جلس وانغ وي على الكرسي الذي يشبه العرش وانتظر مبعوث هؤلاء النبلاء لمعرفة الصفقة التي يريدون إبرامها معه.
نظرا لمدى هدوء الحكيم ، تحرك عقل تشنغ يي بسرعة وأدرك أن التفاوض قد لا يكون سهلًا كما اعتقد التحالف النبيل. ومع ذلك ، واصل كلماته:
بعد بضع دقائق ، دخل رجل في منتصف العمر الغرفة مع المستشار تشاو فنغ.
قال المبعوث والعرق يقطر على وجهه ، “سعادة الحكيم ، اسمي تشنغ يي من عائلة ديوك تشنغ. لقد جئت كممثل للتحالف النبيل لمساعدتكم”.
بعد الفحص الدقيق ، لاحظ وانغ وي كيف كان هذا الرجل يمشي بوضعية مستقيمة ورأسه مرفوع. بدا رداءه فاخرًا ومبهرجًا وكان لديه مستوى زراعة في ذروة عالم البحر الإلهي.
“ثانيا ، يتعين على جميع العائلات النبيلة تسليم ما لا يقل عن 80٪ من ثروة عائلتها. لا أكثر ولا أقل”.
نظر المبعوث إلى وانغ وي ، وانحنى قليلا وقال ، “هل أنت وانغ وي؟”
في الجزء العلوي من المدينة ، شكل عدد لا يحصى من الأحرف الرونية مجموعة غطت المدينة بأكملها مثل قبة حماية. تحت الرؤية الحقيقية لوانغ وي ، كان بإمكانه رؤية تنين فيضان يلف جسده حول المدينة.
بعد سماع كلمات هذا الشخص ، أصبحت الغرفة هادئة على الفور. نظر المستشار إلى المبعوث وهز رأسه سرًا.
نظرا لمدى هدوء الحكيم ، تحرك عقل تشنغ يي بسرعة وأدرك أن التفاوض قد لا يكون سهلًا كما اعتقد التحالف النبيل. ومع ذلك ، واصل كلماته:
لم يجب وانغ وي على سؤال هذا الرجل. بدلا من ذلك ، أطلق هالة قوية من جسده وأجبر المبعوث على ركبتيه وسأل: “من أنت؟ من أرسلك ولأي غرض؟ ليس لدي وقت لأضيعه معكم أيها الأغبياء”.
أخذ وانغ وي جميع رجاله وسار مباشرةً نحو القصر الملكي.
لوح وانغ وي برأسه وغادر شخص ما الجدار سرًا لمتابعة المبعوث. ومع ذلك ، بعد أقل من نصف ساعة ، عاد الشخص وأخبره كيف سافر تشنغ يي بضع مئات من الأمتار فقط من الثكنة وكان يتواصل مع شخص ما من خلال وسائل غير معروفة.
شعر المبعوث بضغط معانق يمسك بالأرض ويمنعه من النهوض. كان الضغط شديدًا لدرجة أنه سمع بعض عظامه تتشقق.
حاول تعبئة تشي الأصل للمقاومة ، لكنه كان بدون فائدة. عندها تذكر تحذير الشيوخ من أنه سيلتقي بمزارع قوي ويجب أن يكون محترمًا.
نظر المبعوث إلى وانغ وي ، وانحنى قليلا وقال ، “هل أنت وانغ وي؟”
قال المبعوث والعرق يقطر على وجهه ، “سعادة الحكيم ، اسمي تشنغ يي من عائلة ديوك تشنغ. لقد جئت كممثل للتحالف النبيل لمساعدتكم”.
“أوه ، ماذا يمكنك أن تفعل لمساعدتي؟” سأل وانغ وي بنظرة غير مبالية على وجهه.
نظرا لمدى هدوء الحكيم ، تحرك عقل تشنغ يي بسرعة وأدرك أن التفاوض قد لا يكون سهلًا كما اعتقد التحالف النبيل. ومع ذلك ، واصل كلماته:
أومأ وانغ وي برأسه وأدرك مدى حذر النبلاء. ويبدو أن لديهم طريقة للتواصل عبر التشكيل.
“يمكن للتحالف النبيل أن يساعد سعادتكم على فتح التشكيل الذي يحيط بالعاصمة من الداخل.”
ومع ذلك ، كان التنين ضعيفًا جدًا وبدا أنه يتلاشى ببطء.
