Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إسحاق 188

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كشف التحقيق في حادثة مقاطعة ميلروس أن إسحاق كان على علم بوجود البوابة خلال فترة حكمه لمدينة نيو بورت.

“لقد مكثت بضعة أيام للعمل”.

ولكن بدلاً من إبلاغها إلى الإمبراطورية حاول إحتكارها بقصد تهريب البضائع وتجميع ثروة طائلة منها.

إقترح الرجل العجوز خائفا من أن الشاب سيقبل العرض.

ليس ذلك فحسب فقد زُعم أن إسحاق حصل على التكنولوجيا وراء المناطيد من العالم الآخر ووضعها موضع التنفيذ سراً.

أدرك الرجل العجوز أخيرًا أنه لا يعرف حتى إسم الشاب.

حتى أنه إختبر الأسلحة أثناء حرب وولفغانغ وليشتن.

جذب المنظر إنتباه الجميع وهمس المارة لبعضهم البعض.

كما ظلت لديه الجرأة لإبتلاع أراضي وولفغانغ بأكملها من خلال تبني ليلى.

“أعتقد ذلك فلم أرى مثل هذه المباني في الماضي لكنني أعتقد أن التطوير يحدث بسرعة في العاصمة”.

وبعدها كشف إسحاق عن المنطاد للجمهور وغذى غروره المتضخم.

إنغمس الجميع في مشاعرهم – يشتمون إسحاق ويهتفون لريفيليا وليلى ويمدحون رحمة الإمبراطور.

تصاعدت أفعاله الشريرة مطلقا العنان للطاعون القبيح في قلعة ميلروس إنتقاما لسوء المعاملة التي إرتكبت ضده في طفولته حيث قتل عددًا لا يحصى من المدنيين.

تحدث الشاب مع الرجل العجوز وإستمر الشيخ بحماس التفاخر بإبنه.

عندما خرج الوضع عن السيطرة هرب على الفور ولكن بعد أن هدأ الغبار إدعى بوجه مستقيم أنه هو من حل المشكلة.

“أوه! ريكسلي!”.

سرعان ما دحض تحقيق المركز أكاذيبه وكشف جميع مخططاته.

سرعان ما دحض تحقيق المركز أكاذيبه وكشف جميع مخططاته.

صار إسحاق منذ ذلك الحين هاربًا من الإعتقال.

“هل زرت غابيلين من قبل؟”.

“من كان مرة أخرى؟ كاينين؟ أم كايزن؟ زار أخوه الإمبراطور نفسه إحتجاجًا على قرار الإمبراطور بمنح كل ثروة إسحاق للسيدة ليلى”.

هذا أثار حماس الناس وحتى إسحاق شعر به.

“لم أر مثل هذا العذر المثير للشفقة أعتقد أن كل فرد في عائلتهم إبن عاهرة”.

هل يعرف أي منهم؟.

“إذا ماذا حصل؟”.

“أعتقد ذلك فلم أرى مثل هذه المباني في الماضي لكنني أعتقد أن التطوير يحدث بسرعة في العاصمة”.

سأل الشاب الذي بقي يستمع بهدوء.

“آه! سمعت أن هناك بعض الأراضي التي يجري التحقيق فيها من قبل المركز”.

“ماذا تقصد بماذا حدث؟ أصر على حكم الأرض بدلاً من إبنة أخيه حتى تبلغ سن الرشد إلا أن قطعت السيدة ريفيليا رأسه!”.

غابيلين في منتصف مهرجان للإحتفال ببداية التجارة مع العالم الآخر.

“رائع! حقا؟ أليست هذه جريمة قتل؟”.

إقترح الرجل العجوز خائفا من أن الشاب سيقبل العرض.

“ها! جريمة مؤخرتي! تبين أن عائلة كاروندارت تابعة لأل بندلتون لذا قامت السيدة ريفيليا بتجريده من لقبه وحكمت عليه بالإعدام، يتعمق الفساد في تلك العائلة لدرجة أن السيدة ريفيليا قادت شخصيًا فرسانها إلى بارونية كاروندارت لتمزيق جذوره”.

“ماذا تقصد بماذا حدث؟ أصر على حكم الأرض بدلاً من إبنة أخيه حتى تبلغ سن الرشد إلا أن قطعت السيدة ريفيليا رأسه!”.

“رائع! مدهش! ولكن هل ما زال إسحاق هارباً؟”.

