معركة المختارين السماويين(2)
عندما وصلت فانغ ليجوان إلى أمام لي جون، كانت الشقوق على درعها الكريستالي قد شفيت تمامًا. دون توقف، هاجمته مرة أخرى بسيفها.
ومع ذلك، قهرت فانغ ليجوان ببرود وقالت:
تبادل الاثنان الضربات مجددًا، مما أدى إلى تدمير ما تبقى من الغابة.
لم يستطيعوا رؤية سوى الأسلحة التي تسقط من السماء وكأن السماء تمطر أسلحة، تليها انفجارات قوية. حتى من هذا البعد، شعر الجنود بقوة هذه الهجمات.
كعضوة في عائلة فانغ الإلهية، ولدت بدم نقي للغاية. لذلك، كانت تقضي بسهولة على أقرانها بقوتها الهائلة.
حاول لي جون استخدام نفس التكتيك الذي استخدمه سابقًا، لكن فانغ ليجوان لم تقع في نفس الفخ مرتين. عندما زاد لي جون قوته ليحرك سيوفها، زادت هي أيضًا قوتها لمواجهة القوة المتولدة عن خصمها.
في هذه الأثناء، بعد بضع دقائق، انتهى هجوم هؤلاء الأبطال السماويين، وتبددت سحب الغبار التي سببتها هجماتهم.
ولكن، فانغ ليجوان كانت قد توقعت هجوم لي جون، وعندما حاول استخدام نفس الهجوم مرة أخرى، حدث شيء غير متوقع.
فجأة، تحول كل ما يحيط بها في دائرة نصف قطرها ألف متر إلى بلورات. سواء كان الأرض، الأشجار، الحيوانات، الأنهار، أو الغبار، حتى الطاقة الروحية للسماء والأرض بدأت تتبلور.
عضت فانغ ليجوان طرف لسانها وصاحت، “عالم البلورات.”
ظهرت فجأة العديد من المسامير الكريستالية من درع فانغ ليجوان وتوجهت مباشرة نحو لي جون، الذي حاول أن يتفاعل في الوقت المناسب مع هذا التغيير المفاجئ.
فعل لي جون كل ما في وسعه لتفعيل حواجز دفاعية باستخدام طاقته الروحية، لكن سرعة رد فعله لم تكن كافية.
هذه هي الفروقات بين العائلات الإلهية والعائلات الأرستقراطية مثل عائلتي لي ووانغ. لم يدللوا أحفادهم واستخدموا وسائل قاسية لتدريبهم.
تمكنت العديد من المسامير الكريستالية من اختراق حاجزه ودروعه، مما أحدث إصابات في جسده. تقيء لي جون كمية كبيرة من الدم وبدأ في التنفس بصعوبة، وقد اخترق أحد المسامير رئته.
أدركت فانغ ليجوان أن هذا كان إرادة قتال خصمها، ومع ذلك، حتى محاولة استخدام قدرتها الكريستالية لزيادة دفاع أعضائها الداخلية أثبتت أنها غير مجدية.
بعد القيام بذلك، نظر لي جون إلى فانغ ليجوان بنية حادة في عينيه، ثم اندفع نحوها دون توقف وطعنها. هذه المرة استخدم تقنيته الخاصة [تمرد الدم].
أي إصابة في الأعضاء الداخلية تعتبر خطيرة في هذا العالم القتالي، لذا أراد لي جون إزالة المسامير من جسده، لكن فانغ ليجوان لم تمنحه الفرصة.
كان لي جون يعلم أنه إذا حصل على وقت كافٍ، يمكنه شفاء نفسه بشكل صحيح ومنع انتشار البلورات إلى أعضائه الداخلية. لكن في الوقت الحالي، كان في وسط المعركة، لذا كان عليه فقط إبطاء العملية لمواصلة القتال.
عندما وصل إلى نفس ارتفاع فانغ ليجوان، كان لي جون يبتسم عندما رأى نظرة الدهشة على وجهها.
اندفعت نحوه بسيفها لإنهاء المعركة، لكن لي جون كان قد استعد هذه المرة.