لم يجب وانغ وي على سؤال هذا الرجل. بدلا من ذلك ، أطلق هالة قوية من جسده وأجبر المبعوث على ركبتيه وسأل: “من أنت؟ من أرسلك ولأي غرض؟ ليس لدي وقت لأضيعه معكم أيها الأغبياء”.
لم يفاجأ وانغ وي بهذا العرض لأنه كان قد خمن بالفعل أن الأمر كذلك. ومع ذلك ، لم يستجب على الفور ، لكنه فكر لفترة من الوقت بينما كان ينقر بإصبعه على كرسيه.
ثم أصبحت الغرفة هادئة مع صوت مستمر فقط من النقر يتردد صداه في جميع أنحاء الغرفة. مع مرور الوقت ، أصبح المبعوث أكثر قلقًا وبدأ يتعرق بغزارة. كان هذا غريبًا بالنظر إلى حقيقة أنه مزارع قوي.
ومع ذلك ، بناء على كلمات وأفعال تشنغ يي ، شعر وانغ وي أن النبلاء لم يكونوا في عجلة من أمرهم لتوقيع العقد. هذا يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط ، هناك خطة أو مخطط سري وراء كل هذا.
ومع ذلك ، لم يهتم حقًا وأحاط علمًا بالوضع الحالي وظل يقظًا حتى يتمكن من الاستجابة لأي نوع من المواقف.
بعد بضع دقائق ، سأل وانغ وي ، “ماذا تريدون في المقابل؟ كن مباشرًا مع مطالبك “.
أومأ وانغ وي برأسه وأدرك مدى حذر النبلاء. ويبدو أن لديهم طريقة للتواصل عبر التشكيل.
ترك تشنغ يي سرًا التنفس الذي كان يحبسه. طالما طلب الحكيم مطالبهم ، فهذا يعني أن هناك مجالًا للمفاوضات. أكثر ما كان يخشاه هو أنه تم رفضه تمامًا ، أو حتى الأسوأ من ذلك ، قتل مباشر.
بعد كل شيء ، من المعروف أن هذا الحكيم لم يعجبه نبلاء هذه المملكة. أينما غزا جيشه ، كان مصير معظم النبلاء قاسيا وظالما.
بعد نصف ساعة أخرى ، عاد تشنغ يي إلى القاعة وقال ، “فخامة الرئيس ، لقد قبل التحالف النبيل شروطك.”
“طلب التحالف النبيل من الحكيم الحكيم توقيع عقد الروح الذي ينص على أنه بعد دخول العاصمة ، لن تقتل أنت أو مرؤوسوك أيا من العائلات النبيلة ، ولن تستولي على ممتلكاتهم ، وستوفر لهم نفس لقب النبالة الذي لديهم حاليا في المملكة الجديدة التي ستؤسسها “.
ثم أصبحت الغرفة هادئة مع صوت مستمر فقط من النقر يتردد صداه في جميع أنحاء الغرفة. مع مرور الوقت ، أصبح المبعوث أكثر قلقًا وبدأ يتعرق بغزارة. كان هذا غريبًا بالنظر إلى حقيقة أنه مزارع قوي.
بعد نصف ساعة أخرى ، عاد تشنغ يي إلى القاعة وقال ، “فخامة الرئيس ، لقد قبل التحالف النبيل شروطك.”
نظر وانغ وي إلى هذا المبعوث كما لو أنه سمع أطرف شيء في حياته.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، سأل تشنغ يي ، “صاحب السعادة ، إذن ، ماذا تقترح؟”
“لقد فكرتم أيها الناس كثيرًا في قيمتكم. يجب أن تكونوا جميعًا سعداء لأنني لم أقتل كل واحد منكم ، لكن الآن ، هل تريدون الاحتفاظ بالثروة التي امتصتموها من الناس لأجيال لا حصر لها؟ علاوة على ذلك ، تريد نفس الامتيازات التي حصلت عليها من مملكة الاضمحلال السابقة وإخراجها إلى سلالتي؟
تخطى قلب تشنغ يي نبضة بعد سماعه عن هذا ، لكنه صر على أسنانه وقال ، “صاحب السعادة ، يجب أن تدرك أنه بدون مساعدتنا ، سيكون من المستحيل عليك فتح هذه المصفوفة.”
ابتسم وانغ وي وأومأ برأسه. ومع ذلك ، لم يصدق كلمة واحدة من هذا. في مثل هذه الحالة ، يجب أن يكون التحالف النبيل حريصًا على الحصول على دليل مكتوب على اتفاقاتهم.
“تشويه الحقيقة لن يكون له أي فوائد لما يسمى بالتحالف النبيل. نعلم جميعا أنها مسألة وقت فقط قبل أن نتمكن من اختراق المصفوفة بأنفسنا “.
“قد يكون هذا صحيحا” ، أجاب تشنغ يي. “لكن التحالف يدرك أيضا أن سعادتكم تتنافس مع عدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين من عالمكم الخاص. كلما زاد الوقت الذي تقضيه في إهداره هنا ، قلت ميزتك في المواجهات المستقبلية مع أقرانك “.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ليهدأ ، قال: “سأخبر التحالف النبيل بكل شروطك وأتركهم يقررون ما يجب فعله بعد ذلك”.
“الوقت هاه؟ نفس الفكرة يمكن أن تنطبق عليك الناس. أنا أدرك تماما حقيقة أن الحظ المتبقي لهذه المملكة لن يدوم طويلا. هذا التكوين سوف يدمر نفسه في 1-2 سنوات. لا يزال بإمكاني الانتظار لمثل هذا الوقت “.
قال أحدهم: “هل تعتقد أن الحكيم سينجو؟”
بعد سماع هذا ، أصبح قلب تشنغ يي قلقا. كان هذا في الواقع أحد المخاوف الرئيسية للنبلاء.
في الجزء العلوي من المدينة ، شكل عدد لا يحصى من الأحرف الرونية مجموعة غطت المدينة بأكملها مثل قبة حماية. تحت الرؤية الحقيقية لوانغ وي ، كان بإمكانه رؤية تنين فيضان يلف جسده حول المدينة.
في الواقع ، لا يزال لدى العديد من النبلاء الأقوياء حقًا بطاقات مخفية لم يستخدموها. ومع ذلك ، هناك شيء واحد يعرفونه كحقيقة وهو أنه بغض النظر عن النتيجة النهائية لهذه الحرب ، فقد انتهت مملكة المطر الشرقية إلى الأبد.
ابتسم وانغ وي وأومأ برأسه. ومع ذلك ، لم يصدق كلمة واحدة من هذا. في مثل هذه الحالة ، يجب أن يكون التحالف النبيل حريصًا على الحصول على دليل مكتوب على اتفاقاتهم.
لذلك ، أرادوا استراتيجية خروج أو طريقا بعد انتهاء كل شيء. أما بالنسبة لخيانة العائلة المالكة ، فإن النبلاء الذين وضعوا رفاهية عائلاتهم فوق كل شيء آخر لا يهتمون بمصيرهم.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، سأل تشنغ يي ، “صاحب السعادة ، إذن ، ماذا تقترح؟”
بعد سماع كلمات هذا الشخص ، أصبحت الغرفة هادئة على الفور. نظر المستشار إلى المبعوث وهز رأسه سرًا.
بعد بضع دقائق ، دخل رجل في منتصف العمر الغرفة مع المستشار تشاو فنغ.
“ببساطة ، لقد فتحتم المصفوفة لي وفي المقابل ، لن أقتلكم جميعا ، ومع ذلك ، أنتم بحاجة إلى اختيار عدد قليل من العائلات الجديرة بالملاحظة ككبش فداء ليتم إعدامهم علنا لتهدئة غضب عامة الناس. تذكر ، لا تختار فقط بعض العائلات الضعيفة العشوائية “.
ثم أصبحت الغرفة هادئة مع صوت مستمر فقط من النقر يتردد صداه في جميع أنحاء الغرفة. مع مرور الوقت ، أصبح المبعوث أكثر قلقًا وبدأ يتعرق بغزارة. كان هذا غريبًا بالنظر إلى حقيقة أنه مزارع قوي.
بعد ثلاثة أيام ، وقف وانغ وي وجيشه بالقرب من بوابة العاصمة. كان الجدار المحيط بهذه المدينة 1000 متر على الأقل.
“ثانيا ، يتعين على جميع العائلات النبيلة تسليم ما لا يقل عن 80٪ من ثروة عائلتها. لا أكثر ولا أقل”.
“الوقت هاه؟ نفس الفكرة يمكن أن تنطبق عليك الناس. أنا أدرك تماما حقيقة أن الحظ المتبقي لهذه المملكة لن يدوم طويلا. هذا التكوين سوف يدمر نفسه في 1-2 سنوات. لا يزال بإمكاني الانتظار لمثل هذا الوقت “.
“أخيرا ، إذا كنتم تريدون البقاء في سلالتي الجديدة ، فعليكم اتباع القانون. وأعني كل واحد منهم. إذا أمسكت حتى بواحد منكم يخالف القواعد ، الحكم عليك من خلال شدة أخطائك. تحت حكمي، سيكون القانون مطلقًا”.
أومأ وانغ وي برأسه وأزال الهالة التي تضغط على تشنغ يي في الأرض. فجأة شعر بثقل مرفوع عن كتفيه ، نهض تشنغ يي ببطء ، وقام بانحناءة 90 درجة تقريبًا وغادر القاعة.
بعد سماع هذه المصطلحات ، أصبح وجه تشنغ يي قبيحًا. متى تم التعامل مع تحالفهم النبيل على هذا النحو؟ ومع ذلك ، لم ينفجر في غضب لأنه كان يعلم أنهم كانوا في موقف أدنى أثناء المفاوضات.
بعد الفحص الدقيق ، لاحظ وانغ وي كيف كان هذا الرجل يمشي بوضعية مستقيمة ورأسه مرفوع. بدا رداءه فاخرًا ومبهرجًا وكان لديه مستوى زراعة في ذروة عالم البحر الإلهي.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ليهدأ ، قال: “سأخبر التحالف النبيل بكل شروطك وأتركهم يقررون ما يجب فعله بعد ذلك”.
أومأ وانغ وي برأسه وأزال الهالة التي تضغط على تشنغ يي في الأرض. فجأة شعر بثقل مرفوع عن كتفيه ، نهض تشنغ يي ببطء ، وقام بانحناءة 90 درجة تقريبًا وغادر القاعة.
ثم أصبحت الغرفة هادئة مع صوت مستمر فقط من النقر يتردد صداه في جميع أنحاء الغرفة. مع مرور الوقت ، أصبح المبعوث أكثر قلقًا وبدأ يتعرق بغزارة. كان هذا غريبًا بالنظر إلى حقيقة أنه مزارع قوي.
لوح وانغ وي برأسه وغادر شخص ما الجدار سرًا لمتابعة المبعوث. ومع ذلك ، بعد أقل من نصف ساعة ، عاد الشخص وأخبره كيف سافر تشنغ يي بضع مئات من الأمتار فقط من الثكنة وكان يتواصل مع شخص ما من خلال وسائل غير معروفة.
يجب أن تعلم أن عقد الروح هو عقد قوي له قدرات ربط سحرية. إذا خرق أي شخص الاتفاقيات الموقعة عليه ، فستتلقى أرواحهم رد فعل عنيف يمكن أن يؤدي إلى إصابة خطيرة وحتى الموت.
أومأ وانغ وي برأسه وأدرك مدى حذر النبلاء. ويبدو أن لديهم طريقة للتواصل عبر التشكيل.
بعد نصف ساعة أخرى ، عاد تشنغ يي إلى القاعة وقال ، “فخامة الرئيس ، لقد قبل التحالف النبيل شروطك.”
بعد نصف ساعة أخرى ، عاد تشنغ يي إلى القاعة وقال ، “فخامة الرئيس ، لقد قبل التحالف النبيل شروطك.”
أومأ وانغ وي برأسه وأدرك مدى حذر النبلاء. ويبدو أن لديهم طريقة للتواصل عبر التشكيل.
“أوه ، سريع جدا؟” أجاب وانغ وي. “هل تحتاج إلى توقيع عقد الروح الآن؟”
أومأ وانغ وي برأسه وأدرك مدى حذر النبلاء. ويبدو أن لديهم طريقة للتواصل عبر التشكيل.
“ليست هناك حاجة لذلك ، يعتقد التحالف أن الحكيم هو الشخص الذي يحافظ على كلماته.”
لوح وانغ وي برأسه وغادر شخص ما الجدار سرًا لمتابعة المبعوث. ومع ذلك ، بعد أقل من نصف ساعة ، عاد الشخص وأخبره كيف سافر تشنغ يي بضع مئات من الأمتار فقط من الثكنة وكان يتواصل مع شخص ما من خلال وسائل غير معروفة.
ابتسم وانغ وي وأومأ برأسه. ومع ذلك ، لم يصدق كلمة واحدة من هذا. في مثل هذه الحالة ، يجب أن يكون التحالف النبيل حريصًا على الحصول على دليل مكتوب على اتفاقاتهم.
بعد ثلاثة أيام ، وقف وانغ وي وجيشه بالقرب من بوابة العاصمة. كان الجدار المحيط بهذه المدينة 1000 متر على الأقل.
يجب أن تعلم أن عقد الروح هو عقد قوي له قدرات ربط سحرية. إذا خرق أي شخص الاتفاقيات الموقعة عليه ، فستتلقى أرواحهم رد فعل عنيف يمكن أن يؤدي إلى إصابة خطيرة وحتى الموت.
ومع ذلك ، بناء على كلمات وأفعال تشنغ يي ، شعر وانغ وي أن النبلاء لم يكونوا في عجلة من أمرهم لتوقيع العقد. هذا يمكن أن يعني شيئا واحدا فقط ، هناك خطة أو مخطط سري وراء كل هذا.
ومع ذلك ، لم يهتم حقًا وأحاط علمًا بالوضع الحالي وظل يقظًا حتى يتمكن من الاستجابة لأي نوع من المواقف.
لذلك ، أرادوا استراتيجية خروج أو طريقا بعد انتهاء كل شيء. أما بالنسبة لخيانة العائلة المالكة ، فإن النبلاء الذين وضعوا رفاهية عائلاتهم فوق كل شيء آخر لا يهتمون بمصيرهم.
نظرا لمدى هدوء الحكيم ، تحرك عقل تشنغ يي بسرعة وأدرك أن التفاوض قد لا يكون سهلًا كما اعتقد التحالف النبيل. ومع ذلك ، واصل كلماته:
بعد ثلاثة أيام ، وقف وانغ وي وجيشه بالقرب من بوابة العاصمة. كان الجدار المحيط بهذه المدينة 1000 متر على الأقل.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، سأل تشنغ يي ، “صاحب السعادة ، إذن ، ماذا تقترح؟”
في الجزء العلوي من المدينة ، شكل عدد لا يحصى من الأحرف الرونية مجموعة غطت المدينة بأكملها مثل قبة حماية. تحت الرؤية الحقيقية لوانغ وي ، كان بإمكانه رؤية تنين فيضان يلف جسده حول المدينة.
ومع ذلك ، كان التنين ضعيفًا جدًا وبدا أنه يتلاشى ببطء.
جلس وانغ وي على الكرسي الذي يشبه العرش وانتظر مبعوث هؤلاء النبلاء لمعرفة الصفقة التي يريدون إبرامها معه.
شعر المبعوث بضغط معانق يمسك بالأرض ويمنعه من النهوض. كان الضغط شديدًا لدرجة أنه سمع بعض عظامه تتشقق.
بعد بضع دقائق ، تومض المصفوفة المحيطة بالمدينة لفترة من الوقت قبل أن تختفي. ثم تم فتح بوابة المدينة.
أخذ وانغ وي جميع رجاله وسار مباشرةً نحو القصر الملكي.
“أنا أختلف معك. من يدري ما هي الأساليب الغريبة التي أخفتها هذه الشياطين خارج عالمنا في سواعدهم “.
“لقد فكرتم أيها الناس كثيرًا في قيمتكم. يجب أن تكونوا جميعًا سعداء لأنني لم أقتل كل واحد منكم ، لكن الآن ، هل تريدون الاحتفاظ بالثروة التي امتصتموها من الناس لأجيال لا حصر لها؟ علاوة على ذلك ، تريد نفس الامتيازات التي حصلت عليها من مملكة الاضمحلال السابقة وإخراجها إلى سلالتي؟
في هذه الأثناء ، في نزل ، كان عدد قليل من الناس ينظرون إلى الجيش المسير أثناء الحديث. جميعهم يرتدون ملابس أنيقة أثناء شرب النبيذ أو الشاي.
لم يجب وانغ وي على سؤال هذا الرجل. بدلا من ذلك ، أطلق هالة قوية من جسده وأجبر المبعوث على ركبتيه وسأل: “من أنت؟ من أرسلك ولأي غرض؟ ليس لدي وقت لأضيعه معكم أيها الأغبياء”.
قال أحدهم: “هل تعتقد أن الحكيم سينجو؟”
“لا أعتقد ذلك” ، أجاب صوت آخر.
“هذا صحيح. وستظل عائلاتنا النبيلة موجودة دائمًا”.
“أنا أختلف معك. من يدري ما هي الأساليب الغريبة التي أخفتها هذه الشياطين خارج عالمنا في سواعدهم “.
“حسنا ، لا يهمنا على أي حال. سواء نجا أم لا ، فقد وضعنا بالفعل خططا لكلتا النتيجتين. في النهاية، سنظل آخر الفائزين”.
“هذا صحيح. وستظل عائلاتنا النبيلة موجودة دائمًا”.
نظرا لمدى هدوء الحكيم ، تحرك عقل تشنغ يي بسرعة وأدرك أن التفاوض قد لا يكون سهلًا كما اعتقد التحالف النبيل. ومع ذلك ، واصل كلماته:
