Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 137

العالم السري(1)
PDF

العالم السري(1)

في عمق الجبال، داخل كهف من صنع الإنسان، فتحت امرأة جميلة عينيها اللامعتين وأطلقت زفرة عميقة. كان لون بشرتها شاحبًا، إلا أن هذه الحقيقة لم تقلل من طبيعتها المقدسة والإلهية.

في الجانب الغربي كان هناك تحالف المنقذين، الذي كان سلالة تتكون من العديد من الممالك الأصلية في هذا العالم. اتحدوا تحت فكرة أنهم بحاجة إلى إنقاذ هذا العالم من الشياطين الخارجية التي غزت.

 

سخرت فانغ ليجوان بعد سماع ذلك وأجابت بحسم، “أنت تحلم إذا كنت تعتقد أنك ستتمكن من استخدام هذه الحالة لإجبار هذه الإلهة على الموافقة على خطوبتنا.”

هذه المرأة كانت بالطبع فانغ ليجوان التي كانت تعالج جروحها سرًا بعد هزيمتها على يد لي جون.

“استخدمنا فرقة الانتحار”، أجاب وزير الحرب، الذي كان في الواقع خادمًا جلبته فانغ ليجوان إلى هذا العالم. تمامًا مثل لي جون، نشأ وتربى مع فانغ ليجوان منذ ولادته.

 

(عقد=10سنوات)*

كانت تلك الرمية الأخيرة على وشك قتلها رغم أنها استخدمت تعويذة قوية للدفاع عن نفسها. ومع ذلك، وقبل أن تموت، نشطت سلالة دمها وأنقذت حياتها.

 

 

 

ومع ذلك، أدى هذا إلى تفاقم إصابات فانغ ليجوان. ونتيجة لذلك، لم تستطع استخدام قوى سلالتها بعد الآن. في الواقع، كانت تخشى أنه إذا لم تعالج الأمور بجدية، قد تُعطَّل سلالتها تمامًا.

“عن طريق زراعة تعويذات متفجرة بين الجنود، أرسلناهم في مهمة انتحارية ضد الجنرال لي جون، مما منعهم من التدخل بشكل مفرط في ساحة المعركة.”

 

أومأ تشنغ يونغ برأسه قبل أن يسأل، “كم عدد الأشخاص الذين يعرفون عن هذا؟”

بعد أن تنهدت بسبب بؤسها، وقفت فانغ ليجوان وأخرجت رمزًا لإيقاف جميع التشكيلات التي وضعتها في الكهف.

 

 

 

بعد ذلك، قضت بضع ثوانٍ لتحديد مكانها، ثم عادت إلى عاصمة سلالة فانغ الإلهية.

نتيجة لذلك، فإن معظم الممارسين هناك ضعفاء للغاية. بقدر ما كان هوانغ مين على علم، لم يكن هناك على الأرجح أي مختار سماوي قد اختار الإقليم الغربي كنقطة انطلاق له.

 

هذه المرأة كانت بالطبع فانغ ليجوان التي كانت تعالج جروحها سرًا بعد هزيمتها على يد لي جون.

داخل القصر الإمبراطوري، كانت فانغ ليجوان جالسة على عرش التنين والعنقاء تراقب وجوه مسؤوليها المتحمسين.

تنفست فانغ ليجوان بصعوبة بعد رؤية هذا، ثم ظهرت نظرة حازمة على وجهها. توجهت إلى غرفة سرية في القصر وفعّلت تشكيلًا.

 

 

“من الجيد رؤيتك عائدة، سيدة الإلهة”، قال رئيس الوزراء الأيسر بصوت عذب.

راقبت فانغ ليجوان كيف كان تنين الحظ الخاص بالسلالة يزحف ويستريح بينما يلعق الجروح المنتشرة على جسده. وبعد مراقبة دقيقة، لاحظت أيضًا كيف كان التنين على وشك أن يتحول مرة أخرى إلى تنين فيضان.

 

 

أومأت فانغ ليجوان برأسها وسألت مباشرة، “ماذا حدث خلال الوقت الذي كنت فيه غائبة؟”

داخل قصر إمبراطوري، ابتسم هوانغ مين واندفع بعد إغلاق الاتصال.