فجأة، تحول كل ما يحيط بها في دائرة نصف قطرها ألف متر إلى بلورات. سواء كان الأرض، الأشجار، الحيوانات، الأنهار، أو الغبار، حتى الطاقة الروحية للسماء والأرض بدأت تتبلور.
فجأة، تحول كل ما يحيط بها في دائرة نصف قطرها ألف متر إلى بلورات. سواء كان الأرض، الأشجار، الحيوانات، الأنهار، أو الغبار، حتى الطاقة الروحية للسماء والأرض بدأت تتبلور.
بلا تردد، ضرب لي جون الأرض بقوة هائلة.
تبادل الاثنان الضربات مجددًا، مما أدى إلى تدمير ما تبقى من الغابة.
انفجرت الأرض، وظهرت سحابة من الغبار بين الاثنين، مما أعاق رؤية فانغ ليجوان ومنح لي جون الوقت الكافي للابتعاد عدة مئات من الأمتار عنها.
أدى هذا التصرف إلى غضب فانغ ليجوان. لو كانت في عالم السموات ولديها حاسة إلهية، لكانت مثل هذه الحيلة البسيطة غير فعالة.
حتى مدينة سلالة فانغ الإلهية التي كانت على بعد عدة آلاف من الأمتار اهتزت قليلاً من موجة الصدمة الناتجة عن المعركة. وتوقفت الجيوش التي كانت ما زالت في وسط المعركة للحظات ونظرت في اتجاه القتال.
للأسف، لم تسر العملية كما كان يتمنى. اكتشف أن رئتيه بدأت تتبلور، ولا يمكن لطاقة الأصلية سوى إبطاء العملية.
في هذه الأثناء، أزال لي جون المسامير من جسده. ومع ذلك، استمر نزيف رئتيه، لذا قام بتفعيل طاقته الأصلية لوقف النزيف.
ولكن، فانغ ليجوان كانت قد توقعت هجوم لي جون، وعندما حاول استخدام نفس الهجوم مرة أخرى، حدث شيء غير متوقع.
ومع ذلك، من خلال رؤية رد فعل فانغ ليجوان، استطاع لي جون أن يخمن أنها قد تكون واحدة من القلائل الجيدين من العائلات الإلهية حيث تمكنت من وضع خوفها جانباً بسرعة.
للأسف، لم تسر العملية كما كان يتمنى. اكتشف أن رئتيه بدأت تتبلور، ولا يمكن لطاقة الأصلية سوى إبطاء العملية.
بعد قوله ذلك، صعد لي جون إلى الهواء عن طريق خلق أماكن ليضع أقدامه عليها. كانت هذه الطريقة التي استخدمها وانغ وي للطيران وتم تعليمها لي جون.
ابتسمت فانغ ليجوان تحت درعها وظنت أن هذا هو نفس الهجوم الذي واجهته في الجولات السابقة، لكن عندما كانت على وشك رفع سيفها مرة أخرى، اكتشفت بالرعب أن الدم لم يعد تحت سيطرتها.
كان لي جون يعلم أنه إذا حصل على وقت كافٍ، يمكنه شفاء نفسه بشكل صحيح ومنع انتشار البلورات إلى أعضائه الداخلية. لكن في الوقت الحالي، كان في وسط المعركة، لذا كان عليه فقط إبطاء العملية لمواصلة القتال.
بعد القيام بذلك، نظر لي جون إلى فانغ ليجوان بنية حادة في عينيه، ثم اندفع نحوها دون توقف وطعنها. هذه المرة استخدم تقنيته الخاصة [تمرد الدم].
كان وجهها الجميل والمقدس مشوهًا بالألم بينما كان الدم ينزف منها.
ابتسمت فانغ ليجوان تحت درعها وظنت أن هذا هو نفس الهجوم الذي واجهته في الجولات السابقة، لكن عندما كانت على وشك رفع سيفها مرة أخرى، اكتشفت بالرعب أن الدم لم يعد تحت سيطرتها.
ومع ذلك، من خلال رؤية رد فعل فانغ ليجوان، استطاع لي جون أن يخمن أنها قد تكون واحدة من القلائل الجيدين من العائلات الإلهية حيث تمكنت من وضع خوفها جانباً بسرعة.
