فوضى مؤقتة
نظرت وزيرة الحرب إلى الجثة المحنطة للونغ آوتيان على السرير، ولم تكن متفاجئة كثيرًا. على الرغم من أن الكثيرين كانوا قلقين من أن إلهتهم قد وقعت في حب شخص من عالم صغير، إلا أنها لم تشعر بالقلق من ذلك.
وبناءً على ذلك، أزالت فانغ ليجوان سريعاً القليل من الندم الذي كان لديها بسبب أفعالها وأصرت على قرارها.
على الرغم من أنها لم تعرف السبب الذي جعل الإلهة تتصرف برومانسية مع لونغ آوتيان، لم تصدق ولو لثانية واحدة أنها قد وقعت في حبه بالفعل.
بصفتها من شهدت نشأة فانغ ليجوان، كانت وزير الحرب تعرف عمق الكبرياء والغطرسة التي تمتلكها الإلهة. في رأيها، فانغ ليجوان هي نوع من النساء التي تتعالى على جميع الكائنات سواء كانوا رجالًا أم نساء.
أما الطريقة الأخيرة، فهي أكثر فعالية ولكنها تتطلب تخطيطًا أكبر. و الطريقة الأخيرة للتخلص من ابن القدر هي إغراق عقله أو روحه من خلال مشاعر مثل الغضب أو الشهوة تمامًا كما فعلت فانغ ليجوان.
“قد يكون ذلك صحيحاً. ومع ذلك، هل فكرتِ في عواقب التوتر الداخلي بين أعظم عائلتين في رابطة الداو الإلهية؟”
كما أنها تعرف أن الإلهة طموحة جدًا. لذلك، ما لم يكن هناك سبب، لن تقترب من شخص ما دون سبب.
وعليه، بعد دخولها الغرفة ورؤية لونغ آوتيان ميتًا، نظرت إليه نظرة سريعة قبل أن ترفع تقريرًا إلى فانغ ليجوان.
“بدون نسل قوي، لم يعد هوانغ مين قادرًا على الاحتفاظ بمنصب طفل الداو، وبالطبع، ليس عليك الزواج منه.”
توقعت فانغ ليجوان أن السماء في هذا العالم قد أخفت حركة حظ سلالتها في محاولة لإنقاذ لونغ آوتيان. لو كانت قد علمت بحركة جيش شيا العظمى، لكانت قد عززت المدينة التي كانت فيها، مما يمنع أي فرصة لهروب ابن القدر.
“إلهتي الإمبراطورة، تلقينا للتو خبرًا طارئًا يفيد بأن قوات شيا العظمى قد تجاوزت حظرنا منذ فترة طويلة واحتلت العاصمة بالفعل. الآن، لقد تسللوا إلى هذه المدينة وهم في طريقهم إلى هذا القصر.”
أما بالنسبة لقطع حظهم، فلا يمكن سوى لعدد قليل من الأفراد الخاصين أو التقنيات القيام بذلك. وغالبًا ما يعاني الشخص الذي ينفذ هذه التقنيات من ارتداد بعد تنفيذها.
بعد سماع ذلك، لم تُظهر فانغ ليجوان أي تعبير على وجهها، ثم نظرت مباشرة إلى جثة لونغ آوتيان وتنهدت.
“جديرٌ بابن القدر,” تمتمت تحت أنفاسها.
“جديرٌ بابن القدر,” تمتمت تحت أنفاسها.
في الواقع، هناك سبب جعل فانغ ليجوان تحتاج إلى التقرب من لونغ آوتيان، لدرجة أنها كشفت عن جسدها العاري له.
في هذه الأثناء، كان فينغ هينغ في سلالة شو العظمى يواجه أيضاً بعض المشاكل. بعد محاولات الاغتيال من حراس ظلال القدر، قُتل عدد من مسؤوليه، لكن التأثير لم يكن كافياً لتأثير السلالة بأكملها.
أبناء القدر أفراد صعبون جدًا في القتل. وفقًا للأبحاث التي قرأتها في وطنها، هناك ثلاث طرق لقتل طفل القدر في أي عالم: اولًا هي استخدام القوة الساحقة لقتله على الفور، ثانيًا قطع حظه أو قدره القوي، وأخيرًا، استخدام التلاعب العاطفي.
الطريقتان الأوليان مباشرتان للغاية، ولكن صعب تحقيقهما. طالما أعطيت ابن القدر أقل مجال للتنفس، سيجدون طريقة للهرب لأنهم أصعب في القتل من الصراصير.
“عشيرة فانغ لا تخشى عشيرة هوانغ”، أجابت فانغ ليجوان بهدوء.
أما بالنسبة لقطع حظهم، فلا يمكن سوى لعدد قليل من الأفراد الخاصين أو التقنيات القيام بذلك. وغالبًا ما يعاني الشخص الذي ينفذ هذه التقنيات من ارتداد بعد تنفيذها.
أما الطريقة الأخيرة، فهي أكثر فعالية ولكنها تتطلب تخطيطًا أكبر. و الطريقة الأخيرة للتخلص من ابن القدر هي إغراق عقله أو روحه من خلال مشاعر مثل الغضب أو الشهوة تمامًا كما فعلت فانغ ليجوان.
“الآن، عائلة هوانغ مين قد طالبت عائلتنا بتقديم تفسير. والأسوأ من ذلك، أنهم هددوا حتى بالحرب ضدنا إذا لزم الأمر.”
خلال هذه المشاعر الشديدة، تكون أحكام ابن القدر في أدنى مستوياتها، لذا يسهل الوقوع في الفخاخ مثل السموم أو الهجمات المفاجئة أو تشكيلات الفخ. ومع ذلك، خلال هذه السيناريوهات، يجب تنفيذ ابن القدر بسرعة أو قد تحدث أحداث عشوائية تسهل هروبه.
تمامًا مثل الهجوم المفاجئ على هذه المدينة. كانت فانغ ليجوان تعرف أنه إذا أهدرت بضع دقائق أخرى، قد يكون هجوم شيا العظمى هو المحفز الذي يسمح للونغ آوتيان بالاستيقاظ والهروب.
وبناءً على ذلك، أزالت فانغ ليجوان سريعاً القليل من الندم الذي كان لديها بسبب أفعالها وأصرت على قرارها.
بعد تفكيرها في الأمر، قامت فانغ ليجوان بتحريك يدها، فتحول جسد لونغ آوتيان إلى بلور أزرق، ثم تفتت إلى جزيئات متبلورة تشتت في الهواء.
“بدون نسل قوي، لم يعد هوانغ مين قادرًا على الاحتفاظ بمنصب طفل الداو، وبالطبع، ليس عليك الزواج منه.”
بعد ذلك، أخرجت قائمة الإله الممنوح والخاتم الإمبراطوري للتحقق من تشي حظ سلالتها. وكما هو متوقع، كان التنين التشي الخاص بها في أنفاسه الأخيرة وعلى وشك الموت.
تمامًا مثل الهجوم المفاجئ على هذه المدينة. كانت فانغ ليجوان تعرف أنه إذا أهدرت بضع دقائق أخرى، قد يكون هجوم شيا العظمى هو المحفز الذي يسمح للونغ آوتيان بالاستيقاظ والهروب.
عادةً، بمجرد أن يدخل الناس من شيا العظمى إلى العاصمة، كان يجب أن يتم إشعارها باعتبارها حاكمة السلالة، لكنها لم تُبلغ بذلك.
“لا أعلم ما تعنيه,” ردت فانغ ليجوان بنظرة هادئة على وجهها البارد والجميل.
توقعت فانغ ليجوان أن السماء في هذا العالم قد أخفت حركة حظ سلالتها في محاولة لإنقاذ لونغ آوتيان. لو كانت قد علمت بحركة جيش شيا العظمى، لكانت قد عززت المدينة التي كانت فيها، مما يمنع أي فرصة لهروب ابن القدر.
قُتل كل من قادة تحالف المنقذين وسلالة هوانغ الإلهية، مما ترك هذه الأراضي بدون قائد مناسب.