 

 

أصبح المكان هادئًا على الفور بعد سماع هذا، فظهرت تجاعيد عميقة على وجه فانغ ليجوان اللامبالي وقالت، “رئيس الوزراء الأيمن، تقول؟”

 

 

في عمق الجبال، داخل كهف من صنع الإنسان، فتحت امرأة جميلة عينيها اللامعتين وأطلقت زفرة عميقة. كان لون بشرتها شاحبًا، إلا أن هذه الحقيقة لم تقلل من طبيعتها المقدسة والإلهية.

“لقد مرت بضعة أسابيع منذ مغادرة سيدة الإلهة، وفي ذلك الوقت، فقدنا ربع أراضينا.”

 

 

 

عبست فانغ ليجوان أكثر بعد سماع ذلك. لم يكن السبب في فقدان ربع أراضيها، بل لأن العدد كان أقل مما كان متوقعًا. مع وجود لي جون، كان يجب أن تكون قوات تشيا الكبرى قد وصلت إلى العاصمة بالفعل.

في غضون ذلك، في مدينة تقع في أراضي سلالة شيا العظمى، كان رجل قد أنهى للتو شربه وكان في طريقه إلى منزله.

 

“حاليًا، فقط أنا وأنت، البطريرك.”

“كيف تمكنتم من إبطاء تقدم جيش تشيا الكبرى؟” سألت فانغ ليجوان.

أومأت فانغ ليجوان برأسها وسألت مباشرة، “ماذا حدث خلال الوقت الذي كنت فيه غائبة؟”

 

هذه المرأة كانت بالطبع فانغ ليجوان التي كانت تعالج جروحها سرًا بعد هزيمتها على يد لي جون.

“استخدمنا فرقة الانتحار”، أجاب وزير الحرب، الذي كان في الواقع خادمًا جلبته فانغ ليجوان إلى هذا العالم. تمامًا مثل لي جون، نشأ وتربى مع فانغ ليجوان منذ ولادته.

“كانت الخسائر مرتفعة للغاية، لكن جميعهم سعيدون بالموت من أجلك، سيدة الإلهة”، أجاب وزير الحرب.

 

 

“فرقة الانتحار؟”

 

 

نظر الرجل إلى الكتاب اللامع بشوق. على الرغم من أنه لم يكن يستطيع رؤية العنوان الكامل للكتاب، إلا أنه رأى بعض الكلمات التي قرأت [فن الخلود].

“عن طريق زراعة تعويذات متفجرة بين الجنود، أرسلناهم في مهمة انتحارية ضد الجنرال لي جون، مما منعهم من التدخل بشكل مفرط في ساحة المعركة.”

 

 

“ومع ذلك، نتيجة لذلك، أصبحت موارد سلالتنا المالية منخفضة بشكل خطير.”

“ومع ذلك، نتيجة لذلك، أصبحت موارد سلالتنا المالية منخفضة بشكل خطير.”

“ومع ذلك، نتيجة لذلك، أصبحت موارد سلالتنا المالية منخفضة بشكل خطير.”

 

بعد ذلك، أخرج خريطة لعالم المملكة المتحاربة بأسره ونظر إليها وهو يفكر.

تلألأت عيون فانغ ليجوان بعد سماع ذلك إذ أدركت أن هذه طريقة رائعة. على الرغم من أنها كانت حلاً مؤقتًا، إلا أنها كانت الأفضل في مثل هذه الحالة.

“لا داعي للقلق بشأن موارد سلالة المال، طالما استعدنا أراضينا، سيكون لدينا ثروة وفيرة. كيف كانت خسائر جنودنا؟”

 

 

“لا داعي للقلق بشأن موارد سلالة المال، طالما استعدنا أراضينا، سيكون لدينا ثروة وفيرة. كيف كانت خسائر جنودنا؟”

أومأت فانغ ليجوان برأسها، ثم بدأت بمناقشة شؤون السلالة قبل أن تطرد جميع المسؤولين.

 

 

“كانت الخسائر مرتفعة للغاية، لكن جميعهم سعيدون بالموت من أجلك، سيدة الإلهة”، أجاب وزير الحرب.

“هل تحاول السخرية من هذه الإلهة؟”

 

 

أومأت فانغ ليجوان برأسها، ثم بدأت بمناقشة شؤون السلالة قبل أن تطرد جميع المسؤولين.