لوح العجوز لإبنه بإبتهاج.

“ها! بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته فلن يهرب أبدًا من المركز”.

تم تعلبق الشاشات في جميع أنحاء الساحة وأظهرت برامج تتحدث حول العالم الآخر.

“ولكن ما هو مقدار الأموال التي إدخرها حتى الآن؟ لا أفهم سبب وجود الكثير من الناس على إستعداد لإيوائه”.

بدا الجنود متوترين في مواجهة عدو الدولة الذي لم يسمعوا عنه إلا شائعات حتى الآن.

“آه! سمعت أن هناك بعض الأراضي التي يجري التحقيق فيها من قبل المركز”.

“ولكن ما هو مقدار الأموال التي إدخرها حتى الآن؟ لا أفهم سبب وجود الكثير من الناس على إستعداد لإيوائه”.

“السيدة ريفيليا على ذيله لذا سيتم القبض عليه قريبًا، أقسم لن يفوتني إعدام هذا اللقيط!”.

عندما أحرق إسحاق سيجارتين أو ثلاثة بدأ الناس يتجمعون خلفه.

“أنا أيضاً! لن يموت حتى أراه بأم عيني – ليس حتى أرى وجهه الباكي وهو يطلب المغفرة!”.

كسر!.

إنغمس الجميع في مشاعرهم – يشتمون إسحاق ويهتفون لريفيليا وليلى ويمدحون رحمة الإمبراطور.

“مجرد شاب جيد جلس بجواري في القطار ورافقني طوال الرحلة حتى لا أشعر بالملل، حتى الآن بقي معي على الرغم من وجود جدول زمني ليتبعه! آه كان يجب أن أسأل عن إسمه! هذه وقاحة مني!”.

مع إرتفاع درجة حرارة الجو بدأ الناس في سحب الكحول من أمتعتهم.

بقي إسحاق فضوليًا لمعرفة من يمكن أن يكون هذا المساعد المقرب لمازيلان ولم يكن يتوقع ظهور ريكسلي.

أفسحت المشاعر الطريق لبداية وليمة عظيمة ولخيبة أمل الرجل العجوز لم يعد في مركز الإهتمام.

“أنا أيضاً! لن يموت حتى أراه بأم عيني – ليس حتى أرى وجهه الباكي وهو يطلب المغفرة!”.

تحدث الشاب مع الرجل العجوز وإستمر الشيخ بحماس التفاخر بإبنه.

أفسحت المشاعر الطريق لبداية وليمة عظيمة ولخيبة أمل الرجل العجوز لم يعد في مركز الإهتمام.

“أوه! لقد وصلنا أخيرًا! غابيلين بالتأكيد مختلفة عن بقية الإمبراطورية! أنظر إلى تلك المباني! أراهن أن العالم الآخر لا يمتلك مبنىً بهذا الإرتفاع ألا تعتقد ذلك أيضًا؟”.

سأل الشاب الذي بقي يستمع بهدوء.

أشاد الرجل العجوز بوطنه للشاب عندما نظر إلى مبنى مكون من 7 طوابق من نافذة القطار.

بدأ الرجل العجوز يتفاخر مرة أخرى.

“أعتقد ذلك فلم أرى مثل هذه المباني في الماضي لكنني أعتقد أن التطوير يحدث بسرعة في العاصمة”.

بدا الجنود متوترين في مواجهة عدو الدولة الذي لم يسمعوا عنه إلا شائعات حتى الآن.

“هل زرت غابيلين من قبل؟”.

بدأ الرجل العجوز يتفاخر مرة أخرى.

“لقد مكثت بضعة أيام للعمل”.

“لقد إنتهت نحن ننتظر أوامرك”.

“حقًا؟ إذن هل أنت هنا للعمل مرة أخرى؟”.

“نحن سننفذ طلبك”.

“نعم شيء من هذا القبيل”.

وبعدها كشف إسحاق عن المنطاد للجمهور وغذى غروره المتضخم.

“لا أعرف نوع العمل الذي تقوم به لكن أعلمني عندما تمر بوقت عصيب سأتحدث مع إبني وأرى ما إذا كان بإمكانه مساعدتك”.

“إذا سأذهب”.

إقترح الرجل العجوز خائفا من أن الشاب سيقبل العرض.

تجمعت مجموعة من الجنود حول إسحاق ورجاله.

إبتسم الشاب وأجاب بهدوء.

