخص مهم جدًا هنا؟”.
أزاح إسحاق نظره مرة أخرى دون أن ينبس ببنت شفة لكن كولينز وقف بجانبه كما لو أنه يريد إجراء محادثة.
ضحك إسحاق في حيرة.
–+–
فتحت عيون إسحاق والآخرين على مصراعيها بدهشة.
“إنتبهوا لأدبكم! السيد إسحاق هو لورد مدينة نيو بورت!”.