حاولت قدر الإمكان السيطرة على الدم، لكن الدم بدأ يعكس مساره المعتاد وعاد إلى قلبها، ثم انفجر.
فجأة، تحول كل ما يحيط بها في دائرة نصف قطرها ألف متر إلى بلورات. سواء كان الأرض، الأشجار، الحيوانات، الأنهار، أو الغبار، حتى الطاقة الروحية للسماء والأرض بدأت تتبلور.
فانغ ليجوان كانت تدرك مدى خطورة هذا الهجوم، فحولت قلبها إلى كريستال أزرق لحمايته.
بلا تردد، ضرب لي جون الأرض بقوة هائلة.
ثم بصقت فانغ ليجوان كمية كبيرة من الدم، ملطخة درعها الجميل باللون الأحمر. على الرغم من أنها تمكنت من تقليل تأثير الانفجار من خلال تحصين قلبها بالكريستال، إلا أنها أصيبت.
ومع ذلك، في داخله، كان يشعر بالقلق قليلاً. بعد استخدام هذه التقنية، أدرك كمية الطاقة الأصلية المطلوبة للحفاظ عليها، ناهيك عن متطلبات التحمل للحفاظ على التوازن في الهواء.
بعد ذلك، نظرت فانغ ليجوان إلى لي جون ببرودة وحنق قاتل؛ كانت غاضبة للغاية. لم تعاني من إصابات مماثلة في حياتها.
كعضوة في عائلة فانغ الإلهية، ولدت بدم نقي للغاية. لذلك، كانت تقضي بسهولة على أقرانها بقوتها الهائلة.
ثم بصقت فانغ ليجوان كمية كبيرة من الدم، ملطخة درعها الجميل باللون الأحمر. على الرغم من أنها تمكنت من تقليل تأثير الانفجار من خلال تحصين قلبها بالكريستال، إلا أنها أصيبت.
بعد القيام بذلك، نظر لي جون إلى فانغ ليجوان بنية حادة في عينيه، ثم اندفع نحوها دون توقف وطعنها. هذه المرة استخدم تقنيته الخاصة [تمرد الدم].
في جميع أنحاء رابطة الداو الإلهية، هناك فقط عدد قليل من الأشخاص من جيلها يمكن مقارنتهم بها. ومع ذلك، كانت واثقة من أن هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون إصابتها بهذه الطريقة.
على الرغم من أنها تعرضت لإصابات من قبل، إلا أنها كانت إصابات سطحية. في الهجوم الأخير، إذا لم تتفاعل بسرعة كافية، لكانت قد ماتت.
تبادل الاثنان الضربات مجددًا، مما أدى إلى تدمير ما تبقى من الغابة.
فعل لي جون كل ما في وسعه لتفعيل حواجز دفاعية باستخدام طاقته الروحية، لكن سرعة رد فعله لم تكن كافية.
فكرت في ذلك، وأحاطت بها مشاعر الخوف العظيمة، تليها الخجل والغضب.
بانغ! بانغ! بانغ!
في هذه الأثناء، كان لي جون يستطيع تخمين ما كانت تفكر فيه من خلال عينيها، وهز رأسه.
بتلويحة من رمحه، سيطر على الطاقة الروحية من حوله وحولها إلى عدد لا يحصى من الأسلحة: السيوف، القتالات، الرماح، الكواندوا، والمجاذيف.
هذه هي الفروقات بين العائلات الإلهية والعائلات الأرستقراطية مثل عائلتي لي ووانغ. لم يدللوا أحفادهم واستخدموا وسائل قاسية لتدريبهم.
يجب أن تعرف أن لي جون قد زرع [تقنية التسعة نيرفانا دم].
لم يعرف لي جون كم من المعارك الحقيقية التي واجهها هو ووانغ وي في برج المعركة. مرات عديدة كانوا على وشك الموت.
ومع ذلك، من خلال رؤية رد فعل فانغ ليجوان، استطاع لي جون أن يخمن أنها قد تكون واحدة من القلائل الجيدين من العائلات الإلهية حيث تمكنت من وضع خوفها جانباً بسرعة.
فجأة، ظهرت مسارات كريستالية تحت قدمي فانغ ليجوان، مما حملها إلى السماء، ثم نظرت إلى لي جون بغضب على وجهها. ثم لوحت بيدها.
ظهرت في السماء عدد لا يحصى من السيوف الكريستالية، تغطي تقريبًا السحب في السماء. علاوة على ذلك، كانت هذه الكريستالات ليست زرقاء، بل خضراء.
بتلويحة من رمحه، اندفعت جميع الأسلحة نحو عدوه. وقامت فانغ ليجوان بنفس الشيء. مع لوح بيدها، تداخلت جميع السيوف الكريستالية مع الهجوم القادم.
لم يستطيعوا رؤية سوى الأسلحة التي تسقط من السماء وكأن السماء تمطر أسلحة، تليها انفجارات قوية. حتى من هذا البعد، شعر الجنود بقوة هذه الهجمات.
نظر لي جون إلى فانغ ليجوان وهي في الهواء على مسار كريستالي يدعمها وقال: “هذا ليس عادلاً. تعلم أن زارعي العرش الإلهي لا يستطيعون الطيران – خاصة في هذا العالم الصغير الذي يحتوي على طاقة روحية منخفضة.”
بلا تردد، ضرب لي جون الأرض بقوة هائلة.
ومع ذلك، قهرت فانغ ليجوان ببرود وقالت:
بلا تردد، ضرب لي جون الأرض بقوة هائلة.
أي إصابة في الأعضاء الداخلية تعتبر خطيرة في هذا العالم القتالي، لذا أراد لي جون إزالة المسامير من جسده، لكن فانغ ليجوان لم تمنحه الفرصة.
“لا يوجد شيء اسمه العدالة في المعركة. علاوة على ذلك، ليس من خطأ هذه الإلهة أن أسلافك لم يتركوا لكم قدرات سلالة.”
تمكنت العديد من المسامير الكريستالية من اختراق حاجزه ودروعه، مما أحدث إصابات في جسده. تقيء لي جون كمية كبيرة من الدم وبدأ في التنفس بصعوبة، وقد اخترق أحد المسامير رئته.
على الرغم من أنها تعرضت لإصابات من قبل، إلا أنها كانت إصابات سطحية. في الهجوم الأخير، إذا لم تتفاعل بسرعة كافية، لكانت قد ماتت.
أجاب لي جون: “أنت محقة بشأن عدم عدالة القتال.” ثم أضاف: “ومع ذلك، لن أدخل في جدال معك بشأن السلالة.”
ومع ذلك، قهرت فانغ ليجوان ببرود وقالت:
حاول لي جون استخدام نفس التكتيك الذي استخدمه سابقًا، لكن فانغ ليجوان لم تقع في نفس الفخ مرتين. عندما زاد لي جون قوته ليحرك سيوفها، زادت هي أيضًا قوتها لمواجهة القوة المتولدة عن خصمها.
بعد قوله ذلك، صعد لي جون إلى الهواء عن طريق خلق أماكن ليضع أقدامه عليها. كانت هذه الطريقة التي استخدمها وانغ وي للطيران وتم تعليمها لي جون.
فعل لي جون كل ما في وسعه لتفعيل حواجز دفاعية باستخدام طاقته الروحية، لكن سرعة رد فعله لم تكن كافية.
عندما وصل إلى نفس ارتفاع فانغ ليجوان، كان لي جون يبتسم عندما رأى نظرة الدهشة على وجهها.
ظهرت في السماء عدد لا يحصى من السيوف الكريستالية، تغطي تقريبًا السحب في السماء. علاوة على ذلك، كانت هذه الكريستالات ليست زرقاء، بل خضراء.
ومع ذلك، في داخله، كان يشعر بالقلق قليلاً. بعد استخدام هذه التقنية، أدرك كمية الطاقة الأصلية المطلوبة للحفاظ عليها، ناهيك عن متطلبات التحمل للحفاظ على التوازن في الهواء.