توجه إسحاق إلى الساحة مستمعًا إلى تصويب البنادق مثل الموسيقى.

“أنا أقدر كرمك لكني أحب عملي في الوقت الحالي”.

“رائع! مدهش! ولكن هل ما زال إسحاق هارباً؟”.

“بالطبع! عليك أن تفعل ما تستمتع به”.

“نحن سننفذ طلبك”.

إبتسم الرجل العجوز ببراعة وكأنه أزاح الثقل على كتفيه.

بدا مشابهًا بشكل مخيف لإسحاق الذي أعلن كعدو للإمبراطورية.

غادر عدد كبير من الناس القطار.

من المحتمل أن يصلوا جميعًا لرؤية المبعوثين من العالم الآخر.

تم تعلبق الشاشات في جميع أنحاء الساحة وأظهرت برامج تتحدث حول العالم الآخر.

نظر الرجل العجوز في حيرة من أمره لأنه لم ير مثل هذا الحشد الضخم في حياته.

ترجمة : Ozy.

“هل سيأتي شخص ما لرؤيتك؟”.

“إذا سأذهب”.

رحب الرجل العجوز الذي فقده مكانه بسرور بالشاب الذي يقترب.

صار إسحاق منذ ذلك الحين هاربًا من الإعتقال.

بدأ الرجل العجوز يتفاخر مرة أخرى.

الجاني وراء مذبحة ميلروس والشرير صاحب أكبر عدد من القتلى في التاريخ.

“قال إبني إنه سيأتي لرؤيتي حتى عندما أخبرته أنه ليس بحاجة إلى ذلك”.

رحب الرجل العجوز الذي فقده مكانه بسرور بالشاب الذي يقترب.

“رائع! إنه قادر وإبن صالح!”.

“قال إبني إنه سيأتي لرؤيتي حتى عندما أخبرته أنه ليس بحاجة إلى ذلك”.

“أليس كذلك؟”.

غابيلين في منتصف مهرجان للإحتفال ببداية التجارة مع العالم الآخر.

واصل الشاب الحديث مع الرجل العجوز.

بدأ الرجل العجوز يتفاخر مرة أخرى.

هدأت مخاوف الرجل العجوز وبدلاً من ذلك إنغمس في مدح إبنه بينما يراقب محيطه.

أدرك الرجل العجوز أخيرًا أنه لا يعرف حتى إسم الشاب.

“آه! ها هو! ريكسلي هنا!”.

ترجمة : Ozy.

لوح العجوز لإبنه بإبتهاج.

بقي إسحاق فضوليًا لمعرفة من يمكن أن يكون هذا المساعد المقرب لمازيلان ولم يكن يتوقع ظهور ريكسلي.

“إذا سأذهب”.

“نعم شيء من هذا القبيل”.

“لا تكن هكذا لماذا لا تحتسي كوب شاي معنا؟ هل لديك مكان للإقامة؟”.

دعم : سوسو.

“لدي جدول أتبعه لكن شكرا على العرض”.

بدأ الرجل العجوز يتفاخر مرة أخرى.

إنحنى الشاب للرجل العجوز وسرعان ما إختفى وسط الحشد.

–+–

أراد الرجل العجوز على الأقل أن يعطي الشاب عرضًا تقديريًا لرفقته لكنه لم يستطع إيقاف شخص يغادر بهذه السرعة.

سرعان ما دحض تحقيق المركز أكاذيبه وكشف جميع مخططاته.

“أبي!”.

تصاعدت أفعاله الشريرة مطلقا العنان للطاعون القبيح في قلعة ميلروس إنتقاما لسوء المعاملة التي إرتكبت ضده في طفولته حيث قتل عددًا لا يحصى من المدنيين.

“أوه! ريكسلي!”.

مع إرتفاع درجة حرارة الجو بدأ الناس في سحب الكحول من أمتعتهم.

ترك الرجل خيبة أمله جانبًا وعانق إبنه مستمتعًا باللحظة.

هل يعرفون كيف سيصبح مستقبلهم قاتما؟.

“هل أنت بخير؟ من هو ذلك الشخص الذي كان بجانبك؟”.

الجنود مدرعون ومسلحين بأقواس معدلة موجهة مباشرة إليه.

“مجرد شاب جيد جلس بجواري في القطار ورافقني طوال الرحلة حتى لا أشعر بالملل، حتى الآن بقي معي على الرغم من وجود جدول زمني ليتبعه! آه كان يجب أن أسأل عن إسمه! هذه وقاحة مني!”.

وقف على قدميه وتمدد.

أدرك الرجل العجوز أخيرًا أنه لا يعرف حتى إسم الشاب.

ربما سيصاب الرجل العجوز بنوبة قلبية من الكشف عن هوية الشاب.

قام ريكسلي بتحريك رأسه ونظر إلى الإتجاه الذي إختفى فيه الشاب.

نظر إلى الساحة.

“مستحيل”.

إبتسم بتكلف.

غرق قلب ريكسلي عندما رأى وجه الشاب بجانب والده.

أفسحت المشاعر الطريق لبداية وليمة عظيمة ولخيبة أمل الرجل العجوز لم يعد في مركز الإهتمام.

بدا مشابهًا بشكل مخيف لإسحاق الذي أعلن كعدو للإمبراطورية.

إقترح الرجل العجوز خائفا من أن الشاب سيقبل العرض.

ظل ريكسلي متشككًا جدًا منذ أن رأى إسحاق من قبل لكن بالإستماع إلى والده إعتقد أنه ربما تم إساءة فهم شكوكه.

واصل الشاب الحديث مع الرجل العجوز.

لم يكن إسحاق رجلاً مهذبًا بما يكفي ليرافق والده بإستمرار.

وقف على قدميه وتمدد.

إنحنى إسحاق بجانب عمود وشاهد ريكسلي يغادر مع الرجل العجوز بجانبه.

“أنا أقدر كرمك لكني أحب عملي في الوقت الحالي”.

إبتسم بتكلف.

“رائع! إنه قادر وإبن صالح!”.

بقي إسحاق فضوليًا لمعرفة من يمكن أن يكون هذا المساعد المقرب لمازيلان ولم يكن يتوقع ظهور ريكسلي.

“أوه! ريكسلي!”.

أراد أن يتصرف كما لو أنه يعرف ريكسلي لكنه قرر عدم القيام بذلك.

“آه! سمعت أن هناك بعض الأراضي التي يجري التحقيق فيها من قبل المركز”.

ربما سيصاب الرجل العجوز بنوبة قلبية من الكشف عن هوية الشاب.

إنحنى الشاب للرجل العجوز وسرعان ما إختفى وسط الحشد.

تجاوز إسحاق الحشد وجلس على الدرج خارج محطة القطار.

بدا مشابهًا بشكل مخيف لإسحاق الذي أعلن كعدو للإمبراطورية.

نظر إلى الساحة.

“هل أنت بخير؟ من هو ذلك الشخص الذي كان بجانبك؟”.

غابيلين في منتصف مهرجان للإحتفال ببداية التجارة مع العالم الآخر.

غابيلين في منتصف مهرجان للإحتفال ببداية التجارة مع العالم الآخر.

تم تعلبق الشاشات في جميع أنحاء الساحة وأظهرت برامج تتحدث حول العالم الآخر.

“السيدة ريفيليا على ذيله لذا سيتم القبض عليه قريبًا، أقسم لن يفوتني إعدام هذا اللقيط!”.

عالم جديد – عصر جديد.

هذا أثار حماس الناس وحتى إسحاق شعر به.

نظر إلى الساحة.

هل يعرف أي منهم؟.

إبتسم الشاب وأجاب بهدوء.

هل يعرفون كيف تشعر الإمبراطورية وهم يستعدون لهذا التبادل؟.

تجاوز إسحاق الحشد وجلس على الدرج خارج محطة القطار.

هل يعرفون كيف سيصبح مستقبلهم قاتما؟.

“أوه! لقد وصلنا أخيرًا! غابيلين بالتأكيد مختلفة عن بقية الإمبراطورية! أنظر إلى تلك المباني! أراهن أن العالم الآخر لا يمتلك مبنىً بهذا الإرتفاع ألا تعتقد ذلك أيضًا؟”.

أخرج إسحاق سيجارة من جيبه وأشعلها.

أفسحت المشاعر الطريق لبداية وليمة عظيمة ولخيبة أمل الرجل العجوز لم يعد في مركز الإهتمام.

نظرًا لأن هذا لم يكن عالماً تدخين السجائر فيه مشهد مألوف فقد أعطى الناس مظهرًا غريبًا.

كسر!.

عندما أحرق إسحاق سيجارتين أو ثلاثة بدأ الناس يتجمعون خلفه.

دعم : سوسو.

جذب المنظر إنتباه الجميع وهمس المارة لبعضهم البعض.

بقي إسحاق فضوليًا لمعرفة من يمكن أن يكون هذا المساعد المقرب لمازيلان ولم يكن يتوقع ظهور ريكسلي.

“كيف هي الإستعدادات؟”.

تجاوز إسحاق الحشد وجلس على الدرج خارج محطة القطار.

“لقد إنتهت نحن ننتظر أوامرك”.

“ها! بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته فلن يهرب أبدًا من المركز”.

إبتسم إسحاق.

إبتسم بتكلف.

وقف على قدميه وتمدد.

هل يعرف أي منهم؟.

أصبحت الساحة التي كانت تعج بالناس في يوم من الأيام فارغة الآن.

إبتسم الشاب وأجاب بهدوء.

الكثيرون على علم بوجه إسحاق عدو الإمبراطورية.

بدا مشابهًا بشكل مخيف لإسحاق الذي أعلن كعدو للإمبراطورية.

ومع الكثير من الإهتمام به بدا أن شخصًا ما قد أبلغ الشرطة أخيرًا.

نظر الرجل العجوز في حيرة من أمره لأنه لم ير مثل هذا الحشد الضخم في حياته.

“الآن أنا أطلب منكم أن تموتوا من أجلي”.

ظل ريكسلي متشككًا جدًا منذ أن رأى إسحاق من قبل لكن بالإستماع إلى والده إعتقد أنه ربما تم إساءة فهم شكوكه.

“نحن سننفذ طلبك”.

“هل سيأتي شخص ما لرؤيتك؟”.

نزل إسحاق الدرج وتبعه رجاله بينما يسحبون الأسلحة النارية من ملابسهم.

“بالطبع! عليك أن تفعل ما تستمتع به”.

توجه إسحاق إلى الساحة مستمعًا إلى تصويب البنادق مثل الموسيقى.

غادر عدد كبير من الناس القطار.

تجمعت مجموعة من الجنود حول إسحاق ورجاله.

“إذا ماذا حصل؟”.

“إسحاق روندارت أنت محاط! ألقوا أسلحتكم وإستسلموا!”.

عندما أحرق إسحاق سيجارتين أو ثلاثة بدأ الناس يتجمعون خلفه.

نظر إسحاق حوله.

“الآن دعونا نبدأ الحرب”.

الجنود مدرعون ومسلحين بأقواس معدلة موجهة مباشرة إليه.

هل يعرف أي منهم؟.

بدا الجنود متوترين في مواجهة عدو الدولة الذي لم يسمعوا عنه إلا شائعات حتى الآن.

“هل زرت غابيلين من قبل؟”.

الجاني وراء مذبحة ميلروس والشرير صاحب أكبر عدد من القتلى في التاريخ.

“أليس كذلك؟”.

ضحك إسحاق على الجنود وأخرج قنبلة بيض.

“ها! بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته فلن يهرب أبدًا من المركز”.

“الآن دعونا نبدأ الحرب”.

“أليس كذلك؟”.

“نار!”.

هل يعرفون كيف سيصبح مستقبلهم قاتما؟.

كسر!.

إبتسم إسحاق.

أمطرت السهام على إسحاق حينما رمى قنبلة البيض.

أراد الرجل العجوز على الأقل أن يعطي الشاب عرضًا تقديريًا لرفقته لكنه لم يستطع إيقاف شخص يغادر بهذه السرعة.

مع أصوات إطلاق النار والصراخ بدأت معركة غابيلين الأولى.

تم تعلبق الشاشات في جميع أنحاء الساحة وأظهرت برامج تتحدث حول العالم الآخر.

–+–

نزل إسحاق الدرج وتبعه رجاله بينما يسحبون الأسلحة النارية من ملابسهم.

ترجمة : Ozy.

أخرج إسحاق سيجارة من جيبه وأشعلها.

دعم : سوسو.

“من كان مرة أخرى؟ كاينين؟ أم كايزن؟ زار أخوه الإمبراطور نفسه إحتجاجًا على قرار الإمبراطور بمنح كل ثروة إسحاق للسيدة ليلى”.

“أعتقد ذلك فلم أرى مثل هذه المباني في الماضي لكنني أعتقد أن التطوير يحدث بسرعة في العاصمة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط