معركة المختارين السماويين(النهاية)
في النهاية، وبفضل تدخل وانغ وي، قررت عائلة وانغ صقل اللعبة للفصائل الأخرى، لكن طريقة الصقل ستظل بيد عائلة وانغ فقط.
أصبح وجه لي جون قبيحاً بعد رؤية هجوم فانغ لي جوان. على الفور، أدرك أن هذه التقنية هي سر من أسرار السلالة يُستخدم فقط في الأوقات الحرجة.
في فترة قصيرة، تبلورت أمعاؤه ومعدته وكليتاه. فبصق دمًا، لكن بدلاً من الدم، خرجت قطع من البلورات الخضراء من فمه.
سافر الرمح بسرعة عبر الهواء وهو يصدر صوت صفير قبل أن يخترق فانغ ليجوان مباشرة. لحسن حظها، قبل أن يتم اختراقها، استخرجت تعويذة من حلقتها الفضائية التي وفرت لها بعض الحماية.
كما كان يعرف أن هذه التقنية لا يمكن استخدامها إلا من يمتلك سلالة دم نقي للغاية، وأن هناك ثمناً لابد من دفعه.
لذلك، عندما اخترع وانغ وي هذه اللعبة، أثارت اهتمام جميع المستويات العليا في الطائفة، ودار جدل طويل حول كيفية استخدامها بشكل مناسب. قبل هذه اللعبة، كان الجميع في الطائفة يعتقدون أن تحقيق أساس داو مثالي كان حكرًا على أصحاب المواهب الفائقة فقط.
تحكم لي جون في كل هذه الطاقة ودمجها مع عزيمته القتالية. دخلت جميع الأضواء الحمراء إلى جسد لي جون، مما حول عينيه إلى لون أحمر عميق ومرعب.
للأسف، لم يساعده كل هذا في مواجهة الموقف. حالما رأى البلورات المتجهة نحوه، حاول التحرك لتفاديها، لكنه لم يكن سريعاً بما يكفي.
في هذه الأثناء، وبعد ثوانٍ قليلة، وصلت جميع الأضواء من ساحة المعركة إلى أمام لي جون. كانت هذه الأضواء الحمراء في الواقع هي طاقة القتل التي تراكمت لدى جميع الجنود من خلال القتل العشوائي خلال الحرب.
فجأة، لاحظ لي جون أن قدميه قد تجمدتا أو تحولت إلى بلورات. ثم، في بضع أنفاس فقط، تجمدت جميع أنسجة الدم والعضلات والعظام في ساقيه أيضاً.
قام وانغ وي بصقل لعبة صغيرة تتيح للمتدرب حقن تشي الأصل في قطعة أثرية على شكل مكعب، ثم يتعين عليه التحكم في تشي الأصل. في المستويات الأولى، يطلب من المتدرب تشكيل أشكال عادية مثل المربع، المثلث، وما إلى ذلك.
لذا، كان يرمي بها على الأرض في كل مرة يفشل فيها، لكنه كان يلتقطها فوراً ليبرهن لها أنه ليس خاسراً.
حاول استخدام كل طاقته الأصلية لوقف هذه العملية، ولكنه أصيب بالذعر عندما بدأ حتى طاقته الأصلية تتجمد. في تلك اللحظة القصيرة من المقاومة، كانت عملية التجمد قد وصلت بالفعل إلى بحر الهالة الإلهية لديه.
ثم قذف لي جون كمية أخرى من الدم وقطع من أعضائه الداخلية. بعد رؤية هذا، جلس فوراً متربعاً على الأرض وابتلع مجموعة من الحبوب في فمه.
بدأ المحيط الواسع *لتشي الأصل* في جسده يتحول أيضاً إلى اللون الأخضر. لذلك، لم يكن لدى لي جون الكثير من الوقت للتفكير في حل.
لذلك، استخرجت حبّة من حلقتها الفضائية ووضعته في فمها، على أمل أن تتعافى سريعاً قبل أن ينجز خصمها ما كان يفعله.
*(بيتغير من الطاقة الأصلية الى تشي الأصل)*
فمن دون تردد، فعل جميع عروقه الإلهية وبدأ في امتصاص الطاقة الروحية من السماء والأرض بسرعة.
لذا، حاولت الوقوف، لكنها لم تكن تمتلك القوة. حاولت تحريك تشي الأصل الخاص بها، لكن بحر هالتها الإلهية كان فارغاً. تنهدت وهي تدرك أنها أصبحت ضعيفة كإنسان عادي بعد استخدام طريقة السلالة السرية.
لكن هذه الطريقة كان لها تأثير ضئيل، حيث أنها أبطأت فقط عملية تجمد بحر الهالة الإلهية.
بعد نجاحه في دمج هذه الطاقة مع روحه، ظهر وجه عملاق خلف لي جون. كان الوجه العملاق يرتدي قناعاً ذا ثلاث وجوه: كل جانب يحمل وجهًا آخر.
كان لي جون يعلم أن سبب فعالية هذه الطريقة هو أساسه المثالي. نظر إلى مذبحه الإلهي الذي يشبه برج المعركة وتنهّد.
فتح فمه وقام بحركة ابتلاع. فجأة، انطلقت عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء نحو لي جون من الجيش. كانت هذه الأضواء الحمراء تأتي من جنود شيا الكبرى وأيضاً من أفراد سلالة فانغ الإلهية.
السبب في أن لي جون و وانغ ليلينغ استطاعا تحقيق أساس مثالي كان بفضل وانغ وي. لتحقيق أساس مثالي، يحتاج الشخص إلى شيئين: موهبة كبيرة وقدرة مذهلة على التحكم في تشي الأصل.
بموجة من يده، تحول الرأس الثلاثي الوجوه إلى رمح عميق أحمر وأسود. ثم، ألقاه لي جون بكل قوته نحو فانغ ليجوان.
لتحقيق أساس مثالي، يجب على المتدرب أن ينقش العروق الإلهية في مذبحه بدقة تامة. ومع ذلك، فإن العروق الإلهية صغيرة ومعقدة، ويصعب جداً التحكم في تشي الأصل بدقة عالية.
بموجة من يده، تحول الرأس الثلاثي الوجوه إلى رمح عميق أحمر وأسود. ثم، ألقاه لي جون بكل قوته نحو فانغ ليجوان.
كان لي جون يعلم أنه لا يمتلك تلك القدرة، لكن أخاه الأكبر سمح له بالوصول إلى هذا المستوى.
في النهاية، وبفضل تدخل وانغ وي، قررت عائلة وانغ صقل اللعبة للفصائل الأخرى، لكن طريقة الصقل ستظل بيد عائلة وانغ فقط.
لكن هذه اللعبة أثبتت أن الموهبة ليست العامل الحاسم. بل يمكن للعمل الجاد والمثابرة أن يُحققا إنجازات كبيرة أيضًا، بشرط أن تُمنح الفرصة المناسبة.
قام وانغ وي بصقل لعبة صغيرة تتيح للمتدرب حقن تشي الأصل في قطعة أثرية على شكل مكعب، ثم يتعين عليه التحكم في تشي الأصل. في المستويات الأولى، يطلب من المتدرب تشكيل أشكال عادية مثل المربع، المثلث، وما إلى ذلك.
في المستويات العليا، يجب على المتدربين التحكم في طاقاتهم الأصلية لتصبح رقيقة كأجنحة الزيز، ثم صغيرة مثل خيوط بضعة ملليمترات. بعد الوصول إلى هذا المستوى، يتعين عليهم تشكيل أشكال هندسية غريبة ومعقدة ومترابطة.
حاول استخدام كل طاقته الأصلية لوقف هذه العملية، ولكنه أصيب بالذعر عندما بدأ حتى طاقته الأصلية تتجمد. في تلك اللحظة القصيرة من المقاومة، كانت عملية التجمد قد وصلت بالفعل إلى بحر الهالة الإلهية لديه.
تذكر لي جون كم كانت تلك اللعبة مرعبة. في كل مرة يفشل فيها في تحقيق معايير التحكم المطلوبة من قبل اللعبة، تظهر على الشاشة عبارة “أنت خاسر كبير”، ثم تصعقه صاعقة كهربائية قوية.
كما كان يعرف أن هذه التقنية لا يمكن استخدامها إلا من يمتلك سلالة دم نقي للغاية، وأن هناك ثمناً لابد من دفعه.
انسى مدى ألم الصواعق، لكن لي جون دائماً كان يشعر أن تلك اللعبة كانت تسخر منه بطريقة ما عندما كانت تسميه بالخاسر. رغم أن لي جون كان يعلم أن اللعبة مصممة لتتصرف بهذه الطريقة، إلا أنه كان دائماً يشعر أن اللعبة قد اكتسبت نوعاً من الوعي وكانت تسخر منه شخصياً.
بعد نجاحه في دمج هذه الطاقة مع روحه، ظهر وجه عملاق خلف لي جون. كان الوجه العملاق يرتدي قناعاً ذا ثلاث وجوه: كل جانب يحمل وجهًا آخر.
تذكر لي جون كم كانت تلك اللعبة مرعبة. في كل مرة يفشل فيها في تحقيق معايير التحكم المطلوبة من قبل اللعبة، تظهر على الشاشة عبارة “أنت خاسر كبير”، ثم تصعقه صاعقة كهربائية قوية.
لذا، كان يرمي بها على الأرض في كل مرة يفشل فيها، لكنه كان يلتقطها فوراً ليبرهن لها أنه ليس خاسراً.
على الرغم من شعور لي جون تجاه تلك اللعبة، إلا أنه كان يدرك تمامًا مدى قيمتها. كانت تلك اللعبة في جوهرها وسيلة لتعليم الناس كيفية بناء أساس مثالي. في الواقع، حتى إذا لم يصل أحدهم إلى هذا المستوى العالي، فإن مجرد القدرة على التحكم في تشي الأصل يجعل منها أداة لا تقدر بثمن للطائفة.
وهكذا، ومن خلال سنوات من التدريب، تمكن لي جون من الوصول إلى المعيار المطلوب لصياغة أساس مثالي.
على الرغم من شعور لي جون تجاه تلك اللعبة، إلا أنه كان يدرك تمامًا مدى قيمتها. كانت تلك اللعبة في جوهرها وسيلة لتعليم الناس كيفية بناء أساس مثالي. في الواقع، حتى إذا لم يصل أحدهم إلى هذا المستوى العالي، فإن مجرد القدرة على التحكم في تشي الأصل يجعل منها أداة لا تقدر بثمن للطائفة.
لذلك، عندما اخترع وانغ وي هذه اللعبة، أثارت اهتمام جميع المستويات العليا في الطائفة، ودار جدل طويل حول كيفية استخدامها بشكل مناسب. قبل هذه اللعبة، كان الجميع في الطائفة يعتقدون أن تحقيق أساس داو مثالي كان حكرًا على أصحاب المواهب الفائقة فقط.
بدأ المحيط الواسع *لتشي الأصل* في جسده يتحول أيضاً إلى اللون الأخضر. لذلك، لم يكن لدى لي جون الكثير من الوقت للتفكير في حل.
لكن هذه اللعبة أثبتت أن الموهبة ليست العامل الحاسم. بل يمكن للعمل الجاد والمثابرة أن يُحققا إنجازات كبيرة أيضًا، بشرط أن تُمنح الفرصة المناسبة.
لهذا السبب، أراد معظم الأشخاص استخدامها كوسيلة لتدريب التلاميذ، ولكن عائلة وانغ لم تكن مستعدة لتقديم شيء بهذه القيمة بسهولة، على الرغم من الضغط الذي مارسته الفصائل الثلاثة الأخرى.
في بضع ثوانٍ، تم تدمير جميع البلورات الخضراء في جسد لي جون داخل الجسم وخارجه بشكل فوري.
في النهاية، وبفضل تدخل وانغ وي، قررت عائلة وانغ صقل اللعبة للفصائل الأخرى، لكن طريقة الصقل ستظل بيد عائلة وانغ فقط.
____________________________________ ترجمة وتدقيق : “NS”
بالطبع، لم يكن لدى العائلات الأخرى خيار سوى قبول هذا الشرط، حيث أنهم عندما حاولوا صقل منتجات مشابهة، كانت النتائج بعيدة جدًا عن تلك التي قام بصقلها وانغ وي شخصيًا.
كل هذه الأفكار مرت في ذهن لي جون في لمح البصر، قبل أن يركز على كيفية التعامل مع وضعه الحالي. على الرغم من أن أساسه المثالي في الداو أبطأ عملية تبلور بحر التشي الخاص به، إلا أن ذلك لم يكن صحيحًا بالنسبة لأعضائه الداخلية.
رغم الحالة المميتة التي كان فيها، لم يجزع. بدلاً من ذلك، بدأ عقله يتحرك بسرعة بحثاً عن حل.
في فترة قصيرة، تبلورت أمعاؤه ومعدته وكليتاه. فبصق دمًا، لكن بدلاً من الدم، خرجت قطع من البلورات الخضراء من فمه.
لكن هذه اللعبة أثبتت أن الموهبة ليست العامل الحاسم. بل يمكن للعمل الجاد والمثابرة أن يُحققا إنجازات كبيرة أيضًا، بشرط أن تُمنح الفرصة المناسبة.
دون تردد، حشد لي جون نيته القتالية لمواجهة عملية التبلور، وكان هذا الأسلوب مفيدًا. لكن هذا الحل كان مجرد إجراء مؤقت يبطئ العملية.
في فترة قصيرة، تبلورت أمعاؤه ومعدته وكليتاه. فبصق دمًا، لكن بدلاً من الدم، خرجت قطع من البلورات الخضراء من فمه.
ومع ذلك، تم رميها بعيداً بقوة الرمح. في هذه الأثناء، شاهد لي جون رمحه [رمح القتل] وهو يحمل فانغ لي جوان بعيداً حتى أصبحت خارج نطاق الرؤية.
بدأ لي جون باستخدام إرادته القتالية لمواجهة البلورات الخضراء، وركز كل روحه لتجميع أكبر قدر ممكن من القوة.
للأسف، لم يساعده كل هذا في مواجهة الموقف. حالما رأى البلورات المتجهة نحوه، حاول التحرك لتفاديها، لكنه لم يكن سريعاً بما يكفي.
للأسف، كان ذلك غير مجدٍ. في بضع ثوانٍ، وصلت عملية التجمد إلى رئتيه، طحاله، وقلبه. من الخارج، تحول جسد لي جون بالكامل ما عدا رأسه إلى بلورات خضراء؛ بدا كتمثال جميل.
وهكذا، ومن خلال سنوات من التدريب، تمكن لي جون من الوصول إلى المعيار المطلوب لصياغة أساس مثالي.
رغم الحالة المميتة التي كان فيها، لم يجزع. بدلاً من ذلك، بدأ عقله يتحرك بسرعة بحثاً عن حل.
فجأة، حرك لي جون رأسه المتصلب ليتطلع نحو اتجاه معين. على بُعد عدة آلاف من الأمتار، رأى لي جون جيش شيا الكبرى وهو يقاتل جيش سلالة فانغ الإلهية. ثم، خطر له فكرة.
لذا، حاولت الوقوف، لكنها لم تكن تمتلك القوة. حاولت تحريك تشي الأصل الخاص بها، لكن بحر هالتها الإلهية كان فارغاً. تنهدت وهي تدرك أنها أصبحت ضعيفة كإنسان عادي بعد استخدام طريقة السلالة السرية.
كان لي جون يعلم أنه لا يمتلك تلك القدرة، لكن أخاه الأكبر سمح له بالوصول إلى هذا المستوى.
فتح فمه وقام بحركة ابتلاع. فجأة، انطلقت عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء نحو لي جون من الجيش. كانت هذه الأضواء الحمراء تأتي من جنود شيا الكبرى وأيضاً من أفراد سلالة فانغ الإلهية.
انسى مدى ألم الصواعق، لكن لي جون دائماً كان يشعر أن تلك اللعبة كانت تسخر منه بطريقة ما عندما كانت تسميه بالخاسر. رغم أن لي جون كان يعلم أن اللعبة مصممة لتتصرف بهذه الطريقة، إلا أنه كان دائماً يشعر أن اللعبة قد اكتسبت نوعاً من الوعي وكانت تسخر منه شخصياً.
في هذه الأثناء، أزالت فانغ ليجوان، التي كانت جاثية على الأرض، الابتسامة المتعجرفة من وجهها الشاحب بعد رؤية هذه الأضواء الحمراء. كان حدسها يخبرها أن شيئاً سيئاً سيحدث وأنه يجب عليها إيقافه.
في المستويات العليا، يجب على المتدربين التحكم في طاقاتهم الأصلية لتصبح رقيقة كأجنحة الزيز، ثم صغيرة مثل خيوط بضعة ملليمترات. بعد الوصول إلى هذا المستوى، يتعين عليهم تشكيل أشكال هندسية غريبة ومعقدة ومترابطة.
لذا، حاولت الوقوف، لكنها لم تكن تمتلك القوة. حاولت تحريك تشي الأصل الخاص بها، لكن بحر هالتها الإلهية كان فارغاً. تنهدت وهي تدرك أنها أصبحت ضعيفة كإنسان عادي بعد استخدام طريقة السلالة السرية.
رغم أن الوجه العملاق كان يرتدي قناعاً، إلا أن عينيه كانت تشبهان عيني لي جون بشكل غير طبيعي.
رغم أن الوجه العملاق كان يرتدي قناعاً، إلا أن عينيه كانت تشبهان عيني لي جون بشكل غير طبيعي.
لذلك، استخرجت حبّة من حلقتها الفضائية ووضعته في فمها، على أمل أن تتعافى سريعاً قبل أن ينجز خصمها ما كان يفعله.
في هذه الأثناء، وبعد ثوانٍ قليلة، وصلت جميع الأضواء من ساحة المعركة إلى أمام لي جون. كانت هذه الأضواء الحمراء في الواقع هي طاقة القتل التي تراكمت لدى جميع الجنود من خلال القتل العشوائي خلال الحرب.
بعد نجاحه في دمج هذه الطاقة مع روحه، ظهر وجه عملاق خلف لي جون. كان الوجه العملاق يرتدي قناعاً ذا ثلاث وجوه: كل جانب يحمل وجهًا آخر.
تحكم لي جون في كل هذه الطاقة ودمجها مع عزيمته القتالية. دخلت جميع الأضواء الحمراء إلى جسد لي جون، مما حول عينيه إلى لون أحمر عميق ومرعب.
فجأة، شعر لي جون بالرغبة في قتل أي شيء وأي شخص في مرماه. بدأ يرى رؤى لجميع الأشخاص الذين قتلهم هؤلاء الجنود؛ سواء كانوا رجالاً أو نساءً أو أطفالاً.
بدأ المحيط الواسع *لتشي الأصل* في جسده يتحول أيضاً إلى اللون الأخضر. لذلك، لم يكن لدى لي جون الكثير من الوقت للتفكير في حل.
وهكذا، ومن خلال سنوات من التدريب، تمكن لي جون من الوصول إلى المعيار المطلوب لصياغة أساس مثالي.
خمن لي جون أن ذكريات قتل النساء والأطفال تنتمي إلى أفراد سلالة فانغ الإلهية لأن جنود شيا الكبرى لديهم قواعد عسكرية صارمة تمنع قتل المدنيين غير المسلحين والضعفاء.
عض لي جون على طرف لسانه ليستعيد وضوحه، ثم استخدم إرادته القوية التي تم تنميتها خلال اختبارات البرج للتحكم في جميع طاقة القتل.
بعد نجاحه في دمج هذه الطاقة مع روحه، ظهر وجه عملاق خلف لي جون. كان الوجه العملاق يرتدي قناعاً ذا ثلاث وجوه: كل جانب يحمل وجهًا آخر.
في المستويات العليا، يجب على المتدربين التحكم في طاقاتهم الأصلية لتصبح رقيقة كأجنحة الزيز، ثم صغيرة مثل خيوط بضعة ملليمترات. بعد الوصول إلى هذا المستوى، يتعين عليهم تشكيل أشكال هندسية غريبة ومعقدة ومترابطة.
للأسف، لم يساعده كل هذا في مواجهة الموقف. حالما رأى البلورات المتجهة نحوه، حاول التحرك لتفاديها، لكنه لم يكن سريعاً بما يكفي.
رغم أن الوجه العملاق كان يرتدي قناعاً، إلا أن عينيه كانت تشبهان عيني لي جون بشكل غير طبيعي.
أصبح وجه لي جون قبيحاً بعد رؤية هجوم فانغ لي جوان. على الفور، أدرك أن هذه التقنية هي سر من أسرار السلالة يُستخدم فقط في الأوقات الحرجة.