في الإقليم الغربي كان هناك صحراء شاسعة. على الرغم من أن هذا المكان كان يحتوي على العديد من الممالك أو السلالات الصحراوية، إلا أن الموارد فيه كانت قليلة أو معدومة. في الواقع، كانت ظروف المعيشة هناك ربما أسوأ من حتى الشمال المجمد.

 

 

بعد ذلك، أخرجت قائمة الآلهة الممنوحة والختم الإمبراطوري وتواصلت مع حظ السلالة.

والأسوأ من ذلك، أن هوانغ مين لاحظ أن هذا الرجل أصبح أكثر صعوبة في الهزيمة. في المعركة الأخيرة، كان مضطراً لتفعيل سلالته لهزيمة خصمه.

 

 

راقبت فانغ ليجوان كيف كان تنين الحظ الخاص بالسلالة يزحف ويستريح بينما يلعق الجروح المنتشرة على جسده. وبعد مراقبة دقيقة، لاحظت أيضًا كيف كان التنين على وشك أن يتحول مرة أخرى إلى تنين فيضان.

بعد ذلك، أخرج خريطة لعالم المملكة المتحاربة بأسره ونظر إليها وهو يفكر.

 

 

(الحظ مقسم الى 4 اقسام و اعلى قسم هو تنين حقيقي يليه تنين فيضان)

 

 

 

تنفست فانغ ليجوان بصعوبة بعد رؤية هذا، ثم ظهرت نظرة حازمة على وجهها. توجهت إلى غرفة سرية في القصر وفعّلت تشكيلًا.

 

 

داخل القصر الإمبراطوري، كانت فانغ ليجوان جالسة على عرش التنين والعنقاء تراقب وجوه مسؤوليها المتحمسين.

على الفور، ظهر شاب وسيم يحمل جرة نبيذ أمامها. كان للشاب عيون فاقدة للحياة، وأعطى شعورًا بأنه لم ينم لسنوات عديدة. ومع ذلك، ظل يظل في غاية الوسامة.

“كانت الخسائر مرتفعة للغاية، لكن جميعهم سعيدون بالموت من أجلك، سيدة الإلهة”، أجاب وزير الحرب.

 

“من الجيد رؤيتك عائدة، سيدة الإلهة”، قال رئيس الوزراء الأيسر بصوت عذب.

“أوه، جوان إير حبيبتي، لماذا استدعيتني في هذا الوقت من اليوم؟” سأل الرجل الوسيم مبتسمًا.

 

 

 

“هوانغ مين، لا تدعيني سيدة الإلهة جوان إير لأننا لسنا على تلك الدرجة من القرب”، ردت فانغ ليجوان بنظرة اشمئزاز على وجهها.

فجأة، تلألأ ضوء رمادي من عينيه وسقط على الأرض.

 

أدرك أنها ليست تماثيل، بل أقرب إلى الدمى. كان الرجل قد احتك بالدمى الخاصة بالممارسين من قبل، لذا تعرف عليها. كما أدرك أن هذه الدمى قد تكون خطيرة، فقرر أن يغادر هنا على الفور.

“حسنًا، تقنيًا، أنت خطيبتي.”

ومع ذلك، لم يكن هوانغ مين يهتم فعلاً بتحالف المنقذين. ما كان يقلقه أكثر هو أنه على الجانب الغربي من التحالف يقع الإقليم المركزي حيث تشغل السلالات المركزية الثلاثة معظم الأراضي.

 

بعد ذلك، أخرج خريطة لعالم المملكة المتحاربة بأسره ونظر إليها وهو يفكر.

“كان هذا قرار عشائرنا الإلهية، ولم تقبل الإلهة مثل هذه الخطوبة.”

(عقد=10سنوات)*

 

 

“هاها، هذا عادل. إذن، لأي سبب استدعيتني؟” سأل هوانغ مين بعد أن أخذ رشفة من جرة النبيذ.

 

 

“حاليًا، فقط أنا وأنت، البطريرك.”

“أستدعيك لتشكيل تحالف معًا”، ردت فانغ ليجوان بعد أن أخذت نفسًا عميقًا.

 

 

 

“هممم، سمعت عن هزيمتك على يد الوريث الذي لا يمتلك سلالة من عائلة لي. هل هذا صحيح؟”

 

 

نتيجة لذلك، فإن معظم الممارسين هناك ضعفاء للغاية. بقدر ما كان هوانغ مين على علم، لم يكن هناك على الأرجح أي مختار سماوي قد اختار الإقليم الغربي كنقطة انطلاق له.

“هل تحاول السخرية من هذه الإلهة؟”

“استخدمنا فرقة الانتحار”، أجاب وزير الحرب، الذي كان في الواقع خادمًا جلبته فانغ ليجوان إلى هذا العالم. تمامًا مثل لي جون، نشأ وتربى مع فانغ ليجوان منذ ولادته.

 

كان البطريرك تشنغ يونغ يمسك برمز في يده وهو يظهر عليه الحماس وقال لخادمه، “هل أنت متأكد أنه كان عالمًا سريًا؟”

“بالطبع لا، حبيبتي. أنا فقط أحاول التحقق من سبب تغييرك لرأيك بشأن تحالف سلالتنا.”

حتى لو فعلوا، سيتعين عليها قضاء وقت طويل في فتحه. لقد قضت أكثر من 10 سنوات في عالم المملكة المتحاربة. وإذا كان عليها فتح عالم آخر، فإن الوقت المستغرق سيكون أكثر من ثلاثة أضعاف.

 

“حسنًا، تقنيًا، أنت خطيبتي.”

“أجب بنعم أو لا!” ردت فانغ ليجوان بأسنان مضمومة.

 

 

هذه المرأة كانت بالطبع فانغ ليجوان التي كانت تعالج جروحها سرًا بعد هزيمتها على يد لي جون.

“ليس لدي مشكلة في تشكيل تحالف، ولكن فيما يتعلق بخطوبتنا…”

 

 

 

سخرت فانغ ليجوان بعد سماع ذلك وأجابت بحسم، “أنت تحلم إذا كنت تعتقد أنك ستتمكن من استخدام هذه الحالة لإجبار هذه الإلهة على الموافقة على خطوبتنا.”

استفاق الرجل فجأة ونظر حوله وهو في حالة تأهب لأي حركة مفاجئة. بعد أن لاحظ عدم حدوث شيء، أصبح جريئًا وبدأ في ملاحظة هذه التماثيل.

 

 

“حتى لو خسرت هذه الإلهة في هذه التجربة، يمكن لسلالة فانغ الإلهية أن تجد عالمًا صغيرًا آخر لإرسالي لفتحه. وإذا ساءت الأمور، فأفضل أن أستخدم حجر الحظ للحصول على حظ ذهبي أرجواني.”

 

 

كانت تلك الرمية الأخيرة على وشك قتلها رغم أنها استخدمت تعويذة قوية للدفاع عن نفسها. ومع ذلك، وقبل أن تموت، نشطت سلالة دمها وأنقذت حياتها.

بعد قول ذلك، قبضت فانغ ليجوان يديها سرًا. إذا كان الأمر يعود إليها، لم تكن ترغب في استخدام أي من هذين الطريقتين.

في غضون ذلك، في مدينة تقع في أراضي سلالة شيا العظمى، كان رجل قد أنهى للتو شربه وكان في طريقه إلى منزله.

 

واصل هوانغ مين النظر إلى الخريطة ليرى ما إذا كان لديه خيارات أفضل. في الإقليم الشمالي، توجد قطعة ضخمة من الأراضي المجمدة. ومع ذلك، بسبب درجات الحرارة الشديدة، نادراً ما يمكن للناس أو الكائنات البقاء هناك.

إذا استخدمت الطريقة الأولى، فسوف تضطر إلى إضاعة الكثير من الوقت. ناهيك عن الوقت الذي ستقضيه عائلتها للعثور على العالم المناسب لإرسالها إليه فليس كل العوالم يمكن استخدامها لجمع الحظ.

أومأت فانغ ليجوان بعد سماع ذلك، ثم قطعت الاتصال دون تردد.

 

 

حتى لو فعلوا، سيتعين عليها قضاء وقت طويل في فتحه. لقد قضت أكثر من 10 سنوات في عالم المملكة المتحاربة. وإذا كان عليها فتح عالم آخر، فإن الوقت المستغرق سيكون أكثر من ثلاثة أضعاف.

 

 

 

بالطبع، 30 عامًا ليست شيئًا بالنسبة لممارس مثلها في مستوى المذبح الإلهي ولديه أكثر من 1000 سنة من العمر ناهيك عن الحياة الإضافية التي تقدمها سلالتها.

على الفور، ظهر شاب وسيم يحمل جرة نبيذ أمامها. كان للشاب عيون فاقدة للحياة، وأعطى شعورًا بأنه لم ينم لسنوات عديدة. ومع ذلك، ظل يظل في غاية الوسامة.

 

 

للأسف، في هذه العصر المجيد حيث ينمو جميع المختارين السماويين بمعدل مدهش، إضاعة أكثر من ثلاثة عقود* هو أكثر من كافٍ للسماح للآخرين بالتقدم بسرعة هائلة، مما يخلق فجوة كبيرة بينها وبينهم.

 

 

للأسف، في هذه العصر المجيد حيث ينمو جميع المختارين السماويين بمعدل مدهش، إضاعة أكثر من ثلاثة عقود* هو أكثر من كافٍ للسماح للآخرين بالتقدم بسرعة هائلة، مما يخلق فجوة كبيرة بينها وبينهم.

(عقد=10سنوات)*

“حتى لو خسرت هذه الإلهة في هذه التجربة، يمكن لسلالة فانغ الإلهية أن تجد عالمًا صغيرًا آخر لإرسالي لفتحه. وإذا ساءت الأمور، فأفضل أن أستخدم حجر الحظ للحصول على حظ ذهبي أرجواني.”

 

 

أما بالنسبة لحجر الحظ، حسنًا، ما لم تكن في حالة يأس، فإن فانغ ليجوان ربما لن تستخدم هذه الأشياء لزيادة حظها.

أصبح الرجل متحمسًا فورًا لأنه أدرك أنه واجه مغامرة ستغير حياته. فجأة، لاحظ الرجل كتابًا ذهبيًا يقع في وسط الغرفة.

 

 

ضحك هوانغ مين بعد سماع رد فانغ ليجوان، ثم قال مبتسمًا، “جوان إير، أنا أمزح فقط. أنا سعيد للغاية بتشكيل تحالف معك. فقط أرسلي مندوبًا لمناقشة التفاصيل.”

“هاها، هذا عادل. إذن، لأي سبب استدعيتني؟” سأل هوانغ مين بعد أن أخذ رشفة من جرة النبيذ.

 

 

أومأت فانغ ليجوان بعد سماع ذلك، ثم قطعت الاتصال دون تردد.

 

 

“حسنًا، تقنيًا، أنت خطيبتي.”

في هذه الأثناء، في غرب سلالة فانغ الإلهية تقع سلالة هوانغ الإلهية.

كان هوانغ مين يعرف نفسه جيدًا وأدرك أنه لا يستطيع القتال بمفرده ضد سكان السلالات المركزية أو المختارين السماويين لسلالة شيا العظمى. لذا، قبل تحالف فانغ ليجوان لكي يتعاونوا معا لمواجهة هؤلاء العمالقة.

 

 

داخل قصر إمبراطوري، ابتسم هوانغ مين واندفع بعد إغلاق الاتصال.

“هل تحاول السخرية من هذه الإلهة؟”

 

 

“تلك العاهرة، عاجلاً أم آجلاً، سأجعلك تحت سيطرتي!” تمتم هوانغ مين بنظرة شريرة على وجهه.

ومع ذلك، أدى هذا إلى تفاقم إصابات فانغ ليجوان. ونتيجة لذلك، لم تستطع استخدام قوى سلالتها بعد الآن. في الواقع، كانت تخشى أنه إذا لم تعالج الأمور بجدية، قد تُعطَّل سلالتها تمامًا.

 

 

“هل قلت شيئًا، جلالتك؟” قالت صوت مغري مليء بالإغراء.

 

 

 

نظر هوانغ مين إلى جميع النساء من حوله وهن يرقصن ويغنين بملابس مكشوفة، ثم أشار بيده لتفريقهن.

 

 

في غضون ذلك، في مدينة تقع في أراضي سلالة شيا العظمى، كان رجل قد أنهى للتو شربه وكان في طريقه إلى منزله.

بعد ذلك، أخرج خريطة لعالم المملكة المتحاربة بأسره ونظر إليها وهو يفكر.

هذه المرأة كانت بالطبع فانغ ليجوان التي كانت تعالج جروحها سرًا بعد هزيمتها على يد لي جون.

 

 

كانت الخريطة مقسمة إلى خمس مناطق. في المنطقة الشرقية، كانت هناك سلالة شيا العظمى وسلالة فانغ الإلهية. غربًا أكثر كانت سلالة هوانغ الإلهية، التي تحدها أيضًا سلالة فانغ الإلهية من الجانب الشرقي.

“هل تحاول السخرية من هذه الإلهة؟”

 

بعد ذلك، قضت بضع ثوانٍ لتحديد مكانها، ثم عادت إلى عاصمة سلالة فانغ الإلهية.

في الجانب الغربي كان هناك تحالف المنقذين، الذي كان سلالة تتكون من العديد من الممالك الأصلية في هذا العالم. اتحدوا تحت فكرة أنهم بحاجة إلى إنقاذ هذا العالم من الشياطين الخارجية التي غزت.

“هوانغ مين، لا تدعيني سيدة الإلهة جوان إير لأننا لسنا على تلك الدرجة من القرب”، ردت فانغ ليجوان بنظرة اشمئزاز على وجهها.

 

 

أحد الأسباب التي جعلت هوانغ مين يوافق بسهولة على هذا التحالف هو أنه كان يواجه مشاكل مع تحالف المنقذين. بالتحديد، كان يواجه مشاكل مع قائدهم.

 

 

 

كان هذا الرجل مثل الصرصور. كلما قابل هوانغ مين، كان يهزمه إلى درجة شبه قتل، ولكن بطريقة ما كان دائمًا ينجو. وبعد ذلك، كان يعود دائمًا ليقاتله مرة أخرى.

أومأ تشنغ يونغ برأسه قبل أن يسأل، “كم عدد الأشخاص الذين يعرفون عن هذا؟”

 

“تلك العاهرة، عاجلاً أم آجلاً، سأجعلك تحت سيطرتي!” تمتم هوانغ مين بنظرة شريرة على وجهه.

والأسوأ من ذلك، أن هوانغ مين لاحظ أن هذا الرجل أصبح أكثر صعوبة في الهزيمة. في المعركة الأخيرة، كان مضطراً لتفعيل سلالته لهزيمة خصمه.

“هل تحاول السخرية من هذه الإلهة؟”

 

ومع ذلك، لم يكن هوانغ مين يهتم فعلاً بتحالف المنقذين. ما كان يقلقه أكثر هو أنه على الجانب الغربي من التحالف يقع الإقليم المركزي حيث تشغل السلالات المركزية الثلاثة معظم الأراضي.

“هل قلت شيئًا، جلالتك؟” قالت صوت مغري مليء بالإغراء.

 

 

كان هوانغ مين يعرف نفسه جيدًا وأدرك أنه لا يستطيع القتال بمفرده ضد سكان السلالات المركزية أو المختارين السماويين لسلالة شيا العظمى. لذا، قبل تحالف فانغ ليجوان لكي يتعاونوا معا لمواجهة هؤلاء العمالقة.

 

 

والأسوأ من ذلك، أن هوانغ مين لاحظ أن هذا الرجل أصبح أكثر صعوبة في الهزيمة. في المعركة الأخيرة، كان مضطراً لتفعيل سلالته لهزيمة خصمه.

واصل هوانغ مين النظر إلى الخريطة ليرى ما إذا كان لديه خيارات أفضل. في الإقليم الشمالي، توجد قطعة ضخمة من الأراضي المجمدة. ومع ذلك، بسبب درجات الحرارة الشديدة، نادراً ما يمكن للناس أو الكائنات البقاء هناك.

 

 

 

في الإقليم الجنوبي، كان هناك غابة كثيفة حيث تعيش معظم الوحوش الشيطانية. هذا المكان ليس مناسبًا للبشر لأنه مُخصص كأرض للوحوش الشيطانية.

أحد الأسباب التي جعلت هوانغ مين يوافق بسهولة على هذا التحالف هو أنه كان يواجه مشاكل مع تحالف المنقذين. بالتحديد، كان يواجه مشاكل مع قائدهم.

 

راقبت فانغ ليجوان كيف كان تنين الحظ الخاص بالسلالة يزحف ويستريح بينما يلعق الجروح المنتشرة على جسده. وبعد مراقبة دقيقة، لاحظت أيضًا كيف كان التنين على وشك أن يتحول مرة أخرى إلى تنين فيضان.

في الإقليم الغربي كان هناك صحراء شاسعة. على الرغم من أن هذا المكان كان يحتوي على العديد من الممالك أو السلالات الصحراوية، إلا أن الموارد فيه كانت قليلة أو معدومة. في الواقع، كانت ظروف المعيشة هناك ربما أسوأ من حتى الشمال المجمد.

 

 

فجأة، تلألأ ضوء رمادي من عينيه وسقط على الأرض.

نتيجة لذلك، فإن معظم الممارسين هناك ضعفاء للغاية. بقدر ما كان هوانغ مين على علم، لم يكن هناك على الأرجح أي مختار سماوي قد اختار الإقليم الغربي كنقطة انطلاق له.

 

 

أدرك أنها ليست تماثيل، بل أقرب إلى الدمى. كان الرجل قد احتك بالدمى الخاصة بالممارسين من قبل، لذا تعرف عليها. كما أدرك أن هذه الدمى قد تكون خطيرة، فقرر أن يغادر هنا على الفور.

بعد التفكير في هذا، تنهد هوانغ مين ووضع الخريطة بعيدًا، ثم استمر في شربه وهو يتأمل في المستقبل.

بعد بضعة أيام من هذا الحادث، داخل قصر عائلة تشنغ في عاصمة سلالة شيا العظمى.

 

 

في غضون ذلك، في مدينة تقع في أراضي سلالة شيا العظمى، كان رجل قد أنهى للتو شربه وكان في طريقه إلى منزله.

عبست فانغ ليجوان أكثر بعد سماع ذلك. لم يكن السبب في فقدان ربع أراضيها، بل لأن العدد كان أقل مما كان متوقعًا. مع وجود لي جون، كان يجب أن تكون قوات تشيا الكبرى قد وصلت إلى العاصمة بالفعل.

 

 

كان رأسه يدور مما جعله يتعثر أثناء المشي. ومع ذلك، كان الرجل لا يزال يترنح في طريقه إلى المنزل.

 

 

 

فجأة، تلألأ ضوء رمادي من عينيه وسقط على الأرض.

 

 

“كان هذا قرار عشائرنا الإلهية، ولم تقبل الإلهة مثل هذه الخطوبة.”

عندما استيقظ، كان يعاني من صداع رهيب، فتمتم قائلاً، “هل شربت بهذا القدر الليلة الماضية؟”

 

 

 

ومع ذلك، سرعان ما لاحظ الرجل أنه لا يعرف أين هو. فنظر حوله ليكتشف برعب أنه في غرفة مضاءة بشكل خافت بها العديد من التماثيل.

 

 

 

استفاق الرجل فجأة ونظر حوله وهو في حالة تأهب لأي حركة مفاجئة. بعد أن لاحظ عدم حدوث شيء، أصبح جريئًا وبدأ في ملاحظة هذه التماثيل.

(عقد=10سنوات)*

 

 

أدرك أنها ليست تماثيل، بل أقرب إلى الدمى. كان الرجل قد احتك بالدمى الخاصة بالممارسين من قبل، لذا تعرف عليها. كما أدرك أن هذه الدمى قد تكون خطيرة، فقرر أن يغادر هنا على الفور.

 

 

 

ومع ذلك، فجأة شعر برائحة مغرية للغاية في الهواء ونظر في اتجاه الرائحة، وكانت في الاتجاه المعاكس للخروج.

 

 

 

على الرغم من أن قلبه كان ينذره بالمغادرة، إلا أن جشعه أخبره أن فرصة ضخمة في انتظاره، فتبعه إلى الرائحة الشهية.

“لا داعي للقلق بشأن موارد سلالة المال، طالما استعدنا أراضينا، سيكون لدينا ثروة وفيرة. كيف كانت خسائر جنودنا؟”

 

كانت تلك الرمية الأخيرة على وشك قتلها رغم أنها استخدمت تعويذة قوية للدفاع عن نفسها. ومع ذلك، وقبل أن تموت، نشطت سلالة دمها وأنقذت حياتها.

هناك، دخل الرجل غرفة مليئة بالكثير من الذهب والفضة والحجارة الأصلية، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من زجاجات الحبوب. فتح واحدة وأدرك من أين جاءت الرائحة.

بعد ذلك، أخرج خريطة لعالم المملكة المتحاربة بأسره ونظر إليها وهو يفكر.