تبادلت جميع هذه الأسلحة الضربات ثم انفجرت. أدى العواقب إلى خلق موجات صدم قوية سافرت لعدة أميال. دُمرت الأرض المحيطة بالكامل، وتفجرت السحب في السماء.
في هذه الأثناء، بعد بضع دقائق، انتهى هجوم هؤلاء الأبطال السماويين، وتبددت سحب الغبار التي سببتها هجماتهم.
يجب أن تعرف أن لي جون قد زرع [تقنية التسعة نيرفانا دم].
حتى سبع نيرفانا، مما يجعل بحر إلهه كبيرًا جدًا مقارنة بأقرانه وطاقته الأصلية أيضًا كبيرة من حيث الكمية.
فانغ ليجوان كانت تدرك مدى خطورة هذا الهجوم، فحولت قلبها إلى كريستال أزرق لحمايته.
ومع ذلك، حسب تقديره، ربما لن يدوم أكثر من ساعتين في القتال في الهواء مثل هذا. لذا، أراد لي جون إنهاء هذه المعركة في أقرب وقت ممكن.
يجب أن تعرف أن لي جون قد زرع [تقنية التسعة نيرفانا دم].
بتلويحة من رمحه، سيطر على الطاقة الروحية من حوله وحولها إلى عدد لا يحصى من الأسلحة: السيوف، القتالات، الرماح، الكواندوا، والمجاذيف.
بتلويحة من رمحه، اندفعت جميع الأسلحة نحو عدوه. وقامت فانغ ليجوان بنفس الشيء. مع لوح بيدها، تداخلت جميع السيوف الكريستالية مع الهجوم القادم.
بتلويحة من رمحه، اندفعت جميع الأسلحة نحو عدوه. وقامت فانغ ليجوان بنفس الشيء. مع لوح بيدها، تداخلت جميع السيوف الكريستالية مع الهجوم القادم.
بانغ! بانغ! بانغ!
كان على لي جون جروح متعددة على جسده. دُمر درعه إلى حد كبير، مكشفًا عن جسده العضلي المصاب. وقف هناك والدم يتساقط ببطء من السيوف الكريستالية التي اخترقت جسده.
تبادلت جميع هذه الأسلحة الضربات ثم انفجرت. أدى العواقب إلى خلق موجات صدم قوية سافرت لعدة أميال. دُمرت الأرض المحيطة بالكامل، وتفجرت السحب في السماء.
نظر لي جون إلى فانغ ليجوان وهي في الهواء على مسار كريستالي يدعمها وقال: “هذا ليس عادلاً. تعلم أن زارعي العرش الإلهي لا يستطيعون الطيران – خاصة في هذا العالم الصغير الذي يحتوي على طاقة روحية منخفضة.”
لم يعرف لي جون كم من المعارك الحقيقية التي واجهها هو ووانغ وي في برج المعركة. مرات عديدة كانوا على وشك الموت.
حتى مدينة سلالة فانغ الإلهية التي كانت على بعد عدة آلاف من الأمتار اهتزت قليلاً من موجة الصدمة الناتجة عن المعركة. وتوقفت الجيوش التي كانت ما زالت في وسط المعركة للحظات ونظرت في اتجاه القتال.
كانت لديها إصابات متنوعة على جسدها: بعضها جروح سيف أو طعنات رمح.
لم يستطيعوا رؤية سوى الأسلحة التي تسقط من السماء وكأن السماء تمطر أسلحة، تليها انفجارات قوية. حتى من هذا البعد، شعر الجنود بقوة هذه الهجمات.
كان كل من لي جون وفانغ ليجوان على الأرض، يتنفسون بصعوبة.
فجأة، أدرك الكثيرون لماذا قرر هؤلاء الأشخاص خوض هذه المعركة بعيدًا عنهم.
حتى مدينة سلالة فانغ الإلهية التي كانت على بعد عدة آلاف من الأمتار اهتزت قليلاً من موجة الصدمة الناتجة عن المعركة. وتوقفت الجيوش التي كانت ما زالت في وسط المعركة للحظات ونظرت في اتجاه القتال.
كان كل من لي جون وفانغ ليجوان على الأرض، يتنفسون بصعوبة.
في هذه الأثناء، بعد بضع دقائق، انتهى هجوم هؤلاء الأبطال السماويين، وتبددت سحب الغبار التي سببتها هجماتهم.
كان كل من لي جون وفانغ ليجوان على الأرض، يتنفسون بصعوبة.
كان على لي جون جروح متعددة على جسده. دُمر درعه إلى حد كبير، مكشفًا عن جسده العضلي المصاب. وقف هناك والدم يتساقط ببطء من السيوف الكريستالية التي اخترقت جسده.
أما فانغ ليجوان، فقد كانت في حالة أسوأ. كان درعها الكريستالي أيضًا مكسورًا، وبقايا منه مبعثرة في كل مكان، وهي جاثية على ركبتيها على الأرض.
فانغ ليجوان كانت تدرك مدى خطورة هذا الهجوم، فحولت قلبها إلى كريستال أزرق لحمايته.
ابتسمت فانغ ليجوان تحت درعها وظنت أن هذا هو نفس الهجوم الذي واجهته في الجولات السابقة، لكن عندما كانت على وشك رفع سيفها مرة أخرى، اكتشفت بالرعب أن الدم لم يعد تحت سيطرتها.
كان وجهها الجميل والمقدس مشوهًا بالألم بينما كان الدم ينزف منها.
كان كل من لي جون وفانغ ليجوان على الأرض، يتنفسون بصعوبة.
كانت لديها إصابات متنوعة على جسدها: بعضها جروح سيف أو طعنات رمح.
كانت لديها إصابات متنوعة على جسدها: بعضها جروح سيف أو طعنات رمح.
ومع ذلك، لم تكن هذه الإصابات هي السبب في تدهور حالتها. خلال المعركة، أدركت أن جميع الهجمات التي أصابتها احتوت على إرادة قتال قوية تجاوزت دفاع درعها ودمرت داخلها.
حاولت قدر الإمكان السيطرة على الدم، لكن الدم بدأ يعكس مساره المعتاد وعاد إلى قلبها، ثم انفجر.
أدركت فانغ ليجوان أن هذا كان إرادة قتال خصمها، ومع ذلك، حتى محاولة استخدام قدرتها الكريستالية لزيادة دفاع أعضائها الداخلية أثبتت أنها غير مجدية.
تبادلت جميع هذه الأسلحة الضربات ثم انفجرت. أدى العواقب إلى خلق موجات صدم قوية سافرت لعدة أميال. دُمرت الأرض المحيطة بالكامل، وتفجرت السحب في السماء.
كانت الإرادة القتالية تتجاوز قدرتها الكريستالية وتدمّر البلورات نفسها.
شمل ذلك أيضًا لي جون، الذي كان قريبًا منها.
رفعت فانغ ليجوان رأسها ونظرت نحو لي جون. كانت عيونها مليئة بنية قتل رهيبة. شعر لي جون بشيء غير طبيعي، لكنه كان متأخرًا في رد الفعل.
عضت فانغ ليجوان طرف لسانها وصاحت، “عالم البلورات.”
فجأة، تحول كل ما يحيط بها في دائرة نصف قطرها ألف متر إلى بلورات. سواء كان الأرض، الأشجار، الحيوانات، الأنهار، أو الغبار، حتى الطاقة الروحية للسماء والأرض بدأت تتبلور.
حتى سبع نيرفانا، مما يجعل بحر إلهه كبيرًا جدًا مقارنة بأقرانه وطاقته الأصلية أيضًا كبيرة من حيث الكمية.
شمل ذلك أيضًا لي جون، الذي كان قريبًا منها.
ومع ذلك، من خلال رؤية رد فعل فانغ ليجوان، استطاع لي جون أن يخمن أنها قد تكون واحدة من القلائل الجيدين من العائلات الإلهية حيث تمكنت من وضع خوفها جانباً بسرعة.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
فكرت في ذلك، وأحاطت بها مشاعر الخوف العظيمة، تليها الخجل والغضب.