أصبح وجه لي جون قبيحاً بعد رؤية هجوم فانغ لي جوان. على الفور، أدرك أن هذه التقنية هي سر من أسرار السلالة يُستخدم فقط في الأوقات الحرجة.
ثم فتح الوجه الأمامي على القناع فمه وصرخ، تلاه دخول إرادة قوية فجأة إلى جسد لي جون مدمرةً عملية التجمد التي كانت تحدث.
لذلك، عندما اخترع وانغ وي هذه اللعبة، أثارت اهتمام جميع المستويات العليا في الطائفة، ودار جدل طويل حول كيفية استخدامها بشكل مناسب. قبل هذه اللعبة، كان الجميع في الطائفة يعتقدون أن تحقيق أساس داو مثالي كان حكرًا على أصحاب المواهب الفائقة فقط.
في هذه الأثناء، أزالت فانغ ليجوان، التي كانت جاثية على الأرض، الابتسامة المتعجرفة من وجهها الشاحب بعد رؤية هذه الأضواء الحمراء. كان حدسها يخبرها أن شيئاً سيئاً سيحدث وأنه يجب عليها إيقافه.
في بضع ثوانٍ، تم تدمير جميع البلورات الخضراء في جسد لي جون داخل الجسم وخارجه بشكل فوري.
دون تردد، حشد لي جون نيته القتالية لمواجهة عملية التبلور، وكان هذا الأسلوب مفيدًا. لكن هذا الحل كان مجرد إجراء مؤقت يبطئ العملية.
بدأ لي جون بعد ذلك بالسعال. قذف ببعض البلورات الخضراء من فمه، تلتها دماء حمراء. تنفس بعمق قبل أن ينظر إلى صورة الوجه الثلاثي المقنع خلفه بابتسامة سعيدة على وجهه.
لكن هذه الطريقة كان لها تأثير ضئيل، حيث أنها أبطأت فقط عملية تجمد بحر الهالة الإلهية.
بموجة من يده، تحول الرأس الثلاثي الوجوه إلى رمح عميق أحمر وأسود. ثم، ألقاه لي جون بكل قوته نحو فانغ ليجوان.
سافر الرمح بسرعة عبر الهواء وهو يصدر صوت صفير قبل أن يخترق فانغ ليجوان مباشرة. لحسن حظها، قبل أن يتم اختراقها، استخرجت تعويذة من حلقتها الفضائية التي وفرت لها بعض الحماية.
فتح فمه وقام بحركة ابتلاع. فجأة، انطلقت عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء نحو لي جون من الجيش. كانت هذه الأضواء الحمراء تأتي من جنود شيا الكبرى وأيضاً من أفراد سلالة فانغ الإلهية.
ومع ذلك، تم رميها بعيداً بقوة الرمح. في هذه الأثناء، شاهد لي جون رمحه [رمح القتل] وهو يحمل فانغ لي جوان بعيداً حتى أصبحت خارج نطاق الرؤية.
دون تردد، حشد لي جون نيته القتالية لمواجهة عملية التبلور، وكان هذا الأسلوب مفيدًا. لكن هذا الحل كان مجرد إجراء مؤقت يبطئ العملية.
بدأ المحيط الواسع *لتشي الأصل* في جسده يتحول أيضاً إلى اللون الأخضر. لذلك، لم يكن لدى لي جون الكثير من الوقت للتفكير في حل.
ثم قذف لي جون كمية أخرى من الدم وقطع من أعضائه الداخلية. بعد رؤية هذا، جلس فوراً متربعاً على الأرض وابتلع مجموعة من الحبوب في فمه.
ثم فتح الوجه الأمامي على القناع فمه وصرخ، تلاه دخول إرادة قوية فجأة إلى جسد لي جون مدمرةً عملية التجمد التي كانت تحدث.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
لذا، حاولت الوقوف، لكنها لم تكن تمتلك القوة. حاولت تحريك تشي الأصل الخاص بها، لكن بحر هالتها الإلهية كان فارغاً. تنهدت وهي تدرك أنها أصبحت ضعيفة كإنسان عادي بعد استخدام طريقة السلالة السرية.