في الأثناء، خلال اللحظة القصيرة التي استغرقتها فانغ ليجوان للقيام بكل هذه الأمور، كان يمكن سماع أصوات عالية قادمة بالقرب من القصر الذي كانت فيه.
في الأثناء، خلال اللحظة القصيرة التي استغرقتها فانغ ليجوان للقيام بكل هذه الأمور، كان يمكن سماع أصوات عالية قادمة بالقرب من القصر الذي كانت فيه.
بعد التحقيق، اكتشف أن هؤلاء كانوا جواسيس منافسيه. كان يستطيع أن يخمن أن هؤلاء الناس أرادوا تخريب اختباره.
عرفت أن الوقت ينفد، ومع ذلك، لم تهتم بمثل هذه الأمور بالنظر إلى أنها أكملت مهمتها في هذه التجربة. لذا، دون تردد، سحقت فانغ ليجوان تعويذة ابتلعت كل من نفسها و وزيرة الحرب.
الطريقتان الأوليان مباشرتان للغاية، ولكن صعب تحقيقهما. طالما أعطيت ابن القدر أقل مجال للتنفس، سيجدون طريقة للهرب لأنهم أصعب في القتل من الصراصير.
في الفراغ اللامتناهي، حالما ظهرت فانغ ليجوان، رأت وجه حارس داو الخاص بها الغاضب.
“قد يكون ذلك صحيحاً. ومع ذلك، هل فكرتِ في عواقب التوتر الداخلي بين أعظم عائلتين في رابطة الداو الإلهية؟”
أبناء القدر أفراد صعبون جدًا في القتل. وفقًا للأبحاث التي قرأتها في وطنها، هناك ثلاث طرق لقتل طفل القدر في أي عالم: اولًا هي استخدام القوة الساحقة لقتله على الفور، ثانيًا قطع حظه أو قدره القوي، وأخيرًا، استخدام التلاعب العاطفي.
“هل أنتِ سعيدة الآن؟” سأل الحاكم الحقيقي لحماية داو من رابطة الداو الإلهية.
“لا أعلم ما تعنيه,” ردت فانغ ليجوان بنظرة هادئة على وجهها البارد والجميل.
وعليه، بعد دخولها الغرفة ورؤية لونغ آوتيان ميتًا، نظرت إليه نظرة سريعة قبل أن ترفع تقريرًا إلى فانغ ليجوان.
“لا أعلم ما تعنيه,” ردت فانغ ليجوان بنظرة هادئة على وجهها البارد والجميل.
في الواقع، هناك سبب جعل فانغ ليجوان تحتاج إلى التقرب من لونغ آوتيان، لدرجة أنها كشفت عن جسدها العاري له.
“هل تعلمين كم من الأثر أحدثته خطتك الصغيرة على عائلتنا؟ وحتى رابطة الداو الإلهية؟”
تمامًا مثل الهجوم المفاجئ على هذه المدينة. كانت فانغ ليجوان تعرف أنه إذا أهدرت بضع دقائق أخرى، قد يكون هجوم شيا العظمى هو المحفز الذي يسمح للونغ آوتيان بالاستيقاظ والهروب.
عبست فانغ ليجوان بعد سماعها ذلك. لاحظت أن هناك حاكمًا حقيقيًا واحدًا فقط من رابطة الداو الإلهية يطفو هنا.
“سمك لم يقتل هوانغ مين، ومع ذلك، كان يجب أن تتوقعي ذلك نظرًا لأن هدفك الحقيقي كان في الواقع تدمير نسله. ومع وجودنا، ربما خمنت أنه لن يموت، لذا اخترتِ عشبًا يستهدف قوى الدم بشكل محدد.”
____________________________________ ترجمة وتدقيق : “NS”
“بدون نسل قوي، لم يعد هوانغ مين قادرًا على الاحتفاظ بمنصب طفل الداو، وبالطبع، ليس عليك الزواج منه.”
“إلهتي الإمبراطورة، تلقينا للتو خبرًا طارئًا يفيد بأن قوات شيا العظمى قد تجاوزت حظرنا منذ فترة طويلة واحتلت العاصمة بالفعل. الآن، لقد تسللوا إلى هذه المدينة وهم في طريقهم إلى هذا القصر.”
لم تتحدث فانغ ليجوان، لكنها لم تعتذر أيضًا. لم تندم أبدًا على أفعالها.
“الآن، عائلة هوانغ مين قد طالبت عائلتنا بتقديم تفسير. والأسوأ من ذلك، أنهم هددوا حتى بالحرب ضدنا إذا لزم الأمر.”
أما الطريقة الأخيرة، فهي أكثر فعالية ولكنها تتطلب تخطيطًا أكبر. و الطريقة الأخيرة للتخلص من ابن القدر هي إغراق عقله أو روحه من خلال مشاعر مثل الغضب أو الشهوة تمامًا كما فعلت فانغ ليجوان.
“عشيرة فانغ لا تخشى عشيرة هوانغ”، أجابت فانغ ليجوان بهدوء.
تجعدت جبهة فانغ ليجوان أكثر بعد سماعها هذا الكلام. لم تكن تتوقع الأمور إلى هذه الدرجة. كل ما كانت تعرفه هو أنها لا تريد الزواج من هوانغ مين، لذا وجدت وسيلة للتخلص منه.
“مكانتنا في عوالم الأباطرة المتعددة دائماً ما كانت هشة. فما الذي تعتقدين أنه سيحدث لنا إذا بدأنا حرباً أهلية؟”
“قد يكون ذلك صحيحاً. ومع ذلك، هل فكرتِ في عواقب التوتر الداخلي بين أعظم عائلتين في رابطة الداو الإلهية؟”
“عشيرة فانغ لا تخشى عشيرة هوانغ”، أجابت فانغ ليجوان بهدوء.
“مكانتنا في عوالم الأباطرة المتعددة دائماً ما كانت هشة. فما الذي تعتقدين أنه سيحدث لنا إذا بدأنا حرباً أهلية؟”
لسوء الحظ، لم تكن سلالة شيا العظمى الوحيدة التي تلقت هذا الخبر. سلالة تشو العظمى التي بدأت لتوها في استقرار الأراضي التي احتلتها من سلالة وو العظمى أرسلت أيضاً قواتها لاحتلال هذه الأراضي التي تفتقر إلى القيادة.
تجعدت جبهة فانغ ليجوان أكثر بعد سماعها هذا الكلام. لم تكن تتوقع الأمور إلى هذه الدرجة. كل ما كانت تعرفه هو أنها لا تريد الزواج من هوانغ مين، لذا وجدت وسيلة للتخلص منه.
خلال هذه المشاعر الشديدة، تكون أحكام ابن القدر في أدنى مستوياتها، لذا يسهل الوقوع في الفخاخ مثل السموم أو الهجمات المفاجئة أو تشكيلات الفخ. ومع ذلك، خلال هذه السيناريوهات، يجب تنفيذ ابن القدر بسرعة أو قد تحدث أحداث عشوائية تسهل هروبه.
كانت تعتقد أنه بما أنها لم “تفعل” شيئاً شخصياً له، فهي قد تفلت من العقاب. لكن الأمور بدت الآن أكثر تعقيداً مما تخيلت.
“لا أعلم ما تعنيه,” ردت فانغ ليجوان بنظرة هادئة على وجهها البارد والجميل.
إذا تصاعدت الأمور كما قال الحارس الداوي، قد تطالب عائلة هوانغ بتسليمها كعرض للسلام بين العائلتين. عندها، قد تُجبر على الزواج من شخص عشوائي.
عادةً، بمجرد أن يدخل الناس من شيا العظمى إلى العاصمة، كان يجب أن يتم إشعارها باعتبارها حاكمة السلالة، لكنها لم تُبلغ بذلك.
ومع ذلك، فكرت فانغ ليجوان فجأة في التميمة التي اكتشفتها في حلقة الفضاء الخاصة بـ لونغ آوتيان. إذا كانت هذه التميمة كما تعتقد، فليس فقط أن عشيرتها ستدعمها 100% ضد ضغط العائلات الإلهية الأخرى، بل ستستفيد أيضاً من تعزيز قوي لإرادة السماء في هذا الجيل.
أبناء القدر أفراد صعبون جدًا في القتل. وفقًا للأبحاث التي قرأتها في وطنها، هناك ثلاث طرق لقتل طفل القدر في أي عالم: اولًا هي استخدام القوة الساحقة لقتله على الفور، ثانيًا قطع حظه أو قدره القوي، وأخيرًا، استخدام التلاعب العاطفي.
وبناءً على ذلك، أزالت فانغ ليجوان سريعاً القليل من الندم الذي كان لديها بسبب أفعالها وأصرت على قرارها.
بعد تفكيرها في الأمر، قامت فانغ ليجوان بتحريك يدها، فتحول جسد لونغ آوتيان إلى بلور أزرق، ثم تفتت إلى جزيئات متبلورة تشتت في الهواء.
بعد رؤية ملامح الإصرار في وجه ابنة أخته الكبرى، تنهد الحارس الداوي قبل أن يخرج قارباً فضائياً، ويضعها ورفيقها عليه، ثم يفتح قناة فضائية مغادرة هذا العالم متجهاً إلى الوطن.
“هل تعلمين كم من الأثر أحدثته خطتك الصغيرة على عائلتنا؟ وحتى رابطة الداو الإلهية؟”
في هذه الأثناء، في عالم الممالك المتحاربة، أنهت سلالة شيا العظمى لتوها غزو سلالة فانغ الإلهية، عندما تلقوا خبراً مفاجئاً.
قُتل كل من قادة تحالف المنقذين وسلالة هوانغ الإلهية، مما ترك هذه الأراضي بدون قائد مناسب.
أمر المستشار يان ليلينغ الذي هو الحاكم الفعلي للسلالة بينما كان وانغ وي في التقاعد جميع جيوش السلالة بمحاولة احتلال أكبر قدر ممكن من الأراضي بأسرع وقت ممكن.
لسوء الحظ، لم تكن سلالة شيا العظمى الوحيدة التي تلقت هذا الخبر. سلالة تشو العظمى التي بدأت لتوها في استقرار الأراضي التي احتلتها من سلالة وو العظمى أرسلت أيضاً قواتها لاحتلال هذه الأراضي التي تفتقر إلى القيادة.
في هذه الأثناء، كان فينغ هينغ في سلالة شو العظمى يواجه أيضاً بعض المشاكل. بعد محاولات الاغتيال من حراس ظلال القدر، قُتل عدد من مسؤوليه، لكن التأثير لم يكن كافياً لتأثير السلالة بأكملها.
لسوء حظ فينغ هينغ، استغل شخص ما الفرصة لخلق المزيد من الفوضى في سلالته. تم اغتيال العديد من المسؤولين والقادة مرة أخرى، وبتنفيذ كبير.
بعد التحقيق، اكتشف أن هؤلاء كانوا جواسيس منافسيه. كان يستطيع أن يخمن أن هؤلاء الناس أرادوا تخريب اختباره.
رغم كل ما حدث مع هؤلاء الجواسيس، لم يكن هذا هو أكبر مشكلة ملحة بالنسبة لفينغ هينغ. بعد عودة معلمه من المجال السري، لاحظ أن اختفاء قوة البخور في المعبد قد زاد بشكل كبير.
“بدون نسل قوي، لم يعد هوانغ مين قادرًا على الاحتفاظ بمنصب طفل الداو، وبالطبع، ليس عليك الزواج منه.”
لذلك، خمن أن هؤلاء الجواسيس قد يسرعون من خطتهم، لذا كان بحاجة إلى تسريع عملية القبض عليهم.
ومع ذلك، من الغريب أن سلالة شو العظمى لم تتلقَ معلومات عن الوضع في تحالف المنقذين أو سلالة هوانغ الإلهية.
“قد يكون ذلك صحيحاً. ومع ذلك، هل فكرتِ في عواقب التوتر الداخلي بين أعظم عائلتين في رابطة الداو الإلهية؟”
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
في هذه الأثناء، في عالم الممالك المتحاربة، أنهت سلالة شيا العظمى لتوها غزو سلالة فانغ الإلهية، عندما تلقوا خبراً مفاجئاً.