 

 

أصبح الرجل متحمسًا فورًا لأنه أدرك أنه واجه مغامرة ستغير حياته. فجأة، لاحظ الرجل كتابًا ذهبيًا يقع في وسط الغرفة.

 

 

(عقد=10سنوات)*

أدرك أن هذا الكتاب ربما كان العنصر الأهم في الغرفة، فتوجه نحوه بسرعة. ولسوء حظه، فور وصوله إلى بضع أمتار من الكتاب، ظهرت أنماط لا حصر لها حول الكتاب، ثم انتشرت في جميع أنحاء الغرفة.

“هل قلت شيئًا، جلالتك؟” قالت صوت مغري مليء بالإغراء.

 

ومع ذلك، سرعان ما لاحظ الرجل أنه لا يعرف أين هو. فنظر حوله ليكتشف برعب أنه في غرفة مضاءة بشكل خافت بها العديد من التماثيل.

نظر الرجل إلى الكتاب اللامع بشوق. على الرغم من أنه لم يكن يستطيع رؤية العنوان الكامل للكتاب، إلا أنه رأى بعض الكلمات التي قرأت [فن الخلود].

“استخدمنا فرقة الانتحار”، أجاب وزير الحرب، الذي كان في الواقع خادمًا جلبته فانغ ليجوان إلى هذا العالم. تمامًا مثل لي جون، نشأ وتربى مع فانغ ليجوان منذ ولادته.

 

فجأة، تلألأ ضوء رمادي من عينيه وسقط على الأرض.

تردد الرجل في محاولة أخذ الكتاب، ولكن بعد رؤية التشكيل الذي كان على وشك تفعيله، قرر عدم القيام بذلك. ومع ذلك، أخذ رمزًا كان بالقرب منه قبل أن يندفع للخارج.

“هل قلت شيئًا، جلالتك؟” قالت صوت مغري مليء بالإغراء.

 

 

أثناء هروبه، لاحظ الرجل أن جميع الدمى بدأت في التفعيل، فبادر بالركض نحو الخروج. بعد مغادرته المكان الغريب، تنفس الصعداء ثم غادر المنطقة الجبلية التي وجد نفسه فيها.

 

 

 

بعد بضعة أيام من هذا الحادث، داخل قصر عائلة تشنغ في عاصمة سلالة شيا العظمى.

أثناء هروبه، لاحظ الرجل أن جميع الدمى بدأت في التفعيل، فبادر بالركض نحو الخروج. بعد مغادرته المكان الغريب، تنفس الصعداء ثم غادر المنطقة الجبلية التي وجد نفسه فيها.

 

 

كان البطريرك تشنغ يونغ يمسك برمز في يده وهو يظهر عليه الحماس وقال لخادمه، “هل أنت متأكد أنه كان عالمًا سريًا؟”

“هل تحاول السخرية من هذه الإلهة؟”

 

كانت الخريطة مقسمة إلى خمس مناطق. في المنطقة الشرقية، كانت هناك سلالة شيا العظمى وسلالة فانغ الإلهية. غربًا أكثر كانت سلالة هوانغ الإلهية، التي تحدها أيضًا سلالة فانغ الإلهية من الجانب الشرقي.

“نعم، البطريرك. اكتشفه أحد خدمنا بالصدفة قبل بضعة أيام بعد أن شرب كثيرًا.”

 

 

أومأ تشنغ يونغ برأسه قبل أن يسأل، “كم عدد الأشخاص الذين يعرفون عن هذا؟”

 

 

 

“حاليًا، فقط أنا وأنت، البطريرك.”

فجأة، تلألأ ضوء رمادي من عينيه وسقط على الأرض.

 

“حتى لو خسرت هذه الإلهة في هذه التجربة، يمكن لسلالة فانغ الإلهية أن تجد عالمًا صغيرًا آخر لإرسالي لفتحه. وإذا ساءت الأمور، فأفضل أن أستخدم حجر الحظ للحصول على حظ ذهبي أرجواني.”

أومأ تشنغ يونغ برأسه وأشار لخادمه بالمغادرة. ثم نظر إلى الرمز في يده بحماس. أخيرًا اكتشف وسيلة لنهضة عائلتهم مرة أخرى.

 

 

 

____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”

 

“هل قلت شيئًا، جلالتك؟” قالت صوت مغري مليء بالإغراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط